النص المفهرس
صفحات 501-520
وهذا غلط من وجوه : الأول: أن الحديث أخرجه الطحاوي في معاني الآثار والقضاعي في مسند الشهاب كلاهما من رواية آدم بن أبي إياس ثنا شعبة عن أبي داود عن زيد بن أسلم عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج به (١). ورجاله ثقات (٢). [ وقال أبو نعيم في [ أخبار] أصبهان ثنا عبدالله بن جعفر بن أحمد ثنا محمد ابن عاصم ثنا أبو سفيان عن النعمان عن سفيان عن محمد بن عجلان ومحمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج] (٣) . ورواه الطحاوي من وجه آخر على شرط البخاري ومسلم، لكنه لم يجاوز به محمود بن لبيد (٤) الثاني: أن أحد من عزاه إليه الحافظ السيوطي وهو الطبراني ليس في إسناده من أعله المناوي بهما، بل أخرجه من رواية عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن محمود كما ذكره الحافظ في الدراية (٥). وعبد الرحمن وإن كان ضعيفاً فقد تابعه هرير بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج عن أبيه عن جده كما أشار إليه الحافظ في الكتاب المذكور (٦). (١) تقدم تخريجه قبل تعليق. (٢) كيف يكون رجاله ثقات وأبو داود الذي في إسناده هو أبو داود نفيح الكذاب. (انظر ارواء الغليل (٢٨١/١ - ٢٨٧). (٣) ما بين المعكوفين بهامش المخطوطة وكتب عليه كلمة صح. وهو في تاريخ أصبهان (٣٤٧/١ و٣٢٩/٢) هكذا ورواه (٢٦٣/٢) بإسناد آخر عن أبي سفيان صالح بن مهران به. (٤) لم أره في شرح معاني الآثار. وهو عند أحمد (٤٢٩/٥) من محمود بن لبيد. وفي إسناده عبد الرحمن بن زيد بن اسلم وهو ضعيف جداً . (٥) في المخطوطة في نصب الراية. ومعلوم أن نصب الراية ليس للحافظ بل له مختصره الدراية فلذلك كتبنا الدراية (١٠٣/١) وليس هو عند الطبراني بل عند أحمد كما تقدم. (٦) رواه الطبراني في الكبير (٤٤١٤ و٤٤١٥) وأبو داود الطيالسي (٣٠٢). ٥٠١ وقال شيخه الهيثمي في مجمع الزوائد بعد أن ذكره بلفظين: رواهما الطبراني في الكبير، وهما من رواية هرير بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج، وقد ذكرهما ابن أبي حاتم، ولم يذكر في أحد منهما جرحا ولا تعديلا. وهرير ذكره ابن حبان في الثقات وقال: يروي عن أبيه. الثالث: أن الطيالسي رواه عن شعبة عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر ابن قتادة عن محمود بن لبيد به بلفظ: ((اسْفِرُوا)) (١). ورواه أبو داود من رواية سفيان عن ابن عجلان عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود به بلفظ: ((أَصْبِحُوا)) (٢). ورواه الترمذي من طريق عبده عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر عن محمود به بلفظ ((أَسْفروا)) (٣). وقال الترمذي: وفي الباب عن أبي برزة وجابر وبلال، ثم قال: وحديث رافع ابن خدیج حدیث حسن صحیح انتھی. ورواه ابن ماجه من طريق سفيان بن عيينة عن ابن عجلان بسنده بلفظ (( أصبحوا)) (٤). وكذا رواه النسائي وابن حبان في الصحيح (٥) ورواه البزار من حديث أنس بن مالك (٦). وهو والطبراني في الكبير من حديث بلال (٧) . (١) رواه أبو داود الطيالسي (٣٠١). (٢) رواه أبو داود السجستاني في سننه (٤٢٤). (٣) رواه الترمذي (١٥٤). (٤) رواه ابن ماجه ( ٦٧٢). (٥) رواه النسائي (٢٧٢/٢ وابن حبان (١٤٨١ و١٤٨٢). (٦) رواه البزار (٣٨٢ كشف الأستار). (٧) رواه الطبراني في الكبير (١٠١٦ و١٠٦٧) والبزار (٣٨٣). ٥٠٢ والطبراني في الكبير من حديث ابن مسعود (١) . والبزار من حديث قتادة. ورجاله ثقات (٢) . والطبراني في الكبير من حديث ابن بجيد عن جدته حواء (٣) . ورواه البزار والطبراني في الكبير من حديث أبي هريرة بلفظ: (( لا تزال أمتي على الفطرة ما أسفروا بصلاة الفجر)) (٤). ومن العجب أن المناوي نفسه نقل في حرف الهمزة من الفيض عن الحافظ في الفتح أنه قال في حديث رافع: صححه غير واحد ، بل نقل عن السيوطي أنه قال: متواتر ، ثم خطأه في تحسين بعض طرقه بدون علم. [ فائدة ] : حديث: (( مَنْ نوَّر فِي الفَجْرِ نوَّر اللهُ لهُ فِي قَبْرِهِ وقَلبِهِ)) أخرجه الدار قطني من حديث أنس به مرفوعاً، وهو موضوع، تفرد به سليمان بن عمرو النخعي، وهو كذاب. ٤٥١ - حديث: ((تَمَسَّحُوا بِالأَرْضِ فإِنَّهَا بِكُمْ بَرَّةٌ)) القضاعي في مسند الشهاب من طريق الطبراني، وهو في معجمه الصغير : ثنا حملة بن محمد الغزي بمدينة غزة ثنا عبدالله بن محمد بن عمرو الغزي أخبرنا محمد ابن يوسف الفريابي ثنا سفيان الثوري عن عوف عن أبي عثمان النهدي عن سلمان الفارسي قال: قال رسول الله عَزاله: وذكره (٥). (١) رواه الطبراني في الكبير ١٠٣٨١. (٢) رواه البزار (٣٨٤ كشف الأستار) والطبراني في الكبير (ج ٢٢ رقم ١٦). (٣) رواه الطبراني في الكبير (ج ٢٤ رقم ٥٦٣). (٤) رواه البزار (٣٨١) كشف الأستار. وللمؤلف رسالة ((اغتنام الأجر من حديث الاسفار بالفجر )» وهو مطبوع. (٥) رواه الطبراني في المعجم الصغير (١٤٨/١) ومن طريقه القضاعي في مسند الشهاب (٧٠٤) = ٥٠٣ قلت: ورجاله ثقات خلا شيخ الطبراني فلم أعرفه، وكذا قال الحافظ نور الدين: إنه لم يعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح خلا عبدالله بن محمد بن عمرو الغزي، وهو ثقة انتھی. ٤٥٢ - حديث: ((دَعُوا النَّاسَ يَرْزُقُ اللهُ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ)) القضاعي في مسند الشهاب وابن الأعرابي في المعجم قال: ثنا الحسن بن علي ابن بزيغ البناء الكوفي ثنا عثمان بن سعيد المري قال: أخبرنا الحسن بن صالح عن أبي الزبير عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله عَلّهِ: وذكره مختصراً (١). و كذا هو في مسلم (٢) ورواه مسلم من حديث حكيم بن أبي يزيد عن أبيه قال: حدثني أبي أن رسول الله عَلَّه قال: ((دَعُوا النَّاسَ يُصِيبُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ، فإذا اسْتَنْصِحَ أحدُكم أخاهُ فلْينصحهُ))(٣) . وفيه عطاء بن السائب، وقد أختلط. ورواه أحمد من طريقه أيضاً فقال: عن حكيم بن أبي يزيد عن أبيه عن جده سمع النبي عَ له يقول: وذكره (٤). لكن رواه أبو الشيخ في تاريخ أصفهان (ص ٢٣٨) عن أبي بكر محمد بن أحمد بن راشد عن = عبدالله بن محمد المقريء عن الفريابي به وهو سند صحيح كما قال شيخنا في سلسلة الصحيحة (٤٠١/٤) ورواه القضاعي في مسند الشهاب (٧٠٥) من حديث أبي عثمان النهدي مرسلا. والمراد بالتمسح التيمم. (١) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٧٠٦). (٢) رواه أحمد (٣٠٧/٣ و٣١٢ و٣٩٢) ومسلم (١٥٢٢) وأبو داود (٣٤٤٢) والنسائي (٢٥٦/٧) والترمذي (١٢٤٤) وابن ماجه (٢١٧٦). (٣) لم يروه مسلم. وهو كذلك عند أحمد (٤١٨/٣ - ٤١٩). (٤) انظر ما قبله. ٥٠٤ ورواه الطبراني في الكبير من طريقه أيضاً فقال: عن حكيم بن أبي يزيد عن أبيه قال: قال رسول الله (مَّهِ: ((دَعُوا النَّاس فلْيُرْزقْ بَعْضُهُمْ مِنْ بعَضٍ .. )) الحديث (١). ورواه الطبراني في الكبير من طريقه أيضاً عن أبيه عن جده رفعه (٢). ٤٥٣ - حديث: ((اسْتَعِينُوا عَلَى أُمُورِكُمْ بِالْكِتْمَانِ)) القضاعي من رواية سعيد بن سلام العطار ثنا ثور بن يزيد الشامي عن خالد ابن معدان عن معاذ بن جبل عن النبي عَله بزيادة: ((فَإِنَّ كُلَّ ذِي نِعْمَةٍ مَحْسُودٌ)) (٣). وسيأتي الكلام عليه في الذي بعده. ٤٥٤ - حديث: ((اسْتَعِينُوا عَلَى إِنْجَاحِ حَوَائِجِكُمْ بِالْكِثْمَانِ لَهَا» الطبراني في الثلاثة وأبو نعيم في الحلية والعقيلي في الضعفاء وابن عدي في الكامل وابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج والبيهقي في الشعب والعسكري في الأمثال والقضاعي في المسند والخلعي في فوائده كلهم من رواية سعيد بن سلام العطار ثنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل عن النبي منقوله بزيادة: ((فَإِنَّ كُلَّ ذِي نِعْمَةٍ مَحْسُودٌ )) (٤). (١) رواه الطبراني في الكبير (ج ٢٢ رقم ٨٨٧ ٨٨٨ و٨٨٩ و٨٩٠ و٨٩١). (٢) رواه الطبراني في الكبير (ج ١٩ رقم ٦٧٦) وانظر سلسلة الصحيحة (٤٦٩/٤ - ٤٧٠) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني. (٣) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٧٠٧). (٤) رواه الطبراني في الكبير (ج ٢٠ رقم ١٨٣) والأوسط (ص ٢٥٨ مجمع البحرين) والصغير (١٤٩/٢) ومسند الشاميين (٤٠٨) والعقيلي في الضعفاء (١٠٩/٢) وابن عدي في الكامل (١٢٤٠/٣) والروياني في مسنده (١/٢٥٠) والخلعي في الفوائد (٢/٥٨/٢) وأبو نعيم في = ٥٠٥ قال أبو نعيم: غریب من حدیث خالد، تفرد به عنه ثور، حدث به عمرو ابن يحيى البصري عن شعبة عن ثور . قال العقيلي: لا يتابع عليه سعيد، ولا يعرف إلا به. قلت: وليس كما قال، فقد تابعه وكيع عن ثور، أخرجه العسكري في الأمثال، ووكيع ضعيف. وتابعه أيضاً الحسين بن السكين عن حسين بن علوان عن ثور به. أخرجه ابن عدي. والحسين متهم(١) . وتابعه عمرو بن يحيى البصري كما أشار إليه أبو نعيم. وعمرو متروك (٢). وله مع هذه المتابعات شواهد : منها : حديث عمر أخرجه الخرائطي من رواية حابس بن محمود عن ابن جريج عن عطاء بن أبي رباح عن عمر رضي الله عنه به مرفوعا (٣). ومنها حديث علي أخرجه الخلعي في فوائده من رواية غندر عن شعبة عن مروان الأصفر عن النزال بن سبرة عن علي عليه السلام به مرفوعا (٤). ومنها حديث ابن عباس أخرجه الخطيب من رواية الحسين بن عبيد الله الأبزاري عن إبراهيم بن سعيد الجوهري عن المأمون عن الرشيد عن المهدي عن = الحلية (٢١٥/٥ و٩٦/٦) والبيهقي في شعب الإيمان (١/٩١/٢) والكلاباذي في مفتاح المعاني (١/٣٥ رقم ٤٥) والقضاعي في مسند الشهاب (٧٠٧). (١) رواه ابن عدي في الكامل (٧٧٠/٢ - ٧٧١). (٢) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان (٢١٧/٢) ولكنه عنده عن عمر بن يحيى القرشي، فما في الحلية خطأ بدون شك حيث فيه عمرو بن يحيى البصري. (٣) لم أر ترجمة لحابس بن محمود فيما لدي من المراجع، وابن جريج مدلس ولم يصرح بالتحديث وعطاء لم يسمع من عمر. (٤) فيه مجاهيل وأحمد بن عبدالله ظن شيخنا أنه الجويباري الكذاب. ٥٠٦ المنصور عن أبيه عن عطاء بن ابن عباس رضي الله عنهما به مرفوعا (١). لكن الأبزاري وضاع، وهذا الإسناد من عمله، ثم إن سعيد بن سلام العطار وإن كذبه أحمد بن حنبل وقال البخاري: يذكر بوضع الحديث، لكن قال العجلي : إنه بصري لا بأس به والله أعلم (٢). ومنها حديث بريدة: قال ابن قتيبة: حدثني أحمد بن الخليل ثنا محمد بن الخصيب ثني أوس بن عبدالله بن بريدة عن أخيه سهل عن بريدة به (٣). ٤٥٥ - حديث: ((الْتَمِسُوا الْجَارَ قَبْلَ شِرَاءِ الدَّارِ)) الطبراني في الكبير والحاكم في المستدرك وابن أبي خيثمة في جزئه وأبو الفتح الأزدي في الضعفاء والعسكري في الأمثال وأبو بكر بن المقرىء في فوائده والقضاعي في المسند والخطيب في الجامع كلهم من رواية أبان بن المحبر عن سعيد ابن معروف بن رافع بن خديج عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله مَالدّم ((الْتَمِسُوا الْجَارَ قَبْلَ شِرَاءِ الدَّارِ، وَالرَّفِيقَ قَبْلَ الطَّرِيقِ)) (٤). ولفظ ((شراء)) ليس عند القضاعي، وأبان بن المحبر قال الأزدي: متروك. وقال أبو حاتم ضعيف مجهول. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه. وشيخه سعيد قال الأزدي: لا نقوم به حجة، ثم ساق له هذا الحديث في ترجمته. لكن قال الذهبي: إن العهدة فيه على أبان. لا على سعيد . (١) رواه الخطيب (٥٦/٨ - ٥٧). (٢) الثقات (١٨٥/١) للعجلي ولا اعتداد بقوله لأنه مخالف لقاعدة العلماء النقاد وشاذ عن الجماعة. (٣) إسناده ضعيف جداً. لكن له إسناد جيد من حديث أبي هريرة رواه ابن حبان في روضة العقلاء (ص ١٨٧) والسهمي في تاريخ جرجان (ص ١٨٢) ولذا أورده شيخنا في سلسلة الصحيحة (٤٣٦/٣ - ٤٣٩) فراجعه. (٤) رواه الطبراني في الكبير (٤٣٧٩) وأبو الشيخ في الأمثال (٢٣٢) والخطيب في الجامع (٢٩١/٢) والقضاعي في مسند الشهاب (٧٠٩) ولم أره عند الحاكم. ٥٠٧ وله طريق آخر من حديث علي، أخرجه الخطيب في الجامع أيضاً من طريق محمد بن مسلم عن أبي جعفر محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين ابن علي عن أبيه علي عن النبي ◌َّهُ أنه قال: ((الْجَارُ قَبْلَ الدَّارِ، وَالرَّفِيقُ قَبْلَ الطَّرِيقِ)) (١) . صَلى الله ورواه العسكري في الأمثال من حديث علي أيضاً أنه خطب رسول الله وذكر حديثا طويلا وفيه: ((الْجَارُ قَبْلَ الدَّارِ، والرَّفَيَقُ قَبْلَ الطَّرِيقِ)). وهي ضعيفة أيضاً، لكن تقوى بانضمام بعضها إلى بعض (٢). ٤٥٦ - حديث: ((تَدَاوَوْا، فَإِنَّ الَّذِي أَنْزَلَ الدَّاءَ، أَنْزَلَ الدَّوَاءَ)) ١ القضاعي وابن الأعرابي من رواية الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن صَّ اللّه (٣). النبي عَّ ١ ورواه أبو نعيم في الطب النبوي من حديثه بلفظ: ((إِنَّ الَّذِي جَعَلَ الدَّاءَ أَنْزَلَ الدَّوَاءَ، فَجَعَلَ شِفَاءَ مَا شَاءَ فِيمَا شَاءً)). وفي الباب عن جماعة منهم أسامة بن شريك وابن عباس وأنس بن مالك وأم الدرداء وصفوان بن عسال المرادي وأبو الدرداء عند الدولابي (٣٨/٢) وابن مسعود ورجل من الأنصار وغيرهم. (١) رواه الخطيب في الجامع (٢٩١/٢). وفي اسناده إبراهيم بن إسحاق الأحمري قال الطوسي في رجال الشيعة: كان ضعيفا في حديثه. وأحمد بن نصر الباهلي وعبد الغفار بن عبيد الله الحضيني ذكره السمعاني في الأنساب ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. ولم أر ترجمة لبعض رجال الإسناد . (٢) لا يتقوى الحديث بمثل تلك الأسانيد. (٣) رواه البخاري (٥٦٧٨) وابن أبي شيبة (١/٨) وابن ماجه (٣٤٣٩) بلفظ آخر من حديث أبي هريرة، ورواه القضاعي (٧١٠) بهذا اللفظ. ٥٠٨ فحديث أسامة أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن حبان والحاكم (١٣١/١) بلفظ ((تدَاوَوْا عِبَادَ الله، فَإِنَّ اللهَ لاَ يَضَعُ دَاءً إِلاَّ وَضَعَ لَهُ دَوَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ الْهَرَمُ)) (١) . وفي لفظ لابن حبان («تَدَاوَوْا، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّ وَقَدْ أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً إِلَّ السَّامَ وَالْهَرَمَ )) (٢). وحديث ابن عباس أخرجه الطبراني في الكبير بلفظ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ تَدَاوَوْا ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَخْلُقْ دَاءً إِلَّ خَلَقَ لَهُ شِفَاءٌ إِلَّ السَّمُ، وَالسَّامُ الْمَوْتُ ))(٣). [ قال أبو نعيم في [أخبار] أصبهان [ أبو بكر] عبد الرحمن بن محمد بن مزيد ثنا عبدالله بن محمد بن عبد الكريم ثنا بحر بن نصر ثنا عبدالله بن وهب ثني طلحة بن عمرو عن عطاء عن ابن عباس به باللفظ المذكور سواء ] (٤). وفيه طلحة بن عمرو الحضرمي، وهو متروك. ورواه أبو نعيم في الطب النبوي من حديث بدون استثناء السام. وحديث أنس أخرجه أحمد بلفظ: ((إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ حَيْثُ خَلَقَ الدَّاءَ خَلَقَ الدَّوَاءَ، فَتَدَاوَوْا)) (٥) . (١) رواه أبو داود الطيالسي (١٧٤٧) وأحمد (٢٧٨/٤) وأبو داود (٣٨٥٥) والترمذي (٢١٠٩) وابن ماجه (٣٤٣٦) والحاكم (١٩٨/٤ - ١٩٩ و٣٩٩ و٣٩٩ - ٤٠٠) والطبراني في الكبير (٤٦٣) وما بعده وفي الصغير (٢٠٢/١ - ٢٠٣) والخطيب (١٩٧/٩) ولم أره عند الحاكم (١٣١/١). (٢) رواه ابن حبان (١٣٩٥). (٣) رواه الطبراني في الكبير (١١٣٣٧). (٤) هذا كان في هامش المخطوطة رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان (١٢٢/٢ - ١٢٣). (٥) رواه أحمد (١٥٦/٣). ٥٠٩ ورجاله رجال الصحيح خلا عمران العجمي، وقد وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه ابن معين وغيره. وحديث أم الدرداء أخرجه الطبراني في الكبير ولفظه:((إِنَّ اللهَ خَلَقَ الدَّاءَ وَالدَّوَاءَ، فَتَدَاوَوْا وَلاَ تَدَاوَوْا بِحَرَامٍ)) (١). ورجاله ثقات كما قال الحافظ الهيثمي. وحديث صفوان بن عسال أخرجه الطبراني في الكبير أيضاً عنه في حديث أوله: ((إِنَّ اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَتَحَ بَاباً مِنَ الْمَغْرِبِ مَسَاحَتُهُ سَبْعُونَ خَرِيفاً لِلتَّوْبَةِ لَنْ [ لم] يُغْلِقهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَمَا غَدَا رَجُلٌّ يَلْتَمِسُ عِلْماً إِلاَّ أَفْرَشَتْهُ الْمَلائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضىَّ بِمَا يَعْمَلُ)) قالت العرب عند ذلك: يا رسول [ نبي] الله ألم يعطي الله عبدا خلة واحدة خير؟ قال: ((حَسْنُ الخُلُقِ [ خُلُقٍ ])) ثم قالوا [ له]: أنتداوى؟ قال: ((هَلْ عَلِمْتُمْ أَنَّ الَّذيِ أَنْزَلَ الدَّاءَ أَنْزَلَ الدَّوَاءَ أَوْ لَمْ يُنْزَلْ دَالٌ إِلاَّ أَنْزِلَ لَهُ دَوَاءٌ إِلَّ دَالٌ وَاحِدٌ )) قالوا: يا نبي الله فما هو ؟ قال: (الْهَرَمُ)) (٢). وفيه إسحاق بن فروة وهو متروك. وقد أخرجه الترمذي في جامعه باختصار التداوي وحسن الخلق (٣). وأخرجه الحاكم أيضاً (٤). وأخرجه البزار عنه بلفظ: (( مَا أَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْ دَاءٍ إِلاَّ وَأَنْزَلَ لَهُ شِفَاءَ ، فَعَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ ، فَإِنَّهَا تَرِمُّ مِنَ كُلِّ الشَّجَرِ )). (١) رواه الطبراني في الكبير (ج ٢٤ رقم ٦٤٩). (٢) رواه الطبراني في الكبير (٧٣٩٥). (٣) أي من حديث أسامة بن شريك (٢١٠٩) كما تقدم. (٤) أي من حديث صفوان بن عسال (٤/ ١٩٧). ٥١٠ وفيه محمد بن سيار، وهو صدوق تكلم فيه، وباقي رجاله ثقات. وحديث ابن مسعود أخرجه الطيالسي وأحمد وابن ماجه والطبراني في الكبير والحاكم في المستدرك والحكيم في النوادر وابن السني وأبو نعيم في الطب النبوي بألفاظ منها ما عند أحمد والطبراني: (( مَا أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ دَاءً إِلاَّ أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً، عَلِمَهُ من عَلِمَهُ، وجَهَلَهُ مَنْ جَهَلَهُ)) (١) . وقال الحافظ نور الدين: رجال الطبراني ثقات. وحديث رجل من الأنصار أخرجه أحمد ولفظه: عاد رسول الله مَّ له رجل به جرح، فقال رسول الله عَ له: ((ادْعُوا لَهُ طَبِيبَ بَنِي فُلانٍ)) قال: فدعوه فجاء، فقالوا: يا رسول الله ويغني الدواء شيئاً؟ فقال: ((سُبْحَانَ اللهِ؟ وَهَلْ أَنْزَلْ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْ دَاءٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ جَعَلَ لَهُ شِفَاءً)) (٢). ورجاله رجال الصحيح. ٤٥٧ - حديث: ((احْثُوا فِي وَجْهِ الْمَدَّاحِينَ التَّرَاب)» القضاعي في مسنده من رواية يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن ابن عباس قال: جاء رجل فمدح عثمان، فقام المقداد يحثو في وجهه التراب، فقال له عثمان: مالك؟ فقال: أما أنا فلا أدع شيئاً سمعته من رسول الله سمعت رسول الله صِّلالله حَ لّ يقول: وذكره (٣). ورواه مسلم في الصحيح من طريق شعبة عن منصور عن إبراهيم عن همام بن (١) رواه أحمد (٣٥٧٨ و٣٩٢٢ و٤٢٣٦ و٤٢٦٧ و٤٣٣٤) وابن ماجه (٣٤٣٨) والطيالسي (١٧٦٤) والطبراني في الكبير (١٠٣٣١) والحاكم (١٩٦/٤ و١٩٦ - ١٩٧ و ٣٩٩). (٢) رواه أحمد (٣٧١/٥). ورواه البخاري (٥٦٧٨) وابن أبي شيبة (١/٨) وابن ماجه (٣٤٣٩) والحاكم (١٩٩/٤). (٣) رواه الطبراني في الكبير (ج ٢٠ رقم ٥٦٥) والقضاعي في مسند الشهاب (٧١١). ٥١١ الحارث أن رجلا جعل يمدح عثمان فعمد المقداد فجثی علی ر کبتیه، و کان رجلا ضخما، فجعل يحثو في وجهه الحصى، فقال له عثمان: ما شأنك؟ فقال: إن رسول الله عَلَّه قال: ((إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ فَاحْتُوا فِي وُجُوهِهِمُ التَّرَابَ)) (١). ورواه مسلم أيضاً والترمذي من طريق سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن مجاهد عن أبي معمر قال: قام رجل فأثنى على أمير من الأمراء، فجعل المقداد ابن الأسود يحثو في وجهه التراب، وقال: أمرنا رسول الله عَ لّ أن نحثو في وجوه المداحين التراب (٢). قال الترمذي: وقد روى زائدة عن زياد بن أبي زياد عن مجاهد عن ابن عباس، وحديث مجاهد عن أبي معمر عن المقداد بن عمرو قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليالله: وذكره. ورواه أبو داود من طريق سفيان بمثل ما لمسلم، إلا أنه قال: ((إِذَا لَقِيتُمْ)) بدل ((إِذَا رَأَيْتُمْ)) (٣) . ورواه الترمذي أيضاً من طريق سالم الخياط عن الحسن عن أبي هريرة قال: أمرنا رسول اللّه عَ لّ أن نحثو في أفواه المداحين التراب (٤). وقال: إنه غريب. وفي الباب عن ابن عمر عند ابن حبان وابن عدي وأبي نعيم (٥) . (٥) (١) رواه مسلم (٣٠٠٢). (٢) رواه مسلم (٣٠٠٢) والترمذي (٢٥٠٤). (٣) رواه أبو داود (٤٨٠٤). ورواه أيضاً أحمد (٦/٥) وابن ماجه (٣٧٤٢) والبخاري في الأدب المفرد (٣٣٩) والطبراني في الكبير (ج ٢٠ رقم ٥٧٥ و٥٧٩). (٤) رواه الترمذي (٢٥٠٥) والحسن لم يسمع من أبي هريرة وسالم صدوق سيء الحفظ. ورواه ابن عدي (١٤٩٧/٤) من طريق آخر. (٥) رواه البخاري في الأدب المفرد (٣٤٠) وابن حبان (٢٠٠٨ موارد) وابن عدي في الكامل = ٥١٢ وعن عبادة بن الصامت عند ابن عساكر في التاريخ. وعن أنس عند الحاكم في الكنى. وعن ابن عمر عند الطبراني في الكبير . ٤٥٨ - حديث: ((أَحْسِنُوا إِذَا وَلَّيْتُمْ وَاعْفُوا عَمَّا مَلَكْتُمْ)) القضاعي في مسند الشهاب والديلمي في مسند الفردوس والخرائطي في مكارم الأخلاق قال: ثنا الحسين بن يزيد الجصاص ثنا إسماعيل بن يحيى ثنا مسعر عن عطية عن أبي سعيد قال: قال رسول الله عَز اله: وذكره (١). قلت: إسماعيل بن يحيى هو ابن عبدالله بن طلحة بن عبدالله بن عبدالرحمن ابن أبي بكر الصديق، وقد كان ركنا من أركان الكذب، أجمعوا على تركه كما قال الذهبي . ٤٥٩ - حديث: ((أَطْعِمُوا طَعَامَكُمْ الأَتْقِيَاءَ، وَأَوْلُوا مَعْرُوفَكُمُ الْمُؤمِنِينَ » ابن أبي الدنيا في كتاب فضل الإخوان قال: ثنا محمد بن الحسين ثني عبد الله ابن يزيد عن أبي سليمان الليثي عن أبي سعيد الخدري عن النبي عَ لآهٍ (٢). وكذا رواه ابن المبارك في البر والصلة وأبو يعلى في المعجم والقضاعي والديلمي في مسند [ ي] الشهاب والفردوس وابن طاهر في الكلام على أحاديث الشهاب، وقال: إنه غریب، وفيه مجهول انتهى (٣) = (١٥٠٣/٤) وأبو نعيم في الحلية (٩٩/٦ و١٢٧) والخطيب (٣٣٨/٧) وابن عساكر (١/٤٤٨/١٧) الطبراني في مسند الشاميين (٢٧٥ و٤٧٩). (١) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٧١٢) وهو حديث موضوع. (٢) رواه من طريقه القضاعي (٧١٣). (٣) رواه ابن المبارك في الزهد (٧٣) وأحمد في المسند (٣٨/٣ و٥٥) وأبو يعلى (١١٠٧ و ١٣٣٢). ٥١٣ يريد أبا سليمان الليثي. وله شاهد أخرجه أبو داود والترمذي كلاهما من طريق ابن المبارك عن حيوة بن شريح أخبرنا سالم بن غيلان أن الوليد بن قيس التجيبي أخبره أنه سمع أبا سعيد الخدري، قال سالم: أو عن أبي الهيثم عن أبي سعيد أنه سمع رسول الله عَلَه يقول: ((لاَ تَصْحَبْ إِلاَّ مُؤْمِناً، وَلاَ يَأْكُلُ طَعَامَكَ إِلاَّ تَقِيٌّ)) (١). وقال الترمذي: هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وروى ابن المبارك قال: أخبرنا جويبر عن الضحاك قال: قال رسول الله عَز اله: ((أَضِفْ بِطَعَامِكَ مَنْ يُحِبَّهُ اللهُ)) (٢). وجويبر متروك . ٤٦٠ - حديث: ((اسْتَعِيذُوا بِاللّهِ مِنْ طَمَعِ يَهْدِي إِلىَ طَبَعٍ)) أحمد والطبراني في الكبير والحاكم في المستدرك والقضاعي في المسند من رواية عبدالله بن عامر الأسلمي عن الوليد عن عبد الرحمن الحرشي عن جبير بن نفير صيلاللّه (٣) . عن معاذ بن جبل عن النبي عليه. زاد [غير] القضاعي: ((وَمِنْ طَمَعِ فِي [إِلَى ] غَيْرِ مَطْمَعٍ، وَمِنْ مَطْمَعِ حَيْثُ - وعند الحاكم حِينَ - لاَ مَطْمَعَ )). وقال الحاكم: هذا حديث مستقيم الإسناد ، ولم يخرجاه، وأقره الذهبي. (١) رواه ابن المبارك في الزهد (٣٦٤) وأحمد (٣٨/٣) وأبو داود (٤٨٣٢) والترمذي (٢٥٠٦) وابن حبان (٢٠٤٩ و٢٠٥٠ و٢٥٢٢) والحاكم (١٢٨/٤). (٢) رواه ابن المبارك في الزهد (٣٦٦). (٣) رواه أحمد (٢٣٢/٥ و٢٤٧) والطبراني في الكبير (ج ٢٠ رقم ١٧٩) والحاكم (٥٣٣/١) والقضاعي (٧١٥) وما بين المعكوفين من زيادتنا . ٥١٤ وهو غريب فإن عبدالله بن عامر الأسلمي ضعفه أحمد والنسائي والدار قطني وابن المديني، وقال يحيى: ليس بشيء. وقال البخاري: يتكلمون فيه كما ذكره في الميزان، والله أعلم. انتهى الجزء الأول من فتح الوهاب بتخريج أحاديث الشهاب ويليه الجزء الثاني، أوله حديث: ((اجملوا في طلب الدنيا)) لمؤلفه الفقير إلى الله تعالى أحمد بن محمد ابن الصديق الحسني الشافعي الغُماري الشاذلي الدرفاوي عفا الله عنه بمنه آمين آمين آمين انتهيت في التحقيق والتعليق عليه صباح يوم السبت ٢٨ جمادى الثاني ١٤٠٦ هـ الموافق ١٩٨٦/٣/٨ في داري الكائنة في سرسنك أبو مصطفى حمدي بن عبد المجيد بن إسماعيل السلفي ٥١٥ خَ الوَه ، 3 أَحَادِيثِالشِهَابِ تَأليف الفِفِيْرِ الى اللّهِ تِعَالى أحمدُ بن محمّد بن الصّدّيق الحَسِنِ الغَمَارِيُ الشَافِعى حَقّقَهُ وَعَلّقَ عَلَيْهِ حمدى عبد المجيد السَّافِى الجُزءُ الثَّانِى مكتبة النهضة العربية عالم الكتبّ جميع حقوق الطبع والنَّشْر مَحَفوظَة لِلِّدَار الطبعَة الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م قَ الْوَيَا بتھچ أحَادِيثاِلشھاب ج بَيروت - المزدَعَة، بنَاية الإِيْمَان - الطَابق الأول - صَبٌ ٨٧٢٣ تلفون: ٣٠٦١٦٦ - ٣١٥١٤٢ - ٣١٣٨٥٩ - برقيًا: نابعَليكى - تلكس: ٢٣٣٩٠ وَقِفٌ للَّهِ تعَالى بِسْمِ اللهِالرَّحِالرَّحِيمِ w وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم ٤٦١- حديث: ((أَجْمِلُوا فِي طَلَبِ الدُّنْيَا، فَإِنَّ كُلاَّ مُيَسَّرٌ لِمَّا خُلِقَ لَهُ منها)» . ابن ماجه والطبراني في الكبير والبيهقي في السنن وأبو نعيم في الحلية (٢٦٥/٣) والقضاعي في المسند من رواية إسماعيل بن عيّاش عن عمارة بن غزية عن ربيعة بن أبي عبدالرحمن عن عبد الملك بن سعيد الأنصاري عن أبي حُمَّيْدٍ الساعدي عن النبي مَ الَّ (١). إسماعيل بن عيّاش ضعيف في غير الشاميّين، وشيخه عمارة مدني، لكن رواه الحاكم من طريق عبدالله بن وهب أنبأنا سليمان بن بلال حدثني ربيعة به. وقال: صحيح على شرط الشيخين، وأقره الذهبي (٢)، وسيأتي في حديث ((إِنَّ رُوحَ الْقُدسِ نَفَثَ فِي رَوْعِي)) [ وانظر حل (١٥٨/٧) وهو في ك هق]. . (١) رواه ابن ماجه (٢١٤٢) وابن أبي عاصم في السنة (٤١٨) من طريق ابن عياش به. وكذلك القضاعي في المسند (٧١٦) أما البيهقي في السنن (٢٦٤/٥) وأبو نعيم في الحلية (٢٦٥/٣) فمن غير طريقه. وكذلك الحاكم (٣/٢) بل من طريق سليمان بن بلال به. ولم نر سند الطبراني. ومن هنا علم ما وقع المؤلف من الوهم. (٢) إنما هو على شرط مسلم وحده، لأن البخاري لم يخرج لعبد الملك بن سعيد الأنصاري شيئاً. ٥