النص المفهرس

صفحات 281-300

١١٧٥- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب السختياني، قال:
أخبرنا عکرمة ، قال: ألا أخبر کم بأشياء قصار سمعناها،
مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؟ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهَِّلِ أَنْ يُشْرَبَ (ع: ٣٢٥) مِنْ فِي السُّقَاءِ(١).
١١٧٦ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري: أنه سمع
عبد الرحمن الأعرج، يقول:
سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: يَرْعُمُونَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةً يُكْثِرُ الْحَدِيْثَ عَنْ رَسُولِ اللهَ﴿ وَالله
الَوْعِدُ، إِنِّي كُنْتُ امْرَأً مِسْكِيناً أَصْحَبُ رَسُولَ اللّهِ ﴿ عَلَى مِلْءٍ بَطْنِي، وَكَانْتِ الأَنْصَارُ
يَشْغَلُهُمُ القِيَامُ عَلَى أَمْوالِهِمْ، وَكَانَ الْمُهَاحِرُونَ يَشْغِلُهُمُ الصَّفْقُ بِالأَسْوَاقِ(٢) وَإِنِّي شَهِدْتُ
مِنْ رَسُولِ اللّه ◌َ مَجْلِسَا وَهُوَ يَتَكُلُّمُ فَقَالَ: ((مَنْ يَبْسُطُ رِدَاءَهُ حَتَّى أَقْضِيَ مَقَالَتِي، ثُمَّ
يَقْبِضُهُ إِلَيْهِ، فَلاَ يَنْسَى شَيْئَا سَمِعَهُ مِنِّي؟. فَبَسَطْتُ بُرْدَةً كَانَتْ عَلَيَّ خَتَّى إِذَا قَضَى النَّبيُّ
مَقَالَهُ قَبَضْتُهَا إِلَيَّ، فَوَالَِّي بَعَثَهُ بِالَحَقِّ، هَا نَسِيْتُ شَيْئَا بَعْدُ سَمِعْتُهُ مِنْهُ)).
قَالَ سُفْيَانُ: قَالَ المسْعُودِيّ: وَقَامَ آخَرُ فَبَسَطَ رِدَاءَهُ، فَقَالَ النَّسِيُّ ◌َ﴾: ((سَبَقَكَ بِهَا
الغُلامُ الدَّوْسِيُّ))(٣).
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه البيهقي في الصداق ٢٨٥/٧، باب: اختناث الأسقية وما يكره من
ذلك من طريق الحميدي هذه.
وأخرجه أحمد ٢٤٧/٢، والبخاري في الأشربة (٥٦٢٦) باب: الشرب من فم السقاء من طريق
سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٢٣٠/٢، ٤٨٧، والبخاري في الأشربة، (٥٦٢٧)، والحاكم ١٤٠/٤ من طريق
إسماعيل، حدثنا أيوب، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٣٢٧/٢، مطولاً، من طريق حماد.
وأخرجه ابن ماجه في الأشربة (٣٤٢٠) باب: الشرب من في السقاء، من طريق عبد الوارث بن سعيد،
جميعاً: عن أيوب، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٣٥٣/٢ من طريق يونس، عن حماد بن زيد، عن عكرمة، عن أبي هريرة ....
وأخرجه الدارمي في الأشربة ١١٩/٢ باب: النهي عن الشرب من في السقاء، من طريق وهيب، عن
خالد الحذاء، عن عكرمة، بالإسناد السابق.
وانظر (مجمع الزوائد» ٧٨/٥، والحديث المتقدم برقم (١١١٩).
(٢)- في (ظ): «في الأسواق)).
(٣)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في العلم، (١١٨) باب: حفظ العلم-وأطرافه -، ومسلم في =
٢٨١

١١٧٧ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب السختياني، عن
محمد ابن سيرين، قال: اخْتَلَفَ الرِّحَالُ فِي الرِّحَالِ وَالنّسَاءِ أَيُّهُمْ فِي الْجَنَّةِ أَكْثَرُ؟(١)
فَأَتَوْا أَبَا هُرَيْرَةَ فَسَأَلُوهُ فَقَّالَ: قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ لَ﴿: (أَوَّلُ زُمْرَةٍ مِنْ أُمَتِي يَدْخُلُونَ
الجنَّةَ عَلَى صُورَةِ القَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ عَلَى أَضْوَأْ كَوْكَبٍ ذُرِّيٌّ فِي
السَّمَاءِ-وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ: دُرِّيٌّ - لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ الْنَتَانِ يُرَى مُخْ
سُوقِهِمَا (٢) مِنْ وَرَاءِ اللَّحْمِ، وَمَا فِي الْجَنَّةِ عَزَبْ)(٣) .
١١٧٨- حدثنا الحميدي، قال:حدثنا سفيان، قال:حدثنا أيوب السختيانيّ،عن محمد،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: (َسَمُّوْا بِاسْمِي، وَلاَ تَكُنَّوْا بِكُنْيَتِي) (٤).
= فضائل الصحابة (٢٤٩٢) باب: من فضائل أبي هريرة.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)) ٨٨/١١ برقم (٦٢١٩)، وبرقم (٦٢٢٩، ٦٢٤٨).
وتضيف هنا: وأخرجه ابن سعد ١١٧/٢/٢ - ١١٨، و٥٥/٢/٤-٥٦.
(١)- سقطت (أكثر) من (ظ).
(٢)- في (ظ): ((ساقيهما)).
(٣)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في بدء الخلق، (٣٢٤٦،٣٢٤٥) باب: ما جاء في صفة
الجنة وأنها مخلوقة -وأطرافه -، ومسلم في الجنة (٢٨٣٤) باب: أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر
ليلة البدر.
وقد استوفينا تخريجه في («مسند الموصلي)) ٤٧٠/١٠-٤٧١ برقم (٦٠٨٤)، وبرقم (٦٤٣٧)، وفي
((صحيح ابن حبان)) برقم (٧٤٢٠، ٧٤٣٦، ٧٤٣٧).
ونضيف هنا: وأخرجه أبو نعيم في (ذكر أخبار أصبهان» ٣٠٠/١-٣٠١ من طريق أبي مسلم، عن
الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ....
(٤)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في العلم (١١٠) باب: إثم من كذب على النبي (وَ﴿
- وأطرافه -، ومسلم في الأدب (٢١٣٤) باب: النهي عن التكني بأبي القاسم.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)) ٤٥٠/١٠ برقم (٦٠٦٣)، وبرقم (٦١٠٢)، وبرقم
(٦١٢٣، ٦٤٨٨، ٦٥٣٠) طرف له، كما خرجناه في «صحيح ابن حبان)) برقم (٥٨١٢).
وتضيف هنا: وأخرجه البيهقي في «دلائل النبوة)) ١٦٢/١ من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد)) ١٢٧/٣، والبخاري في ((الكبير)) ٧/١، وابن سعد في (الطبقات))
٦٦/١/١. وانظر أيضاً (تلخيص الحبي)) ١٤٤/٣.
٢٨٢

١١٧٩- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، (ع:٣٢٦) قال: حدثنا أيوب، عن
محمد،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهَِّ: ((إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ رُؤْيَا يَكْرَهُهَا فَلْيُصَلُ
رَكْعَتَيْنِ وَلاَ يُخْبِرْ بِهَا أَحَداً، فَإِنَّهَا لَنْ تَضُرَّهُ))(١) .
١١٨٠- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا زياد بن سعد أبو
عبد الرحمن الخراساني، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِةُ: ((يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ
الْحَبَشَةِ)(٢) .
١١٨١- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن جريج، عن أبي
الزبير، عن أبي صالح،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ﴿: (يُوشِكُ أَنْ يَضْرِبَ النَّاسُ آَبَاطَ الْمَطِيِّ فِي
طَلَبِ الْعِلْمِ، فَلاَ يَجِدُونَ عَالِمَاً أَعْلَمُ مِنْ عَالِمِ الْمَدِينَةِ))(٣) .
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في التعبير (٧٠١٧) باب: القيد في المنام تعليقاً، ومسلم في
الرؤيا (٢٢٦٣) في صدر الكتاب، مرفوعاً.
وقد استوفینا تخريجه في «صحيح ابن حبان» برقم (٦٠٤٠)، وانظر «فتح الباري)) ٤٠٧/١٢ - ٤٠٨.
ونضيف هنا: وأخرجه البيهقي في «معرفة السنن والآثار)) ٤٨٥/١٤ برقم (٢٠٨٥٩) من طريق
سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحاكم ٣٩٠/٤، والبيهقي في «معرفة السنن والآثار)» ٤٨٥/١٤ برقم (٢٠٨٦٠) من
طريق عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، بهذا الإسناد.
(٢)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الحج (١٥٩١) باب: قول الله تعالى ﴿جَعَلَ اللّه الْكَعْبَةَ
البَيْتَ الحَرَامَ فِيَامَاَ لِلنَّاسِ .... ﴾ -وانظر طرفه-، ومسلم في الفتن، (٢٩٠٩) (٥٧) باب: لا تقوم الساعة
حتى يمر الرجل بقبر الرجل.
ونضيف هنا: وأخرجه البغوي في «شرح السنة)) ٣٠٦/٧، برقم (٢٠٠٨) من طريق البخاري الثانية.
وانظر «الدر المنثور)) ١٠١/٥ حيث نسبه إلى ابن أبي شيبة، والبخاري، ومسلم، والنسائي، والحاكم ٤٥٣/٤.
(٣)- إسناده ضعيف، فيه عنعنة ابن جريج وهو موصوف بالتدليس. وقد استوفينا تخريجه في «صحيح
ابن حبان» برقم (٣٧٣٦)، وفي (موارد الظمآن)) برقم (٢٣٠٨) . =
٢٨٣

= ويشهد له، حديث أبي موسى، عند ابن عدي في (الكامل)) ١٠١/١، وفي (التقييد لابن لقطة)
ص(٤٣٧) من طريق يعقوب بن حميد بن كاسب، وأبي مسلم عبد الرحمن بن يونس بن هاشم المستملي،
جمیعاً: حدثنا معن بن عيسى القزاز، حدثني زهير بن محمد أبو المنذر قال: حدثنا عبيد الله - وعند ابن
عدي: عبد الله - بن عمر، عن سعيد بن أبي هند عن أبي موسى الأشعري ....
وقال: الحافظ في (التقريب)) ترجمة سعيد بن أبي هند،: ((أرسل عن أبي موسى)).
وقال في «تهذيب التهذيب)) ٩٤/٤: «وذكر عبد الحق أن في مصنف عبد الرزاق، عن معمر، عن
أيوب، عن نافع، عن سعيد بن أبي هند، عن رجل، عن أبي موسى، في لباس الحرير، كذا قال.
و قوله: «عن رجل» زیادة ليست في کتاب عبد الرزاق ولا غیرہ من حديث نافع.
نعم، رواه عبد الرزاق قال: سمعت عبد الله بن سعيد بن أبي هند، يحدث عن أبيه، عن رجل، عن أبي
موسى.
أخرجه الحاكم في («المستدرك))، من حديث أحمد بن حنبل، عن عبد الرزاق، وقال: هو وهم وقع من
عبد الله بن سعید بن أبي هند لسوء حفظه کذا قال، وأراد ترجيح رواية نافع، عن سعيد، عن أبي موسى.
وقد ذكر، أبو زرعة وغيره أن حديثه عنه مرسل، وقال الدارقطني في «العدل»: رواه أسامة بن زيد
الليثي، عن سعيد بن أبي هند، عن أبي مرة، مولى أم هانىء، عن أبي موسى ....
وقال الدارقطني بعد إخراجه: هذا أشبه بالصواب.
قلت - القائل ابن حجر -: رواه كذلك من طريق عبد الله بن المبارك، عن أسامة.
لكن رواه ابن وهب، عن أسامة، فلم يذكر فيه أبا مرة، والله أعلم)).
نقول: لقد أخرج حديث لبس الحرير عبد الرزاق في الجامع)) ٦٨/١١ برقم (١٩٩٣٠) من طريق
معمر، عن أيوب، عن نافع، عن سعيد بن أبي هند، عن أبي موسى ....
وأخرجه أحمد ٣٩٤/٤، ٤٠٧ من طريق يحيى بن سعيد، ومحمد بن عبيد،
جميعاً: حدثنا عبيد الله بن عمر العمري، عن نافع، بالإسناد السابق.
وأخرجه عبد الرزاق ٦٩/١١ برقم (١٩٩٣١) - ومن طريقه هذه أخرجه أحمد ٣٩٢/٤ - من طريق
عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن أبيه، عن رجل، عن أبي موسى -وفي إسناد عبد الرزاق سقط، والله أعلم-
وأخرجه أحمد ٩/٤ من طريق سريج، حدثنا عبد الله بن عمر العمري، عن نافع، عن سعيد بن أبي
هند، عن رجل من أهل البصرة، عن أبي موسى.
وعبد الله بن عمر العمري، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، لا يضعف بهما إسناد رواه أمثال يحيى ابن
سعيد، ومحمد بن عبيد، وأيوب، والله أعلم.
٢٨٤

١١٨٢ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، عن أبي حفص عمر بن عبد الرحمن
ابن مُحَيْصِنْ السَّهْمِيّ(١)، قال: سَمِعْتُ محمد بن قيس بن مخرمة يحدث،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءٌ يُجْزَ بِهِ﴾ شَقَّ ذِلِكَ عَلَى
الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﴿: ((قَارِبُوا، وَسَدُّدُوًا، وَأَبْشِرُوا، فَإِنَّ كُلَّ مَا أَصَابَ الْمُسْلِمَ
كَفَّارَةٌ لَهُ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا وَالنَّكْبَةِ يُنْكَبُهَا))(٢).
١١٨٣ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عطاء بن السائب، عن
الأغر(٣)،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ ﴿ قَالَ: («قَالَ الله - عَزَّ وَجَلَّ - الْكِيْرِيَاءُ رِدَانِي،
وَالْعِزَّةُ إِزَارِي، فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِداً مِنْهُمَا، أَلِقَيْتُهُ فِي النَّارِ))(٤) .
(١) - السَّهْميّ - نسبة إلى سهم - وهو سهمان، وقد استدرك ابن الأثير على السمعاني النسبة إلى
مهم ابن معاوية، وإلى سهم بن مازن، وانظر («الأنساب)) ٢٠٠/٧-٢٠٤، و«اللباب)) ١٥٨/٢-١٥٩.
(٢)- إسناده صحيح، عمر بن عبد الرحمن بن محيصن، ترجمه البخاري في ((الكبير)) ١٧٣/٦، وابن أبي
حاتم في «الجرح والتعديل)) ١٢١/٦، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ١٧٨/٧.
وقال الذهبي في («ميزان الاعتدال)) ٢١٢/٣: ((ما علمت به بأساً في الحديث، وقد احتج به مسلم
-وذكر هذا الحديث - ولكن ليس هو بعمدة في القراءات).
وقال في «معرفة القراء الكبار)) ٩٩/١: «وهو في الحديث ثقة، احتج به مسلم)).
وقال مجاهد: «ابن محيصن يبني ويرصّ. يعني: أنه عالم بالأثر والعربية).
وأخرجه البيهقي في الجنائز ٣٧٣/٣ باب: ما ينبغي لكل مسلم أن يستشعره من الصبر على جميع ما
يصيبه من الأمراض والأوجاع والآحزان، من طريق الحميدي هذه.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٢٩/٣-٢٣٠ باب: ما قالوا في ثواب الحمى والمرض، وأحمد ٢٤٨/٢،
ومسلم في البر والصلة (٢٥٧٤) باب: ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن، والترمذي في
(التعسير)) (٣٠٤١) باب: ومن سورة النساء، والنسائي في «الكبرى)) ٣٢٨/٦ برقم (١١١٢٢)،
والطبري في «التفسير)) ٢٣٩/٥ والمزي في «تهذيب الكمال)) ٤٣١/٢١ من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
وانظر «صحيح ابن حبان)) برقم (٢٩٠٥) و«الدر المنثور» ٢٢٧/٢، و«كنز العمال» برقم (٦٧٩٧).
(٣) - في أصولنا، وعند أحمد ٣٧٦/٢: (الأعرج)) وهو تحريف.
(٤)- إسناده صحيح، سفيان بن عيينة، قال ابن الكيال في (الكواكب النيرات)) ص(٣٢٧): ((فقد
روى الحميدي عنه قال: كنت سمعت من عطاء بن السائب قديماً، ثم قدم علينا قدمة، فسمعته يحدث ببعض
ما كنت سمعت منه، فخلط فيه، فاتقيته واعتزلته)). فينبغي - وقد قال هذا -أن تكون روايته عنه صحيحة . =
٢٨٥

١١٨٤ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: سعد الطائي أبو مجاهد سمعته
منه وأنا غلام، عَنْ أبي مُدِلَّة،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالُوا: يَارَسُولَ الله! إِنَّ إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ كَانَتْ قُلُوبُنَا عَلَى حَالٍ،
فَإِذَا(١) خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ، كَانَتْ عَلَى غَيْرِ تِلْكَ الْحَالِ.
قَالَ(٢): فَقَالَ رَسُولُ اللهِ﴿: (لَوْ كُنْتُمْ إِذَا خَرَجْتُمْ مِنْ عِنْدِي (ع: ٣٢٧) مَثْلَكُمْ
إِذَا كُنْتُمْ عِنْدِي لَصَا فَحَتْكُمُ المَلاَئِكَةُ)).
قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللهِلَ﴿َ: ((بِنَاءُ الْجَنَّةِ لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ، وَمِلاَطُهَا(٣)
الْمِسْكُ الأَذْفِرُ (٤)، وَحَصْبَاؤُهَا الْلُّؤْلُ(٥)، وَالزَّبَرْ جَدُ، وَالْيَاقُوتِ .... )). وَذَكَرَ حَدِيْثَاً فِئْهِ.
طُولٌ (٦).
= وقد استوفينا تخريجه في«صحيح ابن حبان)) برقم (٣٢٨)، وانظر تخريجات الحديث(٤٩) في(«موارد
الظمآن)).
ونضيف هنا: وأخرجه البيهقي في «معرفة السنن والآثار)) ٤٨٠/١٤ برقم (٢٠٨٤٦) من طريق
سفیان، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق ٤١٦/١٠ برقم (١٩٥٤٧) من طريق معمر، عن قتادة: أن النبي # قال:
(الكبرياء رداء الله، فمن نازع الله رداءه، قصمه)) مرسلاً، ورجاله ثقات.
وانظر «العلل الواردة في الأحاديث النبوية» برقم (١٥٧٧).
(١)- في (ظ): ((وإذا).
(٢)- سقطت ((قال)) من (ظ).
(٣)- الملاط - بکسر الميم -: الطین الذي يجعل بين سالي البناء ليزداد تماسكاً.
(٤)- الأذفر: طَيِّب الرائحة، والذَفَرُ - بالتحريك - يقع على الطَّيِّب والكريه، ويفرق بينهما بما يضاف إليه.
(٥) - الحصباء: الحصى.
(٦)- إسناده جيد، وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان» برقم (٧٣٨٧)، وفي «موارد الظمآن»
برقم (٢٦٢١).
ونضيف هنا وأخرجه عبد بن حميد برقم (١٤٢٠) من طريق زهير بن معاوية، وحدثنا سعد الطائي،
بهذا الإسناد.
وانظر حديث أنس، وقد خرجناه في «مسند الموصلي» برقم (٣٠٣٥)، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم
(٣٤٤)، وفي «موارد الظمآن)) برقم (٢٤٩٣).
٢٨٦

١١٨٥ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار، قال:
سمعت عكرمة، يقولُ:
سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةً يَقُولُ: إِنَّ نَبِيَّ الثّهِ ﴿ قَالَ: ((إِذَا قَضَى اللهُ الأَمْرَ فِي السَّمَاءِ،
ضَرَبَتِ المَلائِكَةُ بِأَجْبِحَتِهَا خُضْعَاناً(١) لِقَوْلِهِ كَأَنَّهُ سِلْسِلَةٌ عَلَى صَفْوَان(٢). فَإِذَا فُزْعَ عَنْ
قُلُوبِهِمْ، قَالُوا: مَاذَا قَالَ رَّبُّكُمْ؟ قَالُوا: الَّذِي قَالَ الْحَقُّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ. فَيَسْمَعُهَا مُسْتَرِقُو
السَّمْعِ، وَمُسْتَرِقُو السَّمْعِ هِكَذَا بَعْضُهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ)). وَوَصِفَ سُفْيَانُ بَعْضَهَا فَوْقَ بَعْضٍ.
قَالَ: «فَيَسْمَعُ الْكَلِمَةَ فَيُلْقِيهَا إِلَى مَنْ تَحْتَّهُ، ثُمَّ يُلِقِيهَا الآخَرُ إِلَى مَنْ تَحْتَهُ، ثُمَّ
يُلْقِيْهَا عَلَى لِسَانِ السَّاحِرِ أَوْ الْكَاهِنِ(٣) فَرُبَّمَا أَدْرَكَهُ الشُّهَابُ قَبْلَ أَنْ يُلْقِيَهَا، وَرُبَّمَا
أَلْقَاهَا قَبْلَ أَنْ يُدْرَكَهُ، فَيَكْذِبُ مَعَهَا مِنَةَ كِذْبَةٍ، فَيُقَالُ: أَلَيْسَ قَدْ قَالَ لَنَا يَوْمَ كَذَا،
وَكَذَا: كَذَا وَكَذَا؟ - لِلْكِلِمَةِ الَّتِي سُمِعَتْ مِنَ السَّمَاءِ- فَيُصَدَّقَ بِتِلْكَ الكَلِمَةِ الَّتِي
سُمِعَتْ مِنَ السَّمَاءِ))(٤) .
١١٨٦ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال:
أخبرنا أبو الحباب سعيد بن يسار، قال:
سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهَِّ: ((أَمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى، يَقُولُونَ:
يَشْرِبُ وَهِيَ الَدِينَةُ تَنْفِي النَّاسَ كَمَا يَنْفِي الْكِيْرُ خَبَثَ الْحَديدِ))(٥).
(١) - الخُضْعان - كالغفران والكفران - مصدر خَضَعَ، يَخْضَعُ، خضوعاً وخضعالاً. ويجوز أن يكون
جمع خاضع.
(٢)- الصفوان: الحجر الأملس.
(٣)- في رواية «الساحر والكاهن)).
(٤) - إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في «التفسير)) (٤٨٠٠) باب: ﴿حَتِّى إِذَا فُرُعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ
قَالُوا: مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ .... ﴾ - وأصل هذا الحديث فيه برقم (٤٧٠١) باب: ﴿إِلاَّ مَنْ اسْتَرَقَ السَّمْعَ .... ﴾،
فانظره وطرفه الثالث.
وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان)) برقم (٣٦).
ونضيف هنا: أورده ابن كثير في «البداية)) ٦٦/١-٦٧ بقوله: ((وقال البخاري: حدثنا الحميدي .... ))
وذكر هذا الحديث .
(٥)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في فضائل المدينة (١٨٧١) باب: فضل المدينة وأنها تنفي
الناس، ومسلم في الحج (١٨٣٢) باب: المدينة تنفي شرارها . =
٢٨٧

١١٨٧ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﴿: «لاَ يَزَالُ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ حَتَّى يَقُولُوا:
هذَا الله خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ (ع: ٣٢٨) فَمَنْ خَلَقَ الله ؟.
قَالَ: فَإِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ ذلِكَ، فَلْيَقُلْ: آمَنَّا بِالله)(١) .
١١٨٨- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا محمد بن عجلان، قال:
سمعت أبا الحباب سعید بن يسار، يقول:
سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ﴿: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدَهِ، مَامِنْ عَبْدٍ
يَتَصَدَّقُ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ - وَلاَ يَقْبَلُ اللهِ إِلَّ طَيِّباً، وَلاَ يَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ إِلّ
طَيْبٌ - فَيَضَعُهَا فِي حَقِّ، إلاَّا كَانَ كَأَنَّمَا يَضَعُهَا فِي يَدِ الرَّحْمَنِ، فَيُرَبِيهَا لَهُ كَمَا يُرَبِّي
أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ(٢) أَوْ فَصِيلَهُ، حَتَّى إِنَّ اللُّقْمَةَ أَوْ التَّمْرَةَ، لَتَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِثْلَ الْجَبَلِ
الْعَظِيمِ، وَقَرَأَ ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ، وَيَأَخُذُ الصَّدَقَاتِ﴾(٣) [التوبة: ١٠٤].
= وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)) ٢٦١/١١-٢٦٢ برقم (٦٣٧٤)، وفي «صحيح ابن
حبان)) برقم (٣٧٢٣).
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في بدء الخلق (٢٣٧٦) باب: صفة إبليس وجنوده، ومسلم
في الإيمان (١٣٥) باب: بيان الوسوسة في الإيمان، وما يقوله من وجدها.
وقد استوفينا تخريجه في «مستد الموصلي)» ٤٤٥/١٠ - ٤٤٦، برقم (٦٠٥٦)، وفي «صحيح ابن
حبان)) برقم (٦٧٢٢).
ونضيف هنا: وأخرجه أبو عوالة ٨٢/١ من طريق الحميدي هذه.
وأخرجه ابن عبد البر في «التمهيد)) ١٤٦/٧ من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو عوانة ٨٢،٨١/١ من طرق عن أبي هريرة.
(٢) - فَلُوّ : - مثل عَدُوّ - مهر، سمي به لأنه يُفْلَى، أي: يفطم. وقيل: هو كل فطيم من ذات الحافر.
(٣)- إسناده حسن من أجل إبن عجلان، وأخرجه البخاري في الزكاة (١٤١٠) باب: الصدقة من
كسب طيب -وطرفة-، ومسلم في الزكاة (١٠١٤) باب: قبول الصدقة من الكسب الطيب وتربيتها.
وقد استوفینا تخريجه في «صحيح ابن حبان» برقم (٣٣١٦).
وتضيف هنا: وأخرجه من طرق: الآجري في الشريعة ص (٢٨٦)، والخطيب في («الموضح)) ٢٢٣/١،
وصححه ابن خزيمة ٩٢/٤، ٩٣ برقم (٢٤٢٥، ٢٤٢٦).
٢٨٨

١١٨٩- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن عجلان، عن بكير
ابن عبد الله بن الأشج، عن عجلان،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِّ: ((لِلْمَمْلُوكِ طَعَامُهُ وَكِسْوَتُهُ، وَلاَ يُكَلِّفُ مِنَ
الْعَمَلِ إِلاَّ مَايُطِيقُ))(١).
١١٩٠ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن عجلان، عن بكير،
عن عجلان،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِِّ: ((مَا سَالَمْنَاهُنَّ مَنْذُ حَارَبْنَاهُنَّ، وَمَنْ تَرَكَ
مِنْهُنَّ شَيْئاً خِيفَةً، فَلَيْسَ مِنِّي))(٢) . -يعني الحَيَّاتَ -.
١١٩١- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن عجلان، عن سمي،
عن أبي صالح،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ﴿ كَانَ إِذَا عَطَسَ، خَمََّ(٢) وَجْهَهُ، وَأَخْفَى عَطْسَنَّهُ(٤).
(١)- إسناده حسن، من أجل محمد بن عجلان، ولكن تابعه عليه عمرو بن الحارث، عند مسلم فصح
الإسناد، والله أعلم.
وأخرجه مسلم في الإيمان (١٦٦٢) باب: إطعام المملوك مما يأكل ....
وقد استوفينا تخريجه في ((صحيح ابن حبان)) برقم (٤٣١٣)، وفي («موارد الظمآن)) برقم (١٢٠٥).
ونضيف هنا: وأخرجه الطحاوي في «شرح معاني الآثار)) ٣٥٧/٤ باب: ما يجب للمملوك على مولاه ....
وأخرجه البيهقي في «معرفة السنن والآثار)) ٣٠٦/١١ برقم (١٥٦١٣)، وأبو نعيم في «حلية
الأولياء) ٩١/٧ و١٨١/٨ من طريق الشافعي: أخبرنا سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ١٧٣/١، والسهمي في ((تاريخ جرجان)) ص(٢٢٩ - ٢٣٠).
والظر «تلخيص الحبير)» ١٣/٤.
(٢)- إسناده حسن، وقد خرجناه في((صحيح ابن حبان)) برقم (٥٦٤٤)، وفي («موارد الظمآن)) برقم
(١٠٧٩).
ونضيف هنا: وأخرجه الطحاوي في («مشكل الآثار)) ١٣٥/٢ و٤/ ٩٢ من طريق أبي عاصم، عن ابن
عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة ....
(٣)- خَمِّرَ وجهه: غطاه.
(٤)- إسناده حسن، وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)) ١٧/١٢ برقم (٦٦٦٣) . =
٢٨٩

١١٩٢- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن عجلان، عن سعید،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ الِّيَّ:﴿ قَالَ: «مَا مِنْ قَوْمٍ يَجْلِسُونَ مَجْلِسَاَ لاَ يَذْكُروُنَ الله
فِيْهِ (ع: ٣٢٩) إِلاَّ كَانَ عَلَيْهِمْ تِرَةٌ)(١) .
١١٩٣ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن عجلان، عن سعيد،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَّ رَسُولُ اله ◌َهِ: (إِيَّاكُمْ وَالْفُحْشَ، فَإِنَّ اللّه يُبْغِضُ الْفَاحِشَ
الْمَتَفَحِّشَ، وَإِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ، فَإِنَّ الظُّلْمَ هُوَ الظُّلُمَاتُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِيَّاكُمْ وَالشُّحَّ، فَإِنَّهُ
دَعَا مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ إِلَى أَنْ سَفَكُوا دِمَاءَهُمْ، وَقَطَعُوا أَرْحَامَهُمْ، وَاسْتَحَلُّوا(٢)
مَحَارِمَهُمْ))(٣) .
= ونضيف هنا: وأخرجه البيهقي في «معرفة السنن والآثار)) ٤٨٠/١٤ برقم (٢٠٨٤٤)، والطبراني:
في «الصغير)) ٤٢/١ من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وعند الطبرالي («سفيان الثوري»».
وأخرجه البيهقي في المعرفة برقم (٢٠٨٤٥)، وأبو نعيم في (حلية الأولياء)) ٣٨٩/٨ من طريق يحيى بن سعيد،
وأخرجه ابن سعد في «الطبقات)) ١٠٣/٢/١-١٠٤ من طريق مندل.
وأخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة» برقم (٢٦٥) من طريق حبان بن علي.
جمیعاً: عن ابن عجلان، بهذا الإسناد.
وعند أبي نعيم، في ذ کر أخبار أصبهان)) ١٤٨/٢ طريق أخرى.
(١)- إسناده حسن، وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان)) برقم (٥٩٠، ٥٩١، ٥٩٢،
٨٥٣)، وفي «موارد الظمآن)) برقم (٢٣٢١).
ونضيف هنا: وأخرجه أبو الشيخ في ((طبقات المحدثين بأصبهان)) ٤٤٧/٣ - ٤٤٨ برقم (٦٠٨)،
والخطيب في «تاريخ بغداد)) ٣٨٨/٩ من طريق شعبة، وحماد بن سلمة، وسليمان بن بلال،
جيمعاً: عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة ....
والتّرَةُ: النقص، والهاء فيها عوض عن الواو المحذوفة، مثل: عدة، زنة، من وعد، ووزن. وقيل: أراد
بالعرة هنا: التبعة.
(٢)- في (ظ): «ڤاستحلوا)).
(٣)- إسناده حسن، وقد استوفينا تخريجه في (صحيح ابن حبان)) برقم (٥١٧٧)، وفي («موارد
الظمآن) برقم ( ١٥٦٦).
ونضيف هنا: وأخرجه البيهقي في («شعب الإيمان)) ٤٢٤/٧-٤٢٥، برقم (١٠٨٣٣) من طريق ابن
وهب، حدثني سليمان بن بلال، حدثني ثور، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة ....
والشح: هو الحرص على منع الخير، والفاحش: البخيل، وكل شيء جاوز قدره فهو فاحش. وانظر
تعليقنا عليه في (موارد الظمآن)) . =
٢٩٠

١١٩٤ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: سمعت أبا عبد العزيز موسى
ابن عبيدة الرَّبذيّ يحدث: عن محمد بن ثابت،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ﴿ِ: ((إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِأَخِيْهِ: جَزَاكَ الله خَيْراً،
فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ))(١) .
١١٩٥ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن عجلان، عن سعيد،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َّ: «الْعُطَاسُ مِنَ اللهِ، وَالْشَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ،
فَإِذَا تَتَاؤَبَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ، وَإِذَا قَالَ: هَاه، هَاه، فَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الشَّيطَانِ
يَضْحَكُ فِي جَوْفِهِ))(٢) .
= تنبيه: لقد سقط حديث أبي هريرة هذا، وحديث جابر من («صحيح الأدب المفرد))، ولم يرد في
ضعيفه أيضاً - من الشيخ الألباني - فجل من لا يضل ولا ينسى.
(١)- إسناده فيه علتان: موسى بن عبيدة الربذي ضعيف، ومحمد بن ثابت مجهول.
وأخرجه عبد الرزاق ٢١٦/٢ برقم (٣١١٨) -ومن طريقه أخرجه الطبراني في «الصغير)) ١٤٩/٢-
من طريق الثوري.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٧٠/٩ برقم (٦٥٦٩) باب: في قول الرجل لأخيه: جزاك الله خيراً، من طريق وكيع.
وأخرجه الطبراني في «الصغير)) ١٤٩/٢ من طريق سعيد بن سلام العطار.
وأخرجه البزار ٣٩٧/٢ برقم (١٩٤٤) من طريق أبي عاصم.
جميعهم: عن موسى بن عبيدة الربذي، بهذا الإسناد. والظر (مجمع الزوائد) ١٥٠/٤، ١٨٢/٨.
غير أن هذا الحديث صحيح. فقد أخرجه الترمذي في البر والصلة (٢٠٣٦) باب: ما جاء في المتشبع
بما لم يعطه، وابن السني في (رعمل اليوم والليلة)) برقم (٢٧٥)، والطبراني في «الصغير)» ١٤٨/٢، وأبو نعيم
في «ذكر أخبار أصبهان» ٣٤٥/٢ من طريق الأحوص بن جواب، عن سُعَيْر بن الجِمْسِ، عن سليمان
التيمي عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد قال: قال: رسول الله ﴿: «مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْروفٌ فَقَالَ
لِفَاعِلِهِ: جَزَاكَ اللّهِ خَيْراً، فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثََّاءِ). وهذا إسناد صحيح.
وقال الترمذي: «هذا حديث حسن جيد غريب، لا نعرفه من حديث أسامة بن زيد إلا من هذا الوجه .
وقد روي عن أبي هريرة. عن النبي {34 بمثلم).
كما يشهد له حديث ابن عمر، وحديث جابر، وقد استوفينا تخريجهما في «صحيح ابن حبان: الأول
برقم (٣٤٠٨، ٣٤٠٩)، وفي (موارد الظمآن) برقم (٢٠٧١). والثاني برقم (٣٤١٥)، وفي («موارد
الظمآن)) برقم (٢٠٧٣). والظر «الترغيب والترهيب)) ٧٦/٢ - ٧٧، و(«كامل ابن عدي)) ١١٦٦/٣.
(٢)- إسناده حسن، وأخرجه البخاري في بدء الخلق (٣٢٨٩) باب: صفة إبليس وجنوده-وطرفيه-،
ومسلم في الزهد (٢٩٩٤) باب: تشميت العاطس . =
٢٩١

١١٩٦ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن عجلان، عن سعيد،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ الَّيَّ :﴿ قَالَ: ((إِذَا انْتَهَيْتَ إِلَى قَوْمٍ جُلُوسٍ، فَسَلَّمْ عَلَيْهِمْ،
وَإِذَا قُمْتَ، فَسَلِّمْ عَلَيْهِمْ، فَإِنَّ الأُولَى لَيْسَتْ أَحَقَّ مِنَ الْآخِرَقِ))(١).
١١٩٧ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن
علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ الّيَّ :﴿ قَالَ: «أَرْبَعَةُ أَنْهَارِ مِنَ الجَنَّةِ: الْقُرَاتُ، وَسَيْحَانُ،
وَجَيْحَانُ، وَالنِّيلُ))(٢) .
١١٩٨- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الوليد بن كثير، عن
وهب ابن کیسان، قال:
رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ صَلَّى بِالْمَدِينَةِ بِالنَّاسِ مَسَاءَ يَوْمِ النّفْرِ الأَوَّلِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ أَبَا الْقَاسِمِ
﴿ (ع: ٣٣٠) قَدْ سَبَقَ بِالَّخَيْرَاتِ، وَإِنَّ ذَكْوَانَ مَوْلَى مَرْوَانَ قَدْ سَبَقَ الَحَاجَّ، وَإِنَّهُ قَدْ أَخْبُرَ.
عَنِ النَّاسِ بِسْلاَمَةٍ.
قَالَ سُفْيَانُ: وَقَالَ(٣) ذَكْوَانُ:
مِنْ أَهْلِ مِنَى نَصّاً إِلَى أَهْلِ يَغْرِبِ (٤)
أَنَا الَّذِي كَلَّفْتُهَا سَيْرَ لَيْلَةٍ
= وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)) ٣٤٠/١١ برقم (٦٤٥٦) وعلقنا عليه أيضاً، وبرقم
(٦٦٢٧) أيضاً، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم (٢٣٥٨).
ونضيف هنا: وأخرجه البخاري في («الأدب المفرد)) برقم (٩١٩)، والبغوي في ((شرح السنة))
٣٠٦/١٢ برقم (٣٣٤٠) وصححه ابن خزيمة برقم (٩٢١، ٩٢٢).
(١)- إسناده حسن، وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)) (٦٥٦٦، ٦٥٦٧)، وفي («صحيح ابن
حبان)) برقم (٤٩٣، ٤٩٤، ٤٩٥، ٤٩٦)، وفي (موارد الظمآن)) برقم (١٩٣٣،١٩٣٢،١٩٣١).
(٢)- إسناده حسن، ولكنه حديث صحيح، أخرجه مسلم في الجنة (٢٨٣٩) باب: مافي الدنيا من أنهار الجنة
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)» ٣٢٧/١٠، برقم (٥٩٢١).
(٣)- في (ظ): «فقال)).
(٤)- إسناده ضعيف لإنقطاعه، وهب بن كيسان قيل: رأى أبا هريرة رؤية ولم يسمع منه.
وما وجدته في غير هذا المكان على الرغم من طول البحث عنه.
٢٩٢

١١٩٩- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن
علقمة، عن أبي سلمة،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﴿ِ: («حَدُثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيْلَ وَلاَ حَرَجَ،
حَدْثُوا عَنِي وَلاَ تَكْذِبُوا عَلَيَّ)(١).
١٢٠٠- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان: وحدثني من لا أحصي،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿ قَالَ: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَفْعَدَهُ مِنَ
النّارِ))(٢).
١٢٠١ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو هارون موسى بن
أبي عيسى المدينيِ الْحَنّاط(٣): أنه سمع أبا عبد الله القراظ يقولُ:
سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﴾: (أَيُّمَا جَبَّارِ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ،
أَذَابَهُ الله فِي النَّارِ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ، وَلاَ يَصْبِرُ أَحَدٌ عَلَى لِأُوَائِهَا وَشِدَّتِهَا، إِلّ
كُنْتُ لَهُ شَهِيدًاً - أَوْ شَفِيعَاً - يَوْمَ الْقِيَامَةِ)(٤).
١٢٠٢ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﴾: ((إِنَّ المَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ لَنْ تَسْتَقِيمَ
لَكَ عَلَى طَرِيْقَةٍ، فَإِنِ اسْتَمْتَعْتَ بِهَا، اسْتَمْتَعْتَ بِهَا وَفِيهَا عِوَجٌّ، وَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيْمُهَا
كَسْرَتَهَا، وَكَسْرُهَا طَلَاقُهَا))(٥) .
(١)- إسناده حسن، وقد استوفينا تخريجه في ((صحيح ابن حبان)) برقم (٦٢٥٤)، وفي («موارد
الظمآن)) برقم (١٠٩). وانظر «مسند الموصلي)) برقم (٦١٢٣ ) أيضاً.
(٢)- إسناده فيه جهالة، ولكن الحديث صحيح، أخرجه البخاري في العلم (١١٠) باب: إثم من
كذب على النبي - وأطرافه -، وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)) ٥٠٦/١٠ برقم (٦١٢٣)،
وفي«صحيح ابن حبان)) برقم (٢٨)، وقد ذكرنا عدداً من الصحابة الذين رووا هذا الحديث في («مسند الموصلي)).
(٣)- الحناط: هذه النسبة إلى بيع الحنطة. وانظر (الأنساب)) ٢٣٨/٤، و(الباب)) ٣٩٤/١.
(٤)- إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الحج (١٣٨٦) و (١٣٨٧) باب: من أراد أهل المدينة
بسوء أذابه الله.
وقد استوفينا تخريجه في ((مسند الموصلي)) ٣٩١/١٠ برقم (٥٩٩١)، وفي ((صحيح ابن حبان) برقم (٣٧٣٧)
(٥)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في النكاح (٥١٨٤) باب: المداراة مع النساء وقول النبي
: (إنما المرأة كالضلع)، ومسلم في الرضاع (١٤٦٨) باب: الوصية بالنساء . =
٢٩٣

١٢٠٣- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمران بن ظبيان
الحنفي: أنه سمع رجلاً من بني حنيفة يقول:
سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: ذَهَبْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﴿ إِلَى يَهُودٍ بَنِي قَيْنُقَاعِ يُدَارِسُهُمْ
(ع: ٣٣١) فَأَبْصَرَ رَسُولُ اللهِ﴿ِ رَجُلاً مُتَخَلِّقَاً، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَعَلَّهُ عَرُوسٌ ؟.
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ﴾: ((وَإِنْ، .... اذْهَبْ، فَاغْسِلْهُ، ثُمَّ انْهَكْهُ(١)، ثُمَّ اغْسِلْهُ، ثُمَّ
انْهَكِهُ، ثُمَّ اغْسِلْهُ، ثُمَّ الْهَكْهُ))(٢) .
١٢٠٤ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا زياد بن سعد، قال:
سمعت ثابتاً الأعرج يحدث:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ الَّيَّ :﴿ قَالَ: ((شَرُّ الْطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلَيْمَةِ يُمْنَعُهَا مَنْ يَأْهَا،
وَيُدْعَى لَهَا مَنْ يَأْبَاهَا، وَمَنْ لَمْ يُجِبْ الدَّعْوَةَ، فَقَدْ عَصَى الله وَرَسُولَهُ))(٣) .
١٢٠٥ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، عن الزهري، قال: أخبرني
عبد الرحمن، الأعرج،
أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: «شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْعَى إِلَيْهَا الأَغْنِيَاءُ، وَيُمْنَعُهَا
الْمَسَاكِينُ، وَمَنْ لَمْ يُجِبِ الدَّعْوَةَ، فَقَدْ عَصَى اللهِ وَرَسُولَهُ))(٤) .
= وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان)) برقم (٤١٧٩، ٤١٨٠).
(١)- انھگهُ، أي: بالغ في غسله.
(٢)- في إسناده علتان: ضعف عمران، وجهالة شيخه. وأخرجه النسائي في الزينة ١٥٢/٨ باب:
التزعفر والخلوف، من طريق محمد بن منصور، حدثنا سفيان، بهذا الإسناد.
(٣)- إسناده صحيح، وثابت هو ابن عياض الأعرج. وأخرجه البخاري في النكاح (٥١٧٧) باب: من
ترك الدعوة، فقد عصى الله ورسوله، ومسلم في النكاح (١٤٣٢) باب: الأمر بإجابة الداعي إلى دعوة.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)) ٢٩٥/١٠ برقم (٥٨٩١)، وبرقم (٦٢٥٠)، وفي «صحيح
ابن جان) برقم (٥٣٠٤، ٥٣٠٥).
ونضيف هنا: وأخرجه الطحاوي في «مشكل الآثار» ١٤٣/٤، وابن عبد البر في (التمهيد))
١٧٥/١٠، ١٧٦، ١٧٧، من طرق. وانظر (تلخيص الحبير)) ١٩٥/٣، والحديث التالي.
(٤)- إسناده صحيح، وهو مکرر سابقه.
ونضيف هنا: وأخرجه الطحاوي في «مشكل الآثار)) ١٤٣/٤ من طريق الحميدي هذه.
٢٩٤

١٢٠٦- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا يزيد بن كيسان
الْيَشْكُريّ(١)، عن أبي حازمٍ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَجُلاً أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ لَهُ النّبيُّ ◌ِلهُ:
(انْظُرْ إِلَيْهَا، فَإِنَّ فِي أَعْنٍ نِسَاءِ الأَنْصَارِ شَيْئًا)(٢).
قَالَ الْحُمَيْدِيّ: يَعْنِي: الصِّغَرَ.
١٢٠٧ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا مسعر، عن قتادة، عن
زرارة بن أُوفی،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ﴿: ((إِنَّ اللّه -عَزَّ وَجَلَّ - تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي مَا
وَسْوَسَتْ بِهِ (٣) صُدُورُهَا، مَا لَمْ تَعْمَلْ أَوْ تَكَلَّمْ)(٤) .
١٢٠٨ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج،
(١)- اليشكري: هذه النسبة إلى يشكر بن وائل .... وانظر (اللباب)) ٤١٣/٣.
(٢)- إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في النكاح، (١٤٢٤) باب: ندب النظر إلى وجه المرأة وكفيها
لمن یرید تزوجها.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)» ٤٦/١١ برقم (٦١٨٦)، وفي ((صحيح ابن حبان)) برقم
(٤٠٤١، ٤٠٤٤).
ونضيف هنا: وأخرجه العقيلي في «الضعفاء الكبير)) ٣٨٩/٤ من طريق الحميدي هذه.
وانظر («معرفة السنن والآثار) ٢٢/١٠ برقم (١٣٤٧٥).
(٣)- ليست في (ظ).
(٤)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في العتق (٢٥٢٨) باب: الخطأ والنسيان في العتاقة والطلاق
ونحوه - وطرفيه -، ومسلم في الإيمان (١٢٧) باب: تجاوز الله عن حديث النفس والخواطر بالقلب إذا لم تستقر.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)» ٢٧٦/١١ برقم (٦٣٨٩) وبرقم (٦٣٩٠)، وفي «صحيح
ابن حبان» برقم (٤٣٣٤، ٤٣٣٥).
وتضيف هنا: وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٣/٥ باب: في الرجل يحدث نفسه بطلاق امرأته،
والطيالسي٢٨/٢ برقم (٢٠٠١)، والطحاوي في («مشكل الآثار)) ٢٤٩/١١ -٢٥٠، وابن عدي في
«الكامل)) ٩٠٧/٣، ١١٨٣، والبيهقي في «معرفة السنن والآثار)) ٥٨/٢ برقم (١٤٧٧٠)، والدار قطني
١٧١/٤، وأبو نعيم في «ذكر أخبار أصبهان)) ٣٣١/٢، وصححه ابن خزيمة برقم (٨٩٨).
٢٩٥

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَّ رَسُولُ اللهِّ: ((حَلَفَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ فَقَالَ: لِأُطِيفَنَّ:
اللّيْلَةَ بِسَبْعِيْنَ (١) امْرَأَةً كُلَّهُنَّ تَجِيءُ بِغُلاَمٍ يُقَاتِلُ فِي سَبِيْلِ الله -عَزَّ وَجَلَّ -.
فَقَالَ لَهُ صاحِبُهُ أَوْ قَالَ لَهُ الْمَلَكُ: قُلْ إِنْ شَاءَ اللهِ، فَتَسِيَ، فَأَطَافَ بِسَبْعِينَ امْرَأَةً،
فَلَمْ تَجِيءْ وَاحِدةٌ (ع: ٣٣٢) مِنْهُنَّ بِشَيْءٍ إِلاَّ وَاحِدَةً جَاءَتْ بِشِقٌ غُلامٍ)).
فَقَالَ رَسُولُ اللّهِّ: «لَوْ قَالَ: إِنْ شَاءَ اللهِ، لَمَا حَنَثَ، وَلَكَانَ دَرَكاً(٢) فِي حَاجَتِهِ)).(٣)
ے
١٢٠٩- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا هشام بن حجير
التیمي، عن طاووس،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ الِّّ ◌َ بِمِثْلِهِ(٤) .
١٢١٠- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن عجلان، عن سعید،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى الْنِّيِّ﴿ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! عِنْدِي دِيْنَارٌ؟.
فَقَالَ: (أَنْفِقْهُ عَلَى نَفْسِكَ)).
(١) - اختلفت الروايات في ذكر العدد، وقد جمع معظم هذه الروايات الحافظ ابن حجر في (الفتح))
٤٦٠/٦ ثم قال: «فمحصل الروايات: ستون، وسبعون، وتسعون، وتسع وتسعون، ومئة.
والجمع بينها أن الستین کُنَّ حرائر،وما زاد علیھن کن سراري، أو بالعكس.
وأما السبعون فللمبالغة، وأما التسعون، والمئة، لكن دون المئة وفوق التسعين، فمن قال: تسعون،
ألغى الكسر، ومن قال: منة جبره .... )) وانظر بقية كلامه هناك.
(٢)- الدرك - بفتح الراء المهملة وتسكينها -: اللحاق والوصول إلى الشيء. وانظر «قاموس
القرآن) للدامغاني ص (١٧٢ - ١٧٣).
(٣) - إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الجهاد (٢٨١٩) باب: من طلب الولد للجهاد -وأطرافه-
، ومسلم في الإيمان (١٦٥٤) باب: الإستثناء.
وقد استوفينا تخريجه في «مست الموصلي» ١١٦/١١ - ١١٧، برقم (٦٢٤٤)، وبرقم (٦٣٤٧)،
وفي «صحيح ابن حبان) برقم (٤٣٣٧، ٤٣٣٨)، وانظر التعليق التالي.
و«أطيفن» وفي رواية «أطوفن)) وهما لغتان: طاف بالشيء، وأطاف به، إذا دار حوله وتكرر عليه.
وهو هنا کتایة عن الجماع.
(٤)- إسناده صحيح، وأخرجه ابن سعد في (الطبقات الكبرى)) ١٤٦/٨ من طريق سليمان الأحول،
وهشام بن حجير، بهذا الإسناد. وعند ابن سعد طريق أخرى أيضاً. ولتمام التخريج انظر الحديث السابق.
٢٩٦

قَالَ: عِنْدِي آخَرُ، قَالَ: (أَنْفِقْهُ عَلَى وَلَدِكَ)) .
قَالَ: يَا رَسُولَ الله عِنْدِي آخَرٌ، قَالَ: ((أَنْفِقْهُ عَلَى أَهْلِكَ)) .
قَالَ: يَا رَسُولَ الله عِنْدِي آخَرُ، قَالَ: (أَنْفِقْهُ عَلَى خَادِمِكَ)) .
قَالَ يَا رَسُولَ الله، عِنْدِي آخَرُ، قَالَ: ((أَنْتَ أَعْلَمُ)(١).
قَالَ سَعِيد: ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ إِذَا حَدَّثَ بِهِذَا الْحَدِيثِ: يَقُولُ وَلَدُكَ: أَنْفِقْ عَلَيَّ
إِلَى مَنْ تَكِلُن ؟
تَقُولُ زَوْجَتُكَ: أَنْفِقْ عَلَيَّ أَوْ طَلِّقْنِي، يَقُولُ خَادِمُكَ: أَنْفِقْ عَلَيَّ أَوْ بِعْنِي(٢).
١٢١١- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمران بن ظبيان، عن
رجلٍ من بني حنيفة: أنه سمعه يقول:
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَتَعْرِفُ رحّالاً(٣) قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الهََّ يَقُولُ:
((ضِرْسُهُ فِي النّارِ أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ))(٤). فَكَانَ أَسْلَمَ ثُمَّ ارْتَدَّ، وَلَحِقَ بُمُسْلِمَةَ، وَقَالَ:
(١)- إسناده حسن، وقد استوفينا تخريجه وعلقنا عليه في «مسند الموصلي)) ٤٩٣/١١ برقم (٦٦١٦)،
وفي «صحيح ابن حبان)) برقم (٣٣٣٧، ٤٢٣٢، ٤٢٣٥) وفي («موارد الظمآن)) برقم (٨٢٨، ٨٢٩).
ونضيف هنا: وأخرجه الشافعي في الأم)) ٨٧/٥، باب: وجوب نفقة المرأة، من طريق سفيان، بهذا
الإسناد.
ومن طريق الشافعي هذه أخرجه البيهقي في «معرفة السنن والآثار)) ٢٧٨/١١، برقم (١٥٥١٠) و
(١٥٥١١).
(٢)- قول أبي هريرة هذا أخرجه أحمد ٢٥١/٢، والبخاري في النفقات (٥٣٥٥) باب: وجوب
النفقة على الأهل والعيال، والشافعي في «الأم)) ٨٧/٥، والبيهقي في («معرفة السنن والآثار)) ٢٧٨/١١
برقم (١٥٥١١)، وإسناده صحيح.
(٣) - رَجَّال - بتشديد الجيم، وضبطه عبد الغني بالمهملة، قال الأمير: الأكثر على أنه بالجيم - ابنُ
عُنْفُوَةَ - بنون وفاء - الحنفي، قدم على النبي ﴿ ثم ارتد، وقتل على الكفر. وانظر («الإصابة)) ٣١٥/٣-٣١٦.
(٤)- أخرج مسلم في الجنة وصفة نعيمها (٢٨٥١) باب: النار يدخلها الجبارون، عن أبي هريرة
قال: قال رسول الله ﴿: «ضِرْسُ الْكَافِرِ - أَوْ تَابُ الْكَافِرِ - مِثْلُ أُحْدٍ، وَغِلَظُ جِلْدِهِ مَسْيرَةُ ثَلاَثٍ)).
وقد استوفینا تخريجه في «صحيح ابن حبان)) برقم (٧٤٨٧، ٧٤٨٨).
ونضيف هنا: وأخرجه البخاري في «الكبير)) ٨/٤، وابن أبي عاصم، في (السنة)) ٢٧٢/١. والظر
«الترغيب والترهيب)) ٤٨٣/٤، ٤٨٤، و(المستدرك)) ٥٩٥/٤.
٢٩٧

كَبْشَان انْتَطَحَا، وَأَحُّهُمَا إِلَيَّ أَنْ يَغْلِبَ كَبْشِي(١).
١٢١٢ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا سهيل بن أبي صالح،
عن أبيه،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ الله! هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيامَةِ ؟
قَالَ: ((هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ فِي الظُّهَيْرَةِ لَيْسَتْ فِي سَحَابَةٍ ؟)). قَالُوا: لاَ.
قَالَ: ((فَهَلْ تُضَارُونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْسَ فِي سَحَابَةٍ ؟)) قَالُوا: لاَ
قَالَ: ((فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ رَبَّكُمْ (ع:٣٣٣) إِلَّ كَمَّا
تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ أَحَدِهِمَا. فَيَلْقَى الْعَبْدَ فَيَقُولُ: أَيْ فُلُ(٢)! أَمْ أَكْرِفْكَ، وَأُسَوِّدُكَ،
وَأَزَوْجْكَ وَأُسَخْرْ لَكَ الْخَيْلَ، وَالإِبلَ، وَأَذَرْكَ تَرْأَسُ، وَتَرْبَعُ ؟.
قَالَ: فَقُولُ: بَلَى أَيْ رَبّ.
قَالَ: فَيَقُولُ: أَفَظَنْتَ أَنَّكَ مُلاَقِيَّ ؟. فَيَقُولُ: لاَ، فَيَقُولُ: فَإِنِّي أَنْسَاكَ كَمَا نَسيْتَنِي.
ثُمَّ يَلْقَى الثَّانِيَ: فَقُولُ: أَيْ فُلُ! أَلَمْ أُكْرِمْكَ، وَأُسَوُدْكَ، وَأَزَوُجْكَ، وَأُسَخْرْ لَكَ
الْخَيْلَ، وَالإِبلَ، وَأَذَرْكَ تَرَأَسُ، وَتَرْبَعُ ؟
قَالَ: فَيَقُولُ: بَلَى أَيْ رَبّ. قَالَ: فَيَقُولُ: أَفَظَنْتَ أَنَّكَ مُلاَفِيَّ ؟ فَيَقُولُ: لاَ،
فَيَقُولُ: فَإِنِّي أَنْسَاكَ كَمَا نَسِيَتِي .
ثُمَّ يَلْقَى الثَّالِثَ فَيَقُولُ: آمَنْتُ بِكَ، وَبِكِتَابِكَ، وَبِرَسُولِكَ، وَصَلَّيْتُ، وَصُمْتُ،
وَتَصَدَّقْتُ، وَتُغْنِي بِخَيْرٍ مَا اسْتَطَاعَ.
قَالَ: فَيَقُولُ: فَهِهُنَا إِذَاَ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: أَلاَ نَبْعَثُ شَاهِدَنَا عَلَيْكَ؟ فَيُفَكِّرُ(٣) فِي
نَفْسِهِ: مَنِ الَّذِي يَشْهَدُ عَلَيَّ؟ فَيُخْتَمُ عَلَى فِيهِ، وَيُقَالُ لِفَخِذِهِ: انْطِقِي، فَتَنْطِقُ فَخِذُهُ،
(١)- إسناده فيه علتان: ضعف عمران، وجهالة شيخه، وانظر (الإصابة)) ٣١٥/٣ - ٣١٦.
(٢)- أي: أداة نداء، وفُلُ: منادى مرخم على لغة من لا ينتظر، مبني على الضم في محل نصب على النداء.
(٣)- تحرفت في ((التوحيد)) إلى (ڤینکر)). مع العلم بأن محققه الدكتور عبد العزيز الشهوان قد أشار
في الحاشية إلى أنها جاءت غیفکر» في (ك. ق) !.
٢٩٨

وَلَحْمُهُ، وَعِظَامُهُ، بِعَمَلِهِ مَا كَانَ، وَذلِكَ لِيُعْذَرَ مِنْ نَفْسِهِ، وَذلِكَ الْمُنَافِقُ، وَذلِكَ الْذِي
يَسْخَطُ الله تَعَالَى عَلَيْهِ .
ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ أَلاَ لِسْبعْ كُلُّ أُمَّةٍ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ الله - عَزَّ وَجَلَّ - ◌َتْبِعَ
الشَّيَاطِيْنَ وَالصُّلُبَ أَوْلِيَاؤُهُمْ إِلَى جَهَنْمَ .
قَالَ: وَبِقَيْنَا أَيُّهَا الْمُؤْمِنِينَ(١)، فَيَأْتِينَا رَبُّنَا، وَهُوَ رَبُّنَا، وَهُوَ يُثِيُنَا فَيَقُولُ: عَلامَ
هؤُلاَءِ ؟ فَيَقُولُونَ: نَحْنُ عِبَادُ الله الْمُؤْمِنُونَ آمَنَّا بِالله لاَ نُشْرِكُ بِهِ شَيْئَاً، وَهِذَا مَقَامُنَا
حَتَّى يَأْيَنَا رَبُّنَا وَهُو رَّبُّنَا، وَهُوَ يُثْبُنا.
قَالَ: ثُمَّ يَنْطَلِقُ حَتَّى يَأْتِي الْجِسْرَ وَعَلَيْهِ كَلَاَلِيبٌ(٢) مِنْ نَارِ تَخْطَفُ النَّاسَ، فِعِنْدَ
ذلِكَ خَلَّتِ الشَّفَاعَةُ أَي اللَّهُمَّ سَلِّمْ أَيْ اللَّهُمَّ سَلّمْ فَإِذَا جَاوَزُوا الْجِسْرَ فَكُلُّ مَنْ
(ع: ٣٣٤) أَنْفَقَ زَوْجَاً مِمَّا مَلَكَتْ يَمِينُهُ مِنَ الْمَالِ فِي سَبِيْلِ الهِ، فَكُلُّ خَزَلَةِ الْجَنَّةِ
يَدْعُوهُ يَا عَبْدِ الله! يَا مُسْلِمُ! هذَا خَيْرٌ، فَتَعَالَ)).
قَالَ: فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ الله عَنْهُ- يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ هَذَا الْعَبْدَ لاَ تَوَى عَلَيْهِ(٣)،
يَدَعُ بَابَاً وَيَلِجُ مِنْ آخَرَ.
قَالَ: فَضَرَبَهُ الْنِّيُّ ◌َ﴿ بَيَدِهِ ثُمَّ قَالَ: ((وَالْذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنِّي لأَرْجُو أَن تَكُون
مِنْهُمْ))(٤) .
(١)- المؤمنين بدل من الهاء في أيها، والهاء في محل نصب على الإختصاص.
(٢)- الكلاليب واحدها كُلُّوب - بفتح الكاف، وضم اللام مشددة -: والكلوب: حديدة معوجة
الرأس.
(٣)- لا تَوَى عليه: لا هلاك ولا خسارة ولا ضياع عليه. والّوَى: الهلاك.
يقال: تَوِيَ المال، يَعْوَى، إذا ذهب فلم يرجِ، وتَوِيَ الإنسان: هلك، فهو تَوٍ.
(٤)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الأذان (٨٠٦) باب: فضل السجود-طرفيه-، ومسلم في
الإيمان (١٨٢) باب: معرفة طريق الرؤية.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)) ٢٤٠/١١ - ٢٤٥ برقم (٦٣٦٠، ٦٣٦١)، وفي «صحيح
ابن حبان)) برقم (٧٤٢٩، ٧٤٤٥) . =
٢٩٩

١٢١٣- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ﴿: («تَقُومُ السَّاعَةُ وَالرَّجُلاَنِ يَتَبَايَعَانِ الثَّوْبَ لاَ.
يَتْبَايَعَانِهِ، وَلاَ يَطْوِيَائِهِ))(١).
١٢١٤- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري، قال: أخبرني
من سَمِعَ ،
أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﴾ِ: (إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلَّهَا.
مِئَةَ عَامٍ لاَ يَقْطَعُهَا، وَاقْرَؤُوا إِنْ شِْتُمْ)) ﴿وَظِلِّ مَمْدُودٍ﴾ وَالراق
[الواقعة: ٣٠] .
وَصَلَةُ الفَجْرِ يَحْضُرُهَا مَلائِكَةُ الْلَيْلِ وَمَلاَئِكَةُ النَّهَارِ، وَاقْرَؤُوا إِنْ شِئْتُمْ ﴿وَقُرْآنِ
الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾(٢) [الإسراء: ٧٨] .
= ونضيف هنا: وأخرجه ابن خزيمة ٣٦٩/١ برقم (٢٢٠) وبرقم (٢٢١) بتحقيق الدكتور
الشهوان، وابن حبان برقم (٤٦٤٢) من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
وصححه الحاكم ٥٨٢/٤ - ٥٨٤، وأقره الذهبي. وعند ابن خزيمة طرق أخرى.
(١)- إسناده صحيح، وقد تقدم تخريجه برقم (١١٤٥).
(٢)- إسناده فيه جهالة، غير أن الحديث صحيح، وقد تقدم برقم (١١٧٦). وانظر («مسند الموصلي))
(٥٨٥٣)، و «صحيح ابن حبان)) برقم (٧٤١١، ٧٤١٢).
٣٠٠