النص المفهرس
صفحات 141-160
حَديثُ عَدِيّ بْنٍ عُمَيْرَةَ الكِنْدِيّ ٩١٨- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إسماعيل، قال: سعت قيساً يقول: حَدَّثَنِي عَدِيُّ بْنُ عُمَيْرَةَ الْكِنْدِيّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولِ الله ◌َ يَقُولُ: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ، مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ (٤: ٢٦١) مِنْكُمْ عَلَى عَمَلٍ، فَلْيَأْتِ بِقَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ، فَمَنْ كَتَغَا خَيْطاً أَوْ مَخِطَاً فَمَا سِوَاهُ، فَهُوَ غُلُولٌ يَأْتِي بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ). فَقَامَ إِليهِ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ أَسْوَدُ قَصِيرٌ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ فَقَالَ: يَابَسُولَ الله ! اقْبَلْ مِنِّي عَمَلَكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﴿ّ: ((وَمَا ذَاكَ؟)). قَالَ: الْذِي قُلْت. فَقَالَ الْنِّيُّ ◌َ﴿: ((وَأَنَا أَقُولُ الآنَ: مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ مِنْكُمْ عَلَى عَمَلِ، فَلْيَأْتِ بِقَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ فَمَا أُوتِيَ مِنْهُ، أَخَذَ. وَمَا نُهِيَ عَنْهُ، انْتَهَى))(١). ٩١٩- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان،قال: حدثا ابن طاووس، عن أبيه قال: (١)- إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الإمارة (١٨٣٣) باب: تحريم هدايا العمال. وقد استوفینا تخريجه في «صحيح ابن حبان)) برقم (٥٠٧٨). ونضيف الآن: وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٤٨/٦ -٥٤٩ برقم (٢٠٠٥) باب: في الوالي والقاضي پھدی إلیه، من طریق و کیع. وأخرجه عبد الرزاق ٥٧/٤ برقم (٦٩٥٥) من طريق سفيان الثوري. وأخرجه ابن خزيمة ٥٣/٤ برقم (٢٣٣٨) من طريق محمد بن بشار، حدثنا يحيى، چمیعھم: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني)» ٣٨٤/٤ برقم (٢٤٢٧) من طريق ابن أبي شيبة السابقة، وأخرجه ابن أبي عاصم أيضاً برقم (٢٤٢٨) من طريق شريك، عن إبراهيم بن مهاجر، عن قيس بن أبي حازم، به. ١٤١ اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللهِ:﴿ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ عَلَى الصَّدَقَةِ ثُمَّ قَالَ لَهُ: ((أَتَّقِ يَا أَبَا الوَلِيْدِ أَنْ رَأَنِيَ يَوْمَ القِيَامَةِ بِبَعيرٍ تَحْمِلُهُ عَلَى رَقَبَتِكَ لَهُ رُغاءٌ، أَوْ بَقَرَةٍ لَّهَا خُوَارٌ، أَوْ شَاةٍ لھا تُؤَاچ». قَالَ: يَا رَسُولَ الله وَإِنَّ ذَا لَكَذَا؟. قَالَ: (نَعَمْ)). ۔۔ قَالَ عُبَادَةُ: فَو الَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ لاَ أَعْمَلُ عَلَى اثْنَيْنِ أَبدًْ(١) . (١)- رجاله ثقات، ولكنه بصورة المرسل، ولکن أخرجه البيهقي في الزكاة ١٥٨/٤ باب: في غلول الصدقة، من طریقی مفیان، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن عبادة،: أن رسول الله .... وهذا إسناد صحيح. وأخرجه عبد الرزاق ٥٣/٤ برقم (٤٩ ٦٩) من طريق معمر، وابن جريج، قالا: أخبرنا ابن طاووس، بالإسناد السابق. ولتراج الغنم: ثغاؤها. وذكره المنذري في الترغيب والترهيب)) ٥١٣/١ وقال: ((رواه الطبراني في (الكبير)) وإسناده صحيح)). . ثم وقعنا على تخريجها له في (مجمع الزوائد» برقم (٤٥٢٤). وانظر «كنز العمال)) (١٥٨٠٥، ١٦٩٤٥). ١٤٢ حَديثُ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ السُّوَانِيّ ٩٢٠- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا مسعر، عن ابن القبطية، عَنْ حَابِرِ بْنِ سَعُرَةً قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النِّّ ◌ِ﴿ فَإِذَا سَلْمَ أَحَدُّنًا، رَمَى بِيَدِهِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ مَكَذَا: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ الْنِّيُّ ◌َ﴿َ: «مَا بَالُكُمْ تَرْمُون بأَيْدِيكُمْ كَأَنَّهَا أَذَابُ خَيْلٍ شُمسٍ، أَوَلاَ يَكْفِي أَحَدَكُمْ - أَوْ إِنْمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ - أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ، ثُمَّ يُسَلِّمُ عَلَى أَخِيهِ مِنْ عَنْ يَمِينهِ، وَمِنْ عَنْ شِمَالِهِ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، السَّلاَمْ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الشّه؟))(١). (١)- إسناده صحيح، وابن القبطية هو عبيد الله. وأخرجه مسلم في الصلاة (٤٣٠) باب: الأمر بالسكون في الصلاة. وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي» ٤٦٠/١٣ برقم (٧٤٧٢)، وبرقم (٧٤٠٠)، وفي ((صحيح ابن حبان)) برقم (١٨٧٨، ١٨٧٩، ١٨٨٠، ١٨٨١). ١٤٣ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَزْهَرَ ٩٢١- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا معمر، عن الزهري، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَزْهَرَ (ع: ٢٦٢) قَالَ: حُرِحَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ يَوْمَ خُنَيْنِ، فَمِّرَّ بِي رَسُولُ اللهِ﴿ وَأَنَا غُلامٌ، وَهُوَ يَقُولُ: ((مَنْ يَدُلُّ عَلَى رَحْلِ خَالِدِ بْنِ الوَليدِ؟)). فَحَرَجْتُ أَسْعَى بَيْنَ يَدَيْ رَّسُولِ اللّه ◌َ﴿ وَأَنَا أَقُولُ: مَنْ يَدُلُّ عَلَى رَحْلٍ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ؟ حَتَّى أَتَاهُ رَسُولِ اللهِّ وَهُوَ مُسْتِدٌ إِلَى رَحْلٍ قَدْ أَصَابَتْهُ جِرَاحَةٌ، فَجَلَسَ رَسُولُ اللّهِ﴿ عِنْدَهُ وَدَعَا لَهُ- قَالَ: وَأَرَى فِيهِ - وَنَفَثَ عَلَيْهِ(١). 22 (١)- إسناده صحيح، وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان)) برقم (٧٠٩٠). وتضيف هنا: وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني)) ٤٥٩/١ برقم (٦٣٩) من طریقین: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في «الكبير)) ٢٤٠/٥ -٢٤١ من طريق هشام، عن معمر، به. مختصراً. وانظر «أسد الغابة)) ٤٢٥/٣، و(«الإصابة)) ٢٦٠/٦ -٢٦١، و«الجرح والتعديل)) ٢٠٨/٥. ١٤٤ حَديثُ عَمْرِو بْنِ أُميَّةَ الضَّمْرِيّ ٩٢٢- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني الزهري بأحاديث فِيْمًا مَسَّتِ النَّارُ. مِنْها مَنْ قَالَ: يُتَوَضَّأُ مِنْهُ، وَمِنْهَا مَنْ قَالَ: لاَ يُتَوَضَّأُ مِنْهُ، فَاخْتَلَطَتْ عَلَيَّ، فَكَانَ مِمَّنْ قَالَ: الوُضُوءُ مِمَّ مَسَّتِ النَّارُ: أَبُو سَلَمَةَ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ،(١) وَأُمُّ حَبِيبَةً، عَنِ النّبِيِّلَ﴾(٢) وَأَبُو هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّيِّ(٣) ◌ِ﴿، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الّيِّ ◌ِ﴿ِ(٤)، قَالَ سُفْيَانُ: وَحَدَّْنا الزُّهريّ، أَخْبُرِنِي عَليْ بْن عبد الله بن عباس، عَنْ أَبِيهِ (٥)، وَجَعَفَرُ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِي، عَنْ أبيهِ (٦) أَنَّ رَسُولَ الله ◌َ احْتَزَّ كَتِفَ شَاةٍ فَأَكَلَ مِنْهَا، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاةِ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأُ. (١)- وقال الحازمي في (الإعتبار)) ص(٩٧): ((وقد اختلف أهل العلم في هذا الباب: فبعضهم ذهب إلى الوضوء مما مست النار، وممن ذهب إلى ذلك: ابن عمر، وأبو طلحة، وأنس بن مالك، وأبو مومى، وعائشة، وزيد بن ثابت، وأبو هريرة، وأبو عزة الهذلي، وعمر بن عبد العزيز، وأبو مجلز، لاحق بن حميد وأبو قلابة، ويحيى بن يعمر، والحسن البصري، والزهري )). (٢)- ولفظ حديثها في («مسند الموصلي)، (أن النبي # توضأ مما مست النار)) وهو حديث صحيح، وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)» ٦٦/١٣ برقم (٧١٤٥)، فانظره مع ذكر الشواهد له. (٣)- لفظه عند مسلم في الحيض (٣٥٢): ((توضؤوا مما مست النار)). وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي» (٦١٦١، ٦٦٠٥)، وفي «صحيح ابن حبان)» برقم (١١٤٦، ١١٤٧، ١١٤٨). (٤)- لفظه عند مسلم في الحيض (٣٥١): («الوضوء مما مست النار)). (٥)- لفظ حديث ابن عباس عند مسلم في الحيض (٣٥٤): (( أَنَّ رَسُولَ الله ◌ِ﴿ أَكَلَ كَتِفَ شَاةٍ ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأُ)). وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان) برقم (١١٢٩، ١١٣١، ١١٣٣، ١١٤٠، ١١٤٢، ١١٤٣، ١١٤٤، ١١٥٣)، وفي «مسند الموصلي)» ٢٤٠/٤ برقم (٢٣٥٢). (٦)- لفظ حديث عمرو بن أمية، عند مسلم في الحيض (٣٥٥): «أَنَُّ رَأَى رَسُولَ الله ﴿ يَخْتَرُّ مِنْ كَتِفٍ يَأْكُلُ مِنْها، ثُمَّ صَلّى وَلَمْ يَوَضَّأُ)). وحديث عمرو هذا متفق عليه، وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي» ٣٠٠/١٢ برقم (٦٨٧٨)، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم (١١٥٠،١١٤١) . = ١٤٥ وقَالَ الآخَرُ: أَكَلَ النِّيُّ :﴿ لَحْمَاً وَصِّلَّى، ولَمْ يَتَوَضَّأُ (١). لاَ أَشْكُّ أَنَّ الزُّهْرِيّ حَدَّثَنَا عَنْهُمَا، إِنْمَا أَشُكُّ لأَنِيِّ لاَ أَعْرِفُ حَدِيثَ ذا مِنْ حَدِيثِ ذَا. قَالَ سُفْيَانُ: وَكَانَ الزُّهْرِيّ يَتَوَضَّأُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ. = وتضيف هنا: وأخرجه البيهقي في («معرفة السنن والآثار)) ٤٤٤/١ برقم (١٢٨٦)، والحازمي في «الإعتبار)) ص(٩٨) من طريق سفيان، عن الزهري، عن رجلين: أحدهما: جعفر بن عمرو بن أمية الضمري، عن أبيه: أن رسول الله .... -- --- (١)- وقال الحازمي أيضاً في «الإعتبار)) ص(٩٧): («وذهب أكثر أهل العلم، وفقهاء الأمصار إلى ترك الوضوء مما مست النار، ورأوه آخر الأمرين من فعل رسول اللهقال . وثمن لم ير منه وضوءاً: أبوبكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وابن مسعود، وابن عباس، وعامر بن ربيعة، وأبي بن كعب، وأبو أمامة، وأبو الدرداء، والمغيرة بن شعبة، وجابر بن عبد الله، رضوان الله عليهم أجمعين. ومن التابعين: عبيدة السلماني، وسالم بن عبد الله، والقاسم بن محمد، ومن معهما من فقهاء المدينة. ومالك بن أنس، والشافعي، وأصحابه، وأهل الحجاز عامتهم، وسفيان الثوري، وأبو حنيفة وأصحابه، وأهل. الكوفة، وابن المبارك، وأحمد، وإسحاق)). ١٤٦ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَعْمُرَ الدِّيليّ ٩٢٣- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: حدثنا سفيان بن سعيد الثوري - قال (٤: ٢٦٣) سفيان: وهذا أجود شيء وجدناه عنده- قال: أخبرني بكير بن عطاء الليثي، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمِنِ بْنِ يَعْمَرَ الدِّيليّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ◌ِ﴿ يَقُولُ: ((الْحَجُّ عَرَفَاتٌ مَنْ أَدْرَكَ عَرَفَةَ قَبْلَ الفَجْرِ، فَقَدْ أَدْرَكَ الَحَجَّ. أَيَّامُ مِنَى ثَلاثٌ، فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنٍ فَلاَ إِلْمَ عَلَيْهِ، وَمَنْ تَأَخِّرَ، فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ)(١) . (١)- إسناده صحيح، وقد استوفينا تخريجه في («صحيح ابن حبان)) برقم (٣٨٩٢)، وفي «موارد الظمآن) برقم (١٠٠٩). وتضيف هنا: وأخرجه ابن الجارود في «المنتقى)» برقم (٤٦٨) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني)) ٢٠٥/٢ برقم (٩٥٧)، وابن حزم في ((المحلّى)) ١٢١/٧-١٢٢، من طريق وكيع، حدثنا سفيان الثوري، به. وأخرجه عبد بن حميد برقم (٣١٠) من طريق يزيد بن هارون، أخبرنا شعبة، عن بكير بن عطاء، بهذا الإسناد. والظر «التمهيد)) ٢٧٧/٩، و«تلخيص الحبير)) ٢٥٥/٢. ١٤٧ 1 حَديثُ عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍ ٩٢٤- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، قال: سَمِعْتُ عُروَةَ بْنَ مُضَرِّس بْنِ أَوْسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لاَمِ الطَّائِي قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ * بِالْمُرْدَلِفَةِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ جِئْتُ مِنْ حَبَليْ طَيِّىءِ، وَاللّهِ مَا جِئْتُ حَتَّى أَتْعَبْتُ نَفْسِي، وَأَنْضَيْتُ رَاحِلَتِي، وَمَا تَزَكْتُ حَبَلاً إلاّ وَقَفْتُ عَلَيْهِ .. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﴿ِ: ((مَنْ شَهِدَ مَعَنَا هذِهِ الصَّلاَةَ، وَقَدْ كَانَ وَقَفَ بِعَرَفَةَ قَبْلَ ذَلِكَ لَيْلا أَوْ نَهَاراً، فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ وَقَضَى تَفَتَهُ)(١). ٩٢٥- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة، - قال: وَكَانَ أَحْفَظَهُمَا لِهِذَا الْحَدِيثِ - عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ مُضَرِّسِ بْنِ أَوْسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لامِ الطَّائِيِّ يَقُولُ: أَيْتُ رَسُولَ الله ( بِالُزْدَلِفَةِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتَيْتُكَ السَّاعَةَ مِنْ حَبَلَيْ طَيِّىء، قَدْ أَكْلَلْتُ رَاحِلَتِيْ، وَأَتْعَبْتُ نَفْسِي، فَهَلْ لِي مِنْ حَجِّ ؟. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ﴿َ: «مَنْ شَهِدَ مَعَنَا هذِهِ الصَّلاةَ، وَوَقَفَ مَعَنَا حَتَّى يُفيضَ، وَقَدْ كَانَ وَقَفَ قَبْلَ ذلِكَ بِعَرَفَةَ لَيْلاً أَوْ نَهَاراً، فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ وَقَضَى تَفَهُ)(٢). (١)- إسناده صحيح، وقد استوفينا تخريجه في ((صحيح ابن حبان)) برقم (٣٨٥١)، وفي «مسند الموصلي» ٢٤٥/٢ برقم (٩٤٦)، وفي (موارد الظمآن) برقم (١٠١٠). وانظر الحديث التالي. وقوله: أنضيت راحلتي، أي: أهزلتها وأذهبت لحمها. (٢)- إسناده صحيح، وانظر الحديث السابق. ١٤٨ حَديثُ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ ٩٢٦- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: سمعت الزهري يخبر عن (ع: ٢٦٤) ابن سراقة، أو ابن أخي سراقة، عَنْ سُرَاقَةً قَالَ: أَنْتُ رَسُولَ اللّهَِِّ بِالْجِعْرَانَةِ، فَلَمْ أَدْرِ مَا أَسْأَلُهُ عَنْهُ، فَقُلتُ: يَارَسُولَ اللهِ إِنِّي أَمْلُأُ حَوْضِي، أَنْتَظِرُ ظَهْرِي يَرِدُ عَلَيَّ، فَتَجِيءُ الْبَهْمَةُ(١) فَتَشْرَبُ، فَهَلْ لِي فِي ذلِكَ مِنْ أجرٍ ؟ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ:﴿: ((لَكَ فِي كُلِ كَبِدٍ حَرَّى(٢) أَجْرٌ)). قَالَ سُفْيَانُ: هَذا الَّذِي حَفِظْتُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَاخْتَلِطَ عَلَيَّ مِنْ أَوَّلِهِ شَيءٌ، فَأَخْبُرَنِي وَائِلُ بْنُ دَاوُدَ عَنِ الزُّهْرِيّ بَعْضَ هذَا الكَلامِ، لاَ أُخَلْصُ مَا حَفِظْتُ مِنَ الزُّهْرِيِّ، وَمَا أحبُرنیهِ وَائلٌ. قَالَ سُرَاقَةُ: أَتَيْتُ نَبِيَّ اللهَ﴿ وَهُوَ بِالْجِعْرَانَةِ، فَجَعَلْتُ، لاَ أَمُرُّ عَلَى مِقْنَبٍ(٣) مِنْ مَقَانِبِ الأَنْصَارِ إلاَّ قَرَعُوا رَأْسِيٍ وَقَالُوا: إِلَيْكَ إِلَيْكَ. فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَيْهِ، رَفَعْتُ الكِتَابَ، وَقُلْتُ: أَنَّا يَارَسُولَ الله. قَالَ: وَقَدْ كَانَ كَتَبَ لِي أَماناً فِي رُقْعَةٍ فَقَالَ الِّيُّ ﴿: ((نِعْمَ الْيَوْمُ يَوْمُ وَفَاءِ وَبِرّ وَصِدْقٍ))(٤) . (١)- البَهْمَةُ: ولد الضأن، وتطلق على الذكر والأنثى . (٢) - وزان فَعْلى من الحر، مؤلث حرَّان، وهما للمبالغة: يريد: أنها لشدة الحر قد عطشت ويبست من العطش .... وانظر «النهاية». (٣)- مِقْنَب - بكسر الميم، وفتح النون -: جماعة الخيل والفرسان، وقيل: هو دون المئة . (٤)- ابن سراقة ما عرفته، غير أن الحديث صحيح، وقد استوفينا تخريجه في ((صحيح ابن حبان)) برقم (٥٤٢)، وفي (موارد الظمآن) برقم (٨٦٠)، والظر أيضاً ((شرح السنة) ١٦٧/٦ برقم (١٦٦٧)، و«المطالب العالية» برقم(١٩٨١، ١٩٨٢). ١٤٩ حَدِيثُ ابْنِ بُخَيْنَةَ ٩٢٧- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهريّ، قال: سمعت ! الأعرج، يحدث، عَنْ ابْنِ بُحَيِّنَةَ قَالَ: صَلّى بِنَا رَسُولُ اللهِّ صَلاةٌ أَظُنُّ أَنَّهَا العَصْرُ، فَقَامَ فِي الثَّانِيَّةِ وَلَمْ يَجْلِسْ، فَلَمَّا كَانَ فِي آخِرِ صَلاَتِهِ، سَجَدَ سَحْدَتْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُسَلِّمَ(١) . ٩٢٨ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، [قال](٢) وحدثنا يحيى بن سعيد، عن الأعرج، عَنْ ابْنِ بُحَيْنَةَ، عَنِ النّبِيِّ ◌َ﴿َّ بِمِثْلِهِ، إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: فَقَامَ فِي الْتِي يُسْتَرَاحُ فِيهَا(٣) . وَرُّبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ: عَبْدُ اللهِ بْنُ بُحَيْنَةَ، وَرَبَّمَا قَالَ: عَبْدُ الله بْنُ مَالِكٍ بْنِ بُحَيْنَةَ. (١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الأذان (٨٢٩) باب: من لم ير التشهد الأول واجباً لأن النبي # قام من الركعتين ولم يرجع -وأطرافه -، ومسلم في المساجد (٥٧٠) باب: السهو في الصلاة والسجود له. وقد استوفینا تخريجه في «صحيح ابن حبان)) برقم ( ١٩٣٨، ١٩٣٩، ١٩٤١، ٢٦٧٦). (٢)- ما بين حاصرتين ساقط من (ع). وقد سقط من (ظ) قوله: ((حدثنا سفيان قال :. (٣)- إسناده صحيح، وانظر الحديث السابق. ١٥٠ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ (ع: ٢٦٥) ٩٢٨- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، سمعه من سعيد بن أبي هند، سمعه من مطرف بن عبد الله بن الشخير، قال: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ أَبِيِ الْعَاصِ الْقَفِيّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهَ﴿: (وَأُمَّ قَوْمَكَ وَقْدُرْهُمْ بِأَضْعَفِهِمْ، فَإِنَّ مِنْهُمُ الْكَبِيرَ، وَالضَّعِيفَ، وَذَا الْحَاجَةِ))(١). (١)- إسناده صحيح، وأخرجه الطبراني في«الكبير)) ٤١/٩ برقم (٨٣٥٨) من طريق الحميدي هذه. وأخرجه أحمد ٢١/٤، والطبراني في «الکبیں» برقم (٨٣٥٧) من طریق حماد بن زيد، وأخرجه ابن ماجه في الإقامة (٩٨٧) باب: من أم قوماً فليخفف، والطبراني في «الكبير)) برقم (٨٣٥٩) من طريق ابن أبي شيبة، حدثنا إسماعيل بن علية، جميعاً: عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٥/٢ باب: التخفيف في الصلاة من كان يخففها، وأحمد ٢١٥/٤ - ٢١٦، ومسلم في الصلاة (٤٦٨) باب: أمر الأئمة بتخفيف الصلاة في تمام، والبيهقي في الصلاة ١١٨/٣ باب: الرجل يصلي لنفسه فيطيل ما يشاء، من طريق عمرو بن عثمان، حدثنا موسى بن طلحة، حدثني عثمان بن أبي العاص .... وأخرجه أحمد ٢٢/٤، ومسلم (٤٦٨) (١٨٧)، وابن ماجه (٩٨٨)، والبيهقي في الصلاة ١١٦/٣ باب: ما على الإمام من التخفيف، والطبراني في (الكبير) برقم (٨٣٣٧، ٨٣٣٨) من طريق شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت سعيد بن المسيب قال: حدثني عثمان بن أبي العاص .... وأخرجه أحمد ٢١٧/٤-٢١٨، والحاكم ١٩٩/١ من طريق حماد بن سلمة، حدثنا سعيد الجريري، عن أبي العلاء، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، به . وقال الحاكم: «صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه). وهو كما قال. وأخرجه الطبراني في «الكبير)) برقم (٨٣٣٦، ٨٣٣٩، ٨٣٤٨، ٨٣٤٩، ٨٣٧٧، ٨٣٧٩، ٨٣٨٠)، وعبد الرزاق ٣٦٣/٢ برقم (٣٧١٧) من طريق المغيرة بن شعبة، وموسى بن طلحة، وعبد ربه ابن الحكم بن سفيان، والحسن. وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (٨٣٤٩) من طريق عبد الله بن الحكم بن سفيان، وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (٨٣٥٠، ٨٣٥١، ٨٣٥٢، ٨٣٥٤) من طريق النعمان بن سالم الثقفي، وداود بن أبي عاصم، = ١٥١ ٩٣٠- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا الفضيل بن عياض، عن أشعث، عن الحسن، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ: (وَاتَّخِذْ مُؤَذِّناً لاَ يَأَخُذُ عَلَى أَذَانِهِ أَجْراً))(١). = جميعهم: عن عثمان بن أبي العاص. وأخرجه -مع الحديث التالي - أحمد ٢٠١٧/٤، وأبو داود في الصلاة (٥٣١) باب: أخذ الأجر على التأذين، والنسائي في الأذان ٢٣/٢ باب: إتخاذ المؤذن الذي لا يأخذ على أذانه أجراً، من طریق سعيد الجريري، عن أبي العلاء، عن مطرف بن عبد الله، به . وصححه الحاكم ١٩٩/١ على شرط مسلم كما تقدم، وأخرجه أحمد ٢١/٤ من طريق سعيد، بالإسناد السابق، وليس فيه ((مطرف». وأخرجه -مع لاحقه أيضاً - الطبراني في «الكبير)) ٤٧/٩ برقم (٨٣٧٨) من طريق فضيل بن عياض، عن أشعث بن سوار، عن الحسن، عن عثمان، .... وفي هذا الإسناد أكثر من علة، والله أعلم، انظر تعليقنا التالي. (١)- في إسناده علتان: أشعث بن سوار وهو ضعيف، وعنعنة الحسن البصري رحمه الله. وقد أخرجه الترمذي في الصلاة (٢٠٩) باب: ما جاء في كراهية أن يأخذ المؤذن على الأذان أجرة، من طريق عبشر بن القاسم، وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٢٨/١ باب: من كره للمؤذن أن يأخذ على أذانه أجراً - ومن طريق ابن أبي شيبة هذه أخرجه ابن ماجه (٧١٤) باب: السنة في الأذان، والطبراني في «الكبير)) ٤٧/٩ بر قم(٨٣٧٦)- من طریق حفص بن غياث، وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (٨٣٧٦) من طريق عبيد بن غنام، جمیعهم: عن أشعث بن سوار، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: «حديث عثمان حديث حسن صحيح)). ١٥٢ بُرَيْدَةُ الأَسْلَمِيّ ٩٣١- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا قَعْنَبٌ التميمي -وكان ثقة خياراً- عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﴿: «حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ فِي الْحُرْمَةِ كَأُمَّهَاِهِمْ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ القَاعِدِينَ يَخْلُفُ رَجُلاً مِنَ الْمِجَاهِدِينَ في أَهْلِهِ، إلاَّ نُصِبَ لَّهُ يَوْمَ القِيَامَةِ، فَيُقَالُ لَهُ: يَا فُلاَنْ! هذَا قُِلاهُ بْنُ فُلانِ خَانَكَ، فَخُذْ مِنْ حَسَنَاتِهِ مَا شِئْتَ)). ثُمَّ الْتّفَتَ إلَيْنَا رَسُولُ اللهِِّفَقَالَ: ((َفَمَا ظَنَّكُمْ؟)(١). (١)- إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الإمارة (١٨٩٧) باب: حرمة نساء المجاهدين، وإثم من خانهن فیھن. وقد استوفینا تخريجه في «صحيح ابن حبان)) برقم (٤٦٣٤، ٤٦٣٥). ونضيف هنا: وأخرجه البيقهي في «معرفة السنن الآثار)) ١٢٠/١٣ -١٢١ برقم (١٧٦٤٧) من طريق علي بن المديني، حدثنا سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن حزم في «المحلّى)) ٢٢٨/١١ من طريق مسلم. ١٥٣ أَحَادِيثُ " أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيّ ٩٣٢- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو غالب صاحب المحجن، قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ أَبْصَرَ رُؤُوسَ الْخَوَارِجِ عَلَى دَرَجِ دِمَشْقَ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ◌ِ﴿ يَقُولُ: ((كِلاَبُ أَهْلِ النَّارِ، كِلَابُ أَهْلِ النَّارِ، كِلاَبُ أَهْلِ النَّارِ)). ثُمَّ بَكَى، ثُمَّ قَالَ: ((شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ أَدِيمِ السَّماءِ (ع: ٢٦٦) وَخَيْرُ قَتْلَى مَنْ قَتَلُوا)). قَالَ أَبُو غَالِبٍ: أَنْتَ(١) سَمِعْتَ هِذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﴾؟ قَالَ: نَعَمْ، إِّي إِذَنْ لَجَرِيءٌ، سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِلَ﴿ِ غَيْرَ مَرَّةٍ، وَلاَ مَرَّتِيْنٍ، وَلاَ ثَلاثٍ(٢) . - في (ظ): ((حديث)). (١)- سقط قوله: (أأنت)) من (ظ). (٢)- إسناده حسن من أجل أبي غالب، وأخرجه الطبراني في «الكبير) ٣٢٢/٨ برقم (٨٠٣٦) من طريق الحميدي هذه. وأخرجه ابن ماجه في المقدمة (١٧٦) باب: في ذكر الخوارج، من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٢٥٦/٥، والترمذي في «التفسير)) (٣٠٠٣) باب: ومن تفسير آل عمران -ومن طريق البرمني أورده ابن كثير في (التفسير) ٧٦/٢ - من طريق وكيع. وأخرجه البيهقي في قتال أهل البغي ١٨٨/٨ باب: الخلاف في قتال أهل البغي، من طريق أبي داود. وأخرجه الطبراني في «الكبير) ٣٢٠/٨ برقم (٨٠٣٤) من طريق أحمد بن يحيى، وطالوت بن عباد. جميعهم: حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا أبو غالب، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق ١٥٢/١٠ برقم (١٨٦٦٣) من طريق معمر، عن أبي غالب، به. ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه أحمد ٢٥٣/٥، والطبراني في «الكبير)) برقم (٨٠٣٣). وأخرجه البيهقي ١٨٨/٨، والطبراني برقم (٨٠٣٥) من طريق حماد بن زيد، وأخرجه الترمذي (٣٠٠٣)، والطبراني برقم (٨٠٣٧) من طريق الربيع بن صبيح، جميعاً: حدثنا أبو غالب، به . وأخرجه الطبراني برقم ( ٨٠٣٨، ٨٠٣٩، ٨٠٤٠، ٨٠٤٢، ٨٠٤٤، ٨٠٤٩، ٤٨٠٥٠ ٨٠٥١، ٨٠٥٢، ٨٠٥٥، ٨٠٥٦٪)، والطحاوي في «مشكل الآثار)) ٢٠٩/٣ من طرق كثيرة، عن أبي غالب، به . = ١٥٤ ٩٣٣- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا مطرح أبو المهلب، عن عبيد الله بن زحر، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عَنْ أَبِيْ أُمَامَةَ: أَنَّ رَسُوُلَ الهِ ﴿ قَالَ: «أَغْبَطُ أَوْلِيانِي عِنْدِي مَنْزِلَةَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَاذِ (١)، ذُو حَظّ مِنْ صَلاةِ وَإِنْ كَانَ غَامِضاً(٢) فِي النَّاسِ فَعُجُّلتْ مَئُِّهُ وَقَلْتْ بَوَاكِيهِ، وَقَلَّ تُرَاتُهُ)(٣). = وأخرجه أحمد ٢٥٠/٥، ٢٦٩ من طريق سيار، وصفوان بن سليم . وأخرجه الحاكم ١٤٩/٢ من طريق شداد بن عبد الله أبي عمار . جميعهم: حدثنا أبو أمامة، به . وانظر «الدر المنثور)) ٦٣/٢، و(المطالب العالية) ٨٦/٣ برقم (٢٩٥٥،٢٩٥٤)، و«مجمع الزوائد» ٢٣٣/٦ - ٢٣٤، و«فتح الباري)) (٢٨٦/١٢). (١)- الْحَاذُ -بفتح الحاء المهملة، وتخفيف الذال -: الظهر، يقال: فلان خفيف الحاذ، إذا كان قابل المال والعيال. (٢)- أي: مهموراً غير مشهور. (٣)- إسناده ضعيف، بل فيه ضعيفان: أبو المهلب، وشيخه. وأخرجه الطبري في «التفسير)) ٦٠/٢١، وابن حزم في (المحلى)) ٥٨/٩، وابن الجوزي في «العلل المتناهية)) ٧٨٢/٢ طريق أبي المهلب، بهذا الإسناد. وفي إسناده زيادة («علي بن يزيد)) شيخاً لابن زحر. وأخرجه أحمد ٢٥٢/٥، والترمذي في الزهد (٢٣٤٨) باب: ما جاء في الكفاف، والبغوي في «شرح السنة) ٢٤٦/١٤، برقم (٤٠٤٤)، والحاكم في «المستدرك)) ١٢٣/٤، والطبراني في «الكبير)) ٢٤٢/٨ برقم (٧٨٢٩) و (٧٨٣٠) و (٧٨٦٠)، والبيهقي في «شعب الإيمان)) ٢٩٢/٧ برقم (١٠٣٥٢) من طریق یحیی بن أيوب، واللیث، جميعاً: عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، بهذا الإسناد. وقال الحافظ في «الفتح)) ٩١/١١: ((وقد أخرج الترمذي من حديث أبي أمامة .... وسنده ضعيف)). وأخرجه أحمد ٢٥٥/٥ من طريق إسماعيل بن إبراهيم، أخبرنا ليث بن أبي سليم، عن عبد الله، عن القاسم، عن أبي أمامة .... وهذا إسناد ضعيف. وأزعم أن عبد الله محرف عن ((عبيد الله)) وهو ابن زحر، والله أعلم. وأخرجه ابن ماجه في الزهد (٤١١٧) باب: من لا يؤبه له، من طريق صدقة بن عبد الله، عن إبراهيم ابن مرة، عن أيوب بن سليمان، عن أبي أمامة .... وهذا إسناد فيه ضعيفان أيضاً: صدقة بن عبد الله، وأيوب بن سليمان، وانظر «ميزان الإعتدال» ٢٨٧/١ .= ١٥٥ ٩٣٤- حدثنا الجميدي، قال: حدثنا سفيان، قال حدثنا مطرح أبو المهلب، عن عبيد الله بن زحر، عن القاسم أبي عبد الرحمن،. عَنْ أَبِي أُمَامَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ قَالَ: ((لاَ يَحِلُّ ثَمَنُ المُغَنْيَةِ، وَلاَ بَيْعُهَنَا وَلاَ شِرَاؤُهَا، وَلاَ الاسْتِمَاعُ إِلَيْهَا)(١). = وأخرجه ابن عدي في («الكامل)) ١٨٦٥/٤، والبيقهي في («شعب الإيمان)) ٢٩٢/٧ برقم .(١٠٣٥١) من طريق هلال بن العلاء، حدثنا أبي، حدثنا هلال بن عمر بن هلال، قال: حدثني أبي - ساقطة من إسناد البيهقي- عن أبي غالب، به . والعلاء بن هلال بينا أنه ضعيف عند الحديث (٧٣٨٥) في «مسند الموصلي)». وعمر بن هلال قال أبو حاتم في «الجرح والتعديل)) ٧٨/٩: ((ضعيف الحديث)). وذكره ابن حبان في (الثقات) ١٨٥/٧. وانظر («ميزان الإعتدال)) ١٠٦/٣، و«كنز العمال)) برقم (٥٩٢٨)، و «الترغيب والىرهیب» ١٥٢/٤-١٥٣. (١)- في إسناده ضعيفان: أبو المهلب: المطرح، وشيخه. وأخرجه ابن ماجه في التجارات (٢١٦٨ ) باب: ما لا يحل بيعه، من طريق أبي جعفر الداري، عن أبي المهلب، عن عبيد الله الأفريقي، عن أبي أمامة .... وهذا إسناد فيه ضعيفان أيضاً، وهو مرسل. وأخرجه الطبراني في «الكبير) ٢٣٣/٨ برقم (٧٨٠٥) من طريق سفيان، بهذا الإسناد. ولكن في إسناده زيادة «عن علي بن يزيد» قبل القاسم. وهذا ضعيف ثالث. وأخرجه أحمد ٢٥٢/٥، والترمذي في البيوع (١٢٨٢) باب: ما جاء في كراهية بيع المغنيات، وفي (التفسير)) (٣١٩٣) باب: ومن سورة لقمان-ومن طريق الترمذي أورده ابن الجوزي في ((العلل المتناهية) ٧٨٤/٢ برقم (١٣٠٧) - والبيهقي في البيوع ١٤/٦، ١٤ - ١٥ باب: ما جاء في بيع المغنيات، والطبراني في «الكبس)) ٢٥١/٨ برقم (٧٨٥٥) وبرقم (٧٨٦١، ٧٨٦٢) من طريق عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، به . وقال الترمذي: «هذا حديث غريب، إنما يروى من حديث القاسم، عن أبي أمامة، والقاسم ثقة، وعلي ابن يزيد يضعف)) . وأخرجه ابن عدي في «الكامل)) ٢٣١٥/٦، والطبراني في «الكبير)) ٢١٢/٨ برقم (٧٧٤٩) من طريق مسلمة بن علي الخشني، والوليد بن الوليد القلانسي، حدثنا يحيى بن الحارث، عن القاسم، به . = ١٥٦ = وهذا إسناد حسن، مسلمة بن علي الخشني ضعيف،وهناك من تر که، وقد تابعه الوليد بن الوليد، وباقي رجاله ثقات، وأما الوليد بن الوليد القلانسي فقد ترجمه ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» ١٩/٩ فقال: «الوليد ابن الوليد العنسي، القلانسي، الدمشقي، قدم الرقة، روی عن ابن ثوبان، وسعيد بن بشیر . روى عنه العباس بن الوليد بن صبيح الدمشقي -خان أحمد بن أبي الحواري الدمشقي- وأيوب الوزان، وسلمة بن شبيب، سمعت أبي يقول ذلك)) . ثم قال: «سألت أبي عنه فقال: صدوق، ما بحديثه بأس، حديثه صحيح)). وقال الذهبي في «ميزان الإعتدال» ٣٥٠/٤: «الوليد بن الوليد بن زيد العنسي، الدمشقي، القلانسي، أبو العباس، عن ابن ثوبان، والأوزاعي. وعنه: الذهلي، وعباس الترقفي، وجماعة. قال أبو حاتم: صدوق، وقال الدارقطني وغيره: متروك. وروی له نصر المقدسي في أربعينه حديثاً منكراً، وقال: تركوه. وقال صالح جزرة: قدريّ)». وزاد الحافظ في «لسان الميزان» ٢٢٨/٦-٢٢٩ أن ابن حبان ذكره في «الثقات))، وذكره أيضاً في (المجروحين»، ثم قال: «قلت: هو الوليد بن الوليد الدمشقي الذي تقدم، وهو الوليد بن موسى، وموسى أظنه جده، فهذا رجل واحد جعله ثلاثة)) ثم أورد تفريق أبي نعيم بين الوليد بن موسى، وبين الوليد بن الوليد العنسي - تحرفت في ((لسان الميزان)) إلى: القيسي -. وقد ترجم الذهبي في «ميزانه)) ٣٤٩/٤ الوليد بن الوليد فقال: «الدمشقي، عن سعيد بن بشير، قال الدار قطني وغيره: ((منكر الحديث)). وقال الحافظ في «لسان الميزان)) ٢٢٨/٦ تعقيباً على قول الذهبي: «قلت: هو ابن موسى الذي تقدم». وترجم الذهبي ابن موسى في «الميزان» ٣٤٩/٤ فقال: «الوليد بن موسى الدمشقي، عن سعيد بن بشير، قال الدار قطني: منكر الحديث، وقواه أبو حاتم . وقال غيره: متروك، ووهاه العقيلي، وابن حبان، وله حديث موضوع)» . وقال ابن حجر في «لسان الميزان» ٢٢٧/٦ تعقيباً على الذهبي: «ولفظ العقيلي: أحاديثهُ بواطيل لا أُصول ها، ولیس ممن یقیمون الحدیث. ولفظ أبي حاتم: صدوق الحديث، لين، حديثه صحيح. قال الحاكم: روى عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، أحاديث موضوعة، وبين الكلامیین تباين عظيم)). والقلب أميل إلى ترجيح ما جاء عن أبي حاتم لأسباب منها: ١ - أن أبا حاتم أقرب المترجمين زماناً من حياة المترجم له فهو به أعلم . = ١٥٧ بِلالُ بْنُ الحَارِثِ الْمُؤَنِيّ ٩٣٥- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن علقمة الليثي، عن أبيه، عن حدهِ، عَنْ بِلالِ بْنِ الْحَارِثِ الْمُزَنِيّ - يَبْلُغُ بِهِ الَِّّلَ هُ- قَالَ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةٍ مِنْ سَخَطِ(١) الله مَا يَظُنُّ أنْ تَبْلُغَ مَا تَبْلُغُ، فَيَكْتُبُ الله بِهَا سُخْطَهُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ. وَإِنَّ الرَّجُلَ لِيَتَكُلِّمُ بِالْكُلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ الله مَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ، فَيَكْتُبُ الله ◌ِهَا رِضَاهُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ))(٢). قَالَ الْحُمَيْدِيّ: هذَا مَا عِنْدِي ◌َبْلُغُ بِهِ كَمَا كَانَ يَقُولُهُ أوَّلُ. =٢ - أن ترجمة أبي حاتم أوسع التراجم وأدقها مما يفيد بأنه أكثر المترجمين له معرفة، وأعمقهم بحاله سبراً. ٣ - إضطراب الناقلين عن أبي حاتم فيما نقلوه عنه، والفرق بين ما قدَّلوه إياه وما قاله ظاهر فيما قدمنا من نصوصهم . ٤ - نقلوا حكم أبي حاتم على الوليد بن موسى، وليس للوليد بن موسى ترجمة في «الجرح والتعديل» وما وقعت عليه في غيره، والله أعلم. ٥ - لم يدخله ابن عدي، والعقيلي وغيرهما في الضعفاء، قبل الإمام الذهبي. ٦ - ميلنا (الكبير)) إلى أن في بعض التراجم بعض تداخل، وأن الوليد بن الوليد، غير الوليد بن : موسى، والله أعلم. وانظر تعليقنا على الحديث (٤٨٥٨) في (مجمع الزوائد)، و«العلل المتناهية)) لابن الجوزي ٧٨٣/٢ - ٧٨٥، و((مجمع الزوائد) ١٢١/٨-١٢٢. (١)- السَّخَطُ، والسُّخْطُ: الكراهية للشيء وعدم الرضا به . (٢)- إسناده حسن، وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان)) برقم ( ٢٨٠، ٢٨٧،٢٨١)، وفي «موارد الظمآن) برقم (١٥٧٦). وتضيف هنا: وأخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء)) ١٨٧/٨ من طريق ابن المبارك، عن موسى بن عقبة، عن علقمة بن وقاص، عن بلال بن الحارث، به. وهذا إسناد صحيح . وأخرجه عبد بن حميد برقم (٣٥٨) من طريق حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن محمد بن إبراهيم، عن علقمة، به. ١٥٨ حَديثُ إِيَاسِ بْنِ عَبْدٍْ الْمُؤَنِيّ ٩٣٦- حدثنا الحميدي، قال، حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار، قال: أخبرني أبو المنهال، قال: سَمِعْتُ إِيَاسِ بْنِ عَبْدِ (ع: ٢٦٧) الْمُزَنِيّ - وَرَأَى نَاسَا يَبِيعُونَ الماءَ- فَقَالَ: لاَ تَبَيْعُوا الَمَاءَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله ◌َ يَنْهَى عَنْ بَيْعِ الْمَاءِ (١). قَالَ عَمْروُ بْنُ دِينَارٍ: وَلاَ أَدْرِي أَيَّ مَاءِ هُوَ ؟. ٩٣٧- قَالَ سُفْيَانُ: هُوَ عِنْدَنَا أَنْ يُبَاعَ فِي مَوْضِعِهِ الَّذِي أَخْرَجَهُ اللهُ فِيهِ . وَقُدْ رُوِيَ عَنِ الِّيِّ :﴿ أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ نَفْعِ البيِ(٢) . ٢٢٢٢٠م - في أصولنا ((عبد الله)) وهو خطأ، وانظر (أسد الغابة) ١٨٤/١، و((الإصابة)) ١٤٥/١. ٠ (١)- إسناده صحيح، وأبو المنهال هو عبد الرحمن بن مطعم، وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبائ)) برقم (٤٩٥٢)، وفي («موارد الظمآن)) برقم (١١١٧). وتضيف هنا: وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٥٦/٦ برقم (٩٨٩) باب: في بيع الماء وشرائه - ومن طريقه أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني)» ٣٣٨/٢ برقم (١١٠٧)، وابن حزم في «امحلّى)) ٧/٩ - وعبد الرزاق ١٠٦/٨ برقم (١٤٤٩٥)، وابن حزم في «المحلّى)) ١٣٤/٢ - ١٣٥، ٧/٩ من طريق سفيان ابن عيينة بهذا الإسناد. (٢)- حديث صحيح، وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان)) برقم (٤٩٥٥)، وفي «موارد الظمآن» برقم (١١٤١). ونضيف هنا أيضاً: وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٥٧/٦ برقم (٩٩٢) -ومن طريقه أخرجه ابن أبي شيبة ٧/٩ - من طريق يزيد بن هارون قال: حدثنا ابن إسحاق، عن محمد بن عبد الرحمن، عن أمه عمرة، عن عائشة .... وفيه رنقع البتر، يعني: فضل الماء». ١٥٩ حَدِيثُ عَدِيّ بْنِ حَاتِمِ الطَّائِيِّ ٩٣٨- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي، عَنْ عَدِيّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ الله ◌َّه عَنْ صَيْدِ الْمِعْرَاضِ، فَقَالَ: ((لاَ تَأْكُلْ إِلَّ مَا ذَكَّيْتَ)(١) . ٩٣٩- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا مجالد، عن الشعبي، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ الله ◌َهِ: عَنْ صَيْدِ المِعْرَاضِ، فَقَالَ: ((مَا أَصَابَ بِحَدَّهِ، فَكُلْ، وَمَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ، فَلاَ تَأْكُلْ، فَإِنَّهُ وَقِيدٌ)(٢). ٩٤٠- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا مجالد، عن الشعبي، (١)- إسناده صحيح، وأخرجه الترمذي في الصيد (١٤٧١) باب: ما جاء في صيد المعراض من طريق ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي أيضاً (١٤٧١) من طريق يوسف بن عيسى، حدثنا وكيع، حدثنا زكريا، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح، والعمل عليه عند أهل العلم)). وأخرجه عبد الرزاق ٤/ ٤٧٧ برقم (٨٥٣١) من طريق ابن عيينة، عن مجالد، عن الشعبي، به . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الطبراني في «الكبير)) ٧٦/١٧ برقم (١٦٢). وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٧٥/٥-٣٧٦ باب: في المعرض، وأحمد ٢٥٧/٤ من طريق عبد الله بن غير، حدثنا مجالد، بالإسناد السابق. وأخرجه أحمد ٣٨٠/٤ من طريق أبي معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن عدي، .... وهذا إسناد منقطع. وانظر الحديث التالي. (٢)- إسناده ضعيف لضعف مجالد، ولكن الحديث متفق عليه، فقد أخرجه البخاري في البيوع (٢٠٥٤) باب: تفسير المشبَّهات -وأصل هذا الحديث في الوضوء (١٧٥) باب: الماء الذي يغسل به شعر الإنسان، فانظره وأطرافه الكثيرة -، ومسلم في الصيد والذبائح (١٩٢٩) باب: الصيد بالكلاب المعلمة. وقد استوفینا تخريجه في «صحيح ابن حبان) برقم (٥٨٨١). ونضيف هنا: وأخرجه ابن حزم في «المحلّ)) ٤٦٩/٧ من طريق البخاري ومن طريق مسلم. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٥٤/٥ باب: ما قالوا في الكلب يأكل صيده، وأبو نعيم في «ذكر أخبار أصبهان)) ١٤٥/٢- ١٤٦، وأبو الشيخ الأنصاري في (طبقات المحدثين بأصبهان)) ٢٥٠/٣ برقم (٤٧٥)، وهذه أطراف منه، سيأتي برقم (٩٤٣) فالظره. ١٦٠