النص المفهرس
صفحات 241-260
٢٧٤ - ((مَنْ فَطَّرَ صَائِماً كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ» ٣٨٢ - أخبرنا أبو الفتح محمدُ بنُ الحسين البغدادي، ثنا عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري ببغداد، ثنا جعفر بن محمد الفريابي، ثنا أبو جعفر النُّفيلي، قال: قرأنا على معقِل بن عبيد الله، عن عطاء، عن زيد بن خالد، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((مَنْ فَطَّرَ صائِماً كانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ». ٢٧٥ - ((مَنْ رَفَقَ بِأُمَّتِي رَفَقَ اللَّهُ بِهِ» ٣٨٣ - أخبرنا أبو محمد عبدُ الرحمن بن عمر التجيبي، ثنا أحمدُ بنُ محمد بن زياد الأعرابي، ثنا إبراهيمُ - هو ابن سليمان بن حيان الهمداني كوفي - ثنا عثمانُ بنُ سعيد المري، ثنا سفيان بن سعيد الثوري، عن جعفر بن بَرقان، عن عبد الله بن دينار، عن عائشة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((مَنْ رَفَقَ بِأُمَّتِي، رَفَقَ اللَّهُ بِهِ، وَمَنْ شَقَّ عَلى أُمَّتِي، شَقَّ اللَّهُ عَلَيْهِ). ٣٨٢ - ورواه أحمد (١١٤/٤ - ١١٥ و١١٦ و١٩٢/٥) والترمذي (٨٠٤) وابن ماجه (١٧٤٦) وابن خزيمة (٢٠٦٤) وابن حبان (٨٩٥) وعبد الرزاق (٧٩٠٥) والطبراني (٥٢٦٧ و ٥٢٦٨ و ٥٢٦٩ و ٥٢٧٠ و ٥٢٧١ و ٥٢٧٢ و ٥٢٧٣ و ٥٢٧٤ و ٥٢٧٥ و ٥٢٧٦ و ٥٢٧٧) والبيهقي (٢٤٠/٤). ٣٨٣ - قال في ((فتح الوهاب)) (١٤٩/١): رجاله ثقات خلا إبراهيم بن سليمان وشيخه فما عرفتهما، وفي ((الميزان)): إبراهيم بن سليمان أراه وضع هذا القول، ثم ذكر بسنده عن ابن عمر قال: كان على الحسن والحسين تعويذتان فيهما من زغب [جناح] جبريل. قال الذهبي: رواه ابن الأعرابي في ((معجمه)) عن هذا. يعني إبراهيم بن سليمان، فالغالب على الظن أنه هو، وفي ((اللسان)) أن ابن حبان ذكره في ((الثقات)) فالله أعلم. قلت: شيخه ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) وروى عنه أبو حاتم وغيره. ٢٤١ ٢٧٦ - ((مَنْ عادَ مَرِيضَاً، لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ)) ٣٨٤ - أخبرنا أبو محمد عبدُ الرحمن بن عمر التُّجيبي، أنا أبو سعيد بن الأعرابي، ثنا محمدُ بن عبد الملك الدقيقي، ثنا يزيدُ بن هارون، أنا عاصم - هو الأحول - عن عبد الله بن زيد، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان، قال: قال رسول الله - صلى اللّه عليه وسلم -: ((مَنْ عادَ مَرِيضاً لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ) قيل: يا رسول الله وما خرفة الجنة؟ قال: ((جناهَا)). ٣٨٥ - وأنا قاضي القضاة أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله، نا أبو أحمد بن المفسر، نا أحمد بن علي بن سعيد القاضي، نا يحيى بن معين نا هشيم، أنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه -: ((مَنْ عادَ مَرِيضاً لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ حتّى يَرْجِعَ)). ٢٧٧ - ((مَنْ دَعا عَلى مَنْ ظَلَمَهُ فَقَدِ انْتَصَرَ)) ٣٨٦ - أخبرنا عبد الرحمن بن عمر بن محمد الشاهد، أنا أحمد بن إبراهيم بن جامع، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل ٣٨٤ _ ورواه أحمد (٢٧٦/٥ و٢٧٧ و٢٧٩ و٢٨٣ و٢٨٤) ومسلم (٢٥٦٨) والطبراني في «الكبير)) (١٤٤٥ و١٤٤٦). ٣٨٦ - ورواه الترمذي (٣٦٢٢ و٣٦٢٣) وأبو يعلى (١/٢١٢) وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلّ من حديث أبي حمزة، وقد تكلم بعض أهل العلم في أبي حمزة من قبل حفظه وهو ميمون الأعور. وقال الترمذي في ((العلل)): سألت عنه محمداً يعني البخاري فقال: لا أعلم أحداً رواه غير أبي الأحوص، لكن هو من حديث أبي حمزة، وضعف أبا حمزة جداً. وأبو حمزة ضعيف كما قال الحافظ في ((التقريب)). ٢٤٢ والحسن بن الربيع، قالا: ثنا أبو الأحوص، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((مَنْ دَعا عَلى مَنْ ظَلَمِه فَقَد انْتَصَرَ)). ٣٨٧ - وأنا عبد الرحمن بن عمر أيضاً، أنا يعقوب بن المبارك، نا محمد بن رُزيق بن جامع، نا سعيد بن منصور، نا أبو الأحوص، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((مَنْ دَعا عَلى مَنْ ظَلَمَهُ فَقَدِ انْتَصَرَ)). ٣٨٨ - وأنا أبو محمد التُّجيبي، نا أحمد بن بهزاذ بن مهران إملاء سنة إثنتين وأربعين وثلاث مئة، نا محمد بن رُزيق بن جامع المديني، نا سعيدُ بن منصور الخراساني، نا أبو الأحوص سلامُ بن سليم، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((مَنْ دَعا عَلى مَنْ ظَلَمَهُ، فَقَدِ انْتَصَرَ مِنْهُ)). ٢٧٨ - ((مَنْ مَشى مَعَ ظالِمٍ ، فَقَدْ أَجْرَمَ)) ٣٨٩ - أخبرنا أبو القاسم الحسن بن محمد الأنباري، أبنا الحسنُ بن رشيق، ثنا أحمدُ بن محمد بن سلام البغدادي، ثنا أبو همام الولیدُ بن شجاع، ثنابقية، عن إسماعيل بن عياش، عن عبد العزيز بن عبيد الله، عن عبادة ٣٨٧ _ هذا الحدیث مما انفردت به ظ ن. ٣٨٨ _ هذا الحديث مما انفردت به ظ ن. ٣٨٩ - ورواه الطبراني في ((الكبير)) (٢٠/١١٢) وفي ((مسند الشاميين)) (١٣٣٣) قال في ((المجمع)) (٩٠/٧) وفيه عبد العزيز بن عبيد الله وهو ضعيف. ٢٤٣ بن نسي السكوني، عن جنادة، عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((مَنْ مَشى مَعَ ظالِمٍ فَقَدْ أَجْرَمَ، يَقُولُ اللَّهُ تَعالى ﴿إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾)). ٢٧٩ - ((مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ) ٣٩٠ - أخبرنا أبو القاسم الحسن بن محمد الأنباري، ثنا أبوبكر محمد بن أحمد بن مسور، ثنا مقدام، ثنا علي بن معبد، ثنا عبد الله بن المبارك، عن الأوزاعي، عن سعيد بن جَبَلَةَ، قال: حدثني طاووسٍ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ)). ٢٨٠ - ((مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ تَكَفَّلَ اللَّهُ بِرِزْقِهِ)) ٣٩١ - أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد الخراساني، أنا أبو حفص عمر بن أحمد بن نعيم ببغداد، ثنا محمد بن القاسم بن هشام السمسار، ثنا أبي، ثنا ٣٩٠ - ورواه أحمد (٥١١٤ و٥١١٥ و٥٦٦٧) وأبو داود (٤٠٣١)، والطحاوي في ((المشكل)» ٨٨/١، وابن عساكر ١/٦٩/١٩ مرفوعاً. من حديث ابن عمر. :قال شيخ الإسلام ابن تيمية في ((اقتضاء الصراط المستقيم)) (٣٩): هذا إسناد جيد. وقال الحافظ العراقي في تخريج أحاديث ((الإحياء)) (٣٤٢/١): سنده صحيح، وحسنه الحافظ في ((الفتح)). ٣٩١ - ورواه الخطيب في ((التاريخ)) (١٨٠/٣) وفي (الجامع)) ٣٨/١. يونس بن عطاء قال ابن حبان: يروي العجائب لا يجوز الاحتجاج بخبره. وقال الحاكم وأبو نعيم وأبو سعيد النقاش أنه روى عن عبيد الطويل الموضوعات. وقال الذهبي في ((الميزان)): لا أعرف لجد الثوري ذكراً إلّ في هذا الحديث، وتعقبه الحافظ في («اللسان» بأن الضمير في جده راجع ليونس لا الثوري لأن يونس هو ابن عطاء بن عثمان بن ربيعة بن زياد بن الحارث الصدائي. والخلاصة أن الحديث موضوع. ٢٤٤ يونس بن عطاء، ثنا سفيان الثوري، عن أبيه، عن جده، عن زياد بن الحارث الصدائي، قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ، تَكَفَّلَ اللَّهُ بِرِزْقِهِ). ٢٨١ - ((مَنْ لَمْ يَنْفَعْهُ عِلْمُهُ، ضَرَّهُ جَهْلُهُ)) ٣٩٢ - أخبرنا عبدُ الرحمن بن عمر التُّجيبي، أبنا أحمد بن إبراهيم بن جامع، ثنا عليُّ بن عبد العزيز، ثنا أبو ربيعة فهد بن عوف، ثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد العزيز بن عبيد الله، عن شهر بن حوشب، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من لم ينفعه علمه، ضرَّه جهلُه، إقرأ القرآن ما نهاك، فإذا لم ينهك، فلستَ تقرؤه)). ٢٨٢ - ((مَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ)) ٣٩٣ - أخبرنا عبدُ الرحمن بن عمر البزار، ثنا أحمد بن بهزاذ، ثنا محمد بن جعفر بن الإِمام، ثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، ثنا زائدة (ح). وأخبرنا عبد الرحمن بن عمر الصفار، أبنا أحمد بن إبراهيم بن جامع، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أحمد بن يونس، ثنا زائدة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله ٣٩٢ - قال في ((فتح الوهاب)) (١٥١/١) ورواه الطبراني في الكبير، وعنه أبو نعيم في رياضة المتعلمين، ومن طريقه الديلمي في ((مسند الفردوس)). وعبد العزيز بن عبيد الله ضعيف لم يرو عنه إلّ إسماعيل بن عياش كما قال الحافظ في ((التقريب)) وشهر بن حوشب أيضاً قال الحافظ فيه: صدوق كثير الأوهام والإِرسال، فالحديث ضعيف وسيأتي (٧٤١) ورواه الطبراني في الكبير، قال في ((المجمع)) ١٨٤/١: وفيه شهر بن حوشب وهو ضعيف، وقد وثق، وكذا أعله المنذري في الترغيب ١٠٤/١. ٣٩٣ - ورواه أحمد (٢٥٢/٢ و٤٠٧)، ومسلم (٢٦٩٩)، وأبو داود (٣٦٢٦) والترمذي (٤٠١٥) وابن ماجه (٢٢٥) والدارمي (٣٥١) وابن حسان (٧٨) والحاكم (٨٨/١ - ٨٩). ٢٤٥ عليه وسلم - : ((مَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ)) وفي حديث ابن جامعَ ((لا يُسْرِع)). ٣٩٤ - وأنا أبو محمد التجيبي، أنا موسى بن جعفر بن سنان الدورقي، ثنا محمد بن جعفر الإِمام بإسناده، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ما مِنْ رَجُلٍ سَلَكَ طَرِيقاً يَلْتَمِسُ بِهِ عِلْماً إِلَّ سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقاً إِلى الْجَنَّةِ، وَمَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ، لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ». ٢٨٣ - ((مَنْ جُعِلَ قاضِياً، فَقَدْذُبحَ بِغَيْرِ سِكِينٍ)» ٣٩٥ - أخبرنا أبو محمد بن النحاس، أنا أبو سعيد بن الأعرابي، ثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، ثنا بكر بن بكار، ثنا سفيان الثوري، عن زيد بن أسلم، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((مَنْ جُعِلَ قاضِياً، فَقَدْ ذُبحَ بِغَيْرِ سِكِّينِ)). هذا الحديث في فوائد ابن الأعرابي، وفيه ((فَقَدْ ذُبحَ بِغَيْرِ سِكِينٍ)) وهو في حديث الزعفراني بحذف ((فَقَدْ)). [ورأيته في معجم شيوخ سفيان الثوري عن عمارة بن غزية، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة يرفعه، فذكر فيه ((فَقَدْ))]. ٣٩٦ - وأخبرنا أبو محمد التَّجيبي، ثنا أبو سعيد بن الأعرابي، ثنا ٣٩٤ _ هذا الحديث مما انفردت به ظ ن. ٣٩٥ - ورواه أحمد (٢٣٠/٢ و٣٦٥) وأبو داود (٣٥٥٤ و ٣٥٥٥) والترمذي (١٣٤٠) وابن ماجه (٢٣٠٨) والطبراني في ((الصغير)) (١٧٦/١) والبيهقي (٩٦/١٠) والخطيب (١٥٠/٦ - ١٥١) والسهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص ٦٠ - ٦١) وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١٧٠/٢ - ١٧١) وهو حديث صحيح. ٢٤٦ B RIB JL. ULR عباسُ بن الفضل، ثنا نصرُ بن علي، ثنا فُضَيلُ بن سليمان، عن عمرو بن · أبي عمرو، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، أن النّبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((مَنْ وَلَيَ الْقَضَاءَ فَقَدْ ذُبحَ بِغَيْرِ سِكِّينِ)). ٢٨٤ - ((مَنْ حَمَلَ سِلْعَتَهُ، فَقَدْ بَرِىءَ مِنَ الْكِيْرِ) ۔ ٣٩٧ - أخبرنا محمد بن منصور التُّسْتَري، ثنا أبو أحمد عليّ بن الحسين محمد بن جعفر اللؤلؤي، ثنا أبو بكر محمدُ بنُ الحسن بن الفرج الأنباري، ثنا مسلم بن عيسى الصَّفَّار بسامراء، ثنا أبي، ثنا سفيانُ، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ((مَنْ حَمَلَ سِلْعَتَهُ، فَقَدْ بَرِيءَ مِنَ الْكِبْرِ)). ٢٨٥ - ((مَنْ يُشادَّ هَذا الدِّينَ يَغْلِبْهُ)) ٣٩٨ - أخبرنا عبد الرحمن بن عمر التَّجيبي، أبنا أبو سعيد بن الأعرابي، ثنا محمد بن يحيى بن المنذر، ثنا أبو عاصم، ثنا عُيينة بن عبد الرحمن بن جوشن، قال: حدثني أبي، عن بريدة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((مَنْ يَشادَّ هذا الدِّينَ يَغْلِبْهُ)). ٣٩٧ - مسلم بن عيسى الصفار قال الدارقطني: متروك، ووالد عيسى قال الخطيب: أحاديثه منكرة. ورواه ابن لال في ((المكارم)) والبيهقي في ((الشعب)) من حديث أبي أمامة وضعفه البيهقي، لأن في إسناده عمر بن موسى الدمشقي وهو متروك، وسويد بن سعيد ضعيف، وبقية مدلس. ٣٩٨ - ورواه أحمد (٣٥٠/٥ و٣٦١). ورواه البخاري (٣٩) والنسائي (١٢١/٧ - ١٢٢) من حديث أبي هريرة. ورواه أحمد (٤٢٢/٤) من حديث أبي برزة الأسلمي . ٢٤٧ ٢٨٦ - ((مَنْ كَذَّبَ بِالشَّفَاعَةِ، لَمْ يَنْها يَوْمَ الْقِيامَةِ» ٣٩٩ - أخبرنا الخطيبُ بن عبد الله، أنا الحسن بن رشيق، ثنا محمد بن حفص، ثنا صالح بن محمد، ثنا سليمان بن عمرو، عن الحارث بن زياد المحاربي، عن أنس بن مالك، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((مَنْ كَذِّبَ بِالشَّفَاعَةِ لَمْ يَنَلْها يَوْمَ الْقِيامَةِ)). ٢٨٧ - ((مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَساءَتْهُ سَيَِّتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ)) ٤٠٠ - أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين النيسابوري، أبنا أبو الحسن محمد بن عبد الله النيسابوري، ثنا الحسين بن محمد بن الضحاك، قال: ثنا أبو مروان - يعني محمد بن عثمان العثماني - قال: ثنا عبد الله بن مسلم بن جندب، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ، وَساءَتْهُ سَيِّئْتُهُ، فَهُوَ مُؤْمِن)). ٤٠١ - أنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الحاج، أنا محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحارث، نا أبو المنذر محمد بن سفيان بن المنذر، نا محمد بن المتوكل، نا عبد الرزاق، أنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير [عن زيد بن سلام]، عن أبي سلام، عن أبي أمامة الباهلي، أن ٣٩٩ - سليمان بن عمرو أبو داود النخعي كذاب، والحارث بن زياد ضعيف مجهول. والحديث رواه الآجري في ((الشريعة)) (ص ٣٣٧) موقوفاً على أنس من قوله بسند صحيح. ٤٠٠ - انظر ما بعده. ٤٠١ - هذا الحديث من زيادات ظن، وانظر ما بعده، وما بين المعكوفين من مصنف عبد الرزاق وغيره. ٢٤٨ : رجلاً قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - ما الإِثم؟ قال: ((ما يَحِيكُ فِي نَفْسِكَ فَدَعْهُ)) قال: فما الإِيمان؟ قال: ((مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئْتُهُ، فَهُوّ مُؤْمِنْ)). ٤٠٢ - أنا عبد الرحمن بن عمر المعدل، أنا أحمد بن محمد بن زیاد، نا محمد بن إسماعيل الصائغ، أنا روح، نا هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد أبي سلام، عن جده ممطور، عن أبي أمامة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ، وَسَاءَتْهُ سَيِّئْتُهُ، فَهُوَ مُؤْمِنٌ)). ٤٠٣ - وأناه أبو محمد، نا أبو سعيد، نا إبراهيم بن سليمان الهمداني، ثنا عثمان بن سعيد المري، نا الحسين بن صالح، عن محمد بن سوقة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، أن عمر بن الخطاب خطب بالجابية فقال: قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال، وذكره. ٤٠٤ - وأنا أبو محمد التَّجيبي، أنا أحمد بن بهزاذ، نا إبراهيم بن فهد ٤٠٢ - هذا الحديث أيضاً من زيادات ظ ن. ورواه عبد الرزاق (٢٠١٠٤) وأحمد (٢٥١/٥ و٢٥٢ و٢٥٦) وابن حبان (١٠٣) والطبراني في ((الكبير)) (٧٥٣٩ و ٧٥٤٠) و((الأوسط)) (١/١٦ -٢ نسخة أحمد الثالث) والحاكم (١٤/١) وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي، فتعقبه شيخنا بأن البخاري لم يخرج لزيد بن سلام وجده ممطور في الصحيح . ٤٠٣ - وهذا الحديث أيضاً من ظن. ورواه أحمد (١١٤) والترمذي (٢٢٥٤) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٤ /١٥٠ -١٥١) وابن حزم في ((إحكام الأحكام)) (٤ / ١٩٣) والخطيب في ((الكفاية)) (ص ٣٥) من هذا الوجه. وسيأتي (٤٥١). ورواه أحمد (١٧٧) وابن ماجه (٢٣٦٣) وعبد الرزاق (٢٠٧١٠) وعبد بن حميد في ((المنتخب من المسند)) (٢٣) وأبو يعلى (٢/١٢ - ١/١٣ و١/١٣) وابن حبان (٢٢٨٢ و ٢٢٨٣) بإسناد آخر عن عمر. وسيأتي (٤٥٢، ٩٤٦). ٤٠٤ - وهذا الحديث أيضاً من ظن وحدها. وقد صح الحديث وإن كان في إسناده هنا من هو متكلم فيه. ٢٤٩ الساجي، نا أبو حذيفة - هو موسى بن مسعود - نا إبراهيمُ - يعني ابن طهمان، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الله بن الزبير، قال: قال عمر بن الخطاب: خطب رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في مقامي هذا فقال: (أَكْرِمُوا أَصْحَابِي ثُمَّ الَّذِين يَلُونَهُمْ، ثَمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَظْهَرُ الْكَذِبُ، وَيَفْشُو، قَوْمٌ يَشْهَدُ أَحَدُهُمْ لا يُسْأَلُها وَيَحْلِفُ وَمَا يُسْأَلُها، فَمَنْ سَرَّهُ بُحْبُوحَةُ الْجَنَّةَ فَلْيَلْزَمِ الْجَماعَةَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ، وَهُوَ مَعَ الْأَثْنَيْنِ أَبْعَدُ، فَلَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ، فَإِنَّ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ، وَمَنْ ساءَتْهُ سَيِّئْتُهُ، وَسَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ، فَهُوَ مُؤْمِنْ)). ٢٨٨ - ((مَنْ صامَ الْأَبَدَ فَلَا صَامَ)) ٤٠٥ - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر الصَّفَّار، أنا أحمد بن محمد بن زياد العنزي، ثنا يحيى بنُ يزيد بن محمد الأيلي، ثنا أبي، ثنا ابنُ لَهيعة، عن عطاء بن أبي رباح، عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((مَنْ صامَ الْأُبَدَ فَلا صامَ)). ٢٨٩ - ((مَنْ خَافَ أَدْلَجَ، وَمَنْ أَدْلَجَ، بَلَغَ الْمُنْزِلَ» ٤٠٦ - أخبرنا هبةُ اللَّهِ بن إبراهيم الخولاني، ثنا يوسفُ بن أحمد ٤٠٥ - ورواه أحمد (٦٥٢٧) والبخاري (١٩٧٧ و١٩٧٩) ومسلم (١١٥٩) وابن ماجه (١٧١٦) والبغوي في ((شرح السنة)) (١٨٠٧) من غير هذا الطريق من حديث عبد الله بن عمرو. ٤٠٦ - رواه العقيلي (٤٥٧) والترمذي (٢٥٦٧) وقال: حسن غريب لا نعرفه إلّ من حديث أبي النضر، والحاكم (٣٠٧/٤ -٣٠٨) وصححه ووافقه الذهبي. وكتب في هامش ظ ك برد وكتب عليه صح وهو خطأ إذ أن القضاعي رواه من طريق العقيلي وهو رواه في ترجمة = ٢٥٠ الصيدلاني بمكة، ثنا محمد بن عمرو العقيلي، ثنا محمد بن إسماعيل، ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم (ح). وأخبرنا أبو محمد الحسن بن الحسين بن عتيق القرشي، أبنا [أحمد بن] إبراهيم بن فراس. ٢٩٠ - ((مَنْ يَشْتَهِ کَرَامَةَ الْآخِرَةِ، یَدَعْ زِینَةَ الُّنْیا» ٤٠٧ - أخبرنا محمد بن أبي سعد بن سختويه في المسجد الحرام، ثنا زاهرين أحمد، أبنا محمد بن معاذ، ثنا الحسين بن الحسن، ثنا عبد الله بن المبارك، ثنا مالك بن مغول، قال: سمعت أبا ربيعة، يحدث عن الحسن قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((مَنْ يَشْتَهِ كَرَامَةَ الْآخِرَةِ، يَدَعْ زِينَةَ الدُّنْيا)». آخر الجزء الثالث من كتاب ((مسند الشهاب)» والحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد نبيه الكريم وآله وسلم = يزيد بن سنان. ويزيد هذاضعيف، وله شاهد من حديث أبي بن كعب عند أبي نعيم في ((الحلية)) (٣٧٧/٨) وغيره، ولذا صححه شيخنا. وفي ظ ف جعل الإِسنادين حديثين مستقلين. ٤٠٧ - أبو ربيعة قال الحافظ: مقبول. والحديث مع ذلك مرسل والمرسل من أنواع الضعيف . ٢٥١ الجزء الرابع من كتاب مسند الشهاب ٢٩١ - ((مَنْ كَثُرَتْ صَلاَتُهُ بِاللَّيْلِ، حَسُنَ وَجْهُهُ بِالنَّهَارِ)) ٤٠٨ - أخبرنا قاضي القضاة أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن أبي العوام، أبنا القاضي أبو الطاهر محمد بن أحمد، ثنا الحسين بن عمر بن إبراهيم الثقفي (ح). وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل بن نظيف وأبو علي محسن بن جعفر الكوفي، قالا: ثنا أبو الفضل العباس بن محمد بن الفضل بن نصر بن ٤٠٨ - ليس في (ظ ن) من أسانيد هذا الحديث إلا هذا، ولا يوجد عنده الإِسناد الثاني من هذا الحديث. قال في ((الميزان)) (٣٦٧/١ -٣٦٨) ثابت بن موسى قال ابن معين: كذاب. وقال أبو حاتم وغيره: ضعيف. وقال ابن حبان [في ((كتاب المجروحين)) (٢٠٧/١): كان يخطىء كثيراً] لا يجوز الاحتجاج بخبره [إذا انفرد وهو الذي روى عن شريك وذكر القصة، ثم قال: وسرق هذا من ثابت جماعة من الضعفاء]. وقال ابن عدي: انفرد عن شريك بخبرين منكرين، أحدهما عن شريك عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر مرفوعاً: ((من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار)). فبلغني عن محمد بن عبد الله بن نمير أنه ذكر هذا فقال: باطل، شبه على ثابت، وذاك أن شريكاً كان مزاحاً، وكان ثابت رجلاً صالحاً، فيشبه أن يكون ثابت دخل على شريك وهو يقول: حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فالتفت شريك فرأى ثابتاً، فقال يباسطه: من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار، فظن ثابت لغفلته أن هذا القول هو متن السند الذي قرأه. والحديث رواه العقيلي (ص ٦٣) وقال: باطل ليس له أصل. وابن حبان في ((كتاب المجروحين)) (٢٠٧/١)، والخطيب (٣٤١/١ و١٢٦/١٣)، وابن ماجه (١٣٣٣) وأورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٠٩/٢ -١١١) وثابت قال الحافظ في ((التقريب)»: ضعيف، فالحديث ضعيف كما قال شيخنا لا موضوع كما حكم عليه ابن الجوزي. ٢٥٢ السري الرافقي، ثنا أبو الأصبغ محمد بن عبد الرحمن بن كامل الأسدي القرقساني، قالا: ثنا ثابت بن موسى الضبي - هو أبو يزيد الضرير - ثنا شريك، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((مَنْ كَثُرَتْ صَلاَتُهُ بِاللَّيْلِ، حَسُنَ وَجْهُهُ بِالنَّهَارِ)). ٤٠٩ - أخبرنا محمد بن إبراهيم بن الحسين الفارض، ثنا القاضي أبو الطاهر محمد بن أحمد، ثنا الحسين بن عمر بن إبراهيم بن أبي الأحوص أبو عبد الله الثقفي الكوفي، ثنا أبو يزيد ثابت بن موسى الضبي الضرير في مسجد بني صباح سنة ثمان وعشرين ومئتين، ومات سنة تسع ولم أسمع منه إلا حديثين، ثنا شريك، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((مَنْ كَثُرَتْ صَلاتُهُ بِاللَّيْلِ حَسُنَ وَجْهُهُ بِالنَّهارِ)) . ٤١٠ - أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد الجواليقي، ثنا أبو القاسم إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين الهمداني، ثنا أبو جعفر محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا ثابت بن موسى بن عبد الرحمن بن مسلمة أبويزيد الضبي التميمي، ثنا شريك، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((مَنْ كَثُرَتْ صَلاتُهُ بِاللَّيْلِ حَسُنَ وَجْهُهُ بِالنَّهارِ)) . ٤١١ - أخبرنا محمد بن عبيد الله بن جابر إجازة، أبنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن المكي، ثنا جعفر بن محمد بن يزد بن السوسي، قال: ثنا هناد بن السري أبو السري الكوفي (ح). ٤١١ - ليس في (ظ ك) قال ابن عبد المؤمن. ٢٥٣ قال ابن عبد المؤمن: وثنا أبو الحسن الطائي بمكة وجعفر السماك بِجُنْدَيْسَابورَ، قالوا: ثنا ثابت بن موسى، عن شريك، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (مَنْ صَلّى بِاللَّيْلِ حَسُنَ وَجْهُهُ بِالنَّهارِ)). ٤١٢ - وأخبرنا محمد بن عبد الله بن دوست إجازة، أبنا محمد بن الحسين السلمي أبو عبد الرحمن، أبنا أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي، ثنا أحمد بن موسى بن عيسى، ثنا محمد بن إبراهيم بن جشمرد، ثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الصلت، ثنا ثابت بن موسى العابد، ثنا شريك وسفيان الثوري، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((مَنْ كَثُرَ صَلاَتُهُ بِاللَّيْلِ، حَسُنَ وَجْهُهُ بِالنَّهارِ)). وروى هذا الحديث جماعة من الحفاظ، وانتقاه أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني الحافظ من حديث القاضي أبي الطاهر محمد بن أحمد الذهلي، وما طعن أحد منهم في إسناده ولا متنه، وقد أنكره بعض الحفاظ، وقال: إنه من كلام شريك بن عبد الله، ونسب الشبه فيه إلى ثابت بن موسى الضبي(١). (١) قال في ((فتح الوهاب)) (١٥٥/١) بعد أن ذكر قول الحاكم الآتي: وقد اغتر بذلك القضاعي، فقال في مسنده: روى هذا الحديث جماعة ... ثم قال (١٥٥/١ - ١٥٦): وقد قال ابن طاهر: ظن القضاعي أن الحديث صحيح لكثرة طرقه، وهو معذور لأنه لم يكن حافظاً. انتهى. ونقل المناوي في ((فيض القدير)) عن الحافظ السيوطي في كتاب ((أعذب المناهل)): أن الحفاظ حكموا على هذا الحديث بالوضع وأطبقوا على أنه موضوع. قلت: ومما يدل على اتفاقهم على ذلك أنهم مثلوا به في علوم الحديث للموضوع غير المقصود. قال الحافظ العراقي في ((الألفية)): = مِنْ عِنْدِ نفسه وبعضُ وَضَعَا والواضعون بعضُهم قد صَنَعا ٢٥٤ أخبرنا أبو بكر محمد بن علي الغازي المطّوعي ساكن مكة حرسها الله إجازة، قال: أبنا محمد بن عبد الله الحاكم، قال: دخل ثابت بن موسى الزاهد على شريك بن عبد الله القاضي والمستملي بين يديه وشريك يقول: ثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولم يذكر المتن. فلما نظر إلى ثابت قال: من كثر صلاته بالليل، حسن وجهه بالنهار، وإنما أراد بذلك ثابت بن موسى لزهده وورعه، فظن ثابت بن موسى أنه روى هذا الحديث مرفوعاً بهذا الإِسناد، وكان ثابت بن موسى يحدث به، عن شريك، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، وليس لهذا الحديث أصل إلا من هذا الوجه، وعن قوم من المجروحین سرقوه من ثابت بن موسی، ورووه عن شريك. وقد روي لنا هذا الحديث من طرق كثيرة، وعن ثقات عن غير ثابت بن موسى، وعن غير شريك، وذلك: ٤١٣ - أخبرنا به أحمد بن الحسن بن الحسين الشيرازي قدم علينا، ثنا أبو منصور محمد بن أحمد بن القاسم المقري الأصبهاني بآمد، أبنا أبو بكر ومِنْهِ نَوْعٌ وضعُه لم يقصد كلامَ بَعْضِ الحُكَمَا فِي الْمُسْنَدِ صلاتُه الحديث وهلةٌ سرت نحو حديثٍ ثابتٍ مَّنْ كَثُرَتْ وبهذا تعلم وهم من زعم صحة هذا الحديث من أهل عصرنا والله أعلم. وهو الحديث (٢٥) من ((الدر الملتقط)). وانظر ((فتح المغيث)) (٢٤٧/١ - ٢٤٨) للسخاوي . ٤١٣ - قال السخاوي في ((فتح المغيث)) (٢٤٧/١ -٢٤٨) ولذا قال عبد الغني بن سعيد الحافظ: إن كل من حدث به عن شريك فهو غير ثقة، ونحوه قول العقيلي : إنه حديث باطل ليس له أصل، ولا يتابعه عليه ثقة. ولا يخدش في قولهما رواية يحيى بن زكريا زحمويه مع كونه ثقة له عن شريك، فالراوي له عن زحمويه ضعيف، وكذا سرقه بعضهم ورواه عن الأعمش وبعضهم فصير له إسناداً إلى الثوري وابن جريج كلاهما عن أبي الزبير عن جابر. ٢٥٥ محمد بن عدي بن علي بن زهر المنقري الدقيقي بالبصرة، ثنا القاضي أحمد بن موسى بن إسحاق بن القاسم بن الخضر بن نصر المُخَرِّمي، ثنا إسحاق بن إبراهيم، وأحمد بن علي النجار، ومحمد بن علي بن الربيع، وابن عبد السلام، قالوا: ثنا عبد الرزاق، عن سفيان الثوري وابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((مَنْ كَثُرَ صَلاَتُهُ بِاللَّيْلِ ، حَسُنَ وَجْهُهُ بِالنَّهارِ)). ٤١٤ - وأخبرنا أحمد بن الحسن بن الحسين الشيرازي أيضاً، ثنا أبو محمد عبد الله بن علي بن عياض، وأبو الحسين عبد الله بن علي بصيدا، قالا: ثنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن جميع الغساني، ثنا أحمد بن محمد بن سعيد أبو العباس الرقي بالمصيصة، ثنا أبو الحسين محمد بن هشام بن الوليد، ثنا جُبارة بن المُغَلِّس، عن كثير بن سليم، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((مَنْ كَثُرَتْ صَلاَتُهُ بِاللَّيْلِ ، حَسُنَ وَجْهُهُ بِالنَّهارِ)). ٤١٥ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن دوست إجازة، أبنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي، ثنا أبو عمرو محمد بن جعفربن مطر، ثنا ٤١٤ - كثير بن سليم وجبارة بن المغلس ضعيفان. وأورده ابن الجوزي في (الموضوعات)) من طريق آخر، وقال (١١١/٢) ففيه عثمان بن دينار قال العقيلي (٢٨٩): تروي عنه حكامة ابنته أحاديث بواطيل ليس لها أصل. ورواه ابن عساكر كما في ((اللآلي المصنوعة)) (٣٥/٢) وفيه من لم أر لهم ترجمة فيما لدي من المراجع. ٤١٥ - قال في ((فتح المغيث)) (٢٤٨/١): ولكنه من جميعها - أي الطرق - على اختلافها باطل، كشف النقاد سترها، وبينوا أمرها بما لا نطيل بشرحه، ولا اعتداد بما يخالف هذا كما تقدم، وإنما يعرف معناه عن الحسن البصري. ٢٥٦ محمد بن عبد السلام البصري، ثنا عبد الله بن شبرمة الشريكي، ثنا شريك، عن الأعمش (ح). ٠٠ قال السلمي: وأبنا أبو عمرو محمد بن جعفر بن مطر، ثنا عمر بن إسحاق بن إبراهيم الشيرازي، ثنا أحمد بن إسماعيل بن شكام الحراني، ثنا سعيد بن حفص، ثنا شريك عن الأعمش (ح). قال السلمي: وأبنا أبو عمرو محمد بن جعفر بن مطر، ثنا محمد بن أحمد بن سهيل البصري، ثنا زحمويه، ثنا شريك، عن الأعمش (ح). قال السلمي: وأبنا أبو الوليد الفقيه، وأبو عمرو بن حمدان، وأبو بكر الريونجي، قالوا: ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عبد الحميد بن بحر، ثنا شريك، عن الأعمش (ح). قال السلمي: وأبنا الحجاجي والحسين الصفار، قالا: ثنا العباس بن عمران الغزي القاضي، ثنا محمد بن مزاحم، ثنا موسى بن علي، ثنا شريك، عن الأعمش (ح). قال السلمي: وأبنا ابن أبي عثمان الحيري الزاهد، ثنا محمد بن منذر الهروي، ثنا كثير بن عبد الله بن كثير، ثنا شريك، عن الأعمش (ح). قال السلمي: وأخبرنا إسحاق بن زوذان الفقيه بمكة، ثنا جعفربن محمد بن الحسن، ثنا أحمد بن محمد بن الحسين، ثنا الحسين بن حفص، عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((مَنْ كَثُرَ صَلاتُهُ بِاللَّيْلِ حَسُنَ وَجْهُهُ بِالنَّهارِ». ٤١٦ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن منصور التستري، أنا الحسن بن موسى الطبري أبو القاسم، ثنا أحمد بن عبد الرحمن الرقي، ثنا أبو مطيع ٢٥٧ محمد بن داود السجزي ببلخ، ثنا علي بن الحسين الخُلمي، ثنا جرير بن الحميد، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((مَنْ كَثُرَتْ صَلاتُهُ بِاللَّيْلِ حَسُنَ وَجْهُهُ بِالنَّهَارِ». ٤١٧ - حدثنا أبو حازم محمد بن الحسين بن محمد بن خلف بن الفراء البغدادي إملاء من كتابه، أبنا أحمد بن محمد بن غالب الفقيه قراءة عليه، ثنا أبو صخر مالك بن الحسن بن مالك بن الحكم بن سنان بن عصام بن جشينة بن أسود بن مرثد بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، ثنا أبو الحسين صعصعة بن الحسين الرقي الأنصاري حافظ ثقة بمرو، ثنا أبو جعفر محمد بن صرام بن ريحان بن جميل، ثنا أبي ، ثنا أبو العتاهية القاسم بن إسماعيل الشاعر، ثنا سليمان بن مهران الأعمش، عن أبي سفيان طلحة بن نافع، عن جابر بن عبد الله، قال، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (مَنْ كَثُرَتْ صَلاَتُهُ بِاللَّيْلِ حَسُنَ وَجْهُهُ بِالنَّهارِ)) . ٢٩٢ - ((مَنْ أَحَبَّ دُنْيَاهُ أَضَرَّ بِآخِرَتِهِ، وَمَنْ أَحَبَّ آخِرَتَهُ أَضَرَّ بِدُنْيَاهُ)» ٤١٨ - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر التجيبي، أبنا أبو العباس محمد بن ملاق، ثنا خير بن عرفة، ثنا محمد بن خلاد، عن يعقوب بن عبد الرحمن، عن عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، ٤١٨ - ورواه أحمد (٤١٢/٤) والبزار، والطبراني، وابن حبان (٢٤٧٣) والحاكم في ((المستدرك)) (٣٠٨/٤)، والبيهقي في ((الزهد الكبير)) (ص ١٠٢ - ١٠٣) وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢٤٩/١٠): ورجالهم ثقات. وقال الذهبي في ((تلخيص المستدرك)): فيه انقطاع. وقال المنذري في ((الترغيب)) (١٧/٦): المطلب لم يسمع من أبي موسى. قلت: فالحديث ضعيف. ٢٥٨ عن أبي موسى، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((مَنْ أَحَبَّ دُنْيَاهُ، أَضَرَّ بِآخِرَتِهِ، وَمَنْ أَحَبَّ آخِرَتَهُ، أَضَرَّ بِدُنْيَاهُ، فَآثِرُوا ما يَبْقى عَلى ما يَفْنى)). ٢٩٣ - ((مَنْ أَهانَ سُلْطَانَ اللّهِ، أَهانَهُ اللَّهُ، وَمَنْ أَكْرَمَ سُلْطانَ اللّهِ، أَكْرَمَهُ اللّهُ)» ٤١٩ - أخبرنا عبدُ الرحمن بن عمر الشاهد، أبنا أحمدُ بن إبراهيم بن جامع، ثنا عليُّ بنُ عبد العزیز، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا حمید بن مهران، ثنا سعدُ بن أوس العبدي، عن زياد بن كسيب العدوي، عن أبي بكرة، قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((مَنْ أَهانَ سُلْطانَ اللَّهِ أَهَانَهُ اللّهُ، وَمَنْ أَكْرَمَ سُلْطَانَ اللّه، أَكْرَمَهُ اللّه)). ٢٩٤ - ((مَنْ أَحَبَّ عَمَلَ قَوْمٍ خَيْراً، كانَ أَوْ شَرَاً كانَ کَمَنْ عَمِلَهُ» ٤٢٠ - أخبرنا تراب بن عمر، ثنا عبد الله بن محمد بن المفسر، ثنا أحمد بن علي بن سعيد، ثنا عمروبن الحصين، ثنا محمد بن علاثة، ثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((مَنْ أَحَبَّ عَمَلَ قَوْمٍ خَيْراً كانَ أَوْ شَرّاً كانَ كَمَنْ عَمِلَهُ». ٤١٩ - ورواه أبو داود الطيالسي (٢٦٢٠)، والترمذي (٢٣٢٥) مقتصرين على الجزء الأول، وقال الترمذي : حسن غريب. ورواه أحمد (٤٢/٥ و ٤٨ - ٤٩) مطولاً، وهو حديث حسن كما قال شيخنا. ٤٢٠ - عمرو بن الحصين متروك كما قال الحافظ في ((التقريب)) ومحمد بن علاثة فيه كلام، فالحديث ضعيف جداً. ٢٥٩ ٢٩٥ - ((مَن اسْتَعاذَكُمْ بِاللّهِ فَأَعيذُوهُ، وَمَنْ سَأَلَكُمْ بِاللّهِ فَأَعْطُوهُ، وَمَنْ دَعاكُمْ فَأَجِيبُوهُ، وَمَنْ أَتَّى إِلَيْكُمْ مَعْرُوفً، فكافِئُوهُ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا، فَادْعُوا لَهُ حَتّى تَعْلَمُوا أَنَّكُمْ قَدْ كافَأْتُمُوهُ)) ٤٢١ - أخبرنا عبدُ الرحمن بن عمر، أبنا أحمدُ بن إبراهيم بن جامع، ثنا عليُّ بنُ عبد العزيز، ثنا عمرو بن عون، أبنا أبو عَوانة، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((مَنِ ٤٢١ - ورواه أحمد (٥٣٦٥ و٥٧٤٣ و٦١٠١) وأبو داود (١٦٥٦ و٥٠٨٧)، والنسائي (٨٢/٥)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٢١٦)، وابن حبان (٢٠٧١)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٥٦/٩) والحاكم (٤١٢/١)، والبيهقي (١٩٩/٤) من طرق عن الأعمش به. وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي وهو كما قالا. وعند أحمد في رواية ((ومن استجار بالله فأجيروه) وهي عند النسائي بدل الجملة قبلها. قال شيخنا في ((سلسلة الصحيحة)) (رقم ٢٥٤): وتابعه ليث، عن مجاهد به دون الجملة الأولى والرابعة. أخرجه أحمد (٥٧٠٣) ولابن أبي شيبة (٦٨/٤) الجملة الثانية فقط، وليث هو ابن أبي سليم وهو ضعيف. وقد خالف الجماعة أبو بكر بن عياش فقال، عن الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فذكره دون الجملة الرابعة وما بعدها وجعله من مسند أبي هريرة، ومن رواية أبي حازم عنه. أخرجه أحمد (٥١٢/٢)، والحاكم (٤١٣/١) وقال: إسناد صحيح، فقد صح عند الأعمش الإِسنادان جميعاً على شرط الشيخين، ونحن على أصلنا في قبول الزيادات من الثقات في الأسانيد والمتون، ووافقه الذهبي. وفي ذلك نظر عندي من وجهين: الأول: أن أبا بكر بن عياش لم يخرج له مسلم شيئاً، وإنما البخاري فقط. الآخر: أن أبا بكر فيه ضعف من قبل حفظه، وإن كان ثقة في نفسه، فلا يحتج به فيما خالف الثقات. قال الذهبي نفسه في ((الميزان)) من ترجمته: صدوق ثبت في القراءة، لكنه في الحديث يغلط ويهم، وقال الحافظ في ((التقريب)): ثقة عابد، إلا أنه لما كَبِرَ ساء حفظه وكتابه صحیح . ٢٦٠