النص المفهرس

صفحات 101-120

ثنا أبو الحارث - هو محمد بن مُصعب الدمشقي - ثنا جَحْدَرُ بنُ الحارث
البكري، ثنا بقيّةُ بن الوليد، عن الأوزاعي، عن الزُّهري، عن عُروة، عن
ونسبه المنذري باللفظ الأول إلى أبي الشيخ في كتاب ((الثواب)) انظر الترغيب، وقال
=
العراقي في ((تخريج الإحياء)) (٣٠٥/٣) وقال الذهبي: منكر ما آفته سوى جحدر.
قال الحافظ في ((اللسان)): ذكره - أي جحدر وهو أحمد بن عبد الرحمن الكفرتوثي - ابن
حبان في الثقات، فكأنه ما عرفه، لأنه سماه عبد الله بن الحارث وقال: لم أر في حديثه ما في
القلب منه شيء إلّ ما حدثنا زيد بن عبد العزيز وذكر هذا الحديث، ثم قال: إنه منكر.
قال السيوطي في اللآلي (٩٦/٢): قد توبع الجحدري، فرواه أبو الشيخ عن
أبي التحريش أحمد بن عيسى الكلابي، حدثنا محمد بن عوف الحمصي، حدثنا بقية به.
قال الذهبي في الميزان (١١٦/١): وقد روي هذا عن بقية عن يوسف بن السفر عن
الأوزاعي، ويوسف ساقط، ورواه البابلتي - وهو واه - عن الأوزاعي.
وأما قول الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٢٨/٣): ولم أجد من ترجم جحدر بن
عبد الله، فعجيب حيث ترجم له ابن عدي وابن حبان والذهبي وغيرهم، وتقدم أن إسمه
أحمد بن عبد الرحمن الكفرتوثي - وجحدر لقب له.
وقال الحافظ العراقي في «تخريج الإحياء)): رواه الدارقطني فيه - المستجاد ــ من طريق
آخر وفيه محمد بن الوليد المقري، وهو ضعيف جداً.
ورواه الخطيب البغدادي في كتاب ((البخلاء)) (ص ٥١) من طريق عبد الله بن محمد بن
وهب الدِّينَوَرِي الحافظ، حدثنا محمد بن المغيرة الجرمي، حدثنا إبراهيمُ بن بكر الشيباني،
حدثنا العلاء بنُ خالد القرشي، حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللّه
- صلى الله عليه وسلم -: ((الجنة دار الأسخياء ... )) الحديث. والدِّينوري قال الدارقطني:
كان يضع الحديث، ورماه بالكذب عمربن سهل بن كدو، واتهمه ابن عقدة، وقال
الدارقطني مرة: متروك. وإبراهيم بن بكر تقدم بعض ما قيل فيه، وقال أحمد: أحاديثُه
موضوعة. وقال الدارقطني: متروك. وقال ابن عدي: يسرق الحديث. وقال الأزدي:
ترکوه .
قال السيوطي: وروى ابن النجار في ((ذيل تاريخ بغداد)) من طريق أحمد بن عدي
قال: سمعت أبا جعفر شيخاً رأيته ببغداد يعظ الناس، ويقول: حدثنا محمد بن مسلمة،
حدثنا موسى الطويل، عن أنس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الجنة
مأوى الأسخياء)».
وموسى الطويل قال ابن حبان: روى عن أنس أشياء موضوعة.
١٠١
=

عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الْجَنَّةُ دارُ
الأسْخِياءِ)).
٨١ - الْجَنَّةُ تَحْتَ ظِلالِ السُّيُوفِ))
١١٨ - أخبرنا أبو عبد الله محمدُ بن جعفر المقري، أنا محمدُ بنُ
عبد الله النَّيْسَابُوري، ثنا أحمدُ بنُ عمروِ البزار، ثنا محمدُ بنُ عبد الملك
القرشي، ثنا جعفر بن سليمان الضَّبَعي، ثنا أبو عمران الجوني، عن
أبي بكر بن أبي موسى، عن أبيه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - يقول: ((الْجَنَّةُ تَحْتَ ظِلالِ السُّيُوفِ)).
٨٢ - الْجَنَّةُ تَحْتَ أَقْدَامِ الأَمَّهاتِ))
١١٩ - أخبرنا أبو علي الحسنُ بن خلف الواسطي، ثنا عُمَرُ بنُ
أحمد بن شاهين، ثنا عبدُ الواحد بن المهتدي بالله بن الواثق بالله، ثنا علي بنُ
وقال ابن عدي: روی عن أنس مناکیر، وهو مجهول.
=
كتب ابن المحب على هامش ظ ك منكر.
وهذا هو الحديث الرابع من أحاديث ((الدر الملتقط)) للصغاني، حيث حكم بوضعه
فأورده فيه .
١١٨ - ورواه أحمد (٣٩٦/٤ و٤١٠ - ٤١١) والحاكم (٧٠/٢) وصححه على شرط
مسلم، وأقره الذهبي .
ورواه أحمد (٣٥٣/٤ - ٣٥٤) والبخاري (٢٨١٨ و٢٨٣٣ و٢٩٦٦ و٣٠٢٤)
ومسلم (١٧٤٢) وأبو داود (٢٦١٤) والترمذي (١٧١٠) من حديث عبد الله بن أبي أوفى.
١١٩ - ورواه أبو بكر الشافعي في الرباعيات (١/٢٥/٢) وأبو الشيخ في الفوائد، وفي
التاريخ (ص ٢٥٣) والثعلبي في تفسيره (١/٥٣/٣) والدولابي في ((الكنى)) (١٣٨/٢)
والخطيب في الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (٢٨٩/٢) من طريق منصور به.
قال ابن طاهر: ومنصور وأبو النضر لا يعرفان، والحديث منكر.
ورواه ابن عدي (١/٣٢٥) والعقيلي في ((الضعفاء)) من طريق موسى بن محمد بن عطاء =
١٠٢

إبراهيم الواسطي، ثنا منصور بن المهاجر، عن أبي النضر الأبار، عن أنس بن
مالك قال، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الْجَنَّةُ تَحْتَ أَقْدَامٍ
الأمَّهاتِ».
٨٣ - ((الدُّعاءُ بَيْنَ الأذانِ وَالْإِقَامَةِ لا يُرَدُّ)
١٢٠ - أخبرنا عليُّ بنُ إبراهيم النحوي، أبنا محمدُ بنُ عبد الله
النَّيْسَابُوري، ثنا أحمدُ بنُ شعيب النسائي، أبنا سُويد بنُ نصر، أبنا عبد الله،
عن سفيان، عن زيد العَمِّي، عن أبي إياس، عن أنس عن النبي - صلى الله
عليه وسلم - قال: ((الدُّعاءُ بَيْنَ الأذانِ وَالْإِقامَةِ لا يُرَدُّ).
= ثنا أبو المليح، ثنا ميمون، عن ابن عباس مرفوعاً وزاد ((من شئن أدخلن ومن شئن أخرجن))
وهو حديث موضوع، موسى هذا كذاب.
وروى أحمد (٤٢٩/٣) والنسائي (١١/٦) وابن ماجه (٢٧٨١) والحاكم (١٥١/٤)
من حديث معاوية بن جاهمة، وفيه ((فالزمها فإن الجنة تحت رجليها)) وصححه الحاكم وأقره
الذهبي وكذا المنذري في الترغيب (٥/٥) ورواه الطبراني (٢٢٠٢) من حديث جاهمة قال
المنذري : بإسناد جید.
وهذا الحديث يغني عن ذلك الحديث.
١٢٠ - ورواه عبد الرزاق (١٩٠٩) وأحمد (١١٩/٣) وأبو داود (٥١٧) والنسائي في
عمل اليوم والليلة (٦٨ و٦٩) والترمذي (٢١٢ و٣٦٦٤ و٣٦٦٥) والبيهقي (٤١٠/١)
والبغوي في شرح السنة (٤٢٥) من طريق سفيان به.
قال الترمذي: حديث حسن صحيح، وقد رواه أبو إسحاق الهمداني عن بريد بن
أبي مريم عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثل هذا.
قلت: رواه أحمد (١٥٥/٣ و ٢٢٥) والنسائي في عمل اليوم والليلة (٦٧) وابن خزيمة
(٤٢٥ و٤٢٦ و٤٢٧) وابن حبان (١٦٨٨) من طريق بريد به.
ورواه النسائي في عمل اليوم والليلة (٧٠ و٧١) موقوفا على أنس.
١٠٣

٨٤ - ((كَسْبُ (طَلَبُ) الْحَلالِ فَرِيضَةٌ بَعْدَ
الْفَرِيضَةِ»
١٢١ - حدثنا أبو سعد الماليني إملاء، ثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن
شيرويه الفسوي بها، ثنا محمد بن داود، قال: ثنا حفص بن عُمَرَ المِهْرِقَاني،
ثنا عباد بن كثير - هو ابن راشد - ثنا سفيان الثوري، عن منصور، عن
إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه
وسلم -: ((كَسْبُ الْحَلالِ فَرِيضَةٌ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ)).
١٢٢ - وأخبرنا عبدُ الرحمن بن عمر التُّجيبي، أنا أحمد بن محمد بن
زياد، ثنا إبراهيم بن إسحاق السراج، ثنا يحيى بن يحيى، ثنا عباد بن
راشد، ثنا سفيان الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة عن
عبد الله، قال، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((طَلَبُ الْحَلالِ
فَرِيضَةٌ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ)).
١٢١ - ورواه الطبراني (٩٩٩٣) وأبو نعيم في التاريخ (٣٣٩/٢) والبيهقي في ((شعب
الإِيمان)) والديلمي في ((مسند الفردوس)) من طريق عباد به. قال البيهقي بعد روايته: تفرد به
عباد وهو ضعيف. وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد) (٢٩١/١٠): وفيه عباد بن كثير الثقفي
وهو متروك. وقال الحافظ في ((التقريب)): متروك قال أحمد: روى أحاديث كذب.
وقال الطبراني في ((الأوسط)) (٤٩٥ مجمع البحرين): حدثنا مسعود بن محمد الرملي، ثنا
محمد بن أبي السري، ثنا بقية بن الوليد، عن جرير بن حازم عن الزبير بن الخُرَيق، عن أنس
عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((طلب الحلال واجب على كل مسلم)) وقال:
لم يروه عن الزبير إلا جرير ولا عنه إلا بقية تفرد به ابن السري.
قلت: بقية مدلس وقد عنعنه، والزبيربن الخريق قال أبو داود والدارقطني: ليس
بالقوي، وقال الحافظ في ((التقريب)): لين. فالحديث ضعيف، ولم يصب من حسنه.
١٠٤

٨٥ - ((أَعْظَمُ النِّساءِ بَرَكَةً أَقَلُّهُنَّ مُؤْنَةً))
١٢٣ - أخبرنا هِبَةُ الله بن إبراهيم الخولاني، أنا القاضي أبو الحسن
علي بن الحسين بن بُندار، أبنا أبو عروبة الحراني، ثنا عبدُ الرحمن بن خالد،
ثنا محمد بن مُصعب، عن عيسى بن ميمون، عن القاسم بن محمد، عن
عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أَعْظَمُ النِّساءِ بَرَكَةً
◌َقلُهُنَّ مُؤْنَةً».
٨٦ - ((الْمُؤْمِنُ مِرْآَةُ الْمُؤْمِنِ))
١٢٤ - أخبرنا أبو محمد عبدُ الرحمن بن عمر التُّجيبي، ثنا ابنُ
١٢٣ - ورواه الخطيب في الموضح (١٧٤/١) من طريق عيسى به.
ورواه أحمد (١٤٥/٦) والنسائي في عشرة النساء (١/٩٩) من الكبرى، والحاكم
(١٧٨/٢) وابن أبي شيبة في المصنف (١٨٩/٤) وأبو نعيم (١٨٦/٢ و٢٥٧/٦) والبيهقي
(٢٣٥/٧) والشعب (ص ١٣١) من طريق حماد به، فمنهم من قال عن ابن سخبرة ومنهم
من قال عن عمر بن طفيل بن سخبرة ومنهم من قال عمروبن طفيل بن سخبرة ومنهم من
قال الطفيل بن سخبرة، والصواب أنه عيسى بن ميمون كما هنا وبه جزم ابن أبي حاتم،
وهو مجهول كما في ((الميزان)) و((التهذيب)) و ((التقريب))، (قال شعيب: الصواب أن يقال: وهو
ضعيف فإن عيسى بن ميمون مصنف في الكتب الثلاثة) فتصحيح الحاكم له وموافقة الذهبي
له من أوهامهما الفاحشة كما قاله شيخنا، وكذلك قول العراقي في تخريج الأحياء (٥٢/٢)
إسناده جيد وهم.
وقد تابعه موسى بن بليدان (٦٥) قال أبوحاتم: شيخ، وحرف عند الخطيب إلى
موسى بن تليدان، فلم يعرفه شيخنا. ورواه البزار (١٤١٧) بهذا اللفظ ومحمد
بن حميد الرازي ضعيف رواه غيره بلفظ ((إن من يمن المرأة تيسير خطبتها وتيسير صداقها
وتيسير رحمها)) وانظر الإِرواء (٣٥٠/٦).
١٢٤ - ورواه البزار (٢/٣١١) والطبراني في الأوسط (٤١٦ مجمع البحرين)
وأبو الشيخ (٤٣). كلهم من طريق محمد بن عمار المؤذن، وكذلك الحافظ الضياء في المختارة =
١٠٥

الأعرابي، ثنا عباس الدوري، ثنا عثمان بن محمد بن ربيعة، ثنا محمد
عثمان المؤذن، عن شريك بن عبد الله بن أبي نَمِرٍ، عن أنس بن مالك، قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الْمُؤْمِنُ مِرْآَهُ الْمُؤْمِنِ)).
١٢٥ - أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد الماليني، أنا مَخْلَدُ بنُ جعفر
الدقاق ببغداد، ثنا جعفرُ بنُ محمد الفريابي، ثنا يعقوبُ بن حُمید بن کاسب،
ثنا عبدُ العزيز بن أبي حازم، وسفيانُ بن حمزة، عن كثيربن زيد، عن
الوليد بن رباح، عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
((الْمُؤْمِنُ مِرْآَةُ الْمُؤْمِنِ)).
٨٧ - الْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ))
١٢٦ - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر الصَّفار، أنا أحمدُ بنُ
محمد بن زياد، ثنا عباس بن محمد الدوري، ثنا أبو سلمة منصورُ بن سلمة
الخُزاعي، ثنا سليمان - هو ابن بلال - عن كثير بن زيد، عن الوليد بن
= (٢/١٢٩). وعند المصنف محمد بن عثمان المؤذن، وأورده الذهبي من مناكير محمد بن عمار
المؤذن .
وله شاهد وهو الحدیث بعده.
١٢٥ - هذا الحديث من ظ ن فقط. ورواه ابن وهب في ((الجامع (ص ٣٧) ومن
طريقه أبو داود (٤٧٩٧) والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٢٣٩) والطبراني في ((مكارم الأخلاق))
(٩٢). من طريق كثير به، وحسنه الحافظ العراقي في تخريج الإحياء، وأقره شيخنا في
سلسلة الصحيحة (٦٣٢/٢). ورواه البخاري أيضاً (٢٣٨).
١٢٦ - ورواه هؤلاء الذين رووا الحديث قبله، لأنه جزء منه. ومن نسبه إلى أحمد، فقد
وهم .
١٠٦

رباح، أبي هُرَيرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الْمُؤْمِنُ أَخُو
الْمُؤْمِنِ)).
٨٨ - ((الْمُؤْمِنُ يَسيرُ الْمُؤْنَةِ))
١٢٧ - أخبرنا أبو القاسم يحيى بنُ أحمد بن علي الأذني، أبنا جدي
عليُّ بن الحسين قاضي أَذَنَّةَ، ثنا الحسنُ بن أحمد بن إبراهيم بن فيل، أبنا
أبو طالب الهروي، ثنا عُمَرُ بن هارون البلخي، عن ابن لهيعة، عن عقيل بن
خالد، عن يعقوب بن عتبة، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - قال: ((الْمُؤْمِنُ يسيرُ الْمُؤْنَةِ».
٨٩ - ((الْمُؤْمِنُ کَیِّسُ فَطِنُ حَذِرٌ»
١٢٨ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن دوست النيسابوري إجازة لقيته
١٢٧ - عمر بن هارون البلخي تركه أحمد والنسائي، وقال يحيى: كذاب خبيث،
وضعفه جماعة.
ورواه أبونعيم في ((الحلية)) (٤٦/٨)، وأبو الشيخ (٢٥٨)، والخطيب في ((تاريخ
بغداد)» (٣١٥/٥) من طريق محمد بن سهل بن الحسن العطار، حدثنا مضارب بن يزيد
الكلبي، ثنا أبي، ثنا محمد بن يوسف الفريابي، ثنا إبراهيم بن أدهم، عن محمد بن عجلان،
عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به. ومن هذا الطريق أورده ابن الجوزي في
((الموضوعات)) (٢٨١/٢) وقال: لا يصح، محمد بن سهل كان يضع الحديث. فتعقبه
السيوطي في اللآلي (١٨١/٢) بقوله: وله طريق آخر.
قال البيهقي في ((شعب الإِيمان)): أنبأنا علي بن أحمد بن عبدان، أنبأنا أحمد بن عبيد الصفار،
حدثنا أبو حكيم الأنصاري، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرني ابن لهيعة،
عن يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس، عن أبي هريرة مرفوعاً.
قلت: يعقوب بن عتبة لم يسمع من أبي هريرة، فهو منقطع أو معضل، وأبو حكيم فيه
كلام. فالحديث ضعيف، وهذا هو الحديث الخامس من ((الدر الملتقط)).
١٢٨ - موضوع، سليمان بن عمرو أبو داود النخعي قال أحمد وغيره: كان يضع
الحديث. وأبان: هو ابن أبي عياش متروك متهم.
١٠٧

بالقسطنطينية، أبنا محمد بن الحسين السلمي، أبنا علي بن بندار، أبنا الحسن بن
حسين البخاري، ثنا عيسى بن عمروبن ميمون، ثنا المسيب بن إسحاق، ثنا
عيسى بن موسى غنجار، عن سليمان بن عمرو النخعي، عن أبان، عن أنس بن
مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الْمُؤْمِنُ كَيِّسُ فَطِنٌ
حَذِرٌ».
٩٠ - ((الْمُؤْمِنُ إِلْفٌ مَأْلُوفٌ))
١٢٩ - أخبرنا أبو محمد عبدُ الرحمن بن عمر الصَّفَّار، أبنا أحمد بن
محمد بن زياد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا علي بن بهرام، ثنا
عبد الملك بن أبي كريمة، عن ابن جريج، عن عطاء، عن جابر، قال: قال
رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((المُؤمِنُ إِلْفٌ مَأْلُوفٌ، وَلَا خَيْرَ في مَنْ
لَا يَأْلِفُ، وَخَيْرُ النَّاسِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ)).
١٢٩ - نسبه السيوطي إلى الدارقطني في ((الأفراد)) والضياء في ((المختارة)) ونسبه في ((فتح
الوهاب)) إلى العسكري في ((الأمثال)) لكن عنده عن عبد الملك عن عطاء. ونسبه الهيثمي إلى
أحمد وهو وهم. ثم تناقض كلامه حول عبد الملك. وعلي بن بهرام لم يعرفه الحافظ الهيثمي
بعد أن نسبه إلى الطبراني في «الأوسط)» (٨٧/٨) وتابعه عمروبن بكر السكسكي عند ابن
عساكر (٢/٤٢٠/٢) وعمرو متروك.
وله شاهد من حديث سهل بن سعد عند أحمد (٣٣٥/٥) والطبراني في ((الكبير))
(٥٧٤٤) والخطيب في التاريخ (٣٧٦/١١) وأبي الشيخ (١٧٩).
وله شاهد آخر من حديث أبي هريرة عند أحمد وابنه (٤٠٠/٢).
وستأتي الجملة الأخيرة (١١٨١).
١٠٨

٩١ - ((الْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلى أَمْوالِهِمْ
وَأَنْفُسِهِمْ))
١٣٠ - أخبرنا أبو مسلم محمدُ بنُ أحمد البغدادي، ثنا عبدُ الله بنُ
محمد البغوي، ثنا أبو نصر التماره قال: ثنا حمادٌ، عن علي بن زيد،
ويونس بن عبيد، وحميد، عن أنس بن مالك أن النبي - صلى الله عليه
وسلم - قال: ((الْمُؤْمِنُ من أَمِنَهُ النَّاسُ، وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ
لِسانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ السُّوءَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَبْدٌ
لا يَأْمَنُ جارُهُ بَوائِقَهُ».
١٣١ - أخبرنا أبو عبد الله أحمدُ بنُ عمر بن محمد الجِيزي قراءةً عليه،
أبنا أبو عمرو زيدُ بن محمد بن خلف القرشي، ثنا أحمدُ بن عبد الرحمن
بن أخي ابن وهب، ثنا عمي، ثنا أبو هانىء، عن عمرو بن مالك الجَنبي
أن فضالة بن عبيد، حدَّثه عن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - أنه قال
في حجة الوداع، وذكر الخطبة وفيها: ((وَالْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلى
أَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ الخَطَايا والذُّنُوبَ، والمُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ
نَفْسَه فِي طَاعَةِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ])).
١٣٠ - ورواه أحمد ١٥٤/٣، وأبو يعلى (٢/١٩٣)، والبزار (٢١) وابن حبان
(٢٦) والحاكم (١١/١) من طريق حماد به، وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ووافقه
الذهبي، وهو كما قالا. وسيأتي (١٨٢).
١٣١ - ورواه أحمد (٢١/٦ و٢٢)، وابن حبان (٢٥) والحاكم (١٠/١ -١١)
والبزار (١١٤٣). وروى ابن ماجه (٣٩٣٤) تعريف المؤمن والمهاجر فقط. وسيأتي (١٨٣
و ١٨٤).
١٠٩

١٣٢ - أخبرنا إسماعيلُ بنُ رجاء العسقلاني، أنا محمدُ بن
محمد القيسراني، أنا الخرائطي، ثنا نصرُ بنُ داود، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا
ليث بن سعد، عن ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح،
عن أبي هُريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الْمُؤْمِنُ
مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلى دِمائِهِمْ وَأَمْوالِهِمْ)).
آخر الجزء الأول من كتاب ((مسند الشهاب))،
والحمد لله وصلاته على سيدنا محمد نبيه الكريم وآله وصحبه أجمعين.
١٣٢ - هذا الحديث من ظن فقط، ورواه أحمد (٣٧٩/٢) والترمذي (٢٧٦٢)
وقال: حسن صحيح والنسائي (١٠٤/٨ - ١٠٥) وابن حبان (١٨٠) والحاكم (١٠/١).
وكتب في آخر الحديث (١٣١) في هامش ظ ك: إلى هنا انتهى سماع البوصيري من *
أبي بركات، وروى باقيه إجازة إن لم يكن سماعاً، وهو آخر الجزء الأول.
١١٠

الجزء الثاني
من كتاب مسند الشهاب
٩٢ - ((الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ وَالْفَاجِرُ
خِبٌّ لَئِيمٌ))
١٣٣ - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر التُّجيبي، أبنا أحمدُ بنُ
محمد بن زياد، ثنا عباس الدوري، ثنا سليمانُ بنُ محمد أبو داود المباركي،
ثنا أبو شهاب، عن سفيان الثوري (ح).
وأخبرنا عبدُ الرحمن بن عمر، أبنا ابنُ الأعرابي، ثنا محمد بن
١٣٣ - ورواه أحمد (٣٩٤/٢) وأبو داود (٢٤٠٧) وأبو يعلى (٢/٢١٥) والطحاوي في
(مشكل الآثار)) (٢٠٢/٤) وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (١٥٩) وأبو نعيم في ((الحلية)) (١١٠/٣)
والخطيب في ((التاريخ (٣٨/٩) والحاكم في ((المستدرك)) (٤٣/١) وفي ((معرفة علوم الحديث))
(ص ١١٧) وأعله في ((معرفة علوم الحديث)) بأن الحجاج لم يسم شيخه في رواية سفيان عنه،
بل قال عن رجل عن أبي سلمة وهي رواية أحمد وأبي داود.
قال شيخنا في سلسلة الصحيحة (٦٤٥/٢) وهذه علة غير قادحة، فقد سماه سفيان
عنه في بعض الروايات الأخرى وهي ثابتة عنه.
والحجاج هذا قال الحافظ في ((التقريب)): صدوق عابديهم.
فإذا ضم إلى روايته رواية بشربن رافع تقوى الحديث بمجموعهما، وارتقى إلى درجة
الحسن .
ورواية بشربن رافع عند البخاري في ((الأدب المفرد)) (٤١٨) وأبي داود (٢٤٠٨)
والترمذي (٢٠٣٠) وأبي يعلى (٢/٢١٥) والحاكم ٤٣/١) والعقيلي في الضعفاء (ص ٥٦)
وابن عدي في الكامل (٢/٣٣).
وقال الترمذي: حديث غريب لا نعرفه إلّ من هذا الوجه. كذا قال.
قال شيخنا: وفيه نظر يبينه قول العقيلي: لا يتابع عليه بشر بن رافع إلّ من هو قريب
منه في الضعف.
قلت: وتقدم أن الحجاج بن الفرافصة تابعه.
١١١

أبي العوام، ثنا قَبِيصَةُ بن عُقبة أبو عامر، قال: ثنا سفيان الثوري، عن
الحجاج بن فُرَافِصَة، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن
عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه
وسلم -: ((الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ، وَالْفَاجِرُ خِبٌّ لئيمٌ)).
٩٣ - ((الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ
بَعْضاً»
١٣٤ - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر التَّجيبي، ثنا
أبو سعيد بن الأعرابي، ثنا الحضرمي - هو محمد بن عبد الله - ثنا ابنُ نمير،
ثنا ابنُ إدریس، عن برید بن أبي بردة (ح).
وأخبرنا أبو عبد الله محمدُ بنُ جعفر المقري، أبنا محمد بن عبد الله بن
زكريا النيسابوري، أبنا أحمدُ بن عمرو البزار، ثنا إبراهيم بن سعيد، ثنا
أبو أسامة، عن بريد بن أبي بردة، عن أبي موسى قال: قال رسول الله
- صلى الله عليه وسلم -: ((الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضاً)).
١٣٥ - وأنا ابن السِّمسار ثنا أبو زيد، ثنا الفِرَبْري، ثنا البخاري، ثنا
محمد بن العلاء، ثنا أبو أسامة بإسناده مثلَه، وفيه: وشبَّك بين أصابعه.
١٣٤ - ورواه أحمد (٤ / ٤٠٤ - ٤٠٥ و ٤٠٥ و٤٠٩) والبخاري (٤٨١ و٢٤٤٦
و ٦٠٢٦) ومسلم (٢٥٨٥) والنسائي (٧٩/٥ - ٨٠) والترمذي (١٩٩٣) وأبو الشيخ (٣٠٠)
وابن أبي شيبة في ((الإِيمان)) (٩٠) والمصنف (٢١/١١) والطبراني في مكارم الأخلاق (٨٩).
ورواه الطبراني في الأوسط (٢٥٦ مجمع البحرين) من حديث أبي هريرة وفيه
صالح بن نبهان وهو ضعيف.
١٣٥ _ هذا الحديث في ظ ن وحده.
١١٢

٩٤ - ((الْمُؤْمِنُ مِنْ أَهْلِ الإِيمانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ
مِنَ الْجَسَدِ))
١٣٦ - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر التَّجيبي، ثنا
ابنُ الأعرابي، ثنا إبراهيم الحربي، ثنا محمد بن سليمان لوين (ح).
وأخبرنا أبو محمد إسماعيل بن عمرو المقري، ثنا عليُّ بن عمر
الحافظ، ثنا عبد الله بن محمد البغوي، ثنا محمد بن سليمان لوين، ثنا
عيسى بن يونس، عن مصعب بن ثابت، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد،
قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الْمُؤْمِنُ مِنْ أَهْلِ الإِيمانِ
بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ، يَأْلَمُ الْمُؤْمِنُ لِمَا يُصِيبُ أَهْلَ الإِيمانِ كَمَا يَأْلَمُ
الرَّأْسُ لِمَا يُصِيبُ الْجَسَدَ)).
٩٥ - ((الْمُؤْمِنُ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِي ظِلِّ صَدَقَتِهِ))
١٣٧ - أخبرنا أبو علي الحسنُ بنُ خلف المقري، ثنا أبو جعفر عُمَرُ بنُ
أحمد، ثنا عبدُ الله بنُ محمد البغوي، ثنا محمدُ بنُ حميد الرازي، ثنا
ابنُ المبارك، عن حرملة بن عمران، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مَرْتَدِ بنِ
عبد الله، عن عُقبة بن عامر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
(الْمُؤْمِنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي ظِلُّ صَدَقَتِهِ).
١٣٦ - ورواه أحمد (٣٤٠/٥) والطبراني في الكبير (٥٧٤٣) من حديث مصعب به.
ورواه الطبراني في الأوسط (٢٥٦ مجمع البحرين) من طريق آخر عن سهل وانظر تعليقنا على
المعجم الكبير. وقال الحافظ العراقي في شرح الترمذي: رجاله رجال الصحيح أي رجال
أحمد وكذا قال الهيثمي في ((المجمع)).
١٣٧ - تقدم (١٠٣) بلفظ آخر وتقدم الكلام عليه.
١١٣

٩٦ - ((الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعِى واحِدٍ، وَالْكَافِرُ
يَأْكُلُ فِي سَبْعَةٍ أَمْعَاء))
١٣٨ - أخبرنا أبو الحسن أحمدُ بنُ عبد العزيز بن أحمد بن حامد بن
ثرثال، ثنا محمد بن مخلد العطار، ثنا محمد بن حسان الأزرق، ثنا
عبدُ الرحمن بن مهدي الأزدي - وكان قرة عين - ثنا سفيانُ يعني الثوري،
عن أبي الزبير، عن جابر، وابن عمر، قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه
وسلم -: ((الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعِى واحِدٍ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةٍ أَمْعَاء)).
٩٧ - ((الْمُؤْمِنُونَ هَيُِّونَ لَيِّنُون))
١٣٩ - أخبرنا محمدُ بنُ أحمد الأصبهاني، ثنا الحسنُ بن علي
السَّقطي، وذو النون بن محمد، قالا: ثنا أبو أحمد العسكري، ثنا حامد بن
١٣٨ - رواه مسلم (٢٠٦١) عنهما. ورواه أحمد (٢١/٢ و٤٣ و٧٤ و١٤٥)
والحميدي (٦٦٩) والبخاري (٥٣٩٣ و ٥٣٩٤ و ٥٣٩٥) ومسلم (٢٠٦٠) والترمذي
(١٨٧٨) وابن ماجه (٣٢٥٧) والدارمي (٢٠٤٧) من حديث ابن عمر.
ورواه أحمد (٢٥٧/٢ و٣١٨ و٤١٥ و٤٣٥) والبخاري (٥٣٩١ و ٥٣٩٧) ومسلم
(٢٠٦٢) وابن ماجه (٣٢٥٦) والدارمي (٢٠٤٩) من حديث أبي هريرة.
ورواه أحمد (٣٣٣/٣، و ٣٤٦ و ٣٥٧ و ٣٩٢) ومسلم (٢٠٦١) والدارمي (٢٠٤٦)
من حديث جابر.
ورواه مسلم (٢٠٦٢) والترمذي في العلل في آخر السنن (٥٢٥/١٠) وابن ماجه
(٣٢٥٨) من حديث أبي.
وفي الباب عن غيرهم.
١٣٩ - ورواه العقيلي في ((الضعفاء)) (٢١٤) من طريق عبد الله بن عبد العزيز به،
وقال: ليس له أصل عن ثقة، عبد الله بن عبد العزيز أحاديثه مناكير غير محفوظة، ليس من
یقیم الحدیث، منها، ثم ذكر له حديثين هذا أحدهما.
١١٤
=

محمد الهروي، ثنا علي بن مُشْكَانَ الساوي، ثنا عبد الله بن عبد العزيز بن
أبي رواد، عن أبيه، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه
وسلم - قال: ((الْمُؤْمِنُونَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ مِثْلَ الْجَمَلِ إِنْ قُدْتَهُ انْقَادَ، وَإِنْ
اسْتَنَخْتَهُ ناخَ)) .
١٤٠ _ أنا أبو القاسم الحسنُ بن محمد الأنباري، أنا أحمد بنُ
الحسن بن إسحاق الرازي، ثنا أبو يزيد القراطيسي، ثنا أسدٌ، ثنا عبدُ الله بن
المبارك، عن سعيد بن عبد العزيز عن مكحول قال، قال رسول الله - صلى
الله عليه وسلم -: ((الْمُؤْمِنُونَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ)). مختصر.
٩٨ - ((الشِّتاءُ رَبيعُ الْمُؤْمِنِ))
١٤١ - أخبرنا أبو محمد عبدُ الرحمن بن عمر التُّجيبي، أبنا أبو الطاهر
المدني، أبنا يونسُ بنُ عبد الأعلى، ثنا ابنُ وهب، أخبرني عمرو بنُ الحارث
وقال أبو حاتم وغيره: أحاديثُه منكرة، وقال ابن الجنيد: لا يساوي شيئاً يحدث
باحادیث کذب.
قلت: وله شواهد، ومنها الحديث بعده، فيتقوى بها. وانظر سلسلة الصحيحة
(٦٤٦/٢ - ٦٥٢) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني.
١٤٠ _ ورواه ابن المبارك في الزهد (٣٨٧) والبيهقي في شعب الإيمان، وهذا الحديث
من ظ ن وحدها.
١٤١ - ورواه أحمد (٧٥/٣) وأبو يعلى (١/٨٢) وأبو نعيم في الحلية (٣٢٥/٨)
والبيهقي (٢٩٧/٤) وابن الجوزي في العلل المتناهية (٥٠١) وقال: قال الدارقطني: تفرد به
عمر عن دراج، قال أحمد: أحاديث دراج منكرة ...
قلت: بل تابع عمرو بن الحارث ابن لهيعة عند أحمد وأبي يعلى والبيهقي عن دراج.
وأورد الذهبي هذا الحديث في ((الميزان)) من جملة مناكير دراج. وابن لهيعة ضعيف في رواية غير
العبادلة عنه، وهنا لم يرو عنه أحد من العبادلة، فهو ضعيف.
١١٥

أن دَرَّاجاً حدثه عن أَبي الهيثم، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله
- صلى الله عليه وسلم -: ((الشِّتاءُ رَبِيعُ الْمُؤْمِنِ)).
١٤٢ - أنا هِبَةُ الله بنُ إبراهيم الخَولاني، أنا أبو بكر محمدُ بن
أحمد بن علي بن جابر، ثنا محمدُ بن ذبان، ثنا أبو الطاهر بن السرح، ثنا
عبدُ الله بن وهب، عن عمروبن الحارث، عن دراج أبي السمح، عن أبي
الهيثم، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه
وسلم -: ((الشِّتَهُ رَبِيعُ الْمُؤْمِنِ)).
٩٩ - ((الدُّعاءُ سِلاحُ الْمُؤْمِنِ))
١٤٣ - أخبرنا تُراب بنُ عمر الكاتب، ومحمد بن جعفر المقري،
قالا: ثنا أبو أحمد عبدُ الله بن محمد [بن] المفسر، ثنا أحمد بن علي بن
١٤٢ - هذا الحديث من ظ ن فقط.
١٤٣ - ورواه أبو يعلى (٢/٣١) وابن عدي في الكامل (٢/٢٩٦) والحاكم (٤٩٢/١)
من طريق محمد بن الحسن به، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح، فإن محمد بن الحسن هذا
هو التل، وهو صدوق في الكوفيين، وأقره الذهبي .
وتعقبهما شيخنا في سلسلة الضعيفة (٢١٤/١ - ٢١٥) بقوله:
وهذا خطأ فاحش لأمرين:
الأول: أن فيه انقطاعاً كما ذكره الذهبي نفسه في ((الميزان)) (٥١٤/٣) بين علي بن
الحسين وجده علي بن أبي طالب.
الثاني: أن محمد بن الحسن الهمداني هذا ليس هو التل الصدوق كما قال الحاكم وإنما
هو محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني المذكور في الحديث المتقدم ويدل على هذا أمور:
١ - أن الذهبي نفسه أورد الحديث في ترجمته بعد أن نقل تكذيبه عن ابن معين
وغيره، وكذلك أورده ابن عدي في ترجمته.
٢ - إن الحديث ذكره الهيثمي في المجمع (١٤٧/١٠) وقال: رواه أبو يعلي، وفيه
محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني.
=
١١٦

سعيد المروزي، ثنا الحسنُ بن حماد الوراق، ثنا محمد بن الحسن، عن
جعفر بن محمد عن أبيه، عن جده، عن علي رضي الله عنه، قال: قال
رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الدُّعاءُ سِلاحُ الْمُؤْمِنِ، وَعِمادُ الدِّينِ،
وَنُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ)).
١٠٠ - ((الصَّلاةُ نُورُ الْمُؤْمِنِ))
١٤٤ - أخبرنا أبو محمد عبدُ الرحمن بن عمر المعدّل، أبنا أحمدُ بن
قلت: وهو في مسند أبي يعلى هكذا حدثنا الحسن بن حماد الكوفي ثنا محمد بن
=
-الحسن بن أبي يزيد الهمداني. فلذلك قال ذلك الهيثمي. وهذا يرفع كل شك. ثم قال
شيخنا :
٣ - أن محمد بن الحسن التل لم يذكر في شيوخه جعفر بن محمد، وإنما ذكر هذا في
شيوخ محمد بن الحسن الهمداني.
٤ - أن التل لم ينسب إلى همدان، وإنما نسب إليها ابن أبي يزيد فالظاهر أن لفظة
الزبير تحرفت على بعض الرواة في المستدرك من (أبي يزيد) وبناء عليه ذهب الحاكم إلى أنه
التل، فأخطأ والله أعلم.
والجملة الأولى من الحديث وردت من كلام الفضيل بن عياض رواه السلفي في
الطيوريات (١/٦٤) ورويت في حديث آخر ضعيف، وهو: ((ألا أدلكم إلى ما ينجيكم من
عدوکم، ویدُّ لکم أرزاقكم؟ تدعون الله ليلكم ونهاركم، فإن الدعاء سلاح المؤمن)) ضعيف،
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٤٧/١٠): رواه أبو يعلى ٢/١٠٠، ١/١٠١ من حديث
جابر بن عبد الله وفيه محمد بن أبي حميد وهو ضعيف.
وأما قول الشيخ العجلوني في الكشف (٤٠٣/١) عقب الحديث المتقدم، وقول
الهيثمي هذا: وقال ابن الفرس: قال شيخنا: صحيح: فلعله أراد باعتبار انجباره فتدبر.
قلت: قد علمت أن الحديث الذي قبله موضوع، فلا تأثير له في تقوية هذا الحديث
الضعيف كما هو مقرر في علم المصطلح انتهى.
١٤٤ - ورواه أبو يعلى (١/١٧٣) والديلمي، ونقل المناوي عن العامري في شرح
الشهاب أنه قال: صحيح، وأقره.
قلت: وهذا خطأ فاحش، فإن عيسى بن ميسرة متروك كما قال الحافظ في ((التقريب))
وأبو خالد الأحمر صدوق يخطىء، وفي ظ ن قال النبي .
١١٧

إبراهيم بن جامع، ثنا عليُّ بن عبد العزيز، ثنا محمد بن عمار المَوْصِلي، ثنا
أبو خالد الأحمر، عن عيسى بن ميسرة، عن أبي الزناد، عن أنس، قال: قال
رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الصَّلاةُ نُورُ الْمُؤْمِنِ)).
١٠١ - ((الدُّنْيا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكافِ»
١٤٥ - أخبرنا عبدُ الرحمن بن عمر الصَّفَّار، أبنا أحمد بن محمد بن
زياد، ثنا إبراهيم بن فهد، ثال: ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا عبدُ الرحمن بن
المغيرة، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن
عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه
وسلم -: ((الدُّنْيا سِجْنُ الْمُؤْمِنٍ وَجَنَّةُ الْكافِ)).
١٠٢ - ((الْحِكْمَةُ ضالَّةُ الْمُؤْمِنِ))
١٤٦ - أخبرنا أبو الحسن عبدُ العزيز بن محمد بن داود قراءة عليه،
قال: ثنا أبي، قال: حدثني أبي، قال: ثنا أبو قرصافة محمد بن
عبد الوهّاب، ثنا آدم بنُ أبي إياس، ثنا الليثُ بن سعد، عن هشام بن سعد،
١٤٥ - ورواه البزار والعسكري في ((الأمثال)) وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (٣٤٠/٢)
والخطيب في التاريخ (٤٠١/٦) ورواه البيهقي في الزهد (ص ١٠٣).
ورواه أحمد (٣٢٣/٢ و٣٨٩ و ٤٨٥) ومسلم (٢٩٥٦) والترمذي (٢٤٢٦) وابن حبان
(٦٧٦ و٦٧٧) وابن ماجه (٤١١٣) وأبو نعيم في الحلية (٦/ ٣٥٠) من حديث أبي هريرة.
ورواه أحمد (٦٨٥٥) والطبراني وأبو نعيم في ((الحلية) (١٧٧/٨ و١٨٥) والحاكم
(٤ /٣١٥) من حديث عبد الله بن عمرو.
ورواه الطبراني (٦١٨٣) والحاكم (٦٠٤/٣) من حديث سلمان الفارسي.
١٤٦ - تقدم الكلام عليه في (٥٢) فراجعه، في الأصل أبو فرصافة وفي نسختي
الظاهرية أبو قرصافة.
١١٨

عن زيد بن أسلم، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الْحِكْمَةُ
ضالَّةُ الْمُؤْمِنِ، حَيْثُمَا وَجَدَ الْمُؤْمِنُ ضالَتَهُ، فَلْيَجْمَعْها إِلَيْهِ)).
١٠٣ - (فِيَّةُ الْمُؤْمِنِ أَبْلَغُ مِنْ عَمَلِهِ)
١٤٧ - أخبرنا أبو العباس إسماعيلُ بن عبد الرحمن الصفار، أبنا
عليُّ بنُ عبد الله بن الفضل البغدادي، ثنا أبو حنيفة محمد بن حنيفة
الواسطي، ثنا عبدُ الله بن محمد الحلبي، ثنا يوسفُ بن عطية، عن ثابت،
عن أنس، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((نيَّةُ الْمُؤْمِنِ
أَبْلَغَ مِنْ عَمَلِهِ».
١٤٨ - وأخبرنا محمد بن أحمد بن الحارث الأصبهاني، أبنا ذو
النون بن محمد الصائغ، ثنا أبو أحمد الحسنُ بنُ عبد الله بن سعيد
العسكري، ثنا محمد بن حمران القشيري، ثنا عثمان بن عمر الضبي، ثنا
عثمانُ بن عبد الله الشامي، ثنا بقية، عن بحيربن سعيد، عن خالد بن
معدان، عن النواس بن سمعان الكلابي، قال: قال رسول الله - صلى الله
عليه وسلم -: ((نيَّةُ الْمُؤْمِنِ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِهِ، وَنِيَّةُ الفاجِرِ شَرِّ مِنْ عَمَلِهِ)).
١٤٧ - ورواه العسكري في ((الأمثال)) والبيهقي في ((الشعب)) ويوسف بن عطية قال
الحافظ في: ((التقريب)) متروك. ومحمد بن حنيفة قال الدارقطني: ليس بالقوي، فالحديث ضعيف
جداً. وقال البيهقي عقب روايته: إسناده ضعيف.
ورواه أبو الشيخ في ((الأمثال)» (٥٢) مرسلاً.
١٤٨ - عثمان بن عبد الله الشامي اتهم، وبقية مدلس وقد عنعن.
ورواه الطبراني في الكبير، وأبو نعيم في الحلية (٢٥٥/٣) والخطيب في التاريخ
(٢٣٧/٩) وفي إسناده من هو غير معروف.
١١٩

١٠٤ - هَدِيَّةُ اللَّهِ إِلى الْمُؤْمِنِ السَّائِلُ عَلى بابِهِ)
١٤٩ - أخبرنا هِبةُ الله بن إبراهيم الخولاني، ثنا محمدُ بن أحمد
بن علي بن جابر، ثنا جعفر بن إبراهيم البُسري، ثنا عُبيد بن محمد، ثنا
موسى بن محمد القرشي، ثنا مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر، قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((هَدِيَّةُ اللَّهِ إِلى الْمُؤْمِنِ السَّائلُ
عَلی بَابِهِ».
١٠٥ - ((تُحْفَةُ الْمُؤْمِنِ الْمَوْتُ))
١٥٠ - أخبرنا محمدُ بنُ أبي سعيد بن سختويه، أبنا زاهدُ بنُ أحمد،
أبنا محمدُ بن معاذ، أبنا الحسينُ بن الحسن المروزي، أبنا ابنُ المبارك، ثنا
١٤٩ - ورواه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (١٣٥/٢) وابن عبد البر في ((التمهيد))
(٢٩٨/٥) من طريق موسى بن محمد به. ورواه ابن حبان في كتاب ((المجروحين)) (٣٢٦/١)
وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٨٣٠) من طريق سعيد بن موسى، عن مالك به، وكذلك
الخطيب في الرواة عن مالك.
قال ابن عبد البر في «التمهيد» (٢٩٩/٥) موسی بن محمد وسعید بن موسی متروکان،
والحديث موضوع، وانظر ((الميزان)) في ترجمتهما. وفي نسختي الظاهرية السبري بدل البسري.
وفي هامش ظ ك موسى بن محمد من أصحاب مالك ولم يذكره الخطيب أبو بكر في رواة
مالك.
١٥٠ - ورواه ابن المبارك في ((الزهد)) (٢٩٩) وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٨٥/٨)
وعبد بن حميد في (المنتخب)) من ((المسند)) (٢/٤٤) وابن بشران في ((الأمالي)) (١/١١٠/٢٦)
والبيهقي في (الشعب)) والحاكم في ((المستدرك)) (٣١٩/٤) وقال: صحيح الإسناد، فتعقبه
الذهبي بقوله: ابن زياد هو الإفريقي ضعيف.
ونسبه المندري في ((الترغيب)) والهيثمي في ((المجمع)) إلى الطبراني في الكبير وقال الأول:
إسناده جيد والثاني: رجاله ثقات. ولم نطلع على إسناده عنده.
١٢٠