النص المفهرس

صفحات 261-280

اسْتَعَاذَكُمْ بِاللّهِ فَأَعِيذُوهُ، وَمَنْ سَأَلَكُمْ بِاللّهِ فَأَعْطُوهُ، وَمَنْ دَعَاكُمْ فَأَجِيبُوهُ، وَمَنْ
أَتِى إِلَيْكُمْ مَعْرُوفاً فَكَافِئوهُ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَادْعُوا لَهُ حَتّى تَعْلَمُوا أَنَّكُمْ قَدْ
. 10.
کافَأْتُمُوهُ)» .
٢٩٦ - مَنْ مَشى مِنْكُمْ إِلى طَمَعٍ ، فَلْيَمْشِ
رُوَيْداً»
٤٢٢ - أخبرنا عبد الرحمن بن عمر [التجيبي]، أبنا أحمد بن محمد
بن زياد، ثنا أبو العباس الفضل بن يوسف بن يعقوب القسباني، ثنا إبراهيم بن
زياد العجلي - ينزل بني عِجْلٍ - ثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن
زر، عن عبد الله، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((الْغِنى الْيَأْسُ
مِمّا في أَيْدِي النّاسِ ، وَمَنْ مَشى مِنْكُمْ إِلى طَمَعٍ فَلْيَمْشِ رُوَيْداً)).
٢٩٧ - ((مَنْ عَمِّرَهُ اللّهُ سِتِّينَ سَنَةً، فَقَدْ أَعْذَرَ إِلَيْهِ
فِي الْعُمُرِ))
٤٢٣ - أخبرنا قاضي القضاة أبو العباس أحمد بن محمد بن
أبي العوام، ثنا أبو عثمان محمد بن عثمان العثماني، ثنا أبو عمر أحمد بن
أبي بكر بن عبد الله العمري بمدينة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ثنا
أبو إبراهيم إسماعيل بن الوليد بن أبي خيرة، ثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن
أبيه، عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
(مَنْ عَمَّرَهُ اللّهُ سِتِّينَ سَنَةً، فَقَدْ أَعْذَرَ إِلَيْهِ)).
٤٢٢ - تقدم الكلام عليه (١٩٩) فراجعه.
٤٢٣ - ورواه الطبراني في ((الكبير)) (٥٩٣٣)، والحاكم (٤٢٨/٢) وصححه على شرط
الشيخين ووافقه الذهبي، ولكنه عندهما من طريق آخر عن أبي حازم به .
٢٦١

٤٢٤ - وأخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر التجيبي، أبنا ابن جامع
السكري، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا القعنبي، ثنا عبد العزيز بن أبي حازم،
عن أبيه، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله
عليه وسلم - قال: ((مَنْ عَمِّرَهُ اللّهُ سِتِّينَ سَنَةً، فَقَدْ أَعْذَرَ إِلَيْهِ فِي الْعُمُرِ».
٤٢٤ - ورواه البخاري (٦٤١٩) من طريق عمر بن علي عن معن بن محمد الغفاري
عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة به فذكره بلفظ: ((أعذر الله إلى امرىء أخر
أجله حتى بلغ ستين سنة)). وقال: تابعه أبو حازم وابن عجلان عن المقبري.
وأخرجه الحاكم (٤٢٧/٢ - ٤٢٨)، وأحمد (٧٦٩٩) من طريق معمر عن رجل من
بني غفار عن سعيد المقبري به ولفظه ((لقد أعذر الله إلى عبد أحياه حتى بلغ ستين أو سبعين
سنة، لقد أعذر الله إليه)).
قال الحافظ: وهذا الرجل المبهم هو معن بن محمد الغفاري، فهي متابعة قوية لعمر بن
علي أخرجه الإسماعيلي من وجه آخر عن معمر.
قلت: أخرجه الحاكم أيضاً من طريق مطرف بن مازن، ثنا معمرُ بن راشد، سمعت
محمد بن عبد الرحمن الغفاري، عن المقبري به، وسكت عليه. ومطرف هذا مُتَّهَمٌ.
وأما متابعة أبي حازم - وهو سلمة بن دينار - فأخرجها أحمد (٤١٧/٢) ثنا قتيبة،
قال: ثنا يعقوب، عن أبي حازم، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري به ولفظه ((من عمره الله
ستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر)).
وأخرجه الاسماعيل وكذا الثعلبي في «تفسيره)) (٢/١٥٨/٣) من طريق عبد العزيز بن
أبي حازم حدثني أبي به.
قلت: وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأما متابعة ابن عجلان، فأخرجها أحمد أيضاً (٢/ ٣٢٠) من طريق سعيد بن أبي أيوب
حدثني محمد بن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد به، ومن هذا الوجه أخرجه الخطيب أيضاً
في «التاريخ)» (٢٩٠/١). وتابعه أيضاً الليث بن سعد، عن سعيد المقبري بلفظ ((إذا بلغ
الرجل من أمتي ستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر)). أخرجه الحاكم من طريق
عبد الله بن صالح ثنا الليث به. وقال: صحيح على شرط البخاري ووافقه الذهبي. كذا في
((سلسلة الصحيحة)) (رقم ١٠٨٩) (٧٩/٣ - ٨٠) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني. وانظر
((الفتح)) (٢٣٩/١١ - ٢٤٠).
٢٦٢

٢٩٨ - ((مَنْ أَصْبَحَ لَا يَنْوِي ظُلْمَ أَحَدٍ، غُفِرَ لَهُ
ما جنی)»
٤٢٥ - أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الصَّفَّار، أبنا أحمدُ بن محمد بن
زياد، ثنا عبدُ الله بن أيوب المخرمي، ثنا داود - وهو ابن المحبر - ثنا
الهياج بن بسطام، عن إسحاق بن مرة، عن أنس بن مالك رفعه إلى النبي
- صلى الله عليه وسلم - قال: ((مَنْ أَصْبَحَ لَا يَنْوِي ظُلْمَ أَحَدٍ غُفِرَ لَهُ
ما جنی)).
٢٩٩ - ((مَنْ أَلْقى جِلْبَابَ الْحَياءِ، فَلا غِيبَةً لَهُ))
٤٢٦ - أخبرنا هِبةُ الله بن أبي غسان الفارسي، أبنا عبدُ الله بن
عبد الجبار السكري ببغداد، ثنا إسماعيلُ بن محمد الصفار، قال: ثنا العباسُ بن
٤٢٥ - داود بن المحبر: كذاب، والهياج بن بسطام فيه كلام. قال في ((فتح الوهاب))
(١٥٨/١ - ١٥٩): أخرجه الأزدي في ((الضعفاء)) وابن عساكر في ((التاريخ)) من طريق
عيينة بن عبد الرحمن عن إسحاق بن مرة عن أنس به. وقال الأزدي في إسحاق: إنه متروك.
قال الحافظ في ((اللسان)): وعيينة ضعيف جداً. ورواه الأزدي أيضاً من طريق عمار بن
عبد الملك عن بقية عن أبي بسطام عن أنس به. وقال الأزدي: عمار بن عبد الملك متروك
الحديث. وقال الذهبي في ((الميزان)): أتى عن بقية بعجائب. وكذا رواه الديلمي والبغوي
وابن أبي الدنيا والمخلص في ((فوائده)) من حديث أنس بن مالك. وقال الحافظ العراقي: إنه
حديث ضعيف. قلت: هو ضعيف جداً.
٤٢٦ - ضعيف جداً، رواه عيسى بن علي الوزير في ستة مجالس (٢/١٩٣)
وأبو القاسم المهرواني في ((الفوائد المنتخبة)) (١/٤١) والبيهقي في ((السنن)) (٢١٠/١٠)
و((الشعب)) والخطيب في ((التاريخ)) (٤٣٨/٨) وأبو محمد بن شيبان العدل في ((الفوائد))
(١/٢١٠/١) كلهم من طريق رواد به. قال البيهقي: ليس بالقوي، وقال المهرواني:
غريب، ولم نكتبه إلا من حديث رواد بن الجراح.
٢٦٣
=

عبد الله الترقفي، ثنا روَّاد بن الجراح، عن أبي سعد الساعدي، عن أنس بن
مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((مَنْ أَلْقى جِلْبَابَ
الْحَياءِ، فَلا غِيبَةً لَهُ)).
٤٢٧ - أخبرنا محمد بن إسحاق القُهُسْتَاني، ثنا أبو القاسم عيسى بن
الوزير علي بن عيسى، قال قرىء على أبي علي بن العباس الوراق وأنا أسمع
قيل له: حدثكم الفضل بن يعقوب، ثنا أبو عصام العَسقلاني، ثنا أبو سعد
- يعني الساعدي - عن أنس، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - مثله.
٣٠٠ - ((مَنْ سَاءَتْهُ خَطِيئَتُهُ، غُفِرَلَهُ وَإِنْ لَمْ يَسْتَغْفِر)»
٤٢٨ - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر المعدل، أبنا أبو سعيد
أحمد بن محمد بن زياد، ثنا سليمان بن الربيع، ثنا همام بن مسلم، عن
خليد بن دعلج، عن الحسن، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه
وسلم -: : ((مَنْ ساءَتْهُ خَطِيْتُهُ غُفِرَ لَهُ وَإِنْ لَمْ يَسْتَغْفِرْ)).
قال شيخنا في ((سلسلة الضعيفة)) (٥٤/٢) قلت: وله علتان:
=
الأولى: رواد هذا، قال الحافظ في ((التقريب)): صدوق اختلط بآخره فترك، وفي حديثه
عن الثوري ضعف شدید.
الثانية: أبو سعد هذا قال الذهبي في ((الميزان)): ليس بعمدة، ثم ساق له هذا
الحديث ثم قال: وقد ذكره علي بن أحمد السليماني في من يضع الحديث. وقال الدارقطني في
سؤالات البرقاني عنه (رقم ٥٤٧ نسختي): مجهول يترك حديثه.
وللحديث طريق أخرى عند الخطيب (١٧١/٤) وأبي بكر الكلاباذي في ((مفتاح
المعاني)) (٢/١٢٠) عن الربيع بن بدر حدثنا أبان عن أنس به. وهذا أشد ضعفاً من الذي
قبله. الربيع متروك، وأبان هو ابن أبي عياش متهم بالوضع.
٤٢٨ - سُليمان بن الربيع تركه الدارقطني، وهمام بن مسلم قال ابن حبان: يسرق
الحديث، وخليد بن دعلج ضعيف. فالحديث ضعيف جداً مع أنه مرسل.
٢٦٤

٣٠١ - ((مَنْ خافَ اللَّهَ خَوَّفَ اللَّهُ مِنْهُ كُلَّ شَيْءٍ،
وَمَنْ لَمْ يَخَفِ اللَّهَ، خَوَّفَهُ اللَّهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ))
٤٢٩ - أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن آزاد مرد، ثنا أبو عمرو
عثمان بن محمد بن بشر بن سنقه، ثنا إبراهيم بن أحمد بن مروان الواسطي،
ثنا إسحاق بن وهب العلاف، ثنا عامر بن المبارك العلاف، ثنا سليمان بن
عمرو، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن واثلة بن الأسقع، قال: قال رسول الله
- صلى الله عليه وسلم -: ((مَنْ خافَ اللَّهَ خَوَّفَ اللَّهُ مِنْهُ كُلَّ شَيْءٍ، وَمَنْ
لَمْ يَخَفِ اللَّهَ، خَوَّقَهُ اللَّهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ».
٣٠٢ - ((مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ،
وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ، كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ))
٤٣٠ - أخبرنا عبد الرحمن بن عمر التجيبي، ثنا أحمد بن إبراهيم بن
٤٢٩ - في ظ ن عن إبراهيم بن أبي علقمة وقال في آخر الحديث: قال غيره: إبراهيم بن
أبي عبلة. ورواه الديلمي في ((مسند الفردوس)) من طريق سليمان به، وسليمان أحد المشهورين
بالوضع وهو أبو داود النخعي .
ورواه الحكيم الترمذي في ((نوادر الأصول الأصل)) (١٢٥) ثنا محمد بن محمد بن
الحسن، ثنا إسحاق بن المنذر، أخبرني سليمان بن أبي معاوية الكوفي، عن إبراهيم بن
أبي عبلة، عن واثلة مرفوعاً: ((من اتقى الله أهاب الله منه كل شيء، ومن لم يتق الله أهابه
الله من كل شيء)).
وسليمان بن أبي معاوية هو أبو داود النخعي .
ورواه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (ف/٣٣٤) من حديث أبي هريرة وفيه
عمرو بن زياد كذاب يضع الحديث.
٤٣٠ - ورواه أحمد (٣٤٦/٢ و٤٤/٦ و٥٥ و٢٠٧ و٢١٨ و٢٣٦) والبخاري
(٦٥٠٧) ومسلم (٢٦٨٤ و ٢٦٨٥) والترمذي (١٠٧٣) والنسائي (٩/٤ - ١٠ و١٠) وابن
ماجه (٤٢٦٤) وابن أبي داود في كتاب البعث (٢).
٢٦٥

جامع، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عبد الله بن رجاء، أبنا عمران عن
الحسن، قال: قالت عائشة - رضي الله عنها - : سمعت رسول الله - صلى
الله عليه وسلم - يقول: ((مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللّهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ
اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ» .
٤٣١ - أخبرنا محمد بن جعفر المقري، أبنا محمد بن عبد الله بن"
زكريا النيسابوري، أبنا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار، ثنا إبراهيم بن
سعيد، ثنا أبو أسامة، ثنا بريد عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي
- صلى الله عليه وسلم - قال: ((مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لَقَاءَهُ، وَمَنْ
كَرِهَ لْقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ».
رواه مسلم، نا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو عمر الأشعري، وأبو كريب،
قالوا: نا أبو أسامة بإسناده مثله.
٣٠٣ - ((مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ يَعْلَمُهُ فَكَتَمَهُ أُلْجِمَ
بِلِجامٍ مِنْ نَارٍ))
٤٣٢ - أخبرنا أبو محمد بن النحاس، قال: ثنا أبو سعيد بن الأعرابي،
٤٣١ - ورواه البخاري (٦٥٠٨) ومسلم (٢٦٨٦) ورواه أحمد (٣١٦/٥ و٣٢١) والبخاري
(٦٥٠٧) ومسلم (٢٦٨٣) والترمذي (١٠٧٢ و٢٤١١) والنسائي (١٠/٤) والدارمي
(٢٧٥٩) والخطيب (٢٧٢/٦) من حديث عبادة. ورواه أحمد (٣١٣/٢ و٣٤٦ و٤٢٠)
ومسلم (٢٦٨٥) والنسائي (٩/٤ - ١٠ و١٠) وابن أبي داود في البعث (١) والخطيب
(٣١١/١٢) من حديث أبي هريرة. وقوله رواه مسلم إلى آخره من ظ ن:
٤٣٢ - ورواه أحمد (٢٦٣/٢ و٢٩٦ و٣٠٥ و٣٤٤ و٣٥٣ و٤٩٥ و٤٩٩ و٥٠٨)
وأبو داود (٣٦٤١) والترمذي (٢٧٨٧) وابن ماجه (٢٦١ و٢٦٦) وابن حبان (٦٥)
والطبراني في ((الصغير)) (٦٠/١ و١١٤ و١٦٢) والحاكم (١٠١/١) قال شيخنا في تخريج
((المشكاة)): وإسناده صحيح، وقد أعل بالانقطاع وليس بشيء.
٢٦٦

ثنا أبو يحيى محمد بن سعيد بن غالب، ثنا عبد الله بن نمير، ثنا عُمارة بن
زاذان، عن علي بن الحكم، عن عطاء، عن أبي هريرة، أن رسول الله
- صلى الله عليه وسلم - قال: ((مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ يَعْلَمُهُ فَكَتَمَهُ، أُلْجِمَ بِلِجامِ
مِنْ نَارٍ)).
٤٣٣ - أنا أبو الحسن محمد بن الحسين النيسابوري، أنا القاضي
أبو الطاهر محمد بن أحمد، أنا الحسن بن علي بن الوليد الفسوي أبو جعفر،
نا حماد بن محمد البجلي الأزرق، نا أيوب بن عتبة عن قيس بن طلق، عن
أبيه وكان من الوافدين الذين وفدوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ
أُلْجِمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نارٍ)).
٣٠٤ - ((مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ خَبِيئَةٌ مِنْ
عَمَلٍ صالِحٍ فَلْفْعَلْ))
٤٣٤ - أخبرنا رفاعة بن عمر الأمين [الكاتب]، ثنا أبو بكر أحمدُ بن
الحسين بن علي البصري، ثنا يحيى بنُ محمد بن صاعد، ثنا أبو السائب
سلمُ بن جُنادة السَّوائي، ثنا أبي عن عبيد الله بن عمر (ح).
قال أبوبكر البصري: وثنا أبو الليث الفرائضي، ثنا أبو همَّام الوليدُ بنُ
شجاع السَّكوني، ثنا علي بن مُسْهِرٍ، عن عُبيد الله بن عمر، عن نافع، عن
٤٣٣ - ورواه الطبراني (٨٢٥١). وهذا الحديث من ظ ن فقط.
٤٣٤ - ورواه الضياء المقدسي في ((المختارة)) والخطيب في ((التاريخ)) (٢٦٣/١١) من
حديث الزبير بن العوام وأورده ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٣٣٧/٢ -٣٣٨) من
طريق الخطيب وحكم بعدم صحته، وأن الصحيح وقفه على الزبير. وصححه شيخنا لتعدد
الطرق.
٢٦٧

ابن عمر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وذكر حديث الغار وقال في
آخره: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((مَنِ اسْتَطاعَ مِنْكُمْ أَنْ
تَكُونَ لَهُ خَبِئَةٌ مِنْ عَمَلِ صالِحٍ فَلْيَفْعَلْ)).
٣٠٥ - ((مَنْ فُتِحَ لَهُ بابُ خَيْرِ، فَلْيَنْتَهِزْهُ، فَإِنَّهُ
لا يَدْرِي مَتی یُغْلَقُ عَنْهُ»
٤٣٥ - أخبرنا محمد بن أبي سعيد، أبنا زاهر بن أحمد، أبنا محمد بن
معاذ، أبنا الحسين بن الحسن بن حرب، أبنا عبد الله بن المبارك، أنا
أبو بكر بن أبي مريم الغساني، قال: حدثني حكيم بن عمير، أن النبي - صلى
الله عليه وسلم - قال: ((مَنْ فُتِحَ لَهُ بَابٌ مِنَ الْخَيْرِ، فَلْيُنْتَهِزْهُ، فإِنَّهُ لا يَدْرِي مَتى
يُغْلَقُ عَنْهُ)).
٤٣٦ - وأخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر التَّجيبي، ثنا إبراهيم
- يعني ابن فراس - ثنا عليُّ بن عبد العزيز، ثنا أبو عبيد، قال: ثنا
عبدُ الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن ضمرة بن حبيب، قال: قال
رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: ((مَنْ فُتِحَ لَهُ بابُ خَيْرِ، فَلْيَنْتَهِزْهُ، فَإِنَّهُ
لا يَدْرِي مَتى يُغْلَقُ عَنْهُ)».
٤٣٥ - رواه عبد الله بن المبارك في ((الزهد)) (١١٧) ومن طريقه أيضاً الإِمام أحمد في
((الزهد)) (ص ٣٩٤) وأبو بكر بن أبي مريم ضعيف. وحكيم بن عمير صدوقیهم، وهو مرسل
فهو ضعيف.
٤٣٦ - هو أيضاً مرسل بالإِضافة إلى الكلام في بعض رجال الإِسناد.
٢٦٨

٣٠٦ - ((مَنْ كَظَمَ غَيْظاً وَهُوَ يَقْدِرُ عَلى إِنْفَاذِهِ مَلَأَهُ
اللَّهُ أَمْناً وَإِيماناً»
٤٣٧ - أخبرنا عبد الرحمن بن عمر التُّجيبي، أبنا أحمدُ بن محمد بن
زياد، ثنا أبو سعيد عبدُ الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، ثنا عبدُ
الرحمن بن مهدي، قال: ثنا بشربن منصور، عن محمد بن عجلان، عن
سُويد بن وهب، عن رجل من أبناء أصحاب رسول الله - صلى الله عليه
وسلم -، عن أبيه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((مَنْ
كَظَمَ غَيْظاً وَهُوَ يَقْدِرُ عَلى إِنْفَاذِهِ، مَلَأَهُ اللَّهُ أَمْنَاً وإيماناً، وَمَنْ تَرَكَ لُبْسَ ثْبٍ
جَمالٍ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ - قال بشر أحسبه قال - تَواضُعاً، كَسَاهُ اللَّهُ حُلَّةً
الكَرَامَةِ، وَمَنْ زَوَّجَ لِلَّهِ تَوَّجَهُ اللَّهُ تَاجَ المُلْكِ)).
٣٠٧ - ((مَنْ مَشى في ظُلْمَةِ اللَّيْلِ إِلى الْمَساجِدِ
آتَاهُ اللَّهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
٤٣٨ - أخبرنا أبو القاسم عبدُ الرحمن بن عبد العزيز السراج بدمشق،
أبنا أبو الحسن محمد بن جعفر بن السقا، ثنا الفضلُ بن العباس، ثنا
٤٣٧ - ورواه أبو داود (٤٧٥٧) وفيه راو مجهول، وفي محمد بن عجلان كلام، فهو
حديث ضعيف. وورد بلفظ آخر من حديث معاذ بن أنس أنظر ((المعجم الكبير)) للطبراني
(٤١٥ و٤١٦ و ٢٠/٤١٧).
٤٣٨ - ورواه الطبراني في الكبير وابن حبان (٢٠٣٧) إلا أنه عند ابن حبان جنادة بن
أبي أمية. وقال ابن حبان: هكذا حدثنا أبو عروبة فقال: جنادة بن أبي أمية [وجنادة بن
أبي أمية] من التابعين أقدم من مكحول، وجنادة بن أبي خالد من أتباع التابعين وهما شاميان
ثقتان .
وأورد جنادة بن أبي خالد في ((الثقات)) وقال: وهو الذي يخطىء أهل الجزيرة في روايته
فيقولون: عن زيد بن أبي أنيسة، عن جنادة بن أبي أمية، عن مكحول، إنما هو جنادة بن =
٢٦٩

عبدُ الله بنُ جعفر، ثنا عُبَيْدُ الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن
جُنادة بن أبي خالد، عن مكحولٍ، عن أبي إدريس الخولاني، عن
أبي الدرداء، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((مَنْ مَشى في ظُلْمَةِ
اللَّيْلِ إِلى الْمَساجِدِ آتَاهُ اللَّهُ نوراً يَوْمَ الْقِيامَةِ)).
٤٣٩ - أنا محمد بن الحسين النيسابوري، أنا الحسن بن رشيق، أنا
أبو العلاء الكوفي، نا علي بن معبد بن نوح البغدادي، نا منصور بن سفيان،
نا عُبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن جنادة بن أبي خالد، عن
مكحول، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي الدرداء رفعه أن النبيَّ - صلى
الله عليه وسلم - قال: ((مَنْ مَشَى فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ إِلى المَسَاجِدِ، آتاهُ اللَّهُ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ نُوراً)).
٣٠٨ - ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَجِدَ طَعْمَ الإِيمانِ، فَلْيُحِبَّ
الْمَرْءَ لا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ تَعالى))
٤٤٠ - أخبرنا أبو إسحاق إبراهيمُ بن علي الغازي، ثنا أبو الحسن
= أبي خالد، جنادة بن أبي أمية من التابعين. والعجب كيف يقول الهيثمي لم أجد من ترجمه.
وترجمه البخاري وابن أبي حاتم أيضاً.
ورواه الطبراني في ((الكبير)) و((مسند الشاميين)) (٣٤٧٩) من طريق آخر بلفظ آخر.
فهو حديث صحيح .
٤٣٩ - هذا الحديث من ظ ن فقط.
٤٤٠ - ورواه أحمد (٢٩٨/٢ و٥٢٠) وأبو داود الطيالسي (٤٨) والبزار (٦٣)
والحاكم (٤/١) وقال: وقد احتجا جميعاً بعمروبن ميمون عن أبي هريرة، واحتج مسلم
بأبي بلج وهو حديث صحيح لا يحفظ له علة، فتعقبه الذهبي بقوله: لا، لم يحتج به. وقد
وثق وقال البخاري: فيه نظر، ثم رواه (١٦٤/٤) وصححه ووافقه الذهبي، وهو حديث
صحیح .
٢٧٠

عليُّ بن جعفر الفريابي، ثنا محمد بن يوسف بن التركي، ثنا عليّ بن الجعد،
ثنا شعبة، عن يحيى بن سليم، عن عمرو بن ميمون، عن أبي هريرة، عن
النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَجِدَ طَعْمَ الإِيمانِ فَلْيُحِبَّ
المَرْءَ لا يُحِبُّهُ إِلَّ لِلَّهِ تَعالى)).
یحیی بن سليم: هو أبو بلج، وقيل: ابن أبي سلیم.
٣٠٩ - ((مَنْ أَصابَ مالاً مِنْ نَهاوِشَ أَذْهَبَهُ اللَّهُ فِي
نَھَابرَ»
٤٤١ - أخبرنا محمد بن علي بن إبراهيم الدقاق، أبنا عبد الله بن
أحمد بن طالب البغدادي، ثنا الحسنُ بن عبد الرحمن بن خلاد، ثنا موسى بن
زكريا، ثنا عمرو بن الحصين، ثنا محمد بن عبد الله بن عُلاثة، ثنا أبو سلمة
الحمصي، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((مَنْ أَصابَ مالاً مِنْ
نَهاوشَ أَذْهَبَهُ اللَّهُ في نَھابِرَ».
٤٤١ - قال شيخنا في ((سلسلة الضعيفة)) (٥٨/١): وهذا إسناد ساقط، عمرو هذا
كذاب كما سبق مراراً، وقال السخاوي في ((المقاصد)) (رقم ١٠٦١): عمرو متروك، وأبو سلمة
وإسمه سليمان بن سلم، وهو كاتب يحيى بن جابر قاضي حمص لا صحبة له، فهو مع
ضعفه مرسل. وقد عزاه الديلمي ليحيى بن جابر هذا وهو أيضاً ليس بصحابي.
ورواه ابن النجار في ((ذيل تاريخ بغداد)) فقال: أنبأنا محمد بن المبارك عن وجيه بن هبة
الله بن المبارك السقطي أنبأنا مكي بن عبد السلام المقدسي ثنا محمد بن علي بن إبراهيم
الدقاق به.
وقال أبو الحسن السبكي في ((الفتاوى)) (٣٦٩/٢): هذا الحديث لم يصح، ولا هو وارد
في الكتب المذكورة، ومن أورده من العوام فإن كان مع علمه بعدم وروده أثم، وإن اعتقد
وروده لم يأثم، وعذر لجهله، ولا يؤدب أدباً موجعاً ولا غير موجع، إلا إذا علم عدم وروده
وأصر بعد ذلك على إيراده عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومجرد قوله عن ليس
إيراداً جازماً، ولا يجب عليه إذا كان جاهلاً، بل يعلم فإن عاد وعاند أدب بحسب ما يقتضيه
حاله والله أعلم، انتهى.
٢٧١

٤٤٢ - أنا هبة الله بن إبراهيم الخولاني، أنا عبد الله بن أحمد بن
طالب إجازة، نا الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد، نا موسى بن زكريا، نا
عمروبن الحصين، نا محمد بن عبد الله بن علائة، نا أبو سلمة الحمصي،
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((مَنْ أَصابَ مَالاً من نَهاوِشَ
أَذْهَبَهُ اللَّهُ فِي نَهابِرَ)» .
٤٤٣ - أنا محمد بن الحسين الصوفي قدم علينا من فلسطين، أنا
أبو بكر محمد بن أحمد الحيدري المصري العسقلاني، نا أبو محمد
عبد الله بن أبان بن شداد، نا أبو الدرداء هاشم بن محمد الأنصاري، نا
عمرو بن بكر السَّكْسَكِي، عن موسى بن عبيدة الرَّبَذِي، عن القُرظي، قال:
اجتمع أبو هريرة، وأبو سعيد الخدري، ومعاوية، فقال معاوية: أيكم
شاء فليبدأ فليتحدث بحديثٍ سمعه من رسول الله - صلى الله عليه
وسلم ــ سمعته أذناه ووعاه قلبه. قالا: ابدأ، فحدثنا أنت بما تحفظ، قال:
أفعل، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((تَكَفَّلُوا لي بِسِتُّ
أَتَكَفِّلْ لَكُمْ بِالْجَنَّةِ: إِذَا حَدَّثْتُمْ، فَلا تَكْذِبُوا، وَإِذا وَعَدْتُمْ، فَلا تُخْلِفُوا، وَإِذَا
اثْتُمِنْتُمْ، فَلاَ تَخُونُوا، وَغُضُّوا أَبْصارَكُمْ، وَاحْفَظُوا فُرُوجَكُمْ، وَكُفُوًا أَيْدِيَكُمْ)).
فقال أبو سعيد: حدث يا أبا هريرة، قال: سمعت أبا القاسم - صلى
٤٤٢ - هذا الحديث من ظ ن فقط.
والنهاوش والنهابر بوزن واحد الأول من قولهم نهشه إذا أجهده، والنهاوش المظالم.
أو من الهوش بزيادة النون. ومعناه ما جمع من مال حرام. والثاني المهالك جمع نهَبَرٍ.
٤٤٣ - هذا الحديث أيضاً من ظ ن.
وفي إسناده موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف. وعمرو بن بكر السكسكي متروك.
٢٧٢

الله عليه وسلم - يقول: ((ثَلاثَهُ يُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةٌ أَيْدِيهِمْ إِلى
أَعْناقِهِمْ الْأَميرُ وَالْقاضي وَالْعَرِيفُ، لَا يَفْكُّهُمْ مِنَ الْغِلِّ إِلَّ الْعَدْلُ، وَجَائِرُهُمْ
فِي النَّارِ أَشَدُّها حَرًّا وَأَبْعَدُهَا قَعْراً)).
قال أبو سعيد الخدري سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
يقول: ((ما ضَجَّتْ الْأَرْضُ ضَجِيجَها مِنْ غُسْلِ جَنابَةٍ مِنْ حَرامٍ أَوْ سَفْكِ دَمٍ
حَرامٍ، وَمَنْ أَصابَ مالاً مِنْ نَهابِرَ أَهْلَكَهُ اللَّهُ فِي نَهاوِشَ، وَمَنْ غَدَا أَوْراحَ
إِلى أَبْنَاءِ الدُّنْيَا لِطَمَعِ دُنْياً يُصِيبُهَا فَهُوَ مِمَّنِ اتَّخَذَ آيَاتِ اللَّهِ هُزُواً، وَمَنْ حَضَرَ
سُلْطَانً يَتَكَلَّمُ بِمَا يَهْوى خِلافاً لِلْحَقِّ كانَ قَرِينَهُ في نارٍ جَهَنَّمَ، وَمَنْ سَعى
بِأَخِيهِ عِنْدَ سُلْطَانٍ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ رَحْمَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)).
فرمى معاوية بنفسه عن السرير، ثم دخل وتفرق عنه الناس، فأتى
أم حبيبة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهي أخت معاوية، فشكا
إليها أن أبا سعيد الخدري وأبا هريرة عمدا إلى أشد ما يحضُرُهُما من
الحديث، فصدماني به، فقالت أم حبيبة: وأنا والله قد سمعتُ معهما من
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وزيادة أسقطه أبو هريرة، قال لها:
وما هو؟ قالت: ((مَنْ أَحْسَنَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَساءَ فَلِنَفْسِهِ)).
قال أبو أيوب الأنصاري، فمن يحرص على الإِمارة والقضاء والعرافة
بعد قولك هذا؟ قال: ((شِرَارُ عِبَادِ اللَّهِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَالَهُ
فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ».
٢٧٣

٣١٠ - (مَنْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفْقِ فَقَدْ أُعْطِيَ
حَظَّهُ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ»
٤٤٤ - أخبرنا عبد الرحمن بن عمر التجيبي، أبنا أحمد بن إبراهيم بن
جامع، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم والقعنبي، قالا: ثنا
عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة، عن القاسم بن محمد، قال: سمعت
عائشة تقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((مَنْ أُعْطِيَ حَظّهُ مِنَ
الرِّفْقِ فَقَدْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمَنْ حُرِمَ حَظّهُ مِنَ الرِّفْقِ فَقَدْ
حُرِمَ حَظّهُ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ».
٤٤٥ - حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد المعدل، ثنا
أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشربن الأعرابي، ثنا أبو عثمان
سعدان بن نصر المخرمي، ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن [ابن]
أبي مليكة، عن يعلى بن مملك، عن أم الدرداء ترويه، عن أبي الدرداء، عن
٤٤٤ _ ورواه البغوي في ((شرح السنة)) (٧٤/١٣) وضعفه
بعبد الرحمن هذا.
والحديث رواه أحمد (١٥٩/٦) عبد الصمد بن عبد الوارث عن عبد الرحمن بن
القاسم، ثنا القاسم، عن عائشة ولفظ أحمد إنه من أعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه
من خير الدنيا والآخرة، وصلة الرحم وحسن الخلق وحسن الجوار يعمران الديار ويزيدان في
الأعمار)). فعبد الرحمن هذا متابع لعبد الرحمن بن القاسم الثقة. وانظر الحديثين بعده.
٤٤٥ _ ورواه الحميدي (٣٩٣) وابن أبي شيبة (٥١١/٨) والترمذي (٢٠٨٢) وقال
حسن صحيح وابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص ٢١٥) والبيهقي في ((السنن)) (١٩٣/١٠)
وفي الأسماء والصفات (ص ٥٠١) وكلمة ((ابن)) ساقطة من النسختين وزيدت من المراجع
المذكورة أعلاه.
٢٧٤

النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((مَنْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفْقِ فَقَدْ أُعْطِيَ
حَظُهُ من الْخَيْرِ، وَمَنْ حُرِمَ حَظّهُ مِنَ الرُّفْقِ حُرِمَ حَظُّهُ من الخَيْرِ».
وقال: ((أَنْقَلُ ما في ميزانِ الْمُؤْمِنِ خُلُقٌ حَسَنٌ، إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْفاحِشَ
الْبَذيءَ».
٤٤٦ - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر التجيبي، ثنا أبو سعيد بن
الأعرابي، ثنا محمد - هو ابن سعيد بن غالب أبو يحيى - العطار الضرير،
ثنا الشافعي محمد بن إدريس، ثنا عبد الرحمن بن أبي بكر، قال: سمعت
القاسم بن محمد، يقول: سمعت عمتي عائشة، تقول: قال رسول الله
- صلى الله عليه وسلم -: ((مَنْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفْقِ، أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنْ خَيْرِ
الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ».
٣١١ - ((مَنْ آثَرَ مَحَبَّةَ اللَّهِ عَلى مَحَبَّةِ النَّاسِ،
كَفَاهُ اللَّهُ مُؤْنَةَ النَّاسِ »
٤٤٧ - أخبرنا عبد الرحمن بن عمر المعدّل، أبنا أحمد بن محمد بن
زياد، ثنا إبراهيمُ بن سليمان، ثنا خلَّد بن عيسى، ثنا أسباطُ بنُ نصر
الهَمْدَاني، عن السُّدي، عن أبي مالك، عن عائشة - رضي الله عنها -
قالت: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((مَنْ آثَرَ مَحَبَّةً
اللَّهِ عَلَى مَحَبَّةِ النَّاسِ كَفاهُ اللَّهُ مُؤْنَةَ النَّاسِ )».
٤٤٦ - ورواه أبو نعيم في ((الحلية)) (١٥٩/٩) من طريق محمد بن سعيد بن غالب به.
وهذا شاهد لحديث أحمد السابق.
٤٤٧ - إبراهيم بن سليمان هذا تقدم (٣٨٣) أن الحافظ الذهبي اتهمه بوضع
حدیث.
٢٧٥

٣١٢ - ((مَنْ فارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْراً، خَلَعَ اللَّهُ رِبْقَةً
الإِسْلاَمِ مِنْ عُنُقِهِ)
٤٤٨ - أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن آزاد مرد، ثنا الحبيب بن
الحسن، ثنا الحسين بن عمر، ثنا أحمد بن يونس (ح).
وأخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد الماليني، أبنا عبد الله بن محمد بن
جعفر بن حيان، ثنا الحسين بن عمر بن أبي الحوص، ثنا أحمد بن
عبد الله بن يونس، ثنا أبو بكر بن عياش وزهير بن معاوية ومندل بن علي، عن
مطرف بن طريف، عن أبي الجهم، عن خالد بن وهبان، عن أبي ذر، قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((مَنْ فارَقَ الجَمَاعَةَ شِبْراً خَلَعَ
رِبْقَةَ الإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ)).
٣١٣ - «مَنْ فَارَقَ الْجَماعَةَ، وَاسْتَذَلَّ الإِمارَةَ لَقِيَ
اللَّهَ وَلا وَجْهَ لَهُ عِنْدَهُ))
٤٤٩ - أخبرنا الخصيب بن عبد الله، أبنا عبد الكريم بن أحمد
النسائي، أبنا أبي، أبنا عبد الرحمن بن محمد، ثنا إسحاق بن سليمان، ثنا
كثير أبو النضر، عن ربعي قال: انطلقتُ إلى حُذيفة بالمدائن ليالي سار الناس
إلى عثمان فقال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((مَنْ
فارَقَ الْجَمَاعَةَ وَاسْتَذَلَّ الإِمارَةَ لَقِيَ اللَّهَ وَلا وَجْهَ لَهُ عِنْدَهُ)).
٤٤٨ - حديث صحيح رواه أحمد (١٦٥/٥ و١٨٠) وأبو داود (٤٧٣٢) وابن
أبي عاصم في ((السنة)) (٨٩٢ و١٠٥٣ و١٠٥٤) والحاكم (١١٧/١).
٤٤٩ - ورواه أحمد (٣٨٧ و٤٠٦) والحاكم (١١٩/١) وصححه ووافقه الذهبي.
٢٧٦

٣١٤ - ((مَنْ نَزَعَ يَدَهُ مِنَ الطَّاعَةِ، لَمْ يَكُنْ لَهُ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ حُجَّةٌ، وَمَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ، ماتَ
مِنَةً جاهِليَّةً))
٤٥٠ - أخبرنا عبدُ الرحمن بن عمر الشاهد، أبنا أحمد بن إبراهيم بن
جامع، أبنا علي بن عبد العزيز، ثنا عاصم بن علي، ثنا يحيى بن العلاء
الرازي، عن زيد بن أسلم، قال: أتى ابنُ عَمَر ابنَ مطيع زمن الفتنة، فدعا
له بوسادة، ورحب به، فقال ابن عمر: إنما أتيتك لأخبرك بكلمتين سمعتهما
من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمعتُه يقول: ((مَنْ نَزَعَ يَدَهُ مِنَ
الطَّاعَةِ لَمْ يَكُنْ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُجَّةٌ، وَمَنْ فَارَقَ الْجَماعَةَ ماتَ مِينَةً جاهِلَيَّةً)).
٣١٥ - ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْكُنَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ
الْجَماعَةَ)»
٤٥١ - أخبرنا عبدُ الرحمن بن عمر المعدّل، أبنا ابن الأعرابي، أنا ابنُ
عبد العَزيز، ثنا أبو عبيد، قال: حدثنيه النضر بن إسماعيل، عن محمد بن
سوقة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن عمر - رضي الله عنه - أنه
قال ذلك في خطبته بالجابية عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((مَنْ
سَرَّهُ أَنْ يَسْكُنَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَماعَةَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ
مَعَ الاثْنَيْنِ أَبْعَدُ)).
٤٥٠ - ورواه أحمد (٥٣٨٦ و ٥٥٥١ و٥٦٧٦ و٥٧١٨ و٦١٦٦) ومسلم (١٨٥١)
وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٩١ و١٠٧٥) والحاكم (٧٧/١ - ٧٨ و١١٧).
٤٥١ - تقدم الكلام عليه (٤٠٣) فراجعه.
٢٧٧

٤٥٢ - أنا تراب بن عمر، أنا أبو أحمد بن المفسِّر، أنا أحمد بن علي
القاضي المروزي، نا عثمان بن أبي شيبة وأبو خيثمة، نا جرير، عن
عبد الملك بن عمير، عن جابربن سمرة، قال: خطب عمر بن الخطاب
الناس بالجابية وذكر الخطبة الطويلة وفيها: ((فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ
فَلْيَلْزَمِ الْجَماعَةَ)) مختصر.
٣١٦ - ((مَنْ أَقالَ نادِماً بَيْعَتَهُ، أَقَالَهُ اللّهُ عَثْرَتَهُ))
٤٥٣ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الحسين اليمني التنوخي، ثنا
أبو الطيب عمرو بن إدريس الغيفي، ثنا محمد بن حرب المدني (ح).
وأخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر، ثنا ابن الأعرابي، ثنا محمد
٤٥٢ - تقدم الكلام عليه (٤٠٣) وهذا الحديث انفردت به (ظ ن).
٤٥٣ -- في (ظ ن) جعل الإِسنادين مستقلين وأحال المتن في الثاني على الأول.
والحديث صحيح رواه البزار وقاسم بن أصبغ في ((المصنف)) وابن حبان (١١٠٤)
والبيهقي (٢٧/٦) من طريق إسحاق به. وكذا رواه الطبراني في ((مكارم الأخلاق)) (٦٠).
قال شيخنا في (إرواء الغليل)» (١٨٢/٥) قلت: ورجاله ثقات رجال البخاري، غير أن
الفروي هذا كان قد كف فساء حفظه، فإن كان حفظه، فهو على شرط البخاري.
ورواه أحمد (٧٤٢٥) وأبو داود (٣٤٤٣) وابن حبان (١١٠٣) والحاكم (٤٥/٢)
والبيهقي (٢٧/٦) والخطيب (١٩٦/٨) وابن عساكر (٢/٩٥/١٨) وابن حزم في ((المحلى))
(٣/٩) وابن البخاري في المشيخة (٢/٦١) من طريق يحيى بن معين حدثنا حفص عن
الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعاً. وصححه الحاكم على شرط الشيخين ووافته
الذهبي .
ورواه ابن ماجه (٢١٩٩) والبزار من طريق مالك بن سعير عن الأعمش به.
ورواه الحاكم في ((معرفة علوم الحديث)) (ص ١٨) ومن طريقه البيهقي في (السنن))
(٢٧/٦) من طريق معمر عن محمد بن واسع عن أبي صالح به.
ورواه أبو نعيم في «الحلية)) (٣٤٥/٦) والبيهقي (٢٧/٦) من طريق سهيل عن أبيه به .
٢٧٨

٠
- هو ابن صالح - قالا: ثنا إسحاق بن محمد ـــ هو الفروي - ثنا مالك، عن
سُمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله
عليه وسلم -: ((مَنْ أَقَالَ نادِماً بَيْعَتَهُ، أَقَالَهُ اللّهُ عَثْرَتَهُ)).
٤٥٤ - أنا أبو الحسن أحمد بن محمد الأنماطي، أنا أبو عبد الله
محمود بن علي القزويني بدمياط، أنا أبو عبيد الله المفضل بن محمد بن
حرب بن زياد بمدينة الرسول - صلى الله عليه وسلم - نا أبي، نا إسحاق بن
محمد بن عبد الله الفروي، نا مالك، عن سمي، عن أبي صالح، عن
أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((مَنْ أَقَالَ نادِماً،
أقالَهُ اللَّهُ تَعالى عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ».
٣١٧ - ((مَنْ كَفَّ لِسانَهُ عَنْ أَعْراضِ النّاسِ،
أَقَالَهُ اللّهُ عَثْرَتَّهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ»
٤٥٥ - أخبرنا محمد بن أبي سعيد بن سختويه بمكة، أبنا زاهر بن
أحمد، أبنا محمد بن معاذ، أبنا الحسين بن الحسن، أبنا ابن المبارك، أبنا
عبيد الله بن الوليد الوصافي، عن أبي جعفر، قال: قال رسول الله - صلى
الله عليه وسلم -: ((مَنْ كَفَّ لِسانَهُ عَنْ أَعْراضِ النّاسِ أَقَالَهُ الله تَعالى عَثْرَتَهُ
يَوْمَ الْقِيامَةِ».
٤٥٤ - هذا الحديث انفردت به (ظ ن).
٤٥٥ - رواه عبد الله بن المبارك في ((الزهد)) (٧٤٤) وزاد ((ومن كف غضبه عنهم وقاه
الله عذابه يوم القيامة)). وهو مع كونه مرسلاً فيه عبيد الله الوصافي ضعيف.
٢٧٩

٣١٨ - ((مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ والِدَةٍ وَوَلَدِها، فَرَّقَ اللّهُ بَيْنَهُ
وَبَيْنَ أَحِبَّتِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ))
٤٥٦ - أخبرنا أبو القاسم خلف بن إبراهيم المقري، أنا عبد الله بن
جعفر بن الورد، ثنا أبو يزيد القراطيسي، ثنا عبد الله بن عبد الحكم، أبنا ابن
وهب، عن حيي بن عبد الله المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي، عن
أبي أيوب الأنصاري، قال: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -
يقول: ((مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ والِدَةٍ وَوَلَدِها فَرَّقَ اللّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَحِيَّتِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ)).
٣١٩ - ((مَنْ شَابَ شَيْبَةً في الْإِسْلامِ، كانَتْ لَهُ
نُوراً يَوْمَ الْقِيامَةِ))
٤٥٧ - أخبرنا أبو محمد عبدُ الرحمن بن عمر الشاهد، ثنا أبو الطيب
الحسنُ بن محمد العطار، ثنا أحمدُ بنُ يحيى بن حيان الرقي، قال: حدثني
حمزة بن محمد، قال: سمعت حفصاً النجار إمام مسجد واسط، يقول: ثنا
عنبسة الحداد، ثنا مكحول، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله
عليه وسلم -: ((مَنْ شابَ شَيْئَةً فِي الْإِسْلامِ كانَتْ لَهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيامَةِ)).
٤٥٦ - ورواه أحمد (٤١٤/٥) والترمذي (١٣٠١) والدارمي (٢٤٨٢) والدارقطني
(٦٧/٣) والطبراني في «الكبير» (٤٠٨٠) والحاكم (٥٥/٢) وصححه على شرط مسلم. وأما
الترمذي فحسنه. وهو حديث صحيح.
٤٥٧ - ورواه ابن حبان (١٤٧٩) من طريق آخر عن أبي هريرة مرفوعاً. وورد من
حدیث غيره وهو حديث صحيح .
٢٨٠