النص المفهرس
صفحات 281-300
٣٢٩٢ - وقال رسول الله مَ ل: (كُلُّ ابْنِ آدَمَ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ، كَمَا تُنْتِجُ الإِبِلُ مِنْ بَهِيمِةٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْ جَدْعَاءَ؟)) قالوا: يا رسول الله أفرأيت من يموت وهو صغير؟ فقال: ((اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ» . ٣٢٩٣ - وقال رسول الله وقال له : (إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ فَلاَ يَضَعْ يَدَهُ فِي الْوَضُوءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي أَحَدُكُمْ أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ)) . ٣٢٩٤ _ وقال التر: (إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ فِي أَنَّفِهِ مَاءً ثُمَّ لِيَسْتَنْشِقْ)). ٣٢٩٥ - وقال رسول الله ولة : (لَيْسَ الغِنَى عَنْ كَثْرَةِ العَرَضِ، وَلَكِنَّ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ». ٣٢٩٢ ورواه مالك (١٨٦/١)، عن أبي الزناد به، ومن طريقه رواه أبو داود (٤٧١٤)، وابن حبان (١٣٣)، ورواه الحميدي (١١١٣) عن سفيان، عن أبي الزناد به. وله طرق أخرى عن أبي هريرة. ٣٢٩٣ ورواه مالك (٣٤/١)، عن أبي الزناد به، ومن طريقه أخرجه أحمد (٤٦٥/٢)، والبخاري (١٦٢)، وابن حبان (١٠٦٣)، وله طرق أخرى عن أبي هريرة. ٣٢٩٤ ورواه مالك (٣٢/١ - ٣٣) عن أبي الزناد به، ومن طريقه رواه أحمد (٢٧٨/٢)، والبخاري (١٦٢)، والنسائي (٦٥/١ - ٦٦)، وأبو داود (١٤٠)، وابن حبان (١٤٣٩). ورواه الحميدي (٩٥٧)، وأحمد (٢٤٢/٢ و٤٦٣)، ومسلم (٢٣٧)، والنسائي (٦٥/١)، من طريق سفيان عن أبي الزناد به، وله طرق أخرى عن أبي هريرة. ٣٢٩٥ ورواه الحميدي (١٠٦٣)، وأحمد (٢٤٣/٢)، ومسلم (١٠٥١)، وابن ماجه (٤١٣٧)، وأبو يعلى (٦٢٥٩)، وابن حبان (٦٧٩)، والقضاعي (١٢٠٨ و ١٢١١)، من طريق أبي الزناد به، وله طرق أخرى عن أبي هريرة. ٢٨١ ٣٢٩٦ - وقال رسول الله والله: ((إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللَّهَ شَيْئاً إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ» وأشار النبي ◌َّ بيده فيقبض أصابعه كأنه يقللها . ٣٢٩٧ - وقال رسول الله جلجل : (لَوْلاَ الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَءَاً مِنَ الأَنْصَارِ، وَلوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِياً وَشِعباً وَسَلَكَتِ الأَنْصَارُ وَادِياً وَشِعباً لَسَلَّكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ وَشِعْبَ الأَنْصَارِ)». ٣٢٩٨ - وقال رسول الله مت لين : ( إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَّ كِسْرَى بَعْدَهُ، وَإِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ فَلَ قَيْصَرَ بَعْدَهُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُنْفِقِنَّ كُنُوزَهُمَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ)). ٣٢٩٩ _ وبإسناده، قال رسول الله وَالتّ : ((لاَ يَمْشِيَّنَ أَحَدُكُمْ فِي نَعْلٍ واحِدٍ، لِيَخْلَعْهُمَا جَمِيعاً أَوْ يَنْعَلْهُمَا جَميعاً)) . ٣٣٠٠ _ وقال رسول الله وَ الجيد : ٣٢٩٦ ورواه مالك (٩٨/١)، عن أبي الزناد به، ومن طريقه رواه أحمد (٤٨٦/٢)، والبخاري (٩٣٥)، ومسلم (٨٥٢)، وللحديث طرق أخرى عن أبي هريرة، وسيأتي (٣٣٦١). ٣٢٩٧ ورواه البخاري (٧٢٤٤)، وله طرق أخرى عن أبي هريرة. ٣٢٩٨ ورواه البخاري (٣٦١٨ و٦٦٣٠)، ومسلم (٢٩١٨)، من هذه الطريق، وله طرق أخرى عن أبي هريرة. ٣٢٩٩ ورواه البخاري (٥٨٥٦)، ومسلم (٢٠٩٧)، وأبو داود (٤١٣٩)، والترمذي (١٧٨٠). ٣٣٠٠ تقدم (١٣٢) مطولاً . ٢٨٢ ((أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ عَلَى أَضْوٍَ كَوْكَبٍ دُرِّيٍّ فِي السَّمَاءِ». ٣٣٠١ - وقال رسول الله ◌َلو: (لَوِ الطَّلَعَ أَحَدٌ فِي بَيْتِكَ وَلَمْ تَأْذَنْ لَهُ فَحَذَقْتَهُ بِحَصَاةٍ فَفَقَأْتَ عَيْنَهُ مَا كَانَ عَلَيْكَ مِنْ جُنَاحِ)» . ٣٠٠٢ - وقال رسول الله ولو (لاَ يَجْمَعِ الرَّجُلُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا، وَلَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ خَالَتِهَا)). ٣٣٠٣ - وأن رسول الله مَالتر قال: («كُلُّ بَنِي آدَمَ يَطْعَنُ الشَّيْطَانُ فِي جَنْبِهِ بِإِصْبَعِهِ حِينَ يُولِدُ غَيْرُ عَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَهَبَ يَطْعَنُ فَطَعَنَ فِي الحِجَابِ». ٣٣٠٤ _ وأن رسول الله وَ ل﴾ قال: (يَغْفِرُ اللَّهُ لِلُوطِ إِنَّهُ كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ». ٣٣٠٥ - وقال رسول الله وَ له: («نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَأُوْتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ، وَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُوتِيتُ بِمَفَاتِيحٍ خَزَائِنِ الْفَضْلِ فَوُضِعَتْ عَلَى بَدِي)). ٣٣٠١ ورواه البخاري (٦٨٨٨ و٦٩٠٢)، ومسلم (٢١٥٨)، وأبو داود (٥١٧٢)، والنسائي (٦١/٧). ٣٣٠٢ ورواه البخاري (٥١٠٩)، ومسلم (١٤٠٨)، وأبو داود (٢٠٦٥ و٢٠٦٦)، والترمذي (١١٢٦)، والنسائي (٩٦/٦ - ٩٧). ٣٣٠٣ تقدم (١٧٤٢). ٣٣٠٤ ورواه البخاري (٣٣٧٢ و٣٣٧٥ و ٣٣٨٧ و ٤٥٣٧)، ومسلم (١٥١)، والترمذي (٣١١٥). ٣٣٠٥ تقدم (١٧١٢)، وتقدم (٣٠٢٩). ٢٨٣ ٣٣٠٦ - وقال رسول الله آلآد: ((أَهْلُ الْيَمَن هُمْ أَضْعَفُ قُلُوباً، وَأَرَقُّ أَفْئِدَةً، الْفِقْهُ يَمَانٍ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ)) . ٣٣٠٧ - وقال رسول الله تليفون: (إِذَا اشْتَكَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلَةِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ نَبْحِ جَهَنَّمَ)). ٣٣٠٨ - وقال رسول الله وقالله: «نِعْمَ الصَّدَقَةُ اللُّقْحَةُ الصَّفِيُّ مِنْحَةً، وَالشَّاءُ الصَّفِيَّةُ [مِنْحَةً] تَغْدُو بِإِنَاءٍ وَتَرُوحُ [بِإِنَاءٍ])) . ٣٣٠٩ - وقال رسول الله صل﴾: (إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأُ بِالْيُمْنَى، فَإِذَا نَزَعَ فَلْيَبْدَأُ بِالشِّمَالِ، فَلْتَكُنِ الْيُمْنَى أَوَّلَ مَا تُنْتَعَلُ وَآخِرَ مَا تُنْزَعُ)). ٣٣٠٦ ورواه البخاري (٤٣٨٨)، ومسلم (٥٢)، وتقدم (٣٠٣١). ٣٣٠٧ تقدم (٧٥)، ورواه مالك (٣٠/١)، عن أبي الزناد به، ورواه أحمد (٤٦٢)،. وابن ماجه (٦٧٧)، وأبو عوانة (٣٤٩/١) من طريقه، وله طرق أخرى في الصحيح عن أبي هريرة. ٣٣٠٨ ورواه البخاري (٥٦٠٨) بهذا الإسناد، ومن طريقه رواه البغوي في شرح السنة (١٦٦٢). ورواه البخاري (٢٦٢٩)، والحميدي (١٠٦١)، وأحمد (٢٤٢/٢)، ومسلم (١٠١٩)، وأبو يعلى (٦٢٦٨ و٦٢٨٨) من طريق أبي الزناد به، وله طرق أخرى عن أبي هريرة. ٣٣٠٩ ورواه مالك (٢١٧/٢)، والبخاري (٥٨٥٦)، ومسلم (٢٠٩٧)، وأبو داود (٤١٣٩)، والترمذي (١٧٨٠). ٢٨٤ ٣٣١٠ - وأن رسول الله وَ ل﴾ قال: ((إِذَا قُلْتَ أَنْصِئُوا وَالإِمَامُ يَخْطُبُ فَقَدْ لَغَوْتَ)) . ٣٣١١ - وقال رسول الله ويليه : («الَّذِي يَخْتُقُ نَفْسَهُ يَخْتُهَا فِي النَّارِ، وَالَّذِي يَقْتَحِمُ يَقْتَحِمُ فِي النَّارِ)). ٣٣١٢ - وقال رسول الله وَل : ((لاَ يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ إِلَّا أُرِيَ مَفْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ لَوْ أَحْسَنَ، فَيَكُونُ عَلَيْهِ حَسْرَةً، وَلاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ إِلَّا أُرِيَ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ لَوْ أَسَاءَ لِيَزْدَادَ شُكْراً» . ٣٣١٣ _ وأن رسول الله صل* قال: (يُقَالُ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ خُلُودٌ لاَ مَوْتٌ، وَلِأَهْلِ النَّارِ خُلوُدٌ لاَ مَوْتَ)). ٣٣١٤ - وقال رسول الله قال﴾. ((إِذَا أَحَدُكُمْ صَلَّى بِالنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ، فَإِنَّ فِيهِمُ الْكَبِيرَ والضَّعِيفَ وَذَا الحَاجَةِ، وَإِذَا صَلَّى وَخْدَهُ فَلْيُطِلْ صَلاَتَهُ مَا شَاءَ)). مصـ ٣٣١٠ ورواه مالك (٩٥/١ - ٩٦)، وأحمد (٢٤٤/٢ و٤٨٥)، ومسلم (٨٥١)، وابن خزيمة (١٨٠٦)، من طريق أبي الزناد به، وله طرق أخرى عن أبي هريرة. ٣٣١١ ورواه أحمد (٤٣٥/٢)، والبخاري (١٣٦٥). ٣٣١٢ ورواه البخاري (٦٥٦٩). ٣٣١٣ ورواه البخاري (٦٥٤٥). ٣٣١٤ تقدم (٣١٩٢). ٢٨٥ ٣٣١٥ _ وأن رسول الله والتر قال: ((قَالَ رَجُلٌ: لَأَصَّدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَقَعَتْ فِي يدِ زَانِيَّةٍ، فَتَحَدَّثَ النَّاسُ: تَصَدَّقَ فُلاَنٌ الْيَوْمَ عَلَى زَانِيَةٍ، ثُمَّ قَالَ فِي الْيَومِ الثَّاني: لِأَصَّدَّقَنَّ الْيَومَ بِصَدَقَةٍ فَوَقَعَتْ صَدَقَتُهُ فِي بَدِ سَارِقٍ، فَتَحَدَّثَ النَّاسُ: تَصَدَّقَ فُلاَنٌ الْيَوْمَ عَلَى سَارِقٍ، ثُمَّ قَالَ: لَأَصَّدَّقَنَّ الْيَوْمَ بِصَدَقَةٍ، فَوقَعَتْ صَدَقْتُهُ فِي بِدِ غَنِيٍّ، فَتَحَدَّثَ الناسُ: فُلَان تصَدَّقَ عَلَى غَنِيٍّ، فَسَاءَهُ ذَلِكَ، فَأُنِيَ فِي مَنَامِهِ فَقِيلَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ قَبِلَ صَدَقَتَكَ، أَمَّا الزَّانِيَةُ فَإِنَّهَا اسْتَعَقَّتْ بِصَدَقَتِكَ عَنِ الزِّنَا، وَأَمَّا السَّارِقُ فَإِنَّهُ اسْتَعَفَّ بِصَدَقَتِكَ عَنِ السَّرِقَةِ، وَأَمَّا الْغَنِيُّ فإنَّهُ اعْتَبَرَ بِصَدَقَتِكَ)). ٣٣١٦ - وأن رسول الله ◌َالتّ قال: ((والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّ وَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِهِ، فَأَيُّكُمْ هَلَكَ وَتَرَكَ دَيْناً أَوْ ضَيَاعاً فَأَنَا مَوْلَاهُ، وَأَيُّكُمْ مَاتَ وَتَرَكَ مَالَاً فَإِلَى الْعُصْبَةِ مَنْ كَانَ». ٣٣١٧ - وقال رسول الله بالت : ((قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: لَأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى سَبْعِينَ امْرَأَةً كُلُّهُنَّ تَحْمِلُ فَارِساً يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَلَمْ يَقُلْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَلَمْ تَحْمِلْ مِنْهُنَّ إِلَّ وَاحِدَةٌ جَاءَتْ بِشقِّ إِنْسَانٍ)) قال رسول الله وَّ: ٣٣١٥ ورواه البخاري (١٤٢١)، ومسلم (١٠٢٢)، والنسائي (٥٥/٥ - ٥٦). ٣٣١٦ ورواه البخاري (٢٢٩٨ و ٢٣٩٨ و٢٣٩٩ و٤٧٨١ و٥٣٧١ و٦٧٣١ و٦٧٤٥ و ٦٧٦٣)، ومسلم (١٦١٩)، وأبو داود (١٠٧٠)، والترمذي (٢٠٩١). ٣٣١٧ ورواه البخاري (٢٨١٩ و٣٤٢٤ و٥٢٤٢ و ٦٦٣٩ و٦٧٢٠ و٧٤٦٩)، ومسلم (١٦٥٤)، والنسائي (٢٥/٧). ٢٨٦ (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ قَالَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَجَاءَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ بِفَارِسٍ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ». ٣٣١٨ _ وقال رسول الله وَ الثور : (لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ قَطْ إِلَّ ثَلاَثَ كَذَبَاتٍ: قَوْلُهُ عَنْ آلِهَتِهُمْ ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ﴾ وَقُوْلُهُ حِينَ دَعَوْهُ أنْ يَحِجَّ آلِهَتَهُمْ ﴿إِنَّي سَقِيمٌ﴾ وَقَوْلُهُ لامْرَأَتِهِ: أُخْتِي، وَذُلِكَ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ هَاجَرَ بِسَارَةً فَدَخَلَ بِهَا قَرْيَةً فِيهَا" جَبَّارٌ مِنَ الْجَبَابِرَةِ فَأَرْسَلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ فَقَالٍ: مَنْ هَذِهِ؟ فَقَالَ: أُخْتِي، إِنْ قَالَ امْرَأَتِي لَمْ يَقْتُلُهُ، فَأَخَذَهَا مِنْهُ، فَلَمَّا أَرَادَهَا قَالَتْ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي آمَنْتُ بِكَ وحَصَّنْتُ فَرْجِي إِلَّ عَلَى رَسُولِكَ فَلاَ تُسَلِّطْ عَلَيَّ هَذَا الْكَافِرَ فَغَطَّ فَرَكَضَ بِرِجْلِهِ، فَقَالَتْ: اللَّهُمَّ أَزْعِبْ، فَقَالَ: إنها قَتَلَتْهُ، فَأُرْسِلَ ثُمَّ أَرَادَهَا فَغْطَ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقَالَتْ: اللَّهُمَّ إِنِّي آمَنْتُ بِكَ وَحَصَّنْتُ فَرْجِي إِلَّ عَلَى رَسُولِكَ فَغَطَّ فَقَالَتْ: اللَّهُمَّ إِنْ يَمُتْ يُقَلْ هِيَ قَتَلَتْهُ، فَأُرْسِلَ فَقَالَ: إِنْ جِئْتُمُونِي اللَّيْلَةَ إِلَّ بِشَيْطَانٍ، فَأَرْسَلَهَا وَأَخْدَمَهَا هَاجَرَ، فَقَالَتْ: إِنَّ اللَّهَ رَدَّ كَيْدَ الْكَافِرِ وَأَخْدَمَ وَلِيدْتَهُ [وَلِيدَة]. ٣٣١٩ - وقال رسول الله الآن : ((بَيْنَمَا امْرَأَةٌ تُرْضِعُ وَلَدَهَا إِذْ مَرَّ بِهَا رَاكِبٌ فِي هَيْأَةٍ حَسَنَةٍ وَهِيَ تَرْضِعُهُ، فَقَالَتْ: اللَّهُمَّ لَا ثُمِتْ ابْنِي حَتَّى تَجْعَلْهُ مِثْلَ هَذَا الرَّاكِبِ، فَتَرَكَ النَّدْيَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ، ثُمَّ مَرَّ بِجَارِيَّةٍ سَوْدَاء مكرم يقال: زَنَّيْتِ وَتَقُولُ: لَمْ أَزْنٍ، وَيُقَالُ: سَرَقْت وَتَقُولُ: لَمْ أَسْرِق، ٣٣١٨ ورواه البخاري (٢٦٣٥ و ٣١٦٥)، من طريق أبي الزناد به، وله طرق أخرى عن أبي هريرة. ٣٣١٩ ورواه البخاري (٣٤٦٦) من هذا الطريق،. ورواه أحمد (٣٠٧/٢)، ومسلم (٢٥٥٠)، بإسناد آخر عن أبي هريرة. ٢٨٧ فَقَالَتْ: اللَّهُمَّ لا تجَعَلْ ابني مِثْلَ هَذِهِ، وتَرَكَ الثَّدْيَ وقالَ: اللَّهُمَّ لا تُمِثْنِي حَتَّى تجعَلَني مِثْلَهَا فَقَالَتْ: ابْنِي مَرَّ فَارسٌ فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ لَا تُمِتْ ابْنِي حَتَّى تَجْعَلْهُ مِثْل هَذَا، فَقُلْت: اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ، مَرَّتِ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ تُجَرُّد تُضْرَبُ، فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ ابْنِي مِثْلَهَا، فَقُلْتَ: اللَّهُمَّ لاَ تُمِثْنِي حَتَّى تَجْعَلْنِي مِثْلَهَا، قَالَ: أَمَّا الرَّاكِبُ فَهُوَ كَافِرٌ، وَأَمَّا الْجَارِيَةُ السَّوْدَاءُ فَهِيَ مُؤمِنَةٌ)). ٣٣٢٠ - وأن رسول الله القر قال: (بَيْنَمَا امْرَأَتَانِ مَعَهُمَا ابْنَاهُمَا جَاءَ الذِّئْبُ فَأَخَذَ مِنْ أَحْدَيْهِمَا فَاخْتَصَمَا فِي ذَلِكَ إِلَى سُلَيْمَانَ، فَقَالَتْ إِحْدَاهُمَا: هَذَا ابْنِي، وَقَالَّت الأُخْرَى: هُوَ ابْنِي، فَقَال سُلِيْمَانُ: ائْتُوني بِمُدْيَةٍ أَشُقُّهُ بِهَا، فَقَالَتْ إِحْدَاهُمَا: لَا تَشُقَّهُ، هُوَ ابْنُهَا، فَقَضَى بِهِ لَهَا». ٣٣٢١ - وقال رسول الله وَاليه : (لاَ يُصَلِّي أَحَدُكُمْ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ لَيْسَ عَلَى عَاتِقِهِ مِنْهُ شَيْءٌ). ٣٣٢٢ - وقال رسول الله وَاليوم : ٣٣٢٠ ورواه البخاري (٣٤٢٧ و ٦٧٦٩)، ومسلم (١٧٢٠)، والنسائي (٨/ ٢٣٥). ٣٣٢١ ورواه أبو عوانة (٦١/٢) بهذا الإسناد. ورواه عبد الرزاق (١٣٧٥)، والحميدي (٩٦٩)، وأحمد (٢٤٣/٢ و٤٦٤)، ومسلم (٥١٦)، وأبو داود (٦٢٦)، والنسائي (رقم ٧٧٠)، وأبو يعلى (٦٢٦٢ و ٦٣٥٣)، وابن خزيمة (٧٦٥)، من طريق سفيان عن أبي الزناد به. ورواه البخاري (٣٥٩) من طريق مالك عن أبي الزناد به، وله غير هذا الطريق عن أبي هريرة. ٣٣٢٢ ورواه البخاري (٣٥٣٣)، والنسائي (١٥٩/٦)، وأحمد (٢٤٤/٢ و٣٤٠ و ٣٦٩). ٢٨٨ (يَا عِبَادَ اللَّهِ انْظُرُوا كَيْفَ يَصْرِفُ اللَّهُ عَنِّي شَتْمَ قُرَيْشٍ وَلَعْنَهُمْ، إِنَّهُمْ يَشْتِمُونَ مُذَقَّماً وَيَلْعَنُونَ مُذَمَّماً وَأَنَا مُحَمَّدٌ)) . ٣٣٢٣ - وقال رسول الله جلخر: ((اخْتَنَ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ بَعْدَ مَا مَرَّتْ عَلَيْهِ ثَمَانُونَ سَنَّةً، واخْتَتَنَ بالْقَدُومِ)) . ٣٣٢٤ - وقال رسول الله وقلقه : ((أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بَعِسَى ابْنِ مَرْيَمَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَالَنْسِيَاءُ أُخوة أوْلاَدُ عَلَّتٍ وَأُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى ◌َوَدِينُهُمْ وَاحِدٌ] وَلَيْسَ بَيْتَنَا نَبِيٌّ)) . ٣٣٢٥ - وقال رسول الله وَل : ((لِكُلِّ نَبِيِّ دَعْوَةٌ يَدْعُو بِهَا فَيُسْتَجَابُ لَهُ، وَأُرِيدُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ أَخْبَأَ دَعْوَتِي شَفَاعَتِي لِأُمَّتِي فِي الآخِرَةِ». ٣٣٢٦ - وقال رسول الله الآتى: ((يَصْعَقُ النَّاسُ حِينَ يَصْعَقُونَ، فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ قَامَ، فَإِذَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ آَخِذٌ بِالْعَرْشِ، فَمَا أَدْرِي أَكَانَ فِيمَنْ صَعِقَ أَمْ لَ)). ٣٣٢٣ ورواه البخاري (٦٢٩٨) بهذا الإسناد. ورواه أحمد (٣٢٢/٢ و٤١٨)، والبخاري (٣٣٥٦)، ومسلم (٢٣٧٠) من طريق أبي الزناد به، وله طرق أخرى عن أبي هريرة. ٣٣٢٤ ورواه البخاري (٣٤٤٢ و٣٤٤٣)، ومسلم (٢٣٦٥)، وأبو داود (٤٦٧٥)، والترمذي (٣١٥٠). ٣٣٢٥ ورواه أحمد (٢٧٥/٢ و ٣١٣ و٣٨١ و٣٩٦ و٤٠٩ و٤٢٦ و ٤٣٠ و٤٨٦ - ٤٧٧)، والبخاري (٤٣٠٤ و٧٤٧٤)، ومسلم (١٩٨)، والترمذي (٣٥٩٧)، ومالك (١٦٦/١). ٣٣٢٦ ورواه البخاري (٢٤١١ و٣٤٠٨ و٣٤١٤ و٣٤٧٦ و ٤٨١٣ و ٥٠٦٢ و ٦٥١٧ ٢٨٩ ٣٣٢٧ - وقال رسول الله الآن : قال اللَّهُ: ((أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَالاَ عَيْنٌ رَأَتْ وَلاَ أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلَاَ خَطَرَ عَلَى قَلْبٍ بَشَرٍ)). ٣٣٢٨ - وقال رسول الله (يَعْقِدُ الشَيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْس أَحَدِكُمْ ثَلاَثَ عُقَدٍ كُلَّ لَيْلَةٍ، فَإِنْ قَامَ فَذَكَرَ اللَّهَ، انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإِنَ تَوَضَّأَ انْحَلَّت الثَّانِيَةُ، فَإِنْ صَلَّى انْحَلَّتِ الثَّالِثَةُ، فَأَصْبَحَ نَشِيطاً طَيِّبَ النَّفْسِ، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ أَصْبَحَ تَعِسَ النَّفْسِ كَسْلَانَ» . ٣٣٢٩ - وقال رسول الله مَليون : «حُقَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ وَالنَّارُ بِالشَّهَوَاتِ» . ٣٣٣٠ - وقال رسول الله التالية : = و ٦٥١٨ و٧٤٢٨ و ٧٤٧٢)، ومسلم (٢٣٧٣)، وأبو داود (٤٦٧٩)، والترمذي (٣٢٤٠). ٣٣٢٧ ورواه البخاري (٣٢٤٤)، ومسلم (٢٨٢٤)، والترمذي (٣١٩٧)، وأبو يعلى (٦٢٧٦)، وابن حبان (٣٦٩) من طريق أبي الزناد به، وله طرق أخرى عن أبي هريرة . ٣٣٢٨ ورواه مالك (١٤٥/١ - ١٤٦)، والحميدي (٩٦٠)، وأحمد (٢٤٣/٢)، والبخاري (١١٤٢)، ومسلم (٧٧٦)، وأبو داود (١٣٠٦)، وابن خزيمة (١١٣١)، وأبو يعلى (٦٢٧٨)، والطحاوي في المشكل (١٤٥/١)، وأبو عوانة (٢٩٥/٢)، وابن حبان (٢٥٥٣)، من طريق أبي الزناد به، وله طرق أخرى عن أبي هريرة. ٣٣٢٩ ورواه أحمد (٢٦٠/٢)، والبخاري (٦٤٨٧)، ومسلم (٢٨٢٣)، وابن حبان (٧١٩)، من طريق أبي الزناد به وله طرق أخرى عن أبي هريرة. ٣٣٣٠ ورواه البخاري (٥٥٦ و٥٧٩)، ومسلم (٦٠٨)، وأبو داود (٤١٢)، والترمذي (٥٢٤)، والنسائى (٥١٨)، وابن ماجه (٦٩٩) من طرق عن أبي هريرة. ٢٩٠ ((مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةٌ مِنْ صَلاَةِ العَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَمِنْ صَلَةِ الصَّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلاةِ» . ٣٣٣١ - وقال رسول الله وَل﴾: (إِذَا شَرِبَ الْكَلْبُ مِنْ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَزَّاتٍ)) . ٣٣٣٢ - وقال رسول الله ◌َالت : ((إِنْ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَكَاناً الَّذِي يُقَالُ لَهُ: تَمَنَّ، فَيَتَمَنَّى وَيَتَمَنَّى، فَيْتَالُ لَهُ: قَدْ رَضِيتَ؟ فَيَقُولُ: قَدْ رَضِيتُ، فَيْثَالُ: لَكَ مَا تَمَثَّيْتَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ)) . ٣٣٣٣ - وقال رسول الله جلهو: «كُلُّ ابْنِ آدَمَ تَأْكُلُهُ الْأَرْضُ إِلَّ عَجْبُ الذَّنَبِ، فَإِنَّهُ مِنْهُ خُلِقَ وَمِنْهُ ◌ُرَگَّبُ)). ٣٣٣٤ - وقال رسول الله ولو: ((لَ أَزَالُ أُقَاتِلُ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، فَإِذَا قَالُوا لَ إِلّهَ إلَّ اللَّهُ فَقَدْ عَصَمُوا مِنِّي أَمْوَالَهُمْ وَأَنْفُسَهُمْ إِلَّ بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ)). ٣٣٣١ ورواه مالك (٤٢/١ - ٤٣)، وأحمد (٢٤٥/٢ و٢٦٠)، والبخاري (١٧٢)، ومسلم (٢٧٩)، والنسائي (٥٢/١)، وابن ماجه (٣٦٤)، وغيرهم من طريق أبي الزناد به، وله طرق أخرى عن أبي هريرة. ٣٣٣٢ ورواه أحمد (٣١٥/٢)، ومسلم (١٨٢)، وأبو يعلى (٥٩٣٩). ٣٣٣٣ ورواه مالك (١٨٥/١ - ١٨٦)، وأحمد (٣٢٢/٢ و٤٢٨)، ومسلم (٢٩٥٥)، وأبو داود (٤٧٤٣)، والنسائي (١١١/٤) من طريق أبي الزناد به، وله طرق أخرى عن أبي هريرة. ٣٣٣٤ تقدم (١٢٩). ٢٩١ ٣٣٣٥ _ وقال رسول الله وَالر: ((مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ، وَإِذَا أُتْبعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتْبَعْ)) . ٣٣٣٦ - وقال رسول الله عليه : ((يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُني)). ٣٣٣٧ - وقال رسول الله وَله: ((لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، ولاَ يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ)). ٣٣٣٨ - وقال رسول الله وَلثر: (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ)) . ٣٣٣٥ ورواه مالك (٨١/٢)، والحميدي (١٠٣٢)، وعبد الرزاق (١٥٣٥٦)، وأحمد (٢٤٥/٢ و٢٥٤ و٣٧٧ و٣٨٠ و٤٦٣ و٤٦٤ و٤٦٥)، والبخاري (٢٢٨٧ و ٢٢٨٨)، ومسلم (١٥٦٤)، وأبو داود (٣٣٤٥)، والترمذي (١٣٠٨)، · والنسائي (٣١٧/٧)، وابن ماجه (٢٤٠٣)، وغيرهم من طريق أبي الزناد به، وله طرق أخرى عن أبي هريرة . ٣٣٣٦ ورواه أحمد (٣١٥/٢)، والبخاري (٧٥٠٥)، من طريق أبي الزناد به، ورواه أحمد (٤٤٥/٢ و٥٣٩)، ومسلم (٢٦٧٥)، والترمذي (٢٣٨٨)، من غير هذه الطريق، وله طرق أخرى عن أبي هريرة. ٣٣٣٧ ورواه الحميدي (١١٢٨)، وأبو يعلى (٦٢٩٩)، من طريق أبي الزناد به، ورواه البخاري (٢٤٧٥ و٥٥٧٨ و٦٨١٠)، ومسلم (٥٧)، والنسائي (٣١٣/٨)، وغيرهم من طرق أخرى عن أبي هريرة. ٣٣٣٨ ورواه البخاري (١٤)، والنسائي (١٥/٨). ٢٩٢ ٣٣٣٩ - وقال رسول الله پڼه : ((إِذَا كَفَى أَحَدَكُمْ مَمْلُوكُهُ صَنْعَةً طَعَامِهِ وَكَفَاهُ حَرَّهُ وَمُؤْنَتَهُ، وَقَرَّبَهُ إِلَيْهِ فَلْيُجْلِسْهُ فَلْيَأَكُلْ مَعَهُ أَوْلِيَّأَخُذْ أَكْلَةً فَلْيُرَوِّغْهَا، وَلِيَضَعْهَا فِي يَدِهِ وَلِيَقُلْ كُلْ هَذِهِ». ٣٣٤٠ _ وقال رسول الله تليفون: ((لاَ يَحِلُّ لِمْرَأَةٍ أَنْ تَصُومَ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ إِلَّ بِإِذْنِهِ، وَلاَ تَأْذَنَ فِي بَيْتِهِ إِلَّ بِإِذْنِهِ، وَمَا أَنْفَقَتْ مِنْ نَفَقَةٍ مِنْ غَيْرِ أَمْرِهِ فَإِنَّهَا تُؤَدِّي إِلَيْهِ شَطْرَهُ» . ٣٣٤١ - وقال رسول الله تليفون : ((لاَ يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي المَاءِ الدَّائِمِ الَّذِي لَ يَجري ثُمَّ يَغْتَسِلَ [فیهِ]. ٣٣٤٢ - وقال رسول الله مَ لهو: ((إِنِّي أَطْمَعُ أَنْ يَكُونَ حَوْضِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَوْسَعَ مِمَّا بَيْنَ أَيلَةَ إِلَى الكَعْبَةِ، وَإِنَّ فيهِ مِنَ الأبَارِيقِ أُكْثَرَ مِنْ عَدَدِ الْكَوَاكِب)». ٣٣٣٩ ورواه أحمد (٢٤٥/٢ و ٢٥٩ و ٢٩٩ و ٤٠٦ و٤٦٤)، والبخاري (٢٥٥٧ و ٥٦٤٠)، ومسلم (١٦٦٣)، وغيرهم من طرق أبي هريرة. ٣٣٤٠ ورواه البخاري (٥٦٦ و ٥١٩٢ و٥١٩٥ و٥٣٦٠)، ومسلم (١٠٢٦)، وأبو داود (٢٤٨٥)، والترمذي (٧٨٢). ٣٣٤١ ورواه البخاري (٢٣٨)، والنسائي (١٩٧/١)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (١٥/١)، وابن خزيمة (٦٦)، من طريق أبي الزناد به، وله طرق أخرى عن أبي هريرة . ٣٣٤٢ ورواه مسلم (٢٤٧). ٢٩٣ ٣٣٤٣ - وقال رسول الله اليه: ((لاَ يَقُومُ أَحَدٌ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَيُوَافِقُهَا إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً إِلَّ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) . ٣٣٤٤ - وقال رسول الله الغر : ((لاَ تَلَقَّوا الرُّكْبَانَ بِبَيْعِ، وَلَ يَبَعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَلَ تَنَاجَشُوا، وَلا يَبَعِ الْحَاضِرُ لِلْبَادِ، وَلاَ تَصُرُّوا الإِبْلَ وَالْغَنَمَ، فَمَن ابْتَاعَهَا بَعْدَ ذَلِكَ فَهَّوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ بَعْدَ أَنْ يَحْلِبَها، إِنْ رَضِيَها أَمْسَكَهَا، وَإِنْ سَخِطَها رَدَّها وصَاعاً مِنْ تَمْرٍ)). ٣٣٤٥ _ وإن رسول الله صل﴾ قال: (لَنْ تَسْتَقِيمَ لَكَ الْمَرْأَةُ عَلَى هَيْأَةٍ وَاحِدَةٍ، إِنَّمَا هِيَ كَالصِّلْعِ إِنْ تُقِمْهَا تُكْسِرْهَا، وَإِنْ تَتْرُكْهَا تَسْتَمْتِعْ بِهَا وَفِهَا عِوَجٌ)). ٣٣٤٦ - وقال رسول الله (آل﴾: ((وَالَّذِي نَفْسي بِيَدِهِ لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَحْتَطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ، ٣٣٤٣ ورواه مالك (١٠٣/١)، والبخاري (٢٠٠٨ و٢٠٠٩)، ومسلم (٧٥٩)، وأبو داود (١٣٧١)، والترمذي (٨٠٨)، والنسائي (٢٠١/٣ - ٢٠٢ و١٥٦/٤ و١٥٧ و١١٧/٨ و١١٨)، وابن ماجه (١٣٢٦)، وأحمد (٨١/٢ و٢٨٩ و٤٠٨ و ٤٢٣)، وابن خزيمة (٢٢٠٢ و ٢٢٠٣)، وغيرهم من طرق عن أبي هريرة. ٣٣٤٤ ورواه البخاري (٢١٥٠)، وله أطراف عنده (٢١٤٠ و٢١٤٨ و٢١٥١ و٢١٦٠ و ٢١٦٢ و٢٧٢٣ و٢٧٢٧ و٥١٤٤ و٥١٥٢ و٦٦٠١)، ومسلم (١٥١٩)، والترمذي (١٢٢١ و١٢٢٣)، وأبو داود (٣٤٣٧)، والنسائي (٢٥٧/٧)، وابن ماجه (٢١٧٨). ٣٣٤٥ تقدم (٢/٦٧١). ٣٣٤٦ ورواه مالك (٢٥٩/٢ - ٢٦٠)، وأحمد (٢٤٣/٢)، والحميدي (١٠٥٧)، والبخاري (١٤٧٠)، والنسائي (٩٦/٥)، من طريق أبي الزناد به. وهو في الصحيحين وغيرهما من طرق أخرى عن أبي هريرة. ٢٩٤ فَيَأْتِيَ بِهِ فَيَبِيعَهُ، فَيَأْكُلَ مِنْهُ وَيَتَصَدَّقَ مِنْهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأَنِيَ رَجُلًا، أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنْ فضله، فسَأَلَهُ أَعْطَاهُ أَوْ مَنَعَهُ)). ٣٣٤٧ - وقال رسول الله وَالر: (الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مَعَىّ وَاحِدٍ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِى سَبْعَةِ أَمْعاءٍ». ٣٣٤٨ - وبإسناده قال رسول الله وَليته : ((مَثَلِي ومَثَلُ النَّاسِ كَمَثَلِ رَجُلِ اسْتَوْقَدَ نَاراً، فَلَمَّا أَضَاءَتِ مَا حَوْلَهُ، جَعَلَ الْفِراشُ وَهَذِهِ الدَّوَابُّ الَّتِي يَقَعْنَ فِي النَّارِ يَقَعْنَ فِيهَا، فَيَنْزِعُهُنَّ وَيَغْلِبْنَهُ فَيَقْتَحِمْنَ، وَأَنَا آَخُذُ بِحجزِهِنَّ عَنِ النَّارِ وَهُمْ يَقْتَحِمُونَ فیھا)). ٣٣٤٩ _ وبإسناده، أنه سمع رسول الله ﴾ [يقول]: ((مَثَلُ الْبَخِيلِ وَالْمُنْفِقِ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُبََّانِ مِنْ لَدُنْ تُدِيِّهِما إلى تَرَاقِيهِما، فَأَمَّا الْمُنْفِقُ فَلاَ يَنْفِقُ شَيْئاً إِلَّ سَبَغَتْ عَلَى جِلْدِهِ حَتَّى تُخْفَي بنَانَهُ وتَعْفُو ◌َثَرَهُ، وَأَمَّا الْبَخِيلُ فَلاَ يُرِيدُ أَنْ يُنْفِقَ شَيْئاً إِلَّا لَزِقَتْ كُلُّ خَلْقَةٍ مَكَانَها، فَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُوَسِّعَهَا وَلَا تَتَّسِعُ)). ٣٣٥٠ - وأنه سمع رسول الله وَ الل يقول: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ أُحُدَاً عِنْدِي ذَهَبَاً لَسَرَّنِي أَنْ لاَ يَأْتِيَ عَلَيَّ بِالثَّلاثَةِ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَاءٌ، إِلَّ أَنْ يَكُونَ شَيْئاً أَرْصُدُهُ فِي دَيْنِ عَلَيَّ» . ٣٣٤٧ ورواه مالك (٢٢١/٢)، والبخاري (٥٣٩٦)، وأحمد (٢٥٧/٢)، من طريق أبي الزناد به، وله طرق أخرى عن أبي هريرة. ٣٣٤٨ تقدم (١٣١). ٣٣٤٩ ورواه أحمد (٢٥٦/٢)، والبخاري (١٤٤٣)، ومسلم (١٠٢١)، والنسائي (٥٣/٥ - ٥٤)، من طريق أبي الزناد به، وله طرق أخرى عن أبي هريرة. ٣٣٥٠ ورواه البخاري (٢٣٨٩ و٦٤٤٥ و ٧٢٢٨)، ومسلم (٩٩١). ٢٩٥ ٣٣٥١ _ وقال رسول الله صل﴾: ((لاَ يَقْتَسِم وَرَثَتِي دِينَاراً مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نفَقَةِ نِسَائِي وَمُؤْنَةٍ عَامِلِي فَإِنَّهُ صَدَقَةٌ)) . ٣٣٥٢ - وبإسناده، أن الطفيل الدوسي وأصحابه قدموا على رسول الله وَ﴿ فقالوا: يا رسول الله قد عصت دوس وأبت فادع الله عليها، فقيل : هلكت دوس، فقال: ((اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْساً وَائتٍ بِهِمْ)). ٣٣٥٣ _ وبإسناده، قال رسول الله وَلّى: (قَالَ رَجُلٌ لَمْ يَفْعَلْ خَيْراً قَطُ لِأَهْلِهِ: إِذَا أَنَا مِتُّ: فَأَحْرِ قُوني ... )) فذكر الحديث. ٣٣٥٤ _ وبه قال رسول الله وَ الجيد: (أُرِيَ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ يَنْزِعُ ذَنُوباً أَوْ ذَنُوبَيْن وَفِي نَزْعِهِ ضَعْفٌ، واللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ، ثُمَّ نَزَعَ ابْنُ الخَطَّابِ فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيّاً مِنَ النَّاسِ يَقْرِي فَرْيَهُ حَتَّى ضَرَبَ النَّاسِ بِعَطْنٍ)) . ٣٣٥٥ _ وبإسناده، قال رسول الله ومثل: ٣٣٥١ ورواه مالك (٢٥٦/٢)، والبخاري (٢٧٧٦ و٣٠٩٦ و ٦٩٢٧)، ومسلم (١٧٦٠ و ١٧٦١)، وأبو داود (٢٩٧٤). ٣٣٥٢ ورواه أحمد (٢٤٣/٢ و٤٤٨ و٥٠٢)، والحميدي (١٠٥٠)، والبخاري (٢٩٣٧ و٤٣٩٢ و٦٣٩٧)، ومسلم (٢٥٢٤)، والمصنف في ((المعجم الكبير)) (٨٢١٧ - ٨٢٢٥). ٣٣٥٣ ورواه مالك (١٨٦/١)، والبخاري (٣٤٨١ و ٧٥٠٦)، ومسلم (٢٧٥٦)، والنسائي (١١٢/٤ - ١١٣)، وابن ماجه (٤٢٥٥)، وتقدم (٣٠٥٨). ٣٣٥٤ تقدم (١٧٢٦). ٣٣٥٥ ورواه الحميدي (١١٣٧)، ومسلم (٢٨٤٦)، وأبو يعلى (٦٢٩٠)، من طريق = ٢٩٦ ((تَحَاجَّتِ الْجَنَّةُ والنَّارُ، فقَالَتِ النَّارُ: أُوْثِرْتُ بِالْمُتَجَبِّرِينَ وَالمُتَكَبِّرِينَ، وقَالَتِ الْجَنَّةُ: فَمَا لي لَاَ يَدْخُلُنِي إِلَّ ضُعَفَاءُ النَّاس وَعُجَّزُهُمْ؟ فَقَال اللَّهُ لِلْجَنَّةِ: إِنَّمَا أَنْتِ رَحْمَتِي أُصيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ، وَقَال لِلنَّارِ: أَنْتِ عَذَابِي، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا، فَأَمَّا الْجَنَّةُ فَيْشِىءُ اللَّهُ لَهَا خَلْقاً، وَأَمَّا النَّارُ فَلاَ يَمْتَلِىءُ حَتَّى يَضَعَ قَدَمَهُ فِيهَا فَيَنْزَوِي بَعْضُها إِلَى بَعْضٍ، وتَقُولُ: قَطِ قَطِ)). ٣٣٥٦ - حدثنا محمد بن عبد الرحمن الأزرق الأنطاكي، ثنا أبي، ثنا مبشر بن إسماعيل، عن شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وقلتله : ((مِن اقْتِرَابِ السَّاعَةِ انْتِفَاغُ الأَهِلَّةِ، حَتَّى يُرَى الْهِلاَلُ لِلَيْلَةِ، فَيْقَالُ: لِلَيْلَتَيْنِ)). ٣٣٥٧ - حدثنا أبو ميمون أيوب بن أبي سليمان الصوري، ثنا كثير بن عبيد الحذاء، ثنا محمد بن حمير، عن شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صل* قال: ((خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ طُولُهُ سَبْعِينَ ذِرَاعاً)) . ٣٣٥٨ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، وأبو زيد أحمد بن أبي الزناد به، ورواه البخاري (٧٤٤٩)، من طريق أخرى عن الأعرج به، وله = طرق أخرى عن أبي هريرة. ٣٣٥٦ ورواه المصنف فى ((الأوسط)) (٧٠٧/١/١٣٠/٢)، والصغير (٨٧٧) بهذا الإسناد واللفظ، وشيخ المصنف ووالده لم أر لهما ترجمة فيما لدي من المراجع، وقد أورده شيخنا في سلسلة الصحيحة (٢٢٩٢)، وأورد له شواهد لذا صححه فليراجع . ٣٣٥٧ ورواه البخاري (٣٣٢٦ و٦٢٢٧)، ومسلم (٢٨٤١). ٣٣٥٨ تقدم (٣٠٤٣). ٢٩٧ عبد الرحيم، قالا: ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَلّ أقبل على الناس، فقال : ((بَيْنَمَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً قَدْ حَمَلَ عَلَيْهَا، أَقْبَلَتْ عَلَيْهِ فَقَالَتْ: إِنَّا لَمْ نُخْلَقْ لِهَذَا، إِنَّما خُلِقْنَا لِلْحَرْثِ، فَقَالَ النَّاسُ سُبْحَانَ اللَّهِ بَقَرَةٌ تَتَكَلَّمُ؟ !!! فقال رسول الله وََّ: ((إِنِّي أُومِنُ بِذَلِكَ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ)) وليسا في القوم. ٣٣٥٩ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب، وأبو زيد أحمد بن عبد الرحيم، قالا: ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن أبي الزناد، عن موسى بن أبي عثمان، عن أبي عثمان، عن أبي هريرة، عن رسول الله اله قال : ((خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ سِتُّونَ ذِرَاعاً)). ولا أعلم إلا أن عبد الرحمن قد حدثني بذلك. ٣٣٦٠ _ وبإسناده عن أبي عثمان، عن أبي هريرة، عن النبي وَل قال : ((أَطْمَعُ أَنْ أَكُونَ أَعْظَمَ الأَنْبِيَاءِ عِنْدَ اللَّهِ أَجْراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ» . ٣٣٦١ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق، ثنا عمرو بن عثمان، ثنا أبو حيوة شريح بن يزيد، عن شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أن النبي وَل﴾ قال: (فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِيهَا إِلَّ غُفِرَ لَهُ)). ٣٣٥٩ تقدم (٣٣٥٧). ٣٣٦٠ وموسى بن أبي عثمان ووالده قال عن كل واحد منهما الحافظ: مقبول. ٣٣٦١ تقدم (٣٢٩٦). ٢٩٨ شعيب عن هشام بن عروة ٣٣٦٢ - حدثنا الحسين بن تقي بن أبي تقي الحمصي، ثنا جدي أبو تقي هشام بن عبد الملك، ثنا بقية بن الوليد، عن شعيب بن أبي حمزة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي وَلّ قرأ في صلاة المغرب الأعراف فرقها في ركعتين . شعيب عن عبد الوهاب بن بخت ٣٣٦٣ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا علي بن عياش الحمصي، ثنا شعيب بن أبي حمزة، عن عبد الوهاب بن بخت، عن نافع، عن ابن عمر، أن كعب بن عجرة حلق رأسه، فأمره رسول الله ومطر أن يفتدي، فافتدى ببقرة. شعيب عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ٣٣٦٤ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي، ثنا يحيى بن عثمان، ثنا أبو حيوة شريح بن يزيد، عن شعيب، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن محمّد بن مسلمة، أن النبي وسلم كان يقول في ركوعه: ((اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، ولَكَ أَسْلَمْتُ، وَعَلَيْكَ ٣٣٦٢ ورواه النسائي (١٧٠/٢). ٣٣٥٣ هو عند المصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ١٩ رقم ٢١٠)، بهذا الإسناد واللفظ، والحديث صحيح عن كعب بن عجرة نفسه. ٣٣٦٤ ورواه النسائي (١٩٢/٢ - ١٩٣ و٢٢٢)، وليس عنده عبيد الله بن أبي رافع، وفي إسناد المصنف من هو متروك ومن هو غير معتمد. ٢٩٩ تَوَكَّلْتُ، أَنْتَ رَبِ خَشّعَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَدَمِي وَمُخِّي وعِظَامِي وَعَصَبِي للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)). ٣٣٦٥ _ وبإسناده، عن محمد بن مسلمة، أن النبي وَل قر كان إذا رفع رأسه من الركوع يقول: (سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الأَرْضِ وَمِلءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ أَهْلَ الثَّنَاءِ والْمَجْدِ». شعيب عن عبد الأعلى بن أبي عمرة ٣٣٦٦ - حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي، ثنا هشام بن عمار، ثنا عبد الله بن يزيد البكري، ثنا شعيب بن أبي حمزة، عن عبد الأعلى بن أبي عمرة، عن عبادة بن نسي، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ بن جبل، عن النبي 8َّ* قال: ((الْمَجِرَّةُ الَّتِي فِي السَّمَاءِ عَرَقُ الأَفْعَى الَّتِي تَحْتَ الْعَرْشِ)). شعيب عن محمد بن الوليد الزبيدي ٣٣٦٧ - حدثنا محمد بن إسماعيل بن مهاجر القرشي المصري، ثنا هشام بن خالد الدمشقي، ثنا مبشر بن إسماعيل، عن شعيب بن أبي حمزة، عن الزبيدي، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة [قال: ] قال رسول الله ﴾﴾: ((إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ)). آخر مسند شعيب بن أبي حمزة وآخر حديث الشاميين ٣٣٦٥ في إسناده من هو متروك ومن هو غير معتمد. ٣٣٦٦ تقدم (٢٢٤١). ٣٣٦٧ تقدم (١٨١٠ و٣٢٧٩). ٣٠٠