النص المفهرس

صفحات 201-220

يا أبا الدرداء إنا نحبُّ أنْ نَصِحَّ ولا نَمْرِضَ، فقالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ عَ له يقول:
((إِنَّ الصُّداعَ والمَلِلَةَ يُولِعانِ بالمَرْءِ حَتَّى لا يَدَعانِ عَلَيْهِ مِنْ ذَنْبِهِ مِعْمَالَ
حَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ)).
قال إبراهيم بن هشام : سعيد بن عبد العزيز عن معاذ بن بن سهل بن
أنس وَوَهَمَ فيه ، والصواب : سهل بن معاذ بن أنس .
٤ - ما أَسند بُرْدٌ بن سنان أبو العلاء الدمشقي
ما روى بُرْدُ بن سِنان عن المدنيين
بُرْد عن نافع مولى ابن عمر
٣٥٢ - أخبرنا عبد الرحمن بن سالم الرازي ، ثنا سهل بن عثمان ، ثنا يزيد بن
زُرَبْع، ثنا برد بن سنان، عن نافع، عن ابن عمر ، قال: كانت تلبيةُ النبيِّ مَ ◌ّهِ:
(َّكَ اللَّهُمَّ تَيْكَ، لَيَّكَ لا شَرِيكَ لَكَ [ لَيْكَ]، إِنَّ الحَمْدَ والنِّعْمَةَ لَكَ والمُلْكَ لَا
شَرِكَ لَكَ)) .
٣٥٢ ورواه مالك (١ / ٢٤٢ - ٢٤٣)، وأحمد (٤٤٥٧ و٤٨٢١ و٤٨٩٥
و ٤٨٩٦ و ٤٩٩٧ و ٥٠١٩ و٥٠٢٤ و٥٠٧١ و٥٠٨٦)، والبخاري
(١٥٤٩)، ومسلم (١١٨٤)، وأبو داود (١٧٩٧)، والترمذي (٨٢٥
و ٨٢٦)، والنسائي (٥ / ١٥٩ - ١٦٠ و١٦٠ و١٦٠ - ١٦١)، وابن
ماجة (٢٩١٨)، وابن خزيمة (٢٦٢١ و٢٦٢٢)، والبغوي في ((شرح السنة))
(١٨٦٥)، والبيهقي (٥ /٤٤٠) من غير هذا الطريق. وما بين المعكوفين زيادة
من المراجع المذكورة . وسيأتي ( ٣٨٤١ و ٣٤٤٩).
٢٠١

٣٥٣ - حدثنا سليمان بن أيوب بن حذلم ، وجعفر بن محمد الفريابي ، قالا : ثنا
سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن بُرْدٍ بن سنان ، عن
نافع، عن ابن عمر، عن رسول اللّه عَلَه، أنه سئل عن الصَّبِّ، فقال: ((لَا آمُرُ
بِهِ ، وَلَا أَنْهَى عَنْهُ)) .
٣٥٤ - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، ثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا عبد
الأعلى، ثنا برد بن سنان، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي عَ لَّه قال:
((مَنْ شَرِبَ في آنِبَةٍ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ، فَإِنَّمَا يُجْرْجُرُ فِي بَطْنِهِ الَّارُ)).
٣٥٥ - حدثنا أحمد بن عبد الله بن زياد الأيادي الأعرج ، ثنا عبد الله بن الأزهر
القُرُشيّ ، ثنا العلاء بن بُرْدٍ بن سنان ، عن أبيه ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : قال
رسولُ اللهِ عَ لَّهِ :
((مَنْ شَرِبَ فِي إِناءٍ مِنْ ذَهَبٍ ، أَوْ إِناءٍ مِنْ فِصَّةٍ ، فَإِنَّمَا يُجْجِرُ فِي بَطْنِهِ
النَّارُ)).
٣٥٣ ورواه مالك (٢ / ٢٤٢)، وأحمد (٤٤٩٧ و ٤٥٦٢ و ٤٥٨٣ و ٤٦١٩)،
والبخاري (٥٥٣٦)، ومسلم (١٩٤٣ و ١٩٤٤)، والنسائي (٧ / ١٩٧ )،
والترمذي ( ١٨٥٠)، وابن ماجة (٣٢٤٢) من غير هذا الطريق ، وكذلك رواه
اليهني (٩ / ٣٢٢ و ٣٢٢ - ٣٢٣).
٣٥٤ ورواه النسائي في الوليمة من ((الكبرى)) عن محمد بن عبد الأعلى ، عن معتمر ،
عن بردٍ به ، وتابع برداً هشامُ بن الغاز عند النسائي أيضاً . ولم يذكر شيخنا في
((إرواء الغليل)) (١ / ٧٠) هذين الطريقين عن برد ومتابعة هشام له .
٣٥٥ ورواه المصنف في ((الصغير)) (١ / ٢٠٤) و((الأوسط)) (ص ٣٩٠ ( مجمع
البحرين))) ومن طريقه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ( ١١ / ٣٧٧ - ٣٧٨)،
والعلاء ضعيف .
٢٠٢

٣٥٦ - حدثنا أحمد بن رِشْدِين المِصْري ، ثنا موسى بن ناصح ، ثنا العلاء بن برد
بن سنان، عن أبيه، عن نافع، عن ابن عمر، أنَّ رسول الله عِ لّه قال: ((مَنْ جاءَ
مِنْكُمُ الجُمُعَةَ فَلْيُغَسِلْ)).
٣٥٧ - حدثنا محمد بن مضاءٍ الجوهري ، ثنا محمد بن المُثّى ، ثنا عبد الأعلى ، ثنا
بردُ بن سنان، عن نافع، عن ابن عمر، قال: غزوتُ مع رسول اللّه مَ لِّ ، فخرجت
في سَريَّةٍ، فأصابني في القسم اثنا عشر راحلة، ونَلّنا نبِيُّ اللّهِ عَ لَّمِ نَاقَةً ناقةً، فانقلبتُ
بثلاثة عشرَ راحِلَةٍ .
٣٥٨ - حدثنا الحسين بن إسحاق التُّسْتَري، ثنا عبد الله بن محمد الزُّهري، ثنا عبد
الأعلى ، ثنا برد، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي عَ ◌ّه، قال :
٣٥٦ ورواه عبد الرزاق (٥٢٩٠)، وأحمد (٤٤٦٦ و٤٥٥٣ و٤٩٢٠ و٤٩٤٢
و ٥٠٠٥ و٥٠٠٨ و٥٠٧٨ و ٥٠٨٣ و٥١٢٨ و ٥١٤٢ و٥١٦٩ و٥٢١٠
و ٥٣١١ و٥٤٥٠ و٥٤٥٦ و ٥٤٨٢ و٥٤٨٨ و ٥٧٧٧ و٥٨٢٨ و٥٩٦١
و ٦٠٢٠ و ٦٢٦٧ و ٦٣٢٧ و٦٣٦٩ و٦٣٧٠)، والبخاري (٨٧٧ و٨٩٤
و ٩١٩)، ومسلم (٨٤٤)، ومالك (١ / ٩٥)، والترمذي (٤٩٠
و ٤٩١)، والنسائي (٣ / ٩٣ و١٠٥ و١٠٦)، وابن ماجة ( ١٠٨٨ )،
والطبراني في ((الكبير)» (١٣٣٩٢ و١٣٤١٩ و١٣٥٧٧) من طرق عن نافع به .
٣٥٧ ورواه أحمد ( ٤٥٧٩ و٥١٨٠ و٥٢٨٨ و٥٥١٩ و٥٩١٩ و٦٣٨٦
و ٦٤٥٤)، والبخاري (٣١٣٤ و٤٣٣٨)، ومسلم ( ١٧٤٩)، ومالك (١ /
٢٩٩)، وأبو داود (٢٧٢٤ و٢٧٢٥ و٢٧٢٦ و٢٧٢٧ و٢٧٢٨)، والطبراني
في ((الكبير)) (١٣٤٢٦) من طرق عن نافع به .
٣٥٨ ورواه أحمد (٤٤٦٩ و ٤٥٧٨ و ٤٩٠٢ و٥١١٨ و٥١٩٧ و٥٥١١ و٥٥١٣
و ٥٩٣٠ و٦١٠٠)، والبخاري (٢٧٣٨)، ومسلم (١٦٢٧)، ومالك (٢ /
١٣٠)، والترمذي (٩٨١)، والنسائي (٦ / ٢٣٨ - ٢٣٩)، وابن ماجة
(٢٦٩٩)، والمصنف في ((الكبير)) (١٣١٨٩) من طرق عن ابن عمر. وسيأتي
( ٣٧٠ و ١٥٣٤) .
٢٠٣

((مَا يَبَغِي لِأَحَدٍ يُوصِي بِشَيْءٍ أَنْ يَبِتَ لَيْلَيْنِ إلَّا وَوَصِّهُ مَكْتُوبَةٌ
عِنْدَهُ)) .
٣٥٩ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا عبيد الله بن عمر القواريري (ح) .
وحدثنا زكريا السَّاجي ، ثنا محمد بن موسى الجرشي ، قالا : ثنا حاتم بن وردان ،
عن برد بن سنان، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي عَ لَّه، قال:
((مَنِ اشْرَى عَبْدَاً وَلَهُ مَالٌ، فَمَلُّهُ لِلْبَائِعِ، إِلَّا أَنْ يَشْتِطَ
المُشْتَرِي)).
٣٦٠ - حدثنا محمد بن عبد الله القُرِّمُطيّ، ثنا عمر بن خالد المخزومي، ثنا ابن أبي
فُدَيْك ، عن محمد بن أبي بكر ، عن برد ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول
الله مُ لِ :
((الْبَرَكَةُ فِي صِغَرِ الدَّلْوِ، وَطُولِ الرِّشَاءِ، وصِغَرِ الجَدْوَلِ)) ..
٣٥٩ ورواه أحمد (٢ / ٧٨)، وابن ماجة (٢٢١٢) من طريق آخر عن نافع به .
وهو في ((الصحيحين)) وغيرهما من حديث سالم بن عبد الله بن عمر ، عن أبيه
مرفوعاً .
٣٦٠ ورواه السلفي في ((الطيوريات)) من طريق يحيى بن خالد بن يحيى بن أيوب بن
سلمة بن عبد الله بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، عن ابن أبي قُدَيِّك
به. ولا أدري هل أن عمر بن خالد حرف إلى يحيى بن خالد في ((اللآلي
المصنوعة)) (٢ / ٢١٧) أو بالعكس في مخطوطتنا؟ وعلى كل ، ذكره ابن
الجوزي في ((الموضوعات)) (٢ / ٢٩٢)، وقال: قال أبو عبد الرحمن
النسائي : هذا الحديث كذب . وأقره الحافظ وغيره .
٢٠٤

٣٦١ - حدثنا بشران بن عبد الملك الموصلي ، ثنا غسان بن الربيع ، ثنا ثابت بن
زيد ، عن برد بن سنان ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أنه كان يؤاجر أرضه [ حتى] حدَّثُه
رافع بن خديج، أنَّ النبي ◌َ ◌ِّ نهى عن كِراءِ الأرضِ فترك ذلك .
بُرْد بن سِنان عن محمد بن مسلم الزهري
٣٦٢ - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي ، حدثني أبي ، عن
أبيه ، [ حدثني الزبيدي مع عمرو بن ] برد ، عن الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن ،
عن أمه: أم كلثوم بنت عقبة، أنها سمعت رسول اللّه مَ له يقول:
((لَيْسَ الكَاذِبُ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ، فَقُولُ خَيْراً، أَوْ يَنْمِي
خيراً)).
وقال : لم يرخص في شيءٍ مما يقول الناس : إنه كذب ، إلا في
ثلاث : في الحرب ، والإصلاح بين الناس ، وحديث الَّجُلِ امرَتُهُ ،
وحديث المرأة زوجها .
٣٦١ ورواه المصنف في ((الكبير)) (٤٣١٤) بهذا اللفظ والإسناد.
٣٦٢ ورواه المصنف في ((الكبير)) (ج ٢٥ رقم ١٩٨)، وفيه : عن برد بن سنان
والأوزاعي ، وليس فيه ما بين المعكوفين ، والحديث رواه عبد الرزاق
(٢٠١٩٦)، وأحمد (٦ / ٤٠٣ و٤٠٤)، ومسلم (٢٦٠٥)، والبخاري
(٢٦٩٢)، وأبو داود (٤٨٩٩ و٤٩٠٠)، والمصنف في ((الصغير)) (١/
٧١)، و((الكبير)) (ج ٢٥ رقم ١٨٣ - ٢٠٣) من غير هذا الطريق .
٢٠٥

٣٦٣ - حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مُسَدَّدُ (ح).
وحدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، قالا : ثنا بشربن المفضل ، ثنا
برد بن سنان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: كان النبي عَ لمه يصلي في
البيت والباب عليه مغلق ، فجئت ، فمشى حتى فتح ، ثم رجع إلى مقامه .
٣٦٤ - حدثنا الحسين بن إسحاق، والقاسم بن زكريا المُطّز، ثنا ابن حرب ، ثنا
العباس بن الفضل الأنصاري ، ثنا برد بن سنان ، عن الزهري ، عن عروة ، عن
عائشة، قالت : أرضعتِ امْرَةُ أبي تُعَيْس عائشة، فجاء أخو أبي قُعَيْس يستأذن على
عائشة، فقالت: ما أنا بآذِنَةٍ لك، حتى استأذنَ رسول اللّه عَ لَّهِ، فذكرت ذلك
لرسول اللّه ◌ُ ◌ّه فقال: ((الْذَنِي لَهُ، فَنَّهُ عَمُّكِ))، قلت: يا رسول الله إنّما أرضعتني
امرأة أبي قعيس، ولم يرضعني أبو قعيس. قال: ((اثْذَنِي لَهُ، فَإِنّهُ عَمُّكِ)) .
٣٦٣ ورواه أحمد (٦ / ٣١)، وأبو داود (٩١٠)، والنسائي (٣ / ١١)،
والترمذي (٥٩٨)، وقال: حسن غريب، والبيهقي (٢ / ٢٦٥)، وهو كما
قال الترمذي حسن ؛ فإن رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين ، غير برد هذا ،
وهو ثقة وفيه ضعف يسير ، لا ينزل حديثه عن رتبه الحسن ، قاله شيخنا في
«الإرواء)) (٢ / ١٠٨).
٣٦٤ ورواه مالك (٢ / ٤٢)، وأحمد (٦ / ٣٣ و٣٦ - ٣٧ و٣٨ و١٧٧
و ١٩٤ و ٢١٧ و ٢٧١)، والبخاري (٢٦٤٤ و ٤٧٩٦ و ٥١٠٣ و٥١١١
و ٥٢٣٩ و٦١٥٦)، ومسلم (١٤٤٥)، وأبو داود (٢٠٤٣)، والترمذي
(١١٥٨)، وابن ماجة (١٩٤٨ و ١٩٤٩)، والدارمي (٢٢٥٤) ، وابن
الجارود (٦٩٢)، والطيالسي (١٥٧٠)، والحميدي (٢٢٩ و٢٣٠)، وابن
أبي شيبة ( ٤ / ٣٤٨)، وعبد الرزاق (١٣٩٣٧)، والبيهقي ( ٧ / ٤٥٢).
وسيأتي ( ٣٠٨١) .
٢٠٦

٣٦٥ - حدثنا زكريا بن يحيى السَّجي، ثنا محمد بن موسى الجُرَشي ، ثنا حاتم بن
وَرْدان ، عن برد بن سنان ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، قالت : إن كنت
لِأَفْتِلُ قلائِدَ هدي رسول اللّه عَلِ، ثم يبعثُ بها، ولا يتقي شيئاً مما يتقي المحرم.
٣٦٦ - حدثنا محمد بن صالح بن الوليد التَّسي، ثنا يوسف بن واضح، ثنا قُدامةُ بن
شهاب، عن برد بن سنان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أنَّ النبي عَلَّهِ
قال :
((تَوَضَّوُوا مِمَّا غََّتِ النَّارُ)).
٣٦٧ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، ثنا مُؤَّمِّل بن إسماعيل ،
ثنا حماد بن سلمة ، عن برد بن سنان ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ،
ومحمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أنَّ رسول اللّه عَ لَّهِ قال:
((مَا مِنْ نِيٍّ وَلَا خَلِيفَةٍ إِلَّ لَهُ بطانَتَانِ: بطانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنِ
المُنْكَرِ ، وَبِطَةٌ لا تُلُوهُ خَبَالاً. فَمَنْ وُقِيَ شَرَّ بِطانَةِ السُّوءِ، فَقَدْ وُقِيَ -
يقولها ثلاثاً - وَهُوَ مَعَ الغالِبَةِ عَلَيْهِ فِيهِا)).
٣٦٥ تقدم (٢٩٥)، وتقدم الكلام عليه .
٣٦٦ ورواه أحمد (٦ / ٨٩)، ومسلم (٣٥٣)، وابن ماجة (٤٨٦).
٣٦٧ ورواه أحمد (٧٨٧٤)، ورواه (٧٢٣٨)، هو والبخاري ( ٧١٩٨)،
والترمذي ( ٢٤٧٤)، والنسائي (٧ / ١٥٨) من طريق آخر ، وهو عند أحمد
(٣ / ٣٩ و٨٨)، والبخاري (٦٦١١ و٧١٩٨)، والنسائي (٧ / ١٥٨)
من حديث أبي سعيد ، وهو عند البخاري ( ٧١٩٨)، والنسائي ( ٧ / ١٥٨ -
١٥٩) من حديث أبي أيوب .
٢٠٧

٣٦٨ - حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي (ح) .
وحدثنا عبدان بن أحمد ، ثنا أبو حفص عمرو بن علي ، قالا: ثنا مُعْتَمِرُ ، ثنا
برد، عن الزهري، عن محمد بن جُبَيْر بن مُطْعَم، عن أبيه، قال: قرأ النبي صَ لِّ في
المغرب بالطُّورِ .
٣٦٩ - حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي، ثنا محمد بن المِنْهال الصَّرير ، ثنا يزيد بن
زُرَيْع ، عن برد بن سنان ، عن الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة ،
قال: قال رسولُ اللّه عَ لَّه :
((لَا يَمْعَنَّ أَحَدْكُمْ جَارَهُ أَنْ يَضَعَ خَشْبَةً فِي جِدَارِهِ)» .
٣٧٠ - حدثنا عبد الله بن وهيب الغزي ، ثنا محمد بن أبي السَّري العقلاني
(ح) .
وحدثنا الحسين بن إسحاق ، ثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني ، ثنا المُعْتَمِر بن
سليمان ، قال : سمعتُ بردَ بن سنان يقول : حدثني الزهري ، عن سالم ، عن أبيه ،
قال: قال رسول اللّه عَ اللَّه:
((مَا يَبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَبِيِتَ ثَلاثَ لَيَالٍ إِلَّا وَوَصِيَّهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ)).
قال : فما أتت من ليلةٍ بعدُ إلا ووصِّي مكتوبَةٌ موضوعَةٌ ، أو كما قال .
٣٦٨ ورواه المصنف في ((الكبير)) (١٥٠٠)، وهو في الصحيح من غير هذا الطريق.
٣٦٩ ورواه أحمد ( ٧١٥٤ و ٧٢٧٦ و ٧٦٨٨) ، والبخاري ( ٢٤٦٣ و ٥٦٢٧
و ٥٦٢٨)، ومسلم (١٦٠٩)، وأبو داود (٣٦١٧)، وابن ماجة
(٢٣٣٥)، ومالك (٢ / ١٢٢)، والبغوي ( ٢١٧٤).
٣٧٠ تقدم ( ٣٥٨) .
٢٠٨

٣٧١ - حدثنا الحسين بن إسحاق ، ثنا الفضل بن يعقوب الجزري ، ثنا عبد
الأعلى ، عن برد ، عن الزهري ، عن أبي بكربن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ،
قال : كان أبو هريرة يُفتي مَنْ أصبح جنباً في رمضانَ أن يفطر، فأتيتُ عائشةَ ، فسألتها
عن ذلك، فقالت: كان رسول اللّه ◌ُ لَّه يصبحُ جنباً من غير حُلُمٍ، ثم يصبح صائِمًا ،
ثم أتيت أمَّ سلمَةً ، فسألتها عن ذلك ، فقالت مثل ذلك .
٣٧٢ - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي ، حدثني أبي ، عن
أبيه ، عن برد بن سنان ، عن الزهري ، عن ابن المغيرة بن شعبة ، عن أبيه ، قال :
كانت معي إداوةُ وضوءٍ رسول اللّه ◌ُ لّه، فخرج رسول اللّه ◌َله لحاجته، ثم أقبل،
فقال: ((أَمَعَكَ مَاءٌ، أَوْ مَعَكَ وَضُوءٌ؟)) قلت : نعم ، فصيبت عليه ، فغسل كفيه ، ثم
مضمض واستنشق ، وغسل وجهه ثلاثاً ، وكان عظيم الذِّراعَيْنِ، وعليه جبَّةٌ ، إما
صوفٌ، وإما مرعزي، فأهوى بيده ليخرِجَها من كُمِّها ، فضاقت، فأخرج يده من تحت
الحَبّة، فغسل ذراعيه ، ثم مسح رأسه ومسح على خفيه .
قال : وحدثني ثور بهذا الحديث .
بُرْد عن عطاء بن أبي رباح
٣٧٣ - حدثنا معاذ بن المثنى ، ثنا مسدد ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا برد أبو العلاء،
٣٧١ سيأتي (٣١٣٣)، وسيأتي الكلام عليه هناك .
٣٧٢ هو في ((صحيح مسلم)) (٢٧٤ ) ، وغيره من غير هذا الطريق ، وفي المخطوطة :
فيخرجها من کمها .
٣٧٣ ورواه أحمد (٣ / ٣٠٩)، والبخاري (٥٢٠٧ و٥٢٠٨ و٥٢٠٩)، ومسلم
(١٤٤٠)، والترمذي (١١٤٦)، والبيهقي (٧ / ٢٢٨) من غير هذا الطريق
عن عطاء به .
١٤ - مسند الشاميين١
٢٠٩

عن عطاء، عن جابر، قال: كنا نَعْزِلُ في زمان النبي ◌َ ◌ّهِ، فلا يُعابُ ذُلِكَ علينا .
٣٧٤ - حدثنا عليُّ بن عبد العزيز ، ثنا الحسن بن الربيع البُوراني ، ثنا ابن المبارك ،
عن إسماعيل بن عياش ، عن برد بن سنان ، عن عطاء ، عن جابر ، قال : كنا نغزو مع
رسول اللّه عَ لِّ المشركين، فلا نمتنعُ أن نأكلَ في أَوعِتِّهِم، ونشربُ في أَسْفِيَتِهِم .
٣٧٥ - حدثنا أحمد بن عبد الله بن زياد الأيادي الأعرج، قال ثنا عبد الله [ ابن ]
الأزهر القرشي ، ثنا العلاء بن برد بن سنان ، عن أبيه ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن
جابر، قال: كنا نغزو مع رسول اللّه عَ له، فنصيب من آنية المشركين وأسقيتهم، فنتفع
بذلك ، فما يعاب ذلك علينا ، ولا يرى به بأساً .
٣٧٦ - حدثنا عبيد بن غنّام ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا وكيع ، عن سفيان ،
عن برد بن سنان ، عن عطاء ، عن جابر ، قال : كنا نأكل لحوم الأضاحي ونتزود .
٣٧٧ - حدثنا الحسين بن إسحاق ، ثنا الفضل بن يعقوب الجزري ، ثنا عبد
الأعلى ، عن برد ، عن عطاء بن أبي رياح ، وعمرو بن دينار ، عن جابر ، قال : أكل
أبو بكر بعد وفاة رسول اللّه عَ ل خبزاً ولحماً، ثم صلّى ولم يتوضّأ .
٣٧٤ ورواه أبو داود (٣٨٢٠)، والبزار كما في ((الفتح)) (٩ / ٦٢٣).
٣٧٥ تقدم قبله .
٣٧٦ ورواه أحمد (٣ / ٣٠٩ و٣١٧ و٣٦٨ و٣٧٨ و٣٨٦ و٣٨٨)، والبخاري
( ١٧١٩ و٢٩٨٠ و٥٤٢٤ و ٥٥٦٧)، ومسلم (١٩٧٢)، والنسائي (٧ /
٢٣٣)، من غير هذا الطريق عن جابر .
٣٧٧ ورواه ابن ماجة (٤٨٩). وعنده : أكل النبي وأبو بكر وعمر خبزاً ولحماً ، ولم
يتوضؤوا .
٢١٠

٣٧٨ - حدثنا محمد بن صالح التّرْسِي ، ثنا يوسف بن واضح ، ثنا قُدامَةُ بن
شهاب، عن برد بن سنان ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن جابر بن عبد اللّه، أنَّ جبريلَ
أتى النبي ◌ُّمِ يعلمه مواقيت الصَّلاةِ، فتقدم جبريلُ ورسولُ اللّه ◌ُ لِ خلفَه، والناسُ
خلف رسول اللّه عٍَّ، فصلّى الظُّهْرَ حين زالتِ الشمس، وأتاه حين كان الظِّلُّ مثل
شخصِه، فصنع كما صنع، فتقدم جبريلُ ورسولُ اللّه عَ لِّ خلفه، والناسُ خلفَ رسول
اللّه عَلِ، فَصلّى العصر، ثم أتاه حينَ وجبتِ الشَّمْسُ، فتقدم جبريلُ ورسولُ اللّه حلال
خلفَه، والناسُ خلفَ رسولِ اللهِ عَِّ، فَصلّى المغرب، ثم أتاه حين غاب الشَّفَقُ،
فتقدم جبريلُ ورسولُ اللّهِ يَّ ◌ُلِّ خلفَهُ، والناسُ خلفَ رسول الله عَ لَله، فصلّى العشاء،
ثم أتاه حين انشقَّ الفجر، فتقدم جبريل ورسولُ اللّه ◌َ لَّهِ خلفَه، والناسُ خلفَ رسول الله
عَ لَه، فصلّى الغداة، ثم أتاه اليوم الثاني حين كان ظلُّ الرجلِ مثلَ شخصه، فصنع كما
صنع بالأمسِ ، فصلّى الظهر ، ثم أتاه حين كان ظلُّ الرجلِ مثل شخصيه، فصنع كما
صنع بالأمس ، فصّى العصر، ثم أتاه حين وجبتِ الشمسُ ، فصنع كما صنع بالأمسِ ،
فصّى المغرب [ فنمنا، ثم قمنا، ثم نمنا، ثم قمنا]، فأتاه ، فصنع كما صنع بالأمس ،
فصلّى العشاء ، [ ثم أتاه حين امتد الفجر وأصبح والنجوم بادية مشتبكة ، فصنع كما صنع
بالأمس فصلّى الغداة]، ثم قال: (( مَا بَيْنَ هاتَيْنِ الصَّلاَيْنِ وَفْتّ)).
٣٧٨ ورواه النسائي (١ / ٢٥٥ - ٢٥٦) عن يوسف به"، وما بين المعكوفين من
((سنن النسائي))، ورواه الدارقطني (١ / ٢٥٧)، والبيهقي (١ / ٣٦٨ -
٣٦٩) من طريق برد به ، وله طرق أخرى عندهم، وعند الترمذي (١٥٠)،
وابن حبان ( ٢٧٨ )، وسيأتي ( ٤٧٠ ) .
٢١١

بُرْد عن عمرو بن شعيب
٣٧٩ - حدثنا محمد بن صالح بن الوليد التّرسي ، ثنا الفضل بن يعقوب الجزري ،
ثنا عبد الأعلى ، ثنا برد بن سنان ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، أن
رجلاً أتى النبي عَ لَّه، فقال: إن أبي يريد أن يأخذَ مالي، فقال النبي صَ لّه
(( أَنْتَ وَمَالَكَ لِأَبِكَ!
بُرْد عن مکحول
٣٨٠ - حدثنا عبد الوارث بن إبراهيم العسكري ، ثنا عبد الله بن الفضل أبو عبد
الرحمن العلّاف ، ثنا عبد الأعلى بن عبدِ الأعلى ، ثنا برد بن سنان ، عن مكحول ، عن
أبي ثعلبة الخشني ، قلت: يا رسولَ اللّه إنَّا بأرض صَيْدٍ يُرُّ على أحَدِنا قَوْسُهُ، ويُدُّ عليه
كلُه المُكَّبُ، ويُدُّ عليه كَلَّهُ الذي ليسٍ بِمُكَلَّبٍ ، فما يُحِلُّ لنا من ذلك، وما يحرم
علينا منه؟ فقال رسول اللّه عَّ له: ((كُلّ مَا يُدُّ عَلَيْكَ قَوْسُكَ)) وذكر الحديث.
٣٧٩ ورواه أحمد (٦٦٧٨ و ٦٩٠٢ و٧٠٠١)، وأبو داود ( ٣٥١٣)، وابن ماجة
(٢٢٩٢)، وابن الجارود (٩٩٥)، والمخلص في بعض الخامس من ((الفوائد))
(٢٥٢ / ٢)، وأبو بكر الشافعي في حديثه (٢ / ٢)، وأبو نعيم في ((أخبار
أصبهان)) (٢ / ٢٢)، وابن النقور في ((القراءة على الوزير)) (٢/ ٢٠/
٢)، وأبو بكر الأبهري في جزء من ((الفوائد)) (٢ / ١)، والخطيب في
((تاريخ بغداد)) (١٢ / ٤٩)، والسلفي في ((الطيوريات)) (١١٥ / ١)، من
طرق عن عمرو به وبألفاظ مختلفة ، وهو حديث صحيح .
٣٨٠ مكحول لم يسمع من أبي ثعلبة ، ثم هو مدلس وقد عنعن ، وللحديث طرق
أخرى وبألفاظ مختلفة من غير هذا الطريق ، وبعضها في الصحيح .
٢١٢

٣٨١ - حدثنا عبدان بن أحمد ، ثنا رجاء بن وهبة الحناني البصري ، ثنا محمد بن
عمر الرومي ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن برد بن سنان ، عن مكحول ، عن عطية بن
قيس، عن عَكَّافَ بنِ وَدَاعَةَ الهلالي، أَنَّ رسولَ اللّهِ عَ لِّ قال:
((يا عَكَّافَ بْنَ وَدَاعَةَ أَلَكَ امْرَةٌ؟)) قال: لا، قال: ((فَجَارِيَةٌ؟))
قال: لا، قال: ((وَأَنْتَ مُوسِرٌ صَحِيحٌ غَنِيٌّ؟)) قال: نعم ، قال :
((فَأَنْتَ إِذَنْ مِنْ إِخوانِ الشَّيَاطِينِ. إِنْ كُنْتَ مِنْ رُهْبَانِ النَّصارى فَالْحَقْ
بِهِمْ ، وَإِنْ كُنْتَ مِنَّا، فَمِنْ سَِّّنَا النَّكَاحُ. يا ابْنَ وَدَاعَةً إِنَّ شُرَّارَكُمْ
عَّبَكُمْ، وَإِنَّ أَذَلَّ مَوْتَاكُمْ عُّبُكُمْ. يا ابْنَ وَدَاعَةَ إِنَّ المُتَوِّجِينَ المُبَّؤُونَ
مِنْكُمْ مِنَ الخَنا ، وَلَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ مَا لِلْشَيْطانِ سِلَاحٌ أَبْلَغُ فِي الصَّالِحِينَ
مِنَ النِّساءِ. يا ابْنَ وَدَاعَةَ إِنَّهِنَّ صَواحِبُ أُوبَ وَيُوسُفَ وَكُرْسُفَ)) قال: يا
٣٨١ ورواه العقيلي في ((الضعفاء)) (ص ٣٢٨) من طريق آخر عن برد به، إلا أنه
قال عن عطية بن بسر، ورواه أبو يعلى (٣١٧ / ١)، ومن طريقه ابن حبان
في كتاب ((المجروحين من المحدثين)) (٢ / ٣ - ٤) من طريق بقية بن الوليد ،
عن معاوية بن يحيى ، عن سليمان بن موسى ، عن مكحول ، عن غضيف بن
الحارث ، عن عطية بن بسر المازني ، قال : جاء عكاف ، الحديث ، وسيأتي
من هذا الطريق (٣٥٥٨)، وسيأتي الكلام عليه هناك .
ورواه عبد الرزاق (١٠٣٨٧)، ومن طريقه أحمد ( ٥ / ١٦٣ - ١٦٤)
عن محمد بن راشد ، قال : سمعتُ مكحولاً يحدث عن رجل ، عن أبي ذرّ ،
فذكره ، وفيه رجلٌ مجهول ، ومحمد بن راشد خالف الآخرين ، فقال : عكاف
بن بشر التّميمي ، وهو شذوذٌ منه ، كما أنه خالف في الإسناد ، قال الحافظ في
((الإصابة)) (٤ / ٥٣٧)، والطرق المذكورة كلُّها لا تخلو من ضعف
واضطراب .
٢١٣

رسول اللّه وما كرسف؟ قال: ((رَجُلٌ عَبَدَ اللّهَ ثَلاثَ مِنَةٍ سَنَةٌ عَلَى ساحِلٍ
الْبَحْرِ يَصُومُ النَّهَارَ ، ويَقُومُ الَّيْلَ ، فَمَرَّتْ بِهِ امْرَةٌ ، فَعَشِقَها ، وَرَكَ عِبادَةً
رَبِّهِ، وَكَفَرَ باللّهِ ، فَتَدَارَكَهُ اللهُ لِمَا سَلَفَ، فَتَابَ عَلَيْهِ)) . قال : يا رسول
اللّه بأبي أنت وأمي فزوِّجني، قال: ((قَدْ زَوَّجْتُكَ بِسْمِ اللّهِ زَيْشَبَ بِنْتَ كُلْومَ
الحِمْرِيَّةَ)) .
٣٨٢ - حدثنا محمد بن صالح بن الوليد التّرسي، ثنا يوسف بن واضح (ح).
وحدثنا محمد بن أحمد بن أبي خيثمة ، ثنا عبد الأعلى بن يزيد العطار ، قالا : ثنا
قُدامَةَ بنُ شهاب ، ثنا برد بن سنان ، عن مكحول ، عن ابن عمر، قال : كانت تلبيةُ
النبي ◌َِّ: «لَيْكَ اللَّهُمَّ لَيكَ، لَّكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَيْكَ، إِنَّ الحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ
والمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ)).
٣٨٣ - حدثنا عبد الوارث بن إبراهيم العسكري ، ثنا عمار بن هارون ، ثنا العلاء بن
برد بن سنان، عن أبيه ، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع، أن النبي عَ لَّه قال:
((الحَرْبُ خُدْعَةٌ)) .
٣٨٤ - حدثنا علي بن عبد العزيز، وعثمان بن عمر الضبي ، قالا : ثنا القاسم بن
٣٨٢ تقدم (٣٥٢)، وسيأتي (٣٤٤٩)، وتقدم الكلام عليه . وفي المخطوطة : قال
ثنا قدامة .
٣٨٣ عمار بن هارون والعلاء بن برد ضعيفان، وفي سماع مكحول من واثلة خلاف ،
ثم هو مدلس وقد عنعن . لكن الحديث صحيح من حديث غيره .
٣٨٤ ورواه الترمذي (٢٦٢١)، والمصنف في ((الكبير)) (ج ٢٢ رقم ١٢٧ )،
والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٩١٧ و ٩١٨ و٩١٩)، وابن حبان في
((كتاب المجروحين)) (٢ / ٢١٣ - ٢١٤). وقال : القاسم بن أمية يروي عن =
٢١٤

أمية الحذّاء ، ثنا حفص بن غياث ، عن برد بن سنان ، عن مكحول ، عن واثلة بن
الأسقع ، قال: قال النبي عد له:
(( لا تُظْهِرِ الشَّمَانَةَ لِأَخِيكَ فَيُعَافِيهِ اللّهُ وَيَبْتِكَ)).
٣٨٥ - حدثنا الحسن بن العباس الرازي ، وعبد الرحمن بن سَلْم الرازي ، قالا :
حفص بن غياث المناكير الكثيرة ، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد ، ثم أورد له
=
هذا الحديث، وقال: لا أصل له من كلام رسول اللّه مَ الله. ورواه أبو نعيم
(٥ / ١٨٦)، وقال: غريب من حديث بردٍ عن مكحول، لم تكتبه إلا من
حديث حفص بن غياث النخعي . وتابعه عمر بن إسماعيل بن مجالد عن حفص
به، رواه الترمذي، وأبو الشيخ في ((الأمثال)» (٢٠٢)، والبيهقي في
((الشعب))، والخطيب في ((التاريخ)) (٩ / ٩٥ - ٩٦)، وعمر متروك ،
وتابعهما آخران أحدهما اتُّهِمَ بالكذب ، والآخر قال أبة زرعة : منكر الحديث .
ولذا ضعفه شيخنا، وإن حسنه الترمذي . وسيأتي ( ٣٣٧٤).
٣٨٥ ورواه ابن ماجة (٤٢١٧)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٠ / ٣٦٥) و (( تاريخ
أصبهان)) (٢ / ٣٠٢)، وأبو عبد الرحمن السلمي في ((الأربعين الصوفية)»
(١٠)، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (ص ٣٩)، والبيهقي في ((الزهد ))
(٨١٨)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) ( ١١١ و٦٣٩ و٦٤٠) من طرق
عن أبي رجاء به ، وسيأتي ( ٣٤٠٣) .
قال شيخنا في سلسلة ((الصحيحة)) (٢ / ٦٣٨ - ٦٣٩). قلت : هذا
إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات معروفون ، وأبو رجاء اسمه محرز بن عبد الله
الجزري . قال أبو داود : ثقة ، وكذا وثقه أبو حاتم ، وذكره ابن حبان في
((الثقات))، وقال : كان يدلس عن مكحول ، يعتبر بحديثه ما بين فيه السماع
عن مكحول وغيره .
قلت : وهذا الحديث إنما رواه عن مكحول بواسطة برد بن سنان ، فزالت
بذلك مظنة تدليسه عنه، لكن الذهبي قال في الكنى من ((الميزان)) ما نصّه: أبو=
٢١٥

ثنا سهل بن عثمان، ثنا المُحارِبي ، عن أبي رجاء مُحْرِزِ بن عبد اللّه ، عن برد بن سنان ،
عن مكحول ، عن واثلة بن الأسقع، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله عز له:
(يا أَبا هُرَيْرَةَ كُنْ وَرِعاً تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ ، وَكُنْ قَنِعاً تَكُنْ أَشْكَرَ
النَّاسِ ، وأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُؤْمِناً، وَأَحْسِنْ مُجاوَرَةَ مَنْ
جاَوَرَكَ تَكُنْ مُسْلِمَاً، وَأَقِّ الصَّحِكَ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الصَّحِكِ تُمِيتُ القَلْبَ)).
٣٨٦ - حدثنا عبد الرحمن بن سَلْم الرازي، ثنا عبد المؤمن بن علي الزعفراني ، ثنا
رجاء الجزري عن فرات بن السائب ، وعنه عبدة بن سليمان ، وإسماعيل بن
=
زكريا. يقال: اسمه محرز. قال ابن حبان [ في كتاب ((المجروحين)» (٣/
١٥٨)]: يروي عن فرات بن السائب، وأهل الجزيرة المناكير الكثيرة التي لا
يتابع عليها، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد [ لغلبة المناكير على أخباره ] ، فمن
ذلك: عن فرات، عن ميمون، عن ابن عمر مرفوعاً: (( ما صَبَرَ أهلُ بَيْتٍ
على ضُرِّ ثلاثاً إلا أتاهُمُ اللهُ برزْقٍ)) .
فيظهرُ أن ابن حبان تناقض في هذا الرجل، فمرة أورَدَهُ في ((الثقات))،
وأخرى في كتابه ((الضعفاء))، ولعل منشأ تلك المناكير من الذين دَّسَهُم ،
وليست منه نفسه ، فإنه ثقة كما تقدم .
وللحديث طرق أخرى وشواهد ذكرها شيخنا في السلسلة المذكورة (٢ /
٣٤ - ٣٥ و٦٣٨ - ٦٤٠)، ومن المضحك جداً أن محقق كتاب ((الزهد
الكبير)) نقل ما نقلته عن شيخنا بحرفه، ولم ينسبه إليه، كأنه هو الذي وصل إلى
هذا التحقيق ، ثم إنه أخطأ في أن البيهقي انفرد بزيادة: (( أَقِلَّ الصَّحِكَ ، فَإِنَّ
كَثْرَةَ الصَّحِكِ تُمِيتُ القَلْبَ))، وليس كذلك ، فإنها عند أبي نعيم في كتابيه ،
ظناً منه أن قول شيخنا : وزاد - يعني البيهقي - وإنما يعني أبا رجاء .
٣٨٦ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٧١٥٦)، قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع
الزوائد)) (٦ / ٢٥١)، ورجاله ثقات. وسيأتي (٣٥٠٠)، قلت : ومكحول
مدلس ، وقد عنعنه .
٢١٦

عبد السلام بن حرب ، عن برد بن سنان ، عن مكحول ، عن أبي إدريس الخولاني ، أخبرني
غير واحد من أصحاب النبي عَ لَّه، منهم شداد بن أوس، وثوبان، أن رسول اللّه مح له
قال :
((رُفِعَ القَلَمُ في الحَدِّ عَنِ الصَّغِيرِ حَتَّى يَكُبرَ، وعَنِ الَّائِمِ حَتَّى
يَسْقِظَ، وعَنِ المَجُْونِ حَتَّى يُفِيقَ، وعَنِ المَعْتُوهِ الهالِكِ)) .
٣٨٧ - حدثنا عبد الله بن وهيب الغزِّي، ثنا محمد بن أبي السري العسقلاني
(ح) .
وحدثنا معاذ بن المثنى ، ثنا مسدد ، قالا : ثنا المعتمر بن سليمان، ثنا الحجاج بن
أرطاة ويرد بن سنان، عن مكحول، عن ثوبان، أنَّ النبي عَ لِّ قال :
((أَقْطَرَ الحاجِمُ والمَحْجُومُ )) .
٣٨٨ - حدثنا بشران بن عبد الملك الموصلي ، ثنا غسان بن الربيع ، ثنا ثابت بن
يزيد، عن برد بن سنان ، عن مكحول، عن ثوبان، قال: قال رسول اللّه محمد اله:
((أَقْطَرَ الحَاجِمُ والمَحْجُومُ)) .
٣٨٩ - حدثنا أحمد بن عبد اللّه الأيادي، ثنا عبد الله بن الأزهر القرشي ، ثنا
٣٨٧ سيأتي (٣٤٧١)، والحديث رواه المصنف في ((المعجم الكبير)» (١٤٠٦
و ١٤١٧ و١٤٤٨) من غير هذا الطريق، وهو في ((مسند أحمد)) وغيره ،
راجع تعليقنا على المعجم ، وهو منسوخ .
٣٨٨ انظر ما قبله .
٣٨٩ ورواه أحمد (٦ / ٢١٧)، وعلاء ضعيف ، ومكحول مدلس ، وقد عنعنه ،
لكنه عند أحمد عن إسماعيل ، عن برد ، عن سليمان ، ولم يذكر مكحولاً .
والحديث ورد من حديث أم حبيبة زوج النبي عند أحمد (٦ / ٣٢٥ و ٣٢٦ =
٢١٧

العلاء بن برد بن سنان ، عن أبيه ، عن مكحول ، عن سليمان بن يسار ، عن عائشة ،
قالت : كان رسول اللّه عَ لم يصلي في الثوب الذي يجامع فيه أهله.
بُرْد عن إسحاق بن قبيصة بن ذؤيب الدمشقي
٣٩٠ - حدثنا محمد بن أبي زرعة الدمشقي ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا يحيى بن
حمزة ، عن برد بن سنان ، عن إسحاق بن قُيْصَة ، عن أبيه ، أن عبادة بن الصامت
[ الأنصاري] النقيب صاحب رسول اللّه عَ لّل غزا مع معاوية بن أبي سفيان أرض
الروم ، فنظر إلى الناس ، وهم يتبايعون كِسَرَ الذهب بالدينار [ الدنانير] وكِسَرَ
الفضّة بالدراهم ، فقال : يا أيها الناس إنكم تأكلون [الربا] سمعت رسول الله
عَ لِ يقول: ((لَا تَبَايَعُوا [َبْتَاعُوا } الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلَّ مِثْلاً بمِثْلٍ لَا زِيادَةَ بَيْهُمَا
وَلَا نَظِرَةَ))، فقال له معاوية: يا أبا الوليد لا أرى الربا يكون في هذا إلا ما كان
من نظرة، فقال عبادة : أحدثك عن رسول اللّه عَ لٍ وتحدّثني عن رأيك! لئن
أخرجني اللّه لا أساكنك في أرض لك عليّ فيها إمرة، فلمّا قفل إلى المدينة [ لحق
بالمدينة ] قال له عمر بن الخطاب : ما أقدمك يا أبا الوليد ؟ فقصّ عليه القصّة ،
وما قال في مساكنته ، فقال : ارجع يا أبا الوليد إلى أرضك ودارك ، فلا إمرة
لك عليك ، قبّح اللّه أرضاً لست فيها وأمثالك، وكتب إلى معاوية: لا إمرة لك
عليه ، واحمل الناس على ما قال ، فإنه هو الأمر .
و ٣٢٦ - ٣٢٧)، وأبي داود (٣٦٢)، والنسائي (١ / ١٥٥)، وابن ماجة
=
(٥٤٠ )، وابن خزيمة (٧٧٦)، وابن حبان (٢٣٧)، وأبي يعلى (٣٣٠ / ٢
و ٣٣١ / ١)، وغيرهم. وفيه: إذا لم يكن به أذى .
٣٩٠ ورواه ابن ماجة (١٨)، عن هشام بن عمار به. وسيأتي (٢١٣١) مختصراً.
وهو حديث صحيح. وما بين المعكوفين من (( سنن ابن ماجة)).
٢١٨

بُرْد بن سِنان عن عبادة بن نُسي
٣٩١ - حدّثنا أبو مسلم الكشي ، ثنا عبد الرحمن بن حماد الشعيشي ، ثنا
كهمس بن الحسن عن أبي العلاء عن عبادة بن نسي عن غضيف بن الحارث قال :
قلت لعائشة: أكان رسول اللّه عَ لّه يوتر من أوّل الليل أو من آخره ؟ قالت :
ربما أوتر من أوله، وربما أوتر من آخره ، قلت : الله أكبر ، الحمد لله الذي
جعل في الأمر سعة ، قلت : إذا أصابته جنابة من أول الليل أو من آخره ؟ قالت :
ربما اغتسل من أوله، وربما اغتسل من آخره ، قلت : الله أكبر، الحمد لله
الذي جعل في الأمر سعة ، قلت : فكان يجهر بقراءته في صلاته بالليل أو يخافت ؟
قالت : ربما جهر، وربما خافت ، قلت : الله أكبر، الحمد لله الذي جعل في
الأمر سعة .
٣٩٢ - حدثنا حفص بن عمر بن الصباح ، ثنا أبو حذيفة ، ثنا سفيان عن
يرد أبي العلاء عن عبادة بن نسي عن غضيف بن الحارث قال : قلت لعائشة :
أكان رسول اللّه عَ لَّه يوتر من أول الليل أو من آخره؟ قالت : ربما أوتر من
أوله ، وربما أوتر من آخره، قلت : الله أكبر، الحمد لله الذي جعل في الأمر
سعة ، قلت : إذا أصابته جنابة ، أكان يغتسل من أول الليل أو من آخره ؟
قالت : ربما اغتسل من أوله ، وربما اغتسل من آخره ، قلت : الله أكبر ،
الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة ، قلت : أفكان يجهر بصلاته
٣٩١ وسيأتي (٢٢٣٩) ورواه أحمد (٦ / ٤٧) وأبو داود (٢٢٣) والنسائي (١٠ /
١٢٥ و١٩٩) وابن ماجة (١٣٥٤) مطوّلاً ومختصراً، وهو في الصحيح من
طريق أخرى عن عائشة ، وسيأتي ( ١٩١٧ ) .
٣٩٢ أنظر ما قبله .
٢١٩

٣٩٣ - حدثنا معاذ بن المثنى ، ثنا مسدد ، ثنا معتمر بن سليمان ، عن برد ابن
سنان، عن عبادة بن نسي ، عن غضيف بن الحارث ، أنه سأل عائشة : أكان النبى
عَّ الله يغتسل من أوَّلِ الليل، أو من آخره؟ قالت: كل ذلك قد كان يفعل ، كان يغتسل
من أَوَّلِ الليلِ، ويغتسل من آخره. قلت: الله أكبر، الحمد لله الذي جعل في الأمر
سعة .
برد [ بن سنان ] عن سلیمان بن موسی
٣٩٤ - حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ثنا بشر بن المفضل (ح) .
وحدثنا أبو مسلم الكشي ، ثنا عبد الرحمن بن حماد الشُّعَّي ، ثنا عبد الأعلى ،
قالا : ثنا برد بن سنان : أبو العلاء ، عن سليمان بن موسى ، عن مكحول ، عن كثير
بن مرّةٍ، عن قيس الجذامي، عن نعيم بن هَمَّر، عن رسول اللّه حَ له، عن ربه عزّ
وجلّ ، قال :
( قالَ : ابْنَ آدَمَ صَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ مِنْ أَوَّلِ النَّهارِ أَكْفِكَ آخِرَهُ)) .
٣٩٥ - حدثنا عبدان بن أحمد ، ثنا عبد الله بن حماد ، ثنا ابن نمير ، ثنا عبد
الأعلى ، عن برد بن سنان ، عن سليمان بن موسى ، عن أبي رزين العقيلي ، أنه سأل
رسول اللّه عَ ◌ّ: كيف يحي اللهُ الموتى؟ قال :
٣٩٣ انظر ( ٣٩١).
٣٩٤ تقدم (٢٩٣)، وتقدم الكلام عليه هناك. وسيأتي (٣٥٢٤) عن أبي مسلم،
عن عبد الرحمن بن المبارك - وهو الشعيشي - عن عبد الأعلى به .
٣٩٥ تقدم (٣١٩ و٣٢٠ و٣٢١) مفرقاً، وسيأتي (٦٠٢)، وسيأتي الكلام عليه
هناك .
٢٢٠