النص المفهرس
صفحات 141-160
وقال ابن عدي: روى عن أبيه أحاديث لا يتابع عليها (١) . ورواه العسكري أيضا من طريق ضَمُرَةَ بن حبيب عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي عن العرباض بن سارية به وقال: ((إِنْ قِيدَ انْقَادَ، وَإِنْ أَنِيخَ عَلَى صَخْرَةٍ اسْتَنَاخَ)) (٢) . ورواه البيهقي من حديث أبي هريرة بلفظ: ((المؤمن لين تخاله من اللين أحمق)) (٣). ورواه أيضا من حديث مكحول مرسلا، وقال: إنه أصح (٤). ٩٧ - حديث: ((الشِّتَاءُ رَبِيعُ الْمُؤْمِنِ)) أحمد وأبو نعيم في الحلية والقضاعي بلفظ الترجمة وأبو يعلى والبيهقي والعسكري بزيادة ((طَالَ لَيْلُهُ فَقَامَهُ، وَقَصُرَ نَهَارُهُ فَصَامَهُ » (٥) . كلهم أخرجوه من طريق دراج أبي السمح عن أبي الهيثم عن أبي سعيد صَلىالله الخدري عن النبي عدوانها . ودراج ضعفه جماعة، وذكروا له هذا الحديث في ترجمته. (١) قال ابن عدي في الكامل (٤/ ١٥١٧) يحدث عن أبيه عن نافع عن ابن عمر بأحاديث لا یتابعه أحد عليه . (٢) انظر الحديث (٢٠١٧) من مسند الشاميين والمعجم الكبير (ج ١٨ رقم ٦١٩). (٣) ونسبه السيوطي إلى الثقفي في الثقفيات والديلمي أيضا، وفي إسناده يزيد بن عياض قال النسائي وغيره: متروك. (٤) رواه ابن المبارك في الزهد (٣٨٧) والقضاعي في مسند الشهاب (١٤٠) وهو شاهد لحديث ابن عمر . (٥) رواه أحمد (٣/ ٧٥) وأبو يعلى (١٠٦١) وأبو نعيم في الحلية (٨/ ٣٢٥) والبيهقي (٤/ ٢٩٧) وابن الجوزي في العلل المتناهية (٥٠١) والقضاعي في مسند الشهاب (١٤١ و١٤٢) وابن عدي في الكامل (٣/ ٩٨١) وعده من منكرات دراج. ١٤١ وو ثقة ابن معین وابن حبان . وقال ابن شاهين في ثقاته: ما كان من حديثه عن أبي الهيثم عن أبي سعيد فليس به بأس (١). وعليه درج الحافظ في التقريب فقال: صدوق في حديثه عن أبي الهيثم، ضعيف في غيره (٢). وعليه يحكم لهذا الحديث بالحسن كما فعل الحافظ نور الدين في الزوائد ، والحافظ السيوطي خصوصا (٣). وله شاهد رواه أحمد والترمذي وابن خزيمة في صحيحه والطبراني من طريق أبي إسحاق عن نمير بن عريب عن عامر بن مسعود رفعه: ((الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ)). وقال الترمذي: إنه مرسل، وسيأتي الكلام عليه إن شاء الله تعالى (٤). ورواه الديلمي من حديث ابن مسعود رفعه: ((مَرْحَباً بِالشِّتَاءِ فِيهِ تُنْزَلُ الرَّحْمَةُ أَمَّا لَيْلُهُ فَطَوِيلٌ لِلْقَائِمِ، وَأَمَّا نَهَارُهُ فَقَصِيْرٌ لِلصَّائِمِ)) (٥). وقد أفرد الحافظ السيوطي أحاديث الشتاء في جزء مخصوص (٦). (١) انظر ثقات ابن شاهين (ص ٨٣). (٢) ليس في التقريب النسخة المطبوعة بمصر ((في غيره)) ثم ظهر لي أن المؤلف حذف كلمة يعني قبل في غيره من كلام السخاوي في المقاصد الحسنة أي أن صاحب المقاصد هو الذي قال: يعني في غيره . (٣) بل هو ضعيف وليس كما قالا. حيث إن أبا داود ضعفه في أبي الهيثم عكس ما قاله ابن شاهين . (٤) أنظر الترجمة (١٦٠) الآتية. (٥) في اسناده السري بن إسماعيل، وهو متروك الحديث، وانظر الكامل (٣ / ١٢٩٦ - ١٢٩٧). (٦) توجد منه نسخة في الظاهرية (١١٠٩ حديث) وأخرى في دار الكتب المصرية (٣٥ مجاميع). ١٤٢ ٩٨ - حديث: ((الدُّعَاءُ سِلاَحُ الْمُؤْمِنِ)) أبو يعلى والحاكم والبغوي أبو القاسم والقضاعي في مسنده كلهم من طريق محمد ابن الحسن بن أبي يزيد الهمداني ثنا جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه عن جده عن علي عليه السلام قال: قال رسول اللّه عَله: ((الدُّعَاءُ سِلاَحُ الْمُؤْمِنِ وَعِمَادُ الدِّينِ وَنُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ)) (١). وقال الحاكم: إنه صحيح، فإن محمد بن الحسن هو التل، وهو صدوق في الكوفيين، وأقره الذهبي في التلخيص، لكن ذكر في الميزان محمد بن الحسن، ونقل عن ابن معين أنه قال: لم يكن بثقة، كان يكذب. وقال النسائي: متروك، وأبو داود: ضعيف، وقال مرة: كذاب. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، ثم أورد هذا الحديث، وقال: صححه الحاكم، وفيه انقطاع انتھی (٢). وقال الحافظ نور الدين في مجمع الزوائد بعد أن عزاه لأبي يعلى: وفيه محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني، وهو متروك انتهى، فالله أعلم (٣) . ٩٩ - حديث: ((الصَّلاَةُ نُورُ الْمُؤْمِنِ)) القضاعي في مسند الشهاب: أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر العدل أنا أحمد بن إبراهيم بن جامع ثنا (١) رواه أبو يعلى (٤٣٩) وابن عدي في الكامل (٦ / ٢١٨١) والحاكم (١/ ٤٩٢) وصححه وأقره الذهبي فوهما، لأن محمد بن الحسن هو ابن أبي يزيد الهمداني كما قال المؤلف وهو كذلك في مسند أبي يعلى، ثم فيه انقطاع، وانظر تعليقنا على مسند الشهاب (١٤٣). (٢) انظر الميزان (٣ / ٥١٤). (٣) انظر مجمع الزوائد (١٠ / ١٤٧). ١٤٣ علي بن عبد العزيز ثنا محمد بن عمار الموصلي ثنا أبو خالد الأحمر عن عيسى بن ميسرة عن أبي الزناد عن أنس بن مالك عن النبي مقاهٍ (١). ١٠٠ - حديث: ((الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ)) متّاللّه (٢) أحمد ومسلم والترمذي وابن ماجه من حديث أبي هريرة عن النبي ٠ وفي الباب عن سلمان وابن عمر وابن عمرو والحسن مرسلا وغيرهم. فحديث سلمان رواه الطبراني في الكبير والحاكم في المستدرك (٣). وحديث ابن عمر رواه البزار والعسكري والقضاعي وأبو نعيم في [ تاريخ ] أصبهان قال: ثنا سهل بن عبدالله ثنا أبو سعيد الحسن بن أحمد بن المبارك ثنا أحمد بن صليح الفيومي ثنا ذو النون بن إبراهيم أبو الفيض ثنا الليث بن سعد عن نافع عن ابن عمر به (٤). ورواه أبو نعيم والطبراني عنه بلفظ: ((يَا أَبَا ذَرَّ الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ، وَالْقَبْرُ أَمْنُهُ، وَالْجَنَّةُ مَصِيرُهُ ... )) الحديث (٥) . (١) ورواه أبو يعلى (١٧٣ / ١) والقضاعي في مسند الشهاب (١٤٤) وفي إسناده عيسى بن ميسرة وهو متروك كما قال الحافظ، وأبو خالد الأحمر قال الحافظ: صدوق يخطىء، فكيف يكون صحيحا كما زعم العامري في شرح الشهاب وأقره المناوي في الفيض. (٢) رواه أحمد (٢ / ٣٢٣ و٣٨٩ و٤٨٥) ومسلم (٢٩٥٦) والترمذي (٢٤٢٦) وابن حبان (٦٧٦ و٦٧٧) وابن ماجه (٤١١٣) وأبو نعيم في الحلية (٦ / ٣٥٠) وابن أبي عاصم في الزهد (١٤٢ و١٤٥) وابن عدي (٣ / ٨٨٩) والبغوي في شرح السنة (٤١٠٤ و٤١٠٥). (٣) رواه الطبراني في المعجم الكبير (٦١٨٣) والحاكم (٣/ ٦٠٤). (٤) رواه البزار (٣٦٤٥) وابن أبي عاصم في الزهد (١٤٣) والبيهقي في الزهد الكبير (٤٤٩ و ٤٥٨) وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (٢ / ٣٤٠) والخطيب في التاريخ (٦/ ٤٠١) والقضاعي في مسند الشهاب (١٤٥) من طرق من حديث ابن عمر وفيها كلها ضعف. (٥) رواه أبو نعيم في الحلية (٦/ ٣٥٣) وفي إسناده عبد الوهاب بن نافع وهاه الدار قطني وغيره. ١٤٤ وحديث ابن عمرو رواه أحمد والطبراني في الكبير وأبو نعيم في الحلية والحاكم في المستدرك والبغوي في [شرح] السنة بلفظ: ((الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَسَنَتُهُ، فَإِذَا فَارَقَ الدُّنْيَا فَارَقَ السِّجْنَ وَالسَّنَةَ)) وصححه الحاكم (١). ومرسل الحسن رواه العسكري بزيادة: ((وَالْمُؤْمِنُ يَتَزَوَّدُ وَالْكَافِرُ يَتَمَتَّعُ)). ١٠١ - حديث: ((الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ » القضاعي في مسند الشهاب : أخبرنا أبو الحسن عبد العزيز بن محمد بن داود قراءة عليه قال: ثنا أبي قال: حدثني أبي، قال: ثنا أبو قرصافة محمد بن عبد الوهاب ثنا آدم بن أبي إياس ثنا الليث بن سعد عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم قال: قال رسول الله الله ((الحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ، حَيْثُمَا وَجَدَ الْمُؤْمِنُ ضَالَّتَهُ فَلْيَجْمَعْهَا إِلَيْهِ)) (٢). وهو مرسل كما تقدم مع شواهده (٣). ورواه الديلمي موصولاً من حديث علي (١٠١/٢). ١٠٢ - حديث: ((نِيَّةُ الْمُؤْمِنِ أَبْلَغُ مِنْ عَمَلِهِ)» أبو أحمد العسكري في الأمثال والبيهقي في الشعب والقضاعي في المسند من رواية أبي حنيفة محمد بن حنيفة الواسطي ثنا عبد الله بن محمد الحلبي ثنا يوسف بن عطية عن ثابت عن أنس قال: كان رسول الله عَ لَّهُ يقول: وذكره (٤). (١) رواه أحمد (٥/ ٦٨) وابن أبي عاصم في الزهد (١٤٤) وابن المبارك في الزهد (٥٩٨) وأبو نعيم في الحلية (٨ / ١٧٧ و١٨٥) والحاكم (٤/ ٣١٥) والبغوي في شرح السنة (٤١٠٦). (٢) رواه القضاعي في مسند الشهاب (١٤٦). (٣) تقدم في الترجمة (٣٥). (٤) رواه القضاعي في مسند الشهاب (١٤٧). ١٤٥ قلت: يوسف بن عطية ضعيف، وقال الفلاس: ما علمته یکذب، ولکنه یهم. وقال البيهقي عقب الحديث : إسناده ضعيف. وقال ابن دحية: إنه لا يصح. وقد ورد من غير هذا الطريق، أخرجه القضاعي في المسند والعسكري في الأمثال قال: حدثنا محمد بن حمران القشيري ثنا عثمان بن عمر الضبي ثنا عثمان بن عبد الله الشامي ثا بقية عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير عن النواس بن سمعان الكلابي به بزيادة: ((وَنِيَّةُ الفَاجِرِ شَرِّ مِنْ عَمَلِهِ)) (١). ورواه الطبراني من حديث سهل بن سعد الساعدي بلفظ: ((نِيَُّ الْمُؤْمِنِ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِهِ، وَعَمَلُ الْمُنَافِقِ خَيْرٌ مِنْ نِيَّتِهِ، فَإِذَا عَمِلَ الْمُؤْمِنُ عَمَلاً نَارَ في قَلْبِهِ نُورٌ ))(٢) . قال الحافظ نور الدين في الزوائد: وفيه حاتم بن عباد بن دينار ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. ورواه الديلمي من حديث أبي موسى الأشعري بلفظ الترجمة، وزاد: ((إنّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لَيُعْطِي الْعَبْدَ عَلَى نِيَّتِهِ مَا لاَ يُعْطِيهِ عَلَى عَمَلِهِ)) (٣). وبمجموع طرقه يتقوى (٤) . (١) رواه القضاعي في مسند الشهاب (١٤٨) وعثمان بن عبدالله الشامي اتهم، وبقية مدلس وقد عنعن . (٢) رواه الطبراني في المعجم الكبير (٥٩٤٢) وعنه أبو نعيم في الحلية (٢٥٥/٣) وفيه حاتم بن عباد ابن دينار قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠٩/١) ولم أعرفه. ورواه الخطيب في التاريخ (٢٣٧/٩) من طريق آخر عن أبي حازم به وفيه سليمان بن عمرو أبو داود النخعي وهو كذاب. (٣) لم نطلع على إسناده، ولكنه لا يصح ما دام رواه الديلمي فقط. (٤) لا يتقوى بمجموع الطريق لفقدان شروط التقوية. ١٤٦ ١٠٣ - حديث: ((هَدِيَّةُ اللهِ إِلَى الْمُؤْمِنِ السَّائِلُ عَلَى بَابِهِ)) القضاعي في مسند الشهاب: أخبرنا هبة الله بن إبراهيم الخولاني ثنا محمد بن أحمد بن علي بن جابر ثنا جعفر بن إبراهيم البسري ثنا عبيد بن محمد ثنا موسى بن محمد القرشي ثنا مالك ابن أنس عن نافع عن ابن عمر عن النبي عَ د. وقال أبو نعيم في [ تاريخ] أصبهان: ثنا عبد المنعم ثنا أحمد بن سعيد بن فرضخ ثنا عبيد الله بن محمد الدمياطي ثنا موسى بن محمد به (١). وكذا رواه الخطيب في رواة مالك. قال الذهبي في الميزان: موسى بن محمد الظاهر أنه البلقاوي الكذاب، ثم أورد له هذا الحديث، وقال: إنه كذب. ١٠٤ - حديث: ((تُحْفَةُ الْمُؤْمِنِ الْمَوْتُ)) الطبراني في الكبير وأبو نعيم في الحلية والحاكم في المستدرك والبيهقي في الشعب والقضاعي في المسند من حديث أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو بن العاص (٢). (١) رواه أبو نعيم في تاريخ أصبهان (١٣٥/٢) وابن عبد البر في التمهيد (٢٩٨/٥) وابن حبان في كتاب المجروحين (٣٢٦/١) والقضاعي في مسند الشهاب (١٤٩) وابن الجوزي في العلل المتناهية (٨٣٠) من طريق سعيد بن موسى عن مالك به. وكذلك رواه تمام في الفوائد (١/١٧٧/١) ورواه من طريق آخر عن مالك به. قال ابن عبد البر في التمهيد (٢٩٩/٥) موسى بن محمد وسعيد بن موسى مترو كان، والحديث موضوع. وانظر الميزان في ترجمة موسى بن محمد وسعيد بن موسى. (٢) رواه ابن المبارك في الزهد (٢٩٩) وعبد بن حميد في المنتخب من المسند (٢/٤٤) وأبو نعيم في الحلية (١٨٥/٨) وابن بشران في الأمالي (١/١١٠/٢٦) والحاكم في المستدرك (٣١٩/٤) والبغوي في شرح السنة (١٤٥٤). ١٤٧ وقال الحاكم إنه صحيح، وتعقبه الذهبي بأن عبد الرحمن بن زياد الإفريقي راويه عن أبي عبد الرحمن ضعيف انتهى. قلت: ومن الناس من وثقه کیحی بن سعید وغيره، وقال ابن معين: ليس به بأس، وكان البخاري يقوي أمره، ولم يذكره في كتاب الضعفاء . وقال الحافظ الهيثمي: رجال الطبراني ثقات (١). وقال الحافظ المنذري: إسناده - يعني الطبراني - جيد . وقال الحافظ العراقي: رواه محمد بن حنيف الشيرازي في شرف الفقراء والديلمي في مسند الفردوس من حديث معاذ بسند لا بأس به (٢) ١٠٥ - حديث: ((شَرَفُ الْمُؤْمِنِ قِيَامُهُ بِاللَّيْلِ، وعِزَّهُ اسْتِغْنَاؤُهُ عَنِ النَّاسِ » الخطيب في التاريخ والقضاعي في المسند كلاهما من رواية محمد بن حميد عن زافر بن سليمان عن محمد بن عيينة عن أبي حازم عن سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليها. إلا أن الخطيب قال: جاء جبريل إلى النبي ◌َ له فقال: عش ما شئت، فإنك ميت، وأحبب من شئت، فإنك مفارقه، واعمل ما شئت، فإنك مجزي به، واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس (٣). 1 (١) انظر مجمع الزوائد (٣٢٠/٢). (٢) انظر الترغيب (١٣١/٦) ولم أره عند الطبراني فيما رواه أبو عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو مما يؤكد أن الطبراني رواه من غير هذه الطريق. (٣) رواه الخطيب والطبراني في الأوسط (ص ٩٤ مجمع البحرين) والسهمي في تاريخ جرجان (ص ٦٢) وأبو نعيم في الحلية (٢٥٣/٣) والقضاعي في مسند الشهاب (١٥١ و٧٤٦) وأورده ابن الجوزي في الموضوعات (١٠٧/٢ - ١٠٨). ١٤٨ محمد بن حميد قال ابن الجوزي: كذبه أبو زرعة وغيره. وزافرا لا يتابع على عامة ما يرويه، والحديث لا يصح انتهى. ومحمد بن حميد لم ينفرد به، بل تابعه عبد الصمد بن موسى، كذلك قرنه به القضاعي، وتابعه عيسى بن صبيح، أخرجه من طريقه الحاكم في المستدرك، كلاهما عن زافر به (١) . نعم قال الحافظ في أماليه: إنه تفرد به زافر بن سليمان وماله طريق غيره، وهو بصري صدوق سيء الحفظ كثير الوهم قال: وقد اختلف في الحديث نظر حافظين، فسلكا فيه طريقين متقابلين، فصححه الحاكم، ووهاه ابن الجوزي، فأخرجه في الموضوعات، واتهم به محمداً وزافراً، ومحمد توبع، وزافر لم يتهم بالكذب. والصواب أنه لا يحكم عليه بالوضع ولا له بالصحة، ولو توبع زافر لكان حسناً انتهى. ورواه العقيلي والخطيب وابن نصر في الصلاة من حديث أبي هريرة بلفظ الترجمة، وفيه داود بن عثمان النصري عن الأوزاعي (٢). قال العقيلي: حدث عنه بالبواطیل، منها هذا، وليس له أصل انتهى. وهو لم ينفرد به أيضاً عن الأوزاعي، بل تابعه أبو المنهال حبيش بن عمر الدمشقي، رواه من طريقه أبو بكر الشافعي في الغيلانيات (٣). (١) رواه الحاكم (٣٢٤/٤ - ٣٢٥) وتابعه أيضاً إسماعيل بن توبة رواه الشيرازي في الألقاب. قال الحافظ العراقي في رسالته في الرد على الصغاني المنشور في آخر الجزء الثاني من مسند الشهاب (٣٥٨/٢) وإسماعيل ثقة. (٢) رواه العقيلي في الضعفاء (٣٧/٢ - ٣٨) وأبو محمد الضراب في ذم الرياء (٢٩٢ - ٢٩٣). (٣) ورواه تمام في الفوائد (١/١٧٢ - ٢) وابن عساكر في تاريخ دمشق (١/٩٩/٤ و١/٣٧/٨) ومن طريق العقيلي أورده ابن الجوزي في الموضوعات (١٠٧/٢) ١٤٩ ورواه أبو نعيم في الحلية من حديث الحسين بن علي [ عن علي] عليهما السلام(١) . ورواه ابن نصر من طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس موقوفاً، وجويبر متروك، والله أعلم (٢) . ١٠٦ - حديث: ((الْعِلْمُ خَلِيلُ الْمُؤْمِنِ، وَالْحِلْمُ وَزِيرُهُ، وَالعَقْلُ دَلِيلُهُ، والْعَمَلُ قَائِدُهُ، وَالرَّفْقُ وَالِدُهُ، وَالْبِرُّ أَخُوهُ، وَالصَّْرُ أُمِيرُ جُنُودِهِ)» القضاعي في مسند الشهاب: أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد الماليني أنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن محبوب بنيسابور ثنا أبو يحيى زكريا بن يحيى البزاز ثنا محمد بن إبراهيم الصائع ثنا رواد بن إبراهيم ثنا أبو يحيى عبد الكريم - هو ابن ميسرة - عن مالك عن محمد ابن عبيد الله عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله مَ اله: وذكره (٣). قلت: في رجاله من لم أقف عليه. ورواه القضاعي أيضاً . أنا أبو سعد الماليني أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن شيرويه الفسوي بها ثنا . محمود [ محمد ] بن فور بن عبد الله بن مهدي ثنا معاذ بن عيسى ثنا عمر بن عبيد (١) رواه أبو نعيم في الحلية (٢٠٢/٣) ورواه أبو داود الطيالسي (١٧٥٥) من حديث جابر وفيه ضعيف وعنعنة أبي الزبير. وفي المخطوطة الحسن بن علي وهو خطأ، وما بين المعكوفين من حلية الأولياء. (٢) والضحاك لم يلق ابن عباس. والحديث بمجموع تلك الطرق حسن كما جزم به المنذري والعراقي وابن حجر وشيخنا الألباني. (٣) رواه القضاعي في مسند الشهاب (١٥٢) وفيه كثير ممن لم نر له ترجمة. ١٥٠ الطنافسي عن سفيان الثوري عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صَلى الله (١) . قال الذهبي في ترجمة محمد بن فور من الميزان: هذا حديث موضوع على الطنافسي، فالآفة هذا أو شيخه انتهى(٢) . ورواه البيهقي في الشعب من حديث الحسن مرسلاً. ورواه أبو الشيخ من حديث أنس بن مالك بسند ضعيف. ١٠٧ - حديث: ((الْغَيْرَةُ مِنَ الإِيمَانِ)) البزار والبيهقي في الشعب والقضاعي في مسند الشهاب والديلمي في مسند الفردوس من رواية أبي مرحوم ثنا زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله عَ لَّهُ: ((الْغَيْرَةُ مِنَ الإِيمَانِ، وَالْمِرَاءُ مِنَ النَّفَاق)) (٣) . فقال رجل من أهل الكوفة لزيد : ما المِراء ؟ قال: الذي لا يغار يا عراقي. قال القضاعي في المسند: هكذا وقع في [ هذا ] الحديث المراء بالراء، والذي رواه أبو عبيد المذاء بالذال، قال: وروي المذال [ بالذال واللام ] والمحفوظ هو الأول، وهو أن يدخل الرجل على أهله الرجال، ويقال له: القُنْذُعُ والدَّيُّوثُ ، وهما كلمتان سريانيتان، وهو مأخوذ من المذي، لأنهم بماذي بعضهم بعضاً، فأما المذال باللام، فهو من قولهم: مذل الرجل بسره يمذل إذا قلق به حتى يظهره قال: والصحيح: المذاء بالذال المعجمة، والمراء بالراء إنما هو غلط من الكاتب انتھی (٤). (١) رواه القضاعي في مسند الشهاب (١٥٣). (٢) أنظر الميزان (١٠/٤) وأقره الحافظ في اللسان. (٣) رواه البزار (١٤٩٠) وعنده المذاء، والقضاعي في مسند الشهاب (١٥٤). (٤) مسند الشهاب (١٢٣/١). ١٥١ قلت: وأبو مرحوم وثقه النسائي وغيره، وضعفه ابن معين، وبقية رجاله رجال الصحيح، وقد حسن بعضهم الحديث (١). ١٠٨ - حديث: ((الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانٍ)) البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وغيرهم من حديث عبد الله بن عمر أن النبي ◌َاللّه مر على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء، فقال رسول اللّه عَ له: ((دَعْهُ فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الإيمَانِ)) (٢). ورواه البخاري في الأدب المفرد من حديث أبي بكرة (٣). ومسلم في الصحيح من حديث أبي هريرة، وكذا أحمد والترمذي وابن حبان، وزاد [ وا]: ((وَالإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ، وَالْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ وَالْجَفَاءُ فِي النَّار )» (٤) . (١) اختلط على الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد أبو مرحوم عبد الرحيم بن كردم راوي الحديث بأبي مرحوم عبد الرحيم بن ميمون، وأما نقله المؤلف تقليداً للحافظ الهيثمي هو ما قيل في حق أبي مرحوم عبد الرحيم بن ميمون وليس في حق راوي هذا الحديث أبي مرحوم عبد الرحيم بن كردم الأرطباني وهو مجهول الحال كما في اللسان (٧/٤) وأما الآخر فهو من رجال التهذيب. ولا اعتداد برموز السيوطي في الجامع الصغير كما ذكر ذلك شيخنا في مقدمة صحيح الجامع الصغير ، فلم يحسنه أحد . (٢) رواه أحمد (٤٥٥٤) والبخاري (٢٤ و٦١١٨) ومسلم (٣٦) وابن أبي شيبة في المصنف (٥٢٢/٨) وعبد الرزاق في المصنف (٢٠/٤٦) وأبو داود (٤٧٧٤) والنسائي (١٢١/٨) والترمذي (٢٧٤٨) وابن ماجه (٥٨) والبخاري في الأدب المفرد (٦٠٢) وابن حبان ( ٥٩٩). (٣) رواه ابن ماجه (٤١٨٤) والبخاري في الأدب المفرد (١٣١٤) والحاكم (٥٢/١) والقضاعي في مسند الشهاب (١٥٦). (٤) رواه أحمد (٤٤٢/٢ و٥٠١) ومسلم (٣٥) والبخاري (٩) وفي الأدب المفرد (٥٩٨) والترمذي (٢٠٧٧) والنسائي (١١٠/٨). وابن أبي شيبة (٥٢٢/٨ و٥٢٣) وابن حبان (٥٩٧ و٥٩٨) والزيادة أيضاً ابن أبي شيبة (٥٢٣/٨). ١٥٢ ١٠٩ - حديث: ((الْبَذَاذَةُ مِنَ الإِيمَانِ)) أحمد وابن ماجه والحاكم في المستدرك وابن الأعرابي في المعجم والقضاعي في المسند من رواية عبد الرحمن بن مهدي ثنا زهير بن محمد عن صالح بن كيسان عن عبد الله بن أبي أمامة عن أبيه عن النبي ◌َا (١). وقال عبد الرحمن بن مهدي: يعني التواضع. قلت : سنده صحيح. والبذاذة قال ابن الأثير: رثَائَةُ الهيئة، يقال بذُّ الهيئة وبَاذُّ الهيئة أي رثِّ اللّبْسَةِ أراد التواضع في اللباس وترك التبجح به (٢) ١١٠ - حديث: ((الصَّبْرُ نِصْفُ الإِيْمَانِ، وَالْيَقِينُ الإِيْمَانُ كُلُّهُ)) أبو نعيم في الحلية والبيهقي في الشعب وابن الأعرابي في المعجم والقضاعي في المسند من رواية محمد بن خالد المخزومي عن سفيان الثوري عن زيد - هو ابن الحارث - عن أبي وائل عن عبدالله عن النبي معَ له (٣). قلت: محمد بن خالد المخزومي قال ابن الجوزي: مجروح. وذكر له الذهبي في الميزان هذا الحديث، وقال: ذكره البخاري تعليقاً في (١) رواه أحمد في الزهد (ص ٧) ولم يروه في المسند وابن ماجه (٤١١٨) والحاكم (٩/١) والطبري (٧٩٠) وغيرهم. وانظر تعليقنا على مسند الشهاب (١٥٧). (٢) النهاية (١١٠/١). (٣) رواه أبو نعيم في الحلية (٣٤/٥) والبيهقي في الشعب (٢٨/١) وابن الأعرابي في المعجم (١/٥٧) والقضاعي في المسند (١٥٨) وتمام الرازي في الفوائد (١/١٦٨/١ و٧٧/٢) وأبو الحسن الأزدي في المجلس الأول من المجالس الخمسة (١٦ - ١٧) والخطيب في تاريخ بغداد (١٣ - ٢٢٦) والطبراني (٨٥٤٤) وابن الجوزي في العلل المتناهية (١٣٦٤) وانظر تعليقنا على مسند الشهاب. ١٥٣ 1 كتاب الإيمان، لم يقل فيه: قال رسول الله عَ لِّ انتهى (١). وقال الحافظ في اللسان: قال أبو علي النيسابوري: هذا حديث منكر لا أصل له من حديث زيد ولا من حديث الثوري. قال الحافظ: وأما الموقوف الذي علقه البخاري فأسنده الطبراني في المعجم الكبير من رواية الأعمش عن أبي ظبيان عن علقمة عن عبد الله انتهى (٢). وقال الحافظ نور الدين في الزوائد : رجاله رجال الصحيح (٣). ١١١ - حديث: ((الإِيمَانُ نِصْفَانِ، نِصْفٌ شُكْرٌ، ونِصْفٌ صَبْرٌ)) البيهقي في الشعب والحكيم الترمذي في النوادر والقضاعي في المسند من رواية عتبة بن السكن عن العلاء بن خالد عن يزيد الرقاشي عن أنس عن النبي صَّاللّه . يزيد الرقاشي ضعيف، وعتبة بن السكن قال الدار قطني: متروك، وقال ابن حبان في الثقات: يخطىء ويخالف، ووهاه البيهقي. ١١٢ - حديث: ((الإِيمَانُ يَمَانِ وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيةٌ)) البخاري ومسلم والترمذي وغيرهم من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله عَزِّه: ((أَتَاكُمْ أَهْلُ اليَمَنِ، هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً، وَأَلْيَنُ قُلُوباً، الإِيمَانُ يَمَانِ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ، وَالْفَخْرُ وَالْخُيَلاءُ في أَصْحَابِ الإِبِلِ، وَالسَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ في أَهْلِ الْغَنَمِ )) (٥) . (١) الميزان (٥٣٤/٣). : (٢) رواه الطبراني في المعجم الكبير (٨٥٤٤). (٣) مجمع الزوائد (٥٧/١) للحافظ نور الدين الهيثمي. (٤) ورواه الخرائطي في فضيلة الشكر (١/١٢٩) والديلمي في مسند الفردوس (٣٦١/٢/١) والقضاعي في مسند الشهاب (١٥٩). (٥) رواه أحمد (٧٢٠١ و٧٤٢٦ و٧٤٩٦ و٧٦١٦ و٧٧٠٩ و٧٧٤/٢ و٤٨٠ و ٤٨٨ و٥٠٢ = ١٥٤ -- ورواه أحمد والبخاري ومسلم من حديث عبد الله بن مسعود (١). وابن عساكر من حديث أنس. والطبراني في الكبير من حديث عبد الله بن عوف وابن عمر وابن عباس (٢). وفي الباب [ عن ] غيرهم، بل قيل: إنه متواتر (٣) . ١١٣ - حديث: ((الإِيْمَانُ قَيْدِ الْفَتْكِ)) ابن الأعرابي في المعجم والقضاعي في مسند الشهاب من رواية محمد بن بكير الحضرمي ثنا رشدين بن سعد عن معاوية بن صالح عن عاصم بن رفاعة العجلي عن عمرو بن الحمق قال: قال رسول الله مَّهِ: ((الإِيمَانُ قَيْدِ الْفَتْكِ، مَنْ أَمَّنَ رَجُلاً عَلَى دَمِهِ فَقَتَلَهُ، فَأَنَا بَرِي ◌ٌ مِنَ القاتل، وَإنْ كانَ الْمَقْتُولُ كَافِراً)» (٤). قلت: رشدين بن سعد ضعفوه لسوء حفظه، والحديث رواه أيضاً النسائي في الكبرى من رواية رفاعة بن شداد عن عمرو بن الحمق، ولم يذكر إلا قوله: ((مَنْ أَمَّنَ رَجُلاً ... )) الحديث (٥) . و٥٤١) والبخاري (٤٣٨٨ و٤٣٨٩ و٤٣٩٠) ومسلم (٥٢) والترمذي (٤٠٢٨) والقضاعي = في مسند الشهاب (١٦٠ و١٦١ و١٦٢). (١) هذا خطأ بل رووه من حديث أبي مسعود البدري والحديث رواه أحمد (١١٨/٤ و٢٧٣/٥) والحميدي (٤٥٨) والبخاري (٣٣٠٢ و ٣٤٩٨ و٨٣٨٧ و٥٣٠٣) ومسلم (٥١) والطبراني في المعجم الكبير (ج ١٧ رقم ٥٦٤ و٥٦٥ و٥٦٦ و٥٦٧ ٥٦٨ و٥٦٩ و٥٧٧) والبغوي في شرح السنة (٤٠٠٢). (٢) حديث عبد الله بن عوف قال الحافظ نور الدين الهيثمي في مجمع الزوائد (٥٦/١٠) رجاله رجال الصحيح غير جبلة بن عطية وقد وثقه غير واحد إلا أني لم أجد له سماعاً من أحد من الصحابة. وحديث ابن عمر قال الهيثمي: إسناده حسن، وحديث ابن عباس لم يروه الطبراني وإنما رواه البزار (٢٨٣٧ كشف الأستار) وفيه الحسين بن عيسى بن مسلم الحنفي وثقه ابن حبان وضعفه الجمهور ، وبقية رجاله رجال الصحيح. (٣) انظر مجمع الزوائد (٥٤/١٠ - ٥٧). (٤) رواه ابن الأعرابي في المعجم (١/٥٩) والقضاعي في مسند الشهاب (١٦٤). (٥) رواه النسائي في السير من الكبرى (٢/٥٢/٢). ١٥٥ ورواه كذلك ابن ماجه عن رفاعة قال: لولا كلمة سمعتها من عمرو بن الحمق لمشيت فيها بين رأس المختار وجسده، سمعته يقول: قال رسول الله مَالّه: ((مَنْ أَمَّنَ رَجُلاً عَلَى دَمِهِ فَقَتَلَهُ، فَإِنَّهُ يَحْمِلُ لِوَاءَ الْغَدْرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (١). وقال السندي : قال البوصيري في زوائد ابن ماجه: إسناده صحيح، ورجاله ثقات، لأن رفاعة بن شداد أخرج له النسائي في سننه ووثقه. وذكره ابن حبان في ثقاته. وباقي رجال الإسناد على شرط مسلم انتهى. ورواه أحمد من حديث الحسن قال: جاء رجل إلى الزبير قال: ألا أقتل لك علياً؟ فقال: لا، وكيف تقتله ومعه الجنود ، قال: ألحق به فأفتك به، فقال: لا ، لأن النبي ◌َ ◌ّ قال: ((الإِيمانُ قَيْدِ الْفَتْكِ، لاَ يَفْتُكُ مُؤْمِنٌ)) (٢). قال الحافظ نور الدين في الزوائد : وفيه مبارك بن فضالة، وهو ثقة، إلا أنه مدلس لكنه قال: حدثنا الحسن (٣). ورواه أحمد والطبراني في الكبير من رواية سعيد بن المسيب أن معاوية دخل على عائشة، فقالت له: أما خفت أن أقعد لك رجلاً فيقتلك بك؟ فقال: ما كنتِ لتفعلي وأنا في بيت أمان، وقد سمعت رسول الله مَ اله يقول: ((الإيْمَانُ قَيْدِ الفَتْكِ)) (٤). وفي سنده علي بن زيد ، وهو ضعيف. (١) رواه ابن ماجه (٢٦٨٨) وأحمد (٢٢٣/٥ و٢٢٤) والبخاري في التاريخ الكبير (٣٢٣/١/٢) والطحاوي في المشكل (٧٧/١) والخرائطي في المكارم (٢٩). (٢) رواه أحمد (١٤٢٦ و١٤٢٧ و٤٣٣). (٣) ومع ذلك توبع، ولكن الحسن مدلس ولم يصرح بالسماع وحضوره الحادثة. (٤) رواه أحمد (٩٢/٤) وليس عنده عن مروان والطبراني في المعجم الكبير (ج ١٩ رقم ٧٢٣) وابن الأعرابي في معجمه (١/١٨٢) والقضاعي في مسند الشهاب (٨٦٣). ١٥٦ وكذا هو عند أبي نعيم في [ تاريخ] أصبهان (١ / ١٨٩) وسياقه: ثنا أحمد بن إسحاق ثنا إبراهيم بن محمد بن الحارث ثنا عمار بن هارون ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن مروان بن الحكم عن معاوية به مرفوعا . ورواه البخاري في التاريخ وأبو داود والحاكم في المستدرك من طريق إسماعيل ابن عبد الرحمن السدي عن أبيه عن أبي هريرة رفعه: ((لاَ يَفْتُكُ الْمُؤْمِنُ، الإِمَانُ قَيْدِ الْفَتْكِ)) (١) . وقال الحاكم: إنه صحيح على شرط مسلم، وأقره الذهبي. ١١٤ - حديث: ((عَلَمُ الإِيمَانِ الصَّلاَةُ)) القضاعي في مسند الشهاب وابن الأعرابي في المعجم قال: حدثنا تمام ثنا حمزة الزيات عن أبي سفيان عن أبي نضرة عن أبي الخدري عن النبي ءَالّ (٢). ورواه الخطيب وابن النجار في التاريخ من تاريخه أيضا بلفظ: ((عَلَمُ الإِسْلاَمِ الصَّلاَةُ، فَمَنْ فَرَغَ لَهَا قَلْبُهُ وَحَافَظَ عَلَيْهَا بجدها ووقتها وسننها فهو مؤمن)) (٣) . وقال المناوي في التيسير : أنه ضعيف. ١١٥ - حديث: ((الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ)) البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي والقضاعي وابن الأعرابي وغيرهم من (١) رواه البخاري في التاريخ الكبير (٤٠٣/١/١) وأبو داود (٢٧٥٢) والحاكم (٣٥٢/٤) والخطيب في التاريخ (٣٨٧/١٠). (٢) رواه القضاعي في مسند الشهاب (١٦٥). (٣) رواه الخطيب في تاريخ بغداد (١٠٩/١١) وفيه بحدودها وسننها ورواه تمام في الفوائد (١٧٢/٢) من طريق حمزة به . ١٥٧ حديث عبدالله بن عمرو بن العاص عن النبي ،َ له بزيادة: (( وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللهُ عَنْهُ)) (١). ورواه أحمد ومسلم وابن حبان من حديث جابر بن عبدالله (٢). ورواه والترمذي والنسائي وابن حبان والحاكم من حديث أبي هريرة بزيادة: (وَالْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَّهُ النَّاسُ عَلَى دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ)) (٣). ورواه الطبراني في الكبير والخرائطي في مكارم الأخلاق من حديث عمير بن قتادة (٤). ورواه أحمد وأبو يعلى والبزار من حديث أنس بن مالك (٥) . ورجاله رجال الصحيح إلا علي بن زيد، وقد شار که فيه حمید ویونس بن عبيد . ورواه أحمد والطبراني في الكبير من حديث سهل بن معاذ عن أبيه (٦). وفيه ابن لهيعة عن زبان، وكلاهما ضعيف، ووثقا . (١) رواه أحمد ( ٦٥١٥ و ٦٨٠٦ و ٦٨٨٩ و٦٩٢٥ و٦٩٥٥ و٦٩٨٢ و٦٩٨٣ و٧٠١٧ و٧٠٧٦) والبخاري (١٠ و٦٤٨٤) ومسلم (٤٠) وأبو داود (٢٤٨١) والنسائي (١٠٥/٨) وابن حبان (١٩٦ و٢٢٩ و٣٩٠ و٣٩١) وابن الاعرابي في معجمه (١/٩٨) وابن منده في كتاب الإيمان (٣٠٩ و٣١٠ و٣١١ و٣١٢ و٣١٣ و٣١٦) والقضاعي في مسند الشهاب (١٦٦ و١٦٧ و١٧٩ و ١٨٠ و١٨١). (٢) رواه أحمد (٣٧٢/٣) ومسلم (٤١) وابن منده في كتاب الإيمان (٣١٤) وابن حبان ( ١٩٧). (٣) تقدم في الترجمة (٨٩). (٤) رواه الطبراني (ج ١٧ رقم ١٠٥) وفيه بكر بن خنيس وهو ضعيف. (٥) تقدم في الترجمة (٨٩). (٦) رواه أحمد (٤٤٠/٣) والطبراني في المعجم الكبير (ج ٢٠ رقم ٤٤٤) وانظر تعليقنا على المعجم. ١٥٨ ورواه الطبراني في الكبير والأوسط من حديث أبي أمامة (١). وفيه فضالة بن جبير، لا يحتج به . ورواه فيهما أيضا من حديث بلال بن الحارث المزني، ورجاله ثقات (٢). ورواه في الكبير من حديث فضالة بن عبيد (٣). وإسناده حسن، وقيل: إنه متواتر. ١١٦ - حديث: ((الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لاَ يَظْلِمُهُ وَلاَ يُسْلِمُهُ)) متفق عليه من حديث ابن عمر عن النبي ◌َ الدَّهِ (٤). وكذا هو عند ابن الأعرابي والقضاعي وغيرهما (٥) . ورواه أبو يعلى من حديث أبي هريرة (٦). ومسلم من حديث عقبة بن عامر (٧) . (١) رواه الطبراني في الكبير (٨٠٢١) والأوسط (ص ٨ مجمع البحرين). (٢) رواه الطبراني في الكبير (١١٣٧) وانظر المجمع (٥٦/١). (٣) ورواه احمد (٢١/٦ و٢٢) وابن ماجه (٣٩٣٤) مختصراً ورواه البزار (١١٤٣ كشف الأستار) وابن حبان (٢٥ موارد) والحاكم (١٠/١ - ١١) وابن منده في كتاب الإيمان (٣١٥). (٤) رواه أحمد (٥٦٤٦) والبخاري (٢٤٤٢ و٦٩٥١) ومسلم (٢٥٨٠) وأبو داود (٤٨٩٣) والترمذي (١٤٤٨) والطبراني في المعجم الكبير (١٣١٣٧) وابن حبان (٥٢٣) والبغوي في شرح السنة (٣٥١٨). (٥) رواه القضاعي في مسند الشهاب (١٦٨ و١٦٩ و٤٧٧). (٦) لقد أبعد المؤلف النجعة فقد رواه مسلم (٢٥٦٤) وأحمد (٢٧٧/٢ و٣١١ و٣٦٠) والترمذي (١٩٩٢) وابن منده في كتاب الإيمان (٣٢٣ و٣٢٤ و٣٢٥) والبغوي في شرح السنة (٣٥٤٩). (٧) رواه مسلم (١٤١٤) ولفظه ((المؤمن أخو المؤمن)) ورواه ابن ماجه (٢٢٤٦) وأحمد (١٥٨/٤) والحاكم (٨/٢) والطبراني في الأوسط (١/١٣٨) والبيهقي (٣٢٠/٥ و٣٤٦). ١٥٩ وأبو داود من حديث عمرو بن الأحوص، ومن حديث سهل بن حنظلية، ومن حديث قيلة بن مخرمة (١). وقوله ((يُسْلِمُهُ)) هو بضم أوله من أسلم، يقال: أسلم فلان فلانا إذا ألقاه إلى الهلكة، ولم يحمه من عدوه. ١١٧ - حديث: ((الْمُسْلِمُونَ يَدّ وَاحِدَةٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ)) القضاعي في مسند الشهاب: أخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن الحسن بن إبراهيم القمي أخبرنا محمد بن القاسم بن فهد بن أحمد بن عيسى بن صالح ثنا أحمد بن مطرف ثنا محمد بن إسحاق المكي ثنا أبو مصعب ثنا المغيرة عن أبيه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله عَزاله خطب الناس يوم الفتح، فذكر ذلك (٢) . قلت: رواه ابن أبي شيبة وأحمد وأبو داود وابن ماجه والطبراني والبزار والبيهقي في دلائل النبوة (٢) . ١١٨ - حديث: ((الْمَوْتُ كَفَّارَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ)) الخطيب في التاريخ والقضاعي في المسند من رواية مفرج بن شجاع عن يزيد (١) ليس في حديث عمرو عند أبي داود (٣٣٣٤) لفظ الترجمة بل هو عند الترمذي (٥٠٨٢) وفي المخطوطة سهل بن الحنظلية وهو خطأ وإنما هو سويد بن حنظلة وحديثه عند أحمد (٧٩/٣) وأبي داود (٣٢٥٦) وابن ماجه (٢١١٩) والطبراني في الكبير (٦٤٦٤ و٦٤٦٥) وحديث قبلة بنت مخرمة عند أبي داود ( ٣٠٧٠). (٢) رواه القضاعي في مسند الشهاب (١٧٠). (٣) رواه ابن أبي شيبة في المصنف (٤٣٢/٩) وأحمد (٦٦٧٢ و٦٧٩٧ و٦٩٧٠ و٧٠١٢) وأبو داود (٢٧٥١) وابن ماجه (٢٦٥٩ و٢٦٨٥) وابن الحارود في المنتقى (١٠٧٣) والبيهقي في السنن (٢٩/٨). وهو حديث صحيح. ١٦٠