النص المفهرس
صفحات 281-300
٤٨٨ - حدثنا موسى بن هارون ، ثنا إسحاق بن راهويه ، أبنا عيسى بن يونس ، عن ثور بن يزيد ، عن يونس بن سيف ، عن عبد الرحمن بن زياد ، عن قباث بن أشيم اللشي - قال أبو يعقوب [هو إسحاق بن راهويه] وقد كان أدرك النبي عَ ل - أن النبي عبد الله قال : ((صَّلاَةُ رَجُلَيْنِ يُؤْمُّ أَحَدُهُ صاحِبَهُ أَزْكَى عِنْدَ اللّهِ مِنْ صَلاةِ أَرْبَعَةٍ تَرَىٍ ، وَصَلَاةُ أَرْبَةٍ يُّهُمْ أَحَدُهُمْ أَزْكَى عِنْدَ اللّهِ مِنْ صَلاةٍ ثَمَانِيةٍ تَتْرَى، وَصَلاةُ ثَمَانِيَةٍ يُّهُمْ أَحَدُهُمْ أَزْكَى عِنْدَ اللّهِ مِنْ صَلاةِ مِنَّةٍ تَتْرَى)) . ٤٨٩ - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن ثور بن يزيد ، عن يونس بن سيف ، عن عمير بن الأسود ، أنه سأل عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من أين أهل؟ قال: من حيث أهل رسول اللّه عَ لَه، من ذي الحليفة . ثور عن شريح بن عبيد الحضرمي ٤٩٠ - حدثنا سهل بن موسى شيران الرامهرمزي ، ثنا زريق بن السخت ، ثنا محمد بن عمر الواقدي ، ثنا ثور بن يزيد ، عن شريح بن عبيد ، عن عتبة بن عبد السلمي قال : قال رسول اللّه مز لهل : ((مَنْ صامَ يَوْماً في سَبيلِ اللّهِ، باعَدَ اللهُ مِنْهُ جَهَنَّمَ، كَمَا بَيْنَ السَّاراتِ ٤٨٩ لم أقف عليه في غير هذا المكان ، وفي شيخ المصنف ، ووالده كلام. ٤٩٠ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ١٧ رقم ٢٩٥)، وفي إسناده الواقدي ، وهو متروك ، اتهم بوضع الحديث . ٢٨١ والأَرَضِينَ السَّعِ، ومَنْ صامَ يَوْماً تَطُّوْعاً، باعَدَ اللهُ مِنْهُ جَهَّمَ، مَسِيرَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ». ثور عن حبيب بن عبيد ٤٩١ - حدثنا معاذ بن المثنى ، ثنا مسدد ، ثنا يحيى ، عن ثور بن يزيد ، عن حبيب بن عبيد، عن المقدام بن معدي كرب قال: قال رسول اللّه عَ لّهِ: ((إِذا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ، فَلُعْلِمْهُ أَنْهُ يُحِبُّهُ)). ٤٩٢ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا أبو مسهر ، ثنا يحيى بن حمزة ، عن ثور بن يزيد ، عن حبيب بن عبيد ، عن عتبة بن عبد السلمي قال : كنت جالساً مع رسول الله عَ لٍَّ ، فجاء أعرابي فقال : يا رسول اللّه أسمعك تذكر شجرة في الجنة ، لا أعلم في الدنيا شجرة أكثر شوكاً منها - يعني الطلح - فقال رسول الله عز لته: ٤٩١ حديث صحيح رواه أحمد (٤ / ١٣٠)، وأبو داود (٥١٠٢)، والترمذي (٢٥٠٢)، وقال: حسن صحيح غريب. والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٥٤٢)، وابن حبان (٢٥١٤)، والحاكم (٤ / ١٧١)، والمصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ٢٠ رقم ٦٦١). قال شيخنا في سلسلة ((الصحيحة)) (رقم ٤١٨) بعد قول الترمذي : حديث حسن صحيح وهو كما قال ، وسكت عليه الحاكم والذهبي ، ورجاله كلهم ثقات رجال الصحيح ، ثم ذكر له شواهد . ٤٩٢ ورواه أبو بكر بن أبي داود في كتاب ((البعث)) (٧٠)، والمصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ١٧ رقم ٣١٨)، قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٠/ ١٤٤) : ورجاله رجال الصحيح . وعنده خصوة التيس ، والخصوة هي الخصية . ٢٨٢ (( فَإِنَّ اللّهَ يَجْعَلُ مَكَانَ كُلِّ شَوْكَةٍ ، مِثْلَ خَصْيَةِ الَّيْسِ المَلُودِ - يعني المخصي - فِيها سَبْعُونَ لَوْنَاً مِنَ الطَّعامِ، لَا يُشْبُهُ لَوْنُهُ لَوْنَ الآخَرِ)). ثور عن جنادة بن حنيفة الصنعاني ٤٩٣ - حدثنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن زبريق، ثنا عمي محمد بن إبراهيم بن العلاء ، ثنابقية بن الوليد ، ثنا ثور بن يزيد ، عن جنادة بن حنيفة الصنعاني ، عن عكرمة عن ابن عباس ، أن رسول اللّه عَ لَّهِ : ((إِذا جاءَ نَصْرُ اللّهِ والقَتَّحُ، وَجاءَ أُهْلُ الْيَمَنِ، رَقِيقَةٌ أَقِدْتُهُمْ، لَيَّةٌ طِباعُهُمْ، سَخَّةٌ قُوُهُمْ، عَظِيمَةٌ حِسْتُهُمْ، دَخَلُواْ فِي دِينِ اللّهِ أَفْواجاً)). ثور عن عبد الله بن بشر الكندي ٤٩٤ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ، ثنا محمد بن المصفى ، ثنا بقية ابن الوليد ، عن ثور بن يزيد ، عن عبد الله بن بشر الكندي ، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول اللّه محمد اله : ٤٩٣ لم أقف على ترجمة لجنادة بن حنيفة الصنعاني، وقد ذكره المزي في ((تهذيب الكمال))، فيمن روى عنهم ثور بن يزيد. والحديث رواه النسائي في ((الكبرى))، والطبراني في ((المعجم الكبير))، (١١٩٠٣ و ١١٩٠٤)، و ((الأوسط)) من طريق آخر، عن عكرمة به . قال في ((المجمع)) (٩ / ٢٣)، رواه الطبراني في ((الكبير))، و ((الأوسط)) (ص ١٠٥ ((مجمع البحرين))) بأسانيد ، وأحد أسانيده رجاله رجال الصحيح . ٤٩٤ ورواه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٢٢٢)، عن محمد بن مصفى به ، إلا أنه عنده عبد اللّه بن نسير الكندي ، بدل عبد الله بن بشر، ولم أقف على ترجمتها ، وبقية مدلس وقد عنعن . ٢٨٣ ((لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَ رَجُلاً مِنْ أَصْحاني إلى مُّلُوكِ الأَرْضِ، يَدْعُوهُمْ إِلى الإِسْلامِ، كَمَا بَعَثَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ الحَّارِّينَ)) . قالوا : ألا تبعث أبا بكر وعمر فهما أبلغ؟ قال : ((لا غِنَى بِي عَنْهُا، إِنَّمَا مَْلَتُهُ مِنَ الدِّينِ ، كَمْلَةِ السَّمْعِ والْبَصَرِ مِنَ الجَسَدِ)» . ثور عن يزيد بن شريح ٤٩٥ - حدثنا عبيد بن غنام ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا عمر بن هارون ، عن ثور بن يزيد ؛ عن يزيد بن شريح ، عن جبير بن نفير عن النواس بن سمعان قال : قال رسول الله عد له : ((كَبَتْ خِيانَةً أَنْ تُحَدِّثَ أَخَاكَ حَدِيثاً، هُوَ لَكَ مُصَدِّقٌ ، وَأَنْتَ کاذِبٌ)) . ثور عن یزید بن يزيد بن جابر ٤٩٦ - حدثنا أحمد بن زيد الحريش الأهوازي ، ثنا محمد بن معمر البحراني ، ثنا محمد بن القاسم الأسدي ، ثنا ثور بن یزید ، عن یزید بن يزيد بن جابر ، عن مكحول ، والحديث له شواهد، من حديث جابر وغيره انظرها في ((مجمع الزوائد)) (٩ / ٥٢ - ٥٣)، وسلسلة ((الصحيحة)) (٢ / ٤٧٢ - ٤٧٧). وفي المخطوطة حدثنا محمد بن إبراهيم بن عرق وهو خطأ . ٤٩٥ ورواه أحمد (٤ / ١٨٣)، والمصنف في ((المعجم الكبير))، وفي إسناده عمر بن هارون ، وهو متروك . ٤٩٦ ورواه ابن خزيمة (٨٠٨)، والحاكم (١ / ٢٥٢). وقال : صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه مفسراً بذكر دقة الشعر. وقال ابن خزيمة : أخاف= ٢٨٤ عن يزيد بن جابر، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه طله: ((يُجْزِئُّ مِنَ السَّةِ مِثْلُ مُؤَخَّرَةِ الرَّحْلِ وَلَوْ بِدَقِّ شَعْرَةٍ)) . ثور عن أبي عون ٤٩٧ - حدثنا محمد بن علي بن شعيب ، ثنا الحسن بن بشر، ثنا المعافى بن عمران ( ح) . أن يكون محمد بن القاسم وهم في رفع هذا الخبر. إلا أنه وقع عند الحاكم ، = عن يزيد بن حارثة ، بدل يزيد بن جابر ، وهو خطأ ومن العجيب أن يوافق الذهيُّ الحاكمَ على قوله ، مع أنه أورد محمد بن القاسم الأسدي في ((الميزان))، و((المغني))، وذكر تكذيب النقاد له . ومع ذلك فهو لم يرو عنه من أصحاب الكتب الستة إلا الترمذي . قال الحافظ في " التقريب)): كذبوه. فهو حديث ضعيف جداً. وسيأتي ( ٦٣٥ و ٣٥٧٨). ٤٩٧ ورواه النسائي (٧ / ٨١)، وأحمد (٤ / ٩٩)، والحاكم (٤ / ٣٥١)، وقال : صحيح الإسناد ، ووافقه الذهبي. وسيأتي (١٩١٧)، ورواه المصنف في ((الكبير)» (ج ١٩ رقم ٨٥٦ و ٨٥٧ و٨٥٨). قال شيخنا في سلسلة ((الصحيحة)) (٢ / ٤٠)، أبو عون هذا، لم يوثقه غير ابن حبان ، وقد ترجمه ابن أبي حاتم ( ٤ / / ٤١٤ - ٤١٥)، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً انتهى . وقد أجاب السندي في حاشيته على (( سنن النسائي))، عن مخالفة ظاهر هذا الحديث لقوله تعالى: ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء﴾، فقال: وكأن المراد كل ذنب ترجى مغفرته ، ابتداء إلا قتل المؤمن ، فإنه لا يغفر بلا سبق عقوبة ، وإلا الكفر، فإنه لا يغفر أصلاً ، إلى أن قال : ثم لا بدّ من حمله على ما إذا لم يتب ، وإلا فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له انتهى . وصح هذا الحديث من حديث أبي الدرداء عند أبي داود ( ٤٢٥٠)، وابن حبان (٥١)، والحاكم (٤ / ٣٥١). ٢٨٥ وحدثنا الحسين بن إسحاق ، ثنا علي بن بحر ، ثنا عيسى بن يونس وصفوان بن عيسى قالوا : ثنا ثور بن يزيد ، عن أبي عون ، عن أبي إدريس الخولاني قال: سمعتُ معاوية يقول: سمعتُ النبِ مَ له يقول: ((كُلُّ ذَنْبٍ عَسَى اللهُ أَنْ يَغْفِرَهُ، إِلَّ أَنْ يَمُوتَ الَرَّجُلُ كَافِراً، أَوْ يَقْتُلُ مُؤْمِنَاً مُتَعَمِّداً)). ثور عن الحجوري لم يسمه ٤٩٨ - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، حدثني أبي ، عن أبيه ، ثنا ثور بن يزيد، عن الحجوري قال: سمعتُ أنس بن مالك يقول: سمعتُ رسول اللّه عَ له يقول : ((الإِيمَانُ يَمَانٍ إِلَى هَذَيْنِ الحَّنِ مِنْ لَخْمٍ وَجُذَامٍ)) . ثور عن عطاء بن أبي رباح ٤٩٩ - حدثنا أحمد بن مطير الرعلي القاضي ، ثنا محمد بن أبي السري العسقلاني ، ٤٩٨ في شيخ المصنف ووالده كلام والحجوري مجهول ، ولكن رواه أحمد (٣/ ٢٢٤)، من طريق آخر عن أنس مرفوعاً، قال في ((المجمع)) ( ١٠ / ٥٥)، ورجاله رجال الصحيح ، خلا عروة بن رويم ، وهو ثقة . وله شاهد من حديث أبي كبشة الأنماري، رواه المصنف في ((الكبير)» (ج ٢٢ رقم ٨٥٧) وسيأتي (٥٢٢)، قال الهيثمي : رجاله رجال الصحيح غير عروة بن رويم وهو ثقة . وسيأتي حديث (٥١٨)، وتقدم (٢٨٦) . ٤٩٩ هذا الحديث في إسناده محمد بن أبي السري ، وفيه كلام ، والوليد مدلس ، وقد عبعن ، ولكن له شاهد من حديث عبد الله بن عمر، عند أحمد (٢ / ٩١)، قال في ((المجمع)) (٨ / ١٠٤): ورجاله رجال الصحيح. ٢٨٦ ثنا الوليد بن مسلم ، عن ثور بن يزيد ، عن عطاء ، عن ابن عمر قال : جاء رجل إلى عمر بن الخطاب ، فقال : إني كنت في موضع كذا وكذا ، فمررت بمقبرة ، فخرج عليَّ من قبر طالبٌ ومطلوبٌ ، في يد الطالب مطرقة أو مرزبة من حديد ، وفي عنق المطلوب سلسلة ، فضربه الطالب على رأسه بمطرقته ، فدخل في الأرض ، ثم نجم من مكان آخر، فعاد شعر رأس الرجل ولحيته بعد سواد أبيض ، فقال عمر : لهذا نهى رسول الله عَ ل أن يسافر الرجل وحده، أو يبيت في بيت وحده . ثور عن محمد بن عبيد بن أبي صالح المكي ٥٠٠ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، ثنا سعد بن إبراهيم ، ثنا أبي، عن محمد بن إسحاق ، عن ثور بن يزيد الكلاعي - وكان ثقة - عن محمد بن عبيد بن أبي صالح المكي قال : حججت مع عدي بن عدي الكندي ، فبعثني إلى صفية بنت شيبة بن عثمان صاحب الكعبة ، أسألها عن أشياء سمعتها من عائشة زوج النبي معَ ◌ّه، فكان فيما حدثني أنها سمعت عائشة، تقول: سمعتُ رسولَ اللّهِ عَلّمل يقول: ((لَا طَلَاقَ ولا عِتَاقَ في إغلاقٍ)). ٥٠٠ ورواه أحمد (٦ / ٢٧٦)، وأبو داود (٢١٧٩)، وابن أبي شيبة (٥/ ٤٩)، وعنه ابن ماجة (٢٠٤٦)، والدارقطني (٤ / ٣٦)، والحاكم (٢/ ١٩٨)، والبيهقي (٧ / ٣٥٧)، من طرق ، عن محمد بن إسحاق به . وذكر شيخنا في ((إرواء الغليل)) طرق الحديث، وأفاض في ذلك، ثم قال : قلت : فالحديث بمجموع هذه الطرق عن صفية حسن، إن شاء الله تعالى. فراجع («الإرواء)) (٧ / ١١٣ - ١١٤). ٢٨٧ ثور عن عمرو بن شعيب ٥٠١ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا محمد بن عائذ ، ثنا الهيثم بن حميد ، حدثني ثور بن يزيد ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، أن رجلاً من الأنصار ، من بني زريق قذف امرأته، فأتى النبي عَ لَّه، فرد ذلك عليه أربع مرّت ، ونزلت على رسول اللّه عَ اله آية الملاعنة، فقال رسول اللّه عَ لَه: ((أَيْنَ السَّائِلُ؟ قَدْ نَزَّلَ مِنَ اللّهِ أَمْرٌ عَظِيمٌ )) . فأبى الرجل إلا أن يلاعنها ، وأبت إلا أن تدرأ عن نفسها العذاب ، فتلاعنا ، فقال رسول الله ((أَمَّا هِيَ [إِنْ] تَجِىُّ بِهِ أُصَيْفَرَ أَخَسَ مَتْسُولَ العِظامِ فَهُوَ لِلْمَلاعِنِ، وأَما [إِنْ] تَجِىُّ بِهِ أَسُوُدَ كالجَمَلِ الأَوْرَقِ فَهُوَ لِغَيْرِهِ)) . فجاءت به أسود كالجمل الأورق، فدعا به رسول اللّه مَ الله فجعله لعصبة أمه وقال: ((أَوَلا الأَيْمَانُ الَّتِي مَضَتْ لَكَانَ لِي فِيهِ كَذَا وَكَذَا )) . ثور عن أبي الزبير ٥٠٢ - حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ثنا أبي ، ثنا أبو خالد الأحمر ، عن ثور بن يزيد ، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول اللّه اله : ٥٠١ رجاله ثقات، ولم أره فيما وقفت عليه ، عند غير المصنف . ٥٠٢ ورواه أبو يعلى (١٠٣/ ٢)، والمصنف في ((الأوسط)) (ص ٢٦٧ ((مجمع البحرين)))، والعقيلي في ((الضعفاء)) (ص ٢٩٤)، من طريق عثمان بن أبي شيبة به . = ٢٨٨ ((تَسْلِيمُ الَّجُلِ بِأَصْبُعٍ واحِدَةٍ يُشِيرُ بِها، فِعْلُ الْيَهُودِ)). ٥٠٣ - حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، ثنا محمد بن حميد ، ثنا محمد بن عَبْس المروزي ، عن ثور بن يزيد ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : قال النبي عَّة: ((مَنْ تَشَبَّهَ بَغْرِنا فَيْسَ مِنَّا، وَلَا تُسَلِّمُوا بَتَسْلِيمِ الْيَهُودِ والنَّصارَى، فَإِنَّ تَسْلِمَ الَهُودِ بالأَكُفِّ، وَتَسْلِيمَ الَّصارَى بالإِشَارَةِ)) . ثور عن ابن جريج ٥٠٤ - حدثنا محمد بن أبي زرعة الدمشقي ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا يحيى بن قال الطبراني: لا يروى عن رسول اللّه عَ لَّه إلا بهذا الإسناد. = وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٨ / ٣٨): رواه أبو يعلى، والطبراني في ((الأوسط))، ورجال أبي يعلى ، رجال الصحيح. وقال شيخنا في سلسلة ((الصحيحة)) (٤ / ٣٨٨): رجاله رجال مسلم ، لولا عنعنة أبي الزبير . ٥٠٣ ورواه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٤٠)، والديلمي (٤ / ١٥٠)، من طريق آخر، عن ثور به دون قوله : (( من تشبه بغيرنا فليس منا )». وحسن الحافظ إسناد النسائي في ((الفتح)) ( ١١ / ١٤). وله شاهد من حديث عمرو بن شعيب رواه الترمذي ( ٢٨٣٦) ، وضعفه الترمذي والحافظ في ((الفتح)). قال شيخنا في ((الصحيحة)) (٤ / ٣٨٩): إنه ثابت بمجموع الطريقين السابقين، عن ثور مع الشاهد، والله أعلم . وفي المخطوطة محمد بن عيسى رازي . ٥٠٤ ورواه النسائي (٧ / ٢٦٥)، وابن ماجة (٢٢١٩)، والحاكم (٢ / ٣٦). ورواه مسلم (١٥٥٤)، وأبو داود (٣٤٥٣)، والنسائي (٧ / ٢٦٤ - ٢٦٥)، والحاكم (٢ / ٣٦)، بلفظ آخر. وأخطأ الحاكم فقال: لم يخرجاه. ٠١٩ مسند الشاميين ١ ٢٨٩ حمزة ، ثنا ثور بن يزيد ، أنه سمع ابن جريج يحدث ، عن أبي الزبير ، عن جابر أن رسول اللّهِ مَّ اليه قال : ((من باع تمراً فأصابته جائحة فلا يأخذ من أخيه شيئاً، عَلامَ يَأْخُذُ أَحَدُكُمْ مَالَ أَخِيهِ المُسْلِمِ؟)) . ثور عن المثنى بن الصباح ٥٠٥ - حدثنا الحسين بن إسحاق ، ثنا سويد بن سعيد ، ثنا الوليد بن محمد المقري ، ثنا ثور ، عن المثنى بن الصباح ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال: قال رسول اللّه عليه : ((خَصْلَتَانِ مَنْ كَانَتَا فِيهِ كَبَهُ اللهُ شاكِراً وَصابراً، مَنْ نَظَرَ فِي دِينِهِ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَهُ، وَنَظَرَ فِي دُنْهُ إِلى مَنْ هُوَ دُونَهُ، فَحَمِدَ اللّهَ كَتَهُ اللهُ شاكِراً صابراً، ومَنْ نَظَرَ فِي دُنْيَاهُ إِلى مَنْ هُوَ فَوْقَهُ، فَأَسِفَ عَلَى مَا فَضَّلَهُ اللهُ عَلَيْهِ ، لَنْ يَكُهُ اللهُ شاكِراً وَلا صابِراً)). ثور عن سعيد بن المسيب ٥٠٦ - حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي ، وعبدان بن أحمد ، قالا : ثنا هشام بن عمار ، ثنا يزيد بن عبد الرحمن ، قال : سمعتُ ثوراً يحدث ، عن سعيد بن المسيِّب ، عن ٥٠٥ ورواه الترمذي (٢٦٣٠) من طريق سويد به ، إلا أنه لم يقل عن أبيه ، ورواه (٢٦٣١) من طريق غيره ، وفيه عن أبيه ، وفي إسناده المثنى بن الصباح ، وهو ضعيف . ٥٠٦ لم أره في غير هذا المكان ، وله شواهد منها ، عن حذيفة عند الطبراني في ((الأوسط))، ومنها عن أنس عند أحمد (٣ / ١٤٢) وغيره ، ومنها عن البراء= ٢٩٠ أبي هريرة، قال: لقيني رسول اللّه عَ ل فأخذ بيدي ثم قال : ((مَا الْتَّى المُسْلِمَانِ، فَسَلَّمَ أَحَدُهُا عَلَى صاحِبِهِ ، إِلَّا لَمْ يَتَّقا، حَتَّى يُغْفَرَ لَهُمَا )) . ثور عن محمد بن مسلم بن شهاب الزهري ٥٠٧ - حدثنا أحمد بن شعيب أبو عبد الرحمن النسائي ، ثنا إسحاق بن راهوية ، انا الوليد بن مسلم ، عن ثور بن يزيد ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه ، قال : لقيني رجل من أصحاب النبي عَّه، في لسانه ثقل ما يبين كلامه، فذكر عثمان، قال عبد الله : فقلت : ما أدري ما تقول ، غير أنكم تعلمون يا معشر أصحاب محمد عَ ظله، أنا كنا نقول على عهد رسول اللّه عَ لَّه: أبو بكر وعمر وعثمان، وإنما هو هذا المال فإن أعطاه ، يعني يرضيه بذلك . ثور عن نافع مولى ابن عمر ٥٠٨ - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ومحمد بن الليث الجوهري ، قالا : ثنا بن سعيد ، ثنا الوليد بن محمد المُوَقَّي ، ثنا ثور بن يزيد ، عن نافع ، عن ابن عمر النّبِي عَّه قال في حجة الوداع : عند أحمد (٤ / ٢٨٩ و٣٠٣)، وأبي داود (٥١٨٩ و٥١٩٠)، والترمذي = ( ٢٨٧٥)، وابن ماجة (٣٧٠٣)، وابن عدي ( ٣١ / ١). وقد بسط شيخنا الكلام على هذه الشواهد في سلسلة ((الصحيحة)) (رقم ٥٢٥ و ٥٢٦ ) فراجعه . ٥٠٧ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (١٢١٣١)، مختصراً، وسيأتي ( ١٧٦٤). ٥٠٨ الوليد بن محمد الموقري متروك ، وفي سويد بن سعيد كلام . ٢٩١ ( نَضَّرَ اللهُ مَنْ سَمِعَ مَقَالَتِي فَلَمْ يَزِدْ فِيها، فَرُبَّ حامِلِ كَلِمَةٍ ، إِلَى مَنْ هُوَ أَوْعَى لَها مِنْهُ)) . ٥٠٩ - حدثنا عبد الله بن ناجية، ومحمد بن يعقوب الخطيب الأهوازي ، قالا : ثنا يعقوب بن إسحاق أبو يوسف القلوصي ، ثنا علي بن عيسى الذهلي ، ثنا عبد الله بن عبد الملك ، عن ثور بن يزيد ، عن نافع ، عن ابن عمر، قال: قال رسول اللّه عَ لّه: (( أَطْفِؤُها إِذا رَقَدْتُمْ)) . يعني السرج. ثور عن يحيى بن سعيد الأنصاري ٥١٠ - حدثنا محمد بن هارون بن محمد بن بكّار الدمشقي ، ثنا العباس بن الوليد الدمشقي ، ثنا محمد بن عيسى بن سميع ، ثنا ثور بن يزيد ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمرة، عن عائشة، قالت: لو أن رسول الله عَ ليه، علم ما أحدث النساء من بعده، لمنعهن إتيان المساجد ، كما منعت نساء بني إسرائيل إتيان المساجد . ٥٠٩ الحديث وإن كان في إسناده من هو متكلم فيه ، ومن لم نجد له ترجمة فقد روى البخاري ، من حديث ابن عمر (٦٢٩٣)، ولفظه: «لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون )) . ٥١٠ ورواه أحمد (٦ / ١٩١ و ١٩٣ و٢٣٥)، والبخاري (٨٦٩)، ومسلم (٤٤٥)، ومالك في الموطأ (١ / ١٥٧)، وأبو داود ( ٥٦٥). ٢٩٢ ثور عن مجالد بن سعيد الهمداني ٥١١ - حدثنا أحمد بن عبد القاهر بن حسن بن اللخمي الدمشقي ، ثنا منبه بن عثمان ، ثنا ثور بن يزيد ، حدثني مجالد بن سعيد ، حدثني عامر الشعبي ، قال : سمعتُ النعمانَ بن بشير يقول: سمعتُ رسولَ اللّهِ عَ له يقول: ((الخَلَالُ بَيِّنٌ والحَرَامُ بَّنٌ ، وَيْنَ الحَلَالِ والحَرامِ أُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ ، لا يَدْرِي كَثِيرُ مِنَ النَّاسِ أَمِنَ الحَلَالِ هِيَ، أُمْ مِنَ الحَرامِ هِيَ؟ مَتَّى يَدَعُهُنَّ المَرْءِ، يَكُونُ أَشَدَّ اسْتِراءَ لِعِرْضِهِ وَدِينِهِ ، وَمَى يَقَعُ فِيهِنَّ يُوشَكُ أَنْ يَقَعَ في الحَرَامِ ، كَمَنْ يَرْتَعُ إلى جانِبِ الحِمَى، يُوشَكُ أَنْ يَرَعَ في الحِمَّى ، أَا وإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمَّى، وَإِنَّ حِمَى اللّهِ مَحَارِمُهُ)) . ٥١٢ - حدثنا إبراهيم بن دحيم الدمشقي ، ثنا أبي ، ثنا الوليد بن مسلم ، حدثني ثور ٥١١ ورواه أحمد (٤ / ٢٦٧ و٢٦٩ و٢٧٠ و٢٧١ و٢٧٤ و ٢٧٥)، والبخاري (٥٢ و٢٠٥١)، ومسلم (١٥٩٩)، وأبو داود (٣٣١٣)، والنسائي ( ٧/ ٢٤١ - ٢٤٢)، والترمذي (١٢١٨)، وابن ماجة (٣٩٨٤)، والدارمي (٢٥٢٤)، وابن الجارود (٥٥٥)، والمصنف في ((الكبير)) (٢ - ٦ من قطعة لدي بخط يدي)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١٠٢٩ و١٠٣٠)، من طرق مختلفة عن الشعبي به . ٥١٢ ورواه أحمد (٤ / ٢٧٠ و٢٧٤)، والبخاري (٦٠١١)، ومسلم (٢٥٨٦)، وأبو داود الطيالسي (٢٠٤٨ و٢٠٤٩)، والمصنف في ((الكبير)) ( ص ٨ - ١٠)، من القطعة المذكورة أيضاً ، من طرق عن الشعبي به . ٢٩٣ ابن يزيد ، عن مجالد بن سعيد ، عن عامر الشعبي ، عن النعمان بن بشير ، قال : سمعتُ رسول اللّه مَ ل يقول: ((إِنَّمَا مَثَلُ المُؤْمِنِينَ فِي تَوادِّهِمْ، وَاصُلِهِمْ، وَاحُمِهِمْ، كَمَثَلٍ الجَسَدِ إِذا اشْتَكَى عُضْوٌ مِنْهُ، تَداعَى سَائِرُهُ بالحُمَّى والسّهَرِ)). ٥١٣ - حدثنا مسلمة بن جابر الدمشقي ، ثنا منبه بن عثمان ، عن ثور بن يزيد أو غيره، عن مجالد، عن الشعبي، عن جابر بن عبد اللّه، عن النبي عَ لل أنه قال ذات يوم : ((أَتُحُونَ أنْ تَكُونَ لَكُمْ سُدُسُ الجَنَّةِ؟)). قالوا: بلى يا رسول الله عرضها السماوات والأرض، قال: ((خُمُسُها؟)) قالوا: نعم ، قال : ((فالربعُ؟)) قالوا: فذاك أكثر، قال: ((أَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا وَأُمَّي نِصْفَ أَهْلِ الجَّةِ، ثُمَّ أُقَاسِمُ الأَنِياءَ النَّصْفَ الباقي )) . ٥١٣ هذا الحديث وإن كان في إسناده من هو ضعيف، فقد رواه أحمد (٣ / ٣٤٦ و ٣٨٣)، والبزار، والطبراني في ((الأوسط)) (ص ٤٨١ ((مجمع البحرين)))، ورجال البزار رجال الصحيح، وكذلك أحد إسنادي أحمد، كذا في ((المجمع)) ( ١٠ / ٤٠٣) . قلت: رواه الطبراني في ((الأوسط)) بهذا الإسناد واللفظ . وللحديث شاهد ، من حديث عبد الله بن مسعود عند البخاري (٦٥٢٨ و ٦٦٤٢) وغيره . وكذلك شاهد، من حديث أبي سعيد عند البخاري ( ٦٥٣٠) وغيره . وله شاهد ثالث، من حديث أبي هريرة عند أحمد (٢ / ٣٩١). ٢٩٤ ثور عن عمرو بن قيس الملائي ٥١٤ - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن ثور بن يزيد ، عن عمرو بن قيس الملالي ، عن أبي إسحاق ، عن البراء بن عازب، قال: علمني رسول اللّه عَ له، إذا أخذت مضجعي عند النوم أن أقول: ((اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، وَقَوَضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجا مِنْكَ إِلَّ إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وبِرَسُولِكَ أَّذِي أَرْسَلْتَ)). ٥١٥ - حدثنا محمد بن بشربن يوسف الدمشقي ، ثنا دحيم ، ثنا الوليد بن مسلم ، حدثني ثور بن يزيد ، عن عمرو بن قيس ، عن أبي إسحاق الهمداني ، عن أبي الأحوص، عن عبد اللّه أن النبي ◌َ له، كان يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة: ﴿آلم تَشِيلُ﴾ السجدة، و﴿ هَلْ أَى عَلَى الإِنْسانِ﴾ . ٥١٤ ورواه أحمد (٤ / ٢٨٥ و٢٩٠ و ٢٩٢ - ٢٩٣ و٢٩٣ و٢٩٦ و٢٩٩ و ٣٠١ - ٣٠٢)، والبخاري (٢٤٧ و ٦٣١١ و ٦٣١٣ و ٦٣١٥ و ٧٤٨٨)، ومسلم (٢٧١٠)، وأبو داود (٥٠٢٥ و٥٠٢٦ و٥٠٢٧)، والنسائي في (( عمل اليوم والليلة)) ( ٧٧٣ - ٧٨٧)، والترمذي (٣٤٥٤) . ٥١٥ ورواه ابن ماجة (٨٢٤)، والبزار (١ / ٣١٤)، والمصنف في ((الكبير)) (١٠٠٨٥ و١٠١١٦)، و((الصغير)» (٢ / ٨٠ - ٨١)، وزاد في ((الصغير)) يديم ذلك، قال الحافظ في ((الفتح)) (٢ / ٣٧٨): وأصله في ابن ماجة ، بدون هذه الزيادة ، ورجاله ثقات ، لكن صوب أبو حاتم إرساله . والحديث في صحيح البخاري ( ٨٩١ و ١٠٦٨)، ومسلم من حديث أبي هريرة . ٢٩٥ ثور عن عطاء بن السائب ٥١٦ - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، حدثني أبي ، عن أبيه ، قال زعم الأوزاعي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أنَّ رسولَ اللّه عَ له قال : ((من قال مئة مرة قبل طلوع الشمس ، سبحان الله ، ومئة قبل غروبها ، كان أفضل من مئة بدنة ، ومن قال الحمد لله مئة مرة ، قبل طلوع الشمس ، ومئة قبل غروبها ، كان أفضل من حملان مئة فرس في سبيل اللّه، ومن قال الله أكبر مئة مرة ، قبل طلوع الشمس ، ومئة قبل غروبها ، لم يأت أحد يومئذ بعمل أفضل من عمله ، وكان أفضل الناس عملاً يوم القيامة ، إلا من جاء بمثل قوله أو زاد عليه)). ٥١٧ - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، حدثني أبي ، عن أبيه ، قال : وحدثني بهذا الحديث ثور بن يزيد ، عن عطاء بن السائب ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو مثله . ٥١٦ في شيخ الطبراني ووالده كلام ، ولم أر الحديث عند غير المصنف . ٥١٧ انظر ما قبله . ٢٩٦ ٦ - ما أسند عروة بن رويم اللخمي عروة عن أنس بن مالك ٥١٨ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي ، ثنا علي بن عياش الحمصي ، ثنا محمد بن مهاجر ، عن عروة بن رويم ، عن أنس بن مالك ، قال : سمعتُ رسولَ اللّه عَ لَه يقول: (( الإِيمَانُ يَمَانِ هُكَذا إلى لَخمٍ وَجُذامٍ، والجَفَاءُ فِي هُذَيْنِ الحَّْنِ، مِنْ رَبِيعَةً ومُضَرَ)) . ٥١٩ - حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن عقال الحراني ، ثنا أبو جعفر النفيلي ، ثنا عباد بن كثير الرملي ، عن عروة بن رويم ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله من الترٍ : ٥١٨ ورواه أحمد (٣ / ٢٢٤)، قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ( ١٠ / ٥٥) : ورجاله ، رجال الصحيح ، خلا عروة بن رويم ، وهو ثقة ، وتقدم (٤٥٦ و ٤٩٨) من طريق آخر. وسيأتي ( ١٤١٥ ). ٥١٩ نسبه السيوطي في ((الجامع الكبير)) (١ / ٣٧٨)، إلى البيهقي في ((الشعب)) من طريقين، عن أنس، وقال - البيهقي - كل من الإسنادين غير قوي ، غير أنه إذا ضم بعضه إلى بعض أخذ قوة. وكذا هو في ((الترغيب) ٤ / ١٦٧) . وفي إسناده عباد بن كثير الرملي ، وهو ضعيف ، ورواه أبو نعيم (٦ / ٧٣) ، عن المصنف . ٢٩٧ ((إِذا صَنَعَتْ أُمَّي خَمْساً فَيْهُمُ الدَّارُ، إِذا ظَهَرَ فِيهِمْ التَّلَاعُنُ ، وَشْبُ الخُمُورِ، وَلَبِسُوا الحَرِيَرَ، وأَّخَلُوا الْقِنَاتِ، واكْتُفَى الرّجالُ بالرّجالِ، والنِّساءُ بِالنِّساءِ)). عروة بن رويم عن جابر بن عبد الله ٥٢٠ - حدثنا أحمد بن المعلى ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا عثمان بن علان ، قال : سمعتُ عروة بن رويم يحدث، عن جابر بن عبد الله، عن النبي عَ له قال: لما نزلت (إذا وقعت الواقعة) فذكر فيها ثلة من الأولين ، قال عمر : يا رسول اللّه ثلة من الأولين ، وقليل منا، فأمسكت آخر السورة سنة، ثم أنزل الله: ﴿لثٌّ مِنَ الأَوْلِينَ وَلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ ﴾ : ((أَلَّا مِنْ آدَمَ إِلَيَّ ثَّةٌ، وَأُمَّي ثَلَّةٌ، أَلَا وَلَا تُسْتَكْمَلُ ثَّتنا خَتّى نَسْتَعِينَ بالسُّودانِ، مِنْ رُعاةِ الإِلِ، مِمَّنْ يَشْهَدُ، أَنْ لَا إِلَّهَ إِلَّ اللهُ)). ٥٢١ - وعن جابر بن عبد اللّه بن النبي عد له: ((لما خلق الله آدم، وذريته ، قالت الملائكة : يا رب ، أخلقتهم يأكلون، ويشربون، ويَنْكَحُونَ، وَيَرْكَبُونَ، فَاجْعَلْ لَهُمُ الدُّنْيَا، وَلَنَا ٥٢٠ لم أر ترجمة فيما لدي من المراجع ، لعثمان بن علان ، أو علاف ، ويقال : إن .. عروة بن رويم، لم يسمع من جابر بن عبد الله. وسيأتي (٥٣٣) أن عثمان هذا ، هو ابن عبيدة بن حصن بن علان . ٥٢١ نسبه السيوطي في ((الجامع الكبير)) إلى الديلمي، وابن عساكر، والبيهقي في ((الشعب))، وعرفت ما في إسناده في الحديث قبله . ٢٩٨ الآخِرَةَ ، فَقَالَ الله: لَا أَجْعَلُ مَنْ خَلَقْتُ بَيَدَيَّ، ونَفَحْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي ، كَمَنْ قُلْتُ لَهُ: كُنْ فَكَانَ)) . عروة عن أبي كبشة الأنماري ٥٢٢ - حدثنا أحمد بن خليد الحلبي ، ثنا أبو توبة الربيع بن نافع ، ثنا محمد بن مهاجر، عن عروة بن رويم ، عن أبي كبشة الأنماري ، قال : خرجنا مع رسول الله عَّل ، في غزوة من مغازيه ، فنزل منزلاً، فأتيناه فيه ، فرفع يديه وقال : ((الإِيمَانُ يَمَانٍ، والحِكْمَةُ هُهُنا، إِلى لَخرِ وجُذامٍ)). عروة عن أبي ثعلبة الخشني ٥٢٣ - حدثنا طالب من قرة الأذفي ، ثنا محمد بن عيسى بن الطباع ، ثنا يحيى بن سعيد الأموي ، ثنا أبو فروة يزيد بن سنان ، عن عروة بن رويم ، عن أبي ثعلبة الخشني ، قال: كان رسول اللّه عَ لّه، إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد، فصلّى فيه ركعتين، ثم ثنى بفاطمة ، ثم أتى أزواجه ، فقدم من سفر ، فصّى في المسجد ركعتين ، ثم أتى فاطمة ، فتلقته على باب البيت ، فجعلت تلثم فاه، وعينيه، وتبكي، فقال لها: ((مَا يُتْكِيكِ؟)) ٥٢٢ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ٢٢ رقم ٨٥٧)، قال في ((المجمع» (١٠ / ٥٦): ورجاله، رجال الصحيح ، غير عروة بن رويم ، وهو ثقة . ٥٢٣ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ٢٢ رقم ٥٩٥)، وأبو نعيم (٦/ ١٢٣ - ١٢٤)، وابن الأعرابي في كتاب ((القبل والمعانقة)) (ص ١٨)، والحاكم في ((المستدرك)) (٣/ ١٥٥)، وصححه ، فتعقبه الذهبي بقوله : يزيد بن سنان هو الرهاوي ، ضعفه أحمد ، وغيره ، وعقبة نكرة ، لا تعرف . قلت : تحرف عروة عندهما إلى عقبة . كذا في المخطوطة بتكرار وبر . ٢٩٩ قالت : أراك شعثاً ، نصباً ، قد اخلولقت ثيابك . فقال لها : (لَا تَبْكِي فَإِنَّ اللّهَ بَعَثَ أَباكِ بِأَمْرٍ، لَا يَبْقَى عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ، بَيْتُ وَبَرِ ، وَلَا مَكَرٍ ، وَلَا شَجَرٍ ، وَلَا وَبَرٍ ، إِلَّا أَدْخَلَهُ بِ عِزَّ، أَوْ ذِأَ، حَتَّى يَ حَيْتُ بَلَغَ الَّيْلُ)) . عروة عن أبي إدريس الخولاني ٥٢٤ - حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ثنا يوسف بن يعقوب الصفار ، ثنا يحيى بن سعيد الأموي ، عن يزيد بن سنان أبي فروة الجزري ، عن عروة بن رويم ، عن أبي إدريس الخولاني، عن ابن الديلمي ، قال: قال رسول اللّه عليه : (أَفْضَلُ العِبَادَةِ حُسْنُ الظَّنِّ باللّهِ، يَقُولُ اللهُ عَّ وَجَلَّ: أَنَا عِنْدَ حُسْنِ ظَنَّكَ بي)). عروة عن القاسم أبي عبد الرحمن ٥٢٥ - حدثنا محمود بن محمد الواسطي ، ثنا إسماعيل بن هود ، ثنا محمد بن يزيد ، عن عاصم ، عن رجاء بن حيوة ، عن عروة بن رويم ، عن القاسم ، عن أبي ٥٢٤ يزيد بن سنان أبو فروة الرهاوي ضعيف. قال الحافظ في ((الإصابة)) (٧/ ١٣٢): أبو الديلمي، ذكره البغوي ، وأظن أن الصواب ابن الديلمي ، وهو فيروز الماضي . وفي المخطوطة ابن الديلم . ٥٢٥ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)» (٧٧٦٦) قال في ((المجمع)) (٢ / ٤١)، وفيه القاسم أبو عبد الرحمن ، وهو مختلف في الاحتجاج به . قلت : وإسماعيل بن إبراهيم بن هود قال الدارقطني: ليس بالقوي ، وفي عاصم كلام . ورواه أبو نعيم (٦ / ١٢٢) موقوفاً على عروة . ٣٠٠