النص المفهرس
صفحات 121-140
يحيى بنُ أيوب، عن بكربن عمرو، عن عبد الرحمن بن زياد، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي ، عن عبد الله بن عمرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((تُحْفَةُ الْمُؤْمِنِ الْمَوْتُ)). ١٠٦ - ((شَرَفُ الْمُؤْمِنِ قِيامُهُ بِاللَّيْلِ، وَعِزُّهُ اسْتِغْنَاؤُهُ عَنِ النَّاسِ» ١٥١ - أَخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن علي الرازي، ثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أَبي الموتِ المكي إِملاءً، ثنا إبراهيم بن محمد الرازي، ثنا عبدُ الصمد بن موسى ومحمد بن حميد، قالا: أبنا زافر بن سليمان، ثنا محمد بن عيينة، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((شَرَفُ الْمُؤْمِنِ قِيامُهُ بِاللَّيْلِ، وَعِزُّهُ اسْتِغْنَاؤُهُ عَنِ النَّاسِ)). ١٥١ - أورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٠٧/٢ - ١٠٨) من طريق الخطيب وقال: محمد بن حميد قد كذبه أبو زرعة وأبو داود، وزافر لا يتابع على عامة ما يرويه. قلت: تابع حميداً عبد الصمد بن موسى هنا، وعيسى بن صبيح عند الحاكم (٣٢٤/٤ - ٣٢٥) وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. قال الحافظ ابن حجر في أماليه: تفرد بهذا زافر، وماله طريق غيره، وهو شيخ بصري صدوق، سيىء الحفظ، كثير الوهم، والراوي عنه محمد بن حميد فيه مقال، لكنه توبع. قال: وقد اختلف فيه نظر حافظين، فسلكا فيه طريقين متقابلين، فصححه الحاكم في المستدرك، ووهاه ابن الجوزي فأخرجه في ((الموضوعات))، واتهم به محمداً وزافراً، ومحمد توبع وزافر لم يتهم بالكذب، والصواب أنه لا يحكم عليه بالوضع ولا له بالصحة، ولو توبع لكان حسناً. انتهى . ورواه العقيلي (١١٧) من حديث أبي هريرة، ورواه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) من طريقه. وحسنه شيخنا. في ظ ن إبراهيم بن علي الغازي وكتب في هامش ظ ك أنه في نسخة كذلك. وفي ظ ك قالا: ثنا زافر، وسيأتي (٧٤٦). ١٢١ ١٠٧ - ((الْعِلْمُ خَلِيلُ الْمُؤْمِنِ، وَالْحِلْمُ وَزِيرُهُ، وَالْعَقْلُ دَلِيلُهُ، وَالْعَمَلُ قائِدُهُ، وَالرِّفْقُ والِدُهُ، وَالْبِرُّ أَخُوهُ، وَالصَّبْرُ أَمِيرُ جُنُودِهِ) ١٥٢ - أَخبرنا أَبو سعد أَحمد بن محمد الماليني، أَبنا أَبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن محبوب بنيسابور، ثنا أبو يحيى زكريا بن يحيى البزاز، ثنا محمد بن إبراهيم الصائغ، ثناروادُ بن إِبراهيم، ثنا أبو يحيى عبد الكريم - هو ابن ميسرة - عن مالك، عن محمد بن عبيد الله، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الْعِلْمُ خَلِيلُ الْمُؤْمِنِ، وَالْعَقْلُ دَلِيلُهُ، وَالْعَمَلُ قائِدُهُ، وَالرِّفْقُ والِدُهُ، وَالْبِرُ أَخُوهُ، وَالصَّبْرُ أَمِيرُ جُنُودِهِ». ١٥٣ - وَأَخبرنا أَبو سعد الماليني، أَبنا أَبو بكر محمدُ بنُ عبد الله بن شيرويه النسوي بها، ثنا محمد بن فوربن عبد الله بن مهدي، ثنا معاذ بن عيسى، ثنا عمر بن عبيد الطنافسي، عن سفيان الثوري، عن أبي الزناد، عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (الْعِلْمُ خَلِيلُ الْمُؤْمِنِ، وَالْحِلْمُ وَزِيرُهُ، وَالْعَقْلُ دَلِيلُهُ، واللِّينُ أَخُوهُ، وَالرِّفْقُ وَالِدُهُ، وَالْعَمَلُ قيّمِهِ، وَالصَّبْرُ أَمِيرُ جُنُودِهِ). ١٥٢ - فيه كثير ممن لم نر لهم ترجمة. ١٥٣ - قال الذهبي في ((الميزان)): هذا حديث موضوع على الطنافسي، فالآفة هو - محمد بن فور بن عبد الله بن مهدي - أو شيخه. وأقره الحافظ في ((اللسان)). ١٢٢ ١٠٨ - ((الْغَيْرَةَ مِنَ الإِيمانِ)) ١٥٤ - أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الصفار، أبنا أحمدُ بنُ إبراهيم بن جامع، ثنا عليُّ بن عبد العزيز، ثنا محمد بن عبد الله الرقاشي، ثنا أبو مرحوم، ثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((الْغَيْرَةُ مِنَ الإِيمانِ، وَالْمِراءُ مِنَ النُّفاقِ». قال: فقال رجل من أهل الكوفة لزيد: ما المراء؟ قال: الذي لا يغار یا عراقي . هكذا وقع في هذا الحديث المراء بالراء، والذي رواه أبو عبيد(١) المذاء بالذال، قال: وروي المذال [بالذال واللام] والمحفوظ هو الأول، وهو أن يدخل الرجل على أهله الرجال، ويقال له القُنْذُعُ والدَّيُّوث، وهما كلمتان سريانيتان، وهو مأخوذ من المذي، لأنهم يُماذي بعضهم بعضاً. فأما المذال باللام، فهو من قولهم: مذل الرجل بسره يمذل: إذا قلق به حتى يظهره. قال القاضي أبو عبد الله: والصحيح المذاء بالذال المعجمة، والمراء بالراء إنما هو غلط من الكاتب. (١) في غريب الحديث ٢٦٣/٢ - ٢٦٤. ١٥٤ _ ورواه البزار (١٤٩٠) وعنده ((المذاء من النفاق)) وابن بطة في ((الإبانة)) وأبو مرحوم الأرطباني مجهول الحال، فالحديث ضعيف من أجله. وما بين المعكوفين من ظ ك وفي الأصل والصحيح المذال وهو خطأ. ١٢٣ ١٠٩ - ((الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمانِ)) ١٥٥ - أخبرنا القاضي أبو مطر عليُّ بن عبد الله، أبنا أبو بكر محمدُ بن أحمد بن خروف، ثنا بكرُ بنُ سهل، ثنا عبدُ الله بنُ يوسف، أبنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر على رجل من الأنصار يَعِظُ أخاه في الحياء، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: ((دَعْهُ فَإِنَّ الحَياءَ مِنَ الإِيمانِ)). ١٥٦ - أنا عبدُ الرحمن بن عمر التجيبي، أنا أحمد بن محمد بن زياد، نا أبو بكر الساغاني، نا إسماعيل بن موسى، ناهُشيم، عن منصور، عن الحسن، عن أبي بكرة، عن النبي - صلى الله عليه - قال: ((الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمانِ». وروى مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب، قالوا: ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، أنه سمع النبي - صلى الله عليه - رجلًا يَعِظُ أخاه في الحياء، فقال: ((الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمانِ». ١٥٥ - ورواه البخاري (٢٤ و٦١١٨) ومسلم (٣٦) وأحمد (٤٥٥٤) وابن أبي شيبة في المصنف (٥٢٢/٨) وعبد الرزاق (٢٠١٤٦) والبخاري في الأدب المفرد (٦٠٢) وابن حبان (٥٩٩) وأبو داود (٤٧٧٤) والنسائي (١٢١/٨). ١٥٦ - ورواه البخاري في الأدب المفرد (١٣١٤) وابن ماجه (٤١٨٤) والحاكم (٥٢/١)، ورواه أحمد (٤٤٢/٢ و٥٠١) ومسلم (٣٥) والبخاري (٩) والترمذي (٢٠٧٧) والنسائي (١١٠/٨) والبخاري في الأدب المفرد (٥٩٨) وابن حبان (١٨١ و١٩٠ و٥٩٨) وابن أبي شيبة (٥٢٢/٨ و٥٢٣) من حديث أبي هريرة والحديث (١٥٦) من ظ ن وحده، وكذلك قوله وروى مسلم إلى آخره. = ١٢٤ ١١٠ - ((الْبَذَاذَةُ مِنَ الإِيمانِ)) ١٥٧ - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر التّجيبي، أبنا أحمد بن محمد بن زياد، ثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، ثنا ١٥٧ - ورواه أحمد في ((الزهد)) (ص ٧) عن عبد الرحمن بن مهدي به ومن طريقه الحاكم = (٩/١) والبيهقي في الشعب (ص ٧٤) والسلفي كما في هامش الأصل. إلا أنه وقع في (المستدرك)) صالح بن أبي صالح وقال: احتج مسلم بصالح بن أبي صالح السمان ووافقه الذهبي، وهو وهم من بعض الرواة أو الحاكم كما قاله شيخنا. ومن نسبه إلى مسند أحمد فقد وهم. ورواه ابن ماجه (٤١١٨) عن أيوب بن سويد عن أسامة بن زيد، عن عبد الله بن أبي أمامة به. وقد توبع أيوب، فقد رواه الطبري (٧٩٠) من طريق سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، حدثني صالح بن كيسان به. وأخرجه أبو داود (٤١٦١) ومن طريقه البيهقي في الشعب (ص ١١٨) من طريق محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي أمامة، عن عبد الله بن كعب، عن أبي أمامة فذكره. ورواه الطبراني (٧٨٩) من طريق إسماعيل بن عياش، عن عبد العزيز بن عبيد الله، عن عبد الله بن عبيد الله بن حكيم بن حزام أن أبا المنيب بن أبي أمامة أخبره أنه لقي عبد الله بن كعب بن مالك: حدثني أبوك فذكره. ورواه الطبراني (٧٩١) والطحاوي في المشكل (٤٧٨/١ و١٥١/٤) من طريق عبد الحميد بن جعفر عن عبد الله بن ثعلبة، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك قال: سمعت أباك. ورواه الطبراني (٧٨٨) بسند صحيح عن المنيب بن عبد الله بن أبي أمامة بن ثعلبة قال: انصرفت من المسجد الحديثَ. فالحديث صحيح، ورجح شيخنا في سلسلة الصحيحة (رقم ٣٤١) رواية محمد بن إسحاق وعبد الله بن عبيد الله بن حكيم وعبد الحميد بن جعفر في إدخال عبد الله بن كعب بين عبد الله بن أبي أمامة ووالده، وذلك لأنهم أكثر، فهم ثلاثة، والذين لم يدخلوا عبد الله بن كعب اثنان، وهم أسامة بن زيد وصالح بن كيسان، ولأن معهم زيادة علم، ومن علم حجة على من لم يعلم، كما أنه رجح رواية عبد الحميد في تسمية ابن كعب لأنه من رجال مسلم. إذا عرفت هذا عرفت خطأ من نسب رواية ابن إسحاق إلى ابن ماجه. وراجع سلسلة الصحيحة. حيث تكلم عليه بإسهاب وعلى رواية الحميدي (٣٥٧) أيضاً. ١٢٥ عبد الرحمن بن مهدي، ثنا زهيرُ بن محمد، عن صالح بن كيسان، عن عبد الله بن أبي أمامة، عن أبيه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الْبَذَاذَةُ مِنَ الإِيمانِ، الْبَذَاذَةُ مِنَ الإِيمانِ، الْبَذَاذَةُ مِنَ الإِيمانِ». ١١١ - ((الصَّبْرُ نِصْفُ الْإِيمانِ وَالْيَقينُ الْإِيمانُ کُلُهُ» ١٥٨ - أخبرنا عبدُ الرحمن بن عمر التُّجيبي، أبنا أحمدُ بن محمد بن زياد، ثنا محمد بن عيسى، ثنا يعقوب بن حُميد بن كاسب، ثنا محمد بن ١٥٨ - رواه ابن الأعرابي في (معجمه)) (٢/٥٦) وتمام الرازي (١/١٣٩/٩) وأبو الحسن الأزدي في المجلس الأول من المجالس الخمسة (١٦ - ١٧) وأبو نعيم في الحلية (٣٤/٥) والخطيب في تاريخ بغداد (٢٢٦/١٣) أيضاً من طريق يعقوب بن حميد بن کاسب به فذكره. ورواه ابن الجوزي في العلل (١٣٦٤). وقال أبو نعيم والخطيب بعد أن روياه: تفرد به المخزومي عن سفيان بهذا الإِسناد. وقال الذهبي في ((الميزان)) (٥٣٤/٣) وقال ابن الجوزي: مجروح. قلت: له عن الثوري عن زبيد عن أبي وائل عن عبد الله مرفوعاً: ((اليقين الإِيمان كله)) وهذا المتن ذكره البخاري تعليقاً في كتاب الإِيمان، ولم يقل فيه: قال النبي صلى الله عليه وسلم. قال الحافظ في الفتح (٤٨/١): هذا التعليق طرف من أثر وصله الطبراني (٨٥٤٤) والبيهقي في الشعب (٢٨/١) بسند صحيح، وبقيته ((والصبر نصف الإِيمان)) وأخرجه أبو نعيم والبيهقي في الزهد من حديثه مرفوعاً، ولا يثبت رفعه. والموقوف قال في المجمع (٥٧/١): رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. وقال العراقي في تخريج الإحياء (١٠١/١) أخرجه البيهقي في الزهد، والخطيب في التاريخ من حديث ابن مسعود بإسناد حسن. وقال الحافظ في ((اللسان)) في ترجمة محمد بن خالد المخزومي: وقد ذكره ابن حبان في الثقات فقال: يروي عن الثوري، روى عنه يعقوب بن حميد بن كاسب، ربما رفع السند. قلت: والحديث المذكور أخبرني به ... فذكره من طريق أبي نعيم ثم قال: قال أبو علي النيسابوري: هذا حديث منكر لا أصل له من حديث زبيد، ولا من حديث الثوري . = ١٢٦ خالد المخزومي، عن سفيان الثوري، عن زبيد - هو ابن الحرب - عن أبي وائل، عن عبد الله قال، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (الصَّبْرُ نِصْفُ الْإِيمانِ، وَالْيَقِينُ الْإِيمانُ كُلُّهُ)). ١١٢ - ((الإِيمانُ نِصْفانٍ نِصْفٌ شُكْرٌ وَنِصْفُ صَبْرٌ)) ١٥٩ - أخبرنا هبة الله بنُ إبراهيم بن عمر، ثنا ابنُ بندار، ثنا محمدُ بن قلت: وأما الموقوف الذي علقه البخاري، فأسنده الطبراني في ((المعجم الكبير)) من = رواية الأعمش عن أبي ظبيان، عن علقمة، عن عبد الله، وقد أشبعت القول فيه في ((تغليق التعليق». قلت: ورواه أبو ذر الهروي في كتاب ((العفة)) وزهير بن عباد في كتاب ((اليقين)) كما في هامش (ظ ك). والحديث أورده الصغاني في ((الدر الملتقط)) (رقم ٧) وأقره على وضعه علي القاري في الأسرار المرفوعة (رقم ٦٢٣) وفي المصنوع (رقم ٤١٦) والعجلوني في الكشف (رقم ٣٢٥٢). قال المناوي في ((الفيض)) (٢٣٣/٤) نقلًا عن البيهقي أنه قال: تفرد به يعقوب بن حميد عن محمد بن خالد المخزومي والمحفوظ عن ابن مسعود من قوله غير مرفوع. ورواه أيضاً ابن صخر في الفوائد من طريق محمد بن خالد به. وقد أورد هذا الحديث شيخنا في سلسلة الضعيفة والموضوعة (رقم ٤٩٩) وقال: منكر، ثم تكلم على إسناده فراجعه. وروى ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)) (٥٨) ومن طريقه البيهقي في ((الشعب)) (١٢٦/١/٢) والسلفي كما في هامش الأصل من قول المغيرة بن عامر بلفظ ((الشكر نصف الإِيمان، والصبر نصف الإِيمان، واليقين الإِيمان كله)). ١٥٩ - ضعيف جداً، عتبة بن السكن قال الدارقطني: متروك، وقال ابن حبان في ((الثقات)): يخطىء ويخالف. ووهاه البيهقي. ويزيد: هو ابن أبان وهو متروك كما قاله النسائي وغيره. والحديث رواه الخرائطي في فضيلة الشكر (١/١٢٩ مجموع ٩٨) والديلمي في مسند الفردوس (٣٦١/٢/١) والبيهقي في الشعب. ١٢٧ القاسم، ثنا الحسنُ بن علي بن عياش الحمصي، ثنا عُتبة بن السكن، عن العلاء بن خالد، عن يزيد الرقاشي، عن أنس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ((ياأَنَسُ الإِيمانُ نِصْفانٍ نِصْفٌ شُكْرٌ وَنِصْفُ صَبْرٌ)). ١١٣ - ((الْإِيمانُ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةُ يَمانِيَة)» ١٦٠ - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر التُّجيبي، أنا أحمدُ بن إبراهيم بن جامع السكري، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا مسلم، قال: ثنا كيسان مولى هشام، ثنا محمدبن سيرين عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللَّهِ - صلَّى الله عليه وسلم -: ((جاءَكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً، الإِيمانُ یَمانٍ وَالْفِقْهُ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةُ يَمانِيَةٌ)) ١٦١ - أنا أبو النعمان تُراب بنُ عمر بن عبيد الكاتب، ثنا حمزةُ بن محمد الكِناني، ثنا الحسنُ بنُ محمد المديني، ثنا يحيى بنُ بُكير، ثنا ليث، عن جرير بن حازم، عن أيوب السّختياني، وعبد الله بن عون، عن محمد بن سيرين، حدثني أبو هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (الْإِيمَانُ يَمَانٍ وَالْفِقْهُ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةُ يَمانِيَةٌ)). ١٦٢ - وأنا أبو ذر عبدُ بن أحمد الهروي بمكة نا ... ثنا الفِرَبْري نا البخاري، نا محمد بن بشار، نا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن سليمان، عن ١٦١ - هذا الحديث من (ظ ن). ١٦٢ - هذا الحديث أيضاً من (ظ ن). كذا هو بياض. والذي روى عنه أبوذر صحيح البخاري هو إبراهيم بن أحمد المستملي والحديث رواه البخاري (٤٣٨٨ و٤٣٨٩ و ٤٣٩٠) ومسلم (٥٢) والترمذي (٤٠٢٨) وأحمد (٧٢٠١ و ٧٤٢٦ و ٧٤٩٦ و٧٦١٦ و ٧٧٠٩ و٤٧٤/٢ و٤٨٠ و٤٨٨ و٥٠٢ و٥٤١) بألفاظ مختلفة. ١٢٨ ذكوان، عن أبي هُريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ ... ) الحديث وفيه ((الْإِيمانُ يَمانٍ وَالْحِكْمَةُ يَمانِيَةٌ)) مختصر. ١٦٣ - أنا أبو الحسن عليُّ بن موسى السِّمسار، أنا أبو زيد المروزي محمد بن أحمد، أنا محمد بن يوسف الفَرَبْري، أنا محمد بن إسماعيل البخاري، نا مُسَدَّد، نا يحيى بنُ سعيد، عن إسماعيل، حدثني قيسٌ، عن عُقبة بن عمرو، قال: أشار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده نحو اليمن، فقال: ((الإِيمانُ ها هنا)) مختصر. ١١٤ - ((الْإِيمَانُ قَيَّدَ الْفَنْكَ)) ١٦٤ - أخبرنا أبو محمد عبدُ الرحمن بن عمر التَّجيبي، أبنا أحمدُ بنُ محمد بن زياد الأعرابي، قال: ثنا أبو خراسان - هو محمد بن أحمد بن ١٦٣ - رواه البخاري (٣٣٠٢ و٤٣٨٧) وأحمد (١١٨/٤ و٢٧٣/٥) والحميدي (٤٥٨) والطبراني في الكبير (٥٦٤ و ٥٦٥ و٥٦٦ و٥٦٧ و٥٦٨ و٥٦٩ و٥٧٧) بألفاظ مختلفة. وهذا الحديث أيضاً من (ظ ن). ١٦٤ - رشدين بن سعد ضعفوه، لسوء حفظه. وأشار البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٢٣/١/٢) إلى هذا الإِسناد، فقال: ولا يصح فيه عاصم. ورواه الطبراني في ((مسند الشاميين)) (٢٤٤٨) عن موسى بن عيسى بن المنذر الحمصي، ثنا يزيد بن قيس، ثنا محمد بن شعيب، عن عطاء بن مسلم، عن الشُّدي، عن رفاعة بن عاصم، عن عمروبن الحمق به فذكره. وقال: هكذا قال في الإِسناد: عطاء بن مسلم، والصواب عطاء بن أبي مسلم، وقال: عاصم بن رفاعة، والصوابُ رفاعة بن عاصم. وقوله: ((من أمِّن رجلاً على دمه فقتله ... )) الحديث رواه البخاري في ((التاريخ الكبير) (٣٢٢/١/٢) والطحاوي في ((المشكل)) (٧٨/١) والخرائطي في ((المكارم)) (٢٩) والطبراني في (الصغير) (٢٢/١ و٢١٠ -٢١١) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٤/٩) من طرق عن السدي عن رفاعة بن شداد به. ١٢٩ السكن - ثنا محمدُ بنُ بُكير الحضرمي، ثنا رِشدين بن سعد المَهْرِي، عن معاوية بن صالح الحضرمي، عن عاصم بن رِفاعة العجلي، عن عمروبن الحَمِقِ، قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الإِيمانُ قَيَّدَ الْفَتْكَ، مَنْ أَمَّنَ رَجُلًا عَلَى دَمِهِ، فَقَتَلَهُ، فَأَنَا بَرِيءٌ مِنَ الْقَاتِلِ، وَإِنْ كانَ الْمَقْتُولُ کافِراً)». قال شيخنا في سلسلة الصحيحة (رقم ٤٤١): وهذا سند حسن، رجاله ثقات غير = السدي وهو إسماعيل بن عبد الرحمن وهو صدوق يهم كما في ((التقريب)). ورواه الطيالسي (١١٧٣) ثنا محمد بن أبان عن السدي به بلفظ ((إذا أمَّن الرجل الرجل على نفسه)) والباقي مثله سواء. ورواه ابن حبان (١٨٦٢) بلفظ ((أيما رجل أمن رجلا)» والباقي مثله. وكذلك هو في المسند (٢٢٣/٥ - ٢٢٤) دون قوله ((وإن كان المقتول كافراً)). ورواه النسائي في الكبرى (٢/٥٢/٢ سير) والبخاري في التاريخ (٣٢٣/١/٢) وابن ماجه (٢٦٨٨) والطحاوي في المشكل (٧٧/١) وأحمد (٢٢٣/٥ و٢٢٤) والخرائطي في المكارم (٢٩) من طريق عبد الملك بن عمير عن رفاعة بن شداد القتباني قال: لولا كلمة سمعتها من عمرو بن الحمق الخزاعي لمشيت فيها بين رأس المختار وجسده، سمعته يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من أمّن رجلاً على دمه فقتله فإنه يحمل لواء غدر يوم القيامة)). قال شيخنا في المصدر المذكور: وهذا سند صحيح، ورجاله ثقات كما في (الزوائد)) لأن رفاعة بن شداد القتباني - بكسر القاف وسكون المثناة ــ وثقه النسائي وذكره ابن حبان في الثقات، وباقي رجال الإسناد رجال مسلم. وفي لفظ للنسائي ((إذا اطمأن الرجل إلى الرجل ثم قتله رفع له لواء . .. )). والحديث بلفظ ((الايمان قيد الفتك ولا يفتك مؤمن)) رواه أبو داود (٢٧٥٢) والبخاري في التاريخ (٤٠٣/١/١) والحاكم (٣٥٢/٤) والخطيب في تاريخ بغداد (٣٨٧/١٠) من حديث أبي هريرة وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي. ورواه أحمد (١٤٢٦ و ١٤٢٧ و ١٤٣٣) من حديث الزبير. وسيأتي بلفظ ((لا يفتك مؤمن)) فانظره ٨٦٣. وفي (ظ ن) أورد الحديث الآتي (٨١١) هنا فحذفناه هنا. ١٣٠ ١١٥ - ((عَلَمُ الْإِيمانِ الصَّلاةُ)) ١٦٥ - أخبرنا عبدُ الرحمن بن عمر، أبنا أحمدُ بنُ محمد بن زياد الأعرابي، ثنا تمَّام، ثنا حمزةُ الزيات، عن أبي سفيان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((عَلَمُ الإِيمانِ الصَّلاةُ». ١١٦ - ((الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسانِهِ وَيَدِهِ)) ١٦٦ - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر التُّجيبي، ثنا أبو سعيد بن الأعرابي، ثنا أيوبُ بن سليمان الصَّفدي أبو علي ببغداد، ثنا آدمُ بن أبي إياس العسقلاني، ثنا شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، وعبد الله بن أبي السّفر، عن الشعبي، عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه - ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَزِ وَجَلَّ)). ١٦٥ - ورواه الخطيب في التاريخ (١٠٩/١١) وابن النجار، وفي إسناده طريف بن شهاب أبو سفيان وهو ضعيف كما قال الحافظ في ((التقريب)). ١٦٦ - ورواه أحمد (٦٥١٥ و٦٨٠٦ و٦٩١٢ و٦٩٨٢ و ٦٩٨٣ و٧٠٧٦) والبخاري (١٠ و٦٤٨٤) وأبو داود (٢٤٦٤) والنسائي (١٠٥/٨) وابن حبان (١٩٦ و٢٢٩ و ٣٩٠ و٣٩١) وابن منده في كتاب الإيمان (٣٠٩ و٣١٠ و٣١١ و٣١٢ و٣١٣ و٣١٦) من طريق الشعبي به وسيأتي (١٧٩ و١٨٠ و١٨١). ورواه مسلم (٤٠) مقتصراً على الترجمة من طريق آخر. ورواه أحمد (٦٨٨٩ و ٦٩٢٥ و ٦٩٥٥ و ٧٠١٧) من طرق أخرى. ١٣١ ١٦٧ - أنا عبدُ الرحمن بن عمر الصَّفَّار، أنا أحمدُ بنُ إبراهيم بن جامع، نا عليُّ بن عبد العزيز، نا عاصم بنُ علي، نا شُعبة بنُ الحجاج، عن الحكم قال: سمعت سيفاً يحدث عن رشيد الهَجَري، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: قيل له: حدثنا ما سمعتَ من رسول الله - صلى الله عليه -، فقال: سمعتُ النبيَّ - صلى الله عليه - يقول: ((الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسانِهِ وَيَدِهِ)). ١١٧ - ((الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لا يَظْلِمُهُ وَلا يُسْلِمُهُ» ١٦٨ - أخبرنا عبد الرحمن بن عمر التُّجيبي، ثنا أبو سعيد أحمدُ بن محمد بن زياد، ثنا إبراهيم الحربي، ثنا الوليد بن صالح، ثنا الليث بن سعد عن عُقَيْلٍ ، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لا يَظْلِمُهُ وَلا يُسْلِمُهُ)). ١٦٩ - أنا أبو الحسن علي بن موسى السِّمسار بدمشق، ثنا أبو زيد محمد بن أحمد المروزي، أنا محمد بن يوسف الفَرَبْري، أنا محمد بن إسماعيل البخاري، نا يحيى بن بكير، نا الليث عن عُقيل، عن ابن شهاب أن سالماً أخبره أن عبد الله بن عمر أخبره أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ١٦٧ - سيف مجهول كما قال الحافظ في ((تعجيل المنفعة)) ورشيد الهجري ضعيف جداً وأبوه مجهول، لكن المتن صحيح كما تقدم. ورواه أحمد (٦٨٣٥ و٦٨٣٦) من هذا الطريق. ١٦٨ - انظر ما بعده. ١٦٩ - ورواه أحمد (٥٦٤٦) والبخاري (٢٤٤٢ و ٦٩٥١) ومسلم (٢٥٨٠) وأبو داود (٤٨٧٢) والترمذي (١٤٤٨) والطبراني في الكبير (١٣١٣٧). وهذا الحديث من (ظ ن). ورواه ابن حبان (٥٢٣) أيضاً. وسيأتي (٤٧٧). ١٣٢ قال: ((الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لا يَظْلِمُهُ وَلا يُسْلِمُهُ، وَمَنْ كَانَ فِي حاجَةٍ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا فَرِّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبٍ يَوْمِ الْقِيامَةِ، وَمَنْ سَتَّرَ مُسْلِماً سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ)). ١١٨ - ((الْمُسْلِمُونَ يَدٌ واحِدَةٌ عَلى مَنْ سِواهُمْ)) ١٧٠ - أخبرنا أبو القاسم عبدُ الملك بنُ الحسن بن إبراهيم القُمِّي، ثنا محمدُ بنُ القاسم بن فهد بن أحمد بن عيسى بن صالح، ثنا أحمدُ بنُ مُطرِّف، ثنا محمدُ بنُ إسحاق المكي، ثنا أبو مُصعب، ثنا المغيرةُ، عن أبيه، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه أن رسول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - خطب الناسَ يومَ الفتح، فذكر ذلك. ١١٩ - ((الْمَوْتُ كَفَّارَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ)) ١٧١ - أخبرنا أبو مسلم محمدُ بن أحمد بن علي الكاتب، ثنا أبو الطيب القاسمُ بن عبد الله الرُّوذباري، حدثني بشربن موسى بن صالح بن شيخ بن عميرة الأسدي، ثنا مفرج بن شجاع المَوْصِلي، ثنا يزيدُ بنُ هارون، عن عاصم الأحول، عن أنس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الْمَوْتُ كَفَّارَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ». ١٧٠ - ورواه أحمد (٦٦٩٢ و٦٧٩٧ و٦٩٧٠ و٧٠١٢) وأبو داود (٤٥٠٨) وابن ماجه (٢٦٥٩ و٢٦٨٥) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٣٢/٩) وابن الجارود في ((المنتقى)) (١٠٧٣) والبيهقي (٢٩/٨). وهو حديث صحيح. ١٧١ - انظر ما بعده. وهو الحديث (٨) من الدر الملتقط. ١٣٣ ١٧٢ - أنا عبدُ الجبّار بن أحمد المقري، أنا الحسينُ بنُ إسماعيل ١٧٢ - هذا الحديث من (ظن). وفي إسناده مفرج بن شجاع الموْصِلي قال في (الميزان)): قال الخطيب: مجهول، ووهاه أبو الفتح الأزدي، حدث عنه بشر بن موسى بخبر باطل. وأورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢١٨/٣ - ٢١٩) وقال: قال أبو الفتح الأزدي الحافظ: مفرج بن شجاع واهي الحديث، قال أبو بكر الخطيب: هو في عداد المجهولين. وتابع مفرجا عند أبي نعيم في الحلية (١٢١/٣) أحمد بن عبد الرحمن السقطي رواه عنه أبو بكر محمد بن أحمد المفيد. ومن طريقه أورده ابن الجوزي في الموضوعات وقال: أبو بكر المفيد ضعيف جداً. قال أبوبكر الخطيب: والسقطي مجهول. ورواه من طريق أبي نعيم الخطيب في التاريخ (٣٤٧/١). ثم قال: وهذا الحديث إنما يحفظ من رواية مفرج بن شجاع الموصلي عن يزيد. ثم رواه بإسناده، ثم روى عن الأزدي قوله السابق ثم قال: إنما عنى الأزدي هذا الحديث خاصة، ومفرج في عداد المجهولين، والحديث عن يزيد شاذ، مع أنه قد روي عن نصر بن علي الجهضمي أيضاً عن يزيد وليس بثابت عنه، ورواه إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله التيمي، عن الحسن بن صالح، عن عاصم الأحول، وإسماعيل كان كذاباً. ورواه أصرم بن غياث النيسابوري، عن عاصم الأحول، وأصرم لا تقوم به حجة، والله أعلم. وكان شيخنا أبو بكر البرقاني قد أخرج في مسنده الصحيح عن المفيد حديثاً واحداً، وكان كلما قرىء عليه، اعتذر من روايته عنه، وذكر أن هذا الحديث لم يقع إليه إلا من جهته، فأخرجه عنه، وسألته عنه، فقال: ليس بحجة إلخ. وقال الذهبي في ((الميزان)): أحمدُ بن عبد الرحمن السقطي شيخ لا يعرف إلا من جهة المفيد، روى عن يزيد بن هارون، عن حميد [بل عاصم] عن أنس، فذكر خبراً موضوعاً. وقال الحافظ في ((اللسان)»: وأورده ابن الجوزي في الموضوعات من هذا الوجه، وقال: هذا حدیث لا يصح . قلت: وسبقه إلى ذلك ابنُ طاهر، فبالغ في إنكاره، وقد رواه عن يزيد بن هارون أيضاً مفرج بن شجاع الموْصِلي، ومن طريقه أخرجه الدارقطني في (المؤتلف والمختلف)) والدِّينوري في ((المجالسة)) كلاهما عن أبي علي بن الصواف عنه، وهو في فوائد أبي علي المذكور. ثم ذكر قول الخطيب، ثم قال: وقد جمع شيخنا الحافظ أبو الفضل بن العراقي طرقه في جزء، والذي يصح في ذلك حديثُ حفصة بنت سيرين عن أنس - رضي الله عنه - بلفظ ((الطاعون كفارة لكل مسلم)). أخرجه البخاري انتهى. قلت: الحديث رواه أحمد (١٥٠/٣ و٢٢٠ و٢٢٣ و٢٥٨ و٢٦٥) والبخاري (٢٨٣٠ و٥٧٣٢) ومسلم (١٩١٦) والطيالسي (١٧٨٥) ولفظه عندهم جميعاً ((الطاعون شهادة لكل مسلم)» وليس بلفظ كفارة. ١٣٤ الضراب، نا أحمد بنُ مروان المالكي، ثنا بشربن موسى، ثنا مفرج بن شجاع المَوْصِلي، ثنا يزيد بنُ هارون، نا عاصم، عن أنس، قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -. وذكر. ١٧٣ - أنا هبة الله بن إبراهيم الخولاني، أنا يوسفُ بنُ أحمد الصَّيدلاني، نا محمد بن عمرو العقيلي، أنا محمد بن إسماعيل، نا داود بن المحبّر، نا النضر بن جميل، نا حفص بن عبد الرحمن، عن عاصم، عن أنس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الْمَوْتُ كَفَّارَةٌ لِلْمُؤْمِنِ)). ١٢٠ - (طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلى كُلِّ مُسْلِمٍ) ١٧٤ - أخبرنا أبو مسلم محمد بن أحمد بن علي الكاتب، ثنا عبدُ الله بن يحيى الأصبهاني، ثنا عبدُ الله بن محمد بن زكريا الأصبهاني، ثنا ١٧٣ - هذا الحديث أيضاً من (ظ ن). رواه العقيلي في ((الضعفاء)) (٤١٨) وأورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) من طريقه. وقال العقيلي: نصر بن جميل عن حفص بن عبد الرحمن مجهولين بالنقل حديثهما غير محفوظ، وقال بعد أن رواه: ولا يتابع عليه إلا من طريق فيه ضعف. ورواه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (٢٣١/٢) حدثنا أحمد بن إسحاق، ثنا عبدان بن أحمد، ثنا محمد بن عيسى الأصبهاني، ثنا أبو سعيد الجعفي وأبو معمر قالا: ثنا حفص بن غياث عن عاصم به. والحديث صححه ابن العربي فأخطأ. وقد حكم شيخنا عليه بالوضع تبعا لمن تقدم. ١٧٤ - ورواه البيهقي في الشعب وابن الجوزي في العلل (٦٢/١) وإسماعيل بن عمرو البجلي وعطية ضعيفان. ولكن الحديث ورد من طرق متعددة عن علي وابن مسعود وابن عمر وابن عباس وجابر أيضاً وصحح بعض الأئمة بعض طرقه كما قال العراقي. وقال الحافظ المزي: إن طرقه تبلغ به رتبة الحسن. وأما ما يدور على الألسنة بزيادة لفظ ((ومسلمة)) فلا أصل له. ١٣٥ ٦ إسماعيل بن عمرو البجلي، ثنا مِسعر، عن عطية العَوفي، عن أبي سعيد الخذري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلى كُلِّ مُسْلِمٍ)). ١٧٥ - وأخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر التَّجيبي، ثنا أبو سعيد بن الأعرابي، ثنا عبدُ الرحمن - هو ابن خلف بن الحصين الضبي ابن بنت مبارك بن فضالة أبو محمد يُعرف بأبي رويق - قال: ثنا حجاج بن نصير، ثنا المثنى بن دينار، عن أنس، قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: (طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلُّ مُسْلِمٍ)). ١٢١ - ((كُلَّ الْمُسْلِمِ عَلى الْمُسْلِمِ حَرامٌ دَمُهُ وَعِرْضُهُ وَمالُهُ)» ١٧٦ - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر المعدّل [التُّجيبي]، نا أحمد بنُ إبراهيم بن جامع، ثنا عليُّ بنُ عبد العزيز، ثنا القعنبيُّ، ثنا داودُ بن قيس الفراء، عن أبي سعيد مولى عامر بن كوثر، عن أبي ١٧٥ - ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٥٧/١) والمثنى بن دينار قال العقيلي: في حديثه نظر. ورواه ابن الجوزي في العلل (١ /٥٧ -٦٢) من أربعة عشر طريقاً من حديث أنس ثم تكلم عليها. ١٧٦ - ورواه أحمد (٧٧١٣ و٣٦٠/٢) ومسلم (٢٥٦٤) وأبو داود (٤٨٦١) والترمذي (١٩٩٢) وابن ماجه (٣٩٣٣) من حديث أبي هريرة مطولاً ومختصراً. ورواه أحمد (٤٩١/٣) والطبراني في الكبير (٢٢/١٨٣) وإسناده جيد ورجاله ثقات کما في مجمع الزائد (١٢٢/٤ و٨٣/٨ و ١٨٥). ورواه أحمد (١٦٨/٤) من حديث سفيان بن وهب. وفي (ظ ن) أُن رسول الله - صلی الله علیه - قال. ١٣٦ هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرامٌ دَمُهُ وَعِرْضُهُ وَمَالُهُ». ١٢٢ - ((حُرْمَةُ مالِ الْمُسْلِمِ كَحُرْمَةِ دَمِهِ» ١٧٧ - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر الصفار، ثنا أبو الحسن أحمد بن بهزاذ إملاء سنة ثمان وثلاثين وثلاثمئة، ثنا أحمد بن داود، قال: ثنا عبد العزيز بن الخطاب الكوفي، ثنا حسن بن صالح، عن إبراهيم الهَجَري، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((حُرْمَةُ مالِ الْمُسْلِمِ كَحُرْمَةِ ذَمِهِ)). ١٧٨ - أنا هِبة اللَّهِ بنُ إبراهيم الخَوْلاني، أنا أحمدُ بنُ محمد بن إسماعيل، أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن جعفر القاضي، نا أحمد بن يحيى، نا إسحاق بن منصور السلولي، أنا الحسنُ بن صالح، عن إبراهيم ١٧٧ - ورواه أبو يعلى (١/٢٢٧)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٤٤/٧) من طريق إبراهيم الهجري به. وإبراهيم الهجري: هو إبراهيم بن مسلم لين الحديث. ورواه البزار (٢١٠/١)، والدارقطني (٢٦/٢) من طريق عمروبن عثمان، نا أبو شهاب، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله مرفوعاً فذكره. وقال البزار: هذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبد الله إلا من هذا الوجه بهذا الاسناد، ولا نعلم رواه عن الأعمش إلا أبو شهاب، وأبو شهاب: هو موسى بن نافع الأسدي، وهو ثقة من رجال الشيخين. ولكن عمرو بن عثمان هو الكلابي وهو ضعيف. وله شاهد من مرسل عطاء مرفوعاً رواه نعيم بن حماد في ((الفتن)) كما في ((الجامع الكبير) (٢/١٤/٢). قال شيخنا في ((غاية المرام)) (ص ٢٠٤): فالحديث بمجموع طرقه حسن إن شاء الله تعالى. ١٧٨ - هذا الحديث من (ظ ن). ١٣٧ الهَجَرِي، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((حُرْمَةُ مالِ الْمُسْلِمِ كَحُرْمَةِ دَمِهِ)). ١٢٣ - ((الْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ ما حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ» ١٧٩ - أخبرنا عبدُ الرحمن بن عمر، أبنا ابن الأعرابي، ثنا أيوبُ بن سليمان الصفدي، ثنا آدم بن أبي إياس، ثنا شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، وعبد الله بن أبي السفر، عن الشعبي، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ ما حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ)). ١٨٠ - وأنا أبو الحسن علي بن موسى السمسار بدمشق، أنا أبو زيد محمد بن أحمد المروزي، أنا محمد بن يوسف الفَرَبْري، أنا محمد بن إسماعيل البخاري، نا آدم بإسناده مثلَه وقال فيه: ((والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه)). ورواه مسلم بن الحجاج عن القعنبي بإسناده مثله. ١٨١ - أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن إبراهيم الخَوْلاني، ثنا محمد بن عبد الله بن إدريس السمرقندي، ثنا محمد بن يعقوب الأصم، ثنا الربيعُ بن سليمان، ثنا عبدُ الله بن محمد بن المغيرة، ثنا سفيانُ، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، قال: قال رجل لابن عمرو: أخبرني بشيء سمعته ١٧٩ - تقدم الكلام عليه (١٦٦) فراجعه. ١٨٠ - هذا الحديث من (ظ ن). وقوله ورواه مسلم إلخ وهم إذ لم يروه مسلم عن القعبني، بل رواه من غير طريقه وتقدم (١٦٦). ١٨١ - تقدم (١٦٦). ١٣٨ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: سمعتُه يقول: ((الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُهاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ)). ١٨٢ - أخبرنا أبو مسلم محمد بن أحمد البغدادي، ثنا البغوي عبد الله بن محمد، ثنا أبو نصر التمار، ثنا حماد، عن علي بن زيد ويونس بن عبيد وحميد، عن أنس بن مالك، أن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: ((الْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ، وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسانِهِ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ السُّوءَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَبْدٌ لا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوائِقَهُ)». ١٢٤ - ((الْمُجاهِدُ مَنْ جاهَدَ نَفْسَهُ فِي طاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) ١٨٣ - أخبرنا أبو عبد الله أحمدُ بنُ عمر بن محمد الجيزي قراءةً عليه، أبنا أبو عمرو زيد بن محمد بن خلف القرشي، ثنا أحمد بن عبد الرحمن بن أبي ابن وهب، ثنا عمي، ثنا أبو هاني، عن عمرو بن مالك الجنبي، أن فَضالة بن عبيد حدثه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال في حجة الوداع، وذكر الخطبة وفيها: ((وَالْمُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِي طاعَةِ اللَّهِ عَزْ وَجَلَّ)). ١٨٢ - تقدم (١٣٠). ١٨٣ - ورواه أحمد (٢٠/٦ و٢١ و٢٢)، والترمذي (١٦٧١) والبزار (١١٤٣)، وابن حبان (٢٥ و١٦٢٤)، والطبراني في الكبير (٧٩٦ و١٨/٧٩٧)، والحاكم (١٠/١ - ١١)، وابن منده في كتاب الإِيمان (٣١٥). ورواه ابن ماجه (٣٩٣٤) ولكن عنده لفظ الترجمة. ورواه ابن المبارك (٨٢٦)، وتقدم (١٣١). . ١٣٩ ١٨٤ - أنا أبو القاسم الحسنُ بن محمد الأنباري، أنا أحمد بن الحسن الرَّازي، أنا أبو يزيد القراطيسي، نا أسدُ بنُ موسى، نا ابنُ المبارك، عن حيوة بن شريح، أخبرني أبو هاني الخولاني، أنه سمع عمرو بن مالك الجَنْبِي قال: سمعت فَضالة بن عُبيد يقول: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((الْمُجاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ في اللّهِ)). ١٢٥ - ((الْكَيِّسُ مَنْ دانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِما بَعْدَ الْمَوْتِ، وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَواها وَتَمَنَّى عَلى اللّهِ تَعالی)» ١٨٥ - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر الصَّفَّار، ثنا أحمد بن بهزاذ بن مهران، ثنا محمد بن علي بن زيد الصائغ، ثنا سعيد بن منصور، ثنا عبد الله بن المبارك (ح). وأخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد الماليني، ثنا أبوبكر أحمد بن جعفر بن حمدان ببغداد، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا عباس بن الوليد النرسي ومحمد بن بكار، قالا: ثنا عبد الله بن المبارك، عن أبي بكر بن ١٨٤ - رواه ابن المبارك في الزهد (٨٢٦)، وهذا الحديث من (ظ ن). ١٨٥ - ورواه أحمد (١٢٤/٤)، والترمذي (٢٥٧٧)، وابن ماجه (٤٢٦٠)، والطبراني في الكبير (٧١٤١ و٧١٤٣)، وفي مسند الشاميين (٤٦٣ و١٤٨٥)، وفي الصغير (٣٦/٢) والحاكم في المستدرك (٥٧/١ ٣٢٥/٤)، والبيهقي في الآداب (٢/٢٤٠ - ١/٢٤١) وحسنه الترمذي. وقال الحاكم أولاً: صحيح على شرط البخاري فرده الذهبي بقوله: قلت: لا والله، أبو بكر واه. وصححه ثانياً فلم يتعقبه الذهبي. والحديث ضعيف. ورواه البيهقي في الشعب من حديث أنس، بلفظ ((الكيس من عمل لما بعد الموت، والعاري العاري من الدين، اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة)) وقال: عون ضعيف، وممن ضعفه أيضاً أبو حاتم وغيره. ١٤٠