النص المفهرس
صفحات 381-400
الحسن بن محمد الرياشي، ثنا أحمد بن يحيى بن حيّان، ثنايحيى بن بُكَّيْر، ثنا اللّث، عن أبي مَعْشَرَ، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هُريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((تَهادَوا فَإِنَّ أْلهَدِيَّةَ تُذْهِبُ وَحَرَ الصَّذْرِ)). ٤٢٧ - ((تَهادَوْا تَحابُّوا)) ٦٥٧ - أخبرنا محمد بن علي الغازي بالمسجد الحرام، أبنا محمد بن عبد الله الحافظ، قال: سمعت أبا زكريا العَنْبري، يقول: سمعت أبا عبد الله البوشَنْجي، وحدثنا عن يحيى بن بكير، عن ضِمام بن إسماعيل، عن أبي قَبِيل المعافري، عن عبد الله بن عمرو، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((تَھادَوْا تَحابُوا)). فقال: هو بالتشديد من الحب، وأما بالتخفيف فهو من المحاباة. ٤٢٨ - ((تَهادَوْا بَيْنَكُمْ فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تَذْهَبُ بِالسَّخيمَةِ» ٦٥٨ - أخبرنا أبو مسلم محمد بن أحمد بن علي الكاتب، ثنا ٦٥٧ - رواه الحاكم في معرفة علوم الحديث (ص ٨٠)، وخالف يحيى بن بكير جماعة عند البخاري في الأدب المفرد (٥٩٤)، والدولابي في الكنى (١٥٠/١ و٧/٢)، وتمام في الفوائد (٢/٢٤٦)، وابن عدي (٢/٢٠٤)، وابن عساكر (٢/٢٠٧/١٧)، والبيهقي (١٦٩/٦)، فرووه عن ضمام بن إسماعيل، قال: سمعت موسى بن وردان، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال شيخنا في إرواء الغليل (٤٤/٦): وهذا إسناد حسن كما قال الحافظ في التلخيص (٧٠/٣). ٦٥٨ - كوثر بن حكيم قال أبو زرعة وغيره: ضعيف، وقال الدارقطني: متروك، وقال أحمد: أحاديثه بواطل، ومع هذا هو مرسل، ورواه محمد بن مندة الأصبهاني في حديثه (٢/١٧٨/٩)، وأبو عبد الله الجمال في الفوائد (٢/١)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (٩١/١ = ٣٨١ أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، قال: قيل لأبي نصر التمار، وأنا أسمع: حدثك كوثرُ بن حكيم، عن مكحول الدمشقي، وكان مولى هُذَيْل، وكان من كابلستان، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((تَهَادَوْا بَيْنَكُمْ فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تَذْهَبُ بِالسَّخِيمَةِ))؟ قال أبو نصر: نعم. ٤٢٩ - (تَهادَوْا فَإِنَّهُ يُضَعِّفُ الْحُبَّ، وَيَذْهبُ بِغَوائِلِ الصَّدْرِ)) ٦٥٩ - أخبرنا محمد بن الحسين الفقير، رحمه الله، أبنا محمد بن أحمد بن يوسف الجُنْدَري، ثنا رشاد هو مولى بني الجمال، ثنا هلال بن العلاء، ثنا أبو سلمة التّبُوذَكي، قال: حدثتنا حبابة بنت عَجْلان، عن أمها أم حفصة، عن صفية بنت جرير، عن أم حكيم بنت وداع الخُزاعية، قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((تَهادَوْا فَإِنَّهُ يُضَعِّفُ الْحُبَّ، وَيَذْهَبُ بِغَوائِلِ الصَّدْرِ)). = و١٨٧/٢) من طرق عن بكر بن بكار، عن عائذ بن شريح، عن أنس مرفوعاً، وبكر وعائذ ضعيفان . ورواه الطبراني في الأوسط، (١٧٩ مجمع البحرين)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (٩١/٢) من حديث عائذ به. وكذلك ابن حبان في كتاب المجروحين (١٩٤/٢). ٦٥٩ - ورواه الطبراني في الكبير (٢٥/٣٩٣)، والدِّيْلَمي في مسند الفردوس، وابن طاهر في الكلام على أحاديث الشهاب من طريق هلال بن العلاء به. قال الحافظ في التلخيص (٧٠/٣): قال ابن طاهر: إسناده أيضاً غريب وليس بحجة. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٤٧/٤): فيه من لا يُعرف. ورواه مالك في الموطأ (٢١٤/٢) عن عطاء الخراساني رفعه: ((تصافحوا يذهب الغل، وتهادوا تحابوا وتذهب الشحناء))، وعطاء تابعي صغير، صدوق بهم كثيراً ، فهو مرسل ضعيف، ورواه ابن وهب في الجامع (ص ٣٨) عن عبد الله بن عمر بن عبد العزيز، عن أبيه مرفوعاً به. وهو مرسل أيضاً لكنه أقوى من الذي قبله. قال الذهبي في حبابة: لا تعرف ولا أمها ولا صفية. ٣٨٢ ٤٣٠ - (تَهَادَوْا فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تَذْهَبُ بِالضَّغَائِنِ)) ٦٦٠ - أخبرنا محمد بن الحسين الزاهد، ثنا أبو الحسين محمد بن . أحمد بن محمد بن أحمد بن جامع الغساني الصَّيْداوي بصَيْدا، أبنا محمد بن أحمد بن إبراهيم بن قريش الحكيمي ببغداد، ثنا محمد بن عبد النور، ثنا أبو يوسف الأعشى، ثنا هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((تَهادَوْا فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تَذْهَبُ بِالضَّغَائِنِ». ٦٦٠ - قال في فتح الوهاب (٢١٣/١): ولم أجد من ترجم الحكيمي. قلت: ذكره الخطيب في تاريخ بغداد (٢٦٧/١)، وقال: سألت أبا بكر البرقاني عن الحكيمي فقال: ثقة إلا أنه يروي مناكير. وقال: وقد اعتبرت أنا حديثه فقلما رأيت فيه منكراً. وله ترجمة في لسان الميزان (٤٥/٥). قلت: آفة الحديث أبو يوسف الأعشى، واسمه يعقوب بن محمد بن عبيد الكوفي، قال أبو الفتح الأزدي: كذاب رجل سوء. ورواه ابن طاهر في الكلام على أحاديث الشهاب، والخطيب في التاريخ (٨٨/٤) من طريق أحمد بن الحسن بن علي بن الحسين المقرىء دبيس، عن محمد بن عبد النور به. ودبيس هذا قال الدارقطني: ليس بثقة، وقال الخطيب: منكر الحديث، قال ابن طاهر: لا أصل للحديث عن هشام. ورواه ابن حبان في كتاب المجروحين (٢٨٨/٢) من طريق محمد بن أبي الزعيزعة، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((تصافحوا فإن التصافح يذهب السخيمة، وتهادوا فإن الهدية تذهب الغل)). وقال: محمد بن أبي الزعيزعة كان ممن يروي المناكير عن المشاهير حتى إذا سمعها مَن الحديث صناعَتُه، علم أنها مقلوبة. لا يجوز الاحتجاج به. وقال البخاري وأبو حاتم: منكر الحديث جداً، وذكره ابن الجارود والعقيلي في الضعفاء، وتناقض ابن حبان فذكره في الثقات أيضاً. وروى أبو موسى بن المديني في الذيل في ترجمة زعبل يرفعه: ((تزاوروا وتهادوا فإن الزيارة تنبت الود والهدية تذهب السخيمة)) قال الحافظ في التلخيص (٦٩/٣): وهو مرسل وليست لزعبل صحبة. وقال في الإصابة (٦٥٢/٢): فزعبل تابعي مجهول، أرسل شيئاً فذكره أبو موسى متعلقاً بما أورده الخطيب في تكملة المؤتلف بسند لا بأس به إلى أبي قدامة الحارث بن عبيد، عن زعبل، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((تهادوا وتزاوروا ... )) الحديث. قلت: وأبو قدامة لم يلق أحداً من الصحابة ولا من كبار التابعين. ٣٨٣ ٤٣١ - ((اطْلُبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسان الْوُجُوهِ)) ٦٦١ - أخبرنا عبد الرحمن بن عمر المُعدَّل، أبنا أحمد بن إبراهيم بن جامع، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا الحجاج بن المنهال، ثنا محمد بن عبد الرحمن بن المجبر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((اطْلُبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسانِ الْوُجُوهِ)). ٦٦١ - ورواه ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج (٥٢)، وأبو الشيخ في الأمثال (٧١)، والخطيب في التاريخ (٢٩٥/١١ - ٢٩٦)، وابن عدي، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات ثم قال (١٦٣/٢): محمد بن عبد الرحمن بن المجبر، قال يحيى: ليس بشيء، وقال ابن حماد: متروك الحديث، وسئل أحمد بن حنبل عن هذا الحديث فقال: كذب. وتابعه الكديمي، رواه ابن حبان في كتاب المجروحين (٢١٣/٢) من طريقه عن روح بن عبادة، عن شعبة، عن قتادة، عن ابن المسيب، عن ابن عمر مرفوعاً، والكديمي هو محمد بن يونس بن موسى كذاب يضع الحديث. ورواه السلفي في الطيوريات، وفيه انقطاع، ولم أر ترجمة بعض رواته . وورد الحديث من حديث ابن عباس، وجابر، وأنس، وأبي هريرة؛ والحجاج بن يزيد، عن أبيه، وعائشة، وأبي بكرة، وعلي، وعبد الله بن جراد، ومن مرسل عطاء، وأبي مصعب، وابن شهاب. أما حديث ابن عباس فأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٤٣/١١)، وأورده ابن الجوزي من طريقه في الموضوعات ثم قال (١٦٣/٢): في إسناده طلحة بن عمرو، قال أحمد بن حنبل: لا شيء متروك الحديث. وكذلك قال النسائي. وقال يحيى: ليس بشيءٍ. وقال ابن حبان: يروي عن الثقات ما ليس من حديثهم، لا يحل كتب حديثه إلا على وجه التعجب. ورواه الخطيب (١٨٥/٤)، ومن طريقه أورده ابن الجوزي في الموضوعات ثم قال: فيه أحمد بن سلمة، قال ابن عدي: حدث عن الثقات بالبواطيل، وكان يسرق الحديث. وفيه عيسى بن خشنام قال الخطيب: حدث حديثاً منكراً. ورواه الخطيب (١١/٧)، وأورده من طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ثم قال: فيه مصعب بن سلام ضعفه ابن المديني ويحيى وأبو داود. ورواه العقيلي (ص ٣٢٥) وفيه عصمة بن نوح الأنصاري كذاب. ورواه الطبراني في الكبير (١١١١٠) وفيه عبد الله بن خراش وهو ضعيف، وأطلق عليه ابن عمار الكذاب. وأما حديث جابر فرواه الطبراني في الأوسط (٢٥٩ مجمع البحرين)، والبزار (١٩٤٨) = ٣٨٤ = والعقيلي في الضعفاء (١٦٣)، والخرائطي في اعتلال القلوب، وأبو نعيم في الحلية (١٥٦/٣)، وتاريخ أصبهان (١٥٦/٢)، وتمام في الفوائد، وفي إسناده عمر بن صهبان، قال البخاري: منكر الحديث، ورواه أبو نعيم في تاريخ أصبهان (٣٠٩/١) وفيه خلف بن يحيى قاضي الري كذبه أبو حاتم. والحديث من الطريق الأول أورده ابن الجوزي في الموضوعات، إلا أنه سقط من النسخة المطبوعة، ثم قال ابن الجوزي: فيه عمر بن صهبان وهو عمر بن محمد بن صهبان، قال أحمد: لم يكن بشيء، وقال يحيى: لا يساوي فلساً، وقال النسائي والدارقطني: متروك، وفيه سليمان بن كراز، قال أبو حاتم الرازي: ضعيف، وقدح فيه ابن عدي أيضاً. وأما حديث أنس فرواه الخطيب (٢٢٦/٣)، وأورده من طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ثم قال (١٦٣/٢ - ١٦٤): فيه محمد بن محمد الطرازي، قال أبو بكر الخطيب: هو ذاهب الحديث، وفيه أبو سعيد العدوي، وقد سبق أنه كان يضع الحديث، وفيه خراش قال ابن عدي: هو مجهول. وقال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به ولا كتب حديثه إلا على جهة الاعتبار. وأورده ابن الجوزي من طريق آخر في الموضوعات ثم قال (١٦٤/٢): فيه سليمان بن سلمة اتهمه ابن حبان بوضع الحديث. وأما حديث أبي هريرة فرواه ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج (٥٣)، وأبو الشيخ في الأمثال (٦٩)، والدارقطني، ومن طريقه أورده ابن الجوزي في الموضوعات وفيه يزيد بن عبد الملك النوفلي وهو ضعيف. ورواه الطبراني في الأوسط (٢٥٩ مجمع البحرين)، وأبو الشيخ (٧٠)، وفي إسناده طلحة ابن عمرو وتقدم ما قالوا فيه. ورواه العقيلي (٢٢٨)، وأورده من طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ثم قال (١٦٤/٢): فيه عبد الله بن إبراهيم قال الدارقطني: حديثه منكر، ونسبه ابن حبان إلى أنه يضع الحديث. وأما حديث حجاج عن أبيه يزيد فرواه أحمد بن منيع، ومن طريقه أبو الشيخ (٧٢)، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات، ثم قال (١٦٤/٢): فيه هشام بن زياد ضعفه أحمد ويحيى، وقال النسائي: هو متروك الحديث. وفيه عباد بن عباد قال ابن حبان: يأتي بالمناكير فاستحق الترك. وأما حديث عائشة فرواه العقيلي (١٥٦)، وأورده من طريقه ابن الجوزي في الموضوعات وفيه زيادة ((تسموا بأخياركم وإذا أتاكم كريم قوم فأكرموه)) من طريق رجل من قريش، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة مرفوعاً. قال محمد بن إسماعيل الصائغ شيخ العقيلي: هو سليمان بن أرقم، وأورده الذهبي في الميزان في ترجمة سليمان هذا، وسليمان = ٣٨٥ = ضعيف، قال أحمد: ليس بشيء لا يروى عنه الحديث. وقال يحيى: لا يساوي فلساً، وقال النسائي والدارقطني: متروك، وقال ابن حبان: يروي عن الثقات الموضوعات. ورواه أبو الشيخ (٦٨) من طريق عبد الرحمن بن عثمان الزهري الوقاصي، عن الزهري به، وهو متروك. ورواه البخاري في التاريخ الكبير (٥١/١/١) من طريق عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي، عن امرأته جبرة بنت محمد بن ثابت بن سباع، عن أبيها، عن عائشة مرفوعاً. وعبد الرحمن، قال أحمد: منكر الحديث. وقال البخاري: لا يتابع على حديثه، وقال النسائي: متروك الحديث. وتابعه إسماعيل بن عياش عند ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج (٥١)، وأبي يعلى (٢/٢١٧)، وأبي الشيخ (٦٧)، ورواية إسماعيل عن غير الشاميين ضعيفة. وجبرة بنت محمد بن ثابت بن سباع مجهولة، ذكرها الحافظ في اللسان في باب الخاء المعجمة، مع أنه تابع الذهبي في تبصير المنتبه في أنها جبرة بالجيم والباء الموحدة. ورواه ابن عدي من طريق الحكم بن عبد الله الأيلي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة مرفوعاً. وأورده من طريقه ابن الجوزي في الموضوعات، ثم قال (١٦٤/٢): قال ابن حبان: هو الحكم بن عبد الله بن سعد الأيلي، وإنما هو الحكم بن عبد الله بن خطاف ويكنى أبا سلمة، كان يضع الحديث. وأما حديث أبي بكرة فأخرجه ابن لال في فوائده. ونسبه السيوطي إلى تمام. وأما حديث علي فرواه ابن النجار في تاريخه. وأما حديث عبد الله بن جراد فرواه البيهقي . وأما مراسيل أبي مصعب وابن شهاب وعطاء، فرواها ابن أبي شيبة في المصنف (١٠/٩). قال السيوطي في اللآلىء (٨١/٢): هذا الحديث في معتقدي حسن صحيح، وقد جمعت طرقه في جزء. وقد جمع أحمد بن الصديق الغماري طرقه في جزء سماه ((بلوغ الطالب ما يرجوه من طرق حديث اطلبوا الخير عند حسان الوجوه)) قال: وتكلمت عليه بما تقرر من القواعد، وذكرت ماله من المتابعات والشواهد، وحكمت بحسنه لغيره. وقال العقيلي: ليس في هذا الباب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - شيء يثبت. وأما شيخنا محمد ناصر الدين الألباني فحكم عليه بالوضع تبعاً لغيره. ٣٨٦ ٤٣٢ - ((بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً، وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرائيلَ وَلا حَرَجَ)) ٦٦٢ - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر التَّجيبي، ثنا أبو أحمد . محمد بن إبراهيم، ثنا الحسن بن أبي الربيع الجُرْجاني، عن عبد الرزاق، أبنا عبد الرحمن بن عمرو الْأُوْزاعي، عن حسان بن عطية، عن أبي كَبْشة، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (بَلِّغُوا عَنِي وَلَوْ آيَةً، وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرائيلَ وَلا حَرَجٍ)). ٤٣٣ - ((اتّقُوا فِراسَةَ الْمُؤْمِن فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ الله)) ٦٦٣ - أخبرنا هبةُ الله بن إبراهيم الخَوْلاني، أبنا علي بن الحسين القاضي، ثنا أبو عَروبة، ثنا محمد بن عَوْف، ثنا عبد الله بن صالح، ثنا ٦٦٢ - ورواه أحمد (٦٤٨٦ و٦٨٨٨ و٧٠٠٦)، والبخاري (٣٤٦١)، والترمذي (٢٨٠٦ و٢٨٠٧)، وأبو نعيم (٧٨/٦)، والخطيب (١٥٧/١٣)، وزادوا: ((ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار)). ٦٦٣ _ ورواه الطبراني في الكبير (٧٤٩٧)، ومسند الشاميين (٢٠٤٢)، وأبو نعيم في الحلية (١١٨/٦)، والخطيب في التاريخ (٩٩/٥)، والبيهقي في الزهد (ص ٧٨)، من طريق عبد الله بن صالح به. وقال الهيثمي في المجمع (٢٦٨/١٠): إسناده حسن. قلت: راشد بن سعد وإن كان ثقة فهو كثير الإِرسال. ومعاوية صدوق له أوهام. وعبد الله بن صالح كثير الغلط كان فيه غفلة. فأنى للحديث الحسن؟ بل هو ضعيف. ورواه البخاري في التاريخ الكبير (٣٥٤/١/٤) والترمذي (٥١٣٣)، وابن جرير (٤٦/١٤)، وأبو الشيخ (١٢٧)، وأبو عبد الرحمن السلمي في الأربعين (ص ١٤)، والخطيب (١٩١/٣ و٢٤٢/٧)، ومداره على عطية العوفي وهو ضعيف. وأورده ابن الجوزي في الموضوعات (١٤٦/٣). ٣٨٧ = مُعاوية بن صالح، عن راشد بن سَعْد، عن أبي أمامة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((اتَّقُوا فِراسَةَ الْمُؤْمِنِ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ الله تَعالى)). ٤٣٤ - (اتّقُوا الْحَرَامِ فِي الْبُنْيَانِ فَإِنَّهُ أَساسُ الْخَرابِ)) ٦٦٤ - أخبرنا هبة الله بن أبي غسّان الفارسي، أبنا أبو علي الحسن بن أحمد بن محمد الحافظ، ثنا محمد بن يعقوب الأصَمّ، ثنا أحمد بن يونس الضّبي، قال: ثنا معاويةُ بن يحيى، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((اتّقُوا الْحَرامَ في الْبُنْيَانِ فَإِنَّهُ أَساسُ الْخَرابِ)). ورواه ابن جرير (٤٦/١٤)، وأبو نعيم في الحلية (٩٤/٤) من حديث ابن عمر، = وأورده ابن الجوزي في الموضوعات (١٤٥/٣ - ١٤٦) وفيه فرات بن السائب، قال البخاري والدارقطني: متروك، وکذبه أبو حاتم. ورواه ابن جرير (٤٦/١٤ - ٤٧)، وأبو الشيخ (١٢٨)، وأبو نعيم في الحلية (٨١/٤) من حديث ثوبان بلفظ ((احذروا دعوة المؤمن وفراسته، فإنه ينظر بنور الله عز وجل وبتوفيق الله عز وجل)». وفيه سليمان بن سلمة الخبائري متروك. ومؤمل بن سعيد منكر الحديث. ورواه أبو الشيخ (١٢٦)، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات (١٤٧/٣)، وفيه سليمان بن أرقم وهو متروك. والخلاصة أن الحديث ضعيف. وأورده في الدر الملتقط (٣٨). وأنظر ما يأتي (١٠٠٥). ٦٦٤ - ورواه البيهقي في الشعب، والخطيب في التاريخ (١٠٦/٥)، والديلمي في مسند الفردوس، وابن عساكر في التاريخ، ومعاوية ضعيف، وحسان لم يسمع من ابن عمر، فهو ضعيف. وعندهما: ((اتقوا الحجر الحرام ... )). ٣٨٨ ٤٣٥ - ((أَكْرِمُوا أَوْلادَكُمْ وَأَحْسِنُوا آدابَهُمْ)) ٦٦٥ - أخبرنا هبة الله بن إبراهيم الخَوْلاني، أبنا علي بن الحسين الْأُذَني، أبنا الحسين بن محمد الحَرّاني، ثنا عمر بن حفص الوصابي، ثنا بقية، عن سعيد بن عمارة، عن الحارث بن النعمان، عن أنس، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((أَكْرِمُوا أَوْلادَكُمْ وَأَحْسِنُوا آدابَهُمْ)). ٤٣٦ - ((قَولُوا خَيْراً تَغْنَمُوا، وَاسْكُتُوا عَنْ شَرِّ تَسْلَمُوا)) ٦٦٦ - أخبرنا أحمد بن عمرو الجيزي أبنا أبو عمرو زيد بن محمد القُرشي، ثنا أحمد بن عبد الرحمن بن أخي وَهْب، ثنا عمي عبد الله بن وَهْب، حدثني أبو هانىء الخولاني، عن عمرو بن مالك، عن فضالة بن عبيد، عن عبادة بن الصامت، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((قُولُوا خَيْراً تَغْنَمُوا، وَاسْكُتُوا عَنْ شَرِّ تَسْلَّمُوا)). ٦٦٥ - ورواه ابن ماجه (٣٦٧١)، والخطيب (٢٨٨/٨)، سعيد بن عمارة ضعيف، وكذلك الحارث بن النعمان، فهو ضعيف جداً. ٦٦٦ - ورواه الطبراني في ((الكبير))، قال في المجمع (٢٩٩/١٠): ورجاله رجال الصحيح غير عمروبن مالك الجنبي وهو ثقة. ورواه الحاكم (٢٨٦/٤ - ٢٨٧) من حديث الربيع بن سليمان، عن ابن وهب به، وقال: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي. قال شيخنا في سلسلة الصحيحة (رقم ٤١٣): كلا، بل هو صحيح فقط، فإن الربيع بن سليمان وعمروبن مالك الجنبي لم يخرج لهما الشيخان، وإنما أخرج البخاري للجنبي في الأدب المفرد، وكذلك أخرج لابن هانىء، وإسمه حميد بن هانىء، وهو من رجال مسلم فقط. ٣٨٩ ٤٣٧ - ((تَخَيِّرُوا لِنُطَفِّكُمْ)) ٦٦٧ - أخبرنا هبة الله بن إبراهيم الخَوْلاني، أبنا عبد الله بن أحمد بن طالب البغدادي، ثنا أحمد بن جعفر المطيري، ثنا علي بن حرب، ثنا الحارث بن عمران، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((تَخَيِّرُوا لِنُطَفِكُمْ)). ٦٦٧ - ورواه ابن ماجه (١٩٦٨)، وابن عدي في الكامل (١/٦٤)، والدارقطني (٢٩٩/٣)، والحاكم (١٦٣/٣)، والخطيب (٢٦٤/١) من طريق الحارث بن النعمان به، ثم رواه الحاكم من طريق عكرمة بن إبراهيم، عن هشام به، وقال: صحيح الإسناد، فتعقبه الذهبي بقوله: الحارث متهم وعكرمة ضعفوه. وذكره ابن أبي حاتم من طريق النعمان في العلل (٤٠٣/١ - ٤٠٤) وقال: قال أبي: الحديث ليس له أصل، وقد رواه مندل أيضاً. ثم قال: قال أبي: الحارث ضعيف الحديث، وهذا حديث منكر. وذكره الخطيب من طرق أخرى عن هشام به، ثم قال: وكل طرقه واهية. وقال: ورواه أبو المقدام هشام بن زياد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلاً، وهو أشبه بالصواب. وقال الحافظ في التلخيص (١٤٦/٣): ومداره على أناس ضعفاء رووه عن هشام، أمثلهم صالح بن موسى الطلحي والحارث بن عمران الجعفري، وهو حسن. وقال في الفتح (١٢٥/٩): وأخرجه أبو نعيم من حديث عمر أيضاً، وفي إسناده مقال، ويقوى أحد الإِسنادین بالآخر. قال شيخنا في سلسلة الصحيحة (٥٧/٣): ثم رأيت له متابعاً آخر، أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٢/١٢٠/٥) من طرق عن أبي بكر أحمد بن القاسم، أنا أبو زرعة، نا أبو النضر، نا الحكم بن هشام، حدثني هشام بن عروة به. قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله كلهم ثقات من رجال التهذيب غير أحمد بن القاسم وهو التميمي ترجمه ابن عساكر (٢/٤٢/٢) وروى عن عبد العزيز الكناني أنه قال فيه: كان ثقةً مأموناً. وفي الحكم بن هشام وأبي النضر، وإسمه إسحاق بن إبراهيم بن يزيد الدمشقي كلام لا يضر، وقد قال الحافظ في كل منهما: صدوق. زاد في الثاني: ضعف بلا مستند. فالحديث بمجموع هذه المتابعات والطرق وحديث عمر - رضي الله عنه - صحيح بلا ريب، ولكن يجب أن يعلم أن الكفاءة إنما هي في الدين والخلق فقط. ٣٩٠ ٤٣٨ - ((أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هادِمِ اللَّذَّاتِ)) ٦٦٨ - أخبرنا عبد الرحمن بن عمر، أبنا أبو عمر عبد الله بن ديزويه بن شاسرويه الدمشقي، أبنا أحمد بن المثنى، ثنا إبراهيم بن الحجاج، ثنا عبد العزيز بن مسلم، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هادِمِ اللَّذَّاتِ، [ِفَمَا ذَكَرَهُ عَبْدٌ قَطُّ وَهُوَ فِ ضَيْقٍ إِلَّ وَسَّعَهُ عَلَيْهِ، وَلَا ذَكَرَهُ وَهُوَ فِي سَعَةٍ إِلَّ ضَيَّقَهُ عَلَيْهِ)]. ٦٦٩ - أنا عبد الرحمن بن عمر المعدَّل، أنا أحمد بن محمد بن زيادة،نا محمد بن سليمان، نا هدیة بن عبد الوهاب، نا الفضل بن موسى، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وذكره. ٦٦٨ - ورواه ابن حبان (٢٥٦٢) عن أبي يعلي أحمد بن المثنى الموصلي به مع الزيادة التي بين المعكوفين وهي من (ظن) فقط. ورواه بتلك الزيادة الطبراني في الأوسط (٥٠١ مجمع البحرين) عن عيسى بن إبراهيم البركي، عن عبد العزيز به، وقال: لم يروه عن عبد العزيز إلّ عيسى. وروايتنا ترد قوله. ورواه بدون الزيادة المذكورة النسائي (٤/٤)، والترمذي (٢٤٠٩)، وابن ماجه (٤٢٥٨)، وأحمد (٧٩١٢)، وابن حبان (٢٥٥٩ و٢٥٦٠ و٢٥٦١)، والحاكم (٣٢١/٤)، وابن شاذان الأزجي في (الفوائد المنتقاة) (٢/١٠٣/٢)، والخطيب (٣٨٤/١ و٤٧٠/٩)، وابن عساكر (١/٣٩١/٩ و٢/٦٤/١٤)، والضياء المقدسي في المنتقى من مسموعاته بمرو (٢/٤٦) من طرق عن محمد بن عمرو به، وقال الترمذي: حسن غريب. وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي: قال شيخنا في إرواء الغليل (١٤٥/٣): بل هو حديث صحيح، فإن له شواهد كثيرة. قلت: ستأتي (٦٧١). قلت: وعند بعض من رواه: قيل: وما هادم اللذات؟ قال: الموت. وروي هادم: بالدال المهملة، وبالذال المعجمة. ٦٦٩ - هذا الحديث من (ظ ن) فقط. ٣٩١ ٠ ٦٧٠ - وأناه أبو العباس أحمد بن محمد بن الحاج، نا أبو الفضل محمد بن عبد الرحمن، نا عباس بن الفضل الأسفاطي، نا عيسى بن إبراهيم، نا عبد العزيز بن مسلم، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هادِمِ اللَّذَّاتِ)» وذكره. وقال فيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وذكره. ٦٧١ - وأنا أبو محمد التُّجيبي، أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن علي الأنصاري الحربي، نا أبو عمر محمد بن جعفر القتات، نا منجاب بن الحارث - أبو محمد التميمي ثقة -، نا أبو عامر الأسدي، عن عبيد الله بن عمر ٦٧٠ - وهذا الحديث أيضاً من (ظ ن) فقط. ٦٧١ - هذا الحديث أيضاً من (ظ ن)، وفيها عبد الله بن عمر العمري وهو خطأ. ورواه أبو بكر الشافعي في مجلسان (١/٢)، والطبراني في الأوسط (٥٠١ مجمع البحرين)، والقاسم بن الحافظ ابن عساكر في تعزية المسلم (١/٢١٥ -٢) من طريق أبي عامر به. قال شيخنا في إرواء الغليل (١٤٦/٣): ورجاله موثقون غير القاسم هذا - أي أبي عامر -، فأورده ابن أبي حاتم (١١٩/٢/٣)، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وله شاهد آخر من حديث أنس مرفوعاً به، أخرجه أبو نعيم في الحلية (٢٥٢/٩)، [وكذا الطبراني في الأوسط (٥٠١ مجمع البحرين)]، والخطيب (٧٢/١٢ - ٧٣)، والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة (٥٢١/١) من طريق الطبراني من طريقين عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، دون الزيادة - أي ((فإنه لا يكون في كثير إلّ قلله، ولا في قليل إلّا كثره)) وهذه الزيادة عند الطبراني في الأوسط -. قلت: وهذا سند صحيح على شرط مسلم. وعن عمر بن الخطاب مرفوعاً به مثل رواية المقدسي عن أبي هريرة، أخرجه أبو نعيم (٣٥٥/٦) من طريق عبد الملك بن يزيد، ثنا مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسبب عنه، ورجاله ثقات غير عبد الملك ابن يزيد، قال الذهبي: لا يدرى من هو. ٣٩٢ العمري، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ((أَكْثِرُوا ذِكْرَ هادِمِ اللَّذَّاتِ، فَإِنَّهُ لا يَكُونُ فِي كَثِيرٍ إِلَّ قَلَّلَهُ، وَلا فِي قَلِيلٍ إِلاَّ كَثِّرَهُ». ٤٣٩ - ((رَوِّحُوا الْقُلُوبَ سَاعَةً بِساعَةٍ)) ٦٧٢ - أخبرنا هبةُ الله بن إبراهيمَ الخَوْلاني، ثنا أبو عبد الله محمد بن الحسن الدَّقاق، ثنا عبد العزيز بن أحمد بن الفرج، ثنا العباس بن السِّندي، ثنا أبو طاهر المقدسي، ثنا المُوَقِّري، عن الزّهري، عن أنس، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((رَوِّحُوا الْقُلُوبَ ساعَةٌ بِساعَةٍ)). ٤٤٠ - ((اعْتَمُوا تَزْدادُوا حِلْماً)) ٦٧٣ - أخبرنا عبد الرحمن بن عمر التَّجيبي، ثنا يحيى بن الربيع العَبْدي، ثنا إسحاق بن إبراهيم الحَرْبي، ثنا الحسن بن الصباح البزار، عن إسماعيل بن عمر (ح). ٤٤١ - ((اعْمَلُوا فَكُلِّ مُيَسَّرٌ لِما خُلِقَ لَهُ)) ٦٧٤ - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر الصفّار، أبنا أبو الحسن ٦٧٢ - في إسناده الوليد بن محمد الموقري، وهو متروك، فهو ضعيف. ٦٧٣ - ورواه الطبراني في الكبير (٥١٧) وابن عدي في الكامل (٢/٢٧٤)، وأبو الشيخ في الأمثال (٢٤٧)، والبيهقي في شعب الإيمان (ص ٨٦). قال الهيثمي في المجمع (١١٩/٥): وفيه عبيد الله بن أبي حميد، وهو متروك. وإسماعيل وشيخه وشيخ شيخه ضعفاء. فالحديث ضعيف جداً. وانظر ((العمائم تيجان العرب)) وتقدم. وهذا الحديث في الدر الملتقط رقم (٣٩). ٦٧٤ - ورواه ابن أبي عاصم في السنة (١٧٣) بمعناه من طريق أبي حنيفة به، وهو وإن كان في إسناده من هو ضعيف لدى النقاد من المحدثين، فهو صحيح لشواهده الكثيرة. ٣٩٣ علي بن أحمد المقابري، ثنا أحمد بن سعيد بن شاهين، قال: ثنا مَسْعود بن جُوَيْرِية، ثنا المُعافى بن عمران، عن أبي حنيفة، عن عبد العزيز بن رفيع، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال ذلك في حديث، وذكره. ٤٤٢ - ((تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ)) ٦٧٥ - أخبرنا أبو محمد إسماعيل بن رجاء، ثنا أبو الحسين علي بن الحسن الفَرْغاني، ثنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم البالسي ببالس، ثنا إبراهيم بن مهدي - يعني المِصِّيصِي -، ثنا خلف بن خليفة، عن حفص ابن أخي أنس، عن أنس بن مالك، قال: قَال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: ((تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ، فَإِنِّي مُكاثِرَ بِكُمْ الْأَنْبِياء)». ٦٧٥ - ورواه أحمد (١٥٨/٣ و٢٤٥)، وابن حبان (١٢٢٨)، وسعيد بن منصور في سننه (٤٩٠)، والطبراني في الأوسط (١٩٠ مجمع البحرين)، والبيهقي في السنن الكبرى (٨١/٧-٨٢) من طريق خلف به، وزادوا في أوله: كان رسول الله - صَلى الله عليه وسلم - يأمر بالباءة، وينهي عن التبتل نهياً شديداً. قال الطبراني: لم يروه عن حفص ابن أخي أنس إلّ خلف. قال شيخنا في إرواء الغليل (١٩٥/٦ - ١٩٦): قلت: قال الحافظ في ((التقريب)): صدوق اختلط في الآخر، وادعى أنه رأى عمرو بن حريث الصحابي، فأنكر عليه ذلك ابن عيينة وأحمد. وقال أحمد في الموضع الثاني المشار إليه من المسند: وقد رأيت خلف بن خليفة، وقد قال له إنسان: يا أبا أحمد حدثك محارب بن دثار؟ قال أحمد: فلم أفهم كلامه، كان قد كبر فتركته. قلت: فعلى هذا فقول الهيثمي في المجمع (٢٥٨/٤) بعد ما عزاه لأحمد والأوسط: وإسناده حسن، هو غیر حسن. نعم للحديث شواهد كثيرة خرجت بعضها في آداب الزفاف في السنة المطهرة (ص ٥٥) فهو بها صحيح. ٣٩٤ : ٤٤٣ - (تَسَخَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً)) ٦٧٦ - أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الصفّار، أبنا أحمد بن محمد بن زياد، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا أبو بكر بن عيَّاش، عن عاصم، عن زِر، عن عبد الله، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((تَسَخَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً)). رواه مسلم عن قتيبة، نا أبو عوانة، عن قتادة وعبد العزيز بن صهيب، عن أنسٍ یرفعه. ٦٧٧ - وأنا أبو علي الحسن بن خلف بن يعقوب الواسطي، أنا أبو الحسن علي بن محمد بن كيسان النَّحْوي قراءةً عليه، نا يوسف بن يعقوب القاضي، نا عارِم وأبو الربيع ومَسَدَّد، قالوا: نا حَمَّاد بن زيد، عن عبد العزيز بن صُهيب، عن أَنَس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((تَسَخَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً)). ٤٤٤ - (اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقَّ تَمْرَةٍ)» ٦٧٨ - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر التُّجيبي، ثنا ابن الأعرابي، ثنا سَعْدان - هو ابن نصر المخرّمي -، ثنا وكيع، ثنا ٦٧٦ - حديث صحيح رواه النسائي (١٤٠/٤)، وابن خزيمة (١٩٣٦)، وقوله: رواه مسلم إلى آخره من (ظ ن). وهو عند مسلم بذلك الإِسناد (١٠٥٩). ٦٧٧ - ورواه أحمد (٩٩/٣ و٢١٥ و٢٢٩ و٢٤٣ و٢٥٨ و٢٨١)، والبخاري (١٩٢٣)، ومسلم (١٠٩٥)، والنسائي (١٤١/٤)، والترمذي (٧٠٣)، وابن ماجه (١٦٩٢)، وابن خزيمة (١٩٣٧)، والبغوي في شرح السنة (١٧٢٨). وهذا الحديث من (ظ ن). ٦٧٨ - ورواه أحمد (١٣٧/٦). ٣٩٥ محمد بن سليم المكي، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((اتّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقٌّ تَمْرَةٍ)). ٦٧٩ - أنا أبو محمد التُّجيبي، أنا أبو علي الحسن بن يوسف بن مليح الطرائفي، نا بحر بن نصر، نا عبد الله بن وهب، نا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ». هذا حديث عزيز الوجود من حديث مالك. أنا أبو محمد التُّجيبي، أن أبا محمد عبد الغني بن سعيد الحافظ كتبه عنه . ٦٨٠ - أنا أبو سعد أحمد بن محمد الماليني، نا محمد بن خلف بن حيّان الشافعي ببغداد، نا أبو بكر أحمد بن محمد بن أبي حامد، نا أحمد بن ٦٧٩ - هذا الحديث من (ظ ن) فقط. انظر ترجمة الحسن بن يوسف هذا في لسان الميزان، حيث فيه أن الدارقطني أورد له هذا الحديث في غرائب مالك. قال: هذا منكر بهذا الإِسناد لا يصح. قال شيخنا في الذيل: رواته ثقات غيره، فهو المتهم به عمداً أو وهماً. ٦٨٠ - وهذا الحديث أيضاً من (ظ ن). وكذا هو في النسخة (د) كان الثعاوبة في آخر الحديث. وحديث عدي رواه أحمد (٢٥٦/٤ و٢٥٨ و٢٥٨ - ٢٥٩ و٢٥٩ و٣٧٧ و ٣٧٩)، والبخاري (١٤١٣ و١٤١٧ و ٣٥٩٠ و٦٠٢٣ و٦٥٣٩ و٦٥٤٠ و ٦٥٦٣ و ٧٤٤٣ و٧٥١٢)، ومسلم (١٠١٦)، والنسائي (٧٤/٥ - ٧٥)، والترمذي (٢٥٢٩)، وابن ماجه (١٨٥ و١٤٤٣)، والدارمي (١٦٦٤)، والطبراني (١٨٤ و ١٨٥ و١٨٦ و١٨٧ و ١٨٨ و١٨٩ و١٩٠ و١٩١ و١٩٢ و١٩٣ و١٩٤ و١٩٥ و٢٠٧ و٢٠٨ و٢٠٩ و٢١٠ و ٢١١ و٢١٢ و٢١٣ و٢١٤ و٢١٥ و٢٢٠ و٢٢١ و٢٢٢ و٢٢٣ و٢٢٤ و١٧/٢٢٥)، وابن خزيمة (٢٤٢٨)، والبغوي في شرح السنة (١٦٣٨) وأبو نعيم (١٢٤/٤ و١٢٩ و١٦٤ و ١٦٩ و١٧٠ و١٧١، والخطيب (٢٧٩/٧ و٤٢٠ و٤٦٩/١٠). ٣٩٦ عبد الله - يعني ابن القاسم التَّيْمي أبو بكر الوراق الملقب بغريف -، قال: سمعت أبا حفص الفلاس، يقول: نا أبو بحر البَكْراوي، قال: كنا عند شُعبةً فجاءَ سائلٌ فقال شعبةُ: تصدقوا، فلم يتصدّقوا، فقال: حدثنا أبو إسحاق، عن عبد الله بن معقل، عن عدي بن حاتم، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ)) فلم يُعْطَ السائِلُ شيئاً، فقال حدثنا الأعمشي، عن خَيْثَمة، عن عدي بن حاتم، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ)) فلم يعطوا شيئاً، فقال: حدثنا محل بن خليفة، قال: سمعتُ عديّ بن حاتم، يقول: قال رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: ((اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ)) قال: فلم يعطوا شيئاً، فقال: والله لأحدثنكم اليوم بشيء قوموا دكان الثعاوبة. ٦٨١ - أنا الحسن بن خلف الواسطي المُقرىء، نا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن كَيْسَان النَّحوي، نا يوسفُ بن يعقوبَ، نا حفصُ بن عمر، نا شُعبة، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن مَعْقِل، عن عَدِيٍّ بن حاتم، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول، وذكره. ٦٨٢ - أنا أبو الحسن علي بن موسى السمسار بدمشق، أنا أبو زيد محمد بن أحمد المروزي، أنا محمد بن يوسف الفِرَبْري، أنا محمد بن إسماعيل البخاري، نا سليمان بن حرب، نا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت عبد الله بن معقل، قال: سمعت عدي بن حاتم، قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ)). ٦٨١ - وهذا الحديث أيضاً من (ظ ن). ٦٨٢ - وهذا الحديث أيضاً من (ظ ن). ٣٩٧ ٦٨٣ - وأنا أبو طاهر محمد بن الحسين بن سَعْدُون المَوْصلي، نا أبو الحسن علي بن عمر الدَّارَقُطْني، نا عبد الله بن محمد البَغَوي، نا محمد بن جعفر الوَرْكاني، نا أيوب بن جابر، عن سِماكٍ بن حرب، عن الثُّعمان بن بشير، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((اتَّقوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ». قال الدارقطني: قال لنا ابن منيع: ولا أعلم حدَّث بهذا الحديث أحد عن سماك بن حرب غير أيوب بن جابر، وهو أخو محمد بن جابر السُّحَيْمي، ويقال: أنه أوثق من أخيه محمد بن جابر. ٦٨٤ - وأنا أبو محمد التَّجيبي البزاز، نا أحمد بن إبراهيم بن جامع، نا علي بن عبد العزيز، نا أبو غسان، نا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن مَعْقِل، عن عَدِي بن حاتم، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وذكره. ٤٤٥ - (اتَّقُوا الشُّحَّ فَإِنَّهُ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ)) ٦٨٥ - أخبرنا حمزة بن علي بن محمد القُرَشي، أبنا أبو علي أحمد بن عمر الأصبهاني، ثنا الحسن بن إسماعيل المَحاملي، ثنا أبو البَخْتَري ٦٨٣ - وهذا الحديث أيضاً من (ظ ن). وأيوب بن جابر السحيمي ضعيف. ٦٨٤ - وهذا الحديث أيضاً من (ظ ن) فقط. ٦٨٥ - ورواه أحمد (٦٤٨٧ و٦٧٩٢ و٦٨٣٧)، وأبو داود (١٦٨٢)، والحاكم (٤١٥/١). وقوله: ورواه مسلم إلى آخره من (ظ ن) فقط. وهو عند مسلم مرفوع، بخلاف ما يوهم قول المصنف من أنه موقوف. وحديث جابر مرفوع، رواه أحمد (٣٢٣/٣)، ومسلم (٢٥٧٨)، والبخاري في الأدب المفرد (٤٨٣). ٣٩٨ عبد الله بن محمد بن شاكر، ثنا حسين، عن فُضَيْل، عن الأعمش، عن عمرو بن مُرة، عن عبد الله بن الحارث، عن زهير بن الأقْمَرِ، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وذكر الحديث. ورواه مسلم عن عبد الله بن مسلمة، نا داود يعني ابن قيس، عن عبيد الله بن مقسم، عن جابر: ((اتَّقُوا الشُّحَّ فَإِنَّ الشُّحَّ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ)). ٦٨٦ - وأناه الحسن بن محمد الأنباري، أنا الحسن بن رشيق، أنا أبو عبد الرحمن النّسائي، أنا عبدة بن عبد الله، نا الحسين - هو الجُعْفي -، بإسناده مثله. ٤٤٦ - ((اسْتَغْنُوا عَن النَّاسِ وَلَوْ بِشَوْصِ سِواكٍ)) ٦٨٧ - أخبرنا أبو مسلم الكاتب، ثنا عبد الله بن محمد البَغَوي، ثنا أبو نصر التّمار، ثنا عبد العزيز بن مسلم، عن الأعمش، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((اسْتَغْنُوا عَنْ النَّاسِ وَلَوْ بِشَوْصِ السُّواكِ». ٦٨٦ - هذا الحديث من (ظ ن). والحديث رواه النسائي في التفسير من السنن الكبرى. ٦٨٧ - ورواه البزار (٩١٣)، والطبراني في الكبير (١٢٢٥٧)، والمخلص في الفوائد المنتقاة (٢/٦٦/٦)، وأبو محمد الضراب في ذم الرياء (٢/٢٩٢/١)، والضياء في المختارة (١/٢٢٧)، والحسن بن عبد الباقي الصقلي في هامش الأصل من طريق المخلص. كلهم رووه من طريق عبد العزيز بن مسلم به، قال الضياء: قال حمدان بن علي: سألت أحمد عن حديث عبد العزيز القسملي ((استغنوا عن الناس))، قال: منكر، ما رأيت حديثاً أنكر منه. قال شيخنا في سلسلة الصحيحة (٤٣٤/٣): ولعله يعني مجرد التفرد الذي لا يستلزم الضعف، كما قال في حديث الاستخارة الذي رواه البخاري: إنه منكر، وإلّ فإسناد حديث الترجمة صحيح على شرط الشيخين. وقد قال الحافظ العراقي: إسناده صحيح. وقال الهيثمي والسخاوي: رجاله ثقات. ٣٩٩ ٦٨٨ - وأخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر التَّجيبي، أبنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن جامع السُّكّرِي، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا الحجّاج بن المِنْهال، ثنا عبد العزيز بن مُسلم، عن سليمانَ الأعمش، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((اسْتَغْنُوا عَنِ النَّاسِ وَلَوْ بِشَوْصِ سِواكٍ)). ٤٤٧ - ((اعْرُوا النِّساءَ يَلْزَمْنَ الْحِجالَ)» ٦٨٩ - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر المعدَّل، أبنا أحمد بن محمد بن زیاد، ثنا بکر بن سهل (ح). وأخبرنا أحمد بن محمد بن الحاج، ثنا الفضل بن عبيد الله الهاشمي، ثنا بكر بن سهل الدِّمياطي، ثنا شعيب بن يحيى، ثنا يحيى بن أيوب، عن عمرو بن الحارث، عن مجمع بن كعب، عن مَسْلمة بن مَخْلد، أن رسول الله - صلى الله عليهوسلم -، قال ذلك. وفي رواية الهاشمي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - . ٦٨٩ - ورواه الطبراني في الكبير (١٩/١٠٦٣)، والأوسط (٤٠٤ مجمع البحرين)، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات (٢٨٢/٢)، وقال (٢٨٣/٢): قال أبو حاتم: شعيب بن يحيى ليس بمعروف. وقال إبراهيم الحربي: ليس لهذا الحديث أصل. قلت: شعیب صدوق كما قال الحافظ، ویکر بن سهل وإن تكلم فيه فلم ينفرد به كما قال الحافظ في ترجمته من اللسان. والصواب ما أعله به الحافظ الهيثمي في المجمع (١٣٨/٥) من أن في إسناده مجمع بن كعب ولم يعرفه. فهو حديث ضعيف من أجل ذلك. وهو الحديث (٤٠) من الدر الملتقط. ٤٠٠