النص المفهرس

صفحات 381-400

٠
ورواه البيهقي في الشعب من طريق الحاكم ثم من رواية سلم بن ميمون الخواص
عن زافر بن سليمان عن المثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده
مرفوعاً بلفظ: ((من أمر بمعروف فليكن أمره بمعروف)).
والمثنى متروك، واللذان قبله ضعيفان.
٣٢٢ - حديث: ((منْ أُخلصَ للهِ أربعينَ يوْماً ظَهَرَتْ يَنَابيعُ الحكمةِ منْ
قلبه على لسانِهِ»
القضاعي في مسند الشهاب من رواية سوار بن مصعب عن ثابت عن مقسم
عن ابن عباس عن النبي عود
١)
سوار بن مصعب متروك.
ورواه أبو نعيم في الحلية من طريق محمد بن إسماعيل ثنا أبو خالد بن يزيد
الواسطي أنبأنا حجاج عن مكحول عن أبي أيوب به مرفوعاً ورواية مكحول عن
أبي ايوب فيها انقطاع على الصحيح، والواسطي كثير الخطأ، ومحمد بن إسماعيل
والحجاج ضعيفان (٢).
ورواه أحمد وهناد كلاهما في الزهد وابن أبي شيبة في المصنف وأبو نعيم في
الحلية من طريق آخر عنه مرسلا (٣).
ورواه ابن عدي من طريق عبد الملك بن مهران الرفاعي ثنا نصر بن عبد
الرحمن عن الحسن عن أبي موسى مرفوعاً بلفظ: ((مَنْ زَهَدَ فِي الدُّنْيَا أَرْبَعِينَ
(١) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٤٦٦) ومن طريقه أورده ابن الجوزي في الموضوعات
(١٤٤/٣ - ١٤٥).
(٢) رواه أبو نعيم في الحلية (١٨٩/٥) وأورده من طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (١٤٤/٣).
(٣) رواه هناد بن السري في الزهد (٦٧٨) والمروزي في زيادات الزهد (٣٥٩) وابن أبي شيبة في
المصنف (٢٣١/١٣) وأبو نعيم في الحلية (١٨٩/٥) وسنده ضعيف مع إرساله.
٣٨١

يَوْماً وَأَخْلَصَ فِيهَا الْعِبَادَةَ أَجْرَى اللهُ عَلَى لِسَانِهِ يَنَابِيعَ الْحِكْمَةِ مِنْ قَلْبهِ)) (١).
وقال ابن عدي: إنه منکر ، وعبد الملك مجهول انتهى .
وله شواهد :
منها حديث صفوان بن سليم مرسلاً: ((مَنْ زَهَدَ فِي الدُّنْيَا أُدْخَلَ اللهُ
الْحِكْمَةَ فِي قَلْبِهِ)» رواه ابن أبي الدنيا في ذم الدنيا .
وحديث علي بمعناه رواه أبو نعيم في الحلية (٢).
وحديث أبي ذر كذلك رواه الديلمي في مسند الفردوس.
وطرقه كلها ضعيفة، وقال ابن الجوزي: إنه موضوع.
٣٢٣ - حديث: مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ،
ومَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ، ومَنْ
كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْراً أوْ
لِيَصْمُتْ))
أحمد والبخاري ومسلم وابن ماجه والقضاعي وغيرهم من حديث أبي هريرة،
وحديث أبي شريح الخزاعي عن النبي عَ له (٣).
(١) رواه ابن عدي في الكامل (١٩٤٥/٥) ومن طريقه أورده ابن الجوزي في الموضوعات
(١٤٤/٣).
(٢) رواه أبو نعيم في الحلية (١/ ٧٢).
(٣) أما حديث أبي هريرة فرواه أحمد (٢٦٧/٢ و٢٦٩ و٤٣٣ و٤٦٣) والبخاري (٥١٨٥
و٦٠١٨ و ٦١٣٦ و ٦١٣٨ و٦٤٧٥) ومسلم (٤٧) وأبو داود (٥١٥٤) وابن ماجه (٣٩٧١)
من طرق وبألفاظ مختلفة، وأخطأ الحاكم فاستدركه (١٦٤/٤) ورواه القضاعي (٤٦٧ -
٤٧٠).
وأما حديث أبي شريح فرواه أحمد (٣١/٤ و٣٨٤/٦ و٣٨٥ - ٣٨٦) والبخاري (٦٠١٩
و٦١٣٥ و٦٤٧٦) ومسلم (٤٨) ومالك (٢٢٣/٢) وأبو داود (٣٧٤٨) والترمذي (٢٠٣٣
و٢٠٣٤) وابن ماجه (٣٦٧٢ و٣٦٧٥) والحميدي (٥٧٥) والطبراني في الكبير (ج ٢٢ رقم =
٣٨٢

٣٢٤ - حديث: ((مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدِهِ رَجُلٌ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ))
الطبراني في معاجمه الثلاثة ومن طريقه الخطيب في التاريخ من حديث عقبة بن
عامر الجهني عن النبي عَ الدّ (١).
وفيه محمد بن معاوية النيسابوري وثقه أحمد وضعفه الأكثرون، وقال يحيى:
كذاب.
ورواه القضاعي في مسند الشهاب:
أخبرنا أبو محمد التجيبي أخبرنا يحيى بن الربيع العبدي ثنا عبد السلام بن محمد
الأموي ثنا سعيد بن كثير بن عفير ثنا الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب
عن أبي الخير عن عقبة بن عامر به (٢) .
قلت: ورجاله ثقات إلا عبد السلام بن محمد الأموي فما عرفته (٣).
٣٢٥ - حديث: ((مَنْ نَصَرَ أَخَاهُ بِظَهْرِ الغَيْبِ نَصَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا
وَالآخِرَةٍ)»
القضاعي في مسند الشهاب:
أخبرنا نصر بن عبد العزيز بن أحمد الفارسي أخبرنا محمد بن علي بن صخر
البصري ثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الرحمن الأصبهاني - يعرف بابن
= ٤٧٥ و٤٧٦ و٤٧٧ و٤٧٨ و٤٨٠ و٤٨١ و٤٨٢ و٤٨٣ و٥٠١) من طرق وبألفاظ مختلفة،
وأخطأ الحاكم فاستدركه (١٦٤/٤) ورواه القضاعي (٤٦٨ و٤٧١).
(١) رواه الطبراني في الكبير (ج ١٧ رقم ٧٨٦) والصغير (١٥٧/١) والأوسط (ص ١٧ مجمع
البحرين).
(٢) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٤٧٢).
(٣) قلت: ذكره الحافظ في اللسان (١٧/٤) ونقل عن الدار قطني في غرائب مالك أنه قال: ضعيف
جداً ، وعن الخطيب أنه قال: صاحب مناكير.
٣٨٣

الغزال - ثنا النعمان بن أحمد ثنا عبد الرحمن بن سلام ثنا حفص بن عمر عن
عبد الحكيم [الحكم] عن أنس قال: قال رسول الله مَ له: وذكره (١).
ورواه البيهقي في السنن والضياء في المختارة من حديثه أيضاً (٢).
ونقل المناوي في الفيض عن الذهبي في المهذب أنه قال: رفعه خطأ، فالله
أعلم.
٣٢٦ - حديث: ((مَنْ فَرَّجَ عَنْ أَخِيهِ كُرْبَةٌ مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا فَرَّجَ
اللهُ عَنْهُ كُرْبَةٌ مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيامَّةِ، وَمَنْ سَتَرَ عَلَى
أَخِيهِ سَتَّرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ
مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ، وَمَنْ كَانَ في حَاجَةٍ أَخِيهِ
كَانَ اللهُ فِي حَاجَتِهِ»
القضاعي من حديث أبي هريرة (٣).
وتقدم عزوه إلى صحيح مسلم وغيره بلفظ: (( مَنْ نَفَّسَ ... )) فارجع إليه (٤).
(١) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٤٧٣ و٤٧٤) وعبد الحكم ضعيف.
(٢) رواه البيهقي في السنن (١٦٨/٨) والشعب (١/٤٤٧/٢) والضياء في المختارة (١/٧٤)
والدينوري في المجالسة (٢/١١٧ المنتقى منها) من طريق إبراهيم بن حمزة الزبيري ثنا عبد
العزيز بن محمد عن حميد عن الحسن عن أنس مرفوعاً .
ورواه البزار (٣٣١٥ و ٣٣١٦ و٣٣١٧ ٣٣١٨) والطبراني في الكبير (ج ١٨ رقم ٣٣٧)
والقضاعي (٤٧٥).
١
وله شاهد من حديث جابر رواه السلفي في معجم السفر (٢/٢٢٦) وفيه إسماعيل بن مسلم
وهو ضعيف. وانظر سلسلة الصحيحة (٢١٨/٣) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني.
(٣) رواه القضاعي (٤٧٦).
(٤) رواه أحمد (٤٠٧/٢) ومسلم (٢٦٩٩) والترمذي (١٤٤٦ و١٤٤٧ و٤٠١٥) وابن ماجه
(٢٢٥) وابن حبان في روضة العقلاء (ص ٢٤٦).
٣٨٤

٣٢٧ - حديث: (( ومَنْ كَانَ فِي حَاجَةٍ أَخِيهِ كَانَ اللهُ فِي حَاجَتِهِ »
البخاري ومن طريقه القضاعي من حديث عبد الله بن عمر عن النبي ◌َ له في
حديث أوله: ((الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لاَ يَظْلِمُهُ ولا يُسْلِمُهُ، ومَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ
أخيه .. )) وذكره(١).
وقوله: يُسلمه بضم الياء وكسر اللام، من أسلم فلان فلاناً إذا ألقاه في الهلكة
ولم يحمه من عدوه.
٣٢٨ - حديث: (( مَنْ بَنَّى للهِ مَسْجِداً وَلَوْ مِثْلَ مَفْحَصٍ قَطَاةٍ بنَى اللهُ لَّهُ
بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ))
البزار في المسند والطبراني في الصغير وابن حبان في الصحيح والقضاعي في
مسند الشهاب من حديث أبي ذر عن النبي عَ له (٢).
٠
ورواه ابن ماجه من حديث جابر بن عبد الله بلفظ: ((مَنْ بَنَى اللهِ مَسْجِداً
كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ أَوْ أَصْغَرَ ... )) الحديث.
ورواه ابن خزيمة من حديثه أيضاً في حديث طويل (٣).
ورواه أحمد والبزار في مسنديهما من حديث ابن عباس بلفظ: ((كَمَفْحَص
قَطاةٍ لِبَيْضِهَا .. )) الحديث (٤).
(١) هذا العنوان ليس موجوداً في نسخ مسند الشهاب التي اعتمدت عليها في التحقيق بل هو جزء
من العنوان قبله، وقد تقدم الحديث في الترجمة ((المسلم أخو المسلم لا يظلمه)) ورواه القضاعي
( ١٦٩ و٤٧٧).
(٢) رواه البزار (٤٠١) والطبراني في الصغير (١٢٠/٢ و١٣٨) وابن حبان (١٦٠١ و١٦٠٢)
وأبو نعيم في الحلية (٢١٧/٢) والقضاعي (٤٧٩).
(٣) رواه ابن ماجه (٧٣٨) وابن خزيمة (١٢٩٢).
(٤) ر واه أحمد (٢١٥٧) والبزار (٤٠٢).
٣٨٥

وفيه جابر الجعفي، وهو ضعيف، ولكن الحديث صحيح، وهو متفق عليه
من حديث عثمان بدون: ((وَلَوْ كَمَفْحَصِ قَطَّاةٍ)) (١).
والمفحص بفتح الميم والحاء موضع القطاة التي تبيض فيه.
٣٢٩ - حديث: ((مَنْ طَلَبَ عِلْماً فَأَدْرَكَهُ لَهُ كِفْلاَنِ مِنَ الأَجْرِ، ومَنْ
طَلَبَ عِلْماً فَلَمْ يُدْرِكُهُ لَهُ كِفْلٌ مِنَ الأَجْرِ »
أبو يعلى والحاكم في الكنى والطبراني في الكبير وتمام في فوائده والقضاعي في
مسند الشهاب وابن عساكر في التاريخ من حديث واثلة بن الأسقع عن النبي
صِّلالله (٢) .
وفيه يزيد بن ربيعة الرحبي، وهو ضعيف.
٣٣٠ - حديث: ((مَنْ سَمَّعَ النَّاسَ بِعَمَلِهِ سَمَّعَ اللهُ بِهِ سَامِعَ خَلْقِهِ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ وَحَقَّرَهُ وَصَغَّرَهُ))
ابن المبارك وأحمد وهناد في الزهد والطبراني في الكبير والبيهقي وأبو نعيم في
الحلية والقضاعي في المسند من رواية عمرو بن مرة قال: كنا جلوساً عند أبي
عبيدة فذكروا الرِّيَاءَ ، فقال شيخ يكنى أبا يزيد: سمعت عبد الله بن عمرو
يقول: وذكره (٣).
صلالله
يقول: سمعت رسول الله
(١) رواه البخاري (٤٥٠) ومسلم (٥٣٣) وابن خزيمة (١٢٩١) والبغوي في شرح السنة (٤٦١
و ٤٦٢).
: رواه أبو نعيم في الحلية (٢٤/٥) والقضاعي في مسند الشهاب (٤٨٠) من حديث أبي بكر
وفيه الحكم بن يعلى وهو متروك.
(٢) رواه الطبراني في الكبير (ج ٢٢ رقم ١٦٥) وتمام في فوائده (١/٢٣٨ - ٢).
(٣) رواه أحمد (٦٥٠٩ و٦٨٣٩ و٦٩٨٦ و٧٠٨٥) وابن المبارك في الزهد (١٤١) وهناد بن
السري في الزهد (٨٧٢) وابن أبي شيبة في المصنف (٥٢٦/١٣) والطبراني في الكبير والأوسط
(ص ٤٨٧ مجمع البحرين) وأبو نعيم في الحلية (١٢٤/٤ و٩٩/٥) والقضاعي في الم .. (٤٨٢ =
٣٨٦

وبعض أسانيده رجاله رجال الصحيح.
٣٣١ - حديث: ((مَنْ طَلَبَ عَمَلَ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الآخِرَةِ فَمَا لَهُ فِيْ
الآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ»
ابن الأعرابي والقضاعي في المسند من رواية سفيان الثوري عن أبي سلمة عن
الربيع بن أنس عن أبي العالية عن أَبَّيّ بن كعب عن النبي عَلَه (١).
وفيه أبو بكر الواسطي ما عرفته. فإن كان هو التيمي فضعيف.
لكن الحديث أخرجه أحمد وابن حبان في الصحيح والحاكم في المستدرك
والبيهقي في الشعب من حديثه أيضاً بلفظ: ((بَشِّرْ هَذِهِ الأُمَّةَ بِالسَّنَاءِ وَالدِّينِ
وَالرَّفْعَةِ والنَّصْرِ وَالتَّمْكِينِ فِي الأرْضِ ، فَمَنْ عَمِلَ مِنْهُمْ عمَلَ الآخِرَةِ لِلدُّنْيَا
لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ)) (٢).
وقال الحاكم: إنه صحيح الإسناد وأقره الذهبي.
وقال الحافظ الهيثمي في الزوائد بعد عزوه لأحمد : رجاله رجال الصحيح.
٣٣٢ - حديث: ((مَنْ أُوليَ مَعْرُوفاً فَلَمْ يَجِدْ جَزَاءً إِلَّ الثََّاءَ فَقَدْ
شَكَرَهُ، ومَنْ كِتَمَهُ فَقَدْ كَفَرَهُ)) .
القضاعي في مسند الشهاب:
= و٤٨٣) والبغوي في شرح السنة (٤١٣٨) في المخطوطة عند أبي هريرة وهو خطأ صححناه من
المراجع .
(١) رواه أحمد (١٣٤/٥) وابنه في زوائد المسند وابن حبان (٣٩٧) والحاكم (٣١١/٤)
والقضاعي في مسند الشهاب (٤٨٤) وإسناد عبد الله بن أحمد صحيح على شرط البخاري كما
قال شيخنا في أحكام الجنائز (ص ٥٢).
(٢) رواه أحمد (١٣٤/٥) وابن حبان (٦١٨ موارد) والحاكم (٣١١/٤ و٣١٨) وابن أبي الدنيا
في الزهد (١٦٨) والبغوي في شرح السنة (٤١٤٤) و٤١٤٥).
٣٨٧

أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر الشاهد أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد ثنا
هلال بن العلاء ثنا أبو جعفر بن نفيل ثنا محمد بن سليمان عن أبي عبد الرحمن عن
زيد عن شرحبيل بن سعد عن جابر قال: قال رسول الله مَ له: وذكره (١).
ورواه أبو نعيم في الحلية من حديثه بلفظ: ((مَنْ أَبْلِيَ خَيْراً)) وزاد فيه:
((ومَنْ تَحَلَّى بِبَاطِلٍ فَهُوَ كَلاَبِسِ ثَوْبِيْ زُورٍ)) (٢).
ورواه أبو داود والضياء في المختارة من حديثه كذلك بلفظ: ((مَنْ أَبْلِيَ بَلاَءَ
فَذَكَرَهُ فَقَدْ شَكَرَهُ، وَإِنْ كِتَمَهُ فَقَدْ كَفَرَهُ)) ورجاله ثقات (٣).
ورواه ابن عساكر في التاريخ من حديث ابن عمر بمثل الذي قبله (٤).
ورواه القضاعي من طريق أبي مسلم الكجي ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري ثنا
صِّلَ اللّه
ابن أبي الأخضر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: قال رسول الله
:
((مَنْ أُولِيَ مَعْرُوفَاً فَلْيُكَافِىءْ بِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيَذْكُرْهُ، فَإِنْ ذَكَرَهُ فَقَدْ
شَكَرَهُ، ومَنْ تَشَبَّعَ بِمَا لَمْ يَكُنْ فَهُوَ كَلابِسِ ثَوْبِيْ زُورٍ)) (٥).
٣٣٣ - حديث: ((مَنْ أُوْلَى رَجُلاً مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُلَِّبِ مَعْرُوفاً في
الدُّنْيَا فَلَمْ يَقْدِرْ أنْ يُكَافِئَهُ، كَافَأْتُهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ »
القضاعي في مسند الشهاب:
(١) رواه ابن حبان (٢٠٧٣ موارد) والقضاعي في مسند الشهاب (٤٨٥) ورواه القضاعي (٤٨٦)
من طريق آخر .
(٢) رواه أبو نعيم في الحلية (١٤٧/٦).
(٣) رواه أبو داود (٤٨١٤) وأبو نعيم في أخبار أصبهان (٢٥٩/١).
(٤) رواه ابن عساكر في التاريخ (١/٣٠٢/١٦) وفيه عثمان بن فائد وهو ضعيف.
(٥) هذا الحديث له ترجمة خاصة في مسند الشهاب. ورواه أحمد (٩٠/٦) وابن عدي في الكامل
(١٣٨٣/٤) وأبو نعيم في الحلية (٣٨٠/٣ - ٣٨١) والخطيب في التاريخ (٣٠٥/١٤)
والقضاعي (٤٨٧).
٣٨٨

أخبرنا أبو القاسم مكي بن نظيف الزجاج أخبرنا إبراهيم بن الحسين البزاز ثنا
محمد الخزاعي ثنا محمد بن المؤمل العدوي ثنا وريزة بن محمد الغساني الطرابلسي ثنا
عبيد بن هشام ثنا جعفر بن عمار [ عمران] عن عمرو بن كثير عن عبد الرحمن
ابن أبي الزناد عن أبيه عن أبان بن عثمان بن عفان عن أبيه قال: قال رسول الله
صَلى الله (١)
ورواه من حديثه أيضاً الطبراني في الأوسط والخطيب في التاريخ (٢).
٣٣٤ - حديث: ((مَنْ رَأَى عَوْرَةً فَسَتَرَها كَانَ كَمَنْ أُخْتَى مَوْؤُودَةً فِي
[ مِنْ ] قَبْرِهَا ))
البخاري في الأدب المفرد وأبو داود والحاكم والقضاعي من حديث عقبة بن
عامر عن النبي ◌َ ◌ّه. وقال الحاكم: إنه صحيح، وأقره الذهبي (٣).
٣٣٥ - حديث: ((مَنِ آَنْقَطَعَ إلَى اللهِ كَفَاهُ اللهُ كُلَّ مُؤْنَةٍ وَرَزَقَهُ مِنْ
حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ، وَمَنِ انْقَطَعَ إِلَى الدُّنْيَا وكَّلَّهُ اللهُ
إلَيْهِا))
الترمذي الحكيم في النوادر وابن أبي حاتم في التفسير وأبو الشيخ والطبراني في
الكبير والبيهقي في الشعب والخطيب في التاريخ والقضاعي في المسند من رواية
(١) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٤٨٨).
(٢) رواه الطبراني في الأوسط (ص ٣٥٢ مجمع البحرين) وأبو نعيم في الحلية (٣٦٦/١٠) والخطيب
في التاريخ (١٠٣/١٠) وفيه من هو ضعيف ومجهول.
(٣) رواه أحمد (١٤٧/٤ و١٥٣ و١٥٨) وأبو داود (٤٨٩١) والبخاري في الأدب المفرد
(٧٥٨) والنسائي في الكبرى والطبراني في الكبير (ج ١٧ رقم ٨٨٣ و٨٨٤) والحاكم
(٣٨٤/٤) والقضاعي في مسند الشهاب (٤٨٩ و٤٩٠ و٤٩١ و٤٩٢).
٣٨٩

إبراهيم بن الأشعث ثنا فضيل بن عياض عن هشام عن الحسن عن عمران بن
حصين عن النبي عَّة
قلت: إبراهيم بن الأشعث قد ضعف، وذكره ابن حبان في الثقات، وقد
أشار بعض الحفاظ إلى تحسين الحديث، إلا أنه اختلف في سماع الحسن من
عمران.
والأحاديث الصحيحة في الباب كثيرة جداً، وهي شاهدة ومقوية له.
٣٣٦ - حديث: ((مَنْ طَلَبَ مَحَامِدَ النَّاسِ بِمَعَاصِي اللهِ عَادَ مَادِحُهُ مِنَ
النَّاسِ ذَامَّاً)»
البيهقي في الزهد (٢٦٨) والقضاعي في المسند وابن الأعرابي في المعجم ثنا
أحمد بن موسى السعدي الجماز ثنا قطبة بن العلاء ثنا أبي عن هشام بن عروة عن
أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله مَ لُ الحديث (٢).
قلت: قطبة بن العلاء ضعيف، قال ابن حبان: كان ممن يخطىء كثيراً، فعدل
به عن مسالك الإحتجاج انتهى.
ورواه أيضاً ابن لال بلفظ: ((مَنْ الْتَمَسَ ... )) وهو في الزهد لابن المبارك.
(١) رواه الطبراني في الصغير (١١٥/١ - ١١٦) والأوسط (ص ٥٠٤ مجمع البحرين) والسنمي
في الأربعين الصوفية (ص ٦ - ٧) والخطيب في التاريخ (١٩٦/٧) وأورده ابن الجوزي في
العلل المتناهية (٣١٦/٢) والقضاعي في مسند الشهاب (٤٩٣ و٤٩٤ و٤٩٥ و٤٩٦ و٤٩٧).
(٢) رواه البزار (٣٥٦٨ كشف الأستار) وابن الأعرابي في معجمه (٢/٨٢) وأبو القاسم
المهراني في الفوائد المنتخبة (١/٢٢/٣) وابن بشران في الأمالي (١٤٤ - ١٤٥)
وابن شاذان الأزجي في الفوائد المنتقاة (٢/١١٨/١) والبيهقي في الزهد
(٨٨٢ و٨٨٣ و٨٨٤) والقضاعي في المسند (٤٩٨) والعقيلي في الضعفاء (٣٤٣/٣) وابن
عدي في الكامل (٢٧٦/٦) والخرائطي في مساوىء الأخلاق (٢/٥/٢) وأبو الحسن بن
الصلت في حديث ابن عبد العزيز الهاشمي (١/٧٦) وابن المبارك في الزهد (٢٠٠) والبيهقي
في الزهد (٨٨١).
٣٩٠

٣٣٧ - حديث: ((مَنِ الْتَّمَسَ رِضَى اللهِ بِسَخَطِ النَّاسِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
وَأَرْضَى عَنْهُ النَّاسَ، وَمَنِ الْتَمَسَ رِضَى النَّاسِ بِسَخَطِ
اللّهِ سَخِطَ اللهُ عَلَيْهِ وَأَسْخَطَ عَنْهُ النَّاسَ))
القضاعي في مسند الشهاب من طريق أبي بكر بن أبي داود قال: ثنا علي بن
الحسن الضبي السمان ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن عثمان بن واقد عن أبيه
عن محمد بن المنكدر عن عروة عن عائشة عن النبي ،والله
ورواه العسكري من طريق قطبة بن العلاء عن أبيه عن هشام بن عروة عن
أبيه عن عائشة بلفظ: ((مَنْ أَرْضَى)). وكذا رواه من حديثها ابن المبارك في
الزهد (ص ١٨) والترمذي وأبو نعيم والعسكري في الأمثال والديلمي في مسند
الفردوس من طريق آخر عنه بلفظ: ((مَنْ أَرْضَى النَّاسَ بِسَخَطِ اللهِ وكَّلَهُ اللهُ
إِلَى النَّاسِ، ومَنْ أَرْضَى اللهَ بِسَخَطِ النَّاسِ كَفَاهُ اللهُ مُؤْنَةَ النَّاسِ)) (٢).
وفي رواية العسكري: ((كَفَاهُ اللهُ شَرَّهُمْ)).
ورواه أبو نعيم في الحلية والعسكري في الأمثال من طريق عبد الوهاب بن
نافع السلمي عن مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس رفعه
بلفظ: ((مَنْ حَاوَلَ أَمْراً بِمَعْصِيَةِ اللهِ كانَ أبْعَدَ لَهُ مِمَّا رَجَا وَأَقْرَبَ مِمَّا
يتقى )) (٣) .
(١) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٥٠٠) من هذا الطريق وله طريقان آخران عنده (٤٩٩
و ٥٠١).
(٢) رواه أحمد في الزهد (ص ١٦٤) والحميدي (٢٦٦) موقوفاً ورواه ابن المبارك في الزهد
(١٩٩) والترمذي (٢٥٢٧) وأبو نعيم في الحلية (١٨٨/٨) مرفوعاً ورواه الترمذي (٢٥٢٨)
أيضاً موقوفاً. وهو صحيح مرفوعاً وموقوفاً راجع تعليقنا على مسند الشهاب.
(٣) رواه أبو نعيم في الحلية (٣٣٩/٦) والقضاعي في مسند الشهاب (٥١٣) وسيأتي في الترجمة
(٣٤٤).
٣٩١

وعبد الوهاب قال العقيلي: منكر الحديث، وقال الذهبي: هالك. وقال أبو
نعيم عقب إخراج الحديث: غريب من حديث مالك عن إسحاق، لم نكتبه إلا
من حديث محمد بن أحمد بن إدريس عن عبد الوهاب.
٣٣٨ - حديث: ((مَنْ مَاتَ عَلَى خَيْرِ عمَلِهِ، فَأَرْجُو لَهُ خَيْراً، ومَنْ مَاتَ
عَلَى سَيِّىءٍ عَمَلِهِ فَخَافُوا عَلَيْهِ وَلاَ تَيْسُوا))
القضاعي في مسند الشهاب من طريق ابن المبارك أخبرنا حيوة بن شريح
أخبرني أبو هانىء الخولاني أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي وخالد بن أبي عمران
يقولان: قال رسول الله مَ اللّه الحديث، وهو مرسل (١).
٣٣٩ - حديث: ((مَنْ أَذْفَبَ في الدُّنْيَا ذَنْباً فَعُوقِبَ بِهِ، فَاللُ أَعْدَلُ
مِنْ أَنْ يُثَنِِّ عُقُوبَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ، ومَنْ أَذْنَبَ ذَنْباً
فَسَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ وَعَفَا عَنْهُ فِي الدُّنْيَا، فَاللهُ أَكْرَمُ مِنْ أنْ
يَعُودَ فِي شَيْءٍ قَدْ عَفَا عَنْهُ))
القضاعي في مسند الشهاب:
أخبرنا تراب بن عمر الكاتب ومحمد بن جعفر الحذاء قالا: ثنا [ أبو ] أحمد
ابن المفسر ثنا أحمد بن علي بن سعيد المروزي ثنا أبو عبيدة بن أبي السفر ومحمد
المخرمي قالا : حدثنا حجاج بن محمد ثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق
عن أبي جحيفة عن علي عليه السلام عن النبي مَّه (٢).
ورواه الترمذي وابن ماجه والحاكم وغيرهم من حديثه أيضاً (٣).
(١) رواه ابن المبارك في الزهد (٨٩٥) ومن طريقه القضاعي في مسند الشهاب (٥٠٢).
(٢) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٥٠٣).
(٣) رواه أحمد (٧٧٥ و١٣٦٥) والترمذي (٢٧٦١) وقال: حسن غريب، وابن ماجه (٢٦٠٤)
والطبراني في الصغير (٢٤/١) والحاكم (٤٤٥/٢ ٢٦٢/٤) وصححه على شرط الشيخين
ووافقه الذهبي، وضعفه شيخنا. ورواه أبو يعلى (٤٥٣ و٦٠٨) بإسناد آخر ضعيف.
٣٩٢

٣٤٠ - حديث: ((مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَرَعٌ يَصُدُّهُ عَنْ مَعْصِيَةِ اللهِ إِذَا خَلا،
لَمْ يَعْبَأُ اللهُ بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ)»
القضاعي في مسند الشهاب:
أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسين العطار ثنا علي بن عمر الْخُتَلي ثنا محمد بن
القاسم بن هاشم السمسار أبو بكر ثنا أبي قال: حدثتنا سعيدة بنت حكامة عن
أمها عن أبيها عن مالك بن دينار عن أنس بن مالك عن النبي ◌َاله (١).
قلت: سعيدة أورد لها ابن الجوزي في الموضوعات حديثنا وقال: تروي عن
أبيها البواطيل (٢) .
٣٤١ - حديث: ((مَنْ أَحْسَنَ صَلاَتَهُ حِينَ يَراهُ النَّاسُ، ثُمَّ أَسَاءَهَا حِينَ
يَخْلُو، فَتِلْكَ اسْتِهِائَةٌ اسْتَهَانَ بِهَا رَبَّهُ »
عبد الرزاق في الجامع وأبو يعلى والبيهقي في الشعب والقضاعي في المسند من
رواية إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عن عبد الله عن النبي ◌َّهد. (٣).
وإبراهيم الهجري ضعيف.
وقد رواه ابن جرير الطبري من طريقه مرفوعاً أيضاً وموقوفاً، وقال الحافظ
المنذري: إنه الأشبه (٤).
(١) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٥٠٤).
(٢) راجع ما علقناه على الترجمة (٢٩) ((خشية الله رأس كل حكمة)) فإنه بنفس الإسناد، وفيه
بيان خطأ المؤلف.
(٣) رواه عبد الرزاق (٣٧٣٨) وأبو يعلى (١/٢٣٧) والقضاعي في مسند الشهاب (٥٠٥ و٥٠٦
و ٥٠٧ ).
(٤) انظر الترغيب والترهيب (٤٧/١).
٣٩٣

٣٤٢ - حديث: ((مَنْ لَمْ تَنْهَهُ صَلاتُهُ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ لَمْ نَزِدَةٌ مِنْ
اللهِ إِلاَّ بُعْداً))
علي بن معبد في كتاب الطاعة والمعصية قال: ثنا هشيم عن يونس عن الحسن
قال: قال رسول الله على اله: وذکره مرسلاً.
قلت: إسناده صحيح.
ورواه القضاعي في مسند الشهاب:
أخبرنا أبو القاسم الحسن بن محمد الانباري ثنا أبو بكر محمد بن أحمد [ بن ]
المسور ثنا المقدام بن داود ثنا علي بن معبد به (١).
ورواه ابن مردويه في التفسير والطبراني في الكبير من طريق يحيى بن طلحة
اليربوعي ثنا أبو معاوية عن ليث عن طاووس عن ابن عباس به مرفوعاً (٢).
وليث هو ابن أبي سليم وهو مدلس وقد عنعنه. ويحيى بن طلحة قال النسائي :
ليس بشيء. وقال الذهبي صويلح الحديث، وقد وثق انتهى. ولهذا قال الحافظ
العراقي : إسناده لین.
٣٤٣ - حديث: ((منْ كَانَتْ لَهُ سَرِيَرَةٌ صَالِحَةٌ أَوْ سَيِّئَةٌ نَشَرَ اللهُ عَلَيْهِ
مِنْهَا رِدَاءَ يُعْرَفُ بِهِ»
أبو نعيم في الحلية (٢١٥/١٠) والقضاعي في المسند وغيرهما من طريق محمد
ابن بكاز ثنا حفص بن سليمان عن علقمة بن مرثد عن سعيد بن عبيد عن أبي
عبد الرحمن السلمي عن عثمان قال: سمعته على منبر رسول الله عَاللّه يقول:
صَّاللّه
سمعت رسول الله علَّ الله: وذكره (٣).
(١) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٥٠٨) وفي إسناده مقدام بن داود وهو ضعيف.
(٢) رواه الطبراني في الكبير (١١٠٢٥) والقضاعي في مسند الشهاب (٥٠٩).
(٣) ورواه ابن عدي في الكامل (٧٨٩/٢) والقضاعي (٥١٠ ٥١١).
٣٩٤

قلت: حفص بن سليمان هو أحد القراء المشهورين فيه كلام، وقد ذكره
الذهبي في الميزان، وأورد له هذا الخبر في ترجمته .
[ تنبيه ]
وقع في بعض نسخ الجامع الكبير عزو هذا الحديث إلى مسند أحمد وهو وهم
وتحريف من النساخ فقد راجعنا مسند عثمان من مسند أحمد مرارا متعددة أنا
وغيري فلم نجده فيه .
٣٤٤ - حديث: ((مَنْ حَاوَلَ أُمْراً بِمَعْصِيَةِ اللهِ كَانَ أَفْوَتَ لِمَا رَجًا،
وَأَقْرَبَ لِمَجِيءٍ مَا اتَّقَى))
العسكري وأبو نعيم في الحلية والقضاعي في مسند الشهاب والديلمي في مسند
الفردوس من طريق عبد الوهاب بن نافع السلمي ثنا مالك بن أنس عن إسحاق
ابن عبدالله بن أبي طلحة عن أنس عن النبي عَ له وقال أبو نعيم: غريب من
حديث مالك بن أنس عن إسحاق (١).
قلت: وعبد الوهاب قال الذهبي هالك.
ورواه علي بن معبد في كتاب الطاعة والمعصية قال: ثنا بقية بن الوليد عن
الحكم بن عبدالله قال: حدثني الزهري قال: قال رسول الله عَله: وذكره
مرسلاً.
ورواه القضاعي في المسند بسنده المتقدم قريباً إلى علي بن معبد ، وهنا دمرت
شواهد الحديث (٢)
(١) رواه أبو نعيم (٣٣٩/٦) والقضاعي في مسند الشهاب (٥١٣) وتمام في الفوائد (١٩٢).
(٢) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٥١٢) والمقدام بن داود ضعيف.
٣٩٥

٣٤٥ - حديث: ((مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى خَيْراً مِنْهَا فَلْيُكَفِّرْ عَنْ
يَمِينِهِ ثُمَّ لِيَفْعَلْ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ ))
أحمد والترمذي والنسائي ومن طريقه القضاعي من حديث أبي هريرة عن
صلىالله
النبي على الهواء.
واتفقا عليه من حديث بلفظ: ((مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْراً
مِنْهَا فَأَتَى الَّذِي هُوَ خَيْرٌ فَهُوَّ كَفَّارَتُهَا)) (١).
ورواه القضاعي من حديث أم سلمة زوج النبي عَ لَه ورضي عنها أنها حلفت
في غلام لها استعتقها فقالت: لا أعتقها الله من النار إن أعتقته، ثم مكثت ما شاء
الله فقالت: سبحان الله، سمعت رسول الله عَ لُّ يقول: وذكرته (٢).
وفي الباب عن جماعة منهم أبو موسى عند البخاري ومسلم وأبي داود وابن
ماجه وعبدالله بن عمر عند أحمد وابن ماجه. وأبي بن كعب عند أحمد وأبو
الدرداء عند الطبراني في الكبير، والحاكم. وابن عباس عند الطبراني أيضاً، وعائشة
عند الحاكم في المستدرك، وعمران بن حصين عند الطبراني في الكبير. وابن
سيرين مرسلاً عند عبد الرزاق في الجامع.
٣٤٦ - حديث: ((مَنِ ابْتُلِيَ مِنْ هَذِهِ الْبَنَاتِ بِشَيْءٍ، فَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ
كُنَّ لَهُ سِتْراً مِنَ النَّارِ))
أحمد والبخاري ومسلم والترمذي والخرائطي والقضاعي من حديث عائشة عن
صَّ اللّه (٣).
النبي عليه
(١) رواه مالك (٣١٧/١) وأحمد (٣٦١/٢) ومسلم (١٦٥٠) والترمذي (١٥٦٩) والنسائي في
الكبرى والقضاعي في مسند الشهاب (٥١٥ و٥١٧).
(٢) رواه الطبراني في المعجم الكبير (ج ٢٣ رقم ٦٩٤) والقضاعي في مسند الشهاب (٥١٤)
وعبدالله بن حسن لم يسمع من أم سلمة.
(٣) رواه عبد الرزاق (١٩٦٩٣) وأحمد (٣٣/٦ و٨٧ - ٨٨ و ١٦٦ و٢٤٣) والبخاري (١٤١٨ =
٣٩٦

٣٤٧ - حديث: ((مَنْ قَتَلَ عُصْفُوراً عَبَثاً جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [وَ] لَهُ
صُرَّاغٌ عِنْدَ الْعَرْشِ تَقُولُ: يَا رَبِّ سَلْ هَذَا فِيَمَ قَتَلَنِي
فِي غَيْرِ مَنْفَعَةٍ)»
القضاعي في مسند الشهاب من طريق السري بن عبدالله السلمي عن أبي
الجارود عن الحسن عن أنس عن النبي مَ اللّه (١).
السري بن عبدالله لا يعرف، وأخباره منكرة. وأبو الجارود متفق على
تركه، لكن رواه أحمد والنسائي وابن حبان في الصحيح من حديث الشريد بن
سويد مرفوعا: ((مَنْ قَتَلَ عُصْفُوراً عَئاً عَجَّ إِلَى اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْهُ، يَقُولُ: يَا
رَبِّ إِنَّ فُلاَنَاً قَتَلَنِي عَبَثاً، وَلَمْ يَقْتُلْنِي لِمَنْفَعَةٍ)) (٢).
ورواه أحمد والطبراني في الكبير من حديث عبدالله بن عمرو بلفظ: ((مَنْ
قَتَلَ عُصْفُوراً بِغَيْرِ حَقِّ سَأَلَهُ اللهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (٣).
وقال الذهبي في المهذب : إسناده جيد .
ورواه أحمد والطبراني في الكبير والشيرازي من حديث عبدالله بن عمرو
= و٥٩٩٥) ومسلم (٢٦٢٩) والترمذي (١٩٧٩) وابن عدي (٥٨٣/٢) والبغوي في شرح
السنة (١٦٨١) والطبراني في مسند الشاميين (١٧٥٣) والقضاعي في مسند الشهاب (٥٢٢
و ٥٢٣).
(١) رواه ابن عدي في الكامل (١٠٤٧/٣) والقضاعي في المسند (٥٢٤) لكن وقع عند ابن عدي
عيسى بن عبدالله السلمي بدل السري بن عبدالله السلمي.
(٢) رواه أحمد (٣٨٩/٤) والنسائي (٢٤٢/٧) وابن حبان (١٠٧١) والطبراني في الكبير
(٧٢٤٥ و٧٢٤٦) وابن عدي في الكامل (١٨٣٧/٥) والبغوي في نسخة عبدالله بن عون
الخراز (٢/٢٣٦) وفيه عثمان وهو ضعيف من أجلهما .
(٣) رواه أحمد (٦٥٥٠ و٦٥٥١ و٦٨٦١ و٦٩٦٠) والنسائي (٢٠٧/٧ و٢٤٢) والدارمي
(١٩٨٤) والحميدي (٥٨٧) والطيالسي (١٤٨٦) والبغوي في مسند علي بن الجعد (١٦٨٣)
والحاكم (٢٣٣/٤) والبغوي في شرح السنة (٢٧٨٧) والبيهقي (٢٧٩/٩) وصهيب مجهول.
٣٩٧
٢٠

ورضي الله عنهما بهذا اللفظ وزيادة: قالوا: وما حقه؟ قال: ((يَذْبَحُهُ ذَبْحاً لاَ
يَأْخُذُ عُنُقَهُ فَيَقْطَعُهُ)).
ورواه الطبراني في الكبير من حديث عمرو بن يزيد عن أبيه بلفظ: ((مَا مِنْ
أَحَدٍ يَقْتُلُ عُصْفُوراً إِلاَّ عَجَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ: يَا رَبِّ هَذَا قَتَّلَنِي عَبَثاً، فَمَا
هُوَ انْتَفَعَ بِقَتْلِي، وَلاَ هُوَ تَرَكَنِي أَعِيشُ فِي أَرْضِكَ)) (١).
٣٤٨ - حديث: ((مَنْ سَأَلَ النَّاسَ أُمْوَالَهَمْ تَكَثُّراً فَإِنَّمَا هُوَ جَمْرٌ
فَلْيَسْتَقِلَّ مِنْهُ أُوْ لِيْسْتَكْثِرَ ))
أحمد ومسلم وابن ماجه والقضاعي من حديث أبي هريرة عن النبي عليه،
ولفظ غير القضاعي: ((فَإِنَّمَا يَسْلُكَ جَمْرَ جَهَنَّمَ)) (٢).
وعند أحمد وابن خزيمة والضياء في صحيحهما من حديث حُبُشِي بن جنادة
مرفوعاً: ((مَنْ سَأَلَ النَّاسَ مِنْ غَيْرِ فَقْرٍ، فَإِنَّمَا يَأْكُلُ الْجَمْرَ)) (٣).
ورواه الطبراني في الكبير من طريقين إحداهما رجالها رجال الصحيح.
٣٤٩ - حديث: ((مَنْ سَأَلَ عَنْ ظَهْرٍ غِنًى فَصُدَاعٌ في الرَّأْسِ وَدَاءٌ فِي
الْبَطّن )»
البغوي والبارودي والطبراني في الكبير والقضاعي وابن الأعرابي من طريق
عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن زياد بن نعيم عن زياد بن الحارث الصدائي
(١) رواه الطبراني في المعجم الكبير (ج ٢٢ رقم ٦٣٨) قال الحافظ نور الدين الهيثمي في مجمع
الزوائد (٣٠/٤) وفيه جماعة لم أعرفهم.
(٢) رواه ابن أبي شيبة في المصنف (٢٠٨/٣ - ٢٠٩) وأحمد (٧١٦٣) ومسلم (١٠٤١) وابن
ماجه (١٨٣٨) والقضاعي (٥٢٥).
(٣) هو حديث صحيح رواه أحمد (١٦٥/٤) وابن خزيمة (٢٤٤٦) والطبراني في الكبير (٣٥٠٦
و ٣٥٠٧ و ٣٥٠٨).
٣٩٨

فسأله عن الصدقة ؟ فقال رسول الله عليها:
قال: جاء رجل [ إلى ] النبي علي الله
وذكره (١).
قلت: عبد الرحمن مختلف فيه، وكان عابدا صالحاً .
[ فائدة]
أخرج عبدالله بن أحمد في زوائد الزهد لأبيه والطبراني في الكبير والأوسط
من حديث علي عليه السلام قال: قال رسول الله عَزاله: ((مَنْ سَأَلَ مَسْأَلَةً عَنْ
ظَهْرِ غِنِىَّ اسْتَكْثَرَ بِهَا مِنْ رَضْفِ جَهَنَّمَ)) قالوا: وما ظهر غنى؟ قال: ((عَشَاءُ
لَيْلَةٍ )) (٢) .
قلت: روياه من طريق الحسن بن ذكوان عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم
ابن ضمرة عن علي .
والحسن بن ذكوان ضعفه أحمد وابن معين وأبو حاتم وابن المديني. وقال ابن
عدي: أرجو أنه لا بأس به، وذكره ابن حبان في الثقات، واحتج به البخاري
في الصحيح. ولذا قال الحافظ المنذري : إسناده جيد .
٣٥٠ - حديث: ((مَنْ مَشَى إِلَى طَعَامٍ لَمْ يُدْعَ إِلَيْهِ، فَقَدْ دَخَلَ سَارِقاً
وَخَرَجَ مُغِیراً)»
أبو داود والقضاعي من رواية دُرُسْتِ بن زياد عن أبان بن طارق عن نافع
(١) رواه الطبراني في الكبير (٥٢٨٥) وابن الأعرابي في المعجم (٢/٢٤٣) والبيهقي (١٧٣/٤ -
١٧٤).
(٢) بل رواه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند (١٢٥٢) والطبراني في الأوسط فقط (ص ١٢١
مجمع البحرين) وابن عدي في الكامل (١٧٧٦/٥) وذكره ابن أبي حاتم عن أبيه أن حسن بن
ذكوان لم يسمع من حبيب بن أبي ثابت شيئاً، إنما سمع من عمرو بن خالد الواسطي عنه
وعمرو كذاب وكذا قال ابن عدي في الكامل. وبهذا عرفت وهم الحافظ المنذري في الترغيب
(١٣١/٢) وإسناده جيد.
٣٩٩

عن ابن عمر عن النبي عَلَه (١).
ولفظ الأول: ((مَنْ دُعِيَ فَلَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ، وَمَنْ دَخَلَ
عَلَى غَيْرِ دَعْوَةٍ دَخَلَ سَارِقاً وَخَرَجَ مُغِيراً)) وسكت عليه، فهو عنده صالح.
لكنه متعقب بأن أبان بن طارق قال أبو زرعة: مجهول، وقال ابن عدي: هو
الذي روى عن نافع حديث: ((مَنْ دَخَلَ عَلَى غَيْرِ دَعْوَةٍ دَخَلَ سَارِقاً)) وهو
حديث منكر لا يعرف إلا به انتهى.
والراوي عنه قال ابن معين: لا شيء. وقال أبو زرعة: واه. وقال ابن عدي:
أرجو أنه لا بأس به .
٣٥١ - حديث: مَنْ كَانَ ذَا وَصْلَةٍ لأَخِيهِ الْمُسْلِمِ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ فِي
مَنْهَجِ بِرَّ أَو تَيْسِيرِ عَسيرٍ أَعَانَهُ اللهُ عَلَى إِجَازَةِ الصِّرَاطِ
يَوْمَ تُدْحَضُ فِيهِ الأَقْدَامُ »
ابن حبان في الصحيح والطبراني في الأوسط والصغير وابن النقاش في أماليه
والقضاعي في المسند من رواية إبراهيم بن هشام الغساني عن أبيه عن عروة بن
رويم عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي عَ لَه (٣).
ولغير القضاعي: ((أَعَانَهُ اللهُ عَلَى إِجَازَةِ الصِّرَاطِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ دَخْضٍ
الأَقْدَامِ )).
(١) رواه أبو داود (٣٧٤١) والقضاعي في مسند الشهاب (٥٢٧ و٥٢٨ و٥٢٩) بلفظ الترجمة
ويلفظ أبي داود وبلفظ آخر .
ورواه ابن عدي (٣٨٠/١ - ٣٨١) و (٩٦٨/٣) والعقيلي في الضعفاء (١٦١/٢) وابن
حبان في كتاب المجروحين (٢٩٣/١ - ٢٩٤).
(٢) رواه ابن حبان (٢٠٦٩) والطبراني في الأوسط (ص ٢٦٠ مجمع البحرين) والصغير (١٦١/١)
ومسند الشاميين (٥٣٧) ومكارم الأخلاق (١٣٢).
ورواه العقيلي في الضعفاء (٧٧/٣) من حديث ابن عمر، وفيه عبد الوهاب بن هشام بن الغاز
قال العقيلي: لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به، وانظر العلل المتناهية (٢٩/٢).
٤٠٠