النص المفهرس

صفحات 101-120

١٨٧٦ - حدثنا عمرو بن إسحاق ، ثنا أبي ، ثنا عمرو بن الحارث ، ثنا
عبد الله بن سالم ، عن الزبيدي ، ثنا مفضل بن فضالة أن ابن عائذ حدثهم أن أبا
الدرداء كان يرمي نبله يوم الشعب حتى أنفذها ، ثم جعل يدهده عليهم الصخرة
والحجارة، فحانت من رسول اللّه عَ لَه نظرة فقال: ((مَنْ هُذَا؟)) قالوا: أبو
الدرداء، فقال: ((نِعْمَ أْفَارِسُ عُوَيْمِرُ))، ثم حانت منه نظرة أخرى فقال:
(( مَنْ هُذَا؟)) قالوا: أبو الدرداء، فقال: ((نِعْمَ الرَّجُلُ أَبو الدَّرْدَاءِ)).
١٨٧٧ - حدثنا عمرو بن إسحاق ، ثنا أبي ، ثنا عمرو بن الحارث ، ثنا
عبد الله بن سالم ، عن الزبيدي ، ثنا المفضل بن فضالة أن أبا هزان عطية بن أبي
جميلة حدثهم يردّه إلى معاوية بن أبي سفيان، ويردّه معاوية إلى رسول اللّه عَ له
فقال :
((إِنَّمَا أَنَا مُّبِّغٌ وَاللَّهُ يَهْدِي، فَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ وَاللَّهُ يُعْطِي، فَمَنْ جَاءَهُ
مِنَّ شَيْءٌ بِحُسْنِ هَدْيٍ وَحُسْنِ رَغْبَةٍ فَذَلِكَ الَّذِي يُبَارَكُ فِيهِ ، وَمَنْ جَاءَهُ
مِنَّ شَيْءٌ بِسُوءٍ هَدْيٍ وَبِسُوءِ رَغْبَةٍ فَذَلِكَ الَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبعُ)).
الزبيدي عن خالد بن محمد الثقفي
١٨٧٨ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا يزيد بن عبد ربه الجرجسي ، ثنا
بقية بن الوليد (ح) .
وحدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق ، ثنا سليمان بن سلمة الخبائري ، ثنا محمد
١٨٧٦ بالإضافة إلى أنّ في إسناده من تقدم حالهم ، فإنه مرسل . وانظر سير أعلام
النبلاء (٢ / ٣٣٨).
١٨٧٧ تقدم (١٠٢٢ ) .
١٨٧٨ ورواه أحمد (٦٥٧٢ و٦٦٠٩)، وفي الزهد (ص ٨)، ومسلم (١٠٥٤)،=
١٠١

ابن حرب ، عن الزبيدي ، عن خالد بن محمد الثقفي ، عن عبد الرحمن بن
سلمة، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي عَ لَّه قال:
(( أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَكَانَ رِزْقُهُ كَفَافاً وَصَبَرَ عَلَيْهِ)) .
الزبيدي عن الحسن بن جابر
١٨٧٩ - حدثنا علي بن الحسن الحمصي ، ثنا أبو تقي عبد الحميد بن
إبراهيم ، ثنا عبد الله بن سالم ، عن الزبيدي (ح) .
وحدثنا عمرو بن إسحاق ، ثنا أبي ، ثنا عمرو بن الحارث ، ثنا عبد الله بن
سالم ، عن الزبيدي ، ثنا الحسن بن جابر أن عاصم بن حميد حدثه أن أبا ذر
قال: قلت : يا رسول الله غلبنا الأغنياء نصلي ويصلّون ، ونزكي ويزكون ،
ونصوم ويصومون ، ونغزو ويغزون ، ويتصدقون ولا تجد ما نتصدّق به ، سبقونا
سبقاً بعيداً ، فقال :
((سَآَمُرُكُمْ بِأَمْرٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تُدْرِكُ بِهِ مَنْ سَبَقَكَ وَلَا يُدْرِكُكَ أَحَدٌ
مِمَّنْ بَعْدَكَ إِلَّ مَنْ عَمِلَ بِمِثْلِ عَمَلِكَ، تُكَبِّرِ اللَّهَ فِي دُبَرِ كُلِّ صَلَاةٍ
ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ، وَتُسَبِّحُهِ ثَلَاثً وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدُهُ ثَلَاثً وَثَلَاثِينَ ،
وَ تَخْتُمُ بِلَا إِلَّهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ)).
والترمذي (٢٤٥٢)، وابن ماجة ( ٤١٣٨)، والمصنف في الكبير ( ص ٧ من
قطعة بخط يدي )، والبيهقي (٤ / ١٩٦ ).
١٨٧٩ ورواه مسلم (١٠٠٦) من غير هذا الطريق .
١٠٢

١٨٨٠ - حدثنا عمرو بن إسحاق ، ثنا أبي ، ثنا عمرو بن الحارث ، ثنا
عبد الله بن سالم، عن الزبيدي ، ثنا الحسن بن جابر أن ابن هبيرة كان يعلم معاوية
وأذن المؤذن فأمره أن ينصت ، ثم كبر كما كبر ، ثم قال المؤذن : أشهد أن لا إله إلا
اللّه، قال : ونحن نشهد أن لا إله إلا الله، قال المؤذن : أشهد أن محمداً رسول
الله، قال : ونحن نشهد أن محمداً رسول الله، قال ابن هبيرة فقلت له: أشيء
رأيته أم سمعته من رسول الله عَ ليه؟ فقال: سمعت رسول اللّه مَ له يكبر حين
يسمع المؤذن، فإذا قال: أشهد أن لا إله إلا الله قال: (( وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَّهَ إلَّا
اللَّهُ)) وإذا قال: أشهد أن محمداً رسول الله قال: (( وَأَنَا أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ
اللَّهِ)) عَ له .
الزبيدي عن عمر بن رؤبة
١٨٨١ - حدثنا محمد بن أبي زرعة الدمشقي ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا يحيى
ابن حمزة ، حدثني محمد بن الوليد ، عن عمر بن رؤبة أنه حدثه ، عن
عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي، عن المقدام بن معدي كرب أن رسول الله عز له.
قال :
((أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمَا يَعْدِلُهُ ، يُوشِكُ شَبْعَانُ عَلَى أَرِيكَتِهِ يَقُولُ :
بَيْتَنَا وَبَيْتَكُمْ هذَا الكِتَابُ فَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ حَلَالٍ أَحْلَلْنَاهُ ، وَمَا فِيهِ مِنْ
١٨٨٠ ورواه المصنف في المعجم الكبير (ج ١٩ رقم ٨٧٤) وفي إسناده من هو متكلم
فيه .
١٨٨١ ورواه المصنف في المعجم الكبير (ج ٢٠ رقم ٦٦٩)، وتقدم (١٠٦١) وسيأتي
( ١٩٤٨ ) .
١٠٣

حَرَامٍ حَرَّمْنَاهُ ، أَلَا وَإِنَّهُ لَيْسَ كَذَلِكَ ، لَا يَحِلُّ ذُو نَابٍ مِنَ السَّبُعِ
وَلَا الحِمَارُ الأَهْلِيُّ وَلَا اللَّقِطُ مِنَ المُعَاهِدِ إِلَّ أَنْ يَسْتَغْنِيَ عَنْهَا، وَأَيُّمَا
رَجُلٍ ضَافَ قَوْماً فَلَمْ يُقُرُوهُ فَلَهُ أَنْ يَعْصِبَهُمْ مِثْلِ قِرَاهُ)).
الزبيدي عن يحيى بن حصين
١٨٨٢ - حدثنا علي بن الحسن الحمصي ، ثنا أبو تفي عبد الحميد بن
إبراهيم ، ثنا عبد الله بن سالم ، عن الزبيدي (ح) .
وحدثنا عمرو بن إسحاق ، ثنا أبي ، ثنا عمرو بن الحارث ، ثنا عبد الله بن
سالم ، عن الزيدي ، ثنا يحيى بن حصين أن أبا هزان عطية بن أبي جميلة حدثه
أن حذيفة بن اليمان قال: سمعت رسول اللّه عَ لَّه يقول :
((مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللّهُ وَحَافَظَ عَلَى صَلَاةِ الفَجْرِ وَلَمْ يَنْتَدِ
بِدَمٍ حَرَامٍ ؛ فَإِنَّهُ فِي ذِمَةِ اللَّهِ ، فَمَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ يَوْمَ
يَلْقَاهُ وَلَيْسَ يَطْلُبُهُ بِشَيْءٍ مِنْ ذِمَّتِهِ ؛ فَلْيَفْعَلْ، فَإِنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِتَارِكٍ شَيْئاً
مِنْ ذِمَّتِهِ عِنْدَ أَحَدٍ خَلْقِهِ)) .
الزبيدي عن عمرو بن قيس الكندي
١٨٨٣ - حدثنا عمرو بن إسحاق ، ثنا أبي ، ثنا عمرو بن الحارث ، ثنا
عبد الله بن سالم ، عن الزبيدي ، ثنا عمرو بن قيس أن عبد الله بن بسر حدثه أن
١٨٨٢ وفي إسناده من هو متكلم فيه .
١٨٨٣ حديث صحيح رواه أحمد (٤ / ١٨٨ و١٩٠)، وفرقه الترمذي (٢٣٣٠=
١٠٤

أصحاب رسول اللّه ◌َ له كانوا يجتنبون مسألة رسول اللّه عَ له، وأن عامة من
كان يسأله الأعراب ، وأن رجلين أتياه فقال أحدهما : يا رسول اللّه أي الناس
خير؟ قال: ((مَنْ طَالَ عُمْرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ)) وقال الآخر: إِن سنن الإسلام
وشرائعه قد كثرت عليّ، فنبئني بشيء لا أتشبث به؟ قال: ((لَا يَزَالُ لِسَانُكَ
رَطِباً مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ عَّ وَجَلَّ)) .
الزبيدي عن سليمان بن موسى
١٨٨٤ - حدثنا عمرو بن إسحاق ، ثنا أبي ، ثنا عمرو بن الحارث ، ثنا
عبد الله بن سالم ، عن الزبيدي ، ثنا سليمان بن موسى ، عن مكحول ، عن
مسروق بن الأجدع، عن عائشة أن رسول اللّه عَ لَه صلّى حاذياً وحافياً،
وشرب قائماً وجالساً ، وانصرف عن يمينه وعن شماله .
١٨٨٥ - حدثنا موسى بن هارون وجعفر بن محمد الفريابي قال : ثنا إسحاق
ابن راهويه ، ثنا بقية ، حدثني محمد بن الوليد ، ثنا سليمان بن موسى أن مكحولاً
حدثهم عن مسروق، عن عائشة قالت: رأيت رسول اللّه عَ لم يشرب قائماً
وقاعداً ، ويصلي حافياً ومتنعلاً ، وينصرف عن يمينه وعن يساره .
و ٣٣٧٢)، وروى الشطر الثاني منه ابن حبان (٢٣١٧ موارد).
=
والحديث رواه أبو نعيم (٦ / ١١١ - ١١٢)، والبغوي في شرح السنة
(١٢٤٥)، وسيأتي ( ٢٠٠٨ و ٢٥٤٤ - ٢٥٤٧).
١٨٨٤ وزواه المصنف في المعجم الأوسط (١٢٣٥) بإسناد آخر ، ورواه النسائي (٣/
٨١ - ٨٢) .
١٨٨٥ أنظر ما قبله ، وتقدم (٢٥٢) وسيأتي ( ١٥٨٩).
١٠٥

الزيدي عن عياش بن مؤنس
١٨٨٦ - حدثنا عمرو بن إسحاق، ثنا أبي ، ثنا عمرو بن الحارث ، ثنا
عبد الله بن سالم، عن الزبيدي ، ثنا عياش بن مؤنس أن أبا الحسن الرحبي أن
أوس بن شرحبيل أحد بني المجمع حدثه أنه سمع رسول اللّه عَ لَّه يقول:
((مَنْ مَشَى مَعَ ظَالِمٍ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ ظَالِمٌ فَقَدْ خَرَجَ مِنَ
الإِسْلامِ)).
الزبيدي عن الوليد بن أبي مالك الهمداني
١٨٨٧ - حدثنا عمرو بن إسحاق ، ثنا أبي ، ثنا عمرو بن الحارث ، ثنا
عبد الله بن سالم، عن الزبيدي ، ثنا الوليد بن أبي مالك أن أبا إدريس عائذ الله
١٨٨٦ ورواه المصنف في المعجم الكبير (٦١٩) وسنده ضعيف جداً ، عمرو بن إسحاق
مجهول وإسحاق ضعيف .
وأما قول شيخنا في سلسلة الضعيفة (٢ / ٨١) وعياش بن مؤنس وشيخه
أبو الحسن نمران بن مخمر لم أعرفها فمحلٌ نظر .
عياش بن مؤنس ذكره البخاري (٤ / ١ / ٤٧)، وابن أبي حاتم
(٣ / ٢/ ٥) ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وأورده ابن حبان في الثقات
( ٥ / ٢٧١ ) .
ونمزان بن مخمر أبو الحسن الرحبي أورده ابن أبي حاتم (٤ / ١ / ٤٩٧)،
والبخاري (٤ / ٢ / ١٢٠) ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً ...
قال الحافظ في تعجيل المنفعة (ص ٢٧٨) بعد أن ذكر أن حريزاً روى
عنه : وقال أبو داود : شيوخ حريز كلهم ثقات ، وذكره ابن حبان في الثقات
( ٧ / ٥٤٥ ) .
١٨٨٧ تقدم ( ٥٨٢).
١٠٦

حدثهم أن النواس بن سمعان الكلابي حدثهم يردّه إلى رسول اللّه عَ لَه، قال :
((مَا مِنْ قَلْبٍ إِلَّا هُوَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ، يُقِيمُهُ إِذَا
شَاءَ، وَيُزِيَفُهُ إِذَا شَاءَ، وَالمِيزَانُ بِيَدِ الَّهِ، يَرْفَعُ أَقْوَاماً وَيَضَعُ أَقْوَاماً))
أي يوم القيامة ..
الزبيدي عن أبي عمر الأنصاري
١٨٨٨ - حدثنا عمرو بن إسحاق، ثنا أبي، ثنا عمرو بن الحارث ، ثنا
عبد اللّه بن سالم ، عن الزبيدي ، ثنا أبو عمر أنَّ محمد بن أبي سفيان الثقفي حدثهم
أن قبيصة بن ذؤيب الخزاعي حدثه عن بلال أنه قال : يا رسول الله إن الناس
يتجرون ويتبعون معايشهم ، ويمكثون في بيوتهم ، ولا نستطيع أن نفعل ذلك ،
فقال : :
((أَلَا تَرْضَى يَا بِلَالُ أَنَّ المُؤَذِّنِينَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقً يَوْمَ
اْلْقِيَامَةِ » .
١٨٨٩ - حدثنا عمرو بن إسحاق ، ثنا أبي، ثنا عمرو بن الحارث ، ثنا
عبد الله بن سالم ، عن الزبيدي ، ثنا أبو عمر أن عبد الله بن عامر الحمصي ، ثنا
١٨٨٨ ورواه المصنف في المعجم الكبير (١٠٨٠)، والبزار (٣٥٣ كشف الأستار)،
وله شاهد من حديث معاوية عند مسلم (٣٨٧) وغيره ، وسيأتي ( ٢١٤١).
١٨٨٩ ورواه المصنف في المعجم الكبير (ج ٢٢ رقم ٧٧٢) وإسناده ضعيف كما تقدم
مراراً حال رجاله .
١٠٧

قيس بن الحارث العامري حدثهم أن أبا سعد الخير الأنصاري حدثهم بقرقيسيا أن
رسول اللّه عَ لّه قال:
((يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّي سَبْعُونَ أَلَفاً مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعُونَ أَلْفاً،
يَعُمُّ ذَلِكَ مُهَاجِرَنَا ، وَيُوفِي ذَلِكَ بِطَائِفَةٍ مِنْ أَعْرَابِنًا » .
الزبيدي عن عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي
١٨٩٠ - حدثنا عمرو بن إسحاق ، ثنا أبي ، ثنا عمرو بن الحارث ، عن
عبد الله بن سالم ، عن الزبيدي ، عن عبد الرحمن بن أبي عوف أن غضيف بن
الحارث حدثه أنه سأل عائشة فقال : يا أم المؤمنين ، كيف كان يقرأ رسول الله
عَ الّه القرآن، يجهر به أو يسر؟ قالت : كل ذلك كان يفعل ، فقال: الحمد لله
الذي جعل في الأمر سعة ، قال : كيف كان يوتر من أول الليل أم آخره ؟
قالت : كل ذلك كان يفعل ، قال : الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة .
الزبيدي عن أزهر بن سعيد المقرائي
١٨٩١ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا خالد بن خلي ، ثنا محمد بن
حرب ، عن الزبيدي ، عن أزهر بن سعيد أبي الوليد ، عن أبيه ، عن عقيل بن
١٨٩٠ تقدم (٣٩١ و٣٩٢ و ٣٩٣ و٧٥٠)، وسيأتي (١٩١٧ و ٢٢٣٩).
١٨٩١ عقيل بن مدرك مع أنه فيه جهالة فهو من أتباع التابعين . والحديث هكذا في
المخطوطة منقطع .
١٠٨

مدرك ، عن أبي ثعلبة الخشني أنه أحس بدابةٌ من الليل ، فوثب إليه فإذا هو
جان، فقال: لا أفارقك حتى آتي بك رسول اللّه عَ له، قال: دعني حتى
أعلمك كلمات إذا قلتهن لم يقربك جنّي ولا شيطان ، فقلت : لا أدعك أو آتي بك
النبي ◌َ ◌ّلِ أو تعلمني، فقال: إذا أصبحت أو أمسيت فاقرأ الأربع آيات من أول
البقرة وآية الكرسي وآيتين بعدها وثلاث آيات من خاتمة البقرة ، إن قرأتهن صباحاً
لم يقربك مثلي حتى المساء ، وإن قرأتهن مساء لم يقربك مثلي حتى الصباح ، فتركته
فطار، وغدا إلى النِي عَ لَّهِ فقال: ((مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ؟)) فقال: علمني يا
رسول الله، فقال: ((وَمَا عَلَّمَكَ؟)) فأخبره، فقال رسول اللّه عَ له: (( صَدَقَ
وَإِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِينَ)) .
الزبيدي عن أبي عون بن [ أبي ] عبد الله
١٨٩٢ - حدثنا عمرو بن إسحاق ، ثنا أبي ، ثنا عمرو بن الحارث ، ثنا
عبد الله بن سالم ، عن الزبيدي ، ثنا أبو عون بن أبي عبد الله أن أبا إدريس حدثهم
أن معاوية بن أبي سفيان حدثهم وكان قليل الحديث، عن رسول اللّه عَ ل أن
رسول اللّه عَّ قال :
((عَسَى اللّهِ أَنْ يَغْفِرَ كُلَّ ذَلِكَ إِلَّ أَنْ يَمُوتَ رَجُلٌ وَهُوَ كَافِرٌ أَوْ
يَقْتُلَ مُؤْمِنَاً مُتَعَمِّداً)).
١٨٩٢ ورواه المصنف في المعجم الكبير (ج ١٩ رقم ٨٥٧) وتقدم (٤٩٧).
١٠٩

الزبيدي عن النعمان بن المنذر
١٨٩٣ - حدثنا أحمد بن [ محمد بن ] يحيى بن حمزة الدمشقي ، ثنا أبي ،
عن أبيه ، عن الزبيدي ، سمع النعمان بن المنذر يحدث عن الزهري ، حدثني عروة
عن عائشة أن رسول اللّه عَ ل قال:
((يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ القِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلاً)) قالت عائشة: فكيف
بالسوءات ؟ فقال : ((لِكُلِّ امْرِىءٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأَنٌ يُغْنِيهِ)).
الزبيدي عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي
١٨٩٤ - حدثنا عمرو بن إسحاق ، ثنا أبي ، ثنا عمرو بن الحارث ، ثنا
عبد اللّهِ بن سالم ، عن الزبيدي ، ثنا الوليد بن عبد الرحمن الجرشي أن جبير بن
نفير حدثني عن شداد بن أوس قال : قلنا يا رسول الله كيف أسري بك ليلة أسري
بك ؟ قال :
((صَلَّيْتُ لِأَصْحَابِي صَلَاةَ الْعَتَمَةِ بِمَكَّةَ مُعْتِماً، فَأَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ
١٨٩٣ وتقدم ( ١٢٥٣ و ١٧٤٧) .
١٨٩٤ ورواه المصنف في المعجم الكبير (٧١٤٢)، والبزار (٥٣ كشف الأستار) ،
والبيهقي في الدلائل (٢ / ٣٥٥ - ٣٥٧) وقال: هذا إسناد صحيح ، وروي
ذلك مفرقاً في أحاديث غيره .
قلت : أما أن إسناده صحيح فلا لما عرفت من حال إسحاق بن إبراهيم ،
وأما أن ذلك روي مفرقاً فصحيح .
١١٠

السِّلَامُ بِدَابَّةٍ بَيْضَاءَ فَوْقَ الحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ، فَقَالَ: ارْكَبْ
فَاسْتَصْعَبَتْ عَلَيَّ، فَدَارَهَا بِأُذُنِهَا، ثُمَّ حَمَلَنِي عَلَيْهَا، فَانْطَلَقَتْ
تَهْوِي بِنَا، يَقَعُ حَافِرُهَا حَيْثُ أَدْرَكَ طَرْفُهَا حَتَّى بَلَغْنَا أَرْضاً ذَاتَ
نَخِيلٍ ، فَقَالَ : انْزِلْ ، فَزَلْتُ، فَقَالَ: صَلِّ، فَصَلَّيْتُ، ثُمَّ رَكِيْنَا
فَقَالَ: أَتَدْرِي أَيْنَ صَلَّيْتَ؟ قَالَ: اللَّهُ أَعْلَمُ، قَالَ: صَلَّيْتَ
◌ِيِْبَ، صَلَيْتَ بِطِبَةً، ثُمَّ انْطَلَقَتْ تَهْوِي بِنَا، بَقَعُ حَافِرُهَا حَيْثُ
أَدْرَكَ طَرْفُهَا، فَقَالَ : انْزِلْ، فَزَلْتُ، فَقَالَ : صَلِّ، فَصَلَّيْتُ ،
ثُمَّ رَكِيْنَا فَقَالَ : أَتَدْرِي أَيْنَ صَلَّيْتَ ؟ قُلْتُ: اللَّهُ أَعْلَمُ ، قَالَ :
صَلَّيْتَ بِمَدْيَنَ، صَلَيْتَ عِنْدَ شَجَرَةٍ مُوسَىْ، ثُمَّ انْطَلَقَتْ تَهْوِي بِنَا ،
يَقَعُ حَافِرُهَا حَيْثُ أَدْرَكَ طَرْفُهَا، ثُمَّ بَلَغْنَا أَرْضاً بَدَتْ لَنَا قُصُورُهَا،
فَقَالَ : انْزِلْ فَلْتُ، ثُمَّ قَالَ: صَلِّ ، فَصَلَيْتُ، ثُمَّ رَكِبْنَا فَقَالَ :
أَتَدْرِي أَيْنَ صَلَّيْتَ ؟ قُلْتُ: اللَّهُ أَعْلَمُ، فَقَالَ: صَلَّيْتَ بَِيْتِ لَحْمٍ
حَيْثُ وُلِدَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ، ثُمَّ انْطُلِقَ بِي حَتَّى دَخَلْنَا المَدِينَةَ مِنْ بَابِهَا
◌ْيَمَانِي، فَأَتَّى قِبْلَةَ المَسْجِدِ فَرَبَطَ دَابَتَهُ، وَدَخَلْنَا المَسْجِدِ مِنْ بَابٍ
فِيهِ تَمِيلُ الشَّمْسُ وَالقَمْرُ، فَصَلَيْتُ مِنَ المَسْجِدِ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ ،
وَأَخَذَنِي مِنَ العَطَشِ أَشَدَّ مَا أَجِدُنِي، فَأَتِيتُ بِإِنَاءَيْنِ فِي أَحَدِهِمَا لَبَنُ ،
وَفِي أْلِآخِرِ عَسَلٌ أُرْسِلَ إِلَيَّ بِهِمَا جَمِيعاً، فَعَدَلْتُ بَيْنَهُمَا ثُمَّ هَدَانِي
اللَّهُ فَأَخَذْتُ اللَّبَنَ فَشَرِبْتُ حَتَّى غَرِقَتْ بِهِ جَنْبِي ، وَبَيْنَ يَدَيَّ شَيْخٌ
مُتَّكِىءٌ عَلَى مِنْبَرِلَهُ ، فَقَالَ أَخَذَ صَاحِبُكَ الفِطْرَةَ، وَإِنَّهُ لَمُهْدى، ثُمَّ
انْطُلِقَ بِي حَتَّى أَتَيْنَا الوَادِي الَّذِي فِي المَدِينَةِ ، فَإِذَا جَهَنَّمُ تَنْكَشِفُ عَنْ
١١١

مِثْلِ الزرابي)) فقلنا: يا رسول اللّه كيف وجدتها؟ فقال: (( مِثْلَ
الحُمَّةِ السَّبْخَةِ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَمَرَرْنَا بِعَيْرٍ لِقُرَيْشٍ بِمَكَانٍ كَذَا وَكَذَا قَدْ
أَضَلُّوا بَعِيراً لَهُمْ قَدْ جَمَعَهُ فُلَانٌ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُذَا
صَوْتُ مُحَمَّدٍ، ثُمَّ أَتَيْتُ أَصْحَابِي قَبْلَ الصُّبْحِ بِمَكَّةَ ، فَأَاتِي أَبُو بَكْرٍ
فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيْنَ كُنْتَ اللَّيْلَةَ ؟ قَدِ الْتَّمَسْتُكَ فِي مَكَانِكَ ،
فَقُلْتُ : أَعَلِمْتَ أَنِّي أَتَيْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ اللَّيْلَةَ ؟ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ
إِنَّهُ مَسِيرَةُ شَهْرٍ فَصِفْهُ لِي ، قَالَ : قَفُتِحَ لِي صِراطٌ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ لَا
يَسْألُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَنْبَّتُهُمْ عَنْهُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ
اللَّهِ، وَقَالَ المُشْرِكُونَ: انْظُرُوا إِلَى ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ زَعَمَ أَنَّهُ أَتَّى بَيْتَ
المَقْدِسِ الَّيْلَةَ فَقال: ((إَنَّ مِنْ آيَةٍ مَا أَقُولُ لَكُمْ أَنِّي مَرَرْتُ بِعَيْرٍ
لَكُمْ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا، قَدْ أَضَلُّوا بَعِيراً لَهُمْ، فَجَمَعَهُ فُلَانٌ ، وَإِنّ
مَسِيرَهُمْ يَتْزِلُونَ كَذَا وَكَذَا، وَيَأْتُوكُمْ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا ، يَقْدُمُهْمَ جَمَلٌ
آدَمُ عَلَيْهِ شَيْخُ أَسْوَدُ وَغَرَارَتَانِ سَوْدَاوَانٍ)).
فلما كان ذلك اليوم أشرف القوم ينظرون ، حتى كان قريباً من نصف النهار
حين قدمت العير، يقدمهم ذلك الجمل الذي وصف رسول اللّه محمد اله.
الزبيدي عن عیسی بن یزید
١٨٩٥ - حدثنا عمرو بن إسحاق ، ثنا أبي ، ثنا عمرو بن الحارث ، عن
عبد الله بن سالم ، عن الزبيدي ، ثنا عيسى بن يزيد أن طاوساً أبا عبد الرحمن
١٨٩٥ ورواه المصنف في المعجم الكبير (١١٠٢٣) وعلمت حال عمرو بن إسحاق =
١١٢

حدثه أن عبد الله بن عباس حدثهم أن النبي عَ لَّه أخر صلاة العشاء ليلة حتى انفلت
أهل المسجد إلا عثمان بن مظعون، ونفر من أصحاب رسول اللّه عَ لَّه خمسة عشر
رجلاً أو ستة عشر ، ما بلغوا سبعة عشر ، فقال عثمان : لا أخرج الليلة حتى يخرج
النبِي عَ لَّه فأصلّي معه، وأعلم ما أمره، فخرج النبي عَ لَّه من ثلث الليل ومعه
بلال ، فلم ير في المسجد أحداً إذ سمع نغمة من كلامهم في ناحية المسجد ، فمشى
إليهم حتى سلّم عليهم فقال :
((مَا يَجْلِسُكُمْ هَذِهِ السَّاعَةَ؟)) فقالوا: يا رسول اللّه انتظرناك
لنشهد الصلاة معك، فقال لهم: (( مَا صَلَّى صَلاَتَكُمْ هَذِهِ أُمَّةٌ قَطُ قَبْلَكُمْ
وَمَا زِلْتُمْ فِي صَلَاةٍ بَعْدُ - وقال - إِنَّ الْتُّجُومَ أَمَانُ السَّمَاءِ، فَإِذَا
طُمِسَتِ الثُّجُومُ أَتَّى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُونَ، أَلَا وَإِنِّي أَمَانٌ لِأَصْحَابِي،
فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَّى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ، وَأَصْحَابِي أَمَانٌ لِأُمَّتِي، فَإِذَا
ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتِى أُمَّتِي مَا يُوعَدُونَ)) .
١٨٩٦ - حدثنا عمرو بن إسحاق ، ثنا أبي ، ثنا عمرو بن الحارث ، عن
=
ووالده، وقوله: ((النجوم أمان السماء)» الخ ، هو في الصحيح من حديث أبي
موسى الأشعري .
١٨٩٦ ورواه المصنف في الأوسط (ص ٧٢ مجمع البحرين) وقال : لا يروى عن معاذ
إلّا بهذا الإسناد ، ولا نعلم منبهاً أبا وهب أسند غير هذا الحديث . ومن طريقه
رواه الحافظ في المجلس السابع عشر بعد المئة من نتائج الأفكار ، ثم قال : رواته
موثقون إلا عيسى ، وفي طبقته عيسى بن يزيد بن بكر بن داب فهو ضعيف ،
وإلا فمجهول .
وعلمت حال عمرو بن إسحاق ووالده .
ومع هذا كله قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد (٢ / ١١٣) وإسناده
حسن ، فأخطأ .
١١٣

عبد الله بن سالم ، عن الزبيدي ، ثنا عيسى بن يزيد أن طاوساً أبا عبد الرحمن
حدثه أن منبهاً أبا وهب حدثه ، يردّه إلى معاذ بن جبل أن نبي الله عَ لِّ جلس يوماً
في بيت من بيوت أزواجه ، وعنده عائشة ، فدخل عليه نفر من اليهود ، فقال :
السام عليك يا محمد، فقال: (( وَعَلَيْكُمْ)) فجلسوا فتحدثوا ، وقد فهمت عائشة
تحيّتهم التي حيّوا بها النبي عَ لَِّ، فاستجمعت غضباً وتصَّت، فلم تملك غيظها
فقالت: بل عليكم السام وغضب الله ولعنته، بهذا تُحُّون نبي الله عَ ليه؟ ثم
خرجوا فقال لها النبي ◌َِّ: ((مَا حَمَلَكِ عَلَى هَذَا؟)) فقالت: أولم تسمع كيف
حيّوك يا رسول الله ؟ والله ما ملكت حين سمعت تحيتهم إياك ، فقال لها رسول الله
((لَا جَرَمَ كَيْفَ رَأَيْتِ رَدَدْتُ عَلَيْهِمْ، إِنَّ الْيُهُودَ قَوْمُ سَئِمُوا
دِينَهُمْ، وَهُمْ قَوْمٌ حُسَّدٌ لَمْ يَحْسُدُوا الْمُسْلِمِينَ عَلَى أَفْضَلَ مِنْ
ثَلَاثٍ : عَلَى رَدِّ السَّلاَمِ، وَإِقَامَةِ الصُّفُوفِ، وَقَوْلِهِمْ خَلْفَ إِمَامِهِمْ
فِي المَكْتُوبَةِ آمِينْ )) .
الزبيدي عن عدي بن عبد الرحمن وهو أبو الهيثم بن عدي
١٨٩٧٠ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا عمران بن بكار البراد، ثنا
الربيع بن روح ، ثنا محمد بن حرب ، عن الزبيدي ، عن عدي بن عبد الرحمن
وهو أبو الهيثم بن عدي ، عن داود بن أبي هند ، عن عبد الله بن عون ، عن
١٨٩٧ ورواه البخاري (٢٧٣٧ و٢٧٦٤ و٢٧٧٢ و٢٧٧٣ و٢٧٧٧) من غير
هذه الطريق .
١١٤

نافع، عن ابن عمر قال: أتى عمر النبي عَ لّم قال: إني أصبت أرضاً بخيير لم
أصب مالاً قط أنفس عندي منه، فما تأمر؟ قال: (( إِنْ شِئْتَ حَبِسْتَهَا وَتَصَدَّقْتَ
بِهَا )) فحبس عمر أصلها وتصدق بها ، لا يباع ولا يوهب ولا يورث ، في الفقراء
والقربى والرقاب وفي سبيل اللّه وابن السبيل ، والضيف ، لا جناح على من وليها
أن يأكل منها بالمعروف ، ويطعم صديقاً غير متموّل .
١٨٩٨ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني عمران بن بكار
البرّاد ، ثنا الربيع بن روح ، حدثني محمد بن حرب ، عن الزبيدي ، عن عدي
ابن عبد الرحمن، عن داود عن أبي هند، عن عباد بن منصور، عن القاسم
ابن محمد، عن أبي هريرة، عن النبي صَ لّه قال :.
((إِنَّ اللَّهَ يَقْبُلُ الصَّدَقَاتِ، وَلَا يَقْبَلُ مِنْهَا إِلَّ الطَّيِّبَ، وَيَقْبُلُهَا
بِيَمِينِهِ فَيْبِيهَا كَمَا يُرْبِي أَحَدُكُمْ مُهْرَهُ أَوْ فَصِيلَهُ، حَتَّى أَنَّ اللُّغْمَةَ لَتَصِيرُ
مِثْلَ أُحُدٍ)) ثم قرأ: ﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ﴾ وقرأ:
﴿إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ الثَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدقَاتِ﴾.
١٨٩٩ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني عمران بن بكار ، ثنا
الربيع بن روح ، ثنا محمد بن حرب ، عن الزبيدي ، عن عدي بن
عبد الرحمن ، عن داود بن أبي هند ، عن خلاس بن عمرو ، عن أبي هريرة ،
عن النبي معد له قال :
١٨٩٨ ورواه البخاري ( ١٤١٠ و٧٤٣٠)، ومسلم (١٠١٤ و١٠١٥)، والترمذي
(٦٦٢) وانظر الفتح (٣ / ٢٧٨ - ٢٨١) .
١٨٩٩ ورواه ابن ماجة (٢٣٨٤)، وخلاس بن عمرو لم يسمع من أبي هريرة ، وهو
في الصحيح من حديث ابن عباس .
١١٥

((مَثَلُ المُرَاجِعِ فِي هِيَتِهِ كَمَثَلِ الكَلْبِ ، أَكَلَ حَتَّى إِذَا شَبَعَ قَاءَ،
ثُمَّ رَجَعَ فِي قَيْئِهِ فَأَكَلَهُ )) .
١٩٠٠ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني عمران بن بكار ، ثنا
الربيع بن روح ، ثنا محمد بن حرب ، عن الزبيدي ، عن عدي بن
عبد الرحمن ، عن داود بن أبي هند ، عن العباس بن عبد الرحمن الهاشمي ، عن
أبي هريرة، عن النبي عَلَّه قال:
(( اليَمِينُ عِنْدَ البَيْعِ مَمْحَقَةٌ لِلْكَسْبِ)).
١٩٠١ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا عمران بن بكار ، ثنا
الربيع بن روح ، ثنا محمد بن حرب ، عن الزبيدي ، عن عدي بن
عبد الرحمن ، عن داود بن أبي هند ، عن بشير بن نمير ، عن القاسم ، عن أبي
أمامة قال: قال رسول الله صل له :
((مَنْ أَنْفَقَ عَلَى نَفْسِهِ نَفَقَةً يَسْتَعِفُّ بِهَا ، فَهِيَ لَهُ صَدَقَةٌ ، وَمَنْ
أَنْفَقَ عَلَى امْرَتِهِ وَوَلَدِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ ، فَهِيَ لَهُ صَدَقَةٌ )).
١٩٠٢ - وعن داود بن أبي هند ، عن سماك بن حرب ، عن عبد الله بن
خباب بن الأرت، عن أبيه قال: كنّا بباب رسول اللّه عَ لهل ننتظر الصلاة،
١٩٠٠ هو في صحيح البخاري (٢٠٨٧)، ومسلم (١٦٠٦) وغيرهما من حديث أبي
هريرة من غير هذه الطريق .
١٩٠١ ورواه المصنف في المعجم الأوسط (ص ١٢٦ مجمع البحرين) بهذا الإسناد
واللفظ ، ورواه في الكبير (٧٩٣٢) بإسناد آخر عن بشير به .
١٩٠٢ ورواه المصنف في المعجم الكبير (٣٦٢٧ و٣٦٢٨)، وأحمد (٥ / ١١١
و ٦ / ٣٩٥) .
١١٦

فخرج إلينا ، فقال :
((أَتَسْمَعُونَ؟)) قلنا: نعم، قال: ((أَسَمِعْتُمْ؟)) قلنا : نعم،
قال: ((إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءٍ فَلَا تُصَدَّقُوهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَلَا
تُعِينُوهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِظُلْمِهِمْ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى
ظُلْمِهِمْ ، لَمْ يَرِدِ عَلَيَّ الحَوْضَ)).
١٩٠٣ - حدثنا أحمد بن محمد بن صدقة ، ثنا محمد بن مسلم الرازي ، ثنا
الربيع بن روح ، ثنا محمد بن حرب ، عن الزبيدي ، عن عدي بن
عبد الرحمن ، عن داود بن أبي هند ، عن أبي صالح مولى آل طلحة بن
عبيد الله، قال: كنت عند أم سلمة زوج النبي عَ لَّه فأتاها غلام لها شاب ذو
جمَّةٍ ، فقام ليصلّي فلما ذهب ليسجد نفخ ، فقالت : لا تفعل فإن رسول اللّه
عَ الم كان يقول لغلام له أسود :
(( يَا رَبَاحُ تَرِّبْ وَجْهَكَ)).
١٩٠٣ ورواه أحمد (٦ / ٣٠١ و٣٢٣)، والترمذي ()، وأبو يعلى (٣٢٢/
٢)، والمصنف في المعجم الكبير (ج ٢٣ رقم ٧٤٢ و٧٤٣ و٧٤٤ و٧٤٥
و ٩٤٢)، وسمى بعضهم غلام أم سلمة أفلح وبعضهم رباحاً وبعضهم يساراً .
وأبو صالح قال الحافظ : مقبول .
١١٧

٦١ - ما انتهى إلينا من مسند معاوية بن صالح
یکنی أبا عمرو
١٩٠٤ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا معاوية بن صالح أبو عمرو .
١٩٠٥ - وحدثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا يحيى بن صالح الوحاظي قال :
خرج معاوية بن صالح من حمص سنة ثلاث وعشرين ومئة .
١٩٠٦ - حدثنا أبو زرعة قال : سمعت عبد الله بن صالح يقول : قدم علينا
معاوية بن صالح، فجَالسَ الليث بن سعد ، فحدثه فقال الليث: يا عبد الله اثتِ
الشيخ ، فاكتب مما يملي عليك، فأتيته ، فكان يملي عليّ ثم يصير إلى الليث ،
نقرأها عليه فسمعتها من معاوية بن صالح مرتين ، وكان يكنى أبا عمرو ، وكان
قاضياً على الأندلس .
معاوية بن صالح عن أبي مريم الأنصاري
١٩٠٧ - حدثنا أبو يزيد القراطيسي ، ثنا أسد بن موسى ، ثنا معاوية بن
صالح، ثنا أبو مريم قال : سمعت أبا هريرة يقول: نهى رسول اللّه عَ له أن
يبول الرجل في الماء الراكد ، ثم يتوضأ منه .
١٩٠٤ انظر تاريخ دمشق لأبي زرعة .
١٩٠٥ انظر سير أعلام النبلاء (٧ / ١٦١).
١٩٠٦ انظر سير أعلام النبلاء (٧ / ١٦١ - ١٦٢).
١٩٠٧ ورواه أحمد (٢/ ٢٥٩ و٢٦٥ و٢٨٨ و٣١٦ و٣٤٦ و٣٦٢ و٣٩٤ =
١١٨

١٩٠٨ - حدثنا أحمد بن علي بن الجارود الأصبهاني ، ثنا عبد الرحمن بن
عمر بن رسته ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي (ح) .
وحدثنا حامد بن سعدان بن يزيد ، ثنا أحمد بن صالح ، ثنا ابن وهب ،
أخبرني معاوية بن صالح ، حدثني أبو مريم قال : سمعت أبا هريرة يقول : سمعت
رسول اللّه عَ له يقول:
((إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ، فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ حَتَّى
يَغْسِلَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ)). زاد ابن مهدي: ((فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ
يَدُهُ ؟ )) .
١٩٠٩ - حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة (ح).
وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري ويعقوب بن غيلان الاني قالا : ثنا أبو
الربيع الزهراني [ قالا] : ثنا زيد بن الحباب ، ثنا معاوية بن صالح ، عن أبي
مريم ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عز له:
((الْمُلْكُ فِي قُرَيْشٍ، وَالْأَذَانُ فِي الْحَبَشَةِ، وَالْإِمَامَةُ فِي الْأَزْدِ))
يعني اليمن.
١٩١٠ - حدثنا عبد الله بن محمد بن عمران الأصبهاني، ثنا عبد الرحمن بن
و ٤٣٣ و٤٦٤ و٤٩٢ و٥٢٩ و٥٣٢)، والنسائي (١ / ٤٩ و ١٩٧ )،
والترمذي ( ٦٨ ) .
١٩٠٨ ورواه أبو داود (١٠٣) من هذه الطريق، وله طرق أخرى في الصحيحين
و غيرهما .
١٩٠٩ ورواه أحمد (٢ / ٣٦٤)، والترمذي (٣٩٣٢) وهو حديث صحيح .
١٩١٠ وهو في الصحيح من غير هذه الطريق .
١١٩
2

عمر بن رسته ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا معاوية بن صالح ، عن أبي مريم
قال: سمعت أبا هريرة يحدّث عن النبي عَّهِ:
((إِنَّ امْرَأَةً رَبَطَتْ هِرَّةً حَتّى مَاتَتْ، فَلَا هِيَ أَرْسَلَتْهَا تَأْكُلُ مِنْ
خَشَاشِ الأَرْضِ ، وَلَا هِيَ أَطْعَمَتْهَا، فَأَيْتُهَا فِي النَّارِ إِذَا أَقْبَلَتْ
نَهَشَتْهَا وَإِذَا أَدْبَرَتْ نَهَشَتْهَا )).
١٩١١ - حدثنا عبدان بن أحمد ، ثنا عمرو بن العباس الأزدي (ح).
وحدثنا عبد الله بن محمد بن عمران ، ثنا عبد الرحمن بن عمر بن رسته قالا : ثنا
عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا معاوية بن صالح ، عن أبي مريم قال : سمعت أبا
هريرة يقول: أوصاني خليلي أبو القاسم عَ لّمه بسبحة الضحى، وصوم ثلاثة أيام
من كل شهر ، والنوم على وتر .
١٩١٢ - حدثنا عبدان بن أحمد ، ثنا عمرو بن عباس الأزدي (ح) .
وحدثنا أحمد بن علي الجارودي ، ثنا عبد الرحمن بن عمر بن رسته قالا :
ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا معاوية بن صالح ، عن أبي مريم ، عن أبي هريرة
قال: كان أحب الشاة إلى رسول اللّه عَ ل الذراع.
١٩١٣ - حدثنا أحمد ، ثنا عبد الرحمن بن عمر بن رسته ، ثنا عبد الرحمن
ابن مهدي، عن معاوية، عن أبي مريم، عن أبي هريرة أن النبي عَ ◌ّه
أمر عائشة أن تذبح شاةً، فقسمتها بين الجيران ، وكان أحب الشاة إلى رسول الله
١٩١١ هو في الصحيح من غير هذه الطريق .
١٩١٢ ورواه البخاري (٣٣٤٠ و٣٣٦١ و٤٧١٢)، ومسلم ( ١٩٤) ، وأحمد
(٢ / ٣٣١ و ٤٣٥ - ٤٣٦) وغيرهم من غير هذه الطريق .
١٩١٣ أنظر ما قبله .
١٢٠