النص المفهرس

صفحات 381-400

٢٥٠٩ - حدثنا أحمد بن النضر العسكري ، ثنا سليمان بن سلمة
الخبائري ، ثنا بقية بن الوليد ، حدثني الوليد بن كامل ، عن نصر بن علقمة ، عن
عبد الرحمن بن عائذ ، عن المقدام قال: قال رسول اللّه من التر:
((إِذَا حَدَُّمُ النَّاسَ عَنْ رَبِّهِمْ فَلَا تُحَدِّثُوهُمْ بِمَا يُفْزِعُهُمْ وَيَشُقُّ
عَلَيْهِمْ )) .
ابن عائذ عن أبي أمامة الباهلي
٢٥١٠ - حدثنا عمرو بن إسحاق، ثنا أبو علقمة نصر بن خزيمة بن جنادة
ابن محفوظ بن علقمة أن أباه حدثه عن نصر بن علقمة ، عن أخيه محفوظ ، عن
عبد الرحمن بن عائذ قال : قال أبو أمامة الباهلي : حُدِّثْنًا أن رزق هذه الأمة عند
أزجة أرحامها ما لم يزدرعوا ، فإذا ازدرعوا كانوا كالناس .
٢٥١١ - وعن ابن عائذ، ثنا أبو أمامة أن كعب بن عاصم الأشعري حدث
قال: ابتعت فمحاً أبيضاً ورسول اللّه عَ لَه حيّ، فأتيت به أهلي، فقالوا : تركت
القمح الأسمر الجيّد وابتعت هذا؟ والله لقد أنكحني رسول اللّه عَ له إياك، وإنك
لعيي اللسان ، ذميم الجسم ، ضعيف البطش ، فصنعت منه خبزة ، فأردت أن
٢٥٠٩ ورواه المصنف في المعجم الأوسط (ص ٣٠ مجمع البحرين)، وابن عدي في
الكامل (٧ / ٢٥٤٢) والوليد بن كامل قال الحافظ : لين الحديث ، فهو حديث
ضعيف .
٢٥١٠ انظر (٢٥٠٠).
٢٥١١ انظر ( ٢٥٠٠ ).
٣٨١

أدعو عليها أصحابي الأشعريين أصحاب العقبة ، فقلت أتجشأ من الشيع وأصحابي
جياع، فأتت رسول اللّه عَ لَّه لتشكو زوجها، وقالت : انزعني من حيث
وضعتني، فأرسل إليه رسول اللّه عَ لَّهِ فجمع بينهما، فحدثه حديثها، فقال
رسول الله صل :
((لَمْ يُتْفِقْ مِنْهُ شَيْئاً غَيْرَ هُذَا)) قالت: لا، [قال]: ((فَلَعَلَّكِ
تُرِيدِينَ أَنْ تَخْتَلِعِي مِنْهُ، فَتَكُونِينَ كَحِيفَةِ الْحِمَارِ أَوْ تَبْغِينَ ذَا جُمَّةٍ
فَيَنَابُهُ عَلَى كُلِّ جَانِبٍ مِنْ قَصَّتِهِ شَيْطَانٌ قَاعِدٌ، أَلَا تَرْضِينَ أَنِّي
أَنْكَحْتُكِ رَجُلاً مِنْ نَفَرِ مَا تَطْلُعُ الشَّمْسُ عَلَى نَفَرِ خَيْرٍ مِنْهُمْ؟))
قالت : رضيت ، فقامت المرأة حتى قبّلت رأس زوجها ، وقالت :
لا أفارق زوجي أبداً .
٢٥١٢ - وعن ابن عائذ ، ثنا أبو أمامة الباهلي أن خباب بن الأرت دخل
داره بالعراق ، فإذا فيها دواب ورقيق ، فقال : لقد خفت أن آكل طيباتي في
الدنيا .
٢٥١٣ - وعن ابن عائذ قال : قال أبو أمامة : قال سعد بن
المدحاس - وكان من أصحاب رسول اللّه عَ لّه - : أريت في المنام أني وردت
عيناً ، فإذا الناس من جاء منهم بسقاء مَلأه صغيراً كان أو كبيراً ، فقلت : ما
هذا ؟ فقيل لي : هذا القرآن، والوعاء الكبير من قرأ السور العظام، والقرب صغار
المفصل ، فحلف سعد بن المدحاس حينئذ ليقرأن البقرة وآل عمران .
٢٥١٢ انظر ( ٢٥٠٠).
٢٥١٣ انظر (٢٥٠٠ ) .
٣٨٢

٢٥١٤ - وعن ابن عائذ قال : قال أبو أمامة : أنفقوا من هذه الألسنة إذا
بخلتم بالأموال ، فإنها خير ما أنفقتم ، التي ليس لها خازن ، ولا تكتموا العلم
فتكونوا ممن يلعنه الله .
ابن عائذ عن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه
٢٥١٥ - حدثنا عمرو بن إسحاق ، ثنا أبو علقمة نصر بن خزيمة بن جنادة
أن أباه حدثه عن نضر بن علقمة ، عن أخيه محفوظ ، عن عبد الرحمن بن عائذ
قال: قال ابن عمر: رأى رسول اللّه مَ لقل رجلاً قد تورمت قدماه، فلما قضى
الصلاة قال :
((إِنَّ اللَّهَ مُيَسّرٌ، فَخُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا لاَ يُكْرِّهِ إِلَيْكُمْ دِينَكُمْ،
فَإِنَّ الرَّجُلَ يَتَحَمَّلُ مَا لَمْ يَتَحَمَّلْ، حَتَّى يَكُونَ أَشَدَّ مَا قَابَلَهُ دِينُهُ ،
وَحَتَّى يُبْغِضَ دِينَهُ، وَمَنْ أَبْغَضَ دِينَهُ فَقَدْ أَبْغَضَ رَبَّهُ عَّ وَجَلَّ ، وَمَنْ
يُغَالِبْ عَلَى اللَّهِ عَّ وَجَلَّ يَعْلِبْهُ، وَمَنْ يَهْجُرِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَسُؤُهُ، وَلَا
تَكُونُوا كَعِيلٍ وَلَا مُسَاحِقٍ)) قلنا: وما هذان؟ قال: ((إِنَّهُمَا كَانَا لَا
يَقُومَانِ إِلَى الصَّلَاةِ حَتَّى يُرُشَّ نِسَاؤُهُمَا عَلَى وُجُوهِهِمَا الْمَاءَ)) .
٢٥١٦ - وعن ابن عائذ، عن ابن عمر قال : دخل عَبِيدَةُ المليكي إلى
: عبد الله بن عمر فحدثه وجالسه ، فقال ابن عمر : ما رأيت في هذه الأمة بعد
٢٥١٤ انظر ما قبله .
٢٥١٥ انظر ما قبله .
٢٥١٦ انظر ( ٢٥٠٠) .
٣٨٣

النبي ◌َ ◌ِّ رجلاً أعلى من عبيدة ، قال : وضرب عبيدة مثل الدنيا والآخرة ، مثل
الأمة وسيدتها ، فمن نكح الأمة لم يملك سيدتها ، ومن نكح السيدة ملك الأمة
والسيدة ، فمن ابتغى الآخرة أعطي الدنيا والآخرة .
ابن عائذ عن عبد الله بن عمرو بن العاص
٢٥١٧ - حدثنا عمرو بن إسحاق ، ثنا أبو علقمة أن أباه حدثه عن نصر بن
علقمة ، عن أخيه محفوظ ، عن ابن عائذ قال : قال عبد الله بن عمرو : لا
تتخذوا من أزواج الدنيا ولباسها وثمرها ما يمنعكم مثله الآخرة ، ولا تتخيّروا فإن
الخيرة لله عز وجل ، وليس يحب اللّه سبحانه أن ينازعه أحد جبروته، وإن
الشيطان يأتي الغني ، فيقول: قد وسع اللّه عليك في الدنيا ، فتعظم وامشٍ مشية
الكرام، فيمشي كالزجل المخلع المزهي، وقد قال النبي عَطَهِ :
((إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى الْكَافِرِ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَى الْمُزْهِي، وَلَقَدْ
حَمَلَتْ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ الرِّيحُ وَهُوَ مُتَّكِىٌ، فَأَعْجَبَ وَاخْتَالَ فِي
نَفْسِهِ فَطُرِحَ عَلَى الْأَرْضِ » .
صلالله
ابن عائذ عن ثوبان مولى رسول اللّه عَي}
٢٥١٨ - حدثنا عمرو بن إسحاق ، ثنا أبو علقمة أن أباه حدثه عن نصر بن
علقمة، عن أخيه محفوظ، عن ابن عائذ، عن ثوبان أنه جاء إلى النبي عد اله
٢٥١٧ انظر ما قبله .
٢٥١٨ ونسبه السيوطي في الجامع الصغير إلى البيهقي في شعب الإيمان ، وضعفه شيخنا .
٣٨٤

فقدّم له طعاماً، فقال النبي عَ لِّ لعائشة:
((وَاكِلِي ضَيْفَكِ، فَإِنَّ الصَّيْفَ يَسْتَحْيِي أَنْ يَأْكُلَ وَحْدَهُ)).
ابن عائذ عن ثابت بن يزيد
٢٥١٩ - حدثنا عمرو بن إسحاق ، ثنا أبو علقمة نصر بن خزيمة أن أباه
حدثه عن نصر بن علقمة ، عن أخيه محفوظ ، عن ابن عائذ قال : قال ثابت بن
يزيد: أتيت النبي صَ لَّه ورجلي عرجاء لا تمس الأرض، فدعا لي فبرئت.
ابن عائذ عن سحيم بن خفاف
٢٥٢٠ - حدثنا عمرو بن إسحاق ، ثنا أبو علقمة أن أباه حدثه عن نصر بن
علقمة ، عن أخيه محفوظ ، عن ابن عائذ قال : قال سحيم بن خفاف : قام فينا
رسول اللّه عَ له ، فقرب الساعة والدجال حتى قمت إلى غنمي خمس مئة شاة
مرقد كل شاة منها مرقد ناقة ، فبعتها من ثلاثة أو أربعة ، وبعت أخفاف الإبل مما
ظننت أن الساعة حاضرة .
٢٥٢١ - حدثنا عمرو بن إسحاق ، ثنا أبو علقمة أن أباه حدثه عن نصر بن
٢٥١٩ ورواه الباوردي وابن منده كما في الإصابة (١ / ٣٩٩) وانظر (٢٥٠٠).
٢٥٢٠ ذكره الحافظ في الإصابة (٣ / ٣٥) وذكر هذا الحديث من هنا، وانظر
( ٢٥٠٠) .
٢٥٢١ انظر الإصابة (٣ / ٣١) و ( ٢٥٠٠).
٣٨٥

علقمة ، عن أخيه محفوظ ، عن ابن عائذ قال : مرّ سبرة بن فاتك الأسدي بأبي
الدرداء فقال أبو الدرداء: إن مع سبرة نوراً من نور محمد عبد الله، قال ابن
عائذ : ولقد رأيت سبرة سابّه رجل فيخرج في سرّه عن سبّه وكظم غيظه حتى
رأيته يبكي من الغيظ .
ابن عائذ عن أبي سعيد الخير الأنصاري
٢٥٢٢ - حدثنا عمرو بن إسحاق ، ثنا أبو علقمة أن أباه حدثه عن نصر بن
علقمة ، عن أخيه محفوظ قال : قال ابن عائذ قال أبو سعيد الخير : إن جبريل
وميكائيل ليسا من الملائكة ولكنهما من الروح .
ابن عائذ عن كثير بن مرة الحضرمي
٢٥٢٣ - حدثنا عمرو بن إسحاق ، ثنا أبو علقمة أن أباه حدثه عن نصر بن
علقمة ، عن أخيه محفوظ ، عن ابن عائذ قال : قال كثير بن مرة قال عمير بن
سعد: فيَّ أنزلت هذه الآية: ﴿ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنْ قُلْ أُذُنُ خَيْرِ لَكُمْ﴾ وذلك أن
عمير بن سعد كان يسمع أحاديث أهل المدينة، فيأتي النبي عَّ ◌ُلّم فيساره حتى كانوا
يتأذون بعمير بن سعد ، وكرهوا مجالسته ، وقالوا : هو أذن ، فأنزلت فيَّ .
٢٥٢٢ انظر ( ٢٥٠٠ ).
٢٥٢٣ انظر (٢٥٠٠ ).
٣٨٦

ابن عائذ عن جبير بن نفير
٢٥٢٤ - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي ، حدثني أبي
عن أبيه ، عن نصر بن علقمة يرد الحديث إلى جبير بن نفير ، عن سلمة بن نفيل
التراغمي قال: بينما أنا جالس عند رسول اللّه مَ لّه إذ جاءه رجل، فقال: يا
رسول الله، إن الخيل قد سيبت ووضع السلاح وزعم أقوام أن لا قتال ، وأن قد
وضعت الحرب أوزارها، فقال رسول اللّه عَ لَه :
((كَذَبُوا، الْآنَ جَاءَ الْقِتَالُ، وَإِنَّهُ لَا تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ
فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَلَفَهُمْ حَتَّى يَزِيغَ اللَّهُ قُلُوبَ قَوْمٍ
لِيَرْزُقَهُمْ مِنْهُمْ، وَيُقَاتِلُونَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، وَلَا يَزَالُ الْخَيْلُ
مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَلَا تَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا
حَتَّى يَخْرُجَ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ)) .
٢٥٢٥ - حدثنا عمرو بن إسحاق ، ثنا علقمة بن نصر بن خزيمة أن أباه
حدثه عن نصر بن علقمة ، عن أخيه محفوظ ، عن ابن عائذ ، ثنا جبير بن نفير أن
النواس بن سمعان حدثه أن رسول اللّه عَ لَه قال :
٢٥٢٤ ورواه المصنف في المعجم الكبير (٣٦٦٠) بهذا الإسناد واللفظ، ورواه النسائي
في السير من الكبرى من غير هذه الطريق، وتقدم (٥٧ و ١٤١٩).
٢٥٢٥ ومن طريق المصنف رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١ / ٢١٤ - ٢١٥)
وقال: كذا قال ((المغارة)) وإنما هو ((المنارة))، وتقدم (٦١٤) وانظر بالنسبة
لهذا الإسناد (٢٥٠٠ ) .
٣٨٧

((أُرِيتُ أَنَّ ابْنَ مَّرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَخْرُجَ مِنْ عِنْدِ [ يمنة] الْمَنَارَةِ
الْبَيْضَاءِ شَرْقِي دِمَشْقَ وَاضِعٌ يَدَهُ عَلَى أَجْنِحَةِ الْمَلَكَيْنِ بَيْنَ ريطتين
مُمَشَّقَتَيْنِ، إِذَا أَدْنَا رَأْسَهُ قَطَرَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ تَحَادَرَ مِنْهُ جُمَانٌ
كَاللُّؤْلُؤِ، يَمْشِي عَلَيْهِ السَّكِينَةُ، وَالْأَرْضُ تُقْبَضُ لَهُ، مَا أَدْرَكَ نَفَسَهُ
مِنْ كَافِرِ مَاتَ ، وَيُدْرِكُ نَفَسَهُ حَيْثُمَا أَدْرَكَ بَصَرَهُ حَتَّى يُدْرِكَ بصره في
خُصُونِهِمْ وَقُرَابَاتِهِمْ، حَتَّى يُدْرِكَ الدَّجَّالَ عِنْدَ بَابِ لُدُّ فَيَمُوتُ، ثُمَّ
يَعْمَدُ إِلَى عِصَابَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَصَمَهُمُ اللَّهُ عَّ وَجَلَّ بِالإِسْلَامِ،
وَيَتْرُكُ الْكُفَّارَ يَبْتُمُونَ لِحَاهُمْ وَجُلُودَهُمْ، فَتَقُولُ النَّصَارَى: هُذَا
الدَّجَالُ الَّذِي أُنْذِرْنَاهُ، وَهَذِهِ الآخِرَةُ، وَمَنْ مَسَّ ابْنَ مَرْيَمَ كَانَ مِنْ
أَرْفَعِ النَّاسِ قَدْراً وَيَعْظُمُ مَسُّهُ [مَبِيْتُهُ] وَيَمْسَحُ عَلَى وُجُوهِهِمْ
وَيُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ مِنَ الْجَنَّةِ، فَبَيْنَ هُمْ فَرِحُونَ بِمَا هُمْ فِيهِ خَرَجَتْ
يَأْجُوعُ وَمَأْجُوجُ، فَيُوحَى إِلَى الْمَسِيحِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ
عِبَاداً لِي لَا يَسْتَطِيعُ قَتْلَهُمْ إِلَّا أَنَا، فَأَخْرِجْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ ، فَيَمُّ
صَدْرُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجُ عَلَى بُحَيْرَةٍ طَرَيََّ فَيَشْرَبُونَهَا، ثُمَّ يُقْبِلُ آخِرُ هُمْ
فَيُرَكَُّونَ رِمَاحَهُمْ ، فَيَقُولُونَ: لَقَدْ كَانَ هَاهُنَا مَرَّةً [ مَا ◌ٌ]، حَتَّى إِذَا
كَانُوا حِيَالَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ قَالُوا: قَدْ قَتَلْنَا مَنْ فِي الْأَرْضِ ، فَهُمُّوا
نَقْتُلْ مَنْ فِي السَّمَاءِ، فَيْمُونَ نَبْلَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فَيُرُدُّهَا اللَّهُ مَحْضُوبَةً
بِالدَّمِ، فَيَقُولُونَ: قَدْ قَتَلْنَا مَنْ فِي السَّمَاءِ، وَيَتَحَصَّنُ ابْنُ مَرْيَمَ
وَأَصْحَابُهُ حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الَّوْرِ وَرَأْسُ الْجَمَلِ خَيْراً مِنْ مِئَةِ دِينَارٍ ذَلِكَ
الْيَوْمَ » .
٣٨٨

٢٥٢٦ - وعن ابن عائذ ، حدثني جبير بن نفير قال : قال عوف بن مالك :
قال النبي معَطِّ :
((إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ يَتَكَاثِرُونَ بِأُمَّتِهِمْ، وَلَقَدْ كَثَرَتُهُمْ غَيْرِ مُوسَى، وَإِّي
◌َأَرْ جُو أَنْ أُكْثِرَهُ، وَلَقَدْ أُوتِيَ مُوسَى خَصَلَاتٍ لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ، إِنَّهُ
مَكَثَ يُنَاجِي رَبَّهُ أَرْبَعِينَ يَوْماً، وَلَا يَنْبَغِي لِلْمُتَحَابِينَ أَنْ يُنَاجِيَا أَطْوَلَ
مِنْ نَجْوَاهُمَا، وَإِنَّ رَبَّكَ عَّ وَجَلَّ تَوَحَدَّ بِدَفْنِهِ وَقَبْرِهِ ، لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِ
أَحَدٌ ، وَهُوَ يَوْمَ يَصْعَقُ النَّاسُ قَائِمٌ عِنْدَ الْعَرْشِ لَا يَصْعَقُ مَعَهُمْ)) .
٢٥٢٧ - وعن ابن عائذ قال : قال جبير بن نفير ، عن عوف بن مالك أن
النبِي عَ لَّ قال لأصحابه :
((الْفَقْرَ تَخَافُونَ أُوِ الْعَوَّزَ أَوْ تَهُمُّكُمْ الدُّنْيَا ؟ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَاتِحٌ
لَكُمْ أَرْضَ فَارِسَ وَالثُومَ، وَتُصَبُّ عَلَيْكُمْ الدُّنْيَا صَبَّا حَتَّى لَا تُزِيغَكُمْ
إلَّ هِيَ )) .
٢٥٢٨ - حدثنا أحمد بن مسعود المقدسي ، ثنا عمرو بن أبي سلمة ، ثنا
صدقة بن عبد اللّه ، عن نصر بن علقمة ، عن أخيه محفوظ ، عن ابن عائذ ، عن
٢٥٢٦ ونسبه السيوطي في الجامع الكبير إلى الطبراني في الكبير وابن عساكر، ولم أره في
المعجم الكبير، وإسناده ضعيف من أجل شيخ المصنف وغيره ، أنظر
( ٢٥٠٠ ) .
٢٥٢٧ تقدم ( ١١٥٠)، وهو عند البزار (٣٦١١ كشف الأستار) ، وابن عساكر
(١/ ٣٨٠ و٣٨١) .
٢٥٢٨ أحمد بن مسعود مجهول ، وصدقة بن عبد الله السمين ضعيف .
٣٨٩

جبير بن نفير قال : كان أبو ذر وعمرو بن عبسة كلاهما يقول : لقد رأيتني ربع
الإسلام لم يسلّم قبلي إلا النبي عَ لَّه وأبو بكر وبلال ، كلاهما لا يدري متى أسلم
الآخر .
ابن عائذ عن أبي راشد الحبراني
٢٥٢٩ - حدثنا عمرو بن إسحاق ، ثنا أبو علقمة أن أباه حدثه عن نصر
أبن علقمة ، عن أخيه محفوظ ، عن ابن عائذ ، حدثني أبو راشد الحبراني أن بسر
ابن أبي أرطاة كان يدعو كلّا ارتحل: ((اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتُعِينُكَ عَلَى أَمْرِنَا كُلُّهِ، فَأَحْسِنْ
عَوْنَكَ، وَنَسأَلُكَ خَيْرَ الْمَحْبَا وَخَيْرَ الْمَمَاتِ)) فقال له عبيدة المليكي : أمن النبي
عَّ اللّه سمعتها؟ قال بسر: نعم، كان النبي عَّه يدعو بها.
ابن عائذ عن بلال بن أبي بلال
٢٥٣٠ - حدثنا عمرو بن إسحاق، ثنا أبو علقمة أن أباه حدثه عن نصر بن
علقمة ، عن أخيه محفوظ ، عن ابن عائذ ، أخبرني بلال بن أبي بلال أن عثامة
ابن قيس البجلي من أصحاب النبي عَ لَّه قال: قال النبي عَ ◌ّهِ:
((نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ، وَيَغْفِرُ اللَّهُ لِلُوطِ، لَقَدْ كَانَ
٢٥٢٩ انظر (٢٥٠٠ ) .
٢٥٣٠ هو في الصحيح من حديث أبي هريرة ، ونقله الحافظ في الإصابة من هنا ( ٤ /
٤٤٧) .
٣٩٠

يَأُوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ » .
٢٥٣١٠ - وعن ابن عائذ [ قال ] : قال بلال بن أبي بلال أن العرباض بن
سارية حدثهم أن النبي ◌َ ◌ّ كان يقرأ المسبحات قبل أن يرقد ، وقال :
((إِنَّ فِيهِنَّ آيَةً أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ آيَةٍ )).
ابن عائذ عن غضيف بن الحارث
٢٥٣٢ - حدثنا عمرو بن إسحاق ، ثنا أبو علقمة أن أباه حدثه عن نصر بن
علقمة ، عن أخيه محفوظ ، عن ابن عائذ ، عن غضيف بن الحارث ، حدثني أبو
حُميضة المزني قال: حضرنا طعاماً مع النبي محمد له، فشغل النبي صَ لَّه بحديث رجل
وامرأة، وجعلنا نأكل ونحن في ذلك نقصر في الأكل، فأقبل إلينا النبي عَ ليه
فأكل معنا ، ثم قال :
(كُلُوا كَمَا يَأْكُلُ الْمُؤْمِنُونَ)) فقلنا : كيف يأكل المؤمنون ؟ فأخذ
لقمة عظيمة، فقال: ((هَكَذَا لُقْمَاتٍ خَمْساً أَوْ سِتَّا)» ثم قال: ((إِنْ
كَانَ مَعَ ذَلِكَ شَيْءٍ وَإِلَّ شَرِبَ وَقَامَ )).
٢٥٣١ ورواه أحمد (٤ / ١٢٨)، والترمذي (٢٩٢٢ و٣٤٠٣) وقال : حسن
غريب ، وأبو داود (٥٠٥٧)، والنسائي في فضائل القرآن (٥١)، وعمل
اليوم والليلة (٧١٤)، والمصنف في المعجم الكبير (ج ١٨ رقم ٦٢٥) ورواه
النسائي أيضاً مرسلاً، وابن أبي بلال قال بعضهم : هو عبد الله، وقال
بعضهم : هو عبد الرحمن أيضاً .
٢٥٣٢ ورواه ابن السكن، وقال: لم أجد له من الرواية إلا هذا ، وانظر الإصابة
( ٧ / ٩٥ - ٩٦)، وانظر (٢٥٠٠).
٣٩١

ابن عائذ عن مشرح
٢٥٣٣ - حدثنا عمرو بن إسحاق ، ثنا أبو علقمة أن أباه حدثه عن نصر ،
عن أخيه محفوظ، عن ابن عائذ ، حدثني مشرح أن ثوبان مولى النبي عَ لِّ حدثه
أنه سمع رسول اللّه عَ ◌ّه يقول:
((إِنَّهُ سَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنَ الْحَرَمِ، فَتَخْرُجُ الْحَبَشَةُ عَلَى جَزِيرَةٍ
الْعَرَبِ ، فَيَمْكُونَ بِأَرْضِ حِمْرَ سَنَةً، يَقْتُلُونَ الرِّجَالَ وَيَنْكَحُونَ
النِّسَاءَ حَتَّى يَأْتُونَ الْبَيْتَ فَيَأْخُذُونَ مَالَهُ، وَيَقْتُسِمُونَ كَثْرَهُ، ثُمَّ يَبْعَثُ
اللَّهُ عَّ وَجَلَّ عَلَيْهِمْ جَيْشاً مِنَ الشَّامِ فَيَقْتُلُونَهُمْ وَيَطُرُدُونَهُمْ ،
فَيَأْخُذُونَ نَحْوَ تِهَامَةً حَتَّى يَأْتُونَ عَدَنَ ، فَاعُ الْحَبَشِيِّ يَوْمَئِذٍ بِعَبَاءَةٍ ،
فَلَا يَكَادُ يُخْرِجُهَا حَتَّى يَتَّخِذَ الَّجُلُ وَلَدَ الْحَبَشِيِّ مِنْ وَلِيدَتِهِ فَيَذَرُ
لَهَا )).
٢٥٣٤ - وعن ابن عائذ قال : حدثني مشرح أن ثوبان أخبره أنه سمع
رسول اللّه عَ الله يقول:
((إِنَّ أَمَامَكُمْ فِتَناً ثَلاثً دُونَ الدَّجَّالِ، إِحْدَاهُنَّ مَوْتِي، وَالْأُخْرَى
فِتْنَةُ السُّرَّاءِ، وَالْأُخْرَى الْعَمْيَاءُ الصَّمَّاءُ الْمُظْلِمَةُ، تَلِجُ كُلَّ بَيْتٍ مِنْ
بُيُوتِ الْعَرَبِ، يَبْعَثُّهَا رَجُلٌ مِنْ بَيْنِ الْحَجَرَيْنِ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ عَلَّه
وَالْحَجَرِ الْأَسْوَدِ )).
٢٥٣٣ انظر (٢٥٠٠) ومشرح قال الحافظ مقبول .
٢٥٣٤ انظر ما قبله .
٣٩٢

ابن عائذ عن أسامة العوفي
٢٥٣٥ - حدثنا عمرو بن إسحاق ، حدثني أبو علقمة أن أباه حدثه عن نصر
ابن علقمة ، عن أخيه محفوظ ، عن ابن عائذ ، حدثني أسامة العوفي أبو قيس
قال: قال لنا عبد الله بن عمرو بن العاص: جاء رجل أشعث طوال النبي معَ له
فناداه : يا نِي عَ لَّه، إنا أهل عشٍّ ووشٍّ فحدثنا بكلمة نستعملها في ليلنا
ونهارنا ، قال :
(( يَقُولُ أَحَدُكُمْ، اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاعْفِرْ
لِي ذَنْبِي ، اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ،
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلَّا أَنْتَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ
أَقْتَرِفَ سُوءًا أَوْ أَجُرَّهُ عَلَى مُسْلِمٍ))
فكتبها لي عبد الله بن عمرو بن العاص في قرطاس فدرستها .
ابن عائذ عن أبي بشر
٢٥٣٦ - حدثنا عمرو بن إسحاق ، ثنا أبو علقمة أن أباه حدثه عن نصر بن
علقمة ، عن أخيه محفوظ ، عن ابن عائذ ، عن أبي بشر، عن أبي رهم ، عن
أبي أيوب الأنصاري، عن رسول اللّه عَ لَّه قال:
٢٥٣٥ انظر (٢٥٠٠) ولم أر ترجمة لأسامة العوفي أبي قيس .
٢٥٣٦ انظر ( ٢٥٠٠).
٣٩٣

(( مَا عَلَى ظَاهِرِ الْأَرْضِ مِنْ بُنْيَانٍ هُوَ أَنْجَى لِمْرِىءٍ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ
مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ عَّ وَجَلَّ )) قال رجل: ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال :
(( وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَإِنْ ضَرَبْتَ بِسَيْفِكَ حَتَّى يَنْقَطِعَ)).
ابن عائذ عن ميسرة بن يزيد
٢٥٣٧ - حدثنا عمرو بن إسحاق ، ثنا أبو علقمة أن أباه حدثه عن نصر بن
علقمة ، عن أخيه محفوظ ، عن ابن عائذ ، حدثني ميسرة بن يزيد ، عن يزيد بن
فروة أن معاوية حدث عن النبي معَ ◌ّه قال :
((إِذَا حَلَفَ الرَّجُلُ بِاللَّهِ فَلَا يَحِلُّ لَكَ أَنْ لَا تُصَدِّقَهُ وَإِنْ كَذَبَ )).
ابن عائذ عن عمير بن الحارث
٢٥٣٨ - حدثنا أحمد بن مسعود المقدسي ، ثنا عمرو بن أبي سلمة ، ثنا
صدقة بن عبد اللّه ، عن نصر بن علقمة ، عن أخيه محفوظ ، عن ابن عائذ ، عن
عمير بن الحارث ، عن معاوية قال: لقد رمقت رسول اللّه عَ ه في صلاته
فسمعته أكثر صلاته يقول :
(( سُبْحَانَكَ رَبَّ الْعَالَمِينَ)).
٢٥٣٧ انظر ما قبله ، ولم أر ترجمة لميسرة بن يزيد .
٢٥٣٨ ورواه المصنف في المعجم الكبير (ج ١٩ رقم ٩٨٦) وصدقة بن عبد الله السمين
ضعيف . ورواه المصنف هناك من طريقه .
٣٩٤

ابن عائذ عن عمرو بن الأسود
٢٥٣٩ - حدثنا أحمد بن مسعود المقدسي ، ثنا عمرو بن أبي سلمة ، ثنا
صدقة بن عبد الله ، عن نصر بن علقمة ، عن أخيه محفوظ ، عن عبد الرحمن بن
عائذ ، عن عمرو بن الأسود ، عن معاذ بن جبل أن النبي عَ لَّه قال:
((أَبْغَضُ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ عَّ وَجَلَّ مَنْ آمَنَ ثُمَّ كَفَرَ)) .
نصر بن علقمة عن جبير بن نفير
٢٥٤٠ - حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا يحيى بن
حمزة ( ح) .
وحدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي ، حدثني أبي عن أبيه .
حدثني نصر بن علقمة يرد الحديث إلى جبير بن نفير قال : قال عبد الله بن حوالة :
كنا عند رسول اللّه عَ ليه نشكو الفقر والعري وقلة الشيء، فقال نبي اللّه عَ لَه:
((أَبْشِرُوا فَوَالَّهِ لَأَنَا بِكَثْرَةِ الشَّيْءٍ أَخْوَفُ مِّي عَلَيْكُمْ مِنْ قِلَّتِهِ،
٢٥٣٩ ورواه المصنف في المعجم الكبير (ج ٢٠ رقم ٢٢٦)، وتمام في الفوائد
(١٥٩٧) وصدقة بن عبد الله السمين ضعيف .
٢٥٤٠ ورواه الطحاوي في مشكل الآثار (٢ / ٣٥ - ٣٦) عن يزيد بن سنان عن
هشام بن عمار عن يحيى بن حمزة به . وابن عساكر في تاريخ دمشق (١ /
٦٥ - ٦٦ و ٦٦ - ٦٧ ) .
٣٩٥

وَاللَّهِ لَا يَزَالُ هُذَا الْأَمْرُ فِيَكُمْ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ لَكُمْ أَرْضَ فَارِسَ وَالرُّومَ
وَأَرْضَ حِمْيَرَ، وَحَتّى تَكُونُوا أَجْنَاداً مُجَتَّدَةً جُنْداً بِالشَّامِ وَجُنْداً
بِالْعِرَاقِ وَجُنْداً بِالْيَمَنِ، وَحَتَّى يُعْطَى الَّجُلُ الْمِئَةَ فَيَتَسَخَّطُهَا)) قال
عبد الله بن حوالة : فقلت : ومتى نستطيع الشام وبها الروم ذات
القرون؟ فقال رسول اللّه عَ له: «لَيَفْتَحْنَّهَا اللَّهُ لَكُمْ وَلَيَسْتَخْلِفَنَّكُمْ
فِيهَا حَتَّى تَظَلَّ الْعِصَابَةُ مِنْهُمْ الْبِيضُ قُمُصُهُمْ الْمُحَلَّقَةُ أَقْفَاؤُهُمْ قِيَامَاً
عَلَى الُّوَيْحِلِ الْأُسَيْودِ مَا أَمْرُوهُمْ فَعُوهُ، وَإِنَّ بِهَا الْيَوْمَ رِجَالاً لَأَنْتُمْ
أُحْفَرُ فِي عُيُونِهِمْ مِنَ الْفِرْدَانِ فِي أَعْجَازِ الْإِلِ)) قال عبد الله بن
حوالة : فقلت : يا رسول اللّه اختر لي إن أدركني ذلك ، فقال :
((إِنِّي أَخْتَارُ لَكَ الشَّامَ، فَإِنَّهَا صَفْوَةُ اللَّهِ مِنْ بِلَادِهِ، وَإِلَيْهَا يَجْتَبِي
صَفْوَتُهُ مِنْ عِبَادِهِ، يَا أَهْلَ الْيَمَنِ فَعَلَيْكُمْ بِالشَّامِ، فَإِنَّمَا صَفْوَةُ اللَّهِ
مِنَ الْأَرْضِ الشَّامُ ، فَمَنْ أَبِى فَلْيَسْتَقِ بِغُدُرِ الْيَمَنِ ، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ تَكَفَّلَ
لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ)) .
٧٢ - ما انتهى إلينا من حديث عمرو بن قيس الكندي ثم السكوني
عمرو عن معاوية
٢٥٤١ - حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا إسماعيل
ابن عياش ، ثنا عمرو بن قيس أنه سمع معاوية بن أبي سفيان على المنبر ونزع بهذه
٢٥٤١ ورواه المصنف في المعجم الكبير (ج ١٩ رقم ٩٢١)، قال الحافظ الهيثمي في
مجمع الزوائد (٧ / ١٤) ورجاله ثقات .
٣٩٦

الآية: ﴿اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ حتى ختم الآية، فقال : نزلت في يوم عرفة
في يوم جمعة، ثم تلا هذه الآية:﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيُعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً
وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً﴾ وقال: إنها آخر [ ما ] نزلت .
عمرو عن عبد الله بن عمرو بن العاص
٢٥٤٢ - حدثنا عمرو بن [ إسحاق بن ] إبراهيم بن زريق الحمصي ، حدثني
جدي إبراهيم بن العلاء ، ثنا ثوابة بن عوف أبو عثمان التنوخي قال : سمعت عمرو
ابن قيس يقول : سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يقول : سمعت رسول الله
عند الله يقول :
((مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي الْحَقَّ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَمَثّلُ
بي)) .
عمرو عن واثلة بن الأسقع
٢٥٤٣ - حدثنا خطاب بن سعد الدمشقي ، ثنا سليم بن عبد الحميد
السكوني الحمصي ، ثنا أبي عبد الحميد بن عبد العزيز ، ثنا عمرو بن قيس ، عن
٢٥٤٢ ورواه المصنف في الأوسط (٦١٢) عن أحمد بن علي الأبار عن إبراهيم بن
العلاء به ، وثوابة بن عون يكن أبا عون وأبا عثمان ذكره ابن حبان في الثقات
(٦ / ١٣٠)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (١ / ١ / ٤٧٠)، ولم
يذكرا من الرواة عنه سوى إبراهيم بن العلاء فهو مجهول .
٢٥٤٣ ورواه خيثمة الأطرابلسي في المنتخب من الفوائد (ص ٧٠)، والدولاني في=
٣٩٧

واثلة بن الأسقع، عن النبي عَ لَّه قال:
((الْيَمِينُ الْغَمُوسُ الْكَاذِبَةُ تَذَرُ الدِّيَارَ بَلَاقِعَ)).
عمرو عن عبد الله بن بسر المازني
٢٥٤٤ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي وأحمد بن محمد بن عرق الحمصي ،
قالا : ثنا علي بن عياش الحمصي ، ثنا حسان بن نوح ، عن عمرو بن قيس ،
عن عبد الله بن بسر قال: أتى النبي عَ لقهر أعرابيان، فقال أحدهما: من خير
الرجال يا محمد؟ فقال النبي عَ لَّهِ:
(( مَنْ طَالَ عُمْرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ))
الكنى (٢ / ١٦٥)، وأبو بكر الكلاباذي في مفتاح المعاني ( ٣٥٩ / ٢)،
والخطيب في تلخيص المتشابه (١٣ / ١٤٧ / ١) قال شيخنا : وعبد الحميد هذا
لم أعرفه ، ولم يترجم له أحد حتى ولا ابن عساكر في تاريخ دمشق ، وإنما
ترجم لسمي له حمصي أيضاً ، ولكنه دون هذا في الطبقة بكثير مات سنة
( ٢٩٢ ) .
قلت : وللحديث شواهد ذكرها شيخنا في سلسلة الصحيحة (٢٪
٧٠٧ - ٧٠٩) فهو صحيح بها ، وانظر تعليقنا على مسند الشهاب (١/
١٧٦ - ١٧٧)، وفتح الوهاب (١ / ٢٢٩ - ٢٣١).
٢٥٤٤ وتقدم ( ١٨٨٣ و٢٠٠٨)، ورواه المصنف في الدعاء (١٨٥٤ و ١٨٥٥)،
والترمذي ( ٣٣٧٥)، وابن ماجة (٣٧٩٣)، وابن أبي شيبة (١٠ / ٣٠١
و ١٣ / ٤٥٧)، والحاكم (١ / ٤٩٥)، وابن حبان (٢٣١٧ موارد)،
ورواه المصنف أيضاً في الأوسط (١ / ١٢٦ / ١).
٣٩٨

وقال الآخر : إن شرائع الإسلام قد كثرت علينا فبأيه نتمسك ؟ قال :
(لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْباً مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ)) .
٢٥٤٥ - حدثنا بكر بن سهل ، ثنا عبد الله بن صالح ، حدثني معاوية بن
صالح، عن عمرو بن قيس ، عن عبد الله بن بسر، عن النبي عَ لَّه مثله .
٢٥٤٦ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي ، ثنا أبي ، ثنا
إسماعيل بن عياش ، عن عمرو بن قيس، عن عبد الله بن بسر، عن النبي عَ﴾.
مثله .
٢٥٤٧ - حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، ثنا محمود بن خالد
الدمشقي ، ثنا محمد بن يوسف الفريابي، ثنا صبيح بن محرز ، عن عمرو بن
قيس، عن عبد الله بن بسر، عن النبي عَ لّه مثله .
٢٥٤٨ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي وأحمد بن محمد بن عرق قالا : ثنا علي
ابن عياش ، ثنا سليمان بن حسان بن نوح ، عن عمرو بن قيس قال: سمعت رواه الطـ
عبد الله بن بسريقول: أترون كفّي هذا؟ فأشهد أني وضعتها على كفّ محمد عَ اله المختارة.
(٤٨٣١٩
ونهانا عن صيام يوم السبت إلا في فريضة وقال :
و(٢٠٣٤/١
((إِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلَّا لَحَا شَجَرَةٍ فَلَيُفْطِرْ عَلَيْهِ)).
فى الأربعين الـ
(١٧٠،١٩٩/١)
.عم
٢٥٤٥ انظر ما قبله .
٢٥٤٦ أنظر ما قبله .
٢٥٤٧ انظر ( ١٨٨٣ و٢٠٠٨ و٢٥٤٤) .
٢٥٤٨ تقدم (٤٣٤ و١٨٥٠).
٣٩٩
حى مفرية الكمال
(٤٣٦٦) على
حدثنا على من عباس
حدثنا حسان بن مو
قال رأيت عبد اللهمن
مذكروهولم تذكر وا.
فى السندولا عمروبنده
جم

عمرو عن عبد الله بن قرط
٢٥٤٩ - حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا محمد بن
حميد ، ثنا عمرو بن قيس الكندي ، عن عبد اللّه بن قرط قال : قال رسول الله
منالله.
((مَنْ صَلَّى صَلَةٌ لَمْ يُتِمَّهَا زِيدَ عَلَيْهَا مِنْ سُبْحَاتِهِ حَتَّى تَتِمَّ)).
عمرو عن أبي بردة بن أبي موسى
٢٥٥٠ - حدثنا بشر بن موسى ، ثنا أبو عبد الرحمن المقرىء ، عن سعيد
ابن أبي أيوب ، حدثني أبو القاسم رجل من أهل حمص ، عن عمرو بن قيس
السكوني، عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، عن أبيه، عن النبي معَ له
[ قال ] :
((إِنَّ أُمَتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ مَنْفُورٌ لَهَا، جَعَلَ اللَّهُ عَذَابَهَا بَيْنَهَا فِي
الدُّنْيَا، فَإِذَا كَان يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَعَطَى اللَّهُ كُلَّ رَجُلٍ مِنْ أُمَِّي رَجُلاً مِنْ
أَهْلِ الْأَدْيَانِ فَقَالَ: هُذَا فِدَاؤُكَ مِنَ الَّارِ)).
٢٥٤٩ ورواه المصنف في الكبير قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد (١ / ٢٩١)
ورجاله ثقات .
٢٥٥٠ تقدم ( ٤٦٥ و ٦٦٧ و ٢٤٩٤ ).
٤٠٠