النص المفهرس

صفحات 401-420

٤٤٨ - (اسْتَوْصُوا بِالنِّساءِ خَيْرَاً، فَإِنَّهُنَّ عَوانٌ
عِنْدَكُمْ))
٦٩٠ - أخبرنا عبد الملك بن الحسن المَعَافِري، أبنا أبو بكر محمد بن
القاسم بن فهد، أبنا أحمد بن مطرف، ثنا جعفر بن محمد بن سوار، قال: ثنا
أحمد بن نصر، ثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني حسينُ بن عبد الله بن
ضميرة، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب، عن النبي - صلى الله
عليه وسلم - أنه خطب يوم النحر بمنى في حجة الوداع فقال، وذكره خطبةً
طويلةً، وذكر ذلك فيها.
٤٤٩ - ((حَصِّنُوا أَمْوالَكُمْ بِالزَّکاةِ، وَدَاوُوا
مَرْضاكُمْ بِالصَّدَقَةِ، وَأَعِدُّوا لِلْبَلاءِ
الدُّعاء)»
٦٩١ - أخبرنا القاضي أبو محمد عبد الكريم بن المنتصر، ثنا
إسماعيل بن الحسن البخاري، ثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن يزداد، ثنا
إسماعيل بن إسحاق الكوفي، ثنا محمد بن عبيد المحاربي، قال: ثنا
٦٩٠ - حسين بن عبد الله بن ضميرة كذاب. و((استوصوا بالنساء خيراً)) في الصحيح
من حديث أبي هريرة. في الأصل و(ظ ك) و(ظ ن) حسين بن عبد العزيز. في (ظ ن) كتب
في الهامش في نسخة أخرى عبد الله بن ضميرة. وفي هامش (ظ ك) أظنه عبد الله، وكذلك
في هامش الأصل أظنه عبد الله. والصواب عبد الله .
٦٩١ - ورواه الطبراني في الكبير (١٠١٩٦)، والأوسط (١١٧ مجمع البحرين)،
وأبو نعيم في الحلية (١٠٤/٢ و٢٣٧/٤)، والخطيب في تاريخ بغداد (٣٣٤/٦)، قال في
المجمع (٦٤/٣): وفيه موسى بن عمير وهو متروك، فلا ينجبر ويتقوى بوروده من طريق
مرسل، لأنه ضعيف جداً.
٤٠١

موسى بن عمير، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن ابن مسعود،
قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وذكره.
٤٥٠ - ((اغْتَنِمُوا الدُّعاءَ عِنْدَ الرِّقَّةِ فَإِنَّها رَحْمَةٌ)).
٦٩٢ - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن جعفر المُفْرِي الحَذَّاء، أبنا
أبو أحمد عبد الله ابن أحمد المعروف بابن المُفَسِّر، ثنا محمد بن حامد بن
السَّرِيّ، ثنا يعقوبُ الدَّوْرقي، ثنا شَبَابة، حدثني أبو غَسّان محمد بن مطرف
المَدَني، عن زيد بن أَسْلم، قال: قرأ أبي عند النبي - صلى الله عليه
وسلم - فَرَقّوا، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -، وذكره.
٤٥١ - ((أَلِظُوا بِياذا الْجَلالِ وَالْإِكْرَامِ))
٦٩٣ - أخبرنا أبو الحسين محمد بن الحسين الفقير، أبنا أبو الحسين
٦٩٢ - ضعيف لأنه مرسل لأن زيد بن أسلم لم يدرك القصة، وکان يرسل.
٦٩٣ - ورواه أحمد (١٧٧/٤)، والنسائي في النعوت والتفسير من السنن الكبرى
والطبراني (٤٥٩٤)، والبخاري في التاريخ الكبير (٢٨٠/١/٢)، والحاكم (٤٩٨/١ -
٤٩٩)، وصححه ووافقه الذهبي. ورواه حسن بن عبد الباقي في هامش الأصل من
طريقين. ورواه صاحب معجم الصحابة (ص ٦٤)، ويوجد من هذا المعجم قطعة في الأوقاف
في الرباط تحت (رقم ١٣٨)، وذكروا في الفهارس أنها معجم الطبراني الكبير وليس هو معجم
الطبراني، بل مؤلفه أقدم من الطبراني، فيمكن أن يكون محمد بن عبد الله الحضرمي
أو محمد بن عبد الله البغوي، لأنه روى الحديث عن يحيى بن عبد الحميد الحماني فهو أقدم
من الطبراني وبمنزلة شيوخه. وتبدأ هذه القطعة بمسند ذي الجوشن، وينتهي في منتصف مسند
أبي هريرة. وتقع في (٥٤ ورقة).
قال الحافظ في المجلس (١٦) من الأمالي الحرة: هذا حديث حسن صحيح. بعد أن
رواه من طريق الطبراني. أخرجه أحمد، عن إبراهيم بن إسحاق، عن ابن المبارك، ثم قال:
وربيعة صحابي أزدي نزل ببيت المقدس لا يعرف له إلّ هذا الحديث. وجده (بجاد) بفتح =
٤٠٢

عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد بدمشق، أبنا أبو الحسن أحمد بن عمير بن
يوسف بن جَوْصا، ثنا علي بن معبد، ثنا علي بن الحسن بن شقيق، ثنا
عبد الله بن المبارك، حدثني يحيى بن حسان، عن ربيعة بن عامر، قال: قال
رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وذكره.
= الموحدة وتخفيف الجيم. ويحيى بن حسان أثنى عليه ابن المبارك ووثقه النسائي، وما روى عن
ربيعة غيره، وهو غير يحيى بن حسان الترمسي المخرج حديثه في الصحيحين، وهو متأخر
عن المقدسي. وقوله ((ألظوا)) - بالظاء - المسألة بوزن ألحوا ومعناه.
وللحديث شاهد من حديث أنس، وله طريقان عن أنس. الأولى أخرجها ابن
أبي شيبة من طريق الأعمش، والترمذي (٣٥٩٣) من طريق الرحيل بن معاوية، كلاهما عن
يزيد الرقاشي عنه، ويزيد ضعيف.
الطريق الثانية: أخرجها الترمذي (٣٥٩٤)، ثم رواه بإسناده من طريق أبي يعلي
(٢/١٧٩) عن أبي يوسف الجيزي، عن مؤمل بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن حميد،
عن أنس مرفوعاً. ثم قال: أخرجه الترمذي، عن محمود بن غيلان، عن مؤمل. وقال: تفرد
به مؤمل وليس بمحفوظ، وإنما يعرف عن حميد، عن الحسن، عن النبي - صلى الله عليه
وسلم - مرسلاً.
قلت: وجدت له طريقاً غير طريق مؤمل. ثم رواه بإسناده من طريق روح بن عبادة،
عن حماد، عن ثابت وحميد، عن أنس، فذكر مثله. ثم قال: وهكذا أخرجه أبو بكر بن
المقري في فوائده، عن عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق، عن علي بن حرب.
وقال الحافظ في المجلس (١٧) منه: وقفت على جزء جمعه الإِمام أبو الفضائل الصغاني
متعقبا على أحاديث من كتاب الشهاب، زَعَمَ أنها موضوعة، [قلت: يقصد الدر الملتقط]،
وقد رد عليه شيخنا الحافظ أبو الفضل - رحمه الله - في أكثره، فمن ذلك هذا الحديث،
فذكره من تخريج الترمذي من طريق الرقاشي، عن أنس، وقال: إن يزيد وإن ضعف
فلم يتهم بالكذب. إلى أن قال: ثم وجدته في المستدرك للحاكم (٤٩٩/١) من حديث
أبي هريرة أخرجه من طريق رشدين بن سعد، عن موسى بن حبيب، عن سهيل بن
أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة. ورشدين ضعيف من قبل حفظه وهو ممن يكتب حديثه
في المتابعات. وهو الحديث (٤١) من الدر الملتقط.
٤٠٣

٤٥٢ - ((الْتَمِسُوا الرِّزْقَ فِي خَبايا الْأَرْضِ))
٦٩٤ - أخبرنا أبو الحسن محمد بن إسحاق القُهُستاني، ثنا الشيخ
الرئيس القاسم بن عيسى بن الوزير علي بن عيسى، ثنا أبو القاسم عبد الله بن
محمد بن عبد العزيز بن المرزبان بن سيابور بن شاهنشاه البَغَوي، ثنا
مُصعَب بن عبد الله الزُّبَيْري، إملاءً في شعبانَ سنة ثمانٍ وعشرينَ ومئتين، ثنا
هشامُ بن عبد الله بن عِكرمة المخزومي، عن هشام بن عُروةَ، عن أبيه، عن
عائشةَ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال ذلك.
٦٩٥ - أنا هبة الله بن إبراهيم الخَوْلاني، أنا أحمد بن محمد بن زياد،
نا عبد الله بن محمد البغوي، نا مُصعَب بن عبد الله الزُّبَيْري، حدثني
هشام بن عبد الله بن عكرمة المَخْزُومي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن
عائشة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال، وذكره.
٤٥٣ - ((تَفَرَّغُوا مِنْ هُمُومِ الدُّنْيا ما اسْتَطَعْتُمْ))
٦٩٦ - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر المُعدَّل، ثنا أحمد بن
٦٩٤ - ورواه أبو يعلى (١/٢٠٢)، والطبراني في الأوسط (١٦٣ مجمع البحرين).
وهشام بن عبد الله بن عكرمة، قال ابن حبان في كتاب المجروحين (٩١/٣): يروي
عن هشام بن عروة ما لا أصل له من حديثه، كأنه هشام آخر، لا يعجبني الاحتجاج بخبره
إذا انفرد، وهو الذي يروي عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي - صلى
الله عليه وسلم -: ((اطلبوا الرزق في خبايا الأرض)).
٦٩٥ - هذا الحديث من (ظ ن) فقط.
٦٩٦ - ورواه الطبراني في الكبير والأوسط (٤٨٤ مجمع البحرين)، والبيهقي في الزهد
(ص ٢٠١) كلهم من طريق محمد بن سعيد بن حسان به. وهو مطول عندهم.
قال في المجمع (٢٤٨/١٠): وفيه محمد بن سعيد بن حسان المصلوب، وهو كذاب . =
٤٠٤

محمد بن زياد، ثنا عباس الدُّوري، ثنا محمد بن بشر العَبْدي، ثنا جُنّيْدُ بن
العلاء - يعني ابن أبي وهرة -، ثنا محمد بن سعيد، عن إسماعيل بن
عبيد الله، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله - صلى الله
عليه وسلم - ، وذكره [مختصراً].
٤٥٤ - ((كيلُوا طَعامَكُمْ يُبارَكُ لَكُمْ فِيهِ»
٦٩٧ - أخبرنا أبو القاسم يحيى بن أحمد بن علي المُكتب، أبنا جدي
علي بن الحسين بن بندار، ثنا أبو الطاهر الحسن بن إبراهيم بن فيل، ثنا
عمروبن عثمان بن كثير، ثنا بقيةُ بن الوليد، ثنا بَحِير بن سعد، عن خالد بن
مَعْدان، عن المقدام بن معدي كرب، عن أبي أيوب الأنصاري، قال: قال
رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وذكره.
قال في فتح الوهاب (٢٢٤/١): هذا غريب جداً عن الحافظ الهيثمي، فإن محمد بن
=
سعيد بن حسان المذكور في سند هذا الحديث حمصي، وهو غير محمد بن سعيد بن حسان
المصلوب، ذاك دمشقي هالك اتهم بالزندقة فصلب، وهذا شاركه في اسمه واسم أبيه
وجده، كما قال الخطيب وغيره، وهو متأخر الطبقة عن المصلوب، كما قاله الذهبي في
الميزان، والحافظ في التهذيب، وقال الذهبي في هذا: ما ضعفه أحد ولا هو بذاك المعروف،
ثم أورد له خبر الترجمة، والله أعلم انتهى.
وقال الحافظ في التقريب: محمد بن سعيد بن حسان الحمصي مجهول. فالحديث
ضعیف».
٠٠
وكلمة ((مختصراً) من (ظ ن) فقط. وفي الأصل المنقول عنه الأصل و(ظ ك) وفي
(ظ ن) حميد بن العلاء، وذكره في هامش الأصل و(ظ ك) أن جنيد هو الصواب،
وهو كذلك.
٦٩٧ - ورواه أحمد (٤١٤/٥)، وابن ماجه (٢٢٣٢)، والطبراني في الكبير (٣٨٥٩)،
ومسند الشاميين (١١٢٩).
٤٠٥

٦٩٨ - وأنا أبو الحسن علي بن موسى السمسار، أنا أبو زيد أحمد بن
محمد المَرْوزي، أنا محمد بن يوسف الفِرَبْري، أنا محمد بن إسماعيل
البخاري، نا إبراهيم بن موسى، أنا الوليد بن مسلم، عن ثور بن يزيد، عن
خالد، عن المقدام، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((كيلُوا
طَعَامَكُمْ يُبارَكْ لَكُمْ)) .
٤٥٥ - ((اطْلُبُوا الْفَضْلَ عِنْدَ الرُّحَمَاءِ مِنْ أُمَّتِي
تَعِيشُوا فِي أَكْنَافِهِمْ))
٦٩٩ - أخبرنا إبراهيم بن رجاء العَسْقلاني، ثنا محمد بن محمد
القَيْسراني، ثنا الخرائطي، ثنا عبد الرحمن بن معاوية العُتْبي، ثنا موسى بن
محمد، ثنا محمد بن مروان وعبد الملك بن الخطاب، قالا: ثنا داود بن
أبي هند، عن أبي نَضْرة، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله - صلى الله
عليه وسلم -، وذكره.
٧٠٠ - وأخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر [التَّجيبي]، ثنا
٦٩٨ - ورواه أحمد (١٣١/٤)، والبخاري (٢١٢٨)، والطبراني في مسند الشاميين
(٤٣٣)، وأبو نعيم في الحلية (٢١٧/٥)، وانظر الفتح (٣٤٥/٤ - ٣٤٦).
٦٩٩ - ورواه الطبراني في الأوسط (٢٥٩)، عن عبد الرحمن بن معاوية به. قال في
المجمع (١٩٥/٨): وفيه محمد بن مروان السدي الصغير، وهو متروك.
قلت: وموسى بن محمد هو البلقاوي كما في الأوسط وهو كذاب. لكنْ له متابعون
كما يأتي في الحديث بعده. وهو الحديث (٤٢) من الدر الملتقط.
٧٠٠ - لم يتفرد به عبد الغفار هذا، وعبد الغفار لم أجد له ترجمةٌ إلا أن يكون
عبد الغفار أبا حازم، وهو قد كذّبه الأزدي وتكلم فيه غيره. كما أنى لم أجد ترجمة للفضل بن
رهب.
٤٠٦
=

الفضل بن رهب، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا عبد الغفار بن الحسن بن دينار،
عن داود بن أبي هند، عن أبي نَضْرة، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله
- صلى الله عليه وسلم -: (يَقُولُ اللَّهُ اطْلُبُوا الْفَضْلَ عِنْدَ الرُّحَمَاءِ مِنْ
عِبادي تَعِيشُوا فِي أَكْنافِهِمْ، فَإِنَّ فِيهِمْ رَحْمَتِي، وَلا تَطْلُبُوهَا مِنْ الْقَاسِيَةِ
قُلُوبُهُمْ، فَإِنَّ فِيهِمْ سخطي)).
تفرد به عبد الغفار بن الحسن بن دينار، وهو غريب.
٤٥٦ - ((اطْلُبُوا الخَيْرَ دَهْرَكُمْ))
٧٠١ - أخبرنا الحسين بن محمد بن ميمون النّصِيبي، ثنا أبو الحسن
وقد تابع عبد الغفار من تقدم في الحديث قبله، ورواه العقيلي في الضعفاء
=
(ص ٢٤١)، ومن طريقه أورده ابن الجوزي في الموضوعات (١٥٨/٢)، وقال: حديث
لا يصلح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وعبد الرحمن السدي مجهول. قال
الحافظ في اللسان (٤٤٧/٣): وأظن أن محمد بن مروان يكنى أبا عبد الرحمن، فوقع في رواية
العقيلي أنا أبو عبد الرحمن السدي، وسقط من عنده (أبو)، فبقيت عبد الرحمن إلى آخر ما قاله
فراجعه. قلت: والراوي عن عبد الرحمن هو أبو مالك الواسطي وهو متروك.
وتابعه عبد العزيز بن يحيى المدني، في حديث انتخاب السلفي، وهو متروك، كذبه
إبراهيم بن المنذر، قال السيوطي في اللآلىء (٧٧/٢): وتابعه عباد بن العوام في تاريخ
الحاكم. ولم نطلع على الإِسناد حتى نحكم عليه، والخلاصة أن الحديث ضعيف.
وللحديث شاهد من حديث علي رواه الحاكم (٣٢١/٤)، وقال: صحيح الإِسناد،
ولم يخرجاه، فتعقبه الذهبي بقوله: الأصبغ بن نباته واه وحبان ضعيف. وضعفه أيضاً الحافظ
العراقي في تخريج أحاديث الإِحياء.
٧٠١ - في إسناده عيسى بن موسى ضعفه أبو حاتم. فهو ضعيف من أجله ولا اعتداد
بذكر ابن حبان له في الثقات، لأن توثيقه لا اعتداد به لدى نقاد المحدثين. ورواه الطبراني في
الكبير (٧٢٠)، وأبو نعيم في الحلية (١٦٢/٣) من طريق عمرو بن الربيع به.
ورواه حسن بن عبد الباقي الصقلي في هامش الأصل من طريق حرملة بن يحيى عن
ابن وهب، عن يحيى به.
٤٠٧

٦
علي بن عمر الدَّارَقُطْني، ثنا أبوبكر محمد بن أحمد بن أسد الهَرَوي، ثنا
محمد بن عبد الملك بن زَنْجويه، أبنا عمروبن الربيع بن طارق، ثنا
يحيى بن أيوب، عن عيسى بن موسى بن إياس بن بُكير، أن صفوان بن
سليم، حدثه عن أنس بن مالك، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
قال: ((اْلُبُوا الْخَيْرَ دَهْرَكُمْ، وَتَعرَّضُوا لِنَفَحاتِ رَحْمَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَإِنَّ لِلَّهِ
عَزَّ وَجَلَّ نَفَحاتٍ مِنْ رَحْمَتِهِ يُصِيبُ بِها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ، وَاسْأَلُوا اللَّهَ أَنْ
يَسْتُرَ عَوْرَاتِكُمْ وَيُؤْمِّنَ رَوْعَاتِكُمْ)).
٤٥٧ - ((اجْمَعُوا وُضُوءَكُمْ جَمَعَ اللَّهُ شَمْلَكُمْ))
٧٠٢ - أخبرنا هبة الله بن إبراهيم الخَوْلاني، أبنا الحسن بن علي
الصَّدَفي، ثنا الفاروق بن عبد الكبير، أبنا أبو علي هشام بن علي السِّيرافي،
ثنا محمد بن سليمان بن محمد بن كعب أبو عمرو الصّباحي، ثنا عيسى بن
شُعيب، عن عمّار بن أبي عمّار، عن أبي هُريرة، قال: قال رسول الله
- صلى الله عليه وسلم -: ((لا تَرْفَعُوا الطَّسْتَ حَتَى يَطُفَّ، اجْمَعُوا وُضُوءَكُمْ
جَمَعَ اللَّهُ شَمْلَكُمْ)).
٤٥٨ - (نَوِّرُوا بِالْفَجْرِ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ»
٧٠٣ - أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الصفار، ثنا أحمد بن محمد بن
٧٠٢ - نسبه السيوطي في الجامع الكبير إلى ابن لال، والبيهقي في الشعب، وذكر أن
البيهقي ضَعَّفَه. وفي إسناده مجهولون .
٧٠٣ - ورواه الطبراني في الكبير (٤٢٠٢) من طريق آدم به ورواه (٤٢٩٣)، فقال: عن
داود النصري. واستظهر شيخنا في إرواء الغليل أنه أبو داود نفيع الكذاب. ولكن الحديث
صحيح لطرقه وشواهده، وانظر لذلك إرواء الغليل (٢٨١/١ - ٢٨٧) لشيخنا محمد ناصر
الدين الألباني.
٤٠٨

زياد، قال: قرأنا على علي - هو ابن داود القَنْطَرِي -، ثنا آدم بن
أبي إياس، ثنا شُعبةُ، عن أبي داود، عن زيد بن أَسْلَم، عن محمود بن
لَبِيد، عن رافع بن خَدِيج، قال: قال رسولُ الله - صلى اللهعليه وسلم - ،
وذكره.
٤٥٩ - (تَمَسِّحُوا بِالْأَرْضِ فَإِنَّهَا بِكُمْ بَرَّةٌ))
٧٠٤ - أخبرنا محمد بن محمد الْأَصْبَهَاني، ابنا ابن شَهْرَيار
وابن ريذة، قالا: ثنا الطَّبَراني، ثنا حَمَلَةُ بن محمد الغَزّي بمدينة غَزَّة، ثنا
عبد الله بن محمد بن عمرو الغزِّي، أبنا محمد بن يوسف الفِرْيابي، ثنا
سفيانُ الثّوري، عن عَوْف، عن أبي عثمان النَّهدي، عن سلمان الفارسي،
عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((تَمَسَّحُوا بِالْأَرْضِ فَإِنَّها بِكُمْ
بَرَّةٌ)).
قال الطبرانيُّ: ولم يروِه عن الثوريِّ إلا الفِرْيابيُّ .
٧٠٥ - أنا عبد الرحمن بن عمر المعدَّل، أنا ابن الأعرابي، نا
سعدان بن نصر، نا إسحاق الأزرق، عن عمي عوف، عن أبي عثمان
الَّهْدي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الْأَرْضَ تَمَسِّحُوا
بِها فَإِنَّهَا بِكُمْ بَرَّةً».
٧٠٤ - رواه الطبراني في الصغير (١٤٨/١)، قال في مجمع الزوائد: رواه الطبراني عن
شيخه حملة بن محمد، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن محمد بن عمرو
الغزي، وهو ثقة.
ونسبه شيخنا في صحيح الجامع الصغير وزيادته إلى أبي الشيخ وصححه. ورواه
حسن بن عبد الباقي الصقلي بهامش الأصل.
٧٠٥ _ هذا الحديث من (ظ ن) فقط. وهو مرسل.
٤٠٩

٤٦٠ - ((دَعُوا النَّاسَ يَرْزُق اللَّهُ بَعْضَهُمْ مِنْ
بَعْضٍ »
٧٠٦ - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن النحّاس، أبنا
أحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابي، ثنا الحسن بن علي بن بزيع البناء
الكوفي، ثنا عثمان بن سعيد المري، قال: ثنا الحسن بن صالح، عن
أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه، قال: قال رسول الله
- صلى الله عليه وسلم، وذكره مختصراً.
٤٦١ - ((اسْتَعِينُوا عَلى أُمُورِكُمْ بِالْكِتْمانِ)»
٧٠٧ - أخبرنا أبو يعقوب يوسف بن يعقوب بن خُرَّزَاذ، ثنا يوسف بن
٧٠٦ - ورواه أحمد (٣٠٧/٣ و٣١٢ و٣٩٢)، ومسلم (١٥٢٢)، وأبو داود
(٣٤٢٥)، والنسائي (٢٥٦/٧)، والترمذي (١٢٤٤)، وابن ماجه (٢١٧٦).
٧٠٧ - ورواه العقيلي في الضعفاء (١٥١)، والطبراني في الصغير (١٤٩/٢)، والأوسط
(٢٥٨ مجمع البحرين)، والكبير (٢٠/١٨٣)، ومسند الشاميين (٤٠٨)، والروياني في مسنده
(١/٢٥٠) والخلعي في الفوائد (٢/٥٨/٢)، وابن عدي في الكامل (١/١٨٢)، وأبو نعيم
في الحلية (٢١٥/٥ و٩٦/٦)، والبيهقي في شعب الإيمان (١/٩١/٢)، والكلاباذي في
مفتاح المعاني (١/٣٥ رقم ٤٥)، وحسن بن عبد الباقي الصقلي في هامش الأصل، كلهم من
طریق سعید به.
قال العقيلي: لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به. وقال ابن عدي: يتبين على حديثه
وروايته الضعف. وروي عن ابن نمير أنه قال فيه: كذاب. وعن البخاري : أنه يُذكر بوضع
الحديث. وفي الميزان: وقال أحمد بن حنبل: كذاب، ثم ساق له من منكراته هذا الحديث.
وقد اتفق العلماء جميعاً على تضعيف العطار هذا سوى العجلي، فإنه قال في كتاب الثقات:
لا بأس به. فلا ينبغي الالتفات إليه، خلافاً لصنيع السيوطي في اللآلي (٨٢/٢)، وإن تبعه
ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢/٢٦٥) لأنه شاذ عن الجماعة، لا سيما وهو مخالف لقاعدتهم:
الجرح مقدم على التعديل، وقد نقل ابن أبي حاتم (٢٥٥/٢) عن أبيه: حديث منكر
لا یعرف له أصل.
٤١٠

يعقوب النَّجِيرَمي، ثنا إبراهيم بن عبد الله الكشي، ثنا سعيد بن سلام
العطار (ح).
وأخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر التَّجيبي، أبنا أحمد بن بَهْزَاد،
ثنا هشام بن علي السيرافي وإبراهيم بن فهد وأبو خليفة في جماعة، قالوا: ثنا
سعيد بن سلّم العطار، ثنا ثور بن يزيد الشامي، عن خالد بن مَعْدان، عن
معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((اسْتَعِينُوا
عَلَى أُمُورِكُمْ بِالْكِتْمانِ، فَإِنَّ كُلَّ ذِي نِعْمَةٍ مَحْسُودٌ)).
ورواه ابن عدي (٢/٩٦) من طريق حسين بن علوان، عن ثور به. وقال: ابن علوان
عامة أحاديثه موضوعة، وهو في عداد من يضع الحديث.
ورواه أبو نعيم في أخبار أصبهان (٢١٧/٢) من طريق عمر بن يحيى القرشي، ثنا
شعبة، عن ثور به. والقرشي هذا قال أبو نعيم: متروك الحديث. هذا ملخص ما قاله
شيخنا.
ولكن للحديث شواهد، منها حديث علي، رواه الخلعي في الفوائد بإسناد، قال شيخنا
في سلسلة الصحيحة (٤٣٨/٣): وهذا إسناد مظلم، من دون غندر واسمه محمد بن جعفر
لم أعرفهم، ويحتمل أن يكون عبد الله بن عبد الرحمن هو الإِمام الدارمي صاحب السنن
المعروف بالمسند، فإنه من هذه الطبقة، وأحمد بن عبد الله أظنه الجو یباري الكذاب المشهور.
ومنها حديث ابن عباس، فيرويه الحسين بن عبيد الله صاحب السلعة، عن إبراهيم بن
سعيد الجوهري، عن المأمون، عن الرشيد، عن المهدي، عن المنصور، عن أبيه، عن
ابن عباس، مرفوعاً. رواه الخطيب (٥٦/٨ - ٥٧)، قال أحمد بن كامل القاضي:
الحسين بن عبيد الله كان ماجناً نادراً، كذاباً في تلك الأحاديث التي حدث بها من الأحاديث
المسندة عن الخلفاء.
ومنها حديث أبي هريرة رواه ابن حبان في روضة العقلاء (١٨٧)، والسهمي في تاريخ
جرجان (١٨٢) من حديث سهل بن عبد الرحمن الجرجاني، عن محمد بن مطرف، عن
محمد بن المنكدر، عن عروة بن الزبير عنه. وبعد أن ذكر شيخنا أقوال العلماء في سهل هذا
قال: فالحديث بهذا الإسناد جيد عندي.
ومنها حديث أبي بردة، رواه أبو عبد الرحمن السلمي في آداب الصحبة (ص ٢٦)،
قال شيخنا: وهذا إسناد مرسل، رجاله ثقات .. لكن مخرجه السلمي ضعيف متهم.
فظهر أن الحديث بهذه الطرق صحيح. وأورده شيخنا في سلسلة الصحيحة (١٤٥٣).
٤١١

٤٦٢ - (اسْتَعِينُوا عَلى إِنْجَاحِ الْحَوائِجِ
بِالْكِتْمانِ لَها)»
٧٠٨ - أخبرنا هبة الله بن إبراهيم الخَوْلاني، قال: ثنا أبو محمد
الحسن بن علي الصَّدَفي، ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن أحمد الحناوي،
بمصر، ثنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا سعيد بن سلام العطّار، ثنا ثورُ بن يزيد،
عن خالد بن مَعْدان، عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله - صلى الله
عليه وسلم -: ((اسْتَعِينُوا عَلى إِنْجاحِ الْحَوَائِجِ بِالْكِتْمانِ لها، فَإِنَّ كُلَّ ذِي
نِعْمَةٍ مَحْسُودٌ)).
٤٦٣ - ((الْتَمِسُوا الْجَارَ قَبْلَ شِراءِ الدَّارِ))
٧٠٩ - أخبرنا هبة الله بن إبراهيم الخَوْلاني، ثنا عليّ بن الحسين
الأنطاكي، ثنا أبو عروبة، ثنا أحمد بن بكّار وخُزيمة بن مَيْسَرَة، قالا: ثنا
عثمان بن عبد الرحمن، عن أبان بن المُحَبَّرِ الشامي، عن سعيد بن
مَعْروف بن رافع بن خَدِیج، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله - صلى
الله عليه وسلم -: ((الْتَمِسُوا الْجَارَ قَبْلَ شِراءِ الدَّارِ، والرَّفيقَ قَبْلَ الطَّريقِ)».
٤٦٤ - (تَدَاوَوْا فَإِنَّ الَّذِي أَنْزَلَ الدَّاءَ أَنْزَلَ الدَّواءَ)»
٧١٠ - أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الصفّار، أبنا أحمد بن
٧٠٨ -- انظر ما قبله.
٧٠٩ - ورواه الطبراني في الكبير (٤٣٧٩)، وأبو الشيخ (٢٣٢)، والخطيب في الجامع
(٢٩١/٢)، وفي كل من عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، وسعيد بن معروف، كلام، إلا
أن الحافظ الذهبي جعل العهدة على أبان بن المحبر، وهو متروك.
٧١٠ - رواه البخاري (٥٦٧٨)، وابن أبي شيبة (١/٨)، وابن ماجه (٣٤٣٩)،
بلفظ: ((ما أنزل الله داءً إلا أنزل له شفاءً)) من حديث أبي هريرة.
٤١٢

محمد بن زياد، قال: ثنا سعيد بن عتاب، ثنا ابن أبي سمينة، ثنا بكر بن
بكّار، ثنا شُعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال
رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وذكره.
٤٦٥ - ((احْثُوا فِي وَجْهِ الْمَدَّاحين التُّرابَ))
٧١١ - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر المعدَّل، أبنا أحمد بن
إبراهيم بن جامع، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عمروبن عَوْن، أبنا خالد
- يعني ابن عبدِ الله - عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عباس،
قال: جاء رجل فمدحَ عُثْمَانَ، فقام المِقدادُ يحثُو في وجهِهِ التُّرابَ، فقال له
عثمان بن عفان رضيَ اللَّهُ عنهُ: مَالَكَ؟ فقالَ: أمّا أنا فلا أدَعُ شَيئاً سمعتُهُ مِنْ
رسُولِ اللَّهِ - صلى اللهُ عليهِ وسلَّم -، سمعتُ رسولَ اللَّهِ - صلى اللَّهُ
عليه وسلَّمَ - يقولُ وذكَّرَهُ.
٤٦٦ - ((أحسنوا إذا وُلِّيتم، واعفُوا عَمَّا ملكتم))
٧١٢ - أخبرنا أبو محمد إسماعيل بن رجاء، ثنا أبو أحمد محمد بن
محمد القَيْسراني، ثنا محمد بن جعفر الخرائطي، ثنا الحسين بن يزيد
الجصاص، ثنا إسماعيل بن يحيى، ثنا مسعر، عن عطية، عن أبي سعيد،
٧١١ - ورواه الطبراني في الكبير (٢٠/٥٦٥) عن علي بن عبد العزيز به، ويزيد بن
أبي زياد ضعيف، لكنه في الصحيح عند مسلم (٣٠٠٢)، وهو عند أحمد (٦/٥)،
وأبي داود (٤٧٨٣)، والترمذي (٢٥٠٤)، وابن ماجه (٣٧٤٢)، والبخاري في الأدب المفرد
(٣٣٩)، والطبراني في الكبير (٥٧٥ و٢٠/٥٧٩) من طريق آخر عن المقداد بن عمرو.
٧١٢ - في إسناده إسماعيل بن يحيى، وهو ابن عبد الله بن طلحة بن عبد الله بن
عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، وقد كان ركناً من أركان الكذب، أجمعوا على تركه كما قال
الذهبي. وعطية العوفي المعروف، ولكن البلاء من هذا الكذاب، فهو حديث موضوع.
٤١٣

قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أحسِنُوا إذا وُلِّيْتُم، واعْفُوا
عَمَّا مَلَكْتُمْ)).
٤٦٧ - ((أطعموا طَعامَكُمْ الأتقياءَ، وأَوْلُوا
معروفَكُمْ الْمُؤْمِنِينَ)»
٧١٣ - أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن الجَهْضَم، ثنا أبو الحسين
عمر بن الحسين، ثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، ثنا محمد بن
الحسين، حدثني عبد الله بن يزيد، عن أبي سُليمان الليثي، عن أبي سعيد
الخُدري، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((أطعموا طعامَكم
الأتقياءَ، وأَوْلُوا معروفَكم المؤمنين)».
٧١٤ - أنا أبو القاسم هبة الله بن إبراهيم الخَوْلاني، أنا علي بن
الحسين بن بُندار، نا أبو عمران موسى بن القاسم، نا عبد الله - يعني
ابن أبي الدنيا- حدثني محمد بن الحسين، نا عبد الله بن يزيد المُقري، نا
٧١٣ - يظهر من الحديث (٧١٤) بعد هذا الحديث أن في هذا الإِسناد نقصاً بين
عبد الله بن يزيد، وأبي سليمان الليثي، وانظر ما بعده.
٧١٤ - ورواه عبد الله بن المبارك في الزهد (٧٣)، وأحمد في المسند (٥٥/٣)،
وأبو يعلى (٢/٦٧) بلفظ: ((مثل المؤمن ومثل الإِيمان كمثل الفرس)) وفي آخره: ((أطعموا طعامكم
الأتقياء، وأولوا معروفكم المؤمنين)) ورواه أحمد (٣٨/٣) دون ذكر الترجمة فيه.
قال الحافظ في ((تعجيل المنفعة)) في ترجمة أبي سليمان الليثي: قال علي بن المديني:
مجهول: وذكره أبو أحمد الحاكم فيمن لا يعرف اسمه. وذكره ابن حبان في الثقات، ولم يزد
على ذكر شيخه والراوي عنه. وقال أبو الفضل بن طاهر في الكلام على أحاديث الشهاب:
حديث غريب، لا يذكر إلا بها الإِسناد.
فهو حديث ضعيف. وهذا الحديث من (ظ ن) فقط.
٤١٤

سعيد بن أبي أيوب، حدثني عبد الله بن الوليد، عن أبي سليمان الليْئي،
عن أبي سعيد الخُدري، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وذكره.
٤٦٨ - (اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ طَمَعٍ يَهْدِي إِلى
طَبَعٍ»
٧١٥ - أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الصفّار، ثنا إبراهيم بن أحمد بن
فِراس، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو عبيد، قال: حدثنيه محمد بن عمر،
عن عبد الله بن عامر الْأُسْلمي، عن الوليد بن عبد الرحمن الجُرَشي، عن
جبير بن نفير، عن معاذ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، أنه
قال، وذكره.
٧١٥ - ورواه أحمد (٢٣٢/٥ و٢٤٧)، والطبراني في الكبير (٢٠/١٧٩)، والحاكم
(٥٣٣/١)، وقال: هذا حديث مستقيم الإِسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
وأما الحافظ الهيثمي فقد قال في مجمع الزوائد (١٤٤/١٠) بعد أن نسبه إلى البزار
أيضاً بنحوه: وفيه عبد الله بن عامر الأسلمي، وهو ضعيف.
في آخر الأصل: آخر الجزء الخامس من كتاب مسند الشهاب، والحمد لله وحده
وصلواته على سيدنا ونبيه الكريم وآله وصحبه أجمعين وسلم تسليماً.
ولم يشر في (ظ ك) هنا إلى نهاية الجزء.
٤١٥

الجزء السادس
من مسند الشهاب
٤٦٩ - ((أَجْمِلُوا في طَلَبِ الدُّنْيا)»
٧١٦ - أخبرنا قاضي القضاة أبو العباس أحمد بن محمد بن
أبي العَوَّام، أبنا القاضي أبو الطاهر محمد بن أحمد بن عبد الله، ثنا
أبو عمران الجَوْني، ثنا هشام بن عمار، ثنا ابن عياش، عن عمارة بن غزية،
عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن عبد الملك بن سعيد الأنصاري، عن
أبي حُميد الساعدي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
((أَجْمِلُوا فِي طَلَبِ الدُّنْيَا، فَإِنَّ كُلَّ مُيَسَّرٌ لِما خُلِقَ لَهُ مِنْها)).
٤٧٠ - ((أَصْلِحُوا دُنْيَاكُمْ، وَاعْمَلُوا لِآَخِرَتِكُمْ﴾
٧١٧ - أخبرنا الحسن بن محمد الْأَنْبَاري، ثنا أبوبكر محمد بن
٧١٦ - ورواه ابن ماجه (٢١٤٢)، وابن أبي عاصم في السنة (٤١٨)، من طريق
ابن عياش به، وابن عياش هنا ضعيف لأنه يروي عن غير الشاميين، ولكن رواه
الحاكم (٣/٢)، والبيهقي (٢٦٤/٥) من غير طريقه، وقال الحاكم: صحيح على شرط
الشيخين ووافقه الذهبي. قال شيخنا في سلسلة الصحيحة (٥٩٨/٢): إنما هو على شرط
مسلم وحده، فإن عبد الملك هذا لم يخرج له البخاري شيئاً ورواه أبونعيم في الحلية
(٢٦٥/٣) من طريق آخر.
٧١٧ - المقدام بن داود وسليمان بن أرقم ضعيفان جداً، وعيسى بن واقد، قال شيخنا
في سلسلة الضعيفة (٢٦٦/٢): لم أعرفه. ورواه الديلمي في مسند الفردوس كما في مختصره
(٢٧/١/١) للحافظ من حديث زاهر بن أحمد، ثنا البغوي، ثنا زهير بن حرب، عن رجل،
عن قتادة، عن أنس. وفيه رجل غير مسمى، وزاهر بن أحمد كان يخل بالصلوات، فترك
الرواية عنه جمع كما في ((الميزان)).
٤١٦

المسور، ثنا مِقْدام ابن داود، ثنا علي بن مَعْبَد، ثنا عيسى بن واقد الحَنَفي،
عن سليمان بن أَرقم، عن الزُّهري، عن أبي هُريرة، قال: قال رسول الله
- صلى الله عليه وسلم -: ((أَصْلِحُوا دُنْيَاكُمْ، وَاعْمَلُوا لِآَخِرَتِكُمْ كَأَنَّكُمْ
تَمُوتُونَ غَداً».
٤٧١ - ((افْشُوا السَّلامَ تَسْلَمُوا))
٧١٨ - أخبرنا أبو محمد الحسن بن الحسين الجَهَازي، ثنا أحمد بن
إبراهيم بن فراس، ثنا أبو التريك محمد بن الحسين، ثنا محمد بن عوف
الطّائي، ثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل، ثنا موسى بن محمد الأنصاري،
عن قنان عن عبد الرحمن بن عَوْسجة، عن البَرَاء بن عازب، قال: قال رسول
الله - صلى الله عليه وسلم -، وذكره.
٧١٨ - ورواه أحمد (٢٨٦/٤)، والبخاري في الأدب المفرد (٧٨٧ و١٢٦٦) وأبو يعلى
(١/٩٦)، وابن حبان (١٩٣٤)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (٢٧٧/١)، والعقيلي في
الضعفاء (٣٦٥)، وأبو حامد بن بلال النيسابوري في أحاديثه (١/١٥)، وعبد الرحيم
الشرابي في أحاديث أبي اليمان وغيره (١/٨٣)، والضياء في المنتقى من مسموعاته
بمرو (١/٧١).
وقال العقيلي: حدثنا عبد الله بن أحمد، سمعت أبي، يقول: سمعت يحيى بن آدمٍ
يقول: قنان ليس من بابتكم، قال أبي: كان يحيى قليل الذكر للناس، ما سمعته ذاكراً
أحداً غير قنان.
قال العقيلي: والمشهورون بغير هذا الإِسناد في إفشاء السلام.
قال شيخنا في سلسلة الصحيحة (٤٨١/٣): وقنان حسن الحديث، فقد وثقه
ابن معين، وقال النسائي: ليس بالقوي، وذكره ابن حبان في الثقات، وبقية رجال الإِسناد
ثقات، فهو سند حسن.
قلت: كأن شيخنا لم يرض بقول الحافظ في قنان هذا مقبول.
٤١٧

٤٧٢ - ((أقْشُوا السَّلام، وَأَطْعِمُوا الطَّعامَ))
٧١٩ - أخبرنا هبة الله بن إبراهيم الخَوْلاني، أبنا عبد الله بن أحمد بن
طالب البغدادي، ثنا إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، ثنا محمد بن
عبد الله بن يزيد المُقري، ثنا أبي، عن عوف بن أبي جميلة، زُرَارة بن
أَوْفَى، عن عبد الله بن سَلَام، قال: لما قَدِمَ رسولُ الله - صلى اللّهُ عليه
وسلَّمَ - المدينةُ، انْجَفَلَ الناسُ إليه، فكِنتُ فيمن أتاهُ، فلما رأيت وجهَهُ
عَرَفْتُ أَنَّهُ غيرُ وجهِ كذَّابٍ، فسمعتُهُ يقولُ: ((أَيُّهَا النَّاسُ أفْشُوا السَّلامَ،
وَأَطْعِمُوا الطّعامَ، وَصِلُوا الْأَرْحَامَ، وَصَلُوا بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ، تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ
بِسَلامٍ)).
٤٧٣ - ((احْفَظُونِي فِي أَصْحَابي، فَإِنّهُمْ خِيَارٌ
أُمَّتِي))
٧٢٠ - أخبرنا الحسن بن خلف الواسطي، ثنا أبوبكر محمد بن
أحمد بن إسماعيل الورّاق، حدثني أبي، ثنا السَّريُّ بن يحيى، ثنا أحمد بن
عبد الله بن يونس، ثنا القدَّاح - يعني سعيد بن سالم -، عن كَثِير بن زَيد،
٧١٩ - ورواه أحمد (٤٥١/٥)، والترمذي (٢٤٨٥)، وابن ماجه (١٣٣٥ و ٣٢٥١)،
والدارمي، وابن نصر في قيام الليل (ص ١٧)، والحاكم (١٣/٣)، والضياء في المختارة
(١٧٦/٥٨ -١ -٢)، وابن سعد في الطبقات (٢٣٥/٤)، من طرق عن عوف به. وقال
الترمذي : حسن صحيح .
وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبي. قال شيخنا: وهو كما قالا.
٧٢٠ _ هذا منقطع، لأن المطلب بن عبد الله لم يلق عمر رضي الله عنه، وقد تقدم
حديث عمر في توصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأصحابه (٤٠٣).
وفي كثير بن زيد وسعيد بن سالم القداح، كلام.
٤١٨

عن المُطَّلِب بن عبد الله، عن عمر رضي الله عنه، قال: قال رسولُ اللَّهِ
- صلى اللَّهُ عليه وسلَّم -: ((احْفُونِي فِي أَصْحابي، فَإِنَّهُمْ خِيارُ أُمَّتِي)).
٤٧٤ - ((احْفَظُوني في عِتْرَتِي))
٧٢١ - أخبرنا هبة الله بن إبراهيم الخَوْلاني، أبنا محمد بن الحسن
الدَّقّاق، ثنا محمد بن إبراهيم السرَّاج، ثنا الحسين بن إسماعيل بن النقاد، ثنا
أبو جعفر بن بنت مطر، ثنا هاشم بن قاسم، عن شعبة، عن ابن عُيينة، عن
عبد العزيز، عن أنس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وذكره.
٤٧٥ _ (اسْتَرْشِدُوا ذَوِي الْعُقُولِ تَرْشُدُوا))
٧٢٢ - أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن آزادمَرْد، ثنا أبو الحسن
٧٢١ - لم أر هذا الحديث في مصدر آخر مما لدي، كما أني لم أر ترجمة لمن تحت هاشم
ابن القاسم .
٧٢٢ - عبد العزيز بن رجاء هذا قال الذهبي: قال الدارقطني: متروك، له مصنف
موضوع كله. ورواه الدارقطني في غرائب مالك من هذه الطريق، وقال: هذا حديث منكر.
وقال في فتح الوهاب (٤/٢): ورواه الحارث بن أبي أسامة في المسند (٣١٧/١):
قال: ثنا عباد بن [كثير، عن] سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، مرفوعاً بلفظ ((استرشدوا
العاقل ترشدوا ولا تعصوه فتندموا))، وشيخ الحارث هو داود بن المحبر، وقد رواه في مصنف
له في العقل اتهم بوضعه، وقیل وضعه ميسرة بن عبد ربه وسرقه هو منه، ورکب له أسانید
أخرى. قال حمدي: [وكذا رواه أبو جعفر الطوسي الشيعي في الأمالي (ص ٩٤) من طريق
داود به، وداود وعباد كذابان].
وقال الحافظ في المطالب العالية (١٣/٣): أحاديثه كلها موضوعة [لا يثبت منها
شيء].
قلت: وقد رواه عن الحارث بن أبي أسامة عمر بن أحمد بن جرجة، فركب له إسناداً
آخر، فقال: حدثنا الحارث بن أبي أسامة، عن عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد بن
أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال ابن طاهر =
٤١٩

شاكر بن عبد الله المِصِّيصي، ثنا أبو بكر أيوب بن سليمان العَطّار بالمِصِّيصَة،
ثنا علي بن زياد الْمُتَّوثي، ثنا عبد العزيز بن أبي رجاء، ثنا مالك بن أنس،
عن سُهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: سمعتُ
أبا القاسم - صلي الله عليه وسلّمَ - يقول: ((اسْتَشِيرُوا ذَوِي الْعُقُولِ ترشدُوا،
وَلَا تَعْصُوهُمْ فَتَنْدَمُوا)).
٤٧٦ - (تُوبُوا إِلَى رَبِّكُمْ قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا))
٧٢٣ - أخبرنا أبو القاسم عبدُ الملك بن الحسن المعافري، أبنا
= المقدسي: عمر بن أحمد روى عن الثقات الموضوعات. وقال ابن النجار في ترجمته من تاريخه
بعد إيراد هذا الحديث: المتهم به عمر.
وله طريق آخر عن أبي هريرة رواه الدارقطني والخطيب في غرائب، ورواه مالك من
طريق سليمان بن عيسى، عن مالك، عن سهيل، عن أبيه به. قال الدارقطني: هذا منكر،
وسليمان متروك. وقال الذهبي: قال الجوزجاني وأبو حاتم: كذاب. وقال ابن عدي: يضع
الحديث، له كتاب (تفضيل العقل)) جزءان، ثم أورد له الذهبي هذا الخبر وقال: غير
صحیح. انتهى.
٧٢٣ - ورواه ابن ماجه (١٠٨١)، والعقيلي في الضعفاء (٢٢٠)، وابن عدي في
الكامل (٢١٥ - ٢١٦)، والبيهقي (٩٠/٢ و١٧١)، والواحدي في تفسيره (٢/١٤٥/٤)،
والطبراني في الأحاديث الطوال (٢١)، من طريق الوليد بن بكير أبي جناب به فذكره مطولاً .
قال شيخنا في إرواء الغليل (٥١/٣ -٥٢): وهذا إسناد واه جداً، وفيه ثلاث علل:
الأولى: ضعف علي بن زيد بن جدعان.
الثانية: العدوي هذا، قال الحافظ: متروك رماه وكيع بالوضع، وبه أعله البيهقي،
فقال عقب الحديث: هو منكر الحديث، لا يتابع على حديثه، قاله محمد بن إسماعيل
البخاري .
وقال الحافظ في التلخيص (٥٣/٢): وهو واهي الحديث، وأخرجه البزار من وجه آخر،
وفيه علي بن زيد بن جدعان، قال الدارقطني: إن الطريقين كلاهما غير ثابت، وقال
ابن عبد البر: هذا الحديث واهي الإِسناد.
٤٢٠
=