النص المفهرس
صفحات 281-300
ثنا أبو علي الحسن بن محمد الصاغاني ثنا أبو رجاء محمد بن حمدويه ثنا عبيد الله بن عمر ثنا أبو غسان القاضي أيوب بن يونس عن أبيه عن اياس بن معاوية عن أنس بن مالك قال، كان النبي ◌َ الله ذات يوم في فسطاط إذ جاءه السائب ابن عبد يزيد ومعه ابنه فنظر إليهما النبي عَ له وقال: وذكره (١). قلت: السائب بن عبيد بن عبد يزيد هو جد الإمام الشافعي، وابنه المذكور هو شافع المنسوب إليه الشافعي رحمه الله [ رضي الله عنه ]. وقد عزا المناوي في الفيض إلى الديلمي حديث الترجمة من رواية أبي هريرة، والله اعلم (٢). ٢١٥ - حديث: ((مِنْ سَعَادةِ المرءِ حُسْنُ الْخُلُقٍ)) القضاعي في مسند الشهاب والخرائطي في مكارم الأخلاق: ثنا أبو الحارث محمد بن مصعب الدمشقي ثنا هشام بن عمار ثنا القاسم بن عبدالله ثنا محمد بن المنكدر عن جابر قال: قال رسول الله مَ اله: وذكره (٣). ورواه البيهقي في الشعب من طريق الحسن بن سفيان ثنا هشام بن عمار به، وزاد ومنْ شقاوته سوءُ الخُلقِ )). قلت: والقاسم بن عبدالله قال أحمد: كان يكذب ويضع الحديث. وقال ابن معين: كذاب، وقال أبو حاتم والنسائي: متروك. ورواه الخرائطي أيضاً من حديث سعد بن أبي وقاص بلفظ: (( مِنْ سعادةٍ ابنِ آدمَ حُسْنُ الْخُلقِ )). (١) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٢٩٩) ولم نعثر على تراجم كثيرين من رجال إسناده، ونقل المناوي في الفيض (١٤/٦) عن شارح الشهاب أنه قال: غريب جداً، وضعفه شيخنا. (٢) وكذا السيوطي في الجامع الكبير لكنه قال: موقوفاً. (٣) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٣٠٠) وهو حديث موضوع. ٢٨١ ٢١٦ - حديث: ((أَهْلُ المعْروفِ في الدُّنْيا [هم] أَهْلُ المعْروُفِ في الآخرة)) أبو نعيم في الحلية والقضاعي في المسند من رواية هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي عَ له بزيادة: ((وأهْلُ المُنْكرِ فِي الدُّنْيَا [هُمْ ] أَهْلُ الْمُنْكِرِ فِي الآخِرَةِ)) (١) . وفي الباب عن جماعة منهم أبو أمامة وابن عباس وسلمان وقبيصة بن برمة أخرج حديثهم الطبراني في الكبير وعلي بن أبي طالب وأبو الدرداء أخرجهما الخطيب، وقد تقدم الحديث. ٢١٧ - حديث: ((الخَازِنُ الأَمينُ الَّذِي يُعْطِي مَا أُمِرَ بِهِ طَيِّبَةً بِهَا نفسهُ أحَدَ اْلمُتصدّقِين)) القضاعي في مسند الشهاب من طريق البزار قال: (١) رواه الطبراني في الصغير (٢٦٢/٢ - ٢٦٣) ومكارم الأخلاق (١١٤) وأبو نعيم في الحلية (٣١٩/٩) والقضاعي في مسند الشهاب (٣٠١) ورواه ابن عدي في الكامل (٢٥٦٨/٧) من حديث أبي موسى وكذا الطبراني في الصغير (٧٤/١). ورواه الطبراني في الكبير (٨٠١٥) من حديث أبي أمامة. ورواه الطبراني في الكبير (ج ١٨ رقم ٩٤١) من حديث قبيصة بن برمة، وكذا رواه البزار (٣٢٩٤ كشف الأستار). ورواه الطبراني في الكبير (١١٠٧٨) من حديث ابن عباس. ورواه البخاري في الأدب المفرد (٢٢٣) والطبراني في الكبير (٦١١٢) والعقيلي في الضعفاء (٣٣٧/٤) من حديث سلمان. ورواه الخطيب في تاريخه (٢٤٤/٢ و٣٢٦/١١) من حديث علي بن أبي طالب. ورواه الخطيب (٤٢٠/١٠) من حديث أبي الدرداء. ورواه البزار (٣٢٩٥ كشف الأستار) وابن عدي في الكامل (٢٠٠١/٥ - ٢٠٠٢) من حديث ابن عمر . ٢٨٢ حدثنا إبراهيم بن سعيد ثنا أبو أسامة عن بريد بن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي ونها قال القضاعي: كذا يقول البزار عن بريد عن أبي موسى، وخالفه جماعة من الحفاظ (٢). ثم أخرجه القضاعي من طريق جعفر بن محمد الأصبهاني ثنا أحمد بن عصام ثنا أبو أحمد الزبيري ثنا بريد بن عبدالله عن أبي بردة عن أبي موسى. وهكذا هو في مسند أحمد وصحيحي البخاري ومسلم وسنن أبي داود والنسائي وغيرهم من طريق بريد بن عبدالله عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي عَلَّه قال: ((الخَازِنُ الْمُسلِمُ الأَمينُ الذِي يُنفِذُ - وربما قال يُعْطي - مَا أُمِرَ بِهِ كَامِلاً مُوَفراً طَيِّاً بِهَا نَفْسُهُ، فَيَدْفَعُهُ إلَى الَّذِي أُمِرَ لَهُ بِهِ أحَدُ المتصدِّقين)) (٣). وهذا لفظ البخاري : ٢١٨ - حديث: ((السُّلْطَانُ ظِلَّ اللهِ فِي الأَرْضِ يَأْوي إليْهِ كُلُّ مظلومٍ » القضاعي في مسند الشهاب من طريق أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان ثني حرملة بن يحيى ثنا بشر بن بكر ثنا سعيد بن سنان عن كثير بن مرة عن عبدالله بن عمر عن النبي ◌َّ (٤). (١) رواه القضاعي (٣٠٢) هكذا. (٢) لم أجد هذه العبارة في النسخ التي اعتمدتها في تحقيق مسند الشهاب وإنما كان بهامش الأصل (( كذا يقول البزار عن بريد عن أبي موسى)) دون أن ينسبه إلى أحد. (٣) رواه أحمد (٣٩٤/٤) والبخاري (١٤٣٨ و٢٢٦٠ و٢٣١٩) ومسلم (١٠٢٣) وأبو داود (١٦٨٤) والنسائي (٧٩/٥ - ٨٠) والبغوي في شرح السنة (١٦٩٨) والقضاعي في مسند الشهاب (٣٠٣). (٤) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٣٠٤). ٢٨٣ قلت: في الميزان أحمد بن يحيى الحضرمي عن حرملة التجيبي لينه أبو سعيد ابن يونس انتهى. ولا أدري هل هو المذكور في السند وحرفه الكاتب أم لا؟ (١). ورواه الحكيم الترمذي في النوادر والبزار والبيهقي في الشعب من حديثه بلفظ: ((يأُوي إليْهِ كُلُّ مَظَّلُومٍ مِنْ عِبَادِهِ، فَإِنْ عَدَلَ كَانَ لَهُ الأَجْرُ، وَكَانَ عَلَى الرَّعِيةِ الشِّكْرُ، وإنْ جَارَ [أ] وْخَافَ أَوْ ظَلَمَ كَانَ عليهِ الوِزرُ، وَعَلَى الرَّعيةِ الصَّبْرُ )) (٢) . ورواه أحمد والطبراني في الكبير والبيهقي في الشعب من حديث أبي بكرة رفعه: ((الإمَامُ ظِلَّ اللهِ فِي الأَرْضِ)) (٣). ولفظ البيهقي: ((السُّلْطَانُ ظِلُّ اللّهِ في الأَرْضِ، فَمَنْ أَكْرِمَ سُلْطَانَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي الدُّنْيَا أَكْرَمَهُ اللهُ يَوْمَ القِيامَةِ، وَمَنْ أَهانَ سُلْطَانَ اللهِ عزّ وجلَّ فِي الدُّنْيَا أَهَانَهُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ)). إلا أن الإمام أحمد لم يذكر في أوله ((الإمام)) بل قال: ((مَنْ أَكْرمَ سُلْطانَ اللهِ .... )) الحديث. (١) هذه مغالطة من المؤلف، وأحمد هذا هو أحد شيوخ الطبراني، فعلة الحديث سعيد بن سنان الذي تحرف في المخطوطة إلى سعيد بن يسار وهو أبو مهدي الحمصي قال فيه البخاري: منكر الحديث. وقال الجوزجاني: أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة. وقال الدار قطني: يضع الحديث. فهو حديث موضوع. وانظر سلسلة الأحاديث الضعيفة (٢/ ٧٠) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني . (٢) وهو بهذه الزيادة عند من ذكرنا ما عدا القضاعي ورواه البزار (١٥٩٠ كشف الأستار) وله تتمة (( وإذا جارت الولاة قحطت السماء، وإذا منعت الزكاة هلكت المواشي، وإذا ظهر الزنا ظهر الفقر والمسكنة، وإذا أخفرت الذمة أديل للكفار)). (٣) رواه أحمد (٤٢/٥) وابن أبي عاصم في السنة (١٠١٧ و١٠١٨ و١٠٢٤) والقضاعي في مسند الشهاب (٤١٩) وسيأتي في الترجمة (٢٩٠). ٢٨٤ ورجاله ثقات كما قال الحافظ نور الدين (١). ورواه ابن النجار من حديث أبي هريرة وزاد: ((يأُوي إليهِ الضَّعيفُ، وبِهِ ينْصِرُ المظلُومُ )) (٢). ورواه البيهقي في الشعب من حديث أنس وزاد: ((فمنْ غشَّهُ ضلَّ، ومنْ نصحهُ اهتدی )) (٣) . ورواه أبو الشيخ من حديثه لكن بزيادة: ((وإذا دَخَلَ أَحَدُكُمْ بَلَدَاً لَيْسَ فيها سُلْطَانٌ فَلاَ يُقِيمنَّ بِهِ)) (٤). ورواه ايضاً من حديث أبي بكر الصديق بلفظ: ((السُّلْطانُ الْعَادِلُ المُتواضِعُ ظِلُّ اللّهِ وَرُمْحُهُ فِي الأرْضِ ... )) الحديث (٥). ٢١٩ - حديث: ((كَلاَمُ أبنِ آدَمَ كُلُّهُ عَلَيْهِ لاَ لَهُ إلاَّ أَمْرٌ بِمَعْروفٍ أَوْ نَهْيَ عنْ مُنْكَرٍ أَوْ ذِكْرُ اللهِ تعالى » الترمذي وابن ماجه وابن السني والحاكم والبيهقي في الشعب والقضاعي في المسند كلهم من رواية محمد بن يزيد بن خنيس قال: دخلنا على سفيان الثوري نعوده، فدخل عليه سعيد بن حسان فقال له سفيان: أعد عليّ الحديث الذي كنت حدثتني به حدثتني أم صالح عن صفية بنت شيبة عن أم حبيبة زوج النبي علورقة قالت: قال رسول الله عَ اله: الحديث (٦). (١) انظر مجمع الزوائد (٢١٥/٥). (٢) ضعفه شيخنا . (٣) في إسناده محمد بن يونس القرشي الكديمي الحافظ اتهمه ابن عدي بوضع الحديث، وقال ابن حبان: كان يضع على الثقات، فهو موضوع. (٤) ضعفه شيخنا . (٥) حكم عليه شيخنا بالوضع. (٦) رواه الترمذي (٢٥٢٥) وابن ماجه (٣٩٧٤) وأبو يعلي (١/٣٣١) وعنه ابن السني في عمل= ٢٨٥ إلا أن الترمذي لم يذكر قصة مرض سفيان، وقال: هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث [ محمد بن ] يزيد بن خنيس. قلت: وهو ثقة ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان من خيار الناس، ربما أخطأ، يجب أن يعتبر بحديثه إذا بين السماع في خبره (١) . وقال أبو حاتم: كان شيخاً صالحاً انتهى (٢). وبقية رواته ثقات أيضا : ٢٢٠ - حديث: ((التُّؤْدَةُ والتَّثَبَّتُ والإِقْتِصَادُ والصُّمْتُ جُزْءٌ مِنْ سنَّةٍ وعِشْرِينَ جُزْءاً مِنَ النَّبُوةِ)) القضاعي في المسند وابن الأعرابي في المعجم (٣): ثنا محمد بن سليمان الباغندي ثنا أبو منصور الحارث بن منصور ثنا بحر السقاء ثنا الثوري عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن كريب عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَزاله: وذكره. قلت: بحر بن كنيز السقاء قال البخاري: ليس بالقوي عندهم. وقال النسائي والدار قطني متروك. ورواه أحمد وأبو داود من حديث ابن عباس أيضاً بلفظ: ((إنَّ الْهديّ = اليوم والليلة (٥) والطبراني في الكبير (ج ٢٣ رقم ٤٨٤) والحاكم (٥١٢/٢ - ٥١٣) والخطيب في التاريخ (٣٢١/١٢ و٤٣٤) والقضاعي في مسند الشهاب (٣٠٥). (١) الثقات (٦١/٩) وتمام كلامه: ولم يرو عنه إلا ثقة، فأما عبدالله بن مسيب فعنده عنه عجائب کثیرة لا اعتبار بها . (٢) انظر الجرح والتعديل (١٢٧/١/٤) وقال الحافظ في التقريب: مقبول أي عند المتابعة، ولا متابع له فيما نعلم، فهو حديث ضعيف. (٣) رواه ابن الأعرابي في المعجم (٢/١٥-١/١٦) ومن طريقه القضاعي في مسند الشهاب (٣٠٦). ٢٨٦ الصَّالِحَ وَالسِمْتَ الصَّالِحَ وْالإِقِتِصادَ جُزْءٌ مِنْ خَمسةٍ وعشرينَ جزءً مِنَ النَّبُوَّةِ(١))). ورواه عبد بن حميد والترمذي والطبراني في الكبير والضياء في المختارة من حديث عبدالله بن سرجس بلفظ: ((السمْتُ الحَسَنُ والتُّوْدَة وَالإِقْتِصادُ جُزْءٌ منْ أربعةِ وعشْرينَ جُزْءاً مِنَ النَّبُوَّةِ))(٢) . ورواه الضياء في المختارة من حديث أنس بن مالك بلفظ: ((السَّمْتُ الحَسَنُ جُزْءٌ من خَمْسَةٍ وَسَبْعِين جُزْءً من النُّبُوَّة)). وقال الترمذي : إنه حسن غريب . وكذا هو عند مالك من حديث ابن عباس، إلا أنه قال: ((مِنْ خمسةٍ وَعَشْرِينَ)) كما تقدم عنه (٣). ٢٢١ - حديث: ((الأَنْبِياءُ قَادَةٌ وَالفُقُهَاءُ سَادَةٌ وَمَجَالسَتُهُمْ زِيَادةٌ)) القضاعي في مسند الشهاب من طريق إسحاق بن أحمد بن بهلول ثنا الهيثم بن موسى عن عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن صَّ اللّه (٤). الحارث عن علي عن النبي عَها. قلت: عبد العزيز بن الحصين قال البخاري: ليس بالقوي عندهم. وقال ابن معين وغيره: ضعيف. وقال أبو داود : متروك. (١) رواه أحمد (٢٦٩٨ و٢٦٩٩) وأبو داود (٤٧٧٦) وأبو نعيم في الحلية (٢٦٣/٧) وللطبراني في الكبير (١٢٦٠٨) بلفظ ((جزء من سبعين جزءاً)) وفي رواية (١٢٦٠٩) بلفظ ((جزء من خمسة وأربعين جزءاً)). (٢) رواه الترمذي (٢٠٧٨ و٢٠٧٩) والخطيب في التاريخ (٦٦/٣) وهو حديث حسن كما قاله شيخنا. ورواه الطبراني في الصغير (١٠٦/٢). (٣) قال مالك في الموطأ (٢٣٦/٢) بلغه عن عبدالله بن عباس أنه كان يقول: القصد والتؤدة وحسن السمت جزء من خمسة وعشرين جزءاً من النبوّة، فظهر أن الإمام مالك بن أنس ذكره بلاغاً وموقوفاً على ابن عباس، وهذا لا يفيده كلام المؤلف. (٤) ورواه الدار قطني (٨٠/٣) من طريق أبي إسحاق به، وهو حديث موضوع انظر تعليقنا على مسند الشهاب (٣٠٧) وسلسلة الضعيفة (٥٩/١) وسيأتي هذا الاسناد في الترجمة (٢٦٠) وانظر الزهد (ص ١٦١) للامام أحمد . ٢٨٧ قال الحافظ في اللسان بعد أن نقل جرحه عن المتقدم ذكرهم وغيرهم: وأعجب من كل ما تقدم أن الحاكم أخرج له في المستدرك وقال: إنه ثقة. ٢٢٢ - حديث: ((الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لاَ يَمْلِكُ كَلاَبِسِ نَوبَيْ زُورٍ )» أحمد والبخاري ومسلم وأبو داود وابن الأعرابي والقضاعي من حديث أسماء بنت أبي بكر عن النبي عَلّ (١). وفي رواية غير ابن الأعرابي والقضاعي: ((بِمَا لَمْ يُعْطَّهُ)) وهي رواية للأخير أيضاً (٢) . ورواه مسلم من حديث عائشة (٣). والترمذي وغيره من حديث جابر بلفظ: ((مَنْ تَحَلَّى بِبَاطِلٍ كَانَ كَلاَبِسِ تَوْبَيْ زُورٍ )) (٤) . وكذا أخرجه العسكري في الأمثال من حديث أبي هريرة (٥) . ٢٢٣ - حديث: ((الوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ يَنْفِي الْفَقْرَ، وَبَعْدَهُ يَنْفِي اللَّمَمَ وَيُصِحُّ الْبَصَرَ )) القضاعي في مسند الشهاب: (١) رواه أحمد (٣٤٥/٦ و٣٤٦ و٣٥٣) والبخاري (٥٢١٩) ومسلم (١٢٣٠) وأبو داود (٤٩٩٧) والطبراني في المعجم الكبير (ج ٢٤ رقم ٣٥١) وأبو الشيخ في الأمثال (٥٩ و٦٠) والقضاعي في المسند (٣٠٨). (٢) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٣٠٩). (٣) رواه أحمد (٩٠/٦ و١٦٧) ومسلم (٢١٢٩) وأبو الشيخ في الأمثال (٦١ و٦٢) وأبو نعيم في الحلية (٣٨٠/٣ - ٣٨١) والخطيب في التاريخ (٣٠٥/١٤) والقضاعي في مسند الشهاب (٤٨٧). (٤) رواه الترمذي (٣١٠٣) والبخاري في الأدب المفرد (٢١٥) وابن حبان (٢٠٧٣) والقضاعي في المسند (٤٨٥) مختصرا ليس فيه الترجمة. ورواه أبو الشيخ (٦٣). (٥) ورواه أبو الشيخ (٦٤) وفي إسناده من هو متكلم فيه . ٢٨٨ أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسين العطار ثنا علي بن عمر الْخُتَلي ثنا محمد بن العباس بن الفضل المروزي ثنا القاسم بن الحسن الزبيدي ثنا سهل بن إبراهيم المروزي عن موسى بن جعفر عن أبيه عن جده متصلا قال: قال رسول الله عزلته : وذكره(١). ورواه الطبراني في الأوسط من رواية نهشل بن سعيد عن الضحاك عن ابن عباس بلفظ: ((الوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ وَبَعْدَهُ يَنْفِي الْفَقْرَ، وَهُوَ مِنْ سُنّنِ الْمُرْسَلِينَ)) (٢). ونهشل بن سعيد متروك، والضحاك لم يسمع من ابن عباس كما قال الحافظ العراقي. وفي السند الأول رجال لم أجد لهم ترجمة . وقد قال الحافظ المذكور: إن طرقه كلها ضعيفة، لكن له شواهد يتقوى بها . منها: ماء رواه ابن ماجه والبيهقي من رواية جُبَارَة بن الْمِغَلِّس عن كثير بن سليم عن أنس بن مالك رفعه: ((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُكْثِرَ اللهُ خَيْرَ بَيْتِهِ فَلْيَتَوَضَّأْ إِذَا حَضَرَ غَدَاؤُهُ وَإِذَا رُفِعَ)) (٣) . وجبارة وكثير ضعيفان (٤). (١) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٣١٠) وهو حديث موضوع. (٢) رواه الطبراني في الأوسط (ص ٣٨٣ مجمع البحرين). (٣) رواه ابن ماجه (٣٢٦٠) وأبو الشيخ في أخلاق النبي (ص ٢٣٥) وابن عدي في الكامل (٢٠٨٤/٦) والبيهقي في الشعب (ص ٢٨ من قطعة بخط يدي) وابن النجار في ذيل تاريخ بغداد (٢/١٥٣/١٠) من طرق عن كثير بن سليم عن أنس مرفوعا . (٤) هذا تقليد من المؤلف للبوصيري، وجبارة قد توبع، فعلة الحديث كثير بن سليم وقد اتفقوا على تضعيفه، بل قال فيه النسائي: متروك. وقال أبو زرعة: هذا حديث منكر كما في العلل (٢٢/١) لابن أبي حاتم. ٢٨٩ وما رواه أحمد وأبو داود والترمذي والحاكم من حديث سلمان قال: قرأت في التوراة أن بركة الطعام الوضوء بعده، فذكرت ذلك للنبي ،َاللّهُ وأخبرته بما قرأته في التوراة، فقال رسول الله عَز اله: ((بَرَكَةُ الطَّعَامِ الْوُضُوءُ قَبْلَهُ وَالْوُضُوء بَعْدَهُ))(١) . وقال الحاكم: تفرد به قيس بن الربيع . قال الذهبي: وهو مع ضعفه فيه ارسال. وقال الترمذي: لا نعرف هذا الحديث إلا من حديث قيس بن الربيع، وقیس یضعف في الحدیث انتهى. وتعقبه الحافظ المنذري بأن قيس بن الربيع صدوق تكلم فيه لسوء حفظه، قال: فلا يخرج الإسناد عن حد الحسن انتهى. ٢٢٤ - حديث: ((الْقَاصُ يَنْتَظِرُ الْمَقْتَ، وَالْمُسْتَمِعُ [إِلَيْهِ] يَنْتَظِرُ الرَّحْمَةَ، وَالتَّاجِرُ يَنْتَظِرُ الرِّزْقَ، وَالْمُحْتَكِرُ يَنْتَظِرُ اللَّعْنَةَ، وَالنَّائِحَةُ وَمَنْ حَوْلَهَا مِنِ امْرَأَةٍ مُسْتَمِعَةٍ عَلَيْهِنَّ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)) الطبراني في الكبير : ثنا أبو محمد عبد الله بن أيوب بن زاذان ثنا شيبان بن فروخ الأَبْلي ثنا بشر ابن عبد الرحمن الأنصاري حدثني عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن العبادلة (١) رواه أحمد (٤٤١/٥) وأبو داود (٣٧٦١) وعنه البيهقي في شعب الإيمان (ص ٢٧) والآداب (ص ١٠٠ بخط يدي) والترمذي (١٩٠٧) وعنه البغوي في شرح السنة (٢٨٣٣) وأبو داود الطيالسي ( ١٦٧٤) والطبراني في الكبير (٦٠٩٦) والحاكم (١٠٦/٤ - ١٠٧) وتمام في الفوائد (٢/٢٠٢). وانظر سلسلة الضعيفة (٢٠٠/١ - ٢٠٢) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني، فإن فيه الكلام على الحديث مفصلا وتعقيبا على المنذري والذهبي. ٢٩٠ عبدالله بن عمر وعبدالله بن عباس وعبدالله بن الزبير وعبدالله بن عمرو قالوا : مَّاللّه (١) . قال رسول الله قلت : عبدالله بن أيوب قال الدار قطني: متروك. وعبد الوهاب بن مجاهد قال يحيى وأحمد ليس بشيء، وقال وكيع: يقولون: لم يسمع من أبيه . وقد أورده ابن الجوزي في الموضوعات، وأعله بمن ذكرا، وأقره الحافظ السيوطي في اختصارها . وقد وجدت للحديث طريقاً آخر ، أخرجه القضاعي في مسنده: أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن التجيبي ثنا أحمد بن بهزاد بن مهران [ الطوسي ] الفارسي ثنا طاهر بن عيسى ثنا زهير بن عباد الرواسي ثنا أبو بكر الهاشمي عن عباد بن کثیر عن سفيان الثوري عن مجاهد به (٢). لكن أبو بكر الهاشمي وطاهر بن عيسى ما عرفتهما. (٣). ٢٢٥ - حديث: ((السَّعَادَةُ كُلُّ السَّعَادَةِ طُولُ الْعُمُرِ فِي طَاعَةِ اللهِ عَزّ وَجَلَّ)) القضاعي في مسند الشهاب: (١) رواه الطبراني في الكبير (١٣٥٦٧) ورواه الخطيب (٤٢٥/٩) من طريق شيخ الطبراني، ومن طريقه أورده ابن الجوزي في الموضوعات (٢٤٢/٢) ورواه ابن عدي في الكامل (٤٤٦/٢) من طريق بشر به، لكنه قال بشر بن ابراهيم الأنصاري، قال: هو عندي ممن يضع الحديث. وقال ابن حبان في كتاب المجروحين (١٨٩/١) يضع الحديث على الثقات لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه. (٢) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٣١١) وهو حديث موضوع لا شك فيه. (٣) قلت: أبو بكر الهاشمي هو أبو بكر بن شعيب الكذاب، وهو الذي يروي عنه زهير بن عباد الرواسي. ٢٩١ أخبرنا محمد بن إسماعيل الفارسي ثنا محمد بن عبدالله الحافظ ثنا بكير بن أحمد ابن سهل الحداد بمكة ثنا أبو نعيم عبد الرحمن بن قريش ثنا إدريس بن موسى الهروي ثنا موسى بن ناصح ثنا ليث بن سعد عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله لهم : وذكره(١) . قلت: [عبد الرحمن بن قريش] اتهمه السليماني وحده بالوضع. والحديث رواه أيضاً ابن زنجويه والديلمي في مسند الفردوس. ٢٢٦ - حديث: ((الشَّقِيُّ كُلُّ الشَّقِيِّ مَنْ أَدْرَكَتْهِ السَّاعَةُ حَيًّا لَمْ القضاعي في مسند الشهاب: أخبرنا محمد بن منصور التستري ثنا عمر بن أحمد بن أيوب بن داود ثنا أحمد ابن عيسى بن السكين البلدي ثنا هاشم بن القاسم الحراني ثنا يعلى بن الأشدق بن جراد بن معاوية العقيلي - ویکنی بأبي الهيثم - عن عمه عبدالله بن جراد قال: قال رسول الله عَ لَله: وذكره(٢). قلت: يعلى بن الأشدق قال ابن عدي: روى عن عمه عبدالله بن جراد ، وزعم أن لعمه صحبة، فذكر أحاديث كثيرة منكرة، وهو وعمه غير معروفين (٣) . (١) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٣١٢) ورواه الخطيب في تاريخ بغداد (١٦/٦ - ١٧) من حديث غيره، وفي إسناده ابن لهيعة وهو ضعيف، لأن الراوي عنه من غير العبادلة، وإبراهيم ابن أحمد البزوري قال الخطيب: لم يكن محمودا في الرواية، وكان فيه غفلة وتساهل، وعلى كل فهو حديث ضعيف. (٢) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٣١٣). (٣) الكامل (٧/ ٢٧٤٢). ٢٩٢ وقال البخاري: لا یکتب حديثه (١). وقال ابن حبان: وضعوا له أحاديث فحدث بها، ولم يدر (٢). وقال أبو زرعة : ليس بشيء لا يصدق. وقال ابن عدي: بلغني عن أبي مسهر قال: قلت ليعلى بن الأشدق: ما سمع عمك من النبي [ رسول الله]،َ الله ؟ فقال: جامع سفيان وموطأ مالك وشيئا من الفوائد انتهى. قال الحافظ في ترجمة عبدالله بن جراد من الإصابة: إن البخاري ذكر عبدالله ابن جراد الذي روى عنه يعلى بن الأشدق فيمن يعد في الصحابة، وقال فيه : واه ذاهب الحدیث، ولم يثبت حديثه انتھی (٣) . فقول العامري في شرح الشهاب: إنه حسن غريب، باطل، وليس العجب منه، فإن عادته في هذا الشرح الحكم على كل حديث بما يقتضيه هواه وذوقه من الصحة والحسن والضعف والغرابة وغير ذلك من غير نظر في رواة الحديث، بل ولا فيمن أخرجه من أرباب الأصول، ولا على حسب الصناعة الحديثية وقواعد الأصول، بل العجب من المناوي كيف يعتني بنقل ذلك عنه في شرحه الكبير ويقره عليه في الغالب الكثير، حتى إنه في الصغير لا يعزوه إليه، بل يقوله من قبله كما فعل في هذا الحديث، فيا له من تساهل ما أبشعه. ٢٢٧ - حديث: ((الْوَيْلُ كُلَّ الْوَيْلِ لِمَنْ تَرَكَ عِيَالَهُ بِخَيْرٍ وَقَدِمَ عَلَى رَبِّهِ بَشَرٌّ)) القضاعي في مسند الشهاب: (١) التاريخ الصغير (١٧٩/٢). (٢) انظر كتاب المجروحين من المحدثين (١٤٢/٣). (٣) انظر الإصابة (٤٠/٤). ٢٩٣ أخبرنا محمد بن منصور التستري ثنا محمد [ بحر ] بن إبراهيم القرقوبي ثنا إبراهيم [ بن أحمد ] بن بشر العسكري ثنا قتادة بن الوسيم بن عوسجة الطائي ثنا عبيد بن آدم العسقلاني ثنا أبي ثنا ابن أبي ذئب عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله عَله: وذكره (١). قلت: قتادة بن الوسيم قال الذهبي في الميزان: مجهول، وأورد له هذا الخبر، ثم قال: وهذا وإن كان معناه حقا فهو موضوع، رواه عنه إبراهيم بن أحمد (٢) العسكري مجهول مثله انتهى . ٢٢٨ - حديث: ((دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ مُسْتَجَابَةٌ، وَإِنْ كَانَ فَاجِراً فَفُجُورُهُ عَلَى نَفْسِهِ )) أحمد وأبو داود والطيالسي والبزار والقضاعي في مسانيدهم من حديث أبي هريرة عن النبي عَلَّه (٣). وحسن إسناده الحافظان زكي الدين المنذري ونور الدين الهيثمي (٤) . ٢٢ - حديث: ((ثَلاَثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٍ لاَ شَكَّ فِيهِنَّ: دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرٍ، وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ)» أحمد والبخاري في الأدب المفرد وأبو داود والترمذي والقضاعي كلهم من (١) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٣١٤). (٢) قال الذهبي في الميزان (٣٨٥/٣) وأقره الحافظ في اللسان. (٣) رواه أحمد (٣٦٧/٢) وابن أبي شيبة في المصنف (٢٧٥/١٠) وأبو داود الطيالسي (١٢٦٦) والخطيب في التاريخ (٢٧١/٢ - ٢٧٢) والقضاعي في مسند الشهاب (٣١٥). (٤) انظر الترغيب (٢٣٦/٤) ومجمع الزوائد (١٥١/١٠) وكذلك الحافظ وذلك لاعتضاده. ٢٩٤ رواية يحيى بن [ أبي ] كثير عن أبي جعفر عن أبي هريرة عن النبي عليالط (١) . وقال الترمذي: إنه حسن، وأبو جعفر لا يعرف اسمه انتهى. وذكر الحافظ في التهذيب أقوالا في تعيين اسمه، والأصح أنه مجهول. وقال ابن العربي في العارضة: إن الحديث مجهول، وربما شهدت له الأصول انتهى . ورواه ابن ماجه من حديثه أيضاً، إلا أنه قال: ((ثَلاَثُ دَعَوَاتٍ يُسْتَجَابُ لَهُنَّ)) وقال: ((وَدُعَاءُ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ)». ورواه أبو الحسن بن مهرويه في الثلاثيات والضياء المقدسي في المختارة من حديث أنس، إلا أنه قال: ((ثَلاَثُ دَعَوَاتٍ لاَ تُرَدُّ: دَعْوَةُ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ، وَدَعْوَةُ الصَّائِمِ وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ))(٢) . وفيه إبراهيم بن بكر المروزي، قال الذهبي: لا أعرفه . ورواه العقيلي والبيهقي في الشعب من حديث أبي هريرة أيضاً، إلا أن لفظهما فيه: ((ثَلاَثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٍ: دَعْوَةُ الصَّائِمِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ )) (٣) . (١) رواه أحمد (٢٥٨/٢ و٣٤٨ و ٤٧٨ و ٥١٧ و٥٢٣) وأبو داود (١٥٣٦) والترمذي (٣٥٠٩ و٣٥١٠) والبخاري في الأدب المفرد (٣٢ و٤٨١) وابن ماجه (٣٨٦٢) وأبو داود الطيالسي (٢٥١٧) وابن حبان (٢٤٠٦) والبغوي في شرح السنة (١٣٩٤) وابن ماسي في فوائده (٢/٩) والبرزالي في جزء فيه أحاديث منتخبة من جزء الأنصاري (١٥) وابن عساكر في تاريخ دمشق (٢/٢١١/٩) والقضاعي في مسند الشهاب (٣١٦). ورواه أيضاً العقيلي (٧٢/١). (٢) رواه البيهقي (٣٤٥/٣) والضياء في المختارة (١/١٠٨) وفي المنتقي من مسموعاته بمرو (١/٩١) وانظر سلسلة الصحيحة (٤٠٦/٤ - ٤٠٧) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني. (٣) رواه العقيلي في الضعفاء (٧٢/١). ٢٩٥ وفيه محمد بن سليمان الباغندي قال الذهبي: صدوق فيه لين. وقال في الميزان: لا بأس به ضعفه ابن أبي الفوارس، وقال الخطيب: رواياته كلها مستقيمة (١). ٢٣٠ - حديث: ((الْقُضَاةُ ثَلاثَةٌ، قَاضِيَانِ فِي النَّارِ، وَقَاضٍ فِي الْجَنَّةِ )» أبو داود والترمذي وابن ماجه والطبراني في الكبير من حديث ابن بريدة عن أبيه عن النبي عَ له (٣). ورواه الطبراني في الكبير والقضاعي في المسند من رواية محارب عن ابن عمر مرفوعا (٣) . و كلاهما صحيح. ورواه البيهقي من حديث علي عليه السلام موقوفا (٤) . وتمامه عند الجميع: ((قَاضٍ قَضَى بِغَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللهُ فَهُوَ فِي النَّارِ، وَقَاضٍ قَضِى بِالْهَوَى فَهُوَ في النَّارِ، وَقَاضٍ قَضَى بِمَا أَنزَلَ اللهُ فَهُوَ في الْجَنَّةِ)) هذا لفظ القضاعي. والباقين: ((قَاضٍ قَضَى بِغَيْرِ حَقِّ وَهُوَ يَعْلَمُ بِذَلِكَ فَهُوُ فِي النَّارِ، وَقَاضِ قَضَى وَهُوَ لاَ يَعْلَمُ فَهَلَكَ حُقُوقَ النَّاسِ فَذَلِكَ فِي النَّارِ، وَقَاضٍ قَضَى بِحَقِّ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ)). وقد جمع الحافظ طرقه في جزء مخصوص. (١) ليس في إسناده عند العقيلي محمد بن سليمان الباغندي. (٢) رواه أبو داود (٣٥٧٣) والترمذي (١٣٢٢) وابن ماجه (٢٣١٥) والطبراني في الكبير (١١٥٤ و١١٥٦) والحاكم (٩٠/٤). (٣) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٣١٧). (٤) رواه البغوي في مسند علي بن الجعد (١٠٢٤) ومن طريق البغوي في شرح السنة (٢٤٩٧) والبيهقي (١١٧/١٠) وغيرهم. ٢٩٦ ٢٣١ - حديث: ((خَصْلَتَانِ لاَ تَكُونَانِ فِي مُنَافِقٍ: حُسْنُ سَمْتٍ وَلاَ فِقْهٌ فِي دِینٍ » القضاعي في مسند الشهاب من طريق أسد عن المبارك بن فضالة، ومن طريق عبدالله بن المبارك كلاهما عن معمر عن محمد بن حمزة عن عبدالله بن سلام عن النبي عاهد وفيه انقطاع. ورواه الترمذي عن أبي كريب عن خلف بن أيوب عن عوف عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ الله: ((خصلتان لا تجتمعان ... )) الحديث (٢). وقال الترمذي: هذا حديث غريب، لا نعرف هذا الحديث من حديث عوف إلا من حديث هذا الشيخ خلف بن أيوب العامري، ولم أر أحدا يروي عنه إلا محمد بن العلاء، ولا أدري كيف هو ؟ انتهى. قلت: ذكر الحافظ أن ابن حبان ذكره في الثقات وقال: كان مرجئا غاليا استحب مجانبة حديثه لتعصبه . وقال العقيلي عن أحمد : حدث عن عوف وقيس بمناكير ، وكان مرجئا . وقال (١) رواه عبد الله بن المبارك في الزهد (٤٥٩) ومن طريقه القضاعي في مسند الشهاب (٣١٨) وفي المخطوطة اسيد بن المبارك بن فضالة ، وهو خطأ . (٢) رواه الترمذي (٢٨٢٤) والعقيلي في الضعفاء (٢٤/٢) وأبو بكر بن لال في أحاديث أبي عمران الفراء (٢/١) والهروي في ذم الكلام (١٤/١ / ٢) وانظر سلسلة الصحيحة (رقم ٢٧٨) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني، فإنه أشبع الكلام فيه. ثم قال: وبالجملة فالحديث عندي صحيح بمجموع هذه الطرق، وقد أشار إلى صحته عبد الحق الأشبيلي في الأحكام الكبرى (رقم ٦٣ نسختي) بسكوته عنه كما نص عليه في المقدمة، والله أعلم. ٢٩٧ ابن معين: ضعيف. وقال الخليلي: صدوق مشهور، كان يوصف بالستر والصلاح والزهد . ٢٣٢ - حديث: ((خَصْلَتَانِ لاَ تَجْتَمِعَانِ فِي مُؤْمِنِ الْبَخْلُ وَسوُءُ الْخُلُقِ )) البخاري في الأدب المفرد والترمذي والقضاعي في مسند الشهاب من طريق صدقة بن موسى عن مالك بن دينار عن عبدالله بن غالب عن أبي سعيد الخدري عن النبي عَ﴾ (١). وقال الترمذي: غريب لا نعرفه إلا من طريق صدقة بن موسى انتهى. وهو ضعيف ضعفه ابن معين وغيره . ٢٣٣ - حديث: ((عَيْنَانِ لاَ تَمَسُّهُمَا النَّارُ: عَيْنٌ بَكَتْ فِي جَوْفٍ اللَّيْلِ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ، وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَحْرُسُ فِي سَبِيلِ اللهِ)) القضاعي في مسند الشهاب من طريق يحيى بن موسى البلخي عن عمر بن هارون ثنا عثمان بن عطاء عن أبيه عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس عن العباس بن عبد المطلب عن النبي عَ له (٣). ورواه الترمذي من طريق بشر بن عمر ثنا شعيب بن زريق أبو شيبة ثنا عطاء الخراساني عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس به مرفوعا بدون ذكر العباس، وبدون قوله: ((في جوف الليل)) (٣). (١) رواه الترمذي (٢٠٢٨) والبخاري في الأدب المفرد (٢٨٢) وعبد بن حميد في المنتخب من المسند (٩٩٥) وأبو نعيم في الحلية (٢٨٩/٢) والقضاعي في المسند (٣١٩) في المخطوطة من طريق يحيى بن موسى وهو خطأ . (٢) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٣٢٠). (٣) رواه الترمذي (١٦٩٠). ٢٩٨ 1 وقال الترمذي: إنه حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث شعيب بن زريق انتهى. وقد تقدم من رواية عثمان عن أبيه. ورواه الطبراني في الكبير من طريق عثمان أيضاً عن أبيه بمثل سند القضاعي ولفظه (١) . قال الحافظ نور الدين في الزوائد : وعثمان متروك، ووثقه دحيم. ورواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط والقضاعي في المسند والضياء في المختارة من حديث أنس بلفظ: ((عَيْنَانِ لاَ تَمَسُّهُمَا النَّارُ أَبَداً: عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ، وَعَيْنٌ حَرَسَتْ فِي سَبِيلِ اللهِ)). ولأبي يعلى: ((وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَكْلاً فِي سَبِيلِ اللهِ ... )) الحديث (٢). ورجاله ثقات كما قال في الزوائد . وفي الباب عن أبي ريحانة عند أحمد والطبراني في الكبير والأوسط والحاكم في المستدرك وقال: صحيح الإسناد (٣). وقال الحافظ الهيثمي: رجال أحمد ثقات. وعن معاوية بن حيدة رواه الطبراني في الكبير (٤) . (١) رواه الطبراني في الكبير ومسند الشاميين (٢٤٢٧) وانظر مجمع الزوائد (٢٨٨/٥). (٢) رواه أبو يعلى (٢/٢٠٠) والطبراني في الأوسط (ص ٢٢٥ - ٢٢٦ مجمع البحرين) وابن عدي في الكامل (١٠٨٧/٣) والعقيلي في الضعفاء (٣٤٦/٤) وأبو نعيم في الحلية (١١٩/٧) والخطيب في التاريخ (٣٦٠/٢) من طرق عن أنس مرفوعا. (٣) رواه أحمد (١٣٤/٤ - ١٣٥) والطبراني في الأوسط (ص ٢٢٥ مجمع البحرين) والحاكم (٨٣/٢) وروى النسائي (١٥/٦) منه ((حرمت عين على النار سهرت في سبيل الله)) ورواه في الكبرى بأتم منه - وفي إسناده محمد بن شمير قال الحافظ: مقبول. (٤) رواه الطبراني في الكبير (ج ١٩ رقم ١٠٣) والبغوي في شرح السنة (٤١٦٩). ٢٩٩ وفيه أبو حبيب العنقزي ويقال القنوي لم يعرفه الحافظ نور الدين، وبقية رجاله ثقات، وفي حديثهما زيادة: ((وَعَيْنٌ كَفَتْ عَنْ مَحَارِمِ اللهِ)) (١). ٢٣٤ - حديث: ((مَنْهُومَانِ لاَ يَشْبَعَانِ: طَالِبُ عِلْمٍ وَطَالِبُ دُنْيا)) الطبراني في الكبير والقضاعي في المسند كلاهما من طريق أبي بكر الداهري عن إسماعيل بن أبي خالد عن زيد بن وهب عن عبدالله بن مسعود عن النبي صَلى الله (٢) على الهاء أبو بكر الداهري قال الذهبي: ليس بثقة ولا مأمون، ورماه بعضهم بالكذب، ومشاه بعضهم، فلم يُلْتَفَتْ إلى قوله. ورواه الطبراني في الكبير والأوسط والبزار من رواية مجاهد عن ابن عباس أحسبه رفعه إلى النبي ◌َ له قال: ((مَنْهُومَانِ لاَ تَنْقَضِي نَهْمَتُهُمْ: مَنْهُومٌ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ لاَ تَنْقَضِي نْهِمَتُهُ، وَمَنْهُومٌ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا لاَ تَنْقَضِي نَهْمَتُهُ)) (٣). وفيه ليث بن أبي سليم وفيه مقال. ورواه الحاكم في المستدرك من رواية أبي عوانة عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله مَّهِ: ((مَنْهُومَانِ لاَ يَشْبَعَانِ: مَنْهُومٌ فِي عِلْمٍ لاَ يَشْبَعُ، وَمَنْهُومٌ فِي دُنْيا لاَ يَشْبَعُ )) (٤). وقال: إنه صحيح على شرط الشيخين ولم أجد له علة، وسلمه الذهبي في التلخيص . (١) انظر الترغيب (٥٦/٤) والمجمع (٢٨٨/٥) وقال المنذري لا يحضرني الآن حاله. (٢) ورواه الطبراني (١٠٣٨٨). (٣) رواه أبو خيثمة في العلم (١٤١٠) والبزار (١٦٣) والطبراني في الكبير (١١٠٩٥) والأوسط (ص ١٩ مجمع البحرين) وابن عدي (١٤٥٧/٤). (٤) رواه الحاكم (٩٢/١) وقتادة مدلس وقد عنعن، لكن رواه ابن عدي في الكامل (٢٢٩٨/٦) من طريق آخر عن أنس ورواه من حديث الحسن مرسلا . ٣٠٠