النص المفهرس

صفحات 161-180

٠
٧٠١ - ((إنَّ الله إذا أَنْعَمَ عَلى عَبْدٍ نِعْمَةً أَحَبَّ أَنْ
تُری عَلَیْهِ»
١١٠٠ - أخبرنا إسماعيل بن أبي محمد البزاز، ثنا أبو بكر محمد بن
علي النقاش، ثنا أبو أيوب سليمان بن الحسن القطان، ثنا هدبة بن خالد، ثنا
حماد بن سلمة، ثنا عبد الملك بن عمير، عن أبي الأحوص، عن أبيه، أنه
أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له ذلك مختصراً.
١١٠١ - أنا أبو القاسم سعد بن علي الزنجاني، نا أبوبكر محمد بن
أبي عبيد المؤذن، نا أبو علي أحمد بن محمد بن علي النَّهاوَنْدي، نا أبو يعلى
محمد بن زهير الْأُبُلِّي، ثنا أبو الربيع خالد بن يوسف السَّمتي، نا أبو عوانة،
عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إنّ
الله يُحِبُّ أَنْ يَرِى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلى عَبْدِهِ، وَيَكْرَهُ الْبَّؤْسَ وَالتَّبَاؤْسَ)).
١١٠٠ - ورواه أحمد (٤٧٣/٣ و٤٧٣ - ٤٧٤) و(١٣٧/٤)، وابن أبي الدنيا في
الشكر (٥٢) والنسائي (١٨٠/٨ - ١٨١ و١٨١ و١٩٦)، وأبو داود (٤٠٤٥)، والترمذي
(٢٠٧٤)، وقال: حسن صحيح، وابن سعد (٢٨/٦)، وابن حبان (١٤٣٤ و١٤٣٥)،
والطبراني في الكبير (٦٠٧ و ٦٠٨ و ٦٠٩ و٦١٠ و٦١١ و٦١٢ و٦١٣ و٦١٥ و٦١٦
و ٦١٧ و٦١٨ و٦١٩ و٦٢٠ و٦٢١ و٦٢٣ و٦٢٤)، والحربي في غريب الحديث
(١/٥/٥ -٢)، والحاكم (١٨١/٤) وصححه وأقره الذهبي.
١١٠١ - هذا الحديث وإن كان في إسناده من هو ضعيف، فإن له شواهد منها ما رواه
أبو الشيخ في طبقات الأصبهانيين (١/١٦٦)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (٧٨/١)،
والبيهقي في الشعب (١/٢٣١/٢)، والسهمي في تاريخ جرجان (ص ١٠)، من حديث
أبي هريرة، ومنها ما رواه الطبراني في الكبير (٥٣٠٨)، والضياء في المختارة، من حديث
زهير بن أبي علقمة بإسناد صحيح. وهذا الحديث من (ظ ن) فقط.
١٦١

١١٠٢ - أنا محمد بن علي الغازي بالمسجد الحرام، أنا محمد بن
عبد الله الحافظ، أنا أبوبكر محمد بن أحمد بن بالويه، نا محمد بن يونس،
نا روح بن عبادة، نا شعبة، عن المفضل بن فضالة، عن أبي رجاء، عن
عمران بن حصين، أنه خرج عليهم وعليه مقطعة خز لم ير عليه مثلها، فقيل
له في ذلك، فقال: ((إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إذا أَنْعَمَ
الله عَلَى عَبْدٍ أَحَبَّ أَنْ يَرِى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَيْهِ)).
قال أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ: قد أسند شعبة عن هذا
الشيخ حديثين، ولا نعلم له راوياً غير شعبة، وليس بينه وبين المفضل قرابة،
فإن هذا بصري والمفضل حجازي، وقد تَفَرّد بالرواية عن شيوخ لم يرو عنهم
غيره.
٧٠٢ - ((إنَّ الله لا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا)
١١٠٣ - أخبرنا محمد بن الفضل بن نظيف بن عبد الله، أبنا العباس بن
محمد الرافقي، ثنا حفص بن عمر بن الصباح البصري سنة ثمان وسبعين
ومئتين، ثنا أبو نعيم الفضل بن دُكَيْن، ثنا سفيان الثوري، عن هشام بن
١١٠٢ - وهذا الحديث أيضاً من (ظ ن) فقط. ورواه الحاكم في معرفة علوم الحديث
(ص ١٦١). ورواه ابن أبي الدنيا في الشكر (٥٠)، وأحمد (٢٣٨/٤)، والطحاوي في
المشكل (١٥١/٤)، والبيهقي في السنن (٢٧١/٣)، والشعب (٢/٢٢١/٢)، وابن سعد
(٢٩١/٤ و١٠/٧)، والطبراني في الكبير (٢٨١ و٤١٨)، وطريق أحمد رجاله ثقات.
١١٠٣ - ورواه أحمد (٦٥١١ و ٦٧٨٧ و ٦٧٨٨ و٦٨٩٦)، والبخاري (١٠٠
و ٧٣٠٧)، ومسلم (٢٦٧٣)، والترمذي (٢٧٩٠)، وابن ماجة (٥٢)، والدارمي (٢٤٥)،
والطيالسي (١٠٢)، وابن عبد البر في جامع بيان فضل العلم (١٨٠/١ و١٨٠ - ١٨١
و ١٨١ و١٨١ - ١٨٢ و١٨٢ و١٨٢ - ١٨٣)، والنسائي في العلم من الكبرى، وغيرهم،
وفي (ظ ن) العباد بدل الناس.
١٦٢

عروة، عن عروة، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله - صلى الله
عليه وسلم -: ((إنَّ الله لا يقبضُ الْعِلْمَ انْتزاعاً مِنَ النَّاسِ وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ
بِقَبْضِ الْعُلَماءِ».
١١٠٤ - وأخبرنا أبو الحسن علي بن موسى السمسار بدمشق، أبنا
أبو زيد محمد بن أحمد المروزي، أبنا محمد بن يوسف الفِرَبْري، أبنا
محمد بن إسماعيل البخاري، ثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني
مالك، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذكره، وقال فيه: ((إنَّ الله لا يَقْبِضُ
الْعِلْمَ انْتِزاعاً يَنْتَزِعُهُ مِنَ الْعِبادِ».
١١٠٥ - أنا الحسن بن فراس، أنا أحمد بن إبراهيم المكي، أنا
علي بن عبد العزيز، نا القَعْبَنِي، نا عبد العزيز يعني الدَّرَاوَرْديَّ، عن هشام،
بإسناده مثله .
١١٠٦ - وأناه ابن فراس، أنا أحمد بن إبراهيم، نا علي بن
عبد العزيز، نا عارم بن الفضل، نا حماد بن زيد، عن هشام، بإسناده مثله.
١١٠٧ - أنا صالح بن إبراهيم بن رشدين، أنا أحمد بن الحسن
الداري، أنا محمد بن جعفر بن الإِمام، نا خلف بن هشام، نا حماد بن
زيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول
١١٠٤ - رواه البخاري (١٠٠).
١١٠٥ - هذا الحديث من (ظ ن) فقط.
١١٠٦ - هذا الحديث أيضاً من (ظ ن) فقط.
١١٠٧ - وهذا الحديث أيضاً من (ظ ن) فقط.
١٦٣
٠٠٠ ٠

الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إنَّ الله لا يَقْبضُ الْعِلْمَ انِتِزاعاً يَنْتَزِعُهُ مِنَ
النَّاسِ وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعُلَماءِ بِعِلْمِهِمْ، فإذا لَمْ يَبْقَ عالِمُ اتَّخَذَ النَّاسِ رُؤْسَاءَ
جُهَالاً، فَسُئِلُوا فَأَقْتُوا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُوا وَأَضَلُّوا)).
٧٠٣ - ((إنَّ الله يُعْطِي على نِيَّةِ الآخِرةِ))
١١٠٨ - أخبرنا محمد بن أبي سعيد، أبنا زاهر بن أحمد، أبنا
محمد بن معاذ، أبنا الحسين بن الحسن، أبنا عبد الله بن المبارك، أبنا
عيسى بن سبرة المديني، أخبرني من سمع أنس بن مالك، يحدث عن
النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ((إنَّ الله يعطي الدنيا على نية
الآخرة، وأبى أن يُعْطِي الآخرة على نية الدنيا)).
١١٠٩ - وأخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد الأدفوي، أبنا
أبو الطيب أحمد بن سليمان الجريري إجازةً، أبنا أبو جعفر محمد بن جرير
الطبري، أبنا ابن أبي العنبس، ثنا أحمد بن أسد البجلي، أبو عاصم ابن بنت
مالك بن مغول، أبنا ابن المبارك، عن ابن سيرين، عن أنس بن مالك،
ولا أراه إلا قد رفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن الله يعطي
الدنيا على نية الآخرة، وأبى أن يعطي الآخرة على نية الدنيا)).
١١٠٨ - رواه ابن المبارك في الزهد (٥٤٩)، وعيسى بن سبرة هو عيسى بن
عبد الرحمن بن فروة، وهو متروك، وفيه من لم يسم أيضاً.
١١٠٩ - عبد الله بن المبارك ولد سنة ثمان عشرة ومئة، وتوفي محمد بن سيرين سنة
عشرة ومئة، فهو منقطع بينهما فرجعت روايته إلى عيسى بن سبرة كما تقدم كذا في فتح
الوهاب (٢ /١٥٠).
١٦٤

٧٠٤ - ((إن الله يَسْتَحيي من العبد أن يرفع إليه يديه
فیردهما خائبتین»
١١١٠ - أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن علي الغازي، ثنا أبو الحسن
أحمد بن محمد بن عبد الله بن مهران إملاء، ثنا الحسين بن محمد بن شعبة
الأنصاري، ثنا جميل بن الحسن، ثنا أبو همام الأهوازي، عن سليمان
التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان الفارسي، قال: قال رسول
الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الله يستحيي من العبد أن يرفع إليه يديه
فیردهما خائبتين)».
١١١١ - أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد الأدفوي، أنا أبو الطيب
الجريري، أنا أبو جعفر الطبري، نا ابن المثنى، نا ابن أبي عدي، عن
جعفر - يعني ابن ميمون - عن أبي عثمان، عن سلمان، قال: قال رسول
الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن ربكم حيي كريم يستحيي من عبده إذا
رفع يديه إليه أن يردَّهما صفراً».
١١١٠ - ورواه أحمد (٤٣٨/٥)، وأبو داود (١٤٧٤)، والترمذي (٣٦٢٧)، وابن
ماجه (٣٨٦٥)، وابن حبان (٨٦٨ و٢٣٩٩ و٢٤٠٠)، والحاكم (٤٧٩/١)، والبغوي في
شرح السنة (١٣٨٥)، وقال الحافظ في الفتح (١٤٣/١١): سنده جيد، ورواه الطبراني في
الكبير (٦١٣٠ و٦١٤٨).
١١١١ - هذا الحديث من (ظ ن) فقط.
١٦٥

٧٠٥ - ((إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ لي الْأَرْضَ مَسْجِداً
وَطَهُوراً))
١١١٢ - أخبرنا أبو محمد عبدُ الله بن أحمد بن محمد الأصبهاني، ثنا
عبدُ الله بنُ محمد القباب، ثنا عبدُ الله بن محمد بن النعمان، ثنا أبو نعيم، ثنا
أبو ذرِّ عن مجاهد، عن أبي ذرِّ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:
(إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ لِي الْأَرْضَ مَسْجِداً وَطَهُوراً)).
٧٠٦ - ((إِنَّ اللَّهَ زَوى لي الْأَرْضَ، فَرَأَيْتُ
مَشَارِقَها وَمَغَارِبَها))
١١١٣ - أخبرنا تُرابُ بنُ عَمر، أبنا عبدُ العزيز بنُ محمدِ بنِ زيادٍ، ثنا
القاضي إسماعيلُ بن إسحاقَ، ثنا سليمانُ بن حرب، ثنا حمادُ بنُ زيد، عن
١١١٢ - ورواه أحمد (١٤٥/٥ و١٤٨ و١٦١)، وأبو داود (٤٨٥)، والدارمي
(٢٤٧٠)، والسراج (٢/٤٦)، والطيالسي (٢٤٤٤)، وصحح الحافظ في الفتح (٤٣٨/١)،
وشيخنا في الإِرواء (٣١٧/١) إسناد ابن الجارود (١٢٤)، وابن المنذر وغيرهما. ورواه
أبو نعيم (٢٨٩/٢).
وورد الحديث عن جماعة من الصحابة منهم أبو هريرة وجابر بن عبد الله وحذيفة
وأبو أمامة وعبد الله بن عباس وعبد الله بن عمرو وعلي بن أبي طالب، وقد خرجها شيخنا في
الإِرواء (٣١٥/١ - ٣١٧) فراجعها، وحديث جابر وحذيفة في الصحيح وكذلك أبي هريرة.
١١١٣ - ورواه أحمد (٢٧٨/٥ و٢٨٤)، ومسلم (٢٨٨٩)، وأبو داود (٤٢٣٣)،
والترمذي (٢٢٦٧)، وابن ماجه (٣٩٥٢).
١٦٦

أيوبَ، عن أبي قِلابَةَ، عن أبي أسماء، عن ثوبان، قال: قال رسولُ اللهِ
- صلى الله عليه وسلم -: ((إِنَّ اللَّهَ - أو قال: إِنَّ رَبِّي - زَوى لي الْأَرْضَ
فَرَأَيْتُ مَشارِقَها وَمَغارِبَها، وَإِنَّ مُلْكَ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ ما زُوِيَ لي مِنْها)).
٧٠٧ - ((إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لِأَمَّتي عَمَّا حَدَّثَتْ بِه
أَنْفُسَها))
02ُ
١١١٤ - أخبرنا أبو محمد عبدُ الرحمن بن عَمَرَ البزازُ، ثنا أحمدُ بن
إبراهيمَ بن جامعٍ ، ثنا عليُّ بن عبدِ العزيزِ، ثنا أبو نُعيمٍ، ثنا هشامُ
الدَّسْتُوائيُّ، عن قتادةَ، عن زرارةَ بنِ أوفى، عن أبي هريرةً عن النبي - صلى
الله عليه وسلم - قال: ((إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لِمَّتِي عَمَّا حَدَّثَتْ بِهِ نَفْسَها ما لَمْ تَكَلَّم
بِهِ أَوْ تَعْمَلْ بِهِ)).
١١١٥ - وأنا أبو القاسمِ عبدُ الرحمنِ بن عمرَ الأدفويُّ، أنا أبو الطيب
أحمدُ بن سليمانَ الجريريُّ، نا أبو جعفرٍ محمدُ بن جرير الطبريُّ، أنا ابنُ
سيَّار، نا سالمُ بن نوحٍ ، نا يونسُ بن عبيد، عن زُرارةَ بنِ أوفى، عن
١١١٤ - ورواه أحمد (٣٩٣/٢ و٤٢٥ و٤٧٤ و٤٨١ و٤٩١)، والبخاري (٢٥٢٨
و ٥٢٦٩ و٦٦٦٤)، ومسلم (١٢٧)، وأبو داود (٢١٩٤)، والنسائي (١٥٦/٦ و١٥٦ -
١٥٧ و١٥٧)، والترمذي (١١٩٣)، وابن ماجه (٢٠٤٠ و٢٠٤٤)، وابن أبي شيبة
(٥٣/٥).
١١١٥ - هذا الحديث مع قوله: رواه مسلم إلى آخره من (ظ ن) فقط.
١٦٧

أبي هريرةَ أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لِمَّتي
عَمَّا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَها ما لَمْ تَنْطِقْ بِهِ أَوْ تَعْمَلْ بِهِ)).
رواه مسلم نا سعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد ومحمد بن عبيد الْغُبَري
- واللفظ لسعيد - نا أبو عوانة عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن أبي هريرة عن
النبي - عليه السلام - قال: ((إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لِأَمَّتي عَمَّا حَدِّثَتْ بِهِ أَنْفُسَها
ما لَمْ يَتْكَلَّمُوا أَوْ يَعْمَلوا بِهِ)).
٧٠٨ - ((إِنَّ اللَّهَ بِقِسْطِهِ وَعَدْلِهِ جَعَلَ الرَّوْحَ
وَالْفَرَحَ فِي الْيَقِينِ وَالرِّضا)»
١١١٦ - أخبرنا أبو الفتحِ منصورُ بن علي الأنماطيُّ، أبنا الحسنُ بن
رشيقٍ، ثنا الحسينُ بنُ حميدٍ بن موسى العَكّي، ثنا محمد بن روحٍ القتيري،
ثنا خالدُ بن نَجيحٍ ، عن سفيانَ الثَّري، عن سليمان بن خَيْئمةَ، عن ابن
مسعود، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ((إِنَّ اللَّهَ بِقِسْطِهِ وَعَدْلِهِ
جَعَلَ الرَّوْحَ وَالْفَرَحَ فِي الْيَقِينِ وَالرِّضا، وَجَعَلَ الْهَمَّ وَالْحُزْنَ فِي الشَّكِّ
وَالسُّخْطِ)) إلا أنه شك في الفرج أو الفرح.
١١١٦ - تقدم الكلام عليه (٩٤٧) ورواه أبو نعيم في الحلية (١٠٦/٥)، والبيهقي في
الشعب من حديث أبي سعيد الخدري وأوله: ((إن من ضعف اليقين أن ترضي الناس بسخط
الله تعالى)) وضعفه البيهقي، وهو حديث ضعيف لأن في إسناده محمد بن مروان السدي
وعطية العوفي.
١٦٨

٧٠٩ - ((إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْغَيْرَةَ عَلى النِّساءِ))
١١١٧ - أخبرنا أبو محمد عبدُ الرحمنِ بنُ عمَر الشاهدُ، أبنا أحمدُ بن
محمدِ بنِ زيادٍ، ثنا أحمدُ بن حازم، ثنا عبيدُ بن الصباح، ثنا كامل، عن
الحکم عن إبراهیم عن علقمةً، عن عبد الله، قال: قال رسول الله - صلى
:
الله عليه وسلم -: ((إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْغَيْرَةَ عَلَى النِّساءِ وَالْحَيَاءَ عَلى الرِّجالِ،
فَمَنْ صَبَرَ مِنْهُنَّ احْتِسابًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرٍ شَهِيدٍ)).
٧١٠ - ((إِنَّ اللَّهَ عِنْدَ لِسانِ كُلِّ قَائِلٍ))
١١١٨ - أخبرنا محمدُ بن أبي سعيدٍ، أبنا زاهرُ بن أحمدَ الفقيهُ، أبنا
محمدُ بن معاذٍ، أبنا الحسينُ بن الحسنِ، ثنا عبدُ الله بن المباركِ، أبنا عمر بن
ذر، عن أبيه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إِنَّ اللَّهَ عِنْدَ
لِسانِ كُلِّ قَائِلٍ، فَاتَّقَى اللَّهَ امْرُؤُ، وَعَلِمَ ما يَقُولُ)).
١١١٧ - ورواه البزار (٢٤٦/١) وقال: لا نعلمه يروى عن رسول الله - صلى الله
عليه وسلم - إلا من هذا الوجه بهذا الإِسناد، وعبيد بن الصباح ليس به بأس، وكامل بن
العلاء كوفي مشهور، روى عنه جماعة من أهل العلم، على أنه لم يشاركه أحد في هذا
الحديث.
ورواه الطبراني في الكبير (١٠٠٤٠) وهو حديث ضعيف، عبيد بن الصباح قال ابن
أبي حاتم في الجرح والتعديل (٤٠٨/٢/٢) عن والده: ضعيف الحديث. وذكر الذهبي
هذا الحديث من مناكيره في الميزان. وأورده العقيلي في الضعفاء (٢٦٨) وقال: لا يتابع على
حديثه ولا يعرف إلا به. ثم روى هذا الحديث ثم قال: وقد روي في الغيرة من غير هذا
الوجه وبغير هذا اللفظ بإسناد أصلح من هذا. ولا التفات لذكر ابن حبان له في الثقات.
١١١٨ - رواه ابن المبارك في الزهد (٣٦٧)، وأبو نعيم في الحلية (٣٥٢/٨
و٤٤/٩)، والخطيب (٣٢٨/٩ - ٣٢٩)، وهو مرسل أو معضل. ورواه أبو نعيم في الحلية
(١٦٠/٨)، من حديث ابن عمر، وفي إسناده محمد بن زهير قال الذهبي، مجهول.
١٦٩

٧١١ - ((إِنَّ اللَّهَ لا يَقْبَلُ عَمَلَ عَبْدٍ حَتَّى يَرْضى قَوْلَهُ))
١١١٩ - أخبرنا أبو العباس أحمدُ بن الحسن الرازيُّ بمكةً، أبنا
عبد الله بن محمد بن جعفر، أبنا أحمد بن جعفر بن نصر، ثنا محمد بن
مقاتل، ثنا علي بن عبد الله البارقي، عن عبد الكريم، عن الحسن، عن
أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إِنَّ اللَّهَ لا يَقْبَلُ
عَمَلَ عَبْدٍ حَتَّى يَرْضى قَوْلَهُ)».
٧١٢ - ((إِنَّ اللَّهَ إِذا أَرادَ بِقَوْمٍ خَيْراً ابْتَلاهُمْ))
١١٢٠ - حدثنا أبو ذرِّ عبدُ بن أحمدَ الهرويُّ إجازة، أبنا أبو الحسن
علي بن أحمد بن مهدي الدارقطني في كتاب العلل قال: روى حمادُ بن
سلمةَ، عن سِنانٍ بن ربيعةً، عن أنسٍ ، قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه
وسلم - : (إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذا أَرادَ بِقَوْمٍ خَيْراً ابْتَلاهُمْ)).
١١٢١ - أخبرنا الشريفُ أبو إبراهيمَ أحمدُ بنُ القاسمِ بن الميمونِ بن
١١١٩ - قال في فتح الوهاب (١٥٥/٢)، فيه انقطاع، وفيه من يحتاج إلى الكشف
عنه .
قلت: كأنه يقصد أن الحسن لم يصح أنه سمع أبا هريرة. وأن عبد الكريم الراوي عن
الحسن إما هو ابن أبي المخارق، وهو ضعيف أو عبد الكريم المجهول الذي ذكره الذهبي في
الميزان وأقره الحافظ في اللسان، وعلى كل فالحديث ضعيف.
١١٢٠ - سنان بن ربيعة قال الحافظ: صدوق فيه لين أخرج ه البخاري مقروناً.
وانظر ما بعده.
١١٢١ - ورواه الترمذي (٢٥٠٧)، وابن ماجه (٤٠٣١)، وأبو بكر البزاز بن نجيح في
الثاني من حديثه (٢/٢٢٧) وقال الترمذي: حسن غريب.
قال شيخنا في سلسلة الصحيحة بعد أن أورده فيها (رقم ١٤٦): وسنده حسن ورجاله
كلهم ثقات رجال الشيخين غير ابن سنان هذا، وهو صدوق له أفراد كما في التقريب، ثم
ذكر له شاهداً.
١٧٠

حمزةَ الحسينيُّ، أبنا جدي الميمونُ بن حمزةَ، ثنا أبوبكر أحمدُ بن
عبد الوارث العسالُ، ثنا عيسى بن حماد زُغبةُ، ثنا الليثُ عن يزيدَ بن
أبي حبيبٍ، عن سعد بن سنان، عن أنس بن مالك، عن رسول الله - صلى
الله عليه وسلم - أنه قال: ((إِنَّ عِظَمَ الْجَزاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلاءِ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ
وَجَلَّ إِذا أَحَبَّ قَوْمً ابْتَلَاهُمْ، فَمَنْ رَضيَ فَلَهُ الرِّضا، وَمَنْ سَخطَ فَلَهُ
الشُّخْطُ)).
٧١٣ - ((إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذاباً يَوْمَ الْقِيامَةِ عالِمٌ
لَمْ يَنْفَعْهُ اللَّهُ بِعِلْمِهِ))
١١٢٢ - أخبرنا عبد الجبارُ بن أحمد الطَّرَسوسي، قال ثنا الحسن بن
إسماعيل أبو محمد، ثنا أحمد بن مروان المالكي، ثنا عُميرُ بن مِرداس، عن
الوليد بن صالح، ثنا عثمان بن مِقْسَم، عن المقبري، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذاباً يَوْمَ الْقِيامَةِ
عَالِمٌ لَمْ يَنْفَعْهُ اللَّهُ بِعِلْمِهِ».
٧١٤ - ((إِنَّ شَرَّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ مَنْ
فَقَهُ النَّاسُ اتَّقَاءَ فُحْشِهِ)»
١١٢٣ - أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الصفّار، أبنا أحمد بن إبراهيم بن
١١٢٢ - ورواه الطبراني في الصغير (١٨٢/١ - ١٨٣)، وعثمان بن مقسم البري
اتهمه بالكذب الكثيرون، وقال الكثيرون: متروك. ورواه ابن عدي والبيهقي في الشعب أيضاً
من طريقه، فالحديث ضعيف جداً.
١١٢٣ - ورواه أحمد (٣٨/٦)، والبخاري (٣١٣٢ و٦٠٥٤ و٦١٣١)، ومسلم
(٢٥٩١)، وأبو داود (٤٧٧٠)، والترمذي (٢٠٦٤) من طريق آخر عن جابر، وفيه: ((من
ترکه الناس أو ودعه الناس»، وفيه رد على من قال: أماتوا ماضي يدع ويذر.
١٧١

جامع، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا مُعلّى بن أسد، ثنا وُهيب، عن
عبد الرحمن بن حرملة، عن عبد الرحمن بن دينار، عن عروة عن عائشة، عن
النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ((إِنَّ شَرِّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ
مَنْ فَرَقَهُ النَّاسُ اتَّقاءَ فُحْشِهِ)) وفيه قصة اختصرتها.
١١٢٤ - أنا أبو الحسن محمد بن الحسين النُّيْسابوري، أنا محمد بن
عبد الله بن زكريا النَّيْسابوري، أنا القاسم بن اللَّيث بن مسور الراسبي، نا
معافى بن سليمان، عن فُليح بن سليمان عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن
أبي يونس مولى عائشة، أن عائشة قالت: استأذن رجل على رسول الله
- صلى الله عليه وسلم -، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إِنَّهُ
بِئْسَ ابْنُ الْعَشِيرَةِ)) قالت: فلما دخل هشَّ له رسولُ الله - صلى الله عليه
وسلم - وانبسط له، ثم خرج الرجل واستأذن رجل آخر، فقال رسول الله
- صلى الله عليه وسلم - حين استأذن: ((نِعْمَ ابْنُ الْعَشيرَةِ)) قالت: فلما دخل
لم ينبسط إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما انبسط للآخر،
ولم يَهَشَّ له، قالت: فلما خرج قلت: يا رسول الله قلت لفلان ما قلت، ثم
هشِشت وانبسطت إليه، وقلت لفلان ما قلت، ثم لم أرَكَ صنعت مثلَ ذلكَ،
قالَ: ((يا عائِشَةُ إِنَّ مِنْ أَشَرِّ النَّاسِ مَنْ اتَّقَي لِفُحْشِهِ».
١١٢٤ - ورواه ابن وهب في الجامع (٦٩ - ٧٠)، وأحمد (١٥٨/٦)، والبخاري في
الأدب المفرد (٣٣٨)، والبيهقي في الآداب (ص ٤٢)، قال شيخنا في سلسلة الصحيحة
(٤١/٣): وسنده على شرط مسلم لولا أن فليحاً وابنه فيهما ضعف. وهذا الحديث من
(ظ ن) فقط.
١٧٢

٧١٥ - ((إِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ عَبْداً أَذْهَبَ
آخِرَتَهُ بِدُنْيا غَيْرِهِ))
١١٢٥ - أخبرنا أبو عبد الله الحسنُ بن الميمونِ بن أحمدَ الصفّار، ثنا
عبدُ الله بن محمد بن جعفر بن الورد، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن جابر، ثنا
يوسف بن عدي، ثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن عبد الحكيم، عن
شهر بن حوشب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه
وسلم -: ((إِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَبْدَاً أَذْهَبَ آخِرَتَهُ بِدُنْيا
غَيْرِهِ).
٧١٦ - ((إِنَّ مِنْ أَشْقِى الْأَشْقِياءِ مَنِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ
فَقْرُ الدُّنْيَا وَعَذَابُ الْآخِرَةِ))
١١٢٦ - أخبرنا المحسن بن جعفر بن أبي الكرام، ثنا أحمد بن
١١٢٥ - في إسناده شهر بن حوشب وهو ضعيف واختلف عليه فيه كما يأتي،
وعبد الحكم السدوسي قال الحافظ: مقبول، ومروان مدلس وقد عنعن.
والحديث رواه ابن ماجه (٣٩٦٦)، والطبراني في الكبير (٧٥٥٩)، من طريق مروان به
إلا أنه قال: عن أبي أمامة بدل عن أبي هريرة. فهذا الاختلاف يدل على أن الحديث لم يحفظ،
فهو ضعيف. هكذا هو في الأصل و(ظ ك) عبد الحكيم وفي (ظ ن) عبد الحكم ونسبه
الطبراني في المعجم وابن ماجه في سننه فقالا: عبد الحكم السدوسي.
١١٢٦ - محمد بن يزيد بن سنان ووالده ضعيفان ومحمد أشد ضعفاً من أبيه فهو
سند واه كما قال شيخنا في سلسلة الضعيفة (١٧٢/١).
ورواه الطبراني في الأوسط (٤٨٨ مجمع البحرين)، والحاكم (٣٢٢/٤)، وابن بشران
في الأمالي (٢/٧٢)، والبيهقي (١٣/٧) من طريق آخر وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
قال شيخنا: وهذا من أوهامهما، لأن في إسناده خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك
الدمشقي عن أبيه عن عطاء به، ثم ذكر شيخنا ما قيل في خالد هذا وحكم عليه بالوضع.
وللحديث طريق آخر رواه به أبو سعيد بن الأعرابي في المعجم (٢/١/٩٩)، والطبراني
في الأوسط وحكم عليه أبو حاتم بأنه باطل كما في العلل (٢٧٨/٢) لابنه.
١٧٣

الحسن بن إسحاق الرازي، ثنا أحمد بن محمد بن يعقوب الدارمي، ثنا
محمد بن يزيد بن سنان، عن أبيه، عن عطاء، قال: سمعت أبا سعيد
الخدري يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إِنَّ
أَشْفِى الْأُشْقِياءِ مَنِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ فَقْرِ الدُّنْيَا وَعَذَابُ الْآخِرَةِ» مختصر.
٧١٧ - ((إِنِّي أَخافُ عَلى أُمَّتِي بَعْدِي أَعْمالاً
ثَلاثَةً)»
١١٢٧ - أخبرنا سهل بن أبي بكر الشجاعي، ثنا محمد بن الحسين
الصوفي، ثنا المؤمل بن الحسن بن عيسى، ثنا الفضل بن محمد بن
المسيب، ثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني كثير بن عبد الله، عن أبيه عن
جده، قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: (إِنِّي أَخافُ عَلى
أُمَّتِي بَعْدي أَعْمالاً ثَلاثَةُ: زلَّةُ عالِمٍ، وَحُكْمٌ جائِرٌ، وَهَوىّ مُتَّبَعْ)).
٧١٨ - (إِنِّي مُمْسِكٌ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ)
١١٢٨ - أخبرنا أبو الحسن محمد بن علي بن إبراهيم، أبنا أبو القاسم
عبد الله، أبنا الحسن بن خلاد، قال: حدثني أبي، ثنا أحمد بن مُلاعب، ثنا
مالك بن إسماعيل، عن حفص، عن عِكرمةَ، عن ابن عباس، عن عمر
- رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إِنِّي
مُمْسِكٌ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ، وَتَقَاحَمُونَ فيها تَقاحُمَ الْفَراشِ وَالْجَنَادِبِ)).
١١٢٧ - ورواه البزار (ص٢٩٠ زوائد البزار للحافظ)، والطبراني في الكبير
(١٧/١٤). قال في المجمع (١٨٧/١): وفيه كثير بن عبد الله بن عوف، وهو متروك، وقد
حسن له الترمذي. قال الحافظ في التقريب: ضعيف ومنهم من نسبه إلى الكذب.
١١٢٨ - ورواه الرامهرمزي في الأمثال (٣٠ - ٣١).
١٧٤

١١٢٩ - أنا أبو القاسم هبة الله بن إبراهيم الخَوْلاني، أنا أبو القاسم
عبد الله بن طالب إجازة، أنا الحسن بن خلاد، حدثني أبي، نا أحمد بن
ملاعب، نا مالك بن إسماعيل، عن حَفص، عن عِكرمة، عن ابن عباس،
عن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إِنِّي مُمْسِكٌ
بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ، وَتَقَاحَمُونَ فيها تَقَاهُمَ الْفَرَاشِ وَالْجَنَادِبِ)).
١١٣٠ - أنا تراب بن عمر، وأبو بكر محمد بن علي بن الإِمام الرجل
الصالح، قالا: نا أبو أحمد عبد الله بن محمد بن المفسر، نا أبو بكر أحمد بن
علي بن سعيد القاضي، نا أبو بكر - يعني ابن أبي شيبة -، نا مالك بن
إسماعيل النهدي، نا يعقوب بن عبد الله القمي، عن حفص بن حميد، عن
عكرمة عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله - صلى الله
عليه وسلم - : ((إِنِّي مُمْسِكٌ بِحُجَزِكُمْ هَلُمَّ عَنِ النَّارِ، وَتَغْلِبُوني تَقَاحَمونَ فيها
تَقَاحُمَ الْفَرَاشِ وَالْجَنادِبِ، أُوشِكُ أَنْ أُرْسِلَ حُجَزَكُمْ وَافْرِطَ لَكُمْ عَنْ
- أَوْ عَلى - الْحَوْضِ - الشك من مالك - وَسَتَرِدُونَ عَلَيَّ مَعَاً وَأَشْتاتاً،
فَأَعْرِفُكُمْ بِأَسْمَائِكُمْ وَسيماكُمْ كَما يَعْرِفُ الرَّجُلُ الغَرِيبَةَ مِنْ الْإِبِلِ فِي إِيلِهِ،
وَيَذْهَبُ بِكُمْ ذاتَ الشِّمالِ وَأُنَاشِدُ فِيَكُمْ رَبَّ الْعَالَمِينَ، فَأَقولُ: أَيْ رَبِّ
رَهْطِي أَيْ رَبِّ أَمَّتِي، فَيُقالُ: إِنَّكَ لا تَذْري ما أَحْدَثوا بَعْدَكَ، إِنَّهُمْ كانوا
يَمْشِونَ بَعْدَكَ الْقَهْقَرِى، فَلَأَ عْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيامَةِ يَحْمِلُ شَاةً لَها
١١٢٩ - هذا الحديث من (ظ ن) فقط. والحديث وإن كان في إسناده من هو متكلم
فيه واختلاف في الإِسناد كما سيأتي في الحديث بعده، فله شاهد من حديث أبي هريرة عند
أحمد (٣١٢/٢ و٥٣٩ - ٥٤٠)، والبخاري (٦٤٨٣)، ومسلم (٢٢٨٤)، والترمذي
(٣٠٣٤)، والطبراني في مسند الشاميين (٣٣٤٣)، وسيأتي (١١٣٢) وشاهد آخر من حديث جابر
رواه مسلم (٢٢٨٥)، وأحمد (٣٦١/٣ و٣٩٢).
١١٣٠ - وهذا الحديث من (ظ ن) أيضاً.
١٧٥

يَعَارٌ أَوَ يُنادي: يا مُحَمَّدُ يا مُحَمَّدُ، فَأَقولُ: لا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئاً قَدْ بَلَّغْتُ،
وَلَأَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيامَةِ يَحْمِلُ بَعِيراً لَهُ رُغاءٌ، يُنادي: يا مُحمدٌ
يا مُحمدُ، فَأَقُولُ: لا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئاً قَدْ بَلَّغْتُ، وَلَأَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ يَأْتِي يَوْمَ
الْقِيامَةِ يَحْمِلُ فَرَسأَ لَهُ حَمْحَمَةٌ، ينادي: يا مُحمد يا مُحمد، فَأَقولُ: لا أَمْلِكُ
لَكَ شَيْئاً قَدْ بَلَّغْتُ، وَلَأَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيامَةِ يَحْمِلُ قَشْعاً مِنْ أَدَمٍ ،
ينادي: يا مُحمد يا مُحمد، فَأَقولُ: لا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئاً قَدْ بَلَّغْتُ)).
١١٣١ - أنا أبو محمد التُّجيبي، نا إسماعيل بن يعقوب بن الجراب، نا
إسماعيل بن إسحاق القاضي، نا عمروبن مرزوق، نا المسعودي، عن
الحسن بن سعد، عن عبيدة النهدي عن ابن مسعود قال: قال رسول الله
- صلى الله عليه وسلم -: ((إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُحَرِّمْ حُرْمَةً إِلَّ وَقَدْ عَلِمَ أَنَّهُ سَيَطِعُها
مِنْكُمْ مُتَطَلِّعُ، أَلا وَإِنِّي مُمْسِكْ بِحُجَزِكُمْ أَنْ لا تَهافَتوا في النَّارِ تَهافُتَ الْفَراشِ
وَالذُّبابِ».
١١٣٢ - نا أبو محمد التَّجيبي، نا إسماعيل بن يعقوب، نا
إسماعيل بن إسحاق، نا علي بن عبد الله، نا سفيان، نا أبو الزناد، عن
الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
(إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثْلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ ناراً فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ جَعَلَ
١١٣١ - ورواه أحمد (٣٧٠٤ و٣٧٠٥ و٤٠٢٧)، وأبو يعلى (٢/٢٤٥)، والطبراني في
الكبير (١٠٥١١). قال الهيثمي في المجمع (٢١٠/٧) وفيه المسعودي وقد اختلط.
قلت: وضعفه لذلك شيخنا. وهذا الحديث أيضاً من (ظ ن).
١١٣٢ - ورواه أحمد (٣١٢/٢ و٥٣٩ - ٥٤٠)، والبخاري (٦٤٨٣)، ومسلم
(٢٢٨٤)، والترمذي (٣٠٣٤)، والطبراني في مسند الشاميين (٣٣٤٣). وهذا الحديث أيضاً
من (ظ ن).
١٧٦

الْفَراشُ وَالدَّوابُ يَتَقَحَّمونَ فيها، فَأَنَا آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ وَأَنْتُمْ تَقَحَّمونَ
فیھا .
١١٣٣ - نا أبو محمد، نا إسماعيل، نا إسماعيل، نا عبد الله بن
عبد الوهاب الحَجَبي، نا حمادُ بن زيد، نا بَهْزُ بن حكيم، عن أبيه، عن
جده، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((مالي آخُذُ بِحُجَزِكُمْ عَن
النَّارِ)).
٧١٩ - ((إِنَّا لا نستعمِل على عملنا من أراده))
١١٣٤ - أخبرنا محمدُ بن جعفر المقري، أبنا محمد بن عبد الله
النَّيْسابوري، ثنا أحمد بن عمرو البزارُ، ثنا يحيى بن حكيم، ثنا
عبد الرحمن بن عثمان، ثنا قُرّةُ بن خالد، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة،
عن أبي موسى، قال: أقبلت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعي
رجلان من الأشعريين، فقال: ((يا أبا موسى - أَوْ يا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ - إِنَّا
لا نَسْتَعْمِلُ عَلى عَمَلِنا مَنْ أَرَادَهُ».
١١٣٣ - ورواه أحمد (٤/٥ - ٥)، وابن المبارك في الزهد (٩٨٧)، وابن عبد البر في
الاستيعاب (٣٦٤/١ - ٣٦٥). وقال: فهذا هو الحديث الصحيح بالإِسناد الثابت المعروف.
وقال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٥١/١٠)، رواه أحمد ورجاله ثقات. قلت:
والحديث عندهم مطول وذكر فيه اللفظ المذكور هنا. وهذا الحديث أيضاً من (ظ ن).
١١٣٤ - ورواه أحمد (٤٠٩/٤)، والبخاري (٢٢٦١ و٦٩٢٣)، ومسلم (١٧٣٣)،
والنسائي (٢٢٤/٨)، وأبو داود (٢٩١٤).
١٧٧

٧٢٠ - ((إِنَّكَ لا تَدَعُ شَيْئاً اتَّقَاءَ اللَّهِ إِلَّ أَعْطَاكَ اللَّهُ
خَيْراً مِنْهُ))
١١٣٥ - أخبرنا محمد بن أبي سعيد، ثنا زاهر بن أحمد، أبنا محمد بن
معاذ، أبنا الحسين بن الحسن، أبنا سعيد بن سليمان، أبنا سليمان بن
المغيرة، عن حميد بن هلال، عن أبي قتادة، وأبي الدهماء قالا: أتينا على
رجل من أهل البادية فقال: أخذ بيدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ،
فعلمني مما علمه الله، فكان مما حفظته عنه: ((إِنَّكَ لا تَدَعُ شَيْئاً اتِّقَاءَ اللَّهِ إِلَّا
أَعْطَاكَ اللَّهُ خَيْراً مِنْهُ».
١١٣٦ - أنا به عبد الرحمن بن عمر، أنا ابن الأعرابي، نا ابن عفان،
نا عبد الملك بن إبراهيم، نا سليمان بن المغيرة، نا حميد بن هلال، بإسناده
مثله. وفيه عن أبي قتادة وأبي بلال رجل قد سماه.
١١٣٧ - وأنا أبو محمد التُّجيبي، نا إسماعيلُ بن يعقوب البزاز، نا
إسماعيل بن إسحاق القاضي، نا علي بن المديني، نا سفيان، نا أيوب، عن
حميد بن هلال، عن رجل، قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
وقد ألقي له منبر خِلْتُ قوائمه من حديد، فحفظت مما علمني أنه قال: ((إِنَّكَ
لا تَدَعُ شَيْئاً ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ إِلَّ أَثَابَكَ اللَّهُ مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ)).
١١٣٥ - ورواه أحمد (٧٨/٥ و٧٩ و٣٦٣)، ووكيع في الزهد (٢/٦٨/٢) قال
شيخنا في سلسلة الضعيفة (١٩/١): وسنده صحيح على شرط مسلم. وقال الشيخ أحمد بن
محمد بن الصديق الغماري في فتح الوهاب (١٦٠/٢): ورجاله رجال الصحيح.
١١٣٦ - وهذا الحديث من (ظ ن) فقط.
١١٣٧ - وهذا الحديث أيضاً من (ظ ن) فقط.
١٧٨
:

.
١١٣٨ - نا إسماعيل بن يعقوب، نا إسماعيل بن إسحاق، نا مسدد، نا
يزيد بن زريع، نا خالد الحذاء، عن حميد بن هلال، عن الذي سأل النبي
- صلى الله عليه وسلم - أو عمن سمعه منه قال: أتيت نبي الله - صلى الله
عليه وسلم - وهو يخطب فقلت: علمني مما علمك الله، فنزل وأُلقي له
كرسيٌّ قوائمُه حديدٌ فقال: ((إِنَّكَ لَا تَدَعُ شَيْئاً اتِّقَاءَ اللَّهِ إِلاَّ بَدَّلَكَ اللَّهُ مَكانَهُ
خَيْراً مِنْهُ)).
قال رفاعةُ العدويُّ: انتهيتُ إلى رسولِ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلمَ -
وهَوَ يخطبُ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ رجلٌ غريبٌ جاء يسألُ عن دينِهِ، لا يدري
ما دينهُ، قال: فجاءَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلمَ - وترَكَ خطبتَهُ فأُتي
بكرسيٍّ خِلْتُ قوائمَه حديداً، قال: فقعدَ رسولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه
وسلّم -، فجعل يعلمني مما علَّمَهُ اللهُ، ثم أتى على خُطيتِه فأتى عليها.
٧٢١ - ((إِنَّ مِنْ موجِباتِ الْمَغْفِرَةِ إِدْخالَ السُّرورِ
عَلى أَخيكَ الْمُسْلِمِ)
١١٣٩ - أخبرنا أبو الحسن محمدُ بن أحمدَ الجواليقيُّ، ثنا الحسنُ بن
إبراهيم الجُعْفي، ثنا عبد الله بن محمد الحضرميُّ، ثنا محمد بن عُبادة
الواسطي، قال: ثنا يعقوب بن محمد الزهري، ثنا جَهْم بن عثمان أبو رجاء
النَّهديُّ عن عبد الله بن الحسن بن الحسن، عن أبيه، عن جده، قال: قال
١١٣٨ - وهذا الحديث أيضاً من (ظ ن) فقط.
١١٣٩ - ورواه الطبراني في الكبير (٢٧٣١ و٢٧٣٨)، والأوسط (٢٦٠ مجمع
البحرين). قال في مجمع الزوائد (١٢٧/٨): وفيه جهم بن عثمان وهو ضعيف. في (ظ ن)
البهزي بدل النهدي. وفي الأصل و(ظ ك) الحسين بن الحسن، والصواب الحسن بن الحسن
كما في (ظ ن) والمعجم الكبير.
١٧٩

رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إِنَّ مِنْ موجِباتِ الْمَغْفِرَةِ إِدْخَالَ
السُّرورِ عَلى أَخيك الْمُسْلِمِ)).
٧٢٢ - ((إِنَّ مِنْ موجِباتِ الْمَغْفِرَةِ بَذْلَ السَّلامِ»
١١٤٠ - أخبرنا إسماعيلُ بن رجاء، ثنا محمد بن محمد القَيْسراني،
قال: ثنا الخرائطي، ثنا صالح بن أحمد بن حنبل، قال: ثنا أبي قال: أعطانا
١١٤٠ - رواه الخرائطي في مكارم الأخلاق (ص ٢٣)، والطبراني في الكبير
(٢٢/٤٦٩).
وللحديث ألفاظ أخر مختلفة رواه ابن أبي شيبة في المصنف (٥١٩/٨)، والبخاري في
الأدب المفرد (٨١١) وخلق أفعال العباد (ص ١٥٩)، والطبراني في الكبير (٤٦٧ و٤٦٨
و ٢٢/٤٧٠)، ومكارم الأخلاق (١٥٨)، وابن حبان (١٩٣٨)، والحاكم (٢٣/١).
قال شيخنا في سلسلة الصحيحة عن حديثنا هذا (٣٠/٣): وهذا سند صحيح، رجاله
كلهم ثقات، وابن الأشجعي هو أبو عبيدة بن عبيد الله بن عبد الرحمن، روى عنه جماعة من
الثقات، وذكره ابن حبان في الثقات، وسماه عباداً.
وقال الحافظ في التقريب: مقبول، يعني عند المتابعة، لكن رواية أحمد هنا عن كتاب
أبيه وجادة جيدة، فلا يوهن من الحديث أنه ناوله إياه ابنه أبو عبيدة.
على أن القلب يميل إلى تقوية حديثه ما دام أنه قد روى عنه أولئك الثقات، وفيهم
الإِمام أحمد، بالإضافة إلى توثيق ابن حبان إياه.
وقد وهم فيه المناوي وهما فاحشا، فإنه نقل عن الهيثمي بعد ما عزاه للطبراني أنه قال:
فيه أبو عبيدة بن عبد الله [كذا الأصل والصواب عبيد الله كما تقدم] الأشجعي، روى عنه
أحمد ولم يضعفه أحد، وبقية رجاله رجال الصحيح.
فتعقبه المناوي بقوله: وهو ذهول، فإن الأشجعي هذا من رجال الصحيحين.
والذي ذهل إنما هو المناوي نفسه، فإن أبا عبيدة هذا لم يخرج له من الستة غير
أبي داود. نعم أبوه من رجال الصحيحين، فكأن المناوي اختلط عليه أحدهما بالآخر.
ثم قال: وقال الحافظ العراقي: رواه ابن أبي شيبة والطبراني والخرائطي والبيهقي من
حديث هاني بن یزید بإسناد جيد.
وهاني بن يزيد هو جد المقدام بن شريح، انتهى.
وكذا رد على المناوي أحمد الغماري في فتح الوهاب (١٦١/٢) وقال: ولكن صد
: لا نتصاد أعني المناوي عن رؤية الصواب.
١٨٠