النص المفهرس

صفحات 201-220

١٠٠٩- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن
محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِلَ﴾: ((إِنَّ الله -عَزَّ وَجَلَّ- لَيُصَبْحِ الْقَوْمَ
بِالْنِعْمَةِ وَيُمَسِيهِمْ، فَيُصْبِحُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ بِهَا كَافِرِينَ، يَقُولُون: مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا)).
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: فَحَدَّثْتُ بِهِ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَّيِّبِ فَقَالَ: قَدْ سَمِعْنَا هَذَا مِنْ أَبي
هُرَيْرَةَ، وَلَكِنْ أَخْبُرِي مَنْ شَهِدَ عُمَرَ يَسْتَسْقِي بِالنَّاسِ، فَقَالَ: يَا عَبَّاسُ، يَا عَمَّ رَسُولِ الله:
(٤: ٢٨٥) كُمْ بَقِيَ مَنْ نَوْءِ الثَّرِيًّا؟. قَالَ: الْعُلَمَاءُ بِهَا يَزْعُمُونَ أَنْهَا تَعْتَرِضُ بَعْدَ سُقُوطِهَا
فِي الأَفْقِ سَبْعَاً، قَالَ: فَمَا مَضَتْ سَبِعَةٌ خَتَّى مُطِرْنَا(١).
١٠١٠- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن طاووس، عن أبيه،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﴿: ((عُوذُوا بِاللهِ مِنْ عَذابِ الله، [عُوذُوا بالله
مِنْ فِتْنَةِ الَحْيَا وَالَمَاتِ، عُوذُوا بِالله مِنْ عَذَابِ القَبْرِ،](٢) عُوذُوا بِالله مِنْ فِتْنَةِ المَسِيحِ
الدجّالِ))(٣).
(١)- إسناده ضعيف، فيه عنعنة ابن إسحاق.
وأخرجه الطبري في «التفسير)) ٢٠٨/٢٧-ومن طريقه أورده ابن كثير في ((الخسیر)) ٢٣/٨-٢٤-
من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٥٢٥/٢، والبيهقي في الاستسقاء ٣٥٩/٣ باب: كراهية الاستمطار بالأنواء، من طريق
محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن سلمان الأغر مولى جهينة، عن أبي هريرة .....
ورواية أحمد مقتصرة على الجزء الأول من الحديث.
وأخرجه أحمد ٤٢١/٢، ومسلم في الإیمان (٧٢) ما بعده بدون رقم، باب: بیان کفر من قال: مطرنا
بالنوء، من طريق ابن وهب، عن عمرو بن الحارث،: أن أبا يونس مولى أبي هريرة حدثه، عن أبي هريرة،
عن رسول الله :﴿ قال: «مَا أَنْزَلَ الله مِنْ السَّمَاءِ مِنْ بَرَكَةٍ إِلاَّ أَصْبَحَ فَرِيقٍ مِنَ النَّاسِ بِهَا كَافِرِينَ: يُنَزِّلُ الله
الْغَيْثَ، فَيَقُولُونَ: الْكَوْكَبُ كَذَا وَكَذَا)). وهذا لفظ مسلم.
وأخرج أحمد ٣٦٨/٢، ومسلم في الإيمان (٧٢) من طريق يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، قال:
حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: أن أبا هريرة .... بنحو الحديث السابق.
ويشهد له حديث زيد بن خالد الجهني، المتفق عليه، وقد استوفينا تخريجه فيما تقدم برقم (٨٣٣).
(٢)- ما بين حاصرتين ساقط من (ظ).
(٣)- إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في المساجد (٥٨٨) (١٣٢) باب: ما يستعاذ منه في الصلاة،
من طريق محمد بن عباد، حدثنا سفيان، عن عمرو، عن طاووس، بهذا الإسناد. وبهذا اللفظ . =
٢٠١

١٠١١- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار، عن
طاووس،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النِّيِّ :﴿ مِثْلَهُ(١).
١٠١٢ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج،
۔۔
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ الّيِّ ◌َ﴿ٌ مِثْلَهُ(٢) .
١٠١٣- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب، عن محمد بن
سیرین،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِلَ إِحْدَى صَلاَتَي العَشِيِّ - إِمَّا الظَّهْرُ، وَإِمَّا
العَصْرَ، وَأَكْرُ ظَنِّي أَنْهَا العَصْرُ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى حِذْعٍ فِي الْمَسْجِدِ فَاسْتَدُّ ◌ِليْهِ
وَهُوَ مُغْضَبٌ، وَخَرَجَ سَرَّعانٌ(٣) النّاسِ يقُولُونَ: قُصِرَتِ الصَّلاةُ، قُصِرَتِ الصَّلاةُ،(٤) وَفِي
القَوْمٍ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ فَهَابَا أَنْ يُكَلِّمَاهُ، فَقَامَ ذُو الْيَدَيْنِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! أَقْصِرَتُ
الصَّلاَةُ، أَمْ نَسيتَ ؟.
فَقَالَ رَسُولُ اله ◌َ﴿: «مَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ؟».
فَقَالُوا: صَدَقَ.
فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ﴿ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلْمَ، ثُمَّ كَبَرَ وَسَجَدَ كَسُجُودِهِ، أَوْ أَطْوَلَ، ثُمَّ
رَفَعَ، ثُمَّ كَبَّرَ، فَسَجَدَ، ثُمَّ كَّرَ، وَرَفَعَ.
= وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)) ١٦٨/١١ برقم (٦٢٧٩)، وفي («صحيح ابن حبان)) برقم
(١٠١٨،١٠٠٢، ١٠١٩).
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه مسلم كما تقدم في التعليق السابق، والنسائي في الاستعاذة ٢٧٧/٨
من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وانظر التعليق السابق لتمام التخريج.
(٢) - إسناده صحيح، وأخرجه أبو يعلى في (المسند) ١٦٨/١١ برقم (٦٢٧٩) من طريق سفيان،
بهذا الإسناد. وهناك استوفينا تخريجه، وانظر التعليقين السابقين.
(٣) - سَرَعانُ الناس: أوائل الناس الذي يتسارعون إلى الشيء ويقبلون عليه بسرعة وتسكين الراء
المهملة جائز.
(٤)- سقط قوله ((قصرت الصلاة) الثانية من (ظ).
٢٠٢

قَالَ مُحَمَّدٌ: فَأُخْبُرْتُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ خُصَّيْنٍ، عَنِ النّيِّ ﴿ أَنْهُ قَالَ: وَسَلَّمَ(١).
١٠١٤- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن أبي لبيد،
(ع:٢٨٦) عن أبي سلمة،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، نَحْوَ حَدِيثِ أَيُوُّبَ، وَزَادَ فِيهِ: فَنَظَرَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ يَمِينَاً وَشِمَالاً،
وقَالَ: (مَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ؟))(٢).
١٠١٥- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب، عن محمد،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ◌َ: ((إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ، فَلْمُصَلُ
رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ يَفْتَحُ بِهَا صَلاَهُ))(٣) .
١٠١٦- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب، عن محمد،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو القَاسِمِ ﴾: ((إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةٌ لاَ يُوَافِقُهَا عَبْدٌ
مُسْلِمٌ قَائِمٌ يُصَلِّيّ، يَسْأَلُ الله - تَعَالَى - فِيْهَا خَيْراً إلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ)).
وَأَشَارَ بِيَدِهِ يُقُلِّلُهَا، وَقَبَضَ سُفْيَانُ، يَقُولُ: قَليلٌ(٤).
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الصلاة (٤٨٢) باب: تشبيك الأصابع في المسجد
-وأطرافه الكثيرة-، ومسلم في المساجد (٥٧٣) باب: السهو في الصلاة والسجود له. ورواية مسلم من
طریق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وقد استوفينا تخريجه وأطلنا الحديث عنه في «مسند الموصلي)) ٢٤٤/١١ - ٢٥٢ برقم (٥٨٦٠)، كما
خرجناه في «صحيح ابن حبان)) برقم (٢٢٤٩).
(٢)- إسناده صحيح، وابن أبي لبيد هو عبد الله، وأخرجه الطحاوي في «شرح معاني الآثار»
٤٤٥/١ من طريق الحميدي هذه، ولتمام التخريج الظر التعليق السابق، و«معرفة السنن والآثار))
٢٩٧/٤-٣٠٤ حيث أخرجه من طرق عديدة، وفيه فوائد مفيدة، و«المحلّ)» لابن حزم ١٦٩/٤ -١٧٠.
(٣)- إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في صلاة المسافرين (٧٦٨) باب: الدعاء في صلاة الليل.
وقد استوفینا تخريجه في «صحيح ابن حبان» برقم (٢٦٠٦).
(٤)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الجمعة (٩٣٥) باب: الساعة التي في يوم الجمعة
-وطرفيه-، ومسلم في الجمعة (٨٥٢) باب: في الساعة التي في يوم الجمعة.
وقد استوفينا تخريجه في («مسند الموصلي)» ٤٤٤/١٠ برقم (٦٠٥٥)، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم
(٢٧٧٢، ٢٧٧٣) . =
٢٠٣

١٠١٧- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد،
عن أبيه، قَالَ:
قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، فَزلتُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، وَكَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَوالِيَّ قَرَابَةٌ، فَكَانَ أَبو هُرَيْرَةً
يَؤُّ النَّاسَ، فَيُخَفِّفُ، فَقُلْتُ: يَّا أَبَا هُرَيْرَةَ، هَكَذَا كَانَتْ صَلاةُ رَسُولِ اللهِصَلاتِ؟.
قَالَ: (لَعَمْ، وَأَوْجَزُ))(١) .
١٠١٨- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا محمد بن عجلان، عن
القعقاع، عن أبي صالح،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ الْ قَالَ: (إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ مِثْلُ الْوَالِدِ أُعَلِّمُكُمْ، فَإِذَا
ذَهَبَ أَحَدُكُمْ الْغَائِطَ، فَلاَ يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَلاَ يَسْتَدِرْهَا بِغَائِطٍ وَلاَ بَوْلِ، وَأَمَرَ أَنْ
تَسْتَنْجِيَ بِثَلاَثَةِ أَحْجَارِ، وَنَهِى عَنْ الرَّوْثِ، والرِّمَّةِ، وَأَنْ يَسْتَنْجِيَ الرَّجُلُ بِيَمِينِهِ))(٢).
= ونضيف هنا: وأخرجه ابن أبي شيبة في الصلوات ١٤٩/٢ باب: في فضل الجمعة ويومها، من
طریق علي بن مسهر، عن الأجلح، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد حسن.
أجلح بن عبد الله فصلنا القول فيه عند الحديث (٧٢٣٩) في «مسند الموصلي)».
(١)- إسناد جيد، وأخرجه البيهقي في الصلاة ١١٦/٣ باب: ما على الإمام من التخفيف، من طريق
الحميدي هذه.
ولتمام التخريج انظر «مسند الموصلي» ٣٠٦/١١ برقم (٦٤٢٢)، و«مجمع الزوائد» (٢٣٩٦)
بتحقيقنا، والظر أيضاً الحديث (٦٣٣١) عند أبي يعلى، و(١٧٦٠) في «صحيح ابن حبان» ..
(٢)- إسناده حسن من أجل محمد بن عجلان، وقد استوفينا تخريجه في ((صحيح ابن حبان) برقم.
(١٤٣١، ١٤٤٠)، وفي (موارد الظمآن)) برقم (١٢٨، ١٢٩، ١٣٠)، وقد علقنا عليه في (الموارد))،
فانظره إذا رغبت.
--
وتضيف هنا: وأخرجه البيهقي في «معرفة السنن والآثار)) ٣٤٣/١ برقم (٨٤٦) من طريق سفيان بن
عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن خزيمة في «صحيحه» برقم (٨٠) من طريق محمد بن بشار، حدثنا يحيى بن سعيد،
وأخرجه ابن عدي في الكامل» ٢٤٥٦/٦، من طريق معدان بن عيسى الضبيّ،
جميعاً: حدثنا ابن عجلان، بهذا الإسناد.
٢٠٤

١٠١٩- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن
علقمة، قال: سمعت مليح بن عبد الله السعدي يحدث:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (٤: ٢٨٧) قَالَ: إِنَّ الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَيَخْفِضُهُ قَبْلَ الإِمَامِ، فَإِنَّمَا
نَاصِيَتُهُ بَيَدٍ شَيْطَان(١) .
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَقَدْ كَانَ سُفْيَانُ رُبَمَا رَفَعُهُ وَرَّبَّمَا لَمْ يَرْفَعْهُ.
١٠٢٠- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن جريج، عن عطاء قال:
سَمِعْنَا (٢) أَبا هُرَيْرَةً يَقُولُ: فِي كُلِّ الصَّلاةِ أَقْرَأُ، فَمَا أَسْمَعَنَا رَسُولُ اللهَ﴾
أَسْمَعْنَاكُمْ، وَمَا أَخْفَى مِنَّا أَخْفَيْنَا مِنْكُمْ.
كُلُّ صَلاةٍ لاَ يُقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ القُرْآنِ، فَهِيَ خِدَاجٌ. فَقَالَ لَهُ الرَّحُلُ: أَرَأَيْتَ إِنْ قَرَأتُ
بِهَا وَحْدَهَا تُجْزِئُ عَنِّيٍ؟. قَالَ: إِنِ انْتَهَيْتَ إِلَيْهَا، أَجْزَأَتْ عَنْكَ، فَإِنْ(٣) زِدْتَ، فَهُوَ
أَحْسرٌ(٤).
(١)- إسناده حسن، وقد استوفينا تخريجه في («مجمع الزوائد) برقم (٢٤٤١).
وأخرجه البخاري في الأذان (٦٩١) باب: إثم من رفع رأسه قبل الإمام، ومسلم في الصلاة (٤٣٧)
باب: تحريم سبق الإمام بركوع أو سجود، ونحوهما، بلفظ: (أَمَا يَخْشَى الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ أَنْ
يُحَوِّلَ الله رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ)). وهذا لفظ مسلم.
وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان)) برقم (٢٢٨٢).
ونضيف هنا: وأخرجه الذهبي في «معجم شيوخه)) ١٤٧/١ ضمن الترجمة (١٠٢)، وابن الأعرابي في
«معجم شيوخه)) برقم (١١٧٠) مرفوعاً.
(٢)- في (ظ): (سمعت).
(٣)- في (ظ): ((وإن).
(٤)- إسناده ضعيف، فیه عنعنة ابن جريج، وقد ساق به حدیثین:
الأول متفق عليه، أخرجه البخاري في الأذان (٧٧٢) باب: القراءة في الفجر، ومسلم في الصلاة
(٣٩٦) باب: وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة.
وقد استوفینا تخريجه في «صحيح ابن حبان» برقم (١٧٨١، ١٨٥٣).
والثاني تقدم مرفوعاً برقم (١٠١٥) وهناك خرجناه فعد إليه.
٢٠٥

١٠٢١- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب بن موسى، عن
:
عطاء بن ميناء،
عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَجَدْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ:﴿ فِي ﴿ إِذَا السَّمَاءُ الْشَقَّتْ ﴾
[الإنشقاق: ١] وَ﴿اقْرَأْ بِاسْمٍ رَبُّكَ﴾﴾(١) [العلق: ١].
قَالَ سُفْيَانُ: وَكَانَ عَطَاءُ بْنُ مِْنَاءِ مِنْ أَصْحَابٍ أَبِي هُرَيْرَةَ المَعْرُوفِينَ.
١٠٢٢٠٠- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن أبي
بکر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عمر بن عبد العزیز، عن أبي بكر بن عبد الرحمن ابن
الحارث بن هشام،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَجَدْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ:﴿ فِي ﴿إِذَا السَّمَاءُ الْشَّقَتْ﴾
[الإنشقاق: ١] وَ﴿اقْرَأُ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾(٢) [العلق: ١].
قَالَ الْحُمَيْدِيّ: قِيلَ لِسُفْيَانَ: فِيهِ وَ﴿اقْرَأْ بِاسْمٍ رَبِّكَ﴾؟. قَالَ نَعَمْ.
١٠٢٣- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إسماعيل بن أمية، عن
أبي محمد بن عمرو بن حريث العذري، عن حده،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ أَبُو القَاسِمِ رَسُولُ اللهَِّ: ((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ، فَلَيَجْعَلْ
◌ِلْقَاءَ وَجْهِهِ شَيْئاً، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيَنْصِبْ عَصَاً، فَإِثْ لَمْ يَجِدْ عَصَاً، فَلْيَخْطُطْ خَطّاً، ثُمَّ
لاَ يَضُرُّهُ مَا مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ))(٣). (ع:٢٨٨)
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الأذان (٧٦٦) باب: الجهر في العشاء -وأطرافه-،
ومسلم في المساجد (٥٧٨) باب: سجود التلاوة.
وقد استوفینا آخريجه في«مسند الموصلي)) ٣٥٨/١٠ برقم( ٥٩٥٠)،وفي«صحيح ابن حبان)) برقم (٢٧٦١).
ونضيف هنا: وأخرجه البيهقي في «معرفة السنن والآثار)) ٢٤١/٣ برقم (٤٤١٦) من طريق سفيان،
بهذا الإسناد. وانظر الحديث التالي.
(٢)- إسناده صحيح، وأخرجه البيهقي في (معرفة السنن والآثار)) ٢٣٩/٣ برقم (٤٤١١) من طريق
سفيان، بهذا الإسناد. وانظر الحديث السابق.
(٣)- إسناده حسن، أبو محمد بن عمرو بن حريث اختلف في اسمه، وما رأيت فيه جرحاً، وذكره ابن
حيان في «الثقات)) ٦٥٥/٧ - ٦٥٧ . =
٢٠٦

١٠٢٤- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا حكيم بن جبير، عن
أبي صالح،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﴿ّ: (إِنَّ لِكُلُ شَيْءٍ سَنَامَاً، وَسَنامُ القُرْآنِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ، فِيْهَا آيَةٌ سَيِّدَةُ آي القُرْآنِ، لاَ تُقْرَأْ فِي بَيْتٍ فِيهِ شَيْطَانَ إِلاَّ خَرَجَ مِنْهُ: آيَةُ
الُرْسِيّ))(١).
= وحريث هو ابن عمارة من بني عذرة، ما رأيت فيه جرحاً، وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات))
١٧٥/٤.
وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان) برقم (٢٣٦١، ٢٣٧٦)، ولكننا أطلنا في تخريجه والحديث
عنه في «موارد الظمآن) برقم (٤٠٧، ٤٠٨).
ونضيف هنا: وأخرجه ابن حبان في (رثقاته)) ١٧٥/٤، والبخاري في (الكبير)) ٧١/٣ - ٧٢،
والبيهقي في «معرفة السنن والآثار)) ١٩١/٣ برقم (٤٢٢٦) من طريق روح، وبشر، وسفيان بن عيينة»
بهذا الإسناد. وعند البخاري (أبو عمرو بن محمد بن حريث)).
وأخرجه عبد بن حميد برقم (١٤٣٦)، والبخاري في «الكبير)) ٧٢/٣، من طريق وهيب بن خالد.
وأخرجه ابن عبد البر في «التمهيد» ١٩٩/٤ من طريق بشر بن المفضل،
جميعاً: حدثنا إسماعيل بن أمية، بهذا الإسناد. ولكن عندهما: ((أبو عمرو بن محمد بن حريث)). وعند
البخاري (أبو عمرو بن حریث».
وقال ابن عبد البر: «وهذا الحديث عند أحمد بن حنبل، ومن قال بقوله حديث صحيح، وإليه ذهبوا،
ورأيت أن عليّ بن المديني كان يصحح هذا الحديث ويحتج به .... )).
وأخرجه بحشل في «تاريخ واسط)) ص(١٣١) من طريق نصر بن حاجب، حدثنا إسماعيل بن أمية،
قال: حدثنا محمد بن عمر، عن أبيه، عن أبي هريرة ....
(١)- إسناده فيه حكيم بن جبير الأسدي، تركه شعبة من أجل حديث الصدقة، وقال ابن معين:
«لا شيء). وقال أحمد: «ضعيف الحديث مضطرب)).
وقال أبو حاتم، وقد سأله عنه ابنه في الجرح والتعديل» ٢٠٢/٣: «ما أقربه من يونس بن خباب في
الرأي، والضعف، وهو ضعيف الحديث، منكر الحديث، له رأي غير محمود، نسأل الله السلامة)).
وقال ابن أبي حاتم أيضاً: ((قلت لأبي: حكم بن جبير، أحب إليك أو ثوير؟. قال: ما فيهما إلا
ضعيف، غال في التشيع، وهما مقاربان)).
وقال ابن أبي حاتم: («سألت أبا زرعة، عن حكيم بن جبير، فقال: في رأيه شيء. قلت: ما محله؟. قال:
محله الصدق إن شاء الله) . =
٢٠٧

= وقال البخاري في «الكبير)) ١٦/٣: «كان شعبة يتكلم فيه)).
وقال النسائي: «ليس بالقوي)».
وقال الدارقطني: ((متروك)).
وقال ابن مهدي: ((إنما روى أحاديث يسيرة، وفيها منكرات)).
وقال الجوزجاني في (أحوال الرجال) ص(٤٨) برقم (٢١): «حکیم بن جبیر، كذاب)).
وقال الساجي: «غیر ثبت في الحديث، فيه ضعف)».
وقال الآجري، عن أبي داود: (ليس بشيء)).
وقال ابن حبان في «المجروحین»٢٤٦/٩: «کان غالياً في التشيع، کثیر الوهم فيما يروي»».
وقال الذهبي في «کاشفه): «ضعفوه، وقال الدار قطني: متروك)).
وقال في «الديوان» ٢٢٤/١: «ضعفوه ولم يترك)).
وأما في «المغني)) ١٨٦/١ فقد قال: (فيه رفض، ضعفه غير واحد، ومشاه بعضهم وحسن أمره، وهو مقل)).
وقال في «اخلاصة على هامش المستدرك» ٥٦١/١ عن هذا الحديث: «صحیح، وحکیم غالٍ في
التشيع» .
وقال الفسوي في «المعرفة والتاريخ)) ٩٩/٣ بعد أن أخرج من طريقه حديث الصدقة: ((وقد روى عنه
شعبة، في بعض الأوقات،وذمَّهُ، وكان مغالياً في التشيع، ولا أعلم أحداً روى عن شعبة، عنه، إلا إبراهيم بن
طهمان)).
وقال أيضاً فيه ١٩٤/٣: ((كوفي، كان شعبة روى عنه ثم أمسك عن حديثه). وانظر أيضاً قوله في
٢٣٥/٣.
وقال ابن عدي في الكامل» ٦٣٧/٢: «ولحكيم بن جبير غير ما ذكرت من الحديث شيء يسير،
والغالب في الكوفيين التشيع».
وقال الترمذي في ((شرح علل الترمذي)) ٢٢٣/١ للحافظ ابن رجب: «حدثنا أبو بكر، عن علي بن
عبد الله قال: سألت یحیی بن سعيد، عن حكيم بن جبير، فقال: تر که شعبة من أجل الحديث الذي روى في
الصدقة ....
قال علي: قال یحیی: وقد حدث عن حكيم بن جبير: سفيان الثوري، وزائدة.
قال علي: ولم ير يحيى بحديثه بأساً.
أخبرنا محمود بن غيلان، حدثنا يحيى بن آدم، عن سفيان الثوري، عن حكيم بن جبير، بحديث
الصدقة . =
٢٠٨

=قال يحيى بن آدم: فقال عبد الله بن عثمان صاحب شعبة لسفيان الثوري: لو غیر حکیم حدث بهذا ؟!
فقال له سفيان: وما حکیم، لا يحدث عنه شعبة ؟. قال: نعم.
فقال سفيان الثوري: سمعت زبیداً محدث بهذا الحديث عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد).
وقال ابن رجب فيه ٣٣١/١: «وقد احتج به أحمد في رواية عنه، وعضده، بأن سفيان رواه عن زبيد،
عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد.
وقد آنکر ابن معین وغيره حديث زبيد هذا ....
وقد تقدم أن الترمذي حسن حديثه، وقال أحمد في رواية عنه في حديث الصدقة: (هو حسن) واحتج
به). وفي هذا الرد على ما جاء عن شعبة.
ثم أورد ابن رجب معظم الأقوال التي سبق نقلها عنه. وانظر کامل ابن عدي ٦٣٦/٢.
وأما قول النسائي: «ليس بالقوي) فقد قال النسائي -رحمه الله -: «قولنا: (ليس بالقوي) ليس بجرح
مفسد)). انظر الموقظة ص (٨٢).
وقول ابن معین: رئیس بشيء)» اختلفوا في تحدید المراد منه، فهو يدل على أکثر من معنی، و کل يحاول
أن يرجح المعنى الذي يقوده إليه اجتهاده. وانظر ((التاريخ لابن معين)) تحقيق الدكتور الفاضل أحمد محمد نور
سيف ١١٥/١٠-١١٩ ....
وأما أن في رأيه شيء فهو المسؤول عن رأيه، وليست بدعته بمكفرة، وحديثه ليس له علاقة ببدعته.
وأما قول أحمد: مضطرب، فإننا نرى أن مرتكزه قول عبد الرحمن بن مهدي: «ما أدري كيف أحدث
عنه، وآخر يقول: عن ابن الحنفية، وآخر يقول: عن ابن أبي عبد الرحمن السلمي، وآخر يقول: عن سعيد
ابن جبين)). انظر «ضعفاء العقيلي)) ٣١٦/١.
ومن المسلم أنه لا اضطراب إذ رجح طريق على طريق آخر، أو طرق أخرى، وطريقنا راجحة،
والله أعلم.
وأما قول الجوزجاني، فإننا نستعير ما قاله المعلمي -رحمه الله - في (التنكيل)) ٤٧/١ لرده، فقد قال
-رحمهما الله تعالى -: «والجوزجاني فيه نصب، وهو موقع بالطعن في المتشيعين)».
وما بقي من أقوال، فإن أصحابها تبعوا البخاري - فيمانرى والله أعلم- والبخاري نفسه جعل قول
شعبة منطلقاً لتضعيفه حكيماً.
وقال الحاكم في «المستدرك)) ٥٦١/١: «والشيخان لم يخرجا عن حكيم بن جبير لوهن في روايته، إنما
تر کاه لغلوه في التشيع».
لذا فإن النفس تجنح إلى تقديم ما قاله أبو زرعة، وإلى أن حكيماً هذا حسن الحديث، والله أعلم.
وانظر «فتح الباري)» ٣٤١/٣ - ٣٤٢.
وأخرجه الحاكم ٥٦٠/١-٥٦١، و٢٥٩/٢ من طريق الحميدي هذه . =
٢٠٩

١٠٢٥- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إسماعيل بن أمية، قال:
حدثني أعرابيّ من أهل البادية، قال:
سَمِعْتُ أَبَا هُرِّيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ أَبُو القَاسِمِ﴿هَ: «إِذَا قَرَأَ أَحَدُكُمْ ﴿لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ
الْقِيَامَةِ﴾ [القيامة: ١]، فَأَتَى عَلَى آخِرِهَا ﴿أَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْبِيَ المَوَّْى﴾ فَلْيَقِلْ:
بَلَى، وَإِذَا قَرَأَ ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفاً﴾ [المرسلات: ١]، فَأَتَى عَلَى آخِرِهَا ﴿فَبِأَيُّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ
يُؤْمِنُون﴾ فَلْيَقُلْ: آمَنَّا بِالله، وَإِذَا قَرَأَ ﴿وَالتّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾ [التين: ١) فَأَتَى عَلَى آخِرِهَا
﴿أَلَيْسَ الله بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ﴾، فَلْيَقُلُ: بَلَى))(١).
= وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. والشيخان لم يخرجا عن حكيم بن جبير
لوهن في روايته، إنما تركاه لغلوه في التشيع)). ووافقه الذهبي.
وأخرجه عبد الرزاق ٣٧٦/٣ برقم (٦٠١٩)، وابن عدي في الكامل» ٦٣٧/٢ من طريق سفيان
ابن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي في ثواب القرآن (٢٨٨١) باب: فضل ما جاء في سورة البقرة، وآية الكرسي،
والحاکم ٥٦٠/١، و٢٥٩/٢ من طریق زائدة، عن حکیم بن جبير، به.
وقال الترمذي: «هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث حكيم بن جبير، وقد تكلم شعبة في
حکیم بن جبير، وضعفه).
نقول: أما الغرابة فقد فسرها الرملي -رحمه الله- بالتفرد، وقد رد هذ القول بمتابعة زبید له. وأما
تضعيف شعبة له، فقد تقدم رده، والله ولى التوفيق،
وأخرج مسلم حديث أبي هريرة في صلاة المسافرين (٧٨٠) بلفظ «لاَ تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ. إِنَّ
الشَّيْطَانِ يَنْفِرُ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي تُقْرَأُ فِيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَتِ).
وانظر («الدر المنثور)) ٢٠/١، و((تفسير ابن كثير)) ٥٠/١، و(الترغيب والترهيب)) ٣٧٠/٢.
وفي الباب عن سهل بن سعد. خرجناه في «صحيح ابن حبان» برقم (٧٨٠)، وفي موارد الظمآن»
برقم (١٧٢٧)، و«مسند الموصلي». برقم ٧٥٥٤.
(١)- إسناده ضعيف فيه جهالة، وأخرجه ابن أبي حاتم في («علل الحديث)) ١٢/٢ -١٣ برقم
(١٧٦٣) من طريق الحميدي هذه.
وأخرجه أحمد ٢٤٩/٢ من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود في الصلاة (٨٨٧) باب: مقدار الركوع والسجود، -ومن طريقه هذه أخرجه
البيهقي في الصلاة ٣١٠/٢ باب: الوقوف عند آية الرحمة، .... ، والبغوي في «شرح السنة)) ١٠٤/٣ -١٠٥
برقم (٦٢٣) - من طريق عبد الله بن محمد الزهري، =
٢١٠

وَرُّبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ: بَلَى وَأَنَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ.
قَالَ سُفْيَانُ: قَالَ إِسْمَاعِيلُ: فَاسْتَعَدْتُ الأَعْرَابِيَّ الحَدِيثَ، فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي أَتْراني
لَمْ أَحْفَظُهُ؟ لَقَدْ حَجَجْتُ سِتِّينَ حَجَّةٌ، مَا مِنْهَا حَجَّةٌ إِلاَّ وَأَنَا أَعْرِفُ الْبَعِيرَ الَّذِي
حَجَجْتُ عَلَيْه.
١٠٢٦- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبيد الله بن أبي يزيد،
قال: أخبرني،
مَنْ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ أَبُو القَاسِمِ فَ: ((مَنْ كَانَتْ بِهِ جَنَابَةٌ، فَلاَ يَنْمْ (١)
حَتَّى يَتَوضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ))(٢).
= وأخرجه الترمذي في التفسير (٣٣٤٤) باب: ومن سورة التين، من طريق ابن أبي عمر،
وأخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة)) برقم (٤٣٦) باب: ما يقول إذا أتى على آخر ﴿ لاً
أُقْسِمُ﴾، ﴿وَالمُرسَلاتِ ﴾، ﴿وَالِّينِ﴾ من طريق إبراهيم بن بشار الرمادي،
جميعهم: حدثنا سفيان، بهذا الإسناد. وانظر «معرفة السنن والآثار)) ٢٣٠/٣ برقم (٤٣٨١).
وأخرجه الحاكم ٥١٠/٢ من طريق محمد بن أحمد المحبوبي، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا يزيد بن
هارون، أنبأنا يزيد بن عياض، عن إسماعيل بن أمية، عن أبي اليسع، عن أبي هريرة ....
وهذا إسناد تالف، أبو الیسع، لا يدرى من هو، ويزيد بن عياض، كذبه مالك وغيره، وباقي رجاله
ثقات: سعید بن مسعود المحدث المسند صاحب النضر بن شميل، أحد العقات، انظر «سير أعلام النبلاء)،
٠٥٠٤/١٢
ومحمد بن أحمد المحبوبي: إمام محدث، راوي جامع الترمذي، وانظر («سير أعلام النبلاء» ٥٣٧/١٥.
ومع كل ذلك قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه). ووافقه الذهبي.
وانظر «علل الحديث» للرازي، وابن كثير ٣٠٩/٨.
وقال السيوطي في «الدر المنثور)) ٢٩٦/٦: «وأخرج أحمد، وأبو داود، والترمذي، وابن المنذر،
والحاكم وصححه، وابن مردويه، والبيهقي في سننه، عن أبي هريرة .... ». وذكر هذا الحديث.
(١)- في الأصول: (فلا ينام)). والوجه ما أثبتناه.
(٢)- إسناده ضعيف، فيه جهالة، وأخرجه أحمد ٣٩٢/٢ من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
وانظر حديث عائشة المتفق عليه، وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)) ١٩/٨ برقم (٤٥٢٢)
وبرقم (٤٥٩٥)، وفي (صحيح ابن حبان)) برقم (١٢١٧)، فإنه شاهد هذا والله أعلم.
٢١١

١٠٢٧- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبد الملك بن عمير،
قال: سمعتُ رَجُلاً يَقُولُ:
سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةً يَقُولُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ﴿ يُصَلِّي قَائِماً، وَقَاعِداً، (ع: ٢٨٩)
وَحَافِياً، وَنَاعِلاً، وَرَأَيْتُهُ يَنْفَيْلُ عَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ، قَالَ سُفْيَانُ: قَالُوا: هذَا أَبُوَ الأَوْبَرِ(١).
١٠٢٨- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمر بن سعيد بن
مسروق الثوري، عن أشعث بن سليم المحاربي، عن أبيه قال:
كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ حَالِساً فِ الْمَسْجِدِ فَرَّأَى رَجُلاً يَجْتَازُ المَسْجِدَ بَعْدَ الآذَانِ، فَقَالَ:
أَمَّا هَذَا، فَقَدْ عَصَى أَبَا القَاسِم ◌َاإِ(٢)
(١)- إسناده جيد، زياد أبو الأوبر الحارثي ترجمه ابن معين ووثقه، وابن حبان في «الثقات)) ٢٥٧/٤
وقال: روى عنه أهل العراق، وقد فصلنا القول فيه في «مسند الموصلي)» برقم (٦٦٧٢)، ووثقه الهيثمي في
(مجمع الزوائد)) ٢٩٢/٨ أيضاً، وباقي رجاله ثقات.
:
وأخرجه عبد الرزاق ٣٨٥/١ برقم (١٥٠٣)، وأحمد ٢٤٨/٢، والبيهقي في الصلاة ٢٩٥/٢ باب:
الصراف المصلي، وفيه ٤٣١/٢ باب: سنة الصلاة في النعلين، من طريق سفيان، عن عبد الملك بن عمير،.
حدثنا أبو الأوبر، عن أبي هريرة .... ، وعند عبد الرزاق تحرف ((عبد الملك) إلى («عبد الكريم)).
ولتمام تخريجه انظر الحديث (٢٢٧١) في (مجمع الزوائد» بتحقيقنا.
وأخرج ما يتعلق بالتعلين: عبد الرزاق ٣٨٥/١ برقم (١٥٠٤) من طريق التيمي ....
وأخرجه ابن أبي شيبة ٤١٥/٢ باب: من رخص الصلاة في التعلین، وأحمد ٤٥٨/٢ من طريق شريك،
وأخرجه البزار ٢٨٩/١ برقم (٦٠١) من طريق معتمر بن سليمان،
وأخرجه أحمد ٤٥٨/٢، والبزار برقم (٦٠٢) من طريق شعبة،
وأخرجه الدولابي في «الكنى)) ١١٧/١ من طريق زائدة،
جميعهم: عن عبد الملك بن عمير، بالإسناد السابق. وانظر (مجمع الزوائد) برقم (٢٢٧٠).
وفي إسناد شعبة «عن رجل من بلحارث)) بدل («عن زياد الحارثي)».
وأخرجه عبد الرزاق برقم (١٥٠٢) من طريق سفيان الثوري، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي
هريرة .... وهذا إسناد منقطع.
(٢)- إسناده صحيح، وسليم هو ابن أسود، أبو الشعثاء المحاربي، وأخرجه مسلم في المساجد
(٦٥٥) باب: النهي عن الخروج من المسجد إذا أذن المؤذن.
وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان) برقم (٢٠٦٢).
٢١٢

١٠٢٩- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي صالح،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً يَبْلُغُ بِهِ الَِّيَّ :﴿ قَالَ: ((الإِمَامُ ضَامِنٌ، وَالْمُؤَذِّثُ مُؤْثَمَنٌ، اللَّهُمَّ أَرْشِدٍ
الأَئِمَّةَ، وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ))(١).
١٠٣٠- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا محمد بن عجلان، عن
أبيه، - أو عن سعيد المقبري-
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهَ﴾: «خَيْرُ صُفُوفِ الْرِجَالِ أَوْلُهَا، وَشَرُّهَا
آخِرُهَا، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا، وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا))(٢) .
١٠٣١- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا عبد الله(٢) بن رجاء، عن ابن عجلان،
عن أبيه،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ الِّّ :﴿أَ مِثْلَهُ(٤) .
(١)- إسناده صحيح، وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان) برقم (١٦٧٢)، وفي «موارد
الظمآن» برقم (٣٦٣)، وانظر أيضاً تخريجات الحديث (٤٥٦٢) في («مسند الموصلي)).
وتضيف هنا: وأخرجه الطحاوي في «مشكل الآثار)) ٥٢/٣، ٥٣، وابن الأعرابي برقم (١٠٩١)،
والذهبي في «معجم شيوخه» ٢٢٩/٢، الترجمة (٧٨٥).
(٢)- إسناده حسن، وأخرجه مسلم في الصلاة (٤٤٠) باب: تسوية الصفوف وإقامتها.
وقد استوفینا تخريجه في «صحيح ابن حبان)) برقم (٢١٧٩).
وتضيف هنا: وأخرجه البيهقي في معرفة السنن والآثار)» ١٧٩/٤ برقم (٥٨٠٦) من طريق
الشافعي، حدثنا سفيان، بهذا الإسناد، بالشك.
وأخرجه أيضاً برقم (٥٨٠٧) من طريق سفيان الثوري، وأبي عاصم،
وأخرجه ابن الجارود في «المنتقى)) برقم (٣١٧) من طريق يحيى بن سعيد،
وأخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء» ٩١/٧ من طريق سفيان،
جميعاً: عن محمد بن عجلان، عن أبيه، به. بدون شك. وهو الطريق التالي.
وقال أبو نعيم: «مشهور من حديث الثوري)). وصححه ابن خزيمة ٢٨/٣ برقم (١٥٦١).
(٣)- في (ع): ((عبيد الله) وهو تحريف.
(٤)- إسناده حسن، وانظر الحديث السابق.
٢١٣

١٠٣٢- حدثنا الجميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا سُمَيّ مولى أبي بكر،
عن أبي صالح،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِلَ﴾: «الحَجُّ الَّبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إلَّ الجَنَّةَ،
وَالْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ تُكَفِّرُ مَا بَيْنَهُمَّا))(١).
١٠٣٣- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد، قال: أخبرني
موسی بن أبي عثمان،(٢) عن أبيه،
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في العمرة (١٧٧٣) باب: وجوب العمرة وفضلها، ومسلم
في الحج (١٣٤٩) باب: في فضل الحج والعمرة ويوم عرفة.
وقد استوفینا تخريجه في «مسند الموصلي» ١١/١٢ برقم (٦٦٥٧)، وبرقم (٦٦٦٠، ٦٦٦١)، وفي
«صحیح ابن حبان)، برقم (٣٦٩٥، ٣٦٩٦).
ونضيف هنا: وأخرجه ابن الجارود في (المنقى)) برقم (٥٠٢)، وابن خزيمة ١٣١/٤ برقم (٢٥١٣)
من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن خزيمة ١٣١/٤ برقم (٢٥١٣)، والخطيب في «تاريخ بغداد))٦٢/٩، والبيهقي في «معرفة
السنن والآثار)) ٤٨/٧ برقم (٩٢٥٢)، وانظر أيضاً «علل الحديث)» للرازي٢٧٥/١ برقم (٨١١).
(٢)- موسى بن أبي عثمان، الذي يروي عن أبيه، ويروي عنه أبو الزناد، هو التبان مولى المغيرة بن شعبة
وقد ترجمه البخاري في «الكبير)» ٢٩٠/٧، وابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل)) ١٥٣/٨ والسمعالي
في الأنساب)) ١٨/٣، ولم يوردوا فيه جرحاً ولا تعديلاً.
ثم ترجم البخاري أيضاً فيه ٢٩٠/٧، وابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» ١٥٣/٨ موسى بن أبي
عثمان الکوفي. وأوردوا فيه قول سفيان: «كان مؤذناً، ونعم الشيخ كان».
وقال أبو حاتم: («كوفي، شيخ)). وذكره ابن حبان في «الثقات)) ٤٥٤/٧.
وخلطهما المزي فقال في «تهذيب الكمال» ١١٤/٢٩: «موسى بن أبي عثمان التبان المدني، وقيل:
الكوفي، مولى المغيرة بن شعبة .... وقيل: إنهما إثنان)).
وتعقب الحافظ ابن حجر هذا في «تهديه)) ٣٦٠/١٠ فقال: «قلت: فرق ابن أبي حاتم بين موسى
بن أبي عثمان التبان ..... وبين موسى بن أبي عثمان الكوفي ..... ولم يذكر في التبان شيئاً. وقال في الآخر،
عن أبيه: شيخ».
!
وأورد ابن حجر في «التقريب» ترجمة كل منهما مفردة، وقال في ترجمة الكوفي: «وهم من خلطه
بالذي قبله) . وانظر أيضاً دراستنا في إسناد الحديث الآتي برقم (١٠٤٦) . =
٢١٤

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ الله ◌َّ مَرَّ بِرَجُلٍ يَسُوقُ بَدَنَةً، قَالَ: ((ارْكَبْهَا))، قَالَ: إِنَّهَا
بَدَنَةٌ.
قَالَ: ((ارْكَبْهَا)). قَالَ: إِنَّهَا بَدَنَةٌ.
قَالَ: ((ارْكَبْهَا وَيْلَكَ - أَوْ وَيْحَكَ - ارْكَبْهَا))(١).
١٠٣٤- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا منصور بن المعتمر، عن
أبي(ع: ٢٩٠) حازم الأشجعي،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َهِ: ((مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُتْ، (٢) وَلَمْ
يَفْسُقْ، حَتَّى يَرْجِعَ، رَجَعَ كَيَوْمٍ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ))(٣).
١٠٣٥- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري، قال: أخبرني
حنظلة الأسلمي، قال:
= وممن خلط بينهما أيضاً الحافظ الذهبي فقد قال في («كاشفه): «موسى بن أبي عثمان العبان، عن
سعيد بن جبير، وإبراهيم.
وعنه: شعبة، وسفيان، ثقة). ولم يورد فيه سوى هذا. وانظر ((خلاصة التذهيب).
(١)- إسناده حسن، والحديث متفق عليه: أخرجه البخاري في الحج (١٦٨٩) باب: ركوب البدن
-وأطرافه-، ومسلم في الحج (١٣٢٢) باب: جواز ركوب البدنة المهداة لمن احتاج إليها.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)) ٢٠٠/١١ برقم (٦٣٠٧) وبرقم (٦٦٦٧)، وفي ((معجم
شيوخ)) أبي يعلى برقم (١٢٦)، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم (٤٠١٤، ٤٠١٦).
وتضيف هنا: وأخرجه البيهقي في «معرفة السنن والآثار» ٥٢٠/٧ برقم (١٠٨٩٤) من طريق مالك،
عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ....
(٢)- رَفَثَ، يَرْفُثُ، وَفْقاً: صرح بكلام قبيح، والرَّفَثُ: كلمة جَامِعَةٌ لما يريد الرجل من المرأة في سبيل
الاستمتاع بها من غير كناية.
(٣)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الحج (١٥٢١) باب: فضل الحج المبرور -وطرفيه -،
ومسلم في الحج (١٣٥٠) باب: فضل الحج والعمرة، ويوم عرفة.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)) ٦١/١١ برقم (٦١٩٨)، وفي «صحيح ابن حبان) برقم
(٣٦٩٤).
وتضيف هنا: وأخرجه أبونعيم في «ذكر أخبار أصبهان)) ١٩٣/١، و١٨٢/٢، والبيهقي في «معرفة
السنن والآثار)) ١٨٩/٧ برقم (٩٧٦٥).
٢١٥

سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الهُ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لْيُهِلَّنَّ ابْنُ مَرْيَمَ
بَفَجُّ الرَّوْحَاءِ(١) حَاجاً أَوْ مُعْتَمِراً أَوْ لَيْتِيِنْهُمَا))(٢) .
١٠٣٦- حدثنا الحميدي، قال:حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن عجلان، عن سعيد،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهَ﴿ قَالَ: ((لاَ تُسَافِرِ الَرَأَةُ فَوْقُ ثَلاَثٍ إِلاَّ وَمَعَهَا ذُو
محرم»(٣).
١٠٣٧ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري، قال: أخبرني.
أبو سلمة بن عبد الرحمن،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ الهِ﴿ قَالَ: ((مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِمَاناً وَاحْتِسَاباً، غُفِرَ لَهُ
مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِمَاناً وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَّا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)(٤)
(١)- فج الروحاء: بين مكة والمدينة، كان طريق رسول الله يّ لتإلى مكة، وإلى بدر عام الفتح، وعام الحج.
والفج: الطريق الواسع بين جبلين.
(٢)- إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٢٤٠/٢، ومسلم في الحج (١٢٥٢) باب: إهلال النبي ﴾
وهدیه، من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق ٤٠٠/١١ برقم (٢٠٨٤٢) من طريق معمر، عن الزهري، يه.
ومن طريق عبد الرزاق السابقة أخرجه أحمد ٢٧٢/٢.
وأخرجه أحمد ٥٤٠/٢ من طريق محمد بن مصعب، حدثنا الأوزاعي،
وأخرجه الفسوي في «المعرفة والتاريخ)) ٤٠٥/١ - ٤٠٦ من ثلاثة طرق: عن الليث،
جميعاً: حدثنا الزهري، به.
ومن طريق يعقوب بن سفيان الفسوي أخرجه البيهقي في الحج ٢/٥ باب: جماع أبواب الإختيار في
إفراد الحج والتمتع بالعمرة.
ثم وجدت أنني قد خرجته في «صحيح ابن حبان» برقم (٦٨٢٠).
وقوله: (أيثنينهما)) أي: يقرن بينهما. والإهلال: رفع الصوت بالتلبية.
(٣)- إسناده حسن من أجل ابن عجلان، وأخرجه مسلم في الحج (١٣٣٩) باب: سفر المرأة مع
محرم إلى حج وغيره.
وللحديث روايات خرجناه في «صحيح ابن حبان)) برقم (٢٧٢١، ٢٧٢٥، ٢٧٢٦، ٢٧٢٧،
٢٧٢٨، ٢٧٣٢)، فانظرها إذا رغبت.
(٤)- إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٩٩١).
٢١٦

١٠٣٨ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري-وحفظته منه-
قال: أخبرني حمید بن عبد الرحمن،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَجُلاً أَتَى الَّيَّ :﴿ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! هَلَكْتُ، قَالَ: ((وَمَا
شَأْنِكُ؟)). قَالَ: وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ.
فَقَالَ لَهُ الَّيُّ﴾: ((أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تُعْتِقَ رَقْبَةً؟)). قَالَ: لاَ.
قَالَ: (تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُوْمَ شَهْرَيْنِ مُنَابِعَيْنٍ؟)) قَالَ: لاَ.
قَالَ: ((فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُطْعِمَ سِتِينَ مِسْكِيْنَاً؟)). قَالَ: لاَ، لاَ أَحدُ .
قَالَ الَّيُّ :﴿: ((اجْلِسْ) فَحَلَسَ، فَبَيْنَا هُوَ عَلَى ذَلِكَ، إِذْ أُتِيَ النَّيُّ:﴿ بَعَرَق(١)
فِيهِ تَمْرٌ (٢٩١:٤) - وَالْعَرقُ: الْمِكَتَلُ الضَّخْمُ - فَقَالَ لَهُ النَّبيُّ :﴿: («اذْهَبْ فَتَصَدَّقْ
بِهَذَا)).
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، عَلَى أَفْقَرَ مِنَّا؟. فَوَالْذِي بَعَنَكَ بالْحَقِّ مَا بَيْنَ لاَ بَتَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ
أَفْقَرُ مِنَّا.
قَالَ: فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ﴿ حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ - وَرَّمَا قَالَ سُفْيَانُ: نَواحِذُهُ - ثُمَّ
قَالَ: (اذْهَبْ فَأَطْعِمْهُ عِيَالَكَ)(٢).
١٠٣٩- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج،
عَنْ أَبِي هُرِّيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ: (لاَ تُوَاصِلُوا)). قَالُوا: يَا رَسُول الله،
فَإِنَّكَ تُوَاصِلُ ؟.
(١) - العَرَقُ والِكْتَلُ: زَنبيل - قُقَةٌ - منسوج من نسائج الخوص، وكل شيء مضفور فهو عَرَقُ،
وعَرَقَةٌ بفتح الراء فيهما.
(٢)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري (١٩٣٦) باب: إذا جامع في رمضان ولم يكن له شيء
فتصدق عليه فليكفر -وأطرافه كثيرة-، ومسلم في الصيام (١١١١) باب: تغليظ تحريم الجماع في نهار
رمضان على الصائم.
وقد استوفينا تخريجه وعلقنا عليه في «مسند الموصلي) ٢٤٩/١١-٢٥٢ برقم (٦٣٦٨)، وبرقم
(٦٣٩٣)، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم (٣٥٢٣، ٣٥٢٤، ٣٥٢٥، ٣٥٢٦، ٣٥٢٧).
٢١٧

قَالَ: (إِّي لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ، إِّي أَبِيْتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِيبِي)(١).
١٠٤٠ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد، عن
الأعرج،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ﴿: («قَالَ الله - تَبَارَكَ وَتَعَالَى-كُلُّ عَمَلِ ابْنٍ
آدَمَ هُوَ لَهُ، إِلاَّ الصََّامُ هُوَ لِي، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ))(٢).
١٠٤١ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار،
عَنْ عُبَيْدٍ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنِ الَّيِّ :﴿ مِثْلَهُ(٣).
١٠٤٢ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج،
:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ﴿: ((إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى طَعَامِ وَهُوَ صَائِمٌ،
فَلْيَقُلْ: إِّي صَائِمٌ)(٤).
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الصوم (١٩٦٥) باب: التنكيل لمن أكثر الوصال
-وأطرافه-، ومسلم في الصيام (١١٠٣) باب: النهي عن الوصال في الصوم.
وقد استوفينا تخريجه في («مسند الموصلي) ٧٥/١٠ برقم (٦٠٨٨)، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم
(٣٥٧٥، ٣٥٧٦). وانظر ((اعلَى)) ٢٢/٧.
(٢)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الصوم (١٨٩٤) باب: فضل الصوم - وأطرافه-،
ومسلم في الصيام (١١٥١) باب: حفظ اللسان للصائم.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)» ٣٥٣/١٠ برقم (٥٩٤٧)، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم
:
(٣٤١٦، ٣٤٢٢، ٣٤٢٣، ٣٤٢٤).
ونضيف هنا: وأخرجه الدولاني في «الكنى))١٩٢/١. والظر الحديث التالي.
(٣)- إسناده صحيح، والظر سابقه.
(٤)- إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الصيام (١١٥٠) باب: الصائم يدعى إلى الطعام فليقل: إني
:
:
عالم. من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)) ١٦٨/١١ - ١٦٩ برقم (٦٢٨٠).
وانظر حديث أبي هريرة أيضاً الذي خرجناه في «مسند الموصلي» ٤٢٤/١١ برقم (٦٠٣٦)، وفي
(«صحيح ابن حبان) برقم (٥٣٠٦) ولفظه: (إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُحِبِ، فَإِنَ كَانَ صَائِمَاً، فَلْيُصَلِّ، وَإِذَا كَانٍ
مُفْطِراً فَلْيَطْعَمْ).
٢١٨

١٠٤٣- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن عجلان، عن
المقبري، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ الَّيِّ مِثْلَهُ.(١)
١٠٤٤- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ :﴿: ((إِذَا أَصْبَحَ أَحَدُكُمْ يَوْمَاً صَائِمَاً، فَلاَ يَرْفُثْ،
وَلاَ يَجْهَلْ، فَإِنِ امْرُؤْ شَاكَمَةُ أَوْ قَاتَلَهُ، فَلْيَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ))(٢).
١٠٤٥ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: عن ابن عجلان (ع: ٢٩٢)
عن سعيد المقبري،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ الِّّ ◌َ﴿ مِثْلَهُ(٣).
١٠٤٦- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد، قال: أخبرني
موسی بن أبي عثمان، عن أبيه،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِلَ﴾: ((لاَ تَصُومُ الَرْأَةُ يَوْماً مِنْ غَيْرِ شَهْرٍ
رمَضَانَ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ إِلاَّ يإِذْنِهِ))(٤).
(١)- إسناده حسن، وانظر سابقه.
(٢)- إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الصيام (١١٥١) باب: حفظ اللسان للصائم. ولتمام
التخريج الشر مسند الموصلي)» ٣٥٣/١٠ برقم (٥٩٤٧). و«صحيح ابن حبان)) برقم (٣٤١٦،
٣٤٢٢، ٣٤٢٣، ٣٤٢٤)، والحديث المتقدم برقم (١٠٤١).
(٣)- إسناده حسن، وانظر سابقه.
(٤)- موسى بن أبي عثمان هو التبان، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (١٠٣٣)،
وقد خلط من نسب عملنا في «صحيح ابن حبان)) لنفسه بين موسى بن أبي عثمان التبان، وبين موسى بن
أبي عثمان الكوني، فابن حبان لم يذكر التبان في ثقاته، وإنما ذكر الكوني. وثناء سفيان إنما أثناء على الكوفي،
وليس على التبان. فانظر الإحسان في تقريب «صحيح ابن حبان» ٣٤٠/٨ وقد أعاد طبعه باسم «صحيح
ابن حيان» إخفاءً لما أقدم عليه نسأل الله السلامة.
وأخرجه الطحاوي في «مشكل الآثار)) ٤٢٥/٢ من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
وقال الطحاوي: «فتأملنا موسى بن أبي عثمان هذا من هو ؟، ومن أبوه الذي حدث بهذا الحديث
عنه، فوجدنا البخاري قد ذكر أنه يعرف بالتبان، وأنه مولى المغيرة بن شعبة، فعرفنا بذلك من هو)) . =
٢١٩

١٠٤٧ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار، قبال:
أخبرني يحيى بن جعدة، عن عبد الله بن عمرو القاري، قال:
سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: مَا نَهَيْتُ عِنْ صِيَامٍ يَوْمِ الجُمُعَةِ، وَلكِنْ مُحَمَّدٌ - وَرَبِّ هذَا
البَيْتِ - نَهَى عَنْهُ(١).
١٠٤٨- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار، أخبرني
يحيى بن جعدة، عن عبد الله بن عمرو القاري، قال:
سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: مَا أَنَا قُلْتُ: ((مَنْ أَصْبَحَ جُنُباً، فَقَدْ أَقْطَرَ)، وَلَكِنْ مُحَمَّدٌ
-وَرَبِّ هذِهِ الكَعْبَةِ - قَالَهُ(٢).
= وعلقه البخاري في النكاح بعد الحديث (٥١٩٥) باب: لا تأذن المرأة في بيت زوجها لأحد إلا بإذنه
بقوله: «ورواه أبو الزناد أيضاً، عن موسى، عن أبيه، عن أبي هريرة)).
والحديث متفق عليه، فقد أخرجه البخاري في النكاح (٥١٩٢) باب: صوم المرأة بإذن زوجها تطوعاً،
وفيه (٥١٩٥) باب: لا تأذن المرأة في بيت زوجها لأحد إلا بإذنه - وأصل هذا الحديث في البيوع:
(٢٠٦٦) باب: قول الله تعالى: ﴿أَنْفِقُوا مِنْ طَيَِّاتِ مَا كَسَبْتُمْ﴾ -، ومسلم في الزكاة (١٠٢٦) باب: ما:
أنفق العبد من مال مولاه.
وقد استوفينا تخريجه في («مسند الموصلي)) ١٦٥/١١ برقم (٦٢٧٣)، وفي ((صحيح ابن حبان) برقم.
(٥٣٧٢، ٥٣٧٣).
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الصوم (١٩٨٥) باب: صوم يوم الجمعة، ومسلم في
الصيام (١١٤٤) باب: كراهية صيام يوم الجمعة مفرداً.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)) ٣١٧/١١ برقم (٦٤٣٣)، وبرقم (٦٦٧٢)، وفي «صحيح
ابن حبان) برقم (٣٦٠٩، ٣٦١٠)؛ وانظر: فيه أيضاً (٣٦١٢، ٣٦١٣، ٣٦١٤).
(٢)- إسناده صحيح، وأخرجه النسائي في «الكبرى» ١٧٦/٢ برقم (٢٩٢٤)، وابن ماجه في الصيام
(١٧٠٢) باب: ما جاء في الرجل يصبح جنباً وهو يريد الصيام، وأبو حفص عمر بن شاهين في «الناسخ
والمنسوخ)) من الحديث برقم (٣٨٧) نشر دار الكتب العلمية، والحازمي في («الإعتبار)) ص(٢٥٧، ٢٥٨)،
وابن حزم في المحلّى» ٢١٨/٦، من طرق حدثنا سفيان، بهذا الإسناد.
وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ٢٢/٢: «هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات، رواه النسائي في
(الکبری)» عن محمد بن منصور، عن سفيان بن عيينة، به . =
٢٢٠