النص المفهرس

صفحات 41-60

هشام بن أبي خليفة، أبنا أبو جعفر أحمد بن محمد الطَّحاوي، ثنا صالح بن
عبد الرحمن بن عمروبن الحارث الأنصاري، ثنا حجاج بن إبراهيم الأُزْرق،
ثنا عيسى بن يونس، عن ابن جُرَيْج، عن عمر بن عطاء - قال أبو جعفر هو
ابن أبي الخوار -: عن عِكْرِمة، عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه
وسلم - قال: ((لا صَرورَةَ في الإِسْلامِ».
قال أبو جعفر الطحاوي: لم نجد في هذا الباب حديثاً مُتصل الإِسنادٍ
إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غير هذا الحديث.
٨٤٣ - أنا ذو النون بن أحمد، نا أبو القاسم عبيد الله بن محمد
السَّقَطي، نا أبو جعفر محمد بن يحيى، نا علي بن حَرْب، نا سفيان، عن
عمرو، عن عِكْرِمة، قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا صَرورَةً
في الإِسْلامِ».
٥٥١ - ((لا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْح))
٨٤٤ - أخبرنا عبد الرحمن بن عمر التُّجيبي، أبنا أحمد بن إبراهيم بن
جامع، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو عبيد، قال: ثنا عمر بن عبد الرحمن
قال شيخنا: وهو من أوهامهما فإن عمر هذا هو ابن عطاء بن وراز وهو ضعيف اتفاقاً،
=
ثم قال: وهو غير عمر بن عطاء بن أبي الخوار، وانظر سلسلة الضعيفة (١٣٠/٢) وعند
الطبراني عمر بن أبي الخوار: وبعد الترجمة في (ظ ن): ذكره أبو عبيد في كتاب غريب
الحديث.
٨٤٣ - ورواه الطحاوي في المشكل (١١٢/٢). وهذا الحديث من (ظ ن) فقط.
٨٤٤ - ورواه عبد الرزاق (٩٧١١ و٩٧١٣) وأحمد (١٩٩١ و٢٣٥٢ و٢٣٩٦
و ٢٨٩٨ و٣٣٣٥) والبخاري (١٨٣٤ و٢٧٨٣ و٢٨٢٥ و٣٠٧٧ و٣١٨٩) ومسلم
(١٣٥٣) والترمذي (١٦٣٨) والنسائي (١٤٥/٧ - ١٤٦ و١٤٦) وأبو داود (٢٤٦٣) وابن
الجارود (١٠٣٠) والدارمي (٢٥١٥).
٤١

الأبار، عن منصور بن المعتمر، عن مجاهد، عن طاووس، عن ابن عباس،
قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتحِ، وَلكِن
جِهَادٌ وَنِيَةٌ، وَإِذا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرِوا)).
٨٤٥ - أخبرنا محمد بن الحسين النَّيْسابوري، ثنا أبو الحسن محمد بن
عبد الله بن زكريا النَّيْسابوري، ثنا محمد بن جعفر بن محمد بن أَعْيَن، ثنا
عمروبن مَرْزوق، ثنا شُعبة عن عمرو بن مُرَّة، عن أبي البَخْتَري، عن
أبي سعيد الخُدري، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لما نزلت هذه
الآية ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾ قرأها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
حتى ختمها قال: ((أَنَا حَيِّزٌ وَأَصْحابِي حَيِّزٌ، لا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتح)).
٨٤٦ - وأنا عبد الرحمن بن عمر التجيبي، أنا أحمد بن إبراهيم بن
جامع، نا علي بن عبد العزيز قراءة عليه، نا أبو الوليد القرشي، نا الوليد بن
مسلم، أنا شيبان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عباس، أن
النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا هِجْرة بَعْدَ الْفَتحِ، وَلكِن جِهَادٌ وَنِيةٌ،
وَإِذا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرِوا)).
٨٤٧ - وأنا ابن السِّمسار، نا أبو زيد، أنا الفِرْبري، أنا البخاري، نا
علي بن عبد الله، نايحيى بن سعيد، نا سفيان، قال: حدثني سفيان، حدثني
منصور، بإسناده مثله.
٨٤٥ - ورواه الط السي (١٩٨٩) وأحمد (٢٢/٣ و١٨٧/٥) والطبراني في الكبير
(٤٤٤٤ و ٤٧٨٦) قال شيخنا: وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
٤٨٦ - ورواه ابن أبي عاصم (١/٩٧) قال شيخنا في الارواء (١١/٥): بسند رجاله
ثقات. وهذا الحديث من (ظ ن) فقط.
٨٤٧ - رواه البخاري (٢٧٨٣) وهذا الحديث أيضاً من (ظ ن) فقط.
٠
٤٢
:

٥٥٢ - ((لا إيمانَ لِمَنْ لا أَمَانَةَ لَهُ))
٨٤٨ - أخبرنا عبد الرحمن بن أبي العباس البّزار، أبنا أحمد بن
محمد بن زياد بن بِشْر، ثنا أبو الفضل جعفر بن عامر البزار، ثنا عفان، ثنا
حماد، ثنا مغيرة بن زياد الثَّقَفي، قال: سمعت أنس بن مالك عن النبي -
صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا إيمانَ لِمَنْ لا أَمَانَةً لَهُ، وَلا دِينَ لِمَنْ لا عَهْدَ
لَهُ)».
٨٤٩ - وأخبرنا عبد الرحمن بن عمر المعدّل، أبنا ابن جامع، ثنا
علي بن عبد العزيز، ثنا حجاج بن منهال، ثنا أبو هلال، عن قتادة، عن
أنس، قال: قَلَّما خَطَبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا قال: ((لا إيمانَ
لِمَنْ لا أَمَانَةً لَهُ وَلا دِينَ لِمَنْ لا عَهْدَ لَهُ)).
٨٥٠ - وأنا أبو محمد التجيبي أنا ابن الأعرابي نا أبو مسلم الكشي،
وابن أبي الجحيم، وابراهيم بن فهم، قالوا: نا سليمان بن حرب، نا أبو هلال
عن قتادة، عن أنس قال: ما خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا
قال: ((لا إيمان لِمَنْ لا أَمَانَةَ لَهُ)).
٥٥٣ - ((لا رُقِيَةَ إِلَّ مِنْ عَيْنِ أَوْ حُمَّةٍ))
٨٥١ - أخبرنا [أبو محمد] عبد الرحمن بن عمر بن محمد النحّاس
٨٤٨ - ورواه أحمد (١٣٥/٣ و١٥٤ و٢١٠ و٢٥١) وأبو يعلى (١/١٤٣) والبزار
(١٠٠) والبغوي في شرح السنة (٣٨) وابن حبان (٤٧) والطبراني في الأوسط (رقم ١١٥ مجمع
البحرين بخط يدي) وابن أبي شيبة في الإِيمان (٧) والمصنف (١١/١١) والبيهقي في السنن .
(٢٨٨/٦) والشعب قال شيخنا في تخريج أحاديث المشكاة: ورواه الضياء (٢/٢٣٤) من
طریقین وهو حديث جید أحد أسناديه حسن، وله شواهد.
٨٥٠ - هذا الحديث من (ظ ن) فقط.
٤٣

المعدَّل، أبنا أحمد بن محمد بن زياد، ثنا أبو أسامة عبد الله بن أسامة
الكلبي، ثنا حسن بن الربيع ثنا إبراهيم بن حُميد، عن مجالد، عن الشَّعبي،
عن جابر، قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا رُقيّةَ إلَّ مِنْ
عَيْنِ أَوْ حُمَةٍ».
٥٥٤ _ ((لا هِجْرَةَ فَوْقَ ثَلاثٍ))
٨٥٢ - أخبرنا [أبو محمد] عبد الرحمن بن عمر الصَّفّار [التَّجيبي]، ثنا
أبو طاهر أحمد بن محمد القاضي، ثنا بحرُ بن نصر بن سابق، ثنا ابن وهب،
أخبرني فضيل، عن منصور بن المعتمر، عن أبي حازم الأشجعي مَولى عَزّة
الأشجعية، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
((لا هِجْرَةَ فَوْقَ ثَلاثٍ)).
٥٥٥ _ ((لا كَبيرةَ مَعَ اسْتِغْفارٍ))
٨٥٣ - أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن الحارث - قدم علينا -، أبنا
٨٥١ - ورواه البزار (٢/٢٨٨) قال في المجمع (١١١/٥) ورجاله ثقات. قلت: مجالد
ضعيف ولكن هو في الصحيح من حديث عمران بن حصين.
٨٥٢ - ورواه أحمد (٣٧٨/٢ و٣٩٤ و٤٥٦) ومسلم (٢٥٦٢).
٨٥٣ - ورواه الديلمي في مسند الفردوس وفي إسناده أبوشيبة الخراساني قال
الذهبي: أتى بخبر منكر وذكر هذا الخبر.
قال الشوكاني في إرشاد الفحول (ص ٤٧): وقد قيل: إن الإصرار على الصغيرة حكمه
حكم مرتكب الكبيرة، وليس على هذا دليل يصلح للتمسك به، وإنما هي مقالة لبعض
الصوفية، فإنه قال: لا صغيرة مع إصرار، وقد روى بعض من لا يعرف علم الرواية هذا
اللفظ جعله حديثاً، ولا يصح ذلك، بل الحق أن الإصرار حكمه حكم ما أصر عليه
فالإصرار على الصغيرة صغيرة والإصرار على الكبيرة كبيرة.
٤٤

أبو سعيد الحسن بن علي وأبو عباد ذو النون بن محمد، قالا: ثنا أبو أحمد
الحسن بن عبد الله العسكري، ثنا ابن أخي أبي زُرعة، ثنا عمي، ثنا
سعيد بن سليمان، قال: حدثني أبو شَيْبةَ الخُراساني، عن ابن أبي مُلَيْكة،
عن ابن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا كَبِيرَةً
مَعَ اسْتِغْفَارٍ وَلا صَغِيرَةَ مَعَ إِصْرارٍ)).
٥٥٦ - (لا هَمَّ إِلَّ مَمُّ الدَّيْنِ))
٨٥٤ - أخبرنا محمد بن أحمد الْأَصْبهاني، ثنا أبو الفرج محمد بن
عبد الله بن شَهْریار، ومحمد بن عبد الله بن ریذة، (ح).
[وأنا أحمد بن الحسن الشِّيرازي، نا الشيخ الثقة أبوبكر محمد بن
عبد الله بن ريذة الضبي الأصبهاني بمدينة أصبهان في باب القصر]، قالا : ثنا
٨٥٤ - ورواه الطبراني في الصغير (٣١/٢) والأوسط (١٧٤ مجمع البحرين)
وأبو الشيخ (٢٤٩) وابن حبان في كتاب المجروحين (٣٥٠/١) وابن عدي (١/١٨٨) عن
محمد بن يونس به وأورده ابن الجوزي من طريق ابن عدي في الموضوعات (٢٤٤/٢). وقال
البيهقي: منكر، بعد أن رواه في الشعب.
وسهل بن قرین قال ابن حبان: يروي عن ابن أبي ذئب وغيره من الثقات ما ليس من
حديث الأثبات، يلزق المراسيل والمقاطيع بأقوام مشاهير فيسندها عنهم، لا يجوز الاحتجاج
به. قال الذهبي في الميزان: غمزه ابن حبان وابن عدي وکذبه الأزدي. وذکر له ابن عدي
ثلاثة أحاديث هذا أحدها وقال: ليس له غير هذه الأحاديث الثلاثة، وهي باطلة متونها
وأسانيدها إلا الثالث فجاء من غير هذه الطريق.
وقرين قال الأزدي: كذاب وأبوه لا شيء. وهو الحديث (٥٠) من الدر الملتقط ونازع
السيوطي كعادته ابن الجوزي في اللآلىء (١٤٨/٢ - ١٤٩) بما لا طائل تحته.
ورواه أبو نعيم في تاريخ أصبهان (٢ /٢٩٥) من حديث أبي هريرة بلفظ: ((لا غم إلا غم
الدين ... )) وفيه حسن بن داود بن معاذ قال الذهبي: ليس بثقة. حديثه موضوع. وانظر
سلسلة الضعيفة (١٦٨/٢ - ١٦٩) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني. وما بين المعكوفين من
(ظ ن).
٤٥

أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، الحافظ قراءة عليه، ثنا
محمد بن يونُس البَصري العُصْفُري، ثنا قرين بن سهل بن قرين، حدثني
أبي، ثنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذِئب، عن محمد بن المُنكدِر، عن
جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لَا هَمَّ
إِلَّ هُمُّ الدَّيْنِ وَلا وَجْعَ إِلَّ وَجَعُ الْعَيْنِ)».
:
[في رواية الحارثي] قال الطبراني: لا يرويه عن محمد بن المنكدر إلا
ابن أبي ذئب تفرد به سهل بن قرین.
٥٥٧ _ ((لا فاقَةً لِعَبْدٍ يَقْرَأُ الْقُرْآن))
٨٥٥ - أخبرنا أبو الحسن علي بن عيسى بن معروف الهمداني، أبنا
أبو محمد الحسن بن رشيق ثنا أبو العلاء محمد بن أحمد الكوفي، ثنا
عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، ثنا وكيع، ثنا عمران أبو بشر الحلبي، عن
الحسن: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا فاقَةً لِعَبْدٍ يَقْرَأُ
الْقُرْآنَ، وَلا غِنَى لَهُ بَعْدَهُ».
٥٥٨ _ ((لاَ يُنْتَطِحُ فيها عَنْزَانٍ))
٨٥٦ - أخبرنا [الشيخ أبو طاهر] محمد بن الحسين بن محمد [بن
سعدون] الموصلي - قدم علينا- أبنا أبو الحسن علي بن محمد بن الحسن
٨٥٥_مرسل وهو ضعیف وعمران قال الأزدي،لا یصح حديثه.
٨٥٦ - قال في فتح الوهاب (٦٤/٢): هذا حديث موضوع، ومحمد بن الحجاج قال
ابن عدي: هو وضع حديث الهريسة. وقال الدارقطني وابن معين: كذاب خبيث. وقال
الأزدي: روى عن مجالد عن الشعبي عن ابن عباس حديث قس بن ساعدة، ولا أصل له
موضوع انتهى. والراوي عنه قال الدارقطني: كذاب، وقال ابن حبان: كان يضع الحديث
لا تحل الرواية عنه إلا عند الاعتبار انتهى.
٤٦

الحَربي الحَنْبلي السُّكري، ثنا أبو الفضل جعفر بن أحمد بن محمد بن
الصّحِ الجَرْجَرائي بها، ثنا محمد بن إبراهيم بن العلاء الشامي، ثنا
محمد بن الحجاج اللَّخْمي، أبو إبراهيم الوَاسِطي، عن مُجَالِد بن سعيد، عن
الشَّعبي، عن ابن عباس، قال: هَجتِ امرأةٌ من بني خطمة النبيَّ - صلى الله
عليه وسلم - بهجاءٍ لها، فبلغ ذلك النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فاشتدّ
عليه ذلكَ، وقال: ((مَنْ لي بِها؟)) فقال رجلٌ من قومِها: أنا يا رسولَ الله،
وكانت تُمارَة تَبِيعُ التمرَ، قال: فأتاها أجودَ مِنْ هَذا، قال: فدخلت التُّرْبَةِ،
قال: ودخل خَلْفَها، فَنَظَرَ يميناً وشمالاً، فلم يرَ إلا خِواناً، قال: فعلا به
رأسَها حتى دَمَغَها به، قال: ثم أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - [فقال:
يا رسول الله] قد كَفَيْتُكَها، قال: فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلّم: ((أَمَا إِنَّهُ
لا يَنْتَطِحُ فيها عَنْزان)» فأرسلها مثلاً.
٨٥٧ - أنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن أحمد الرَّقي الساكن كان
ببلبيس إجازة، نا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن العلاء، نا محمد بن الحجاج
أبو إبراهيم الواسطي، عن مجالد، عن الشعبي، عن ابن عباس، قال: هجت
امرأة من بني خطمةَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: فَبَلَغَ ذلكَ النبيَّ
- صلى الله عليه وسلم - واشتدَّ عليهِ ذلِكَ، وقال: ((مَنْ لي بِها؟)) فقال رجلٌ
من قَوْمِها: أنا لها يا رسُولَ الله، وكانت تمارة تبيع التمر، قالَ: فأتاها فقالَ
لَها: هل عندَك تَمْرُ؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ، فأرتّهُ تَمْرأ، فقال: أردتُ أجودَ مِنْ هذا،
قال: فدخلت التربة، قال: فَدَخَلَ خَلْفَهَا، فَنَظَرَ يميناً وشمالاً فلمْ يَرَ إلا
خواناً، قال: فعلا به رأسَها حتى دَمَغَها بِهِ، قال: ثمَّ أتى النبيَّ - صلى الله
٨٥٧ - هذا الحديث من (ظ ن) فقط.
٤٧
:

عليه وسلم - فقالَ: يا رسول الله قد كَفَيْتُكَها، قالَ: فقالَ النبيُّ - صلى الله
عليه وسلم -: ((أَما إِنَّهُ لا يَنْتَطِحُ فيها عَنْزَانٍ)) فأرسلها مثلاً.
٨٥٨ _ أنا محمد بن أحمد الأصبهاني، نا الحسن بن علي التَّسْتَري،
وذو النون بن محمد، قالا: نا الحسن بن عبد الله العسكري، نا يحيى بن
محمد مولى بني هاشم، نا بكر بن عبد الوهاب، أنا الواقديُّ، نا عبد الله بن
الحارث بن فضل، عن أبيه، قال: كانت عصماء بنت مروان، من بني
أمية بن زيد، وكان زوجُها يزيدَ بن زيد بن حصن الخطمي، وكانت تحرض
على المُسلمينَ وتُؤذيهم وتقولُ الشِّعْرَ، فجعل عُمير بن عدي نذراً أنه لئن ردّ
الله رسولَه سالماً من بدرٍ لَيَقْتُلَنَّهَا، قَالَ: فعدا عليها عمير في جوف الليل
فقتلها، ثم لحق بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ، فصلَّى معه الصبحَ، وكان
النبي - صلى الله عليه وسلم - يتصفحهم إذا قام يدخل منزله، فقال
لعمير بن عدي: ((قَتَلْتَ عَصْماءَ؟)) قالَ: نَعَمْ، قال: فَقُلْتُ: يا نبيَّ الله هل
عليَّ فِي قَتْلِها شَيءٌ؟ فقالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يُنْتَطِحُ
فيها عَنْزانِ)) فهي أولُ ما سمعت هذه الكلمة من رسول الله - صلى الله عليه
وسلم.
٥٥٩ - ((لا يُغْنِي حَذَرٌ مِنْ قَدٍ))
٨٥٩ - أخبرنا محمد بن أحمد بن علي البغدادي، أبنا أبو بكر
٨٥٨ - فيه محمد بن عمر الواقدي وهو متروك. وهذا الحديث أيضاً من (ظ ن) فقط.
٨٥٩ - ورواه البزار (١/١٩٩) والطبراني في الأوسط (٤٤٦ مجمع البحرين) والحاكم
(٤٩٢/١) من طريق زكريا به وقال الحاكم. صحيح الإسناد، فتعقبه الذهبي بقوله: زكريا
مجمع على ضعفه. وكذلك رواه الحسن بن عبد الباقي في هامش الأصل من طريق زكريا به . =
١
٤٨

عبد الله بن سليمان بن الأشعث، قال: ثنا بعض أصحابنا، قال: ثنا إسماعيل بن
إبراهيم التَّرْجُماني، ثنا زكريا بن منظور، عن عطاف بن خالد، عن هشام بن
عُروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسولُ الله - صلى الله عليه
وسلم -: ((لا يُغْنِي حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ، وَالدُّعاءُ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَل وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ، وَإِنَّ
الْبَلاءَ يَنْزِلُ فَيَلْقَاهُ الدُّعاءُ فَيَعْتَلِجَانِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)).
٨٦٠ - وأخبرنا أبو مسلم محمد بن أحمد بن علي البغدادي الكاتب،
أبنا أبو بكر عبد الله بن الأشعث، أبنا يعقوب بن إسحاق القلوسي، ويزيد بن
محمد بن المغيرة، قالا: ثنا الحكم بن مروان الضرير، ثنا محمد بن عبد الله،
عن أبيه، عن القاسم، عن عائشة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه
وسلم -: ((لا يُنْجِي حَذَرُ مِنْ قَدَرٍ، وَإِنْ كانَ شَيْءٌ يَقْطَعُ الرِّزْقَ فَإِنَّ التَّصَيُّحَ
يَقْطَعُهُ، وَإِنَّ الدُّعاءَ يَنْفَعُ مِنَ الْبَلاءِ، وَقَدْ قالَ اللَّهُ تَعالى في كِتابِهِ: ﴿إِلَّ قَوْمَ
يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمُ عَذَابَ الْخِزْي﴾)) قال: ((لَّمَّا دَعَوْا)) اللفظ
ليعقوب .
٨٦١ - وأنا هبة الله بن إبراهيم الخَوْلاني، نا ابن بُندار، نا مكحول، نا
أحمد بن سليمان الرُّهاوي، نا عبد الله بن عبد الوهاب الحَجَبي، وعبّاد بن
ورواه البزار (١/١٩٩ و١/٢٩٧) من حديث أبي هريرة. وفيه إبراهيم بن خثيم بن
=
عراك وهو متروك كما في المجمع (٢٠٩/٨ و١٤٦/١٠).
وسيأتي حديث عائشة هذا (٨٦١).
وحسن هذا الحديث شيخنا تبعاً للسيوطي لتعدد طرقه وشواهده.
٨٦٠ - في (ظ ن) محمد بن عبد الرحمن عن أبيه. وفي إسناده الحكم بن مروان وهو
ضعیف ومشاه بعضهم.
٨٦١ - هذا الحديث من (ظ ن) فقط. وتقدم الكلام عليه (٨٥٩).
٤٩

موسى، قالا: نا زكريا بن مَنظور، عن عطاف بن خالد، عن هشام بن عُروة،
عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
(لا يَنْفَعُ حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ، وَالدُّعاءُ يَنْفَعُ مِنَ الْقَدَرِ، وَإِنَّ الدُّعاءَ لَيَتَلَقَّى الْبَلَّءَ
فَيَعْتَلِجَانِ إلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)).
٨٦٢ - وأنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد الْأُدْفُوي، أنا أبو الطيب
أحمد بن سليمان الجريري، نا أبو جعفر الطّبري، نا أبو كريب، نا قردوس
الأشعري، نا عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مُلَيْكة، عن عبد الله بن
عبد الرحمن، عن مَكحول، وشهر بن حوشب عن معاذ بن جبل، قال: قال
رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لَنْ يَنْفَعَ حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ، وَلَكِنَّ الدُّعاءَ
لَيْفَعُ مِمَّا نَزَلَ وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ، فَعَلَيْكُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِالدُّعاء)).
٥٦٠ - ((لاَ يَفْتُكُ مُؤْمِنُ))
٨٦٣ - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر التَّجيبي، أبنا أحمد بن
محمد بن زياد، ثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، ثنا سعيد بن سليمان
النَّشيطي، ثنا حماد، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيِّب، عن مروان بن
:
٨٦٢ - ورواه من طريق مكحول إسحاق في مسنده (٢/١٧٨) المطالب العالية النسخة
المسندة. قال الحافظ بعد إيراد الحديث: المليكي ضعيف ومكحول لم يسمع من معاذ.
ورواه أحمد (٢٣٤/٥) والطبراني في الكبير (٢٠/٢٠١) من طريق شهر عن معاذ قال
في المجمع (١٠ /١٤٦): وشهر بن حوشب لم يسمع من معاذ، ورواية إسماعيل بن عياش عن
أهل الحجاز ضعيفة. قلت: وشهر متكلم فيه. وهذا الحديث أيضاً من (ظ ن) فقط.
٨٦٣ - ورواه الطبراني في الكبير (١٩/٧٢٣) وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (١٨٩/١)
والحاكم (٣٥٢/٤ -٣٥٣). ورواه أحمد (٩٢/٤) وليس عنده عن مروان. وفيه علي بن زيد بن
جدعان وهو ضعيف. وتقدم بلفظ: ((الإِيمان قيد الفتك)) (١٦٤) من حديث عمرو بن الحمق.
٥٠

الحكم، عن معاوية بن أبي سفيان، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه
وسلم: ((لا يَقْتُكُ مُؤْمِنٌ)).
٥٦١ - ((لا يُفْلِحُ قَوْمُ تَمْلِكُهُمْ امْرَأَةٌ))
٨٦٤ - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر الكندي، أبنا أحمد بن
إبراهيم بن جامع، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا مسلم، ثنا مبارك بن فضالة، عن
الحسن، عن أبي بكرة، أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
(لاَ يُفْلِحُ قَوْمُ تَمْلِكُهُمْ امْرَأَةٌ)) .
٨٦٥ - أنا أبو محمد الحسن بن الحسين الكِندي، نا أحمد بن
إبراهيم بن فراس، نا العباس بن محمد بن الحسن بن قتيبة، نا أبو عمير، نا
مؤمل بن إسماعيل، عن مبارك، عن الحسن، عن أبي بكرة، قال: قال النبي
- صلى الله عليه وسلم - : وذكره.
٥٦٢ - ((لا يَنْبَغِي لِمُؤْمِن أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ))
٨٦٦ - أخبرنا هبة الله بن إبراهيم الخَوْلاني، نا القاضي علي بن
الحسين بن بُندار، ثنا الحسين بن محمد بن مَوْدود، ثنا محمد بن بشار،
٨٦٥ - ورواه أحمد (٤٣/٥ و ٤٧ و٥١) والبخاري (٤٤٢٥ و ٧٠٩٩) والنسائي
(٢٢٧/٨) والترمذي (٢٣٦٥) والحاكم (١١٨/٣ -١١٩) والحسن بن عبد الباقي في هامش
الأصل من طرق عن الحسن عن أبي بكرة، وقال الترمذي: حسن صحيح، والحسن مدلس
وقد عنعنه عند الجميع، لكن رواه أحمد (٣٨/٥ و٤٧) والحسن بن عبد الباقي في هامش.
الأصل من طريق عيينة بن عبد الرحمن بن جَوْشَن حدثني أبي عن أبي بكرة به مرفوعاً.
قال شيخنا في الإِرواء (١٠٩/٨): وإسناده جيد وعيينة ثقة وكذلك أبوه.
٨٦٦ - ورواه أحمد (٤٠٥/٥) والترمذي (٢٣٥٥) وابن ماجه (٤٠١٦) وأبو الشيخ في
الأمثال (١٥١) من طريق علي بن زيد به. وعلي بن زيد ضعيف والحسن هو البصري مدلس
وقد عنعنه. ولذا قال أبو حاتم: هذا حديث منكر كما في العلل (١٣٨/٢) لابنه.
٥١

وعبد القدوس بن محمد العطار، قالا: ثنا عمروبن عاصم، ثنا حمّاد بن
سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن جُندب، عن حُذيفة، قال: قال
النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يَنْبَغِي لِمُؤْمِنٍ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ)).
٨٦٧ - نا نصر بن عبد العزيز الفارسي لفظاً في كتابه، نا أبو علي
الحسن بن أحمد بن شاذان بقراءتي علیه، نا عبد الله بن جعفر بن درستویه، نا
يعقوب بن سفيان نا عمروبن عاصم الكلابي، نا حماد بن سلمة، عن
علي بن زيد، عن الحسن، عن جندب بن عبد الله، عن حُذَيْفَة، أن رسول
الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ)) قالوا:
يا رسولَ الله وكيف يُذِلُّ نَفْسَه؟ قال: ((أَنْ يَتَعَرَّضَ مِنَ الْبَلاءِ لِما لا يُطيقُ».
٥٦٣ - ((لاَ يَنْبَغِي لِلصِّدِّيقِ أَنْ يَكُونَ لَعَّانً»
٨٦٨ - أخبرنا عبد الرحمن بن عمر المعدَّل، أبنا أبو سعيد بن
الأعرابي، ثنا عباس بن محمد الدوري، ثنا منصور بن سلمة، ثنا سليمان بن
بلال، [عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن النبي - صلى الله عليه
وسلم - : وذکره].
٨٦٧ - هذا الحديث من (ظ ن) فقط. لكن للحديث شاهد من حديث ابن عمر رواه
البزار والطبراني في الأوسط والكبير (١٣٥٠٧) وأبو الشيخ في الأمثال (١٥٣) قال شيخنا في
سلسلة الصحيحة (١٧٣/٢): وهذا إسناد صحيح إن كان زكريا بن يحيى هو أبو يحيى
اللؤلؤي الحافظ.
قلت: بل هو زكريا بن يحيى بن أيوب أبو علي الضرير كما هو عند البزار ومن طريقه
أبو الشيخ وله ترجمة.
٨٦٨ - ورواه أحمد (٣٣٧/٢ و٣٦٥ - ٣٦٦) ومسلم (٢٥٩٧) والبخاري في الأدب
المفرد (٣١٧) والبيهقي (١٩٣/١٠). ورواه الترمذي (٢٠٨٨) والبخاري في الأدب المفرد
(٣٠٩) والحاكم (٤٧/١) من حديث ابن عمر.
وما بين المعكوفين من (ظ ن).
٥٢
٫٠٠

وأخبرنا أبو محمد الحسن بن حسين الجهازي، ثنا أحمد بن إبراهيم بن
علي المكي - بها - ثنا محمد بن الربيع الجيزي، ثنا علي بن معبد بن نوح، ثنا
معلى بن منصور، ثنا سليمان بن بلال، ثنا العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة،
قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لَا يَنْبَغِي لِلصِّدِّيقِ أَنْ يكونَ
لَعَّاناً» .
[ورواه مسلم بن الحجاج عن هارون بن سعيد الأيلي ، نا ابن وهب،
عن سليمان بن بلال، بإسناده، وفيه: لصديق بلام واحدة].
٥٦٤ - ((لاَ يَنْبَغِي لِذِي الْوَجْهَيْنِ أَنْ يَكونَ أَميناً
عِنْدَ اللَّهِ))
٨٦٩ - أخبرنا أبو محمد حمزة بن علي الأسدي، أبنا أبو علي أحمد بن
عمر بن محمد الأصبهاني، أبنا عبد الله بن محمد بن زياد، ثنا الربيع بن
سلیمان، (ح).
وأخبرنا أبو الحسن عبد الملك بن عبد الله الشافعي قراءة عليه، وأنا
أسمع أبنا أبو بكر محمد بن يحيى بن عمار الدمياطي، أبنا أبو بكر محمد بن
إبراهيم بن المنذر، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا ابن وهب، أخبرني سليمان بن
بلال، عن كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة، أن رسول الله
٨٦٩ - قال في فتح الوهاب (٦٧/٢ - ٦٨): وهكذا هو عند أبي بكر بن أبي الدنيا في
ذم الغيبة والخرائطي في مساوىء الأخلاق والبيهقي في السنن (٢٤٦/١٠).
ورواه الخرائطي في المساوىء أيضاً من حديث عائشة بلفظ: ((لا ينبغي لذي الوجهين أن
یکون وجيهاً يوم القيامة».
قلت: ورواه أحمد (٢٨٩/٢ و٣٦٥) والبخاري في الأدب المفرد (٣١٣) والبيهقي
(٢٤٦/١٠) من طريق سليمان بن بلال عن عبيد الله بن سلمان عن أبيه عن أبي هريرة.
٥٣
:

- صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا يَنْبَغِي لِذي الْوَجْهَيْنِ أَنْ يَكُونَ أَميناً عِنْد
اللَّهِ)) ..
٥٦٥ - ((لَا يَصْلُحُ الْمَلَقُ إِلَّ لِلْوالِدَيْنِ))
٨٧٠ - أخبرنا عبد الرحمن بن عمر المعدّل، أبنا أحمد بن محمد بن
زياد، ثنا أحمد بن موسى الحمار، ثنا عمر بن إبراهيم الكردي، ثنا أحمد بن
عبد الله، عن الزُّهري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
(لَ يَصْلُحُ الْمَلَقُ إِلَّا لِلْوَالِدَيْنِ وَالإِمامِ الْعادِلِ)).
٥٦٦ - ((لا تَصْلُحُ الصَّنيعَةُ إِلَّ عِنْدَ ذِي حَسَبٍ
أَوْ دِينِ))
٨٧١ - أخبرنا هبة الله بن إبراهيم الخَوْلاني، أبنا علي بن الحسين بن
بُندار، ثنا أبو عمران موسى بن القاسم، ثنا عبد الله - يعني ابن أبي الدُّنيا -
ثنا أحمد بن المِقدام العِجْلي، ثنا عبيد بن القاسم، عن هشام بن عروة، عن
أبيه، عن عائشة، رضي الله عنها قالت: قالَ رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - : ((لا تَصْلُحُ الصَّنيعَةُ إِلَّ عِنْدَ ذي حَسَبٍ أَوْدِينٍ كَمَا لا تَصْلُحُ
الرِّياضَةُ إِلَّ فِي النَّجيبِ)).
٨٧٠ - هو مرسل وعمر بن إبراهيم الكردي ضعيف جداً بل قال الدارقطني: كذاب
خبيث. وأحمد بن عبد الله إن كان هو الجو يباري فهو أكذب الناس وما أظنه أدرك الزهري،
وإن [كان] غيره فما عرفته كذا في فتح الوهاب (٦٨/٢).
٨٧١ - ورواه البزار (١٩٥٤) عن أحمد بن المقدام به. قال في المجمع (١٨٣/٨): وفيه
عبيد بن القاسم وهو كذاب.
٥٤

٨٧٢ - وأناه أبو محمد عبد الرحمن بن عمر التَّجيبي، نا ابن الأعرابي،
نا محمد بن خلف، نا يحيى، نا هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال
رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تَصْلُحُ الصَّنيعَةُ إِلاَّا عِنْدَ ذي حَسَبٍ
اوْ دینٍ)».
٥٦٧ - ((لا طاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخالِقِ)»
٨٧٣ - أخبرنا أبو مسلم محمد بن أحمد بن علي الكاتب، ثنا
أبو القاسم عبد الله بن محمد البَغَوي، ثنا محمد بن جعفر الوَرْكاني، ثنا
حماد بن يحيى أبوبكر الأبح، عن محمد بن سِيرين، عن عمران بن
حُصين، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: ((لا طاعَةً لِمَخْلُوقٍ في
مَعْصِيَةِ الْخالِقِ)».
٨٧٢ - ضعيف جداً. رواه العقيلي في الضعفاء (٤٦٨) وابن الأعرابي في معجمه
(١/٣٢) والخطيب في التاريخ (١٦٤/١٤) وأبو بكر الكلاباذي في مفتاح المعاني (١/٢٩١)
وأبو الخطاب نصر القاري في حديث أبي بكر بن طلحة (١/١٦٣) وابن عساكر (٢/٢٩٥/٤)
عن يحيى بن هاشم السمسار به. وقال العقيلي: السمسار كان يضع الحديث على الثقات
ولا يصح في هذا شيء.
قلت: ولهذا أورده ابن الجوزي في الموضوعات (١٦٧/٢) من طريق الخطيب، وحكى
كلام العقيلي الذي حكيته آنفاً. وتعقبه السيوطي في اللآلىء (٨٢/٢) ثم ابن عراق في تنزيه
الشريعة (١٣٥/٢) بأن السمسار لم يتفرد به بل له متابعون. قاله شيخنا في سلسلة الضعيفة،
ثم ذكر تلك المتابعات والشواهد (١٩٥/٢ - ١٩٦) فراجعه لزاماً. وهذا الحديث من (ظ ن)
فقط. وهو الحديث (٥١) من الدر الملتقط.
٨٧٣ - ورواه أحمد (٤ /٤٢٦ و ٤٣٢ و ٤٣٦ و ٦٦/٥ و ٦٧) والبزار (١٦١٣ و١٦١٤
و ١٦١٥ و١٦١٦) وعبد الرزاق (٢٠٧٠٠) والطبراني في الأوسط (٢١٩ مجمع البحرين)
والكبير (٣١٥٩ و٣/٣١٦٠ و٣٢٤ و٣٦٧ و٣٨١ و٣٨٥ و٤٠٧ و٤٣٢ و٤٣٣ و٤٣٤
و ٤٣٥ و٤٣٦ و٤٣٧ و٤٣٨ و٥٧٠ و١٨/٥٧١) من طرق عن عمران وبألفاظ مختلفة.
وما بين المعكوفين من (ظ ن) فقط.
٥٥

[في الأصل حماد عن ابن عون، عن محمد بن سيرين، وفي الفوائد
حماد، عن ابن سيرين].
٥٦٨ - ((لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَبْدٌلاَ يَأْمَنُ جَارُهُ بَوائِقَهُ)»
٨٧٤ - أخبرنا أبو مسلم محمد بن أحمد بن علي الكاتب البغدادي، ثنا
عبد الله بن محمد البغوي، ثنا أبو نصر التّمار، ثنا حماد، عن علي بن زيد،
ويونس بن عبيد وحميد، عن أنس بن مالك، أن رسولَ الله - صلى الله عليه
وسلم - قال: ((والذي نفسي بيده لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَبْدٌ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوائِقِهَ)).
٨٧٥ - أخبرنا عبد الرحمن بن عمر، أبنا أبو سعيد بن الأعرابي، ثنا
علي بن عبد العزيز، أبنا القاسم بن سلام، أبنا إسماعيل بن جعفر، عن
العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه
وسلم - أنه قال: ((لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ لاَ يَأْمَنُ جَارُهُ بَوائِقَهُ» .
ورواه مسلم عن يحيى بن أيوب، وقتيبةُ بن سعيد وعليُّ بن حُجْر
٨٧٤ - ورواه أحمد (١٥٤/٣) وأبو يعلى (٢/١٩٣) والبزار (٢١) وابن حبان (٢٦)
والحاكم (١١/١) وتقدم (١٣٠ و١٨٢).
٨٧٥ - ورواه أحمد (٣٧٢/٢ -٣٧٣) ومسلم (٤٦). ورواه الحاكم (١٠/١) من
طريق إسماعيل بن أبي أويس عن ابن أبي ذئب عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن
أبي هريرة، ثم قال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه هكذا، إنما أخرجا
حديث أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
((لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه)).
وتعقبه الحافظ العراقي في أماليه بأنهما لم يخرجا طريق أبي الزناد ولا واحد منهما، وإنما
أخرج مسلم طريق العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة باللفظ الذي ذكره الحاكم.
وقال الحافظ في الفتح: وعلى الحاكم تعقب آخر، وهو أن مثل هذا لا يستدرك لقرب
اللفظين في المعنى. وقوله: ورواه مسلم إلى آخره من (ظ ن) فقط.
٥٦

جميعاً عن إسماعيل بن جعفر، قال ابن أيوبَ: نا إسماعيلُ، قال: أخبرني
العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -
قال: ((لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ لَا يَأْمَنُ جارُهُ بَوائِقَهُ)».
آخر الجزء السادس من كتاب مسند الشهاب والحمد لله وحده وصلواته
على سيدنا محمد نبيه الكريم وآله وصحبه أجمعين وسلم تسليماً كثيراً دائماً
إلی یوم الدین.
٥٧

الجزء السابع
من مسند الشهاب
٥٦٩٠ - ((لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ))
٨٧٦ - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر التجيبي أبنا أحمد بن
محمد بن زياد الأعرابي ثنا محمد بن عيسى ثنا سفيان بن عيينة عن منصور
عن إبراهيم عن همام عن حذيفة قال: سمعت النبي - صلى الله عليه
وسلم - يقول: ((لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ فَتَّاتٌ)).
٥٧٠ - ((لَا يَجِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمَا))
٨٧٧ - أخبرنا الحسن بن محمد الأنباري، ثنا أبوبكر محمد بن
أحمد بن مِسْوَر، ثنا مِقدام بن داود، ثنا علي بن مَعْبد، ثنا نُعيم بن حماد، ثنا
ابن المبارك، أبنا يحيى بن عبيد الله، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال
رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِماً)).
٨٧٨ - أنا أبو محمد التُّجيبي، نا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد
٨٧٦ - ورواه أحمد (٣٨٢/٥ و٣٨٩ و٣٩٢ و٣٩٧ و٤٠٢ و٤٠٤) والبخاري
(٦٠٥٦)، ومسلم (١٠٥)، وأبو داود (٤٨٧١)، والترمذي (٢٠٩٥)، وصححه الطيالسي
(٢٢١٥)، والطبراني في الصغير (٢٠٣/١)، والكبير (٣٠٢٠)، من طريق همام به. وله
طريق أخرى عن حذيفة عند أحد (٣٩١/٥ و٣٩٦ و٣٩٩ و٤٠٦)، ومسلم وابن حبان في
روضة العقلاء (ص. ١٧٦) بلفظ: نمام، وهو بمعنى قتات.
٨٧٧ - رواه ابن المبارك في الزهد (٦٨٨)، ويحيى بن عبيد الله متروك.
٨٧٨ - هذا الحديث من (ظ ن) فقط. ورواه أبو داود (٥٠٠٤)، وأحمد (٣٦٢/٥) من
طريق الأعمش به. قال شيخنا في غاية المرام (ص ٢٥٧ - ٢٥٨): وهذا إسناد صحيح رجاله
ثقات، وجهالة الصحابي لا تضر. وتابعه فطر بن خليفة عن عبد الرحمن بن يسار الجهني =
٥٨

الأعرابي، نا أبوداود نا محمد بن سليمان الأنباري، نا ابن نمير، عن
الأعمش، عن عبد الله بن يسار، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، نا أصحاب
محمد - صلى الله عليه وسلم - [أنهم] كانوا يسيرون مع النبي - صلى الله
عليه وسلم -، فنام رجل منهم، فانطلق بعضهم إلى حبل معه فأخذه ففزع،
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لَا يَحِلَّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ
مُسْلِماً)).
٨٧٩ - أنا محمد بن منصور التُّسْتَري، أنا أبو الحسين أحمد بن
الحربن سعدان، نا أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود الرقي، نا علي بن
حرب الطائي، نا يعلى بن عبيد، نا أبو عمروبن العلاء، والأعمش، عن
أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : وذكره.
٥٧١ - ((لاَ يَحِلُّ لامْرَىءٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ
ثَلاثٍ»
٨٨٠ - أخبرنا عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد بن النحاس،
= عن أبي ليلى الأنصاري قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض غزاته ..
الحديث نفسه. أخرجه الطحاوي في المشكل (٢٤٤/٢) هكذا وقع فيه عبد الرحمن بدل
عبد الله وأبي ليلى مكان ابن أبي ليلى، وأظنه خطأ من النساخ. ثم قال: وأما الطبراني
فأخرجه عن النعمان بن بشير قال المندري: ورواته ثقات.
(تنبيه) قوله حبل بالحاء ووقع في المسند نبل قال شيخنا: وهو الصواب عندي لأنه يشهد
له السياق، ويؤيده رواية الطحاوي والطبراني، ففيهما كنانة بدل نبل.
٨٧٩- أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود كذاب. وهذا الحديث أيضاً من (ظ ن) فقط.
٨٨٠ - ورواه أحمد (١٥١٩)، وأبو يعلى (٢/٤٧)، والبزار (٢٠٥١)، والطبراني في
الكبير (٣٢٤)، وعبد الرزاق (٢٠٢٢٤)، وابن أبي شيبة (٥٢٩/٨)، وعند بعضهم عمر بن
سعد بدل محمد بن سعد. قال في المجمع (٦٦/٨): ورجال أحمد رجال الصحيح.
٠
٥٩

أبنا أحمد بن إبراهيم بن جامع، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو همام
محمد بن محبب الدلال، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن محمد بن
سعد، عن أبيه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لَا يَحِلُّ
لِامْرِىءٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهِ فَوْقَ ثَلاثٍ)).
٨٨١ - وأنا عبد الرحمن بن عمر أيضاً، أنا أحمد بن بهزام، أنا
عبيد الله بن سعيد بن كثير بن عفير، أنا أبي، حدثني مالك، عن ابن شهاب،
عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي أيوب الأنصاري، أن رسول الله - صلى
الله عليه وسلم - قال: ((لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثٍ، يَلْتَقِيَانٍ
فَيُعْرِضُ هذا وَيُعْرِضُ هذا، وَخَيْرُهُما الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلامِ)).
٨٨٢ - أنا محمد بن الحسين النيسابوري، أنا القاضي أبو طاهر
محمد بن أحمد، نا أبو خليفة، نا علي بن المديني، نا أنس بن عياض،
حدثني إبراهيم بن أسيد بن أبي أسيد، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي
- صلى الله عليه وسلم - قال: ((لَا يَحِلُّ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثٍ)).
٨٨١ - ورواه أحمد (٤١٦/٥ و٤٢١ و٤٢٢)، والبخاري (٦٠٧٧ و٦٢٣٧)،
ومسلم (٢٥٦٠)، ومالك (٢١٣/٢)، والحميدي (٣٧٧)، وابن أبي شيبة (٥٢٩/٨)،
وعبد الرزاق (٢٠٢٢٣)، وأبو داود (٢٩١١)، والترمذي (١٩٩٧)، والطبراني في الكبير
( ٣٩٤٩ و ٣٩٥٠ و ٣٩٥١ و ٣٩٥٢ و ٣٩٥٣ و ٣٩٥٤ و ٣٩٥٥ و ٣٩٥٦ و ٣٩٥٧ و ٣٩٥٨
و ٣٩٥٩ و٣٩٦٠ و٣٩٧٤)، وهذا الحديث من (ظ ن) فقط.
٨٨٢ - ورواه الطبراني في الأوسط (٢٧١ مجمع البحرين)، بإسنادين قال في المجمع
(٦٧/٨): أحدهما ضعيف وفي الآخر إبراهيم بن أسيد بن أبي أسيد ولم أعرفه.
وحديث ابن عمر رواه أحمد (٥٣٥٧)، ومسلم (٢٥٦١)، من طريقين آخرين. وهذا الحديث
أيضاً من (ظ ن) فقط.
٦٠