النص المفهرس
صفحات 301-320
أمامة، عن النبي مُلَّ: قال : (( مَنْ تَوَضَّأَ، ثُمَّ أَتَى المَسْجِدَ، فَصَلَّى رَكْعَيْنِ قَبْلَ صَلاةِ الفَجْرِ، ثُمَّ جَلَسَ حَتَّى يُصَلّيِ الفَجْرَ، كُتِبَتْ صَلاَتُهُ يَوْمَئِذٍ فِي صَلاةِ الأَبرارِ، وَكُتِبَ في وَقْدِ الرَّحْمَنِ عَّ وَجَلَّ)) . ٥٢٦ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا أبي (ح) . وحدثنا أحمد بن عبد الله بن زياد الأيادي ، ثنا عبد الوهاب بن نجدة (ح) . وحدثنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن زبريق الحمصي ، ثنا جدي إبراهيم بن العلاء ، قالا : ثنا إسماعيل بن عياش ، عن عاصم بن رجاء بن حيوة ، عن عروة بن رويم اللخمي، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن رسول اللّه عَ لّه قال: ((إِنَّ صاحِبَ الشَّالِ، لَيَرْفَعُ القَلَمَ سَبْعَ ساعاتٍ عَنِ الْعَبْدِ المُسْلِمِ ، إِذا عَمِلَ الخَطِيئَةَ، فَإِنْ نَدِمَ عَلَيْها ، واسْتَغْفَرَ اللّهَ مِنْها ، أَلْقَاها عَنْهُ، وَإِلَّ كَتَبَهَا سَيِّئَةً واحِدَةً )) . ٥٢٧ - حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح ، ثنا سعيد بن أبي مريم ، ثنا عبد الجبار بن عمر ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ، عن عروة بن رويم ، عن القاسم ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه مع الله: ٥٢٦ ورواه المصنف في (المعجم الكبير)) (٧٧٦٥)، وفي عاصم ، والقاسم ، كلام ، وتقدم (٤٦٨)، ورواه أبو نعيم (٦ / ١٢٤) .. ٥٢٧ إسحاق متروك ، وعبد الجبار ضعيف ، والقاسم لم يسمع من أبي هريرة ، لكن ورد من حديث أبي هريرة عند الترمذي ( ١٦٧٢)، والنسائي ( ٤ / ١٧٢ )، وابن ماجة ( ١٧١٨) ، وله شواهد . ٣٠١ ((مَنْ صامَ يَّوْمًّا في سَبِيلِ اللّهِ، يبعدُ مِنَ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفاً، لِلْمُضَمَّر المُجِدِّ)) . ٥٢٨ - حدثنا محمد بن عبد الله بن بكر السراج العسكري، ثنا إسماعيل بن إبراهيم الترجماني ، ثنا الهياج بن بسطام ، عن عتبة بن حميد ، عن محمد بن عبادة ، عن عروة بن رويم ، عن القاسم ، عن أبي أمامة، قال: قال رسول اللّه من الله: ((مَنْ عَمِلَ بالمَعَاصِي بَيْنَ ظَهْرَانَيْ قَوْمٍ هُوَ مِنْهُمْ، لَمْ يَمْنَعُوهُ مِنْ ذَلِكَ حَتَّى يُغَرُوا المُنْكَرَ ، قَدْ بَرِئَتْ مِنْهُمْ ذِمَّةُ اللّهِ عَّ وَجَلَّ)) . ٥٢٩ - حدثنا محمد بن أحمد أبو جعفر الترمذي ، ثنا حفص بن عمر الجدي ، ثنا مروان بن معاوية ، عن محمد بن سعيد ، عن عروة بن رويم ، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: قال رسول اللّه عَ لَّه : ((عَلَيْكُمْ بِالتَّواضُعِ، فَإِنَّ الَّواصُعَ في القَلْبِ ، وَلَا يُؤْذِيَنَّ مُسْلِمُ مُسْلِماً، فَرَبَّمَا مُتَضاعَفٌ فِي أَطْمَارِ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللّهِ لَأُبَرَّهُ)). ٥٢٨ ورواه المصنف في ((الكبير)) (٧٧٦٧) قال في ((المجمع)) (٥ / ٢٦٩): وفيه هياج بن بسطام ، وهو ضعيف . وفي المخطوطة ((فهو مثلهم لم يمنعهم)) والتصحيح من ((المعجم الكبير)). ٥٢٩ موضوع ، محمد بن سعيد هو المصلوب ، وهو يضع الحديث ، ورواه المصنف بهذا الإسناد واللفظ في ((المعجم الكبير)) (٧٧٦٨)، وفي المخطوطة محمد بن شعيب ، وهو خطأ . ٣٠٢ ٥٣٠ - حدثنا الحسين بن أحمد بن يونس الكاتب الأهولذي ، ثنا حفص بن عمرو الربالي ، ثنا محمد بن محمد الواقدي ، ثنا هشام بن سعد ، عن عروة بن رويم، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: قال رسول اللّه عد له : ((مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِلّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، فَلَا يَلْبَسْ حَرِيراً وَلَا ذَهَباً)). عروة عن ابن الديلمي ٥٣١ - حدثنا أبو عقيل أنس بن سُليم الخولاني ، ثنا أبو أمية عمرو بن هشام الحراني ، ثنا عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي ، ثنا محمد بن مهاجر ، عن عروة بن رويم، عن عبد الله بن عمرو، قال: سمعتُ رسولَ اللّهِ عَ لَّه يقول: (( لَا يَشْرَبُ الخَمْرَ رَجْلٌ مِنْ أُمَّتِي، فَيَتَقَبَّلُ اللهُ مِنْهُ صَلَاةً أُرْبَعِينَ صباحاً)). ٥٣٠ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)» (٧٧٦٩)، وفي إسناده الواقدي ، وهو متروك، ولكن رواه أحمد (٥/ ٢٦١)، والحاكم (٤ / ١٩١)، وصححه ، قال شيخنا في سلسلة ((الصحيحة)) (رقم ٣٣٧): بل هو حسن . ٥٣١ ورواه أحمد (٦٦٤٤ و٦٨٥٤)، والنسائي (٨ / ٣١٧)، وابن ماجة (٣٣٧٧)، والترمذي (١٩٢٤)، والحاكم (١ / ٣٠)، من طرق وبألفاظ مختلفة ، وهو حديث صحيح . وسيأتي ( ٥٣٣) . ٣٠٣ ٥٣٢ - حدثنا أنس بن سُليم الخولاني أبو عقيل ، ثنا أبو أمية الحراني ، ثنا عثمان بن عبد الرحمن ، ثنا محمد بن مهاجر ، عن عروة بن رويم ، عن ابن الديلمي، عن عبد الله بن عمرو، قال: سمعتُ رسولَ اللّهِ عَلَّه يقول: ((إِنَّ اللّهَ خَلَقَ خَلْقَهُ فِي ظُلْمَةٍ، ثُمَّ أَخَذَ مِنْ نُورِهِ مَا شَاءَ فَلْقَاهُ عَلَيْهِمْ، فَأَصابَ الثُّرُ مَنْ يَشاءُ أَنْ يُصِيبَهُ، وَأَخْطَأَ مَنْ شاءَ أَنْ يُخْطِئَهُ، فَمَنْ أَصابَهُ النُّورُ يَوْمَئِذٍ اهْتَدَى، وَمَنْ أُخطَّأَّهُ ضَلَّ)). ٥٣٣ - حدثنا محمد بن أبي زرعة الدمشقي ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا عثمان بن عبيدة بن حصن بن علان ، ثنا عروة بن رويم ، عن ابن الديلمي ، عن عبد الله بن عمرو ، قال: سمعتُ رسولَ اللّهِ عَ لّه يقول: (( لَا يَشْرَبُ الخَمْرَ رَجُلٌ، فَيَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ صَلاةٌ، أَرْبَعِينَ صَباحاً)) . سليمان بن عبد الرحمن ، ثنا محمد بن سعيد ، عن عروة ٥٣٤ ٥٣٢ ورواه أحمد (٦٦٤٤ و ٦٨٥٥)، والترمذي ( ٢٧٨٠)، وقال: حسن ، وابن حبان (١٨١٢)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) ( ٢٤١ و ٢٤٢ و٢٤٣ و ٢٤٤ و ٢٥٣)، وهو حديث صحيح، ورواه أيضاً الآجري في ((الشريعة)) (ص ١٧٥)، واللالكالي في ((أصول اعتقاد أهل السنة)) (١٠٧٧ و١٠٧٨ و ١٠٧٩ ) . ٥٣٣ تقدم ( ٥٣١) . ٥٣٤ ورواه أحمد ( ٦٦٤٤)، والنسائي (٢ / ٣٤)، وابن ماجة ( ١٤٠٨)، وابن خزيمة ( ١٣٣٤)، وابن حبان (١٠٤٢)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٢ / ٢٩٣)، والحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٣٠ - ٣١ و٢ / ٤٣٤)،= ٣٠٤ ابن رويم، عن عبد الله بن الديلمي، عن عبد الله بن عمرو، قال سمعتُ رسولَ الله عَ ل يقول : ((إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ داوُدَ سَأَلَ اللّهَ ثَلاثً، فَأَعْطاهُ اثْتَيْنِ، وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ أَعْطَاهُ الَّالَّةَ، سَلَهُ أَنْ يَحْكُمَ بِحُكْمِ، يُواطِئُّ حُكْمَهُ فَأُعْطِيَ، وَسَأَلَهُ مُْكاً لَا يَبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ فَأُعْطِيَ، وَسَلَهُ أَيُّمَا عَبْدٍ أَى بَيْتَ المَفْدِسِ ، لَا يُرِيدُ إِلَّ الصَّلاةَ فِيهِ، أَنْ يَكُونَ مِنْ خَطِيَتِهِ كَيَوْمٍ وَلَدَّهُ أُّهُ)). عروة عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري ٥٣٥ - حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح ، ثنا نعيم بن حماد ، عن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار ، عن محمد بن مهاجر ، عن عروة بن رويم ، عن عبد الرحمن بن غنم ، عن عبادة بن الصامت، قال: قال رسول اللّه ع ◌َلَه: ((إِنَّ أَفْضَلَ الإِيمَانِ، أَنْ تَعْلَمَ، أَنَّ اللّهَ مَعَكَ حَيْثُ كُنْتَ)). = وهو حديث صحيح ، وإن كان في إسناده عند المصنف محمد بن سعيد المصلوب الكذاب ، فهو مروى من غير طريقه ، وقد يصدق الكذوب ، كذا في المخطوطة بياض ، وفيها محمد بن شعيب ، وهو خطأ . ٥٣٥ ورواه أبو نعيم في ((الحلية)) (٦ / ١٢٤)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (ص٤٣٠)، والمصنف في ((الكبير)) و((الأوسط)) (ص ٨ ((مجمع البحرين)))، وهو حديث ضعيف بسبب نعيم بن حماد . ٥٢٠ مسند الشاميين ١ ٣٠٥ عروة عن أبي خليد الجرشي ٥٣٦ - حدثنا محمد بن عبدة المصيصي ، ثنا أبو توبة الربيع بن نافع ، حدثنا محمد بن مهاجر ، عن عروة بن رويم اللخمي ، عن رجل من حرس عبد الملك ، يقال له أبو خليد قال : كنا إذا رأينا أنس بن مالك ، فيما يرسل إليه عبد الملك بن مروان فخففنا له ، فحدثنا يوماً، قال: غزونا مع رسول اللّه عَ لَّم ، فأخذنا في عقبة حتى إذا صعدناكبررسول الله عَ له، ثم التفت إلينا فتبسم، ثم سار حتى إذا كان في وسطه كَبَّر، ثم التفت فتبسم ، ثم سار حتى أسهلنا فكِبَّر، ثم التفت فجعل يبتسم ، فوقف حتى إذا اجتمعنا ، قال : ((هَلْ تَدْرُونَ لِمَ كَبَّتُ، وَجَعَلْتُ أَبْتَسِمُ إِلَيْكُمْ؟))، قلنا: الله ورسوله أعلم ، قال: ((إِنَّا لَمَّا أَخَذْنَا فِي العَقَبَّةِ أَخَذَ جِبْرِيلُ بِمَامِ الَّاحِلَّةِ، فقال لي : أَبْشِرْيَا مُحَمَّدُ وَبَشَرَّ أُمَّتَكَ أَنَّهُ مَنْ ماتَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَدْخَلَهُ اللهُ الجَنَّةَ ، فَكَرْتُ، ثُمَّ الْتَتُّْ إِلَيْكُمْ ثُمَّ تَبَسَّمْتُ، ثُمَّ سارَ ساعَةً وَقَالَ : أَبْشِرْ يا مُحَمَّدُ، وَبَشَرّ أُمََّكَ، أَنَّهُ مَنْ جاءَ مِنْكُمْ، يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ الله وأنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَدْخَلَهُ اللهُ الجَّةَ، فَكَّتُ وَالْتَتُّ إِلَيْكُمْ فَسَّمْتُ، ثُمَّ سارَ حتَّى إِذا سَهَلْنَا قال: أَبْشِرْ يا مُحَمَّدُ، وَبَشِّرِّ أُمَّتَكَ ، مَنْ ماتَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وأنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ حَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الثَّارَ)) . ٥٣٦ أبو خليد مجهول، ورواه المصنف في ((الأوسط)) (ص ٤ ((مجمع البحرين))) من طريق آخر مختصر، قال في ((المجمع)) (١ / ٢٣): وفيه سلامة بن روح وقد ضعفه جماعة ووثقوه . ٣٠٦ عروة بن رويم عن هشام بن عروة ٥٣٧ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي ، وداود بن السرح الرملي ، قالا : ثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني ، ثنا أبي هشام بن يحيى، عن عروة بن رويم، عن هشام ابن عروة، عن أبيه ، عن عائشة، قالت: قال رسول اللّه عَ لَّهِ : (( مَنْ كَانَ وَصْلَةٌ لِأَخِيهِ المُسْلِمِ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ فِي مَلَغٍ بِّ ، أَوْ تَيْسِير عَسِيرٍ ، أَعانَهُ اللهُ عَلَى إِجازة الصِّرَاطِ، يَوْمَ القِيامَةِ عِنْدَ دَحْضِ الأَقْدامِ)) . عروة عن فزعة بن يحيى ٥٣٨ - حدثنا علي بن سعيد الرازي ، ثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي ، عن عنبسة بن سعيد ، ثنا عبد الله بن المبارك ، عن الأوزاعي ، عن عروة بن رويم ، عن قزعة ٥٣٧ ورواه المصنف في ((الصغير)) (١ / ١٦١)، و((مكارم الأخلاق)) (١٣٢)، و((الأوسط)) (ص ٢٦٠ ((مجمع البحرين)))، وابن حبان ( ٢٠٦٩)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٥٣٠ و ٥٣١ و ٥٣٢)، كلهم من طريق إبراهيم بن هشام به . وإبراهيم بن هشام ، أحد المتروكين الذين مشاهم ابن حبان، فلم يصب كما قال الحافظ الذهبي في ((الميزان))، وأقرّه الحافظ في ((اللسان)) (٦ / ٢٥٨)، وكذبه أبو زرعة، وانظر ((العلل المتناهية)) (٢/ ٢٩) ، لابن الجوزي . ٥٣٨ ورواه المصنف في ((الأوسط)) (ص ٢٢٧ ((مجمع البحرين))). قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٥ / ٢٩٢) : عنبسة بن سعيد بن أبان ، وثقه الدار قطني كما نقل الذهبي ، ولم يضعفه أحد ، وبقية رجاله رجال الصحيح . وله شاهد بلفظ : «أفضل الشهداء ... ٥، رواه أحمد ( ٥ / ٢٨٧)، وأبو يعلى، والمصنف في ((الكبير)) و((الأوسط)) (ص ٢٢٧ ١مجمع البحرين )))، وهو حديث صحيح ، من حديث نعيم بن همار . ٣٠٧ بن يحيى، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللّه عَ له: ((أَفْضَلُ الجِهادِ عِنْدَ اللّهِ يَوْمَ القِيامَةِ، الَّذِينَ يَلْقُونَ فِي الصَّفِّ ، فَلَا يَلْفِتُونَ وُجُوهَهُمْ حَتَّى يُقْتُوا، أُولَئِكَ يَطُونَ في الْغُرَفِ الْعُلْيَا مِنَ الجَنَّةِ، يَضْحَكُ إِلَيْهِمْ رَبُّكَ ، إِنَّ رَبَّكَ إِذا ضَحِكَ إِلى قَوْمٍ فَلَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ)). ٧ - ما أسند شرحبيل بن مسلم بن حامد الخولاني ٥٣٩ - سمعتُ عبد الله بن أحمد بن حنبل ، يقول: سمعتُ أبي ، يقول : شرحبيل بن مسلم ، من ثقات الشاميين . ٥٤٠ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا أبي ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن شرحبيل بن مسلم ، قال: رأيتُ خمسةً من أصحاب رسول اللّه عَ لَّه، واثنين أكلا الدم في الجاهلية ، ولم يصحبا يحفون شواربهم ، ويعفون لحاهم ، ويصفرونها ، أما الخمسة الذين صحبوا رسول اللّه عَ لَّه، أبو أمامة الباهلي، وعبد الله بن بسر المازني، وعتبة بن عبد السلمي ، والحجاج بن عامر الثمالي ، والمقدام بن معدي كرب الكندي ، وأما اللذين أكلا الدم ولم يصحبا ، فأبو عنبة الخولاني ، وآخر ذكره . ٥٣٩ وانظر ((المعجم الصغير)» (١ / ٧٨). ٥٤٠ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)» (٣٢١٨ وج ٢٠ رقم ٦١٧)، قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٥ / ١٦٧) : إسناده جيد . ٣٠٨ شرحبيل عن أبي أمامة الباهلي ٥٤١ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الديري ، عن عبد الرزاق (ح) . وحدثنا أبو يزيد القراطيسي ، ثنا عبد الله بن الحكم (ح) . وحدثنا محمد بن الربيع بن شاهين ، ثنا أبو الوليد الطيالسي (ح) . وحدثنا أبو شعيب الحراني ، ثنا عبد الله بن جعفر الرقي (ح) . وحدثنا أحمد بن عبد الله بن نجدة ، ثنا أبي (ح) . وحدثنا عبيد بن غنام ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة (ح) . وحدثنا خير بن عرفة المصري ، ثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي قالوا : ثنا إسماعيل بن عياش ، عن شرحبيل بن مسلم الخولاني ، عن أبي أمامة الباهلي ، قال : سمعتُ رسولَ الله عَ لَّه، يقول عام حجة الوداع: ((إِنَّ اللّهَ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، فَلَا وَصِيَّةً لِوارِثٍ ، والَوَلَدُ لِلْفِراشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الحَجْرُ، وَحِسَابُهُمْ على اللّهِ عَّ وَجَلَّ، وَمَنْ الدَّعَى إِلى غَيْرِ أَبِهِ ، أَوْ تَّى غَيْرَ مَوالِيهِ ، فَيْهِ لَعْنُ اللّهِ الَّبِعَةُ إِلَى يَوْمِ القِيامَةِ ، ولا تنفق امْرَةٌ شَيْئاً مِنْ بَيْتِها إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِها)). قيل: يا رسول اللّه ولا الطعام؟ ٥٤١ رواه عبد الرزاق (١٦٣٠٨)، والمصنف من طريقه في ((الكبير)» ( ٧٦١٥)، ورواه أحمد (٥ / ٢٦٧)، وأبو داود (٢٨٥٢ و٣٥٤٨)، وإسناده صحيح ، ورواه أيضاً الترمذي، (٦٦٥ و٢٢٠٣)، وابن ماجة (٢٠٠٧ و ٢٧١٣ و٢٢٩٥ و٢٣٩٨)، والبيهقي (٦ / ٢٦٤)، والمصنف في (( الكبير)) (٧٥٣١ و٧٦٢١)، مطولاً ومختصراً. ٣٠٩ فقال: ((ذاكَ أَفْضَلُ أَمْوالِنا)). ثم قال: ((العارِيَةُ مُؤَّدَّةٌ، والمَنِحَةُ مَرْدُودَةٌ، والدَّيْنُ يُقْضَى، والَّعِيمُ غارِمٌ)) . واللفظ الحديث عبد الرزاق . ٥٤٢ - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، ثنا حيوة بن شريح الحمصي ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن شرحبيل بن مسلم ، عن أبي أمامة ، قال : سمعتُ رسولَ اللّه ◌َ له ، يقول : ((سَيَكُونُ في آخِرِ الَّمَانِ شُرُّطْ، يَغْدُونَ فِي غَضَبِ اللّهِ، وَبُوحُونَ في سَخَطِ اللّهِ، فِيَّكَ أَنْ تَكُونَ مِنْ بِطانَتِهِمْ)) . ٥٤٣ - حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني ، ثنا أبي (ح). وحدثنا محمد بن العباس المؤدب ، حدثني إبراهيم بن شماس ، قالا : ثنا إسماعيل بن عياش، عن شرحبيل بن مسلم ، عن أبي أمامة رضي الله عنه، قال: سمعتُ رسولَ اللّه عَ الم ، يقول في خطبته عام حجة الوداع : ((أَيُهَا النَّاسَ لَا نَبِيَّ بَعْدِي، وَلَا أُمَّةَ بَعْدَكُمْ، فَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ، وَصَلُوا ٥٤٢ ورواه أحمد (٥ / ٢٥٠)، والمصنف في ((المعجم الكبير)) (٧٦١٦ و ٨٠٠٠)، و((الأوسط)) (ص ٢٢١ ((مجمع البحرين)))، قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٥ / ٢٣٤): ورجال أحمد ثقات . وأما شيخنا فضعفه . ٥٤٣ ورواه أحمد (٥ / ٢٥١ و٢٦٢)، والترمذي ( ٦١١)، وابن حبان (٧٩٥)، والحاكم (١ / ٩ و٣٨٩)، والمصنف في ((الكبير)» (٧٥٣٥ و ٧٦١٧ و٧٦٢٢)، وهو حديث صحيح . ٣١٠ خَمْسَكُمْ ، وَصُومُوا شَهْرَكُمْ، وَأَتُّوا زَكَاةَ أَمْوالِكُمْ طَيَِّةً بِها أَنْفُسُكُمْ ، وَأَطِيعُوا وُلََّةَ أَمْرَكُمْ، تَدْخُلُوا جَنَّةَ رَبَّكُمْ)) . ٥٤٤ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ، ثنا عبد الوهاب بن الضحاك ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن شرحبيل بن مسلم ، عن أبي أمامة ، قال : سمعتُ رسولَ اللّه عَ ظله، يقول : ((إِنَّ الشَّيَاطِينَ تَعْدُو بِراياتِها إِلَى الأَسْواقِ ، فَيَدْخُونَ مَعَ أَوَلِ داخِلٍ ، وَيَخْرُجُونَ مَعَ آخِرِ خارِجٍ )) . ٥٤٥ - وبإسناده ، قال رسول الله ((إِنَّ اللّهِ مَلَائِكَةً، تَغْدُو بِراياتِها إِلى المَساجِدِ، فَيَدْخُلُونَ مَعَ أَوَّلِ داخِلٍ، وَيَخْرُجُونَ مَعَ آخِرِ خَارِجٍ)) . ٥٤٦ - حدثنا يحيى بن عبد الباقي الأذني ، ثنا محمد بن عوف الحمصي ، ثنا هاشم ٥٤٤ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٧٦١٨)، قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٤ / ٧٧): وفيه عبد الوهاب بن الضحاك، وهو متروك ، فالحديث ضعيف جداً . قلت : وفي إبراهيم بن محمد كلام . ٥٤٥ ضعيف جداً، لأن في إسناده عبد الوهاب بن الضحاك ، وهو متروك . وانظر ما قبله . ٥٤٦ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٧٦١٦)، دون قوله: (( ولا يؤخذ الرجل .... )) الحديث ، والحديث وإن كان في إسناده هاشم بن عمرو ، وهو مجهول فله شاهد من حديث ابن عمر ، رواه النسائي (٧ / ١٢٦ - ١٢٧ )، وله شواهد أخرى، راجع سلسلة ((الصحيحة)) لشيخنا ( ٤ / ٦٢٣ - ٦٢٤ ). ٣١١ ابن عمرو، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن شرحبيل بن مسلم ، عن أبي أمامة ، قال : قال رسول الله عز له : (( لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّاراً، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، وَلَا يُؤْخَذُ الَّجُلُ بِجَرِيرَةِ أَبِهِ ، وَلَا بِجَرِيرَةِ أَخِيهِ)) . ٥٤٧ - حدثنا يحيى بن عبد الباقي الأذني ، ثنا محمد بن عوف ، ثنا سعيد بن روح ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن شرحبيل بن مسلم ، عن أبي أمامة ، قال : دعا رسول اللّه عَ له بخفيه [يلبسهما فليس أحدهما]، ثم جاء غراب فاحتمل الآخر ، ثم رمى به ، فخرجت منه حية، فقال النبي عَاشِ : (( مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ والْيَّوْمِ الآخِرِ، فَلَا يَلْبَسْ خُقْهِ حَتّى يَنْفِضَهُمَا)). ٥٤٧ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٧٦٢٠)، بهذا الإسناد واللفظ ، ورواه الحاكم (٤ / ١٩١)، والمصنف في ((المعجم الكبير)) (٧٧٨٤) من طريق ، عمرو بن الحارث وغيره ، عن سليمان ، عن سليمان بن عبد الرحمن ، عن القاسم، عن أبي أمامة مرفوعاً، ورواه أحمد (٥ / ٢٦١)، والمصنف في ((الكبير)» (٧٧٨٣)، من طريق ابن لهيعة ، عن سليمان به ، ورواه المصنف في ((الكبير)» (٧٧٨٢) من طريق عبد الله بن صالح ، عن الليث ، عن سليمان به، وصحّحه الحاكم، ووافقه الذهبي، قال شيخنا في سلسلة ((الصحيحة )) ( رقم ٣٣٧) : بل هو حسن ، وعلل ذلك ، بأن القاسم تكلم فيه العلماء ، والراجح من مجموع كلامهم أنه حسن الحديث . ٣١٢ شرحبيل عن ثوبان ٥٤٨ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ، ثنا عيسى بن سليمان الشيزري ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن شرحبيل بن مسلم ، عن ثوبان ، قال : قال النبي ێِّ : : ((طُوبَى لِمَنْ مَلَكَ لِسانَهُ، وَوَسَعَهُ بَيْتُهُ، وَبَكَى عَلَى خَطِيَّهِ . ٥٤٩ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا أبي ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن شرحبيل بن مسلم، عن ثوبان مولى رسول اللّه عَ لٍّ قال: طوبى لمن ملك لسانه ، فذكر مثله ولم يرفعه . شرحبيل عن الحجاج بن عامر الثمالي ٥٥٠ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا أبي ، ثنا إسماعيل بن عياش ، ثنا شرحبيل بن مسلم الخولاني ، أنه سمع الحجاج بن عامر الثمالي ، وكان من أصحاب النبِي عَّ ◌ُله يقول: (( إِيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ، وَإِضاعَةَ المَالِ، وَقِيلَ وَقالَ ، وَأَنْ يُعْطِيَ ٥٤٨ ورواه المصنف في ((الأوسط)) (ص ٥٠٦ ((مجمع البحرين)))، و((الصغير)» (١ / ٧٨)، بنفس الإسناد واللفظ، ونسبه السيوطي في ((الجامع الكبير)) إلى ابن أبي الدنيا في العزلة ، ولعله لذلك حسنه شيخنا . ٥٥٠ ورواه البغوي ، وابن السكن ، والبارودي ، ورجاله ثقات . ٣١٣ أحَدُكُمْ الفَصْلَ خَيْلَهُ، وإِنْ يُمْسِكْ شُرِّلَهُ، وَلَا يَلُومُ اللّهَ عَلَى الكَفَافِ ، وابْدَأُ بِمَنْ تَعُولُ)) . أحسبه رفعه إلى النبي ٠ شرحبيل عن شفعة السمعي ٥٥١ - حدثنا أحمد بن النضر العسكري ، ثنا عبد الرحمن بن عبيد الله الحلبي ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن شرحبيل بن مسلم الخولاني ، أنَّ شفعةَ السمعي قال : أتيتُ بيت المقدس لأصلي فيه ، فدفعت إلى عبد الله بن عمرو بن العاص ، وعليَّ ثوبان معصفران ، فقال: إني أتيتُ رسولَ اللّهِ عَ لَّمِ ذات يوم، وعليَّ ثوبان مثل ثوبيك هذين، فقال رسول اللّه ◌َ له حين رآني : ((مَنْ يَحُولُ بَيْنِي وَيْنَ هُذِهِ الَّارِ؟)) . فقام رجل فحال بيني وبينه ، فقلت : يا رسول الله ما أصنع بهما؟ فقال: ((أَحْرِقْهُا بالتَّارِ)). شرحبيل عن عبد الرحمن بن يزيد بن موهب ٥٥٢ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي ، ثنا أبي ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن شرحبيل بن مسلم الخولاني ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن موهب ، عن ازياء ٥٥١ ورواه أبو داود (٤٠٥٠)، لكن عنده مختصر، وأنه أحرقها لا أن النبي أمره بإحراقها . وهو في الصحيح من طريق آخر ، عن عبد الله بن عمرو . ٥٥٢ ورواه أحمد (٤ / ٣٨٧)، والمصنف في ((المعجم الكبير))، قال الحافظ الهيثمي في (( مجمع الزوائد)) ( ١٠ / ٤٥): وفيه عبد الرحمن بن يزيد بن موهب ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . قلت: ذكره الحافظ في ((تعجيل المنفعة)) وقال : ليس بالمشهور . ٣١٤ عمرو بن عبسة قال: صلَّى رسولُ اللّه مَ له على السكون والسكاسك، وعلى خولان العالية ، وعلى الأملوك، أملوك رَدْعان . شرحبيل عن رَوْحِ بن زنباع الجذامي ٥٥٣ - حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي، ثنا سليمان بن عبد الرحمن (ح) . وحدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا أبي ، قالا : ثنا إسماعيل بن عياش ، عن شرحبيل بن مسلم ، أن روح بن زنباع الجذامي زار تميم الداري ، فوجده ينفي شعيراً لفرسه وحوله أهله ، فقال روح : أما كان في هؤلاء من يكفيك ؟ فقال تميم : بلى ، ولكن سمعتُ رسولَ اللّه عَ لَّه يقول: ((مَا مِنْ أَمْرِئٍ مُسْلِمٍ، يُتِي لِفَرَسِهِ شَعِيراً، ثُمَّ يُعَلَّقُهُ عَلَيْهِ، إِلََّ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ حَّةٍ حَسَةً)) . ٨ - ما انتهى إلينا من مسند عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ابن جابر عن عمیر بن هانئ ٥٥٤ - حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي القاضي ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا صدقة بن خالد ( ح) . وحدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي ، حدثني أبي ، عن أبيه ، ٥٥٣ تقدم (٣٠) فراجعه . ٥٥٤ ورواه أحمد (٤ / ١٠١)، والبخاري (٣٦٤١ و ٧٦٤٠)، ومسلم (١٠٣٧)، والمصنف في ((المعجم الكبير» (ج ١٩ رقم ٨٩٩). ٣١٥ قالا : ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، أن عمير بن هانئ حدثه قال : سمعتُ معاويةً على المنبر يقول: سمعتُ رسولَ اللّه عَ لَّه يقول: (( لا تَزَالُ طاعِمَةٌ مِنْ أُمَّي، قائِمَةً بأمْرِ اللهِ ، لا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَّلَهُمْ، أَوْ خالَفَهُمْ ؛ حَّى بَأْتَهُمْ أَمْرُ اللّهِ، وَهُمْ ظاهِرُونَ عَلَى النَّاسِ)) . قال : يا أمير المؤمنين سمعتُ معاذاً يقول : وهم أهل الشام . ٥٥٥ - حدثنا محمد بن أبي زرعة الدمشقي ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا صدقة بن خالد ، والوليد بن مسلم ، قالا : ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن عمير بن هانيٍّ، عن جنادة بن أبي أمية، عن عبادة بن الصامت، عن النبي عَ ◌ِّ، قال : ((مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَنَّ عِسى ابْنُ أَمَّهِ، وَكَلِمُهُ أَلْقَاها إِلَى مَرْيَمَ، وأَنَّ الجَّةَ حَقٌّ ، والثَّرَ حَقٌّ ، وَأَنَّ الْبَعْثَ حَقٌّ، أَدْخَلَهُ اللهُ مِنَ أَيِّ أَبُوابِ الجَّةِ شاءَ)) . عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن أبي الأشعث الصنعاني ٥٥٦ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ، ثنا عمرو بن عثمان ، ثنا الوليد بن مسلم ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، أنه سمع أبا الأشعث الصنعاني ، أنه سمع أوس بن أوس يقول: قال رسول اللّه عما الله: ٥٥٥ ورواه أحمد (٥ / ٣١٣ و٣١٣ - ٣١٤ و٣١٤)، والبخاري (٣٤٣٥)، ومسلم (٢٨) . ٥٥٦ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٥٨٤ )، من طريق الوليد به ، وانظر ما بعده . ٣١٦ ((مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَغَسَّلَ، وَعْدَا، وَابْتَكَرَ، وَمَشَى، ثُمَّ لَمْ يَرْكَبْ، ثُمَّ دَا مِنَ الإِمامِ، وَأَنْصَتَ، وَلَمْ يَلْغُ ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ)» . ٥٥٧ - حدّثنا موسى بن هارون ، ثنا منصور بن أبي مزاحم ، ثنا يزيد بن يوسف ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن أبي الأشعث الصنعاني ، عن أبي أسماء الرحبي ، عن أوس بن أوس، قال: قال رسول اللّه عَ ◌ٍّ : ((مَنْ غَسَّلَ واغتَسَلَ، وغَدَا، وَابْتَكَرَ، وَمَشَى، وَلَمْ يَرْكَبْ ، وَدَنا مِنَ الإِمامِ، ولَمْ يَلْغُ، كانَ لَهُ أَجْرُ سَنَةٍ صِيامِها وَقِيامِها)) . ٥٥٨ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا الوليد بن عتبة ، ثنا الوليد بن مسلم ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، قال : سمعتُ أبا الأشعث الصنعاني ، يقول : سمعتُ أبا هريرة يقول: قال رسول اللّه عَل ◌َه: ((يُوشَكُ أَنْ يَزِّلَ فِيكُمْ ابْنُ مَرْيَمَ إِماماً مُقْسِطً، فَيُصَلِّيَ الصَّلَواتِ. الخَّمْسِ، وَيُجَمِّعُ الجُمَعَ، وَيَزِيدُ في الحَلَالِ))، قال أبو الأشعث: والله يا أبا هريرة ما أظنه يزيد في شيء من الحلال إلا في النساء ، فنظر إلي فتبسم وقال : إنك قد أصبت . ٥٥٧ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٥٨٦) بهذا الإسناد واللفظ، وسيأتي ( ٩٠٠ و ٩٠١ و٩٠٢)، من طرق أخرى . ٥٥٨ نسبه اللكنوي نقلاً عن كنز العمال إلى ابن عساكر، وفي إسناده الوليد بن مسلم ، وهو يدلس تدليس تسوية ، وقد عنعن ، فهو بهذا اللفظ والإسناد ضعيف . ٣١٧ ابن جابر عن إسماعيل بن أبي المهاجر ٥٥٩ - حدثنا أبو يزيد القراطيسي ، وبكر بن سهل ، قالا : ثنا عبد الله بن يوسف ، ثنا يحيى بن حمزة (ح) . وحدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، قال : ثنا أحمد بن الحسن البجلي ، ثنا عبد الله بن المبارك ، كلاهما ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن إسماعيل بن عبيد الله ، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء ، قال: خرجنا مع رسول اللّه عَ له، في بعض أسفاره في يَومٍ حار ، إنّ الرجل ليضع على رأسه من شدة الحر فما كان منا صائمًا إلا كان من نبي اللّه عَ لِّ ، وابن رواحة. ٥٦٠ - حدثنا هاشم بن مرشد الطبراني ، وورد بن أحمد بن لبيد البيروني ، قالا : ثنا صفوان بن صالح ، ثنا الوليد بن مسلم ، ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن ٥٥٩ تقدم الكلام عليه (٢٧٨) فراجعه . ٥٦٠ ورواه البزار (١٢٥٤)، والمصنف في ((الكبير))، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٦/ ٨٦)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٢٦٤)، والبيهقي في ((الشعب))، وأبو الشيخ في ((الثواب))، والعسكري في ((الأمثال))، والدارقطني في ((العلل))، ومن طريقه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) ( ٢ / ٣١٤ - ٣١٥)، وقال الدار قطني: وقد روي موقوفاً وهو الصواب ، والموقوف رواه البيهقي في ((الشعب))، وقال: إنه أصح . قال شيخنا في (ظلال الجنة)) (١ / ١١٧): حديث حسن ، ورجاله ثقات ، لكن فيه من بدلس ، ومن يروج عليه التدليس ، وإنما قويته بشاهدين . قلت: هما حديث جابر ولفظه: ((لو أن ابن آدم هرب من رزقه كما يهرب من الموت، لأدركه رزقه كما يدركه الموت)). رواه أبو نعيم (٧ / ٩٠ و ٢٤٦)، وابن عساكر (٢ / ١١ /١)، وفي إسناده يوسف بن أسباط، = ٣١٨ جابر ، عن إسماعيل بن عبيد الله ، عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء قال : قال رسول اللّه عَ طلعه : (( الرِّزْقُ يَطْلُبُ العَبْدَ، أَكْثَرَ مِمَّا يَطْبُهُ)). ٥٦١ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي (ح) . وحدثنا عبيد بن غنام ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قالا : ثنا أبو أسامة ، ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن إسماعيل بن عبيد اللّه ، عن أبي صالح الأشعري ، عن أبي هريرة، عن رسول اللّه عَ الله، أنه عاد مريضاً ومعه أبو هريرة، من وعك كان به ، فقال له رسول اللّه عَ لَّه : ((إِنَّ اللّهَ يَقُولُ، تَارِي أُسْلِّطُها عَلَى عَبْدِي الْمُؤْمِنِ فِي الدُّنْيَا، لِيَكُونَ حَظّهُ مِنَ النَّارِ فِي الآخِرَةِ)» . والمسيب بن واضح ، وهما ضعيفان. وحديث أبي سعيد الخدري ولفظه: ((لو فر = أحدكم من رزقه، أدركه كما يدركه الموت))، رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٦٣ / ٢)، والمصنف في ((الأوسط)) (ص ١٦٥ ((مجمع البحرين)))، وابن الأعرابي في ((معجمه)) (١٤٣ / ٢)، وإسناده مسلسل بالضعفاء ، علي بن يزيد الصدالي ، وفضيل بن مرزوق ، وعطية العوفي . ٥٦١ ورواه أحمد (٢ / ٤٤٠)، وابن أبي شيبة في ((المصنف» (٣ / ٢٢٩)، وابن ماجة (٣٤٧٠)، والحاكم (١ / ٣٤٥)، وابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (١٥٩ / ١ - ٢)، وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي . قال شيخنا في سلسلة ((الصحيحة)) (٢ / ٩٢): وهو كما قالا، ورجاله ثقات رجال الشيخين ، غير الأشعري هذا ، قال أبو حاتم : لا بأس به ، وروى عنه جماعة من الثقات، ولذلك جزم الذهبي في ((الميزان)» بأنه ثقة، وقال الحافظ في ((التقريب)) : مقبول . ٣١٩ ٥٦٢ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ، ثنا عمرو بن عثمان ، ثنا الوليد بن مسلم ، عن ابن جابر، حدثني إسماعيل بن عبيد الله ، عن كريمة بنت الحسحاس المزنية، قالت: سمعتُ أبا هريرة يقول: قال رسول اللّه عليهٍ: ((قالَ اللهُ عَّ وَجَلَّ: أَنَّا مَعَ عَبْدِي، إِذا مَا هُوَ ذَكَرِنِي، وَتَحَرَّكَتْ بي شَفَتَاهُ)) . ٥٦٢ علقه البخاري في ((صحيحه)) (١٣ / ٤٩٩)، قال الحافظ : هذا طريق من حديث أخرجه أحمد (٢ / ٥٤٠)، والبخاري في (( خلق أفعال العباد)) (ص ١٨٩)، والطبراني من رواية عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن إسماعيل بن أبي المهاجر، عن كريمة بنت الحسحاس بمهملات ، عن أبي هريرة فذكره بلفظ (إذا ذكرني))، وفي رواية لأحمد: حدثنا أبو هريرة، ونحن في بيت هذه - يعني أم الدرداء - أنه سمع رسول اللّه عَ الله. وأخرجه البيهقي في «الدلائل [ والدعوات الكبير)) (ص ٤)]، من طريق ربيعة بن يزيد الدمشقي ، عن إسماعيل بن عبيد اللّه قال : دخلت على أم الدرداء ، فلما سلمت جلست ، فسمعتِ كريمة بنت الحسحاس ، وكانت من صواحب أبي الدرداء ، قالت : سمعتُ أباهريرة رضي الله عنه، وهو في بيت هذه تشير إلى أم الدرداء ، سمعتُ أبا القاسم معَ له، يقول فذكره بلفظ ما ذكرني. وأخرجه أحمد (٢ / ٥٤٠)، وابن ماجة (٣٧٩٢)، والحاكم (١ / ٤٩٦)، [والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (ص ٤)]، عن إسماعيل بن عبيد اللّه، عن أم الدرداء ، عن أبي هريرة ، [وقع عند الحاكم خطأ عن أبي الدرداء] ، ورواه ابن حبان في ((صحيحه)) (٢٣١٦) من رواية الأوزاعي، عن إسماعيل، عن كريمة ، عن أبي هريرة ، ورجح الحفاظ طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وربيعة بن يزيد ، ويحتمل أن يكون عند إسماعيل ، عن كريمة ، وعن أم الدرداء معاً ، وهذا من الأحاديث التي علقها البخاري ، ولم يصلها في موضع آخر من كتابه ، وبالله التوفيق . ٣٢٠