النص المفهرس

صفحات 101-120

حديث عقبة بن عامر الجهنيّ
٨٧٤- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا محمد بن عجلان، عن
سعید بن أبي سعيد المقبري، عمن حدثه،
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: تَهْطْتُ(١) مَعَ الَِّّ ◌َ﴿ مِنْ تَبِيَّةٍ فَقَالَ لي: (قُلْ يَا عُقْبَةُ)).
فَقُلْتُ: مَا أَقُولُ يَا رَسُولَ الله؟ وَتَفَرَّقْنَا، فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ رُدَّها عَلَيَّ مِنْ نَبِيِّكَ، ثُمَّ التَّقَيْنَا فَقَالَ
لِي: ((قُلْ يَا عُقْبَةُ). فَقُلْتُ: مَا أَقُولُ يَا رَسُولَ الله؟ ثُمَّ تَفرَّقْنَا: فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ رُدَّهَا عَلَيَّ مِنْ
نَبِّكَ، ثُمَّ التَّقَيْنَا، فَقَالَ لِي: ((قُلْ يَا عُقْبَةُ). فَقُلْتُ: مَا أَقُولُ يَا رَسُولَ الله؟
فَقَالَ: (أُلْ هُوَ اللّهِ أَحَدٌ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِ الْفَلَقِ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، مَا تَعَوَّذَ
(٤: ٢٤٩) مُتَعَوُّذُ، وَلاَ اسْتَعَاذَ مُسْتَعِيْذٌ بِمْثِلِهِنَّ قَطٌ)(٢).
22
(١)- تهبط: انحدر في بطء.
(٢)- إسناده ضعيف فيه جهالة، وأخرجه الطبراني في «الكبير)) ٣٤٥/١٧ برقم (٩٤٩) من طريقين:
حدثنا أبو خالد الأحمر، عن محمد بن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن عقبة بن عامر .... وهذا
إسناد منقطع.
وأخرجه النسائي في الإستعاذة ٢٥١/٨، والطبراني في (الكبير) برقم (٩٥٢) من طريق القعنبي،
حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عبد الله بن سليمان، عن معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن أبيه، عن عقبة ابن
عامر .... وهذا إسناد جيد.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي» ٢٧٦/٣ برقم (١٧٣٤)، وفي (صحيح ابن حبان)) برقم
(١٨٤٢،٧٩٥).
ونضيف هنا: وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٣٤/١، ٣٦،٣٥، والطبراني أيضاً في (الكبير))
برقم ( ٧٤٢، ٧٨٩، ٨٦٠، ٨٦١، ٨٦٢، ٩٢٦، ٩٣٠، ٩٦٤، ٩٦٥، ٩٦٦، ٩٦٧، ٩٦٨) من
طرق وبروایات.
١٠١

حديث معاذ التيميّ أو ابن معاذ
٨٧٥- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا حمید الأعرج، عن محمد
ابن إبراهيم، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ يُقَالُ لَهُ:
مُعَاذٌ - أَوْ ابْنُ مُعَاذٍ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ :﴿ أَنْزَلَ النَّاسَ بِمِنَىِّ مَنَازِلَهُم، فَأَنْزَلَ الُهَاجِرِينَ
وَأَنْزَلَ الأَنْصَارَ شِعْبَهِمْ. قَالَ: وَعَلَّمَّ النَّاسَِ مَنَاسِكَهُمْ، قَالَ: وَفَتَحَ الله أَسْمَاعَنَا، فَإِنَّا لَتَسْمَّعُ
وَنَحْنُ فِي رِحَالِنَا، فَكَانَ فِيْمَا عَلَّمَنَا أَنْ قَالَ: ((إِذَا رَمِيْتُمُ الْجَمْرَةَ، فَارْمُوهَا بِمِثْلِ حَصَى
الَخَذْفِ))(١).
(١)- أخرجه البيهقي في «معرفة السنن الآثار)) ٢٩٩/٧-٣٠٠ برقم (١٠١١١) - من طريق
سفيان، بهذا الإسناد.
أخرجه الشافعي في «الأم» ٢١٤/٢، من طريقه هذه .
وأخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني)) ١١/٢ برقم (٦٧٧) من طريق سفيان بن عيينة، عن
حميد ابن الأعرج، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن رجل من قومه يقال له ابن معاذ من أصحاب النبي #
قال: نزل رسول الله - بمنى ....
وابن معاذ هذا هو عبد الرحمن بن معاذ، فقد أخرجه أحمد ٦١/٤ -ومن طريقه أورده ابن کثیر في
(البداية)) ١٨٨/٥ - وأبو داود في المناسك، (١٩٥٧) باب: ما يذكر الإمام في خطبته بمنى، -ومن طريق
أبي داود هذه أورده ابن الأثير في أسد الغابة» ٤٩٦/٣، -والنسائي في الحج ٢٤٩/٥، باب: ما ذكر في
منى، والبيهقي في الحج ١٢٧/٥ باب: أخذ الحصى لرمي جمرة العقبة، من طريق عبد الوارث، عن حميد بن
قیس الأعرج، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عبد الرحمن بن معاذ التيمي -عند البيهقي زیادة: وكان من
أصحاب رسول اله * قال: خطبنا رسول الله ﴾ .... -وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه الدارمي في المناسك ٦٢/٢ باب: في الرمي بمثل حصى الخذف، والبخاري في (الكبير))
٢٤٤/٥ من طريق خالد بن عبد الله قال: حدثنا حميد الأعرج، بالإسناد السابق.
وأخرجه أحمد ٦١/٤ -ومن طريقه أورده ابن كثير في «البداية» ١٨٨/٥ - وأبو داود في الحج
(١٩٥١) باب: النزول بمنى، من طريق عبد الرزاق حدثنا معمر، عن حميد الأعرج، عن محمد بن إبراهيم
التيمي، عن عبد الرحمن بن معاذ، عن رجل من أصحاب النبي 8$ قال: خطبنا رسول الله آ﴾ .... وهذا
إسناد صحيح أيضاً.
وهذا إسناد فيه صحابي يروي عن صحابي آخر فلعله سمعه منه أولاً، ثم سمعه من النبي # فأداه من:
الطريقين.
وانظر أسد الغابة)) ٤٩٦/٣، و«الإصابة) ٣٢٣/٦ فإن فيه ما يفيد.
وحصى الخذف: الحصا الصغار التي تقذف بين الإبهام والسبابة، وخَذَفَه إذا رماه .
:
١٠٢

السائب بن خلاد الأنصاريّ
٨٧٦- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبد الله بن أبي بكر بن
محمد بن عمرو بن حزم، عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام،
عن خلاد ابن السائب،
عَنْ أَبِيهِ السَّائِبِ بْنِ خَلْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ﴿ِ: (َثَانِي جِبْرِيلُ -عَلَيْهِ السَّلامُ-
فَقَالَ: مُرْ أَصْحَابَكَ أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالإِهْلاَلِ أَوْ قَالَ: بِالْتَّلْبِيَةِ))(١).
قال سفيان: وكانَ ابن جريج كتمَني حديثاً فلما قدم علينا عبد الله بن أبي بكر، لم
أخبره به، فلما خرج إلى المدينة حدثته به، فقال لي: يا عوف تخفي عنا الأحاديث، فإذا
ذهب أهلها، أخبرتنا بها ؟ لا أرويه عنك، أتريد أرويه عنك؟.
وكتب إليّ عبد الله بن أبي بكر، فكتب إليه به عبد الله بن أبي بكر، وكان ابن
جریج یحدث به: کتب إليّ عبد الله بن أبي بكر.
٢٢٠م
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه الحاكم ٤٥٠/١ من طريق الحميدي هذه. وصححه الحاكم ووافقه
الذهبي وقد سهونا عن تصحيح الذهبي له عند عملنا في «موارد الظمآن)، فجل من لا يضل ولا ينسى.
وقد استوفینا آخریجه في «صحيح ابن حبان) برقم (٣٨٠٢)، وفي («موارد الظمآن)) ٢٩٠/٣-٢٩٢.
ونضيف هنا: وأخرجه الشافعيّ في (الأم)) ١٥٦/٢ باب: رفع الصوت بالتلبية -ومن طريق الشافعي
هذه أخرجه البيهقي في «معرفة السنن الآثار)) ١٢٩/٧ برقم (٩٥٤٨) - من طريق مالك، عن عبد الله بن
أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، بهذا الإسناد.
وقد أطلنا الحديث عنه في ((موارد الظمآن)) فعد إليه إذا رغبت.
١٠٣

حديث أبي البدَّاح، عن أبيه
٨٧٧- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبد الله بن أبي بكر، عن
أبيه، عن أبي البداح،
عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهَ﴿ رَخْصَ لِلرِّعَاءِ أَنْ يَرْمُوا يَوْماً، وَيَدعُوا يَوْمَاً(١).
(ع: ٢٥٠).
(١)- إسناده صحيح،، وأخرجه الحاكم ٤٧٨/١ من طريق الحميدي هذه.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)» ٢٢١/١٢ برقم (٦٨٣٥)، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم
(٣٨٨٨)، وفي «موارد الظمآن)) برقم (١٠١٥).
وتضيف هنا: وأخرجه ابن حزم في المحلّى)) ١٨٤/٧ من طريق سفيان بن عيينة، عن عبد الله، ومحمد
ابني أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، بهذا الإسناد. وانظر أيضاً (أسد الغابة)) ١١٤/٣.
ووالد أبي البداح: هو عاصم بن عدي، وانظر (أسد الغابة» ١١٤/٣، و(الإصابة) ٢٧٠/٥=
٢٧١.
١٠٤

حديث المستورد الفهري
٨٧٨- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد،
قال: سمعت قيس بن أبي حازم يقول:
سَمِعْتُ المُسْتَورِدَ أَخَا بَنِي فِهْرِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله * يَقُولُ: («مَا الدُّنْيَا فِي
الآخِرَةِ إلَّ كَمَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمُ ثُمَّ يَنْظُرُ بِمَ تَرْجِعُ إِلَيْهِ))(١) .
قَالَ سُفْيَانُ: وَكَان ابْنُ أَبِي خَالِدٍ يَقُولُ فِيهِ: سَمِعْتُ الْمُسْتَوْرِدَ أَخِي بَنِي فِهْرٍ - يَلْحَنُ
فِيهِ -. فَقُلْتُ أَنَا أَخَا بَنِي فِهْرٍ(٢) .
2
(١) - إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الجنة (٢٨٥٨) باب: فناء الدنيا وبيان الحشر يوم القيامة.
وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان» برقم (٤٣٣٠).
وأخرجه ابن المبارك في الزهد ص (١٧٠) برقم (٤٩٦) من طريق إسماعيل بهذا الإسناد .
وتضيف هنا: وأخرجه ابن أبي شيبة ٢١٨/١٣ برقم (١٦١٥٣) من طريق عبد الله بن إدريس،
وأخرجه ابن سعد في «الطبقات)) ٤٠/٦ من طريق عبد الله بن نمير، ومحمد بن عبيد.
وأخرجه الطبراني في «الصغير)) ١٩٨/١ من طريق مالك بن مغول،
وأخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني)) ١٢٤/٢ برقم (٨٣٦،٨٣٥،٨٣٤) من طريق عبد الله
ابن إدريس، وو کیع، وسفیان، وخالد.
وأخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء)) ٧/ ٢٢٩ من طريق مسعر،
جمیعھم: حدثنا إسماعیل بن أبي خالد، به.
وعند الطبراني ٣٠٢/٢٠ برقم (٧١٧)، وبرقم (٧٣١)، وعند الحاكم ٥٩٢/٣، وابن أبي عاصم في
الآحاد والمثاني)) ١٢٥/٢ برقم (٨٣٧) طرق أخرى.
وقال السيوطي: في (الدر المنشور)) ٢٣٩/٣: «وأخرج ابن أبي شيبة، وأحمد، ومسلم، والترمذي
والنسائي، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، عن المستورد». وذكر هذا الحديث.
ونسبه المنذري في الترغيب والترهيب)) ١٧٤/٤ إلى مسلم.
(٢)- وهكذا جاءت في رواية عبد الله بن إدريس عند ابن أبي شيبة أيضاً.
١٠٥

سَلَمَةُ بْنُ قَيْسِ الأَشْجَعِيّ
٨٧٩- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا منصور بن المعتمر، عن
هلال بن یساف،
عَنْ سَلَمَةَ بْنِ قَيْسِ الأَشْجِعِيّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِلَ﴿: ((إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْثُرُ (١)،
وَإِذَا اسْتَجْمَرْتَ، فَأَوْيِّرْ))(٢).
(١)- نَثَر، يَنْثِرُ - بالكسر، وتضم الثاء المثلثة من فوق -: امتخط، واستنثر: استفعل منه، أي:
استنشق الماء، ثم استخرج ما في الأنف فينشره.
(٢)- إسناده صحيح، وأخرجه الطبراني في «الکبیر)) برقم (٦٣١٣) من طريق الحميدي هذه.
وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان) برقم (١٤٣٦)، وفي («موارد الظمآن) برقم (١٤٩).
i
ونضيف هنا: وأخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني)) ١٨/٣ برقم (١٣٠٣) من طريق أبي بكر
ابن أبي شيبة، حدثنا أبو الأحوص، عن منصور، بهذا الإسناد.
١٠٦

جَرْهَدُ الأُسْلَميّ
٨٨٠- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا سالم أبو النضر، قال:
حدثني زرعة بن مسلم بن جرهد،
عَنْ حَدِّهِ حَرْهَدٍ قَالَ: مَرَّ بِيْ رَسُولُ اللهِّ وَأَنّا فِي الَسْجِدِ وَعَلَيَّ بُرْدَةٌ وَقَدْ
انْكَشَفَتْ فَخِذي،
فَقَالَ الَِّيُّ:﴿: (غَطْ فَخِذَكَ يَا جَرْهَدُ، فَإِنَّ الفَخِذَ عَوْرَةٌ)(١).
٨٨١- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد، قال: حدثني
آلُ حرهد،
عَنْ حَرْهَد، عَنِ النَّيِّلَّ مِثْلَهُ (٢).
2
(١)- إسناده جيد، وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان)) برقم (١٧١٠)، وفي (موارد الظمآن»
برقم ( ٣٥٣)،
ونضيف هنا: وأخرجه الطحاوي في «مشكل الآثار)) ٢٨٥/٢، ٢٨٦، وابن سعد في «الطبقات)
٣٤/٢/٤ من طرق كثيرة فالظرهما، وانظر التعليق التالي.
(٢)- إسناده فيه مستور، وقد أخرجه عبد الرزاق ٢٧/١١ برقم (١٩٨٠٨) -ومن طريقه هذه
أخرجه أحمد ٤٧٨/٣، والترمذي في الأدب (٢٧٩٨) باب: ما جاء أن الفخذ عورة- من طريق معمر،
عن أبي الزناد، بهذا الإسناد.
وقد بين هذا المستور أحمد ٤٧٩/٣، والطبراني في «الكبير» برقم (٢١٣٨)، وابن حبان برقم
(١٧١٠) من طريق سفيان، عن أبي الزناد، عن زرعة بن عبد الرحمن، عن جده جَرهد .... وانظر التعليق
السابق.
١٠٧

الحكمُ بن عمرو الغفاريّ
٨٨٢- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار، قال:
قلت جابر بن زيد:
إِنَّهُمْ يَزْعُمُون أنَّ رَسُولَ اللهَِ نَهَى عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهلِيّةِ. (ع: ٢٥١)
فَقَالَ: قَدْ كَانَ يَقُولُ ذَلِكَ عِنْدَنَا الَحَكَمُ بْنُ عَمْروِ الغِفَارِيّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ◌ّ وَلَّكِنْ
أَبَى ذَلِكَ الْبَحْرُ - يَعْنِي: ابْنَ عَبَّاسٍ - وَقَرَأُ: ﴿قُلْ لاَ أَجِدُ فِيَمَا أَوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمَاً .... ﴾(١)
الآية [الأنعام: ١٤٥] .
(١) - إسناده صحيح، وأخرجه البيهقي في الضحايا ٣٣٠/٩ باب: ماجاء في أكل لحوم
الحمر الأهلية، من طريق الحميدي هذه.
۔۔
وأخرجه أحمد ٢١٢/٤، والبخاري في الذبائح والصيد (٥٥٢٩) باب: لحوم الحمر الإنسية من طريق
سفیان بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود في الأطعمة (٣٨٠٨) باب: في أكل لحوم الحمر الأهلية من طريق ابن جريج،
حدثنا عمرو بن دينار، به .
ونسبه السيوطي في «الدر المنثور)) ٥٠/٣-٥١ إلى البخاري، وأبي داود، وابن المنذر، والنحاس، وأبي
۔۔
الشيخ.
وفي الباب عن جابر خرجناه في («مسند الموصلي)) برقم ( ١٨٣٢،١٧٨٧)، وفي «صحيح ابن حبان))
برقم ( ٥٢٦٨).
وعن أنس برقم (٥٢٧٤)، وعن ابن عمر برقم (٥٢٧٥).
وقد استوفينا تخريجهما في «صحيح ابن حبان».
١٠٨

جَابِرٌ الأحْمَسِيّ
٨٨٣- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد،
عن حكيم بن جابر الأحمسيّ،
عَنْ أَبْهِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الْنِّيِّل:﴿ فَرَأَيْتُ عِنْدَهُ الدُّبَاءَ فَقُلْتُ: مَا هَذَا يَارَسُولَ الله؟.
فَقَالَ: (ُكَثِّرُ بِهِ طَعَامَ أَهْلِنَا)(١) ..
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه الطبراني في «الكبير)) ٢٥٨/٢ برقم (٢٠٨١)، وابن عبد البر في
«التمهيد)) ٢٧٧/١ من طريق الحميدي هذه .
وأخرجه أحمد ٣٥٢/٤ من طريق سفيان، بهذا الإسناد .
وأخرجه النسائي في «الكبرى)) ١٥٦/٤ برقم (٦٦٦٥)، والطبراني في «الكبير)) برقم (٢٠٨٥)،
والبغوي في «شرح السنة) ٣٠٥/١١ برقم (٢٨٦٢) من طريق حفص بن غياث.
وأخرجه أحمد ٣٥٢/٤، وابن ماجه في الأطعمة (٣٣٠٤) باب: الدباء، والطبراني في «الكبير)) برقم
(٢٠٨٠) من طريق و کبع.
وأخرجه الطبراني أيضاً (٢٠٨٠، ٢٠٨٣، ٢٠٨٤) من طريق شريك، ومحمد بن عبد الله بن غير،
وأبي أسامة،
جمیعھم: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، بهذا الإسناد.
وانظر «الشمائل» برقم (٨٤)، وأخلاق النبي {## ص(٢١٤)، وانظر أيضاً (مختصر الشمائل)) برقم
(١٣٦).
١٠٩

عُمَارَةُ بْنُ رُوَيْبَةَ الثّقَفِيّ
٨٨٤- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبد الملك بن عمير قال:
٠٠
سَمِعْتُ عُمَارَةَ بْنِ رُوَيَِّةَ الثّقَفِيِّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ◌َ يَقُولُ: (أَنْ يَلِجَ الَّارَ
أَحَدٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَلاَ قَبْلَ غُرُوِبِهَا))(١).
٨٨٥- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد،
عن أبي بكر بن عمارة بن رؤيبة قال:
جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ إِلَى أَبِي فَقَالَ: أَنْتَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللّهَ﴿ يَقُولُ: ((أَنْ
يلِجَ النَّارَ أَحَدٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَلاَ قَبْلَ غُرُوبِهَا؟)).
قَالَ أَبي: نَعَمْ. فَقَالَ الْبَصْرِيُّ: وَهُوَ يَشْهَدُ لَسَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ الهَِاءِ(٢).
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في المساجد (٦٣٤) باب: فضل صلاتي الصبح والعصر
والمحافظة عليهما، بهذا اللفظ.
وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان)) برقم (١٧٣٩،١٧٣٨)، وفي ((موارد الظمآن)) برقم
(٢٨٢).
---
ونضيف هنا: وأخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد)) ٣٦/٢ من طريق وكيع، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي
خالد، ومسعر، والبخاري بن المختار، عن أبي بكر بن عمارة بن روبية، عن أبيه ....
وانظر تعليقنا عليه في («موارد الظمآن)، وانظر أيضاً («مسند الموصلي)) ٢٤٨/١٣ -٢٥٠.
(٢)- إسناده صحيح، وانظر التعليق السابق .
١١٠

مُحَرِّشٌ الكغبيّ
٨٨٦- حدثنا الحميدي، قالَ: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إسماعيل بن أمية، عن
مزاحم بن أبي مزاحم، عن عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد،
عَنْ مُحَرٍِّ(١) الْكَعْبِيِّ قَالَ: اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ﴿ مِنَ الْجِعْرَانَةِ لَيْلاً، فَنَظَرْتُ إِلَى ظَهْرِهِ
كَأَنْهُ سَبِيكَةُ فِضَّةٍ، وَأَصْبَحَ بِهَا كَبَائِتٍ(٢) .
(١)- مُحَرِّش - بضم الميم، وفتح الحاء المهملة، وكسر الراء مشددة، ثم شين معجمة -: وهكذا
ضبطه ابن ماكولا في إكماله ٢٢٦/٧ .
وانظر «طبقات ابن سعد)) ٣٤٠/٥ حيث قال: «مُحَرِّش الكعبي، وبعضهم يقول: مخرش)).
وانظر «التاريخ الكبير) ٥٦/٨ مع التعليق عليه، و«الجرح والتعديل)) ٤٢٧/٨، و«الإستيعاب)»
٢٣٣/١٠-٢٣٤، و(أسد الغابة) ٧٤/٥، و(الإصابة) ١٠١/٩، و((تبصير المنتبه)) ١٢٦٣/٤-١٢٦٤،
و«المؤتلف والمختلف)» للدار قطني ٢١٧٦/٤-٢١٧٧، إذا أردت معرفة مدى اختلافهم فيه، وانظر أيضاً
«المعرفة والتاريخ)» ٢٧٩/٣ للفسوي، و«معجم الطبراني الكبير)) ٣٢٦/٢٠.
(٢)- إسناده صحيح، مزاحم بن أبي مزاحم هو المکي، ترجمه البخاري في «الکبی) ٢٣/٨، وابن أبي
حاتم في (الجرح والتعديل)) ٤٠٥/٨، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وذكره ابن حبان في «الثقات)» ٥١١/٧، وقال الذهبي في («كاشفه)): (ثقة).
وأخرجه الفسوي في «المعرفة والتاريخ)) ٢٧٩/٣، والطبراني في «الكبير)» ٣٢٧/٢٠ برقم (٧٧٢)
من طريق الحميدي هذه.
وأخرجه أحمد ٤٢٦/٣، و٦٩/٤، و٣٨٠/٥، والنسائي في المناسك ٢٠٠/٥ باب: دخول مكة
ليلاً، والبيهقي في الحج ٣٥٧/٤ باب: من استحب الإحرام بالعمرة من الجعرانة، والشافعي في «المسند»
ص(١١٢) من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٤٢٦/٣، والترمذي في الحج (٩٣٥) باب: ما جاء في العمرة من الجعرانة، والنسائي في
المناسك ١٩٩/٥، والدارمي في الحج ٥٢/٢ باب: الميقات في العمرة من الجعرانة، والبيهقي في الحج
٣٥٧/٤، والطبراني پرقم ( ٧٧٠) من طريق ابن جريج.
وأخرجه أبو داود في الحج (١٩٩٦) باب: المهلة بالعمرة تحيض فيدركها الحج من طريق سعيد بن
مزاحم،
جميعاً: حدثنا مزاحم بن أبي مزاحم، بهذا الإسناد . =
١١١

قَالَ الْحُمَيْدِيُّ: وَكَانَ سُفْيَانُ يَقُولُ فِيْهِ: مُحَرِّشُ الكَعْبِيّ، فَإِنْ اسْتَفْهَمَهُ أَحَدٌ، قَالَ:
مُحَرِّشٌ، أَوْ مُخَرِّشٌ، أو مِخْرَشُ(١) وَرُبْمَا قَالَ ذَا وذا. وَكَانَ أَبَداً يَضْطَرِبُ فِي الاسْمِ.
قَالَ الْحُمَيْدِيُّ: وَهُوَ مُخَرِّشٌ. (ع:٢٥٢).
= وأخرجه الطبراني في «الكبير) برقم (٧٧١) من طريق ابن جريج، عن مزاحم بن زفر، عن عبد
العزيز بن عبد الله، به. وهذا خطأ، فقد أورده ابن عبد البر في (الإستيعاب)) ٢٣٣/١٠ من طريق علي بن
المديني، حدثنا سفيان، وذكره بإسناده ومتنه ثم قال: ((قال علي: مزاحم هذا هو مزاحم بن أبي مزاحم،
روى عنه ابن جريج، وابن صفوان، وليس هو مزاحم بن زفر .... )).
(١)- والظر (المعرفة والتاريخ)) للفسوي ٢٧٩/٣، و(«المؤتلف والمختلف)) ٢١٧٦/٤-٢١٧٧،
والتعليقين السابقين.
١١٢

كَعْبُ بْنُ عَاصِمِ الأَشْعَريّ
٨٨٧- حدثنا الحميدي قال: حدثنا سفيان، قال: سمعت الزهريّ يقول: أخبرني
صفوان بن عبد الله بن صفوان، عن أم الدَّرداء،
عَنْ كَعْبٍ بْنِ عَاصِمِ الأَشْعَرِيّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ﴿ِّ قَالَ: (لَيْسَ مِنَ البِرُ الصِّيَامُ فِي
السَّفَرِ))(١).
٨٨٨- قَالَ سُفْيَانُ: وَذُكِرَ لِي أَنَّ الزُّهْرِيَّ كَانَ يَقُولُ فِيهِ- وَلَمْ أَسْمَعْهُ أَنَا- لَيْسَ مِنَ
أمْبرِّ امْصِيَامُ فِي امْسَفَرٍ(٢) .
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه الطبراني في «الكبير))١٧٢/١٩ برقم (٣٨٨)، والطحاوي في
((شرح معاني الآثار) ٦٣/٢، والحاكم ٤٣٣/١ من طريق الحميدي هذه.
وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه الطيالسي ١٩٠/١ برقم (٩١١)، وابن أبي شيبة ١٤/٣ باب: من كره صيام رمضان في
السفر، وأحمد ٤٣٤/٥، والنسائي في الصيام ١٧٤/٤ باب: ما يكره من الصيام في السفر، وابن ماجه في
الصيام (١٦٦٤) باب: ما جاء في الإفطار في السفر، والدارمي في الصيام ٩/٢ باب: في الصوم في السفر،
والطبراني في «الكبير)) ١٧٢/١٩ برقم (٣٨٨)، والبيهقي في الصيام ٢٤٢/٤ باب: تأكيد الفطر في السفر
إنما كان لمن يجهده الصوم، وابن خزيمة برقم (٢٠١٦) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق ٥٦٢/٢ برقم (٤٤٦٧) من طريق معمر، عن الزهري، به.
ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه الطبراني في «الكبير)) برقم (٣٨٦)، والبيهقي في الصيام٢٤٢/٤،
وأخرجه عبد الرزاق أيضاً برقم (٤٤٦٩)، وأحمد ٤٣٤/٥، والطحاوي في («شرح معاني الآثار))
٦٣/٢، والطبراني في «الكبير)) برقم (٣٨٥)، من طريق ابن جريج، عن الزهري، به.
وأخرجه الطحاوي ٦٣/٢، والطبراني في «الكبير)) ١٧٣/١٩ برقم (٣٩٧) من طريق محمد بن أبي
حفصة، عن الزهري، به.
وأخرجه الدارمي ٩/٢، والطبراني بالأرقام من (٣٨٩) إلى (٣٩٩) ما عدا الرواية السابقة، من طرق
كثيرة عن الزهري، به.
(٢)- هذه الرواية أخرجها أحمد ٤٣٤/٥، والبيهقي ٢٤٢/٤، والطبراني في «الكبير)) برقم (٣٨٧)،
من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، بالإسناد السابق. وهذا إسناد صحيح.
١١٣

سُفْيَانُ بْنُ أَبِي زُهَيْرِ المزنيّ
٨٨٩- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه،
عن عبد الله بن الزبير،
عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبْي زُهَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ﴿ يَقُولُ: («ُفْتَحُ الْيَمَنُ فَيَأْتِي قَوْمٌ
يُبْسُّون(١) فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمُ لُوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ.
ثُمَّ تُفْتُحُ العِرَاقُ فَيَأْنِي قَوِّمٌ يَبِسُون فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ، وَالَدِينَةُ خَيْرٌ
لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُون.
ثُمَّ تُفْتُحَ الشَّاكَ فَيَأْتِي قَوْمٌ مَبِسُونَ فَيَتَحْمُّلُونَ بِأَهْلِيْهِمْ وَمَنْ أَطَّاعَهُمْ، وَالمَدَيْسَةُ خَيْرٌ
لَهُمْ لَوْ ثَانُوا يَعْلُّمُونَ))(٢).
(١) - يَسُّون- من الثلاثي بسنَّ، قال البيهقي بابه: وَدَّ، ولكنه ضبط في «الصحاح)) و(التهمليج))،
و«شرح العريب» هكذا؛ تَسئون، والبس: سوق الإبل، وقيل حرعة الذهاب، ويُسون -من الرباعي أُجْسَ -:
يزينون للناس الهجرة إلى البلاد المفتوحة، ويدغونهم إلى الرحيل إليها.
(٢)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في مسائل المدينة (١٨٧٥) باب: من رغب عن المدينة،
ومنلم في الحج (١٣٨٨) باب: الترغيب في المدينة عند نصح الأمصار.
وقد استراینا خريجه في «صحيح ابن حبان» برقم (٦٦٧٢).
ونضيف ها: وأخرجه البيهقي في «دلائل العبوق، ٣٢٠/٩ من طريق محمد بن عبد الله بن عبد الحكم،
حدثنا أنس بن عياض، عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد.
وقال الههقي: أخرجاه في الصجيح من أوجه أخر عن هشام)).
وقال المنذري في الترغيب والترهيب)» ٢٢١/٢: «رواه البخاري ومسلم.
١١٤

أَبُو رِمْشَةَ
٨٩٠- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبد الملك بن سعيد بن
أبجر، عن إياد بن لقيط،
عَنْ أَبِي رِمْثَةَ السُّلميّ(١)، قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى رَسُولِ اللهَِّ فَرَأَى أَبِي الْذِي
بِظَهْرِهٍ، فَقَالَ: دَعْنِي أُعَالِجُ الَّذِي بِظَهْرِكَ. فَإِنِّي طَبِيبٌ فَقَالَ: (إِنَّكَ رَفِيقٌ وَاللهُ الطَّبِيبُ)).
قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ الله :﴿ْ لِأَبِي: ((مَنْ ذَا مَعَكَ؟)). فَقَالَ: ابْنِي أَشْهَدُ لَكَ بِهِ.
فَقَالَ النَّبِيُّ :﴿: (أَمَا إِنَّكَ لاَجْنِيٍ عَلَيْهِ وَلاَ يَجِنِي عَلَيْكَ). وَذَكَرَ أَنْهُ رَأَى
بِرَسُولِ اللّه ◌َ﴿ رَدْعَ الحِنَّاءِ(٢). (ع: ٢٥٣).
(١)- هكذا جاءت في أصولنا، وما وقعت على وصفه بها. وقد أطلت الحديث عن هذا في «موارد
الظمآن)) ٧٨/٥ - ٧٩.
(٢)- إسناده صحيح، وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان)) برقم (٥٩٩٥)، وفي «موارد
الظمآن» برقم (١٥٢٢).
ونضيف هنا: وأخرجه ابن أبي شيبة ٤/٧ برقم (٣٤٧٤) باب: من كره الطب ولم يره، وابن أبي
عاصم في «الآحاد والمثاني)» ٣٦٦/٢-٣٦٨ برقم (١١٤٠، ١١٤١، ١١٤٢، ١١٤٣، ١١٤٤) أيضاً.
وردع الحناء: أثر الحناء. وهو شيء يسير في مواضع شتّى.
١١٥

عَبْدُ الله بْنُ سَرْجِسَ
٨٩١- حدثنا الحميدي، قال:حدثنا سفيان، قال: حدثنا عاصم الأحول،
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سَرْجِسَ قَالَ: رَأَيْتُ الَّذِي بِظَهْرِ رَسُولِ اللهِ﴿ كَأَنَّهُ جُمْعٌ (١).
قَالَ سُفْيَانُ: مِثْلُ المِحْجَمَةِ(٢) الضَّحْمَةِ.
(١)- إسناده صحيح، وقد أخرجه مسلم في الفضائل (٢٣٤٦) باب: إثبات خاتم النبوة،
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)) ١٣١/٣ برقم (١٥٦٣).
ونضيف هنا: وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٤٢٢)، وابن أبي عاصم في «الآحاد
والمثاني)» ٣٣٦/٢ برقم (١١٠٤) من طريقين: حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن عاصم الأحول، بهذا
الإسناد.
والحديث هذا عند النسائي في «الكبرى» ١١٢/٦ برقم (١٠٢٥٥).
والجمع - بضم الجيم، وسكون الميم -: يعني جمع الكف، وهو صورته عندما تجمع الأصابع وتضمها
إلى بعضها.
(٢) - المِحْجَمَةُ: الحجم، وهما آلة الحجامة.
١١٦

حَديثُ قَيْسِ
٨٩٢- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا سعد بن سعيد بن قيس
الأنصاري، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي،
عَنْ قَيْسٍ جَدِّ سَعْدٍ قَالَ: أَبْصَرَنِي رَسُولُ اللهِّ وَأَنْا أُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الصُّبْحِ
فَقَالَ: ((مَا هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ يَا قَيْسُ؟)).
فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي لَمْ أَكُنْ صَلَّيْتُ رَكْعَتَيِ الفَجْرِ، فَهُمَا هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ.
فَسَكَتَ رَسُولُ الله ◌َ(١).
قَالَ سُفْيَانُ: فَكَانَ عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحِ يَرْوِي هذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ (٢).
(١)- إسناده حسن، سعدبن سعيد بن قيس، بينا أنه حسن الحديث في ((مسند الموصلي)) برقم
(٤١٤٥)، وباقي رجاله ثقات.
وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان» برقم (٢٤٧١)، وكنا قد أطلنا في تخريجه والحديث عنه في
«هوارد الظمآن)) ٣٥٨/٢-٣٦٢ برقم (٦٢٤). ورجحنا هناك أن قيس بن فهد، وقيس بن عمرو،
وقيس .... واحد.
وقد رأيت الآن في «تلخيص الحبير)) ١٨٨/١ قول الحافظ: ((فائدة: ذكر العسكري أن قهداً لقب
عمرو والد قيس، وبهذا يجمع الخلاف في اسم أبيه .... )) والحمد لله رب العالمين.
وتضيف هنا: وأخرجه الطبراني في «الكبير)) ٣٦٧/١٨ برقم (٩٣٨) من طريق الحميدي هذه، وقد
تحرفت فیه «قهد)» إلى «سعد)).
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٥٤/٢ باب: في ركعتي الفجر إذا فاتته، و٢٣٩/١٤ برقم (١٨٢٢٠) من
طريق ابن نمير، عن سعد بن سعيد، بهذا الإسناد. وانظر «تلخيص الحبير)) ١٨٨/١.
تنبيه: تحرف («سعد)) في الرواية الأولى إلى («سعيد)).
ومن طريق ابن أبي شيبة السابقة أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني)) ١٧٦/٤ برقم
(٢١٥٦)، والطبراني في «الكبير)) ٣٦٧/١٨ برقم (٩٣٧)، وعندهم جيمعاً (قيس بن عمرو)).
وأخرجه ابن أبي عاصم أيضاً برقم (٢١٥٧) من طريق يعقوب بن حميد، حدثنا عبد العزيز بن محمد،
عن سعد بن سعيد، بهذا الإسناد.
(٢)- قال أبو داود في الصلاة (١٢٦٨) باب: من فاتته، متى يقضيها: ((حدثنا حامد بن يحيى البلخي
قال: قال سفيان: كان عطاء بن أبي رباح يحدث بهذا الحديث عن سعد بن سعيد)). وانظر (موارد الظمآن)))
٣٦١/٢-٣٦٢.
١١٧

يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ سَلام
٨٩٣- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن أبي الهيثم الكوفي، قال:
سَمِعْتُ يُؤُسُفَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلاَمٍ يَقُولُ: سَّانِي رَسُولُ اللهِ ﴿ يُوسُفَ(١).
٨٩٤- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا محمد بن المنكدر:
أَنَّهُ سَمِعَ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ سَلاَمٍ يَقُولُ: قَالَ النَّبيُّ:﴿ لَرَجُلٍ وَامْرَأَةٍ مِنَ
الأَنْصَارِ: ((اعْتَمِرَا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، فَإِنَّ عُمْرَةً فِيهِ لَّكُمَا كَحَجَّةٍ)(٢) .
: (١)- إسناده صحيح، وأخرجه الطبراني في «الكبير)) ٢٨٥/٢٢ برقم (٧٣٠) من طريق الحميدي هذه.
وأخرجه أحمد ٣٥/٤، و٦/٦، والطبراني في «الكبير)) برقم (٧٣١) من طريق وكيع،
وأخرجه أحمد ٣٥/٤ من طريق أبي أحمد الزبيري،
وأخرجه أحمد ٦/٦ من طريق محمد بن كناسة،
وأخرجه الطبراني في «الكبير» برقم (٧٢٩) من طريق أبي نعيم،
جیمعهم: عن یحیی بن أبي الهيثم، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٦٥/٤، و٦/٦، والطبراني في «الكبير)) برقم (٧٣٤) من طريق وكيع،
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) برقم (٧٣٣) من طريق يحيى بن سعيد، والمعافى بن عمران،
جميعاً: عن مسعر، عن النضر بن قيس، عن يوسف، به. والنضر بن قيس المدني ماوجدت فيه جرحاً
ولا تعدیلاً، وقد روی عنه غیر واحد، فهو علی شرط ابن حان.
وانظر «مجمع الزوائد» ٣٢٦/٩-٣٢٧، و «الشمائل)) للترمذي برقم (٣٣٨).
(٢)- إسناده صحيح، وأخرجه الطبراني في «الکبی)) ٢٨٦/٢٢ برقم (٧٣٥) من طريق الحميدي هذه.
وأخرجه أحمد ٣٥/٤، والنسائي في «الكبرى» ٤٧٣/٢ برقم (٤٢٢٤) باب: فضل العمرة في
رمضان، من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود في المناسك (١٩٨٩) باب: العمرة، من طريق محمد بن إسحاق، عن عيسى بن
معقل بن أم معقل الأسدي، حدثني يوسف بن عبد الله بن سلام .... وهذا إسناد فيه عنعنة ابن إسحاق.
وحديث أم معقل أخرجه الحاكم ٤٨٢/١ من طريقين: حدثنا شعبة، عن إبراهيم بن مهاجر، عن أبي
بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، قال: أرسل مروان إلى أم معقل ليسألها ....
وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه)، ووافقه الذهبي،
نقول: أما صحيح، فلا فإن إبراهيم بن مهاجر لا يرقى حديثه إلى مرتبة الصحيح، فالإسناد حسن إن
شاء الله، وقد بسطنا القول في إبراهيم عند الحديث (٤١٤٥) في ((مسند أبي يعلى الموصلي)) . =
١١٨

[حديث]* حَبيبُ بْن مَسْلَمَةَ الْفِهْرِيّ
٨٩٥ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال(١): حدثنا يزيد بن يزيد (٢) بن
جابر الأزديّ، عن مكحول، عن زياد بن جارية،
عن حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْفِهْرِيّ قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ الله ◌َ يُنَفِّلُ الثّلُثَ فِي بَدْأَتِهِ(٣).
= وأخرجه ابن بشکوال في «غوامض الأسماء المبهمة) ١٣٢/١،
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)» ٢٦٨/١٢ برقم (٦٨٦٠).
وقد اختلف في اسم أم معقل، وقل: أم سنان، وقيل: أم سليم، وقيل: أم طليق.
وقد ذكر حجته في الذهاب إلى كل منهن ابن بشكوال في «غوامض الأسماء المبهمة، ١٣١/١-١٣٥،
وانظر أيضاً «فتح الباري) ٦٠٣/٣، ٦٠٤، و ((نيل الأوطار)) ٣٠/٥-٣١.
ويشهد له حديث ابن عباس المتفق عليه، وقد أشرنا إليه في («مسند الموصلي))، فعد إليه.
* - ما بین حاصرتین زيادة من (ظ)،
(١)- سقط من (ظ) قوله: ((حدثنا سفيان، قال)).
(٢)- سقط من (ظ) قوله: «بن یزید)).
(٣)- إسناده صحيح، وأخرجه الطبراني في «الكبير)) ١٨/٤ برقم (٣٥٢٠) من طريق الحميدي
هذه.
وأخرجه سعيد بن منصور برقم (٢٧٠١)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني)» ١٣١/٢ برقم
(٨٤٨) من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق ١٨٩/٥ برقم (٩٣٣٣) - ومن طريقه أخرجه الطبراني في ((الكبير) برقم
(٣٥١٩)- وابن أبي شهية ٤٥٧/١٤ برقم (١٨٧١٦)، وأحمد ٤ /١٥٩، ١٦٠، وأبو داود في الجهاد
(٢٧٤٨) باب: فيمن قال: الخمس قبل النفل، وابن ماجه في الجهاد (٢٨٥١) باب: النفل، من طريق
سفيان -ونسبه عبد الرزاق فقال: الثوري- بهذا الإسناد. ولفظه: «أن رسول الله # نقل الثلث بعد
الخمس)).
وأخرجه عبد الرزاق أيضاً برقم (٩٣٣٢) من طريق معمر، عن يزيد، بالإسناد السابق ولفظه أيضاً.
وأخرجه عبد الرزاق برقم (٩٣٣١)، وابن أبي شيبة برقم (١٨٧١٥)، وأحمد ١٥٩/٤، والبيهقي في
قسم الفيء والغنيمة ٣١٣/٦ باب: الوجه الثاني من النفل، من طريق سعيد بن عبد العزیز التنوخي، حدثنا
مكحول، به. ولفظه: ((أن رسول الله # نفل الثلث)).
وأخرجه أحمد ١٦٠/٤ من طريق يحيى بن سعيد، عن سعيد بن عبد العزيز، حدثنا مكحول، به.
ولفظه: (أن رسول الله لي نفل الثلث بعد الخمس)) . =
١١٩

حديثُ عَبْدِ الله بْنِ الأَرْقَمِ الزُّهْرِيّ
٨٩٦- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه
(ع: ٢٥٤)
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَرْقَمَ الزُّهريّ أَنْهُ خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ فَصَحِبَهُ قَوْمٌ، فَكَانَ يَؤُمُّهُمْ. وَأَقَامَ (١)
الصَّلاَةَ يَوْمَاً، وَقَدَّمَ رَجُلاً، وَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﴿هُ: ((إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ وَوَجَدَ أَحَدُكُمُ
الْغَائِطَ، فَلْيَبْدَأُ بِالْغَائِطِ)(٢).
= وأخرجه أحمد ١٦٠/٤ من طريق سليمان بن موسى، عن زياد بن جارية، به، بلفظ: («شهدت
رسول الله * دفى الربع بعد الخمس في البدأة، والثلث في الرجعة)).
وعند أحمد ١٥٩/٤-١٦٠، وابن أبي عاصم في (الآحاد والمثاني)) برقم (٨٤٩)، والطبراني في
((الكبير)) برقم (٣٥٢١، ٣٥٢٢، ٣٥٢٣، ٣٥٢٤، ٣٥٢٦،٣٥٢٥، ٣٥٢٧، ٢٥٢٨، ٣٥٢٩،
٣٥٣٢،٣٥٣١،٣٥٣٠) طرق وروايات.
(١)- في (ظ): ((فأقام)).
(٢) - إسناده صحيح، وقد استوفينا تخريجه في (صحيح ابن حبان)) برقم (٢٠٧١)، وفي («موارد
الظمآن) برقم (١٩٤).
ونضيف هنا: وأخرجه البيهقي في «معرفة السنن والآثار)» ١٢٣/٤ برقم (٥٦٤٤) من طريق مالك،
عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أيضاً برقم (٥٦٤٥) من طريق الشافعي، قال: أخبرنا الثقة، عن هشام، به.
وانظر «تلخيص الحبی)) ٣٢/٢.
١٢٠