النص المفهرس
صفحات 681-700
٦٣٥ - حديث: ((إِنَّ أَبَرَّ الْبِرِّ أَنْ يَصِلَ الرَّجُلُ أَهْلَ وُدّ أَبِيهِ بَعْدَ أَنْ يُؤَلِّيَ الأَبُ)). أحمد والبخاري في الأدب المفرد ومسلم وأبو داود والترمذي والقضاعي من حديث ابن عمر عن النبي مَ الَّ (١). ٦٣٦ - حديث: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنِ ابْنِ آدَمَ مَجْرَىَ الدَّمِ)). أحمد ومسلم وأبو داود والقضاعي وغيرهم من حديث أنس عن النبي صَّ اللّهِ (٢). وهو متفق عليه من حديث صفية زوج النبي ◌َّ اللّه. وكذا هو من حديثها عند أبي داود وابن ماجه (٣) . ٦٣٧ - حديث: ((إِنَّ أَشْكَرَ النَّاسِ اللهِ أَشْكَرُهُمْ لِلنَّاسِ)). القضاعي من طريق بشر بن الوليد ثنا محمد بن طلحة عن عبدالله بن شريك العامري عن عبد الرحمن بن عدي الكناني عن الأشعث بن قيس عن النبي صَّ اللّه (٤). ورواه ابن الأعرابي في المعجم عن محمد بن إسماعيل الصائغ حدثنا روح بن عبادة ثنا محمد بن طلحة الجرمي ثنا جنادة عن عبدالله بن شريك العامري عن عبدالله بن عدي الكندي عن الأشعث به (٥) . (١) رواه أحمد (٥٦١٢ و٥٦٥٤ و٥٧٢١ و٥٨٩٦) ومسلم (٢٥٥٢) والبخاري في الأدب المفرد (٤١) وأبو دادو (٥١٢١) والترمذي (١٩٦٦) والقضاعي (٩٩٣ و٩٩٤) وابن حبان (٤٣٠ و ٤٣١). (٢) رواه أحمد (١٥٦/٣ و٢٨٥) ومسلم (٢١٧٤) وأبو داود (٤٦٩٣) والقضاعي (٩٩٥). (٣) رواه عبد الرزاق (٨٠٦٥) وأحمد (٣٣٧/٦) والبخاري (٢٠٣٥ و٢٠٣٨ و٢٠٣٩ و٣١٠١ و٣٢٨١ و٦٢١٩ و٧١٧١) ومسلم (٢١٧٥) وأبو داود (٢٤٥٣ و٢٤٥٤ و ٤٩٧٣) والنسائي في الكبرى وابن ماجة (١٧٧٩) وأبو يعلى (١/٣٣٠) والطبراني في الكبير (ج ٢٤ رقم ١٨٩٠ و١٨٩١ و١٨٩٢ و١٨٩٣) وفي مسند الشاميين (٣٠٠١). (٤) رواه القضاعي (٩٩٦). (٥) رواه القضاعي (٩٩٧). ١٦٦ ورواه أحمد والطبراني في الكبير والبيهقي في الشعب والضياء في المختارة من طريق محمد بن طلحة بن مصرف عن عبدالله بن شريك العامري عن عبدالرحمن ابن عدي الكندي عن الأشعث به (١). ورجاله رجال الصحيح خلا عبدالرحمن بن عدي الكندي ذكره الحافظ في التهذيب، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وليس هو في الضعفاء . ورواه الطبراني والبيهقي من حديث أسامة بن زيد (٢). وابن عدي من حديث ابن مسعود . ورواه أحمد من طريق محمد بن فضيل عن ابن شبرمة عن أبي معشر عن الأشعث به بلفظ: ((لاَ يَشْكُرُ اللهَ مَنْ لاَ يَشْكُرُ النَّاسَ)) (٣). وله شواهد : منها حديث الترمذي عن أبي سعيد رفعه: (( مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرِ الله)) (٤) . وقال : إنه حسن. وحديث أبي داود والترمذي وقال: حسن صحيح وابن حبان في الصحيح عن أبي هريرة رفعه (٥) . (١) رواه أحمد (٢١١/٥ و٢١٢) والطبراني في الكبير (٦٤٨) والقضاعي (٩٩٨) أيضاً. ورواه أيضاً ابن أبي حاتم في العلل (٣١٤/٢) وابن جرير في تهذيب الآثار مسند عمر (١٢٠ - ١٢١) والخطيب في الجامع لأخلاق الراوي والسامع (١٧٩/١) وهناد بن السري في الشكر ( ٧٨١). (٢) رواه الطبراني في الكبير (٤٢٥) وفيه عبد المنعم بن نعيم وهو ضعيف. ورواه من طريقه ابن عدي (١٩٧٤/٥). (٣) رواه أحمد (٢١٢/٥). (٤) رواه الترمذي (٢٠٢١). (٥) رواه أحمد (٢٥٨/٢ و٢٩٥ و٣٠٢ و٣٠٣ و ٣٨٨ و٤٦١ و٤٩٢) وأبو داود (٤٧٩٠) والترمذي (٢٠٢٠) والبخاري في الأدب المفرد (٢١٨) وابن حبان (٢٠٧٠) وأبو الشيخ في = ١٦٧ وحديث جابر كذلك عن الديلمي (١) . وحديث النعمان عند القضاعي (٢). وقد تقدمت ألفاظها، وبها يرتقي إلى درجة الصحيح (٣) . ٦٣٨ - حديث: ((إِنَّ إِعْطَاءَ هَذَا الْمَالِ فِتْنَةٌ، وَإِنَّ إِمْسَاكَهُ فِتْنَةٌ)). القضاعي في المسند عن محمد بن أبي سعيد أخبرنا زاهر بن أحمد أنا محمد بن معاذ ثنا الحسين بن الحسن ثنا عبد الوهاب الثقفي عن إسحاق بن سويد عن مطرف أن رجلاً من أصحاب رسول الله عَ اله حدثه أن رسول الله من الدّم قال: وذكره (٤) . وفي الباب أحاديث بمعناه. ٦٣٩ - حديث: ((إِنَّ عَذَابَ هَذِهِ الأُمَّةِ جُعِلَ فِي دُنْيَاهَا)). القضاعي في الأمة من طريق أبي بكر بن عياش ثني أبو حفص حصين عن أبي بردة قال: كنت جالساً عند عبيدالله بن زياد، فجعل يختلف إليه برؤوس الخوارج، كلما جيء برأس قلت: إلى النار، فقال عبدالله بن يزيد الخطمي: ألا تعلم يا ابن أخي أني سمعت رسول الله مَ اله وذكره (٥) . وقد تقدم عزوه مبسوطاً قريباً (٦). تنبيه: لم يبلغ عبدالله بن يزيد الخطمي ما قاله رسول الله عَ ل في الخوارج، = الأمثال (١١٠) وأبو نعيم في الحلية (١٦٥/٧ و٣٨٩/٨ و٢٢/٩) والقضاعي (٨٢٩) والبغوي (٣٦١٠). (١) ورواه أحمد (٣٠٩/٣) والترمذي (١١٨٢) والدارمي (٢٧٨٥). (٢) رواه أحمد (٢٧٨/٤ و٣٧٥) وابنه في زوائده وابن أبي الدنيا في كتاب الشكر (٦٤) وقضاء الحوائج (٧٧) والخرائطي (٨٣) والبيهقي في الشعب (١٢٣/١/٢) والقضاعي (٣٧٧). (٣) راجع الترجمة ((الجماعة رحمة)) و((من لم يشكر القليل)). (٤) رواه القضاعي (٩٩٩). (٥) رواه القضاعي (١٠٠٠) ورواه أيضاً الطحاوي في المشكل (١٠٥/١) والحاكم (٤٩/١ و٥٠ و٢٥٤/٤) والخطيب (٢٠٥/٤). (٦) أنظر الترجمة ((إِن أمتي أمة مرحومة)). ١٦٨ فظن أنهم من أمتهمَ اللّه، وليس كذلك، بل هم ويزيد بن معاوية لعنه الله وأنصاره لا حظ لهم في الإسلام(١). ٦٤٠ - حديث: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ بِالذَّنْبِ يُصِيبُهُ)). أحمد وابن ماجه وابن حبان والحاكم وصححه وأقروه والطحاوي في المشكل والقضاعي من حديث ثوبان عن النبي مواليد (٢). ٦٤١ - حديث: ((إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ)). أحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه وأبو مسلم الكجي (١) قال المؤلف في هدية الصغراء (ص ٤٢) وإنما ابتدعه بنو أمية لعنهم الله بالأندلس إغاظة منهم لآل البيت وتشفيا حيث قتل سلفهم يزيد بن معاوية لعنه الله الإمام الحسين عليه السلام في يوم عاشوراء ظلماً شر قتلة. وهذا الحكم من المؤلف جائر في لعنه يزيد وبني أمية وأنصار يزيد، وتكفيره لهم. وهو بهذا خالف أئمة الإسلام، فنحن لا ندافع عن يزيد وأعماله، ولكنا لا نكفره ولا نلعنه، ونعلم أنه لم يقتل الإمام حسين ولا أمر بذلك، ولكنه أخطأ حينما لم يعاقب قاتل الإمام حسين. أما الخوارج وتكفيرهم، فهذه مسألة شائكة اختلف العلماء في ذلك مع اتفاقهم على ذمهم وتضليلهم، وللعلماء في حقهم قولان مشهوران في مذهب مالك وأحمد، وفي مذهب الشافعي أيضاً نزاع في كفرهم. وللإمام أحمد وغيره في حقهم قولان: أحدهما : أنهم بغاة ويعاملون معاملة البغاة. الثاني: أنهم كفار كالمرتدين، ويعاملون معاملتهم. ولكن كلام علي رضي الله عنه وغيره في الخوارج يقتضي أنهم ليسوا كفارا كالمرتدين عن أصل الإسلام، وهذا هو المنصوص عن الأئمة كأحمد وغيره. وليسوا مع ذلك حكمهم كحكم أهل الجمل وصفين، بل هم نوع ثالث، وهذا أصح الأقوال الثلاثة فيهم كما قال شيخ الإسلام أحمد بن تيمية في مجموع الفتاوي (٥١٨/٢٨). فالظاهر من كلام المؤلف أنه رافضي غال في حق بني أمية، وفيهم الصالح والطالح. وكذلك في حب آل البيت، عافانا الله من ذلك. (٢) ورواه ابن المبارك في الزهد (٨٦) وصححه الحاكم (٤٩٢/١) والقاضي (١٠٠١) وراجع الترجمة ((لا يرد القضاء إلا الدعاء)). ١٦٩ !! والقضاعي وغيرهم من حديث أنس عن النبي موزالَّ (١). ٦٤٢ - حديث: ((إِنَّ لِلهِ عِبَادَاً يَعْرِفُونَ النَّاسَ بِالتَّوَسُّمِ)). الحكيم الترمذي في النوادر والبزار في المسند والطبراني في الكبير وأبو نعيم وابن السني في الطب النبوي وابن جرير وغيرهم، كلهم من رواية أبي بشر المزلق ثنا ثابت البناني عن أنس عن النبي مَالله (٢) . وبشر بن المزلق ذكره الذهبي في الميزان، وأورد له هذا الخبر، وقال: إنه منكر، وليس كما قال، فقد نقل الحافظ في تهذيبه عن أبي عبيدة الحداد وأبي سلمة التبوذكي وسعيد بن محمد الجرمي وغيرهم أنهم وثقوه، وذكره ابن حبان في الثقات، وأخرج له النسائي، وانفرد أبو زرعة بقوله فيه: إنه ليس بقوي ، وهذه العبارة أسهل عبارات الجرح، وإن لم يَرِدْ توثيقه، فكيف وقد وثقه جمع من الحفاظ، ولهذا قال الحافظ الهيثمي في زوائده: إنه حسن الإسناد، وكذا قال السخاوي وغيره، والله أعلم. 1 ٦٤٣ - حديث: ((إِنَّ لِلهِ عِبَاداً خَلَقَهُمْ لِحَوَائِجِ النَّاسِ)). القضاعي في المسند من رواية عبدالله بن إبراهيم بن أبي عمر والغفاري من أهل المدينة ثنا عبدالرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن ابن عمر عن النبي معلومة. بلفظ: ((إِنَّ لِلهِ عِبَاداً خَلَقَهُمْ، يَفْزَعُ النَّاسُ إِلَيْهِمْ فِي حَوَائِجِهِمْ، أُولَئِكَ أْلآمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ))(٣) . (١) رواه أحمد (١٢٨/٣ و١٦٧ و٢٨٤) والبخاري (٢٧٠٣ و٢٨٠٦ و٤٤٩٩ و٤٥٠٠ ٤٦١١ و٦٨٩٤) ومسلم (١٦٧٥) وأبو داود (٤٦٩٥) والنسائي (٢٨/٨) وابن ماجه (٢٦٤٩) والطبراني في الكبير (ج ٢٤ رقم ٧٦٨ و٦٦٤) والقضاعي (١٠٠٢ و١٠٠٣ و١٠٠٤). (٢) رواه البزار (٣٦٣٢) وابن جرير في نفسيره (٤٦/١٤) والطبراني في الأوسط (ص ٤٩٣ مجمع البحرين) والقضاعي (١٠٠٥ و١٠٠٦). وهو حديث حسن كما قال الهيثمي والسخاوي وشيخنا محمد ناصر الدين الألباني. (٣) رواه القضاعي (١٠٠٧ و١٠٠٨) وعبدالله الغفاري متروك نسبه ابن حبان إلى الوضع. ١٧٠ وعبدالله الغفاري وعبدالرحمن ضعيفان. ورواه الطبراني في الكبير من حديثه بلفظ: ((إِنَّ لِلهِ عِبَاداً اخْتَصَّهُمْ بِحَوائِجٍ النَّاسِ، يَفْزَعُ النَّاسُ إِلَيْهِمْ فِي حَوَائِجِهِمْ، أُولَئِكَ الْآمِنُونَ مِنْ عَذَابِ اللهِ))(١) . وقال الحافظ الهيثمي: فيه شخص ضعفه الجمهور، وأحمد بن طارق الراوي عنه لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح. ورواه ابن أبي الدنيا في الحوائج والطبراني في الكبير والأوسط من وجه آخر عنه بلفظ: ((إِنَّ للهِ أَقْوامَاً اخْتَصَّهُمْ بِالنِّعَمِ لِمَنَافِعِ الْعِبَادِ، يُقِرَّهُمْ فِيهَا مَا بَذَلُوهَا، فَإِذَا مَنَعُوهَا نَزَعَهَا مِنْهُمْ فَحَوَّلَهَا إِلَى غَيْرِهِمْ)) (٢). وقال الحافظ المنذري: لو قيل بتحسين سنده لكان ممكناً. ورواه أبو الشيخ بن حيان في كتاب الثواب من طريق الجهم بن عثمان عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده بلفظ الترجمة. والجهم عن عثمان قال أبو حاتم: مجهول. وقال الأزدي: ضعيف. ورواه كذلك ابن أبي الدنيا في اصطناع المعروف عن الحسن مرسلاً (٣). وله طرق وشواهد . ٦٤٤ - حديث: ((إِنَّ حَقّاً عَلَى اللهِ أَنْ لاَ يَرْفَعَ مِنَ الدُّنْيَا شَيْئاً إِلاَّ وَضَعَهُ)) . (١) رواه الطبراني في الكبير (١٣٣٣٤) والراوي عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم أحمد بن طارق الوابشي قال الحافظ الهيثمي: لم أعرفه. (٢) رواه ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج (٥) والطبراني في الأوسط (ص ٢٥٨ مجمع البحرين) وأبو نعيم في الحلية (١١٥/٦ و٢١٥/١٠) من طريق محمد بن حسان السمتي عن عبدالله بن زيد الحمصي عن الأوزاعي عن عبد بن أبي لبابة عن ابن عمر مرفوعاً. وفي محمد بن حسان وشيخه كلام. (٣) رواه ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج (٤٩) ولكن إسناده مظلم. ١٧١ ١ أحمد والبخاري وأبو داود والنسائي والقضاعي من حديث أنس بن مالك أن صَلى الله سابق رجلا، وعند البخاري على ناقة تسمى العضباء، فسبقه النى الني مَّه، فسر المسلمون بذلك، ثم قال الرجل للنبي عَ له: العود يا رسول الله، قال: ((نَعَمْ)) فسابقه فسبقه الرجل، فكره رسول الله مَ له، وكرهه أصحابه، فقال رسول الله عَزاله: وذكره. ولفظ القصة للقضاعي (١). ٦٤٥ - حديث: ((إِنَّ لِجَوَّابِ الْكِتَابِ حَقّاً كَرَدِّ السَّلاَمِ ». قال القضاعي في مسنده: وجدت بخط شيخنا أبي محمد عبد الغني بن سعيد الحافظ ثنا أبو طالب - يعني عبدالله بن أحمد البغدادي ثنا أحمد بن الحسين الفسوي أبو يحيى ثنا أبو أحمد عبدالرحمن بن محمد ثنا محمد بن مقاتل عن شريك بن عبدالله عن العباس بن دريح عن الشعبي عن ابي عباس عن النبي مَ الِ أنه قال: وذكره (٢). قال القضاعي: قال الشيخ: وليس بالقوي - يعني إسناده - انتهى. ورواه ابن لال ومن طريقه الديلمي من حديث جويبر عن الضحاك عن ابن عباس مرفوعاً أيضاً . ورواه ابن عدي وأبو نعيم في تاريخ أصبهان ومن طريقه الديلمي في مسند الفردوس من حديث أحمد بن عبدالله بن حكيم العرياناني ثنا الحسن بن محمد البلخي أبو محمد قاضي مرو عن حميد عن أنس به مرفوعاً بلفظ: ((رَدُّ جَوَابٍ الْكِتَابِ حَقِّ كَرَدّ السَّلاَمِ))(٣). (١) رواه أحمد (١٠٣/٣ و٢٥٣) والبخاري (٢٨٧٣ و٦٥٠١) وأبو داود (٤٧٨١) والنسائي (٢٢٧/٦ و٢٢٨) وعبد بن حميد في المنتخب من المسند (١٣١٠ و١٣٣٩) وأبو يعلى (٣٣٤٥) وابن حبان (٧٠٣) وأبو الشيخ في أخلاق النبي (ص ١٥٣) والبيهقي (٢٥/١٠) والبغوي (٢٦٥١) والقضاعي (١٠٠٩). (٢) رواه القضاعي (١٠١٠). (٣) رواه ابن عدي (١٧٦/١ و٧٣٥/٢) وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (٢٨٩/٢). ١٧٢ وقال ابن عدي: إنه منكر جداً، والبلخي يروي الموضوعات، والراوي عنه يحدث بالمناكير، ولذا أورده ابن الجوزي في الموضوعات (١). وقال الحافظ السخاوي في المقاصد: لا يثبت رفعه، بل المحفوظ كما قال ابن تيمية وقفه انتهى. قلت: والموقوف أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف وابن سعد في الطبقات والبيهقي في الشعب من رواية شريك عن العباس بن دريح عن الشعبي عن ابن عباس قال: إني لأرى جواب الكتاب عليّ حقا كرد السلام. ورواه ابن سعد أيضاً من طريق عمر بن أبي زائدة ثنا عبدالله بن أبي السفر قال: كان ابن عباس يقول وذكره، وهو الذي اعتمده أيضاً أبو بكر بن العربي في الأحكام. ٦٤٦ - حديث: ((إِنَّ فِي الْمَعَارِيض لَنَدْوُحَةً عَنِ الْكَذِبِ)). ابن الأعرابي والقضاعي من رواية إسماعيل بن إبراهيم الترجاني ثنا داود بن الزبرقان عن سعيد عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن عمران بن حصين عن النبي ◌َّة ورواه ابن السني من طريق الفضل بن سهل ثنا سعيد بن أوس ثنا شعبة عن قتادة به كذلك مرفوعاً (٣). ورواه ابن عدي في الكامل وأبو بكر بن كامل في فوائده والبيهقي في الشعب من طريق قتادة كذلك مرفوعاً ، ووهاه ابن عدي (٤) . (١) الموضوعات (٨١/٣ - ٨٢). (٢) القضاعي (١٠١١) وأبو الشيخ في الأمثال (٢٣٠) وداود بن الزبرقان متروك. (٣) رواه ابن السني (٣٢٧). (٤) رواه ابن عدي (٩٦٣/٣). ١٧٣ ورواه ابن عدي أيضاً وأبو نعيم ومن طريقه الديلمي من حديث علي عليه السلام به مرفوعاً . ووهاه الحافظ في الفتح (١) . ورواه البخاري في الأدب المفرد من طريق قتادة عن مطرف بن عبدالله قال: صحبت عمران بن حصين من الكوفة إلى البصرة، فما أتى عليه يوم إلا أنشدنا فيه شعرا وقال: وذكره موقوفاً (٢) وكذا هو عند ابن جرير في تهذيب الآثار والطبراني في الكبير والبيهقي في الشعب وقال: إنه أصح من المرفوع (٣) . وقال الحافظ في الفتح: رجاله ثقات. ورواه البخاري في الأدب المفرد أيضاً وكذا البيهقي في الشعب من رواية أبي عثمان النهدي عن عمر رضي الله عنه قال أما في المعاريض ما يكفي المسلم عن الكذب (٤) وكذا رواه العسكري في الأمثال من طريق محمد بن كثير عن ليث عن مجاهد قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: إن في المعاريض لمندوحة للرجل المسلم الحر عن الكذب. وأشار العسكري إلى أن حكمه الرفع، وقد حسن الحافظ العراقي المرفوع أيضاً، وقال في إسناد ابن السني: إنه على انفراده جيد (٥). (١) رواه ابن عدي (٤٩/١). (٢) رواه البخاري في الأدب المفرد (٨٥٧). (٣) رواه الطبراني في الكبير (ج ١٨ رقم ٢٠١). (٤) رواه البخاري في الأدب المفرد (٨٨٤). (٥) انظر رسالة العراقي في الرد على الصغاني (٣٦٧/٢ - ٣٦٨) بآخر الجزء الثاني من مسند الشهاب .. ١٧٤ وأما قول الصاغاني: إنه موضوع فحكم جور لا عدل فيه. والمعاريض باثبات الياء جمع معراض من التعريض بالقول. قال الجوهري: هو خلاف التصريح، وهو التورية بالشيء عن الشيء. ٦٤٧ - حديث: ((إِنَّ أَفْضَلَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ حَسْبِهِ، وَإِنَّ وَلَدَهُ مِنْ گسْبهِ». أحمد والبخاري في التاريخ الكبير وأصحاب السنن الأربعة وابن حبان والحاكم والقضاعي من حديث عائشة عن النبي ◌َّا (١). ولفظ الترجمة للقضاعي، وكذا بعضه عند ابن ماجه، وفي رواية أبي داود وغيره: ((أَطْيَبُ مَا أَكَلْتُمْ مِنْ كَسْبِكُمْ، وَإِنَّ أَوْلاَ دَكُمْ مِنْ كَسْبِكُمْ)). وفي رواية له وللحاكم: ((وَلَدُ الرَّجُلِ مِنْ كَسْبِهِ، فَكُلُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ)) وحسنه الترمذي، وصححه أبو حاتم وأبو زرعة فيما نقله ابن أبي حاتم في العلل. وأعله ابن القطان بأنه عن عمارة عن عمته وتارة عن أمه، وكلتاهما لا يعرفان، نقله الحافظ في التلخيص، وسكت عليه، وهو عجيب، فإن له طرقاً أخرى : منها أن القضاعي خرجه من طريق أبي عبيدة قال: ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة به. وهؤلاء كلهم رجال الصحيح. وقال ابن ماجه في سننه: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو معاويه به .. (١) رواه أحمد (٣١/٦ و٤١ و٤٢ و١٢٦ - ١٢٧ و١٢٧ و١٣٧ و١٩٣ و٢٠١ و٢٠٢ و ٢٠٣ و٣٠٠) وأبو داود (٣٥١١ ٣٥١٢) والنسائي (٤٤٠/٧ - ٤٤١ و٤٤١) والترمذي (١٣٦٩) وابن ماجه (٢١٣٧) وابن حبان (١٠٩٢ و١٠٩٣) والحاكم (٤٥/٢ - ٤٦ و٤٦) والقضاعي (١٠١٢ و١٠١٣) والبغوي (٢٣٩٨). ١٧٥ وقد قال الحافظ أيضاً: زعم الحاكم في موضع آخر من مستدركه بعد أن أخرجه من طريق حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة بزيادة: (( وَأَمْوَالُهُمْ لَكُمْ إِذَا احْتَجْتُمْ [ إِلَيْهَا])). كما أن الشيخين أخرجاه باللفظ الأول، ووهم في ذلك وهماً لا ينفك عنه، لأنه استدر که فيما قيل. وقال أبو داود في هذه الزيادة وهي: ((إِذَا احْتَجْتُمْ إِلَيْهَا)) إنها منكرة. وفي الباب عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن أعرابياً أتى النبي مَ الّ فقال: إن لي مالاً وولداً ووالدي يريد أن يجتاح مالي؟ قال: ((أَنْتَ وَمَالُكَ لأَبِيكَ، إِنَّ أَوْلادَكُمْ مِنْ أَطْيَبِ كَسْبِكُمْ، فَكُلُوا مِنْ كَسْبِ أَوْلاَ دِكُمْ)). أخرجه أحمد وأبو داود وابن خزيمة وابن الجارود (١). ٦٤٨ - حديث: ((إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لاَ تَحِلُّ إِلاَّ لِفَقْرٍ مُدْقِعٍ أَوْ غُرْمٍ مُفْظِعٍ)). ابن الأعرابي في المعجم عن عباس الدوري سمعت يحيى بن معين يقول: ثنا عبدالله بن نمير أخبرنا مجالد عن عامر عن حبشي بن جنادة قال: سمعت رسول الله عَزاله يقول في حديث طويل: وذكره (٢). ورواه أبو داود الطيالسي وأحمد وأصحاب السنن الأربعة من حديث أنس ابن مالك بلفظ: ((إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لاَ تَحِلُّ إِلاَّ لِأَحِدٍ ثَلاثَةٍ لِذِي دَمٍ مُوجعٍ ، أَوْ لِذِي غُرْمِ مُفْظِعٍ ، أَوْ لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ )) (٣). (١) رواه أحمد (٦٦٧٨ و٦٩٠٢ و٧٠٠١) وأبو داود (٣٥١٣) وابن ماجه (٢٢٩٢) وابن الجارود (٩٩٥). (٢) رواه الترمذي (٦٤٨ و٦٤٩) ومن طريقه البغوي في شرح السنة (١٦٢٣) ورواه ابن أبي شيبة في المصنف (٢٠٩/٣ و٢١٠) مفرقاً الطبراني في الكبير (٣٥٠٤). (٣) رواه الطيالسي (٨٣٦) وأحمد (١١٤/٣ و١٢٦ - ١٢٧) وأبو داود (١٦٢٥) وليس عند أصحاب السنن الآخرين الترجمة، وإنما عندهم أول الحديث في بيع من یزید . ١٧٦ ١ وإسناده حسن. وقوله مدقع يعني شديداً مأخوذ من الدقعاء وهو التراب، وقيل: هو سوء احتمال الفقر . ٦٤٩ - حديث: ((إِنَّ قَلِيلَ الْعَمَلِ مَعَ الْعِلْمِ كَثِيرٌ، وَإِنَّ كَثِيرَ الْعَمَلِ مَعَ الْجُهْلِ قَلِيلٌ)) . القضاعي في مسند الشهاب من رواية يحيى بن صالح ثنا أبو مهدي عن أبي الزاهرية عن عبدالله بن مسعود [قال:] سأل رجل رسول الله عَ لّه أي العمل أفضل؟ فقال: ((الْعِلْمُ)) فقال: يا رسول الله أسألك عن العمل فتجيبني بالعلم؟ فقال رسول الله مَ الُ: وذكره (١). وأبو مهديْ هو سعيد بن سنان الحمصي، وهو كذاب. ورواه ابن حبان في الضعفاء والديلمي في مسند الفردوس من طريق مؤمل بن عبد الرحمن عن عباد بن عبدالصمد عن أنس بن مالك قال: جاء رجل إلى النبي ◌َّ فقال: وذكر مثله، إلا أن المرفوع منه لفظه: قَلِيلُ الْعَمَلِ يَنْفَعُ مَعَ الْعِلْمِ، وَكَثِيرُ الْعَمّلِ لاَ يَنْفَعُ مَعَ الْجُهْلِ)) (٢). وقال ابن حبان: إن ابن عبد الصمد هذا روى عن أنس نسخة أكثرها موضوع. قلت: ومؤمل بن عبدالرحمن ضعيف أيضاً، والحديث قد ذكرته في الموضوعات. ٦٥٠ - حديث: ((إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ الَّذِي يَصُومَ النَّهَارِ وَيَقُومُ اللَّيْلَ)) . (١) رواه القضاعي (١٠١٥). (٢) لم أر الحديث عند ابن حبان في كتاب المجروحين، وإنما عنده الكلام في عباد بن عبد الصمد الذي نقله المؤلف. ١٧٧ القضاعي في المسند وابن الأعرابي في المعجم من رواية صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري عن النبي عَاية (١). ورواه أبو داود وصححه ابن حبان من حديث عائشة بلفظ: ((إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ))(٢) . وكذا هو عند الحاكم وصححه وأقروه من حديثها بلفظ: ((إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ الْخُلُقِ دَرَجَةَ قَائِمِ اللَّيْلِ وَصَائِمِ النَّهَارِ)) (٣). ورواه الطبراني في مكارم الأخلاق من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري عن القاسم بن محمد عنها بلفظ ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ السَّاهِرِ بِاللَّيْلِ الظَّامِيِ بِالْهَوَاجِرِ)) (٤). ورواه أيضاً من طريق إسماعيل بن عياش عن عبد العزيز بن عبيد الله عن محمد ابن علي بن أبي طالب عن أبيه بلفظ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَبْلُغُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةً الصَّائِمِ الْقَائِمِ)) (٥) . ورواه في الكبير من حديث أبي أمامة بنحو حديث عائشة (٦). وفيه عفیر بن معدان، وهو ضعيف. وفي الباب عن أبي الدرداء عند الترمذي، والبزار بسند رجاله ثقات (٧). وعن أبي هريرة عند الطبراني في الأوسط وصححه (٨). (١) رواه القضاعي (١٠١٧). (٢) رواه أبو داود (٤٣٨٨) وابن حبان (٤٨٠) وأحمد (٦٤/٦ و٩٠ و١٣٣ و١٨٧). (٣) رواه الحاكم (٦٠/١) ورواه البغوي (٣٥٠٠ و٣٥٠١) وتمام في الفوائد (٩٤٩). (٤) رواه الطبراني في مكارم الأخلاق (٣). (٥) رواه الطبراني في مكارم الأخلاق (٢) وفي الأوسط (ص ٢٦٣ مجمع البحرين). (٦) رواه الطبراني في الكبير (٧٧٠٩) والبغوي (٣٤٩٩) وتمام في الفوائد (١٥١٧). (٧) انظر الترجمة ((من أعطي حظه من الرفق)) ومجمع الزوائد (٢٢/٨). (٨) رواه الطبراني في الأوسط (ص ٢٦٣ مجمع البحرين) والحاكم (٦٠/١) وصححه على شرط = ١٧٨ وعن أنس عند أبي يعلى، والطبراني بسند رجاله ثقات خلا شيخ الطبراني، وهو المقدام بن داود، ففيه كلام، وقد وثق(١) . وعن عبدالله بن عمرو بن العاص عندأحمد والطبراني في الكبير ، ورجال أحمد ثقات إلا ابن لهيعة، وحديثه حسن، وفيه اختلاف (٢). ٦٥١ - حديث: ((إِنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقاً، وَخُلُقَ هَذَا الدِّينِ الْحَيَاء)». ابن ماجه من طريق إسماعيل بن عبدالله الرقي، والقضاعي من طريق محمد بن عمار الموصلى، كلاهما عن عيسى بن يونس عن معاوية بن يحيى الصدفي عن الزهري عن أنس بن مالك عن النبي مَالّهِ (٣). = مسلم، ووافقه الذهبي، قال شيخنا: إبراهيم بن المستمر العروقي ليس من رجاله، فهو صحيح فقط . وله طريق آخر عند البخاري في الأدب المفرد (٢٨٤) والخرائطي في مكارم الأخلاق (ص ٩). (١) نسبه الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٤/٨، ٢٥) إلى الطبراني فقط، ولم ينسبه إلى أبي يعلي. (٢) رواه أحمد (٦٦٤٨ و٦٦٤٩ و٧٠٥٢) والطبراني في الكبير (ص ٢١ من قطعة بخط يدي) والخرائطي في مكارم الأخلاق (٩٥ و٦٠) وابن لهيعة من الرواة عنه هذا الحديث عبدالله بن المبارك عند أحمد في رواية فهو حديث صحيح. (٣) رواه ابن ماجه (٤١٨١) والخرائطي في مكارم الأخلاق (٤٩) والطبراني في الصغير (١٣) والأوسط (١٧٧٩) ومن طريقه ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد (٤٠٢/١) ورواه البغوي في مسند علي بن الجعد (٢٩٨٣) وابن المظفر في الفوائد المنتقاة (٢/٢١٦/٢) وأبو الحسن بن لؤلؤ في حديث حمزة الكاتب (١/٢٠٦) وأبو الحسن الحربي في ((جزء فيه نسخة عبد العزيز بن المختار عن عن بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة)) (٢/١٦٤) والخليلي في الإرشاد (١١/٣) وابن عساكر (٢/٤٤٦/٨ و٢/٣٩٢/١٦) والبيهقي في الشعب (٥٩/١/٣ - ٦٠) والخطيب في تاريخ بغداد (٢٣٩/٧) وابن الجوزي في العلل المتناهية (٢٢١/٢) والقضاعي (١٠١٨) وعند الطبراني عن معاوية ومالك، ورواه الخطيب (٤/٨) من طريق عيسى عن مالك به. وهو عند ابن عساكر (١/٣٢٧/٤) من طريقه أيضاً. ورواه الباغندي في مسند عمر بن عبد العزيز (٩٢) وأبو نعيم في الحلية (٣٦٣/٥) والبيهقي = ١٧٩ ومعاوية بن يحيى ضعيف. ورواه ابن ماجه أيضاً من طريق سعيد بن محمد الوراق ثنا صالح بن حيان عن محمد بن كعب القرظي عن ابن عباس عن النبي عَكه والوراق وشيخه ضعيفان، لكنه عند مالك في الموطأ من مرسل زيد بن طلحة (٢) . وهو شاهد صحيح. ٦٥٢ - حديث: ((إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفاً، وَإِنَّ شَرَفَ الْمَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهِ الْقِيْلَةَ)) . الطبراني في الكبير والقضاعي في المسند ، كلاهما من رواية أبي المقدام عن محمد ، (٣) . ابن كعب القرظي عن ابن عباس عن النبي ◌َلهة وأبو المقدام هشام بن زياد متروك. وقال ابن حبان في ((وصف الإتباع = في الشعب (٥٩/١/٣ - ٦٠) من طريق علي بن عياش عن أبي مطيع الأطرابلسي (وهو معاوية بن يحيى) عن عباد بن كثير عن عمر بن عبد العزيز عن الزهري عن أنس مرفوعاً . وليس في مسند عمر بن عبد العزيز: ((أبو مطيع الأطرابلسي)). (١) رواه ابن ماجه (٤١٨٢) والخرائطي في مكارم الأخلاق (٥٧) والعقيلي في الضعفاء (٢٠١/٢) وابن عدي (١٣٦٩/٤ - ١٣٧٠) وأبو نعيم في الحلية (٢٢٠/٣) وابن أبي حاتم في العلل (٢٨٨/٢) والبيهقي في الشعب (٥٩/١/٣ - ٦٠) وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : هذا حديث منكر. (٢) رواه مالك (٢١١/٢ - ٢١٢) وعنه وكيع عن الزهد (٣٨٣) وعنه هناد بن السري في الزهد (١٣٤٦) وفي رواية يحيى بن يحيى ((زيد بن طلحة)) وعند الآخرين ((يزيد بن طلحة)) وهو الصواب. ورواه القضاعي (١٠١٩) وعنده أيضاً زيد بن طلحة. قال شيخنا في سلسلة الصحيحة (٦٥٦/٢) وبالجملة فالحديث صحيح بمجموع طريقي أنس وحديث يزيد بن طلحة، والله تعالى أعلم. (٣) رواه الطبراني في الكبير (١٠٧٨١) وعبد بن حميد (٦٧٤) وابن عدي (٢٥٦٤/٧) والقضاعي (١٠٢٠ و١٠٢١). ١٨٠ وبيان الابتداع)) إنه خبر موضوع، لتفرد أبي المقدام به. وليس كذلك فقد أخرجه الحاكم من طريقه ومن طريق محمد بن معاوية ثنا مصادف بن زياد المديني - وأثنى عليه خيراً - قال: سمعت محمد بن كعب القرظي يقول: لقيت عمر بن عبد العزيز بالمدينة في شبابه وجماله، وذكر قصة، فقال له عمر بن عبد العزيز: أعد عَلَيَّ حديث ابن عباس عن رسول الله عَلّ فقلت: قال ابن عباس: قال رسول الله عَزاله: وذكره مطولاً بلفظ: ((إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفاً، وَإِنَّ شَرَفَ الْمَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهِ الْقِبْلَةَ، وَإِنَّكُمْ تُجَالِسُونَ بَيْنَكُمْ بِاْلأَمَانَةِ، [ وَ] اقْتُلُوا الْحَيَّةَ وَالْعَقْرَبَ، وَإِنْ كُنْتُمْ فِي صَلاَتِكُمْ ... )) وذكر حديثاً طويلاً (١). لكن قال الذهبي في التلخيص: إنه باطل أيضاً، ومحمد بن معاوية كذبه الدار قطني . وفي الباب عن أبي هريرة رفعه: ((إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَيِّداً، وَإِنَّ سَيِّدَ الْمَجَالِسِ قَبَالَةَ الْقِبْلَةِ)). أخرجه الطبراني وحسنه الحافظ الهيثمي (٢). ٦٥٣ - حديث: ((إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ فِتْنَةٌ، وَإِنَّ فِتْنَةً أُمَّتِي الْمَالُ)). الترمذي والنسائي في الكبرى والحاكم والقضاعي من حدیث جبير بن نفير عن أبيه عن كعب بن عياض عن النبي مَلاّة (٣). وقال الحاكم: إنه صحيح، وأقره الذهبي، وكذا صححه ابن عبد البر في الإستيعاب وسلمه الحافظ في الإصابة. (١) رواه الحاكم (٢٦٩/٤ - ٢٧٠). (٢) رواه الطبراني في الأوسط (ص ٢٦٩ مجمع البحرين) وانظر مجمع الزوائد (٥٩/٨). (٣) رواه أحمد (١٦٠/٤) والترمذي (٢٤٣٩) وقال: حسن صحيح غريب والنسائي في الرقاق من الكبرى والبخاري في التاريخ الكبير (٢٢٢/٤) وابن حبان (٢٤٧٠) والطبراني في الكبير (ج ١٩ رقم ٤٠٤) وفي مسند الشاميين (٢٠٥١) والحاكم (٣١٨/٤) والقضاعي (١٠٢٢ و ١٠٢٣). ١٨١ ٦٥٤ - حديث: ((إِنَّ لِكُلِّ سَاعٍ غَايَةً، وَغَايَةُ كُلِّ سَّاعِ الْمَوْتُ)). القضاعي في المسند من طريق أبي يحيى الرقاشي عن أبي سورة بن أخي أبي أيوب عن أبي أيوب قال: خرج علينا رسول الله مَ له يوماً، فأخذ بعضادتي الباب - باب المسجد - ونادى بأعلى صوته: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، يَا أَهْلَ الإِسْلاَمِ جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا جَاءَ بِالرَّوْحِ وَالرَّحْمَةِ، وَالْكَرَّةِ الْمُبَارَكَةِ لِأَوْلِيَاءِ اللهِ مِنْ [ أَهْلِ] دَارِ السُّرُورِ، الَّذِينَ كَانَ سَّعْيُهُمْ وَرَغْبَتُهُمْ فِيهَا، يَا أَيُّهَا النَّاسُ يَا أَهْلُ اْلإِسْلاَمِ، جَاءَ الْمُوْتُ بِمَا جَاءَ، جَاءَ بِالْحَسْرَةِ وَالنَّدَامَةِ، وَالْكَرَّةِ الْخَاسِرَةِ الأَوْلِيَاءِ الشَّيْطَانِ مِنْ أَهْلِ دَارِ الْغُرُورِ ، الَّذِينَ كَانَتْ رَغَبْتُهُمْ فِيهَا أَلاَ إِنَّ لِكُلِّ سَاعٍ غَايَةً ... )) وذكره (١). وفيه مجاهيل وضعفاء، وآثار النكارة لائحة عليه. ورواه البغوي في معجم الصحابة من طريق علي بن قرين عن يزيد بن هلال عن أبيه هلال بن قطبة سمعت جلاس بن عمرو قال: وفِدت في نفر من قومي من كندة على رسول الله مَ اله فلما أردنا الرجوع، قلنا: أوصنا يا رسول الله، فقال: ((إِنَّ لِكُلِّ سَاعٍ غَايَةً، وَغَايَةُ ابْنِ آدَمَ الْمَوْتِ)). وعلي بن قرين ضعيف جداً، ومن فوقه مجهولان (لا يعرفون)(٢). ٦٥٥ - حديث: ((إِنَّ لِكُلِّ عَامِلٍ شِرَّةَ، وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةً)). الطحاوي في المشكل والبيهقي في الشعب والقضاعي في المسند من رواية سريج ابن النعمان ثنا هشيم ثنا حصين عن مجاهد عن عبدالله بن عمرو عن النبي علوا . (١) رواه القضاعي (١٠٢٥). (٢) انظر الإصابة (٤٩٥/١). (٣) رواه أحمد (٦٤٧٧ و٦٧٦٤ و٦٩٥٨) وابن حبان (١١) والطحاوي في المشكل (٨٨/٢) وابن أبي عاصم في السنة (٥١) والقضاعي (١٠٢٦) من طريق حصين به. وتابع مجاهدا أبو العباس مولى بني الديل عن ابن عمرو به، رواه أحمد (٦٥٣٩ و٦٥٤٠) وتابعاً حصيناً مغيرة الضبي عن مجاهد به، رواه أحمد (٦٤٧٧) والزيادة عند آخرين أيضاً . ١٨٢ زاد الطبراني في الكبير: ((فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَّتِي، فَقَدِ اهْتَدَىَ، وَمَنْ كَانَتْ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ هَلَكَ ». ورجاله ثقات. ورواه القضاعي أيضاً من طريق محمد بن يحيى بن ضريس ثنا ابن فضيل عن مسلم عن مجاهد عن ابن عباس قال: كانت مولاة للنبي عَ له تصوم الدهر، وتقوم الليل، فقيل له، فقال: وذكره(١). ورواه الترمذي من حديث أبي هريرة بلفظ: ((إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شِرَّةً، وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةَ، فَإِنْ صَاحِبُهَا سَدَّدَ وَقَارَبَ فَارْجُوهُ، وَإِنْ أُشِيرَ إِلَيْهِ بِاْلأَصَابِعِ فَلاَ تَعُدُّوهُ )) (٢) . وقال: إنه حسن صحيح غريب. والشرة بالكسر النشاط والرغبة. ٦٥٦ - حديث: ((إِنَّ لِكُلِّ قَوْلٍ مِصْدَاقاً، وَلِكُلِّ حَقِّ حَقِيقَةً)). القضاعي من طريق يحيى بن زكريا ثنا أبو الدرداء البخاري عبد العزيز بن منيب ثني إسحاق بن عبدالله بن كيسان عن أبيه عن ثابت عن أنس أن معاذ بن جبل دخل على رسول الله مَالهِ وهو متكىء فقال: ((كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا مُعَاذ؟)) قال: أصبحت بالله مؤمناً، قال: ((إن لكل قول مصداقاً ... )) وذكره (٣). وجاء مثل هذا عوف بن مالك عند أبي بكر بن أبي شيبة (٤). (١) رواه القضاعي (١٠٢٧) والطحاوي في المشكل (٨٩/٢). (٢) رواه الترمذي (٢٥٧٠) وابن حبان (٣٤٩). (٣) رواه القضاعي (١٠٢٨) في إسحاق وأبيه ضعف شديد - ورواه البزار (٣٢) من طريق يوسف بن عطية عن ثابت عن أنس مرفوعاً. ويوسف بن عطية لا يحتج به. (٤) رواه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (٤٢/١١) وفي الإيمان (١١٤) من حديث محمد بن ◌ّه لقي عوف بن مالك فقال: (( كيف أصبحت يا عوف بن صالح التمار أن رسول الله مالك؟)) الحديث، وليس عن عوف بن مالك، ومحمد بن صالح هذا من أتباع التابعين. ١٨٣ ٢ %١٠٥٠ . وعن الحارث بن مالك الأنصاري رواه الطبراني في الكبير (١). ٦٥٧ - حديث: ((إِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمىّ، وَإِنَّ حِمِىَ اللهِ مَحَارِمُهُ)) . القضاعي وابن الأعرابي من رواية أبي معاوية عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن النعمان بن بشير عن النبي ◌ٍَّ (٢). وهو في الصحيحين والسنن الأربعة وغيرها من حديثه مطولاً (٣). ٦٥٨ - حديث: ((إِنَّ لِكُلِّ صَائِمٍ دَعْوَةً)). القضاعي في المسند من طريق ابن المبارك في الزهد ثنا بقية بن الوليد ثنا الحارث بن عبيدة قال: قال رسول الله مَله: ((إِنَّ لِكُلِّ صَائِمٍ دَعْوَةً، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُفْطِرَ فَلْيَقُلْ عِنْدَ أَوَّلِ لُقْمَةٍ: يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ اغْفِرْ لِي)) (٤). وهو معضل أو مرسل. وعند ابن السني في اليوم والليلة من طريق الوليد بن مسلم ثنا إسحاق بن عبيدالله قال: سمعت ابن أبي مليكة يقول: سمعت عبدالله بن عمرو بن العاص يقول: سمعت رسول الله عَ اله يقول: ((إِنَّ لِلصَّائِمِ عِنْدَ فِطْرِهِ دَعْوَةً مَا تُرَدَّ)). قال ابن أبي مليكة: سمعت عبدالله بن عمرو يقول عند إفطاره: اللهم إنني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لي (٥) . (١) رواه الطبراني في الكبير (٣٣٦٧) وسنده ضعيف. (٢) رواه القضاعي (١٠٢٩ و١٠٣٠). (٣) رواه أحمد (٢٦٧/٤ و٢٦٩ و٢٧٠ و٢٧١ و٢٧٤ و٢٧٥) والبخاري (٥٢ و٢٠٥١) ومسلم (١٥٩٩) وأبو داود (٣٣١٣) والنسائي (٢٤١/٧ - ٢٤٢) والترمذي (١٢١٨) وابن ماجه (٣٩٨٤) والدارمي (٢٥٢٤) وابن الجارود (٥٥٥). (٤) رواه ابن المبارك في الزهد (١٤٠٩) والقضاعي (١٠٣١). (٥) رواه ابن ماجة (١٧٥٣) وابن السني (٤٧٥) والحاكم (٤٢٢/١) وابن عساكر (٢/٢٨٧/٢) وسنده ضعيف، انظر إرواء الغليل (٤١/٣ - ٤٥) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني. ١٨٤ ٦٥٩ - حديث: ((إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ بَاباً، وَإِنَّ بَابَ الْعِبَادَةِ الصِّامُ)). هناد في الزهد، وكذا ابن المبارك فيه، ومن طريقه القضاعي في المسند من رواية أبي بكر بن أبي مريم الغساني عن ضمرة بن حبيب عن النبي معَة به مرسلاً (١) . وابن أبي مريم ضعيف. ورواه أبو الشيخ في الثواب من حديث أبي الدرداء موصولاً . ضعف الحافظ العراقي إسناده. ٦٦٠ - حديث: ((إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ مَعْدِناً، وَإِنَّ مَعْدِنَ التَّقْوَى قُلُوبُ الْعَارِفِينَ)) . الخطيب والقضاعي، كلاهما من طريق أحمد بن إبراهيم بن ملحان ثنا وثيمة ابن موسى ثنا سلمة بن الفضل عن ابن سمعان عن الزهري عن سالم عن أبيه عن عمر عن النبي عَ الَ (٢) . ووثيمة بن موسى قال ابن أبي حاتم: حدث عن سلمة بن الفضل بأحاديث موضوعة . وقال الذهبي في الميزان، منها هذا، زاد الحافظ في اللسان فقال: وابن سمعان المذكور في الحديث تالف، ثم نقل عن مسلمة بن القاسم الأندلسي أنه قال في وثيمة بن موسى: إنه لا بأس به، قال: وذكره ابن يونس، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعدیلاً. وكأن مراد الحافظ أن يتهم بالخبر ابن سمعان خاصة. (١) رواه هناد بن السري في الزهد (٦٧٩) وابن المبارك في الزهد (٥٠٠) والقضاعي (١٠٣٢). (٢) رواه الخطيب (١١/٤). ١٨٥