النص المفهرس
صفحات 221-240
٠ ((يا أبا رَزِين أَمَا مَرَرْتَ بِأَرْضِ مَنْ أَرْضِكَ مُجْدِبَةً؟)) قال : بلى يا رسول الله، قال: ((ثُمَّ مَرَرْتَ بِها مُخصِبَةً؟)) قال : بلى يا رسول اللّه، قال: ((كَذَلِكَ الْتُّشُورُ)) قلت: يا رسول اللّه كيف الإيمان؟ قال: ((أَنْ يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِمَّا سِوَاهُ، وَأَنْ تُقْذَفَ في الثَّرِ أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنْ أَنْ تُشْرِكَ باللّهِ، وأَنْ تُحِبَّ ذا الرّحم لا تُحِبُّهُ إِلَّا للهِ - قال - فَإِذا فَعَلْتَ ذُلِكَ فَقَدْ دَخَلَ حُبُّ الإِيمَانِ فِي قَلْبِكَ ، كَمَا دَخَلَ حُبُّ الشَّرَابِ فِي قَلْبِ الظَّمَّانِ فِي الْيَوْمِ الصَّائِفِ)). قلت: يا رسول الله كيف أعلم أني مؤمن؟ قال: ((مَا مِنْ أُمَّ، أَوْ مَا مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ مِنْ أَحَدٍ يَعْمَلُ حَسَنَّةً، فَعْلَمُ أَنَّهَا حَسَةٌ ، وأَنَّ اللّهَ جازيهِ بها خَيْراً مِنْها، وَلَا يَعْمَلُ سَِّةً فَعَلَمُ أَنْهَا سِيّةٌ، وأَنّها لَا يَغْفِرُها إِلَّ اللّهُ إِلَّ وَهُوَ مُؤْمِنٌ)) . ٣٩٦ - حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، ثنا الفضل بن يعقوب الجزري ، ثنا عبد الأعلى ، عن برد بن سنان ، عن سليمان بن موسى ، عن شرحبيل بن السمط ، عن سلمان، قال: سمعتُ رسولَ اللّه ◌ِحَ ال يقول: ((رباطُ يَوْمٍ في سَبِيلِ اللّهِ خَيْرٌ مِنْ صِيامِ شَهْرٍ وَقِيامِهِ، وَمَنْ ماتَ مُرابطً : فِي سَبِيلِ اللّهِ جَرَى لَهُ أَجْرُ مُجاهِدٍ إلى يَوْمِ القِيامَةِ)). ٣٩٦ سيأتي (٣٥١٩)، وسيأتي الكلام عليه هناك . ٢٢١ بُرْد عن عطية مولی سالم بن زياد وراشد بن سعد ٣٩٧ - حدثنا محمد بن عَبْدُوس بن كامل السّرّاج ، ثنا عبد الله بن عمر بن أبان ( ح) . وحدثنا الحسين بن إسحاق وعبدان بن أحمد ، قالا : ثنا أحمد بن جواس الحنفي ، ثنا عَبْتُ بن القاسم ، ثنا برد بن سنان ، عن عطية مولى سالم بن زياد ، عن حذيفة يرفعه ، قال : (( أَتَتْكُمُ الْفِتَنُ كَقِطَعِ الَّيْلِ المُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِناً وَيُمْسِي كافراً، وَبُمْسِي مُؤْمِنَاً وَيُصْبِحُ كَافِراً، يَيعُ أَحَدُكُمْ دِيْنَهُ بَعَرَضٍ مِنَ الِّنْيا قَلِيلٍ)). قلت: فكيف نصنع يا رسول الله؟ قال: ((تُكْسِرُ يَدَكَ)). قلت: فَإِنِ انْجَبْرَتْ؟ قال: ((تُكْسِرُ الأُخَرَى)). قلت: فإنِ انْجَبَرَتْ؟ قال : ٣٩٧ ورواه المصنف في ((الأوسط)) (ص ٤٢٥ ((مجمع البحرين)))، ورجاله ثقات إلا عطية، فذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥ / ٢٦٢ - ٢٦٣)، وكناه أبا عبد الكريم ، إلا أنه قال : مولى سليمان بن زياد ، يروي عن حذيفة ، روى عنه برد بن سنان . وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣ / ١ / ٣٨٤)، عطية مولى السَّلَم روى عن معاذ بن جبل ، روى عنه ثور بن يزيد ، وبرد بن سنان ، سمعت أبي يقول ذلك. وذكر البخاري في ((التاريخ الكبير)» عطية مولى السلام. وذكر الحافظ المزي في ((تهذيب الكمال)) عطية مولى السَّلْم من الرواة الذين روى عنهم برد بن سنان ، وفي المخطوطة : مولى سالم بن زياد ، وهناك سلم بن زياد من الرواة عن ميمونة . وعطية على أقل تقدير لين ، لكن للحديث شواهد . ٢٢٢ ((تُكْسِرُ رِجْلَكَ)). قلت: فإِنِ انْجَبَرَتْ؟ قال: ((تُكْسِرُ الأُخرَى)). قلت: حتى متى؟ قال: ((تَأْتِيكَ يَدُ خاطِئَةٌ أَوْ مَنَّهُ قَاضِيَةٌ)). ٣٩٨ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي ، ثنا محمد بن عثمان القرشي ، ثنا طلحة بن زيد ، عن برد بن سنان ، عن راشد بن سعد ، عن عبد الله بن بسر، عن النبي عَ لَّهِ، قال : ((لَا تَغَالُوا بالشَّاءِ، فَإِنَّمَا هُوَ سُقْباً للّهِ، وإِذا حَْتُمْ ذَواتِ الدَّرِّ، فَدَعُوا الََّنَ داعِياً، فإِنَّها أَبُ للتَّوَابِّ بَأَوْلادِها)). بْد عن عبدة بن أبي لبابة ٣٩٩ - حدثنا علي بن الحسين الصوفي البغدادي ، ثنا يوسف بن واضح ، ثنا قدامة بن شهاب ، عن برد بن سنان ، عن عبدة بن أبي ◌ُبابة ، عن زر بن حبيش ، عن الصَُّيِّ بن معبد، أنه أهل بحج وعمرة ، فذكر ذلك لعمر ، فقال: هُدِيتَ لسَّةٍ نبيِّك ٣٩٨ طلحة بن زيد، قال الحافظ: متروك، قال أحمد ، وعلي ، وأبو داود : يضع الحديث . ومحمد بن عثمان القرشي، قال أبو حاتم مجهول . وقال الحافظ : مقبول . فهو موضوع بهذا الإسناد . ٣٩٩ ورواه أبو داود (١٧١١ و١٧١٢)، والنسائي ( ٥ / ١٤٦ - ١٤٧ و ١٤٧ و ١٤٧ - ١٤٨ ) ، وابن ماجة ( ٢٩٧٠ ) ، وابن حبان ( ٩٨٥ و ٩٨٦ )، والبيهقي (٤ / ٣٥٢ و٥ / ١٦)، ورواه أحمد (٨٣ و ١٦٩ و ٢٢٧ و ٢٥٤)، وصححه المرحوم أحمد محمد شاكر . ٢٢٣ بُرْد عن محمد بن جحادة ٤٠٠ - حدثنا أبو يزيد القراطيسي ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا بقية بن الوليد ، عن أبي العلاء الدمشقي ، عن محمد بن جحادة ، عن يزيد بن حصين ، عن معاذ بن جبل ، قال : قال رسول اللّه عَ الله: ((مَا بَعَثَ اللهُ نَيَّا قَطُّ إِلَّ وَفِي أَِّهِ قَدَرِيَّةٌ وَمِّرْجَِةٌ يُشَوِّشُونَ عَلَيْهِ أَمْرَ أُمَّهِ ، وإِنَّ اللّهَ قَدْ لَعَنَ القَدَرِيَّةَ والمُرْجِئَةَ عَلَى لِسانِ سَبْعِينَ نِيًّا)) . ٤٠٠ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ٢٠ رقم ٢٣٢)، والبيهقي في ((الاعتقاد)) (ص ٢٣٧)، ورواه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (٣٢٥) دون قوله : (( يشوشون عليه أمر أمته)) . قال شيخنا في تخريجه : إسناده ضعيف ؛ يزيد بن حصين لم أعرفه ، وبقية بن الوليد مدلس، وقد عنعنه، والحديث أخرجه الخطيب في ((الموضح)) (٢ / ٦ ) من طريق الطبراني من طريق نعيم بن حماد ، حدثنا بقية بن الوليد به ، وقال : أبو العلاء : هو برد بن سنان ، قلت : وهو صدوق ، والحديث قال الهيثمي في ((المجمع)) (٧ / ٢٠٤): رواه الطبراني ، وفيه بقية بن الوليد وهو لين ، ويزيد بن حصين لم أعرفه . وله شاهد من حديث سويد بن سعيد ، قال : حدثنا شهاب بن خراش ، عن محمد بن زياد ، عن أبي هريرة مرفوعاً به . أخرجه الآجري (ص ١٤٨) [ والبيهقي في ((الاعتقاد)) (ص ٢٣٨)] وهذا ضعيف أيضاً . شهاب بن خراش في حفظه ضعف ، وسويد بن سعيد أسوأ حالاً منه ، لكنه توبع ، فأخرجه ابن بطة في ((الإبانة)) (٧ / ٩٦ / ٢) من طريق أبي توبة الربيع بن نافع ، قال: حدثنا شهاب بن خراش به ، والربيع هذا ثقة من رجال الشيخين ، فالعلة من شهاب . ٢٢٤ برد عن أبي هارون العبدي ٤٠١ - حدثنا محمد بن هارون بن بكّار الدمشقي ، ثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن برد بن سنان ، عن أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد الخدري، عن رسول اللّه عَ له قال: ((الْتَّسْبِحُ لِلرِّجالِ والتَّصْفِيقُ للِّساءِ)). ٤٠٢ - حدثنا الحسن بن علي بن خلف الدمشقي ، ثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن برد بن سنان ، عن أبي هارون ، عن أبي سعيد، عن رسول اللّه مح له، قال : ((لَا يَضُرُّكُمْ أَنْ يُصَلِّيَ أَحَدْكُمْ فِي ثَوْبِ مُشْتَمِلاً، وَلِيَعْقِدْ طَرَفْهِ وَلِفُغْ لِصَلاتِهِ ». ٤٠٣ - وعن أبي سعيد، عن رسول اللّه عَ لَه، قال : ((إِذا سافَرَ قَوْمٌ لَيْسَ مَعَهُمْ أَمِيٌّ، فَلَيُؤْمَّهُمْ أَقْرُؤُهُمْ لِكِتَابِ اللّهِ)). ٤٠١ أبو هارون العبدي، قال الحافظ: متروك. ومنهم من كذبه . قلت : لكن الحديث صح من حديث سهل بن سعد وغيره . ٤٠٢ في إسناده أبو هارون العبدي ، واسمه : عمارة بن جوين ، وهو متروك ، وقد كذبه بعض الأئمّة . ٤٠٣ هو بنفس الإسناد . ١٥ ٠ مسند الشاميين ١ ٢٢٥ ٤٠٤ - حدثنا أحمد بن علي الأبار ، ثنا بشربن الوليد الكندي ، ثنا إسماعيل ابن عياش ، عن برد بن سنان ، عن أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد الخدري ، أنَّ رسولَ اللّهِ عَ لَّهِ، قال : ((لَا يَضُرُّ أَحَدَكُمْ تَقْلِلَ مَالِهِ لَوْ تَوَّجَ، أَوْ تَكْثِيرٌ بَعْد أَنْ يَشْهَدَ)) . ٤٠٥ - حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، ثنا بشر بن الوليد القاضي ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن برد بن سنان ، عن أبي هارون ، عن أبي سعيد الخدري ، قال: قال رسول اللّه عَ لَّه لأصحابه: ((إِنَّ الَّاسَ لَكُمْ تَعٌ ، وَإِنَّهُ بَأْتِكُمْ رِجالٌ مِنْ أَقْطَارِ الأَرْضِ يَتَقَّهُونَ ، فإِذا أَتُكُمْ فَاسْتُوْصُوا بِهِمْ خَيْراً)) . قال أبو هارون : فكّا إذا أتينا أبا سعيدٍ قال لنا : مرحباً بَوَصِيَّةِ رسولٍ الله ٤٠٦ - حدثنا محمد بن أبي زَرْعَةَ الدِّمَشقي ، ثنا هشام بن عمار، ثنا إسماعيل ابن عياش ، عن برد بن سنان ، عن أبي هارون ، قال : سمعتُ أبا سعيد الخدري قال : كنا إذا حضرنا العدو مع رسول اللّه عَ لَّه لَأَحَدُنَا أَشَدُّ تَفَقُّداً لِرُكْبُهِ أخيه حين يتقدَّمُ في الصَّفِّ ٤٠٤ فيه أيضاً أبو هارون العبدي، وهو ضعيف جداً. كذبه بعض الأئمّة . ٤٠٥ ورواه الترمذي (٢٧٨٨ و٢٧٨٩)، وابن ماجة (٢٤٧ و٢٤٩) من غير هذا الطريق عن أبي هارون به ، وقد عرفت حاله . ٤٠٦ ورواه المصنف في ((الأوسط)) (ص ٢٣٢ ((مجمع البحرين)))، قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٥ / ٣٢٦): وفيه أبو هارون العبدي ، وهو متروك . ٢٢٦ للقتال للسهم حين يرمي ، يقول : احذر ركبتك، فإني أَلْتَمِس كما تلتَمِس ، قال اللّه عزّ وجلّ : ﴿كَأَنّهُمْ بَنْيَانٌ مَرْصُوصٌ﴾ . بْد عن بُدَيْلٍ بن مَيْسَرَةَ العُقَبْلِي ٤٠٧ - حدثنا أحمد بن محمد بن أبي خَيْثَمة ، ثنا أحمد بن بكّار الباهِلي ، ثنا مُعْتَمِر ابن سليمان ، عن برد ، عن بديل ، عن عبد الله بن عبيد ، عن امرأة منهم تدعى أمُّ كلثوم، عن عائشة، قالت: كان النبي عَ لّمه في بيته على طعام، فجاء أعرابي ، فأكله بثقمتين ، فقال النبي ◌َِّ : ((أَمَا إِنَّهُ لَوْذَكَرَ اسْمَ اللّهِ لَكَفَاكُمْ، وإِذا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَيُذْكُرِ اسْمَ اللّهِ فِي أَوْلِهِ فَإِنْ نَسِيَ أَنْ يَذْكُرَ اسْمَ اللّهِ فِي أَوَلِهِ، فَلْقُلْ: بِسْمِ اللّهِ أَوَلَهُ وَآخِرَهُ)) . ٤٠٧ ورواه أحمد (٦ / ٢٤٦ و٢٦٥)، وأبو داود (٣٧٤٩)، والترمذي (١٩٢٠)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٨١)، والترمذي في (الشمائل)) (١٨٨) أيضاً، والدارمي (٢٠٢٧)، والطيالسي (١٦٧٥)، والحاكم (٤ / ١٠٨). وقال الترمذي : حسن صحيح ، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي ، وهو كما قالوا . ورواه أحمد (٦ / ١٤٣)، وابن ماجة ( ٣٢٦٤) ، وابن حبان (١٣٤١)، والدارمي (٢٠٢٦) من طريق عبد الله بن عبيد بن عمير عن عائشة ، ولم يذكروا أم كلثوم . ٢٢٧ ٥ - ما انتهى إلينا من مسند ثور بن یزید ما روی ثور [ بن یزید ] عن خالد بن معدان [ خالد بن معدان عن معاذ بن جبل ] ٤٠٨ - حدثنا أبو مسلم الکشي ، ثنا سعيد بن سلام العطار ، ثنا ثور بن یزید ، عن خالد بن معدان ، عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول اللّه عَ لَّه: ٤٠٨ قال شيخنا في سلسلة ((الصحيحة)) ( ٣ / ٤٣٦ - ٤٣٩)، ويرويه عن ثور جمع من الضعفاء : الأول سعيد بن سلام العطار الأعور ثنا ثور به . وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (ص ١٥١)، والطبراني في ((المعجم الصغير)) (٢ / ١٤٩)، و(الكبير)) (ج ٢٠ رقم ١٨٣)، و((الأوسط)) (ص ٢٥٨ ((مجمع البحرين)))، والروياني في ((مسنده)) (ق ٢٥٠ / ١)، والخلعي في ((الفوائد) (٢ / ٥٨ / ٢)، وابن عدي في (الكامل)) (١٨٢ / ١)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٥ / ٢١٥ و٦ / ٩٦)، والقضاعي [ في ((مسند الشهاب)) (٧٠٧ و ٧٠٨)]، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢ / ٢٩١ / ١)، والكلاباذي في ((مفتاح المعاني)) (٣٥ / ١ رقم ٤٥)، كلهم عن سعيد به . وقال العقيلي : لا يتابع عليه ، ولا يعرف إلا به . وقال ابن عدي : يتبين على حديثه وروايته الضعف . وروي عن ابن نمير أنه قال فيه : كذاب . وعن البخاري أنه يذكر بوضع الحديث. وفي ((الميزان)). وقال أحمد بن حنبل : كذاب . ثم ساق له مِنْ منكراته هذا الحديث . وقد اتفق العلماء جميعاً على تضعيف العطار هذا سوى العجلي، فإنه قال في كتاب ((الثقات)): لا بأس به ، فلا ينبغي الالتفات إليه خلافاً لصنيع السيوطي في ((اللآليء)) (٢ / ٨٢). وإن تبعه ابن عراق في (( تنزيه الشريعة)) (٢٦٥ / ٢)؛ لأنه شاذ عن الجماعة ، لا سيما وهو مخالف لقاعدتهم = ٢٢٨ ((اسْتُعِينُوا عَلَى إِنْجاحِ الحَوَائِجِ بِالكِتْمَانِ، فَإِنَّ كُلَّ ذِي نِعْمَةٍ ٥٠ و مَحْسُودٌ)) . = (الجرح مقدم على التعديل). وقد قال ابن أبي حاتم (٢ / ٢٥٥)، عن أبيه : حديث منكر، لا يعرف له أصل . الثاني : حسين بن علوان ، عن ثور بن يزيد به . أخرجه ابن عدي (٩٦ / ٢)؛ وقال: ابن علوان عامة أحاديثه موضوعة ، وهو في عداد من يضع الحديث . الثالث : عمر بن يحيى القرشي : ثنا شعبة ، عن ثور بن يزيد به . أخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٢ / ٢١٧)، والقرشي هذا قال أبو نعيم : متروك الحديث . وقال الذهبي: أتى بحديث شبه موضوع عن شعبة عن ثور ... فساق له حديثاً آخر بلفظ : قلوب بني آدم ... )) وقد مضى . قال حمدي : هناك طريق رابعة رواها أبو الشيخ في كتاب ((الأمثال: (٢٠٠)، عن نوح بن منصور، عن محمد بن معقل ، عن وكيع ، عن ثور به . وفيها زيادة . نوح بن منصور له ترجمة في (( الطبقات الكبرى)) لابن السبكي، و (( تاريخ أصبهان)) لأبي نعيم ولم أر ترجمة لمحمد بن معقل فيما لدي من المراجع . ثم إن للحديث علة أخرى ؛ وهي : أن خالد بن معدان لم يسمع من معاذ . وروي الحديث عن صحابة آخرين . قال شيخنا : وأما حديث علي، فرواه الخلعي في (( الفوائد)): أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الحاج ، قال : أتاه أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد القرقساني العطار ، قال : ثنا أحمد بن عبد الله، قال: ثنا عبد الله بن عبد الرحمن، قال : ثنا ◌ُنْدَر ، قال : ثنا شعبة ، عن مروان الأصغر ، عن النزال بن سبرة ، عنه به دون قوله : فإنَّ ... )). قلت : وهذا إسناد مظلم ، من دون غندر ، واسمه محمد بن جعفر لم أعرفهم ، ويحتمل أن يكون عبد الله بن عبد الرحمن هو الإمام الدارمي صاحب ((السنن)) المعروف ((بالمسند))، فإنه من هذه الطبقة)) وأحمد بن عبد الله أظنه الجويباري الكذاب المشهور . ٢٢٩ وأما حديث عبد الله بن عباس ، فيرويه الحسين بن عبيد الله - صاحب = السلعة - حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، حدثني المأمون ، قال : حدثني الرشيد أمير المؤمنين ، عن المهدي ، أنه أسرَّ إليه شيئاً ، قال : لا تطلعن عليه أحداً ، فإن أمير المؤمنين - يعني المنصور - حدثني عن أبيه ، عن ابن عباس مرفوعاً. أخرجه الخطيب في ((التاريخ ) (٨ / ٥٦ - ٥٧)، وروى عن أحمد بن كامل القاضي ، أنه قال في الحسين هذا : كان ماجناً ، نادراً ، كذاباً في تلك الأحاديث التي حدث بها من الأحاديث المسندة عن الخلفاء . وأما حديث أبي هريرة : فيرويه سهل بن عبد الرحمن الجرجاني ، عن محمد بن مطرف ، عن محمد بن المنكدر ، عن عروة بن الزبير عنه مرفوعاً . أخرجه ابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص ١٨٧)، والسهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص ١٨٢) ، في ترجمة الجرجاني هذا، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وهو عندي سهل بن عبد الرحمن المعروف ((السندي بن عبدويه الرازي)). قال ابن أبي حاتم (٢ / ١ / ٢٠١): يكنى بأبي الهيثم ، روى عن زهير بن معاوية ، وشريك ، ومندل ، وجرير بن حازم ، وغيرهم ، روى عنه : عمرو بن رافع ، وحجاج بن حمزة ، وأبو عبد الله الطهراني، ومحمد بن عمار، وغيرهم . سمعت أبا الوليد يقول : لم أر بالري أعلم بالحديث من رجلين : يحيى بن الضريس ومن زائد الإصبع ، يعني السندي ، سئل أبي عنه؟ فقال : شيخ . وأخرج له أبو عوانة في ((صحيحه))، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) كما في ((اللسان)). قلت : فالحديث بهذا الإسناد جيد عندي ، والله أعلم . وأما حديث أبي بردة، فأخرجه أبو عبد الرحمن السلمي في ((آداب الصحبة)) (ص ٢٦) من طريق أبي الفضل المروزي ، ثنا عيسى بن يونس ، ثنا السيناني ، ثنا الحسين بن واقد ، عن ابن أبي بردة ، عن أبيه مرفوعاً . قلت : وهذا إسناد مرسل ، رجاله ثقات ، والسيناني : اسمه الفضل بن موسى ، وأبو الفضل المروزي يدعى صدقة بن الفضل ، لكن مخرجه السلمي ضعيف متهم . ٢٣٠ ٤٠٩ - حدثنا الحسين بن إسحاق ، ثنا علي بن بَحْر ، ثنا قتادة بن الفضيل بن قتادة الَّهاوي ، قال : سمعتُ ثور بن يزيد يحدث عن خالد بن معدان ، عن معاذ بن جبل ، عن رسول اللّه عَ اله، قال: (( أَتَثْرُونَ مَا يَقُولُ اللّهُ لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ القِيامَةِ، وأَوَّلُ مَا يَقُولُونَ؟)) . قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((يَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ القِيامَةِ: أَحْتُمْ ◌ِقالي؟ قالوا: نَعَمْ يَا رَبَّنَا، رَجْنا عَفُكَ وَمَغْفِرَتَكَ، قالَ : فَقَدْ أُوجبَ لَكُمْ عَفْوِي وَمَغْفِّي )) . ٤١٠ - حدثنا محمد بن عبيد بن آدم العسقلاني ، ثنا إبراهيم بن محمد المقدسي ، ثنا عتبة بن السكن الفزاري ، ثنا ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن معاذ بن جبل ، قال : قال رسول اللّه عَ ل: ٤٠٩ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)» (ج ٢٠ رقم ١٨٤) بهذا الإسناد واللفظ، وفي إسناده قتادة بن الفضيل الرَّهاوي لين ، فلذا قال الحافظ : مقبول ، وخالد بن معدان لم يسمع من معاذ . وله طريق آخر رواه أحمد (٥ / ٢٣٨)، والمصنف في ((المعجم الكبيرة (ج ٢٠ رقم ٢٥١)، وفي ((الأوائل)) (٦٦)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٨/ ١٧٩)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٤٥٢) وفيه عبيد الله بن زحر، وهو ضعيف . ٤١٠ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ٢٠ رقم ١٨٥)، قال في « المجمع» (٤ / ٣٠): وفيه عتبة بن السكن ، وهو متروك ، قلت : محمد بن عبيد بن آدم تقدم الكلام عليه في الحديث الأول ، وإبراهيم بن محمد المقدسي أظنه الذي قال فيه أبو حاتم : ضعيف مجهول . وخالد لم يسمع من معاذ . ٢٣١ ((مَنْ أَكَلَ ، أَوْ شَرِبَ، أَوْ رَمَى صَيْداً، فَسِيَ أَنْ يَذْكُرَ اسْمَ اللهِ فَلْكُلْ مِنْهُ مَا لَمْ يَدَعِ التَّسْمِيَةَ مُتَعَمِّداً)) . ٤١١ - حدثنا أحمد بن النضر العسكري، ثنا سليمان بن سلمة الخبائري ، ثنا عتبة بن السكن الفزاري ، ثنا ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن معاذ بن جبل ، قال : قال رسول الله عز له : ((لَوْ تَعْلَمُ أُمَّي مَلَها في الخُلْبَةِ لاشْتُوْها وَلَوْ بِوَزْنِها ذَهباً)) . ٤١٢ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ، ثنا عمرو بن عثمان (ح). وحدثنا أحمد بن النضر العسكري ، ثنا سليمان بن سلمة الخبائري ، قالا : ثنا بقية ابن الوليد ، ثنا ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن معاذ بن جبل ، قال : سألتُ رسولَ اللّه عَلَّ عن الاحتكار : ما هو؟ قال : ((إِذَا سَمِعَ بِرُخَصِ سَاءَهُ، وإِذا سَمِعَ بِغَلاءِ فَرِحَ بِهِ . بِتْسَ العَبْدُ المُحْتَكِرُ، إِذا رَخَصَ اللهُ الأَسْعَارَ حَزِنَ وإِذا أُغلا فَرِحَ)). ٤١١ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ٢٠ رقم ١٨٧). قال في ((مجمع الزوائد)) (٥ / ٤٤): وفيه سليمان بن سلمة الخبائري ، وهو متروك . قلت : وعتبة بن السكن مثله كما تقدم في الحديث قبله . وخالد لم يسمع من معاذ . في المخطوطة لشربوها . ٤١٢ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)» (ج ٢٠ رقم ١٨٦). قال في ((مجمع الزوائد» (٤ / ١٠١): وفيه سليمان بن سلمة الخبائري، وهو كتروك . قلت: لكنه توبع تابعه عمرو بن عثمان في الطريق الأولى ، لكن الراوي عنه قال الذهبي : غير معتمد . وخالد لم يسمع من معاذ . ٢٣٢ ٤١٣ - حدثنا أحمد بن النضر العسكري ، ثنا سليمان بن سلمة الخبائري ، ثنا بقية بن الوليد ، ثنا ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن معاذ بن جبل ، قال : قال رسول اللّه مُ له : ((مَنْ مَشَى إلى صاحِبٍ بِدْعَةٍ لِيَقُّهُ، فَقَدْ أَعانَ عَلَى هَدْمٍ الإِسْلامِ )) . ٤١٤ - حدثنا أحمد بن النضر العسكري ، ثنا سليمان بن سلمة الخبائري ، ثنا بقية بن الوليد ، ثنا أبو عبد الله - رجل من الأنبار - عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن معاذ بن جبل، قال: سئل رسول اللّه عَ لّه عن استقراض الخمير والخبز؟ فقال: (( سُبْحَانَ اللّهِ! إِنَّمَا هُذا مِنْ مَكَارِمِ الأخلاقِ، خُذِ الصَّغِيرَ وَأَعْطِ الكَثِيَرَ، وَأَعْطِ الصَّغِيَرَ وخُذِ الكَبِيرَ، وَخَيْكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضاءً)). ٤١٥ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحارث الهلالي ، ثنا إسماعيل بن عمرو البجلي ، ٤١٣ ورواه المصنف في (المعجم الكبير)) (ج ٢٠ رقم ١٨٨)، قال في ((مجمع الزوائد)) (١ / ١٨٨): وفيه بقية، وهو ضعيف . قلت : هو مدلس ، وقد صرح بالتحديث. فالعلة الانقطاع بين خالد ومعاذ. ورواه أبو نعيم في ((الحلية)) (٦ / ٩٧). وهو في ((الكبير)) و((الحلية)) من غير طريق الخبائري. وله شاهد من حديث عبد الله بن بسر عند أبي نعيم في ((الحلية)) (٥ / ٢١٨). ٤١٤ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ٢٠ رقم ١٨٩). قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٤ / ١٣٩): وفيه سليمان بن سلمة الخبائري، ونسب إلى ... الكذب. قلت : وخالد لم يسمع من معاذ . ٤١٥ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ٢٠ رقم ١٩٠)، وأبو نعيم في (( الحلية)) (٦ / ١٩٦). قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٧/ ١٢٥): وفيه إسماعيل بن عمرو البجلي ، وهو ضعيف . = ٢٣٣ ثنا سلام الطويل ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن معاذ بن جبل ، قال : سمعتُ رسولَ اللّه عَّ له يقول: ((يا أيُها النَّاسُ أَّخِذُوا تَغْوَى اللّهِ تِجارَةً يَأْتِكُمُ الرِّزْقُ بلا بِضَاعَةٍ ولا تِجارَةٍ)). ثم قرأ: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخَرَجاً وَبَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ . ٤١٦ - حدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا عصمة بن سليمان الخزاز ، ثنا حازم مولى بني = قلت : وسلام الطويل متروك ، وخالد لم يسمع من معاذ ، فتعليل الحافظ الهيثمي قاصر جداً . ٤١٦ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ٢٠ رقم ١٩١)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٥ / ٢١٥ و٦ / ١٩٦). قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٤/ ٢٩٠): وفي إسناده حازم مولى بني هاشم عن لِمَازَة ، ولم أجد من ترجمها، ولمازة هذا يروي عن ثور بن يزيد متآخر ، وليس هو ابن زياد ، ذاك يروي عن علي بن أبي طالب ونحوه ، وبقية رجاله ثقات . قلت : وخالد لم يسمع من معاذ. ورواه المصنف في ((الأوسط)) (ص ١٩٤ (( مجمع البحرين)))، من طريق آخر عن معاذ. قال في ((المجمع)) (٤ / ٢٩٠) : وفيه بشر بن إبراهيم ، وهو وضاع. ومن طريق إبراهيم هذا رواه العقيلي في ((الضعفاء)) (ص ٥٢)، وقال : إنه يروي عن الأوزاعي أحاديث موضوعة لا يتابع عليها ، ومن طريقه أورده ابن الجوزي في (الموضوعات)) (٢ / ٢٦٥)، وقال (٢ / ٢٦٦): في طريقه بشر بن إبراهيم ، وهو المتهم به . وقال ابن عدي : هو عندي ممن يضع الحديث على الثقات ، وكذلك قال ابن حبان : كان يضع الحديث على الثقات . وأشار إليه البيهقي (٧ / ٢٨٨) بقوله : وقد روي بإسناد آخر مجهول عن عروة ، عن عائشة رضي الله عنها ، عن معاذ بن جبل ، ولا يثبت في هذا الباب شيء . = ٢٣٤ هاشم، عن لِأَزَةَ ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن معاذ بن جبل ، قال : شهِدَ رسولُ اللّهِ عَ ◌ّلِ أملاكَ رَجُلٍ من أصحابه ، فقال : ((عَلَى الخَيْرِ وَالأَلْفَةِ والطَّائِرِ المَيْمُونِ والسَّعَةِ في الرِّزْقِ، بَارَكَ اللهُ لَكُمْ، دَّقُوا عَلَى رَأْسِهِ))، فجيء بدُفِّ، فضُرب به ، فأقبلت الأطباق عليها فاكهة وسكر، فتُثر عليه ، فكفَّ الناس أيديَهُم ، فقال رسول اللّه عَلَّهِ: مَا لَكُمْ لَا تَتْهُونَ؟)) قالوا: يا رسول اللّه أولم تنه عن التُّهْبَةِ؟ قال: ((إِنَّمَا نَهْكُمْ عَنْ نُهْبَةِ العساكِرِ، فَأَمَّا الْعُرْساتِ فَلا)) . فجاذبهم وجاذبوه . ٤١٧ - حدثنا محمد بن عبيد بن آدم العسقلاني ، ثنا إبراهيم بن محمد المقدسي ، ثنا عمرو بن بكر السَّكْسَكِي ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن معاذ بن جبل ، قال : قال رسول الله عَ ل: (( الْوَلَدُ لِلْفِراشِ، وَلِلْعَاهِرِ الأَثْلَبُ)) . ٤١٨ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ، ثنا كثير بن عبيد ، ثنا بقية بن = وأورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢ / ٢٦٥ - ٢٦٦) من طريق المصنف، وقال: إنَّ حازماً ولَمَازَة مجهولان. وانظر ((لسان الميزان)) (٢ / ١٦٢)، ورواه البيتي (٧ / ٢٨٨)، وقال : في إسناده مجاهيل وانقطاع. ٤١٧ عمرو بن بكر السكسكي متروك ، وتقدم قريباً حال محمد بن عبيد بن آدم ، وإبراهيم بن محمد المقدسي ، وأن خالداً لم يسمع من معاذ . ٤١٨ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ٢٠ رقم ١٩٣). قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١ / ٢١٤): وخالد بن معدان لم يسمع من معاذ ، وبقية بن الوليد مدلس . قلت : وقد عنعن ، ولم يصرح بالتحديث . ٢٣٥ الوليد ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن معاذ بن جبل ، قال : أمرنا رسول اللّه عَّه في الماء ما لم يَأْجِنُ أَو يَخضَرُّ أن نشربَ وأنْ نتوضَّأَ . خالد بن معدان عن أبي أمامة الباهلي ٤١٩ - حدثنا الحسن بن سهل المجوز ، ثنا أبو عاصم النبيل ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان، عن أبي أمامة الباهلي، أنَّ النبي عّ لِّ كان إِذا رُفِعَ العشاء من بين يديه قال : ((الحَمْدُ للهِ كَثِيراً طَيّاً مُبَارَكاً فِيهِ غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغَنَّى عَنْهُ رَبَّنَا)). ٤٢٠ - حدثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا أبو نعيم ، ثنا سفيان ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن أبي أمامة، قال: كان النبي عَ لّم إذا رفع مائدته قال: ((الحَمْدُ للّهِ كَثِيراً طَيّاً مُبارَكًا فِيهِ غَيْرُ مَكْفِيٍّ ، وَلَ مُوَدَّعٍ ، وَلَا مُسْتَغنِىَ عَنْهُ رَبَّنَا )). ٤١٩ ورواه أحمد (٥ / ٢٥٢ و٢٥٦ و٢٦١ و٢٦٧)، والبخاري (٢٤٥٨ و ٢٤٥٩)، وأبو داود (٣٨٣١)، والترمذي ( ٣٥٢١)، وابن ماجة (٣٢٨٤)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٨٣ و٢٨٤)، وابن السني (٤٦٩)، والحاكم ( ٤ / ١٣٦)، والمصنف في ((المعجم الكبير)) ( ٧٤٦٩)، وأبو نعيم في «الحلية)) (٥ / ٢١٥ و ٦ / ٩٧). ٤٢٠ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) ( ٧٤٧٠). ٢٣٦ ٤٢١ - حدثنا أحمد بن المعلى الدِّمشقي، ثنا عبد الله بن يزيد بن راشد الدمشقي ، ثنا صدقة بن عبد الله ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن أبي أمامة ، أن رسول اللّه عَ لّه قال: ((إِنَّ اللَّ رَفِقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، وَبَرْضَاهُ وَيُعِينُ عَلَيْهِ مَا لَا يُعِينُ عَلَى العُنْف)) . ٤٢٢ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحارث الهلالي ، ثنا محمد بن المغيرة ، ثنا النعمان ابن عبد السلام ، ثنا أبو سعيد ، عن سفيان الثوري ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان، عن أبي أمامة، عن النبي عَ لَّه قال : ((إِنَّ اللّهَ لَيُومُ عَلَى الْعَجْزِ، فَأَتِلْ مِنْ نَفْسِكَ الجَهْدَ، فَإِنْ عُلْتَ ، فَقُلْ: تَوَكَّلْتُ عَلَى اللّهِ، أَوْ حَسْبِيَ اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)). ٤٢١ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٧٤٧٧). قال الحافظ الهيثمي في (( مجمع الزوائد)) (٨ / ١٩): وفيه صدقة بن عبد الله السمين. وثَّقَّهُ أبو حاتم الرازي ، وضَعَّفَهُ الجمهور ، وبقية رجاله ثقات . قلت : له شواهد كثيرة . ٤٢٢ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٧٤٧٥). وإبراهيم بن محمد بن الحارث هو ابن نائلة، له ترجمة في (( تاريخ أصبهان)) (١ / ١٨٨ - ١٨٩)، ومحمد بن المغيرة: هو ابن سلم بن عبد الله بن المغيرة، ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤ / ١ / ٩٢)، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وله ترجمة في ((تاريخ أصبهان)) (٢ / ١٨٥ - ١٨٦)، والنعمان بن عبد السلام ثقة ، ولا أدري من هو أبو سعيد ، ومعلوم أن النعمان هذا يروي عن سفيان الثوري . ولكن للحديث شاهد سيأتي (١١٨٢)، وحسنه الحافظ في ((تخريج الأذكار)) الشاهد المذكور . ٢٣٧ ٤٢٣ - حدثنا خطاب بن سعد الدمشقي ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا محمد بن شعيب، ثنا ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن أبي أمامة، عن النبي ع ◌َلَّه ، قال : ((مَنْ غَدَا إِلى المَسْجِدِ لا يُريدُ إِلَّا أَنْ يَتَعَلَّمَ خَيْراً، أَوْ يُعَلِّمَهُ كَانَ لَهُ كأَجْرِ حاجٍ تَامِ حَجَّةٍ )) . خالد عن ثوبان ٤٢٤ - حدثنا إبراهيم بن دُحَيْم الدمشقي ، ثنا أبي ، ثنا سهل بن هاشم ، ثنا سفيان ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن ثوبان ، أن النبي ◌َّم كان إذا راعه شيء قال : ((اللهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شيئاً)) . ٤٢٣ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٧٤٧٣)، ومن طريقه أبو نعيم في « الحلية )) (٦ / ٩٧)، والحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٩١)، ومن طريقه البيهقي في («الآداب)) (٢٥٧ / ١ - ٢)، وقال الحاكم: صحيح على شرطهما . وقال الذهبي في ((تلخيصه)): على شرط البخاري. وقال العراقي في ((تخريج أحاديث الإحياء)) (٤ / ٤٦١) وإسناده جيد. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١/ ١٢٣ ) : ورجاله موثقون . ٤٢٤ ورواه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٦٥٧)، وابن السني (٣٣٥)، وأبو نعيم في «الحلية)) (٥ / ٢١٩) عن المصنف ، وهو حديث صحيح ، وإن كان خالد لم يسمع من عبادة ، لوجود شاهد له من حديث أسماء بنت عميس ، فانظر (( المعجم الكبير)) (ج ٢٤ رقم ٣٦٣) . ٢٣٨ خالد عن عبادة بن الصامت ٤٢٥ - حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، ثنا أبو الربيع الزهراني ، ثنا الصَّلْتُ ابن الحجاج ، ثنا ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن عبادة بن الصامت ، قال : جاء رجل إلى النبي عَ لَّهِ يشكوه الوَحْشَةَ، فأمره أن يَتَّخِذَ زوجَ حَمَامٍ . ٤٢٦ - حدثنا الحسين بن إسحاق ، ثنا علي بن بحر ، ثنا الوليد بن مسلم ، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن عبادة بن الصامت، أنَّ النبي صَ لّه قال لعبادة: ((أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللّهِ، والسَّمْعِ والطَّاعَةِ في عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ، وَمَنْشَطِكَ ومَكْرَهِكَ ، وَأَثْرَةٍ عَلَيْكَ، لَا تُنَازِعِ الأَمْرَ أَهْلَهُ، وَلَوْ رَأَيْتَ أَنَّهُ لَّكَ)) . ٤٢٧ - حدثنا أحمد بن الحسين بن مابهام الإيذجي ، ثنا جَرَّحُ بن مخلد ، ثنا حفص بن عمر الرازي الإمام ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن عبادة بن الصامت ، قال : قال رسول اللّه عَ ل: ٤٢٥ ورواه المصنف في ((الكبير)». قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٤ / ٦٧) : وفيه الصلت بن الحجاج ، وهو ضعيف . وأورد الذهبي هذا الحديث في ((الميزان)) من منكراته. ورواه أبو نعيم في ((الحلية)) (٥ / ٢١٦). ٤٢٦ تقدم هذا الحديث (٢٢٥) من طريق آخر عن عبادة . ٤٢٧ قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢ / ١٢٢): رواه الطبراني في (الكبير))، والبزار (٣٥٠ ((كشف الأستار))) بنحوه ، وفيه الأحوص بن حكيم ، وثقه ابن المديني ، والعجلي ، وضعفه جماعة ، وبقية رجاله موثقون . قلت : تابع أحوص بن حكيم ، ثور بن يزيد كما ترى ، لكن حفص بن عمر ضعيف . وخالد لم يسمع من عُبادة . ٢٣٩ ((إِذَا تَوَضَّأَ العَبْدُ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ قامَ إلى الصَّلاةِ فَتَمَّ رُكُوعَها وَسُجُودَها والقِراءَةَ فِيهَا، قَالَتْ: حَفِظَكَ اللهُ كَمَا حَقِظْتَنِي، ثُمَّ أَصْعِدَ بِها إِلى السَّماءِ، وَلَهَا ضَوْءٌ وَنُورٌ، وَفُتِحَتْ لَهَا أَبْوَابُ السَّماءِ، وإِذا لَمْ يُحْسِنِ العَبْدُ الْوُضُوءَ، وَلَمْ يُثُمَّ الْرُكُوعَ والسُّجُودَ والقِراءَةَ فيها، قالتْ: ضَيَّعَكَ اللهُ كما ضَيَّعْتَّي، ثُمَّ أُصْعِدَ بها إلى السَّمَاءِ وَعَلَيْهَا ظُلْمَةٌ، وَغُلِّقَتْ أَبْوابُ السَّماءِ، ثُمَّ تُلَفُّ كَمَا يُلَفُّ الثَّوْبُ الخَلِقُ، فَيُصْرَبُ بِها وَجْهُ صاحِبِها ». خالد عن معاوية ٤٢٨ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، ثنا سويد بن سعيد ، ثنا الوليد بن محمد الموقري ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن معاوية بن أبي سفيان ، قال : قال رسول اللّه عد له : ((إِنَّ اللّه لَا يُغَلَبُ، وَلا يُخْلَبُ ، وَلا يُنَّ بِمَا لا يَعْلَمُ ، وَمَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْراً يُقَقِّهْهُ في الدِّينِ، وَمَنْ لَمْ يُعَقِّهْهُ فِي الدِّينِ لَمْ يُبَالِ بِهِ)). ٤٢٨ ورواه أبو يعلى (٣٤٧ / ٢) من طريق سويد به ، ورواه أبو نعيم (٥ / ٢١٨ - ٢١٩) عن المصنف به ، وسويد ، قال الحافظ : لين الحديث ، والوليد هذا متروك، ولذا قال شيخنا : إنه ضعيف جداً، وقال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١ / ١٨٣): وفيه الوليد بن محمد الموقري ، وهو ضعيف ، وضعف إسناده الحافظ في ((الفتح)). ورواه المصنف في ((المعجم الكبير» (ج ١٩ رقم ٨٦٨) من طريق آخر، قال في ((مجمع الزوائد)) (١ / ١٨٤) : فيه يزيد بن يوسف الصنعاني ضعيف متروك الحديث . وتقدم (٢٥٧ ) من طريق آخر . ٢٤٠