النص المفهرس
صفحات 81-100
٨٥٤- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن جدعان، عن الحسن
عَنْ عِمْرانَ بْنِ حُصَيْنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهُ﴾: (ع: ٢٤١) ((أَمَّا أَنَا، فَلاَ آكُلُ
مُتْكِنَاً، وَأَمَّا إِنَّهُ قَدْ أَكَلَ الطَّعَامَ وَمَشَى في الأَسْواقِ)). يَعْنِي: الدَّجَّالَ.(١)
٨٥٥- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن جدعان، عن الحسن،
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الَخَطَّابِ نَشَدَ النَّاسَ مَنْ سَمِعَ النَّيَّ : ﴿ قَضَى في
الجَدِّ بِشَيْءٍ؟.
فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: أَنَا أَشْهَدُ أَنَّهُ أَعْطَاهُ الثّلُثَ.
قَالَ: مَعَ مَنْ؟ قَالَ: لاَ أَدْرِي. قَالَ: لاَ دَرَيتَ(٢).
= وأخرجه الحاکم ٥٦٧/٤ من طریق معاذ بن هشام،
جيمعاً: عن هشام، بالإسناد السابق، وصححه الحاكم، مع أنه قد أورد عن الشيخين أنهما (ذكرا أن
الحسن لم يسمع من عمران بن حصين شيئاً)) ثم قال: (والذي عندي أن الحسن قد سمع من عمران بن حصين»
وأخرجه الطبري ١١١/١٧ من طريق المعتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي يحدث عن قتادة، عن
صاحب له حدثه، عن عمران ....
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) ١٤٤/١٨ برقم (٣٠٦) وبرقم (٣٠٨) من طريق أبي عوانة، وسعيد
ابن بشير، كلاهما عن قتادة، عن الحسن، عن عمران ....
وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (٣٢٨، ٣٤٠) من طريق حماد بن سلمة، حدثنا ثابت ويونس- الرواية
الثانية عن ثابت وحده- عن الحسن، به .
وأخرجه الطبري ١١١/١٧ من طريق أبي كريب، حدثنا محمد بن بشر، عن سعيد بن أبي عروبة، عن
قتادة، عن العلاء بن زياد، عن عمران بن حصين، عن رسول الله ﴾ ....
وهذا إسناد صحيح، محمد بن بشر هو العبدي صحيح السماع من سعيد، قال الترمذي، في «شرح
علل الترمذي)) ٥٦٥/٢-٥٦٦: «وقد أكثر الأئمة السماع منه قبل الإختلاط ....
وقال أحمد: سماع محمد بن بشر، وعبدة منه جيد .... ) .
(١)- حديثان يإسناد ضعيف فيه علتان، الإنقطاع، وضعف علي بن زيد بن جدعان .
وأخرج أحمد ٤٤٤/٤، والطبراني في «الكبير)) ١٥٥/١٨ برقم (٣٣٩) الثاني منهما من طريق
سفيان، بهذا الإسناد،
وأما الحديث الأول فهو صحيح، فقد أخرجه البخاري من حديث أبي جحيفة، وقد استوفینا تخريجه في
«مسند الموصلي)» برقم (٨٨٤)، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم (٥٢٤٠).
(٢)- إسناده ضعيف، فيه علتان، وانظر التعليق السابق . =
٨١
٨٥٦- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، فقال آخر: عن الحسن(١)،
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ وَقَامَ إِلَيهِ آخَرُ فَقَالَ: أَنَا أَشْهَدُ أَنَّهُ أَعْطَاهُ السُّدُسَ.
قَالَ: مَعَ مَنْ؟ قَالَ: لاَ أَدْرِي. قَالَ: لاَ دَرِيتَ(٢).
٨٥٧- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إسماعيل بن مسلم، عن
قتادة، عن زرارة بن أرفی،
= وأخرجه أحمد ٤٤٤/٤ من طريق الشافعي، حدثنا سفيان، بهذا الإسناد .
:
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٩١/١١ برقم (١١٢٦٠) باب: في الجد، وأحمد ٤٢٨/٤، ٤٣٦، وأبو
داود في الفرائض (٢١٩٦) باب: ميراث الجد، والترمذي في الفرائض (٢١٠٠) باب: ما جاء في ميراث
الجد، والطبراني في «الكبير)) ١٤١/١٨ برقم (٢٩٥)، وابن حزم في «المحلّى)) ٢٩١/٩، والبيهقي في
الفرائض ٢٤٤/٦ باب: في ميراث الجد، من طريق همام بن يحيى، عن قتادة، عن الحسن، عن عمران بن
حصين: أَنَّ رَجُلاً أَتَى الَِّيَّ ﴾ فَقَالَ: إِنَّ ابْنَ ابْنِي مَاتَ، فَمَا لِي مِنْ مِيْرَائِهِ ؟
قَالَ: (السُّدُسُ)، فَلَّمَا أَدْبَرَ دَعَاهُ قَالَ: (َكَ سُلُمٌ آخَرُ) فَلَّمَا أَدْبَرَ، دَعَاهُ فَقَالَ: (إِنَّ السُّدُسَ مَنَ
الآخَرِ طُعْمَةٌ). وحسنه الترمذي، وانظر الحديث التالي .
(١)- في (ع): (الحسين)) وهو تحريف .
(٢) - إسناده أكثر ضعفاً من سابقه، وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٩١/١١ برقم (١١٢٦٢)، وابن ماجه
في الفرائض (٢٧٢٣) باب: فرائض الجد، والبيهقي في الفرائض ٢٤٤/٦ باب: في ميراث الجد، من طریق
يونس، عن الحسن: أن عمر قال: مَنْ يَعْلَمُ قَضِيَّةَ رَسُولِ الله ◌ِ﴾َ في الْجَدِّ؟ فَقَالَ مَعْقِلُ بْنُ يَسَارِ الْمُؤَبِيّ:
وهذا لفظ ابن أبي شيبة.
:
فِنَا قَضَى رَسُولُ اللهِِّ قَالَ: (السُّدُسُ)) قَالَ مَعَ مَنْ؟ قَالَ: لَأَدْرِي. قَالَ: لاَ دَرَيْتَ، فَمَا تعني إذاً ؟.
وأخرجه ابن أبي شيبة أيضاً برقم (١١٢٦١)، وابن حزم في «احلى)) ٢٩٠/٩ -٢٩١ من طريق
يونس ابن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارِ الْمُزَلِيّ، قَالَ: سَمِعْتُ
رَسُولَ الله :﴿ أَتَى لِفِرِيضَةٍ فِيْهَا جَدْ، فَأَعْطَاهُ ثُلُناً أَوْ سُدُسَاً.
وهذا إسناد رجاله ثقات، غير أن يونس لم يذكر فيمن سمعوا أبا إسحاق قبل إختلاطه فيما نعلم، والله
أعلم.
وانظر المجموع («شرح المهذب) ١١٦/١٦ ما قبلها وما بعدها، و«الحلّى)) لابن حزم ٢٩٠/٩-
٢٩٩، و((سنن أبي داود)) (٢٨٩٧)، والحديث السابق، و«مصنف ابن أبي شيبة)) ٢٨٨/١١ -٢٩٦.
٨٢
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ قَالَ: ((صَلَّى رَسُولُ اللهِلَّهِ صَلاةَ الظُّهرِ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ:
((هَلْ قَرَّأَ مِنْكُمْ أَحَدٌ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبُّكَ الأَعْلَى﴾؟ فَقَالَ رَجُلٌ: نَعَمْ أَنَا. فَقَالَ النِّيَّ﴾:
(َقَدْ ظَنْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجْنِهَا))(١) .
٨٥٨- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا حصين، عن الشعبي،
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿ قَالَ: ((لاَ رُقْيَةَ إِلاَّ مِنْ عَيْنِ أَوْ حُمَةٍ)(٢).
(١)- إسناده ضعيف، لضعف إسماعيل بن مسلم المكي، غير أنه متابع عليه، والحديث صحيح، أخرجه
مسلم في الصلاة (٣٩٨) باب : نهي المأموم عن جهره بالقراءة خلف إمامة.
وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان)) برقم (١٨٤٧،١٨٤٥).
وقوله : ((خالجنيها) أي: نازعنيها، وأصل الخلج: النزع والجذب .
(٢)- إسناده صحيح، وأخرجه الترمذي في الطب (٢٠٥٨) باب: ما جاء في الرخصة في ذلك، من
طريق ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، بهذا الإسناد .
وقال الترمذي: «وروى شعبة هذا الحديث، عن حصين، عن الشعبي، عن بريدة، عن النبي # مثله)).
وأخرجه أحمد ٤٣٦/٤، ٤٣٨، ٤٤٦، وأبو داود في الطب (٣٨٨٤) باب: في التمائم، والطبراني في
«الکہی» ٢٣٥/١٨ برقم (٥٨٨) من طريق مالك بن مغول،
وأخرجه أحمد ٤٤٦/٤ من طريق أبي نعيم .
وأخرجه البخاري في الطب (٥٧٠٥) باب: من اکتوى أو کوی غيره، والطبراني في «الكبير»
٢٣٥/١٨ برقم (٥٨٧) من طريق محمد بن فضيل،
وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (٥٨٧) من طريق عبد الله بن إدريس،
جميعهم: عن حصين، بالإسناد السابق، موقوفاً، إلا عند الطبراني فهو مرفوع، ولعل الذي رفعه
عبد الله بن إدريس، ولم يفصل الطبراني روايته، والله أعلم .
وقال الرازي في «علل الحديث)) ٣٤٨/٢: «سألت أبي عن حديث رواه محمد بن سعيد الأصبهاني،
عن شريك، عن العباس بن ذريح، عن الشعبي، عن أنس: أن النبي / قال: لا رقية ....
سمعت أبي يقول: كذا رواه ابن الأصبهالي ....
وحدثنا عمرو بن عون، عن شريك، عن العباس بن ذريح، عن الشعبي -رفعه- قال: لا رقية .
قال أبي: ورواه مالك بن مغول، عن حصين، عن الشعبي، عن عمران بن حصين، عن النبي ◌ِ.
ورواه شعبة، عن حصین، عن الشعبي، عن بريدة، عن النبي 18 .
قال أبي: شعبة أحفظهم، ولیس لما روى ابن الأصبهاني من ذكر أنس معنى، لأن الحفاظ يرسلونه من
حديث شريك، إلا أن يكون هذا من شريك، لأن ابن الأصبهاني كان متقناً)) . =
٨٣
= وأخرجه الحاكم ٤١٣/٤ من طريق بشر بن موسى، حدثنا محمد بن سعيد الأصبهاني، حدثنا
شريك، عن عباس بن ذريح، عن عامر، عن أنس - رفعه ....
وقال الحافظ في «الفتح) ١٥٦/١٠: «كذما رواه محمد بن فضيل، عن الشعبي، موقوفاً، ووافقه هشيم،
وشعبة عن حصين على وقفه، ورواية هشيم، عند أحمد، ومسلم. ورواية شعبة عند الترمذي، تعليقاً،
ووصلها ابنا أبي شيبة، ولكن قالا: عن بريدة، بدل: عمران بن حصين.
وخالف الجميع مالك بن مغول، عن حصين، فرواه مرفوعاً، وقال: عن عمران بن حصين،
أخرجه أحمد، وأبو داود، وكذا قال ابن عيينة : عن حصين، أخرجه الترمذي.
و کذا قال إسحاق بن سلیمان؛ عن حصین. أخرجه ابن ماجه .
واختلف فيه على الشعبي، اختلافاً آخر، فأخرجه أبو داود من طريق العباس بن ذريح -بمعجمة وراء
وآخره مهملة بوزن عظيم -فقال: عن الشعبي، عن أنس -ورفعه- وشذ العباس بذلك. والمحفوظ رواية
حصين مع الإختلاف عليه في رفعه ووقفه، وهل هو عن عمران أو بريدة ؟ .
والتحقيق أنه عن عمران، وعن بريدة جميعاً .... )).
والحمة - بضم الحاء المهملة، وفتح الميم مخففة -: السم ويطلق على إبرة العقرب للمجاورة، لأن
السم منها يخرج. وأصلها: حَمَوٌ -أو حُمىّ- بوزن: صرد، والهاء عوض عن الواو المحذوفة، أو الياء.
وانظر «النهاية».
٨٤
تميم الداريّ
٨٥٩- حَدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا سهيل بن أبي صالح،
قال: أخبرني عطاء بن يزيد الليثي -صديقاً كان لأبي من أهل الشام-
عَنْ تَمِيمِ الدَّارِيّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهَ﴿: «الدّيْنُ النَّصِيحَةُ، الدِّينُ النَّصِيحَةُ،
الدِّينُ النَّصِيحَةُ)). قَالُوا: لِمَنْ يَا رَسُولَ الله؟.
قَالَ: (اللَّهِ، وَلِكِتَابِهِ، وَلِنَبِيُّهِ، وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَلِعَامَّتِهِمْ))(١).
٨٦٠ - قَالَ سُفْيَانُ: وَكَانَ عَمْروُ بْنُ دِينَارِ حدثناه أولاً: عَنِ القَعْفَاعِ بْنِ حَكيمٍ،
عَنْ أَبِي صَالحِ قَالَ: فَلَمَّا لَقِيتُ سُهَيْلاً، قُلْتُ: لَوْ سَأَلْتُهُ لَعَلَّهُ يُحَدُّنِيهِ عَنْ أَبِيهِ فَأَكُونَ أَنَّا
وَعَمْرٌوِ فِيهِ سَوَاءٌ . فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ سُهَيْلٌ: أَنَا سَمِعْتُهُ (ع: ٢٤٢) مِنَ الْذِي سَمِعَهُ مِنْهُ أَبي:
أَخْبُرِنِي عَطَاءُ بْنُ يَزِيْدَ (٢).
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الإيمان (٥٥) (٩٦) باب: بيان أن الدين النصيحة، من
طريق سفيان، بهذا الإسناد، ولم تتكرر فيه جملة ((الدين النصيحة)) .
وقد استوفينا تخريجه، وعلقنا عليه في «مسند الموصلي)» ١٠٠/١٣ برقم (٧١٦٤)، وفي «صحيح ابن
حبائ)) برقم ( ٤٥٧٤، ٤٥٧٥)، وانظر التعليق التالي .
ونضيف هنا: وأخرجه الطحاوي في («مشكل الآثار)) ١٨٩/٢ من طريق علي بن قادم، حدثنا سفيان،
عن سهيل، عن أبيه، عن عطاء بن يزيد، بهذا الإسناد .
وقال الطحاوي: ((وهذا الإسناد مما يذكر أهل العلم بالأسانيد أن علي بن قادم غلط فيه فأدخل فيه أبا
سهيل، وهو أبو صالح بين سهيل، وبين عطاء بن يزيد، ويذكرون أن اتصال هذا الإسناد، عن سهيل، عن
عطاء نفسه)).
ثم أخرجه من طريق زهير بن معاوية، حدثنا سهيل بن أبي صالح، عن عطاء بن يزيد، عن تميم
الداري ....
(٢)- إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الإيمان (٥٥ ) باب: بيان أن الدين النصيحة، من طريق
سفيان بهذا الإسناد.
وانظر الحديث السابق، و((علل الحديث)) ١٧٦/٢ برقم (٢٠١٩) حيث قال أبو حاتم وقد سأله ابنه
عن حديث ابن عباس في الباب: ((هذا خطأ إنما هو ما رواه ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن القعقاع بن
حکیم .... )) وذکر هذا الحديث.
وأخرجه أيضاً الطحاوي في ((مشكل الآثار)) ١٨٩/٢ من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
٨٥
مُرَّةَ الفِهريّ
٨٦١- حدثنا الحميديّ، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا صفوان بن سليم، عن
امرأة يقال لها أنيسة، عن أم سعيد ابنة مُرَّة الفهريّ،
عَنْ أَبْهَا: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿ قَالَ: ((أَنَّا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ لَهُ وَلِغَيْرِهِ فِي الْجَنْةِ كَهَاَيْنٍ)).
وَأَشَارَ سُفْيَانُ بِإِصْبَعَيْهِ(١).
(١)- في إسناده أنيسة، وأم سعيد -ويقال: أم سعد- مارأيت فيهما جرحاً ولا تعديلاً، فهما على
شرط ابن حبان، وباقي رجاله ثقات
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) ٣٢٠/٢٠ برقم (٧٥٨)، وفي («مكارم الأخلاق)» برقم (١٠٢) باب:
فضل التكفل بأمر الأيتام، والبيهقي في «الوصايا)) ٢٨٣/٦ باب: من أحب الدخول فيها والقيام بكفالة
اليتامى، من طريق الحميدي ، بهذا الإسناد .
وأخرجه البخاري في «الأدب المفرد» برقم (١٣٣)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) ١٢٦/٢-
١٢٧ برقم (٨٣٨) من طريق سفيان، بهذا الإسناد .
وقال ابن أبي حاتم في «علل الحدیث)) ١٧٧/٢ برقم (٢٠٢٣): «سألت أبي، وآبا زرعة عن حدیث
رواه مالك، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار: أن رسول الله# قال: (أنا وكافل اليتيم في :
الجنة ... ))، فقالا: روى ابن عيينة هذا الحديث عن صفوان بن سليم، عن أنيسة، عن أمٍ سعيد بنت مرة، عن
:
أبيها، عن النبي {8# .... فقالا: هذا أشبه بالصواب)).
وأخرجه مالك في الشعر (٥) باب: السنة في الشعر، من طريق صفوان بن سليم، أنه بلغه أن
رسول الله : قال : ....
ومن طريق مالك أخرجه البيهقي في (الوصايا) ٢٨٣/٦.
وقال الزرقاني في «شرح موطأ مالك» ٣٧٠/٥: «وصلة قاسم بن أصبغ من طريق سفيان بن
عيينة .... )) . وذكر هذا الحديث يإسناده ومتنه ..
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) أيضاً برقم (٧٥٩) من طريق سريج بن يونس، حدثني أبو حفص
الأبار، عن محمد بن جحادة، عن محمد بن عجلان، عن بنت لمرة، عن أبيها: أن النبي 8$ ....
وانظر (مجمع الزوائد) ١٦٣/٨، و(«كنز العمال)) برقم (٦٠٢٤)، و«الدر المنثور)) ١٥٨/٢، و«ميزان
الإعتدال)) ٦٠٤/٤، و(الإصابة) ١٦٩/٩ - ١٧٠.
نقول: غیر أن الحدیث صحیح، یشهد له حدیث سهل بن سعد، عند البخاري، وقد استوفیناً تخريجه في
((مسند الموصلي)) ٥٤٦/١٣ برقم (٧٥٥٣) وعلقنا عليه، وفي («صحيح ابن حبان) أيضاً برقم (٤٦٠) . =
٨٦
٨٦٢- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إسماعيل بن أمية (١) قال:
أَثْبتَ لِي: أَنَّ رَسُولَ اللهِ﴿ قَالَ: ((أَنَا وَكَافِلُ الْيَتَيْمِ لَهُ وَلِغَيْرِهِ فِي الْجَنَّةِ إِذَا الَّقَى
كَهَاتَيْنِ)). وَأَشَارَ الْحُمَيْدِيّ بِإِصْبَعِهِ(٢).
= كما يشهد له حديث أبي هريرة المتفق عليه: أخرجه البخاري في «النفقات)) (٥٣٥٣) باب: فضل
النفقة على الأهل، ومسلم في «الزهد)) (٢٩٨٢)، وقد استوفينا تخريجه في («صحيح ابن حبان)) برقم
(٤٢٤٥).
ويشهد له أيضاً حديث عائشة الذي خرجناه وعلقنا عليه في «مسند الموصلي» ٢٨٠/٨ برقم
(٤٨٦٦) .
(١)- في أصولنا: («سماعيل بن أبي أمية)) وهو خطأ، والظر ((كتب الرجال)).
(٢)- إسناده معضل، والحديث صحيح، والظر التعليق السابق .
وذكره الحافظ في «المطالب العالية)) ٣٨٤/٢ برقم (٢٥٣١) ونسبه إلى الحميدي .
٨٧
حديث أبي حميد الساعدي
٨٦٣- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري، وهشام بن
عروة، قالا: أخبرنا عروة:
أَنْهُ سَمِعَ أَبَا حُمَيْدِ السَّاعِدِيّ يَقُولُ: اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللهِ﴿ رَجُلاً مِنَ الأَزْدِ يُقَالُ لَهُ:
ابْنُ اللّْيَّةِ عَلَى الصَّدَقَةِ. فَلَمَّا جَاءَ، قَالَ: هَذَا مَالَكُمْ، وَهذَا أُهُدِي لي.
قَالَ: فَقَامَ الَّبِيُّ ◌َ﴿ْ عَلَىِّ الِثْبَرِ فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: (مَا بَالُ العَامِلِ بَيْعَثُهُ
عَلَى الْعَمَلِ مِنْ أَعْمَالِنَا فَيَقُولُ: هَذَا مَالَكُمْ، وَهِذَا مَا أُهْدِيَ لِي؟ فَهَلاَّ جَلَسَ فِي بَيْتِ
أَبِيهِ أَوْ فِي بَيْتِ أُمَّهِ فَنَظَرَ: هَلْ يَأْتِهِ هَدِيَّةٌ أَمْ لاَ)).
ثُمَّ قَالَ: («وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ يَأْخُذُ أحَدٌ مِنْكُم مِنْهَا شَيْئاً إلاَّ جَاءَ بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ
يَحْمِلُهُ عَلَى رَقَبْتِهِ إِنْ كَانَ بَعِيرَاً لَهُ رُغَاءٌ، أَوْ بَقَرَةً لَهَا خُوَارٌ، أَوْ شَاةً تَيْعَرُ))(١).
ثُمَّ رَفعَ رَسُولُ اللهِ﴾ [يَدَيْهِ)(٢) حَتَّى رَأَيْنَا عُفْرَةَ(٢) إِبْطَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ((اللَّهُمَّ ! هَلْ
بَلَّغْتُ ؟ اللَّهُمَّ! هَلْ بَلَّغْتُ؟)(٤) .
(١)- الرغاء: صوت البعير، يقال: رغا البعير، يرغو، رغاءً .
والخوار : صوت البقرة، يقال: خارت البقرة، تخور، خواراً .
واليعارِ : صوت الشاة، يقال: يَعَرتِ الشاة، ◌َيْعَرُ، يعاراً .
(٢)- ما بين حاصرتين ساقط من أصولنا، وقد استدركناه من مصادر التخريج.
(٣)- العُفْرَةُ: بياض غير ناصع، كلون عَفَر الأرض، وعَفَر الأرض: وجهها .
(٤)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الجمعة (٩٢٥) باب: من قال في الخطبة بعد الثناء: أما.
بعد - وأطرافه الكثيرة -، ومسلم في الإمارة (١٨٣٢) باب: تحريم هدايا العمال.
وقد استوفینا تخريجه في «صحيح ابن حبان)) برقم (٤٥١٥).
ونضيف هنا: وأخرجه ابن خزيمة برقم (٢٣٣٩)، والبيهقي في «المعرفة)) ١٨٢/٦ - ١٨٣ برقم:
(٨٤٢١)، وفي الزكاة ١٥٨/٤ باب: الهدية للوالي بسبب الولاية، من طريق سفيان، بهذا الإسناد، وليس.
في أسانيدهم «هشام بن عروة) .
وأخرجه الدارمي في السير ٢/ ٢٣٢ باب: في العامل إذا أصاب في عمله شيئاً، من طريق الحكم بن
نافع، حدثنا شعيب، عن الزهري، بالإسناد السابق . =
٨٨
..
قَالَ سُفْيَانُ: وَزَادَ فِيهِ هِشَامٌ: قَالَ أَبُو حُمَيْدٍ: فَبَصُرَتْ عَيْنِي، وَسَمِعَتْ أُذُنِي مِنْ
رَسُولِ اللهِّ وَسَلُوا زَيْدَ بْنَ ثَبتٍ فَإِنَّهُ (ع: ٢٤٣)، كَانَ حَاضِراً مَعِي.
تم الجزء السابع، يتلوه - إن شاء الله تعالى- في أول الجزء الثامن: عروة بن الجعد
البارقي.
والحمد لله رب العالمين، وصلواته على سيدنا محمد النبي، وعلى آله وأصحابه
وأزواجه وذريته أجمعين وسلم كثيراً .
كتبه الفقير إلى الله تعالى أحمد بن عبد الخالق بن محمد بن أبي هشام القرشي عفا
الله عنه (١). (ع: ٢٤٤).
= وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٣٢٩) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم، عن
هشام ابن عروة، عن أبيه، به .
(١)- يلي هذه صفحة بيضاء برقم (٢٤٥)، وعلى الصفحة (٢٤٦) ما نصه: («عروة البارقي -
العلاء ابن الحضرمي -سبرة - أبو واقد - ثابت بن الضحاك - عقبة بن عامر - معاذ أو ابن معاذ -
السائب بن خلاد - أبو البداح -المستورد الفهري - سلمة بن قیس - جرهد - الحكم بن عمرو - جابر
الأحمسي - عمارة بن رويبة - محرش الكعبي - كعب بن عاصم - سفيان بن أبي زهير - أبو رمثه بن
سرجس - (وقف العز عمر بن الحاجب مستقره الصالحية بسفح جبل قاسيون) - قيس جد سعيد - يوسف
- حبيب - عبد الله بن الأرقم - كعب بن مالك - عم كعب بن مالك - أبو ثعلبة - إياس - حجاج -
سعد بن مُحَيَّصة - عبد الله بن الزبير - صفوان بن عسال - عبد الرحمن بن حسنة - مالك الجشمي -
وابصة - وائل - عبد الله بن مغفل - عطية القرظي - أبو جحيفة - ذُكَيْن - عدي بن عميرة - جابر بن
سمرة - عبد الرحمن بن أزهر - عمرو بن أمية - عبد الرحمن بن يعمر - عروة بن مضرس - سراقة - ابن
بحينة - عثمان بن أبي العاص - بريدة - أبو أمامة - بلال بن الحارث - إياس - عدي - النعمان بن بشير
- عبد الله بن أفرم - سهل بن سعد - قارب الثقفي - ابن خنبش - أبو هريرة» .
وهذه أسماء الذين وردت أحاديثهم في هذا الجزء .
٨٩
الجزء الثامن
من مسند أبي بكر عبد الله بن الزبير الحميدي
بسم الله الرحمن الرحيم
وما توفيقي إلا بالله
عروة بن أبي الجعد البارقيّ
حدثنا أبو طاهر عبد الغفار بن زيد المؤدب قراءة عليه وأنا أسمع في سنة سبع
وعشرين وأربع مئة فأقر به، قال: حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن بن الصواف
قراءة علیه وأنا اُسمع، قال:حدثنا بشر بن موسى قال:
٨٦٤- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا شبيب بن غَرقَدة قال:
سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ أَبِي الجَعْدِ الْبَارِقِيّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ◌َ ﴿ يَقُولُ: ((الخَيْلُ
مَعْقُودٌ فِي نَواصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ).(١)
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الجهاد (٢٨٥٠) باب: الخيل معقود في نواصيها الخير إلى
يوم القيامة -وأطرافه -، ومسلم في الإمارة (١٨٧٣) باب: الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)) ٢٠٨/١٢ برقم (٢٦٢٨). وهناك ذكرنا شواهده.
وعروة بن أبي الجعد - ويقال: ابن الجعد، وقد خطأ ابن المديني من قاله. وانظر أخبار القضاة لوكيع،
لأن عروة أول من قضى على الكوفة.
ونضيف هنا: وأخرجه البيهقي في «معرفة السنن والآثار)) ٢٥٠/٩ برقم (١٣٠٤٧) من طريق
سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٨٢/١٢ برقم (١٥٣٣٧) من طريق أبي الأحوض، عن شبيب بن عرقدة، به.
ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني)) ٣٦١/٤ برقم (٢٣٤٨).
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ٤٨٠/١٢ برقم (١٥٢٣١) من طريق محمد بن فضيل وعبدالله بن
إدريس، عن حصين، عن الشعبي، حدثني عروة البارقي ....
ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه الطحاوي في «مشكل الآثار)) ٨٥/١، وفي «شرح معاني الآثار))
٢٧٤/٣، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني» برقم (٢٣٩٩).
وأخرجه سعيد بن منصور برقم (٢٤٢٨) من طريق حديج بن معاوية، =
٩١
٨٦٥- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا مجالد، عن الشعبى،
عَنْ عُرْوَةً، عَنِ النّبِّ:﴿ُ بِمِثِهِ وَزَادَ فِيهِ (الأَجْرُ وَالَغْتَمُ)).(١)
٨٦٦- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا شبيب بن غَرْقَدَةَ: أنه سمعَ
الحي يحدثون،
عَنْ عُرْوَةَ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ الْبَارِقِيّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ:﴿ أَعْطَاهُ دِينارًاً لِيَشْتَرِيَ لَهُ أُضْحِيَّةٌ.
قَالَ عُرْوَةُ: فاشْتَرَيْتُ لَهُ بِهِ شَاتَيْنٍ، فَبِعْتُ إِحْدَاهُمَا بِدِينَارٍ، فَأَتَيْتُهُ بِدِينَارٍ وَشَاةٍ.
قَالَ: فَدَعَا لِي بِالبَرَكَةِ فِي الْبَيْعِ. قَالَ: فَكَانَ لَوْ اشْتَرَى الََّابَ، لَرَبِحَ فِيهِ.
قَالَ سُفْيَانُ: وَكَانَ الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُهُ فَقَالَ فِيْهِ: سَمِعْتُ شَبِباً يَقُولُ:
سَمِعْتُ عُرْوَةَ، فَلَمَّا سَأَلْتُ شَبِيبًاً عَنْهُ، قَالَ: لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ عُرْوَةَ، حَدَّثَنِهِ الحِيُّ، عَنْ
عُرْوةً(٢) ....
= وأخرجه الطحاوي في المشكل ٨٥/١، وفي المعاني ٢٧٤/٣، والعقيلي ٢١٧/٢، و٤٥١/٤ من
طريق فطر بن خليفة.
وأخرجه ابن أبي عاصم أيضاً في (المثاني والآحاد)) برقم (٢٤٠٠) من طريق زهير، وإسرائيل،
جميعاً: حدثنا ابن اسحاق، حدثناً عروة البارقي .... وانظر الحديث التالي .
(١)- إسناده ضعيف، ولكن الحديث صحيح، فقد أخرجه البخاري في الجهاد (٢٨٥٢) باب: الجهاد
ماضٍ مع البر والفاجر، وفي «التاریخ)» ٣١/٧، من طريق أبي نعيم،
وأخرجه مسلم في الإمارة (١٨٧٣) باب: الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، من طريق عبد الله
ابن غير،
جميعاً: حدثنا زكريا، عن عامر الشعبي، بهذا الإسناد. ولتمام التخريج الظر سابقه، وانظر أيضاً
«تلخيص الحبير)) ١٠٦/٣.
(٢)- إسناده فيه جهالة. وقال الحافظ في «الفتح)) ٦٣٤/٦ تعليقاً على قول: ((سمعت الجي
يتحدثون ... )»: «وهذا يقتضي أن يكون سمعه من جماعة أقلهم ثلاثة» .
وقال الخطابي في «معالم السنن»: ٩٠/٢: «وفي خبر عروة: أن الحي حدثوه، وما كان هذا سبيله من
الرواية لم تقم به حجة)) .
وقال البيهقي في («السنن)) ١١٣/٦ تعليقاً على قول المزني: (بأن حديث البارقي ليس بثابت)) معللاً
هذا القول: ((وذلك لما في إسناده من الإرسال، وهو أن شبيب بن غرقدة لم يسمعه من عروة البارقي، إنما
سمعه من الحي یخیرونه عنه )) . =
٩٢٠
= وقال ابن التركماني في الجوهر النقي: «إن مثل هذا لا يسمى مرسلاً عند أهل الشأن، بل في سنده
جهالة، وقد زالت بأن أبا داود، والترمذي أخرجاه من غير وجه من حديث ابن زيد أخي حماد بن
زید .... )).
وقال الحافظ في «الفتح)» ٦٣٤/٦: «وأما قول الخطابيّ، والترمذي وغيرهما: إنه غير متصل، لأن
الحي لم يُسم أحد منهم. فهو على طريقة بعض أهل الحديث يسمون ما في إسناده مهمٌ مرسلاً أو
منقطعاً.
والتحقيق: إذا وقع التصريح بالسماع أنه متصل في إسناده مبهم، إذ لا فرق فيما يتعلق بالاتصال
والانقطاع بين رواية المجهول والمعروف، فالمبهم نظير المجهول في ذلك .... ».
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) ١٥٨/١٧ برقم (٤١٢)، والبيهقي في القراض ١١٣/٦ باب: في
المضارب يخالف بما فيه زيادة لصاحبه ....
وأخرجه أحمد ٣٧٥/٤، وابن أبي شيبة ٢١٨/١٤ برقم (٨١٤٢)، والبخاري في المناقب (٣٦٤٢)،
وابن ماجه في الصدقات (٢٤٠٢) باب: الأمين يتجر فيه فيربح، وأبو داود في البيوع (٣٣٨٤) باب: في
المضارب يخالف، والبيهقي في القراض ١١٢/٦، وفي («معرفة السنن والآثار)) ٣٢٥/٨ برقم (١٢٠٧١)،
وابن عبد البر في (التمهيد)) ١٠٨/٢، من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وانظر (المعرفة والتاريخ)) للفسوي
٧٠٧/٢.
تنبيه: لقد تحرفت «الحي)) عند ابن عبد البر، وعند الفسوي إلى: «الحسن)).
وقد سقط من إسناد ابن أبي شيبة ((سمعت الحي يتحدثون)) قبل عروة .
وأخرجه أحمد ٣٧٦/٤، وأبو داود (٣٣٨٤)، والترمذي في البيوع (١٢٥٨)، والطبراني في (الكبير))
١٦٠/١٧ برقم (٤٢١)، والبيهقي ١١٢/٦ من طریق سعید بن زيد،
وأخرجه الترمذي في البيوع (١٢۵٨) من طريق هارون بن موسى،
جميعاً: حدثنا الزبير بن الخريث، عن أبى لبيد، عن عروة البارقي، به .
وهذا إسناد فيه أبو لبيد البصري لِمَازة بن زياد. ترجمه البخاري في ((الكبير)) ٢٥١/٧ ولم يورد فيه
جرحاً ولاتعديلاً،
وقال ابن محرز في معرفة الرجال» ١٤٥/١ برقم (٧٩٠): «سمعت يحيى، وذكر أبا لبيد فقال: قال لي
وهب بن جرير: كان شعاماً.
قال يحيى بن معين: لارحمه الله ولاصلَّى عليه إن كان شتم علياً أو أحداً من أصحاب النبي صل﴿،
وقال الدوري في «التاريخ» ٣١٢/٤ برقم (٤٥٤٥): ((حدثنا يحيى بن معين قال: حدثنا وهب بن
جرير، عن أبيه، عن أبي لبيد، وكان شجَّماً.
قلت ليحيى: من كان يشتم ؟. قال: نرى أنه كان يشتم علي بن أبي طالب)) . =
٩٣
= وأورد العقيلي هذه العبارة في ضعفاته ١٨/٤ من طريق الدوري، وفيها: أن وهب بن جرير قال:
«قلت لأبي: ما كان يشتم ؟.
قال: نراه علي بن أبي طالب رضي الله عنه)).
وقال ابن سعد في «الطبقات)) ١٥٥/١/٧:((سمع من علي - عليه السلام- وكان ثقة، وله أحاديث)).
وأورد ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» ١٨٢/٧ بإسناده إلى أحمد بن حنبل، أنه قال: «كان أبو لبيد:
صالح الحديث. وأثنى عليه خيراً).
وقال ابن حزم: (غير معروف العدالة)، وذكره ابن حبان في «الثقات)) ٢٤٥/٥.
وقال الحافظ في تقريبه: «صدوق، ناصبيّ)).
وفي «التهذيب)) ٤٥٨/٨: «وقد كنت أستشكل توثيقهم الناصبي غالباً، وتوهينهم الشيعة مطلقاً، ولا
سيما أن علياً ورد في حقه: (لايحبه إلا مؤمن، ولا يبغضه إلا منافق)، ثم ظهر لي في الجواب عن ذلك أن
البعض هاهنا مقيد بسبب، وهو كونه نصر النبي # لأن من الطبع البشري بعض من وقعت منه إساءة في
حتى المبغض، والحب بعكسه، وذلك ما يرجع إلى أمور الدنيا غالباً .
والخبر في حب علي وبعضه ليس على العموم: فقد أحبه من أفرط فيه حتى ادعى أنه نبي، أو أنه إلة
-تعالى الله عن إفكهم، والذي ورد في حق علي من ذلك، قد ورد مثله في حق الأنصار ؟.
وأجاب عنه العلماء أن بعضهم لأجل النصر کان ذلك علامة نفاقه، وبالعكس، فکذا يقال في حق
عليّ. وأيضاً فإن أكثر من يوصف بالنصب يكون مشهوراً بصدق اللهجة، والتمسك بأمور الديانة، بخلاف
من يوصف بالرفض، فإن غالبهم كاذب، ولايتورع في الأخبار .
والأصل فيه: أن الناصبة اعتقدوا أن علياً - رضي الله عنه - قتل عثمان، أو كان أعان عليه، فكان
بعضهم له ديانة بزعمهم. ثم أنضاف إلى ذلك: أن منهم من قتلت أقاربه في حروب عليّ)).
نقول: حبذا لو أن الحافظ سلك أقصر الطرق لتقرير هذا الأمر فسأل: هل من يشتم أحداً من
الصحابة يكفر بالدين ويخرج من حظيرة الإسلام ؟.
فإذا كان الجواب: نعم، اطرحنا حديث الرجل وتركناه. وإذا كان الجواب غير ذلك، ذهبنا إلى جمع
أقوال من وثقوه، وأقوال من ضعفوه، لنرى إن كان حديثه مقبولاً أو مردوداً .
ولتقرير هذا نقرأ قول الحافظ: («والتحقيق أنه لا يرد كل مكفر ببدعته، لأن كل طائفة تدعي أن مخالفتها
مبتدعة، وقد تبالغ فتكفر مخالفيها. فلو أخذ ذلك على الإطلاق، لاستلزم تكفير جميع الطوائف . والمعتمد: أن
الذي ترد بدعته، وروايته، مَنْ أنكر أمراً متواتراً من الشرع، معلوماً من الدين بالضرورة، أو اعتقد عكسه،
وأما من لم يكن كذلك، وانضم إلى ذلك ضبطه لما يرويه مع ورعه وتقواه فلا مانع من قبوله) . =
٩٤
حديث العلاء بن الحضرميّ
٨٦٧- حدثنا الحميدي، (ع: ٢٤٧) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني عبد الرحمن
ابن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، قَال: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ العَزِيْزِ يَسأل السائب بن
يزيد وَحُلَسَاءَهُ: مَا سَمِعْتَ فِي المقَامِ بِمَكَّةَ ؟
قَالَ السَّائِبُ بْنُ يزيدَ: أَخْبُرَنِيِ العَلَاَءُ بْنُ الحَضْرَمِيّ أَنَّ رَسُولَ الله ◌ِ﴿ قَالَ: ((إِقَامَةُ
الْهَاجِرِ بِمَكَّةَ بَعْدَ قَضَاءِ نُسُكُهِ ثَلاَثٌ)).(١)
٨٦٨- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا شيخ من بني غفار يقالُ
لَهُ الهيثمُ بن أبِي الأَسْعَدِ، عَنْ أَبیهِ:
أَنَّ أَبَا ذَرِّ كَانَ يَنْزِلُ عَلَيْهِمْ فِي الْعُمْرَةِ فَيُقَيْمُ ثَلاثَاً، ثُمَّ يَخْرُجُ (٢) .
= وقال ابن دقيق العيد في (الاقتراح)) ص (٣٣٣-٣٣٤): (والذي تقرر عندنا: أنه لا تعتبر المذاهب
في الرواية، إذ لا نكفر أحداً من أهل القبلة إلا بالكار متواتر من الشريعة .
فإذا اعتقدنا ذلك، والضم إليه التقوى والورع والضبط والخوف من الله تعالى، فقد حصل معتمد
الرواية، وهذا مذهب الشافعي .... )).
ولمزيد الاطلاع انظر: «الكفاية)) ص(١٢٠-١٢٥)، و(أحوال الرجال)) للجوزجاتي ص (٣٢)،
و«تدريب الرواي» ٣٢٤/١ - ٣٢٩، و(ألفية الحديث)) للحافظ العراقي بتحقيق الشيخ أحمد عساكر،
و«الاقتراح)) ص(٣٣٣-٣٣٥)، و«المقنع)) ٢٦٥/١-٢٧٢، و(الباعث الحديث)) ص(١٠٠-١٠١)،
و«توضيح الأفكار)) ١٩٨/٢ - ٢٦١، و(«قواعد في علوم الأصول) ص(٢٢٧-٢٣١)، و«قواعد
التحديث)) ص(١٩٤ - ١٩٥)، و«الموقظة) ص(٨٥ - ٨٦)، وتعليقنا على («صحيح ابن حبان)) ١٤٩/١
نشر مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى (١٤٠٤هـ - ١٩٨٤).
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في «مناقب الأنصار)) (٣٩٣٣) باب: إقامة المهاجر بمكة بعد
قضاء نسكه، ومسلم في الحج (١٣٥٢) باب: جواز الإقامة بمكة للمهاجر منها بعد فراغ الحج والعمرة
ثلاثة أيام بلا زيادة.
وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان » برمق (٣٩٠٧،٣٩٠٦).
ونصيف هنا: وأخرجه البيهقي في «معرفة السنن والآثار)) ٤/ ٢٦٨ برقم (٦١٠٩) من طريق سفيان،
بهذا الإسناد. وانظر (المحلّى)) ٢٤/٥.
(٢)- أبو الأسعد إياس الغفاري، ما وجدت له ترجمة. وباقي رجاله ثقات، الهيثم بن إياس: ترجمه
البخاري في «الكبير)) ٢١٨/٨-٢١٩ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وسئل عنه أبو حاتم فأجاب في =
٩٥
-.
-((الجرح والتعديل)) ٨٤/٩: ((مجهول)). وقد روى عنه أکثر من واحد، وذكره ابن حبان في
«الثقات)) ٢٣٥/٩-٢٣٦.
وأخرجه ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» ٨٤/٩ من طريق الحميدي هذه.
وأخرجه البخاري في «الكبير)) ٢١٨/٨، ٢١٩ من طريق علي بن إبراهيم، حدثني يحيى بن أبي بكير،
قال: حدثني الهيثم بن عبد الله بن عمر الغفاري، بهذا الإسناد .
٩٦
سَبْرَةُ بن معبد الجهنيّ
٨٦٩- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري، قال: أخبرني
الربيع بن سبرة،
عَنْ أَبِيهِ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِلَ﴿ عَنْ نِكَاحِ المُنْعَةِ عَامَ الفَتْحِ(١).
٨٧٠- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبد العزيز بن عمر بن
عبد العزيز، عن الربيع بن سيرة الجهني،
عَنْ أَبِهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﴿ قَدْ رَخْصَ لَنَا فِي نِكَاحِ الْعَةِ، فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ،
خَرَجْتُ أَنَا وَابْنُ عَمِّ ◌ِي، فَأَتَيْنَا فَتَةً شَابَّةٌ، وَمَعِيَ بُرْدَةٌ، وَمَعَ ابْنِ عَمُّ لِي بُرْدَةٌ خَيْرٌ مِنْ
يُرْدَتِي، وَأَنْا أَشَبُّ مِنَ ابْنِ عَمِّي. فَجَعَلَتْ تَنْظُرُ، وَقَالَتْ: بُرِدَّةٌ كَبُرْدَةٍ وَاخْتَارَتَنْي(٢)
فَأَعْطَيْتُهَا بُرْدَتِي ثُمَّ مَكَثْتُ مَعَهَا مَا شَاءَ اللهِ، ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ﴿ فَوَجَدْتُهُ قَائِماً بَيْنَ
البَابِ وَزَمْزَمَ.
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ﴿: ((إِنَّا كُنَّا قَدْ أَذِنَّا لَكُمْ فِي هذِهِ الْعَةِ، فَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنْ
هذِهِ النِّسْوَانِ شَيْءٌ فَلْيُرْسِلْهُ، فَإِنَّ اللهَ قَدْ حَرَّمَهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَلاَ تَأْخُذُوا مِمَّا
آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً)(٣).
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في النكاح (١٤٠٦) باب: نكاح المتعة وبيان أنه أبيح ثم نسخ
واستقر تحريمه إلى يوم القيامة .
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)» ٢٣٧/٢-٢٣٨ برقم (٩٣٨)، وانظر لاحقه.
(٢)- في (ظ): «فاختارتني)» .
(٣)- إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في النكاح (١٤٠٦) باب: نكاح المتعة وبيان أنه أبيح ثم نسخ
واستقر تحريمه إلى يوم القيامة.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي» ٢٣٨/٢ برقم (٩٣٩)، وفي ((صحيح ابن حبان)) برقم
(٤١٤٤، ٤١٤٦، ٤١٤٧، ٤١٤٨، ٤١٥٠).
٩٧
أبو واقد الليثي
٨٧١- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهريّ، عن سنان بن
أبي سنان،
عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ﴿ لَمَّا خَرَجَ (ع: ٢٤٨) إِلَى حُنَيْنِ مَرَّ بِشَجَرَةٍ
يُقَالُ لَهَا: ذَاتُ أَنْوَاطٍ (١) يُعَلِقُ الْمُشْرِكُونَ عَلَيْهَا أُسْلِحَتَهُمْ.
فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله! اجْعَلْ لَنَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ كَمَا لَهُمْ ذَاتُ أَنْوَاٍ .
فَقَالَ الَّيِّ ◌َ﴾: (الله أَكْبُرُ، هذَا كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ: ﴿اجْعَلْ لَّنَا إِلَهَا كَمَا لَهُمْ
آلِهَةَ﴾ [الأعراف: ١٣٨] لَتَرْكَبُنَّ سُنَنَ(٢) مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ)(٣) .
(١)- ذات أنواط: شجرة كان الجاهليون يعظمونها، وكانت قريبة من مكة، يعلقون عليها أسلحتهم
ویعكفون حولها، ويقال: وأرديتهم لدخول الحرم حاجين، فيدخلون الحرم بغير أردية تعظيماً له .
يقال: ناط الشيء - بابه: قال - ينوطه، نَوْطاً، إذا علقه، وموضع التعليق: مَنَّاطٌ .
(٢)- سُنَنَ - بضم السين المهملة وفتحها - جمع، واحده سنة، وهي الطريقة والمثال.
(٣)- إسناده صحيح، وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)) ٣٠/٣ برقم (١٤٤١)، وفي «صحيح
ابن حبان)) برقم (٦٧٠٢)، وفي (موارد الظمآن)) برقم ( ١٨٣٥).
ونضيف هنا: وأخرجه الطبري في «الخسي)) ٩/ ٤٥، والنسائي في ((الكبرى) ٣٤٦/٦، برقم
(١١١٨٥)، والأزرقي في (أخبار مكة) ١٣١/٢-١٣٢، وابن كثير في (الخسير)) ٤٦٥/٣، وفي («البداية).
٢٧٧/١ من طريق عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، بهذا الإسناد .
وقال ابن كثير في «البداية)): «رواه النسائي عن محمد بن رافع، عن عبد الرزاق،
ورواه الترمذي عن سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، به، ثم قال:
حسن صحيح)).
وروی ابن جریر من حدیث محمد بن إسحاق، ومعمر، وعقیل، عن الزهري، عن سنان بن أبي سنان،
عن أبي واقد، أنهم خرجوا من مكة مع رسول الله # إلى خيبر .... )).
نقول: في مطبوع الطبري جمیع روایاته: «چنین)) . وعند الترمذي، وفي «مسند الموصلي»: «خییر)).
وقال السيوطي في (الدر المنثور)) ١١٤/٣: ((وأخرج ابن أبي شيبة، وأحمد، والنسائي، وابن جرير، وابن
المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، وابن مردويه، عن أبي واقد .... )). وذكر هذا الحديث.
٩٨
٨٧٢- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ضمرة بن سعيد المازنيّ،
قال: سمعت عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، يقول: خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ فِي يَوْمٍ عِيدٍ،
فَسَأَلَ أَبَا وَاقِدٍ اللّشِيّ بِأَيِّ شَيْءٍ قَرَأُ الَّيُّ :﴿ُ فِي هذَا الْيَوْمِ ؟.
قَالَ أَبُو وَاقِدٍ: بِ﴿ق﴾ و﴿اقْتَرَبَتْ﴾(١).
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في العيدين (٨٩١) باب: ما يقرأ به في صلاة العيدين.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)) ٣١/٣-٣٢ برقم (١٤٤٣).
ملاحظة: على هامش (ع) ما نصه: «آخر الجزء السادس من أصل عبد الغفار، وأول السابع)).
٩٩
ثابت بن الضحاك
٨٧٣- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب السختيانيّ، عن
أبي قلابة،
عَنْ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ﴿ِ: ((مَنْ قَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ فِي الدُّنْيَا،
عُذِّبَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)(١) .
٢٢
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الجنائز (١٣٦٣) باب: ما جاء في قاتل النفس، ومسلم
في الأيمان (١١٠) باب: غلظ تحريم قبل الإنسان نفسه.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)» ١٠٤/٣، برقم (١٥٣٥)، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم
(٤٣٦٦، ٤٣٦٧).
ونضيف هنا: وأخرجه أبو عوانة ٤٥/١، وأبو نعيم في (ذكر أخبار أصبهان)) ٣٨/٢، والبغوي في
((شرح السنة) ١٥٤/١٠ برقم (٣٥٢٤).
وأخرجه الطحاوي في «مشكل الآثار)) ٣٦١/١ من طريقين عن الأوزاعي.
وأخرجه الدارمي في الديات ١٩٠/١-١٩١ باب: التشديد على من قتل نفسه، من طريق وهب بن
جرير، حدثنا هشام .
وأخرجه أبو عوانة ٤٥/١ من طريقين عن يحيى بن صالح، حدثنا معاوية بن سلام،
جميعهم: عن يحيى، بهذا الإسناد .
١٠٠