النص المفهرس

صفحات 21-40

عبد العزيز الليثي قال أبو حاتم: مجهول (١) .
ورواه الخرائطي في مكارم الأخلاق عن الحسن أن امرأة سألت رسول الله
عَّدٍ شيئاً فلم تجده عنده، فقالت: عدني، فقال: ((الْعِدَةُ عَطِيَّةٌ)).
ورواه أبو داود في المراسيل وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) من طريق يونس
ابن عبيد البصري عنه أيضاً مرسلاً بدون ذكر السبب.
وجاء في رواية عند ابن أبي الدنيا أيضاً أن السائل رجل.
٥ - حديث: ((الْعِدّةُ دَیْنٌ))
القضاعي في مسند الشهاب من طريق أبي يعلى حمزة بن داود بن سليمان الأيلي
ثنا سعيد بن مالك ثنا عبد الله بن محمد بن الأشعث ثنا الأعمش عن إبراهيم عن
علقمة والأسود عن علي بن أبي طالب عن النبي( مَ اه (٢).
ورواه الطبراني في الصغير ثنا حمزة بن داود بن سليمان به. إلا أنه قال: عن
الأسود وعلقمة عن علي وعبد الله بن مسعود (٣) .
ورواه أبو نعيم في تاريخ أصبهان (٢/ ٢٧٠) ثنا عبدالله بن محمد بن الحجاج
ثنا محمد بن الحسن أبو بكر الجوري ثنا الحسن بن سهل السكري ثنا سعيد بن
مالك بن عيسى ثنا عبدالله بن الأشعث الحَّراني ثنا الأعمش به بالزيادة
المذكورة.
ورواه الطبراني في الأوسط وزاد من حديث علي وحده: ((وَيْلٌ لِمَنْ وَعَدَ ثُمَّ
(١) رواه الطبراني في الأوسط (ص ١٨٠ مجمع البحرين). قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد
(١٦٦/٤ - ١٦٧) وفيه أصبغ بن عبد العزيز الليثي، قال أبو حاتم، مجهول.
(٢) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٧).
(٣) رواه الطبراني في الصغير (١٤٩/١ - ١٥٠).
٢١

أَخْلَفَ)) يقولها ثلاثا (١).
وحمزة بن داود ضعفه الدار قطني.
وكذا رواه بهذه الزيادة الديلمي في مسند الفردوس وابن عساكر في التاريخ.
وللأول أيضا معناه بلفظ: ((الْوَاعِدُ بِالْعَطِيَّةِ مِثْلُ الدَّيْنِ أَوْ أَشَدُّ))
وفي رواية له أيضاً: ((عِدَةُ الْمُؤْمِنِ دَيْنٌ)) الحديث.
٦ - حديث: ((الْحَرْبُ خُدْعَةٌ)).
أحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والقضاعي وغيرهم من حديث
جابر بن عبدالله عن النبي عورة
صلى اللّه (٢)
وفي الباب عن كعب بن مالك رواه أبو داود (٢).
وعن ابن عباس رواه ابن ماجه (٤) .
وعن أنس رواه أحمد وأبو نعيم في [ تاريخ] أصبهان في ترجمة أحمد بن عمر
الجرجاني عنه، حدثنا المنذر بن محمد بن المنذر الهروي ثنا علي بن محمد بن عيسى
الجكاني ثنا أبو اليمان ثنا صفوان بن عمرو عن عثمان بن جابر عن أنس (٥) .
(١) رواه الطبراني في الأوسط (ص ١٨٠ مجمع البحرين).
(٢) ورواه أحمد (٢٩٧/٣ و٣٠٨) والبخاري (٣٠٣٠) ومسلم (١٧٣٩) وأبو داود (٢٦٣٦)
والترمذي (١٧٢٦) وأبو نعيم في الحلية (٢٤٧/٧) وابن أبي شيبة في المصنف (٥٣٠/١١)
وابن الجارود (١٠٥١) وابن عدي في الكامل (٩٠٢/٣) والبغوي في شرح السنة (٢٦٩٠)
والقضاعي في مسند الشهاب (٩ و١٠ و١١ و١٢) وتمام في الفوائد (٢٥٠/١٥).
(٣) رواه أبو داود (٢٦٣٧) ورواه عبد الرزاق (٩٧٤٤) وأحمد (٣٨٧/٦ - ٣٩٠) والطبراني
(ج ١٧ رقم ٩٠) والقضاعي في مسند الشهاب (٨).
(٤) رواه ابن ماجه (٢٨٣٤) والطبراني في الكبير (١٧٧٩٨) وأبو الشيخ في كتاب الأمثال (٤).
والعقيلي في الضعفاء (٢٢٠/٤).
(٥) رواه أحمد (٢٢٤/٣) والطبراني في مسند الشاميين (١٠٠٣ و١٠٠٤) وأبو نعيم في تاريخ =
٢٢

وعن أبي هريرة متفق عليه (١).
وعن عائشة رواه ابن ماجة والعسكري (٢) .
وعن الحسن بن علي رواه البزار في مسنده (٣) .
وعن زيد بن ثابت وعبدالله بن سلام وعوف بن مالك ونعيم بن مسعود
والنواس بن سمعان روى أحاديثهم الطبراني في الكبير (٤) .
وعن خالد بن الوليد رواه ابن عساكر في التاريخ.
وعن عمر بن الخطاب رواه الطبراني في الكبير أيضاً (٥).
٧ - حديث: ((النَّدَمُ تَوْبَةٌ)) (٦).
٨ - حديث: ((الْجَمَّاعَةُ رَحْمَةٌ وَالْفِرْقَةُ عَذابٌ)).
القضاعي في مسند الشهاب من طريق منصور بن [ أبي ] مزاحم ثنا أبو وكيع
= أصبهان (١٦٤/١) والفسوي في المعرفة والتاريخ (٣٣٢/٢).
(١) رواه أحمد (٣١٢/٢ و٣١٤) والبخاري (٣٠٢٧ و٣٠٢٨ و٣٠٢٩ و٣١٢٠ و٣٦١٨
و ٦٦٣٠) ومسلم (١٧٤٠) والخطيب في تاريخ بغداد (٣٤١/٤ و٧٥/١٤).
(٢) رواه ابن ماجه (٢٨٣٣) والطبراني في الصغير (١٧/١) وأبو الشيخ في كتاب الأمثال (٤)
وابن عدي في الكامل (١٨٤٩/٥) وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (٣١٢/٢).
(٣) رواه البزار (١٧٢٥ كشف الأستار) وأبو يعلى (٣١٠ - ٣١١) والطبراني في الكبير (٢٧٢٨)
وابن عدي في الكامل (١٥٦٣/٤ - ١٥٦٤).
(٤) حديث زيد بن ثابت رواه الفسوي في المعرفة والتاريخ (٣٠/١) والطبراني في الكبير (٤٨٦٦)
والعقيلي في الضعفاء (٤٥٦/٣) وتمام في الفوائد (٢٥٠/١٥) وحديث عبدالله بن سلام رواه
الطبراني في الكبير (ص ٧١) من قطعة بخط يدي، وحديث عوف بن مالك رواه الطبراني في
الكبير (ح ١٨ رقم ٩٥) وفي مسند الشاميين (٢٩٩) وحديث نعيم بن مسعود لم أره في مجمع
الزوائد، وحديث النواس بن سمعان ذكره في مجمع الزوائد وانظر مجمع الزوائد (٣٢٠/٥) في
تعلیل تلك الأحادیث.
(٥) لم أره في المعجم الكبير ولم ينسبه إليه الهيثمي في المجمع بل ولم يذكره.
(٦) سقط هذا الحديث من هنا من المخطوطة وانظر مسند الشهاب (١٣ و١٤).
٢٣

عن أبي عبد الرحمن عن الشعبي عن النعمان بن بشير عن النبي مَ اللّهُ أنه قال ذلك
على المنبر (١).
ورواه عبدالله بن أحمد في زوائد مسند أبيه من طريق أبي وكيع أيضاً، إلا
أنه ذكره مطولا بلفظ: (( مَنْ لَمْ يَشْكُرِ الْقَلِيلَ لَمْ يَشْكُرِ الْكَثِيرَ، وَمَنْ لَمْ يَشْكُرٍ
النَّاسَ لَمْ يَشْكُرِ اللهَ، وَالتَّحَدِّثُ بِنِعمَةِ اللهِ شُكْرٌ، وتَرْكُهَا كُفْرٌ، وَالْجَمَاعَةُ
رَحْمَةٌ وَالْفِرْقَةُ عَذَابٌ)) (٣).
ورواه الديلمي في مسند الفردوس من هذا الطريق مقتصرا على قوله: (( مَنْ
لَمْ يَشْكُرِ الْقَلِيلَ لَمْ يَشْكُرِ الْكَثِيرَ)).
ورواه أيضاً من طريق حماد بن سعيد بن معروف الأنصاري قال: ثنا ليث
ابن أبي سليم عن أبي الزبير عن جابر رفعه: ((مَنْ لَمْ يَشْكُرِ الْقَلِيلَ لَمْ يَشْكُرِ
الكَثِيرَ، وَمَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرِ اللهَ، وَمَا تَكْرَهُونَ فِي الْجَمَاعَةِ خَيْرٌ
مِمَّا تُحِبُّونَ فِي الْفِرْقَةِ، وَفِي الْجَمَاعَةِ رَحْمَةٌ وَفِي الْفِرْقَةِ عَذَابٌ)).
وكلا الطريقين ضعيف، إلا أن له شواهد كثيرة يتقوى بها وسيأتي بعضها
قریبا .
(١) رواه القضاعي في مسند الشهاب (١٥).
(٢) رواه أحمد (٢٧٨/٤ و٣٧٥) وابنه في زوائد المسند (٣٧٥/٤) وهو مطول عندهما .
والحديث رواه ابن أبي عاصم في كتاب السنة (٩٣) قال شيخنا في تخريج أحاديثه: إسناده
حسن ورجاله ثقات، وفي أبي وكيع ـ واسمه الجراح بن مليح - كلام يسير، وكذلك في أبي
عبد الرحمن - واسمه القاسم بن عبد الرحمن.
ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب الشكر (٦٤) وفي قضاء الحوائج (٧٧) والطبراني في الكبير(ص
١٥) من قطعة من مسند النعمان بن بشير بخط يدي وأبو الشيخ في الأمثال (١١١) والخرائطي
في فضيلة الشكر (٨٣) والبيهقي في شعب الإيمان (١٢٣/١/٢) والقضاعي في مسند الشهاب
(٤٤ و٤٥ و٣٧٧) أيضاً وعند بعضهم ((الجماعة بركة)). وسيأتي بعضه في الترجمة (٢٦٩).
٢٤

٩ - حديث: ((الأَمَانَةُ غِنِىّ))
القضاعي في مسند الشهاب من طريق الأعمش عن يزيد الرقاشي عن أنس
ابن مالك عن النبي عَ لَه (١).
وقد حسنه الحافظ السيوطي، وتعقبه المناوي بأن الرقاشي متروك (٢).
قلت: والرقاشي قال الآجري عن أبي داود: رجل صالح سمعت يحيى يقول:
رجل صدوق (٣) .
وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة عن أنس وغيره، وأرجو أنه لا بأس به
لرواية الثقات عنه (٤).
وفي الترغيب للمنذري: يزيد بن أبان الرقاشي زاهد كثير العبادة ضعيف،
وثقه ابن معين في رواية ابن عدي انتھی (٥) .
فالحديث حسن على رأي ابن معين، وقد كان أشد الناس في الرجال، وإنما
ضعفه غيره لاشتغاله بالعبادة وعدم ضبطه لما يرويه، وهذا لا يوجب تركه إذا لم
يتحقق الخطأ في روايته كما هو معروف في محله (٦).
(١) رواه القضاعي في مسند الشهاب (١٦).
(٢) ليس ذلك في فيض القدير، ربما يكون ذلك في التيسير.
(٣) سؤالات الآجري (ص ٣٢٠) وعنده رجل صدق.
(٤) الكامل (٢٧١٣/٧).
(٥) الترغيب والترهيب (٣٦٢/٦).
قلت: لم يوثقه يحيى عند ابن عدي، بل نقل ضعفه عن يحيى من طرق، ولم يوثقه يحيى إلا في
رواية أبي داود المتقدمة وتوارد عنه أنه ضعفه ومعه نقاد الحديث فلذا قال الحافظ في التقريب:
ضعيف.
(٦) تكلم فيه العلماء النقاد منهم من قال متروك ومنهم من ضعفه وقال أحمد كان منكر الحديث،
وقال ابن حبان كان يقلب كلام الحسن فيجعله عن أنس عن النبي فلا تحل الرواية عنه إلا على
جهة التعجب. وكان شعبة يقول: لأن أزني أحب إليّ من أن أحدث عن يزيد الرقاشي، وقد =
٢٥

وليس متن هذا الحديث مما يهيم فيه أحد لقلة لفظه، على أن له شواهد
تؤيده.
منها : حديث القضاعي في المسند عن علي.
والديلمي عن جابر رفعاه: ((الأَمَانَةُ تَجْلِبُ الرِّزْقَ، وَالْخِيَانَةُ تَجْلِبُ
الْفَقْرَ )) (١).
وحديث الديلمي عن ثوبان رفعه: ((الأَمَانَةُ عِزّ)) (٢).
إلى غير ذلك.
١٠ - حديث: ((الدِّينُ النَّصيحَةُ))
مسلم وأبو داود والنسائي والقضاعي وغيرهم من حديث تميم الداري يبلغه به
النّبِي ◌َله: ((الدِّينُ النَّصِيحَةُ)) قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: ((للهِ وَلِكِتَابِهِ
وَلِنَبِّهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَتِهِمْ)) (٣).
إلا أن أبا داود ذكر في أُوَّله ((إِنَّ)) وكرره ثلاثا، والنسائي ((إِنَّمَا)).
= ضعفه ابن معين نفسه في روايات عنه، فلا أدري لماذا يترك المصنف هذا كله ويتعلق برواية
واحدة عن ابن معين، وليس الكلام في عدم ضبطه فقط وإن كان عدم الضبط وحده يضعفه .
(١) سيأتي الكلام عليه وأنه لا يصلح شاهدا لهذا الحديث الضعيف، انظر الترجمة (٤٣).
(٢) هو أيضاً ضعيف.
(٣) ورواه وكيع في الزهد (٣٤٦) وأحمد (١٠٢/٤ و١٠٢ - ١٠٣) والحميدي (٨٣٨) ومسلم
(٥٥) وأبو داود (٤٩٤٤) والنسائي (١٥٦/٧ و١٥٦ - ١٥٧) وأبو عوانة (٣٦/١ - ٣٧)
والبخاري في التاريخ الصغير (٣٥/٢ و٣٦) وأبو عبيد في الأموال (٩) والمروزي في تعظيم
الصلاة (١/١٦٦ و٢) والروياني في مسند (١/٢٦٣/٣٣) والمقدسي في العلم (١/٢١) وابن
حبان في روضة العقلاء (ص ١٩٤) والطبراني في المعجم الكبير (١٢٦٠ و١٢٦١ و١٢٦٢
و١٢٦٣ و١٢٦٤ و١٢٦٥ و١٢٦٦ و١٢٦٧ و١٢٦٨) والبيهقي في الشعب (١٤/١/٣)
والمدخل (٥٩٠) والبغوي في شرح السنة (٣٥١٤) وابن الأعرابي في المعجم (١/١٩٤/١٠)
والقضاعي في مسند الشهاب (١٧ و١٨).
٢٦

ورواه الترمذي من حديث أبي هريرة بالتكرار، وقال: حسن (١).
ورواه الطبراني في الأوسط من حديث ثوبان بلفظ: ((رَأْسُ الدِّينِ النَّصِيحَةُ))
قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: ((للهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلِدِينِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ
وَلِلْمُسلِمِينَ عَامَّةً)) (٢).
وفي سنده أيوب بن سويد ضعيف لا يحتج به.
ورواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير من رواية عمرو بن دينار عن ابن
عباس، إلا أن أحمد قال: عن عمرو بن دينار أخبرني من سمع ابن عباس، وفيه
أيضاً عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ضعفه أحمد ، وقال: أحاديثه مناكير (٣).
ورواه أبو يعلى - ورجاله رجال الصحيح - من حديثه أيضاً (٤).
ورواه البزار من حديث ابن عمر بلفظ الترجمة فقط ورجاله رجال
الصحيح (٥) .
(١) ورواه أحمد (٢٩٧/٢) والنسائي (١٥٧/٧) والترمذي (١٩٩٠) والبخاري في الصغير
(٣٥/٢ و٣٦) وتمام في الفوائد (١/١٩٥/١١) وأبو نعيم في الحلية (١٤٢/٧).
(٢) رواه الطبراني في الأوسط (ص ١٣ مجمع البحرين) والمروزي في تعظيم الصلاة (٢/١٦٧ -
١/١٦٨) والروياني في مسنده (٢/١٣٥/٢٥).
(٣) رواه أحمد (٣٢٨١) والبزار (٦١ كشف الأستار) والطبراني في المعجم الكبير (١١١٩٨) وفي
مسند الشاميين (٩٢).
(٤) رواه أبو يعلى (١/١٢١) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن زيد بن الحباب عن محمد بن مسلم عن
عمرو بن دينار عن ابن عباس.
(٥) رواه البزار (٦٢ كشف الأستار) والدارمي (٢٧٥٧) والطبراني في مكارم الأخلاق (٦٦)
وتمام في الفوائد (٩٨/١٠) والبيهقي في المدخل (٥٩١) والقضاعي في مسند الشهاب (١٩)
والمروزي في تعظيم الصلاة (٢/١٦٧) والفلاكي في جزء حديثه (٢/٨٩) وابن الأعرابي في
معجمه (٢/١٠٩/٦).
قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد (٨٧/١) رجال البزار رجال الصحيح.
٢٧

١١ - حديث: ((الْحَسَبُ الْمَالُ وَالْكَرَمُ التَّقْوَى))
أحمد والترمذي وابن ماجه والحاكم في المستدرك من طريق سلام بن أبي مطيع
صلالله
عن قتادة عن الحسن عن سمرة بن جندب عن النبي
قال الترمذي : حسن صحيح.
وقال الحاكم: صحيح الإسناد، وأقره الذهبي (١).
ورواه القضاعي في مسند الشهاب من طريق الحسين بن عيسى البسطامي ثنا
علي بن الحسن بن شقيق أخبرنا الحسين بن واقد عن عبدالله بن بريدة عن أبيه
صلى الله (٢)
عن النبي ءَالَّه (٢).
١٢ - حديث: ((الْخَيْرُ عَادَةٌ وَالشَّرُّ لَجَاجَةٌ))
القضاعي في المسند من طريق الوليد بن مسلم عن مروان بن جناح عن يونس
ابن ميسرة بن حلبس قال: سمعت معاوية بن أبي سفيان يقول: قال رسول الله
صَلالله
عَلَهُ: وذكره (٣) .
ورواه ابن ماجه وابن حبان في الصحيح من طريق هشام بن عمار ثنا الوليد
(١) رواه أحمد (١٠/٥) والترمذي (٣٣٢٥) وابن ماجه (٤٢١٩) وتمام في الفوائد (٢٤٣/١٥)
والدار قطني (٣٠٢/٣) والحاكم (١٦٣/٢ و٣٢٥/٤) والبيهقي (١٣٥/٧ - ١٣٦) والطبراني
في المعجم الكبير (٦٩١٢ و٦٩١٣) والقضاعي في مسند الشهاب (٢١) قال الترمذي: حديث
حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث سلام بن أبي مطيع .
أما الحاكم فقال في موضع: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي، وقال في الموضع الثاني: صحيح على
شرط البخاري ووافقه الذهبي أيضاً .
وفيه علتان الأولى سلام بن أبي مطيع قال الحافظ في التقريب: ثقة صاحب سنة في روايته عن
قتادة ضعف، وهذا منها .
الثانية : عنعنة الحسن البصري وهو مدلس. لكن له شاهدان فهو بهما صحيح.
(٢) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٢٠) وسيأتي الكلام على لفظه ((إن أحساب أهل الدنيا)).
(٣) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٢٢).
٢٨

ابن مسلم به بزيادة: ((وَمَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْراً يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ))(١).
ورواه الطبراني في الكبير وأبو نعيم في الحلية بلفظ الترجمة فقط، وإسناده لا
بأس به (٢)
١٣ - حديث: ((السَّمَاحُ رَبَاحٌ وَالْعُسْرُ شُؤْمٌ))
القضاعي في مسند [ الشهاب] من طريق حاتم بن بكر بن غيلان ثنا عبدالله
ابن إبراهيم ثنا عبد الرحمن بن زيد عن أبيه عن ابن عمر عن النبي مَ اله (٣).
عبدالله بن إبراهيم هو ابن أبي عمرو الغفاري يدلسونه لوهنه كما في الميزان.
نسبه ابن حبان إلى أنه يضع الحديث (٤) .
وقال الدار قطني: حديثه منکر .
وشيخه عبد الرحمن بن زيد قال البخاري: ضعفه علي بن المديني جدا (٥).
وللحديث شاهد أخرجه الديلمي في مسند الفردوس من طريق الحجاج بن
فرافصة عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة به مرفوعا .
وهؤلاء ثقات، فإن کان من قبلهم کذلك فهو جید (٦).
وله شواهد أخرى :
(١) رواه ابن ماجه (٢٢١) وابن حبان (٣٠٤). وكذا هو عند الطبراني في الكبير (ج ١٩ رقم
٩٠٤) من طريق وفي مسند الشاميين (١١٠٦ و٢١٩١).
(٢) رواه أبو نعيم في الحلية (٢٥٢/٥) وفي تاريخ أصبهان (٣٤٥/١) وعبد الغني المقدسي في العلم
(٢/٥) والضياء في ((موافقات هشام بن عمار)) (٢/٥٨). ورواه ابن أبي عاصم في الزهدُ
والصمت (١٠١) ومن طريقه أبو الشيخ في الأمثال (٢٠) ورواه ابن عدي في الكامل
(١٠٠٥/٣) وعند الثلاثة روح بن جناح بدل مروان بن جناح.
(٣) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٢٣).
(٤) كتاب المجروحين (٣٧/٢) لابن حبان.
(٥) التاريخ الكبير (٢٨٤/١/٣) والضعفاء الصغير (ص ٧١).
(٦) كيف يكون جيدا وحجاج بن فرافصة قال الحافظ: صدوق يهم.
٢٩

منها : حديث العسكري في الأمثال والديلمي في مسند الفردوس من طريق
أشعث بن براز عن علي بن زيد عن سعيد بن جبير قال: ما كنت أحسبها إلا
مقولة: ((الْيُسْرُ يُمْنّ وَالْعُسْرُ شَؤْمٌ)) حتى حدثني الثقة عن رسول الله ◌ِلّهِ أنه
قال وذكره. علي بن زيد ضعيف(١).
وحديث عبد الرزاق في الجامع عن عطاء مرسلاً: ((اسْمَحُوا يُسْمَحْ
لَكُمْ» (٢).
وأوصله أحمد والطبراني في الكبير والبيهقي في الشعب عن ابن عباس (٣).
وشواهد معناه كثيرة.
١٤ - حديث: ((الْحَزْمُ سُوءُ الظَّنَّ)).
القضاعي في مسند الشهاب:
أخبرنا هبة الله بن إبراهيم الخولاني أنبأنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسين بن
بندار بن خير ثنا الحسين بن محمد بن مودود أنبأنا أبو تقي ثنا بقية بن الوليد ثنا
(١) قلت: وأشعث بن براز أضعف منه، وتحرف عنده إلى أشعث بن نزار.
(٢) ورواه ابن عساكر (٩٤/٢ و١/٤٥١/١٧) من طريق خارجة بن مصعب ومندل بن علي
العنزي كلاهما عن ابن جريج عن عطاء مرسلا. وخارجة ومندل ضعيفان، والصواب أنه
مرفوع كما يأتي.
(٣) رواه أحمد (٢٢٣٣) ومحمد بن سليمان الربعي في جزء من حديثه (٢/٢١٢) والطبراني في
الصغير (١٤١/٢ - ١٤٢) ومن طريقه الضياء في المختارة (١/١١/٦٣) ورواه أيضا ابن
عساكر (١/٤٥٠/١٧) من طرق عن الوليد بن مسلم عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس
مرفوعا، وقد صرح بالسماح الوليد وابن جريج في بعض الطرق، فاتصل الإسناد وصح
الحدیث.
ورواه تمام في الفوائد (٢/١١٨/١) من طريق يوسف بن موسى عن حفص بن غياث عن ابن
جریج به .
٣٠

الوليد بن كامل عن نصر بن علقمة عن عبد الرحمن بن عائذ عن النبي عَ دٍّ (١).
وهو مرسل على الصحيح، فإن عبد الرحمن بن عائذ لم يدرك النبي عَ قة على
قول الأكثر، وإن أثبت له بعضهم الصحبة، بل هو مختلف فيه، فضعفه الأزدي.
وقال البخاري: عنده عجائب، ووثقه النسائي وابن حبان (٢).
وأبو تقي قال أبو حاتم والنسائي: ليس بشيء، وذكره ابن حبان في
الثقات (٣) .
وللحديث شاهد رواه الطبراني في الأوسط والعسكري في الأمثال من طريقين
عن بقية أيضاً عن معاوية بن يحيى عن سليمان بن مسلم عن أنس بن مالك رفعه:
((احْتَرِسُوا مِنَ النَّاسِ بِسُوءِ الظَّنِّ)) (٤).
وقال الطبراني: إنه لا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد ، تفرد به بقية.
وليس كما قال، فقد أخرجه تمام في فوائده من طريق إبراهيم بن طهمان عن
(١) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٢٤) وفيه علي بن الحسين بن بندار قال ابن النجار ضعيف،
واتهمه ابن طاهر بالوضع، وهو مذكور في الميزان واللسان باسم علي بن الحسن بن بندار .
(٢) ما نقله المصنف عن البخاري من قوله: عند عجائب لم أره في كتب البخاري ولم ينسبه إليه
أحد فيما أعلم، ثم ظهر لي أن في العبارة نقصا، فإن الذي قال البخاري فيه ذلك هو الوليد بن
كامل، انظر تعليقنا على مسند الشهاب.
(٣) أبو تقي هشام بن عبد الملك وثقه النسائي وابن حبان وقال أبو حاتم: كان متقناً في الحديث،
ونقل الآجري عن أبي داود أنه قال: شيخ ضعيف. وأورده ابن حبان في الثقات (٢٣٣/٩ -
٢٣٤) فما نقله المؤلف عن أبي حاتم والنسائي غير صحيح، بل هو عكس ما نقلنا عن النسائي
وأبي حاتم، فلعله ظن أنه أبو تقي عبد الحميد بن إبراهيم.
(٤) رواه الطبراني في الأوسط (ص ٢٧٣ مجمع البحرين) ومعاوية بن يحيى ضعيف جدا، وبقية
مدلس وقد عنعن، قال الحافظ في المجلس الخامس والستين من الأمالي الحرة: هو اسناد
ضعيف، لأن سليمان بن مسلم مجهول، ومعاوية ضعيف، وبقية مدلس وقد عنعنه، وهو محمول
إن ثبت على من لم يختبر حاله، والله أعلم.
٣١

أبان بن أبي عياش عن أنس (١).
وعنده أيضاً من طريق محمود بن محمد بن الفضل الرافعي عن أحمد بن أبي غانم
الرافعي عن الفريابي عن الأوزاعي عن حسان بن عطية عن طاووس عن ابن
عباس رفعه: ((مَنْ حَسُنَ ظَنُّهُ بِالنَّاسِ كَثُرَتْ نَدَامَتُهُ)) (٢).
ورواه ابن عساكر في التاريخ كذلك أيضاً .
ورواه أحمد في الزهد والبيهقي في السنن عن مطرف بن عبدالله بن الشخير
من قوله: احترسوا من الناس بسوء الظن (٣).
وأشار البيهقي إلى أنه روي عن أنس مرفوعا (٤).
ورواه أبو نعيم في التاريخ (٢٢٠/٢) عن عمر من قوله بنحوه (٥).
ورواه أبو الشيخ والديلمي من حديث علي بن أبي طالب موقوفا وبعضهم
رفعه .
وقال المناوي في التیسیر : إنه حسن.
وفيه ما فيه، فقد نص الحافظ السخاوي في المقاصد على أن طرقه كلها
ضعيفة (٦) .
بل قال المناوي نفسه في الشرح الكبير: إن تحسين المؤلف - يعني السيوطي -
(١) رواه تمام في الفوائد (٢/١١٣/١) وفي إبراهيم بن طهمان والراوي عنه وهو عبدالله بن الوليد
العدني كلام وأبان بن أبي عياش متروك.
(٢) رواه تمام في الفوائد (١٠٦/٢) ونسبه السيوطي إلى ابن عساكر في تاريخه فقط، ولم أر ترجمة
فيما لدي من المراجع لأحمد بن أبي غانم ومحمود بن محمد بن الفضل.
(٣) رواه أحمد في الزهد (ص ٢٤٢) والبيهقي في السنن (١٢٩/١٠) وابن عساكر
(١٦ / ٢/٢٩١).
(٤) بل قال: وروي عن أنس بن مالك ذلك مرفوعا .
(٥) تاريخ أصبهان (٢٢٠/٢) ولفظه: إن من الحزم أن تسيء الظن بالناس.
(٦) انظر المقاصد (ص ٢٣ - ٢٤) حيث إن المؤلف اعتمد عليه في تخريج الحديث.
٣٢

في الجامع الكبير لهذا الحديث ممنوع (١).
فقد قال الحافظ في الفتح: إنه رواه الطبراني في الأوسط من حديث أنس،
وهو من رواية بقية بالعنعنة عن معاوية بن يحيى، وهو ضعيف، وصح من قول
مطرف، أخرجه مسدد انتهى.
لكن يتقوى بمجموع شواهده (٢).
١٥ - حديث: ((الْوَلَدُ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ))
ابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة (٣).
والقضاعي في المسند من طريق الحسن بن المثنى كلاهما عن عفان حدثنا
وهيب ثنا عبدالله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن أبي راشد عن يعلى العامري
قال: جاء الحسن والحسين عليهما السلام يستبقان إلى النبي عَ ل فضمهما إليه
وذكره.
قال السندي: قال البوصيري: إسناده صحيح، ورجاله ثقات.
ورواه العسكري في الأمثال والحاكم في المستدرك وقال: صحيح من رواية
محمد بن الأسود بن خلف عن أبيه أن النبي ◌َ اله أخذ حسنا فقبّله، ثم أقبل عليهم
(١) انظر الجامع الكبير ٢٣/١) وفيض القدير (١٨٢/١) للمناوي.
(٢) مما تقدم علمت أنه لا يتقوى بهذه الطرق إذ ليس فيها شرط التقوية، وهو أن يكون الضعف
خفيفا إلى غير ذلك مما ذكره أصحاب مصطلح الحديث. ثم انه مخالف للحديث الصحيح
((إياكم والظن ... )) فهو منكر .
(٣) رواه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (٩٧/١٢) وعنه ابن ماجه (٣٦٦٦) ورواه أحمد
(١٧٢/٤) عن عفان به، والقضاعي في مسند الشهاب (٢٥) كما قال المؤلف، وكذلك رواه
الرامهرمزي في الأمثال (١٤٠) والحاكم (١٦٤/٣) وقال: صحيح على شرط مسلم. ورواه
الطبراني في الكبير (٢٥٨٧ وج ٢٢ رقم ٧٠٣) والبيهقي في الأسماء والصفات (ص ٤٦١)
والقضاعي في مسند الشهاب (٢٦) عن ابن خثيم به.
٣٣

فقال: ((الْوَلَدَ مَجْبَنَةٌ مَبْخَلَةٌ)) وأحسبه قال: ((مَجْهَلَةٌ))(١).
ورواه العسكري أيضا من حديث أشعث بن قيس قال: مررت على النبي
مَّهِ فقال: ((مَا فَعَلَتْ بِنْتُ عَمِّكَ؟)) قلت: نفست بغلام، ووالله وددت لو أن
لي به سبعة، فقال: ((أَمَا لَئِنْ قُلْتَ، إِنَّهُمْ لَمَجْبَنَةٌ مَبْخَلَةٌ، وَإِنَّهُمْ لَقُرَّةُ الْعَيْنِ
وَثَمَرَةُ الْفُؤَادِ)) (٢) .
ورواه البزار وأبو يعلى من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعاً: (( الْوَلَدُ مَبْخَلَةٌ
مَجْبَنَةٌ مَحْزَنَةٌ)) وفي سنده ضعف (٣).
١٦ - حديث: ((الْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ))
ابن الأعرابي في معجمه: حدثنا أبو بكر الصاغاني ثنا إسماعيل بن موسى ثنا
هشيم عن منصور عن الحسن عن أبي بكرة عن النبي ◌َولة.
ورواه القضاعي: أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر الصفار أخبرنا أبو
سعيد بن الأعرابي به (٤) .
ورواه ابن ماجه في السنن والديلمي في مسند الفردوس من هذا الوجه بزيادة:
(( وَالْجَفَاءُ فِي النَّارِ)) وزاد ابن ماجه في أوله: ((الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ وَالإِيمَانُ في
الْجَنَّةِ )) (٥) .
(١) رواه الحاكم (٢٩٦/٣) لكنه لم يصححه من هذه الطريق، وتقدم أنه صححه على شرط مسلم
من حديث يعلى. ورواه البزار (١٨٩١ كشف الأستار) قال الهيثمي في مجمع الزوائد
(١٥٥/٨) ورجاله ثقات.
(٢) ورواه الطبراني في المعجم الكبير (٦٤٦ و٦٤٧) باسنادين ضعيفين، ورواه الحاكم (٢٣٩/٤)
باسناد آخر، وقال: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.
(٣) رواه أبو يعلى (١٠٣٢) والبزار (١٨٩٢ كشف الأستار) وإسناده ضعيف جدا بسبب ابن أبي
ليلى وعطية العوفي.
(٤) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٢٧).
(٥) ورواه ابن ماجه (٤١٨٤) كما قال المؤلف ورواه مثل رواية ابن ماجه البخاري في الأدب =
٣٤

ورواه الطبراني في الأوسط والصغير بهذا اللفظ إلا أنه قال: عن أبي بكرة
وعمران بن حصين معا، وفي سنده عبد الجبار بن عبدالله غير معروف (١).
ورواه أحمد من حديث أبي هريرة بهذا اللفظ أيضاً، ورجاله رجال
الصحيح (٢).
وعند الطبراني في الكبير من حديث أبي أمامة رفعه: ((إنَّ الحَيَاءَ وَالعِيَّ مِنَ
الإِيْمَانِ ، وَهُمَا يُقَرَّبَانِ مِنَ الْجَنَّةِ وَيُبَاعِدانِ مِنَ النَّارِ، وَالفَحْشَ وَالْبَذَاءَ مِنَ
الشَّيْطانِ، وَهُمَا يُقَرِّبَانِ مِنَ النَّارِ وَيُبَاعِدَانِ مِنَ الْجِنَّةِ)) (٣).
وفي سنده محمد بن حفص العكاشي وهو ضعيف (٤).
وعنده فيه أيضاً من حديث أبي الدرداء: ((الْبَذَاءُ شُؤْمٌ وَسُوءُ المَلِكَةِ
لُؤْمٌ)) (٥) .
المفرد (١٣١٤) والطحاوي في مشكل الآثار (٢٣٧/٤ - ٢٣٨) وأبو نعيم في الحلية (٦٠/٣)
=
والحاكم (٥٢/١) والخطيب في تاريخ بغداد (٣٣٨/٤ و١٩٢/٦) وقال الحاكم: صحيح على
شرطهما، ووافقه الذهبي. والحسن مدلس وقد عنعنه. لكن يشهد له ما يلي من الأحاديث في
كلام المؤلف .
(١) رواه الطبراني في الصغير (١١٥/٢) والأوسط (رقم ١٠٨ مجمع البحرين) بخط يدي.
(٢) رواه أحمد (٥٠١/٢) والترمذي (٢٠٧٧) وابن أبي شيبة في المصنف (٥٣٩٧) وابن وهب في
الجامع (ص ٧٣) والبغوي في شرح السنة (٣٥٩٥) وابن حبان (٥٩٧) والحاكم (٥٢/١ -
٥٣) ومحمد بن مخلد العطار في المنتقى من حديثه (٢/١٩/٢) وابن عساكر في تاريخ دمشق
(١/٣٣٥/٤) من طرق عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا. وقال الحاكم:
صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، ومحمد بن عمرو إنما أخرج له مسلم متابعة، لكن تابعه
سعید بن أبي هلال عند ابن حبان (٥٩٨) فالحديث صحيح.
(٣) رواه الطبراني في المعجم الكبير (٧٤٨١) ومسند الشاميين (٩٢٦).
(٤) كذا في المخطوطة محمد بن حفص وهو خطأ، والصواب محمد بن محصن، وهو محمد بن اسحاق
ابن ابراهيم بن محمد بن عكاشة بن محصن الأسدي كذبه أبو حاتم وابن معين وقال ابن حبان:
كان ممن يضع الحديث على الثقات، وقال الدار قطني: متروك يضع. وانظر تعليقنا على مسند
الشاميين (١٠ و٩٢٦).
(٥) في إسناده عبد الله بن عرادة قال الحافظ في التقريب: ضعيف.
٣٥

١٧ - حديث: ((القُرْآنُ هُوَ الدَّوَاءُ))
السجزي في الإبانة والقضاعي في المسند من طريق أحمد بن يحيى الأودي ثنا
محمد بن عتبة ثنا علي بن ثابت الدهان عن سعَّاد عن أبي إسحاق عن الحارث عن
صِّلالله (١)
علي عن النبي معَّهِ (١).
وقال المناوي في التيسير: إنه حسن. ولينظر فإن الحارث متكلم فيه: نعم قال
ابن معين في رواية الدوري: إنه لا بأس به (٢).
وقال أحمد بن صالح المصري ثقة (٣).
ولينظر بقية رجاله (٤).
١٨ - حديث: ((الدُّعَاءَ هُوَ العِبَادَةُ))
ابن أبي شيبة وأحمد في المسند والبخاري في الأدب المفرد وأبو داود
والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن حبان والحاكم وابن الأعرابي في المعجم
والقضاعي في مسند الشهاب من حديث النعمان بن بشير عن النبي عليه بأسانيد
صحيحة (٥).
(١) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٢٨).
(٢) تاريخ ابن معين رواية عباس الدوري (٣٩١/٣) لكنه ضعيف بل كذبه الشعبي، فالحق أنه
ضعيف.
(٣) الثقات لابن شاهين (ص ٧١ - ٧٢).
(٤) أما بقية رجاله فقد تكلم فيهم وأشد ما تكلم فيه بعد الحارث الأعور سعاد فقد قال الحافظ في
التقريب: صدوق يخطيء وكان شيعيا .
والحديث رواه ابن ماجه (٣٥٠١ و٣٥٣٣) عن محمد بن عتبة وهو محمد بن عبيد بن عتبة به.
ولفظ ابن ماجه («خيْرُ الدَّواءِ القُرآنُ)) ورواه بهذا اللفظ أبو نعيم في تاريخ أصبهان (٢٦٥/١)
من طريق أخرى عن أبي إسحاق به .
(٥) رواه أبو داود الطيالسي (١٢٥٢) وابن أبي شيبة في المصنف (٢٠٠/١٠) وأحمد (٢٦٧/٤
و٢٧١ و٢٧٦ و٢٧٦ و٢٧٧ و٢٧٧) وأبو داود (١٤٧٩) والترمذي (٢٩٦٩ و٣٢٤٧ =
٣٦

ورواه أبو يعلى في معجمه بسند صحيح من حديث البراء بن عازب (١).
ورواه الترمذي من حديث أنس بلفظ ((الدُّعَاءُ مُخُّ العِبَادَةِ)) وقال: إنه
غريب (٢) .
١٩ - حديث: ((الدَّيْنُ شَيْنُ الدِّين)):
سعيد بن منصور في السنن ثنا إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو عن
عبد الرحمن بن مالك بن يخامر عن أبيه عن معاذ بن جبل عن النبي عَ ليه (٣).
ورواه القضاعي في مسند الشهاب: أخبرنا أبو محمد عبدالله بن عمر الجواري
ثنا أبي ثنا الحسين بن إسماعيل ثنا عبد الملك بن شبيب حدثني سعيد بن منصور
به (٤) .
ورواه أبو نعيم في المعرفة عن مالك بن يخامر رفعه بدون معاذ مرسلا (٥)
و٣٣٧٢) وقال: حسن صحيح، لا نعرفه إلا من حديث ذر، والنسائي في التفسير في الكبرى
=
وابن ماجه (٣٨٢٨) والبخاري في الأدب المفرد (٧١٤) وابن حبان (٨٧٨) والطبراني في
المعجم الكبير (ص ٣٠ - ٣١ من قطعة بخط يدي) والصغير (٩٧/٢) وابن جرير في
التفسير (٧٨/٢٤ و٧٩) والحاكم (٤٩٠/١ - ٤٩١) وصححه ووافقه الذهبي وابن الأعرابي
في معجمه (٢/١٢٠) والقضاعي في مسند الشهاب (٢٩ و٣٠) والبغوي في شرح السنة
(١٣٨٤) والتفسير (١٠١/٦) وابن المبارك في الزهد (١٢٩٨) وأبو نعيم في الحلية
(١٢٠/٨) وقال الحافظ في الفتح (٤٩/١) إسناده جيد.
(١) ورواه الخطيب أيضاً في تاريخ بغداد (٢٧٩/١٢) وفي إسناده حميد الرواسي وهو مجهول كما
قال أبو حاتم .
(٢) رواه الترمذي (٣٤٣١) وضعفه بقوله: غريب لأن فيه تدليس الوليد بن مسلم وضعف ابن
لهيعة .
(٣) لا أظنه رواه في سننه لأن الراوي عنه عبدالله بن شبيب اتهم بسرقة الأحاديث، وهذه عادة
المؤلف إذا رأى حديثاً في مسند الشهاب في إسناده أحد أصحاب الكتب المعروفة نسبه إليه في
ذلك الكتاب دون التثبت من ذلك .
(٤) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٣١).
(٥) ورواه مرسلا أيضاً من طريق عبد الله بن واقد أبي قتادة عن صفوان بن عمرو به مرسلا، وأبو =
٣٧

وقال المناوي في التيسير : إسناد الأول حسن، والثاني واه انتهى.
وهو كذلك إلا أني لم أجد لعبد الرحمن ترجمة (١).
٢٠ - حديث: ((التَّدْبِيرُ نِصْفُ الْمَعِيشَةِ، وَالتَّوَدَّدُ نِصفُ العقل، وَأْلَمُّ
نِصْفُ الْهَرَمِ، وَقِلَّةَ أْلِعِيَالِ أَحَدُ اليَسارَيْنِ)»
القضاعي في مسند الشهاب: أخبرنا القاضي أبو محمد عبد الكريم بن المنتصر
الأَشْتِيخَني - قدم علينا من خراسان - ثنا إسماعيل بن الحسن البخاري الزاهد
ثنا أبو حاتم محمد بن عمر [المعدَّل] ثنا أبو ذر أحمد بن عبدالله بن مالك
الترمذي ثنا إسحاق بن إبراهيم الشامي ثنا علي بن حرب ثنا موسى بن داود
الهاشمي ثنا ابن لهيعة عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل عن عامر بن عبدالله بن
الزبير عن أبيه عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - عن النبي ◌َ الّ (٢).
ورواه الديلمي في مسند الفردوس من حديث أنس بن مالك، وسنده
ضعيف.
لكن له شواهد يرتقي بها إلى درجة الحسن (٣).
منها حديث الطبراني في مكارم الأخلاق والبيهقي في شعب الإيمان من
حديث ابن عمر مرفوعا (( الإقتصاد في النفقة نصف العيش، والتودد إلى الناس
نصف العقل، وحسن السؤال نصف العلم)) إلى غير ذلك، وسيأتي قريباً (٤).
قتادة متروك، ورواه أحمد في الزهد (١/١١/١٣) من طريق سريج بن يونس عن ابن عياش
=
موقوفاً على معاذ وسنده صحيح، فثبت أنه رفعه باطل فهو حديث موضوعا مرفوعاً. وانظر
سلسلة الضعيفة (٤٨٥/١) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني، وتعليقنا على مسند الشهاب.
(١) بل ترجمه أبن أبي حاتم فلم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلا فهو مجهول على قاعدته.
(٢) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٣٢) وعبدالله بن لهيعة ضعيف، لأن الراوي عنه ليس من
العبادلة. وفي إسناده مجهولون لم نر لهم ترجمة فيما لدينا من المراجع.
(٣) ليس كذلك لما يأتي بعد حديث.
(٤) يأتي بعد حديث.
٣٨

٢١ - حديث: ((حُسْنُ العَهْدِ مِنَ الإِيمَانِ)) (١)
الحاكم في المستدرك والديلمي (٢/٨٦) من طريق أبي عاصم حدثنا صالح بن
رستم عن ابن أبي مليكة عن عائشة قالت: جاءت عجوز إلى النبي مَاله ، فقال لها
رسول الله عَ له: ((مَنْ أَنْتِ؟)) قالت: أنا جثامة، قال: ((بَلْ أَنْتِ حَسَانةٌ
الْمُزْنِيَّةُ ، كَيفَ أَنْتُمْ؟ كَيْفَ حالُكُمْ؟ كَيْفَ كُنْتُمْ بَعْدَنا ؟)) قالت : بخير بأبي وأمي
أنت يا رسول الله، فلما خرجت قلت: يا رسول الله تقبل على هذه العجوز هذا
الإقبال؟ فقال: ((إنَّها كَانَتْ تأْتِينَا زَمَنَ خَدِيجَةَ، وإِنَّ حُسْنَ العَهْدِ مِنَ
الإِيمَان)) (٢).
وقال الحاكم: إنه صحيح على شرط الشيخين، وأقره الذهبي.
ورواه ابن عبد البر من طريق الكديمي عن أبي عاصم به، وسمى المرأة
الحولاء، وهو إما وصفها أو لقبها، واحتمال التعدد كما قال بعضهم بعيد ، لاتحاد
المخرج (٣).
ورواه الزبير بن بكار والعسكري من طريقه من رواية محمد بن زيد بن
مهاجر أن عجوزاً سوداء دخلت على رسول الله عَ لَهُ فحياها وقال: ((كَيْفَ
أَنْتِ؟ كَيْفَ حَالُكْم؟)). فلما خرجت قالت عائشة: يا نبي الله ألهذه السوداء تحبي
(١) هذه الترجمة في مسند الشهاب (٦٢٨) ولا أدري لماذا أتى به المصنف هنا.
(٢) رواه الحاكم (١٥/١ - ١٦) كما قال المؤلف، ورواه ابن الأعرابي في المعجم (١/٧٦) ومن
طريقه القضاعي في مسند الشهاب (٩٧١) مختصر من طريق أبي عاصم به، ورواه ابن عبد البر
في الاستيعاب (١٨١٠/٤) وصالح بن رستم لم يخرج له البخاري الا تعليقا، وهو حسن
الحديث.
(٣) لم يروه ابن عبد البر وإنما ذكره وقال (١٨١٥/٤) هكذا رواه محمد بن موسى الشامي، وهو
الكديمي وهو ضعيف.
٣٩

وتصنع ما أرى؟)) فقال: ((إنَّها كَانَتْ تَغْشَانَا فِي حَيَاةٍ خَدِيجَةَ وَإنَّ ....
وذكره (١).
ورواه البيهقي في الشعب من طريق حفص بن غياث عن هشام بن عروة عن
أبيه عن عائشة به (٢) .
(فائدة) روى الزبير بن بكار عن سليمان بن عبدالله عن شيخ من أهل مكة
قال في المرأة: هي أم زفر ماشطة خديجة رضي الله عنها .
ورواه عبد الغني بن سعيد في المبهمات من طريق الزبير بن بكار (٣).
٢٢ - حديث: ((حُسْنُ السُّؤالِ نِصْفُ العِلْمِ)):
الطبراني في مكارم الأخلاق والبيهقي في الشعب، والعسكري في الأمثال
والقضاعي في مسند الشهاب والديلمي في مسند الفردوس (٢/٨٥) كلهم من
طريق هشام بن عمار ثنا مُخْيس بن تميم ثنا حفص بن عمر أخبرني إبراهيم بن
عبدالله عن نافع عن ابن عمر عن النبي مَ له أنه قال: ((الإِقْتِصَادُ فِي النَّفَقَّةِ
نِصْفُ العَيْشِ، والتَّودُّدُ إلَى النَّاسِ نِصْفُ العَقَلِ، وَحُسْنُ السُّؤَالِ نِصْفُ
العِلْمِ)) (٤).))
(١) محمد بن زياد بن مهاجر لم يدرك القصة.
(٢) رواه عبد المغني بن سعيد في المبهمات (٢/٧٣) من طريقه أيضاً. رواه عن الحسن بن رشيق عن
علي بن سعيد الرازي عن سلم بن جنادة عن حفص به، وعلي بن سعيد وسلم بن جنادة فيهما
کلام.
(٣) رواه عبد الغني بن سعيد في المبهمات (١/٧٤) وإسناده هكذا حدثنا أبو بكر الذراع حدثنا
محمد بن الحسن الأنصاري حدثنا الزبير بن بكار به. وهذا الشيخ من أهل مكة مجهول، ومن
أين جاء بهذا القول؟.
(٤) رواه الطبراني في مكارم الأخلاق (١٤٠) والأوسط (ص ٢٢ مجمع البحرين) والرّامهر مزي
في المحدث الفاضل (ص ٣٥٨ - ٣٥٩) والبيهقي في الشعب (ص ١٣١ من قطعة بخط
يدي) والقضاعي في مسند الشهاب (٣٣) وتابع مخيس عند النجار في ذيل تاريخ بغداد =
٤٠