النص المفهرس
صفحات 21-40
دين لمن لا أمانة له ولا عهد له. وحسن العهد من الإِيمان. = جحيل الهدادي عن ثابت البناني عن أنس مرفوعاً: ((أول ما تفقدون من دينكم الأمانة وآخره الصلاة)) قال ثابت عند ذلك: ((قد يكون الرجل يصوم ويصلي وإن ائتمن علی أمانة لم یؤدها». قلت: وإسناده ضعيف. ثواب بن حجيل هذا ذكره ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل)) (٤٧١/١/١) وقال: ((روى عن ثابت البناني وعنه موسى بن اسماعيل)) فهو مجهول العین والصفة وللشطر الأول شواهد مرت یتقوی بها. وأما الشطر الثاني فيتقوى بما أخرجه أحمد (١٣٥/٣، ١٥٤، ٢١٠) وابن أبي شيبة في ((كتاب الإِيمان)) (٧) والخرائطي في ((المكارم)) (١٥٧) من طريق أبي هلال ثنا قتادة عن أنس مرفوعاً: ((لا إيمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له ((وعند ابن أبي شيبة الشطر الأول منه قال شيخنا الألباني حفظه الله تعالى: ((حديث صحيح وإسناده حسن)» . قلت: إلا عنعنة قتادة. ولكن تابعه المغيرة بن زياد الثقفي سمعت أنس .. فذكره أخرجه أحمد (٢٥١/٣). والمغيرة مجهول لا يعرف. قال الحافظ في ((تعجيل المنفعة)) (١٠٦٥): ((لم أر له ذكراً في رجال الكتب الستة ولا عند الحسيني ومن تبعه ولا ذكر له في تاريخ البخاري ولا من تبعه ولا في ثقات ابن حبان» اهـ. ولکن تابعه ثابت البناني عن أنس به. أخرجه ابن حبان (٤٧) من طريق مؤمل بن إسماعيل عن حماد بن سلمة عن ثابت به . ومؤمل بن اسماعيل صدوق لكنه كان كثير الخطأ، فمثله يتقوى حديث في الشواهد. وله شاهد من حديث أبي هريرة. = ٢١ ٢٥ - جُنْدَبٌ: ((أول ما ينتن من أحدكم إذا مات فوضع في قبره بطنُهُ فلا يُدخل فيه إلا طيباً)). ٢٦ - أبو جحيفة: ((أول ما ينشق من ابن آدم إذا صار في قبره بطنُه فيصير كل شيء في بطنه على حر وجهه، فليتق الله عبد ولا يدخل بطنه إلا طيباً حلالاً)). ٢٧ - علي بن أبي طالب: أول ما تأخذ النار من أمتي موضع خاتمه وسُرته - يعني لا يُبَلِّوْنه عند الوضوء والغسل. ٢٨ - البراء بن عازب: ((أول ما نبدأ به يومنا هذا: الصلاة، ثم = أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٢٠/٣) من طريق موسى بن عبيدة عن القرظي عن أبي هريرة مرفوعاً: ((لا إيمان ... )) ولكن في آخره: ((ولا دين لمن لا عقل له)). قال أبو نعيم: ((هذا حديث غريب من حديث القرظي، تفرد به موسى بن عبيدة)). قلت: وموسی هذا ضعيف قال أحمد: ((حدیثه منکر)) . وقال النسائي: ((ليس بثقة)). وشاهد آخر من حديث ابن عمر. أخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٦٠/١ - ٦١) وهو ضعيف. ٢٥ - أخرجه البخاري (١٢٨/١٣ - ١٢٩ - فتح) والطبراني - كما قال الحافظ - وهو موقوف على جندب لكن له حكم المرفوع. وانظر علل الحديث رقم ١٨٦٨ . ٢٨ - أخرجه البخاري (٤٤٧/٢ - فتح) ومسلم (١٩٦١) وأبو داود (٢٨٠٠) والنسائي (١٨٢/٣، ١٨٤ - ١٨٥، ١٩٠ - ١٩١، ٢٢٢/٧ - ٢٢٣) والترمذي (١٥٠٨) والدارمي (٧/٢) وابن الجارود (٩٠٨) وأحمد (٢٨١/٤ - ٢٨٢، ٢٨٧، ٢٩٧، ٣٠٢) والطيالسي (٧٤٣) والطحاوي في ((شرح المعاني)) = ٢٢ نرجع إلى رحالنا فننحر، فمن فعل فقد أصاب سنتنا، ومن ذبح قبل الصلاة فإنما هو لحم قدمه لأهله ليس من النسك في شيء)). فصل ٢٩ - عبد الله بن عمر: ((أول من أشفع له يوم القيامة من أمتي أهل بيتي ثم الأقرب فالأقرب، ثم الأنصار، ثم من آمن بي واتبعني، ثم اليمن ثم سائر العرب ثم الأعاجم. ومن أشفع له أولاً أفضل)) (!). = (٤ / ١٧٢، ١٧٣) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٣٧/٤ - ٣٤/٥، ٣٥ - ١٨٤/٧ - ١٨٥) والبيهقي (٢٧٦/٩) والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٢٧/٤) من طرق عن الشعبي عن البراء فذكره وعزاه السيد عبد الله هاشم- يماني في ((تخريج الدارمي)) إلى ابن ماجة ووهم فيه فليس هو عنده من حديث البراء. وللحديث شواهد من حديث جابر بن عبد الله وأنس بن مالك وعويمر بن أشعر وعبد الله بن عمر وأبي زيد الأنصاري وجُندب بن عبد الله ذکرتها في ((بذل الإِحسان شرح سني النسائي أبي عبد الرحمن)) (١٥٥٥) وفي ((غوت المكدود بتخريج منتقي ابن الجارود)» (٩٠٨) والحمد لله على التوفيق. ٢٩ - أخرجه الطبراني (٤٢١/١٢) وابن عدي (٢/١٠٠) والمخلص في ((الفوائد المنتقاة)) (١/٦٩/٦) والخطيب في ((موضح أوهام الجمع والتفريق (٢٧١/٢) وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢٥٠/٣) من طريق حفص بن أبي داود عن ليث عن مجاهد عن ابن عمر فذكره. قال ابن الجوزي: ((قال الدارقطني: تفرد به حفص عن ليث. قلت: أما ليث فغاية في الضعف عندهم إلا أن المتهم به حفص. قال ابن خراش: متروك يضع الحديث)). = ٢٣ ٣٠ - عبد الله بن مسعود: أول من يشفع يوم القيامة جبريل ثم میکائيل ثم عيسى ثم موسى ثم أقوم الرابع . ٣١ - جابر بن عبد الله: ((أول من يدخل الجنة: الأنبياء ثم مؤذنو الكعبة، ثم مؤذنو بيت المقدس، ثم مؤذنو مسجدي هذا، ثم سائر المؤذنين على قدر أعمالهم)). ٣٢ - أبو هريرة: أول من يدخل النار ذو سلطان جائر وذو اثرة من مال لا يعطي حقه، وفقير فخور. ٣٣ - علي بن أبي طالب: ((أول من يدخل النار: سلطان مسلط، لم يعدل في سلطانه. أطغاه كِبرُهُ، وأبطرتهُ قوتُهُ)). وقد حكم عليه شيخنا حافظ الشام ناصر الدين الألباني بالوضع. وانظر = ((الضعيفة)) (٧٣٢). ٣١ - رواه أبو الشيخ في ((كتاب الثواب)) حدثنا بشر بن محمد حدثنا الحسن ابن علي الحلواني قال أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث حدثنا عبد الله بن ذكوان حدثنا محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعاً فذكره. قلت: ورجاله ثقات إلّ بشر بن محمد فلا أعرف حاله. والله أعلم. ٣٣ - أخرجه الديلمي في ((مسند الفردوس)) (١/ق ٢/٥) من طريق علي بن موسى حدثنا أبي موسى بن جعفر حدثنا أبي جعفر بن محمد حدثنا أبي محمد بن علي حدثنا أبي عليٌّ بن الحسين حدثنا أبي علي بن أبي طالب مرفوعاً: فذكره. قلت: وهو حديث موضوع، وسنده مركب. وعامة هذه النسخة مفتعلة. والله أعلم . والحديث في كنز العمال رقم ١٤٧٠٣ وعزاه السيوطي للحاكم في تاريخه والديلمي عن أنس وفي آخره (( ... وأبطرته قدرته)). ٢٤ ٣٤ - أنس بن مالك: ((أول من يقرع باب الجنة(١) من أمتي فقراؤهم، وأكثر أهل الجنة ضعفاؤهم، وأول من يساق إلى النار من أمتي يوم القيامة: [الأقماع](٢) الذين إذا أكلوا لم يشبعوا، وإذا جمعوا استغنوا. إنما همتهم الدنيا)). ٣٥ - سُمرَة بن جُنْدَب: أول من ينظر إلى الله عز وجل يوم القيامة من كان ضريراً. ٣٦ - أُبيُّ بنُ كَعْبٍ: ((أول من يصافحه الحق عمر، وأول من ٣٤ - اتحاف السادة المتقين ٨ /١٤٥. ٣٦ - أخرجه ابن ماجة (١٠٤) وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٥٨٠/٢) وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٣٠٨/١٩٧/١) من طريق داود بن عطاء المديني عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي بن كعب مرفوعاً فذكره . قلت: وهذا سند واهٍ. داود بن عطاء قال البخاري وأبو زرعة: ((منكر الحديث)) وتركه الدارقطني. ٠ قال البوصيري في ((الزوائد)): اسناده ضعيف، فيه داود بن عطاء المديني وقد اتفقوا على تضعيفه، وباقي رجاله ثقات)). وقال الذهبي في («الميزان)) (١٢/٢): ((هذا منكر جداً)). وكذا قال الحافظ ابن كثير في ((جامع المسانيد)). وأخرجه الحاكم (٨٤/٣) من طريق الفضل بن جبير الوراق ثنا اسماعيل بن زكريا الخلقاني ثنا يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن أبي بن كعب فذكره. وسكت عليه الحاكم على غير عادته(!) فتعقبه الذهبي بقوله: ((قلت: موضوع وفي إسناده كذاب)). (١) وقع في ((المخطوطة)): ((الخير)) (!). (٢) في ((المخطوطة)): ((الأقما)) بدون العين واستدركتها من ((لسان العرب)) (٣٧٤٢/٧). ٢٥ .١ یسلم علیه، وأول من يأخذ بيده ويدخله الجنة)). ٣٧ - أبو أيوب: ((أول من يختصم يوم القيامة: الرجل وامرأته. واللَّه لا يتكلم لسانها ولكن يداها ورجلاها تشهدان عليها بما كانت تغیب لزوجها، وتشهد یداه ورجلاه بما کان یولیها». ٣٨ - ابن عمر: ((أول من يختصم من هذه الأمة بين يدي الرب قلت: لا أدري من الكذاب الذي عناه الذهبي رحمه الله. أما الفضل بن = جبير فإنه ضعيف ولم أر أحداً كذبه، ومن فوقه ثقات. ٣٧ - باطل. أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (٢٧٦/٢) من طريق عبد الله بن عبد العزيز عن ابن شهاب عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي أيوب مرفوعاً فذكره ثم أخرجه العقيلي من طريق سعيد بن منصور عن عبد الله بن عبد العزيز عن الزهري من قوله. وحكي عن محمد بن يحيى قال: ((الحديث منكر والحمل فيه على عبد الله بن عبد العزيز وهو ضعيف الحديث)). وحكي الذهبى عن البخاري قال فيه: ((منكر الحديث)» وأورد له هذا الحديث في ((الميزان)) وقال: ((وهذا باطل)) .. وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٦/٥) لابن مردويه. وعزاه الهيثمي في مجمع الزوايد ٣٤٩/١٠ للطبراني في الكبير وقال: وفيه عبد الله بن عبد العزيز الليثي وهو ضعيف وقد وثقه سعيد بن منصور وقال كان مالك يرضاه، وبقية رجاله رجال الصحيح . وانظر تاريخ اصفهان ٢٦٨/٢. ٣٨ - حديث موضوع. وانظر ((الفوائد المجموعة)) (ص ٤٠٣) للشوكاني. وذكره ابن حجر في ((لسان الميزان)) (٢ /٢٩٠) عند أبي نعيم عن طريق القاسم= ٢٦ تبارك وتعالى عليٌّ ومعاوية، وأول من يدخل الجنة أبو بكر وعمر)). ٣٩ - ابن عباس: ((أول من صلى معي عليّ)). ٤٠ - أبو الدرداء: ((أول من يرد الحوض يوم القيامة: المتحابون في الله عز وجل)). ٤١ - أنس بن مالك: ((أول من تحشُرُ الناس نار تجيء من قبل المشرق فتحشُرُ الناس إلى المغرب)). ٤٢ - علي بن أبي طالب: ((أول من تغنى ابليس، ثم زمر ثم حدی ثم ناح)). = بن بهرام ثنا زيد بن أسلم عن أبيه عن ابن عمر مرفوعاً: فذكره. وقال الحافظ: ((قلت: القاسم ضعيف)). ورواه الديلمي: (١/ق ١/٦) أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم فساقه بمثلة . وانظر تذكرة الموضوعات ص ١٠٠ . - کنز العمال رقم ٣٢٦٩٩ . ٣٩ - لا يصح كما في ((تخريج خصائص علي)) للنسائي (ص ١٦). وانظر كنز العمال رقم ٣٢٩٩٢. ٤٠ - كنز العمال ٢٤٧١٥ وعزاه السيوطي للديلمي. ٤١ - فيض القدير ٨٦/٣ وعزاه السيوطي للطيالسي عن أنس وصححه. وعزاه المناوي للبخاري ومسلم وكذا أحمد ولفظهم ((أول من يحشر الناس نار تجيء من قبل المشرق فتحشر الناس إلى المغرب. ٢٧ فصل ٤٣ - نبيط بن شريط: ((أول من أضاف الضيف إبراهيم، وأول من لبس السروال ابراهيم عليه السلام)). ٤٤ - أبو هريرة: ((أول من اختتن ابراهيم وهو غلام ابن عشرين سنة، واختتن بالقدوم ثم عاش بعد ذلك ثمانين سنة)) القدوم: الحديدة التي تنحت (!) بها الحشفة ويقال جبل ويقال: قرية. ٤٥ - تميم الداري: ((أول من عانق إبراهيم خليل الله، وكان قبل ٤٣ - عزاه السيوطي في ((الدر المنثور) (١١٥/١) لابن أبي الدنيا والبيهقي في «شعب الإيمان)» من حديث أبي هريرة. وقال العجلوني في ((كشف الخفا)) (٣١٣/١): ((رواه مالك عن سعيد بن "المسيب مرسلًا والديلمي عن أبي هريرة رضي الله عنه)). وانظر تهذيب تاريخ دمشق ١٤٩/٢ . ٤٤ - صحيح. أخرجه البخاري (٣٨٨/٦ فتح) ومسلم (١٢٢/١٥ نووي) وأحمد (٣٢٢/٢، ٤١٨) من طريق أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة. وأخرجه أحمد (٤٣٥/٢) من طريق ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة به واسناده حسن. والله أعلم. ٤٥ - كنز العمال رقم ٢٥٣٥٩ وعزاه السيوطي لأبي الشيخ في الثواب والديلمي في ((الفردوس)) (٢٣). أخرجه الخطيب في ((التاريخ)) (٤٠/٩) والديلمي في ((الفردوس)) (٢٣) من = ٢٨ ذلك السجود. هذا يسجد لهذا، وهذا يسجد لهذا فجاء الإِسلام بالمصافحة)». ٤٦ - علي بن أبي طالب: ((أول من جزع إبراهيم الخليل لما رأى الشيب في عارضه. قال: يارب ما هذه الشوهة التي شوهت خليلك؟ (!) فأوحى الله إليه: يا إبراهيم: هذا سربال الوقار، هذا نور الإِسلام. وعزتي وجلالي، ما ألبستُه أحداً من خلقي يشهد أن لا إله إلا أنا إلا استحييت يوم القيامة أن أعذبه بالنار أو أنصب له ميزاناً أو أنشر له ديواناً. فقال: رب زدني وقاراً فأصبح ورأسه مثل الثغامة البيضاء)) الثغامة نبت أبيض يُشَبَّهُ به الشيب. ٤٧ - أنس بن مالك: ((أول من اختضب بالحناء والكتم ابراهيم = طريق أبي المحبر عن عثمان بن عطاء الخراساني عن أبيه عن أبي سفيان الألهاني عن تميم الداري قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن معانقة الرجل أخاه إذا هو لقيه؟ فقال: كانت تحية أهل الإِيمان وخالص ودهم وأن أول من عانق إبراهيم ... وذكر الحديث بقوله)). قلت: تجده كاملاً عند السيوطي في ((الدر المنثور)) (١١٦/١) وعزاه لابن أبي الدنيا في ((كتاب الإِخوان)) وللديلمي في ((مسند الفردوس)) والغولي في ((جزئه)) المشهور. قال الذهبي في («الميزان» (١٨٩/٣): ((موضوع)). قلت: وفي ((مسند أحمد)) (١٥٥/٣، ٢١٢، ٢٢٣، ٢٥١) من حديث أنس رضي الله عنه. إن أول من جاء بالمصافحة هم أهل اليمن)). واسنادها صحيح. ٤٦ - قال العجلوني في ((كشف الخفا)) (٣١٣/١): ((نقل ابن حجر المكي عن السيوطي. أنه قال: كذب موضوع)) اهـ. وانظر الحاوي في الفتاوى للسيوطي ٩٣/٢. ٤٧ - عزاه في ((الجامع الصغير)) للديلمي وابن النجار من حديث أنس . = ٢٩ خليل الرحمن، وأول من اختضب بالسواد فرعون. ٤٨ - ابن عباس: ((أول من نطق لسانه بالعربية المبينة: إسماعيل وهو ابن أربع عشرة سنة)). ٤٩ - عبد الله بن عمر: ((أول من قص شاربه إبراهيم وَل . = وضعفه شيخنا الألباني حفظه الله تعالى. وانظر ((ضعيف الجامع)) رقم (٢١٤٤). قلت: رواه الديلمي في ((الفردوس)) (١/ ١/٧) من طريق محمد بن عبد الله بن الجنيد التستري حدثنا عبد الله بن موسى حدثنا منصور مولى عمار عن أنس فذكره وإسناده ضعيف. وعزاه العجلوني في ((كشف الخفا)) (٣١٣/١) للديلمي . ٤٨ - كنز العمال ٣٢٣٠٩. عزاه في ((الجامع الصغير)) إلى الشيرازي في الألقاب والزبير بن بكار من حديث علي. وأخرجه الطبراني من حديث ابن عباس. وصححه شيخنا الألباني في «صحيح الجامع)) (٢٥٧٨). وانظر تفسير القرطبي ٢٨٣/١ . ولفظ الحديث عندهم ((أول من فتق ... )) وإسناد الحديث في البداية والنهاية لابن كثير ١٩٢/١ قال الأموي حدثني علي بن المغيرة حدثنا أبو عبيدة حدثنا مسمع ابن مالك عن محمد بن علي بن الحسين عن أبانة عن النبي وَله . ٤٩ - كشف الخفاء ٣١٤/١ - كنز العمال ١٧٢٤٩. وأخرجه الديلمي (١٧) من طريق محمد بن القاسم الطايكاني حدثنا علي بن محمد المبخورائي حدثنا مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن ابن عمر مرفوعاً فذكره. قلت: الكايكاني كذاب قال الحاكم: ((كان يضع الحديث)). وسرد له الذهبي أحاديث وقال: ((فهذا من اختلاف الکایکاني». وأخرجه مالك في ((الموطأ)) (٤/٩٢٢/٢ عن سعيد بن المسيب مرسلاً. ٣٠ ٥٠ - عبد الله بن عباس: ((أول من جحد آدم، أول من جحد ٥٠ ۔ حديث صحيح . أخرجه الطيالسي (٢٦٩٢) ومن طريقه البيهقي (١٤٦/١٠) وأحمد (٢٥١/١، ٢٩٩، ٣٧١) وابن سعد في ((الطبقات)) (٢٨/١) وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٩٠/١) من طرق عن حماد بن سلمة ثنا علي بن زيد بن جدعان ثنا يوسف بن مهران عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في قول الله عز وجل: ﴿إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه ... ) الآية. أن أول من جحد ادم . إن الله أراه ذريته فرأى رجلاً أزهر ساطعاً نوره. قال: يارب من هذا؟ قال: هذا ابنك داود. قال: يارب فما عمره؟ قال: ستون سنة. قال: يارب زد في عمره(!). قال: لا إلا أن تزيده من عمرك (!). قال: وما عمري؟ قال: ألف سنة (!) قال آدم: فقد وهبت له أربعين سنة. قال: فكتب الله عز وجل عليه كتاباً وأشهد عليه ملائكته. فلما حضره الموت وجاءته الملائكة قال: إنه قد بقي من عمري أربعون سنة (!) قالوا: إنك قد وهبتها لا بنك داود. قال: ما وهبت لأحدٍ شيئاً(!)(!) قال: فأخرج الله عز وجل الكتاب وشهد عليه ملائكته . قال الحافظ ابن كثير في ((تفسيره)) (٣٣٤/١): ((هذا حديث غريب جداً وعلي بن زيد بن جدعان في أحاديثه نكارة». قلت: ولكن له شاهد من حديث أبي هريرة. أخرجه الترمذي (٣٠٧٦) وابن سعد (٢٧/١ - ٢٨) والحاكم (٣٢٥/٢) من طريق زيد بن أسلم عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعاً بنحوه. قال الترمذي: ((حسن صحیح)). وقال الحاكم: ((صحيح على شرط مسلم)) ووافقه الذهبي وله طريق أخرى. فأخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (٢٠٦) وابن حبان (٢٠٨٢) والحاكم (٦٤/١) والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (ص ٣٢٤) من طرق عن الحارث بن = ٣١ آدم، أول من جحد آدم)). ٥١ - أبو ذر الغفاري: ((أول من خط بالقلم إدريس)). ٥٢ - الوليد بن مُرة: أول من أَذَّنَ في السماء: جبريل عليه السلام. ٥٣ - جابر بن عبد الله: أول من ضَرَبَ بالدف: كلثم بن موسى ابن عمران على رأس موسى لمّا جاوز ببني إسرائيل البحر. = عبد الرحمن عن سعيد المقبري عن أبي هريرة فذكره بنحوه. قال الحاكم: ((صحيح على شرط مسلم)) ووافقه الذهبي. قلت: والحارث بن عبد الرحمن صدوق يهم كما قال الحافظ في ((التقريب)). فحديثه حسن إذا لم يخالف، وقد توبع على أصل الحديث كما مرّ. فالحديث صحيح والحمد لله. ٥١ - كشف الخفاء ٣١٤/١ وقال العجلوني رواه أحمد عن أبي ذر رضي الله عنه في حديث طويل قلت لم أجده في المسند. والحديث رواه مسلم المساجد ومواضع الصلاة رقم ٣٣ عن معاوية بن الحكم السلمي في حديث طويل وفيه (( ... كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه فذاك)». وهو في مجمع الزوايد عن أبي هريرة رضي الله عنه ١١٦/٥ وعزاه الهيثمي للإِمام أحمد ٣٩٤/٢ وقال رجاله رجال الصحيح والحديث كذلك في ابن داود والنسائي وشرح السنة للبغوي وانظر تفسير القرطبي ٨/٢. والحديث في فيض القدير ٩٧/٣ وعزاه السيوطي للحكيم الترمذي وصدوقه وتعقبه المناوي بقوله وفيه عمر بن أبي عمر أورده الذهبي في الضعفاء وقال ابن عدي مجهول وأبوه یحیی بن يحيى الغساني خرجه ابن حبان أي في الثقات ذكره كله الذهبي . - أنظر اللسان ١٢٢/١ . ٥٢- المطالب العالية ٢٢٤ . ٣٢ فصل ٥٤ - علي بن أبي طالب: أول مَنْ يُدْعَى يوم القيامة: إبراهيم عليه السلام فيُكسَى تَوْبَيْنْ أبيضين ثم يقوم عن يمين العرش. ٥٥ - عبد الله بن عباس: أول من يُسَاقُ من الْأمَمِ أمتي، والجنةُ حَرَامٌ على الأنبياء حتى أدخلها، وحرامٌ على الأمم أن يدخلوها حتى تدخلها أمتي. ٥٦ - أبو عِنَبَة الخَوْلاني: أول من يُثَابُ عَلَى الإِسلام: أبو بكر وعمر. ولو حَدَّثْتُ بثواب ما يُعْطَى أبو بكر وعمر ما بَلَغْتُ. ٥٤ - مختصر العلوص ١٢٥. - اللّآلىء المصنوعة ١٩٦/١. - كنز العمال ٣٦٤٨٢. - تنزيه الشريعة ٣٦٥/١ وعزاه للدرقطني - أي في العلل - من طريق ميسرة بن حبيب وعنه الحكم بن ظهير تفردا به قال السيوطي لا بل تابع ميسرة عمرو بن ميثم أخرجه الطبراني في الأوسط وقال الهيثم لا يصح عمرو بن ميثم (قلت) لم أقف لعمرو هذا على ترجمة لا في الميزان ولا في اللسان ولا في المغني وذيله والله تعالى أعلم. ٥٦ - تنزيه الشريعة ٣٩١/١ وعزاه ابن عراق للدارمي وابن الجوزي في الواهيات من حديث أبي عنبة الخولاني من طريق الكديمي . قال ابن حجر في التقريب ٤٥٧/٢ أبو عنبة الخولاني قيل اسمه عبد الله بن عنبة أو عمارة صحابي له حديث ويقال أسلم في عهد النبي ◌َّه ولم يره نزل حمص ومات في خلافة عبد الملك على الصحيح . ٣٣ ٥٧ - ابن عباس: أول من يُسْقَى من حَوْضي: صُهَيْب الرومي. وأول من يأكل من ثمر الجنة أبو الدحداح. وأول مَنْ يُصَافِحُهُ الملائكة في مغازة القيامة: أبو الدرداء. ٥٨ - أبو هريرة: أول مَنْ يُفْتَحُ له باب الجنة: أنا، إلا أنّ امرأة تبادرني، فأقول لها: ((مالك)) أو ((ما أنت))؟ فتقول: أنا امرأة قعدت على أيتامي . ٥٩ - أنس بن مالك: أول مَنْ يُلْبَسُ حُلَّةً من النار: إبليس، فيضعها على حاجبه، ويسمع ذريته خلفه حتى إذا صار إلى شفير النار نادى: ((يأْتُبُوراه)). وذريتهُ مِنْ خلفه ينادون: ياثبورهم. (الثُّبُور: الهلاك). ٦٠ - أبو موسى: أول من صُنِعَتْ له الحَمَّامَات: سُلَيْمان بن ٥٧ - جمع الجوامع ٣٤٢/١ بلفظ أول من يشرب من حوضي ... )) الحديث. ٥٩ - مجمع الزوايد ٣٩٢/١٠ وقال الهيثمي رواه أحمد ١٥٢/٣ والبزار ورجالهما رجال الصحيح غير علي بن زید وقد وثق. - تفسير الطبري ١٤١/١٨. - تفسير ابن كثير ١٠٥/٦. ٦٠ - ابن السني في عمل اليوم والليلة رقم ٣١١. - البخاري في التاريخ الكبير ٣٦٢/١. - ضعيف الجامع الصغير رقم ٢١٤٥ . - الدر المنثور ١١٢/٥. - فيض القدير ٩٣/٣ وعزاه السيوطي رحمه الله للعقيلي والطبراني في الكبير، وابن عدي والبيهقي في الشعب وقال المناوي قضية كلام المصنف أن مخرجيه سكتوا عليه والأمر بخلافه فقد تعقبه البيهقي بما نصه: تفرد به اسماعيل الأزدي قال = ٣٤ داود، فلما دَخَلَهَا وَجَدَ غمَّه وكربه وحزن قال: أوه ثم أوه من عذاب الله قبل أن لا تكون أوه. ضعيف الجامع (٢١٤٥). فصل ٦١ - أبو ثعلبة الخَشْني: أول دِيْنِكُم نبوة ورحمة، ثم خلافة ورحمة، ثم مُلْكٌ وجبرية، ثم مُلْكٌ يُسْتَحَلَّ فيه الخمر والخنزير. ٦٢ - أبو الدرداء: أول طغيان هذه الأمة: ركوبها سروج النمور والبراذين الطحاوية . ٦٣ - ابن عمر: أول صلاح هذه الأمة في الزهد واليقين. وآخر - البخاري لا يتابع عليه وقال مرة فيه نظر إلى هنا انتهى كلام البيهقي وفيه أيضاً ابراهيم بن المهدي ضعفه الخطيب وغيره وقال الذهبي كابن عساكر في تاريخ الشام حديث ضعيف وفي اللسان كأصله هذا من مناكير اسماعيل ولا يتابع عليه وقال الهيثمي بعد ما عزاه للطبراني فيه صالح مولى التوأمة ضعفوه بسبب اختلاطه وابن أبي ذؤيب سمع منه قبل الاختلاط وهذا من روايته عنه انتهى وأقول لكن فيه أيضاً هشام بن عمار وفيه كلام وعبد الله بن زيد البكري أورده الذهبي في الضعفاء وقال ضعفه أبو حاتم. أهـ. فتعصيب الهيثمي الجناية برأس صالح وحده غير صالح. ٦١ - الدارمي ١١٤/٢ عن أبي ثعلبة الخشني عن أبي عبيدة بن الجراح ونص الحديث ((أول دينكم نبوة ورحمة ثم ملك ورحمة ثم ملك اعفر ثم ملك وجبروت يستحل فيها الخمر والحرير قال أبو محمد سئل عن اعفر فقال يشبهه بالتراب وليس فيه خير. وانظر مجمع الزوايد ١٨٩/٥۔ +۔ ٦٣ - مشكاة المصابيح ٥٢٨١ والحديث عن ابن عمرو وفي الديلمي عن ابن = ٣٥ فسادها في البخل والأمل. ٦٤ - أبو هريرة: أول سابق إلى الجنة: مملوك أطاعَ اللهَ وأطاعَ مولاه أو سیّده. ٦٥ - أبو هريرة: أول عظم يتكلم من الإِنسان بعد أن يُختم على فیّهِ: فخذه من جانبه الأيسر. ٦٦ - ابن عمر: أول رحمة تُرْفَعُ مِنَ الأَرْضِ الطاعون. وأول نعمةٍ تُرْفَعُ من الأرض العسل. ٦٧ - أبو سعيد: أول طَعَامٍ يأكُلُهُ أهلُ الجنَّةِ زِيَادَةُ كبد حوت يأكل منه سبعون ألفاً. ٦٨ - جابر بن عبد اللَّه: أَوَّلُ تُحْفَةِ المُؤمِن إذا مات أن يغفر الله لكل مَنْ تَبعَ جَنَازَتَهُ. = عمر ويبدو أنه تصحيف وعزاه التبريزي للبيهقي في الشعب. ٦٤ - فيض القدير ٨٦/٣ وعزاه السيوطي للطبراني في الأوسط. ٦٥ - الدر المنثور ٣٦/٥. - تفسير القرطبي ٤١/١٥ . ٦٦ - ميزان الاعتدال رقم ٥٨٩١. المجروحين ٢ /١٠٨. تنزيه الشريعة ٢٣٩/٢. الفوائد المجموعة ١٧٩ . - اللالىء المصنوعة ١٢٩/٢ . - تذكرة الموضوعات للفتّنی ص - ١٥٠. ٦٧ - البخاري ١٤١/٨ . فتح الباري ٤١٥/١١ . ٦٨ - العلل المتناهية ٣٨٢/١. الموضوعات ٢٢٦/٣. ٣٦ ٦٩ - علي بن أبي طالب: أول عَدْل الآخرة: القُبُور، لا يُعْرَفُ شَرِيْفٌ من وَضِيْعِ ٧٠ - ابن عباس: أول هذه الأمة: يتعلم صغارها من كبارها، وآخرها: يتعلم كبارها من صغارها. ٧١ - ابن مسعود: أول هذه الأمة خيارهم، وآخِرهُمُ شرارهُمُ مُخْتَالُون متفرقون، فمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلتأته مَنِيَّتُهُ وهو يحب أن يأتي إلى الناس أن يؤتي إليه . ٧٢ - أبو هريرة: أول ثُلَّةٍ يَدْخُلُونَ الجنة: الشهيد! وفقير متعفف ذو عيال، وعَبْدٌ أحسن عبادة ربه عز وجل وأدى حَقَّ مولاه. ٧٣ - عبد الله بن عمر: أول ثُلَّة يدخلون الجنة: فقراء المهاجرون الذين تُتَّقى بهم المكاره، إذا أُمِرُوا سَمِعُوا وأطاعوا، وإنْ كان للرجل منهم حاجةٌ إلى السلطان لم تُقْضَ حتى يموت وهي في صدره. ٧٤ - أبو هريرة: أول زمرة يدخلون الجنة وُجُوهُهُم مثل القمر ليلة البَذْر، والثانية على مثل ضوء كوكب دُرِّىّ في السماء، لكل منهم زَوْجَتان يُرَى مخَّ ساقِهِما مِنْ وراء الثياب، وما في الجنة أعزب .. ٧٥ - أبو سعيد: أول زُمرة تدخل المسجد هم الصف الأول، وإنْ صلوا في نواحي المسجد. ٧٦ - ابن عباس: أول حجّة حَجَّهَا آدم أتاه جبريل وهو واقف بعرفات قال: سلامٌ عليك يا آدم، أَمَا إنَّا طُفنا بهذا البيت قبل أن تخلق بخمسة آلاف سنة. ٧١ - الطبراني في الكبير ٢٦٧/١٠ . ٧٤ - مجمع الزوايد ٤١١/١٠، الترغيب ٥٢٩/٤ الطبراني في الكبير ١٩٥/١٠. ٣٧ ٧٧ - أبو سعيد: أول فتنة في بني اسرائيل كانت فتنة النساء. ٧٨ - علي بن أبي طالب: أول شهر من السنة المحرم، فمن صام ذلك اليوم وقام تلك الليلة كان كفارة السنة التي مضت وكفارة ما بقي إلى القابل. ٧٩ - أبو هريرة: أول شهر رمضان رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عِنْقُ من النار. ٨٠ - أنس بن مالك: أول عين تنظر إلى الله: عَيْنِي. ٨١ - أبو هريرة: أوَّل شَخْصٍ يَدْخُلُ عَلَيَّ الجنة فاطمة، مَثَلُهَا فِي هذه الأمة: مَثَلُ مريم بنت عمران في بني سرائیل. ٨٢ - ابن عباس: أول جبل وَضَعَهُ الله على الأرض أَبُو قُبَيْس ثم مُدَّتْ منه الجبال. ٨٣ - ابن جرير: أَوَّلُ الأرضين خراباً: يُسْرَاها ثم يُجْنَاهَا. ٧٧ - اتحاف السادة المتقين ٤٣٤/٧ . ٧٩ - أمالي الشجري ١/ ٢٦٤ . - كنز العمال ٢٣٧٢٥ و ٢٣٦٦٨ . - فيض القدير ٨٦/٣ وعزاه السيوطي رحمه الله للخطيب البغدادي وابن عساكر وضعفه عن أبي هريرة وقال المناوي ورواه عنه أيضاً الديلمي وغيره. ٨٠ - كنز العمال ٣٢٠٥٣. ٨١ - لسان الميزان ٤/ الترجمة رقم ٣٤ . - - ميزان الاعتدال رقم ٥٠٥٧. - كنز العمال ٣٤٢٣٤ . ٨٣ - كنز العمال ٣٨٤٢٨. ٣٨ ٨٤ - عقبة بن عامر: أول خصمين يوم القيامة: جاران . ٨٥ - أبو ذر: أول الأنبياء: آدم، ثم نوح، وبينهما عشرة أبناء، وإبراهيم وبينهما عشرة أبناءٍ، وأول أنبياء بني إسرائيل: موسى، وآخرهم: عيسى. ٨٦ -ابن عباس: أول أَمْر موسى: نسيان، والثانية عُذر، والثالثة: فراق بينهما. ولو صبر موسى لَقَصَّ الله عليَّ من شأنِهِمَا أكثر مما قَصَّ. ٨٧ - ابن عمر: أول الآيات: طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة على الناس ضحىٍّ .. ٨٨ - أبو هريرة: أول أشراط الساعة: نار تحشر الناس من = فيض القدير ٨١/٣ وعزاه السيوطي لابن عساكر وصدقه وقال المناوي : وقضية صنيع المصنف أنه لم يرد مخرّجاً لأحد المشاهير الذين وضع لهم الرموز وهو غفلة فقد رواه الطبراني وأبو نعيم والديلمي وغيرهم باللفظ المذبور عن جريرٍ المذكور. تنبيه وقع في كلام المناوي رحمه الله أنه قال باللفظ المذبور عن جابر وهو خطأ والصحيح عن جرير اهـ. ٨٤ - فيض القدير ٨٤/٣ وعزاه السيوطي رحمه الله للطبراني في الكبير ٣٠٩/١٧ وحسنه وتعقبه المناوي بقوله وكذا أحمد عن عقبة بن عامر قال العراقي سنده ضعيف وقال المنذري رواه أحمد والطبراني باسنادين أحدهما جيد وقال الهيثمي أحد إسنادي الطبراني رجاله رجال الصحيح غير أبي نسافة وهو ثقة وأعاده بمحل آخر وقال اسناده حسن . ٨٥ - كنز العمال ٣٢٢٧٤. ٨٨ - البخاري ٧٣/٩. = ٣٩ المشرق إلى المغرب. ٨٩ - أبو تَحْذُورة: أول الوقت للصلاة: رضوان الله، ووسط. الوقت: رحمة الله، وآخر الوقت: عفو الله. ٩٠ - أبو ذر: أول الناس هلاكاً: قريش، وأول قريش هلاكاً: أهل بيتي . ٩١ - معاذ بن جبل: أول شيء بيد أهل الميراث بالكفر من جمع المال ثم بالدّين ثم بالوصية ثم بالميراث. - فتح الباري ١٣ /٧٩. مشكاة المصابيح ٥٤٤٧. - البيهقي ١ /٥٣٥ و٥٣٦. ٨٩ - الدارقطني ٢٤٩/١ و٢٥٠. فيض القدير ٨٣/٣ وعزاه السيوطي للدارقطني وصدقه ولم يتكلم عنه المناوي ـرحمه الله. - العلل المتناهية ٣٩٠/١. - المجروحين ١٣٨/٣ . - القرطبي ١٦٥/٢، ٢٥٤ و٣١٧. - اتحاف السادة المتقين ٦ / ٤٢٥. - نصب الراية ٢٤٣/١ . ٩٠ - تهذيب تاريخ دمشق ١ /٨٧. - فيض القدير ٨٢/٣ وعزاه السيوطي للطبراني في الكبير عن عمرو بن العاص رضي الله عنه وضعفه وقال المناوي وكذا رواه أبو يعلى وفيه ابن لهيعة ومقسم مولى ابن عباس رضي الله عنهما أورده البخاري في كتاب الضعفاء الكبير وضعفه ابن حزم وغيره. ٤٠