النص المفهرس
صفحات 261-280
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِفَ: ((لاَ تَقُوْمُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمَاً كَأَنَّ
وُجُوهَهُمُ المَجَاتُّ الْمُطْرَقَةُ(١)، وَلاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمَاً نِعَالُهُمُ الشَّعْرُ)(٢) .
١١٣٢- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: هُمْ الْبَارِزُ(٣).
١١٣٣ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ﴾: ((لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتّى تُقَائِلُوا قَوْمَاً صِغَارَ
الأَعْيُنِ، ذُلْفَ(٤) الأُنُوفِ))(٥) .
(١)- المجان جمع واحده: مجن، وهو الترس، والمطرقة - من الفعل: أطرق -: هي التي ألبست العقب
وأطرقت به طاقة فوق طاقة.
والمعنى: تشبيه وجوه الترك في عرضها وتلون وجناتها بالترسة المطرقة.
(٢)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الجهاد (٢٩٢٨) باب: قتال الترك -وأطرافه-، ومسلم
في الفتن (٢٩١٢) باب: لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيتمنى أن يكون مكان الميت من البلاء.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)) ٢٨١/١٠ برقم (٥٨٧٨)، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم
(٦٧٤٣، ٦٧٤٤، ٦٧٤٥، ٦٧٤٦، ٦٧٤٧). وانظر الحديث التالي.
(٣)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في المناقب (٣٥٩١) باب علامات النبوة في الإسلام، من
طريق علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، بهذا الإسناد، وهو طرفّ لسابقه، فانظره لتمام التخريج.
والبارز : -اختلف في ضبط الراء، وفي تقديم الزاي- وقال ابن كثير: «قول سفيان المشهور في الرواية
تقديم الراء على الزاي، وعكسه تصحيف))، وهم أهل فارس، وانظر ((فتح الباري)) ٦٠٨/٦- ٦٠٩،
و«النھای)) ١٢٤/١،
ولفظ الحديث عند البخاري: («قيس قال: أَيْنَا أَبَا هُرَيْرَةَ - رَضِيَ الله عَنْهُ - فَقَالَ: صَحِبْتُ رَسُولَ الله
* ثَلاَثَ مِنِينَ لَمْ أَكُنٍ فِي سِنِيّ أَخْرَصَ عَلَى أَنْ أَعِيَ الْحَديثَ مِنِّي فِيهِنَّ، سَمِعُهُ يَقُولُ : - وَقَالَ هكذَا
بَيَلِهِ- بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ تُقَاتِلُونَ قَوْماً نِعَلُهُمُ الشَّعْرُ وَهُوَ هذَا الْبَارِزُ - وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةٌ: وَهُمْ أَهْلُ الْبَارِزِ».
(٤) - ذُلَفْ واحده أذلف مثل حُمْرٌ وأحمر. ومعناه: فطس الألوف، قصارها مع البطاح. وقيل: هو
غلظ في أرنبة الأنف. وقيل: تطامن فيها، وكله متقارب، والله أعلم.
(٥)- إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الفتن وأشراط الساعة (٢٩١٢) (٦٤) من طريق أبي بكر
ابن أبي شيبة، حدثنا سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وانظر سابقه.
وهو في («المصنف)) ٩٢/١٥ برقم (١٩٢٠٠)، =
٢٦١
١١٣٤- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِّ: ((أَقُوْمُ السَّاعَةُ وَالرَّجُلُ يَحْلِبُ النَّاقَةَ،
وَقُومُ السَّاعَةُ وَالرَّجُلُ يَلوُطُ حَوْضَهُ))(١).
١١٣٥- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج،
عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِلَهُ: (إِلاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتّى تَقَْجِلَ فَِان
عَظِيْمَتَانِ دَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ)(٢).
١١٣٦ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري -وسمعناه منه-
عن سعيد بن المسيب:
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عِنْهُ- مَرَّ بِحَسَّانَ وَهُوَ يُنْشِدُ فِي الْمسْجِدِ، فَلَحَظَ
إلَيْهِ، فَقَالَ: قَدْ كُنْتُ أَنْشِدُ فِيْهِ، وَفِيهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ فَقَالَ:
أَنْشُدُكَ اللهَ، أَسَمِعْتَ رَسُولَ الله ◌َ يَقُولُ: ((أَجِبْ عَنِّي، اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ القُدُسِ؟)) قَالَ:
اللَّهُمَّ نَعَمْ(٣) .
= وأخرجه أيضاً ابن أبي شيبة ٩٢/١٥ برقم (١٩١٩٩) من طريق ابن عيينة، عن الزهري، عن
سعید، عن أبي هريرة .....
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الرقاق (٦٥٠٦)، ولي التوحيد (٧١٢١) - وأصله في
العلم، (٨٥) باب: من أجاب الفتيا بإشارة اليد والرأس، فانظره وأطرافه الكثيرة -، ومسلم في الفتن
(٢٩٥٤) باب: قرب الساعة. وهو طرف لسابقَيْه ولاحقه.
وقد استوفينا تخرجه في «مسنا الموصلي» ١٥٢/١١ - ١٥٣ برقم (٦٢٧١)، وفي (صحيح ابن
حبان)) برقم (٦٨٤٥، ٦٨٤٦). وسيأتي هذا الحديث برقم (١٢٢٥).
وانظر أيضاً الأحاديث (٥٩٤٥، ٦٠٨٥، ٦١٧٠، ٦٢٩٣، ٦٣٢٢)في («مسند الموصلي)).
(٢)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في التوحيد (٧١٢١)-وأصله في العلم(٨٥) فانظره مع أطرافه
الکثیرة-، ومسلم في الفتن (١٥٧) (١٧) باب: إذا تواجه المسلمان بسيفيهما.
۔
وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان» برقم (٦٧٣٤) وهو طرف للحديث السابق أيضاً.
(٣)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الصلاة (٤٥٣) باب: الشعر في المسجد -وطرفيه -)
ومسلم في فضائل الصحابة (٢٤٨٥) باب: فضائل حسان بن ثابت . =
٢٦٢
١١٣٧ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري، عن أبي سلمة
ابن عبد الرحمن(ع: ٣١٠)،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَبْصَرَ الأَقْرَحُ بْنُ حَابِسٍ رَسُولَ اللهِّ وَهُوَ يُقَبِّلُ الْحَسَنَ - أَوِ
الْحُسَيْنَ - رَضِيَ الله عَنْهُمَا- فَقَالَ: إِنَّ لِي عَشَرَةً مِنَ الوَلِدِ، مَا قَبَّلْتُ وَاحِداً مِنْهُمْ قَطُّ.
فَقَالَ الَّيُّ ◌َ﴿َ: (إِنَّهُ لاَ يُرْحَمُ مَنْ لاَ يَرْحَمُ)(١) .
١١٣٨ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري، عن أبي سلمة
ابن عبد الرحمن،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ الله ◌َ﴿ِقَالَ: ((عَلَيْكُمْ بِهِذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ، فَإِنَّ فِيْهَا
شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاء إِلَّ السَّمَ)). وَالسَّامُ: الْمَوْتُ(٢).
قَالَ سُفْيَانُ: يَعْنِي الشُّونیزَ.
١١٣٩- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري، قال: أخبرني
سلیمان بن يسار، وأبو سلمة بن عبد الرحمن،
عَنْ أَبي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َ: ((إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لاَ يَصْبُغُونَ
فَخَالِفُوهُمْ))(٣) .
= وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي) ٢٩٠/١٠ -٢٩١ برقم (٥٨٨٥)، وبرقم (٦٠١٧)،
وفي «صحيح ابن حبان)) برقم (١٦٥٣).
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الأدب (٥٩٩٧) باب: رحمة الولد، وتقبيله، ومسلم في
الفضائل (٢٣١٨) باب: رحمة النبي # الصبيان والعمال.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي» ٢٩٧/١٠ برقم(٥٨٩٢)، وبرقم (٥٩٨٣، ٦١١٣)، وفي
«صحيح ابن حبان)) برقم (٤٥٧، ٥٥٩٤، ٥٥٩٦).
(٢)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الطب (٥٦٨٨) باب: الحبة السوداء، ومسلم في السلام
(٢٢١٥) باب: التداوي بالحبة السوداء.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)» ٢١٨/١٠ برقم (٥٨٤٢) وبرقم (٥٩٦٣)، وفي «صحيح
ابن حبان)، برقم (٦٠٧١).
(٣)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في أحاديث الأنبياء (٣٤٦٢)، باب: ما ذكر عن بني
إسرائيل -وطرفه -، ومسلم في اللباس (٢١٠٣) باب: في مخالفة اليهود في الصبغ . =
٢٦٣
١١٤٠- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري، قال: أخبرني
عنبسة بن سعيد بن العاص،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللّه ◌َ وَأَصْحَابِهِ خَيْبَرَ بَعْدَ مَا افْتَحُوهَا،
فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﴿ِ: أَنْ يُسْهِمَ لِي مِنَ الْغَنِيمَةِ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ يَنِي سَعيدٍ بْنِ العَاصِ: لاَ
تُسْهِمْ لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله: هَذَا قَاتِلُ ابْنِ قَوْقَلَ(١) .
فَقَالَ ابْنُ سَعِيدٍ: يَا عَجَبَاً لِوَبْرٍ تَدَلِّى(٢) عَلَيْنَا مِنْ قُدُومٍ ضَأْنِ(٣) يَنْعَى عَلَيَّ قَتْلُ رَجُلٍ
مُسْلِمٍ أَكْرَمَهُ الله عَلَى يَدَيَّ، وَلَمْ يُهِنِّي عَلَى يَدَيْهِ .
قَالَ سُفْيَانُ: فَلاَ أَدْرِي أَسْهَمَ لَهُ أَوْ لَمْ يُسْهِمْ لَهُ(٤) .
١١٤١ - قَالَ سُفْيَانُ: وَحَدَّثَنِيْهِ السَّعِيدِي أَيْضَاً، عَنْ جَدِّه (ع: ٣١١)،
(٥) .:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النّبيِّ :
= وقد استوفينا تخريجه في («مسند الموصلي)) ٣٦٦/١٠ برقم (٥٩٥٧)، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم
( ٥٤٧٠، ٥٤٧٣).
(١)- قوقل: لقب ثعلبة بن دعد، جد النعمان بن مالك بن ثعلبة. يقال له هذا لأنه كان له عز
وشرف، وقد ينسب النعمان إلى جده فيقال: النعمان بن قوقل. والنعمان - رضي الله عنه - سقط شهيداً في
أحد.
(٢)- الوَبْرُ - بفتح الواو، وسكون الموحدة من تحت -: دابة صغيرة وحشية تشبه السنور. انظر
«فتح الباري)) ٤٩٢/٧.
(٣)- قَدُومِ الضأن: هو السدر البري، والظر «فتح الباري)) ٤١/٦.
(٤)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الجهاد (٢٨٢٧) باب: الكافر یقتل المسلم ثم يسلم
فيسَدِّدَ بعد ويقتل، من طريق الحميدي هذه، فانظره وأطرافه.
وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان» برقم (٤٨١٤، ٤٨١٥).
ونضيف هنا: وأخرجه البيهقي في «معرفة السنن والآثار)) ١٦١/١٣-١٦٢، برقم (١٧٧٧١) من
طريق الحميدي هذه.
i
:
وأخرجه البيهقي أيضاً برقم (١٧٧٧٦) من طريق أبي بكر، حدثنا سعيد بن منصور .... وانظر التعليق
التالي لتمام التخريج.
(٥)- السعيدي هو: عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، وقد أخرج البخاري
هذه الطريق في المغازي (٤٢٣٩) باب: غزوة خيبر، من طريق موسى بن إسماعيل، حدثنا عمرو بن يحيى بن=
٢٦٤
:
١١٤٢ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِّ: ((أَهْلُ الْجَنَّةِ أَمْشَاطُهُمُ الذَّهَبُ، وَمَجَامِرُهُمُ
الأُلُوَّقُ)(١) .
قَالَ الْحُمَيْدِيّ: الأُلْوَّةُ: العُودُ .
١١٤٣ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ﴿ عَنْ أَوْلاَدِ الْمُشْرِكِينَ مَنْ يَمُوتُ مِنْهُمْ
صِغَاراً، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: (الله أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ)(٢).
= سعيد قال: أخبرني: أن أبان بن سعيد أقبل إلى النبي : فسلم عليه، فقال أبو هريرة: يارسول الله
هذا قاتل ابن قوقل ....
ولتمام تخريجه انظر التعليق السابق.
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في بدء الخلق، (٣٢٤٥، ٣٢٤٦) باب: ما جاء في صفة
الجنة وأنها مخلوقة -وانظر بقية أطرافه-، ومسلم في الجنة (٢٨٣٤) باب: أول زمرة تدخل الجنة على
صورة البدر وصفاتهم وأزواجهم.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي» ٤٧٠/١٠ - ٤٧١ برقم (٦٠٨٤) وقد علقنا عليه
وشرحنا غريبه، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم (٧٤٠٧، ٧٤٣٦، ٧٤٣٧).
(٢)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الجنائز (١٣٨٤) باب: ما قيل في أولاد المشركين
-وطرفيه -، ومسلم في القدر (٢٦٥٩) باب: الله أعلم بما كانوا عاملين.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)) ٥٠٣/١٠ برقم (٦١٢٠)، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم
(١٣٣،١٣١).
وتضيف هنا: وأخرجه الآجري في «الشريعة)) ص(١٨١) نشر دار السلام -الرياض- من طريق
مالك، عن أبي الزناد، بهذا الإسناد.
وأخرجه فيه أيضاً من طريق أبي معاوية، وجرير بن عبد الحميد، كلاهما، عن الأعمش، عن أبي
صالح، عن أبي هريرة ....
وأخرجه أيضاً من طريق سفيان، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة ....
وأخرجه أيضاً من طريق حماد بن سلمة، عن قيس بن سعد، عن طاووس، ومجاهد، عن أبي
هريرة .... =
٢٦٥
١١٤٤ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ﴾: ((قَالَ الله - ◌َعَالَىَ -: إِنَّ النَّذْرَ لاَ يَأْتِي عَلَى
ابْنِ آدَمَ شَيْئاً لَمْ أَقَدِّرْهُ عَلَيْهِ، وَلكِنَّهُ شَيْءٌ أَسْتَخْرِجُ بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ، يُؤْتِنِي عَلَيْهِ هَا لاَ
يُؤِْنِي عَلَى الْبُخْلِ))(١).
- وقال الحافظ في ((الفتح)) ٢٤٦/٣-٢٤٧: «واختلف العلماء قديماً وحديثاً في هذه المسألة على أقوال:
...
أحدها: أنهم في مشيئة الله تعالى.
ثانيها: أنهم تبع لآباتهم، فأولاد المسلمين في الجنة، وأبناء الكفار في النار ....
ثالثها: أنهم يكونون في برزخ بين الجنة والنار ....
رابعها: أنهم خدم أهل الجنة ....
خامسها: الهم یصیرون تراباً ....
سادسها: هم في النار ....
سابعها: أنهم يمتحنون في الآخرة بأن ترفع لهم نار فمن دخلها كالت عليه برداً وسلاماً، ومن أبى
غذب ....
:
ثامنها: أنهم في الجنة .... وقال النووي، وهو المذهب الصحيح.
تاسعها: الوقف.
عاشرها: الإمساك، وفي الفرق بينهما دقة .... )).
وانظر ((الإعتقاد والهداية)) للبيهقي ص(١٠٧-١١٢)، و«شرح مسلم للنووي)) ٥١٣/٥، و«مسند
الموصلي)) ٣٦٢/٤، و١٩٧/١١- ٢٠٠، والحديث الآتي برقم (١١٥٦).
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في القدر (٦٦٠٩) باب: إلقاء العبد النذر إلى القدر
-وطرفه -، ومسلم في الإيمان والنذور (١٦٤٠) باب: النهي عن النذر وأنه لا يرد شيئاً.
وقد استوفينا تخريجه، وعلقنا عليه في «مسند الموصلي)) ٢٣٦/١١ برقم (٦٣٥٥)، وفي «صحيح ابن
حبان) برقم (٤٣٧٦).
ونضيف هنا: وأخرجه البيهقي في «معرفة السنن والآثار» ٢٠٣/١٤ برقم (١٩٦٦٨) من طريق
سفیان، بهذا الإسناد.
وأخرجه البيهقي أيضاً برقم (١٩٦٦٨) من طريق سفيان، عن ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي
هريرة .... وهذا إسناد حسن.
وأخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء) ٢٤/٩ من طریق عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا زهير بن محمد،
عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة ....
٢٦٦
١١٤٥ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللّه ◌َ (١) .
١١٤- وحدثناه عمرو، عن طاووس،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ: «كُلُّ مَوْلُودٍ يُؤْلَدُ عَلَى الفِطْرَةِ، فَأَبَواهُ
يُهَوْدَانِهِ وَ يُنَصْرَانِهِ - زَادَ أَبُو الرِّنَادِ: وَیُمَجِّسَانِهِ أَوْ يُشْرِ کَانِهِ)).
قَالَ: وَسُئِلَ رَسُولُ اللهِ﴿ عَنْ أَوْلاَدِ الْمُشْرِكِينَ مَنْ يَمُوتُ مِنْهُمْ صِغَاراً، فَقَالَ: ((الله
أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ))(٢).
١١٤٧ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن عجلان، عن رجل
من آل أبي ربيعة، عن الأعرج،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُوُلُ الهِ: ((المُؤْمِنُ القَوِيُّ خَيْرٌ (ع: ٣١٢) وَأَحَبُّ إِلَى
اللهِ - ◌َعَالَى - مِنَ الْمُؤْمِنِ الصَّعِيفِ: وَفِي كُلُّ خَيْرٌ .
احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَلاَ تَعْجِزْ، فَإِنْ غَلَبَكَ أَمْرٌ فَقُلْ: قَدَّرَ اللهُ وَمَا شَاءَ فَعَلَ،
وَإِيَّكَ وَاللَّوْ، فَإِنَّهُ يَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ))(٣).
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الجنائز (١٣٥٨) باب: إذا أسلم الصبي فمات، هل
يصلى عليه -وأطرافه -، ومسلم في القدر (٢٦٥٨) باب: معنى كل مولود يولد على الفطرة.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي» ١٩٧/١١ برقم (٦٣٠٦)، وفي «صحيح ابن حبان» برقم
(١٣٣،١٣١).
ونضيف هنا: وأخرجه البيهقي في «معرفة السنن والآثار)» ٩٢/٩ برقم (١٢٤٦٧) من طريق مالك،
عن أبي الزناد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو الشيخ في «طبقات المحدثين بأصبهان)) ٤٦٩/٣ برقم (٦٢٦)، ومن طريقه أخرجه أبو
نعيم في «ذكر أخبار أصبهان» ٢٢٦/٢، وفي إسناده متروك.
وأخرجه الحارث في ((مسنده)) برقم (٦٤٦) - بغية الباحث - وإسناده ضعيف، أيضاً.
والفطرة في تفسيرها أقوال، أشهر هذه الأقوال أنها الإسلام، وانظر («مسند الموصلي))١٩٩/١١-١٩٢.
(٢)- إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٢٨٢/٢ من طريق إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح، عن عمر ابن
حبيب، حدثنا عمرو بن دينار، بهذا الإسناد. ولتمام تخريجه الظر التعليق السابق.
(٣)- إسناده فيه مستور، بينه أحمد ٣٧٠،٣٦٦/٢، والنسائي في عمل اليوم والليلة))، وابن السني=
٢٦٧
آخر الجزء التاسع، ويتلوه أول العاشر، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو بن
دینار، عن طاووس، عن أبي هريرة .
والحمد لله رب العالمين، وصلواته على سيدنا محمد النبي، وعلى آله، وأصحابه،
وأزواجه، وذريته، أجمعين، وسلم تسليماً كثيراً.
كتبه الفقير إلى الله تعالى: أحمد بن عبد الخالق بن محمد بن أبي هشام القرشي
عفا الله عنه (ع: ٣١٣).
=في «عمل اليوم والليلة)) برقم (٣٤٨)، والطحاوي في «مشكل الآثار)) ١٠٠/١، والفسوي في «المعرفة
والتاريخ)) ٦/٣ فقالوا: «ابن عجلان، عن ربيعة بن عثمان الأعرج، عن الأعرج، به.)» وهذا إسناد حسن.
وقد استوفينا تخريجه في («مسند الموصلي)) ١٢٤/١١ برقم (٦٢٥١) وعلقنا عليه تعليقاً تحسن العودة
إليه، وفي «صحيح ابن حبان) برقم (٥٧٢١، ٥٧٢٢).
ونضيف هنا: وأخرجه الفسوي في «المعرفة والتاريخ)) ٥/٣-٦ من طريق الحميدي هذه.
وأخرجه ابن عبد البر في (التمهيد) ٢٨٧/٩ من طريق سفيان، عن ابن عجلان، عن الأعرج، به.
وأخرجه أبو نعيم في «ذكر أخبار أصبهان» ٣٣/٢، والخطيب في «تاريخ بغداد)) ٢٢٣/١٢ من طريق
سفيان بن عيينة، عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة ....
ملاحظة: ص(٣١٤، ٣١٥، ٣١٦، ٣١٧، ٣١٨، ٣٢٠) سماعات والصفحة ذات الرقم (٣١٩)
بضاء.
٢٦٨
بسم الله الرحمن الرحيم
وما توفيقي إلا بالله
أول الجزء العاشر
حدثنا أبو طاهر عبد الغفار بن محمد بن جعفر بن زيد المؤدب قراءة عليه قال:
أنبأنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن بن الصواف قراءة عليه قال: حدثنا بشر بن
موسى بن صالح أبو علي الأسدي قال:
١١.٤٨ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار، عن
طاورس؛
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِفَ﴿ّ: ((احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى، فَقَالَ مُوسَى لَآدَمَ:
يَا آدَمُ! أَنْتَ أَبُونَا خَيَبْتَنَا وَأَخْرَجْتَنَا مِنَ الْجَنَّةِ !
فَقَالَ آدَمُ: أَنْتَ مُوسَى اصْطَفَاكَ الله بِكَلَامِهِ، وَخَطَّ لَكَ فِي الأَلْوَاحِ بِيَدِهِ، أَلُومُنِي
عَلَى أَمْرِ قَدْ قَضَاهُ اللهُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي بِأَرْبَعِينَ عَامَاً ؟.
فَقَّالَ رَسُولُ الله ﴿: ((فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى))(١).
١١٤٩ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً، عَنِ الِّّ ◌َ﴾ُ بِمِثِ(٣).
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في أحاديث الأنبياء (٣٤٠٩) باب: وفاة موسی وذکره بعد
-وأطرافه-، ومسلم في القدر (٢٦٥٢) باب: حجاج آدم وموسى عليهما السلام.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)» ١١٨/١١ برقم (٦٢٤٥)، وفي ((صحيح ابن حبان)) برقم
(٦١٧٩، ٦١٨٠، ٦٢١٠).
ونضيف هنا: وأخرجه الآجري في «الشريعة)) ص(١٧٠)، والبيهقي في((شعب الإيمان))٢٠٤/١-٢٠٥
برقم (١٨٤) من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه الآجري أيضاً فيه ص (١٧٠) من طريق مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي
هريرة .... وانظر الطريق التالية.
(٢)- إسناده صحيح، وانظر التعليق السابق.
٢٦٩
١١٥٠ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمارة بن القعقاع، عن
أبي زرعة بن عمرو بن جریر،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ﴿ قَالَ: ((لاَ عَدْوَى وَلاَ طِيْرَةَ، جَرِبَ بَعِيرٌ فَأَجْرَب
مِئَةً، وَمَنْ أَعْدَى الأَوَّلَ ؟))(١).
١١٥١- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمارة بن القعقاع، عن
أبي زرعة بن عمرو بن جریر،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: حَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّيِّل:﴿ فَقَالَ: مَنْ أَوْلَى الْنّاسِ بِحُسْنٍ
(ع: ٣٢١) الصُّحْبَةِ مِنِّي؟ قَالَ: (أُمُّكَ)، مَرَّتَيْنِ. قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟. قَالَ: ((أَبُوكَ)(٢).
قَالَ سُفْيَانُ: فَيَرَوْنَ لِلْأُمِّ الْتُلْثَيْنِ مِنَ الْبِرِّ، وَلِلَبِ الثَّلُثَ.
١١٥٢- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا الفضيل بن عياض، عن هشام،
عن الحسن قَالَ: لِلْأُمِّ الثّلْثَانِ مِنَ الْبِرِّ، وَلِلأَبِ الْثُلُثُ(٣).
:
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الطب (٥٧٠٧) باب: الجذام -وأطرافه -، ومسلم في
السلام (٢٢٢٠) باب: لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)) ٤٩٨/١٠ برقم (٦١١٢)، وبرقم (٦٢٩٧، ٦٥٠٨)، وفي
«صحيح ابن حبان)) برقم (٥٨٢٦، ٦١١٦، ٦١١٨، ٦١١٩).
وتضيف هنا: وأخرجه البخاري في ((الكبير) ١٣٩/١، والخطيب في «تاريخ بغداد) ٣٠٧/٢ من
طريق عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان، عن أبي الزناد، عن
الأعرج، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد جيد، محمد بن عبد الله فصلنا القول فيه عند الحديث (٦٧٧٤) في
«مسند الموصلي)».
(٢)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الأدب (٥٩٧١) باب: من أحق الناس بحسن الصحبة،
ومسلم في البر والصلة (٥٢٤٨) باب: بر الوالدين وأنهما أحق بالصلة.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)» ٤٦٨/١٠ برقم (٦٠٨٢)، وفي «صحيح ابن حبان) برقم
(٤٣٤،٤٣٣).
ونضيف هنا: وأخرجه الطحاوي في («مشكل الآثار)) ٢٧٠/٢ من طريق شجاع بن الوليد، حدثنا عبد الله
ابن شبرمة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة ....
(٣)- إسناده صحيح إلى الحسن، وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٤٠/٨ برقم (٥٤٥٣) باب: ما ذكر في
بر الوالدين، من طریق یزید بن هارون، عن هشام، بهذا الإسناد.
٢٧٠
١١٥٣- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن عجلان، عن سعيد
ابن أبي سعید،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ﴿ قَالَ: ((لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: قَبَّحَ الله وَجْهَكَ وَوَجْهَ
مَنْ أَشْبَهَ وَجْهَكَ، فَإِنَّ اللّه خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورِهِ))(١) .
١١٥٤- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اله ◌َهِ: ((إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَجْتَيِبِ الوَجْهَ،
فَإِنَّ اللهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَبِهِ))(٢) .
١١٥٥- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهَِّ: (يَضْحَكُ الله مِنَ الرَّجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا
الآخَرَ فَيَدْخُلان الْجَنَّةَ جَمِيْعاً، يَكُونُ أَحَدُهُمَا كَافِراً فَيَقْتُلُ صَاحِبَهُ، ثُمَّ يُسْلِمُ فَيُسْتَشْهَدُ)).(٣)
١١٥٦- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّهِ ﴿ِ: ((مَنْ أَطَاعَنِي، فَقَدْ أَطَاعَ اللهِ، وَمَنْ أَطَاعَ
أَمِيرِيْ، فَقَدْ أَطَاعَنِي))(٤).
(١)- إسناده حسن من أجل محمد بن عجلان، وقد استوفينا تخريجه في ((صحيح ابن حبان) برقم (٥٧١٠).
ونضيف هنا: وأخرجه عبد بن حميد برقم (١٤٢٧)، وأبو عوانة في «المسند)١٨٨/١، وعبد الرزاق
٣٨٤/١٠ برقم (١٩٤٣٥)، وانظر أيضاً «الضعفاء للعقيلي)) ٢٥١/٢-٢٥٢، و«فتح الباري)) ١٨٣/٥،
والحديث التالي.
(٢)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في العتق (٢٥٥٩) باب: إذا ضرب العبد فليجتنب الوجه،
ومسلم في البر والصلة (٢٦١٢) باب: النهى عن ضرب الوجه.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي» ١٥٧/١١ برقم (٦٢٧٤)، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم
(٥٦٠٤، ٥٦٠٥). وانظر الحديث السابق.
(٣)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الجهاد (٢٨٢٦) باب: الكافر يقتل المسلم، ومسلم في
الإمارة (١٨٩٠) باب: بيان الرجلين يقتل أحدهما الآخر يدخلان الجنة.
وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان)) برقم (٢١٥).
وتضيف هنا: وأخرجه همام في «صحيفته) ص(٥٣٥) برقم (١١١).
(٤)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الجهاد (٢٩٥٧) باب: يقاتل من وراء الإمام ويتقي به
-وطرفة -، ومسلم في الإمارة (١٨٣٥) باب: وجوب طاعة الأمراء في غير معصية . =
٢٧١
١١٥٧ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهُ﴿ِ: ((لاَ يُمْنَعُ فَضْلُ مَاءٍ لِيُمْنَعَ بِهِ الكَلِأُ)(١).
١١٥٨- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ(٢)،
١١٥٩ - وَابْنِ عَجْلاَنَ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالُّ رَسُولُ الَّهِ: ((ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ، فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ
قَبْلَكُمْ كَثْرَةُ سُؤَالِهِمْ، وَاخْتِلاَفُهُمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ، (ع: ٣٢٢) مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَانْتَّهُوا، وَهَا
أَمَرْتُكُمْ بِهِ، فَأَتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَغْتُمْ)(٣) .
=وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)) ١٥٤/١١ برقم (٦٢٧٢)، وفي(«صحيح ابن حبان)) برقم
(٤٥٥٦).
ونضيف هنا: وأخرجه البيهقي في («شعب الإيمان)) ٤/٦ برقم (٧٣٤٥) من طريق عبد الرزاق، حدثنا
معمر، عن همام بن منه قال: هذا ما حدثنا به أبو هريرة ....
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الشرب (٢٣٥٣) باب: من قال: إن صاحب الماء أحق
بالماء حتى يروى -وطرفيه -، ومسلم في المساقاة (١٥٦٦) باب: تحريم بيع فضل الماء.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)) ١٣١/١١ برقم (٦٢٥٧)، وفي (صحيح ابن حبان) برقم
(٤٩٥٤). وانظر («تلخيص الحبير)) ٦٦/٣-٦٧، و(الدراية) ٢٤٥/٢.
(٢)- إسناد صحيح، وأخرجه البخاري في الاعتصام (٧٢٨٨) باب: الإقتداء بسنة رسول الله (3 4)
ومسلم في الفضائل (١٣٣٧) باب: توقيره
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)) ١٩٥/١١ برقم (٦٣٠٥) وعلقنا عليه، وبرقم (٦٦٧٦)
أيضاً، وفي «صحيح ابن حبان» برقم (١٨، ١٩، ٢٠، ٢١).
وتضيف هنا: وأخرجه ابن عبد البر في «التمهيد)) ١٤٨/١ من طريق ابن لهيعة، عن عبد الرحمن
الأعرج، عن أبي هريرة ....
وأخرجه ابن عبد البر فيه أيضاً ١٤٨/١ من طريق ابن وهب قال: حدثني يونس بن يزيد، عن ابن
شهاب، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة ..... وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه الطحاوي في («مشكل الآثار)) ٢٠٢/٢، وابن خزيمة في «صحيحه)) ١٢٩/٤-١٣٠ برقم
(٢٥٠٨) من طريق الربيع بن مسلم، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة ..... وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه الخطيب في «الفقيه والمتفقه)) ٦٨/١ من طريق يونس بن محمد، حدثنا حماد، عن محمد بن
زياد، قال: سمعت أبا هريرة ..... وانظر التعليق التالي.
(٣)- إسناده حسن، وأخرجه الخطيب في «الفقيه والمتفقه)) ٧/٢ من طريق سفيان بن عيينة، عن محمد
ابن عجلان، بهذا الإسناد، ولتمام تخريجه الظر الحديث السابق.
٢٧٢
زَادَ ابْنُ عَجْلَانَ: فَحَدَّثْتُ بِهِ أَبَانَ بْنَ صَالِحِ، فَكَانَ يَعْجَبُ بِهذهِ الْكَلِمَةِ («فَأُوا مِنْهُ
مَا اسْتَطَعْتُمْ)).
١١٦٠- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهََّّ: ((قَالَ الله تَعَلَى: سَبَقَتْ رَحْمَتِي غَضَبِي)(١).
١١٦١ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ﴿: ((إِنَّ أَخْتَعَ الأَسْمَاءِ عِنْدَ الله - تَعالَى -
رَجُلٌ تَسَمَّى بِمَلِكِ الأَمْلاَكِ)(٢).
قَالَ سُفْيَانُ: شَاهان شاه.
١١٦٢- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِلَهُ: ((لاَ يَزْنِي المُؤْمِنُ حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ،
وَلاَ يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ، وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَّبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلاَ
يَنْتَهِبُ نُهْبَةً حِينَ يَنْتَهِبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ)(٣) .
(١) - إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في بدء الخلق (٣١٩٤) باب: ما جاء في قول الله تعالى ﴿
وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلَقَ ثُمَّ يُعِيْدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾ - وأطرافه -، ومسلم في التوبة (٢٧٥١) باب في سعة
رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه.
وقد استوفينا تخريجه في («مسند الموصلي)) ١٦٩/١١ برقم (٦٢٨١) وعلقنا عليه، وفي «صحيح ابن
جان)) برقم (٦١٤٣، ٦١٤٤، ٦١٤٥).
ونضيف هنا: وأخرجه ابن أبي عاصم في (السنة)) برقم (٦٠٨، ٦٠٩).
(٢)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الأدب (٦٢٠٥، ٦٢٠٦) باب: أبعض الأسماء إلى الله،
ومسلم في الأدب (٢١٤٣) باب: تحريم التسمي بملك الأملاك.
وقد استوفینا تخريجه في «صحيح ابن حبان) برقم (٥٨٣٥).
ونضيف هنا: وأخرجه الطحاوي في «مشكل الآثار)) ١٦/٢، والخطيب في «تاريخ بغداد)) ٣٣٠/٦،
وأبو نعيم في «حلية الأولياء)» ٣١٢/٧، و٢٣٣/٩ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وقالوا: أَخنع: أذل، وأوضع، وأشد الأسماء صغاراً. وقالوا: أخنع: أفجر، ووقع عند الترمذي أخنع:
أقبح، وجاء في رواية: أغيظ .... وانظر «فتح الباري)) ٥٨٩/١٠ و «مشکل الآثار) حيث أشرنا.
(٣)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في المظالم (٢٤٧٥) باب: التهبى بغير إذن صاحبه -وأطرافه-،
ومسلم في الإيمان (٥٧) باب: نقصان الإيمان بالمعاصي . =
٢٧٣
١١٦٣ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَّ رَسُولُ اللهِ: ((هذَهِ النَّارُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِيْنَ جُزْءًا مِنْ ثَارٍ
جَهَنَّمَ، فَضُرِبَتْ بِالَاءِ مَرََّيْنِ، وَلَوْلاَ ذلِكَ مَا كَانَ فِيهَا مَنْفَعَةٌ أَحَدٍ)) (١).
١١٦٤- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َ﴿ِ: ((إِنَّ اللَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمَاً، مِنَةً غَيْرَ
وَاحِدٍ، مَنْ حَفِظَهَا دَخَلَ الجنَّةَ (ع: ٣٢٣) وَهُوَ وِثْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ)(٢).
= وقد استوفينا تخريجه في («مسند الموصلي)) ١٨٨/١١ برقم (٦٢٩٩) وبرقم (٦٣٠٠، ٦٣٠١،
٦٣٦٤، ٦٤٤٣). وفي «صحيح ابن حبان)) برقم (١٨٦، ٥١٧٢).
ونضيف هنا: وأخرجه البيهقي في «معرفة السنن والآثار)) ٤٨٢/١٤ برقم (٢٠٨٥٢) من طريق الحميدي هذه
وأخرجه همام في «صحيفته)) ص(٣٩٦) برقم (٩٠).
وأخرجه البيهقي فيه أيضاً برقم (٢٠٨٥٢) من طريق الشافعي، حدثنا سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه أيضاً من طرق وبروايات: الطبراني في ((تهذيب الآثار)) برقم (٩٠٣، ٩٠٤، ٩٠٦، ٩٠٧
وحتى الحديث ٩١٨)، وأبو نعيم في «حلية الأولياء)) ١٦٤/٣، و٣٢٢، ٣٦٩ و٢٥٧/٨، وابن حزم في
«انجلَّى)) ١١٩/١١، ١٢٠، والخطيب في «تاريخ بغداد)) ١٤٢/٢، ٤٥٦/١٠، ١٧٠/١١.
قال ابن حزم في المحلّى)) ١٢١/١١-١٢٢: «فقال أهل الحق: الإيمان اسم واقع على ثلاثة معان:
أحدها: العقد بالقلب، والثاني: النطق باللسان، والثالث: عمل بجميع الطاعات: فرضها ونفلها، واجتناب:
المحرمات ....
إن الإيمان المزايل له في حال هذه الأفاعيل، إنما هو الإيمان الذي هو الطاعة لله تعالى فقط .. )).
وانظر بقية كلامه فإنه مفيد، و«تهذيب الآثار)) ٦٠٥/٢-٦٥٢ فإنك واجد فيه مالا تجده في غيره، والله أعلم.
وقد سأل الأوزاعي الزهري بعد روايته هذا الحديث: «ما هذا؟. فقال: من الله العلم، وعلى الرسول
البلاغ، وعلينا التسليم. أمروا أحاديث رسول الله ﴾ كما جاءت)). وانظر ((حلية الأولياء)) ٣٦٩/٣.
(١)- إسناده صحيح، وقد استوفینا تخريجه في «صحيح ابن حبان)) برقم (٧٤٦٣)، وفي «موارد
الظمآن» برقم (٢٦٠٨).
(٢)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الشروط (٢٧٣٦) باب: ما يجوز من الإشغراط والفبها في
الإقرار -وطرفيه-، ومسلم في الذكر والدعاء (٢٦٧٧) باب: في أسماء الله الحسنى وفضل من أحصاها.
وقد استوفینا تخريجه في «مسند الموصلي)) ١٦٠/١١ - ١٦٦ برقم (٦٢٧٧)، وقد أطلنا الحديث عنه،.
کما خرجتاه في «صحيح ابن حبان» برقم (٨٠٧).
٢٧٤
١١٦٥- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّه ◌َ: ((إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي
ظِلُهَا مِئَةَ عَامٍ لاَ يَقْطَعُهَا، فَاقْرَؤُوا إِنْ شِنْتُمْ ﴿وَظِلُ مَمْدُودٍ﴾))(١) [الواقعة: ٣٠].
١١٦٦- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ﴿ِ: (َجِدُونَ مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذَا الْوَجْهَيْنِ))(٢).
١١٦٧ - حدثنا الحميدي، قال، حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﴿: (رَقَالَ الله -عَزَّ وَجَلَّ- أَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَ
الْصَّالِحِينَ مَالاَ عَيْنٌ رَأَتْ، وَلاَ أُذُنْ سَمِعَتْ، وَلاَ خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرِ، وَاقْرَؤُوا إِنْ شِئْتُمْ:
﴿فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةٍ أَعْنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾(٣))) [السجدة: ١٧].
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في بدء الخلق (٣٢٥٢) باب: ما جاء في صفة الجنة وأنها
مخلوقة -وطرفه-، ومسلم في الجنة وصفة نعيمها (٢٨٢٦) باب: إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها
مئة عام لا يقطعها.
وقد استوفینا تخريجه في «صحيح ابن حبان) برقم (٧٤١١، ٧٤١٢).
ونضيف هنا: وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠١/١٣-١٠٢ برقم (١٥٨٢١) من طريق علي بن مسهر،
عن محمد بن عمرو - تحرفت فيه إلى: عمر - عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ....
وأخرجه عبد بن حميد برقم ((١٤٥٧)، من طريق سعيد بن الربيع، حدثنا شعبة، عن أبي الضحاك
قال: سمعت أبا هريرة ....
وقال السيوطي في (الدر المنثور)) ١٥٧/٦: «وأخرج عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، وهناد، وعبد بن
حميد، والبخاري، ومسلم، والترمذي، وابن جرير، وابن المنذر، وابن مردويه، عن أبي هريرة .... )»، وذكر
هذا الحدیث. وسيأتي برقم (١٢٢٦).
(٢)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في المناقب (٣٤٩٤) باب: قول الله تعالى: ﴿إِنَّ خَلَقْنَاكُمْ مِنْ
ذَكَرٍ وَأُنْثَى﴾ -وطرفيه-، ومسلم في البر والصلة (٢٥٢٦) باب: ذم ذي الوجهين.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي» ١٤١/١١-١٤٣ برقم (٦٢٦٥) وعلقنا عليه تعليقاً يحسن
الرجوع إليه، وفي صحيح ابن حيان برقم (٥٧٥٤، ٥٧٥٥، ٥٧٥٧).
(٣)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في بدء الخلق، (٣٢٤٤) باب: ما جاء في صفة الجنة
-وأطرافه-، ومسلم في الجنة (٢٨٢٤) . =
٢٧٥
١١٦٨ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ﴾: ((لاَ تَقْتَسِمُ وَرَفَتِي دِينَاراً، مَا تَرَكْتُ بَعْدَ
نَفْقَةِ أَهْلِي، وَمَؤْنَةٍ عَامِلِي، فَهُوَ صَدَقَةٌ، وَلاَ تَقْتَسِمُ وَرَفَتِي دِينَارٌ)(١) .
١١٦٩- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَ﴿: ((إِذَا الْقَطَعَ شِسْعُ أَحَدِكُمْ، فَلَ يَمْشٍ فِي
نَعْلٍ وَاحِدَةٍ، وَلاَ خُفِّ وَاحِدٍ حَتَّى يُصْلِحَ الآخَرَ.
وَإِذَا انْتَعَلَ، فَلْيَبْدَأَ بِالْيُمْنَىِ(٢)، وَإِذَا خَلَعَ، فَلْيْدَأَ بِالْيُسْرَى، وَلْتَكُنِ الْيُمْنَى أَوَّلَهُمَا
تُنْعَلُ، وَآخِرَهُمَا تُحْفَى))(٣).
= وقد استوفينا تخريجه في («مسند الموصلي)) ١٥٩/١١ برقم (٦٢٧٦)، وفي «صحيح ابن حبان) برقم
(٣٦٩).
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الوصايا (٢٧٧٦) باب: نفقة القيم للوقف -وطرفيه -،
ومسلم في الجهاد (١٧٦٠) باب: قول النبي { *: «لاَ نُوَرِّثُ مَا تَرْكَنْا صَدَقَةٌ)).
وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان)) برقم (٦٦٠٩، ٦٦١٠، ٦٦١٢).
وتضيف هنا: وأخرجه الطحاوي في «مشكل الآثار) ٤٣٠/٩، وفي «شرح معاني الآثار)) ٦/٢ من
طريق سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطحاوي في («مشكل الآثار)) أيضاً ٤٣٠/١ من طريق مالك، قال: حدثني أبو الزناد، به.
وأخرجه الطحاوي في «شرح معاني الآثار)) ٦/٢ من طريق ورقاء، عن أبي الزناد، به.
(٢)- في (ظ): ((بالیمین)».
(٣)- إسناد صحيح ساق به حديثين: أخرج الأول منهما: مالك في اللباس (١٤) باب: ما جاء في
الإنتعال، من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، بهذا الإسناد.
ومن طريق مالك أخرجه البخاري في اللباس (٥٨٥٥) باب: لا يمشي في نعل واحدة، ومسلم في :
اللباس (٢٠٩٧) (٦٨) باب: استحباب لبس النعل في اليمنى أولاً، وأبو داود في اللباس (٤١٣٦) باب : .
في الإنتعال، والترمذي في اللباس (١٧٧٤) باب: ما جاء في كراهية المشي في النعل الواحدة، وفي الشمائل
برقم (٧٧)، والطحاوي في «مشكل الآثار)) ١٤١/٢-١٤٢،، والبيهقي في الصلاة ٤٣٢/٢ باب: (السنة)
في لبس التعلين وخلعهما، والبغوي في «شرح السنة)) ٧٦/١٢ برقم (٣١٥٧).
وأخرجه الطحاوي في «مشكل الآثار)) ١٤٢/٢ من طريق ابن وهب، عن الليث بن سعد، عن جعفر
ابن ربيعة، عن الأعرج، بالإسناد السابق . =
٢٧٦
= وأخرجه عبد الرزاق ١٦٦/١١ برقم (٢٠٢١٦) من طريق معمر، عن الأعمش، عن أبي صالح،
عن أبي هريرة ....
وأخرجه أحمد ٤٨٠/٢، ٥٢٨، والنسائي في الزينة ٢١٧/٨-٢١٨ باب: ذكر النهي عن المشي في
تعل واحدة، من طريق شعبة، ومحمد بن عبيد: كلاهما: عن الأعمش، بالإسناد السابق.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٤١٥/٨ برقم (٤٩٧٢)، وابن ماجه في اللباس (٣٦١٨) باب: المشي في النعل
الواحدة، من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، بالإسناد السابق.
وأخرجه أحمد ٤٤٣/٢، ٤٧٧، من طريق وكيع، عن الأعمش، عن أبي رزين، وأبي صالح، عن أبي
هريرة ....
وأخرجه مسلم في اللباس (٢٠٩٨) ما بعده بدون رقم باب: استحباب لبس النعل في اليمنى، من
طريق علي بن مسهر، حدثنا الأعمش، بالإسناد السابق.
وأخرجه أحمد ٤٢٤/٢، والنسائي في الزينة ٢١٨/٨، والبخاري في (الأدب المفرد)) برقم (٩٥٦) من
طريق أبي معاوية، حدثنا الأعمش، عن أبي رزين، عن أبي هريرة ....
وأخرجه مسلم (٢٠٩٨) من طريق ابن إدريس، عن الأعمش، بالإسناد السابق.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٤١٤/٨ - ٤١٥ برقم (٤٩٧٠) من طريق وكيع، حدثنا شعبة، عن محمد بن
زياد، عن أبي هريرة ....
وأخرجه ابن ماجه في اللباس (٣٦١٧) باب: المشي في النعل الواحد، من طريق ابن إدريس، عن ابن
عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة ....
وبعد هذا اهتديت إلى أنني قد خرجته في «صحيح ابن حبان» برقم (٥٤٥٩، ٥٤٦٠)، والرواية
الأولى من طريق سفيان، بإسناد حديثنا هذا. والرواية الثانية، من طريق مالك، عن الأعرج، به.
وهو في «صحيفة) همام ص(١٣٧) برقم (٣٩).
وأخرج الحديث الثاني: البيهقي في الصلاة ٤٣٢/٢، باب: «السنة)) في لبس النعلين، من طريق مالك،
عن أبي الزناد، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق ١٦٦/١١ برقم (٢٠٢١٥) من طريق معمر، عن محمد بن زياد، عن أبي
هريرة .....
ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه أحمد ٢٨٣/٢.
وأخرجه أحمد ٢٣٣/٢ من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن معمر، بالإسناد السابق.
وأخرجه أحمد ٤٣٠/٢ من طريق شعبة، ومحمد بن جعفر،
وأخرجه الدولابي في الکنی) ٣/١ من طریق حماد بن سلمة،
وأخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء)» ١٣٢/٦ من طريق عبد الله بن شوذب،
جميعهم: حدثنا محمد بن زياد، بالإسناد السابق . =
٢٧٧
١١٧٠ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهَِّ(ع: ٣٢٤): ((أَلاَ تَعْجَبُوا كَيْفَ يَصْرِفُ الله:
-عَزَّ وَجَلَّ- عَنِّي شَتْمَ قُرَيْشٍ وَلَعْتَهُمْ؟ يَشْتُمُونَ مُذَمَّمَاً، وَيَلْعَنُونَ مُذَمَّمَاً، وَأَنَا
مُحَمَّدٌ مِ﴿ٍ)(١).
١١٧١ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج،
عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِّ: ((أَحْتَجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ، فَقَالَتْ هَذِهِ:
يَدْخُلُنِيَ الْجَبَّارُونِ، وَالْمُتَكَبِّرُونَ.
= وأخرجه البغوي في «شرح السنة) ٧٧/١٢ برقم (٣١٥٨) من طريق عبد الرزاق، أنبأنا معمر،
عن همام بن منبه، قال: حدثنا أبو هريرة ...
وأخرجه الطبراني في «الصغير)) ٢٥/١ من طريق معمر بن راشد، وعبد الله بن شودب، وحماد بن
سلمة، کلهم: عن محمد بن زياد، به.
وقال الطبراني: «لم يروه عن ابن شوذب إلا محمد بن كثير الصنعاني».
ثم وقعنا بعد هذه على تخريجنا لهذا الحديث في «صحيح ابن حبان)) برقم (٥٤٦١). والظر «فتح
الباري)) ٢٠٩/١٠-٣١١.
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في المناقب (٣٥٣٣) باب: ما جاء في أسماء رسول الله لا من
طريق علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، بهذا الإسناد.
وقد استوفینا تخريجه في «صحيح ابن حبان» برقم (٦٥٠٣)، وفي(«موارد الظمآن)) أيضاً برقم (٢١٠٤).
ونضيف هنا: وأخرجه البيهقي في «شعب الإيمان)) ١٤٣/٢ برقم (١٤٠٢) من طريق سفيان بن
عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) ١٤٢/٢ برقم (١٤٠١) من طريق يعقوب بن سفيان، حدثنا
يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني المغيرة بن عبد الرحمن، عن أبي الزناد، بهذا الإسناد. وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه البخاري في «الصغير)) ١١/١ من طريق عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا عبد الرحمن بن أبي
الزناد، عن أبيه، به. وهذا إسناد حسن.
وأخرجه ابن سعد في «الکبری)» ٦٦/١/١، والبخاري في «الصغی)) ١١/١ من طریق أنس بن عياض،
عن الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، عن عطاء بن مينا، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد جيد.
والحارث فصلنا القول فيه في (موارد الظمآن) عند الحديث (٢١٠٤).
وأخرجه البخاري في «الصغير)): ١١/١ من طريق يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن محمد بن عجلان،
عن أبيه العجلان، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد حسن، من أجل ابن عجلان.
٢٧٨
وَقَالَتْ هذِهِ: يَدْخُلُنِيِ الضَّعَفَاءُ وَالَسَاكِيْنُ . فَقَالَ الله - عَزَّ وَجَلَّ - لِهذِهِ: أَنْتِ
عَذَابِي أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ،
وَقَالَ لِهِذِهِ: أَنْتِ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ)).
قَالَ سُفْيَانُ: وَأَرِى فِيهِ ((وَلِكْلُ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلؤُها))(١).
١١٧٢- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا محمد بن المنكدر -
وهو مُتْكِىءٌ عَلَى يَدِي فِي الطَّواف - قَالَ(٢):
أَخْبُرَنِي مَنْ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةً يَقُولُ: قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ:﴿َ: ((إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي
الْفَيْءِ، فَقَلَصَ عَنْهُ حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُ فِي الشَّمْسِ وَبَعْضُهُ فِي الظُّلِّ، فَلْيَتَحَوَّلْ مِنْهُ))(٣) .
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في «التفسير)) (٤٨٥٠) باب: ﴿وَلَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ﴾
-وأصله برقم (٤٨٤٩) فانظره وطرفه الثالث -، ومسلم في الجنة (٢٨٤٦) باب: النار يدخلها الجبارون.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)) ١٧٩/١١ - ١٨٠، برقم (٦٢٩٠)، وفي «صحيح ابن
حيان)) برقم (٧٤٤٧، ٧٤٧٦، ٧٤٧٧).
وتضيف هنا: وأخرجه البخاري في الأدب المفرد» برقم(٥٥٤) من طريق علي قال: حدثنا سفيان، بهذا الإسناد
وأخرجه أبو عوانة ١٨٧/١-١٨٨ من طريق عبد الرزاق، قال: أنبأنا معمر، عن همام بن منبه، عن
أبي هريرة .... وانظر ابن كثير ٣٨٢/٧ تفسير سورة ﴿قس﴾.
وأخرجه الطبري في الخسی» ١٧٠/٢٦ من طریق أیوب، وهشام بن حسان، وثور،
جميعهم: عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة ....
(٢)- سقطت من (ظ).
(٣)- إسناده فيه جهالة، وأخرجه أبو داود في الأدب (٤٨٢١) باب: الجلوس في الظل، من طريقين
عن سفيان، بهذا الإسناد.
ومن طريق أبو داود هذه أخرجه البيهقي في الجمعة ٢٣٦/٣ باب: ما جاء في الجلوس في الشمس والظل
وأخرجه أحمد ٣٨٣/٢ من طريق عفان، حدثنا عبد الوارث، حدثنا محمد بن المنكدر، عن أبي
هريرة .... وهذا إسناد منقطع، محمد بن المنكدر لم يسمع من أبي هريرة: قاله ابن معين، وأبو زرعة، ومع
هذا فقد صححه الأستاذ الألباني على شرط الشيخين، في الصحيحة برقم (٨٣٧).
وأخرجه الحاكم ٢٧١/٤ من طریق عبد الله بن رجاء، حدثنا همام بن قتادة، عن کثیر بن أبي كثير،
عن أبي -سقطت من إسناد الحاكم - عياض، عن أبي هريرة: لَهَى رَسُولُ اللهِ ﴿ أَنْ يَخْلِسَ الرَّجُلُ بَيْنَ
الشَّمْسِ وَالطّلِّ.
وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وهو كما قالا، وأبو عياض هو عمرو بن الأسود العنسي . =
٢٧٩
١١٧٣ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا العلاء، عن أبيه،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّهِّ: ((إِذَا تَشَاءَبَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَكْظُمْ، أَوْ لِيَضَعْ
يَدَهُ عَلَى فِیهِ)(١) . .
١١٧٤-حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثناسهيل بن أبي صالح، عن أبيه،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بَبْلُغُ بِهِ الْبِيَّهِ: أَنَّ رَجُلاً مَرَّ بِغُصْنِ شَوكٍ فَرَفَعَهُ عَنِ الطَّرِيقِ، فَغُفِرَ لَهُ.
وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ: ((فَشَكَرَ الله لَهُ، فَغَفَرَ لَهُ)(٢).
= وأخرجه أحمد ٤١٣/٣-٤١٤ من طريق بهز وعفان، قالا: حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن کثیر،
عن أبي عياض، عن رجل من أصحاب النبي ﴿ وذكر الحديث السابق. وهذا إسناد صحيح، وقد بُيِّنَّ اسم
الصحابي في الحديث السابق، والله أعلم.
وأخرجه عبد الرزاق ٢٤/١١ برقم (١٩٧٩٩) من طريق معمر، عن محمد بن راشد، عن محمد بن
المنكدر، عن أبي هريرة، موقوفاً عليه وفيه زيادة: (فَإِنَّهُ مَجْلِسُ شَيْطَان)).
نقول: إنه موقوف، وإسناد منقطع أيضاً، قال ابن معين، وأبو زرعة: «لم يسمع محمد بن المنكدر، من
أبي هريرة».
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه البيهقي في الجمعة ٠٢٣٧/٣
وأخرج عبد الرزاق ٢٥/١١ برقم (١٩٨٠١) عن إسماعيل بن إبراهيم بن أبان، قال: سمعت ابن
المتكدر يحدث بهذا الحديث، عن أبي هريرة، قال: وكنت جالساً في الظل، وبعضي في الشمس، قال:
فقمت حين سمعته، فقال لي ابن المنكدر: اجلس لابأس عليك، إنك هكذا جلست.
نقول: هذا إسناد منقطع، وشيخ عبد الرزاق إسماعيل بن إبراهيم بن أبان ما عرفته، والله أعلم.
وانظر («الترغيب والترهيب)) ٥٨/٤، و(البداية) ٦٤/١، و((صحيحة الشيخ الألباني) برقم (٨٣٨).
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في بدء الخلق (٣٢٨٩) باب: صفة إبليس وجنوده -
وطرفيه-، ومسلم في الزهد (٢٩٩٤) باب: تشميت العاطس.
وقد استوفينا تخريجه وعلقنا عليه في («مسند الموصلي)) ٣٤٠/١١ برقم (٦٤٥٦)، وبرقم (٦٦٢٧،
٦٦٧٩)، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم (٢٣٥٧، ٢٣٥٨).
ونضيف هنا: وأخرجه ابن خزيمة ٦١/٢ برقم (٩٢٠) من طريق علي بن جعفر، حدثنا إسماعيل بن جعفر،
عن العلاء، بهذا الإسناد.
(٢)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الأذان (٦٥٢) باب: فضل التهجير إلى الظهر -وطرفه -،
ومسلم في الإمارة (١٩١٤) باب: بيان الشهداء، وفي البر (١٩١٤) باب: فضل إزالة الأذى عن الطريق.
وقد استوفينا تخريجه في ((مسند الموصلي)) ٤٤٠/١٠ برقم (٦٠٥١، ٦٤٢٤، ٦٤٨٥). وفي
((صحيح ابن حبان)) برقم (٥٣٦، ٥٣٧، ٥٤٠).
٢٨٠