النص المفهرس

صفحات 61-80

سليمان : شغلك أكل الزبيب بالطائف ، ثنا مكحول ، عن زياد بن جاريه
اللخمي، عن حبيب بن مسلمة أن رسول اللّه عَ لَّه نفل في البدءة الربع ، وفي
الرجعة الثلث [ بعد الخمس ] .
٩٢١ - حدثنا محمد بن عبد الصمد بن أبي الجراح المصيصي ، ثنا محمد بن
الوزير الدمشقي ، ثنا ضمرة بن ربيعة ، عن رجاء بن أبي سلمة ، عن الزهري ،
عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة أن النبي عَ لَّ نهى عن نكاح السرِّ .
٢١ - ما انتهى إلينا من مسند صفوان بن عمرو السكسكي
صفوان بن عمرو عن عبد الله بن بسر
٩٢٢ - حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، ثنا أحمد بن محمد القرقساني ،
ثنا عبد الرحمن بن المتوكل القرقساني ، ثنا منصور بن إسماعيل الحراني ، ثنا
صفوان بن عمرو، عن عبد الله بن بسر قال: رأيت رسول اللّه عَ الِ يطُر شاربه
طراً .
٩٢١ ورواه المصنف في ((المعجم الأوسط)) (ص ١٩٥ ((مجمع البحرين)))، قال
الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٤ / ٢٨٥): رواه الطبراني في
((الأوسط))، عن محمد بن عبد الصمد بن أبي الجراح ولم يتكلم فيه أحد ، وبقية
رجاله ثقات .
٩٢٢ كذا هو الإسناد في المخطوطة، وسيأتي (١٠٤٨ و ١٤٤٧) وسيأتي الكلام عليه
هناك. ورواه بهذا الإسناد ابن عدي في الكامل (٢ / ٤٧٢).
٦١

٩٢٣ - حدثنا أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني، ثنا يحيى بن عبد الله
البابُتِيِّ، ثنا صفوان بن عمرو، عن عبد الله بن بسر (ح) .
وحدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني ، ثنا أبي ، ثنا عيسى بن يونس ، ثنا
صفوان بن عمرو ، عن عبد الله بن بسر قال : قال أبي لأمي : لو صنعت طعاماً
لرسول اللّه عَ اله؟ فصنعتْ ثريدة، فانطلق أبي فدعا رسول اللّه عَ لله، فوضع
النبي ◌ُ ◌ّ يده على ذروتها وقال :
(( خُذُوا بِسْمِ اللّهِ))، فأخذوا من نواحيها ، فلما طعموا قال النبي
عَِّ: ((اللَّهُمَّ ارْحَمْهُمْ واغفِرْ لَهُمْ وَبَارِْ لَهُمْ رِزْقَهُمْ)).
٩٢٤ - حدثنا أبو يزيد القراطيسي ، ثنا نعيم بن حماد (ح) .
وحدثنا أبو مسلم الكشي ، ثنا معاذ بن أسد (ح) .
٩٢٣ ورواه أحمد (٤ / ١٨٨)، ومن طريقه ابن عساكر في ((التاريخ)) (ص
٤٤٣)، وأقحم اسم صفوان بن أمية بين أبي المغيرة وصفوان بن عمرو خطأً ،
وليس عند ابن عساكر ، ولا عند المصنف مع أنه رواه أيضاً من طريق عيسى بن
يونس، وكذلك الدارمي (٢٠٢٨) والحديث في ((صحيح مسلم)) (٢٠٤٢) من
حديث عبد الله بن بسر .
٩٢٤ ورواه أحمد (٥ / ٢٦٥)، ونعيم بن حماد في ((زوائد الزهد)» لابن المبارك
(٣١٤)، والترمذي (٢٧٠٩)، وابن جرير في ((تفسيره)) (٢٠٦٣١
و ٢٠٦٣٢)، والمصنف في ((المعجم الكبير)» (٧٤٦٠)، وأبو نعيم في «الحلية))
(٨ / ١٨٢) وقال: هذا حديث غريب، هكذا قال محمد بن إسماعيل ، عن
عبيد الله بن بسر، ولا يعرف عبيد الله بن بسر إلا في هذا الحديث إلى آخر ما
قال، وقيل إن عبد الله بن بسر يقال له عبيد الله بن بسر، وهذا هو الظاهر أنهما
واحد، وانظر تعليقنا على ((المعجم الكبير)).
٦٢

وحدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا أبي قالوا : ثنا عبد الله بن
المبارك ، ثنا صفوان بن عمرو ، عن عبد الله بن بسر، عن أبي أمامة ، عن رسول
اللّه عَّه في قول الله عزّ وجلّ: ﴿يُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ يَتَجَّرَّعُهُ﴾، قال :
((يُقَرَّبُ إِلَيْهِ فَيَتَكَرَّهُهُ، فَإِذا أُدْنِيَ مِنْهُ شَوَى وَجْهَهُ وَوَقَعَتْ فَرْوَةُ
رَأْسِهِ، وإِذا شَرِبَهُ قَطَّعَ أَمْعاءَهُ، حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ دُبُرِهِ، يَقُولُ اللهُ عَّ
وَجَلَّ: ﴿وَسُقُوا مَاءَ حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ﴾، ويقول الله: ﴿وَإِنْ
يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كالمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ﴾)).
٩٢٥ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا أبي ، ثنا بقية ، ثنا
صفوانبن عمرو، عن عبد الله بن بسر، عن أبي أمامة، عن النبي عَ لَه قال:
((خَبُِّوا اللّهَ إلى عِبادِهِ يُحِبُّكُمُ اللهُ)) .
٩٢٥ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٧٤٦١ و٧٤٦٢)، بثلاث أسانيد في
أحدها عبد الوهاب بن الضحاك وهو متروك، وثانيهما إسناده هنا، والإسناد الثالث ،
عن محمد بن هارون بن محمد بن بكار الدمشقي ، عن الوليد بن عتبة ، عن بقية
به . وقد صرح بقية بالتحديث في الروايتين الأوليين حيث جمع بين السندين ،
فظهر مما هنا أن التحديث ليس بهذا الإسناد بل في إسناد عبد الوهاب بن
الضحاك ، والراوي عنه إبراهيم بن محمد غير معتمد ، فهو حديث ضعيف بسبب
تدليس بقية .
٦٣

صفوان بن عمرو عن خالد بن معدان
٩٢٦ - حدثنا محمد بن عبد الله بن بكر السراج العسكري ، ثنا إسماعيل بن
إبراهيم الترجماني ، ثنا محمد بن محصن العكاشي ، عن صفوان بن عمرو ، عن خالد
ابن معدان، حدثني أبو أمامة، قال: قال رسول اللّه عليه :
((إِنَّ الحَيَاءَ والعِيَّ مِنَ الإِيمَانِ، وَهُمَا يُقَرِّبانِ مِنَ الجَنَّةِ،
ويُبَاعِدَانِ مِنَ النَّارِ ، والفُحْشَ والبَدَاءَ مِنَ الشَّيْطانِ، وهُمَا يُقَرِّبانِ مِنَ
النَّارِ، ويُباعِدانِ مِنَ الجَنَّةِ))، فقال أعرابي لأبي أمامة : إنا لنقول في
الشعر : إن العيّ من الحمق، فقال : تراني أقول : قال رسول الله
عَ لّه وتجيبني بشعرك المنتن ؟
٩٢٧ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمضي ، ثنا محمد بن حفص
الأوصابي ، ثنا محمد بن حمير ، عن صفوان بن عمرو ، عن خالد بن معدان ،
عن أبي أمامة أن النبي عَ لَّه قال:
٩٢٦ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٧٤٨١) وهو موضوع بهذا اللفظ والإسناد
بسبب محمد بن محصن وتقدم حاله في الحديث (رقم ١٠)، وصح بلفظ
(( الحياء والعي شعبتان من الإيمان، والبذاء والبيان شعبتان من النفاق))، رواه
البغوي في مسند علي بن الجعد (٣٠٥٩)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة))
(٣٣٩٤)، ورواه أحمد (٥ / ٢٦٩)، والترمذي (٢٠٩٦)، والحاكم
(١ / ٥٢)، وروى الجزء الأول منه ابن أبي شيبة في ((الإيمان)) (١١٨)،
وفي المصنف (١١ / ٤٤) يرجى ملاحظة هذا في تعليقنا على ((المعجم الكبير)).
٦٤

(( مَنْ ماتَ مُرابطاً في سَبِيلِ اللّهِ أُمَّنْه اللّهُ مِنْ فِتْنَةِ القَبْرِ)).
٩٢٨ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، ثنا الهيثم بن خارجة ، وداود بن
محمد الضبي قالا : ثنا إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو ، عن خالد بن
معدان، عن أبي رهم السماعي، عن أبي أيوب الأنصاري، عن النبي عَ ليه
قال :
((مَنْ قالَ حِينَ يُصْبِحُ: لَا إِلَّهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ
المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ يُحْبِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ عَشْرَ مَّاتٍ
كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ واحِدَةٍ عَشْرُ حَسَناتٍ، وَحُطَّ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ ، وَرُفِعَ
لَهُ عَشْرُ دَرَجاتٍ، وَكُنَّ لَهُ عِدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُنَّ مَسْلَحَةً مِنْ أَوَّلِ
الثَّهارِ إِلى آخِرِهِ، وَلَمْ يَعْمَلْ عَمَلاً يَوْمَئِذٍ يَقْهُرُهُنَّ، وإِنْ قالَهُنَّ حِينَ
يُمْسِي فَمِثْلُ ذُلِكَ)) .
صفوان عن جبير بن نفير الحضرمي
٩٢٩ - حدثنا يحيى بن عبد الباقي الأذني ، ثنا المسيب بن واضح ، ثنا مبشر
ابن إسماعيل ، عن صفوان بن عمرو ، عن جبير بن نفير ، عن أنس بن مالك أن
رسول اللّه عَ لهل أتاه مال، فأعطى الأعزب حظًّا، وأعطى المتأهل حظَّين .
٩٢٨ صحيح رواه أحمد (٥ / ٤٢٠)، والمصنف في ((المعجم الكبير)» (٣٨٨٣).
٩٢٩ المسيب ضعيف والحديث من حديث عوف وسيأتي ( ١٩٤٦).
٥ : مسند الشاميين ٢
٦٥

صفوان عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير
٩٢٩ / ٢ - حدثنا أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني ، ثنا يحيى بن
عبد الله البابُتيِّ ، ثنا صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير قال :
أرسل النبي معَ ◌ّ رجلاً وهو قاعد في المسجد فقال :
((اجْمَعْ لي بَنِي هاشِمٍ في دارٍ))، قال : فجمعهم ، فقام رسول الله
عَ له حتى دخل الدار، فجلس منهم ثم قال: ((اقْتَحْ لي بابَ
الدَّارِ))، فقال: ((هَلْ فِيكُمْ غَرِيبٌ مِنْ غَيْرِكُمْ؟))، قالوا : لا إِلا
ابن اختنا ، وكان رجلاً من الأشعريين ، فقال :
((ابْنُ أُخْتِكُمْ مِنْكُمْ يَا بَنِي هاشِمٍ ، إِنَّ اللّهَ بَعَثْنِي إِلى الخَلْقِ عامَّةً
وَبَعَثَّنِي إِلَيْكُمْ خَاصَّةً، وأَمَرَنِي أَنْ أُنْذِرَ عَشِيرَتِي الأَقْرَبِينَ ، فَإِيَّيَ لا
تَأْتِيَنَّ أُمَّتِي يَوْمَ القِيامَةِ يَقْتُسِمُونَ مُلْكَ الآخِرَةِ وَتَأْتُونِي تَحْمِلُونَ الدُّنْيَا
عَلَى رِقَابِكُمْ، تُدْلُونَ بِقَرَايَتِكُمْ، فَإِنَّمَا أَوْلِيالِي مِنْ جَميعٍ أُمَّتِي
المُتَّقُونَ ، وإِنَّ لَكُمْ دَعْوَةً مُجابَةً فَأَقِيمُوا فِيها جَمِيعاً بَيْنَكُمْ)) ، قال :
فرفع يده -ورفعوا أيديهم ، قال : فلما قضى رغبتهم جعل يسأل من
يليه: ((بِمَاذا دَعَوْتَ؟))، ثم الذي يليه ثم الذي يليه ، وقد حضر
ذلك أبو الدرداء ، فرأى رسول اللّه رافعاً يده ، فأقبل حتى حضر
٩٢٩/ ٢ يحيى البابلتي ضعيف وهو مرسل مع ذلك فهو ضعيف جداً .
٦٦

معهم الرغبة، فسأله يومئذ: (( بِمَ دَعَوْتَ بِهِ يا عُوَيْمِرُ؟))، قال :
! قلت : اللهم أسألك جنات الفردوس نزلاً ، وجنات عدن نفلاً ، في
معافاة منك ورحمة وخير عافية وعلم ينسأ، فأشار رسول الله عالفحم
بيده مرة أو مرتين يقول: ((ذَهَبْتَ بِها يا عُوَيْمِرُ)).
٩٣٠ - حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر الحمصي ، ثنا أبي ، ثنا بقية ، ثنا
صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير قال : حج عمرو بن
الأسود ، فلما انتهى إلى المدينة نظر إليه عبد الله بن عمر وهو قائم يصلي ، فسأل
عنه ، فقيل رجل من أهل الشام يقال له : عمرو بن الأسود فقال ابن عمر : ما
رأيت فتى أشبه صلاة ولا هدياً ولا خشوعاً ولا لبسة برسول اللّه عَ الم من هذا
الرجل .
٩٣١ - حدثنا أبو شعيب عبد الله بن الحسن، ثنا يحيى بن عبد الله
البابّْي ، ثنا صفوان بن عمرو ، حدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن فضالة
بن عبيد قال: غزا رسول اللّه عَ له غزوة تبوك، قال: فجهد الظهر جهداً
شديداً، فشكي إلى النبي عَّم ذلك، ورآهم رجالاً لا يزجون [ يريحون]
٩٣٠ ورواه ابن عساكر في ((التاريخ)) (١٣ / ١٩٧ ب) وانظر (( سير أعلام النبلاء))
( ٤ / ٧٩ - ٨٠ ) .
٩٣١ ورواه البزار (١٨٤٠ ((كشف الأستار)))، والمصنف في ((المعجم الكبير» (ج
١٨ رقم ٧٧١) ، ويحيى البابلتي ضعيف ، ويزجون يسوقون . وأخطأ السيوطي
في تصحيح إسناد هذا الحديث في ((الخصائص الكبرى)). وسيأتي ( ٩٧١) من
طريق أخرى .
٦٧

ظهورهم، فنظر رسول اللّه عَ لّه من مضيق يمر الناس فيه، فوقف عليه والناس
يَمرون ، فنفح فيها وقال :
(( اللَّهُمَّ احْمِلْ عَلَيْهَا فِي سَبِلِكَ، فَإِنَّكَ تَحْمِلُ عَلَى القَوِيِّ
والضَّعِيفِ والرّطْبِ واليابسِ في البِّرِّ والبَحْرِ))، فاستمرت، فما دخلنا
المدينة إلّ وهي تنازعنا أزمتها .
٩٣٢ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي ، ثنا أبو المغيرة ، ثنا
صفوان بن عمرو ، عن راشد بن سعد وعبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أنس
منالله
بن مالك قال : قال رسول الله
:
((لَمَّا عُرِجَ بِي مَرَرْتُ بِقَوْمٍ لَهُمْ أَظْفَارٌ مِنْ نُحاسٍ يَخمِشُونَ
وُجُوهَهُمْ وَصُدُورَهُمْ، فَقُلْتُ: مَنْ هُؤُلاءِ يا جِبْرِيلُ؟ قال: هُؤُلاءِ
الَّذِينَ يَأْكُلُونَ لُحُومَ النَّاسِ، ويَنْتَقِصُونَ مِنْ أَعْرَاضِهِمْ)).
٩٣٣ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرف الحمصي ، ثنا عمرو بن عثمان ، ثنا
بقية ، عن صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن يزيد بن
الأخنس أنه لما أسلم أسلم معه جميع أهله إلا امرأة واحدة أبت أن تسلم ، فأنزل الله
عز وجل: ﴿وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الكَوافِ﴾، فقيل له: قد أنزل اللّه عز وجل
٩٣٢ ورواه أحمد (٣ / ٢٢٤)، وأبو داود (٤٨٧٨)، وابن أبي الدنيا في
((الصمت)) (٤ / ٣٤/ ١) ولا يضره أنه رواه بقية مرسلاً فقد رواه أيضاً
متصلاً موافقاً لغيره ، وهو حديث صحيح متصلاً .
٩٣٣ بقية مدلس وقد عنعن ، وإبراهيم بن محمد غير معتمد قاله الذهبي .
٦٨

آية فرق بينها وبين زوجها إلا أن تسلم ، فضرب لها الأجل سنة ، فلما مضت السنة
إلا يوم جلست تنظر الشمس حتى إذا دنت للغروب أسلمت وقالت : المستضعفة
المستكرهة على دينها ودين آبائها ، فلما دخلت في الإسلام حسن إسلامها ، وفقهت
في الدين ، فكانوا يعجبون منها ، ويقولون : هذه التي استضعفت واستكرهت ،
فقالت : تعجبون مني؟ عجبت منكم أشد من إعجابكم ألا سجتم ألا ضربتم في
الله، والله إن ظهر الإسلام على دب أشعر لخالط الناس.
٩٣٤ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا أبي (ح) .
وحدثنا أبو زرعة الدمشقي قال : ثنا أبو اليمان الحكم بن نافع قالا : ثنا
صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن
مالك قال: أتيت النبي عٍَّ وهو في بناء له فسلمت عليه فقال لي: ((يَا
عَوْفُ))، قلت: نعم، فقال لي: ((ادْخُلْ))، فقلت : أكلي أو بعضي ؟ قال:
((بَلْ كُلُّكَ))، فقال:
((يا عَوْفُ اعْدُدْ سِتَّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَوَّلُهُنَّ مَوْتِي))، فاستبكيت
حتى جعل يسكتني، ثم قال لي : ((قُلْ إِحْدَى))، فقلت : إحدى ،
قال: ((والثَّانِيَةُ فَتْحُ بَيْتِ المَقْدِسِ قُلْ ثِنْتَانِ))، فقلت: ثنتان ،
فقال: ((وَالَّلِئَةُ مَوْتانٌ تَكُونُ في أُمََّي تَأْخُذُهُمْ مِثْلَ قُعَاصِ الغَنَمِ قُلْ
ثَلاثُ))، فقلت: ثلاث، فقال: ((والرَّابِعَةُ فِتْنَةٌ تَكُونُ في أُمَّتِي))،
وعظَّمها ثم قال: ((قُلْ أَرْبَعُ ))، فقلت: أربع، قال: ((والخامِسَةُ
٩٣٤ ورواه ابن عساكر في ((التاريخ)) (١ / ٢٢٣ - ٢٢٤) عن طريق المصنف من
هنا ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ١٨ رقم ٧٢) بالإسناد الأول فقط .
٦٩

يَفِيضُ فِيكُمُ المالُ حَتَّى إِنَّ الَّجُلَ لَيُعْطَى المِئَةَ دِينارٍ فَيَسْخَطُها ، قُلْ
خَمْسٌ))، فقلت: خمس، قال: ((والسَّادِسَةُ هُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْتَكُمْ
وَبَيْنَ بَنِي الأَصْفَرِ، فَيَسِيرُونَ إِلَيْكُمْ عَلَى ثَمَانِينَ غايَةً تَحْتَ كُلِّ غايَةٍ
اثْنَا عَشَرَ أَلْفاً، فَفَسْطَاطُ المُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ في أَرْضِ يُقالُ لها الغُوطَةُ في
مَدِينَةٍ يُقالُ لها دِمَشْقُ)).
٩٣٥ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا أبو المغيرة ، ثنا صفوان
بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن الحارث بن معاوية
الكندي أنه ركب إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه يسأله عن ثلاث خلال ،
٩٣٥ وتمامه: قال : ربما كنت أنا والمرأة في بناء ضيق فتحضر الصلاة، فإن صليت
أنا وهي كانت بحذائي ، وإن صلت خلفي خرجت من البناء ؟ فقال عمر : تستر
بينك وبينها بثوب ، ثم تصلي بحذائك إن شئت ، وعن الركعتين بعد العصر؟
فقال: نهاني عنهما رسول اللّه عَ لَّله، قال: وعن القصص فإنهم أرادوني على
القصص ؟ فقال : ما شئت ، كأنه كره أن يَمنعه، قال : إنما أردت أن انتهى
إلى قولك؟ قال : أخشى عليك أن تقص فترتفع عليهم في نفسك ، ثم تقص
فترتفع ، حتى يخيل إليك أنك فوقهم بمنزلة الثريا ، فيضعك اللّه تحت أقدامهم
يوم القيامة بقدر ذلك .
رواه أحمد (١١١)، والحارث بن معاوية الكندي ترجم له البخاري ،
وابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في
((الثقات))، ولا اعتداد بتوثيقه فهو على رأي الحافظ ابن حجر مقبول عند المتابعة
ولا متابع له هنا فيما نعلم ، فحديثه ضعيف ، خلافاً للمرحوم أحمد محمد
شاكر. قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١ / ١٨٩): والحارث بن
معاوية الكندي وثقه ابن حبان ، وروى عنه غير واحد ، وبقية رجاله رجال
الصحيح .
٧٠

فقدم المدينة ، فسأله عمر ما أقدمك؟ قال : لأسألك عن ثلاث [ خلال ] ،
قال : وما هي [هن ]؟ فذكر الحديث .
صفوان عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن كثير بن مرة
٩٣٦ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا عبد الوهاب بن
الضحاك ، ثنا إسماعيل بن عياش، ثنا صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن
جبير بن نفير ، عن كثير بن مرة ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال
رسول اللّه عَ طَلِ :
((إِنَّ اللّهَ عَّ وَجَلَّ أَنَّخَذَنِي خَلِيلاً كَمَا أَّخَذَ إِبْراهِيمَ خَلِيلاً ،
فَمَنْزِلِي وَمَنْزِلُ إِنْراهِيمَ في الجَنَّةِ تجاهَيْنِ ، والعَبَّاسُ بَيْتَنا مُؤْمِنٌ بَيْنَ
خَلِيلَيْنِ » .
٩٣٧ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ، ثنا عبد الوهاب بن
٩٣٦ ورواه ابن ماجة (١٤١)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (١ / ٥١٣)،
والعقيلي في ((الضعفاء)) (٣/ ٧٨)، وابن عدي في ((الكامل)) (٥٪
١٩٣٣)، وابن حبان في ((المجروحين)) (٢ / ١٤٨)، والخطيب في « تاريخ
بغداد)) (٥ / ٢٢٧)، وعبد الوهاب بن الضحاك متروك كذبه بعض النقاد ،
ولذلك عد الحافظ الذهبي هذا الحديث من بلاياه في «الميزان)) (٢ / ٦٧٩ )،
فهو حديث موضوع وانظر ( تاريخ دمشق )) ( ص ١٦٨ - ١٧٠) ترجمة
العباس .
٩٣٧ ورواه ابن عدي في ((الكامل)) (٥ / ١٩٣٣) وعده الحافظ الذهبي في ((الميزان)»
(٢ / ٦٧٩) من أوابد عبد الوهاب بن الضحاك . فهو أيضاً حديث موضوع .
٧١

الضحاك ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن
جبير بن نفير، عن كثير بن مرة، عن عبد الله بن عمرو عن النبي عَ لّه، قال :
((يَخْرُجُ المَهْدِي وَعَلَى رَأْسِهِ مَلَكٌ يُنادِي إِنَّ هذا المَهْدِي
فاتَّبِعُوهُ )).
تمام حديث عبد الرحمن بن جبير
٩٣٨ - حدثنا محمد بن حاتم المروزي ، ثنا سويد بن نصر، وحبان بن
موسى قالا : ثنا عبد الله بن المبارك ، عن صفوان بن عمرو ، حدثني عبد الرحمن
٩٣٨ وتمام الحديث: والله لوددت أنا رأينا ما رأيت وشهدنا ما شهدت ، فأقبل إليه
فقال : ما يحمل الرجل أن يتمنّى محضراً غيبه اللّه عنه ، لا يدري لو شهده كيف
يكون فيه؟ والله لقد حضر رسول اللّه عَّل أقوام كَبَّهم اللهُ على مناخرهم في
جهنم ، لم يجيبوه ولم يصدقوه ، ألا يحرم الله أحدكم ، ألا تعرفون آلاء ربكم
مصدقين لما جاء به نبيكم عَل، قد كفيتم البلاء لغيركم ، والله لقد بعث النبي
عَ ةٍ على أشد حال بعث نبي من الأنبياء في فترة وجاهلية، ما يرون أن ديناً
أفضل من عبادة الأوثان ، فجاء بفرقان فرق بين الحق والباطل ، وفرق بين
الوالد وولده ، حتى إن كان الرجل يرى والده أو ولده وأخاه كافراً قد فتح اللّه
له قفل قلبه بالإيمان ليعلم أنه قد هلك من دخل في النار ، فلا تسر عينه وهو يعلم
أن حميمه في النار، وأنها التي قال الله عز وجل: ﴿ربنا هب لنا من أزواجنا
وذرياتنا تُرَّةً أعين ﴾ .
والحديث رواه المصنف بهذا اللفظ في ((المعجم الكبير)) (ج ٢٠ رقم
٦٠٠)، ورواه أحمد (٦ / ٢ - ٣)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (١ / ١٧٥ -
١٧٦)، وسيأتي (١٠٨١) من طريق أخرى، والحديث صحيح ، ورجال
إسناد المصنف هنا ثقات .
٧٢

ابن جبير ، عن أبيه قال : جلسنا إلى المقداد يوماً ، فمرّ به رجل ، فقال : طوبى
لهاتين العينين اللتين رأتا رسول اللّه عَ له، فذكر الحديث.
٩٣٩ - حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا الوليد بن
مسلم ، ثنا صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن
أبي ذر قال: قام فينا رسول اللّه مَ له ليلة سبع وعشرين حتى ذهب عامة الليل ثم
انصرف .
قال أبو ذرّ : فقلت : يا رسول الله لقد جئناك ونشدد بالقيام ، وما كنا نرى
أن نفارق مقامك حتى يضيء الصبح فقال :
((يا أَبا ذَرِّ إِذا صَلَّيْتَ مَعَ إِمامِكَ وانْصَرَفْتَ بانْصِرافِهِ كُتِبَ لَكَ
قُوتُ لَيْلَةٍ)) .
٩٤٠ - حدثنا أحمد بن محمد بن أبي موسى الأنطاكي ، ثنا يعقوب بن
كعب ، ثنا الوليد بن مسلم ، عن صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير بن
نفير ، عن أبيه قال : أخرج معاوية غنائم قبرس (قبرص ) إلى الطرسوس من
ساحل حمص ، ثم جعلها هناك في كنيسة يقال لها : كنيسة معاوية ، ثم قام في
٩٣٩ ورد بغير هذا اللفظ وبغير هذا الإسناد، فرواه ابن أبي شيبة في ((المصنف))
(٢ / ٣٩٤)، وعبد الرزاق في ((المصنف)» (٧٧٠٦)، وأحمد (٥ / ١٥٩ -
١٦٠)، وأبو داود (١٣٧٥)، والنسائي (٣ / ٨٣ - ٨٤ و ٢٠٢)،
والترمذي (٨٠٣)، وابن ماجة (١٣٢٧)، وابن خزيمة (٢٢٠٦)، وابن
نصر (ص ١٥٣)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١ / ٣٤٩)،
والبغوي في ((شرح السنة)) (٩٩١)، والبيهقي (٢ / ٤٩٤، وسيأتي (٩٧٢).
٩٤٠ في إسناده الوليد بن مسلم وهو مدلس وقد عنعن، وسيأتي ( ١٠٢٩).
٧٣

الناس فقال : إني قاسم غنائمكم على ثلاثة أسهم ، سهم لكم ، وسهم للسفن ،
وسهم للقبط ، فإنه لم يكن لكم قوة على غزو البحر إلا بالسفن والقبط ، فقام أبو
ذر فقال: بايعت رسول اللّه ◌َ ل على أن لا تأخذني في الله لومة لائم ، أتقسم يا
معاوية للسفن سهماً وإنما هي فيئنا وتقسم للقبط سهماً وإنما هم أجزاؤنا ، فقسمها
معاوية على قول أبي ذر .
٩٤١ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا عبد الوهاب بن
الضحاك ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن
جبير بن نفير، عن أبيه، عن عبد الله بن حوالة قال: ذكرنا عند رسول اللّه عَ له
الفقر والغنى وقلة الشيء فقال :
((لَأَنَا لِكَثْرَةِ الشَّيْءٍ عَلَيْكُمْ أَخَوَفُ مِّي لِقِلَتِهِ)) .
٩٤٢ - حدثنا محمد بن الحسين بن قتيبة قال : ثنا محمد بن خلف ، ثنا أبو
اليمان ، ثنا صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن
النواس بن سمعان، عن النبي عَ لَّم قال:
((لَا تُجَادِلُوا بِالقُرْآنِ، وَلَا تُكَذِّبُوا كِتَابَ اللّهِ بَعْضَهُ بِبَعْضِ، فَواللهِ
إِنَّ المُؤْمِنَ لَيُجَادِلُ بالقُرْآنِ فَيَغْلَبُ ، وإِنَّ المُنافِقَ لَيُجادِلُ بِالْقُرْآنِ
فَيَغْلِبُ)) ..
٩٤١ عبد الوهاب بن الضحاك كذاب فالحديث موضوع .
٩٤٢ رجاله ثقات، ونسبه السيوطي في ((الجامع الكبير))، إلى مسند ((الفردوس))،
للديلي من حديث عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه ، عن جده . وفيه
((فيطلب)) في الموضع الثاني .
٧٤

٩٤٣ - حدثنا إبراهيم بن موسى التوزي البغدادي ، ثنا عياش بن إبراهيم
الأزدي ، ثنا منصور بن إسماعيل الحراني ، ثنا صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن
ابن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عائشة أن رسول اللّه عَ لَّه كان مع
عائشة في لحاف إذ جاء أبو بكر فاستأذن فأذن له ، فدخل وخرج ، [وجاء عمر
فأستأذن فأذن له ، فدخل وخرج] ، وجاء عثمان فقال :
(( شِدِّي عَلَيْكِ ثِيَابَكِ))، فدخل وخرج ، فقلت : يا رسول الله
جاء أبو بكر فأذنت له وجاء عمر فأذنت له ، وجاء عثمان فلم تأذن له
حتى شددت على ثيابي؟ فقال: ((إِنَّ عُثْمَانَ يَسْتَحْنِي مِنَ اللّهِ وإِنِّي
أَسْتَحْنِي مِنْهُ)) .
٩٤٤ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا عبد الوهاب بن
الضحاك ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن
جبير بن نفير ، عن عائشة قالت : كان الناس يختلفون في عتب عثمان ، ولا أرى
إلا أنها معاتبة ، وأما الذم فأعوذ بالله من ذمه ، فوالله لوددت أني عشت في الدنيا
برصاء سالخ وإني لم أذكر عثمان بكلمة قط، وأيم الله الأصبع عثمان التي يشير بها إلى
الأرض خير من طلاع الأرض من مثل علي .
٩٤٣ ورواه ابن عساكر وما بين المعكوفين من زيادتنا يقتضيه المقام أو يحذف «وجاء عمر
فأذنت له)» كما في رواية ابن عساكر. ولم أر ترجمة لعياش بن إبراهيم الأزدي وفي
منصور بن إسماعيل الحراني كلام تراه في ((لسان الميزان)).
وانظر ((صحيح مسلم)) (٢٤٠١ و ٢٤٠٢) وغيره حول حديث قريب منه .
٩٤٤ موضوع ، عبد الوهاب كذاب ، كذا في المخطوطة سالخ .
٧٥

٩٤٥ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا أبو المغيرة ، ثنا صفوان
ابن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك
وخالد بن الوليد أن النبي عَ لّه لم يخمس السلب.
٩٤٦ - حدّثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا أبو اليمان الحكم بن نافع ، ثنا
صفوان بن عمرو ، حدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن عوف بن مالك
قال: كان رسول اللّه ◌َله إذا جاءه في قسمه من يومه فأعطى الآهل حظين
وأعطى الأعزب حظاً واحداً .
٩٤٧ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا أبو المغيرة ، ثنا صفوان
ابن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك
قال: كان رسول اللّه عَ ل إذا جاءه في قسمه من يومه، فأعطى الآهل حظين
وأعطى الأعزب حظاً واحداً، فدعينا ، وكنت أدعى قبل عمار بن ياسر فأعطي حظاً
واحداً فتسخط حتى عرف ذلك رسول اللّه عَ لَهٍ في وجهه ومن حضره ، فبقيت
فضلة من ذهب، فجعل النبي عَ لَّه يرفعها بطرف عصاه فتسقط ثم يرفعها فتسقط
وهو يقول :
((فَكَيْفَ أَنْتُمْ يَوْمَ يُكْتُ لَكُمْ مِنْ هذا؟))، فلم يجبه أحد ، فقال
٩٤٥ ورواه أحمد (٤ / ٩٠ ٦ / ٢٦)، وأبو داود (٢٧٢١) وإسناده صحيح .
٩٤٦ ورواه أحمد (٦ / ٥٩)، وأبو داود (٣٩٥٣)، والمصنف في ((المعجم الكبير))
( ج ١٨ رقم ٨٠ و ٨١).
٩٤٧ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ١٨ رقم ٨١)، قال الحافظ الهيثمي في
((مجمع الزوائد)) (٥ / ٣٤١) : ورجاله رجال الصحيح ، ومتنه منكر ، فإن
البِي عَّهُ لا يقول ذلك لرجل من أهل بدر .
٠:٧٦

عمار : وددنا والله لو قد أكنز لنا ، فصبر من صبر ، وفتن من فتن ،
فقال له رسول اللّه عَّ الله: ((لَعَلَّكَ تَكُونُ فِيهِ شَرَّ مَفْتُونٍ)).
٩٤٨ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا أبو المغيرة ، ثنا صفوان
ابن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك
قال: انطلق النبي عَ لَّه يوماً وأنا معه حتى دخلنا كنيسة اليهود يوم عيدهم،
فكرهوا دخولها [ دخوله] عليهم، فقال لهم النبي عَلَّهِ:
((يا مَعْشَرَ الْيَهُودِ أُرُوني اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلاً مِنْكُمْ يَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ
إِلَّا اللهُ وأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللّهِ يَحْبُطُ اللّهُ عَنْ كُلِّ يَهُودِيٌّ تَحْتَ أُدِيمٍ
السَّمَاءِ الغَضَبَ الذي عَلَيْهِ))، فأسكتوا ، ما أجابه أحد ، ثم رد
عليهم فلم يجبه أحد، ثم ثلث فلم يجبه أحد، فقال: ((أَبَيْتُمْ، فواللهِ
لَأَنَا الحَاشِرُ وَأَنَّا العاقِبُ وَأَنَا المُقَفِّي آمَنْتُمْ أَوْ كَذِّبْتُمْ))، ثم انصرف وأنا
معه حتى إذا كدنا أن نخرج ، نادى رجل من خلفه فقال : كما أنت يا
محمد ، فأقبل فقال ذلك الرجل : أي رجل تعلموني فيكم يا معشر
٩٤٨ ورواه أحمد (٦ / ٢٥)، وابن جرير في ((تفسيره)) (٢٦ / ١١ - ١٢)،
والمصنف في ((المعجم الكبير)» (ج ١٨ رقم ٨٣ )، وابن حبان (٢١٠٦
موارد)، والحاكم (٣ / ٤١٥ - ٤١٦) ، وصححه على شرط الشيخين وأقره
الذهبي ، وإنما هو على شرط مسلم فقط ، ومن طريق المصنف رواه أبو نعيم في
((دلائل النبوة)) (٨٠) مختصراً، وعند بعضهم يحط وعند بعضهم يحيط بدل
يحبط .
واستبعد الحافظ ابن كثير هذا ، لأن الآية مكية والحادثة مدنية .
٧٧

اليهود؟ قالوا: والله ما نعلم فينا رجلاً كان أعلم بكتاب الله ولا أفقه
منك ولا من أبيك قبلك ولا من جدك قبل أبيك ، قال : فإني أشهد
له باللّه إنه نبي الله الذي تجدون في التوراة ، قالوا : كذبت ثم ردوا
عليه وقالوا فيه شراً، فقال رسول اللّه مَ له: ((كَذَبْتُمْ إِن [لَنْ] يُقْبَلَ
قَوْلُكُمْ))، قال: فخرجنا ونحن ثلاثة: رسول اللّه عَ لَّهِ وأنا وابن
سلام، وأنزل اللّه عزّ وجلّ: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللهِ
وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ واسْتُكْبُرْتُمْ ،
إِنَّ اللّهَ لا يَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ .
٩٤٩ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب ، ثنا أبو المغيرة ، ثنا صفوان بن
عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك أن
رسول اللّه عَ لّه لم يخمس السلب، وأن مددياً كان رفيقاً لهم في غزوة مؤتة في
طرف الشام ، فلقوا العدو ، فجعل رومي [ منهم ] يشد [ يشتد ] على المسلمين وهو
على فرس أشقر وسرج مذهب ومنطقة ملطخة بذهب وسيف محلى من ذهب ،
فيفري بهم ، فتلطف له ذلك المددي حتى مر به ، فعرقب فرسه فوقع ، ثم علاه
بالسيف فقتله ، فلما هزم اللّه الروم قامت البيئة للمددي أنه قتله ، فأعطاه خالد
سيفه وخمس ماله ، قال عوف : فكلمت خالد بن الوليد فقلت : أما تعلم أن
رسول اللّه ◌َ لَّه قضى بالسلب للقاتل؟ قال: بلى ولكني استكثرته ، قال عوف :
٩٤٩ ورواه أحمد (٦ / ٢٦ و٢٧ - ٢٨)، ومسلم ( ١٧٥٣ ) ، وسعيد بن منصور
(٢٦٩٧)، وأبو داود (٢٧١٩ و٢٧٢٠)، والمصنف في ((المعجم الكبير)) (ج
١٨ رقم ٨٤ ) .
٧٨

فكان بيني وبينه كلام ، فقلت: واللّه لأخبرن رسول اللّه عَ الله بخبرك، قال
عوف: فلما اجتمعنا عند رسول اللّه مَ له، ذكر عوف ما كان منه، فقال
رسول اللّه ◌َ ا :
(( مَا مَنَعَكَ أَنْ تَدْفَعَ إِلَيْهِ؟))، قال خالد: استكثرته ، فقال :
(( ادْفَعْهُ إِلَيْهِ))، قال عوف: فقلت : كيف رأيت يا خالد؟ ألم أنجز
لك ما وعدتك؟ فغضب رسول اللّه عَ له فقال لخالد: ((لَا تُعْطِهِ))،
وقال : ((مَا أَنْتُمْ بَارِكِي لي أُمَرائي )).
٩٥٠ - حدثنا إبراهيم بن دحيم ، ثنا أبي ، ثنا الوليد بن مسلم ، عن صفوان
ابن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير [ عن أبيه ]، عن عوف بن مالك أن
البِي عَّ ◌ُلّ جعل السلب للقاتل ولم يخمسه .
صفوان بن عمرو عن سليم بن عامر
٩٥١ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا أبو اليمان (ح) .
وحدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا أبو المغيرة قالا : ثنا صفوان بن
٩٥٠ ورواه أحمد (٦ / ٢٦)، وسعيد بن منصور (٢٦٩٨)، ومن طريقه أبو داود
(٢٧٢١)، ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ١٨ رقم ٨٦).
٩٥١ ورواه أحمد (٤ / ١٠٣)، وابن بشران في ((الأمالي)) (٦٠ / ١)، والفسوي
في ((المعرفة والتاريخ)) (٢ / ٣٣١)، وابن منده في كتاب ((الإيمان))
(١٠٨٥)، والحافظ عبد الغني المقدسي في ((ذكر الإسلام)) (١٦٦ / ١)،
والمصنف في ((المعجم الكبير)) (١٢٨٠)، والحاكم (٤ / ٤٣٠ - ٤٣١)،
وقال : صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي ، وإنما هو على شرط مسلم
فقط . وتقدم (٥٧٢ ) من حديث المقداد بن الأسود .
٧٩

عمرو، عن سليم بن عامر، عن تميم الداري قال: سمعت رسول اللّه ح اله
يقول :
٠
((لَيَبْلُغَنَّ هذا الأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ، وَلَا يَتْرُكُ اللهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ
إلَّا أَدْخَلَهُ هُذا الدِّينَ بعِّ عَزيزٍ - يعني عَزِيزِ يُعِزُّ بِهِ الإِسْلامَ - وَذِلٌّ يُذِلُّ
بهِ الكُفْرَ)) .
٩٥٢ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني محمد بن أبي بكر
المقدمي ، ثنا سعيد بن عبد الجبار الزبيدي ، ثنا صفوان بن عمرو عن سليم بن
عامر، عن عمرو بن عَبَسَة قال: أتيت رسول الله مح لهم هو وأبو بكر وبلال،
فلقد رأيتني وإني لربع الإسلام .
٩٥٣ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا أبو اليمان ، ثنا صفوان
ابن عمرو ، عن سليم بن عامر قال : كنا نجلس إلى أبي أمامة الباهلي فيحدثنا حديثاً.
كثيراً عن رسول اللّه عَلَه، فإذا سكت قال : أعقلتم؟ أبلغوا عنا كما أُبلغتم .
٩٥٤ - وحدثنا إبراهيم بن دحيم الدمشقي ، ثنا أبي ، ثنا الوليد بن مسلم ،
٩٥٢ سعيد بن عبد الجبار الزبيدي قال الحافظ : ضعيف ، كان جرير يكذبه ، لكنه
ورد من طرق أخرى ، عن عمرو بن عبسة .
٩٥٣ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٧٦٧٣)، قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع
الزوائد)) (١ / ١٤٠): وإسناده حسن .
٩٥٤ ورواه أحمد (٥ / ٢٥٠ - ٢٥١)، والمصنف في ((المعجم الكبير)) ( ٧٦٧٢)،
ورواه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (٥٨٨) إلا أنه عنده ، عن سليم بن عامر ،
عن أبي اليمان، وإسناده صحيح ، وله طرق أخرى، تقدم (٨٢٠ ) ، وسيأتي
( ١٩٦٨ ) .
٨٠