النص المفهرس
صفحات 21-40
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ انْصَرَفَ مِنْ صَلَّةِ الصُّبْحِ، وَإِنَّ عَلَى جَبْهَتِهِ وَأَرْنَبَتِهِ أَثَرَ الماءِ
وَالطِّينِ(١).
(١)- إسناده حسن، ولكن الحديث منفق عليه، فقد أخرجه البخاري في الأذان ( ٦٦٩) باب: هل
يصلي الإمام بمن حضر - وأطرافه -، ومسلم في الصيام (١١٦٧ ) باب: فضل ليلة القدر والحث على
طلبها.
وقد استوفينا تخريجه وعلقنا عليه في «مسند الموصلي)) ٣٣٤/٢ - ٣٣٥ برقم (١٠٧٦)، وبرقم
(١٢٨٠، ١٣٢٤)، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم (٣٦٦١، ٣٦٧٣، ٣٦٧٤، ٣٦٧٧، ٣٦٨٤،
(٣٦٨٥، ٣٦٨٧) .
ونضيف هنا: وأخرجه ابن حزم في (المحلّى)) ١٩٩/٥-٢٠٠، وأبو نعيم في «ذكر أخبار أصبهان))
٢٨٢/١، والبغوي في «شرح السنة)) ٣٨٣/٦-٣٨٤ برقم (١٨٢٥)، وانظر «تلخيص الحبير)) ٢١٨/٢.
٢١
المغيرة بن شعبة
٧٧٥ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد بن
سعد بن أبي وقاص، يقول: أخبرني حمزة بن المغيرة بن شعبة، قال:
سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: كُنْتُ مَعَ الْنِّيِّ: ﴿ فِي سَفَرٍ فَقَالَ لِي: (أَخَلَّفْ يَامُغِيرَةُ، وَامْضُوا
أَيُّهَا النَّاسُ)).
قَالَ: فَمَضَى النَّاسُ وَتَخَلَّفْتُ، فَذَهَبَ رَسُولُ اللهِ :﴿ لِحَاجَتِهِ، ثُمَّ حَاءَ فَسَكْبْتُ
عَلَيْهِ مِنْ إِدارةٍ، وَعَلَيهِ حُبَّةٌ رُومِيَّةٌ، فَذَهبَ يُخْرِجُ يَدَهُ، فَضَاقَتْ عَلَيْهِ الْجُبَّةُ، فَأَخْرَجَهَا(١) مِنْ
تَحْتِها، فَغَسَلَ، وَجْهَهُ وَيَدِيْهِ، وَمَسَحَّ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ مَسَحَ عَلَى خُفْيْهِ(٢) .
قَالَ سُفْيَانُ: قَالَ لِي إِسْمَاعيل: فَحَدَّثْتُ بِهِ الزُّهْرِيِّ، فَحَدَّثَ يَوْماً بِأَحَادِيثِ المَسْحِ
:
عَلَى الْحُفَّيْنِ، فَلَمَّا فَرَغَ مِمَّا عِنْدَهُ مِنَ الْحَدِيثِ، الْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ: وَحَدََّنِي عَنْ حَمْزَةَ بْنِ
المُغِيرَةِ، ثُمَّ مَضَى فِي حَديثِي حَتَّى فَرَغَ مِنْهُ.
٧٧٦ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة،
وحصين بن عبد الرحمن السلمي، ويونس بن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن عروة بن
المغيرة بن شعبة،
عَنْ أَبِيهِ قَالَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! أَيَمْسَحُ أَحَدْنَا عَلَى الْخُفْيْنِ؟. قَالَ: ((نَعَمْ إِذَا
أَدْخَلَهُمَا وَهُمَا طَاهِرَ كَانٍ))(٣) .
(١)- في (ع): ((وأخرجهما».
(٢)- إسناده صحيح، وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان)) برقم ( ١٣٢٦، ١٣٤٦،
٢٢٢٤،١٣٤٧، ٢٢٢٥)، وفي (موارد الظمآن)) برقم (٣٧١) فانظره مع التعليق عليه.
ونضيف هنا: وأخرجه عبد بن حميد برقم (٣٩٧) من طريق عبد الرزاق، أخبرنا معمر وابن جريج،
عن الزهري، عن عباد بن زياد، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه، به .
(٣)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الوضوء (١٨٢) باب: الرجل يوضىء صاحبه
. -وأطرافه -، ومسلم في الصلاة (٢٧٤ ) باب: تقديم الجماعة من يصلي بهم إذا تأخر الإمام .
وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان)) برقم (١٣٢٦)، وانظر (موارد الظمآن)) أيضاً ٦٥/٢-٦٧
بتحقيقنا . =
٢٢
٧٧٧- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني زياد بن علاقة، قال:
سَمِعْتُ الْمُغِيْرَةَ بْنَ شُعْبَةَ يَقُولُ: قَامَ رَسُولُ اللهِ ﴿ حَتْىِ تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ، فَقِيلَ: يَا
رَسُولَ اللهِ، أَلَيْسَ قَدْ غَفَرَ الله لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنِبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ؟. فَقَالَ (ع: ٢٢١)
رَسُولُ اللهِ﴾: ((أَفَلاَ أَكُونُ عَبْدَاَ شَكُوْراً))(١) .
٧٧٨- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا وكيع بن الجراح، قال: حدثنا طعمة بن عمرو
الجعفري، عن عمر بن بيان التغلبي، عن عروة بن المغيرة بن شعبة،
عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴿: ((مَنْ بَاعَ الَحَمْرَ، فَلْيَشْقَصِ الخَنَازِينَ))(٢).
= ونضيف هنا: وأخرجه الدار قطني ١٩٤/١ برقم (٣) من طريق سفيان، بهذا الإسناد .
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في التهجد (١١٣٠) باب: قيام النبي 8# الليل، ومسلم في
صفات المنافقين وأحكامهم ( ٢٨١٩) باب: إكثار الأعمال والإجتهاد في العبادة .
وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان» برقم (٣١١)
ونضيف هنا: وأخرجه ابن المبارك في الزهد برقم ( ١٠٧)، والخطيب في («تاريخ بغداد)) ٣٠٦/١٤،
وابن عبد البر في «التمهيد)» ٢٢٢/٦ - ٢٢٣ من طريق سفيان، بهذا الإسناد . وانظر مصنف ابن أبي
شيبة ٢٣٢/١٣ برقم ( ١٦١٩٥).
(٢)- إسناده جيد، طعمة بن عمرو الجعفري ترجمه البخاري في «الکبی)) ٣٦١/٤ ولم يورد فيه جرحاً
ولا تعديلاً، ولكنه قال في «الصغير)» ٢١٦/٢: («وفي طعمة نظر)).
وأورد ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل» ٤٩٦/٤-٤٩٧ بإسناده إلى ابن معين قال: («طعمة بن
عمرو الجعفري، ثقة).
وكذلك قال ابن شاهين في «تاريخ أسماء الثقات)) ص(١٢٢) عن ابن معين: ((وطعمة الجعفري، ثقة).
وقال ابن أبي حاتم: «سألت أبي عن طعمة بن عمرو الجعفري فقال: صالح الحديث، لابأس به)).
وذكره ابن حبان في «الثقات)) ٤٩٢/٦.
وقال ابن أبي خيثمة: «حدثنا علي بن عبد الحميد، حدثنا طعمة بن عمرو الثقة المسلم، وكان من
العباد، صاحب صلاق).
ونقل ابن خلفون تو لیقه عن ابن غیر، وغيره .
وعمر بن بيان ترجمه البخاري في «الكبير)) ١٤٣/٦ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وقال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل)) ٩٩/٦: («سألت أبي عنه فقال: هو معروف)) . =
٢٣
٧٧٩- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا مطرف بن طريف، وعبد
الملك بن سعيد بن أبجر، جميعاً سَمِعا الشعبي، يقولُ:
سَمِعْتُ المُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ عَلَى الِنْبَرِ يَرْفَعُهُ إِلَى الَّيِّ ◌َ﴿ يَقُولُ: ((إِنَّ مُوسَى سَأَلَ رَبَّهُ
-عَزَّ وَجَلَّ- فَقَالَ: أَيْ رَبِّ أَيُّ أَهْلِ الْجَنّةِ أَدْنَى مَنْزِلَةً؟
فَقَالَ: رَجُلٌ يَجِيءُ بَعْدَ مَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنّةِ الْجَنَّةَ، فَيُقَالُ لَهُ: ادْخُلِ الجَنَّةَ وَقَدْ نَزَلُوا:
مَنَازِلَهُمْ، وَأَخَذُوا أَخَذَاتِهِمْ(١)
قَالَ: فَيُقَالُ لَهُ أَتَرْضَى أَنْ يَكُونَ لَكَ مِثْلُ مَا كَانَ لِمَلِكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا؟.
قَالَ: فَيَقُولُ: نَعَمْ أَيْ رَبِّ، قَدْ رَضيتُ،
قَالَ: فَيُقَالُ لَهُ: فَإِنَّ لَكَ هذَا وَمِثْلَهُ، وَمِثْلَهُ، وَمِثْلَهُ، وَمِثْلَهُ.
قَالَ: فَيَقُولُ: رَضِيْتُ أَيْ رَبُّ.
قَالَ: فَيَّقَالُ لَهُ: فَإِنَّ لَكَّ هِذَا وَعْشَرْةَ أَمْثَالِهِ مَعَهُ.
= وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ١٦٨/٧ وقد روى عنه جماعة .
وقال الذهبي في («كاشفه)): «وثق)). وانظر («علل الحديث)) ٣٨٦/١ برقم (١٥٥٢).
وأخرج هذا الحديث: ابن أبي شيبة ٤٤٥/٦ - ٤٤٦ برقم (١٦٦٠)، وأحمد ٢٥٣/٤، وأبو داود
في البيوع (٣٤٨٩) باب: ثمن الخمر والميتة، والبيهقي في البيوع ١٢/٦ باب: تحريم التجارة بالخمر، من
طریق طعمة بن عمرو،
وأخرجه الدارمي في الأشربة ١١٤/٢ باب : ما قيل في المسكر، من طریق طلحة،
کلاهما: عن عمر بن بيان التغلي، بهذا الإسناد ...
تنبيه: لقد تحرف («عمر بن بیان) الی رعمرو بن بیان» عند أحمد، والدارمي، والبيهقي،
وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ٣٨٥/١ - ٣٨٦ برقم (١٥٥٢): «سألت أبي عن حديث
رواه هشام بن عمار، عن مروان بن معاوية، عن حفص بن عمر (بن بيان ) الثقفي، عن أبيه، عن عروة بن
المغيرة ....
ثم قال أبي: حفص بن عمر هذا هو ابن بيان، وحفص مجهول، وأبوه معروف». وانظر أيضاً «الجرح
والتعديل)) ١٨٠/٣.
وانظر أيضاً (فتح الباري)) ١١٧/٤، و«كنز العمال)) برقم ( ٩٦١٧).
(١)- أخذوا أَخَذَاتهم: أي: نزلوا منازلهم .
٢٤
فَيَقُولُ: رَضِيتُ أَيْ رَبُّ.
قَالَ: فَيَّقَالُ لَهُ: فَإِنَّ لَكَ مَعَ هذَا مَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ وَلَدَّتْ عَيْنُكَ .
قَالَ: فَقَالَ مُوسَى: أَيْ رَبّ، فَأَيّ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَرْفَعُ مِنْزِلَةً ؟
قَالَ: إِيَّاهَا أَرَدْت، وَسَأُحدَّتُكَ عَنْهُمْ، إِنِّي غَرَسْتُ كَرَامَتَهُمْ بِيَدِي، وَخَتَمْتُ
عَلَيْهَا، فَلاَ عَيْنٌ رَأَتْ، وَلاَ أُذُنْ سَمِعَتْ، وَلاَ خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ.
قَالَ: وَمِصْدَاقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ الله -عَزَّ وَجَلَّ - ﴿فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ
مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾))(١) . الآية [السجدة: ١٧].
٧٨٠ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبدة بن أبي لبابة، وعبد
الملك بن عمير: أنهما سَمِعًا وَرّاداً، كاتب المغيرة بن شعبة، يقول:
كَتَبَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ (ع: ٢٢٢) إِلَى المُغِيرةِ: أَكْتُبْ إِلَيَّ بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ
رَسُولِ اللهِ﴿؟ فَكَتَبَ إِلَيْهِ المُغِيرَةُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله :﴿ يَقُولُ إِذَا قَضَى صَلَهُ: ((لاَ إِلهَ
إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الَحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدَيْرٌ، اللَّهُمَّ لاَ
مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ)(٢) .
(١)- إسناده صحيح، وقد أخرجه مسلم في الإيمان (١٢٩ ) باب : أدنى أهل الجنة منزلة فيها . وقد
استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان)) برقم ( ٦٢١٦، ٧٤٢٦).
ونضيف هنا: وأخرجه أبو عوانة ١٣٢/١ - ١٣٣، والطبراني في «الكبير)» ٤١٢/٢٠ برقم (٩٨٩)
من طريق الحميدي هذه .
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) ٤١٢/٢٠ برقم (٩٨٩) من طريقين عن سفيان، بهذا الإسناد .
وأخرجه أبو الشيخ في العظمة برقم (٦١٣) من طريق سفيان، حدثنا مطرق، وعبد الملك بن أبجر،
ومجالد بن سعيد، سمعوا الشعبي، به .
وقال: السيوطي في «الدر المنثور» ١٧٧/٥: «وأخرج ابن أبي شيبة،ومسلم، والترمذي، وابن جرير،
والطبراني، وأبو الشيخ في العظمة، وابن مردويه، والبيهقي في الأسماء والصفات، عن المغيرة بن شعبة .... ))
وذکر هذا الحديث.
(٢)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الأذان (٨٤٤) باب: الذكر بعد الصلاة -وأطرافه-،
ومسلم في المساجد ( ٥٩٣ ) باب : استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته.
وقد استوفینا تخريجه في «صحيح ابن حبان» برقم ( ٢٠٠٥، ٢٠٠٦، ٢٠٠٧) . =
٢٥
--
٧٨١- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن أبي نجيح، عن مجاهد،
عن العقار بن المغيرة بن شعبة،
عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿ قَالَ: (َلَمْ يَتَوَّكَّلْ مَنِ اسْتَرْقَى وَاكْتَوَى))(١).
٧٨٢ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن أبي خالد، قال: سَمِعْت
قیس بن أبي حازم، يَقُول:
= ونضيف هنا: وأخرجه عبد بن حميد برقم (٣٩١)، والخطيب في ((تاريخ بغداد) ٢٧١/١٠ -٢٧٢،
:
وأبو نعيم في رحلیةا لأولياء)) ١٧٦/٥، وابن السني في عمل اليوم والليلة)) برقم (١١٥).
وقد أطال ابن حجر في «الفتح)) ٣٣٢/٢ النقول في معنى قوله: لا ينفع ذا الجد منك الجد، ثم قال :
«قال النووي: الصحيح المشهور الذي عليه الجمهور أنه بالفتح -يعني: الجَدّ- وهو الحظ في الدنيا بالمال.
والولد، أو العظمة أو السلطان، والمعنى: لا ينجيه حظ منك، وإنما ينجيه فضلك ورحمتك».
(١)- إسناده صحيح، وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبانم) برقم ( ٦٠٨٧ )، وفي «موارد
الظمآن» برقم (١٤٠٨).
ونضيف هنا : وأخرجه الحاكم ٤١٥/٤ من طريق الحميدي هذه، وصححه، ووافقه الذهبي،
وأخرجه أحمد ٢٥١/٤، والطبراني في «الكبير)) ٣٨١/٢٠ برقم (٨٩٠) من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد بن حميد برقم ( ٣٩٣)، والطبراني أيضاً برقم ( ٨٩١) من طريق عبد الرزاق، حدثنا
سفيان الثوري،
وأخرجه الطيالسي ٣٤٤/١ برقم (١٧٥٩)، والبيهقي في «شعب الإيمان)) برقم (١١٦٦) من طريق.
شعبة،
کلاهما: عن منصور، عن مجاهد، به .
وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (٨٩٢) من طريق ابن أبي شيبة، حدثنا غندر، عن شعبة، بالإسناد السابق .
ونقل البيهقي عن الإمام أحمد أنه علق على هذا الحدیث بقوله : «وذلك لأنه رِ گب ما يُستحب
التنزيه عنه من الإکتواء والاسترقاء لما فيه من الخطر.
ومن الإسترقاء بما لا يعرف من كتاب الله -عز وجل - لجواز أن يكون ذلك شركاً، أو استعملها
معتمداً عليهما لا على الله تعالى فيما وضع فيهما من الشفاء، فصار بهذا أو بارتكابه المكروه بريئاً من
التوكل، فإن لم يوجد واحد من هذين وغيرهم من الأسباب المباحة، لم يكن صاحبها بريئاً من التوكل، والله.
تعالى أعلم)). وانظر أيضاً (هوارد الظمآن) ٣٨٩/٤-٣٨٠.
٢٦
سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ يَقُولُ: مَا سَأَلَ أَحَدٌ رَسُولَ اللهِّ﴿ عَنِ الدَّخَّالِ مَا سَأَلْتُهُ. قَالَ:
(وَمَا مَسْأَتُكَ عَنْهُ إِنَّكَ لَنْ تُدْرِكَهُ)(١) .
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الفتن (٧١٢٢ ) باب: ذكر الدجال، ومسلم في
الآداب ( ٢١٥٢ ) باب: جواز قوله لغير ابنه : يا بني.
وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبانم» برقم ( ٦٧٨٣، ٦٨٠٠).
٢٧
أبو موسى الأشعريّ
٧٨٣- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب السختياني، عن
أبي قلابة، عن زَهْدَمِ الْجَرْبِيّ، (١) قالَ:
كُنَّا عِنْدَ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيّ، فَأُنِيَ بِلَحْمٍ دَجَاجٍ، فَتَحَّى رَجُلٌ لَمْ يَأْكُلْ، فَدَعَاهُ أَبُو
مُوسَى، فَقَالَ: إِنِّي رَأيْتُهُ يَأْكُلُ شَيْئاً فَقَذِرْتُهُ.
فَقَالَ أَبُو مُوسَى: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ◌َ﴿ يَأْكُلُهُ(٢).
٧٨٤- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب، عن أبي قلابة،
عن زهدم،
عَنْ أَنْي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ قَالَ: أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِوَ﴿ نَسْتَحْمِلُهُ، فَأَّتِيَ بِذَوْدٍ(٣) غُرِّ.
الذُّرَى، فَقُلَنَا: يَارَسُولَ اللهِ احْمِلْنَا، فَحَلَفَ أَنْ لاَ يَحْمِلْنَا. ثُمَّ أَتِيَ بِذَوْدٍ أُخْرَى، فَقُلْنَا:
يَارَسُولَ الله اجْمِلْنَا. فَحَمَلَنَا، فَلَمَّا أَدْبَرْنَا، قُلْنَا مَاذا صَنَعْنَا (ع: ٢٢٣). تَغَفِّلْنَا رَسُولَ الله
يَمْيَنَهُ فَأَنْنَا رَسُولَ اللهِ:﴿ فَذَكَرَنَا ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ﴾: ((إِنِّي لاَ أَحْلِفُ عَلَى
يَمِينِ فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْراً مِنْهَا إِلاَّ أَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ، وَكَفَّرْتُ عَنْ يَمِيْنِي)) (٤) .
(١)-الجرمي - بفتح الجيم، وسكون الراء المهملة : - نسبة إلى جرم، وهي قبيلة من اليمن، وانظر
الأنساب ٢٣٣/٣، واللباب ٢٧٣/١.
(٢) - إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في فرض الخمس (٣١٣٣) باب: ومن الدليل على أن
الخمس لتوائب المسلمين -وأطرافه الكثيرة-، ومسلم في الأيمان (١٦٤٩) باب: من حلف يميناً فرأى
غيرها خيراً منها.
وقد استوفينا تخريجه في ((صحيح ابن حبان) برقم (٥٢٢٢، ٥٢٥٥)، وهو طرف من الحديث التالي،
فانظره لتمام التخريج .
وقوله: ((فقذرته)) أي: كرهت أكله، وذلك لأنه رأى الدجاج يأكل القدر.
(٣)- الذود من الإبل: ما بين الثلاث إلى العشر. والغر: البيض، واحدها الأغر. والذرى واحدها:
ذُرِوَةٌ، وذروة كل شيء أعلاه، والمراد هنا: الأسنمة .
(٤)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في فرض الخمس ( ٣١٣٣) باب: ومن الدليل على أن
الخمس لنوائب المسلمين -وأطرافه الكثيرة -، ومسلم في الأيمان ( ١٦٤٩ ) باب: من حلف يميناً فرأى
غيرها خيراً منها .
٢٨
٧٨٥ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا شيخ من أهل الكوفة
يقال له شعبة - وكانَ ثقة- قالَ:
كُنْتُ مَعَ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى فِي دَارِهِ عَلَى ظَهْرٍ بَيْتِهِ، فَدَعَا بَنِيهِ فَقَالَ: يَا يَنِيَّ
تَعَالَوْا خَتَّى أُحَدِّثَكُمْ حَدِيثاً سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي يُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ﴾.
سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ :﴿ يَقُولُ: ((مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةٌ، أَعْتَقَ الله -عَزَّ
وَجَلَّ- بِكُلُ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْواً مِنْهُ مِنَ النَّارِ)(١).
٧٨٦- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن صالح بن حي، قال:
جاء رجل إلى الشعبيّ - وأنا عندهُ- فقال يا أبا عمرو، إن ناساً عندنا بخراسان يقولون:
إِذَا أَعْتَقَ الرَّجُلُ أَمَتَهُ، ثُمَّ تَزَوَّجَهَا، فَهُوَ كَالرَّاكِبِ بَدَنْتَهُ ؟ قَالَ الشَّعْيِّ: حدثنا أَبُو بُرْدَةً بن
ابي مُوسی،
عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ :﴿ قَالَ: ((ثَلاَثَةٌ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّكَيْنِ:
الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ انْكِتَابِ كَانَ مُؤْمِنَاً قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ النَّبيُّ : ﴿؛ ثُمَّ آمَنَ بِلنَِّيِّ، فَلَهُ
أَجْرَانِ،
وَرَجُلٌ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَعَلَّمَهَا، فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا، وَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ أَدَبَهَا، ثُمَّ
أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا، فَلَهُ أَجْرَانِ،
وَعَبْدٌ أَطَاعَ الله وَأَذَّى حَقَّ سَيِّدِهِ، فَلَهُ أَجْرَانٍ)).
= وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي» ٢٢٨/١٣ - ٢٢٩ برقم (٧٢٥١)، وبرقم ( ٧٢٥٨،
٧٢٩٧)، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم (٤٣٥١، ٤٣٥٤).
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه الحاكم ٢١١/٢ - ٢١٢ من طريق الحميدي هذه، وصححه ووافقه
الذهبي، وأخرجه أحمد ٤٠٤/٤، والبيهقي في الفتن ٢٧٢/١٠ باب: فضل إعتاق النسمة، والطحاوي في
«مشكل الآثار)) ٣١٠/١ من طريق سفيان، بهذا الإسناد .
وانظر «فتح الباري)) ٢٠٧/١١، و(«كنز العمال)) (٢٩٥٨٥،٢٩٥٧٨)، و((مجمع الزوائد)) ٢٤٢/٤.
وفي الباب عن واثلة، وعن عقبة بن عامر، خرجنا الأول في ((مسند الموصلي)) برقم (٧٤٨٤ )، وفي
«هوارد الظمآن) برقم (١٢٠٦)، وخرجنا الثاني برقم (١٧٦٠) في («مسند الموصلي)).
٢٩
خُذْهَا بِغَيْرِ شَيْءٍ، وَلَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ يَرْحَلُ، فِي أَذْنَى مِنْهَا إِلَى الْمَدِينَةِ (١).
٧٨٧- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا بريد بن عبد الله بن أبي
بردة، عن حده أبي بردة،
عَنْ أَبِي مُؤْسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َ﴿: «الْخَازِنُ الأَمِينُ الَّذي (ع: ٢٢٤) يُعْطِي
مَا أُمِرَ بِهِ مُؤْتَجِراً أَحَدُ الْمُتَصَدِّقَيْنِ))(٢).
٧٨٨ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا بريد بن عبد الله بن أبي
1
بردة، عن حده أبي بردة،
عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َ﴾: ((مَثَلُ الْجَلَيْسِ الصَّالحِ كَمَثَلِ العَطَّارِ إِن
لَمْ يُحْذِكَ(٣) مِنْ عِطْرِهِ، عَلِقَ بِكَ مِنْ رِيحِهِ، وَمَثَلُ الْجَلِيْسِ السُّوءِ كَمَثَلِ القَيْنِ(٤) إِنْ لَمْ:
يَحْرِفْكَ بِشَرَرِهِ، عَلِقَ بِكَ مِنْ ريحِهِ)(٥).
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في العلم (٩٧) باب: تعليم الرجل أمته وأهله -وأطرافه-،
ومسلم في الإيمان (١٥٤) باب: وجوب الإيمان برسالة محمد # إلى جميع الناس.
وقد استوفينا تخريجه في («مسند الموصلي)) ٢٣٨/١٣، برقم (٧٣٢٣،٧٢٥٦)، وفي «صحيح ابن
حبان)) برقم (٢٢٧)، والظر تعليقنا عليه في «مسند الموصلي)).
(٢)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الزكاة (١٤٣٨) باب : أجر اخادم إذا تصدق بأمر
صاحبه غير مفسد -وطرفيه -، ومسلم في الزكاة (١٠٢٣) باب : أجر الخازن الأمين .
وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان) برقم (٣٣٥٩).
ونضيف هنا: وأخرجه العقيلي في «الضعفاء الكبير)) ٤٩/١-٥٠، والبغوي في «شرح السنة»
٢٠٦/٦ - ٢٠٧ برقم (١٦٩٨) من طريق سفيان، بهذا الإسناد .
(٣)- أحذاه، يحذيه، إحذاءً، أي: أعطاه .
(٤) - الْقَيْنُ: الحداد، ويطلق على كل صالع، والجمع: قيون، مثل: عين، وعيون. والقين أيضاً: العبد.
(٥)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في البيوع (٢١٠١) باب: في العطار وبيع المسك -وطرفه-،
ومسلم في البر والصلة (٢٦٢٨) باب: استحباب مجالسة الصالحين.
وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان)) برقم ( ٥٦١، ٥٧٩).
وتضيف هنا: أخرجه الرامهرمزي في (أمثال الحديث)) ص (١٧٦-١٧٧) برقم (٧٨)، من طريق أبي
أسامة، وسفيان، بهذا الإسناد.
٣٠
٧٨٩ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا بريد بن عبد الله بن أبي
بردة، عن حده أبي بردة،
عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَريّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ:﴿: ((اشْفَعُوا إِلَيَّ فَلْتُؤْجَرُوا،
وَلَيَقْضِ الله عَلَى لِسَانِ نَبِّهِ مَا شَاءَ)(١) .
٧٩٠- حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا برید بن عبد الله بن أبي بردة،
عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ﴾: «الْمُؤْمِنُ لِلمُؤْمِنِ كَالْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ
بَعْضَاً))(٢).
٧٩١ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا يزيد بن خصيفة، عن
· بسر بن سعيد، عن أبي سعيد الخدري،
عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله :﴿ يَقُولُ: ((إِذَا اسْتَأْذَنَ
أَحَدُكُمْ ثَلاَثً، فَلَمْ يُؤْذَثْ لَهُ، فَلْيَرْجِعْ)(٣) .
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الزكاة (١٤٣٢) باب: التحريض على الصدقة-وأطرافه،
ومسلم في البر والصلة (٢٦٢٧ ) باب: استحباب الشفاعة فيما ليس بحرام.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)) ٢٨٠/١٣ برقم (٧٢٩٦)، وفي ((صحيح ابن حبان)) برقم
(٥٣١).
ونضيف هنا: وأخرجه العقيلي في «الضعفاء الكبير)) ٤٩/١ من طريق سفيان، بهذا الإسناد .
وانظر الحديث التالي.
(٢)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الصلاة (٤٨١) باب: تشبيك الأصابع في المسجد
-وأطرافه-، ومسلم في البر والصلة (٢٥٨٥) باب: تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)» ٢٧٩/١٣ برقم (٧٢٩٥، ٧٣٢١)، وعلّقَنا عليه تعليقاً
يحسن الرجوع إليه. كما خرجناه في «صحيح ابن حبان)) برقم (٢٣١).
ونضيف هنا: وأخرجه العقيلي في «الضعفاء) ٤٩/١ من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وانظر التعليق
السابق.
(٣)- إسناده صحيح وأخرجه البخاري في البيوع (٢٠٦٢) باب: الخروج في التجارة -وطرفيه-،
ومسلم في الآداب ( ٢١٥٤ ) باب : الإستئذان.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)) ٢٤٠/١٣ - ٢٤١، برقم (٧٢٥٧)، وفي «صحيح ابن
حبان)) برقم ( ٥٨٠٦، ٥٨٠٧، ٥٨١٠) . =
٣١
٧٩٢ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمر بن سعيد الثوريّ،
عن الأعمش، قال:
سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرِ يَقُولُ: ((لَيْسَ أَحَدٌ أَصْبَرَ عَلَى أَذَى يَسْمَعُهُ مِنَ الله -عَزَّ
وَجَلَّ - يَدْعُوُنَ لَهُ نِداً، ثُمَّ هُوَ يَرْزُقُهُمْ وَيُعَافِيهِمْ)).
قَالَ الأَعْمَشُ: فَقِيلَ لَهُ: مِمَّنْ سَمِعْتَ هذَا يَا أَبَا عَبْدِ الله؟ قَالَ: أَمَا إِنِّي لَمْ أَكْذِبْ:
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمنِ السُّلَمِيّ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيّ، عَنِ النّيِّ ◌ِ /(١). (ع: ٢٢٥)
= ونضيف هنا: وأخرجه ابن عبد البر في «التميهد)» ١٩٥/٣ من طريق ابن أبي شيبة، حدثنا حفص بن
غياث، عن داود، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، عن أبي موسى ...
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الأدب (٦٠٩٩) باب الصبر في الأذى - وطرفه-،
ومسلم في صفات المنافقين (٢٨٠٤) باب: لا أحد أصبر على أذى من الله عز وجل .
وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان» برقم ( ٦٤٢).
٣٢
جندب بن عبد الله البجلي
٧٩٣- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الأسود بن قيس -وهو
يتغلّى في الشَّمْسِ في الشَِّاءِ - يَقُولُ:
سَمِعْتُ جُنْدُبَ الْبَحَلَيّ يَقُولُ: شَهِدْتُ العِيْدَ مَعَ الَّيَّل:﴿ فَعَلِمَ أَنَّ نَاسَا ذَبَحُوا قَبْلَ
الصَّلاَةِ، فَقَالَ: ((مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلاَةِ، فَلْيُعِدْ ذَبِيحَتَهُ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ ذَبَحَ،
فَلْيَذْبَخْ عَلَى اسْمِ الله))(١) .
٧٩٤- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الأسود بن قيس، قال:
سَمِعْتُ جُنْدُبَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الْبَحَلَيَّ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النِّيِّ :﴿ٌ فِي غَارٍ فَنَكِيَتْ
إِصْبَعُهُ(٢) فَقَالَ:
((هَلْ أَنْتِ إِلاَّ أُصْبُعْ دَمِيتِ
وَفِي سَبِيل الله مَا لَقِيتٍ))(٣).
(١)- إسناده صحيح وأخرجه البخاري في العيدين (٩٨٥ ) باب: كلام الإمام والناس في خطبة
العيد - وأطرافه -، ومسلم في الأضاحي (١٩٦٠) باب: وقتها .
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي) ١٠٠/٣-١٠١ برقم (١٥٣٢)، وفي «صحيح ابن حبان))
برقم ( ٥٩١٣).
ونضيف هنا : وأخرجه ابن حزم في «المحلّى)) ٤٤٦/٧ من طريق مسلم بن الحجاج .
(٢)- أي : ثالتها الحجارة .
(٣)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الجهاد (٢٨٠٢) باب: من ينكب في سبيل الله
-وطرفه -، ومسلم في الجهاد (١٧٩٦) باب: ما لقي النبي # من أذى المشركين والمنافقين.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)» ١٠٠/٣ - ١٠١ برقم (١٥٣٢)، وفي «صحيح ابن
حبان)) برقم (٦٥٧٧) .
ونضيف هنا أيضاً: وأخرجه الطبراني في «الكبير)) ١٧١/٢، ١٧٢ برقم (١٧٠٣، ١٧٠٤، ١٧٠٥)
وبرقم (١٧٠٩)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٢٩٩/٤، والخطيب في «تاريخ بغداد)) ٢٧١/٤،
والبيهقي في النكاح ٤٣/٧ - ٤٤ باب: لم يكن له أن يتعلم شعراً ولا يكتب، وابن عبد البر في (التمهيد))
٤٩٠/٦ - ٤٩١ من طريق سفيان، بهذا الإسناد .
وأخرجه سعيد بن منصور برقم (٢٨٤٥)، والطبراني في «الكبير» برقم (١٧٠٦)، وبرقم
(١٧١٩)، والطحاوي في «مشكل الآثار)) ٢٩٩/٤ من طريق أبي عوانة، وعلي بن صالح، وعمرو بن زياد
الأهالي، وشعبة، جميعاً عن الأسود بن قيس، بهذا الإسناد .
٣٣
٧٩٥- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الأسود بن قيس، قال:
حَدَّثَنَا جُنْدُبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ البَحَلَيّ قَالَ: أَبْطَأَ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - عَلَى النِّّلَ﴾ُ
بِالْوَحْيِ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ: قَدْ وُدِّعَ مُحَمَّدٌ، فَأَنْزَلَ الله -عَزَّ وَحَلَّ- ﴿وَالصُّحَى وَاللَّيْلِ
إِذَا سَجَى مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾(١) [الضحى: ١، ٣،٢].
٧٩٦ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الوليد بن حرب الصدوق
الأمين، قال: سمعت سلمة بن كهيل يقول: مَا سِمَعْتُ مِنْ أَحَدٍ سَمِعَ مِنَ النَّيِّلَ﴿ إِلاَّ
جُنْدُبَ البَحَليّ،
سَمِعْتُ جُنْدُباً يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ◌َ﴿ يَقُولُ: ((مَنْ يُسَمِّعْ، يُسَمِّعِ اللّه بِهِ،
وَمَنْ يُرَائِي يُرَائِي الله بِهِ))(٢).
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في التهجد (١١٢٤، ١١٢٥) باب: ترك القيام للمريض
- وأطرافه الأخرى-، ومسلم في الجهاد (١٧٩٧) باب: ما لقي النبي ◌َ من أذى المنافقين.
وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان» برقم ( ٦٥٦٥، ٦٥٦٦ ).
وتضيف هنا: وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ١٧٠٩، ١٧١٧) من طريق سفيان، بهذا الإسناد .
وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (١٧١٣، ١٧١٤، ١٧١٥، ١٧١٦، ١٧١٨ ) من طريق شعبة،
وزهير، وأبي الأحوص، وأبي عوالة، وشريك، ويزيد بن عطاء، وعمرو بن أبي قيس، جميعهم: عن الأسود،
بهذا الإسناد .
(٢) - إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الرقاق ( ٦٤٩٩) باب: الرياء والسمعة - وطرفه -،
ومسلم في الزهد والرقائق ( ٢٩٨٧ ) باب : من أشرك في عمله غير الله .
وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان» برقم ( ٤٠٦ ).
وتضيف هنا: وأخرجه الطبراني في «الكبير)) ١٧٠/٢ برقم (١٦٩٨) من طريق الحميدي هذه.
وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ١٦٩٦، ١٦٩٨) من طريق أبي نعيم، وحامد بن يحيى، وإبراهيم بن
بشار الرمادي، ومحمد بن أبي عمر العدني، جميعهم: حدثنا سفيان، بهذا الإسناد . .
وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٢٥/١٣ برقم (١٧١٤٧) من طريق وكيع، عن سفيان، عن سلمة،
وأخرجه أحمد في الزهد ص( ٤ ٤ ) من طريق وكيع، حدثنا مسعر، عن سفيان،
وأخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء)) ٥١/١٠ من طريق أبي حمزة، عن رقبة . =
٣٤
٧٩٧- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبد الملك بن عمير، قال:
سَمِعْتُ جُنْدُباً الْبَحَلِيَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َ: «أَلاَ إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى
الحَوْضِ))(١).
قَالَ سُفْيَانُ: وَذُكِرَ فِيْهِ شَيْءٌ آخَرُ .(٢)
٧٩٨- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن أبي خالد، عن قيس
ابن أبي حازم، قال:
سمعت الصُّنابحيَّ (٤: ٢٢٦) الأَحْمَسِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله :﴿ يَقُولُ: ((أَلاَ
إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْخَوْضِ، وَإِّي مُكَائِرٌ بِكُمُ الأُمَمُ، فَلاَ تَقْتِلُنَّ بَعْدِي)(٣) .
حدثنا الحميدي: الصُّنَابِحِيُّ، هُوَ أَبُو الأَعْسَرِ، وَلَمْ يَقُلْهُ لَنَا سُفْيَانُ، فَعَلِمْنَاهُ مِنْ وَجْهٍ
آخَرَ.
= وأخرجه الطبراني برقم (١٦٩٧، ١٦٩٩، ١٧٠٠) من طريق محمد بن جحادة، وإبراهيم بن
إسماعيل، وعبد الجبار بن العباس،
جمیعهم: عن سلمة بن کھیل، بهذا الإسناد.
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الرقاق (٦٥٨٩)، باب: في الحوض، ومسلم في
الفضائل (٢٢٨٩) باب: إثبات حوض نبينا 8/ وصفاته .
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي» ٩٥/٣ برقم (١٥٢٥)، وفي («صحيح ابن حبان)) برقم
( ٦٤٤٥ ).
ونضيف هنا: وأخرجه ابن عبد البر في «التمهيد)) ٣٠٢/٢ من طريق البخاري.
والفَرَطُ: المتقدم، يقال: فَرَطَ، يَفْرِطُ، فهو فَارِطٌ وَفَرَطٌ، إذا سبق القوم ليرتاد لهم الماء ويهيىء لهم
الدلاء والأرشية .
(٢)- انظر الحديث التالي يظهر لك الشيء الآخر .
(٣)- إسناده صحيح، وقد استوفينا تخريجه في («مسند الموصلي)) ٣٩/٣، ٤٠ برقم (١٤٥٢،
١٤٥٤، ١٤٥٥ )، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم ( ٥٩٨٥ )، وفي (موارد الظمآن)) برقم ( ١٨٥٨،
١٨٥٩ ).
٣٥
الصعب بن جثامة
٧٩٩- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهريّ، قال: أخبرني
عُبَيْدُ الله بن عبد الله بن عتبة: أنّه سَمعَ ابنَ عباس يقول:
أَخْبُرَنِي الصَّعْبُ بْنُ حَثَّامَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ◌َ يَقُولُ: وَسُئِلَ عَنْ أَهْلِ الِدَّارِ
مِنَ الْمُشِرْكِينَ يُبَُّونَ(١) فَيُّصَابُ مِنْ نِسَائِهِمْ وَذَرَارِيْهِمْ ؟.
فَقَالَ رَسُولُ اللهِلَ﴿: ((هُمْ مِنْهُمْ)(٢).
قَالَ سُفْيَانُ: وكَانَ عَمْرٌو حَدَّثْنَاهُ أَوَّلاً عَنِ الزُّهْرِيّ، فَقَالَ فِيهِ: (هُمْ مِنْ آبَائِهِمْ))،
فَلَمَّا جَاءَنَ الزُّهْرِيّ تَفَقّدْتُهُ فَلَمْ يَقُلْ إِلَّ (هُمْ مِنْهُمْ)(٣) .
٨٠٠- حدثنا الحميدي، قالَ: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهريّ، قال أخبرني
عبيد الله بن عبد الله: أنه سمع ابن عباس يقول:
أَخْبُرَنِي الصَّعْبُ بْنُ حَثَّامَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﴿ يَقُولُ: ((لاَ حِمَى إِلاَّ للهِ
وَرَسُولِهُ)) (٤).
(١)- أي: يقصدون ليلاً من غير أن يعلموا فيؤخذون بغتة .
(٢)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الجهاد (٣٠١٣) باب : أهل الدار يبيتون فيصاب الولدان
والدراري، ومسلم في الجهاد والسير (١٧٤٥) باب : جواز قتل النساء والصبيان في البیات من غیر تعمد.
وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان)) برقم (١٣٦).
ونضيف هنا: وأخرجه سعيد بن منصور، برقم ( ٢٦٣١ ) من طريق سفيان، بهذا الإسناد .
وأخرجه ابن عبد البر في «التمهيد)) ٦٢/٩ من طريق مالك، عن الزهري، به .
ولتمام التخريج الظر الحديثين التاليين .
(٣)- طريق عمرو بن دينار، أخرجه مسلم في الجهاد والسير (١٧٤٥) (٢٨) باب: جواز قتل
النساء والصبيان في البیات من غیر تعمد، من طریق عبد الرزاق، حدثنا ابن جريج، أخبرني عمرو بن دینار،
عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس ...
. وانظر أيضاً الحديث ( ٣٠١٣) عند البخاري باب: أهل الدار يبيتون. وهو طرف للحديث السابق
والحديث اللاحق .
(٤)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في المساقاة (٢٣٧٠) باب: لا حمى إلا لله ولرسوله {﴾.
-وطرفه =. =
٣٦
٨٠١- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهريّ، قال: أخبرني
عبيد الله بن عبد الله: أنه سمع ابن عباس يقول:
أَخْبُرَنِي الصَّعْبُ بْنُ حَثَّمَةَ قَالَ: أَهْدِيْتُ لِرَسُولِ اللهِ﴿ لَحْمَ حِمَارِ وَحْشٍ، وَهُوَ
بِالأَبْوَاءِ(١) - أَوْ بِوَدَّانِ(٢) - فَرَدَّهُ عَلَيَّ، فَلمَّا رَأَى الكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِي، قَالَ: (إِنَّهُ لَيْسَ بِنَا
رَوِّ عَلَيْكَ، ولَكِنَّا حُرٌُ)(٣).
= وقد استوفينا تخريجه في ((صحيح ابن حبان)) برقم (٤٦٨٤) وانظر أيضاً فيه (١٣٦، ١٣٧) وهو
طرف من الحديث السابق، والحديث اللاحق.
ونضيف هنا: وأخرجه ابن أبي شيبة، ٣٠٣/٧ برقم (٣٢٤١) باب: حمی الكلا وبيعه، والبيهقي في
«معرفة السنن والآثار)) ١٣/٩ برقم (١٢١٨٩) من طريق ابن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن عبد البرّ في «التمهيد) ٦٢/٩ من طريق مالك،
وأخرجه أبو نعيم في «ذكر أخبار أصبهان)) ٣٢٧/١، والحاكم ٦١/٢ من طريق عبد الرحمن بن
الحارث،
-
جميعاً: عن الزهري، بهذا الإسناد، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي .
(١)- الأبواء : واد من أودية الحجاز، فيه آبار كثيرة ومزارع عامرة، تبعد هذه الأماكن عن مدينة
(المستورة)) حوالي (٢٨) كيلاً إلى الشرق، وتبعد عن رابع حوالي (٤٣) كيلاً. ويقال: في الأبواء قبر
آمنة أم رسول الله #.
(٢)- ودان - بفتح الواو، والدال المهملة مشددة -: موضع بين المدينة ومكة بالقرب من مدينة
«المستورة)، تبعد عن المدينة حوالي (٢٥٠) كيلاً . وتبعد عن المستورة حوالي ( ١٢ ) كيلاً .
(٣)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في جزاء الصيد (١٨٢٥ ) باب: إذا أهدى للمحرم حماراً
وحشياً حياً لم يقبل - وأطرافه -، ومسلم في الحج ( ١١٩٤) باب : تحريم الصيد للمحرم.
وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان)) برقم ( ١٣٦ ) و ( ٣٩٦٧، ٣٩٦٩).
ونضيف هنا: وأخرجه الطحاوي في «شرح معاني الآثار)) ١٦٩/٢ - ١٧٠ باب: الصيد بذبحه
الخلال في الحل، هل للمحرم أن يأكل منه أم لا؟، وابن حزم في «المحلّى)) ٢٩٦/٧، والحازمي في الاعتبار
ص( ٣٨٩)، والسهمي في («تاريخ جرجان)) ص (١٦٤) برقم (١٩٠) من طريق سفيان، بهذا الإسناد .
وأخرجه عبد الرزاق برقم (٨٣٢٢) من طريق معمر، عن الزهري، بهذا الإسناد .
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الطبرانى برقم ( ٧٤٢٩ ) .
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) ٩٧/٨ برقم (٧٤٣٠)، والطحاوي في «شرح معاني الآثار)) ١٧٠/٢
وابن عبد البر في «التمهيد)) ٦٢/٩، من طريق مالك،
وأخرجه الطبراني برقم (٧٤٣١)، والطحاوي ١٧٠/٢ من طريق الليث بن سعد، =
٣٧
قَالَ الْحُمِيْدِيّ: وَكَانَ سُفْيَانُ رُبَّمَا حَمَعَهُمَا مَرَّةً فِي حَديثٍ وَاحِدٍ، وَرُّا فَرَّقَهُمَا:
وَكَانَ سُفْيَانُ يَقُولُ: حِمَارَ وَحْشٍ، ثُمَّ صَارَ إِلَى لَحْمِ حِمَارِ وَحْشٍ.
= وأخرجه الطبراني برقم (٧٤٣٨)، والطحاوي ١٧٠/٢، والخطيب في «تاريخ بغداد)) ١٣٣/٤
من طریق إسحاق بن راشد،
وأخرجه الطبراني برقم (٧٤٣٣)، والطحاوي ١٧٠/٢ من طريق ابن أبي ذئب،
وأخرجه الطبراني برقم (٧٤٣٢، ٧٤٣٤، ٧٤٣٥، ٧٤٣٦، ٧٤٣٧، ٧٤٣٩، ٧٤٤٠، ٠،٧٤٤١
٧٤٤٢، ٧٤٤٣) من طريق خالد بن مسافر، وعبد الرحمن بن إسحاق، وعمرو بن دينار، ومحمد بن
عمرو، وابن أبي لبيد، ومحمد بن عبد الله ابن أخي الزهري، وصالح بن كيسان، والزبيدي، ومحمد بن
إسحاق، و عبيد الله بن عمر .
جميعهم: حدثنا الزهري، بهذا الإسناد .
وقال الحازمي: («وقد اختلف أهل العلم في هذا الباب على ثلاثة أوجه:
فطائفة ذهبت إلى منع قتل النساء والولدان مطلقاً ....
وذهبت طائفة إلى جواز قتلهم مطلقاً ....
وطائفة ثالثة فرقت وقالت: إن كانت المرأة تقاتل جاز قتلها، ولا يجوز قتلها صبراً. وكذا في الولدان
قالوا: إن کانوا مع آبائهم وبیتوا، جاز قتلهم، ولا يجوز قتلهم صبراً. وقد تسکت کل طائفة بحدیث،
ونحن نورد بعضها مختصراً .... )) ثم سرد تفصيل ذلك.
وقال الحافظ في «الفتح)) ١٤٨/٦: (وحكى الحازمي قولاً بجواز قتل النساء والصبيان على ظاهر
حديث الصعب، وزعم أنه ناسخ لأحاديث النهي، وهو غريب)). فتدبر القولين. وانظر (المحلَّى)) ٢٩٦/٧،
و«هوارد الظمآن)) ٢٥٨/٥ - ٢٦٢. وقد ذكرنا هناك المصادر التي ينبغي الرجوع إليها .
٣٨
-
زید بن أرقم
٨٠٢- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن جريج، عن الحسن
ابن مسلم بن ینّاق، عن طاووس قال:
رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ لَفِيَ زَيْدَ بْنَ (ع: ٢٢٧) أَرْقَمَ فَجَعَلَ يَسْتَذْكِرُهُ حَدِيثاً فَقَالَ: كَيْفَ
حَدَّثْتِي عَنْ رَسُولِ الله :﴿ فِي لَحْمِ الصَّدِ، فَذَكَرَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ، عَنْ رَسُولِ اللهِلَهُ نَحْوَ
حَديثِ الصَّعْبِ بْنِ خَثَّامَةً(١).
٨٠٣- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الأجلح بن عبد الله بن
حجية الکندي، عن الشعبي، عن عبد الله بن أبي الخليل،
عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: أَتِيَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بِالْيَمَنِ فِي ثَلاَثَةٍ نَفَرٍ وَقَّعُوا عَلَى
جَارِيَةٍ لَهُمْ فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ، فَجَاءَتْ بِوَلَدٍ، فَقَالَ عَلَيٌّ لِثْنَيْنٍ مِنْهُمْ: أَتَطِيَانِ بِهِ نَفْسَاً
لِصَاحِبِكُمَا ؟ قَالاً: لامَ
ثُمَّ قَالَ لِلآخَرَيْنِ: أَتَطِيَانِ نَفْسَاً لِصَاحِبِكُمَا؟ قَالاَ: لاَ .
ثُمَّ قَالَ لِلَآخَرَينِ: أَتَطِبانِ نَفْسَاً لِصَاحِبِكُمَا؟ قَالاَ: لاَ .
فَقَالَ عَلَيّ: أَنْتُمْ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ، إِنِي مُفْرِعٌ بَيْنَكُمْ، فَأَيُّكُمْ أَصَابَتْهُ القُرْعَةُ، أَلَرَمْتُهُ
الْوَّلَدَ، وَأَغْرَمْتُهُ ثُلْتَي قِيمَةِ الْجَارِيَةِ لِصَاحِبْهِ. فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ﴿ ذَكَرْنَا ذِلِكَ لَهُ.
فَقَالَ: ((مَا أَعْلَمُ فِيهَا إِلَّ مَا قَالَ عَلِيّ)(٢) .
(١)- رجاله ثقات غير أن ابن جريج قد عنعن، ولكن الحديث صحيح، فقد أخرجه مسلم في الحج
(١١٩٥) باب: تحريم الصيد للمحرم، من طريق زهير بن حرب، حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج،
بهذا الإسناد.
وقد استوفينا تخريجه في («صحيح ابن حبان) برقم ( ٣٩٦٨)، وفي («موارد الظمآن)) برقم ( ٩٨١ ).
(٢)- إسناده حسن، عبد الله بن الخليل - أو ابن أبي الخليل - أبو الخليل الحضرمي فصلنا القول
فيه عند الحديث ( ٦٩٣٦) في «مسند الموصلي)».
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) ١٧٣/٥ برقم (٤٩٩٠) من طريق الحميدي هذه.
وأخرجه أحمد ٣٧٤/٤ - ومن طريق أحمد أورده ابن كثير في «البداية) ١٠٧/٥ -، والعقيلي في
(الضعفاء)) ٢٤٤/٢، من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد . =
٣٩
= وأخرجه أبو داود في الطلاق ( ٢٢٦٩ ) باب: من قال بالقرعة إذا تنازعوا بالولد، والنسائي في
الطلاق ٦ /١٨٣ باب: القرعة في الولد إذا تنازعوا فيه، وذكر الاختلاف على الشعبي فيه، والبيهقي في
الدعوى والبينات ٢٦٧/١٠ باب: من قال: يقرع بينهما إذا لم يكن قاطة، من طريق يحيى، عن الأجلح،
بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي ١٨٢/٦ - ١٨٣، وابن أبي شيبة ٣٥٢/٧ - ٣٥٣ برقم (٣٤٤٠) باب: ما
جاء في القرعة -ومن طريقه أخرجه الطبراني (٤٩٩٠)-، من طريق علي بن مسهر، عن الأجلح، به .
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٤٩٩٠)، والبخاري في «الكبير)) ٧٩/٥ من طريق خالد بن عبد الله،
وابن غير، عن الأجلح، به .
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٤٩٩٠) من طريق يحيى الحماني، وقيس بن الربيع، وأبي بكر بن
عیاش، جميعاً: عن الأجلح، به .
وقال البخاري - ترجمة عبد الله بن خليل الحضرمي - ٧٩/٥: ((ولا يتابع عليه). وأورد هذا العقيلي
في «الضعفاء)) ٢٤٤/٢ ثم أورد له هذا الحديث ثم قال: ((قال سفيان: فهذا حديث أجلح إياي. وأماز
حديث أبي سهل الأعمى - تحرفت فيه إلى: الأشمى- فحديثه عن الشعبي، عن علي بن ذريح - كذا - عن
زيد بن أرقم، خالف أجلح، وأجلح أحفظهما». ونقل عنه هذا الكلام الذهبي في «الميزان» ٤١٤/٢.
ثم أورد العقيلي الحديث من طريقين: ((حدثنا خالد بن عبد الله، جميعاً: عن الأجلح، عن الشعبي، عن
عبد الله بن أبي الخليل، عن زيد بن أرقم، قال: أتي علي وهو باليمن ... فذكر نحوه .
وقال جعفر بن عون: عن الأجلح، كما قال ابن عيينة: عبد الله بن أبي الخليل .
وقال الثوري: عن أجلح، عن الشعبي، عن عبد خير، عن زيد بن أرقم،
وقال جرير، عن الشعبي، عن علي بن ذر - كذا - عن زيد بن أرقم . الحديث مضطرب الإسناد:
متقارب في الضعف)). وانظر أيضاً (الضعفاء)) ١٢٢/١-١٢٣ وفيه أكثر من تحريف .
وقال الأمير في «الإكمال» ٣٨٣/٣: «واختلف على الشعبي فيه: فرواه محمد بن سالم، وورقاء بن
عمر الیشکري، عن جابر الجعفي، عن الشعبي، عن علي بن ذري، عن زيد .
وخالفهما قيس بن الربيع فرواه عن جابر، عن الشعبي، عن عبد الله بن الخليل الحضرمي، عن زيد
ابن أرقم.
وكذلك رواه أجلح بن عبد الله الكندي، عن الشعبي، عن عبد الله بن الخليل .
ورواه أبو إسحاق الشیبائي، عن الشعبي. واختلف عليه :
فرواه أبو إسحاق الفزاري، عن الشیبائي، عن الشعبي، عن أبي الخليل عبد الله بن اخلیل، عن زيد،
ورواه خالد بن عبد الله الواسطي، عن الشيباني، عن رجل من حضرموت غير مسمى، عن زيد بن أرقم
ورواه صالح بن صالح بن حي، عن الشعبي، عن عبد خیر بن یزید، عن زید، =
٤٠