النص المفهرس
صفحات 121-140
١٨٨ - حدثنا عبدان بن محمد المَروزي، ثنا إسحاق بن راهَوَيْهِ، ثنا بَقِيَّةُ بنُ الوليد ، ثنا ابن ثوبان ، عن أبيه ، عن مكحول ، عن عبد الرحمن بن غَنْم الأشعري ، عن أبي مالك الأشعري، عن رسول اللّه عَ لَه، قال : (مَنْ انْتَدَبَ خارِجاً في سَبِيلِ اللّهِ غازِياً ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللّهِ ، وتَصْدِيقَ وَعْدِهِ ، وَإِيمَاناً بِرُسُلِهِ، فَإِنَّهُ عَلَى اللّهِ ضامِنٌ إِمَّا أَنْ يَتَوَقَّهُ في الجَيْشِ بأيِّ حَتْفِ شَاءَ، فَيُدْخِلَهُ الجَنَّةَ، وإِمَّا أَنْ يَسيحَ في ضَمانِ اللّهِ ، وإِنْ طالَتْ غَتُهُ، فَرَدَّه إلى أَهْلِهِ سَالمً مع مَا نَالَ من أَجْرٍ أو غَنَيمَةٍ ، وإِنْ وَقَصَهُ فَرَسُهُ أَوْ بَعِيْرُهُ، أَوْ لَدَغَتْهُ هامَّةٌ، أَوْ مَاتَ عَلَى فِراشِهِ بَأيِّ حَتْف شاءً)). ١٨٩ - حدثنا عبد الله بن محمد بن عزيز المَوْصِلي، ثنا غسان بن الربيع ، ثنا ١٨٨ سيأتي (٣٥٣٠) بهذا الإسناد واللفظ. ورواه المصنف في ((المعجم الكبير» (٣٤١٨)، إلا أنه جعله حديثاً قُدُسِيًّا، فعنده: ((إن الله عز وجل قال: ))، وهو كذلك عند البيهتي (٩ / ١٦٦)، ورواه أبو داود (٢٤٨٢)، والحاكم (٢ / ٧٨) مختصراً، وصححه الحاكم على شرط مسلم ، وحسن شيخنا هذا المختصر. أما الذهبي فقال : ابن ثوبان لم يَحْتَجَّ به مسلم ، وليس بذاك، وبقية ثقة، وعبد الرحمن بن غنم لم يُدْرِكْهُ مكحولٌ فيما أظن . ١٨٩ ورواه عبد الرزاق (٩٥٣٤)، وأحمد (٥ / ٢٣٠ - ٢٣١ و٢٣٥)، وأبو داود (٢٥٢٤)، والترمذي (١٧٠٤ و ١٧٠٧)، وابن ماجة ( ٢٧٩٢)، والنسائي (٦ / ٢٥ - ٢٦)، وابن حبان (١٥٩٦ و١٦١٥) ، والمصنف في ((المعجم الكبير» (ج ٢٠ رقم ٢٠٣ و٢٠٤ و٢٠٥ و٢٠٦ و٢٠٧)، والحاكم (٢ / ٧٧)، والبيهقي (٩/ ١٧٠) من طرق، وسيأتي ( ٦٧٨ و ٢٤٩١ و٣٥٢٨)، وهو حديث صحيح . ١٢١ عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، عن أبيه ، عن مكحول ، عن كَثير بن مُّرَّة ، عن مالك ابن يُخامِر، عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول اللّه حل اله: ((مَنْ قاتَلَ فِي سَبِلِ اللّهِ فَوَاقَ نَاقَةٍ وَجِبَتْ لَهُ الجَنَُّ، وَمَنْ سَأَلَ القَتْلَ صادِقًا مِنْ نَفْسِهِ، ثُمَّ ماتَ، أَوْ قُثِلَ كانَ لَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ ، ومَنْ جُرِحَ جَرْحًا في سَبِيلِ اللّهِ، أو نُكِبَ نَكْبَةً، فَّها تَجِيءُ يَوْمَ القِيامَةِ كأَغْزِرِ مَا كانَتْ، لَوْنُها كالزَّعْفَرَانِ، وَرِبِحُها كالمِسْكِ)) . ١٩٠ - حدثنا موسى بن هارون، ثنا علي بن الجَعْدِ ، ثنا ابنُ ثوبان ، عن أبيه ، عن مكحول ، عن جُنَيْرِ بن ◌ُغَيِّ، عن مالك بن يُخامِر ، عن معاذ بن جبل ، أن رسول اللّه عَ لِ قال : ((عِمْرانُ بَيْتِ المَقْدِسِ حَرابُ يَثْرِبَ، وخَرابُ يَثْبَ خُرُوجُ المَلْحَمَةِ، وخُرُوجُ المَلْحَمَةِ فَتْحُ الْقُسْطَنْطِنَّةِ، وَتْحُ الْقُسْطَنْطِنَّةِ خُرُوجُ اللَّجَّالِ » . ١٩١ - حدثنا إدريس بن عبد الرحمن بن عبد الكريم الحَذّاء ، ثنا علي بن عاصم بن علي ، ثنا ابن ثوبان ، عن أبيه ، عن مكحول ، عن جبير بن نفير ، عن مالك بن ١٩٠ ورواه أحمد (٥ / ٢٤٥)، وأبو داود (٤٢٧٣)، والمصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ٢٠ رقم ٢١٤)، وهو حديث صحيح . ١٩١ ورواه ابن حبان (٢٣١٨)، وابن السني (٢)، والمصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ٢٠ رقم ١٨١ و ٢٠٨ و٢١٢ و٢١٣) من طرق ، وهو حديث حسن . وسيأتي (٢٠٣٥ و ٣٥١٢) . ١٢٢ .. يُخامِرِ، عن معاذ بن جبل، قال: سألتُ رسولَ الله عَ لَّهِ: أَيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى الله؟ قال : ((أَنْ تَمُوتَ وَلِسانُكَ رَطْبٌ مِنْ ذِكْرِ اللّهِ». ١٩٢ - حدثنا أبو زُرْعَةَ الدمشقي، ثنا يحيى بن عمرو بن عمارة ، ثنا ابن ثوبان ، عن أبيه ، عن مكحولٍ ، عن جبير بن نفير، عن مالك بن يُخامِر ، عن معاذ بن جبل ، قال: آخر ما فارَقْتُ عليه رسولَ الله عَ لَّه أن قال: ((فَمُوتُ وَلِسانُكَ رَطْبٌ مِنْ ذِكْرِ اللّهِ)). ١٩٣ - حدثنا عبد الله بن محمد بن عزيز المَوْصِلي، ثنا غسان بن الربيع ، ثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، عن أبيه، أنه سمع مكحولاً يقول : حدثني أبو عائشة ، أن سعيدَ بن العاصِ دعا أبا موسى الأشعري ، وحذيفةً بن اليمان ، فسألهما : كيف كان رسولُ اللهِ عَ لَّهِ يُكَبِّر في الأضحى والفطرِ؟ فقال أبو موسى: كان ◌ُكَبِرُ أربعاً كتكبيره على الجنائز ، فصدقه، وقال أبو موسى : كذلك كنت أُكَبِرُ بأهلِ البَصْرة إذ كنتُ عليهم أميراً . ١٩٢ انظر ما قبله . ١٩٣ ورواه البيهقي (٣ / ٢٨٩ - ٢٩٠)، وقال أبو عائشة: جليسٌ لأبي هريرة ، ثم قال : قد خُولِفَ راوي هذا الحديث في موضعين: أحدُهما في رَفْعِه، والآخر في جواب أبي موسى . والمشهور في هذه القصة أنهم أسندوا أمرهم إلى ابن مسعود، فأفتا ابن مسعود بذلك، ولم يسنده إلى النبي عَلَّهِ. وسيأتي ( ٣٥٦٤) ١٢٣ ١٩٤ - حدثنا أبو زرعةَ الدمشقي ، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي ، ثنا علي بن عياش الحمصي (ح) . وحدثنا موسى بن هارون ، ثنا علي بن الجَعْد (ح) . وحدثنا عمر بن حفص السدوسي ، ثنا علي بن عاصم ، قالوا : ثنا عبد الرحمن بن ثابت، عن أبيه، عن مكحول، عن جبير بن نفير، عن ابن عمر، عن النبي عد اله ، قال : (إِنَّ اللّهَ يَقْبُلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُقْغِ)) . ١٩٥ - حدثنا أبو زرعة، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقيان ، قالا : ثنا علي بن عياش الحِمْصِي (ح). وحدثنا محمد بن العباس المؤدب ، ثنا علي بن الجعد (ح) . وحدثنا عمر بن حفص السَّئُوسي ، ثنا عاصم بن علي ، قالوا ثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، عن أبيه ، عن مكحول ، عن عمر بن نعيم ، عن أسامة بن سلمان ، ١٩٤ ورواه أحمد (٦١٦٠ و٦٤٠٨)، والترمذي (٣٦٠٣ و٣٦٠٤)، وابن حبان (٢٤٤٩)، وأبو نعيم (٥ / ١٩٠)، والحاكم (٤ / ٢٥٧)، أما ابن ماجة فرواه (٤٢٥٣)، وقال عبد الله بن عمرو، قال الذهبي في (سير أعلام النبلاء)) (٥ / ١٦١): فلم يصنع شيئاً، صوابه ابن عمر. وصححه الحاكم، وأقره الذهبي، ورواه أبو يعلى، ومن طريقه رواه الذهبي في ( سير أعلام النبلاء)) (٥ / ١٦٠)، وسيأتي ( ٣٥١٠). ١٩٥ ورواه أحمد (٥ / ١٧٤)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (١/ ٢/ ٢١)، وعمر بن نعيم ، وأسامة مجهولان ، وإن وثقها ابن حبان ، ورواه ابن عساكر في ( تاريخ دمشق)) في ترجمة أسامة هذا، وأطال ، وسيأتي (٣٥٦٧). ١٢٤ أَنَّ أبا ذرّ حدثهم، أنَّ رسولَ الله عَ لَّمِ قال : ((إِنَّ اللّهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ عَبْدِهِ مَا لَمْ يَقَعِ الحِجابُ)) . قالوا : يا رسول اللّه وما وقوعُ الحجاب؟ قال: ((أَنْ تَمُوتَ النَّفْسُ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ)). ١٩٦ - حدثنا الحسين بن إسحاق التّسْرِيّ ، ثنا الحسين بن أبي السَّري العسقلاني ، ثنا محمد بن شعيب بن شابور ، عن ابن ثوبان ، عن أبيه ، عن مكحول ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده عبد الله بن عمرو بن العاص ، أن أبا بكر قضى بعد وفاةِ رسول اللّه عَّه فِي رَجُلٍ أنفذ من شِقَتْهِ كِلَيْهِا بتلمي الدِّيّة، وقال: هما جائفتان . ١٩٧ - حدثنا عبد الله بن محمد بن عزيز الموصلي ، ثنا غسان بن الربيع ، ثنا ابن ثوبان ، عن أبيه ، عن مكحول والزهري ، سمعهما يحدثان ، عن ابن عمر ، أنه قال : كَبَّرَ رسول اللّه عَ لَه، فصف وراءه طائِمَةٌ ، وأقبلت طائفة على العدو ، وركع بهم رسولُ اللّه عَ لَّه ركعةً، وسَجْدَيْنِ، مثلَ نصفِ صلاةِ الصُّبْحِ، ثم انصرفوا، فأقبلوا على العدو، وجاءتِ الطَِّمَةُ الأُخرى، فصلوا معَ رسولِ اللهِ عَ لَّهِ، ففعلوا مثلَ ذُلِكَ ، ثم ١٩٦ ورواه عبد الرزاق (١٧٦١٧ و ١٧٦٢٣)، والبيهقي (٨ / ٨٥) من غير هذا الطريق أنَّ أبا بكر قضى بذلك . وسيأتي (٣٦٢١). ١٩٧ ورواه أحمد ( ٦١٥٩ و ٦٣٥١ و ٦٣٧٧ و٦٣٧٥ و٦٤٣١)، والبخاري ( ٩٤٢ و ٩٤٣ و ٤١٣١ و٤١٣٣ و٤٥٣٥)، ومسلم ( ٨٣٩)، ومالك (١ / ١٤٩)، وأبو داود (١٢٣٠)، والترمذي ( ٥١٦)، والنسائي (١ / ١٧١ - ١٧٣)، وابن ماجة (١٢٥٨)، وعبد الرزاق (٤٢٤١ و٤٢٤٢)، والطبراني في ((الكبير)) (١٣١١٤ و١٣١١٥ و١٣١١٦) من غير هذا الطريق. وسيأتي ( ٣٤٤٥ و ٣٤٤٦) . ١٢٥ سلم ، فقام كلُّ رَجُلٍ من الطائفتين ، فصلى لنفسه ركعة وسجدتين . ١٩٨ - وحدثنا وَرْدُ بنُ أحمدَ بن لبيدِ البيروتي، ثنا صفوانُ بن صالح (ح) . وحدثنا أحمد بن أنس بن مالك ، ثنا هشام بن عمار (ح) . وحدثنا إبراهيم بن دُحَيْم ، ثنا أبي، [قالوا] : ثنا الوليد بن مسلم ، حدثنا ابن ثوبان ، عن أبيه ، عن مكحول ، عن كثير بن مرّة ، عن أبي فاطمة ، قال : قلت : يا رسولَ اللهِ حدثني بعمل أستقيمُ عليه وأعمَلُهُ ، قال : ((عَلَيْكَ بالصِّيامِ فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهُ)) . قلت : يا رسولَ اللّهِ حدثني بعمل أستقيم عليه وأعملُه، قال: ((عَلَيْكَ بِالسُّجُودِ، فَإنَّكَ لَا تَسْجُدُ للّهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَكَ بِها دَرَجَةً، وحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيَةً)). ١٩٩ - حدثنا عمرو بن إسحاق بن العلاء بن زِيْريق، ثنا عمي محمد بن إبراهيم بن العلاء ، ثنا بقية (ح) . وحدثنا أحمد بن الحسين بن مُدْرِك ، ثنا سليمان بن أحمد الواسطي ، ثنا أبو خُلَيْد ! عُتْبَة بن حماد ، ثنا ابن ثوبان ، عن أبيه ، عن مكحول ، عن كثير بن مرّة ، عن أبي ١٩٨ ورواه ابن ماجة (١٤٢٢) منه السجود فقط، وإسناده جيد . وروى منه النسائي (٧ / ١٤٥) جملة الهجرة من طريق زيد بن واقد عن كثير بن مرة ، ولم يدركه، وسيأتي (١٢١٠) من طريق أخرى . وسيأتي من الطريق الأولى (٣٥٢٣)، وللكل شواهد إلا جملة الجهاد. قال شيخنا في ((الإرواء)) (٢ / ١٠) : لم أجد لها شاهداً، فهو حسن دون هذه الجملة . وانظر سلسلة ((الصحيحة)) (٤ / ٢٤ و٥٧٥) . ١٩٩ ورواه أحمد ( ٨٠٣٠ و٨٠٦٨)، ومسلم (٢٧٤٩)، والحاكم ( ٤/ ٢٤٦)، والترمذي (٢٦٤٦)، وسيأتي ( ٣٥٢٩). ١٢٦ هريرة، أن رجلاً قال : يا رسولَ اللّه إذا كنا عندك تطيبُ أَنفُسُنا، وتطمئن ، فإذا خرجنا من عندك غَشِينا الأهلين حتى تَظُنُّ أَنّا قد هَلَكْنا ، فقال : ((وَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّكُمْ لَا تُذْبُونَ لَجاءَ اللّهُ بِقَوْمٍ يُذْبُونَ: فَيَغْفِرُ لَهُمُ)) . ٢٠٠ - حدثنا موسى بن هارون، ثنا يحيى بن عثمان الحمصي ، ثنا زيد بن يحيى بم عبيد (ح) .. وحدثنا أحمد بن الحسين بن مُدْرِك القَصْرِيّ ، ثنا سليمان بن أحمد الواسطي ، ثنا أبو خليد عتبة بن حماد ، ثنا ابن ثوبان ، حدثني أبي ، عن مكحول ، أنه سمع عبدَ اللهِ . بن الحارث يحدث عن أمِّ هانيٍّ أنها قالت: أتيت التِّيَّ ◌َّ له وهو يقضي بين الناس، فلم يَفْرُغْ حتى تعالى النهار، فسَّحَ ثَمَانِي رَكَعاتٍ . ٢٠١ - حدثنا موسى بن هارون ، ثنا علي بن الجعد ، ثنا ابن ثوبان ، عن أبيه ، ٢٠٠ ورواه المصنّف في ((المعجم الكبير)) (ج ٢٤ رقم ١٠٣٧)، ورواه (١٠٣٦)، من طريق آخر عن مكحول . ورواه عبد الرزاق (٤٨٥٨)، وأحمد (٦ / ٣٤١ و ٣٤٢ و٤٢٥)، ومسلم (٣٣٦)، والحميدي (٣٣٢ و٣٣٣)، وأبو داود (٢٤٣٩)، وابن ماجة (١٣٧٩)، وابن خزيمة (١٢٣٥) ، والمصنِّف في ((المعجم الكبير)) (ج ٢٤ رقم ١٠٢٥ - ١٠٣٧)، والحاكم (٤ / ٥٣)، والبيهقي (٣ / ٤٨ و٤ / ٢٧٧)، من طرق أخرى عن عبد الله بن الحارث به . وسيأتي ( ٣٥٦٧) . ٢٠١ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (١١٠٣) بهذا الإسناد واللفظ، إلا أنه عنده: ((أمْسَحُوا على الْخَمْر والموق، ورواه كذلك من طريقين آخرين (١١٠٤ و ١١٠٦)، وسيأتي عند المصنف (٣٥٦٨ و٣٥٦٩)، في الأول لفظه على الحمار والموق ، وفي الثاني على الموق فقط . ١٢٧ عن مكحول ، عن الحارث بن معاوية ، وسهيل بن أبي جَنْدَل ، أنهما سألا بلالاً عن المسح، فقال: ((امْسَحُوا عَلَى الْجُرْمُوقِ)). رفعه إلى النبي عَ ◌ّهِ. ٢٠٢ - حدثنا عبد الله بن محمد بن عزيز الموصلي، ثنا غسان بن الربيع (ح). وحدثنا محمد بن جعفر الرَّزي ، ثنا علي بن الجعد ، قالا : ثنا ابن ثوبان ، عن أبيه ، عن مكحول ، عن زياد بن الجارِيَةِ ، عن حَبيب بن مَسْلَمَةِ ، قال : شَهِدْتُ النبيِ مَ ◌ِّ نَقَّلَ النُّكَ. ٢٠٣ - حدثنا محمد بن أبي زُرْعَةَ الدِّمَشقي، ثنا هشام بن خالد الأزرق ، ثنا أبو ٢٠٢ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٣٥٢٦)، وسيأتي ( ٣٥٣٩)، وله طرق أخرى ستأتي . ٢٠٣ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)» (ج ٢٠ رقم ٢١٥)، وابن حبان (١٩٨٠)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٥١٢)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٥ / ١٩١)، وأبو الحسن القزويني في ((الأمالي)) (٤ / ٢)، وأبو محمد الجوهري في المجلس السابع (٣ / ٢)، ومحمد بن سليمان الربعي في جزء من حديثه (٢١٧ / ١ و٢١٨ / ١)، وأبو القاسم الحسيني في ((الأمالي)) (١٢ / ١)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢ / ٢٨٨ / ٢)، وابن عساكر في التاريخ)) (١٥ / ٣٠٢ / ٢)، والحافظ عبد الغني المقدسي في الثالث والتسعين من تخريجه (٤٤ / ٢)، وابن المحب في ((صفات رب العالمين)) (٧ / ٢ و ١٢٩ / ٢)، قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٨ / ٦٥): رواه الطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط)) (ص ٢٧١ ((مجمع البحرين)))، ورجالها ثقات . وقال الذهبي : مكحول لم يلق مالك بن يُخامِر : قال شيخنا : ولولا ذلك لكان الإسناد حسناً . قال شيخنا في تعليقه على رسالة ليلة النصف من شعبان (ص ٢)، وهو حديث صحيح لشواهده الكثيرة ، فأخرجه ابن ماجة ( ١٣٩٠)، من حديث أبي= ١٢٨ خليد عتبة بن حماد ، عن الأوزاعي وابن ثوبان ، عن أبيه ، عن مكحول ، عن مالك بن يُخامِر، عن معاذ بن جبل ، قال: قال رسولُ اللّهِ عَل ◌َّهِ : ((يَطَّعُ اللهُ عَّ وَجَلَّ إِلى خَلْقِهِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلَّ لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشاحِنٍ)) . ٢٠٤ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ، ثنا محمد بن مُصَفّى ، ثنا بَقِيَّةُ، ثنا ابن ثوبان، عن أبيه يَرُدُّهُ إلى مكحول ، إلى كثير بن مرّة ، إلى قيس الجذامي، حدثهم أنَّ رسولَ اللّهِ عَ لِ قال : (( للمشَّهِيدِ عِنْدَ اللّهِ سِتُّ خِصالٍ: يَغْفِرُ اللهُ لَهُ عِنْدَ أَوَلِ دَفْعَةٍ مِنْ دَمِهِ كُلَّ خَطِيئَةٍ ، وَيُجارُ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَيُحَلّى بحليّةِ الإِيمَانِ، وَبَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الجَنَّةِ، وَيُؤْمَنُ مِنَ الفزعِ الأَكْبَرِ، وَيُزَوَّجُ مِنَ الحُورِ العينِ)). موسى الأشعري ، وأحمد (٦٦٤٢) من حديث ابن عمر ، والطبراني [ بل البزار = ٢٠٤٥ (( كشف الأستار ))]، والبيهقي من حديث أبي بكر الصديق بإسناد لا بأس به كما قال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (٥ / ١٢٤)، وفي الباب عن غيرهم من الصحابة والتابعين . فهذه الطرق الكثيرة لا يَشُكُّ من وقف عليها أنَّ الحديث صحيحٌ ، لا سيما وبعض طرقه حسن لذاته، كحديث معاذ ، وأبي بكر رضي الله عنهما. وسيأتي (٢٠٥ و ٣٥٦٣) . وانظر سلسلة ((الصحيحة)) (٣ / ١٣٥ - ١٣٩) ، حيث توسع شيخنا في تخريج الحديث بشكل لا تراه في غير ذلك المكان . ٢٠٤ ورواه أحمد (٤ / ٢٠٠)، والبخاري في ((التاريخ الكبير» (٤ / ١/ ١٤٣ - ١٤٤)، وهو حديث صحيح . ٩ = مسند الشاميين ١ ١٢٩ ٢٠٥ - حدثنا أحمد بن الحسين بن مُدْرِك ، ثنا سليمان بن أحمد الواسطي ، ثنا أبو خُلَيد، ثنا ابن ثوبان ، حدثني أبي، [عن مكحول] ، عن خالد بن مَعْدان ، عن كثير بن مَّةَ الحَضْرَيّ، عن معاذ بن جبل، قال: قال رسولُ اللّه ◌ِحَ له: ((إِنَّ اللهَ يَطِّعُ إِلى خَلْقِهِ في النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَيَغْفِرُ لَّهُمْ إِلَّا لِمُشْرِهٍ أَوْ مُشاحِنٍ)) . ٢٠٦ - حدثنا حسن بن عرفة، ثنا حَيْوَةَ بن شُرَيْحٍ (ح) . وحدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ، ثنا يحيى بن عثمان ، قالا : ثنا بقيّة بن الوليد ، عن [ابن] ثوبان ، عن أبيه ، عن مكحول ، عن وقّاص بن ربيعة ، عن المُسْتَوْرِدِ، أنه حدثه: أنَّ رسولَ اللهِ عَ لَّهِ قال: ((مَنْ أَكَلَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ أَكْلَةً فِي الدُّنْيا أَطْعَمَهُ اللهُ مِثْلَها مِنْ جَهَّمَ : ومَنْ كَسَا بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ ثَوْباً كَسَاهُ اللهُ مِثْلَهُ مِنْ جَهَّمَ، ومَنْ قَامَ بَرَجُلٍ مُسْلِمٍ رِيَاءَ أَقَامَهُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ مَقَامَ سُمْعَةٍ وَرِياءِ)) . ٢٠٥ هكذا الحديث في المخطوطة، فزدت عليه: [ عن مكحول ] ؛ لأن الباب هو ما رواه ابن ثوبان عن أبيه ، عن مكحول ، ولم أجد هذا الحديث بهذا الإسناد في غير هذا المكان ، أو أن الكاتب أخطأ ، فكتب خالد بن معدان بدل مكحول . ٢٠٦ ورواه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٢٤٠)، وأبو داود في ((السنن)) (٤٨٦٠)، والمصنف في ((المعجم الكبير)» (ج ٢٠ رقم ٧٣٥)، وسيأتي ( ٣٥٧٩ ) . ورواه أحمد (٤ / ٢٣٩)، وأبو يعلى (٣١٧ / ٢)، والحاكم (٤/ ١٢٧ - ١٢٨)، والدينوري في ((المنتقى)) من المجالسة (١٦٢ / ١)، وابن عساكر (١٧ / ٣٩١ - ٣٩٢)، من طرق أخرى فهو بها صحيح . ١٣٠ ٢٠٧ - حدثنا محمد بن أبي زُرْعَةَ الدمشقي، وأبو عقيل أنس بن سليم ، قالا : ثنا هشام بن خالد ، ثنا الحسن بن يحيى الخُشَني ، ثنا ابن ثوبان ، عن أبيه ، عن مكحول ، عن كثير بن مرّة الحَضْرَمي ، عن معاذ بن جبل ، قال : قال رسولُ اللهِ (تَثْلُونَ مَنْزِلاً يُقَالُ لَهُ الجابيَةُ، يُصيبُّكُمْ فِيهِ داءٌ مِثْلَ عُدَّةِ الجَبَلِ ، يَسْتَشْهِدُ الهُ فِيهِ أَنْسَكُمْ وَذَرَارِيَكُمْ ، وَيُكِّي بِ أَعْمَالَكُمْ)) . ٢٠٨ - حدثنا أحمد بن عمرو البّار، ثنا الجرّاح بن مُخَلَّد، ثنا زُقَرَ بنَ هُيْرَةَ ، ثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، عن أبيه ، عن مكحول ، عن أبي أسماء ، عن ثوبان، أنَّ النبي عَ لَِّ قال: ((أَفْطَرِ الحَاجِمُ والمَحْجُومُ)). ٢٠٩ - حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد السلام البيروتي مكحول ، ثنا محمد بن ٢٠٧ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير» (ج ٢٠ رقم ٢٢٥)، وابن عساكر في ( تاريخ دمشق)) (١ / ٣٨٢ و٥٥٨ و٥٥٨ - ٥٥٩)، وسيأتي (٣٥٢٧)، قال في ((المجمع)) (٢ / ٣١١): وفيه الحسن بن يحيى الخشني. وثقه دُحَيْم وغيره ، وضعفه النَّسالي وغيره . قلت : قال الحافظ : صدوق كثير الخطأ ، فهو حديث ضعيف بهذا الإسناد . ٠ ٢٠٨ ورواه أحمد (٥ / ٢٧٦ و٢٧٧ و٢٨٠ و٢٨٢ و٢٨٣)، وأبو داود (٢٣٦٧ و ٢٣٧٠ و٢٣٧١)، وابن ماجة (١٦٨٠)، وابن حبان ( ٢٨٩٩)، والحاكم (١ / ٤٢٧)، والمصنف في ((المعجم الكبير)» (١٤٠٦ و١٤١٧ و ١٤٤٧ و ١٤٤٨)، وهو حديث منسوخ، وسيأتي (٣٥٠٨ و ٣٥٠٩). ٢٠٩ وسيأتي (٣٦٠٦) بهذا الإسناد واللفظ. وسيأتي من طرق أخرى (٣٦٠٤ - ٣٦٠٧)، وسيأتي الكلام عليه هناك . ١٣١ غالب الأنطاكي ، ثنا عبد الله بن واقِد ، ثنا ابن ثوبان ، عن أبيه ، عن مكحول ، [ عن كُرَيْب ]، عن ابن عباس ، عن عمر بن الخطاب ، عن عبد الرحمن بن عوف ، عن النبي عَ لَّه قال : ((إِذا شكَكْتَ في الصَّلاةِ، فليُكُنْ الشَّكُّ في الخامِسَةِ أَوْ الَّبِعَةِ)). ٢١٠ - حدثنا ورد بن أحمد بن ◌َبيد البيروتي ، ثنا صفوان بن صالح (ح) . وحدثنا إبراهيم بن دُحَيْم الدمشقي ، ثنا أبي ، قالا : ثنا الوليد بن مسلم ، ثنا ابن ثوبان ، عن أبيه ، عن مكحول ، عن أبي رُهْم السَّعي ، عن أبي أيوب الأنصاري ، قال: قال رسول اللّه عد له: ((كُلُّ صَلاةٍ تَحُطُّ مَا بَيْنَ يَدَيْهَا مِنْ خَطِيَةٍ)) . ٢١١ - حدثنا عبد الله بن محمد بن عزيز الموصلي، ثنا غسان بن الَّبيع ، ثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، عن أبيه ، أنه سمع أبا هزان يحدث عن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد ، أنه كان يَحْتَجِمُ في هامَتِهِ، وبين كَّهِ ، فقالوا: أيها الأمير إنك تحتجم هذه الحجامة؟ فقال: إنَّ رسولَ اللّهِ مَ لِ كان يَحْتَجِمُها في هامته، ويقول : ((مَنْ أَهْرِاقَ مِنْ هَذِهِ الدِّماءِ فَلَا يَضُرُّهُ أَنْ لا يَتَدَاوَى بِشَيْءٍ)). ٢١٠ ورواه أحمد (٥ / ٤١٣)، والمصنف في ((المعجم الكبير)» (٣٨٧٩ و٣٨٨٠ و ٣٨٨١)، قال في ((المجمع)) (١ / ٢٩٨). إسناد أحمد حسن . قلت: هو حديث صحيح ، وسيأتي (٣٥٠٧) .. ٢١١ قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٥ / ٩٤). رواه الطبراني وعبد الرحمن بن خالد . لا أعلم له صحبة ، وأبو هزان لم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات. ونسبه الحافظ في ((الإصابة)) إلى ابن مندة أيضاً . ١٣٢ ٢١٢ - حدثنا أحمد بن النضر العسكري، ثنا إسحاق بن زُرَيْقِ الرّاسي، ثنا عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي ، ثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الدَّمي، عن عَوْفٍ بن مالك، قال: جئت إلى رسول الله عَ ◌ّه وهو في قُبَّةٍ ، فسمع ركُزُ رجلي ، فقال : ((وَمَنْ هُذا؟)) فقلت: عوف بن مالك، فقال: ((ادْخُلْ يا عَوْفُ))، فأدخلت رأسي، وقلت: كُلِّي يا رسول الله؟ قال: ((نَعَمْ)). قال: ((يَا عَوْفُ سِتُّ بَيْنَ يَدَيْ مَا تُوعَدُونَ: أُولاهُنَّ مَوْتُ نَيِّكُمْ عَ لَه . قُلْ: إِحْدَى)) فوجَمْتُ وَجْمَةً شديدة، فقلتُ: إحدى، ( ثُمَّ فَتْحُ إِيًّا . قُلْ: أَنْتَيْنٍ)) قلت: اثنتين. (( ثُمَّ مَوْتُ يُرْسَلُ إِلَيْكُمْ كَقِعَاصِ الََّمِ. قُلْ: ثَلاثً)) قلت: ثلاثً. ((ثُمَّ يَفْشُو فِيكُمُ المَالُ حَتَّى يُعْطَى أَحَدُكُمْ مِنَ دينارٍ، فَيَسْخَطُها. قُلْ أَرْبَعاً)) قلت: أربعاً. ((ثُمَّ فِتَةٌ لا تَكادُ أَنْ تَدَعَ أَحَداً مِنَ المُسْلِمِينَ إِلَّ دَخَتْهُ. قُلْ: خَمساً)). فقلت: خمساً. ((ثُمَّ هُدْنَةٌ تكونُ بَيْكُمْ وَبَيْنَ الرُّومِ تُغْدِرُونَ فِي آخِرِها ، فَيَجْمَعُونَ لَكُمْ فَأُنَكُمْ في ثَمَانِينَ غايَةٍ)) والغاية الراية ((تَحْتَ كُلِّ غايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلَّفاً)). ٢١٣ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي، ثنا محمد بن مُصَفّى ، ثنا ٢١٢ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ١٨ رقم ١٢٢)، وسيأتي ( ٦٩٠ و ٩٣٤ و٢٥: ١ و٣٥١٨)، وسيأتي الكلام عليها ، وأنه في الصحيح . ٢١٣ ورواه أحمد (٥ / ١٥٩ و١٦٩)، ومسلم (٦٤٨)، وأبو داود (٤٢٧)، والترمذي (١٧٦)، والنسائي (٢ / ٧٥)، وعبد الرزاق (٣٧٨٢)، والمصنف في ((المعجم الكبير)» (١٦٣٣)، والبيهقي (٢ / ٣٠١) من غير هذا الطريق . وفي المخطوطة : محمد بن إبراهيم ، وهو خطأ . ١٣٣ بقِيَّةُ ، ثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه ، عن خالد بن مَعْدان ، عن عبد الله بن الصَّامِتِ، عن أبي ذَرْ ، قال: لقيتُ رسولَ اللهِ عَ لَّه وهو يتوضأ، يحرِّك رأسَه كهيأةِ التعجب ، قلتُ : يا رسولَ اللّهِ ماذا تعجب منه؟ قال : ((نَاسٌ مِنْ أُمَّي يُمِيتُونَ الصَّلاةَ)) قلتُ: وما إماتُهم إيّاها؟ قال : ((يُؤَخِرُونَهَا عَنْ وَقْتِها)) قلت: فما تَأْمُنِي إِن أدركتُ ذُلِكَ؟ قال: ((صَلِّ الصَّلاةَ لِمِيقَاتِها، وَاجْعَلْ صَلاَتَكَ مَعَهُمْ سُبْحَةَ)). ٢١٤ - حدثنا أحمد بن أنس بن مالك الدمشقي ، ثنا عمرو بن محمد الغاز الجَرَشِي، ثنا أبو خُليد عتبة ، ثنا ابن ثوبان، عن أبيه ، عن القاسم ، عن أبي أَمامَة ، قال : قال رسولُ اللّهِ مْ لَهٍ : ((لَا هَامَ وَلَا صَفَرَّ وَلَا عَلْوَى)). ٢١٥ - حدثنا محمد بن علي الطرائفي الرِّقِّي، ثنا أيوب بن محمد الوزان ، ثنا الوليد ابن الوليد ، ثنا ابن ثوبان ، عن أبيه ، عن أبي هارون العَبْدِي ، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال [ رسول اللّه] عَ له: ٢١٤ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٧٨٠١)، قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٥ / ١٠٢)، وفيه عمرو بن محمد الغاز ، ولم أعرفه ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان وثقه ابن حبان وغيره ، وضعفه النسائي وغيره ، وبقية رجاله ثقات . ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) ( ٧٧٦١ و ٧٧٦٢) في إسناد الأول صدقة بن عبد الله السمين ، والثاني عمرو بن هاشم ، وفيهما كلام . ٢١٥ موضوع بهذا الإسناد ، تقدم حال الوليد بن الوليد في التعليق على الحديث (٩٠) ، وهو آفته . ١٣٤ (يَلِكُمْ أَئِمَّةٌ يَمْلَوْوِنَ الأَرْضَ عُدْواناً وَجْراً، ثُمَّ يَلِكُمْ رَجُلٌ يَمْلَأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ عَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ عُدْواناً وَجوراً)). ابن ثوبان عن حسان بن عطية ٢١٦ - حدثنا عمرو بن ثَّوْرِ الجُذامي، قال: ثنا محمد بن يوسف الفِرياني (ح). وحدثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا علي بن عياش الحمصي (ح). ٢١٦ ورواه أحمد (٥١١٤ و٥١١٥ و٥٦٦٧)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥ / ٣١٣ و١٢ / ٣٥١)، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) من ((المسند)) (٩٢ / ٢)، وابن الأعرابي في (المعجم)) (١١٠ / ٢) والهَرَوِي في (( ذم الكلام)) (٥٤ / ٢)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٩ / ٩٦ / ١)،. وقال شيخنا في ((حجاب المرأة المسلمة)) (ص ١٠٤)، و((الإرواء)) ( ١٠٩٥٥): وهذا إسناد حسنٌ ، وفي ابن ثابت كلام لا يَضُرُّ، وقد علَّق البخاري في ((صحيحه)) (٦ / ٩٨) بعضه ، وقال الحافظ في شرحه : هو طرف من حديث أخرجه أحمد من طريق أبي منيب ... وله شاهد مُرْسَلُ بإسناد حسن أخرجه ابن أبي شيبة [ في ((المصنف)) (٥ / ٣٢٢ و١٢ / ٣٤٩ و٣٥٠)] من طريق الأوزاعي، عن سعيد بن جبلة، عن النبي عَلَّه بتمامه. [ قال حمدي في ((المصنف)) عن سعيد بن جبلة ، عن طاووس ، عن النبي، ورواه القضاعي (٣٩٠) كذلك مختصراً]. ورواه ابن المبارك في ((الجهاد)) (١٠٥) من مرسل طاووس أيضاً مطولاً . قلت : وأخرج القطعة الأخيرة منه أبو داود (٤٠١٢) ، من طريق ابن ثابت به . وقال ابن تيمية في ((الاقتضاء)) (ص ٣٩): وهذا إسناد جيد ، وقال الحافظ العراقي في تخريج ((الإحياء)) (١ / ٣٤٢): سنده صحيح . وقال الحافظ في ((الفتح)) (١٠ / ٢٢٢): سنده حسن، وذكر في (( بلوغ المرام)) (٤ / ٢٣٩ بشرح الصنعاني) أن ابن حبان صححه . وقد وجدت. لابن ثوبان= ١٣٥ وحدثنا عبد الله بن محمد بن عزيز المَوْصِلي، ثنا غسان بن الربيع ، قالوا : ثنا ابن ثوبان ، عن حسان بن عطية ، عن أبي مُنِيبٍ الجُرَشِي ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول اللّه عَ ل : ((يُعِثْتُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ بِالسَّيْفِ حَتَّى يُعْبَدَ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رِمْحِي، وجُعِلَتِ الذََّةُ والصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَفَنِي . وَمَنْ تَشَبََّ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ)) . ٢١٧ - حدثنا محمد بن جَعْتَر الرّزي ، ثنا علي بن الجَعْد ، ثنا ابن ثوبان ، عن حسان بن عطية، عن أبي كَبْشَةَ السَّلُولي، عَمَّنْ سَمِعَ الَبِّ مَ لَّمِ يقول: ((اسْتُقِيمُوا وَسَدِّدُوا، وخَيْرُ أَعْمَالِكُمْ الصَّلاةُ، وَلا يُحافِظُ عَلَى الْوُضُوءِ إِلَّ مُؤْمِنٌ)). متابعاً قوياً، فقال الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١ / ٨٨) وحدثنا أبو أمية، = حدثنا محمد بن وهب بن عطية ، حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثنا الأوزاعي ، عن حسان بن عطية به . وهذا إسناد صحيح ، رجاله كلهم ثقات معروفون ، لولا أن الوليد بن مسلم يُدَلِّسُ تدليس تسوية، ولم يصرح بسماع الأوزاعي من حسان ، والله أعلم . ٢١٧ كذا في المخطوطة: عمن سمع النبي، ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (١٤٤٤)، وأحمد (٥ / ٢٨٠ و٢٨٢)، والدارمي (٦٦٢)، من هذا الطريق، فقالوا: عن ثوبان. ورواه أحمد (٥ / ٢٧٦ - ٢٧٧ و ٢٨٢)، وابن ماجة (٢٧٧)، والدارمي (٦٦١)، والمصنف في ((الصغير)» (٢/ ٨٨)، والحاكم (١ / ١٣٠)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٥٥)، والبيهقي (١ / ٨٢ و٤٥٧)، والخطيب (١ / ٢٩٣)، وهو منقطع ، ورواه مالك (١ / ٤٣) بلاغاً ، وهو صحيح . ١٣٦ ٢١٨ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، ثنا زيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي ، ثنا ابن ثوبان ، عن حسان بن عطية ، عن أبي كبشة السُُّولي ، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول اللّه مَ له: ((حَدُُّوا عَنْ بَنِي إِسْرائيلَ وَلا حَرَجَ، وَحَدُِّوا عَنِّي وَلا حَرَجَ ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْتَأْ مَقْعَدَهُ مِنَ الثَّارِ)). ٢١٩ - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي ، ثنا علي بن عيّاش الحِمصي ، ثنا ابن ثوبان ، عن حسان بن عطية ، عن رجل ، عن سلمان ، عن النبي صَلى الله، قال : ((رباطُ لَيْلَةٍ أَوْ يَوْمِ أَفْضَلُ مِنْ صِيامِ شَهْرِ وَقِيامِهِ صائِمًا لَا يَفْطُرُ، وَقَائِمًا لَا يَقْتِّرُ. إن ماتَ مُرابِطاً جَرَى عَلْهِ صالِحُ عَمَلِهِ حَتَّى يُبْعَثَ ، وَوُقِيَ عَذابَ القَيْرِ)) . ٢١٨ ورواه الترمذي (٢٨٠٦)، والخطيب في ((الجامع)) (٢ / ١١٦ - ١١٧)، والقاضي عياض في ((الإلماع) ( ص ١٠ - ١١) من طريق ابن ثوبان به ، ولكن ليس عندهم: ((حدُِّوا عَنِّي ولا حَرَجَ)) بل عندهم ((بَلِّغُوا عَنِّي ولو آيَةً، وحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إسرائِيلَ ولا حَرَجَ ، ومَنْ كَذَبَ عَلَيَّ)) الحديث . ورواه أحمد ( ٦٤٨٦، و٦٨٨٨° و٧٠٠٦)، والبخاري (٣٤٦١)، والترمذي (٢٨٠٧)، وابن حبان في كتاب ((المجروحين)) (١ / ٦)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١١٣)، وابن عبد البر في ((جامع بيان العلم)) (٢/ ٥٠ )، من طريق الأوزاعي عن حسان بن عطية به . ٢١٩ ورواه الترمذي (١٧١٦) بلفظ قريب من هذا بإسناد آخر ، وهو في الصحيح بغير هذا اللفظ ، وبغير هذا الإسناد . ١٣٧ ٩٠ ٢٢٠ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا يحيى بن عمرو بن راشد ، ثنا ابن ثوبان ، عن حسان بن عطية ، عن شيخ بمكة - يعني ابن سابط - عن عمرو بن ميّمُون ، قال: قدم علينا معاذُ بنُ جبل، ونحن باليمَن ، فقال: يا أهل اليمَن أَسْلِموا تَسْلَمُوا، إني رسولُ رسولِ اللهِ عَ لَّه إليكم، فوقعت له في قلبي محبة ، فلم أفارقُه حتى مات ، فلما حَضَرَهُ الموتُ بكيت ، فقال لي: ما يُبكِيكَ؟ فقلت (١): أما إنه ليس عليك أبكي. إنما أبكي على العلم الذي يذهَبُ مَعَكَ ، قال : إنَّ العلم والإيمان ثابتان إلى يومٍ القيامَةِ ، فالتَمسِ العِلْمَ عند أربعة: عبد اللّه بن مسعود ، وعبد الله بن سلام ، فإنه عاشِرُ عَشْرَةٍ في الجَنَّةُ، وسلمانَ الخير، وعويمِر أبي الدرداء ، فلحقت بعبد الله بن مسعود ، فأمرني بما أمر به رسول اللّه مَ الِ: أنْ صلِّ الصلاة لوقتها، واجعل صلاتهم تسبيحا ، فذكرت فضيلة الجماعة، فضرب على فخذي وقال : وَبْحَكَ ، إن الجماعة ما وافقَ طاعةَ اللّهِ . ابن ثوبان عن عُمَيْر بن هانئ العَنْسي ٢٢١ - حدثنا عبد الله بن الحسين المصيصي، ثنا موسى بن داود الضَّبي، ثنا ابن (١) في المخطوطة: فقال: وانظر (( سير أعلام النبلاء)) (٢ / ٣٤٢ - ٣٤٣ و ٤١٨)، وانظر الحديث (١٩٣٢) الآتي . ٢٢٠ فيه من لم أر له ترجمة، ولكن رواه أحمد (٥ / ٢٣١)، وأبو داود (٤٢٨) من طريق آخر ، عن حسان بن عطية ، عن عبد الرحمن بن سابط بغير هذا اللفظ . ٢٢١ ورواه أحمد (٥ / ١٩٩)، والبخاري في ((الكنى)) (ص ٦٣)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (١ / ٢٢٦)، وهو حديث ضعيف، أبو - العذراء مجهول. ١٣٨ ٠ ثابت بن ثوبان ، عن عُمَيْرٍ بن هانئ ، عن أبي العَذْراء ، عن أبي الدرداء ، قال : قال رسول اللّه ◌َ له: ((أَجُلُوا اللهَ يَغْفِرْ لَكُمْ))، أي : أسلموا . ٢٢٢ - حدثنا موسى بن هارون ، ثنا علي بن الجعد ، ثنا ابن ثوبان ، عن أبيه ، عن مكحول ، عن معاذ ، وعن عُمَيْرٍ بن هانئ ، أنه سمع عبد الرحمن بن غَلّم يحدث، أنه سمع معاذاً يحدث عن رسول اللّه عَ لّم ، أنه قال : حدثني بعملٍ يدخل العَبْد الجنة إذا عمله . قال : ((بخ بخ. سَأَلْتَ عَنْ عَظيم، وَهُوَ يَسِيرٌ لِمَنْ يَسَّرَهُ اللهُ لَهُ. تُقِيمُ الصَّلاةَ المَكْتُوبَةَ، وَتُؤدِّي الزَّكَاةَ المَفْرُوضَةَ، وَلَا تُشْرِكُ بِاللّهِ شَيْئً)). ٢٢٣ - حدثنا أبو زرعة، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقيان ، قالا : ثنا علي بن عياش الحمصي ، ثنا ابن ثابت بن ثوبان ، عن عمير بن هانئ ، أنه سَمِعَ جُنَادَةَ بن أبي أمية يقول: سمعتُ عُبَادَةَ بن الصَّامِتِ يقول : أتى جبريلُ رسول الله عَ ◌ّهِ، فقال: بِسْمِ اللّهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ داءٍ يُؤْذِيكَ مِنْ حَسَدِ حَاسِدٍ وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ ، وَاسْمُ اللّهِ يَشْفِيكَ)) . ٢٢٢ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ٢٠ رقم ١٢٢)، وله طرق كثيرة . انظر تعليقنا على ((المعجم الكبير» (ج ٢٠ رقم ٢٦٦)، فهو حديث حسن بقدر ما هو مذكور هنا . ٢٢٣ ورواه أحمد (٥ / ٢٢٣)، وابن ماجة (٣٥٢٧)، وهو حديث حسن . ١٣٩ ٢٢٤ - حدثنا ورد بن أحمد بن لبيد البيروتي ، ثنا صفوان بن صالح (ح) . وحدثنا إبراهيم بن دُحَيْم ، ثنا أبي ، قالا : ثنا الوليد بن مسلم ، ثنا ابن ثوبان ، أنه سمع عمير بن هانئ يقول، حدثني جُنَادَةَ بن أبي أمية ، حدثني عبادةُ بن الصَّامِتِ ، عن رسولِ اللهِ عَّ ، قال : ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَتَعَاأُ مِنَ الَّيْلِ، فَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ إِلَّا كَانَ مِنْ خَطاياهُ كَيَوْمٍ وَلَّهُ أُّهُ ، فَإِنْ قَامَ وَوَضَّأَّ ◌ُبَِّتْ صَلاَتُهُ)) . ٢٢٤ ورواه أحمد (٥ / ٣١٣)، والبخاري ( ١١٥٤)، وأبو داود ( ٥٠٣٩)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٨٦١)، والترمذي (٣٤٧٤) ، وابن ماجة (٣٨٧٨)، وابن السني (٧٥٦)، والبغوي في ((شرح السنة )) (٩٥٣) من طريق الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، عن عمير به بغير هذا اللفظ ، وبزيادة ، وسنذكره في ما ننقله عن الحافظ . ورواه المصنف بهذا الإسناد واللفظ في الدعاء. قال الحافظ في (الفتح)) (٣ / ٤٠)، وما أظنه إلا وهماً، فإنه أخرجه في ((المعجم الكبير)» عن إبراهيم، عن أبيه ، عن الوليد ، عن الأوزاعي كالجادة ، وكذا أخرجه أبو داود ، وابن ماجة ، وجعفر الفريابي ، في الذكر عن دحيم ، وكذا أخرجه ابن حبان ، عن عبد الله بن سليم، عن دُحَيْم، ورواية صفوان شاذة ، فإن كان حفظها عن الوليد احتمل أن يكونَ عند الوليد فيه شيخان ، ويؤيده ما في آخر الحديث من اختلاف اللفظ ، حيث جاء في جميع الروايات : عن الأوزاعي ، فإنه قال : ((اللهم اغفر لي الخ))، ووقع في هذه الرواية: ((كان من خطاياه كيوم ولدته أمه))، ولم يذكر: ((ربِّ اغفرْ لي)) ولا دعا، وقال في أوله: ((ما من عبد يتعارُّ مِنَ اللَّيْلِ)) بدل قوله: (( من تعار))، لكن تخالف اللفظ في هذه أخف من التي قبلها . ١٤٠