النص المفهرس

صفحات 261-280

الزهري عن هند بنت الحارث
٣٢٢٥ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن
الزهري، حدثتني هند بنت الحارث، أن أم سلمة زوج رسول الله صلار قالت:
استيقظ رسول الله وَله يوماً فرقاً يقول:
((سُبْحَانَ اللَّهِ مَا أُنْزِلَ مِنَ الْخَزَائِنِ؟ ثُمَّ مَاذَا أُنْزِلَ مِنَ الْفَتْنَةِ؟ ثُمّ
يُوقِظُ صَواحِبَ الْحُجُرَاتِ؟ - يريد أزواجه - حَتَّى يُصَلِّينَ، ورُبَّ كَاسِيَّةٍ
فِي الدُّنْيَا عَارِيَةٌ فِي الْآخِرَةِ».
الزهري عن قبيصة بن ذؤيب الخزاعي
٣٢٢٦ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن
الزهري، قال: قال قبيصة بن ذويب جاءت الجدة أم الأم أو أم الأب أبا
بكر الصديق بعد وفاة رسول الله مصر فقالت له: توفي ابن ابني أو ابن بنتي
ولم يترك أماً غيري، وقد أخبرت أن لي حقاً، فقال لها أبو بكر: ما نجد
لك في كتاب الله من شيء، وما علمت أن رسول الله ولو قضى لك بشيء،
وسأسأل الناس العشية، فلما صلى أبو بكر صلاة الظهر قام فتشهد ثم قال:
٣٢٢٥ ورواه عبد الرزاق (٢٠٧٤٨)، وأحمد (٢٩٧/٦)، والبخاري (١١٥ و١١٢٦
و ٣٥٩٩ و٥٨٤٤ و٦٢١٨ و٧٠٦٩)، والحميدي (٢٩٢)، وابن حبان (٦٨٠
و ٦٨)، والترمذي (٢١٩٧)، وأبو يعلى (٦٩٨٨)، والمصنف في الكبير (ج ٢٣
رقم ٨٣٣ و٨٣٥ و ٨٣٦).
٣٢٢٦ ورواه مالك (٣٣٥/١)، وأحمد (٢٢٥/٤)، وسعيد بن منصور (٨٠)، وأبو داود
(٢٨٩٤)، والترمذي (٢١٠٠ و٢١٠١)، وابن ماجه (٢٧٢٤)، وابن حبان
(١٢٢٤ موارد الظمآن) والحاكم (٣٣٨/٤) وغيرهم، قال الحافظ في التلخيص
الكبير (٨٢/٣) إسناده صحيح لثقة رجاله إلا أن صورته مرسل، فإن قبيصة لا
يصح له سماع من الصديق، ولا يمكن لشهوده للقصة قاله ابن عبد البر بمعناه.
٢٦١

إنها جاءتني الجدة تسألني ميراثها من ابن ابنها أو ابن بنتها، وتذكر أن لها
حقاً، ولم أجد لها في الكتاب ميراثاً، ولا أعلم رسول الله وَّ قضى لها
بشيء، فقال المغيرة بن شعبة مجيباً له: ألا قد سمعت رسول الله صل# يقضي
لها بالسدس، فقال أبو بكر: هل سمع ذلك معك أحد؟ فناداه محمد بن
مسلمة رجل من الأنصار من بني حارثة من أصحاب رسول الله و الر فقال:
قد سمعت رسول الله 9 يقضي لها بالسدس، فأنفذه لها أبو بكر، فلما
استخلف عمر جاءت الجدة الأخرى التي لم يكن لها هذا القضاء، فقالت
العمر: توفي ابن ابني أو ابن ابنتي، وليست له أم غيري، فقال لها عمر: ما
لك في الكتاب من شيء، وما كان القضاء إلا لغيرك، وما أنا بزائد في
الفرائض من شيء، ولكن هو ذلك السدس، فإن اجتمعتا فيه فهو بينكما
وأیکما خلت به فهو لها.
الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور
٣٢٢٧ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن
الزهري، أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور، عن عبد الله بن عباس،
أنه قال: لم أزل حريصاً على أن أسأل عمر بن الخطاب عن المرأتين من
أزواج رسول الله وَ ◌ّ قال الله لهما: ﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾
حتى حج وحججت معه وعدل وعدلت معه بإدواةٍ فتبرز، ثم جاء فسكبت
على يده فتوضأ، ثم قلت: يا أمير المؤمنين من المرأتان من أزواج
رسول الله وَ﴿ اللتان قال الله لهما: ﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما﴾ فقال
عمر: واعجباً لك يا ابن عباس، هما عائشة وحفصة، ثم استقبل عمر بن
٣٢٢٧ ورواه أحمد (٣٣/١)، والبخاري (٨٩ و٢٤٦٨ و٥١٩١)، ومسلم (١٤٧٩)،
والترمذي (٣٣١٥)، والنسائي (١٣٧/٤) من طريق الزهري به. وله طرق أخرى
في الصحيحين وغيرهما.
٢٦٢

الخطاب الحديث يسوقه، فقال: إن كنت أنا وجار لي من الأنصار في بني
أمية بن زيد، وهو من عوالي المدينة، وكنا نتناوب النزول على
رسول الله وَ ل﴾، فينزل يوماً وأنزل يوماً، فإذا نزلت جئته بما حدث من خبر
في ذلك اليوم من الوحي أو غيره، وإذا نزل فعل مثل ذلك، وكنا معشر
قريش نغلب النساء فلما قدمنا على الأنصار إذا قوم تغلبهم نساؤهم، فطفق
نساؤنا يأخذن من أدب نساء الأنصار، فصخبت على امرأتي فراجعتني
فأنكرت أن تراجعني، وقالت: ولِمَ تنكر أن أراجعك، فوالله إن أزواج
رسول الله وَل* لتراجعنه، وإن إحداهن لتهاجره اليوم حتى الليل، فأفزعني
ذلك، وقلت: قد خاب من فعل ذلك منهن، فجمعت علي ثيابي، فدخلت
على حفصة بنت عمر، فقلت لها: أي حفصة أتغاضب إحداكن
رسول الله ◌َّ حتى الليل؟ فقالت: نعم، فقلت: قد خبت وخسرت،
أفتأمنين أن يغضب الله لِغضب رسول الله صل # فتهلكي؟ لا تستكثري
رسول الله ﴿﴿ ولا تراجعيه في شيء ولا تهجريه، وسليني ما بدالك، ولا
تغرنك أن كانت جارتك أوضأ منك وأحب إلى رسول الله صل# يريد عائشة،
قال عمر: وكنا قد تحدثنا أن غسان تُنْعِل الخيل لتغزونا، فنزل صاحبي
الأنصاري يوم نوبته فرجع عشاءً، فضرب بابي ضرباً شديداً، وقال: أثم
عمر؟ ففزعتِ فخرجت إليه، فقال: قد حدث اليوم أمر عظيم، فقلت: ما
هو؟ جاءت غسان؟ فقال: لا، بل أعظم من ذلك وأطول، طلق
رسول الله صل* نساءه، فقلت: خابت حفصة وخسرت، قد كنت أظن هذا
يوشك أن يكون، فجمعت علي ثيابي فصليت صلاة الفجر مع
رسول الله وَ﴿ فدخل رسول الله وَلّل مَشْرُبَّةً له فاعتزل فيها، فدخلت على
حفصة فإذا هي تبكي، فقلت لها: ما يبكيك؟ أو لم أكن قد حذرتك هذا؟
طلقكن رسول الله وَ﴿؟ فقالت: لا أدري، ها هو ذا معتزلاً
[معتزل] في هذه المَشْرُبَةِ، فخرجت فجئت المشربة التي فيها
رسول الله ◌َ﴿، فقلت لغلام له أسود: أستأذن لعمر، فدخل الغلام فكلم
٢٦٣

رسول الله وَلخير ثم رجع إلى، فقال: قد كلمت رسول الله وَلّ فذكرتك له،
فصمت فرجعت فجلست مع الرهط الذين عند المنبر، ثم غلبني ما أجد،
فجئت الغلام فقلت له: استأذن لعمر، فدخل ثم رجع إلى، فقال: قد
ذكرتك له فصمت، فلما وليت منصرفاً إذا الغلام يدعوني، فقال: قد أذن
لك رسول الله ﴿، فدخلت على رسول الله وَلٍّ فإذا هو مضطجع على رُمَالِ
حصير، ليس بينه وبينه فراش، قد أثرت الرُّمَالُ بجنبيه متكئاً على وسادة
من أدم حشوها ليف، فسلمت على رسول الله وَلؤل، ثم قلت وأنا قائم: يا
رسول الله أطلقت نساءك؟ فرفع إلي بصره وقال:
((لا)) فقلت: الله أكبر، ثم قلت وأنا قائم: يا رسول الله أستأنس
برسول الله ول لو رأتني وكنا معشر قريش نغلب النساء، فلما قدمنا
المدينة قدمنا على قوم تغلبهم نساؤهم، فتغضبت على امرأتي [يوماً]
فإذا هي تراجعني، فأنكرت ذلك عليها، فقالت: أتنكر أن أراجعك؟
فوالله إن أزواج رسول الله وَلقر لتراجعنه وتهجره إحداهن اليوم حتى
الليل، فقلت: خابت حفصة وخسرت، أفتأمن إحداهن أن يغضب الله
لغضب رسول الله وَل﴿ وإذا هي قد هلكت، فتبسم رسول الله تَلقول ثم
قلت: يا رسول الله لو رأيتني دخلت على حفصة، فقلت لها: لا
يغرنك جارتك هي أوضأ منك وأحب إلى رسول الله ولو أريد عائشة،
فتبسم رسول الله وَلّر تبسمة أخرى، فجلست حين رأيته تبسم، فرفعت
بصري في بيته، فوالله ما رأيت فيه شيئاً يرد البصر غير أهب ثلاثة،
فقلت: يا رسول الله أدع الله فليؤتك، فإن فارس والروم قد وسع الله
عليهم وأعطاهم وهم لا يعبدون الله، فجلس رسول الله وَل وكان متكئاً
فقال: ((أَوَفِي شٌّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ؟ إِنَّ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلُوا طَيِّبَاتِهِمْ
فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا)) فقلت: يا رسول الله أستغفر لي، قال: [واعتزل]
رسول الله ﴾ [نساءه] من أجل هذا الحديث حين أفشت حفصة إلى
٢٦٤

عائشة تسعاً وعشرين ليلة، وكان قال: ((مَا أَنَا بِدَاخِلِ عَلَيْكُنَّ شَهْراً) من
شدة موجدته عليهن حتى كان تسع وعشرون ليلة، فدخل على عائشة،
فقالت له عائشة: يا رسول الله إنك حلفت أن لا تدخل علينا شهراً،
وإنما مضت تسعٌ وعشرون ليلة، وكان ذلك الشهر تسع وعشرون ليلة،
ثم أنزل الله عز وجل التخيير، فبدأ بي أول امرأة من نسائه فاخترته، ثم
خير نساءه كلهن فقلن مثل ما قالت عائشة.
الزهري عن النحام الكنعاني
٣٢٢٨ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن
الزهري، حدثني رجل من بني مالك بن كنانة ممن تبع الفقه يقال له
النحام، أنه سمع أبا موسى الأشعري يقول: أحدثكم حديث صلاتكم هذه
إذا اجتنبتم الكبائر نصلي صلاة الظهر ثم نحرق على أنفسنا، فإذا صلينا
العصر كفرت ما بينهما، ثم نحرق على أنفسنا، فإذا صلينا المغرب كفرت
ما بينهما، ثم نحرق على أنفسنا، فإذا صلينا العتمة كفرت ما بينهما، ثم
نحرق على أنفسنا، فإذا صلينا الفجر كفرت ما بينهما، إذا اجتنبت الكبائر.
الزهري عن ثعلبة بن أبي مالك القرظي
٣٢٢٩ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن
الزهري، أخبرني ثعلبة بن أبي مالك القرظي - وقد أدرك عمر بن الخطاب -
قال: كنا نتحدث حين يجلس عمر بن الخطاب على المنبر حتى يقضي
٣٢٢٨ النحام الكنعاني أورده ابن حبان في الثقات، ولم أر توثيقاً له من غيره فهو
مجهول.
٣٢٢٩ ورواه مالك (٩٦/١)، وإسناده صحيح.
٢٦٥

المؤذن تأذينه ونتكلم، فإذا تكلم عمر انقطع حديثنا فلم يتكلم منا أحد
حتى يقضي الإمام خطبته .
شعيب عن أبي الزناد عبد الله بن زكوان
٣٢٣٠ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا علي بن عياش، أخبرنا
شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله وعليه:
(لاَ حِمَى إِلاَّ اللَّهِ ورَسُولِهِ)).
٣٢٣١ - أخبرني [أحمد بن] عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، ثنا أبو
اليمان، أخبرنا شعيب بن أبي حمزة، ثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي
هريرة، أنه سمع رسول الله وَل يقول:
((مَثَلِي وَمَثَلُ الأَنْبِيَاءِ قَبْلِي كَمَثَلِ رَجُلِ ابْتَنَى بِنَاءً فَأَحْسَنَهُ وَأَجْمَلَهُ
وَأَكْمَلَهُ إِلَّ مَوْضِعَ لَبِنَةٍ مِنْ زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَاهُ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَطُوفُونَ بِهِ
ويَتَعَجَّبُونَ مِنْهُ، وَيَقُولُونَ مَا رَأَيْنَا بِنَاءَ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا لَوْلَا مَوْضِعُ هَذِهِ
اللَِّنَّةِ، فَكُنْتُ اللَِّنَة)».
٣٢٣٢ - وقال رسول الله وَلته :
(لَيَأْتِيَنَّ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعِيرٍ يَحْمِلُهُ عَلَى رَقَبَتِهِ لَهُ رُغَاءٌ،
فَيَقُولُ: يَا مُحَمَّدُ، فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئاً قَدْ بَلَّغْتُ، وَلَيَأْتِيَنَّ
٣٢٣٠ ورواه ابن حبان (٤٦٦٦)، وله شاهد من حديث الصعب بن جثامة.
٣٢٣١ تقدم (١٣٠) فراجعه.
٣٢٣٢ ورواه البخاري (١٤٠٢ و٢٣٧٨ و٣٠٧٣ و٩٦٥٨)، ومسلم (٩٨٧)، وأبو
داود (١٦٥٨ - ١٦٦٠)، والنسائي (١٢/٥ - ١٤)، وأحمد (٤٢٦/٢).
٢٦٦

أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِشَاةٍ يَحْمِلُهَا عَلَى رَقَبَتِهِ لَها ثِغَاءٌ، فَيَقُولُ: يَا
مُحَمَّدُ، فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئاً قَدْ بَلَّغْتُ)).
٣٢٣٣ - وقال رسول الله وَالتر :
((يَكُونُ كَنْزُ أَحَدِكُمْ شَجَاعاً أَفْرَعَ بَقِرُّ مِنْهُ صَاحِبُهُ، وَيَطْلُبُهُ
[وَيَقُولُ: ] أَنَا كَنْزُكَ، وَلَ يَزَالُ حَتَّى يُلْقِمَهُ إِصْبُعَهُ)).
٣٢٣٤ _ [و] بإسناده، قال: نهى رسول الله وَلل عن لبستين: أن
يمشي الرجل في الثوب الواحد ليس على فرجه منه شيء، وأن يشتمل في
الثوب على أحد شقيه، وعن بيعتين: اللماس والنباذ.
٣٢٣٥ _ وبإسناده، أن رسول الله وَ لل قال:
((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلوا قَوْماً نِعَالُهُمُ الشَّعْرُ، وحَتَّى تُقَاتِلُوا
التُّرْكَ صِغَارَ الأَعْيُنِ حُمْرَ الْوُجُوهِ زُلْفَ الُنُوفِ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ
الْمُطْرَقَةُ)) .
٣٢٣٦ _ [و] بإسناده، أن رسول الله وَالتر قال:
((لَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا الْيَّهُودَ، حَتَّى يَخْتَبِىءَ الْيَهُودِيُّ
خَلْفَ الْحَجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ يَا مُسْلِمُ هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي
فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ)».
٣٢٣٣ ورواه النسائي (٢٣/٥ - ٢٥).
٣٢٣٤ ورواه البخاري (٣٦٨).
٣٢٣٥ ورواه أحمد (٥٣٠/٢)، والبخاري (٢٩٢٨ و٣٥٨٧)، ومسلم (٢٩١٢)، وابن
ماجه (٤٠٩٧)، من طريق الأعرج به، وله طرق أخرى عن أبي هريرة.
٣٢٣٦ ورواه البخاري (٢٩٢٦)، ومسلم (٢٩٢٢).
٢٦٧

٣٢٣٧ - [و] بإسناده، قال: قال رسول الله وَل :
(لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِتْنَانِ عَظِيمَتَانِ دَعْوَاهُمَا وَاحِدٌ، حَتَّى
يَكُونَ بَيْنَهُمَا مَقْتَلَةٌ عَظِيمَةٌ، وَحَتَّى يَنْبَعِثَ دَجَّالُونَ كَذَّبُونَ، كُلُّهُمْ يَزْعَمُ
أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ، وَحَتَى يُقْبَضَ الْعِلْمُ وَتَكْثُرَ الزَّلَازِلُ، وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ،
وتَظْهَرَ الْفِتَنُ، ويَكْثُرَ الْهَرَجُ - وهو القتل - وحتى يكثر فيكم المال
فَيَفيض حَتَّى يُهِمَّ رَبَّ الْمَالِ مَنْ يَأْخُذُ مِنْهُ صَدَقَتَهُ، وَحَتَّى يَعْرِضَهُ،
فَيَقُولُ الَّذِي يَعْرِضُ عَلَيْهِ: لَ أَرَبَ لِي فِيهِ، وَحَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ
مَغْرِبِهَا، فَإِذَا طَلَّعَتْ وَرَآهَا النَّاسُ آمَنُوا أَجْمَعُونَ، وَذَلِكَ حِينَ لَا يَنْفَعُ
نَفْساً إِيمَانُهِا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِبِمَانِهَا خَيْراً،
وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدْ نَشَرَ الرُّجُلَانِ ثَوْبَهُمَا [بَيْنَهُمَا] فَلَ يَتَبَايَعَانِهِ وَلَ
يَطْوِيَانِهِ، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدِ انْصَرَفَ الرَّجُلُ بِلَيَنِ لِقْحَتِهِ مِنْ تَحْتِهَا فَلَاَ
يَطْعَمُهُ، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَهُوَ يَلِيطُ حَوْضَهُ فَلاَّ يَسْقِي [فِيهِ]، وَلَتَقُومَنَّ
السَّاعَةُ وَقَدْ رَفَعَ أُكْلَتَهُ إلَى فِيهِ فَلَ يَطْعَمُهَا)) .
٣٢٣٨ _ وبإسناده، أن رسول الله وَل* قال:
((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي أَنْ قَعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ
تغُزُو في سَبِيلِ اللَّهِ أَبَداً، لَكِنْ لَا أَجِدُ سَعَةً فَأَحْمِلُهُمْ وَلَا يَجِدُونَ سَعَةً
فَيَتَّبِعُوني ولَا تَطِيبُ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَقْعُدُوا بَعْدِي)).
٣٢٣٩ - [و] بإستاده، أن رسول الله وَل﴾ قال:
((تَكَفَّلَ اللَّهُ لِمَنْ جَاهَدَ في سَبِيلِهِ لَ يُخْرِجُهُ إِلَّ الْجِهَادُ فِي سَبيلِه
٣٢٣٧ وتقدم (٣٠٥٢)، ورواه تمام في ((الفوائد)) (٨١٤) مختصراً، ورواه البخاري
(٧١٢١) هكذا مطولاً .
٣٢٣٨ ورواه البخاري (٣٦ و ٢٧٩٧ و٢٩٧٢ و ٧٢٢٦ و٧٢٢٧)، ومسلم (١٨٧٦).
٣٢٣٩ ورواه البخاري (٣١٢٣ و٧٤٥٧)، ومسلم (١٨٧٦)، والنسائي (١١٩/٨
و ١١٩ - ١٢٠).
٢٦٨

· وتَصْدِيقُ كَلِمَتِهِ بأَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ يَرْجِعَهُ إلى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ
مَعَ مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ)).
٣٢٤٠ _ وبإسناده، أن رسول الله وَالل قال:
((إِنَّمَا مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ الصَّائِمِ الْقَانِتِ [الْقَائِم]
الدَّائِمِ الَّذِي لَا يَفْتَرُ مِنْ صَلَتِهِ وَلاَ صِيَامِهِ حَتَّى يَرْجِعَ)).
٣٢٤١ _ [و] بإسناده، قال: قال رسول الله وَله:
((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ يُكْلَمُ أَحَدٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ - وِاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ
يُكْلَمُ فِي سَبِيلِه - إِلَّ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [وَجُرْحُهُ يَشْخُبُ] اللَّوْنُ لَوْنُ [َالـ]
دَّمِ وَالرِّيحُ ريحُ [الـآ مِسْكِ)).
٣٢٤٢ _ [و] بإسناده، أن رسول الله وَ ل﴾ [قال:]
((والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوَدَدْتُ أَنِّي أُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأُقْتَلَ ثُمَّ أُحْيَا
ثُمَّ أُقْتَلَ)) يقولها ثلاثاً أشهد بالله .
٣٢٤٣ _ [و] بإسناده، أن رسول الله وسلم قال:
(تَأْتِي الإِبلُ عَلَى صَاحِبِهَا عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ إِذَا هُوَ لَمْ يُعْطَ مِنْها
حَقَّهَا، فَتَطؤُهُ بِأَخْفَافِهَا، وتَأْتِي الْغَنَمُ عَلَى صَاحِبها عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ
إذَا هُوَ لَمْ يُعْطِ مِنْهَا حَقَّهَا، فَتَطَؤُهُ بَأَظْلَافِهَا وَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا، وَ[مِنْ]
حَقِّهَا عَلَيْهِ أَنْ تُحْلَبَ عَلَى المَاءِ)).
٣٢٤٠ انظر الحديثين قبله حيث أنه جزء من إحدى الروايات.
٣٢٤١ ورواه البخاري (٢٣٧ و٢٨٠٣ و٥٥٣٣)، ومسلم (١٨٧٦)، والترمذي
(١٦٥٦)، والنسائي (٢٨/٦ - ٢٩).
٣٢٤٢ انظر (٣٢٣٨ و٣٢٣٩) فإنها كلها حديث واحد.
٣٢٤٣ ورواه البخاري (١٤٠٢).
٢٦٩

٣٢٤٤ _ وبإسناده أن رسول الله وَل قال:
((إِنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ يَضْحَكُ إلى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الآخرَ
كِلَاهُمَا دَاخِلٌ الْجَنَّةَ، يُقَاتِلُ هَذَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَيُقْتَلُ وَيُسْتَشْهَدُ ثُمَّ
يَتُوبُ اللَّهُ عَلَى هَذَا [الْقَاتِلِ، فَيُسْلِمُ فَيُقَّاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيْتَلُ
وَيُسْتَشْهَدُ)).
٣٢٤٥ _ وبإسناده قال: قال رسول الله وَلآل:
((قَلْبُ الشَّيْخِ شَابٌّ عَلَى حُبِّ اثْنَتَيْنِ طُولِ الْحَيَاةِ وَكَثْرَةِ الْمَالِ)).
٣٢٤٦ _ وبإسناده، قال: قال رسول الله ويل} :
((خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ
[أُ خْرِجَ مِنَ الْجَنَّةِ، وَفِيهِ أُعِيدَ فِيهَا)».
٣٢٤٧ - [و] بإسناده، قال: قال رسول الله وَلهو:
(غِفَارُ وَأَسْلَمُ وَمُزَيْنَةُ وَمَنْ كَانَ مِنْ جُهَيْنَةَ خَيْرٌ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مِنْ أَسَدٍ وَطَيّءٍ وَغَطْفَانَ».
٣٢٤٨ - [و] بإسناده، قال رسول الله وله:
(لاَ يَمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ لِيُمْنَحَ بِهِ الْكَلُ)).
٣٢٤٤ ورواه البخاري (٢٨٢٦)، ومسلم (١٨٩٠)، والنسائي (٣٨/٦ - ٣٩).
٣٢٤٥ ورواه الحميدي (١٠٦٩)، وأحمد (٣٥٨/٢ و٣٩٤ و٤٤٣)، ومسلم
(١٠٤٦)، وله طرق أخرى عن أبي هريرة.
٣٢٤٦ ورواه أحمد (٤٠١/٢ و٤١٨)، ومسلم (٨٥٤)، والنسائي (٨٩/٣ - ٩٠)، وله
طرق أخرى عن أبي هريرة.
٣٢٤٧ ورواه الحميدي (١٠٤٨)، ومسلم (٢٥٢١)، والترمذي (٣٩٤٥)، وله طرق
أخرى عن أبي هريرة.
٣٢٤٨ ورواه الحميدي (١١٢٤)، وأحمد (٢/ ٤٢٠ و٥٠٠)، وابن ماجه (٢٤٧٨)،
وأبو يعلى (٦٢٥٧)، من طريق سفيان عن أبي الزناد به.
وله طرق أخرى عن أبي هريرة.
٢٧٠

٣٢٤٩ - [و] بإسناده، قال رسول الله وعبدالله:
((طَعَامُ الاثْنَيْنَ يَكْفِي الثَّلَاثَةَ، وَطَعَامُ الثَّلاثَةِ يَكْفِي الأَرْبَعَةَ)).
٣٢٥٠ _ [و] بإسناده، قال رسول الله مَلتر:
«لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ، اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي إِنْ
شَعْكَ، وَلَكِنْ لِيَعْزَمِ الْمَسْأَلَةَ، فَإِنَّهُ لَا مُكْرِهَ لَهُ)).
٣٢٥١ _ [و] بإسناده، قال رسول الله له:
((لا يَنْظُرُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى رَجُلٍ يَجُهُ إِزَارَهُ بَطَراً) .
٣٢٥٢ _ [و] بإسناده، قال رسول الله الفلتر:
((بَيْنَا رَجُلٌ يَمْشي في برديه [حلَّةٍ] قَد أَعْجَبَتْهُ نَفْسُهُ خَسَفَ اللَّهُ
بِهِ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) .
٣٢٥٣ - وبإسناده، قال رسول الله وَل :
((هَلْ تَرَوْنَ قِبْلَتِي هَهُنَا؟ فَوَاللَّهِ مَا يَخْفِى عَلَيَّ خُشُوعُكُمْ وَلا
رُكُوعُكُمْ وَلا سُجُودُكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي)) .
٣٢٤٩ ورواه الحميدي (١٠٦٨)، وأحمد (٢٤٤/٢)، والبخاري (٥٣٩٢)، ومسلم
(٢٠٥٨)، والترمذي (١٨٢١)، من طريق أبي الزناد به.
٣٢٥٠ ورواه البخاري (٦٣٣٩ و ٧٤٧٧)، ومسلم (٢٦٧٩)، والترمذي (٣٤٩٢)، وأبو
داود (١٤٨٣).
٣٢٥١ ورواه البخاري (٥٧٨٨)، وأحمد (٣٨٦/٢ و٣٩٧ و٤٠٩ و٤٣٠ و٤٥٤
و ٤٦٧)، وأبو يعلى (٦٣٢٤ و٦٣٣٤).
٣٢٥٢ ورواه أحمد (٢٦٧/٢ و٣١٥ و٣٩٠ و٤١٣ و٤٥٦ و ٤٦٧ و ٤٩٢ و ٤٩٧)،
والبخاري (٥٧٨٩ و ٥٧٩٠)، ومسلم (٢٠٨٨).
٣٢٥٣ ورواه أحمد (٣٠٣/٢ و٣٦٥ و٣٧٥)، والبخاري (٤١٨ و٧٤١)، ومسلم
(٤٢٤)، وأبو يعلى (٦٣٣٥).
٢٧١

٣٢٥٤ _ [وبإسناده] قال: قال رسول الله وَله:
((إِنَّمَا الإِمَامُ لِيُؤْثَمَّ بِهِ، فَلَ تَخْتَلِفُوا عَلَيْهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا
رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ،
وَإِذَا سَجَّدَ فَاسْجُدُوا، وَإِذَا صَلَّىُ جَالِساً فَصَلُّوا جُلُوساً أَجْمَعِينَ)).
٣٢٥٥ - وبإسناده، قال: قال رسول الله ◌َالت :
((مَنْ أطاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّه، وَمَنْ يُطِع
الأَمِيرَ فَقَدْ أَطَاعَنِي، وَمَنْ يَعْصِ الأَميرَ فَقَدْ عَصَانِي، وَإِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ، يُقَاتِلُ
مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ، فَإِنْ أَمَرَ بِتَقْوَى [اللَّهِ] وَعَدَلَ كَانَ لَهُ بِذَلِكَ أَجْرٌ، وَإِنْ أَمَرَ
بِغَيْرِهِ فَإِنَّ عَلَيْهِ مِنْهُ وِزْر [1])) .
٣٢٥٦ _ [و] بإسناده، قال رسول الله وَليل:
((لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ الْكَرْمُ، وَإِنَّمَا الْكَرْمُ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ)) .
٣٢٥٧ _ [و] بإسناده، أن النبي وَلقر قال:
((لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ يَا خَيْبَةَ الدَّهْرِ، فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الذَّهْرُ)).
٣٢٥٨ _ [و] بإسناده، قال رسول الله والله:
٣٢٥٤ ورواه البخاري (٧٣٤)، ومسلم (٤١٤)، وابن خزيمة (١٦١٣).
٣٢٥٥ ورواه البخاري (٢٩٥٧)، ومسلم (١٨٣٥ و١٨٤١) وغيرهما.
٣٢٥٦ ورواه أحمد (٤٦٤/٢ و٤٧٦ و٥٠٩)، ومسلم (٢٢٤٧)، وأبو داود (٤٩٧٤)،
والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٠٨/٢)، من طريق الأعرج به.
وله طرق أخرى عن أبي هريرة.
٣٢٥٧ ورواه مالك (٢٥١/٢) بهذا اللفظ.
ورواه البخاري (٤٨٢٦ و٦١٨١ و٧٤٩١)، ومسلم (٢٢٤٦)، وأبو داود
(٥٢٧٤) بألفاظ أخرى.
٣٢٥٨ ورواه مالك (٢٢٠/٢)، وأحمد (٢٦١/٢ و٣١٦ و٣٩٣ و٣٩٥ و٤٥٧
و ٤٦٩)، والبخاري (١٤٧٦ و ١٤٧٩ و٤٥٣٩)، ومسلم (١٠٣٩)، وأبو داود
(١٦٣١ و١٦٣٢)، والنسائي (٨٥/٥ و٨٦).
٢٧٢

(لَيْسَ الْمِسْكِينُ هَذَا الطَّوَّافُ الَّذِي يَطُوفُ عَلَى النَّاسِ، وَتَرُدُّهُ
اللُّقْمَةُ واللُّقْمَتَانِ وَالتَّمْرَةُ والتَّمْرَتَانِ)) قالوا: فما المسكين يا رسول الله؟
قال: ((الَّذِي لاَ يَجِدُ شَيْئاً يُغْنِيهِ وَلاَ يَتَصَدَّقُ عَلَيْهِ وَلَ هُوَ يَسْأَلُ
النَّاسَ».
٣٢٥٩ _ [و] بإسناده، قال رسول الله التاليتين:
(لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِحَطَبٍ فَيُخْتَطِبَ، ثُمَّ آمُرَ بِالصَّلاَةِ فَيُنَادَى
بِهَا، ثُمَّ آمُرَ رَجُلا يُصَلِّي بِالنَّاسِ، ثُمَّ أُخَالِفَ إِلَى رِجَالٍ فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ
بُيُوتَهُمْ، لَوْ يَعْلَمُ أحَدُكُمْ أَنَّهُ يَجِدُ عَظْماً سَمِيناً [أَوْ مَرْمَامَتَيْنِ حَسَنَتَيْنِ
لَشَهِدَ الْعِشَاءَ])).
٣٢٦٠ - [و] بإسناده، أن رسول الله و له قال:
((إِذَا أَحَبَّ عَبْدِي لِقَائِي أَحْبَيْتُ لِقَاءَهُ، وَإِذَا كَرِهَ لِقَائِي كَرِهْتُ
لَقَاءَهُ» .
٣٢٦١ - وقال رسول الله وله :
((لاَ تَسْأَلِ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا لِتَسْتَفْرِغَ صَحْفَتَها [ وَلْتَنْكِخَّ] فَإِنَّ لَهَا
مَا قُدِّرَ لَهَا)).
٣٢٦٢ - وقال رسول الله ولو:
٣٢٥٩ ورواه مالك (١١٤/١)، والبخاري (٦٤٤)، ومسلم (٦٥١).
٣٢٦٠ ورواه البخاري (٧٥٠٤)، ومسلم (٢٦٨٥)، والنسائي (١٠/٤).
٣٢٦١ ورواه البخاري (٢١٤٠ و٢١٥٠ و٢٧٢٣ و٢٧٢٧ و٥١٥٢ و٦٦٠١)، ومسلم
(١٥١٥)، والنسائي (٢٥٨/٧ و ٢٥٨ - ٢٥٩ و٢٥٩).
٣٢٦٢ ورواه أحمد (٢٤٢/٢ - ٢٤٣)، والبخاري (٣٤٩٥)، ومسلم (١٨١٨)،
والحميدي (١٠٤٤)، وأبو يعلى (٦٢٦٤) من طريق أبي الزناد به، وله طرق
أخرى عن أبي هريرة.
٢٧٣

((النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الشَّأْنِ مُسْلِمُهُمْ تَبَعٌ لِمُسْلِمِهِمْ،
وَكَافِرُهُمْ تَبَعٌ لِگَافِهِمْ)).
٣٢٦٣ - وأن رسول الله ◌َل﴾ قال:
((تَجِدُونَ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ أَشَدَّهُمْ كَرَاهِيَةً لِهَذَا الأَمْرِ حَتَّى يَقَعَ
فِيهِ، وَتَجِدُونَ النَّاسَ مَعَادِنَ خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الإِسْلاَمِ
إِذَا فَقِهُوا)) .
٣٢٦٤ - وأن رسول الله وَلة قال:
(يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، اشْتَرُوا أَنْفُسَكُم مِنَ اللَّهِ، يَا أُمَّ الزُّبَيْرِ يَا
عَمَّةَ رَسُولِ اللَّهِ، يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ اشْتَرِيَا أَنْفُسَكُمَا مِنَ اللَّهِ، لاَ
أَمْلِكُ تَكُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئاً، سَلَانِي مِنْ مَالِي مَا شِئْتُمَا)).
٣٢٦٥ _ وقال رسول الله قلة :
(تَجِدُونَ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ الَّذِي [يَأْتِي هَؤُلاءِ بَوَجْهٍ وَهَؤُلاءِ
بِوَجْهٍ».
٣٢٦٦ - وقال رسول الله عَليه :
٣٢٦٣ ورواه البخاري (٣٣٥٣ و٣٣٧٤ و٣٣٨٣ و٣٤٩٠)، ومسلم (٢٥٢٦)، وتقدم (١٧١١).
٣٢٦٤ ورواه أحمد (٣٩٨/٢ - ٣٩٩)، والبخاري (٣٥٢٧)، ومسلم (٢٠٦)، وأبو
يعلى (٦٣٢٧)، وأبو عوانة (٩٥/١)، من طريق أبي الزناد به، وله طرق أخرى
عن أبي هريرة.
٣٢٦٥ ورواه أحمد (٤٦٥/٢ و٥١٧)، ومسلم (٢٥٢٦)، وأبو داود (٤٨٧٢). وورد
من غير هذه الطريق عن أبي هريرة، وتقدم (١٧١١) ..
٣٢٦٦ ورواه البخاري (١٤٩٩ و٦٩١٢)، ومسلم (١٧١٠)، وأبو داود (٣٠٨٥)،
والترمذي (٦٤٢)، والنسائي (٤٥/٥) من طريق أبي الزناد به، وله طرق أخرى
عن أبي هريرة.
٢٧٤

((الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ، وَالْبِثْرُ جُبَارٌ، والْمَعْدِنُ جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ
الْخُمُسُ)).
٣٢٦٧ - وقال رسول الله وَلقوله :
(خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الإِبِلَ صَالِحُ نِسَاءِ قُرَيْشٍ، أَحْنَاهُ عَلَى وَلَدٍ،
وَأَرْعَاهُ عَلَى زَوْجِ فِي ذَاتِ بَيِّتِهِ [يَدِهِ])).
٣٢٦٨ _ وأن رسول الله وَ ل* قال:
«اللَّهُمَّ أَبْخِ الْوَلِيدَ بْنَ الوَلِيدِ، اللَّهُمَّ أَبْخ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ
الْمُؤْمِنِينَ، اللَّهُمَّ اَشْدُدْ وَطْأَتَكَ على مُضَرَ، اللَّهُمَّ أَجْعَلْهَا سِنِينَ كَسِنِي
يُوسُفَ)) .
٣٢٦٩ - وأن رسول الله وَ لي قال:
((غِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا، وَأَسَلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ)).
٣٢٧٠ - وقال رسول الله وَلقوله :
(لَمَّ قَضَى اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابِهِ فَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ: إِنَّ
رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي)).
٣٢٧١ - وأن رسول الله وَلو قال:
(لَّهُ أَشَدُّ فَرْحاً بِتَوْبَةِ أَحَدِكُمْ مِنْ أَحَدِكُمْ بِضَالَّتِهِ إِذَا وَجَدَهَا)) .
٣٢٦٧ تقدم (١٧٢٨).
٣٢٦٨ تقدم (٣١٣٤).
٣٢٦٩ ورواه البخاري (٣٥١٤)، ومسلم (٢٥١٥) وغيرهما.
٣٢٧٠ ورواه أحمد (٢٤٢/٢ و٢٥٨ و٢٦٠ و٣١٣ و٣٥٨ و٣٨١ و٣٩٧ و٤٣٣
و ٤٦٦)، والبخاري (٣١٩٤ و ٧٤٠٤ و ٧٤٢٢ و ٧٤٥٣ و ٧٥٥٣ و ٧٥٥٤)،
ومسلم (٢٧٥١)، والترمذي (٣٥٣٧)، وابن ماجه (١٨٩ و٤٢٩٥)، من طرق
عن أبي هريرة.
٣٢٧١ ورواه مسلم (٢٦٧٥)، والترمذي (٣٥٣٢).
٢٧٥

٣٢٧٢ - وقال رسول الله القول :
(لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيراً» .
٣٢٧٣ - وقال رسول الله ◌َله :
((إِذَا قَالَ أَحَدُكُمْ آمِينَ وَالْمَلَائِكَةُ فِي السَّمَاءِ أَمِين، فَوَافَقَتْ
إحْدَاهُمَا الْأُخْرَى غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)).
٣٢٧٤ - وأن رسول الله وسلم قال:
((أحَدُكُمْ فِي صَلَةٍ مَا كَانَت الصَّلَةُ هِيَ تَحْبِسُهُ، لَ يَمْنَعُهُ أَنْ
يَنْقَلِبَ إلى أَهْلِهِ إِلَّ انْتِظَارُ الصَّلاَةِ، وَالْمَلائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ
فِي مُصَلَّهُ الَّذِي صَلَّى فِيهِ مَا لَمْ يُحْدِثْ فِيهِ، تَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ
اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ».
٣٢٧٥ - وقال رسول الله الظاهر :
(الْمَلاَئِكَةُ يَتَعاقَبُونَ فِيكُمْ، مَلائِكَةٌ بِاللَّيْلِ ومَلاَئِكَةٌ بِالنَّهَارِ،
٣٢٧٢ ورواه أحمد (٢٥٧/٢ و٣١٢ و٤١٣ و ٤١٨ و ٤٣٢ و ٤٤٧ و ٤٦٧ و ٤٧٧
و ٥٠٢)، والبخاري (٦٦٣٧ و٦٤٨٥)، والترمذي (٢٣١٣)، وابن حبان (١١٣
و ٣٥٨ و٦٦٢)، والبيهقي (٥٢/٧ و٣٦٨)، من طرق عن أبي هريرة.
٣٢٧٣ ورواه مسلم (٤١٠)، من طريق أبي الزناد به. ورواه أحمد (٢٣٣/٢ و ٢٣٨
و ٢٧٠ و ٤٤٩ - ٤٥٠ و ٤٥٩)، والبخاري (٧٨٠ و٦٤٠٢)، ومسلم (٤١٠)،
وأبو داود (٩٣٦)، والترمذي (٢٥٠)، والنسائي (١٤٣/٢ و١٤٤)، وابن ماجه
(٨٥٢) من طرق عن أبي هريرة.
٣٢٧٤ ورواه مالك (١٣٤/١)، ومن طريقه رواه البخاري (٤٤٥ و ٦٥٩)، ومسلم
(٦٤٩)، وأبو داود (٤٦٩ و٤٧٠)، والنسائي (٥٥/٢)، وله طرق أخرى.
٣٢٧٥ ورواه البخاري (٣٢٢٣) بهذا الإسناد. ورواه مالك (١٤١/١ - ١٤٢)، ومن طريقه
أحمد (٤٨٦/٢)، والبخاري (٥٥٥ و٧٤٢٩ و٧٤٨٦)، ومسلم (٦٣٢)،
والنسائي (٢٤٠/١ - ٢٤١)، وابن حبان (١٧٣٧)، وله طرق أخرى عن أبي
هريرة .
٢٧٦

وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلاَةِ الْفَجْرِ والْعَصْرِ، ثُمَّ تَعْرُجُ إِلَيْهِ فَيَسْأَلُهُمْ وَهُوَ أَعْلَمْ،
فَيَقُولُ: كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي؟ فَقُولُونَ: تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ وَأَتَيْنَاهُمْ
وَهُمْ يُصَلُّونَ)) .
٣٢٧٦ - وقال رسول الله عَليه :
(فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلُّهَا مِئَةَ سَنَةٍ لاَ يَقْطَعُهَا)).
٣٢٧٧ - وأن رسول الله ێ﴾ قال:
(ثَارُكُمْ هَذِهِ الَّتِي يُوقِدُهَا بَنُو آدَمَ جُزْءٌ وَاحِدٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنْ
نَارِ جَهَنَّمَ)». فقيل: والله إن كانت لكافية يا رسول الله.
٣٢٧٨ - وأن رسول الله ﴾﴾ قال:
((إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، فَأَيُّمَا عَبْدٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ آَذَيْتُ شَتَمْتُهُ لَعَنْتُهُ جَلَّدْنُهُ
فَاجْعَلْهَا لَهُ صَلَةً وَزَكَاةً وَقُرْبَةٌ يُقَرَّبُ بِه يَوْمَ الْقِيَامَةِ)».
٣٢٧٩ - وقال رسول الله پڼ:
(إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ)).
٣٢٨٠ - وقال رسول الله چلهير :
(نَزَلَ نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَلَدَغْهُ نَمْلَةٌ فَأَمَرَ بِجِهازِهِ،
٣٢٧٦ تقدم (١٤٠).
٣٢٧٧ تقدم (١٣٤).
٣٢٧٨ ورواه البخاري (٦٣٦١)، ومسلم (٢٦٠١).
٣٢٧٩ ورواه أحمد (٢٤٤/٢ و٢٥١ و٣١٣ و٣٢٧ و٣٣٧ و٣٤٧ و٤٣٤ و٤٤٩
و ٤٦٣ و٥١٩)، والبخاري (٢٥٥٩)، ومسلم (٢٦١٢)، وأبو داود (٤٤٩٣)،
وأبو يعلى (٦٢٧٤ و٦٣١١).
٣٢٨٠ ورواه مسلم (٢٢٤١)، وأبو داود (٥٢٦٥)، من طريق أبي الزناد به. ورواه
أحمد (٤٠٢/٢ - ٤٠٣)، والبخاري (٣٠١٩ و٣٣١٩)، والنسائي (٧/ ٢١٠)،
وابن ماجه (٣٢٢٥)، من غير هذه الطريق.
٢٧٧

فَأُخْرِجَ مِنْ تَحْتِهَا ثُمَّ أَمَرَ بِبَيْنِها فَأُحْرِقَ بِالنَّارِ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: فَهَلَاَ
نَمْلَةً وَاحِدَةً)).
٣٢٨١ _ وأن رسول الله ◌َل﴾ قال:
«دَخَلَتِ امْرَأَةٌ النَّارَ فِي هِزَّةٍ رَبَطَتْهَا، فَلَا هِيَ أَطْعَمَتْهَا وَلَ هِيَ
أَرْسَلَتْها تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ حَتَّى مَاتَتْ هَزْلاً)).
٣٢٨٢ - وقال رسول الله الار:
((إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَديثِ، وَلاَ تَجَسَّسُوا وَلاَ
تَحَاسَدُوا وَلاَ تَنَافَسُوا، وَلاَ تَدَابَرُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْواناً)).
٣٢٨٣ - وقال رسول الله تليفون :
(إِيَّاكُمْ والْوِصَالَ)) قالوا: إنك تواصل، قال: ((إِنِّي لَسْتُ فِي
ذَلِكُمْ مِثْلَكُمْ، إِنِّي أَبِتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسِقِينِي، فَاكْلُفُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا
لَكُمْ بِهِ طَاقَةٌ» .
٣٢٨٤ _ وأن رسول الله وَ﴾ قال:
٣٢٨١ ورواه أحمد (٢٦٩/٢ و٢٨٦ و٣١٧ و٤٢٤ و ٤٥٧ و ٤٦٧ و ٤٧٩ و ٥٠١
و ٥٠٧)، والبخاري (٣٣١٨)، ومسلم (٢٢٤٢ و ٢٢٤٣ و٢٦١٩)، وابن ماجه
(٤٢٥٦)، وابن حبان (٥٤٦)، وأبو يعلى (٥٩٣٥ و٥٩٤٢ و٦٠٤٤
و ٦١٥٢)، من طرق عن أبي هريرة.
٣٢٨٢ ورواه البخاري (٥١٤٣ و ٦٠٤٤ و٤٠٦٦ و٦٧٢٤)، ومسلم (٢٥٦٣)، وأبو
داود (٤٨٨٢ و ٤٩١٧)، والترمذي (١٩٢٨).
٣٢٨٣ ورواه أحمد (٢٣١/٢ و٢٥٣ و٢٥٧ و٢٦١ و٢٨١ و٣٤٥ و٤٩٥ - ٤٩٦
و ٥٢٦)، والبخاري (١٩٦٥ و ١٩٦٦ و٦٨٥١ و٧٢٤٢ و٧٢٩٩) ومسلم
(١١٠٣) من طرق عن أبي هريرة.
٣٢٨٤ ورواه البخاري (١٨٩٤ و١٩٠٤ و٧٤٩٢)، ومسلم (١١٥١)، وأبو داود
(٢٣٦٣)، والترمذي (٧٦٤)، والنسائي (١٦٣/٤ - ١٦٤ و١٦٤).
٢٧٨

((الصِّيَامُ جُنَّةٌ، فَإِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يَوْماً صَائِماً فَلاَ يَرْفُثْ وَلَ
يَجْهَلْ، فَإِنِ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ أَوْ شَاتَمَهُ فَلْيَقُلْ إِنِّي صَائِمٌ)).
٣٢٨٥ _ وقال رسول الله وقلت :
(لَخَلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيح الْمِسْكِ، يَقُولُ اللَّهُ
عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّمَا تَرَكَ شَهْوَتَهُ وطَعَامَهُ وَشَرابَهُ مِنْ أَجْلِي، وَالصَّوْمُ لِي وَأَنَا
أَجْزِي بِهِ، كُلُّ حَسَنَةٍ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِ مِنَةٍ ضَعْفٍ إِلَّ الصِّيَامُ فَإِنَّهُ
لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ)).
٣٢٨٦ - وقال رسول الله گالآن :
(اللَّهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْماً مِئَةٌ إلَّ وَاحِدٌ، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ
الْجَنَّةَ، إِنَّهُ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ)).
٣٢٨٧ - وقال رسول الله الچو:
((إِنَّ اللَّهَ تَعَالى يَقُولُ: أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ)).
٣٢٨٨ - وقال رسول الله ◌َالآخر:
((يَدُ اللَّهِ مَلَّى لاَ يُغِيضُهَا نَفَقَةٌ، سَخَاءُ اللَّيْلِ والنَّهَارِ، أَرَأَيْتُمْ مَا
٣٢٨٥ انظر ما قبله، ورواه البخاري (٥٩٢٧ و٧٥٣٨)، والنسائي (١٦٢/٤ و١٦٣).
٣٢٨٦ ورواه أحمد (٢٥٨/٢)، والحميدي (١١٣٠)، والبخاري (٢٧٣٦ و٦٤١٠
و ٧٣٩٢)، ومسلم (٢٦٧٧)، والترمذي (٣٥٠٣)، وأبو يعلى (٦٢٧٧) من طرق
عن أبي الزناد به. وله طرق أخرى عن أبي هريرة.
٣٢٨٧ ورواه أحمد (٢٤٢/٢ و٣١٣)، والبخاري (٤٦٨٤ و ٥٣٥٢ و٧٤٩٦)، ومسلم
(٩٩٣).
٣٢٨٨ ورواه أحمد (٢٤٢/٢ و ٣١٣ و٥٠٠)، والبخاري (٤٦٨٤ و ٥٣٥٢ و٧٤١١
و ٧٤١٩ و ٧٤٩٦)، ومسلم (٩٩٣)، والترمذي (٣٠٤٨)، وابن أبي عاصم في
السنة (٧٨٠).
٢٧٩

أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَاواتِ وَالأَرْضَ؟ فَإِنَّهُ لَمْ يَنْقُص مِمَّا فِي يَدِهِ [وَكَانَ]
عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، وَبِيَدِهِ الأُخْرَى الْمِيزانُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ)) .
٣٢٨٩ - وقال رسول الله وسلّم:
((إِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلَى مَنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ فِي الْمَالِ وَالْخَلْقِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى
مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُ مِمَّنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ».
٣٢٩٠ - وقال رسول الله {قلهو:
(إِذَا نُودِي لِلصَّلاَةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لاَ يَسْمَعَ
التَّأْذِينَ، فَإِذَا قُضِيَ التَّأْذِينُ أَقْبَلَ، حَتَّى إِذَا تُوِّبَ بِالصَّلَةِ أَدْبَرَ، حَتَّى إِذا
قُضِيَ التَّغْوِيبُ أَقْبَلَ حَتَّى يَخْطُرَ بَيْنَ المَرْءِ وَنَفْسِهِ، بِقُولُ: اذْكُرْ كَذَا
اذْكُرْ كَذَا لِمَا لَمْ يَكُنْ يَذْكُرُ، حَتَّى يَظَلَّ الرَّجُلُ لَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى)) .
٣٢٩١ - وقال رسول الله والتر :
((حَجَّ [حَاجَّ] آدَمُ ومُوسَى، فَقَالَ مُوسَى: أَنْتَ آدَمُ الَّذِي
خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ، وَنَفَخَ فِيهِ [فِيكَ] مِنْ رُوحِهِ، وَأَمَرَ الْمَلَائِكَةَ أَنْ
يَسْجُدُوا لَكَ، وَأَسْكَنَكَ الْجَنَّةَ فَأَخْرَجْتَنَا مِنْهَا، فَقَالَ لَهُ آدَمُ: أَنْتَ مُوسَى
الَّذِيِ اصْطَفَاكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِرِسَالَتِهِ وَبِكَلاَمِهِ فَبِكَمْ تَجِدُ ذَلِكَ عَلَيَّ قَبْلَ
أَنْ أُخْلَقَ؟)) قال رسول الله بَّهِ: ((فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى)) صلوات الله عليهما.
٣٢٨٩ ورواه أحمد (٢٤٣/٢)، والبخاري (٦٤٩٠)، ومسلم (٢٩٦٣)، وابن حبان
(٧١٤) من طريق أبي الزناد به، وله طرق أخرى عن أبي هريرة.
٣٢٩٠ ورواه مالك (٦٨/١ - ٦٩)، والبخاري (٦٠٨)، وأبو داود (٥١٦)، والنسائي
(٢١/٢ - ٢٢)، وأبو عوانة (٣٣٤/١)، وابن حبان (١٧٥٤)، من طريق أبي
الزناد به، وله طرق أخرى عن أبي هريرة.
٣٢٩١ ورواه مالك (٢٠٧/٢)، والبخاري (٦٦١٤)، ومسلم (٢٦٥٢) من طريق أبي
الزناد به، وله طرق أخرى عن أبي هريرة.
٢٨٠