النص المفهرس
صفحات 421-440
وحدثنا أحمد بن أنس بن مالك الدمشقي ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا صدقة بن خالد ، قالا : ثنا عتبة بن أبي حكيم ، عن عيسى بن عبد الله العدوي ، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، عن رسول اللّه عَ لَه، قال: ((مَا مِنْ شَيْءٍ يُصِيبُ المُسْلِمَ، مِنْ وَصَبٍ ، وَلَا نَصَبٍ ، وَلَا حُزْنٍ ، إِلَّا كَفَّرَ الله عَنّهُ بِهِا خَطاياهُ)) . عتبة عن إبراهيم بن سعد ٧٤١٠ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ، ثنا عمرو بن عثمان ، ثنا بقية ، عن عتبة بن أبي حكيم ، عن إبراهيم بن سعد ، عن أبي عبد الحميد ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول اللّه ◌ُ لته : (( إِنِّى لَأَرَى أُمَمَّ تُقَادُ بالسَّلَاسِلِ مِنَ الثَّارِ إِلى الجَنَّةِ))، قلت : الأسارى؟ قال: ((نَعَمْ)). ٧٤١ علمت حال إبراهيم بن محمد آنفاً، وبقية مدلس وقد عنعنه ، وعتبة تقدم حاله مرات ، ولم أر ترجمة لأبي عبد الحميد. ونسبه السيوطي و(( جمع الجوامع)) إلى أبي أحمد الحاكم في ((الكنى)). لكن روى أحمد (٢ / ٣٠٢ و٤٠٦ و٤٤٨ و ٤٥٧)، والبخاري (٣٠١٠)، وأبو داود (٢٦٦٠)، من حديث أبي هريرة: « عجب اللّه من قوم يدخلون الجنة في السلاسل))، وعند أبي داود وأحمد: (( يقادون إلى الجنة)) . ٤٢١ عتبة عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن ابن الحارث بن هشام (١) [ عتبة عن القاسم أبي عبد الرحمن الشامي ] ٧٤٢ - حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي ، قال : ثنا هشام بن عمار ، ثنا صدقة بن خالد ، ثنا عتبة بن أبي حكيم ، حدثني القاسم أبو عبد الرحمن ، عن عائشة ، قالت : كان رسول اللّه عَ لهل يصبح جنباً من غير حلم، ثم يصوم. ٧٤٣ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ، ثنا عمرو بن عثمان ، ثنا بقية ، ثنا عتبة بن أبي حكيم ، قال : سمعت القاسم أبا عبد الرحمن يقول: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يقول: سمعت رسول اللّه عَ اله يقول: ((مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ لَمْ تُقْبُلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْماً، فَإِنْ عادَ لَمْ تُقْبُلْ لَهُ (١) كذا في المخطوطة هذا العنوان ، ولم يخرج أي حديث من طريق عتبة ، عن عبد الملك ، وإنما روى الحديثين من رواية عتبة ، عن القاسم ، فالظاهر أن في النسخة نقصاً، وقد وضعنا العنوان للحديثين اللذين رواهما من طريق عتبة ، عن القاسم بين معكوفين من عندنا. وروى المصنف في ((المعجم الكبير)» (٣٩١٥)، حديثا من طريق عتبة ، عن عبد الملك، ورواه النسائي في ((الكبرى)) فراجعه . تقدم (٣٧١)، وسيأتي (٣١٣٣) ، من غير هذا الطريق . ٧٤٢ ٧٤٣ ورواه أحمد (٢ / ١٨٩)، وابن ماجة (٣٣٧٧)، وابن حبان ( ١٣٧٨ ) ، والحاكم (٤ / ١٤٥ - ١٤٦)، من غير هذا الطريق ، وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي . وتقدم (٥٣١ و ٥٣٣)، وسيأتي (١٩٣٧). ٤٢٢ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْماً، فَإِنْ عادَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الخَبَالِ)). قيل: وما طينة الخبال؟ قال: ((عُصارَةُ أَهْلِ الَّارِ)). عتبة عن عطاء الخراساني ٧٤٤ - حدثنا يحيى بن عبد الباقي المصيصي ، ثنا محمد بن مصفى (ح). وحدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق ، ثنا عمرو بن عثمان ، قالا : ثنا بقية بن الوليد ، حدثني عتبة بن أبي حكيم ، حدثني عطاء الخراساني قال : حدثني أبو إدريس الخولاني ، قال: قال معاذ بن جبل: سمعت رسول اللّه عَ لَّه يقول: (إِنَّ المُتَحاِينَ في اللّهِ فِي ظِلِّ العَرْشِ)). قال أبو إدريس : فلقيت عبادة بن الصامت ، فقلت : يا أبا الوليد ، حدثني معاذ بن جبل، أنه سمع النبي عَ لَه يقول: ((إِنَّ المُتَحَنِينَ في اللّهِ فِي ظِلِّ العَرْشِ)) . فقال عبادة: صدق معاذ، سمعت رسول اللّه عَ له، يروي عن ربّه عزّ وجلّ يقول: ((حَقَّتْ مَخَّي لِلْمُتَحَاتِينَ فِيَّ، وَحَّتْ مَحَّي لِلْمُتَبَاذِينَ فِيَّ، وَحَقَّتْ مَحَّبِي لِلْمُتَاوِرِينَ فيَّ)). ٧٤٥ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق ، ثنا عمرو بن عثمان ، ثنا بقية ، حدثني ابن ٧٤٤ تقدم (٦٢٥)، وسيأتي (٢٤٣٤)، ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ٢٠ رقم ١٤٧) مختصراً. ٧٤٥ ورواه الحسن بن سفيان ، والبغوي ، والحديث وإن كان فيه مجهول ، فله شواهد كثيرة لكل فقراته . فهو صحيح . ٤٢٣ أبي حكيم ، حدثني عطاء بن أبي ميسرة ، قال : حدثني ثقة ، عن مالك بن مرارة الرهاوي، قال: سمعت رسول اللّه عَ الله، يقول: ((لَا يَدْخُلُ الجَنَّهُ مِعْمَالُ حَبَّهِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرِ، وَلَا يَدْخُلُ الثَّارَ مِثْمَالُ حبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمانٍ)) . فقلت : يا رسول اللّه إني أحب أن أتجمل بنقاء ثوبي، ويطيب طعامي، ويحسن مركبي ، أفمن الكبر ذاك؟ فقال رسول الله عز له: ((إِّي أَعُوذُ باللّهِ مِن الْبُؤْسِ، والتَُّؤْسِ - ثم قال - لَيْسَ ذُلِكَ في الكِبْرِ، ولَكِنَّ الكِبْرَ بَطَرِ الحَقِّ وغَمْضُ الَّاسِ)). عتبة عن عمارة بن راشد ٧٤٦ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق ، ثنا عمرو بن عثمان ، ثنا بقية ، حدثني عتبة بن أبي حكيم ، حدثني عمارة بن راشد الليثي ، عن عبد الأعلى السلمي ، حدثني أبو أمامة، قال: سمعت رسول اللّه ◌َ له يقول: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَمُوتُ فَيْكُ أَصْفَرَ أَوْ أَبْيَضَ إِلَّ كُوِّيَ بِهِ)) . عتبة عن سليمان بن موسى ٧٤٧ - حدثنا إبراهيم بن دحيم ، ثنا أبي ، ثنا محمد بن شعيب ، أخبرني عتبة بن أبي ٧٤٦ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٧٦٣٦)، من طريق آخر عن بقية، وقد عنعن وهو مدلس ، وعلمت آنفاً حال إبراهيم شيخ المصنف ، وكذلك حال عتبة ، فهو ضعيف . ٧٤٧ إسناده ضعيف لضعف عتبة ، وفي بعض رجاله كلام . وفي المخطوطة : نعين بدل نغير وهو خطأ. وتقدم ( ٣٧٤) من طريق آخر . ٤٢٤ حكيم ، حدثني سليمان بن موسى ، حدثني عطاء بن أبي رباح ، عن جابر بن عبد الله قال : كنا نغير على المشركين مع رسول اللّه عَ له، فنصيب أسقيتهم، وحذاءهم، فلم يحرمها علينا، ولم يمنعنا رسول اللّه عَ لَّه منها، وإنهم لا يذكرون، ولا يذبحون. ٧٤٨ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق ، ثنا عمرو بن عثمان ، ثنا بقية ، حدثني عتبة بن أبي حكيم ، حدثني سليمان بن موسى ، عن عطاء ، عن عائشة ، قالت : كنت أنا، وحبي ◌َّ نغتسل من إناء واحد، تختلف فيه أكفنا قدر الفرق، وأشار إلى إناء في البيت ، والفَرَقُ ست أَقْساطٍ . ٧٤٩ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق ، ثنا عمرو بن عثمان ، ثنا بقية ، أبنا عتبة. بن أبي حكيم ، حدثني سليمان بن موسى ، أخبرني القاسم بن محمد بن أبي بكر ، عن ٧٤٨ هو في الصحيح من غير هذا الطريق ، وتفسير الفرق بالأقساط قال الحافظ في ((الفتح)) (١ / ٣٨٤)، رواه ابن حبان، فراجعه. والقسط صاعان. ٧٤٩ ورواه المصنف في كتاب ((الأوائل)) (٤٩)، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني شيبان بن فروخ الأبلي ، حدثنا محمد بن راشد ، عن سليمان بن موسى به . ورواه الدارمي (٢١٠٦)، حدثنا زيد بن يحيى ، ثنا محمد بن راشد ، عن أبي وهب الكلاعي ، عن القاسم به . قال شيخنا في سلسلة ((الصحيحة)) (رقم ٨٩)، وهذا سند حسن . القاسم بن محمد هو ابن أبي بكر الصديق ثقة ، أحد الفقهاء في المدينة ، احتج به الجماعة . وأبو وهب الكلاعي اسمه عبيد الله بن عبيد، وثقه دحيم ، وقال ابن معين : لا بأس به . ومحمد بن راشد هو المكحولي الخزاعي الدمشقي ، وثقه جماعة من كبار الأئمّة ، كأخمد ، وابن معين، وغيرهما ، وضعفه آخرون ، وتوسط فيه أبو حاتم فقال : كان صدوقاً ، حسن الحديث . ٤٢٥ عمته عائشة، أنه سألها عن الطلاء، فقالت: اللهم غفراً، سمعت رسول الله صلىالله يقول : = قلت: وهذا هو الراجح لدينا، وقال الحافظ في ((التقريب)): صدوق ٠٠هم. وزيد بن يحيى ، هو إما زيد بن يحيى بن عبيد الخزاعي أبو عبد الله الدمشقي ، وإما زيد بن أبي الزرقاء يزيد الموصلي أبو محمد نزيل الرملة، ولم يترجح لدي الآن أيهما المراد هنا ، فكلاهما روى عن محمد بن راشد ، ولكن أيهما كان فهو ثقة . انتهى . وللحديث طريق أخرى، رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨ / ١١٣)، وأبو يعلى (٢٢٥ / ١)، وابن عدي (٢٦٤ / ٢)، عن الفرات بن سلمان ، عن القاسم به ولفظه: «أول ما يكفأ الإسلام كما يكفأ الإناء ، في شراب يقال له الطلاء)) . ثم رواه ابن عدي ، عن الفرات ، قال : حدثنا أصحاب لنا عن القاسم به ، وقال : الفرات هذا لم أر المتقدمين صرحوا بضعفه ، وأرجو أنه لا بأس به ، لأني لم أر في رواياته حديثاً منكراً . قال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣ / ٢ / ٨٠): سألت أبي عنه؟ فقال : لا بأس به ، محله الصدق ، صالح الحديث . وقال أحمد : ثقة كما في ((الميزان))، و((اللسان)). قال شيخنا : فالإسناد صحيح ، ولا يضره جهالة أصحاب الفرات ، لأنهم جمع ينجبر به جهالتهم ، ولعل منهم أبا وهب الكلاعي، فإنه قد رواه ، عن القاسم كما في الطريق الأولى ، [ وكذا سليمان بن موسى كما تقدم] ، فالحديث صحيح . وقول الذهبي في ترجمة الفرات : حديث منكر ، منكر من القول ، ولعله لم يقف على الطريق الأولى انتهى . وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو، عند ابن عساكر ( ١٨ / ٧٦/ ١) ، بإسناد لا بأس به في الشواهد . ٤٢٦ ((أَوَّلُ مَا يُكْفِيءُ الدِّينَ كَمَا يُكْفَأَ الإِناءُ، الخَمْرُ، يَشْرُونَها، وَيَدْعُونَها بغيرِ اسْمِها ». عتبة عن عبادة بن نسي ٧٥٠ - حدثنا أبو عقيل أنس بن سليم الخولاني ، ثنا محمد بن مصفى ، ثنا بقية بن الوليد ، ثنا عتبة بن أبي حكيم ، عن عبادة بن نسي ، عن غضيف بن الحارث قال : دخلت على عائشة فقلت: أخبرني عن رسول اللّه عَ ل، أمن أول الليل كان يغتسل، أم من آخره ؟ قالت : ربما اغتسل من أول الليل ، وربما اغتسل من آخره ، قلت : الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة، فقلت: أخبرني عن وتر رسول الله عَ له من أول الليل كان يوتر، أم من آخره؟ قالت : ربما أوتر من آخره، قلت : الحمد لله الذي جعل في الأمرسعة، قلت: أخبرني عن قراءة رسول اللّه عَ لله كان يجهر بصلاته، أم يخافت؟ قالت : ربما جهر وربما خافت ، قلت : الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة . عتبة عن هبيرة بن عبد الرحمن ٧٥١ - حدثنا أحمد بن أنس بن مالك الدمشقي ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا صدقة بن تقدم الكلام عليه (٣٩١ و ٣٩٢ و ٣٩٣)، وسيأتي (٢٢٣٩) . ٧۵٠ ٧٥١ ورواه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٢ / ٤٢٣)، من طريق محمد بن شعيب بن شابور ، عن عتبة به ، ومن طريق الفسوي ، والمصنف ، وغيرهما . رواه الخطيب في (( تقييد العلم )) ( ص ٩٥ - ٩٦)، وفي رواية قال هبيرة : عن أبيه ، وفي أخرى قال : عن رجل . وعلى كل فالإسناد ضعيف لأن عتبة حاله علم مرات ، وهبيرة ذكره البخاري ، وابن أبي حاتم ، فلم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ، فهو مجهول على قاعدة ابن أبي حاتم، ولا اعتداد بذكر ابن حبان له في ((الثقات)). ٤٢٧ خالد ، ثنا عتبة بن أبي حكيم ، قال : حدثنا بن عبد الرحمن ، عن أنس أنه كان إذا حدث فكثر الناس عليه للحديث جاء بصكاك ، فألقاها إليهم فقال : هذه أحاديث سمعتها من رسول اللّه عٍَّ، وكتبتها، وعرضتها على رسول اللّه عَ له. عتبة عن عبد الرحمن بن أبي قيس ٧٥٢ - حدثنا محمد بن يزيد بن عبد الصمد الدمشقي ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا يحيى بن حمزة ، حدثني عتبة بن أبي حكيم ، أن عبد الرحمن بن أبي قيس حدثه ، عن ابن رفاعة بن رافع بن خديج ، عن أبيه ، عن جده ، قلت : يا رسول اللّه أنا أكثر الأنصار أرضاً، قال: ((أزْرَعْ))، قلت: هي أكثر من ذلك، قال: ((فَوْ)). عتبة عن عمرو بن جارية السلمي ٧٥٣ - حدثنا طالب بن قرة الأذني ، ثنا محمد بن عيسى الطباع (ح). وحدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني (ح) . ٧٥٢ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)» (٤٣٧٣)، وهو حديث ضعيف الإسناد ، لما عرفت من حال عتبة، ورواه أيضاً العقيلي (ص ٢٣٥)، وعبد الرحمن بن أبي قيس . قال البخاري: لا يتابع على حديثه. وقال العقيلي : لم يأت لفظ بور إلا في هذا الحديث . ٧٥٣ ورواه أبو داود (٤٣١٩)، والترمذي (٥٠٥١)، وابن ماجة ( ٤٠١٤ )، وابن جرير الطبري في ((تفسيره)» (٢٨٦٢ و ٢٨٦٣)، وابن حبان ( ١٨٥٠)، وابن أبي الدنيا في ((الصبر)) (٤٢ / ١)، والمصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ٢٢ رقم ٥٨٧)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٤١٥٦)، والبيهقي في ((الآداب)) (ص ٣٨). ونسبوه إلى البغوي، وابن أبي حاتم، وابن المنذر ، وأبي الشيخ، والحاكم، وابن مردويه، والبيهقي في ((الشعب))، وهو حديث ضعيف ، عمرو بن جارية ، وأبو أمية لم يوثقهما غير ابن حبان ، ولذا قال الحافظ في حق كل واحد منهما : مقبول ، وعلمت حال عتبة . ٤٢٨ وحدثنا محمد بن حاتم المروزي ، ثنا سويد بن نصر، وحبان بن موسى قالوا : ثنا عبد الله بن المبارك ، قال : أبنا عتبة بن أبي الحكم ، ثنا عمرو بن جارية اللخمي ، ثنا أبو أُمية الشعباني قال : أتيت أبا ثعلبة الخشني ، فقلت: يا [أبا] ثعلبة كيف تصنع في هذه الآية؟ قال : أية آية؟ فقلت: قوله [تعالى]: ﴿يَا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُم أَنْفُسكُم لَا يَضُرُّكُم مَنْ ضَلَّ إِذا اهْتَدَيْتُمْ﴾، قال: أما والله لقد سألت عنها خبيراً، سألت رسول اللّه عَ ل فقال: ((بل فائمُرُوا [اثَمِروا] بالمَعْروف، وتَاهُوا عَنِ المُنْكَرِ، فَإِذا رَأَيْتَ شُخَّا مُطاعاً، وَهَوَى مَّعاً، وَدُنْا مُؤْتَةً، وإنْجابَ كُلِّ ذِي رَأْيٍ بَرَأْيِهِ ، فَعَّكَ بِخَاصَّةٍ تَفْسِكَ، وَدَعْ عَنْكَ أَمْرَ القَوْمِ ، فَإِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّمَ الصَّبْرِ، الصَّابِرُ فِيهِ مِثْلُ القابِضِ عَلَى الجَمْرِ، لِلْعامِلِ فِي ذُلِكَ الَّمَانِ أَجْرُ خَمْسِينَ رَجُلاً)) ، وزادني غير عتبة بن أبي حكيم ، قلت : يا رسول الله أجر خمسين رجلاً منا أو منهم؟ قال: ((لَا، بَلْ أَجْرُ خَمْسِينَ رَجُلاً مِنْكُمْ)). ٧٥٤ - حدثنا محمد بن يزيد بن عبد الصمد ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا صدقة بن خالد ، ثنا عتبة بن أبي حكيم ، حدثني عمرو بن جارية ، عن أبي أُمية الشعباني قال : لقيت أبا ثعلبة الخشني ، فقلت : كيف تصنع في هذه الآية: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسكم لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذا اهْتَدَيْتُمْ﴾، فقال : سألت عنها خبيراً ، سألت عنها رسول اللّه عَ لَه، فذكر نحو حديث ابن المبارك . عتبة عن حصين بن حرملة ٧٥٥ - حدثنا محمد بن حاتم المروزي ، ثنا سويد بن نصر ، وحبان بن موسى قالا : ٧٥٥ تقدم (٦٠٩)، ورواه أحمد (٣ / ٣٦٧)، وأبو يعلى (١٠٩ / ٢)، وابن المبارك في ((الجهاد)) (٣٢)، وابن حبان (١٥٨٨)، والطيالسي ( ١١٣٩) ،= ٤٢٩ ثنا ابن المبارك، عن عتبة بن أبي حكيم ، عن حصين بن حرملة ، [عن أبي المصبح] ، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول اللّه عَ له: ((مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللّهِ، فَهُمَا حَرَامٌ عَلَى النَّارِ)» . ٧٥٦ - حدثنا محمد بن حاتم ، ثنا سويد بن نصر، وحبان بن موسى (ح) . وحدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أحمد بن الحجاج المروزي ، قالوا : ثنا ابن المبارك (ح) . وحدثنا المقدام بن داود ، ثنا أبو الأسود ، ثنا ابن لهيعة ، قالا : ثنا عتبة بن أبي حكيم ، حدثني حصين بن حرملة ، عن أبي المصبح ، عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول اللّه عَ له: ((الخَيْلُ مَعْقُودُ في نَواصِيها الخَبْرُ إِلى يَوْمِ القِيامَةِ)). زاد سويد وحبان في حديثها: ((وأَمُها مُتَابُونَ، فامْسَحُوا نَوَاصِيَها ، وادْعُوا لَها بِالْبَرَكَةِ، وَقَلِّئُوها، وَلَا تُقِّئُوها الأَوْنَارَ)). عتبة عن عبد الله بن سويد العكي ٧٥٧ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا يحيى بن صالح الوحاظي ، ثنا يزيد بن سعيد بن ذي عصوان ، عن عتبة بن أبي حكيم ، عن عبد الله بن سويد الذهلي ثم العكي ، عن = وابن أبي عاصم (٨٣ / ١)، والبيهقي (٩ / ١٦٢)، وله شاهد في ((الصحيح)) من حديث أبي عبس . ٧٥٦ ورواه أحمد (٣ / ٣٥٢)، والمصنف في ((الأوسط)) (ص ٢٢٩ «مجمع البحرين ») ، وهو وإن كان في إسناده عتبة ، وعلمت حاله فقد حسنه شيخنا لشواهده . ٧٥٧ ورواه المصنف في ((الكبير)) (٦٤٧٢)، قال في ((المجمع)» (١٠ / ٦٣)، وفيه من لم أعرفهم . ٤٣٠ أبيه، قال: سمعت رسول اللّه عَ له يقول: ((إِنَّاللَّ جَعَلَ هُذا الحَيَّ مِنْ لَخمٍ، وَجُذامَ، بالشَّامِ مَعُونَةً لِأَهْلِ الْيَمَنِ بالظَّهْرِ والصَّرْعِ، كَمَا جَعَلَ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلامُ بِمِصْرَ مَعُونَةً لِآلِ يَعْقُوبَ )). عتبة عن مکحول ٧٥٨ - حدثنا أحمد بن أنس بن مالك ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا صدقة بن خالد ، حدثني عتبة بن أبي حكيم ، حدثني مكحول عمن حدثه ، عن معاوية بن أبي سفيان ، أنه قال وهو يخطب الناس على المنبر: سمعت رسول اللّه مَ لَّه يقول: (يَا أَيُها الَّاسُ إِنَّمَا العِلْمُ بالتُّمِ، والفِقْهُ بِالَُّّهِ، وَمَنْ يُرِدِ اللّهِ بِهِ خَيْراً يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، وإِنَّمَا يَخْشَى اللّهَ مِنْ عِبادِهِ العُلَّمَاءُ، وَلَنْ قَالَ أُمَّي عَلَى الحَقِّ ظاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ ، لا يُالُونَ مَنْ خالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللّهِ وَهُمْ کارِهُونَ )) . عتبة عن قتادة بن دعامة ٧٥٩ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق ، ويحيى بن عبد الباقي المصيصي ، قالا : ثنا محمد بن مصفى ، ثنا بقية بن الوليد ، حدثني عتبة بن أبي حكيم ، عن قتادة ، عن ٧٥٨ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ١٩ رقم ٩٢٩)، وفيه عتبة، وعلمت حاله ، وفيه راو لم يسم. لكن له شاهد من حديث أبي هريرة ، ولذا حسنه الحافظ . ٧٥٩ ورواه البيهقي (٣ / ٣٣)، وفي إسناده عتبة وعلمت حاله ، وله شاهد عند ابن خزيمة ( ١١٠٤ ) ، من حديث عائشة . ٤٣١ أنس بن مالك قال: كان رسول اللّه عَ له يصلي ركعتين بعد الوتر وهو جالس، يقرأ في الأولى بأم الكتاب و﴿إِذا زُلْزِلَتْ﴾، وفي الثانية بأم الكتاب و﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَائِرُونَ﴾. عتبة عن يزيد الرقاشي ٧٦٠ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق ، ثنا عمرو بن عثمان، ثنا إسماعيل بن عياشن ، وبقية بن الوليد ، عن عتبة بن أبي حكيم ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك، عن النبي عَ لَّه قال : ((مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللّهِ، فَلَا تَخْفُرُوا اللهَ في عَهْدِهِ)). عتبة عن عبد الله بن عبد الله بن جبير ٧٦١ - حدثنا يحيى بن عبد الباقي ، ثنا محمد بن مصفى ، ثنا بقية ، حدثني عتبة بن أبي حكيم ، حدثني عبد الله بن عبد الله بن جبير ، عن أنس بن مالك قال : كان النبي عَلَّهِ ، يتوضأ بالمد ، ويغتسل بالصاع . عتبة عن عبد الله بن عیسی بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ٧٦٢ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق قال : ثنا عمرو بن عثمان (ح). وحدثنا أحمد بن عبد الله بن زياد الأيادي الأعرج ، ثنا موسى بن محمد السكوني ٧٦٠ ورواه أبو يعلى (٩٥ / ١ - ٢)، ويزيد الرقاشي هو يزيد بن أبان الرقاشي وهو ضعيف. وله شاهد في ((صحيح مسلم)) ( ٦٥٧)، وغيره من حديث جندب . ٧٦١ هو في الصحيح من غير هذا الطريق . ٧٦٢ ورواه أحمد (٤ / ٢٨٩)، والمصنف في ((الأوسط)) (٢٦٧ ((مجمع البحرين)))، وأبو داود ، هو نفيع الأعمى متروك. ٤٣٢ قالا : ثنا بقية بن الوليد ، حدثني عتبة بن أبي حكيم ، حدثني عبد الله بن عيسى ، حدثني أبو إسحاق، عن أبي داود، عن البراء بن عازب، أنه سمع النبي عَّ له يقول: ((إِنَّ المُسْلِمَ إِذا لَقِيَ المُسْلِمَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ صافَحَهُ لَمْ يَقْتُرِقًا حَتّى يُغْفَرَ لَّهُمَّا )) . ٧٦٣ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق ، ثنا عمرو بن عثمان ، ثنا بقية ، حدثني عتبة بن أبي حكيم، حدثني عبد الله بن عيسى ، عن العباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبي حميد قال: كان رسول اللّه عَ لَه إذا قام إلى الصلاة كَبَّر، رفع يديه حذو منكبيه ، وإذا كَّر للركوع فعل مثل ذلك، وإذا قال: ((سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ))، فعل مثل ذلك وقال: ((رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ)). = ورواه أحمد (٤ / ٢٨٩ و٣٠٣)، وأبو داود ( ٥١٩٠)، والترمذي (٢٨٧٥)، وابن ماجة (٣٧٠٣)، وابن عدي (٣١ / ١)، من طريق الأجلح ، عن أبي إسحاق، عن البراء مرفوعاً بلفظ: (( ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا))، وله طرق وألفاظ أخرى ، فهو بها صحيح، أو حسن على الأقل، راجع (( الصحيحة)) (٢ / ٦٠) فما بعده . ٧٦٣ ورواه من طريق عباس به ، وغيره أبو داود ( ٧١٦ - ٧٢١)، والترمذي (٣٠٣ و ٣٠٤)، والنسائي (٣ / ٢ - ٣)، وابن ماجة ( ٨٦٢ و ٨٦٣)، وابن خزيمة (٥٨٧ و٥٨٨ و ٥٨٩)، وابن حبان (١٨٥٦ و ١٨٥٧ و ١٨٥٨ و ١٨٦٠ و١٨٦١ و١٨٦٢)، وغيرهم مختصراً، ومطولاً وعن أبي حميد وغيره . ٢٨ - مسند الشاميين ١ ٤٣٣ عتبة عن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ٧٦٤ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق ، ثنا عمرو بن عثمان ، ثنا بقية ، قال : حدثني عتبة بن أبي حكيم ، حدثني عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن نعيم المجمر قال : صعدت إلى أبي هريرة، وهو على ظهر دار القضاء ، فبال ثم أتى مركناً فيه ، فغسل عنه أثر البول، ثم غسل كفيه ، وتَمَضمض ، واستنشق ثلاثً، ثم غسل وجهه ثلاثاً ، ثم غسل ذراعيه ثلاثاً إلى أنصاف العضد ، ثم مسح برأسه ، وغسل رجليه ثلاثاً فأسبغ ، وقال : إن رسول اللّه عَ لَّه قال: (( أَنتُمْ الْغُّ المُحَجِّلُونَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ يَوْمَ القِيامَةِ، فَمَنِ اسْتَطاعَ أَنْ يُطِيلَ غَتَّهُ فَيَفْعَلْ)) . عتبة عن أبي مريم عبد الغفّار بن القاسم الأسدي ٧٦٥ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق ، ثنا عمرو بن عثمان ، ثنا بقية ، حدثني عتبة بن أبي حكيم ، حدثني أبو مريم ، حدثني شهر بن حوشب ، عن ابن عباس ، عن صَّ اللّه أنه قال : النبي عليه ٧٦٤ ورواه أحمد (٢ / ٣٣٤ و٤٠٠ و٥٢٣)، والبخاري (١٣٦)، ومسلم (٢٤٦)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢١٨)، والبيهقي (١ / ٥٧)، من غير هذا الطريق، عن نعيم به، وقوله: ((فمن استطاع أن يطيل غرته ... )) مدرج كما نبه عليه الحفاظ . ٧٦٥ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)» (١٣٠١٥)، وفي شهر بن حوشب كلام ، وعلمت فيما سبق حال عتبة ، فهو حديث ضعيف . ٤٣٤ ((مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ كَانَ نَجِساً أَرْبَعِينَ يَوْماً، فَإِنْ تابَ مِنْها تابَ اللهُ عَلَيْهِ ، فَإِنْ عاد كان نَجِساً أَرْبَعِينَ يَوْماً، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ ، فَإِنْ عادَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ كَانَ حَقًّا عَلَى اللّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ رِدْغَةِ الخَبَالِ)) . قالوا : يا أبا العباس وما ردغة الخبال ؟ قال : صديد أهل النار . ٧٦٦ - حدثنا سلمة بن أحمد الفوزي ، ثنا جدي لأمي خطاب بن عثمان (ح) . وحدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق ، ثنا عمرو بن عثمان ، قالا : ثنا بقية ، حدثني عتبة بن أبي حكيم ، حدثني عبد الغفار بن القاسم ، حدثني محمد بن سيرين قال : سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول اللّه عَ له: (( أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ أَرَقُّ أَنْدَةً، الإِيمانُ يَماذٍ ، والفِقْهُ مَانٍ ، والحِكْمَةُ يَمَانيَّةُ، وإِنَّ السَّكِينَةَ والَوَقَارَ في الغَنَمِ، أَلا وإِنَّ الخُيَلاءِ، والفَخْرَ، في أَصْحابِ الخَيْلِ، والإِلِ، والفَدَّادِينِ أُهْلِ الوَرِ)). ٧٦٧ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق ، ثنا عمرو بن عثمان ، ثنا إسماعيل بن أبي عياش ، حدثني عتبة بن أبي حكيم ، عن عبد الغفار بن القاسم ، عن طلحة اليامي ، عن ٧٦٦ ورواه أحمد (٢ / ٢٣٥ و٢٥٢ و٢٦٧ و ٢٧٧ و٤٧٤ و ٥٠٢ و٥٤٦ )، والبخاري (٣٤٩٩)، ومسلم (٥٢)، والترمذي (٢٣٤٤)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٠٠١)، وسيأتي (٣٠٢٨). ٧٦٧ ورواه أحمد (٤ / ٢٨٥ و٣٠٤)، كاملاً وقد رووه مفرقاً كالآتي: ((من منح ... )) رواه أحمد (٤ / ٢٨٥ و٢٨٦ - ٢٨٧ و٢٩٦ و٣٠٠ و ٣٠٠٤)، والترمذي (٢٠٢٣)، وابن حبان (٨٦١)، والبغوي في «شرح السنة)) (١٦٦٣)، وله شاهد من حديث النعمان بن بشير عند أحمد (٤/ ٢٧٢ ) . = ٤٣٥ عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء بن عازب ، عن النبي عَ لم أنه قال: ((مَنْ مَنَحَ مَنْحَةَ وَرِقٍ أَوْ لَبَنٍ فَهُوَ كَإِعْتَاقِ رَقَّةٍ ، وَمَنْ قالَ: لَا إِلَّهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ، فَهُوَ كَإِعْتاقِ رَقَةٍ )» . وكانَ يأتي ناحِيَةَ الصَّفِّ فيقول: ((اسْتُوا، وَأَقِيمُوا مَناكِيَكُمْ ، لا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُوبُكُمْ، إِنَّ اللّهَ وَمَلائِكَتِهِ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الأَوَّلِ)). وكان يقول: زَيَُّوا القُرْآنَ بِأَصْواتِكُمْ)) . عتبة عن محمد بن فلان غير منسوب ٧٦٨ - حدثنا أبو عقيل الخولاني ، ثنا محمد بن مصفى ، ثنا محمد بن حرب ، ثنا عتبة بن أبي حكيم ، عن محمد بن فلان قد سماه ، عن جابر بن عبد الله قال : دخلت مع رسول اللّه عَ ل على فاطمة، فأتي بطعام مما مست النار، فأكل وأكلنا معه، ثم أتت ((من قال لا إله إلا الله ... )) رواه أحمد (٤ / ٢٨٥ و٢٨٦ - ٢٨٧ = و ٣٠٤)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٢٨)، وابن حبان (٢٣٢٧)، والحاكم (١ / ٥٠١). ((وأن الله وملائكته ... )) رواه أحمد (٤ / ٢٩٦)، وأبو داود (٦٥٠)، والنسائي ( ٢ / ٨٩ - ٩٠)، وابن ماجة ( ٩٩٧ ) . ((زينوا القرآن ... )) رواه أحمد (٤ / ٢٨٥ و٢٩٦ و٣٠٤)، وأبو داود (١٤٥٥)، والنسائي (٢ / ١٧٩ و١٧٩ - ١٨٠)، وابن ماجة ( ١٣٤٢ )، وأبو يعلى (٩ / ١ و٢)، وابن حبان (٦٦٠)، والحاكم (١ / ٥٧٤ - ٥٧٥ ) . ٧٦٨ إسناده ضعيف، علمت حال عتبة ، ومحمد لم يعرف من هو . ٤٣٦ بوضوء لرسول اللّه عَ له، فقال : ((ما هذا يا فاطِمَةُ؟))، قالت: وضوء يا رسول الله، فقال: ((لَا حاجَةً لَنا في وَصُوتِكِ، إن أَطْبَ طَعَامِنَا لَمَا مَسَّتِ الثَّارُ)). ١٤ - ما انتهى إلينا من مسند أبي زَيْر عبد الله بن العلاء بن زَبْر ٧٦٩ - حدثنا أبو بكر بن صدقة ، ثنا العباس بن محمد ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الله بن العلاء بن زير ثقة . عبد الله بن العلاء عن سالم بن عبد الله بن عمر ٧٧٠ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زبر ، ثنا أبي (ح) . وحدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا أبو المغيرة)، ثنا عبد الله بن العلاء بن زَيْر، عن سالم، عن أبيه، قال: سئل رسول اللّه عَ له عن صلاة الليل فقال: (مُتَّى مَثْنَى، فَإِذا خِفْتَ أَنْ يُدْرِكَكَ الصُّبْحُ، فَأُوْثِرْ بِواحِدَةٍ)) . ٧٧١ - حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا محمد بن شعيب ، ٧٦٩ هو في ((تاريخ ابن معين)) رواية عباس الدوري (٤ / ٤١٢). ٧٧٠ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (١٣٢١٥)، وهو في ((الصحيحين))، وغيرهما من غير هذه الطريق، فراجع ((المعجم الكبير)) (١٣١٨٤). ٧٧١ ورواه ابن حبان (٣٨٠)، وأبو داود (٨٩٤)، والمصنف في ((المعجم الكبير» (١٣٢١٦)، والبغوي في ((شرح السنة)) ( ٦٦٥). ٤٣٧ ثنا عبد الله بن العلاء بن زبر، عن سالم، عن أبيه، أن رسول اللّه عَ لَّه صلّى صلاة فالتبس عليه فيها، فلما انصرف قال: لأبي بن كعب: ((أَصَلَّتَ مَعَنا؟)) قال: نعم، قال: ((فَمَا مَنَعَكَ أَنْ تَفْتَحَ عَلَيَّ؟)) . عبد الله بن العلاء عن القاسم بن محمد بن أبي بكر ٧٧٢ - حدثنا هاشم بن مرثد الطبراني، ثنا صفوان بن صالح ، ثنا الوليد بن مسلم (ح) . وحدثنا محمد بن عبيد بن آدم العسقلاني ، ثنا محمد ابن أبي السري ، ثنا رواد ابن الجراح (ح). وحدثنا الحسين بن إسحاق ، ثنا محمود بن غيلان ، ثنا شبابة بن سوار (ح) . وحدثنا أبو عقيل الخولاني ، ثنا أبو أمية عمرو بن هشام الحرّاني، ثنا عثمان بن عبد الرحمن الطرائقفي ، قالوا : ثنا أبو زير عبد الله بن العلاء ، ثنا القاسم بن محمد ، عن عائشة قالت : كان الناس يروحون إلى الجمعة من العالية ، وأرواحهم تسطع ، فقال رسول الله مَالله: ((لَوَ اغْتَسْلُوا)). عبد الله بن العلاء عن نافع ٧٧٣ - حدثنا القاسم بن زكريا المطرز ، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، ثنا شبابة بن ٧٧٢ وهو عند النسائي (٣ / ٩٣ - ٩٤)، من هذه الطريق، وهو في البخاري (٩٠٢)، ومسلم (٨٤٧)، وأبي داود (٣٤٨)، من غير هذا الطريق . ٧٧٣ هو في ((الصحيح)) وغيره من طرق وبألفاظ مختلفة، وأقرب ألفاظه: رأيت رسول اللّه عَ ل يصلي وهو على حمار، وهو متوجه إلى خيبر. رواه مالك (١/ ١٢٦ )، وأحمد ( ٤٥٢٠ و ٥٠٢٧ و ٥٢٠٦ و ٥٠٩٩ و٥٤٥١ و٥٥٥٧ و ٦١٢٠)، ومسلم (٧٠٠)، وأبو داود ( ١٢١٤)، والبغوي في « شرح السنة)» ( ١٠٣٧ ) . ٤٣٨ سوار، ثنا أبو زبر، عن القاسم وسالم ونافع، عن ابن عمر، عن النبي عَ له، كان يصلي على راحلته تطوعاً نحو خيبر. عبد الله عن الزهري والأوزاعي ٧٧٤ - حدثنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم القرشي الدمشقي ، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زبر ، ثنا أبي عن الزهري والأوزاعي ، قالا : ثنا المطلب بن عبد الله بن حنطب ، حدثني عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري ، حدثني أبي قال : كنا مع رسول اللّه عَ لَّه في غزوة غزاها، فأصاب الناس مخمصة ، فاستأذن الناس رسول الله عَ له في نحر بعض ظهرهم، فهم رسول اللّه عَ لَّل، أن يأذن لهم، فقال عمر بن الخطاب : أرأيت يا رسول اللّه إذا نحن نحرنا ظهرنا ، ثم لقينا عدونا غداً، ونحن جياع، رجال؟ فقال رسول اللّه عَ اله: ((فَما تَرَى يا عُمْرُ؟))، قال: تدعو الناس ببقايا أزوادهم ، ثم تدعو لنا فيها بالبركة ، فإن الله تعالى سيبلغنا بدعوتك إن شاء الله تعالى، قال: فكأنما كان [على] رسول اللّه عَ المه غطاء فكشف، فدعا بثوب فأمر به فبسط، ثم دعا الناس ببقايا أزوادهم ، فجاؤوا بما كان عندهم ، فمن الناس من جاء بالحفنة من الطعام، والحثية، ومنهم من جاء بمثل البيضة، فأمر به رسول اللّه مَ له، فوضع على ذلك الثوب ، ثم دعا فيه بالبركة ، وتكلم بما شاء الله أن يتكلم [ به ] ، ثم نادى في الجيش فجاؤوا ، ثم أمرهم فأكلوا، وأطعموا ، وملأوا ، أوعيتهم ، ومزاودهم ، ثم دعا بركوة ٧٧٤ ورواه الدولابي في ((الكني)) (١ / ٤٥ - ٤٦) من هذا الطريق، ورواه أحمد (٣ / ٤١٧ - ٤١٨)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١١٤٠) من طريق آخر . وله شاهد من حديث أبي هريرة ، عند أحمد (٢ / ٤٢١ - ٤٢٢)، ومسلم ( ٢٧) . ٤٣٩ فوضعت بين يديه ، ثم دعا بماء فصبه فيها ، ثم مج فيها ، [ وتكلم] بما شاء الله أن يتكلم [ به]، ثم أدخل حنصره [كفيه] فيها، فأقسم بالله لقد رأيت أصابع رسول اللّه عز له تتفجر ينابيع من الماء ، ثم أمر الناس فشربوا، وسقوا ، وملأوا قربهم ، وأدواتهم ، ثم ضحك رسول اللّه عَ ل حتى بدت نواجذه ، ثم قال : ((أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، لَا يَلْقَى اللّهَ بِهِمَا أَحَدُ يَوْمَ القِيامَةِ، إِلَّ [أَدْخِلَ الجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ)) . ٧٧٥ - حدثنا عبيد العجل ، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، ثنا شبابة بن سوار ، ثنا أبو زبر عبد الله بن العلاء، ثنا الزهري، عن أبي سلمة قال: قال رسول اللّه عَ ل: ( تَوَضَّأُوا مِمَّا مَسَّتِ الثَّارُ)). ٧٧٦ - حدثنا أحمد بن زهير التستري ، ثنا الحسن بن محمد الزعفراني ، ثنا شبابة بن سوار، ثنا عبد الله بن العلاء بن زير، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن عائشة قالت : أهللنا مع رسول اللّه عَّه بعمرة في حجته. ٧٧٥ هو عند أحمد (٢ / ٢٦٥ و٢٧١ و٤٢٧ و٤٥٨ و ٤٦٩ - ٤٧٠ و ٤٧٨ - ٤٧٩ و٥٠٣ و٥٢٩ و٤ / ٢٨)، ومسلم (٣٥٢)، والنسائي (١ / ١٠٥ - ١٠٦)، من طرق من حديث أبي هريرة . ورواه الذهبي في (سير أعلام النبلاء)) (٧ / ٣٥١)، من طريق البزار ، عن ٧٧٩ عبد الله بن روح ، عن شبابة به . ورجاله ثقات ، وهو في مسند أحمد (٦/ ١٧٧ )، وصحيح البخاري (١٥٥٦) ، من غير هذا الطريق . ٤٤٠