النص المفهرس
صفحات 121-140
ابن خالد القرشي ثنا ثابت عن أنس به بزيادة: « والَّذي نفْسي بيده لا يدْخل الجنَّة بخيلٌ ولاَ عاقٌّ لِوالدِيْهِ ولا منَّانٌ بما أَعْطِى)) (١). وإبراهيم متروك. ورواه ابن النجار في التاريخ من طريق ابن عدي قال: سمعت أبا حفص شيخاً رأيته ببغداد يعظ الناس ويقول: حدثنا محمد بن مسلمة ثنا موسى الطويل عن أنس قال: قال رسول الله عَلّهِ: ((الجنَّةُ مأوى الأَسْخِياء)). وموسى قال ابن حبان: يروى عن أنس مناكير (٢) . ٨٠ - حديث: ((الجَنَّةُ تَحْتَ ظِلاَلِ السُّيُوفِ)) الحاكم في المستدرك والقضاعي في مسند الشهاب والبزار في مسنده قال: حدثنا محمد بن عبد الملك القرشي ثنا جعفر بن سليمان الضبعي ثنا أبو عمران الجوني عن أبي بكر بن أبي موسى عن أبيه قال: سمعت رسول الله عَ الله يقول: وذكره. زاد الحاكم: فقال شاب رث الهيئة: أنت سمعته من رسول الله مَ الّ؟ قال: نعم فكسر جفن سيفه ثم قال لأصحابه: السلام عليكم، ثم دخل في القتال، وقال الحاكم إنه على شرط مسلم. وأقره الذهبي (٣). (١) رواه الخطيب في البخلاء (ص ٥١) وانظر تعليقنا على مسند الشهاب. (٢) قال ابن حبان في كتاب المجروحين (٢٤٣/٢) شيخ كان يزعم أنه سمع أنس بن مالك، روى عنه محمد بن مسلمة الواسطي، روى عن أنس أشياء موضوعة كان يضعها أو وضعت له فحدث بها لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب. (٣) رواه أحمد (٣٩٦/٤ و٤١٠ - ٤١١) ومسلم (١٩٠٢) والترمذي (١٧١٠) وابن أبي عاصم في الجهاد (١/٧٥) والبزار والحاكم (٧٠/٢) وأبو نعيم (٣١٧/٢) والقضاعي في مسند الشهاب (١١٨) وهنا علمت وهم استدراك الحاكم له على مسلم، ورواه ابن عدي في الكامل (٥٧٠/٢) وابو عوانة (٣٩/٥ - ٤٠) والبيهقي (٤٤/٩) وابن عساكر في الاربعين في = ١٢١ ٨١ - حديث: ((الْجَنَّةُ تَحْتَ أَقْدَامِ الأُمَّهاتِ)) الخطيب في الجامع والقضاعي في مسند الشهاب وابن شاهين في الترغيب قال: حدثنا عبد الواحد بن المهتدي بالله بن الواثق بالله ثنا علي بن إبراهيم الواسطي ثنا منصور بن المهاجر البزوري عن أبي النضر الأبار عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ،ولل وذكره (١). قال ابن طاهر : منصور وأبو النضر لا يعرفان، والحديث منكر. ثم أخرجه هو من حديث ابن عباس وضعفه أيضاً (٢). قال السخاوي في المقاصد : وقد عزاه الديلمي في مسند الفردوس إلى مسلم في الصحيح من حديث أنس فينظر انتهى (٣) . قلت: وكذا عزاه إليه في التيسير استدراكا على السيوطي، لكن من حديث النعمان بن بشير، وقال في الكبير: إن المصنف - يعني السيوطي - هو الذي عزاه إليه في الدرر، وتطاول عليه بجرأة قبيحة في عدم عزوه الحديث إليه في الجامع (٤). = الجهاد (ص ٨٠). (١) رواه ابو بكر الشافعي في الرباعيات (١/٢٥/٢) وأبو الشيخ في الفوائد وفي التاريخ (ص ٢٥٣) والثعلبي في تفسيره (١/٥٣/٣) والدولابي في الكنى (١٣٨/٢) والخطيب في الجامع (٢٨٩/٢) والقضاعي في مسند الشهاب (١١٩). (٢) رواه ابن عدي في الكامل (٢٣٤٦/٦ - ٢٣٤٧) ونسبه الحافظ في اللسان إلى العقيلي في الضعفاء في ترجمة موسى بن محمد بن عطاء، وليس ذلك في النسخة المطبوعة من الضعفاء للعقيلي ولا مخطوطة الظاهرية، وموسى كذاب. (٣) المقاصد الحسنة (ص ١٧٦) وعزاه إلى مسلم من حديث أنس الزركشي في اللآلي المنثورة (رقم ١٨٢) وتبعه السيوطي في مختصره الدرر المنتثرة (١٧٧). (٤) انظر فيض القدير (٣٦٢/٣). ١٢٢ وقد راجعت فطانة من صحيح مسلم فلم أجده فيه لا من حديث أنس كما قاله الديلمي، ولا من حديث النعمان كما قال المناوي (١) . ورواه أحمد والنسائي وابن ماجه والحاكم في المستدرك من رواية ابن جريج أخبرني محمد بن طلحة - هو ابن عبدالله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، فقال : يا ـتل الله عن أبيه عن معاوية بن جاهمة السلمي أن جاهمة جاء إلى النبي عليه رسول الله أردت أن أغزو وقد جئت استشيرك؟ فقال رسول الله عَ له: ((هَلْ لكَ مِنْ أُمّ؟)) قال: نعم، قال: ((ألزمْهَا فإِنَّ الجنَّة تحْتَ رجْلَيْهَا)) (٢) وقال الحاكم: إنه صحيح الإسناد (٣). وتعقبه السخاوي في المقاصد بأن فيه اضطراباً في السائل، ففي هذه الرواية جهامة، وفي رواية لابن ماجه من طريق محمد بن اسحاق عن محمد بن طلحة عن معاوية أنه السائل، وأسقط منه الواسطة بين محمد بن طلحة ومعاوية انتهى (٤). قلت: ولا أراه اضطرابا، فإن الرواية الأولى إما أن تكون من المزيد في متصل الإسناد، والحكم للأحفظ والأضبط، وابن اسحاق قال الذهبي: صدوق، ولكن ما انفرد به ففيه نكارة، فإن في حفظه شيئاً، على أن الحديث روي عنه كذلك بإثبات الواسطة، فأخرجه ابن شاهين من طريق إبراهيم بن سعد عنه عن محمد بن طلحة عن أبيه، وتابع ابراهيم بن سعد محمد بن مسلمة الخزاعي على إثباته أيضاً عن ابن إسحاق، وهو المشهور عنه، وقد رجح البيهقي في الطريق الأول أعني رواية إثبات الواسطة وأن جاهمة هو السائل، وكذلك رواه الطبراني عن (١) لا شك أن مسلماً لم يروه لا من حديث أنس ولا من حديث النعمان بن بشير. (٢) رواه أحمد (٤٢٩/٣) والنسائي (١١/٦) وابن ماجه (٢٧٨١) والحاكم (١٥١/٤). (٣) وأقره الذهبي وكذا المنذري في الترغيب (٥/٥). (٤) التعقب ليس للسخاوي وإنما هو ناقل للتعقب فانظر المقاصد (ص ١٧٦) فإن المصنف تصرف في عبارته . ١٢٣ معاوية بن جاهمة أن جاهمة قال: أتيت النبي مَله: استشيره في الجهاد ؟ فقال: ((ألكَ والِدان؟)) قلت: نعم، قال: ((الزْمهما فإنَّ الجنَّة تحتَ أرْجُلِهِما)) (١). وجود الحافظ المنذري إسناده، فلا أثر لهذا الإضطراب إن شاء الله تعالى، والله أعلم. ٨٢ - حديث: ((الدُّعَاءُ بَيْنَ الأَذانِ والإِقَامةِ لاَ يرَدُّ)) أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي والقضاعي من طريقه وابن خزيمة وابن حبان كلهم من رواية سفيان عن زيد العمي عن أبي اياس معاوية بن قرة عن أنس عن النبي ◌َ ◌ّله، زاد ابن حبان ((فادعوا)) وقال الترمذي: إنه حسن(٢). وقد رواه أبو اسحاق الهمداني عن بريد بن أبي مريم عن أنس عن النبي صَلى اللّه (٣). قلت: ورواه أبو يعلى من حديث يزيد بن أبان عن أنس أيضاً وقال: (( مُسْتَجابٌ)). ويزيد بن أبان ضعيف. ٨٣ - حديث: ((طَلَبُ الْحَلَاَلِ فَرِيضَةٌ بَعْدَ الفَرِيضَةِ)) الطبراني في الكبير والبيهقي والقضاعي في مسند الشهاب والديلمي في مسند الفردوس من طريق عباد بن كثير عن سفيان الثوري عن منصور عن ابراهيم عن وأبو (١) رواه الطبراني في المعجم الكبير (٢٢٠٢). (٢) رواه أحمد (١١٩/٣) وعبد الرراق (١٩٠٩) وأبو داود (٥١٧) والنسائي في عمل اليوم والليلة (٦٨ و٦٩) والترمذي (٢١٢ و٣٦٦٤ و٣٦٦٥) والبيهقي (٤١٠/١) والبغوي في شرح السنة (٤٢٥) والقضاعي في مسند الشهاب (١٢٠). (٣) ومن هذه الطريق رواه أحمد (١٥٥/٣ و٢٢٥) والنسائي في عمل اليوم والليلة (٦٧) وابن خزيمة (٤٢٥ و٤٢٦ و٤٢٧) وابن حبان (١٦٨٨). ١٢٤ علقمة عن عبدالله عن النبي ءَله (١) . عباد بن كثير ضعيف. لكن رواه الطبراني في الأوسط والديلمي في مسند الفردوس من حديث أنس ابن مالك بلفظ: ((طَلَبُ الحلالِ واجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ)) (٢). وقال الحافظ المنذري: إسناده حسن إن شاء الله تعالى (٣). ٨٤ - حديث: ((أَعْظَمُ النِّسَاءِ بَرَكَةٌ أَقلَّهُنَّ مُؤْنَةً)). الحاكم في المستدرك والبيهقي في الشعب والقضاعي في مسند الشهاب من طريق محمد بن مصعب عن عيسى بن ميمون عن القاسم بن محمد عن عائشة عن النبي صلى الله (٤) وقال الحاكم: إنه صحيح. وأقره الذهبي. ٨٥ - حديث: ((المؤْمِنُ مِرْآَةُ الْمُؤْمِن)) البزار والطبراني في الأوسط والضياء في المختارة والقضاعي في مسند الشهاب وابن الاعرابي في المعجم قال: حدثنا عباس الدوري ثنا عثمان بن محمد بن عثمان بن ربيعة ثنا محمد بن عثمان (١) رواه الطبراني في الكبير (٩٩٩٣) وأبو نعيم في التاريخ (٣٣٩/٢) وابن الأعرابي في المعجم (٢/١١٣) والقضاعي في مسند الشهاب (١٢١ و١٢٢). (٢) رواه الطبراني في الأوسط (ص ٤٩٥ مجمع البحرين). (٣) في إسناده بقية وهو مدلس وقد عنعن، والزبير بن الخريق قال أبو داود والدارقطني: ليس بالقوي، وقال الحافظ: لين فكيف يكون إسناده حسناً . (٤) رواه أحمد (١٤٥/٦) والنسائي في عشرة النساء (١/٩٩) من الكبرى والحاكم (١٧٨/٢) وابن أبي شيبة في المصنف (١٨٩/٤) وأبو نعيم (١٨٦/٢ و٢٥٧/٦) والبيهقي (٢٣٥/٧) والشعب (ص ١٣١) وانظر تعليقنا على مسند الشهاب (١٢٣). ١٢٥ المؤذن عن شريك بن عبدالله بن أبي نمر عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله مَ الله : وذكره (١). وسنده حسن. ورواه أبو داود من حديث أبي هريرة (٢). ورواه العسكري في الامثال من حديثه أيضاً من طرق لفظه في أحدها: ((إنَّ أحَدَكُمْ مِرْآةٌ أَخيهِ فَإِذا رأَى شيئاً فَلْيُمِطْهُ)). ٨٦ - حديث: ((المُؤْ مِنُ أَخُو المؤْمِنِ)) القضاعي في مسند الشهاب وابن الاعرابي في المعجم قال: حدثنا عباس بن محمد الدوري ثنا أبو سلمة منصور بن سلمة الخزاعي ثنا سليمان - هو ابن بلال - عن كثير بن زيد عن الوليد بن رباح عن أبي هريرة صلالله عن رسول الله ورواه أحمد وأبو داود من هذا الطريق بلفظ ((الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ المُؤْمِنِ، وَالْمُؤْمِنُ أَخُو المُؤْمِنِ يَكُفُّ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ وَيَحوُطُهُ مِنْ وَرَائِهِ))(٣) . وههو إسناد حسن. (١) رواه البزار (٣٢٩٧ كشف الأستار) والطبراني في الأوسط (ص ٤١٦ مجمع البحرين) وابو الشيخ في كتاب الأمثال (٤٣) والضياء في المختارة (٢/١٢٩) ولم أره في معجم ابن الأعرابي والقضاعي في مسند الشهاب (١٢٤) وابن عدي (٢٢٣٦/٦). (٢) رواه ابن وهب في الجامع (ص٣٧) ومن طريقه أبو داود (٤٧٩٧) والبخاري في الأدب المفرد (٢٣٨ و٢٣٩) والطبراني في مكارم الأخلاق (٩٢) والقضاعي في مسند الشهاب ( ١٢٥). (٣) رواه ابن وهب في الجامع (ص ٣٧) ومن طريقه أبو داود (٤٧٩٧) والبخاري في الأدب المفرد (٢٣٨ و٢٣٩) والطبراني في مكارم الأخلاق (٩٢) والقضاعي في مسند الشهاب (١٢٦) وقد أخطأ المؤلف حين قال: رواه أحمد فإنه لم يروه. ١٢٦ ورواه ابن النجار في التاريخ من حديث جابر بن عبدالله. وزاد ((لا يَدَغْ نَصيحَتَهُ عَلَى كُلِّ حَالٍ )). ٨٧ - حديث: ((أْمُؤْ مِنُ يَسِيرُ المُؤْنَةِ)). القضاعي في المسند وابن فيل في جزئه قال: حدثنا أبو طالب الهروي ثنا عمر بن هارون البلخي عن ابن لهيعة عن عقيل ابن خالد عن يعقوب بن عتبة عن أبي هريرة عن النبي عَليه (١). عمر بن هارون تركه أحمد والنسائي. وقال يحيى: كذاب خبيث. وضعفه جماعة . لكن له متابع أخرجه البيهقي في الشعب . أنبأنا علي بن أحمد بن عبدان أنبأنا أحمد بن عبيد الصفار ثنا أبو حكيم الأنصاري ثنا حرملة بن يحيى ثنا ابن وهب أخبرني ابن لهيعة به (٢). ورواه أبو نعيم في الحلية والخطيب في التاريخ من طريق محمد بن سهل العطار ثنا مضارب بن يزيد الكلبي ثنا أبي ثنا الفريابي محمد بن يوسف ثنا ابراهيم عن محمد بن عجلان عن الزهري عن أبي سلمة به (٣). ومحمد بن سهل متهم. ٨٨ - حديث: ((المُؤْمِنُ كَيِّسّ فَطِنٌ حَذِرٌ)) القضاعي في مسند الشهاب والديلمي في مسند الفردوس وأبو عبد الرحمن السلمي قال: (١) رواه القضاعي في مسند الشهاب (١٢٧). (٢) يعقوب بن عتبة لم يسمع من أبي هريرة، فهو منقطع أو معضل، وأبو حكيم فيه كلام. (٣) رواه أبو نعيم في الحلية (٤٦/٨) وأبو الشيخ في كتاب الامثال (٢٥٨) والخطيب في تاريخ = ١٢٧ حدثنا علي بن بندار أنبأنا الحسن بن الحسين البخاري ثنا عيسى بن عمرو بن ميمون ثنا المسيب بن إسحاق ثنا عيسى بن غنجار عن سليمان بن عمرو النخعي عن أبان عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله عَ له وذكره (١). قلت: أبو داود النخعي أحد المشهورين بوضع الحديث. ٨٩ - حديث: ((الْمُؤْمِنُ إِلْفّ مَأْلُوفٌ)) العسكري في الأمثال وابن الأعرابي في المعجم والقضاعي في مسند الشهاب من طريق عبد الملك بن أبي كريمة عن ابن جريج عن عطاء عن جابر عن النبي ◌َّ أنه قال: ((المُؤْمِنُ إِلْفّ مَأْلُوفٌ، وَلاَ خَيْرَ فِيمِنْ لاَ يَأْلِفُ وَلاَ يُؤْلِفُ)). زاد ابن الأعرابي والقضاعي: ((وَخَيْرُ النَّاسِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ)) (٢). ولم يثبت العسكري ابن جريج بين عبد الملك وعطاء . ورواه الحاكم في المستدرك من طريق أبي صخر عن أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي ◌َّه قال: ((أْمُؤْمِنُ يَأْلِفُ، وَلاَ خَيْرَ فيمَنْ لاَ يَأْلِفُ وَلاَ يُؤْلِفُ)) (٣). وقال الحاكم: إنه صحيح على شرح الشيخين ولا أعلم له علة . وتعقبه الذهبي بأن أبا حازم هو المديني لا الأشجعي، وهو لم يلق أبا هريرة ولا لقیہ أبو صخر انتهى. = بغداد (٣١٥/٥) ومن هذا الوجه أورده ابن الجوزي في الموضوعات (١٨١/٢) وقال: لا يصح، محمد بن سهل كان يضع الحديث. (١) رواه القضاعي في مسند الشهاب (١٢٨) وهو حديث موضوع. (٢) ورواه القضاعي في مسند الشهاب (١٢٩) ورواه الطبراني في الأوسط (٨٧/٨) بدون الجملة الأخيرة. وفيه مجهول، وهو علي بن بهرام، وتابعه عمرو بن بكر السكسكي عند ابن عساكر (٢/٤٢٠/٢) وعمرو متروك. (٣) رواه الحاكم (٢٣/١). ١٢٨ قلت: لكن رواه العسكري في الأمثال من طريق الزبير بن بكار عن خالد بن وضاح عن أبي حازم بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة (١). فارتفع الإنقطاع. ورواه أحمد في المسند من حديث سهل بن سعد (٢). والدار قطني في الأفراد والضياء في المختارة من حديث جابر بن عبدالله بأسانيد صحيحة (٣). ٩٠ - حديث: ((المُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ)) ابن ماجه والقضاعي من رواية أبي هانيء عن عمرو بن مالك الجبني أن فضالة حدثهُ أن رسول الله مَله قال: ((أْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ واْمُؤْمِنُ مَنْ هَجَرَ الخَطَايَا والذُّنُوبَ)) (٤). زاد القضاعي: ((وَاْلُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِي طَاعَةِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ)) (٥). قال البوصيري في زوائد ابن ماجه: إسناده صحيح، ورجاله ثقات، وأبو (١) رواه الخطيب في التاريخ (٢٨٨/٨ - ٢٨٩) وابن عدي في الكامل (٦٨٥/٢) وتابع خالدا هذا حميد بن زياد عند أحمد في المسند (٤٠٠/٢) وابنه في زوائد المسند والبزار (٣٥٩١ كشف الأستار) وابن عدي في الكامل (٦٨٥/٢) والبيهقي في السنن (٢٣٦/١٠ - ٢٣٧). (٢) رواه أحمد (٣٣٥/٥) والطبراني في الكبير (٥٧٤٤) وأبو الشيخ في كتاب الامثال (١٧٩) والخطيب (٤٧٦/١١). (٣) انظر سلسلة الصحيحة (رقم ٤٢٧) لشيخنا فإنه تكلم عليه مفصلاً. (٤) رواه ابن ماجه (٣٩٣٤). (٥) رواه أحمد (٦/ و٢١ و٢٢) وابن حبان (٢٥ و١٦٢٤ موارد) والترمذي (١٦٧١) والطبراني (ج ١٨ رقم ٧٩٦ و٧٩٧) والبزار (١١٤٣) والحاكم (١٠/١ - ١١) والبغوي في شرح السنة (١٤) والقضاعي في مسند الشهاب (١٣١ و١٨٣ و١٨٤) وابن منده في كتاب الايمان (٣١٥) وابن المبارك (٨٢٦). ١٢٩ هانيء اسمه حميد بن هانيء الخولاني انتهى. ورواه الترمذي من رواية القعقاع عن أبي صالح عن أبي هريرة بلفظ: ((المُسْلِمُ مِنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَّهُ النَّاسُ علىَ دِمَائِهِمْ وَأَمْوالِهِمْ)) (١) . وقال: إنه حسن صحيح. ورواه القضاعي أيضاً من طريق أبي القاسم البغوي ثنا أبو نصر التمار ثنا حماد عَ لّ أنه قال: عن علي بن زيد ويونس بن عبيد وحميد عن أنس عن النبيعَ له (( الْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ، وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَر السُّوءَ، وَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَبْدٌ لاَ يُؤْمِنُ جَارُهُ بَوائِقَهُ)) (٢) . ٩١ - حديث: ((الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كريمٌ، وَالفَاجِرُ خِبٌّ لَثيمٌ)) أبو داود والترمذي والحاكم (٤٣/١) من رواية عيسى بن يونس عن سفيان الثوري عن الحجاج بن فرافصة عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي صلى اللّه (٣) هريرة عن النبي علانية. . (١) رواه أحمد (٣٧٩/٢) والترمذي (٢٧٦٢) والنسائي (١٠٤/٨ - ١٠٥) وابن حبان (١٨٠) والحاكم (١٠/١) والقضاعي في مسند الشهاب (١٣٢). (٢) رواه أحمد (١٥٤/٣) وأبو يعلى (٢/١٩٣) والبزار (٢١) وابن حبان (٢٦ موارد) والحاكم (١١/١) والقضاعي في مسند الشهاب (١٣٠ و١٨٢). (٣) رواه أحمد (٣٩٤/٢) وأبو داود ( ٤٧٩٠) وأبو يعلى (٢/٢١٥) والطحاوي في مشكل الآثار (٢٠٢/٤) وأبو الشيخ في كتاب الأمثال (١٥٩) وابن الاعرابي في المعجم (١/٦٩) وأبو نعيم في الحلية (١١٠/٣) والبغوي في شرح السنة (٣٥٠٦) والخطيب في التاريخ (٣٨/٩) والحاكم أيضاً في معرفة علوم الحديث (ص ١١٧) والقضاعي في مسند الشهاب (١٣٣) وابن عدي في الكامل (٤٤٥/٢). ١٣٠ قال الحاكم: تابعه أبو شهاب عبد ربه بن نافع الحناط ويحيى بن الضريس عن سفيان الثوري في إقامة هذا الإسناد . ثم أخرجه كذلك من طريق أبي شهاب، ثم قال: وأما الحجاج بن فرافصة فإن الإمامين لم يخرجاه، لكني سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول: سمعت العباس بن محمد الدوري يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: الحجاج بن فرافصة لا بأس به (١) . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم سمعت أبي يقول: الحجاج بن فرافصة شيخ صالح متعبد (٢) قال الحاكم: وله شاهد عن يحيى بن أبي كثير أقام إسناده، ثم رواه من طريق عبد الرزاق عن بشر بن رافع عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة ـه (٣) . ورواه أيضاً من طريق خارجة بن عبدالله بن حسين بن عطاء عن أبي الأسباط الحارث عن يحيى بن أبي كثير به (٤). وقال الذهبي في التلخيص: ما الحديث على شرطهما انتهى. قلت: أي لكنه صحيح على شرط غيرهما . وممن رواه من طريق أبي شهاب عبد ربه المتقدم ابن الأعرابي في المعجم قال: (١) التاريخ (٢٢١/٤) لابن معين رواية عباس الدوري، والجرح والتعديل (١٦٥/٢/١) لابن أبي حاتم. (٢) الجرح والتعديل (١٦٥/٢/١) لابن أبي حاتم. (٣) رواه البخاري في الأدب المفرد (٤١٨) وأبو داود (٤٧٩١) والترمذي (٢٠٣٠) وأبو يعلى (٢/٢١٥) والحاكم (٤٣/١) والعقيلي في الضعفاء (١٤١/١). (٤) ورواه ابن عدي في الكامل (٤٤٥/٢) وأبو الأسباط هو بشر بن رافع كما قال ابن عدي. ١٣١ حدثنا عباس الدوري ثنا سليمان بن محمد أبو داود المباركي ثنا أبو شهاب به(١) . ورواه القضاعي في مسند الشهاب من طريق محمد بن أبي العوام ثنا قبيصة بن عقبة أبو عامر قال: حدثنا سفيان به (٢). ورواه الطبراني في الكبير من حديث كعب بن مالك (٣). وفيه يوسف بن السفر وهو متروك. ٩٢ - حديث: ((أَلَمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَأْلبُنْيَانِ المَرْصُوصِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضاً )) البخاري ومسلم والترمذي والنسائي والطبراني في المكارم والقضاعي من حديث أبي موسى الأشعري عن النبي عَاية ١ ٩٣ - حديث: ((أُلُمُؤْمِنُ مِنْ أَهْلِ الإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ)) أحمد والقضاعي في مسنديهما وابن الأعرابي في المعجم ومحمد بن سليمان لوين (١) رواه ابن الأعرابي في المعجم (١/١٧٦ - ٢) ومن طريقه القضاعي في مسند الشهاب (١٣٣) (٢) رواه ابن الاعرابي في المعجم (١/٦٩) ومن طريقه القضاعي ١٣٣ كما تقدم. (٣) رواه الطبراني في المعجم الكبير (ج ١٩ رقم ١٦٦) قال في مجمع الزوائد (٨٢/١) فيه يوسف · ابن السفر وهو كذاب. (٤) رواه أحمد (٤٠٤/٤ - ٤٠٥ و٤٠٩) والبخاري (٤٨١ و٣٤٤٦ و ٢٠٢٦) ومسلم (٢٥٨٥) والنسائي (٧٩/٥ - ٨٠) والترمذي (١٩٩٣) وأبو الشيخ (٣٠٠) وابن أبي شيبة في الإيمان (٩٠) والمصنف (٢١/١١) والطبراني في مكارم الأخلاق (٨٩). ورواه الطبراني في الأوسط (ص ٢٥٦ مجمع البحرين) من حديث أبي هريرة، وفيه صالح بن نبهان وهو ضعيف. والقضاعي في مسند الشهاب (١٣٤ و١٣٥) والبغوي في شرح السنة (٣٤٦١). ١٣٢ في جزئه من رواية مصعب بن ثابت عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله عَله: ((المُؤْمِنُ مِنْ أَهْلِ الإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ، يَأْلَمُ المُؤمِنُ لِما يُصيبُ أَهْلَ الإِيمَانِ كمَا يَأْلَمُ الرَُّسُ لِمَا يُصِيبُ الْجَسَدَ )) (١). ومصعب بن ثابت قال أحمد بن حنبل: أراه ضعيف الحديث. لم أر الناس يحمدون حديثه(٢) . وقال ابن معين: ضعيف، وفي رواية عنه ليس بشيء (٣). وقال أبو حاتم: صدوق كثير الغلط، ليس بالقوي (٤). وذكره ابن حبان في الثقات (٥) . وقال النسائي والدار قطني: ليس بالقوي (٦). وله عند الطبراني في الكبير والأوسط طريق آخر، رجاله ثقات (٧). ٩٤ - حديث: ((الْمُؤْمِنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي ظِلِّ صَدَقَتِهِ)) القضاعي في مسند الشهاب وابن شاهين في الترغيب قال: حدثنا عبدالله بن محمد البغوي ثنا محمد بن حميد الرازي ثنا ابن المبارك عن (١) رواه أحمد (٣٤٠/٥) والطبراني في الكبير (٥٧٤٣) وأبو نعيم (١٩٠/٨) والقضاعي في مسند الشهاب (١٣٦). وانظر سلسلة الصحيحة (١٢٩/٣) لشيخنا وتعليقنا على المعجم الكبير. (٢) الجرح والتعديل (٣٠٤/١/٤) والكامل (٢٣٥٩/٦). (٣) الجرح والتعديل (٤/ ١/ ٣٠٤) والتهذيب. (٤) الجرح والتعديل (٤ / ١ / ٣٠٤). (٥) الثقات (٧/ ٤٧٨) وقال: وقد أدخلته في الضعفاء وهو ممن استخرت الله فيه: انظر المجروحين (٣ / ٢٨ - ٢٩). (٦) تهذيب التهذيب. (٧) رواه الطبراني في الأوسط (ص ٢٥٦ مجمع البحرين). ١٣٣ ٠ حرملة بن عمران عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبدالله عن عقبة بن عامر صَلى الله عن النبي عليه. وقد تقدم الكلام علیه (١). ٩٥ - حديث: ((الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعِىّ وَاحِدٍ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةٍ أَمْعَاءٍ )) أحمد والبخاري ومسلم والترمذي وابن ماجه من حديث ابن عمر عن النبي صِّل اللّه (٢). وفي الباب عن جابر وأبي هريرة وأبي موسى الأشعري وأبي بصرة الغفاري وجهجاه الغفاري وأبي سعيد الخدري وسمرة بن جندب وسكين الغمري وميمونة بنت الحارث وأنس بن مالك وعبدالله بن الزبير وغيرهم. أما حديث جابر فرواه أحمد ومسلم ورواه القضاعي من حديثه ومن حديث ابن عمر معا (٢). وأما حديث أبي هريرة فرواه أحمد والبخاري ومسلم وابن ماجه (٤) - (١) في الترجمة (٧١) فراجعه، رواه القضاعي في مسند الشهاب (١٣٧). (٢) رواه أحمد (٢ / ٢١ و٤٣ و٧٤ و١٤٥) والحميدي (٦٦٩) والبخاري (٥٣٩٣ و٥٣٩٤ و ٥٣٩٥) ومسلم (٢٠٦٠) والترمذي (١٨٧٨) وابن ماجه (٣٢٥٧) والدارمي (٢٠٤٧) وابن أبي شيبة في المصنف (٨ / ٣٢١) وابن عدي (٢٠٦٤). (٣) ورواه مسلم (٢٠٦١) وأبو يعلى (٤/١١٢ - ١/١١٣) أيضاً من حديثهما وحديث جابر رواه أحمد (٣٣٣/٣ و٣٤٦ و٣٥٧ و٣٩٢) ومسلم (٢٠٦١) والدارمي (٢٠٤٦). وهو عند القضاعي (١٣٨) من حديثهما. ورواه ابن أبي شيبة (٣٢١/٨) من حديث جابر. (٤) رواه أحمد (٢/ ٢٥٧ و٣١٨ و٤١٥ و٤٣٥) والبخاري (٥٣٩١ و ٥٣٩٧) ومسلم (٢٠٦٣) وابن ماجه (٣٢٥٦) والدارمي (٢٠٤٩) وابن أبي شيبة في المصنف (٨ / ٣٢١) وأبو يعلى (١٠٩/ ٢) والترمذي (١٨٧٩). ٠ ١٣٤ وأما حديث أبي موسى فرواه مسلم وابن ماجه (١) . وأما حديث أبي بصرة الغفاري فرواه أحمد والطبراني في الأوسط (٢) . ورجاله رجال الصحيح (٣) . وأما حديث جهجاه فرواه الطبراني في الكبير والبزار في المسند وأبو يعلى في المعجم (٤). وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف. وأما حديث أبي سعيد الخدري فرواه أبو يعلى (٥). وفيه مجالد بن سعید ضعفه الجمهور . وأما حديث سمرة فرواه البزار والطبراني (٦)، وله في رواية ((المنافق)) بدل ((الكافر)) (٧). وفيه الوليد بن محمد الأبلي روى عنه جماعة، ولم يضعفه أحد ، لكن ذكره ابن عدي في الكامل (٨). (١) رواه مسلم (٢٠٦٢) وابن ماجه (٣٢٥٨) وأبو يعلى في مسند جهجاه الغفاري (٩١٧) و (١٠٩ / ٢ و١١٩ / ١ و٣٤٠/ ١) وابن عدي في الكامل (٢ / ٤٩٥). (٢) رواه أحمد (٦ / ٣٩٧) والطبراني في الأوسط (ص ٣٨٣ مجمع البحرين) ورواه الطحاوي في المشكل (٢ / ٤٠٩ - ٤١٠). (٣) أي رجال أحمد كما في المجمع (٥/ ٣١). (٤) رواه البزار (٢٨٩١ كشف الأستار) وأبو يعلى (٩١٦) وابن أبي شيبة في المصنف (٨/ ٣٢١ - ٣٢٢) وابن عدي في الكامل (٢٣٣٦/٦) والطحاوي في المشكل (٤٠٩/٢). (٥) رواه أبو يعلى (١٠٩ / ٢) وله طريق آخر في الأوسط للطبراني (ص ٣٨٣ مجمع البحرين) وفيه من هو متكلم فيهم. ورواه الطحاوي في المشكل (٢ / ٤٠٧). (٦) رواه البزار (٢٨٩٣) والطبراني في الكبير (٧٠٤٣) من طريقين ضعيفين. (٧) رواه الطبراني (٦٩٥٩). (٨) الكامل (٧/ ٢٥٤٣ - ٢٥٤٤) وقال: وكل هذه الأحاديث غير محفوظة. والوليد مجهول. ١٣٥ وأما حديث سكين الغمري فرواه البزار عن شيخه الهيثم بن صفوان بن هبيرة (١). قال الحافظ نور الدين في الزوائد : ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات. وأما حديث ميمونة فرواه أحمد والطبراني (٢). ورجال الأخير رجال الصحيح. وأما حديث أنس فرواه الطبراني في الأوسط، ورجاله ثقات (٣). وأما حديث عبدالله بن الزبير فرواه الطبراني في الأوسط (٤). وفيه نصر بن محمد وثقه ابن حبان، وضعفه أبو حاتم. وقد ورد بلفظ ((يشرب)) في الموضعين: رواه أحمد ومسلم والترمذي من حديث أبي هريرة (٥). ورواه أحمد عن رجل من جهينة ، ورجاله رجال الصحيح(٦). ورواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني من حديث نضلة بن عمرو الغفاري كذلك (٧) . (١) رواه البزار (٢٨٩٢ كشف الأستار) وانظر مجمع الزوائد (٥/ ٣٣). (٢٠) رواه ابن أبي شيبة في المصنف (٨/ ٣٢١) وأحمد (٦/ ٣٣٥) والطبراني في المعجم الكبير (ج ٢٣ رقم ١٠٥١ وج ٢٤ رقم ١٣ و٦٦) وانظر المجمع (٥/ ٣٣). (٣) رواه الطبراني في الأوسط (ص ٣٨٣ مجمع البحرين) وانظر مجمع الزوائد (٥/ ٣٣). (٤) رواه الطبراني في الأوسط (ص ٣٨٣ مجمع البحرين) وانظر مجمع الزوائد (٥/ ٣٣) والطحاوي رواه في المشكل (٢ / ٤٠٧). (٥) رواه أحمد (٢ / ٣٧٥) ومسلم (٢٠٦٣) والترمذي (١٨٧٩) والطحاوي في المشكل (٢/ ٤٠٨ - ٤٠٩). (٦) رواه أحمد (٥/ ٣٦٩ - ٣٧٠) وانظر مجمع الزوائد (٥/ ٨٠) ورواه الطحاوي في المشكل (٢ / ٤٠٨). (٧) رواه أحمد (٤ / ٣٣٦) والبزار (٢٩٠٥ كشف الأستار) والبخاري في التاريخ (٤/ ٢/ = ١٣٦ قال الحافظ نور الدين: ورجاله ثقات كما ذكره السيد الحسيني عن ابن حبان، وقد ذكر شيخنا الشيخ صلاح الدين العلائي رحمه الله أن ابن حبان لم يذكر بعضهم، والله أعلم انتهى (١) . [ فائدة] سبب ورود هذا الحديث كما في الصحيح من رواية عدي بن ثابت عن أبي حازم عن أبي هريرة أن رجلا كان يأكل أكلاً كثيراً، فأسلم فكان يأكل أكلا قليلا، فذكر ذلك للنبي مَ له فقال: وذكره (٢). وفي مسلم من رواية أبي صالح عن أبي هريرة أن رسول الله مَ الَّه ضافه ضيف، وهو كافر، فأمر له بشاة فحلبت فشرب حلابها، ثم أخرى، ثم أخرى حتى شرب حلاب سبع شياه، ثم إنه أصبح فأسلم، فأمر له بشاة فشرب حلابها، ثم بأخرى فلم يستتمها، وذكر الحديث (٣). وقد جاء أن هذا الرجل هو جهجاه الغفاري المتقدم، وذلك عند من عزونا حديثه إليهم. وجاء في حديث عبدالله بن عمرو أن ذلك وقع مع رجل اسمه أبو غزوان، رواه الطبراني وسنده أقوى من سند الذي قبله (٤) . : ١١٨ - ١٩٩) ورواه أبو نعيم في أخبار اصبهان (١ / ١١٢) ورواه أبو يعلى (١٥٨٤ = و ١٥٨٥) فجعله من مسند معن بن نضلة ورواه ايضا في المفاريد (٩٦) ومعجم شيوخه (٢٣/ ٢). (١) انظر مجمع الزوائد (٥/ ٨٠) للحافظ نور الدين الهيثمي. (٢) رواه البخاري (٥٣٩٧) وما بين المعكوفين من الصحيح. (٣) رواه مسلم (٢٠٦٣). (٤) رواه الطبراني في المعجم الكبير (ص ١٤ من قطعة بخط يدي) والبزار (٢٨٩٤ كشف الأستار) وابن عدي في الكامل (٢ / ٨٥٥) مختصر عندهما. ووقع في كشف الأستار عبدالله بن عمر تبعا للفتح (٩ / ٥٣٨) قال الحافظ : بسند جيد. ١٣٧ وجاء مثله أيضا مع أبي بصرة الغفاري رواه أحمد. وعن نضلة بن عمرو الغفاري أيضا رواه أحمد وأبو مسلم الكجي وقاسم بن ثابت في الدلائل والبغوي في الصحابة. وقصص هؤلاء مختلفة أعرضنا عن ذكرها خوف التطويل، ولذلك قال الحافظ في الفتح: إنه لا يجوز أن يفسر بشيء منهامبهم رواية الصحيحين، وإن كان المعنى واحد ، وهو ظاهر (١) . [ فائدة أخرى] المِعَى بكسر الميم مقصور، وفي لغة حكاها في المحكم بسكون العين بعد تحتانية، والجمع أمعاء ممدود، وهي المصارين. وقد اختلف في معنى هذا الحديث، فقيل: ليس المراد به ظاهره، وإنما هو مثل ضرب للمؤمن وزهده في الدنيا، والكافر وحرصه عليها، فكأن المؤمن لتقلله من الدنيا يأكل في مِعَّى واحد ، والكافر لشدة رغبته فيها واستكثاره منها يأكل في سبعة أمعاء، فكأنه عبر عن تناول الدنيا بالأكل، وعن أسباب ذلك بالأمعاء . وقيل : بل هو على ظاهره، ثم اختلف على ذلك في أقوال: فقيل: إنه ورد في شخص معين، واللام عهدية لا جنسية قاله أبو عبيدة والطحاوي في المشكل (٢) . وبه جزم ابن عبد البر، فقال: لا سبيل إلى حمله على العموم، لأن المشاهدة تدفعه، فكم من كافر يكون أقل أكلاً من مؤمن، وعكسه، وكم من كافر أسلم فلم يتغير مقدار أكله. (١) انظر الفتح (٩ / ٥٣٨). (٢) انظر المشكل (٢ / ٤٠٦ - ٤١١). ١٣٨ وتعقب هذا بأن ابن عمر راوي الحديث فهم منه العموم، ففي الصحيح عن نافع قال: كان ابن عمر لا يأكل حتى يؤتى بمسكين يأكل معه، فأدخلت رجلا يأكل معه، فأكل كثيراً، فقال: يافع لا تدخل هذا عليّ سمعت رسول الله الله يقول: وذكر الحديث محتجاً به (١) . وبأنه لا يتأتى حمله على شخص معين مع ما تقدم من أن القصة تعددت من ناس كثيرين، وعقب كل واحدة منها يورد الحديث في حق الذي وقع له نحو ذلك. وقيل: إن الحديث خرج مخرج الغالب، وليست حقيقة العدد مراده، بل المراد بها المبالغة والتكثير كما في قوله تعالى: ﴿وَالْبَحْرُ يَمُدَّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ﴾ والمعنى أن من شأن المؤمن التقلل من الأكل لعلمه بأن مقصود الشرع منه ما يسد الجوع ويعين على العبادة، ولخشيته من حساب ما زاد على ذلك، والكافر بخلاف ذلك، لأنه تابع لشهوة نفسه مسترسل فيها غير خائف من تبعات الحرام، فصار أكل المؤمن لما ذكر بالنسبة إلى أكل الكافر كأنه السبع منه، ولا يلزم منه اضطراده في حق كل مؤمن وكافر، فقد يكون في المؤمنين من يأكل كثيراً لعادة أو عارض يعرض له، وقد يكون في الكفار من يأكل قليلا، إما لمراعاة الصحة على رأي الأطباء، وإما للرياضة على رأي الرهبان، وإما لعارض كضعف المعدة. وقيل: المراد بالمؤمن كا[مل] الإيمان، لأن لشدة الخوف وكثرة الفكر والإشفاق على نفسه تمنعه من استيفاء شهوته، ورُدَّ هذا بما قد ذكر عن غير واحد من أفاضل السلف الصالح من الأكل الكثير، فلم يكن ذلك نقصا في إيمانهم. (١) رواه البخاري (٥٣٩٣). ١٣٩ وقيل: المؤمن يسمي الله تعالى على طعامه وشرابه، فلا يشركه الشيطان فیکفیه القلیل، والكافر لا يسمي، فیشر که الشيطان، فلا يكفيه. وقيل: يحتمل أن يريد بالسبعة في الكافر صفات الحرص والشره وطول الأمل والطمع والحسد وحب السمن، وبالواحد في المؤمن سد خلته، قاله النووي. وقال القرطبي: شهوات الطعام سبع: شهوة الطبع وشهوة النفس وشهوة العين وشهوة الفم وشهوة الأذن وشهوة الأنف وشهوة الجوع وهي الضرورية یأکل بها المؤمن، وأما الكافر فيأكل بالجميع (١). وقال النووي: المختار أن المراد أن بعض المؤمنين يأكل في معى واحد ، وأن أكثر الكفار يأكلون في سبعة أمعاء، ولا يلزم أن يكون كل واحد من السبعة مثل معى المؤمن انتهى والله أعلم (٢) . ٩٦ - حديث: ((الْمُؤْمِنُونَ هَيِّنُونَ لَيِّئُونَ )) البيهقي في الشعب والقضاعي في المسند والعسكري في الأمثال قال: حدثنا حامد بن محمد الهروي ثنا علي بن مشكان الساوي ثنا عبدالله بن عبد العزيز بن أبي رواد عن أبيه عن نافع عن ابن عمر أن النبي مَ الّه قال: ((الْمُؤْمِنُونَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ مِثْلَ الْجَمَلِ الأَنِفِ، إِنْ قُدْتَهُ انْقَادَ، وَإِنْ أَنَخْتَهُ أَنَاخَ)) (٣) . قلت: عبدالله بن عبد العزيز قال أبو حاتم: أحاديثه منكرة (٤). (١) انظر فتح الباري (٩ / ٥٣٨ - ٥٣٩). (٢) انظر شرح النووي على صحيح مسلم (٤ / ٢٤ - ٢٥). (٣) رواه العقيلي في الضعفاء (٢/ ٢٧٩) ولفظه ((إن قيد انقاد، وإن سيق انساق، وإن أنخته على صخرة استناخ)) والقضاعي في مسند الشهاب (١٣٩). (٤) انظر الجرح والتعديل (٢/٢ / ١٠٤). ١٤٠