النص المفهرس

صفحات 121-140

٢٨٨٩ - قال: وسألت الزهري: أيبزق المصلي أمامه؟ فقال:
أخبرني حميد بن عبد الرحمن بن عوف، أنه سمع أبا هريرة وأبا سعيد
يحدثان أن رسول الله ◌َ لل رأى نخامة يابسة في قبلة المسجد، فحكها
بحصاة، ثم قال:
(لاَ يَبْزُقْ أَحَدُكُمْ قِبَلَ وَجْهِهِ وَلَ عَنْ يَمِينِهِ، وَلِيَبْزُقْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ
تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى)) .
٢٨٩٠ - قال: وسألت الزهري عن إمام يصلي بلا سترة؟ فقال:
أخبرني عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: لقد كان رسول الله ولم يصلي
من الليل وأنا معترضة بينه وبين القبلة على فراش أهله.
٢٨٩١ - قال: وسألت الزهري: أيصلي الرجل أربع ركعات تطوعاً
لا يفصل بينهن بتسليم؟ فقال: أخبرني سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه،
قال: بينا نحن عند رسول الله وَل﴿ إذا قام رجل، فقال: يا رسول الله كيف
صلاة الليل؟ قال:
((مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خِفْتَ الصَّبْحَ فَأَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ».
٢٨٩٢ - قال: وسألت الزهري عن صلاة المسافر غير المكتوبة
٢٨٨٩ ورواه أحمد (٥٨/٣ و٨٨ و٩٣)، والبخاري (٤٠٨ و٤١٠)، ومسلم (٥٤٨)،
وابن ماجه (٧٦١) من طرق عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي
هريرة وأبي سعيد.
٢٨٩٠ ورواه أحمد (٢٣١/٦)، والبخاري (٥١٢ و٩٩٧) ومسلم (٥١٢)، وأبو داود
(٧١١)، وابن حبان (٢٣٤١ و٢٣٤٤ و٢٣٤٥) من طريق هشام بن عروة عن
أبيه به.
٢٨٩١ ورواه أحمد (٩/٢)، ومسلم (٧٤٩)، والنسائي (٢٢٧/٣ - ٢٢٨)، وابن ماجه
(١٣٢٠)، من طرق عن الزهري به.
٢٨٩٢ ورواه ابن حبان (٢٥٢٢) من طريق عبد الرحمن بن غربة، ورواه البخاري
(١١٠٥) من طريق شعيب عن الزهري به .
١٢١

على دابته يومىء إيماء؟ فقال: أخبرني سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه،
قال: رأيت رسول الله ﴿ يفعل ذلك في السفر في السبحة يومىء برأسه
إيماءٌ .
٢٨٩٣ - قال الزهري: وأخبرني عبد الله بن عامر بن ربيعة، أنه
سمع أباه عامر بن ربيعة - وكان شهد بدراً - يخبر مثل ذلك عن
رسول الله ◌َّيته، ولم يكن يفعل ذلك في صلاة المكتوبة، حتى ينزلوا إلى
الأرض، ويتوجهوا قبل القبلة.
٢٨٩٤ - وسألت الزهري عن الجمع بين المغرب والعشاء في
السفر؟ فقال: أخبرني سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر جمع بين الظهر
والعصر في السفر، وأذن في كل واحدة وأقام، ولم يسبح بينهما، ثم قال:
رأيت رسول الله هو إذا أعجله السير يؤخر المغرب حتى يجمع بينهما وبين
صلاة العشاء.
٢٨٩٥ - قال: وسألت الزهري عن صلاة الوسطى؟ فقال: أخبرني
سالم بن عبد الله، عن أبيه قال: سمعت رسول الله صَل﴾ يقول:
((مَنْ فَاتَتْهُ الْعَصْرُ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلُهُ وَمَالُّهُ)) وكان عبد الله يرى صلاة
العصر صلاة الوسطى.
٢٨٩٦ - حدثنا أبو عامر النحوي، ثنا سليمان بن عبد الرحمن، ثنا
الوليد بن مسلم، حدثني عبد الرحمن بن نمر، عن الزهري، حدثني حرملة
٢٨٩٣ ورواه البخاري (١٠٩٧)، ومسلم (٧٠١) من طريق الزهري به.
٢٨٩٤ الذي في صحيح البخاري (١١٠٩)، يقيم المغرب فيصليها ثلاثاً ثم يسلم ثم
قلما يلبث حتى يقيم العشاء الحديث، وليس فيه الأذان، والحديث من طريق
شعيب عن الزهري به .
٢٨٩٥ تقدم (١٧٧٢).
٢٨٩٦ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ٢٥ رقم ٢٣١) وراجع تعليقنا عليه.
١٢٢

مولى أسامة بن زيد، أنه كان جالساً مع عبد الله بن عمر فمر الحجاج بن
أيمن بن أم أيمن، فقال ابن عمر: لو رأى هذا رسول الله وَ له الأحبه، ثم
ذكر حب رسول الله صل﴾ ما ولدت أم أيمن، وكانت حاضنة رسول الله ◌َله.
٢٨٩٧ - وعن الزهري، أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن
كعب بن مالك، أن أباه كعب بن مالك قال: كان رسول الله بَ ي و إذا قدم من
سفر بدأ بالمسجد فركع ركعتين، وجلس للناس في فتياهم ومسائلهم ما قدر
أن يجلس.
٢٨٩٨ - وبإسناده عن الزهري، أخبرني محمود بن الربيع
الأنصاري، وزعم أنه قد عقل رسول الله وَير، وزعم أنه عقل مجة مجها
رسول الله 18 في وجهه من دلو معلق في دارهم، قال: وتوفي
رسول الله لو وهو ابن خمس سنين.
قال محمود بن الربيع: سمعت عتبان بن مالك - وكان رجلاً من قبيلة
قد شهد بدراً - قال: سمعته يحدث أنه أتى رسول الله وَليو، فقال: يا
رسول الله إني قد جعل بصري يثقل، وإن الأمطار حين تكون يمنعها منها
سيل الوادي الذي يكون بين مسكني ومسجد قومي، فتحول بيني وبين
الصلاة معهم، فوددت يا رسول الله أنك تأتيني فتصلي في بيتي مصلى
أتخذه مصلى، فقال رسول الله تليفون :
(نَعَمْ)) قال: فغدا عليَّ الغد وأبو بكر الصديق، فاستأذن
٢٨٩٧ ورواه عبد الرزاق (٩٢٥٨)، والبخاري (٣٠٩٨)، ومسلم (٧١٦) وغيرهم من
طرق أخرى عن ابن شهاب، وانظر تعليقنا على ((المعجم الكبير)) (٥٨/١٩).
٢٨٩٨ ورواه البخاري (٧٧ و١٨٩ و ٨٣٩ و١١٨٥ و٦٣٥٤ و٦٤٢٢) ومسلم (٣٣)
وغيرهما من غير هذه الطريق عن الزهري، ورواه الخطيب في الكفاية (ص ٥٩)
من طريق سليمان بن عبد الرحمن به، ورواه المصنف في المعجم الكبيرة
(ج ١٨ رقم ٥٤) من طريق أخرى عن سليمان به.
١٢٣

رسول الله ◌َ﴿ فأذن له، فلم يجلس حتى قال: ((أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ مِنْ
بَيْتِكَ؟)) فأشرت له إلى ناحية من بيتي، فقام فكبر، فصففنا وراءه،
فصلی رکعتين ثم سلم.
٢٨٩٩ - وعن الزهري، أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن الحارث بن
نوفل الهاشمي، أن أباه عبد الله بن الحارث كان يسبح سبحة الضحى لا
يدعها، فقال عبد الله: فقال لي: أي بني أما والله لقد سألت رسول الله وَاله
عنها، فأكثرت المسألة أَصْحَابَ رسول الله وَلّر وأزواجه هل رأوا
رسول الله وَله يسبحها قط؟ فما أخبرني أنه رآه يسبحها غير أم هانىء بنت
أبي طالب، أخبرتني أن رسول الله وَ ل# نزل عليها، فأتى بعدما ارتفع النهار،
فأمر بغسل فسكب له، ثم ستر عليه، فاغتسل فكبر فركع ثمان ركعات،
قالت أم هانىء بنت أبي طالب: لا أدري أقيامه فيهن أطول أم ركوعه أو
سجوده؟ فكل ذلك متقارب، ولم أره صلى قبل ذلك ولا بعد.
٢٩٠٠ - وعن الزهري [عن عروة]، عن عائشة: ما سبح .
رسول الله ◌َ الضحى قط، وإني لأسبحها.
٢٩٠١ - وعن الزهري، أخبرني محمد بن جبير بن مطعم، أن أباه
جبير بن مطعم أخبره أنه سمع رسول الله له يقرأ في صلاة المغرب بـ
﴿الطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ﴾ .
٢٨٩٩ ورواه مسلم (٣٣٦) من غير هذه الطريق عن ابن شهاب به ..
٢٩٠٠ ورواه البخاري (١١٢٨ و١١٧٧)، ومسلم وغيرهما من طرق عن الزهري عن
عروة عن عائشة، وسقط من الأصل عن عروة فزدناه بين معكوفين.
٢٩٠١ ورواه مالك (٧٥/١ - ٧٦)، وأحمد (٨٠/٤ و٨٣ و٨٥)، والبخاري (٧٦٥
و ٣٠٥٠ و ٤٠٢٣ و٤٨٥٤)، ومسلم (٤٦٣)، والنسائي (١٦٩/٢)، وأبو داود
(٨١١)، والمصنف في ((المعجم الكبير)) (١٤٩١ - ١٥٠٣) من طرق عن الزهري به .
١٢٤

٢٩٠٢ - وعن الزهري، أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن
ابن عباس، قال: سمعتني أم الفضل يوماً أقرأ ﴿والْمُرْسَلَاتِ عُرْفاً﴾ فقالت
لي: أي بني إن هذه آخر سورة سمعت رسول الله وَلهل يقرؤها في صلاة
المغرب.
٢٩٠٣ - وعن الزهري، أخبرني سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن
عمر، أن رسول الله ◌َل# صلى بمنى ركعتين، وأبو بكر وعمر، وصلى
عثمان صدراً من خلافته، ثم إنه حين اتخذ الأموال بالطائف وأجمع الإقامة
بعد الحج أتمها أربعاً، ثم أئمة المسلمين.
٢٩٠٤ - حدثنا موسى بن هارون بن بكار الدمشقي، ثنا العباس بن
عثمان المعلم، ثنا الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن نمر، حدثني
الزهري أن عروة بن الزهري أخبره، عن عائشة، في ترك رسول الله و القر أن
سبح سبحة الضحى، قال: كان رسول الله له يترك العمل وهو يحب أن
يعمل به خشية أن يستن به الناس فيفرض عليهم.
قالت: وكان رسول الله لا يحب ما خف على الناس من الفرائض.
٢٩٠٥ - حدثنا جعفر بن محمد الفريابي، ثنا سليمان بن
عبد الرحمن (ح).
٢٩٠٢ ورواه البخاري (٧٦٣ و٤٤٢٩)، ومسلم (٤٦٢)، وأبو داود (٨١٠)، والنسائي
(١٦٨/٢) من طريق الزهري به.
٢٩٠٣ ورواه أبو داود (١٩٦٣)، عن محمد بن العلاء عن ابن المبارك عن يونس
عن الزهري قال: لما اتخذ عثمان الأموال بالطائف وأراد أن يقيم بها صلى
أربعاً، قال: ثم أخذ به الأئمة بعده، وهذا منقطع، والمصنف أوصله هنا.
٢٩٠٤ ورواه البخاري (١١٢٨) وغيره من حديث عروة عن عائشة.
٢٩٠٥ ورواه أحمد (٢٢٩/٢ و٢٣٩ و٢٨٣ و٤١٠ و٤٨٩)، والبخاري في صحيحه
(٥٨٨٩ و ٥٨٩١ و٦٢٩٧) وفي الأدب المفرد (١٢٥٧) ومسلم (٢٥٧) وغيرهم
من طرق عن الزهري به .
١٢٥

وحدثنا ورد بن أحمد بن لبيد البيروتي، ثنا صفوان بن صالح (ح).
وحدثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا الوليد بن عتبة، قالوا: ثنا الوليد بن
مسلم، حدثني عبد الرحمن بن نمر اليحصبي، عن ابن شهاب الزهري، عن
سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن رسول الله (بَل# قال:
((خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ: الْخِتَانُ والاسْتِحْدَادُ - وهو حلق العانة -
وَنَتْفُ الإِبْطِ وَقَصُّ الشَّارِبِ وتَقْلِيمُ الأَطْفَارِ)).
٢٩٠٦ - حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي، ثنا هشام بن عمار، ثنا
الوليد بن مسلم، ثنا عبد الرحمن بن نمر، عن الزهري، عن عروة، عن
عائشة، قالت: كسفتِ الشمس في عهد رسول الله وَلّل، فبعث
رسول الله صل# منادياً:
بـ «الصَّلَةُ جَامِعَةٌ)) فاجتمع الناس، وتقدم رسول الله تَّ فكبر
وافتتح القرآن، فقرأ قراءة طويلة جهر بها، ثم ركع ركوعاً طويلاً، ثم
قال: ((سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ)) ثم افتتح القرآن وهو
قائم، فقرأ قراءة طويلة هي أدنى من القراءة الأولى، ثم كبر فركع
ركوعاً طويلاً، وهو أدنى من الركوع الأول، ثم قال: ((سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ
حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ)) ثم كبر فسجد، ثم فعل في الركعة الأخرى
مثل ذلك، واستكمل أربع ركعات وأربع سجدات، وانجلت الشمس،
ثم قام رسول اللّه ◌ِوَ ل﴿ فقال: ((إِنَّ الشَّمْسِ والْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ عَزَّ
وَجَلَّ، لَ يُخْسَفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلَاَ لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهَا فَافْزَعُوا إِلَى
الصَّلاَةِ».
٢٩٠٦ ورواه البخاري (١٠٤٦ و١٠٤٧) ومسلم (٩٠١) وغيرهما من طرق عن ابن شهاب
به، ورواه البخاري (١٠٦٥ و١٠٦٦)، والنسائي (١٢٧/٣)، وأبو داود
(١١٩٠)، وابن حبان (٢٨٤٢)، من طريق الوليد بن مسلم به.
١٢٦

٢٩٠٧ - حدثنا محمد بن إسحاق بن راهويه، ثنا أبي ثنا الوليد بن
مسلم، ثنا عبد الرحمن بن نمر، عن الزهري، عن كثير بن العباس، عن
ابن عباس، أن رسول الله ( صلى في الكسوف أربع ركعات في ركعتين
وأربع سجدات.
٢٩٠٨ - حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي، ثنا هشام بن عمار، ثنا
الوليد بن مسلم، ثنا عبد الرحمن بن نمر اليحصبي، عن الزهري، عن
عروة، عن عائشة، أن رسول الله # كان يدعو في الصلاة:
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا
وَالْمَمَاتِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ)) فَقال قائل: ما أكثر
ما تستعيذ يا رسول الله من المأثم والمغرم؟ فقال رسول الله وَله: ((إِنَّ
الرَّجُلَ إِذَا غَرِمَ حَدَّثَ فَكَذَبَ، وَوَعَدَ فَأَخْلَفَ)) .
٢٩٠٩ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا عثمان بن إسماعيل، ثنا
الوليد بن مسلم، حدثني عبد الرحمن بن نمر اليحصبي، قال: سألت
الزهري عن العزل عن المرأة والأمة؟ فقال: أخبرني عبد الله بن محيريز،
أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول: بينما نحن عند رسول الله وَّر، قام رجل
من الأنصار فقال: يا رسول الله، إنا نصيب سبابا، ونحن نحب الأثمان،
فكيف ترى في العزل؟ فقال رسول الله لته :
٢٩٠٧ ورواه البخاري (١٠٤٦)، ومسلم (٩٠٢)، وأبو داود (١١٨١)، والنسائي
١٢٩/٣)، وابن حبان (٢٨٣١ و ٢٨٣٩).
٢٩٠٨ ورواه أحمد (٨٩/٦ و٢٤٤)، والبخاري (٨٣٢ و ٢٣٩٧ و٧١٢٩)، ومسلم
(٥٨٧ و ٥٨٩)، وأبو داود (٨٨٠)، والنسائي (٥٦/٣)، وابن حبان (١٩٦٨) من
طرق عن الزهري به.
٢٩٠٩ ورواه البخاري (٢٢٢٩ و٢٥٤٢ و ٤١٣٨ و٥٢١٠ ٦٦٠٣ و٧٤٠٩)، ومسلم
(١٤٣٨)، وأبو داود (٢١٧١)، والترمذي (١١٣٨)، والنسائي (١٠٧/٦).
١٢٧

(لاَ عَلَيْكُمْ أَنْ لا تَفَعَلُوْا، فَإِنَّهَا لَيْسَتْ نَسَمَةٌ تَخْرُجُ إِلَّ هِيَ
خَارِجَةٌ)) .
٢٩١٠ - حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي، ثنا هشام بن عمار، ثنا
الوليد بن مسلم، حدثني عبد الرحمن بن نمر، قال: سألت الزهري: هل
يدخل المعتكف بيتا؟ فقال: أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة قالت:
ليس للمعتكف أن يعود مريضاً، ولا يشهد جنازة، ولا يدخل بيتاً إلا
لحاجة الإنسان التي لا بد منه [منها]، قالت عائشة: ولقد كان
رسول الله ◌َ ﴾ يدنو من باب حجرتي، فأغسل رأسه، وأنا جالسة على
أُسكفة باب حجرتي وهو معتكف .
٢٩١١ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا عثمان بن إسماعيل، ثنا
الوليد بن مسلم، ثنا عبد الرحمن بن نمر، عن الزهري، عن سالم، عن
أبيه، أن رسول الله ێ قال:
((مَنْ بَاعَ نَخْلاً بَعْدَ أَنْ تُؤَبَّرَ فَالثَّمَرَةُ لِلَّذِي باعَ إِلَّ أَنْ يَشْتَرِطَ
الْمُبْتَاعُ».
٢٩١٢ - حدثنا إبراهيم بن دحيم، ثنا أبي، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا
عبد الرحمن بن نمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة،
عن النبي ◌َّ قال:
((إِذَا سُبَّ أَحَدُكُمْ وَهُوَ صَائِمٌ فَلْيَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ)).
٢٩١٠ ورواه أبو داود (٢٤٦٩)، وقرر الدار قطني (٢٠١/٢) أن قول عائشة: وأن السنة
للمعتكف أن لا يخرج إلا لحاجة الإنسان إلخ ليس من كلام النبي ◌َّ بل من كلام
الزهري .
٢٩١١ ورواه البخاري (٢٢٠٣ و٢٢٠٤ و٢٢٠٦ و٢٣٧٩ و٢٧١٦) ومسلم (١٥٤٣)
وغيرهما.
٢٩١٢ هو وارد ضمن حديث أبي هريرة الطويل في الصحيحين.
١٢٨

٢٩١٣ - حدثنا إبراهيم بن دحيم الدمشقي، ثنا أبي، ثنا الوليد بن
مسلم، ثنا عبد الرحمن بن نمر، عن الزهري، أخبرني سعيد بن المسيب
وأبو سلمة، عن أبي هريرة، قال: نهى رسول الله وقليل عن الوصال في
الصيام، فقال ناس: إنك تواصل، فقال رسول الله له :
((وَأَيُّكُمْ مِثْلِي؟ إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِي)).
٨٤ - ما انتهى إلينا من مسند مرزوق بن أبي الهذيل
٢٩١٤ - حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي، ثنا
العباس بن عثمان المعلم، ثنا الوليد بن مسلم، عن مرزوق بن أبي الهذيل،
عن ابن شهاب، أن سعيد بن المسيب أخبرني، عن أبي هريرة، قال: أُتِيَ
النبي ◌ُ لّ ليلة أسري به بقدحين من خمر ولبن، فنظر إليهما فأخذ اللبن،
فقال جبريل ◌َ﴿: الحمد لله الذي هداك للفطرة، لو أخذت الخمر لَغَوَتْ
أمتك .
٢٩١٥ - حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي، ثنا هشام بن عمار، ثنا
الوليد بن مسلم، ثنا مرزوق بن أبي الهذيل، عن الزهري، عن عروة، عن
عائشة، أن رسول الله وَل﴾ قال في مرضه الذي قبض فيه:
((صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قُرَبٍ لَمْ تُحَلَّلْ أَوْكِيَتُهُنَّ، لَعَلِّي أَعْهَدُ إلى
النَّس)) قالت عائشة: فأجلسناه في مخضب لحفصة، وسكبنا عليه من
الماء من تلك القرب .
٢٩١٣ ورواه البخاري (١٩٦٥) من طريق الزهري عن أبي سلمة فقط به ومسلم
(١١٠٣).
٢٩١٤ ورواه عبد الرزاق (٩٧١٩)، وأحمد (٢٨٢/٢)، والبخاري (٣٣٩٤ و٣٤٣٧
و ٤٧٠٩ و ٥٦٠٣)، ومسلم (١٦٨)، والترمذي (٣١٣٠)، والنسائي (٣١٢/٨)
مرفوعاً .
٢٩١٥ ورواه أحمد (١٥١/٦ و٢٢٨).
١٢٩
a

٢٩١٦ - حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي، ثنا هشام بن عمار، ثنا
الوليد بن مسلم، ثنا مرزوق بن أبي الهذيل، عن الزهري، عن عروة، عن
عائشة، قالت: لما استخلف أبو بكر ارتد من ارتد من العرب، فقالوا:
نشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، ونصلي ولا نغصب
أموالنا، فقال عمر: يا أبا بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله وقالت:
(أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتّى يَقُولُوا لَا إِلّهَ إِلَّ اللَّهُ، فَمَنْ قَالَهَا
عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ ونَفْسَهُ إِلَّا بِحَقِّهَا))؟ قال أبو بكر: لأقاتلن من فرق بين
الصلاة والزكاة، والله لو منعوني عناقاً كانوا يؤدونها إلى رسول الله وال
لقاتلتهم على منعها، قال: فما هو إلا أن شرح الله صدر أبي بكر
للقتال عرفت أنه الحق.
٢٩١٧ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا العباس بن عثمان المعلم،
ثنا الوليد بن مسلم، ابنا مرزوق بن أبي الهذيل، عن ابن شهاب الزهري،
أنه أخبره، عن أبي إدريس الخولاني، أنه سمع حذيفة بن اليمان يقول:
إني لأعلم الناس [بكل] فتنة [هي] كائنة فيما بيني وبين الساعة، وما بي [إلا]
أن يكون رسول الله وير أسر إلي شيئاً في هذا لم يحدث غيري، ولكن
رسول الله ﴾ قال وهو يحدث قوماً أنا فيهم عن الفتن، فقال رسول الله الـ
وهو يعُدُّ الفتن :
((مِنْهَا ثَلاَثٌ لَا تَذَرْنَ شَيْئاً، وَمِنْهُنَّ كَرِيَاحِ الصَّيْفِ، مِنْهَا صِغَارٌ
وَمِنْهَا كِبَارٌ)) قال حذيفة: فذهب أولئك الرهط كلهم وبقيت من
بعدهم.
٢٩١٦ مرزوق بن أبي الهذيل لين الحديث كما قال الحافظ، ولكن ورد الحديث عن
جمع من الصحابة في الصحيحين وغيرهما، وورد من غير هذه الطريق عن أبي
بكر.
٢٩١٧ ورواه مسلم (٢٨٩١).
و
١٣٠

٢٩١٨ - حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا علي بن بحر، ثنا
الوليد بن مسلم، ثنا مرزوق بن أبي الهذيل، عن الزهري، عن
عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن عمه عبد الله بن كعب بن
مالك، عن كعب بن مالك، أن رسول الله وَالرّ لما رجع من طلب الأحزاب
نزع الأُمَتَهُ واغتسل واستجمر.
٢٩١٩ - حدثنا المقدام بن داود، ثنا أسد بن موسى، ثنا الوليد بن
مسلم، ثنا مرزوق بن أبي الهذيل، أنه سمع ابن شهاب، يقول: ثنا أنس بن
مالك، قال: قال رسول الله قالڑ:
(لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِياً، وسَلَكَ الأنصار وَادِياً لَسَلَكْتُ وَادِيهِمْ)).
٢٩٢٠ - حدثنا إبراهيم بن دحيم الدمشقي، ثنا أبي، ثنا الوليد بن
مسلم، ثنا مرزوق بن أبي الهذيل، أنه سمع ابن شهاب يقول: ثنا أنس بن
مالك، أن ناساً من الأنصار، قالوا: يوم حنين: أفاء الله على رسوله ◌َله
أموال هوازن، فطفق رسول الله بَله يعطي رجالاً من قريش المئة من الإبل،
فقالوا: يغفر الله لرسوله يعطي قريشاً وسيوفنا تقطر من دمائهم، فَحُدِّثَ
رسول الله وَ الر، فأرسل إلى الأنصار، فجمعهم في قبة من أدم، ولم يدع
منهم [أحداً]، فلما اجتمعوا إليه، جاءهم رسول الله وَّر، فقال:
((مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي مِنْكُمْ؟)) فقال فقهاء الأمصار: أما ذووا رأينا
فلم يقولوا شيئاً، وأما أناس حديثة أسنانهم، فقالوا: يغفر الله لرسوله
يعطي قريشاً وسيوفنا تقطر من دمائهم، فقال رسول الله وَلجر: ((إِنِّي
٢٩١٨ ورواه في الأوسط (٢٤٠ مجمع البحرين)، ورواه في ((الكبير)) (ج ١٩ رقم
١٦٠) مطولاً، ومرزوق لين الحديث.
٢٩١٩ ورواه البخاري (٣١٤٧ و٤٣٣١ و٧٤٤١)، ومسلم (١٠٥٩)، وغيرهما من غير
هذه الطريق عن الزهري به مطولاً، وهو الحديث بعده.
٢٩٢٠ انظر ما قبله. ورواه أيضاً أبو يعلى (٣٥٩٤)، وسيأتي (٢٩٨١).
١٣١

لأَعْطِي رِجَالاً حَدِيثِي عَهْدٍ بِكُفْرٍ أَتَأَلَّفُهُمْ، أَفَلاَ تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ
بِالأَمْوَالِ وتَرْجِعُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ إِلَى رَحَالِكُمْ؟ واللَّهِ لَمَا تَنْقَلِبُونَ بِهِ خَيْرٌ
مِمَّا بِنْقَلِبُونَ بِهِ)) قالوا: بلى يا رسول الله قد رضينا، فقال
رسول الله وَّ: ((فِدَاكُمْ أَبِي وَأُمِّي سَتَجِدُونَ بَعْدِي أَثَرَةَ شَدِيدَةً فَاصْبِرُوا
حَتَّى تَلْقوا اللَّهَ ورَسُولَهُ عَلى الحَوْضِ)) قال أنس: فلم يصبروا.
٢٩٢١ - حدثنا بكر بن سهل الدمياطي، ثنا مهدي بن جعفر
الرملي، ثنا الوليد بن مسلم، عن مرزوق بن أبي الهذيل، عن الزهري، عن
عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور، عن ابن عباس، عن عمر بن الخطاب، أنه
دخل على رسول الله وَلل حين جحد نساءه، فإذا هو على سرير رمال -
يعني مرمول - فنظرت فلم أر في البيت شيئاً يرد البصر إلا أهب قد يقطع
ريحها قلت: أنت رسول الله وخيرته، وهذا كسرى وقيصر في الديباج
والحرير؟ قال: ((أَفِي شَكَّ أَنْتَ يَا ابْنَ الخَطَّابِ؟ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ
حَسَنَاتُهُمْ)) .
٨٥ _ الوليد بن كامل
٢٩٢٢ - أخبرنا موسى بن عيسى بن المنذر، ثنا علي بن عياش
(ح).
وحدثنا أبو زرعة الدمشقي، وأحمد بن عبد الوهاب بن نجدة
الحوطي، قالا: ثنا يحيى بن صالح الوحاظي، [قالا: ] ثنا الوليد بن كامل،
عن المهلب بن حجر الهمداني، عن بضاعة بنت المقداد بن الأسود، عن
٢٩٢١ هو في حديث عويل عند البخاري (٢٤٦٨) وغيره.
٢٩٢٢ ورواه أبو داود (٦٩٣)، والمصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ٢٠ رقم ٦١٠)،
وسنده ضعيف لأجل المهلب بن حجر وضباعة فإنهما لا يعرفان وكامل لين
الحديث، ثم هو مضطرب إسناداً ومتناً.
١٣٢

أبيها، قال: رأيت رسول الله وهل إذا صلى إلى سترة جعلها على حاجبه
الأيمن أو حاجبه الأيسر، ولا يصمد إليها.
٨٦ - أمية بن يزيد القرشي
٢٩٢٣ - حدثنا محمد بن عبيد بن آدم العسقلاني، ثنا محمد بن أبي
السري، ثنا أيوب بن سويد، عن أمية بن يزيد، عن أبي المصبح، عن
ثوبان، قال: قال رسول الله
((رَأْسُ الدِّينِ النَّصِيحَةُ)) قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: (للَّهِ
وَلِرَسُولِهِ وَكِتَابِهِ وَلَأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَلِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً)) .
لا يروى هذا الحديث عن ثوبان إلا بهذا الإسناد، تفرد به أمية بن
يزيد القرشي.
٨٧ - نمير بن يزيد القيني
٢٩٢٤ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، ثنا أبي، ثنا بقية،
حدثني نمير بن يزيد القيني، عن أبيه، عن قحافة بن ربيعة، ثنا الزبير بن
العوام، قال: صلى لنا رسول الله ولو صلاة الصبح في المسجد
بالمدينة ... الحديث.
٢٩٢٥ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق، ثنا عمرو بن عثمان، ثنا
٢٩٢٣ ورواه البخاري في (التاريخ الكبير)) (٢/ ١٠) وقال: أيوب يتكلمون فيه. قلت:
ورد الحديث عن جمع من الصحابة.
٢٩٢٤ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٢٥١)، وضعف الحافظ إسناده في
التلخيص (١٠٩/١)، لأن قحافة لا يعرف، تفرد عنه نمير بن يزيد القيني،
ونمير ليس بشيء قاله الأزدي وتفرد عنه بقية. وتقدم (١٢٤١)، ورواه الهيثم بن
كليب في مسنده (٥٣).
٢٩٢٥ انظر ما قبله، ثم إبراهيم شيخ المؤلف غير معتمد، وتقدم (١٢٤٤).
١٣٣

بقية، أخبرني نمير بن يزيد، عن قحافة بن ربيعة، أنه سمع أبا هريرة يقول:
نهي عن الكشوف من الإبل أن يتصدق بولدها، فسألت نميراً عنها؟ فقال:
الكشوف أن تحمل الفحل على لقحة وابنها طفل.
٨٨ - ومن فضائل شعيب بن أبي حمزة
واسم أبي حمزة دينار
٢٩٢٦ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا أبو اليمان، أخبرنا
شعيب بن دينار أبي حمزة.
٢٩٢٧ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي، قال: سمعت علي بن عياش،
يقول: كان شعيب بن أبي حمزة عندنا من كبار [خيار] الناس، وكنت أنا
وعثمان بن سعيد بن كثير بن دينار من ألزم الناس له، وكان ضنيناً
بالحديث، كان يعدنا المجلس فنقيم تقتضيه إياه، فإذا فعل فإنما كتابه بيده
ما يأخذه أحد، وكان من صنف آخر في العبادة، [واعتزال الناس، إنما كان
يصلي ثم يخرج] وكان من كتاب هشام بن عبد الملك على نفقاته، وكان
الزهري معهم بالرصافة .
٢٩٢٨ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا أحمد بن حنبل، قال:
رأيت شعيب بن أبي حمزة، فرأيت كتباً مضبوطة مقيدة، ورفع من ذكره،
قلت: فأين هو من يونس بن يزيد؟ قال: فوقه، قلت: فأين هو من
عقيل بن خالد؟ قال: فوقه، قلت: فأين هو من محمد بن الوليد الزبيدي؟
قال: مثله .
٢٩٢٧ تاريخ أبي زرعة (١٠٥١ و٢٢٧٥ و٢٢٧٦).
٢٩٢٨ تاريخ أبي زرعة (١٠٥٢ و٢٢٧٧).
١٣٤

٢٩٢٩ - حدثنا أبو زرعة، قال: قال لي عبد الرحمن بن إبراهيم
دحيم: شعيب بن أبي حمزة ثقة [ثبت] يشبه حديثه حديث عقيل، والزبيدي
فوقه .
٢٩٣٠ - حدثنا أبو زرعة، ثنا علي بن عياش، قال: سمعت
شعيب بن أبي حمزة يقول لبقية: يا أبا يحمد قد مَجَلَتْ يدي من العمل،
قلت لعلي بن عياش: وما كان يعمل؟ قال: كانت له أرض يعالجها بيده،
فلما حضرته الوفاة قال: اعرضوا علي كتبي، فعرض عليه كتاب نافع وأبي
الزناد .
٢٩٣١ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، قال: كان
شعيب بن أبي حمزة عسراً في الحديث، فدخلنا عليه حين حضرته الوفاة،
فقال: هذه كتبي قد صححتها، فمن أراد أن يأخذها فليأخذها، ومن أراد
أن يعرض فليعرض، ومن أراد أن يسمعها من ابني فإنه قد سمعها مني.
٢٩٣٢ - حدثنا أبو زرعة، قال: قال لنا علي بن عياش: قلت
الشعيب بن أبي حمزة: ما لبشرٍ لا يحضر معنا؟ قال: شغله الطب.
٢٩٣٣ - حدثنا أبو زرعة، ثنا علي بن عياش، قال: سألت بشر بن
شعيب عن شيء من حديث أبيه؟ فقال: أنتم أعلم بحديث أبي مني.
٢٩٣٤ - حدثنا أبو زرعة، ثنا علي بن عياش، قال: كان شعيب
٢٩٢٩ انظر ما قبله.
٢٩٣٠ تاريخ أبي زرعة (١٠٥٣ و١٠٥٤).
٢٩٣١ المصدر السابق (١٠٥٥ و٢٢٨١).
٢٩٣٢ المصدر السابق (١٠٥٦ و٢٢٨٤).
٢٩٣٣ المصدر السابق (١٠٥٧ و ٢٢٨٣).
٢٩٣٤ المصدر السابق (١٠٥٧).
١٣٥

مولى لآل زياد، وكان في منزلهم، قال أبو زرعة: وهو فيما حُدِّثْتُ
شعیب بن دینار.
٢٩٣٥ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: سألت أبي عن
شعيب بن أبي حمزة كيف سماعه من الزهري؟ قلت: أليس عرض؟ قال:
لا، حديثه يشبه حديث الإملاء، قلت: كيف هو؟ قال: صالح، ثم قال:
الشأن فيمن سمع [من] شعيب، كان شعيب رجلاً ضيقاً في الحديث، قال:
قلت: كيف سماع أبي اليمان منه؟ قال: كان يقول: أخبرنا شعيب، قلت:
سماع ابنه بشر؟ قال: كان يقول: حدثني أبي، قلت: سماع بقية؟ قال:
شيء يسير [وقد حدث عنه أبو قتادة] والوليد بن مسلم شيء يسير [شيئاً]
ثم سمعته يقول: لما حضرت شعيباً الوفاة جمع جماعة فيهم بقية وبشر
ابنه، فقال: هذه كتبي فارووها عني.
روايته عن المكيين
شعيب بن أبي حمزة عن عكرمة بن خالد المخزومي
٢٩٣٦ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب بن أبي
حمزة، عن عكرمة قال: قال عبد الله بن عمر: اعتمر النبي له قبل أن
یحج.
شعيب عن عبد الله بن عبد الرحمن
ابن أبي حسين المكي
٢٩٣٧ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، وأبو
٢٩٣٥ الجامع في العلل ومعرفة الرجال (٣٣/٢).
٢٩٣٦ ورواه أبو داود (١٩٨٦).
٢٩٣٧ ورواه أحمد (١٩٠/١)، وأبو داود (٤٨٧٨)، وهو حديث صحيح والحاكم
(١٥٧/٤) عند كل واحد منهما قطعة .
١٣٦

زرعة الدمشقي، قالا: ثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، أخبرنا شعيب بن أبي
حمزة، حدثني عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين المكي، أخبرنا
نوفل بن مساحق، عن سعيد بن زيد، عن نبي الله ونَ ﴾، قال:
(مِنْ أَرْبَى الرِّبَا الاسْتِطَالَةُ فِي عِرْضِ الْمُسْلِم ◌ِغَيْرِ حَقٌّ ، وَإِنَّ
هَذِهِ الرَّحِمَ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ، فَمَنْ قَطَعَهَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنََّ)).
٢٩٣٨ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب، ثنا أبو اليمان، أخبرنا
شعيب بن أبي حمزة، حدثني عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين،
حدثني شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري، عن معاذ بن
جبل، قال: بينما نحن مع رسول الله و ﴿ إذ غزا تبوكاً، فأدلج ليلة وأدلجنا
معه، ثم صلى الصبح وصلينا معه، ثم اغتدى وغدونا معه، [فسار
رسول الله ( *]، وتفرقت الركاب، والإبل تأكل [على أفواهها]، وعلى النبي ◌َّ﴾.
رداء نجراني قد أخذ طرفيه فألبسه بوجهه وملكت [فلمحت] عيني حلقة
ناقة رسول الله وسلم وهو نائم، وأنا أحسب أنه ينزل عليه، فبينا أنا كذلك
تنادلت ناقتي رمثة [رنة]، فاجتذبها [فأسدتها] فالتوى فرسنها، ففزعت ناقة
رسول الله ﴾ لفرعها، فاستيقظ فقال:
«مُعَاذُ)» قلت: نعم [يا رسول الله] قال: ((أدْنُ)) فدنوت، قال لي
ذلك ثلاثاً، [فدنوت] حتى تحاكت الراحلتان، قال معاذ: وفي نفسي
كلمة قد أحزنتني وأمرضتني، ولم أسمع أحداً يسأل عنها النبي نَّ ولم
أسأل عنها، قلت: يا رسول الله أتأذن لي أن أسألك عن كلمة أحزنتني
وأمرضتني لم أسألك عنها قط، ولم أسمع أحداً يسألك عنها؟ قال:
٢٩٣٨ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ٢٠ رقم ١٤١)، والبزار (١٦٥٣
و ١٦٥٤ كشف الأستار)، وأحمد (٢٤٥/٥ - ٢٤٦)، وهو عند المصنف في
((المعجم الكبير)) (ج ٢٠ رقم ١١٥) مختصراً.
١٣٧

((سَلْ يَا مُعَاذُ)) قلت: حدثني عن عمل يدخلني الجنة لا أسألك عن غيره،
فقال: (بَخْ بَخ، لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ، عَلَى مَنْ
يَسَّرَهُ اللَّهُ، تَشْهَّدُ أَنْ لاَ إِله إِلَّ اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، وَتُقِيمُ
الصَّلاَةَ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاة، وَتَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَه)) ثم أقبلت عليه أسأله،
فقلت: أي الأعمال أفضل، الصلاة بعد الصلاة المفروضة؟ قال: ((لاً،
وَنَعْمَ مَا هِيَ)) قلت: الزكاة بعد الزكاة [المفروضة]؟ قال: ((لَا، وَنِعْمَ مَا
هِيَ)» قلت: فالصيام بعد الصيام [المفروض]؟ قال: ((لَا، وَنِعْمَ مَا هِيَ)»
ثم قال: (يَا مُعَاذٌ أَلَا أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ هَذَا الأَمْرِ وَقِوَامِهِ وَذِرْوَةِ سَنَامِهِ؟))
فقلت: بلى، قال: ((رَأْسُ هَذَا الأَمْرِ شَهَادَةٌ أَنْ لاَ إِلَّهَ إلّ اللَّهُ، وَأَنَّ
مُحَمَّداً عَبْدُهُ ورَسُولُهُ، وَقِوَامُهُ إِقَامَةُ الصَّلاَةِ وَإِبِتَاءُ الزَّكَاةِ، وَذِرْوَةُ سَنَامِهِ
الْجِهَادُ فِي سَبيلِ اللَّهِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا تَغَبَّرَتْ قَدَمَا عَبْدٍ وَلَ
وَجْهُهُ فِي عَمَلَ أَفْضَلَ عِنْدَ اللَّهِ بَعْدَ الصَّلَّةِ الْمَفْرُوضَةِ مِنْ جِهَادٍ فِي
سَبِيلِهِ، أَلَا أُخْبِرُكَ يَا مُعَاذُ بِأَمْلَكَ بِالنَّاسِ مِنْ ذَلِكَ؟)) قلت: نعم،
فوضع إصبعه على لسانه. فقلت: يا رسول الله أو كلما نقول بألسنتنا
يكتب علينا؟ فضرب منكبي الأيسر بيده اليمنى حتى أوجعني ثم قال:
(«ثَكُلَتْكَ أُمُّكَ بَا مُعَاذُ وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ إِلاَّ
حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ؟ أَوْ مَا تَقُولُ لِي الأَلْسِنَةُ)).
٢٩٣٩ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، ثنا أبو اليمان،
أخبرنا شعيب بن أبي حمزة، حدثني عبد الله بن عبد الرحمن، عن عيسى بن
طلحة بن عبيد الله، عن عمرو بن مرة الجهني، أنه أتى النبي ◌َّل، فقال:
٢٩٣٩ قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٤٧/٨)، رواه أحمد والطبراني
بإسنادين ورجال أحد إسنادي الطبراني رجاله رجال الصحيح.
قلت: هذا من الأحاديث التي سقطت من النسخة المطبوعة من المسند.
١٣٨

((مَنْ أَنْتَ؟)) قال: رجل من قضاعة، فقال له: شهدتُ أن لا إلّهَ
إلا الله، وأنك رسول الله، وصليت الصلوات الخمس، وصمت رمضان
وآتيت الزكاة، فقال له النبي ◌َّ﴾: ((مَنْ مَاتَ عَلَى هَذَا كَانَ مِنَ
الصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ».
٢٩٤٠ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب، وأبو زرعة الدمشقي، قالا:
ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب بن أبي حمزة، حدثني عبد الله بن
عبد الرحمن بن أبي حسين، ثنا نافع بن جبير بن مطعم، عن ابن عباس عن
النبي ◌َل* قال:
(أَبْغَضُ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ مُلْحِدٌ فِي الْحَرَمِ، وَمُبْتَغِ فِي الإِسْلَامِ سُنَّةً
الْجَاهِلِيَّةِ وَمُطْلِبٌ دَمَاً بِغَيْرِ حَقٌّ فَيُّهْرِيقُ دَمَهُ)).
٢٩٤١ - حدثنا أحمد وأبو زرعة، قالا: ثنا أبو اليمان، أخبرنا
شعيب بن أبي حمزة، حدثني عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، ثنا
نافع بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّ قال:
((قَالَ اللَّهُ كَذَّبَنِي ابْنُ آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ، وَشتَمَنِي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ
ذَلِكَ، فَأَمَّا تَكْذِيبُهُ إِنَّاتَ فَزَعَمَ أَنِّي لَ أَقْدِرُ أَنْ أُعِيدَهُ كَمَا كَانَ، وَأَمَّا
شَتْمُهُ أَيَِّيَ فَيَقُولُ لِي وَلَدٌ، وسُبْحَاني مِنْ أَنْ أَنَّخِذَ صَاحِبَةً أَوْ وَلَداً).
٢٩٤٢ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب، ثنا أبو اليمان، أخبرنا
٢٩٤٠ ورواه البخاري (٦٨٨٢)، والمصنف في ((المعجم الكبير)) (١٠٧٤٩).
٢٩٤١ ورواه البخاري (٤٤٨٢)، والمصنف في ((المعجم الكبير)) (١٠٧٥١).
٢٩٤٢ ورواه البخاري (٣٦٢٠ و٣٦٢١ و٤٣٧٣ و٤٣٧٤ و٤٣٧٥ و٤٣٧٨ و٤٣٧٩
و ٧٠٣٣ و٧٠٣٤ و ٧٠٣٧ و٧٤٦١)، ومسلم (٢٢٧٣).
١٣٩

شعيب، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، أخبرني نافع بن جبير،
عن ابن عباس، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَ لَّه قال:
(بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ [رَأَيْتُ] فِي يَدِي سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ، فَأَهَمَّنِي
شَأْنُهُمَا، فَأُوْحِيَ إِلَيَّ فِي الْمَنَامِ أَنِ انْفُخْهُمَا، فَنَفَخْتُهُمَا فَطَارًا،
فَأَوَلْتُهُمَا كَذَّابَانِ يَخْرُجَانِ بَعْدِي، فَكَانَ أَحَدُهُمَا الْعَنْسِي، والآخَرُ
مُسَيْلَمَةُ صَاحِبَ اليَمَامَة)).
٢٩٤٣ - حدثنا أحمد، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثني
عبد الله بن عبد الرحمن، حدثني شهر بن حوشب حدثني أبو أمامة الباهلي،
أنه سمع رسول الله {َل﴾ يقول:
((مَنْ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ أَذْهَبَ اللَّهُ كُلَّ خَطِيئَةٍ أَخْطَأَهَا [بِيَدَيْهِ]،
فَإِنْ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ أَذْهَبَ اللَّهُ كُلَّ خَطِيئَةٍ أَخْطَأَهَا بِلِسَانِهِ وَشَفَتَيْهِ،
وَمَنْ غَسَلَ وَجْهَهُ وَبَلَّغَ الْوُضُوءَ أَمَاكِنَّهُ فَقَدْ خَرَجَ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَمَا وَلَدَتْهُ
أُمُّهُ، فَإِنْ قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ رفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً)) .
٢٩٤٤ - حدثنا أحمد، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن
عبد الله بن عبد الرحمن، عن شهر بن حوشب، أنا أبا سعيد الخدري حدثه
عن النبي ◌َّلو قال:
(بَيَّا أَعْرَائِيٌّ فِي بَعْضٍ نَوَاحِي الْمَدِينَةِ فِي غَنَمِ لَهُ عَدَا عَلَيْهِ
الذُّتْبُ، فَأَخَذَ شَاةً مِنْ غَنَمِهِ، فَأَدْرَكَهُ الأَعْرَابِيُّ نَّاسْتَنْقَذَهَا مِنْهُ
وَهَجْهَجَهُ، فَعَاوَدَهُ [فَعَانَدَهُ] الذُّئْبُ يَمْشِي، ثُمَّ أَقْعَى مُسْتَغْفِراً [مُسْتَذْفِراً]
٢٩٤٣ ورواه أحمد (٢٥٢/٥ و٢٥٥ و٢٥٦ و٢٦٣ و٢٦٤) والمصنف في المعجم
الكبير (٧٥٦٠/٨ - ٧٥٦٧) والأوسط (ص ٣٦ مجمع البحرين) وهو حديث
صحيح لكثرة طرقه وشواهده.
٢٩٤٤ ورواه البيهقي في ((الدلائل)) (٤١/٦ - ٤٤) من طرق، وصحح أحد أسانيده،
ورواه أحمد (٨٨/٣ -٨٩) بهذا الإسناد.
١٤٠