النص المفهرس
صفحات 1-20
مِنْد ألى ◌َاوُ دَالطيَالسِّ سُليمان بنْ دَاوُدبْنَ الجَارُود المتوفى سنة ٢٠٤هـ تحقيق الدكتور محمد بن عَبد المجِسِن التُركّ بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات العَربية والإسلامية بدار مجفد الجزء الأول هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان ٠٠ أخبرنا(١) القَاضِى أبو المكارم أحمدُ بنُّ محمَّدٍ بنِ محمَّدٍ بنِ عبدِ اللهِ ابنِ محمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ محمَّدٍ بِنِ قَيْسِ اللََّانُ، المتَوفَّى فى سابِعَ عَشَرَ ذى الحِجَّةِ سنةً (٥٩٧ هـ) المُعدَّلُ، قِرَاءةٌ عليه وأنا أَسْمَعُ، بأَصْبَهانَ فى سَنَّةِ اثنتين وتسعينَ وخَمْسِمائةٍ، قيل له: أُخْبَرَكم أبو عَلىِّ الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ الحَسَنِ الحَدَّادُ المُقْرِىُّ، قِرَاءةً عليه وأنت تَسْمَعُ، فى مُحَرَّمِ سنةً اثنتى عشرَة وخَمْسِمائةٍ؟ فَأَقَرّ به، قال: أَخْبَرَنا الإِمَامُ أُبو نُعيْم أحمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أحمدَ بنِ إِسْحَاقَ الْحَافِظُ، قِرَاءَةً عليه وأنا أَسْمَعُ، فى المحَّمِ مِن سَنَّةِ اثنتين وعِشْرين وَأَرْبِعِمائةٍ ، أُخبرَنا أبو مُحمَّدٍ عبدُ اللَّهِ بنُ جَعْفرِ بنِ أحْمَدَ بنِ فَارِسٍ ، قِراءةً عليه فى سَنةٍ أربع وأربعينَ وثَلاثِمائةٍ، قال: حَدَّثنا أبو بشرٍ يُونُسُ بنُ حبيبٍ ، قال: حَدَّثنا أبو داودَ الطَّالِسيُّ، قال: أَحادِيثُ أبى بَكْرِ رَضِىَ اللهُ عنه واسْمةُ: عَبْدُ اللَّهِ بنُ عُثْمانَ بنِ عامٍ بنِ عَمْرٍو بنِ سَعْدِ بنِ تَّيْمِ بنِ مُرَّةً(٣). تے (١) القائل هو على بن أحمد بن عبد الواحد المقدسى، أحد رواة المسند عن أبى المكارم. (٢) القرشى التيمى، أبو بكر الصديق بن أبى قحافة، خليفة رسول اللَّه عَلٍ، كان اسمه فى الجاهلية عبد الكعبة، فسماه رسول اللَّه عَّهِ عبد اللَّه، ولُقِّبَ بالصديق لبداره إلى تصديق = ٣ ١- حدثنا شُعْبَةُ، قال: أخبرنا عُثْمانُ بنُ المُغِيرةِ، قال: سَمِعْتُ عَلَىَّ بنَ رَبيعةَ الأسَدىَّ، يُحَدِّثُ عن أسماءَ - أو أبى أسْماءَ الفَزَارِىِّ(١) - قال: سَمِعْتُ عَلِيًّا، رَضِىَ اللَّهُ عنه، يقولُ: كُنْتُ إذا سَمِعْتُ مِن رَسُول اللَّهِ مَلِ حَدِيثًا يَنْفَعُنى (٢) اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ، بما شاء أن يَنْفَعَنِى. قال عَلِىٌّ: وحَدَّثَنَى أبو بَكْرٍ، وصَدَق أبو بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عنه، أنَّ رسولَ اللَّهِ صَحِ قال: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْتًا، ثُمْ يَتَوضَّأُ ويُصَلِّى رَكْعَتْنٍ، ثم يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، إِلَّ غَفَر له)). ثُمَّ تلا هذهِ الآيَةَ: ((﴿ وَاَلَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَأَسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ﴾(٢)) الآيةَ، والآيةَ الأخرى: ((﴿وَمَن يَعْمَلْ سُوْءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ﴾(٤))) الآيةَ(٥). = رسول اللَّه عَ لِ فى كل ما جاء به، وقيل: لتصديقه له فى خبر الإسراء. وأمه أم الخير سلمى بنت صخر بن عامر ابنة عم أبيه. صحب النبى معَ امِ قبل البعثة، وسبق إلى الإيمان به، واستمر معه طول إقامته بمكة ، ورافقه فى الهجرة وفى الغار وفى المشاهد كلها إلى أن مات ، ومناقبه تفوق الحصر، وهو أفضل أمة محمد عَّل بعده. توفى، رضى الله عنه، يوم الإثنين فى جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة من الهجرة، وهو ابن ثلاث وستين سنة. الإصابة ٤/ ١٦٩. (١) هو أسماء بن الحكم الفزارى، كما اتفق عليه جميع الرواة، والشك هنا من شعبة . قاله الدارقطنى فى العلل ١٧٧/١. (٢) فى م: ( نفعنى)). (٣) سورة آل عمران: ١٣٥. (٤) سورة النساء: ١١٠. (٥) أخرجه أحمد (٤٧، ٤٨)، والبزار (٨)، والمروزى فى مسند أبى بكر (١٠)، وأبو يعلى (١٣، ١٤) من طريق شعبة ، به . وأخرجه الحميدى (٤،١)، وابن أبى شيبة فى المصنف ٣٨٧/٢، وأحمد (٢)، والبزار (٩)، والمروزى (٢)، وأبو داود (١٥٢٢)، والنسائى فى الكبرى (١٠٢٤٧)، وابن ماجه (١٣٩٥)، وأبو يعلى (١٢، ١٥) من طرق عن عثمان بن المغيرة ، به . = ٤ ٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا أبو عَوَانةَ، عن عُثْمانَ بنِ المُغِيرةِ، عن عَلىٍّ بنِ رَبيعةً، عن أسْماءَ بنِ الحَكَمِ الفَزَارِىِّ، قال: سَمِعْتُ عَلِيًّا ، رَضِىَ اللَّهُ عنه، يقولُ: كُنْتُ إذا سَمِعْتُ مِن رَسُولِ اللَّهِ مَلِ حَدِيثًا نَفَعَنى اللَّهُ بما شَاءَ أن يَنْفَعَنِى، وإذا حَدَّثنى غيْرُه اسْتَحْلَفْتُه «أَنَّه سَمِعَه منه١) ، ثمّ(٢) صَدَّقْتُه، وحَدَّثْنى أبو بكرٍ، (٣ وصدَق أبو بكرٍ ٣) ، رَضِىَ اللَّهُ عنه، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَّهِ قال : ... ثم ذكر نحوَ(٤) حَديثِ شُعْبَةً (٥). ٣- حدثنا أبو داودَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بنُ سَعْدٍ، عن الزُّهْرِىِّ، قال : أُخْبَرنى عُبَيْدُ بنُ السَّبَّاقِ، أَنَّ زِيْدَ بنَ ثابتٍ، رَضِىَ اللَّهُ عنه، حَدَّثَه، قال: = ورُوى موقوفا على أبى بكر. أخرجه النسائى فى الكبرى (١٠٢٤٨، ١٠٢٤٩). وانظر الجامع للترمذى ٢٥٨/٢ (٤٠٦)، ٢١٣/٥ (٣٠٠٦). وسيأتى من طريق أبى عوانة ، عن عثمان بن المغيرة فى الحديث الذى بعده، فانظره. (١ - ١) سقط من: م. (٢) فى م: ((فإذا حلف لى)). (٣ - ٣) سقط من: م. (٤) سقط من: م. (٥) أخرجه أحمد (٥٦)، وأبو داود (١٥٢١)، والترمذى (٤٠٦، ٣٠٠٦)، والنسائى فى الكبرى (١٠٢٥٠، ١١٠٧٨)، وأبو يعلى (١١)، وابن حبان (٦٤٣) من طريق أبى عوانة ، به . وانظر العلل للدارقطنى ١٧٦/١ - ١٨٠. وقد أنكر بعض أهل العلم هذا الحديث على أسماء بن الحكم ، قال الإمام البخارى فى ترجمته من التاريخ ٥٤/٢: لم ثُرو عنه إلا هذا الحديث، وحديث آخر لم يتابع عليه. وقد روى أصحاب النبى معَّاللّ بعضهم عن بعض، ولم يحلف بعضهم بعضًا. اهـ. وتعقبه المزى، وذكر للحديث متابعات كما فى تهذيب الكمال ٥٣٤/٢، ٥٣٥، فتعقب المزىَّ الحافظُ فى التهذيب ٢٦٨/١ بأنها ضعيفة جدًّا. = أَرْسَلَ إِلىّ(١) أبو بَكْرٍ، رَضِىَّ اللَّهُ عنه، مَقْتَلَ أهْلِ الْيَمَامَةِ(٢)، وإذا عِنْدَه عُمَرُ بنُّ الخَطّابِ، رَضِيَ اللَّهُ عنه، فقال: إنَّ هذا(٢) أتانى فأخْبَرنى أَنَّ القَتْلَ قد استَحَرّ) بِقُّاءِ القُرْآنِ فى هذا الموطِنِ - يَعْنِى يومَ اليَمامةِ - وإنّى أَخَافُ أن يَسْتَحَِّ القَتْلُ بِقُرَّاءِ القُرْآنِ فِى سَائِرِ الْمَوَاطِنِ، فَيَذْهَبَ القُرْآنُ ، وقد رَأَيْتُ أن تَجْمَعَه . فقُلْتُ له - يَعْنِى لِعُمَرَ -: كيفَ نَفْعَلُ شَيْئًا لم يَفْعَلْه رسولُ اللَّهِ عَّله؟ فقال لى عُمَرُ: هو واللَّهِ خَيْرٌ. فلم يَزَلْ بِى عُمَرُ حتّى شَرَعَ اللَّهُ صَدْرِىَ للَّذِى شَرَعَ له صَدْرَه، وَرَأَيْتُ فيه مِثْلَ الَّذِى رأى(٥). وأَنْتَ رَجُلٌ = وقال البزار: قول على: كنت امرأً إذا سمعت من رسول اللَّه عَلِ حديثا ... إنما رواه أسماء بن الحكم، وأسماء مجهول، لم يحدث بغير هذا الحديث، ولم يحدث عنه إلا على بن ربيعة، والكلام ، فلم يُرو عن على إلا من هذا الوجه . اهـ. وقال الترمذى : حديث حسن ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث عثمان بن المغيرة . اهـ. وقال أيضًا : لا نعرف لأسماء بن الحكم حديثًا إلا هذا. اهـ . وقال ابن عدى فى الكامل ٤٢٠/١، ٤٢١: هذا الحديث طريقه حسن، أرجو أن يكون صحيحا، وأسماء بن الحكم هذا لا يعرف إلا بهذا الحديث، ولعل له حديثا آخر. اهـ. والحديث - من غير ذكر الاستحلاف - بمعنى مقارب عند البخارى (١٥٩) من حديث عثمان، وسيأتى برقم (٧٥ - ٧٧). (١) فى خ: ((أرسلنى))، وضبب عليها. (٢) اليمامة : هى قلب جزيرة العرب، وقاعدتها حجر - الرياض حاليًا - وتسمى اليمامة جوًّا، والعَروض، والقُرَيّة، وسميت اليمامةُ باليمامةِ بنت سهم بن طشم، فتحها خالد بن الوليد عنوة فى خلافة أبى بكر الصديق سنة ١٢هـ . وللشيخ عبد الله بن خميس مؤلف مستقل ، اسمه معجم اليمامة . (٣) أى عمر بن الخطاب . (٤) أى اشتد وكثر. (٥) بعده فى م: ((قال زيد: قال أبو بكر)). ٦ عَاقِلٌ، قد كُنْتَ تَكْتُبُ الوَحْىَ لِرَسُولِ اللَّهِ تَِّ، فلا نَّهِمُكَ فَاجْمَعْهُ(١). ٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن تَوْبةَ العَنْبَرِىِّ، قال : سَمِعْتُ أبا السَّوَّارِ العنْبَرِىَّ(٢)، يُحَدِّثُ عن أَبِى بَرْزَةَ، قال: كُنْتُ عندَ أبى بِكْرٍ، رَضِىَ اللَّهُ عنه، وهو يُوعِدُ(٢) رَجُلًا، فَأَغْلَظَ له، فقلتُ: أَلَا أَضْرِبُ عُنْقَه؟ فقال أبو بكرٍ: إِنَّه ليست لأحدٍ بَعدَ النَّبِىِّ عََّ(٤). ٥- حدثنا أبو داودَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قال: أخْبَرنى نَزِيدُ بنُ خُمَيٍْ(٥)، (١) حديث صحيح . أخرجه ابن أبى داود فى المصاحف ص : ٦ من طريق المصنف . وأخرجه أحمد (٥٧)، والبخارى (٤٩٨٦، ٧١٩١، ٧٤٢٥)، والمروزى فى مسند أبى بكر (٤٥)، والترمذى (٣١٠٣)، والنسائى فى الكبرى (٧٩٩٥، ٨٢٨٨)، وأبو يعلى (٦٣ - ٦٥، ٩١)، وابن حبان (٤٥٠٦)، وابن أبى داود فى المصاحف ص: ٧، والطبرانى (٤٩٠٣)، والبيهقى ٤١/٢ من طريق إبراهيم بن سعد، به . وأخرجه أحمد (٧٦)، والبخارى (٤٦٧٩، ٤٩٨٩)، والمروزى (٤٦)، وأبو يعلى (٧١)، وابن حبان (٤٥٠٧)، وابن أبى داود ص: ٧، ٨، والطيرانى (٤٩٠١، ٤٩٠٢)، والبيهقى ٢/ ٤٠- ٤٢ من طرق عن الزهرى، به . وسيتكرر هذا الحديث إسنادًا ومتنا فى مسند زيد بن ثابت برقم (٦٠٩). (٢) فى النسخ: ((العدوى))، وهو خطأ، والتصويب من المصادر. (٣) یوعد : یهدد . (٤) حديث صحيح . أخرجه المزى فى تهذيب الكمال ٤٤٣/١٥ من طريق المصنف. وأخرجه أحمد (٥٤)، والنسائى (٤٠٨٢)، والمروزى فى مسند أبى بكر (٦٦، ٦٧)، وأبو يعلى (٨١، ٨٢)، والحاكم ٣٥٤/٤ من طريق شعبة، به . وأخرجه الحميدى (٦)، وأحمد (٦١)، وأبو داود (٤٣٦٣)، والنسائى (٤٠٨٣- ٤٠٨٨)، وأبو يعلى (٧٩، ٨٠)، والبزار (٤٩)، والحاكم ٣٥٤/٤ من طرق عن أبى برزة، به . وقال الحاكم: صحيح الإسناد. وانظر علل الدارقطنى ٢٣٦/١ - ٢٣٨. (٥) فى ص: ((حميد)). وهو خطأ. ٧ قال: سَمِعْتُ سُلَيْمَ بنَ عَامٍ، يُحَدِّثُ عن أَوْسَطَ البَجَلىّ، رضِى اللَّهُ عنه، قال: سَمِعْتُ أبا بَكْرِ ، رَضِىَ اللَّهُ عنه، يَخْطُبُ، فَذَكَر النبيَّ ◌َلِ فِبَكَى، ثم قال - يَعْنِى النَّبيَّ عَلَّهِ -: ((عَلَيَكُمْ بالصِّدْقِ، فإنَّه يَهْدِى إلى الْبِ، وهُمَا فى الجنَّةِ، وَإِيَّاكُمْ والْكَذِبَ، فَإِنَّه يَهْدِى إلى الفُجُورِ، وهُمَا فى الَّارِ، واسْأَلُوا اللَّهَ اليَقِينَ والْمُعَافَةَ، (١ فإِنَّ النَّاسَ لم يُعْطَوْا شَيْئًا بعدَ اليَقِينِ أَفْضَلَ مِنَ المُغَافَاةِ ) - أو قال: العَافِيةِ - ولا تَحَسَدُوا، ولا تَبَاغَضُوا، ولا تَقَاطَعُوا، ولا تَدَابَرُوا، وكُونوا عِبَادَ اللَّهِ إِنْوَانًا))(٢). ٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ المُبَارَكِ، عن إِسْحَاقَ بنِ يَحْتِى ابنِ طَلْحَةَ بنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، قال: أَخْبَرنى عيسى بنُ طَلْحةً(٣)، عن أُمّ المؤمنينَ (١ - ١) سقط من: ص. (٢) حديث صحيح. أخرجه الحميدى (٧)، وأحمد (٥، ١٧، ٣٤)، والبخارى فى الأدب المفرد (٧٢٤)، والنسائى فى الكبرى (١٠٧١٨)، وابن ماجه (٣٨٤٩)، وأبو يعلى (١٢١ - ١٢٤)، والمروزى فى مسند أبى بكر (٩٢، ٩٣، ٩٥)، والبزار (٧٥)، والبغوى فى الجعديات (١٧٢٧) من طرق عن شعبة، به . وأخرجه الحميدى (٢)، وأحمد (٤٤)، والنسائى فى الكبرى (١٠٧١٦، ١٠٧١٧، ١٠٧١٩)، والمروزى (٩٤)، وابن حبان (٩٥٢، ٥٧٣٤)، والحاكم ٥٢٩/١ من طرق عن سليم بن عامر، به. وقال الحاكم: صحيح الإسناد . وأخرجه النسائى فى الكبرى (١٠٧١٥) من طريق أوسط، به . وقد روى هذا الحديث من غير وجهٍ عن أبى بكر. أخرجه أحمد (٦، ١٠، ٣٨، ٤٦، ٤٩، ٦٦)، والترمذى (٣٥٥٨)، والنسائى فى الكبرى (١٠٧٢٠ - ١٠٧٢٢)، وأبو يعلى (٨، ٤٩، (٧٤، ٧٥، ٨٦، ٨٧، ١٣٤، ١٣٥)، وابن حبان (٩٥٠). وقوله: (( لا تحاسدوا ... )). له شاهد من حديث أنس ، وأبى هريرة ، انظر ما سيأتى برقم (٢٢٠٥، ٢٦٥٦). (٣) فى خ، ص: ((عيسى بن أبى طلحة))، والمثبت من المصادر والترجمة . ٨ عَائِشةَ، رَضِىَ اللَّهُ عنها، قالت: كان أبو بكرٍ، رَضِىَ اللَّهُ عنه، إذا ذَكَر يَوْمَ أُحُدٍ بِكَى، ثم قال: ذَاكَ كُلُّه يَوْمُ طَلْحَةَ. ثم أَنْشَأْ يُحَدِّثُ، قال: كُنْتُ أوّلَ مِنْ فَاءَ يَوْمَ أُحُدٍ، فَرَأيْتُ رَجُلًا يُقاتِلُ مِعَ رَسُولِ اللَّهِ عَلِّ دُونَه - وأَراهُ قال: يَحْمِيه - قال: فقلْتُ: كُنْ طَلْحَةَ. حَيْثُ فَاتَنِى ما فَاتَنِى، فقلتُ: يَكُونُ رَجُلًا من قَوْمِى أُحبُّ إلىَّ. ويئِنِى وبينَ المَشْرِقِ رَجُلٌ لا أعرِفُه، وأنا أَقْرِبُ إلى رَسُولِ اللَّهِ عَلَّهِ منه، وهو يَخْطَفُ الَشْىَ خَطْفًا لا أُخْطَفُه، فإذا هو أبو عُبيدةَ بنُ الجرّاحِ، فانتهينا إلى رَسُولِ اللَّهِ سٍَّ وقد گُبِرَتْ رباعیتُه(١)، وشُّ فی وجهه، وقد دخل فى وَجْنَتَيْه(٢) حَلْقَتَان من حِلَقِ المِغْفَرِ(٣)، فقال رسولُ اللَّهِ عَمِ: ((عَلَيْكُمَا صَاحِبَكُما)). ◌ُريدُ طَلْحَةَ، وقد نَزَفَ، فلم(٤) يُلْتَفَتْ إلى قَوْلِه، وذَهَبْتُ لِأُنزِعَ ذَاك مِن وجْهِه، فقال أبو عُبَيْدةَ: أَقْسَمْتُ عليك بحَقِّى لَمَا تَرَكْتَنِى. فَتَرَكْتُه، فَكَّرِهِ أَن يَتَنَاوَلَهما بِيَدِهِ فَيُؤْذِىَ النبيَّ عَلَه، فَأَزَمّ(٥) عليهما يفِيه، فاسْتخرَجَ إحْدى الحَلْقَتَين، ووقَعتْ ثَبِئَتُه معَ الحَلْقَةِ، وَذَهبتُ لأَصْنَعَ ما صنعَ، فقال: أقسمْتُ عليك بحقِّى لَمَا تَرِكْتَنِى. قال: ففعَل مثلَ ما فَعَلَ فى المرّةِ الأُولَى، فوقَعتْ ثَيْئِّتُه الأُخرى معَ الحَلْقةِ، فكان أبو عُبيدةَ من أُحْسَنٍ النَّاسِ هَتْمًا(٢)، فأصْلَحْنا مِن شَأْنِ النَّبِّ ◌َِّ، ثم أَتَينا طَلْحةَ فى بَعْضِ تلكَ (١) الرباعية: السن التى بين الثنية والناب، والجمع: رباعيات. (٢) فى م: ((وجنته)). والوجنة: أعلى الخد. (٣) المغفر: هو ما يلبسه الدارع على رأسه. (٤) فى ص، م: ((لا)). (٥) أَزَمَّ على الشىء : عَضَّ عليه . (٦) الهتم: انكسار الثنايا من أصولها . ٩ الجِفَارِ(١)، فإذا به بِضْعٌ وسَبْعُون - أو أقلُّ أو أكْثَرُ - بِينَ طَعْنَةٍ وَرَمْيَّةٍ وضَرْبَةٍ ، وإذا قد قُطِعَتْ إِصْبَعُه، فَأَصْلَحْنا من شأنِه(٢) . ٧ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بنُ مُوسَى، وهَمَّامٌ، عن فَْقَدٍ، عن مُرَّةَ، عن أبى بَكْرِ، رَضِىَ اللَّهُ عنه، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَهِ يَقُولُ: ((أوَّلُ مَنْ يَقْرَعُ بَابَ الجَنَّةِ عَبْدٌ أدَّى حَقَّ اللَّهِ وَحَقَّ (٣) مَوَالِیه))(٣) . ٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بنُ مُوسى، وَهمَّامٌ ، عن فَرْقَدٍ، عن مُرَّةَ، عن أبى بكرٍ، رَضِىَ اللَّهُ عنه، أن النبىَّ ◌ِ له قال: ((لا (١) فى خ: ((الجبار))، وهو خطأ، والجفار: جمع جُفْرة - بالضم - وهى حفرة فى الأرض. (٢) إسناده ضعيف؛ لضعف إسحاق بن يحيى. وعزاه الحافظ فى المطالب (٤٧٥٣) للمصنف . وأخرجه أبو نعيم فى الحلية ١٧٤/٨، والبيهقى فى الدلائل ٢٦٣/٣، وابن عساكر فى تاريخ دمشق ٧٤/٢٥ من طريق المصنف . وأخرجه ابن سعد ٢١٨/٣، والبزار (٦٣)، وابن حبان (٦٩٨٠)، والطبرانى فى الأوائل (٦٣) من طريق إسحاق بن يحيى، به. وقال البزار: لا نعلم له إسنادًا غير هذا الإسناد . أهـ. (٣) إسناده ضعيف؛ لضعف صدقة ، وفرقد ، وللانقطاع بين مرة وبين أبى بكر. وأخرجه أبو نعيم فى الحلية ٤٨/٣ من طريق المصنف . وأخرجه أحمد (١٣، ٣٢)، وأبو يعلى (٩٣) من طريق صدقة، به ، بزيادة ستأتى فى الحديث الذى بعده . وأخرجه أبو يعلى (٩٥) من طريق همام ، به . وقد جاء الحديث بمعناه عن أبى هريرة ، ذكره السيوطى فى الجامع الصغير، وهو ضعيف جدًّا. انظر ضعيف الجامع (٢١٣٤). وفى صحيح مسلم (١٦٦٦) من حديث أبى هريرة: ((إذا أدى العبد حق اللَّه وحق مواليه كان له أجران)). وبمعناه عن ابن عمر عند مسلم أيضًا (١٦٦٤). ١٠ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ خِبٌّ(١) ولا خَائِنٌ))(٢). ٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن يَعْلَى بنِ عَطاءٍ، قال : سَمِعْتُ عَمْرَو بنَ عَاصِمِ الثَّقَفِىُّ، قال: سَمِعْتُ أبا هُرَيْرةَ، يَقولُ: قال أبو بَكْرِ الصِّدِّيقُ، رَضِىَ اللَّهُ عنه: يا رَسُولَ اللَّهِ، مُزْنِى بشَىْءٍ أقولُه(٢) إذا أَصْبَحْتُ وإذا أمْسَيْتُ. قال: ((قُلْ: اللَّهُمَّ عَالِمَ الغَيْبِ والشَّهادَةِ، فَاطِرَ السَّمَواتِ والأرضِ، رَبَّ كُلِّ شَىْءٍ ومَلِيكَه، أَشْهَدُ أن لا إلهَ إلَّا أَنت، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِى، ومِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وشِرْكِهِ(٤) . قُلْهُ إِذَا أَصْبَحْتَ، وإِذا أَمْسَيْتَ، وإذا أخَذْتَ مَضْجَعَكَ))(٥) . (١) الخَبُّ، بفتح الخاء وكسرها: الخَدَّاع الذى يسعى بين الناس بالفساد. النهاية ٤/٢. (٢) إسناده ضعيف ، كسابقه، ومنهم من ساقهما حديثًا واحدًا، كما عند أحمد (١٣، ٣٢)، وأبي يعلى (٩٣، ٩٥). وقد أخرجه أبو نعيم فى الحلية ١٦٣/٤ من طريق المصنف بلفظه، ولم يذكر همامًا فى السند . وأخرجه الترمذى (١٩٦٣) من طريق صدقة ، به ، وقال: حسن غريب. وانظر بقية التخريج فى الحديث السابق . (٣) فى خ: (( تقوله )). (٤) قوله: ((وشركه)). جاء على وجهين، كما قال النووى فى الأذكار ٩٨/٣: أظهرهما وأشهرهما بكسر الشين مع إسكان الراء، وهو الإشراك. والثانى بفتح الشين والراء، وهو حبائله ومصائده . (٥) حديث صحيح. أخرجه الترمذى (٣٣٩٢) من طريق المصنف ، وقال: حسن صحيح. وأخرجه ابن أبى شيبة ٢٣٧/١٠، وأحمد (٥١، ٥٢، ٦٣، ٧٩٤٨)، والدارمى (٢٦٩٢)، والبخارى فى الأدب المفرد (١٢٠٢)، وفى خلق أفعال العباد (١٠٦، ١٠٧، ٤٥٥، ٤٥٦)، والنسائی فی الکبری (٧٧١٥)، وابن حبان (٩٦٢)، وابن السنى فى عمل اليوم والليلة (٧٢٩- ٧٣١) من طرق عن شعبة ، به . ١١ أحادِيثُ عُمَرَ بن الخطّاب ابنِ نُفَيْلٍ بنِ عَبْدِ العُزَّى بِنِ رَباحٍ بِنِ عبدِ اللهِ بنِ قُرْطِ بنِ رِزاحٍ بنِ عَدئِ بنِ كعب"، رضِى الله عنه، عن رسول الله : صَلى الله ما رواه عنه عَبْدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ، رَضِىَ اللَّهُ عنه ما رواه عنه سالِمُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، رَحِمَه اللَّهُ ١٠- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن عاصِم ابنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، قال: سَمِعْتُ سالِمَ بنَ عبدِ اللَّهِ، يُحَدِّثُ عن أبيهِ، أنَّ عُمَّرَ = وأخرجه البخارى فى الأدب المفرد (١٢٠٣)، وفى خلق أفعال العباد (١٤٠، ١٤١، ٥٨٦)، وأبو داود (٥٠٦٧)، والنسائى فى الكبرى (٧٦٩١، ٧٦٩٩)، وأبو يعلى (٧٧)، والحاكم ٥١٣/١ من طريق هشيم عن يعلى بن عطاء، به. وقال الحاكم: صحيح الإسناد . وقد روى من وجهين آخرين عند أحمد (٨١)، والبخارى فى الأدب المفرد (١٢٠٤). وسيتكرر هذا الحديث إسنادًا ومتنا فى مسند أبى هريرة برقم (٢٧٠٥). (١) القرشى العدوى أبو حفص أمير المؤمنين. ولد بعد عام الفيل بثلاث عشرة سنة، وكان رضى اللَّه عنه من أشراف قريش ، وإليه كانت السفارة فى الجاهلية، وكان إسلامه فتحًا على المسلمين وفرجًا لهم من الضيق. هاجر مع الأولين، وشهد المشاهد كلها مع رسول اللَّه ◌ٍَّ، وولى الخلافة بعد أبى بكر، فسار بأحسن سيرة . ومناقبه كثيرة مشتهرة، وهو أفضل أمة محمد عَّم بعد رسول اللَّه عَّمٍ وأبى بكر. قُتل رضى اللَّه عنه سنة ثلاث وعشرين من ذى الحجة، وكانت خلافته عشر سنين وستة أشهر. الاستيعاب ١١٤٤/٣ - ١١٥٩، الإصابة ٥٨٨/٤- ٥٩١. ١٢ ابنَ الخَطَّابِ، رَضِىَ اللَّهُ عنه، اسْتَأْذَنَ النَّبِىِّ عَمِ فِى عُمْرَةٍ، فَأُذِنَ له ، وقال له: ((يا أخِى، أَشْرِكْنا فى دُعائِكَ. أوْ لا تَنْسَنا من دُعائِكَ))(١). ١١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن عاصِم بنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عن سالِم، عن أبيهِ، أَنَّ عُمَرَ قال: يا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأيْتَ ما نَعْمَلُ فيه، أمْرٌ مُبْتَدَعْ - أو مُجْتَدَاً(١) - أَوْ ما قد فُرِغَ منه؟ قال: ((مَا قَدْ فُرِغَ منه، فاعْمَلْ يا ابنَ الخَطَّابِ، فَكُلِّ مُيَشَةَ(٢)؛ مَنْ كان مِن أهْلِ السَّعادَةِ، فإِنَّه يَعْمَلُ بالسّعادَةِ - أو للسّعادَةِ - ومَنْ كان مِن أَهْلِ الشَّقَاءِ(٤) ، فإنَّه يَعْمَلُ بالشَّقاءِ - أو للشَّقاوَةِ - ))(٥). (١) إسناده ضعيف؛ لضعف عاصم بن عبيد اللَّه. وأخرجه أحمد (١٩٥)، وأبو داود (١٤٩٨)، وابن سعد فى ٢٧٣/٣، والبزار (١١٩)، وابن عدى ١٨٦٨/٥، والخطيب ١١/ ٣٩٧ من طرق عن شعبة، به . وأخرجه أحمد (٥٢٢٩)، والترمذى (٣٥٦٢)، وابن ماجه (٢٨٩٤)، وابن سعد ٣/ ٢٧٣، والبزار (١٢٠)، والخطيب ٣٩٦/١١ من طريق سفيان الثورى ، عن عاصم، به. وقال الترمذى : حسن صحيح. وأخرجه الخطيب ٣٩٦/١١ من طريقين عن الحسن الزعفرانى، عن أسباط، عن الثورى، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع، عن ابن عمر، به . وهذا الطريق ليس بمحفوظ من حديث الثوری، وهو وهم، نقل ذلك الخطيب عن غير واحدٍ من الأئمة. وانظر ضعيف الجامع (٦٢٧٨، ٦٣٧٧)، والمشكاة (٢٢٤٨). (٢) قوله: مبتدع أو مبتدأ. بالشك، والمعنى: هل نحن الذين نبدأ أعمالنا ونبتدعها، أو أنها مقدرة علينا، ومكتوبة فى اللوح المحفوظ، قد فُرِغَ منها منذ القدم؟ (٣) بعده فى م: ((لما خلق له)). (٤) فى خ: ((الشقاق)). (٥) حديث صحيح ، وإسناد المصنف ضعيف ، كسابقه . وأخرجه أبو يعلى (٥٥٧١) من = ١٣ ١٢- حدثنا أبو داود ، قال: حَدَّثَنا حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ ، عن عمرو بنِ دِینار قَهْرَمانٍ(١) آلِ الزُّبَيْرِ، عن سالم، عن أبيه، عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، رَضِىَ اللَّهُ = طريق المصنف . وأخرجه أحمد (٥١٤٠، ٥٤٨١)، والترمذى (٢١٣٥)، وابن أبى عاصم فى السنة (١٦٤)، وأبو يعلى (٥٤٦٣)، والآجرى فى الشريعة (٣٢٦) من طريق شعبة، به. وقال الترمذى : حسن صحيح . واختلف على شعبة فيه ، فمنهم من جعله عن ابن عمر عن عمر، كما عند أحمد (١٩٦)، وابن أبى عاصم (١٦٣)، والبزار (١٢١)، وانظر علل الدارقطنى ٢ / ٥٦. واختلف على الزهرى فى هذا الحديث؛ فقال صالح بن أبى الأخضر : عن الزهرى، عن سالم، عن أبيه، عن عمر. أخرجه ابن أبى عاصم (١٦٦)، والبزار (٢١٣٧ - كشف) معلقًا، وصالح بن أبى الأخضر ضعيف . ومنهم من رواه عن الزهرى عن سعيد بن المسيب ، عن أبى هريرة ، أن عمر . أخرجه ابن أبى عاصم (١٦٥)، والبزار (٢١٣٧ - كشف)، وابن حبان (١٠٨)، والآجری (٣٢٥). ومنهم من جعله عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب، عن عمر، مرسلًا. أخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٦٣)، وابن أبى عاصم (١٦١، ١٦٢). وقال الدارقطنى: والمرسل أصح، وهو ما رواه أصحاب الزهرى ، عن الزهرى. العلل ٢/ ٩١، ٩٢، ٢٨٨/٧، ٢٨٩. وأخرجه عبد بن حميد (٢٠)، والترمذى (٣١١١)، وابن أبى عاصم (١٧٠) من طريق سليمان بن سفيان ، عن عبد اللَّه بن دينار ، عن ابن عمر ، عن عمر. وقال الترمذى: حسن غريب من هذا الوجه، لا نعرفه إلا من حديث عبد الملك بن عمرو. اهـ. وأخرجه ابن أبى عاصم (١٨١) من طريق آخر عن سليمان بن سفيان، وسليمان بن سفيان ضعيف ، وانظر علل الدارقطنى ٦٨/٢. والحديث فى الصحيحين بمعناه عن على وعمران . وسيأتى عند المصنف بأرقام (١٤٦، ٨٦٧، ٨٨١، ١٨٤٣) . (١) القهرمان: هو كالخازن، والوكيل، والحافظ لما تحت يده، وهى فارسية معربة. ١٤ عنه، أنَّ النَّبِىِّ عَ لِ قال: ((مَنْ دَخَلَ(١) سُوقًا مِنْ هذه الأُسْواقِ، فقال: لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ ولِه الْحَمْدُ ، يُحْيِى وَيُمِيتُ، وهو حَىٌّ لا يَمُوتُ، بِيَدِهِ الخَيْرُ، وهو على كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ. كَتَبَ(٢) اللَّهُ، عَزَّ ومجلَّ، له أَلْفَ أَلْفِ حَسَنةٍ، ومَحا عنه أَلْفَ ألْفِ سَيِّئَةٍ ، وبَنَى له قَصْرًا فى (٣) الجَنَّةِ))(٣). (١) فى خ: ((صلى))، وهو خطأ . (٢) فى خ: ((ثبت)). (٣) حدیث منکر؛ فیه عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير، ضعيف، وقد روى عن سالم مناكير، وهو ليس بعمرو بن دينار المكى الثقة . وأخرجه أحمد (٣٢٧)، والترمذى (٣٤٢٩)، وابن ماجه (٢٢٣٥)، والبزار (١٢٥)، والطبرانى فى الدعاء (٧٨٩)، وابن السنى فى عمل اليوم والليلة (١٨٢) من طريق حماد بن زيد، به . وأخرجه الطبرانى فى الدعاء (٧٩١) من طريق ثابت بن يزيد ، والبغوى (١٣٣٨) من طريق سعيد بن زيد، والطبرانى فى الدعاء (٧٩٠)، وأبو نعيم فى أخبار أصبهان ١٨٠/٢ من طريق فضيل بن عياض عن هشام بن حسان - ثلاثتهم - عن عمرو بن دينار ، به . وأخرجه الحاكم ٥٣٩/١ من طريق مسروق بن المرزبان عن حفص بن غياث عن هشام بن حسان ، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر ، عن النبى عٍَّ . وقال : صحيح على شرط الشيخين . فتعقبه الذهبى بأن مسروقًا ليس بحجة. وانظر العلل للدارقطنى ٤٨/٢، ٥٠. وأخرجه الحاكم ٥٣٩/١ من طريق يحيى بن سليم الطائفى ، عن عمران بن مسلم ، عن عبد الله بن دينار. وهذا الطريق قال عنه البخارى - كما فى العلل الكبير للترمذى ص: ٣٦٣ - : حديث منكر. وكذا قال أبو حاتم فى العلل لابنه (٢٠٣٨). وأخرجه الطبرانى فى الدعاء (٧٩٣) من طريق أبى بكر بن أبى شيبة، عن أبى خالد الأحمر، عن المهاصر بن حبیب، عن سالم، به . = ١٥ ١٣- حدثنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ ، عن عَمْرو بنِ = وقد تصحفت المهاصر فى المطبوع إلى مهاجر. والصواب بالصاد المهملة، كما فى الإكمال لابن ماكولا ٣٠٣/٧، وعلل الدارقطنى . وأخرجه عبد اللَّه بن أحمد فى زوائده على الزهد ص: ٢١٤ عن أبى بكر بن أبى شيبة، عن أبى خالد الأحمر، عن مهاجر بن عمرو الشامى، عن ابن عمر. والصواب عن مهاصر، كما عند الطبرانى، وإن لم تكن مصحفة فأَنَّى لأبى خالد أن يدرك هذه الطبقة ! وذكره ابن كثير فى مسند الفاروق ٦٤٢/٢، وقال: قال ابن المدينى: وأما حديث مهاصر عن سالم فيمن دخل السوق، فإن مهاصر بن حبيب ثقة من أهل الشام، ولم يلقه أبو خالد الأحمر ... وهذا حديث منكر من حديث مهاصر من أنه سمع سالماً، وإنما روى هذا الحديث شيخ لم يكن عندهم بثبت ، يقال له: عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير. فكان أصحابنا ينكرون هذا الحديث أشد الإنكار لجودة إسناده . اهـ. وأخرجه الحاكم - كما فى تلخيص المستدرك للذهبى ٥٣٨/١، وهو ساقط من المطبوع، وانظر هامش علل الدارقطنى ٥٠/٢- من طريق عمر بن محمد بن زيد، عن رجل من أهل البصرة مولی قریش، عن سالم. وهذا الرجل هو عمرو بن دينار القهرمان، كما أشار إلى ذلك الدارقطنى فى العلل بقوله : فرجع الحديث إلى عمرو بن دينار ، وهو ضعيف الحديث لا يحتج به . اهـ. فخلاصة القول : أن هذه الطرق مرجعها إلى عمرو بن دينار . وقال أبو حاتم : هذا حديث منكر، لا يحتمل سالم هذا الحديث. اهـ . من العلل لابنه (٢٠٠٦). وقد روى الحديث من وجهين آخرين ضعيفين. فأخرجه عبد بن حميد (٢٨)، والدارمى (٢٦٩٥)، والترمذى (٣٤٢٨) - وقال: غريب - والعقيلى ١٣٣/١، والطبرانى فى الدعاء (٧٩٢)، وابن عدى ٤٢٠/١، والحاكم ٥٣٨/١ من طريق أزهر بن سنان ، عن محمد بن واسع، عن سالم، به ، وأزهر بن سنان ضعيف . وأخرجه الطبرانى (١٣١٧٥)، وعنه أبو نعيم فى الحلية ٢٨٠/٨ من طريق عبيد الله - وفى الحلية: عبد اللَّه مكبّرًا - العمرى، عن سالم، عن ابن عمر. وفى هذا الإسناد سلم بن ميمون الخواص - وقد تصحف فى المطبوع من الحلية إلى سالم - وهو ضعيف يقلب المتون والأسانيد، ويروى عن أبى خالد الأحمر، فلعله أدخل إسناد غيره فى متنه ، وأيضًا عبد اللَّه العمرى ضعيف . ١٦ دِينارٍ، عن سالِم، عن ابنٍ عُمَرَ، عن عُمرَ، رَضِىَ اللَّهُ عنه، أنَّ النَّبِىَّ عَلَّه قال: ((ما مِن رَجُلٍ رَأَى مُبْتَلَّى، فقال: الْحَفَدُ للَّهِ الَّذِى عافانى ◌ِمَّا ابْتَلاه به، وفَضَّلَنى على كَثِيرٍ مِّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا. إلَّا لم يُصِبْهِ ذلكَ(١) البَلاءُ، کائِنًا ما كان))(٢) . -- (١) سقط من: ص، م. (٢) حديث حسن بمجموع طرقه ، وإسناد المصنف ضعيف ، كسابقه . وأخرجه البزار (١٢٤)، والعقيلى فى الضعفاء ٣/ ٢٧٠، والطبرانى فى الدعاء (٧٩٧)، وابن السنى فى عمل اليوم والليلة (٣٠٨)، وأبو نعيم فى الحلية ٢٦٥/٦، والبيهقى فى الشعب (١١١٤٧) من طريق حماد بن زيد ، به . وأخرجه ابن أبى شيبة ٣٩٥/١٠، وعبد بن حميد (٣٨)، والترمذى (٣٤٣١)، وابن السنى (٣٠٨)، وتمام فى الفوائد (١٥٩١ - الروض البسام) من طريق عمرو بن دينار القهرمان، به. وقال الترمذى : حديث غريب . واختلف على عمرو بن دينار فيه؛ فأخرجه ابن ماجه (٣٨٩٢)، وابن الأعرابى فى معجمه (٢٣٦٤) من طريق عمرو بن دينار، به ، وجعله من مسند ابن عمر. وأخرجه ابن عدى ٦٢٤/٢ من طريق الحكم بن سنان، عن عمرو بن دينار، عن نافع، عن ابن عمر. وعمرو بن دينار هو سبب الاضطراب، وقد استنكره ابن المدينى كما فى مسند الفاروق لابن كثير ٦٤٣/٢. وأخرجه عبد الرزاق (١٩٦٥٥)، ومن طريقه البيهقى فى الشعب (٤٤٤٤) من طريق أيوب، عن سالم قال: كان يقال : ... فذكره. وقال الحنائى فى الفوائد - كما نقله الشيخ الألبانى فى الصحيحة (٦٠٢) -: وهذا أقرب إلى الصواب إن شاء اللَّه . اهـ. وأخرجه الطبرانى فى الدعاء (٧٩٨) ، وأبو نعيم فى الحلية ١٣/٥، وفى أخبار أصبهان ١/ ٢٧١ من طريق مروان الطاطرى ، عن الوليد بن عتبة ، عن محمد بن سوقة، عن نافع ، عن ابن عمر . وهذا الطريق غريب . تفرد به محمد بن سوقة عن نافع ، والوليد بن عتبة عن محمد . والوليد بن عتبة لا يُدرى من هو، وانظر تهذيب الكمال ٥٠/٣١. ( مسند أبى داود الطيالسى ٢/١) ١٧ ١٤- حدثنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثنا شَرِيكٌ، عن عاصم بنِ عُبَيْدِ اللّهِ ، عن رَجُلٍ ، عن ابنٍ عُمَرَ، عن عُمَرَ، رَضِىَ اللَّهُ عنه، قال: رَأَيْتُ النَّبِىَّ عَ لِ يَمْسَحُ على الخُقَّيْنِ(١). = وأخرجه الطبرانى فى الأوسط (٥٣٢٤) من طريق زكريا بن يحيى الضرير، عن شبابة بن سوار، عن المغيرة بن مسلم، عن أيوب، عن نافع . وهذا تفرد به المغيرة عن أيوب ، وشبابة عن المغيرة ، وزكريا عن شبابة، كما قال الطبرانى ، وزكريا مجهول الحال، ذكره الخطيب فى التاريخ ٤٥٧/٨، ولم يحك فيه جرحًا ولا تعديلاً. وقد رُوى الحديث عن أبى هريرة بأسانيد ضعيفة، كما عند الترمذى (٣٤٣٢)، والبزار (٣١١٨- كشف)، والطبرانى فى الدعاء (٧٩٩ - ٨٠١)، وغيرهم، واللَّه أعلم . (١) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف مضطرب؛ اختلف فيه على عاصم بن عبيد اللّه ، وهو ضعيف. وأخرجه أحمد (٢١٦) من طريق المصنف، به، وجعله عن عاصم، عن أبيه . وجاء الحديث من رواية شريك ، عن عاصم بن عبيد اللَّه، عن عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة ، عن أبيه، أو عن عمر. ذكره ابن أبى حاتم فى العلل (١١)، والدارقطنى فى العلل ٢١/٢. وأخرجه ابن أبى شيبة ١٧٨/١، وأحمد (٣٨٧)، والبزار (١٢٢)، والدارقطنى فى العلل ٢٦/٢ من طريق الحسن بن صالح، عن عاصم بن عبيد اللَّه ، عن سالم ، عن ابن عمر، به . وأخرجه أحمد (١٢٨، ٣٤٣)، والبزار (٢٦٣) من طريق يزيد بن أبى زياد، عن عاصم، عن أبيه، أو عن جده. وعند البزار : عن أبيه أو عمه . قال أبو زرعة : حديث حسن بن صالح أصحُ، ولا يبعد أن يكون الاضطراب من عاصم . وقال: فأما حديث يزيد بن أبى زياد، فعن عاصم، عن أبيه أو عمه، عن عمر، عن النبى عَاقِ أشبه. اهـ. من العلل لابن أبى حاتم (١١). وقد جاء الحديث من رواية نافع وأبى سلمة وسالم عن ابن عمر بذ کر قصته مع سعد بن أبى وقاص وعمر . أخرجه عبد الرزاق (٧٦٢، ٧٦٣، ٧٦٥)، وأحمد (٢٣٧)، وابن ماجه (٥٤٦)، وابن خزيمة (١٨٤) من طريق نافع، به . وأخرجه عبد الرزاق (٧٦٠، ٧٦١)، وأحمد (٨٧، ٨٨)، والبخارى (٢٠٢)، = ١٨ ١٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن قتادةَ ، عن سَعیدِ بنِ المُسَيِّبِ، عن ابنِ عُمَرَ، عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، أَنَّ النَّبِىَّ عَّمِ قال: ((إنَّ المَّتَ لَيُعَذَّبُ بالنِّيَاحَةِ عليه فى قَبْرِهِ))(١). ١٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن سَلَمَةَ بنِ كُهَيْلِ، قال: سَمِعْتُ أبا الحَكَم السّلَمِىَّ، يقولُ: سَأَلْتُ ابنَ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عنه، = والنسائى (١٢١)، وابن خزيمة (١٨٢) من طريق أبى سلمة، به، ولم يذكر عمر فى رواية النسائى وابن خزيمة . وأخرجه عبد الرزاق (٧٦٦، ٧٦٧)، وابن أبى شيبة ١٧٨/١، والبزار (١٢٨)، وأبو يعلى (١٧٠، ١٧١)، والدارقطنى ١٩٥/١ من طريق سالم بن عبد الله بن عمر، به، وانظر علل ابن أبى حاتم، وعلل الدارقطنى . وفى الباب أحاديث كثيرة صحيحة عن المغيرة وبريدة وجرير وغيرهم عند البخارى (٢٠٣، ٢٧٤، ٣٨٧)، ومسلم (٢٧٢، ٢٧٣، ٢٧٤) وغيرهم، وانظر نصب الراية ١٦٢/١ - ١٨٦، والتلخيص الحبير ١٥٧/١ - ١٦٢. وانظر ما سيأتى برقم (٤٠٦، ٧٠٣، ٩٥٨، ١١٣٥٠). والمسح على الخفين مما تواتر نقله ، قال الإمام الطحاوى فى عقيدته ٥٥١/٢: ونرى المسح على الخفين، فى السفر والحضر، كما جاء فى الأثر. (١) حديث صحيح . أخرجه البيهقى ٧١/٤ من طريق المصنف . وأخرجه أحمد (١٨٠، ٢٤٧، ٣٥٤، ٣٦٦)، والبخارى (١٢٩٢)، ومسلم (٩٢٧)، والنسائى (١٨٥٢)، وابن ماجه (١٥٩٣) من طريق شعبة ، به . وأخرجه البخارى (١٢٩٢)، ومسلم (٩٢٧)، وأبو يعلى (١٥٦، ١٥٧، ١٧٩) من طريق سعيد بن أبى عروبة عن قتادة ، به . وأخرجه أحمد (٣١٥، ٣٣٤) من طريق سعيد بن المسيب ، عن عمر. وأخرجه أحمد (٢٤٨، ٢٦٤، ٢٩٤)، ومسلم (٩٢٧)، والترمذى (١٠٠٢)، والنسائى (١٨٤٧، ١٨٤٩)، وأبو يعلى (١٥٥، ١٥٨) من طرق عن ابن عمر، به . وانظر ما سيأتى برقم (٣٣، ٤٢، ٨٩٥، ١٦٠٨). ١٩ عن الشَّبِيذِ، فَحَدَّثَ عن عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَّمِ نَهَى عن الجَّ(١) والدَُّّاءِ(٢) (٣)(٤) وَالْمُقَّتِ (٢)(٤). ١٧- حدثنا أبو داودَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بنُ دِینارٍ، قال : سَمِعْتُ ابنَ عُمَرَ، يقولُ: قال عُمَرُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، تُصِيبُنى الجَنَابَةُ مِن اللَّيْلِ، فكيفَ أصْنَعُ؟ قال: ((الْغْسِلْ ذَكَرَكَ وَتَوَضَّأْ، ثُمَّ ارْقُدْ))(٥). (١) الجَ والجرار، جمع جَرَّة، وهو الإناء المعروف من الفَخَّر، وأراد بالنهى عن الجرار المدهونة؛ لأنها أسرع فى الشدة والتخمير. (٢) الدُّاء: القرع، واحدها دُبَّاءة، كانوا ينتبذون فيها، فتسرع الشدة فى الشراب. (٣) المزقَّت: هو الإناء الذى ◌ُلى بالزّفت، وهو نوع من القار، ثم انتبذ فيه . (٤) حديث صحيح. وأبو الحكم السلمى - وهو عمران بن الحارث - من رجال مسلم. وأخرجه أحمد (١٨٥، ٣٦٠)، والنسائى فى الكبرى (٦٨٤٠) من طريق شعبة، به. وأخرجه أحمد (٢٦٠) من طريق الثورى عن سلمة بن كهيل به . وفى بعض روايات أحمد قرن هذا الحديث مع حديث ابن عباس وابن الزبير. وأخرجه ابن أبى شيبة (٣٨٥١) من طريق البراء عن عمر ، به . وأخرجه عبد الرزاق (١٦٩٤٤) من طريق قتادة مرسلاً عن عمر ، به. وفى الباب عن غير واحد. انظر ما سيأتى برقم (٨٥٢، ٨٨٢، ٩٢٣، ١٣٦٠، ١٣٩٣، ١٤٧٣، ١٨٤٥، ٢٠١٩، ٢٠٢٣، ٢٠٢٩، ٢٠٤٦، ٢٠٥١، ٢٢٨٦، ٢٣٤٣، ٢٥٣١، ٢٨٣٦، ٢٨٦٧) . (٥) حديث صحيح. أخرجه أبو عوانة ٢٧٨/١ من طريق المصنف. وأخرجه أحمد (٣٥٩، ٥٠٥٦، ٥٤٩٧)، وابن خزيمة (٢١٤)، وابن حبان (١٢١٢)، وأبو عوانة ٢٧٨/١ من طرق عن شعبة ، به . وأخرجه مالك ٤٧/١، والحميدى (٦٥٧)، وأحمد (١٦٥، ٢٦٣، ٥١٩٠، ٥٣١٤) ٥٤٤٢، ٥٩٦٧)، والبخارى (٢٩٠)، ومسلم (٣٠٦)، وأبو داود (٢٢١)، والنسائى = ٢٠