النص المفهرس
صفحات 381-400
هشام بن الغاز عن مكحول ١٥٤١ - حدثنا عثمان بن خالد بن عمرو السُّلَفي ، ثنا عبد الله بن عبد الجبار الخبائري ، حدثني سعد بن عمارة ، حدثني هشام بن الغاز ، حدثني مكحول أنهم دخلوا على أبي أمامة فقال: سمعت رسول اللّه عَّه يقول: ((مَنْ خَرَجَ في سَبِيلِ اللّهِ فَهُوَ ضامِنٌ عَلَى اللّهِ إِنْ تَوَقَّهُ أَدْخَلَهُ الجَنَّةَ، وإِنْ رَدَّهُ رَدَّهُ بِمَا نالَ مِنْ أَجْرٍ وغَنِيمَةٍ )) . ١٥٤٢٠٠٠ - حدثنا إسماعيل بن الحسن الخفاف المصري، ثنا أحمد بن صالح (ح) . وحدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح ، ثنا جعفر بن مسافر ، قالا : ثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، حدثني عبد الرحمن بن عبد المجيد ، عن هشام ابن الغاز عن مكحول ، عن أنس بن مالك أن رسول اللّه عَ لمه قال : ((مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي: اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ أُشْهِدُكَ وأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَمَلائِكَتَكَ وَجَمِيعَ خَلْقِكَ. أَنَّكَ أَنْتَ اللّه لا إِلَّهَ ١٥٤١ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٧٥٧٩)، وسيأتي (٣٤٠٧)، وله طريق أخرى ستأتي ( ١٥٩٦). ١٥٤٢ ورواه أبو داود (٥٠٦٩)، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (٤٠ )، وعبد الرحمن بن عبد المجيد مجهول ، ورواه أبو داود (٥٠٧٨)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٩ و١٠)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٢١٠١)، وابن السني (٦٩)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٣٢٣)، بإسناد آخر فيه من قال فيه الحافظ : مستور . وسيأتي (٣٣٦٤) . ٣٨١ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ، وأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، أَعْتَقَ اللهُ رُبْعَهُ مِنَ الثَّارِ، وَمَنْ قَالَها مََّيْنِ أَعْتَقَ اللهُ نِصْفَهُ مِنَ النَّارِ ، وَمَنْ قالَها ثلاثاً أَعْتَقَ اللهُ ثَلاثَةَ أَرْ بَاعِهِ ، فَإِنْ قالَها أَرْبَعاً أَعْتَقَهُ اللهُ مِنَ النَّارِ)). ١٥٤٣ - حدثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا محمد بن سعيد الأصبهاني ، ثنا أبو خالد الأحمر ، عن هشام بن الغاز ، ومحمد بن عجلان ، ومحمد بن إسحاق ، عن مكحول ، عن غضيف بن الحارث ، عن أبي ذر ، قال : مَّفتى على عمر ، فقال عمر : نعم الفتى ، فتبعه أبو ذر فقال : يا فتى استغفر لي ، فقال : استغفر لك وأنت صاحب رسول الله عَ ليه؟ قال: استغفرلي، قال: ألا تخبرني؟ قال: إنك مررت على عمر فقال: نعم الفتى، وإني سمعت رسول اللّه عَ له يقول: ((إِنَّ اللّهَ جَعَلَ الحَقَّ عَلَى لِسانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ)). ١٥٤٤ - حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان ، ثنا محمد بن سفيان ١٥٤٣ ورواه أحمد (٥ / ١٤٥ و ١٦٥ و ١٧٧)، وأبو داود ( ٢٩٦٢)، وابن ماجة (١٠٨)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٨٧٦)، والحاكم (٣ / ٨٦ - ٨٧) وصححه على شرط الشيخين ، فتعقبه الذهبي بأنه على شرط مسلم فقط . ولا معنى لقول محقق (( شرح السنة)) فيه عنعنة ابن اسحاق ما دام هو متابع بهشام ، ومحمد بن عجلان ، وله سند آخر عند أبي داود . ورواه ابن سعد (٢ / ٣٣٥)، والفسوي في ((المعرفة)) (١ / ٤٦١)، والبيهقي في المدخل (٦٦). ١٥٤٤ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير» (٣٨٨٧ و٣٨٨٨)، و((الأوسط)) (ص ١٠٤ - ١٠٥ ((مجمع البحرين)))، وعنه عبد الغني في ((السنن)) (١٩٨ / ١)، وقال الطبراني: لم يروه عن مكحول إلا زيد وهشام، تفرد به مسلمة ،= ٣٨٢ الحضرمي ، ثنا مسلمة بن علي ، عن زيد بن واقد ، وهشام بن الغاز، عن مكحول ، عن عبد الرحمن بن سلامة ، عن أبي رهم ، عن أبي أيوب الأنصاري أن رسول اللّه عَ لَه قال : ((إِنَّ نَفْسَ المُؤْمِنِ إِذا قُبِضَتْ تَلَقَّاهَا أَهْلُ الرَّحْمَةِ مِنْ عِبادِ اللّهِ كَمَا تَقَّوْنَ البَشِيرَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيا، فَيَقُولُونَ: انْظُرُوا صاحِبَكُمْ يَسْتَرِيحُ، فَإِنَّهُ كانَ في كَرْبٍ شَدِيدٍ ، ثُمَّ يَسْأَلُونَهُ: مَا فَعَلَ فُلانٌ وفُلاتَةُ؟ هَلْ تَزَوَجَتْ؟ فَإِذَا سَأَلُوهُ عَنِ الرَّجُلِ قَدْ مَاتَ قَبْلَهُ ، فَيَقُولُ: هَيْهاتَ قَدْ ماتَ ذاكَ قَبْلٍ، فَقُولُونَ: إنا للهِ وإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ، ذُهِبَ بِهِ إِلى أَعْلِ الهاوِيَةِ ، فَبِئْسَتِ الأُمُّ وَبِئْسَتِ الْمُرَّبَِّةُ ، إِنَّ أَعْمَالَكُمْ تُعْرَضُ عَلَى أَقَارِ بِّكُمْ وَعَشائِرِكُمْ مِنْ أَهْلِ الآخِرَةِ ، فَإِنْ كانَ خَيْراً فَرِحُوا واسْتَبْشِرُوا، وَقَالُوا : اللَّهُمَّ هذا فَضْلُكَ وَرَحْمَتُكَ، فَأَثْمِمْ نِعْمَتَكَ عَلَيْهِ وَأَمِتْهُ عَلَيْهَا، وَيُعْرَضُ عَلَيْهِمْ عَمَلُ المُسيء فَيَقُولُونَ: اللَّهُمَّ أَلْهِمْهُ عَمَلاً تَرْضَى بِهِ عَنْهُ وَتُقَرِّبُهُ إِلَيْكَ)) . قلت: هو متروك اتهمه الحاكم. ورواه ابن حبان في ((المجروحين)) (١ / = ٣٣٩ - ٣٤٠)، وفيه سلام الطويل وهو متهم. ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٣٨٨٩): وفيه محمد بن إسماعيل بن عياش ، قال أبو داود : ليس بذاك. وقال أبو حاتم : لم يسمع من أبيه شيئاً. وسيأتي ( ٣٥٧٤). ٣٨٣ هشام عن عبادة بن نسي ١٥٤٥ - حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا صدقة بن خالد ( ح ) . وحدثنا علي بن سعيد الرازي ، ثنا بشر بن عبد الوهاب ، ثنا الوليد بن مسلم قالا : ثنا هشام بن الغاز ، ثنا عبادة بن نسي ، عن كعب بن عجرة ، عن سلمان قال: سمعت رسول اللّه مَ الله يقول: ((إِنَّ رِباطَ يَوْمٍ في سَبِيلِ اللّهِ خَيْرٌ مِنْ صِيامِ شَهْرِ وَقِيامِهِ ، وَمَنْ ماتَ مُرابِطاً في سَبِيلِ اللّهِ أُجِيرَ مِنْ فِنَةِ الْقَبْرِ، وَجَرَى عَلَيْهِ صالِحُ عَمَلِهِ إلى يَوْمِ القِيامَةِ )). هشام عن حيان أبي النضر ١٥٤٦ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن تجدة ، ثنا أبو المغيرة ، ثنا هشام ابن الغاز ، حدثني حيان أبو النضر ، قال : دعاني واثلة بن الأسقع وقد ذهب ١٥٤٥ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٦٠٦٤)، وهو في صحيح مسلم (١٩١٣ ) من غير هذه الطريق . ١٥٤٦ ورواه أحمد (٣ / ٤٩١ / و٤ / ١٠٦)، وابن المبارك في ((الزهد» (٩٠٩)، والدارمي (٢٧٣٤)، وابن حبان (٧١٦ و ٧١٧ و ٧١٨ و ٢٣٩٣ و ٢٤٦٨)، والدولابي في ((الكنى)) (٢ / ١٣٧ - ١٣٨)، والمصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ٢٢ رقم ٢١٠)، والحاكم (٤ / ٢٤٠) وله طرق أخرى تقدم منها (١٤١٤ و ١٢٣٥)، وهو حديث صحيح . ٣٨٤ بصره ، فقال : يا حيان قدني إلى يزيد بن الأسود الجرشي ، فإنه بلغني أنه عليل ، فقدته حتى أتينا منزل يزيد بن الأسود ، فإذا البيت مشحون عوادا ، وإذا الرجل يجود بنفسه ، فلما رأى أهل البيت واثلة تحركوا حتى جعلوا له طريقاً ، فأثبت له وسادة عند رأس يزيد بن الأسود ، فقلت لواثلة : إن يزيداً لا يعقل في الغمرات ، فقال : نادوه ، فنادينا أصواتنا : يا يزيد بن الأسود ، فإذا هو لا يجيب ولا يسمع ، فقلت : هذا أخوك واثلة ، فبقي من عقله ما عرف اسم واثلة ، فقال بيده كأنه يلتمس شيئاً ، فعرفنا ما يريد ، فأخذت يد واثلة فوضعتها في يد يزيد ، فلما وجد مسها وضعها على عينيه ومَّه على فؤاده ، واشتد بكاء أهل البيت لما صنع، وذلك لموقع يد واثلة من يد رسول اللّه حَ لّه، فقال واثلة: ألا تحدثني كيف ظنك بهذا في هذا المصرع؟ فناديت : أيا يزيد ألا إنه يقول لكم كذا وكذا ، فغمهما فقال : عرفتني ذنوبي وإشفاق على هول المطلع ، ولكني أرجو رحمة اللّه ، فكبر واثلة وكبر أهل البيت تكبيرة ، فقال: [١]بشر إني سمعت رسول اللّه عَ لّه يقول عن الله عزّ وجلّ : ((قالَ : أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، فَلْيَظُنَّ بي ما شاء)). ٥١ - ما انتهى إلينا من مسند أبي معيد حفص بن غيلان ما روی أبو معید عن مکحول ١٥٤٧ - حدثنا علي بن عبد العزيز ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، قالا : ثنا الحكم بن موسى ( ح) . ١٥٤٧ ورواه أحمد (٣ / ١٨٧)، وابن ماجة (٤٠١٥)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٥ / ١٨٥) وقال أبو نعيم : غريب من حديث مكحول لم نكتبه إلا من هذا الوجه. وقال في ((الزوائد)»: صحيح ورجاله ثقات . ٢٥ = مسند الشاميين ٢ ٣٨٥ وحدثنا أبو عبد الملك احمد بن إبراهيم الدمشقي ، وأبو زرعة الدمشقي وجفعر ابن محمد الفريابي، قالوا : ثنا محمد بن عائذ، [ قالا : ] ثنا الهيثم بن حميد ، حدثني ، أبو معيد حفص بن غيلان ، عن مكحول ، عن أنس بن مالك ، قال : قيل : يا رسول اللّه متى نترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ قال : ((إِذا ظَهَّرَ فِيكُمْ مَا ظَهَرَ في بَنِي إِسْرَائِيلَ قَبْلَكُمْ)) ، قالوا : وما ذاك يا رسول الله؟ قال: ((إِذا ظَهَرَ الإِذْهانُ في خِيارِكُمْ والفاحِشَةُ في شِرارِكُمْ وَتَحَوَّلَ الفِقْهُ فِي صِغارِكُمْ وَرُذَّالِكُمْ )) . ١٥٤٨ - حدثنا إسحاق بن خالويه الواسطي ، ثنا علي بن بحر ، ثنا الوليد ابن مسلم ، ثنا حفص بن غيلان ، عن مكحول ، عن أبي أمامة الباهلي ، عن النبي عَّه قال: ((مَنْ مَشَى إِلى صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ فِي الجَاعَةِ فَهِيَ كَحَجَّةٍ ، وَمَنْ مَشَى إِلى صَلاةِ تَطَوِّعٍ فَهِيَ كَعُمَرَةٍ تَامَّةٍ)) . ١٥٤٩ - حدثنا أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري ، ثنا أبو خيثمة زهير ابن حرب ، ثنا الوليد بن صالح ، حدثني حفص بن غيلان ، عن مكحول ، عن أبي أمامة، عن النبي عَ لّه قال: ((صَلاةٌ عَلَى أَثَرِ صَلاةٍ لَا لَغَوَ بَيْنَهُمَا كِتَابٌ فِي عِلِّيِّينَ)). ١٥٤٨ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٧٥٧٨ و ٧٧٥٢ و ٧٧٦٣ و٧٧٦٤)، وسيأتي ( ٣٤١٠) و (٣٦٠٦) وتقدم ( ٨٧٨) . ١٥٤٩ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٧٥٨٢ و ٧٧٣٤ و ٧٧٣٥ و ٧٧٦٣ و ٧٧٦٤ ) وتقدم (٨٧٨) . ٣٨٦ ١٥٥٠ - حدثنا بكر بن سهل ، ثنا عبد الله بن يوسف ، ثنا الهيثم بن حميد ، حدثني أبو معيد ، عن مكحول ، عن أبي رهم السماعي ، ثنا أبو أيوب الأنصاري قال : قال رسول اللّه عَ لَّه : ((كُلَّ صَلاةٍ تَحُطُّ مَا بَيْنَ يَدَيْها)). أبو معيد عن القاسم أبي عبد الرحمن ١٥٥١ - حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي ، ثنا عبد الله بن يزيد بن راشد المقرئ، ثنا صدقة بن عبد الله ، عن أبي معيد ، عن القاسم أبي عبد الرحمن ، عن أبي أمامة، عن رسول اللّه عَ لَّه قال: (( لا عَدْوَى وَلَا صَفَرَ وَلَا هامَةً [وَلَّا يَتِمُّ شَهْرانٍ] وَمَنْ خَفَرَ بِذِمَّةٍ لَمْ يُرُحْ رائِحَةَ الجنَّةِ » . أبو معيد عن سليمان بن موسى ١٥٥٢ - حدثنا بكر بن سهل ، ثنا عبد الله بن يوسف ، ثنا الهيثم بن حميد أخبرني أبو معيد ، عن سليمان بن موسى ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : كفن ١٥٥٠ ورواه أحمد (٥/ ٤١٣)، والمصنف في ((المعجم الكبير)» (٣٨٧٩ و٣٨٨٠ و ٣٨٨١)، وسيأتي (١٦٣٨ و٣٥٠٧)، وتقدم (٢١٠). ١٥٥١ ورواه المصنف في (المعجم الكبير)) (٧٧٦١)، وصدقة بن عبد الله السمين ضعيف ، وتقدم ( ٢١٤ ) . ١٥٥٢ ورواه ابن ماجة (١٤٧٠) وحسنه في الزوائد . ٣٨٧ رسول اللّه عَ لله في رياط ثلاث بيض سحولية . ١٥٥٣ - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، حدثني أبي ، عن أبيه قال : زعم أبو معيد ، عن سليمان بن موسى أن نافعاً حدثه ، عن عبد الله بن عمر ، وعطاء بن أبي رباح ، عن جابر بن عبد اللّه ، وعبد الله بن عمر أن رسول اللّه عَ لَّه قال : ((مَنْ باعَ عَبْدَاً وَلَهُ مَالٌ، فَلَهُ مَالُهُ وَعَلَيْهِ دَيْتُهُ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ المُبْتَاعُ، وَمَنْ أَبَرَ نَخْلاً فَاعَهُ بَعْدَ تَّأْسِيرِهِ فَلَهُ ثَمَّرَتُّهُ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ المُبْتَاعُ )). ١٥٥٤ - حدثنا إبراهيم بن دحيم ، ثنا أبي ، ثنا الوليد بن مسلم (ح) . وحدثنا أحمد بن [ محمد بن ] يحيى بن حمزة ، حدثني أبي ، عن أبيه قالا: زعم أبو معيد ، عن سليمان بن موسى ، عن نافع ، عن ابن عمر ، وعن عطاء ابن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله أن رسول اللّه مَ الله قال: (( مَنْ أَعْتَقَ شِرْكاً وَلَهُ وَفَاءٍ فَهُوَ حُرّ وَضُمِّنَ نَصِيبَ شُرْكَائِهِ بِقِيمَةِ عَدْلٍ بِمَا أَساءَ مُشارَكَتَّهُمْ وَلَيْسَ عَلَى العَبْدِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَيْءٌ اسْتَسْعَى العَبْدُ)). ١٥٥٣ انظر ( ١٥٥٥) . ١٥٥٤ ورواه النسائي في (الكبرى)) والبيهقي (١٠ / ٢٧٦) من طريق ابن عدي في (الكامل)) (٣ / ١١١٧)، وقال ابن عدي: قوله: ((ليس على العبد شيء ، لا يرويه غير أبي معيد ، عن سليمان بن موسى ، عن نافع ، عن ابن عمر ، وعطاء ، عن جابر . وأصل الحديث من حديث ابن عمر في ((صحيح البخاري)) (٢٥٢٢ و ٢٥٢٣ و٢٥٢٤ و٢٥٢٥)، ومسلم ( ١٥٠١) وغيرهما . ٣٨٨ ١٥٥٥ - حدثنا إبراهيم بن دحيم ، ثنا أبي ، ثنا الوليد ، عن حفص بن غيلان ، عن سليمان بن موسى ، عن نافع ، عن ابن عمر ، وعن عطاء ، عن جابر أن النبي ◌ُِّ قال : ((مَنْ باعَ عَبْدَاً وَلَهُ مَالٌ فَلَهُ مَالُهُ وَعَلَيْهِ دَيْنُهُ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ المُبْتَاعُ ، وَمَنْ أَبَ نَخْلاً فَاعَهُ بَعْدَ تَأْسِرِهِ فَلَهُ ثَمَرَتُهُ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ المُبْتَاعُ )) . ١٥٥٦ - حدثنا إبراهيم بن دحيم ، ثنا أبي ، ثنا الوليد بن مسلم ، عن حفص بن غيلان ، عن سليمان بن موسى ، عن محمد بن المنكدر ، عن جبير بن مطعم، عن رسول اللّه ◌ُمْلَّه قال : ((عَرَفاتُ مَوْقِفٌ وَدْفَعُوا مِنْ عُرْنَةَ، والمُزْدَلِفَةُ مَوْقِفٌ وأدْفَعُوا عَنْ مُحَسِّرٍ)) . أبو معيد عن طاووس بن كيسان ١٥٥٧ - حدثنا بكر بن سهل ، عن عبد الله بن يوسف (ح) . وحدثنا أحمد بن خليد الحلبي ، ثنا أبو توبة الربيع بن نافع قالا : ثنا الهيثم بن ١٥٥٥ ورواه النسائي في ((الكبرى))، وابن عدي في ((الكامل)) (٣ / ١١١٧). ١٥٥٦ ورواه أحمد (٤ / ٨٢)، والبزار (١١٢٦ ((كشف الأستار)))، والمصنف في ((المعجم الكبير» (١٥٨٣)، وابن حبان (١٠٠٨)، والبيهقي (٥ / ٢٣٩)، وابن حزم في ((المحلى)) (٧ / ١٨٨). ١٥٥٧ قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢ / ١٦٥). رواه الطبراني في ((الكبير))، عن الهيثم بن حميد ، عن حفص بن غيلان وقد وثقهما قوم وضعفها آخرون ، وهما محتج بهما . ٣٨٩ حميد ، حدثني أبو معيد حفص بن غيلان ، عن طاووس ، عن أبي موسى الأشعري قال : قال رسول اللّه مَ له: «تُحْشَرُ الأَيَامُ يَوْمَ القِيامَةِ عَلَى هَيَأْتِها، وَتُحْشَرُ الجُمُعَةُ زَهْراءَ مُنِيرَةً ، أَهْلُها يَحُقُّونَ بها كالعُرُوسِ تُهْدى إِلى خِدْرِها، تُضيءٌ لَهُمْ يَمْشُونَ فِي ضَوْئِها ، أَلْوانُهُمْ كالثَّلْجِ بَيَاضاً، وَرِيحُهُمْ كالمِسْكِ ، يَخُوضُونَ فِي جِبالِ الكافُورِ ، يَنْظُرُ إِلَيْهِمُ الََّلانِ، لَا يَطْرِفُونَ تَعَجُّباً حتَّى يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ، لا يُخالِطُهُمُ أَحَدٌ إِلَّ المُؤَذِّنُونَ المُحْتَسِبُونَ )). أبو معيد عن عطاء بن أبي رباح ١٥٥٨ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو الجماهر (ح ) . وحدثنا أبو عبد الملك الدمشقي ، ثنا محمد بن عائذ ، ثنا الهيثم بن حميد ، حدثني أبو معيد، عن عطاء أنه سمع ابن عمر يحدث أن رسول اللّه عَ لَّه قال: ((يا مَعْشَرَ المُهاجِرِينَ خِصالٌ خَمْسٌ إِنْ بُلیتُمْ بِهِنَّ وَنَزَلْنَ بِكُمْ ، ١٥٥٨ ورواه الحاكم (٤ / ٥٤٠)، وقال: صحيح الإسناد ، ووافقه الذهبي. قال شيخنا في ((سلسلة الصحيحة)) (رقم ١٠٦) بل هو حسن فإن ابن غيلان هذا قد ضعفه بعضهم ، لكن وثقه الجمهور ، وللحديث طرق أخرى عند ابن ماجة (٤٠١٩)، وأبي نعيم في ((الحلية)) (٨ / ٣٣٣ - ٣٣٤)، وابن أبي الدنيا في ((العقوبات)) (٦٢ / ٢)، والروياني في ((مسنده)) (٢٤٧ / ١) راجع ((سلسلة الصحيحة)). وما بين المعكوفين من ((المستدرك)). ٣٩٠ وأَعُوذُ باللهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ: إِنَّهُ لَمْ تَظْهَرِ الفاحِشَةُ في قَوْمٍ حَتَّى يُعْلِنُوا بِها إِلَّا ظَهَرَ فِيهِمُ الطَّاعُونُ والأَوْجاعُ التي [لَمْ تَكُنْ] مَضَتْ في أَسْلافِهِمْ الَّذِينَ مَضَوْا، وَلَمْ يَنْقُصُوا المِكْيالَ والمِيزَانَ إِلَّا أُخِذُوا بالسِّنِينِ وَشِدَّةِ المَعُونَةِ [المُؤْنَةِ] وَجَوْرِ السُّلْطانِ عَلَيْهِمْ، وَلَنْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوالِهِمْ إِلَّا مُنِعُوا القَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ، وَلَوْلا الْبَهَائِمُ لَم يُمْطَرُوا ، وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللّهِ وَوَعْدَ [عَهْدَ] رَسُولِهِ إِلَّا سَلَّطَ عَلَيْهِمْ عَدُّوَّهُمْ مِنْ غَيْرِهِمْ، وأَخَذُوا بَعْضَ مَا كانَ في أَيْدِيهِمْ، وإذا لَمْ يَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللّهِ جَعَلَ اللهُ بِأُسَهُمْ بَيْنَهُمْ )) . و[ثم] أمر عبد الرحمن بن عوف أن يتجهز لسرية بعثه عليها ، فأصبح قد اعتم بعمامته كرابيس سوداء، فناداه [ فأدناه ] النبي عَّهِ، ثم نقضها فعممه [ بعمامة بيضاء] وأرسل من خلفه أربع أصابع أو نحوها ، ثم قال : (( هُكذا يا ابْنَ عَوْفٍ فَاعْتَمَّ فَإِنَّهُ أَعْرَبُ وَأَحْسَنُ )). ثم أمر النبي معَّهِ بلالاً أن يدفع إليه اللواء، فحمد الله وصلى على النبِي عَ لَه، ثم قال النبي ◌َّ : ((خُذْ يا ابْنَ عَوْفٍ واغزُوا جَمِيعاً في سَبِيلِ اللّهِ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ باللّهِ، وَلَا تَعْتَدُوا وَلَا تُمَثِّلُوا وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيداً، [فهذا] عَهْدُ اللّهِ وَسُنَّةُ صلىالله نَبِّكُمْ )) عَلِ. ٣٩١ ١٥٥٩ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا أبو الجماهر ، ثنا الهيثم بن حميد ، حدثني حفص بن غيلان ، عن عطاء بن أبي رباح قال : كنت عند ابن عمر بمنى ، فجاء فتى من أهل البصرة يسأله عن إرسال العمامة ؟ فقال ابن عمر : سأخبرك عن ذلك، كنت عاشر عشرة في مسجد رسول اللّه عَ لٍ ، أبو بكر وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وابن مسعود ، ومعاذ بن جبل ، وحذيفة بن اليمان ، وعبد الرحمن بن عوف ، وأبو سعيد الخدري ، وأتى فتى من الأنصار فسلم على رسول اللّه ◌َ له، ثم جلس فقال: يا رسول اللّه أي المؤمنين أفضل؟ قال : ((أَحْسَنُهُمْ أَخلاقاً))، قال : فأي المؤمنين أكيس؟ قال : ((أَكْثَرُهُمْ لِلْمَوْتِ ذِكْراً وَأَحْسَنُهُمْ لَهُ اسْتِعْداداً قَبْلَ أَنْ يُنْزَلَ بِهِ، أُولَئِكَ هُمُ الأَكْياسُ)). أبو معيد عن الزهري ١٥٦٠ - حدثنا بكر بن سهل ، ثنا عبد الله بن يوسف ، ثنا الهيثم بن حميد أخبرني النعمان بن المنذر ، والأوزاعي ، وأبو معيد ، عن الزهري ، عن عروة بن الزبير ، وعمرة بنت عبد الرحمن ، عن عائشة قالت : استحيضت أم حبيبة بنت جحش [أخت زينب بنت جحش] زوج النبي عَ لّر، فاستفتت رسول الله ١٥٥٩ هو بنفس الإسناد السابق، ورواه البيهقي في ((الزهد الكبير)» (٤٥٣)، وابن عدي (٣ / ١٢٤٧)، وفي إسناده عبيد الله بن سعيد وهو يروي عن الثقات المقلوبات كما قال ابن حبان . ورواه ابن ماجة ( ٤٢٥٩) : وفيه فروة بن قيس وهو مجهول، ورواه المصنف في ((الصغير)) (٢ / ٨٧): وفيه معلى الكندي وهو مجهول . وهذه الأسانيد إذا ضمت إلى إسناده هذا زادته قوة ، فهو حسن بلا شك . ١٥٦٠ ورواه النسائي (١ / ١١٨ - ١١٩) وهو في الصحيح من غير هذه الطريق . ٣٩٢ عَ له، فقال لها رسول اللّه څ}. ((إِنَّ هُذِهِ لَيْسَتْ بِحَيْضَةٍ، وَلَكِنْ هُذا عِرْقٌ فَتَقَهُ إِبْلِيسُ ، فَإِذا أَدْبَرَتِ الحَيْضَةُ فاغتَسِلِي وَصَلِّي، وإِذا أَقْبَلَتْ فانْرُكِي لَها الصَّلاةَ)). قالت عائشة : فكانت أم حبيبة تغتسل لكل صلاة فتصلي ، وكانت تغتسل أحياناً في مِرْكَنٍ في حجرة زينب ، وهي عند رسول الله ◌َ ◌ّله ، حتى إن حمرة الدم لتعلو الماء، ثم تخرج فتصلي مع رسول الله مَ الٍ ، فما يَمنعها [ذلك] من الصلاة. ١٥٦١ - حدثنا بكر بن سهل ، ثنا عبد الله بن يوسف ، ثنا الهيثم بن حميد ، حدثني أبو معيد ، عن الزهري ، عن السائب بن يزيد ، عن المطلب بن أبي وداعة، عن حفصة قالت: ما صلّى رسول اللّه مٍَّ [ جالساً حتى كان قبل أن يتوفاه اللّه بعام واحد أو اثنين، فرأيته يصلي وهو جالس يرتل السورة حتى تكون أطول من أطول منها . أبو معيد عن حيان بن حجر ١٥٦٢ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي ، وجعفر بن محمد الفريابي ، قالا : ثنا محمد بن عائذ ، ثنا الهيثم بن حميد ، حدثني أبو معيد ، عن حيان بن حجر ، عن ١٥٦١ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ٢٣ رقم ٣٤٤)، وتقدم (٦٨) وما بين المعكوفين زدناه من الروايات الأخرى حيث إن الحديث كان ناقصاً في المخطوطة . ١٥٦٢ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)» (ج ٢٢ رقم ٩١٤)، وحيان بن حجر مجهول لا يعرف . ٣٩٣ أبي الغادية المزني أن رسول اللّه عَ الِه قال : ((سَيَكُونُ بَعْدِي فِتَنُ شِدَادٌ، خَيْرُ النَّاسِ فِيها مُسْلِمُوا أُهْلِ البَوادي أَّذِينَ لا يَتَنَكَوْنَ مِنْ دِماءِ النَّاسِ وَأَمْوالِهِمْ شَيْئاً)) . أبو معيد عن نصر بن علقمة ١٥٦٣ - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، حدثني أبو الجماهر ، ثنا الهيثم بن حميد ، حدثني أبو معيد حفص بن غيلان ، أخبرني نصر بن علقمة ، عن ابن عائذ، عن أبي هريرة أن رسول اللّه عَ لَّه قال: ((لا تَزَالُ طائِفَةٌ مِنْ أُمَِّي قَوَامَةً عَلَى أَمْرِ اللّهِ لَّا يَضُرُّها مَنْ خالَفَها، تُقاتِلُ أُعْدَاءِ اللّهِ، كُلَّمَا ذَهَبَتْ حَرْبٌ نَشَبَتْ حَرْبُ قَوْمٍ آخرينَ حَتَّى تَأْتِيهُمُ السَّاعَةُ ». ١٥٦٤ - حدثنا إبراهيم بن دحيم ، ثنا أبي ، ثنا الوليد بن مسلم ، ثنا الهيثم ابن حميد ، عن الوضين بن عطاء ، وحفص بن غيلان ، عن نصر بن علقمة ، عن جبير بن نفير ، عن أبي الدرداء قال : قال رسول اللّه عليه: (( لَقَدْ قَبَضَ اللهُ داوُدَ مِنْ بَيْنِ أَصْحابِهِ فَمَا فُتِنُوا وَلَا بَدْلُوا، وَلَقَدْ مَكَثَ أَصْحابُ المَسِيحِ عَلَى سُتَّتِهِ وَهَدْبِهِ مِنَتَيْ سَنَّةٍ )). ١٥٦٣ سيأتي (٢٤٩٦) بهذا الإسناد واللفظ، ورواه ابن ماجة (٧) من طريق أخرى مختصراً، ورواه أبو نعيم في ((الحلية)) (٩ / ٣٠٧)، والفسوي في ((المعرفة)» (٢ / ٢٩٦ - ٢٩٧)، ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١/ ٢٤٣ - ٢٤٤) مطولاً. وهو حديث صحيح لشواهده الكثيرة . ١٥٦٤ تقدم (٦٥٣)، ورواه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٤ / ٢ / ١٠٢). ٣٩٤ ٥٢ - ما انتهى إلينا من مسند محمد بن سليمان ابن أبي ضمرة السلمي ١٥٦٥ - حدثنا خطاب بن سعد الدمشقي ، ثنا نصر بن محمد بن سليمان بن أبي ضمرة السلمي ، ثنا أبي ، ثنا عبد الله بن أبي قيس، قال : قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: قال رسول اللّه عَ لمه على منبره: ((يا أَيُّها النَّاسُ لا تَقَاطَعُوا وَلَا تَدابْرُوا، فَإِنَّ اللّهَ عَّ وجَلَّ جامِعٌ يَوْمَ القِيامَةِ التَّقَاطُعَ والتَّدَابُرَ فَيَجْعَلُهُ فِي النَّارِ)). ١٥٦٦ - حدثنا خطاب بن سعد ، ثنا نصر بن محمد بن سليمان ، ثنا أبي ، ثنا عبد الله بن قيس، سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: قال رسول الله على : (( رَأَيْتُ عَمُوداً مِنْ نُورِ خَرَجَ مِنْ تَحْتِ وِسادَتِي حَتَّى اسْتُقَرَّ بِالشَّامِ)) . ١٥٦٧ - حدثنا خطاب بن سعد ، ثنا نصر بن محمد بن سليمان بن أبي ١٥٦٥ شيخ المصنف خطاب ترجم له ابن عساكر ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً كما في ((تهذيب تاريخ دمشق)) لابن بدران . ونصر بن محمد ضعيف . ولا أظن أن عبد الله بن أبي قيس سمع من أبي بكر الصديق رضي الله عنه . ١٥٦٦ ورواه الفسوي في ((المعرفة)) (٢ / ٣١١)، ومن طريقه، وطريق المصنف، وغيرهما رواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١ / ٩٨) والكلام على رجال إسناده في الحديث قبله . وتقدم الحديث من حديث غيره . ١٥٦٧ إسناده كالذي قبله ، وهو صحيح من غير هذه الطريق . ٣٩٥ ضمرة ، ثنا أبي ، ثنا عبد الله بن أبي قيس قال : رأيت عمر بن الخطاب يطوف بالكعبة ويقبل الحجر ويقول : والله إني لا أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ، ولولا أني رأيت رسول اللّه عَ ل قبلك ما قبلتك. ١٥٦٨ - حدثنا خطاب، ثنا نصر بن محمد ، ثنا أبي ، ثنا عبد الله بن أبي قيس، ثنا عبد الله بن عمر قال: رأيت رسول اللّه عَ الله يطوف بالكعبة وهو يقول : (( ما أَطْيَكِ وأَطْيَبَ رِيحَكِ وأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ، والَّذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بَيَدِهِ لَحُرْمَةُ المُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللّهِ حُرْمَةً مِنْكِ مالُهُ وَدَمُهُ وإِنْ نَظُنُّ بِهِ إِلَّا خَيْراً)). ١٥٦٩ - حدثنا خطاب ، ثنا نصر بن محمد ، ثنا أبي ، ثنا عبد الله بن أبي قيس ، ثنا عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول اللّه مَ الله يقول: ((قالَ لي جِبْرِيلُ: يا مُحَمَّدُ مَا غَضِبَ رَبُّكَ عَلَى أَحَدٍ غَضَبَهُ عَلَى فِرْعَوْنَ إِذْ قالَ: ﴿مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَّهٍ غَيْرِي﴾، و﴿ [فـ] حَشَرَ فَنَادَى فَقَالَ: أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى﴾، فلما أَدْرَكَهُ الغَرَقُ اسْتَغاثَ وأَقْبَلْتُ أَحْشُو فاهُ مُخافَةَ أَنْ تُدْرِكَهُ الَّحْمَةُ )). ١٥٧٠ - حدثنا خطاب بن سعد ، ثنا نصر بن محمد ، ثنا أبي ، ثنا عبد الله ١٥٦٨ ورواه ابن ماجة (٣٩٣٢)، ونصر بن محمد مجهول كما تقدم . ١٥٦٩ ونصر مجهول . وأما إدخال الحال في فم فرعون مخافة أن تدركه الرحمة فقد رواه أحمد وغيره من حديث ابن عباس ، وهو حديث صحيح . ١٥٧٠ هو بنفس الإسناد ، لكن أوله صح من حديث ابن مسعود ، وبعض من الآخر صح من حديث ابن عباس . ٣٩٦ ((إِنَّ أَوَّلَ مَا يَحْكُمُ اللهُ فِيهِ يَوْمَ القِيامَةِ الدِّمَاءُ، يُؤْتَّى بِالمَقُولِ وَهُوَ حامِلٌ رَأْسَهُ بِيَدِهِ تَشْخُبُ أَوْدَاجُهُ دَماً حَتَّى يَقِفَ بَيْنَ يَدَيِ الجَبَّارِ عَّ وَجَلَّ، فَقُولُ عَّ وَجَلَّ وَهُوَ أَعْلَمُ : مَنْ قَتَلَكَ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ قَتَلَنِي فُلانٌ ، فَيَقُولُ اللهُ عَّ وَجَلَّ: لِيُدْعَ فُلانٌ ، فَأْنِي حَتَّى يَقِفَ بَيْنَ يَدَي الجَبَّارِ، فَيَقُولُ اللهُ: أَنْتَ قَتَلْتَ هذا؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَيَقُولُ اللهُ لَهُ وَهُوَ أَعْلَمُ: وَلِمَ ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أَمَرَنِي فُلانٌ، فَيَقُولُ اللهُ لَهُ: تَعِسْتَ ، فَهَوَى فِي جَهَنَّمَ ثَمَانِينَ خَرِيفاً، والخَرِيفُ ثَمَّانُونَ عاماً، وَيَوْمُ تِلْكَ الأَعْوامِ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُونَ)). قال رسول الله عليه: (( هُذا الْمَأْمُورُ فَكَيْفَ الْآَمِرُ؟)» ، يرددها ثلاثاً . ١٥٧١ - حدثنا خطاب، ثنا نصر، ثنا أبي ، ثنا عبد الله بن أبي قيس قال: قال لي عبد الله بن عمر: سمعت رسول اللّه عَ الله يقول: ((لا تَحَرَّوْا بصَلاتِكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلَا تُوبَها)). ١٥٧٢ - حدثنا خطاب بن سعد ، ثنا نصر بن محمد بن سليمان ، ثنا أبي ، ثنا عبد الله بن أبي قيس قال: سمعت ابن عمر يقول: قال رسول اللّه مَ له: ((إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ القَلَمَ، فَقَالَ: اكْتُبْ، قالَ: وَمَا أَكْتُبُ؟ قَالَ: اكْتُبْ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلى يَوْمِ القِيامَةِ)). ١٥٧١ هو في الصحيح من غير هذه الطريق . ١٥٧٢ إسناده ضعيف، وتقدم (٦٧٣) بلفظ آخر فراجعه . ٣٩٧ ١٥٧٣ - حدثنا خطاب ، ثنا نصر، ثنا أبي، ثنا عبد اللّه بن أبي قيس . سمعت عبد الله بن عمر يقول: من قال حين يصبح وحين يُمسي : اللهم رب البيت الحرام والركن الحرام والمقام والحل والإحرام بلغ روح عبدك ورسولك مني السلام ، وُكّل بها ملك حتى يبلغه إيّاها . ١٥٧٤ - حدثنا خطاب ، ثنا نصر، ثنا أبي ، ثنا عبد اللّه بن أبي قيس قال : رأيت عبد الله بن الزبير على منبر مكة وهو يخطب فقال في خطبته : ((إِنَّ المُؤْمِنَ يَأْكُلُ في مِعِّى واحِدٍ، والكافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةٍ أَمْعاءٍ))، هكذا سمعت محمداً عَ له يقول. ١٥٧٥ - حدثنا خطاب ، ثنا نصر، ثنا أبي ، ثنا عبد اللّه بن أبي قيس قال : خرجنا مع ابن الحارث [ بن ] عفيف نريد بيت المقدس ، فأتينا أبا الدرداء [ فقال لنا: القيا] أخي أبا ذرّ [ فقولا له ] يقول لك أبو الدرداء: اتق الله وخف الناس ، فقال أبو ذر : اللهم غفراً، إن كنا قد سمعنا [ فقد ] سمع ، وإن كنا قد رأينا فقد رأى، أو ما علم أني بايعت رسول اللّه عَ لَّه على أن لا تأخذني في الله لومة لائم ؟ ١٥٧٦ - حدثنا خطاب ، ثنا نصر، ثنا أبي ، ثنا عبد الله بن أبي قيس ، ١٥٧٣ إسناد ضعيف . ١٥٧٤ إسناده ضعيف ، لكنه صح من حديث غير ابن الزبير . ١٥٧٥ إسناده ضعيف، وفي المخطوطة نقص وأخطاء فجعلنا مكان [الق] [ فقال لنا : القيا] وجعلنا مكان [فقال] [فقولا له] وجعلنا مكان [قد سمع ] [فقد سمع ] وزدنا بين الحارث وعفيف كلمة [ بن] لأن ابن أبي قيس كان مولى لعطية بن الحارث بن عفيف . ١٥٧٦ إسناده ضعيف، وتقدم (٨٤٣ و ١٢٤٠) بعضه من غير هذه الطريق فراجعه . ٣٩٨ قال : أرسلني مولاي عطية بن الحارث إلى عائشة أم المؤمنين أسألها عن الوصال في الصيام ، وعن الركعتين بعد العصر، وعن أولاد المشركين؟ فأتيتها ، فقلت : السلام عليك يا أم المؤمنين ورحمة الله وبركاته ، فقالت : وعليك، مَنْ أنت ؟ قلت : أنا عبد الله بن أبي قيس ، أرسلني مولاي عطية بن الحارث ، قالت : ابن عفيف جارنا بالطائف؟ قلت : نعم ، قالت : ما فعل سعيد بن قيس [ الأرمني ] عليه لعنة اللّه ؟ قلت : هلك يا أم المؤمنين ، قالت : استغفر الله ثلاثاً ، قلت : ما بالك لعنته حين ذكرته ، واستغفرت اللّه حين أخبرتك بمَوته ؟ قالت : كان رسول اللّه عَ له ينهانا أن نلعن موتانا، قلت: يا أم المؤمنين أولاد المشركين؟ قالت : في النار، سألت خديجة رسول اللّه عَ ل عن أولادها في الجاهلية؟ فقال : (( في النَّارِ))، فقالت: يا رسول اللّه بلا عمل؟ قال: ((اللّهُ أَعْلَمُ بِمَا كانُوا عامِلِينَ))، قلت: فهل كان رسول اللّه عَ له يواصل؟ فقالت : قال أصحاب رسول اللّه مَّ الّمل ألا تواصل فنواصل؟ فسكت عنهم ، ثم عاودوه فسكت عنهم ، ثم عاودوه فأصبح صائِمًا ، ثم أصبح صائمًا ، ثم أصبح صائمًا ، فرأى الهلال نهاراً ، فقال : (( والَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بَدِهِ لَوْ زادَ لَزِدْتُ لِكَيْ أُنَكُلُهُمْ )) . قلت: فالركعتين بعد العصر؟ قالت: كان رسول اللّه عَ ل ◌َّه إذا صلّى صلاة العصر دخل إلى بعض حجر نسائه ، فألقي له حصير أو خمرة ، فركع ركعتين . ٣٩٩ ١٥٧٧ - حدثنا خطاب ، ثنا نصر ، ثنا أبي ، ثنا راشد بن سعد ، ثنا أبو أمامة قال: رأيت خالد بن الوليد أخذ بلجام بغلة رسول اللّه عَ لّه في حجة الوداع وهو يقود به . ١٥٧٨ - حدثنا خطاب ، ثنا نصر، ثنا أبي ، ثنا راشد بن سعد ، سمعت عبد الله بن بسر المازني يقول : إذا وضع السارق يده في الشيء وضع الشيطان يده مع يده ، فرفعت منه البركة ، فقلت : سبحان الله أرأيت إن كان لرجل كسب حلال طيب من عطاء أو غيره ، فدفعه إلى أهله ، فدفعه أهله إلى الخازن أو غيره ، يشتري لهم شيئاً ، فسرق منه ، أترفع منه البركة لذلك ؟ فقال : هكذا أبلغنا . ٥٣ - ما انتهى إلينا من مسند لقمان بن عامر لقمان عن أبي الدرداء ١٥٧٩ - حدثنا إدريس بن عبد الكريم الحداد ، ثنا عاصم بن علي ، ثنا فرج بن فضالة، عن لقمان بن عامر، عن أبي الدرداء أن النبي عَ لَّه قال: (( أَوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ الخُشُوعُ، حَتَّى لا يرى فيه خاشِعاً )). ١٥٧٧ إسناده ضعيف كما تقدم . ١٥٧٨ إسناده أيضاً ضعيف ، لأنه بنفس الإسناد . ١٥١٩ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير))، قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢ / ١٣٦) وإسناده حسن . وله شاهد من حديث شداد بن أوس . فهو بها صحيح . وتقدم حديث شداد ( ٥٥ و ٥٦) وله طرق أخرى . ٤٠٠