النص المفهرس
صفحات 881-900
وعند الديلمي في الفردوس بلا سند من حديث أنس: ((لَوْ خُلِقَ الْمُؤْمِنُ عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ لاَ بُدَّ لَهُ مِنْ مُنَافِقٍ يُؤْذِیهِ)). ٨٦٢ - حديث: ((لَو كَانَتِ الدُّنْيَا تَزِنُ عِنْدَ اللهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى كَافِراً مِنْهَا شَرْبَةَ مَّاءٍ)). القضاعي في المسند من رواية محمد بن إبراهيم بن أبي عون ثنا أبو مصعب عن مالك عن نافع عن ابن عمر عن النبي ◌َلّ (١). ورواه الترمذي والطبراني في الكبير وأبو نعيم في الحلية والضياء في المختارة، كلهم من طريق عبدالحميد بن سليمان عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي عن النبي ءَام. (٢). وقال الترمذي: إنه صحيح غريب من هذا الوجه. قلت: هكذا في نسختنا من جامع الترمذي، وهكذا نقله عنه جماعة أيضاً، ولعل ذلك لم يثبت في النسخ المعتمدة منه. فإن عبدالحميد بن سليمان ممن يكتب حديثه، وهذه من صيغ الجرح أيضاً. وله متابع فقد أخرجه ابن ماجه والحاكم من طريق أبي يحيى زكريا بن منظور ثنا أبو حازم به (٣) . وقال الحاكم: إنه صحيح الإسناد، وتعقبه الذهبي بأن زكريا بن منظور ضعفوه انتهى. (١) رواه القضاعي (١٤٣٩) والخطيب (٩٢/٤) قال شيخنا في سلسلة الصحيحة (٦٦٠/٢) والسند مع غرابته صحيح. (٢) رواه الترمذي (٢٤٢٢) والطبراني في الكبير (٥٩٢١) وأبو نعيم في الحلية (٢٥٣/٣) وابن عدي (١٩٥٦/٥) والعقيلى (٤٦/٣). (٣) رواه ابن ماجه (٤١١٠) والحاكم (٣٠٦/٤) وابن أبي عاصم في الصمت والزهد (١٢٨) وللحديث شواهد ذكرها شيخنا في سلسلة الصحيحة (٣٠٥/٢ - ٣٠٧ و ٦٥٨ - ٦٦١) فراجعه وكذلك مسند الشهاب ( ١٤٤٠). ٣٦٦ قلت: وروى الدوري مرة عن ابن معين أنه قال: لا بأس به، وإنما كان فيه شيء زعموا أنه كان طفيليًّا، وقال عثمان الدارمي عن ابن معين أيضاً أنه ليس به بأس، فالله أعلم. ٨٦٣ - حديث: ((لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِبَيْنِ مِنْ مَالٍ لاَ بتَغی إِلَيْهِمَا ثَالِثاً، وَلاَ يَمْلأَ جَوْفَ ابْنِ أَدَمَ إِلَّ التُّرَابُ، وَيَتُوبُ اللهُ عَلَى مَنْ تَابَ)) . أحمد والبخاري ومسلم وأبو عوانة والترمذي وأبو عروبة والقضاعي في آخرين من حديث أنس بن مالك عن النبي مَ الَّ (١). وفي الباب عن عائشة رواه أحمد (٥٩/٦) وعن ابن الزبير وابن عباس وابي موسى وأبي هريرة وبريدة وأبي واقد الليثي وآخرين . فحديث ابن الزبير رواه البخاري (٢) . وحديث ابن عباس رواه أحمد والبخاري ومسلم (٣) . وحديث أبي موسى رواه مسلم (٤) . (١) رواه أحمد (١٦٨،١٢٢/٣ و١٧٦و١٩٢و ١٩٨ و٢٣٦ و٢٣٨ و٢٤٣ و٢٤٧ و٢٧٢ و٣٤١). والبخاري ٦٤٣٩٠) ومسلم (١٠٤٨) والترمذي (٢٤٤٠) والقضاعي (١٤٤١ و١٤٤٣) وعبد الرزاق (٤٣٦/١٠) والحارث بن أبي أسامة في مسنده (١/١٣٣ بغية الباحث) والروياني في مسنده (١/٢٣٩/٣١) والطبراني في الأوسط (٢/١٦٢/١) والفلاكي في فوائده (١/٩٠) وأبو الشيخ في الأمثال (٧٨) وأبو يعلى (٢٨٤٩ و٢٨٥٨ و٢٩٥١ و٣٠٦٣ و٣١٤٣ و٣١٨١ و٣٢٦٦ و ٣٢٦٧). (٢) رواه البخاري (٦٤٣٨) وأبو نعيم في الحلية (٣٣٧/١). (٣) رواه أحمد (٣٧٠/١ و١١٧/٥) والبخاري (٦٤٣٦ و٦٤٣٧) ومسلم (١٠٤٩) وابن حبان (٦١٥ موارد) والطبراني في الكبير (١١٤٢٣) والأوسط (١/١٤٤/١ و١/٢٢٢) وأبو الشيخ في الأمثال (٧٧) وأبو نعيم في اخبار أصبهان (١٩١/٢ و٢٨٣). (٤) رواه مسلم (١٠٥٠) وأبو عبيد في فضائل القرآن (١/٩) وعفان بن مسلم الصفار الجزء الأول من حديث سفيان بن عيينة (١/١٤٢) وأبو نعيم في الحلية (٢٥٧/١). ٣٦٧ وحديث أبي هريرة رواه ابن ماجه (١). وحديث بريدة رواه البخاري في التاريخ والبزار في المسند (٢). وحديث أبي واقد رواه أحمد والقضاعي وفي أوله: ((قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّا أَنْزَلْنَا الْمَالَ لِإِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَلَوْ كَانَ لِاِبْنِ آدَمَ ... )) وذكره، وهو متواتر (٣) . ٨٦٤ - حديث: ((لَوْ أَنَّكُمْ تَتَوَكَّلُونَ عَلَى اللهِ حَقَّ تَوَكَّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ تَغْدُو خِمَاصاً وَتَرُوحُ بِطَاناً ». أحمد وأبو داود الطيالسي وسعيد بن منصور والترمذي وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان والحاكم وصححوه والضياء من حديث أبي تمام الجيشاني عن عمر بن الخطاب عن النبي ◌َالّ (٤). ٨٦٥ - حديث: ((لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَجَاءَ اللهُ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ)). القضاعي في المسند من طريق الدارقطني ثم من رواية عباد بن صهيب عن عثمان بن مقسم عن زيد بن أسلم عن أبيه عن ابن عمر عن النبي مَاللّه (٥) . وعباد بن صهيب متروك، لكن رواه أحمد والطبراني في الكبير من طريق (١) رواه ابن ماجه (٤٢٣٥) وأبو يعلى (١/٢٩٩) والطبراني في مسند الشاميين (٢٣٧٨). (٢) رواه البزار (٣٦٣٤) والروياني في مسنده (٢/٩/١٦) .. (٣) رواه أحمد (٢١٨/٥ - ٢١٩) والطبراني في الكبير (٣٣٠٣) والأوسط (١/١٣٧/١) والقضاعي (١٤٤٢). (٤) رواه الطيالسي (٢٠٧٩) وأحمد (٢٠٥ و٣٧٠) والترمذي (٢٤٤٧) وابن المبارك في الزهد (٥٥٩) وأبو يعلى (٢٤٧) وعنه ابن حبان (٧٣٠) وابن ماجه (٤١٦٤) والنسائي في الكبرى وأبو نعيم (٦٩/١٠) والحاكم (٣١٨/٤) والقضاعي (١٤٤٤ و١٤٤٥). (٥) رواه القضاعي (١٤٤٦). ٣٦٨ يحيي بن عمرو بن مالك البكري قال: سمعت أبي يحدث الجوزاء عن ابن عباس به عن النبي عَ له (١). ورواه الحاكم (٢٤٦/٤) ومسلم في الصحيح من حديث أبي هريرة بلفظ: ((وَلَّذِي نَفْسِي بِيّدِهِ لَوْ لَمْ تَذْنِبُوا لَذَهَبَ اللهُ بِكُمْ، وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ، فَيَسْتَغْفِرُونَ اللهَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ)) (٢) . ورواه أيضاً من حديث أبي أيوب بلفظ: ((لَوْلاَ أَنَّكُمْ تُذْنِبُونَ لَخَلَفَ اللهُ خَلَفَاً يَذْنِبُونَ لِيَغْفِرَ لَهُمْ)) (٣). وفي الباب عن جماعة منهم عبدالله بن عمرو في الكنى للدولاني (١٧/٢) (٤). ٨٦٦ - حديث: ((لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَخَشَيتُ - لَيْكُمْ مَا هُوَ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ الْعُجْبَ الْعُجْبَ)). البخاري في التاريخ وابن عدي وابن حبان والعقيلي، كلهم في الضعفاء لهم والبيهقي في الشعب والقضاعي في مسند الشهاب والديلمي في مسند الفردوس، كلهم من رواية سلام بن أبي الصهباء عن ثابت عن أنس عن النبي علامة (٥). (١) رواه أحمد (٢٦٢٣) والبزار (٣٢٥٠) والطبراني (١٢٧٩٤) والأوسط (ص ٤٦٢ مجمع البحرين) ويحيى بن عمرو النكري ضعيف. (٢) رواه مسلم (٢٧٤٩) والبغوي (١٢٩٤ و١٢٩٥) وأحمد (٨٠٣٠ و٨٠٦٨) وابن المبارك في الزهد (١٠٧٥) والطيالسي (ص ٣٣٧ رقم ٢٥٨٣) والترمذي (٢٦٤٦). (٣) رواه مسلم (٢٧٤٨) والترمذي (٣٦٠٧). (٤) رواه الدولاني في الكني (٧/١) والطبراني في الكبير (ص ١٣ من قطعة بخط يدي) رواه البزار (٣٢٤٧ و٣٢٤٨) والطبراني في الأوسط (١٤٧٧) والحاكم (٢٤٦/٤) وأبو نعيم في الحلية (٢٠٤/٧) یإسناد آخر حسن. (٥) واه العقيلي (١٥٩/٢) وابن عدي (١١٥٢/٣) والبخاري في الضعفاء كما في الميزان (١٨٠/٢) واللسان (٥٨/٣ - ٥٩) وأورده ابن حبان في كتاب المجروحين (٣٤٠/١) ورواه القضاعي (١٤٤٧). ٣٦٩ وسلام بن أبي الصهباء ضعفه يحيى بن معين. وقال البخاري: منكر الحديث، وأورده الذهبي في ترجمته من الميزان، ثم قال: ما أحسنه من حديث لو صح انتھی(١) . قلت: يصح إن شاء الله، فقد قال أحمد بن حنبل في سلام إنه حسن الحديث، وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: هو شيخ، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، ولما ذكره العقيلي في ترجمته قال: قد روي بإسناد صالح. قلت: أخرجه البزار في مسنده، عزاه إليه الحافظ المنذري وقال: إسناده جید (٢). فالحديث إن لم يبلغ درجة الصحيح فهو حسن ولا بد إن شاء الله. (١) قوله ما أحسنه من حديث لو صح من كلام البخاري كما في الميزان واللسان. (٢) رواه البزار (٣٢٥١) وأبو الحسن القزويني في الأمالي (١/١٢) وانظر الترغيب والترهيب (١٩١/٥) ومجمع الزوائد (٢٦٩/١٠) وسلسلة الصحيحة (٢٦٣/٢ - ٢٦٥) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني. ٣٧٠ الباب السادس عشر ٨٦٧ - حديث: ((يَقُولُ اللهُ تَعَالَى: أَنَا عِنْدَ ظَنَّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَ گرَنِي» . القضاعي في المسند من حديث أبي هريرة عن النبي مؤ لّهِ بلفظ الترجمة (١). وهو من حديثه عند البخاري ومسلم بزيادة: ((فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإِ ذَكَرْتُهُ فِي مَلٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ)) (٢) . وفي لفظ عندهما والترمذي وابن ماجه والنسائي: فَإِنِ اقْتَرَبَ إِلَيَّ شِيْراً اقْتَرَبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعاً، وَإِن اقْتَرَبَ إِلَيَّ ذِرَاعاً اقْتَرَبْتُ إِلَيْهِ بَاعاً، وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةٌ » (٣). وكذا هو عند أحمد في المسند بنحوه (٤). وفي الباب عن أنس وابن عباس وأبي ذر ومعاوية بن حيدة وجماعة. أما حديث أنس فرواه أحمد وأبو يعلى والحاكم، ورجاله رجاله الصحيح (٥). وأما حديث ابن عباس فرواه ابن شاهين في الترغيب. (١) رواه القضاعي (١٤٤٨). (٢) رواه البخاري (٧٤٠٥ و٧٥٠٥) ومسلم (٢٦٧٥) وابن حبان (٦٣٩). (٣) رواه الترمذي (٢٤٩٦ و٢٦٧٣) وابن ماجه. (٣٨٢٢). (٤) رواه أحمد (٢٥١/٢ و٣١٥ و٣٩١ و٤١٣ و٤٤٥ و٤٨٠ و٤٨٢ و٥١٦ و٥٢٤ و٥٣٤ و ٥٣٩). (٥) رواه أحمد (٢١٠/٣ و٢٧٧) وأبو يعلى (٣٢٣٢) والحاكم (٤٩٧/١). ٣٧١ وفيه معمر بن زائدة، قال العقيلي : لا يتابع على حديثه. وأما حديث أبي ذر فأخرجه مسلم (١) . وأما حديث معاوية فأخرجه الطبراني في الكبير (٢) . ٨٦٨ - حديث: ((وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ وَالْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ وَالْمُتَّبَادِلِينَ فِيَّ» . أحمد والطبراني في الكبير والحاكم في المستدرك [وأبو نعيم في الحلية ٥/ ١٢٧] والبيهقي في الشعب والقضاعي في المسند من رواية أبي إدريس الخولاني عن معاذ صَّ اللّه (٣). ابن جبل عن النبي عَد. وصححه الحاكم والذهبي والمنذري والهيثمي وجماعة. ورواه أبو نعيم في الحلية (١٢١/٥ - ١٢٢) من حديث عبادة بن الصامت. ٨٦٩ - حديث: ((لاَ إِلَّ إِلَّ اللهُ حِصْنِي فَمَنْ دَخَلَهُ أَمِنَ عَذَابِي)). القضاعي في المسند من رواية الحسين بن غياث ثنا أحمد بن علي ثنا علي بن موسى الرضا قال: حدثني أبي علي بن الحسين حدثني أبي الحسين بن علي حدثني صَّ اللّه (٤) أبي علي بن أبي طالب عن النبي عَالّ. وأحمد بن علي هذا هو ابن صدقة قال الذهبي: روى نسخة مكذوبة، اتهمه الدار قطني بوضع الحديث، وقال الذهبي في موضع آخر من الميزان: أتى علي (١) رواه مسلم (٢٦٨٧) ولكن ليس فيه الترجمة. (٢) رواه الطبراني في الكبير (ج ١٩ رقم ١٠٠٥ ص ١٦٩). (٣) رواه مالك (٢٣٦/٢) وأحمد (٢٢٩ و٢٣٣/٥ و٢٤٧) وابن حبان (٥٧٥) والطبراني في الكبير (ج ٢٠ رقم ١٥٢ و١٥٣ و ١٧٨) والحاكم (١٦٨/٤ - ١٦٩) وأبو نعيم (٢٠٦/٥) والقضاعي (١٤٤٩ و١٤٥٠). (٤) رواه القضاعي (١٤٥١) ورواه أبو نعيم (١٩١/٣ - ١٩٢) من طريق آخر عن علي بن موسى الرضا . ٣٧٢ الرضا بخبر باطل، فالله المستعان، وما علمت للرضا شيئاً يصح عنه انتهى. قلت: وله متابع فقد أخرجه ابن عساكر من طريق أبي القاسم عبدالله بن أحمد بن عامر عن أبيه عن علي بن موسى الرضا عن آبائه به بلفظ : حدثني رسول الله عَلَهُ: ((حَدَّثَنِي جِبْرِيلُ قَالَ: يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ... )) وذكره. وعبدالله بن أحمد ذكره الذهبي في الميزان وقال: روى عن أبيه عن علي الرضا عن آبائه تلك النسخة الموضوعة الباطلة، ما تنفك عن وضعه أو وضع أبيه. وكذا هو عند الشيرازي في الألقاب. ورواه الديلمي في مسند الفردوس من طريق يوسف بن خالد ثنا هارون بن راشد عن فرقد السبخي عن أنس به مرفوعاً: ((قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: لاَ إِلهَ إِلَّا اللهُ كَلِمَتِي وَأَنَا هُوَ، مَنْ قَالَهَا أَدْخَلْتُهُ حِصْنِي، وَمَنْ أَدْخَلْتُهُ حِصْنِي فَقَدْ أَمِنَ، وَالْقُرْآنُ كَلامِي وَمِنِّي خَرَجَ )). ويوسف بن خالد قال ابن معين: كذاب، وشيخه هارون بن راشد قال الذهبي في الميزان: مجهول، وشيخه فرقد قال الدار قطني: ضعيف. ورواه الخطيب في التاريخ (٢٢٥/١١) من طريق عمر بن محمد بن عيسى السذابي ثنا الحسن بن عرفة ثنا يزيد بن هارون ثنا حماد بن سلمة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي ◌َله: ((عَنْ جِبْرِيلَ عَنِ اللّهِ تَعَالَى قَالَ: يَقُولُ اللهُ تَعَالَى: لاَ إِلَّهَ إِلاَّ أَنَا كَلِمَتِي، مَنْ قَالَهَا أَدْخَلْتُهُ جَنَّتِي، وَمَنْ أَدْخَلْتُهُ جَنَّتِي فَقَدْ أَمِنَ، وَالْقُرْآنُ كَلامِي وَمِنِّي خَرَجَ )). وقال الخطيب: عمر في بعض حديثه نكرة. وقال الذهبي في ترجمته من الميزان: هذا حديث موضوع، وأورده الحافظ السيوطي في ذيل اللآلي، وحكم بوضعه أيضاً . ٣٧٣ ٨٧٠ - حديث: ((اشْتَدَّ غَضِي عَلَى مَنْ ظَلَمَ مَنَ لاَ يَجِدُ نَاصِراً غَيْرِي)) . الطبراني في الأوسط والصغير والقضاعي والديلمي في مسندي الشهاب والفردوس، كلهم من رواية مسعر بن الحجاج النهدي ثنا شريك عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي عن النبي ◌َّه مرفوعاً إلى الله عز وجل (١). وقال الطبراني: لم يروه عن أبي إسحاق إلا شريك، تفرد به مسعر. قلت: وقد قال الذهبي في الميزان: لا أعرفه، أتى بخبر منكر، ثم ذكر حديثاً غير هذا . وأما الحارث فقد كذب من قال: إنه كذاب (٢). ثم إن لفظ الديلمي في حديث الترجمة: ((اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى مَنْ لاَ يَجِدُ نَاصِراً غَيْرَ اللهِ)). ٨٧١ - حديث: ((يَا دُنْيَا مُرِّي عَلَى أَوْلِيَائِي لاَ تَحْلَوْلِي لَهُمْ فَتَفْتِنِيِهِمْ)). القضاعي في المسند وابن الجوزي في الواهيات، كلاهما من طريق أبي عبدالرحمن السلمي قال: ثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي ثنا الحسين ابن داود البلخي ثنا فضيل بن عياض ثنا منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله مَاله: ((يَقُولُ اللهُ تعالى يَا دُنْيَا ... )) وذكره (٣) . ومحمد بن أحمد الرازي قال الذهبي: لا أعرفه، لكن أتى بخبر باطل هو آفته. وقال الحافظ في اللسان: ضعفه الدار قطني. (١) رواه الطبراني في الصغير (٧١) والأوسط (ص ١٨٩ مجمع البحرين) والقضاعي (١٤٥٢). (٢) إن تكذيبك أيها المؤلف أهون من تكذيب هؤلاء الجهابذة النقاد، فتباً لك على هذه العصبية الذميمة والرفض الظاهر . (٣) رواه القضاعي (١٤٥٣) من طريق أبي عبدالرحمن السلمي في طبقات الصوفية (ص ٨ - ٩). ٣٧٤ والحسين بن داود البلخي قال الخطيب: لم يكن ثقة، فإنه روى نسخة أكثرها موضوع، وله عندنا عجائب يستدل بها على حاله. ورواه الطبراني في الكبير والبيهقي في الشعب من طريق الوليد بن حماد الرملي أنبأنا أبو محمد عبدالله بن المفضل بن عاصم بن عمر بن قتادة الأنصاري حدثني ـتل الله أبي المفضل عن أبيه عاصم عن أبيه قتادة بن النعمان قال: قال رسول الله (( نَزَلَ إِلَيَّ جِبْرِيلُ فِي أَحْسَنِ مَا كَانَ يَأْتِينِي صُورَةٌ، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُقْرِتُكَ السَّلاَمَ يَا مُحَمَّدُ، وَيَقُولُ لَكَ: إِنِّي أَوْصَيْتُ الدُّنْيَا أَنْ تَمُرِّيَ وَتَكَدَّرِي وَتَضَيَّقِي وَتَشَدَّدِي عَلَى أَوْلِيَائِ كَيْ يُحِبُّوا لِقَائِي، وَتَسَهَِّي وَتَوَّسَّعِي وَتَطَّيَّبِيِ لِأَعْدَائِي حَتَّى يَكْرَهُوا لِقَائِي، فَإِنِّي خَلَقْتُهَا سِجْناً لِأُوْلِيَائِي وَجَنَّةً لأَعْدَائِي)) (١) . وقال البيهقي: لم نکتبه إلا بهذا الإسناد ، وفيه مجاهيل. ٨٧٢ - حديث: ((يَا دُنْيَا اخْدِمِي مَنْ خَدَمَنِي، وَأَتْعِيِي مَنْ خَدَمَكِ». الخطيب في التاريخ من طريق محمد بن العباس بن شجاع والقضاعي في المسند من رواية إبراهيم بن عصمة بن إبراهيم المعدل ومحمد بن سليمان بن منصور كلهم قالوا : ثنا الحسين بن داود البلخي ثنا الفضيل بن عياض ثنا منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله عن النبي مَالِ أنه قال: ((يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلدُّنْيَا: يَا دُنْيًا ... ))(٢). ولفظ الخطيب (٤٤/٨) ((أوحى الله إلى الدنيا أن اخدمي ... )) الحديث. وقال الخطيب: تفرد بروايته عن الفضيل الحسين بن داود ، ولم يكن ثقة، فإنه روى نسخة أكثرها موضوع. (١) رواه الطبراني في الكبير (ج ١٩ رقم ١١) وانظر سلسلة الضعيفة (٢١٨/٢ - ٢١٩) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني، ورواه ابن المرزبان في ((الفوائد)) (٢/١) وابن عساكر (١/٤٠٩/١٧ - ٢). (٢) رواه الخطيب (٤٤/٨) ومن طريقه أورده ابن الجوزي في الموضوعات (١٣٦/٣). ٣٧٥ وكذا حكم ابن الجوزي بوضعه، واتهم به الحسين، وقال: رجاله ثقات سواه. ٨٧٣ - حديث: ((مَنْ أَهَانَ لِي وَلِيًّا فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْمُحَارَبَةِ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ مَا تَرَدَّدْتُ فِي قَبْضِ نَفْسِي عَبْدِي الْمُؤْمِنِ ، يَكْرَهُ الْمَوْتَ، وَأَكْرَهُ مُسَاءَتَهُ، وَلاَ بُدَّ لَهُ مِنْهُ)). القشيري (١٤٣) والقضاعي في المسند من طريق هشام بن عمار ثنا صدقة عن هشام الكناني عن أنس عن النبي ◌َز اله: ((عَنْ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عن اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى)) (١) . وصدقة هو ابن عمرو الغساني، قال أبو حاتم: مجهول. وقال الذهبي: ما روى عنه سوی هشام بن عمار. ٠ قلت: والحديث أصله في صحيح البخاري من طريق خالد بن مخلد ثنا سليمان ابن بلال حدثني شريك بن عبدالله بن أبي نمر عن عطاء عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَله: ((إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَالَ: مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذْتُهُ بِالْحَرْبِ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَى عَبْدِي بِشَيءٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّ افْتَرَضْتُهُ عَلَيْهِ، وَمَا زَالَ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أَحْبَيْتُهُ، فَكُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَإِنْ سَأَلَنِي لِأَعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لِأُعِيذَنَّهُ، وَمَا تَرَدّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ ، يَكْرَهُ الْمَوْتَ، وَأَنَا أَكْرَهُ مُسَاءَتَهُ)) (٢). (١) رواه القضاعي (١٤٥٦) وابن أبي الدنيا في كتاب الأولياء (١) وأبو نعيم في الحلية (٣١٨/٨ - ٣١٩) وصدقة قال أبو حاتم: مجهول: وكذلك رواه الطبراني في الأوسط (٦١٣). (٢) رواه البخاري (٦٥٠٢) وابن حبان (٣٤٧) وأبو نعيم في الحلية (٤/١) والبغوي في شرح السنة (١٢٤٨) وأبو القاسم المهرواني في ((الفوائد المنتخبة الصحاح)) (١/٣/٢) وابن الحمامي = ٣٧٦ وخالد بن مخلد قال أحمد: له مناكير، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به. وقال ابن سعد: منكر الحديث، وأورده له الذهبي هذا الخبر في ترجمته من الضعفاء، وقال: إنه مما تفرد به البخاري، وهو حديث غريب جداً، ولولا هيبة الجامع الصحيح لعددته في منكرات خالد بن مخلد، وذلك لغرابة لفظه، ولأنه مما انفرد به شريك، وليس بالحافظ، ولم يرو هذا المتن إلا بهذا الإسناد ، ولا أخرجه من عدا البخاري، ولا أظنه في مسند أحمد انتهى. قال الحافظ: وليس هو في مسند أحمد جزما، وإطلاق أنه لم يرو هذا المتن إلا بهذا الإسناد مردود، ومع ذلك فشريك شيخ شيخ خالد فيه مقال أيضاً، وهو راوي حديث المعراج الذي زاد فيه ونقص، وقدم وأخر ، وتفرد فيه بأشياء لم يتابع عليها . ولكن للحديث طرق أخرى يدل مجموعها على أن له أصلاً. منها : عن عائشة، أخرجه أحمد في الزهد والحكيم الترمذي في النوادر (١٥٠ - ١٥١) والقشيري في الرسالة (١١٧) وابن أبي الدنيا وأبو نعيم في الحلية (٥/١) والبيهقي في الزهد (٢٠٦) من طريق عبد الواحد بن ميمون عن عروة عنها (١) . = الصوفي في ((منتخب من مسموعاته)) (١/١٧١) وصححه ثلاثتهم، ورزق الله الحنبلي في ((أحاديث من مسموعاته)) (٢/١ - ١/١) ويوسف بن الحسن النابلسي في الأحاديث الستة العراقية)) (١/٢٦) والبيهقي في الزهد (٦٩٠) والسنن (٣٤٦/٣) والأسماء والصفات (صّ ٤٩١) من طريق خالد بن مخلد به . (١) رواه أحمد في المسند (٢٥٦/٦) وابن أبي الدنيا في الأولياء (٤٥) والبزار (٣٦٢١) وأبو نعيم في الحلية (٥/١) وفي الأربعين الصوفية (١/٦٠) البيهقي في الزهد (٦٩٣) والقضاعي (١٤٥٧) وابن النجار في ذيل تاريخ بغداد (١٧٨/٣) وعبدالواحد ابن ميمون كما وقع كذلك عند أبي نعيم في الأربعين الصوفية وابن النجار. فظهر خطأ ما وقع في المجمع من أنه عبد الواحد بن قيس. ٣٧٧ وذكر ابن حبان وابن عدي أنه تفرد به. وقال البخاري: إنه منكر الحديث. لكن أخرجه الطبراني من طريق يعقوب بن مجاهد عن عروة وقال: لم يروه عن عروة إلا يعقوب وعبد الواحد (١). ومنها : عن أبي أمامة ، أخرجه الطبراني والبيهقي في الزهد بسند ضعيف (٢). ومنها: عن علي عليه السلام عند الإسماعيلي في مسند علي. وعن ابن عباس، أخرجه الطبراني (٢). وسندهما ضعيف. وعن أنس، أخرجه أبو يعلى والبزار والطبراني (٤). وفي سنده ضعف أيضاً. وعن حذيفة ، أخرجه الطبراني مختصراً . وسنده حسن غريب. وعن معاذ بن جبل، أخرجه ابن ماجة وأبو نعيم مختصراً (٥). وسنده ضعيف أيضاً . (١) رواه الطبراني في الأوسط (ص ٥٠ مجمع البحرين) حدثنا هارون بن كامل ثنا سعيد بن أبي . مريم ثنا إبراهيم بن سويد المدني حدثني أبو حزرة يعقوب بن مجاهد أخبرني عروة بن الزبير عن عائشة عن رسول الله مَ له فذكره. قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٦٩/١٠) رجاله رجال الصحيح غير شيخه هارون بن كامل. فتعقبه شيخنا بقوله في سلسلة الصحيحة (١٨٦/٤) يعقوب بن مجاهد وإبراهيم بن سويد ليسا من رجال الصحيح، وإنما أخرج لهما البخاري في الأدب المفرد. (٢) رواه الطبراني في الكبير (٧٨٣٣) وأبو عبدالرحمن السلمي في الأربعين الصوفية (ص ١٤) .. والبيهقي في الزهد (٦٩٦). (٣) قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٧٠/١٠) وفيه جماعة لم أعرفهم. (٤) تقدم قريباً. ورواه أيضاً محمد بن سليمان الربعي في ((جزء من حديثه)) (٢/٢١٦) والبيهقي في (((الأسماء والصفات)) (ص ١٢١) وبين شيخنا علله الثلاثة في سلسلة الصحيحة (١٨٩/٤). (٥) رواه ابن ماجه (٣٩٨٩) وأبو نعيم في الحلية (٥/١) وقد تقدم في الترجمة ((إن الله يحب الأبرار الأخفياء)). ٣٧٨ وعن وهب بن منبه مقطوعاً، أخرجه أحمد في الزهد وأبو نعيم في الحلية (١). وفيه تعقب على ابن حبان حيث قال بعد إخراج حديث أبي هريرة: لا يعرف لهذا الحديث إلا طريقان - يعني غير حديث الباب - وهما هشام الكناني عن أنس الذي أخرجه من طريقه القضاعي. وعبدالواحد بن ميمون عن عروة عن عائشة، وكلاهما لا يصح(٢). ٨٧٤ - حديث: ((مَا تَقرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي الْمُؤْمِنُ بِمِثْلِ الزَّهْدِ فِي الدُّنْيَا، وَلاَ تَعَبَّدَ لِي بِمِثْلِ أَدَاءِ مَّا افْتَّرَضْتُهُ عَلَيْهِ، بَا مُوسَى إِنَّهُ لَمْ يَتَصَنِّعِ الْمُتَّصَنِّعُونَ لِي بِمِثْلِ الزَّهْدِ فِي الدُّنْيَا، وَلَمْ يَتَقَرَّبْ إِلَيَّ الْمُتَّقَرِّبُونَ بِمِثْلِ الْوَرَعِ عَمَّا حَرَّمْتُ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يَتَعَبِّدْ إِلَيَّ الْمُتَّعَبِّدُونِ بِمِثْلِ الْبُكَاءِ مِنْ خيفتِي» . القضاعي في المسند : أخبرنا أبو الطاهر محمد بن الحسين الموصلي أنا علي بن عمر الحراني السكري ثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ثنا الحسين بن حماد ثنا عمرو بن هاشم عن جويبر عن الضحاك عن ابن عباس قال: قال رسول الله مَّه: ((إِنَّ اللهَ تَعَالَى نَاجَى مُوسَى بِمِئَةٍ أَلْفٍ وَأَرْبَعِينَ أَلَفِ كَلِمَةٍ، كُلُّهَا وَصَايَا، فَكَانَ فِيمًا نَاجَاهُ أَنْ قَالَ لَهُ: يَا مُوسَى إِنَّهُ ... » وذکره (٣). وجويبر متروك، وفيه أيضاً من لم أعرفه. (١) رواه أبو نعيم (٣٢/٤) ومع كونه ضعيف الإسناد، فهن من الإسرائيليات. (٢) انظر صحيح ابن حبان (٥٠/٢) بتحقيق شعيب الأرناؤوط. (٣) رواه القضاعي (١٤٥٨) ورواه من طريقين أخريين (١٤٥٩ و١٤٦٠) من طريق جويبر به. ٣٧٩ ٨٧٥ - حديث: ((هَذَا دِينّ ارْتَضَيْتُهُ لِنَفْسِي، وَلَنْ يُصْلِحَهُ إِلاَّ السَّخَاء، وَحُسْنُ الْخُلُقِ، فَأَكْرِمُوهُ بِهِمَا مَا صَحِبْتُمُوهُ)). القضاعي في المسند من طريق يحيى بن عمثان بن صالح ثنا عبدالملك بن يزيد الأموي ثنا إبراهيم بن أبي بكر بن المنكدر قال: سمعت عمي محمد بن المنكدر يقول: سمعت جابر بن عبدالله يقول: قال رسول الله مَله: ((قَالّ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: قَالَ اللهُ تَعَالَى ... )) وذكره(١) . ويحيى بن عثمان تكلموا فيه. وقال الذهبي: صدوق إن شاء الله. وإبراهيم بن المنكدر قال الدار قطني: ضعيف. وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه من وجه يثبت. وقال الأزدي: منكر الحديث. وذكره ابن حبان في الثقات. ورواه أبو نعيم في التاريخ (٢/ ٨٠) من وجه آخر فراجعه (٢). ورواه الضياء المقدسي في المختارة من طريق أبي عمرو المحمي قال: أنا الحاكم ثنا أبو الطيب محمد بن عبدالله السعدي ثنا محمد بن أشرس ثنا عبدالصمد بن حسان ثنا سفيان الثوري عن محمد بن المنكدر عن جابر عن النبي عَ ل: ((عَنْ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ عَنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ... )). ومحمد بن أشرس قال الذهبي: متهم في الحديث، وتركه أبو عبدالله بن الأخرم الحافظ وغيره، وضعفه الدار قطني، قال الحافظ: وخفي على الضياء حال محمد بن أشرس انتهى. ورواه أبو نعيم في التاريخ (١٤٨/١) من حديث أبي سعيد الخدري. (١) رواه القضاعي (١٤٦١) والعقيلي (٤٧/١). (٢) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان (٨٠/٢) بإسناد آخر عن عبد الملك به، ورواه ابن حبان في کتاب المجروحین (١٣٤/٢) بإسناد آخر عن عبد الملك به. ٣٨٠ ورواه ابن عساكر في التاريخ من طريق أحمد بن زكريا بن محمد بن الأشعث ابن قيس بن أبي خالد بن ثور بن ربع الكندي ثنا حميد الطويل عن أنس بن مالك قال: أول خطبة خطبها رسول الله عَ اله صعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه وقال: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللّهَ قَدْ اخْتَارَ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً، فَأَحْسِنُوا صُحْبَةً الإِسْلاَمِ بِالسَّخَاءِ وَحُسْنَ الْخُلُقِ، أَلاَ إِنَّ السَّخَاءَ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ، وَأَغْصَانُهْا فِي الدُّنْيَا، فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ سَخِيًَّ، لاَ يَزَالُ مُتَعَلِّقاً بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا، حَتَّى يُورِدَهُ اللهُ الْجَنَّةَ، أَلاَ إِنَّ اللُّؤْمَ شَجَرَةٌ فِي النَّارِ، وَأَغْصَانُهَا فِي الدُّنْيَا، فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَئَِّ، لاَ يَزَالُ مُتَعَلَّقاً بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا، حَتَّى يُورِدَهُ اللهُ النَّارَ )). ورواه ابن طاهر من طريق محمد بن تميم الفريابي ثنا قبيصة بن محمد عن موسى ابن عبيدة عن يزيد الرقاشي عن أنس قال: قال رسول الله مَاله: ((لَمَّا خَلَقَ اللهُ الإِيمَانَ قَالَ: إِلْهِي فَقَوِّنِي، فَقَوَّاهُ بِحُسْنِ الْخُلُقِ، ثُمَّ خَلَقَ الْكُفْرَ، فَقَالَ الْكُفْرُ إِلَهِي فَقَوِّنِي، فَقَوَّاهُ بِالْبُخْلِ، ثُمَّ خَلَقَ الْجَنَّةَ، ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ، ثُمَّ قَالَ: مَلاَئِكَتِي، قَالُوا: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيَكَ، فَقَالَ: السَّخِيُّ قَرِيبٌ مِنِّي قَرِيبٌ مِنْ جَنَّتِي، بَعِيدٌ مِنَ النَّارِ، وَالْبَخِيلُ بَعِيدٌ مِنَّي، بَعِيدٌ مِنَ جَنَّتِي، بَعِيدٌ مِنْ مَلاَئِكَتِي، قَرِيبٌ مِنَ النَّارِ)). ومحمد بن تميم قال ابن حبان: كان يضع الحديث. وقال الحاكم: كذاب خبيث. وقال النقاش: وضع غير حديث. وقال أبو نعيم: كذاب وضاع. ٨٧٦ - حديث: ((إِذَا وَجَّهْتَ إِلَى عَبْدٍ مِنْ عَبِيدِيٍ مُصِيبَةٌ فِي بَدَنِهِ أَوْ مَالِهِ، أَوْ وَلَدِهِ، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ ذَلِكَ بِصَبْرٍ جَمِيلٍ، اسْتَحْبَيْتُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ أَنْصِبَ لَهُ مِيزَاناً أَوْ أَنْشُرَ لَهُ دِیوَاناً». الحكيم الترمذي في النوادر والقضاعي في المسند [ مؤانسة ٣١ والحكيم ٢١٤ و٢٥٧] والديلمي في مسند الفردوس، كلهم من رواية عبدالله بن عبدالجبار ثنا ٣٨١ يعقوب بن الجهم الأزدي ثنا عمرو بن جرير عن عبدالعزيز بن زياد عن أنس ابن مالك قال: قال رسول الله مَاله: ((قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ... )) وذكره (١). إلا أن الديلمي أدخل بين عبدالله بن عبدالجبار وبين يعقوب بن الجهم محمد ابن بکار . ويعقوب بن الجهم وضاع. لكن للحديث طرق: منها : ما رواه الطبراني وابن مردويه والخطيب من طريق جعفر بن سليمان عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة قال: دخلنا مع علي بن أبي طالب على الحسن بن علي نعوده، فقال له: كيف أصبحت يا ابن رسول الله؟ قال: أصبحت بحمد الله بارثاً، قال: كذلك أنت إن شاء الله، ثم قال: اسندوني، فأسنده علي إلى صدره، فقال: سمعت جدي رسول الله مَ له وقال لي يوماً: ((عَلَيْكَ بِالْقَنَاعَةِ تَكُنْ مِنْ أَغْنَى النَّاسِ، وَأَدَاءِ الْفَرَائِضِ تَكُنْ مِنْ أَعْبَدِ النَّاسِ، يَا بُنَّيَّ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ يُقَالُ لَهَا: شَجَرَةُ التَّقْوَى، يُؤْتَى بِأَهْلِ الْبَلاَءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَلاَ يُنْصَبُ لَهُمْ مِيزَانٌ، وَلاَ يُنْشَرُ لَهُمْ دِيوَانٌ، يُصَبَّ لَهُمُ اْلأَجْرُ صَبّاً)). وقرأ رسول الله مَله: ((إِنَّا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ)). وسعيد بن طريف والأصبغ بن نباتة مترو كان. ومنها: ما رواه ابن مردويه في التفسير قال: حدثنا أبو عمرو أحمد بن محمد ابن إبراهيم ثنا محمد بن عبدالوهاب ثنا آدم بكر بن خنيس ثنا ضرار بن عمرو عن يزيد الرقاشي عن أنس قال: قال رسول الله مَ له: ((إِنَّ اللهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْداً وَأَرَادَ أَنْ يُصافِيَّهُ صَبَّ عَلَيْهِ الْبَلَاَءَ صَبّاً وَثَجَّهُ عَلَيْه نَجّاً، - إلى أن قال - وَتُنْصَبُ الْمَوَازِينُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُؤْتَى بِأَهْلِ الصَّلاَةِ، فَيُوفُونَ أُجُورَهُمْ (١) رواه القضاعي (١٤٦٢). (٢) رواه الطبراني في الكبير (١٢٨٢٩) وعنه أبو نعيم (٩١/٣). ٣٨٢ بِالْمَوَازِينِ ، وَيُؤْثَى بِأَهْلِ الصَّامِ، فَيُوفُونَ أُجُورَهُمْ بِالْمَوَازِين، وَيُؤْتَى بِأَهْلِ " الصَّدَقَةِ، فَيُوفُونَ أُجُورَهُمْ بِالْمَوَازِينِ، وَيُؤْتَى بِأَهْلِ الْحَجِّ، فَيُوفُونَ أُجُورَهُمْ بِالْمَوَازِين، وَيُؤْتَى بِأَهْلِ الْبَلاَءِ، فَلاَ يُنْصَبُ لَهُمْ مِيزَانٌ، وَلاَ يُنْشَرُ لَهُمْ دِيوَانٌ وَيُصَبُّ عَلَيْهِمُ الأَجْرُ صَبّاً بِغَيْرِ حِسَابٍ، حَتَّى يَتَمِنَّى أَهْلُ الْعَافِيَةِ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي الدُّنْيَا تُقْرَضُ أَجْسَادُهُمْ بِالْمَقَارِيض لِمَا يَذْهَبُ بِهِ أَهْلُ الْبَلاءِ مِنَ الْفَضْلِ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾)). وبکر بن خنیس وضرار بن عمرو ویزید مترو کون. ومنها: ما رواه الطبراني في الكبير قال: حدثنا السري بن وهب الجندي سابوري ثنا عبدالله بن رشيد ثنا مجاعة بن الزبير عن قتادة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّهِ: ((يُؤْتَى بِالشَّهِيدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُنْصَبُ لِلْحِسَابِ، ثُمَّ يُؤْتَى بِأَهْلِ الْبَلاَءِ فَلاَ يُنْصَبُ لَهُمْ مِيزَانٌ وَلاَ يُنْشَرُ لَهُمْ دِيوانٌ، فَيُصَبُّ عَلَيْهِمْ صَباً حَتَّى إِنَّ أَهْلَ الْعَافِيَةِ لَيَتَمَّنَّوْنَ فِي الْمَوْقِفِ، إِنَّ أَجْسَادَهُمْ قُرِضَت بِالْمَقارِيض مِنْ حُسْنِ ثَوَّابِ الله لَهُمْ)). ومجاعة بن الزبير ضعفه الدار قطني والعقيلي. وقال أحمد لم يكن به بأس. وقال ابن عدي هو ممن يحتمل ويكتب حديثه، وهذا أحسن طرق الحديث. ومنها : ما أخرجه ابن النجار في التاريخ من طريق داود بن أبي البصري ثنا عمرو بن جرير البجلي عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن عمر قال: قال رسول الله مَله: ((إِذَا كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جيء بِأَهْلِ الْبَلاَءِ، فَلاَ يُنْشَرُ لَهُمْ دِيوَانٌ، وَلاَ يُنْصَبُ لَهُمْ مِيزَانٌ، وَلاَ يُوضَعُ لَهُمْ صِرَاطٌ ، وَيُصَبُّ عَلَيْهِمُ الأَجْرُ صَبّاً)). ٨٧٧ - حديث: ((الْكِبرِيَاءُ رِدَائِي، وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي، فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِداً مِنْهُمَا أَلْقَيْتُهُ فِي النَّارِ)). أحمد وأبو حنيفة (١٠٩/١) وخت (١٥) والخطيب (٢٣٠/١٣) ٣٨٣ ٨ والبخاري في الأدب المفرد ومسلم والدولاني (١١٣/٢) وابن حبان في الصحيح عقله قال: وأبو داود وابن ماجه والقضاعي من حديث أبي هريرة عن النبي ((يَقُولُ اللهُ)) وذكره (١) . إلا أن ابن ماجه قال: ((في جهنم)) وأبا داود قال: ((قذفته في النار)) ومسلم ((عذبته)) وقال ((رداؤه وإزاره)) وزاد مع أبي هريرة أبا سعيد الخدري. ورواه الحاكم (٦١/١) من وجه آخر عنه وقال: ((قصمته)) بدل (( عذبته)). ورواه ابن ماجه من حديث ابن عباس بلفظ الترجمة (٢). ورواه الحكيم الترمذي من حديث أنس بن مالك. وورد مرفوعاً من حديث ابن مسعود (علل ١١٢/٢) ومن حديث علي (طص ٦٦) (٣) . (١) رواه أحمد (٢٤٨/٢ و٣٧٦ و٤١٤ و٤٢٧ و٤٤٢) وأبو داود (٤٠٩٠) وابن ماجه (٤١٧٤) والضياء في المختارة (١/٢٤٦/٦١) والقضاعي (١٤٦٣ و١٤٦٤ و١٤٦٥) من حديث أبي هريرة، وكذا الدولاني (١١٣/٢) والحاكم (٦١/١). ورواه مسلم (٢٦٢٠) والبخاري في الأدب المفرد (٥٥٢) والخطيب (٢٩٠/١٣) من حديث أبي هريرة وأبي سعيد معاً . (٢) رواه ابن ماجه (٤١٧٥) وابن حبان (٤٩) والواحدي في تفسيره (٢/٦١/٤). (٣) رواه الطبراني في الصغير (٣٣١) وفيه عبدالله والد أبي أحمد الزبيري ضعفه أبو زرعة وغيره. ٣٨٤ الباب السابع عشر ٨٧٨ - حديث: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بكَ مِنْ عِلْمٍ لاَ يَنْفَعُ، وَقَلْبٍ لاَ يَخْشَعُ، وَدُعَاءٍ لاَ يُسْمَعُ، وَنَفْسٍ لاَ تَشْبَعُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَؤُلاَءِ الأَرْبَع)). أبو داود والنسائي وابن ماجه والحاكم من طريق الليث بن سعد أن سعيداً المقبري حدثه عن أخيه عباد بن أبي سعيد أنه سمع أبا هريرة يقول: كان رسول الله عَالل يقول: وذكره (١). وقال الذهبي في التلخيص: إنه صحيح. ورواه الترمذي والنسائي والحاكم من طريق سفيان الثوري عن أبي سنان عن عبدالله بن أبي الهذيل عن عبدالله بن عمرو قال: كان رسول الله عَاله يتعوذ وذكره (٢) . ورواه النسائي والقضاعي من طريق خلف بن خليفة عن حفص - هو ابن (١) رواه أبو داود (١٥٣٣) والنسائي (٢٦٣/٨) وابن ماجه (٣٨٣٧) والحاكم (١٠٤/١ و ٥٣٤). (٢) رواه الترمذي (٣٥٤٩) والنسائي (٢٥٤/٨ - ٢٥٥) والحاكم (٥٣٤/١) ولكن إسناده عند الترمذي ليس من طريق سفيان به بل من طريق الأعمش عن عمرو بن مرة عن عبدالله بن الحارث عن زهير بن الأقمر عن عبدالله به عمرو مرفوعاً. ورواه أحمد (١٦٧/٢ و١٩٨) من طریق سفیان وآخرین به . ٣٨٥