النص المفهرس
صفحات 501-520
فَقِيلَ لِسُفْيَانَ: فَإِنَّ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ يَقُولُ فِيهِ: أَخْبُرَنِي عَمْروٌ، عَنْ صُهَيْبٍ الْحَذّاءِ؟، فَقَالَ سُفْيَانُ: مَا سَمِعْتُ عَمْراً قَالَ قَطُ: صُهَيْبٌ الحَذَّاءَ، مَا قَالَ إِلَّ صُهَيْباً مَوْلَى عَبْد الله ابْنِ عَامِرٍ(١). ٥٩٩- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار قال: أخبرني عمرو بن أوس الثقفي: =عامر)). وزاد ابن أبي حاتم: («أبو موسى مكي)) ثم اتفقا على الباقي، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في («الثقات)) ٤ / ٣٨١. وقال الذهبي في «الكاشف)): («وثق)». وقال في «ميزان الإعتدال)) ٣٢١/٢: ((وبعضهم قوام). وجهله ابن القطان. وقال الحافظ في تقريبه: ((مقبول)). وصحح حديثه الحاكم، ووافقه الذهبي. وأخرجه الشافعي في «المستد)) ص (٣١٥) من طريق سفيان، بهذا الإسناد. ومن طريق الشافعي أخرجه الطحاوي في («مشكل الآثار)) ١ / ٣٧١، والبيهقي في (السين)) ٩ / ٨٦ باب: تحريم قتل ماله روح إلا بأن يذبح فيؤ كل، و البغوي في «شرح السنة)) ١١ / ٢٢٥ برقم (٢٧٨٧). وأخرجه عبد الرزاق ٤ / ٤٥٠ برقم (٨٤١٤)، والطيالسي ١ / ٢٩٢ برقم ( ١٨٤٦)، والدارمي في الأضاحي ٢ / ٨٤ باب: من قتل شيئاً من الدوابّ عبثاً، والفسوي في («المعرفة والتاريخ» ٧٠٣/٢، والحاكم في (المستدرك)) ٤ / ٢٣٣ من طريق سفيان، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وأخرجه أحمد ٢ / ١٦٦، و٢١٠ من طریق محمد بن جعفر، وروح، وأخرجه البيهقي في الضحايا ٩ / ٢٧٩ باب: الذبح في الغنم والبقر والفرس والطائر، من طريق أبي داود - وهو عند أبي داود الطيالسي ١ / ٢٩٢ برقم ( ١٨٤٦) -. جمیعاً: حدثنا شعبة،عن عمرو بن دينار، به. وانظر تخريجنا للحديث ( ٥٨٩٤ ) في «صحيح ابن حبان)، والحديث (١٠٧١) في «موارد الظمآن». وأخرجه الفسوي في («المعرفة والتاريخ)) ٢ / ٢٠٨ من طريق سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، به. ومن طریق الحميدي آخرج أيضاً قول سفیان الذي في آخر الحديث. (١)- غير أن: البخاري، وابن أبي حاتم، والمزي، وابن حبان، ويعقوب الفسوي، وابن حجر، ترجموه فقالوا: صھیب الحذاء. ٥٠١ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ﴾: «المُفْسِطُونَ عِنْدَ اللهَ يَوْمَ القِيَامَةِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ عَنْ يَمِينِ الرَّحْمنِ(١) وَكِلْنَا يَدَيْهِ يَمِينٌ، الَّذِينَ يَعْدِلونَ فِي حُكْمِهِمْ وَأَهْلِيْهِمْ وَمَاوَلُوا))(٢). ٦٠٠- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار أَنْهُ سَمِعَ عمرو بن أوس الثقفي يقول: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرِو بْنِ العَاصِ يَقُولُ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ﴾: (أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ صِيَامُ داودَ: كَانَ(٣) يَصُومُ يَوْمَاً وَيُفْطِرُ يَوْماً، وأَحَبُّ الصَّلاةِ إِلَى الله. صَلَةُ دَاوَدَ، كَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ وَيَقُومُ ثُلُثَّهُ، وَيَنَامُ سُدُسَهُ))(٤) . ٦٠١- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار قال: سمعت أبا العباس الأعمى يقول: (١)- في (ظ): ((العرش)). (٢)- إسناده صحيح، وقد استوفينا تخريجه في ((صحيح ابن حبان)) برقم (٤٤٨٤، ٤٤٨٥)، وفي «هوارد الظمآن) برقم ( ١٥٣٨). والحديث ليس على شرط الهيثمي في الموارد، فقد أخرجه مسلم في الإمارة ( ١٨٢٧ ) باب: فضيلة الإمام العادل وعقوبة الجائر، من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وانظر «التمهيد)) ٢ / ٢٨٤، وزر فتح الباري)) ١٣ /٣٩٦، و((بداية المجتهد)) ٢ / ١٤، وأ((التفسير)) لابن کثیر ٧ / ٣٥٥، ٤٦٢. (٣)- في (ظ): (( وكان)). (٤)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في التهجد ( ١١٣١) باب: من نام عند السحر، وفي أحاديث الأنبياء (٣٤٢٠) باب: أحب الصلاة إلى الله صلاة داود. ومسلم في الصيام (١١٥٩) ( ١٨٩) باب: النهي عن صوم الدهر. وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان» برقم ( ٢٥٩٠ ). ونضيف هنا: وأخرجه الطحاوي في «مشكل الآثار)) ٢ / ١٠٠، ١٠١ من طريق سفيان، وابن جريج، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء)) ٣ / ٢٧٩، من طريق مرزوق، حدثنا أبو بكر، عن عمرو بن دينار، به. وانظر الحديث التالي. ٥٠٢ سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرِو يَقُولُ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهَ بَيْنِيِ فَقَالَ: ((أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَقومُ اللَّيْلَ، وَتَصُومُ النَّهَارَ؟)). قُلْتُ: إِنِّي لِأَفْعَلُ ذَلِكَ. قَالَ: ((فَلاَ تَفْعَلْ، فَإِنَّ لِعَيْنَيَكَ عَلَيْكَ حَقًّا (ع: ١٧٨) ولِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، ولأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ هَجَمَتْ عَيْنُكَ(١) ونَفِهَتْ(٢) نَفْسُكَ فَقُمْ، وَثَمْ، وَصُمْ، وَأَفْطِرْ)(٣). ٦٠٢- حدثنا الحميدي ،قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو، قال: أخبرني أبو قابوس مولی عبد الله بن عمرو، أنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ﴿: («الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمِنُ، ارْحَمُوا أَهْلَ الأَرْضِ، يَرْحَمْكُمْ أَهْلُ السَّمَاءِ))(٤) . (١)- أي: غارت، أو ضعفت لكثرة السهر. (٢) - نَفِهَتْ: كُلِّت. وحكى الإسماعيلي أن أبا يعلى رواه له «تفهت» بالتاء بدل النون، واستضعفه. (٣) - إسناده صحيح وأخرجه البخاري في التهجد (١١٥٣) - وأصله في التهجد ( ١١٣١) فانظره وأطرافه البالغة (١٨) طرفاً -، ومسلم في الصيام ( ١١٥٩) (١٨٨) باب: النهي عن صوم الدهر، من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان)) برقم (٣٥٣) وانظر أيضاً في «صحيح ابن حبان)) (٣٥٧١، ٣٦٣٨، ٣٦٤٠، ٣٦٥٨، ٣٦٦٠، ٦٢٢٦)، والحديث السابق. (٤)- إسناده جيد، أبو قابوس مولى عبد الله بن عمرو ترجمه البخاري في «الكبير)) ٦٤/٩ وذكر له هذا الحديث، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل)) ٤٢٩/٩ غیر آله لم یذکر حديثه هذا. وقال الذهبي في «كاشفه): وثق، ولكنه قال في («ميزان الاعتدال) ٥٦٣/٤ بعد أن ذکر حديثه هذا: «لا يعرف، تفرد به عمرو بن دينار، وقد صحح خبره الترمذي)). وذكره ابن حبان في «الثقات)) ٥٨٨/٥، وقال الحافظ في تقريبه: «مقبول»، وصحح حديثه الحاكم، ووافقه الذهبي. وأخرج هذا الحديث: البخاري في «الكبير)) ٦٤/٩، والخطيب في («تاريخ بغداد)) ٤٣٨/٣، من طريق الحميدي هذه. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨ / ٥٢٦ باب: ما ذكر في الرحمة من الثواب، وأحمد ٢ / ١٦٠، وأبو داود في الأدب، ( ٤٩٤١) في باب: الرحمة، والترمذي في البر والصلة (١٩٢٥) باب: رحمة الناس، والحاكم في «المستدرك)» ٤ / ١٠٩، والبيهقي في (السين) ٤١/٩ باب: ما على الوالي من أمر الجيش، وفي «الأسماء= ٥٠٣ ٦٠٣- حدثنا الحميدي ،قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار قال: أخبرني أبو قابوس، أَنْهُ سَمِعَ عَبْدَ الله بْنُّ عَمْرٍو يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِلَ﴿: «الرَّحِمُ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمنِ، فَمَنْ وَصَلَهَا، وَصَلَةُ اللهِ، وَمَنْ قَطَعَهَا، قَطَعَهُ الله))(١) .. ٦٠٤- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا بشير بن سليمان أبو إسماعيل، عن مجاهد بن جبر: مُحَرِّرٍ قيس بن السائب(٢): -والصفات)) ص (٤٢٣)، وفي («شعب الإيمان)) ٧ / ٤٧٦ برقم (١١٠٤٨)، والخطيب في «تاريخ بغداد)» ٣ / ٢٦٠ من طرق: حدثنا سفيان، بهذا الإسناد، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وانظر «الترغيب والترهيب)) ٢٠٢/٣. و«الدر المنثور)) ٦ / ٦٥، و «فتح الباري)) ٣٥٩/١٣. والحديث التالي. (١) - إسناده جيد، الظر التعليق السابق، وهو طرف للحديث السابق. وأخرجه أحمد ٢ / ١٦٠، والترمذي في البر والصلة (١٩٢٥) باب: ما جاء في رحمة الناس، والحاکم ٤ / ١٥٩ من طریق سفيان، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وأخرجه البغوي في «شرح السنة)) ١٣/ ٢٤ برقم (٣٤٣٥) من طريق ابن لهيعة، حدثنا عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، مطولاً، وانظر الحديث السابق، (والدر المنثور)) ٦ / ٦٥. ويشهد له حديث عائشة المتفق عليه، وقد خرجناه في («مسند الموصلي)» برقم ( ٤٤٤٦) وعلقنا عليه تعليقاً مفيداً - إن شاء الله -، فارجع إليه إذا رغبت . والشجنة - مثلثة الشين المعجمة - الشجر الملتف، والغصن المشتبك، والشعبة من كل شيء. (٢)- في الأصلين ((مجاهد بن جبر، عن محرر بن قيس)). وأعجبني تعليق الشيخ حبيب الرحمن-رجمه الله- على هذا التعليق، لذا أثبته بنصِّه، قال رحمه الله: ((وهو من تصرفات النساخ قطعاً، فإن الحديث أخرجه الترمذي من طريق سفيان، عن ثلاثة، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو، وليس عنده بين مجاهد وعبد الله واسطة، وكذا أبو داود ... والبخاري في الأدب المفرد ... أخرجاه من طريق سفيان، ولم يذكرا بينهما أحداً. والصواب عندي: مجاهد بن جبر: محرر قيس بن السائب، فإن مجاهداً قد اختلف فيه أنه مولى مَنْ؟. أهو مولى عبد الله بن السائب أو مولى السائب بن السائب، أو مولى قيس بن الحارث - وهذا خطأ، صوابه: السائب -.... وقال ابن سعد: ( مجاهد بن جبر ويكنى أبا الحجاج مولى قيس بن السائب). والمحرر بمعنى المولى، فظهر أن كلمة (عن ) زادها أحد النساخ خطأ)). وانظر مصادر التخريج. ٥٠٤ أنَّ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرِو أَمَرَ بِشَاةٍ فَذُبِحَتْ، فَقَالَ لِقَيِّمِهِ: هَلْ أَهْدَيْتَ لِحَارِنَا الْيَهُودِيِّ شَيْئًاً؟، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله :﴿ يَقُولُ: ((مَا زَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامِ(١) يُوصِني بِالْجَارِ حَتَّى ظَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرْثُهُ))(٢). ٦٠٥- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا بشير بن سليمان أبو إسماعيل، وفطر بن خليفة الخياط، عن مجاهد، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه ◌َ: (َيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِىءِ، ولكِنَّ الْوَاصِلَ الّْذِي إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا))(٣) . (١)- سقط من (ظ) قوله: (عليه السلام)». (٢)- إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٢ / ١٦٠، والبخاري في (الأدب المفرد)) برقم (١٠٥ )، وأبو داود في الأدب ( ٥١٥٢ ) باب: في حق الجار، والترمذي في البر والصلة (١٩٤٤ ) باب: ما جاء في حق الجوار، من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق) برقم (٣٢٠) من طريق عبد الله وأخرجه الطحاوي في «مشكل الآثار)) ٤ / ٢٥ من طريق إسماعيل بن عمر الواسطي كلاهما: حدثنا بشير بن سلمان، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨ / ٥٤٦ برقم (٥٤٦٩)، والطبراني في ((مكارم الأخلاق)) برقم (١٩٩) من طريق أبي نعيم الفضل بن د کین، حدثنا بشیر بن سلمان أبو إسماعيل، به. وأخرجه أحمد ٢ / ١٦٠. والبخاري في «الأدب المفرد» برقم (١٠٥)، والترمذي ( ١٩٤٤)، والطبراني في «مکارم الأخلاق)» برقم ( ٢٠٠ ) من طریق سفیان، حدثنا داود بن شابور. وأخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء)) ٣ / ٣٠٦ من طريق سفيان، حدثنا زبيد . جميعاً: حدثنا مجاهد، به. وله عدد من الشواهد، منها حديث عائشة وقد خرجناه في («مسند الموصلي» برقم ( ٤٥٩٠ )، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم ( ٥١١ ). وحديث أبي هريرة خرجناه في((صحيح ابن حبان)) برقم (٥١٢)، وفي («موارد الظمآن)) برقم (٢٠٥٢). تنبيه: في إسناد أحمد ((ابن شابور، عن مجاهد وبشر بن إسماعيل)» وهذا خطأ، صوابه ((ابن شابور، وبشیر أبو إسماعيل، عن مجاهد)). (٣)- إسناده صحيح، وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان)) برقم ( ٤٤٥ )، وفي «موارد الظمآن)) برقم (٢٠٣٤)، وهو عند البخاري في الأدب (٥٩٩١) باب: ليس الواصل بالمكافىء. من طريق= ٥٠٥ ٦٠٦- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان (ع:١٧٩) قال: حدثنا داود بن أبي هند، قال: سمعت الشعبيّ يقول: : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِ وَأَنَا عِنْدَهُ فَجَعَلَ يَتَخَطِى رِقَابَ النَّاسِ خَتَّى جَلَسَ. بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: حَدِّثْنِي بِشَيْءٍ سَمِعَتَهُ مِنْ رَسُولِ اله ◌َِّ ولا تُحَدِّثْنِي عَنِ الْعِدْلِينِ(١). فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو: سَمِعْتُ رَسُولَ اله ◌َ﴿ يَقُولُ: ((المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسِلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُهْاَجِرُ مَنْ هَجَرَ السُّوءَ - أَوْ قَالَ: مَ نَهَى الله عَنْهُ)(٢). = محمد بن كثير، حدثنا سفيان، عن الأعمش، والحسن بن عمرو، وفطر، عن مجاهد، بهذا الإسناد. وعلقنا عليه في الموارد فانظره. ونضيف هنا: وأخرجه ابن أبي شيبة ٨ / ٥٣٨ برقم (٥٤٤٨) من طريق يزيد بن هارون، حدثنا فطر، بهذا الإسناد. وأخرجه البغوي في («شرح السنة)) برقم (٣٤٤٢) من طريق يعلى وأبي نعيم، حدثنا فطر، به. أخرجه أبو نعيم في «ذكر أخبار أصبهان)) ٢٧٣/١ من طريق سلمة بن الفضل، عن سفيان، عن زيد، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي # *.... وقال ابن أبي حاتم في «علل الحديث) ٢١٠/٢ برقم (٢١١٩): «سألت أبي عن حديث رواه الحسن بن عمرو الفقيمي، وفطر، والأعمش، عن مجاهد .... فقال أبي: الأعمش أحفظهم، والحديث يحتمل أن يكون مرفوعاً، وأنا أخشى أن لا يكون سمع الأعمش من مجاهد. إن الأعمش قليل السماع من مجاهد، وعامة ما يروي عن مجاهد مدلس )). نقول: لقد بينا في موارد الظمآن)» أن الحديث مرفوع لا یشك في رفعه، وطريق أبي نعيم هذه تزيدنا، ثقة في رفعه والله أعلم. (١) - العِدْلُ - بكسر العين، وسكون الدال المهملتين -: الغرارة تحمل على جنب البعير، وتعدل بأخرى، فهما العدلان مثنى واحده: العدل -بفتح العين وكسرها- النظير والمثل، وبفتحها: ضد الظلم والجور، ومنهما يتألف حمل البعير. (٢)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الإيمان (١٠)، وفي الرقاق (٤٦٨٤) باب: الإنتهاء عن المعاصي، ومسلم في الإيمان (٤٠) باب: بيان تفاضل الإسلام وأي أموره أفضل. وقد استوفينا تخريجه في («صحيح ابن حبان)) برقم (١٩٦، ٢٣٠، ٣٩٩، ٤٠٠). وتضيف هنا: وأخرجه الخطيب في («تاريخ بغداد)) ٥ / ١٣٨ - ١٣٩، و٨ / ٤١٥، وأبو نعيم في («حلية الأولياء) ٤ / ٣٣٣، من طريق المغيرة، وإسماعيل بن أبي خالد، وزكريا بن أبي زائدة، جميعهم: عن الشعبي، بهذا الإسناد. والظر الحديث التالي. ٥٠٦ ٦٠٧ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، وحدثناه ابن أبي خالد، عن الشعبيّ ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، عَنِ الّيِّ :﴿ وَلَمْ يَذْكُرِ العِدَلَيْنِ(١) . ٦٠٨- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: سمعناه من داود بن شابور، ويعقوب بن عطاء، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َ في كَثْرِ وَجَدَهُ رَجُلٌ: ((إِنْ كُنْتَ وَجَدْتَهُ فِي قَرْيَةٍ مَسْكُونَةٍ أَوْ فِي سَبِيلٍ مِيتَاءٍ(٢)، فَعَرْفْهُ، وَإِنْ كُنْتِ وَجَدْتَهُ في خِرْبَةٍ جَاهِلِيَّةٍ أَوْ فِي قَرْيَةٍ غَيْرٍ مَسْكُونَةٍ ، أَوْ فِي غَيْرِ سَبْلٍ مِيتَاءٍ، فَفِيهِ، وَفِي الرُّكَازِ الخُمُسُ))(٣). ٦٠٩- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا داؤد بن شابور، ومحمد ابن عجلان - وأنا لحديث ابن عجلان أحفظ،- عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، (١)- إسناده صحيح، والظر سابقه. (٢)- هيتاء: مفعال من الإتيان، والميم زائدة، والميتاء: الطريق المسلوك. (٣)- إسناده حسن، وأخرجه أحمد ٢ / ١٨٠، ٢٠٣، ٢٠٧، والبغوي في «شرح السنة)» برقم (٢٢٢١) من طريق محمد بن إسحاق. وأخرجه أبو داود في اللقطة ( ١٧١٠) باب: التعريف باللقطة، والترمذي في البيوع (١٢٨٩) باب: ما جاء في الرخصة في أكل الثمرة للمار بها، والبيهقي في اللقطة ٦ / ١٨٧ باب: اللقطة يأكلها الغني والفقير، من طريق الليث، عن ابن عجلان، وأخرجه أحمد ٢ / ١٨٦ من طريق عبد الرحمن بن الحارث. وأخرجه النسائي في قطع يد السارق ٨ / ٨٦ باب: العمر يسرق بعد أن يؤويه الجرين، من طريق عمرو بن الحارث، وهشام بن سعد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣ / ٢٢٤ باب: في الركاز يجدوه القوم فيه زكاة، من طريق هشام بن سعد . وأخرجه عبد الرزاق ١٠ / ١٢٧ برقم (١٨٥٩٧) من طريق ابن جريج، جميعهم: عن عمرو بن شعيب، بهذا الإسناد. وعند عبد الرزاق برقم ( ١٨٥٩٧ ) طريق أخرى. تنبيه: تحرف ( هشام بن سعد ) عند ابن أبي شيبة إلى ( هشام بن سعيد ). ٥٠٧ عَنْ حَدِّهِ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﴾: « يُحْشَرُ الْتَكَبِّرُونُ يَوْمَ القِيامَةِ أَمْثَلَ الذَّرُ (١) فِي صُوَّرِ النَّاسِ يَعْلُوهُمْ كُلُّ شَيءٍ مِنَ الصَّغَارِ، يُسَافُونٍ إِلَى سِجْنٍ فِي النَّارِ يُقَالُ لَهُ: بُولَسُ، يَعُلُوهُمْ نَرُ الأَنْيَارِ(٢)، يُسْقَوْنَ مِنْ طِنَةِ الخَبَالِ: عُصَارَةٍ أَهْلِ النَّارِ))(٣). ٦١٠ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن وهب بن جابر؛ عَنْ (ع: ١٨٠) عَبْدِ اللّه بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ﴾: («كَفَى بالَرْءِ إِلَّا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ))(٤). (١)- الذّرُ: صغار النمل، والواحدة: ذَرَّة. (٢)- أنيار جمع، واحده: نير، وهو الخشبة المعارضة فوق عنقي الثورين المقرونين لجر المحراث. (٣)- إسناده حسن من أجل محمد بن عجلان، وأخرجه أحمد ٢ / ١٧٩ - ومن طريقه أورده ابن کثیر في «التفسير)) ١ / ١٧٩ - من طريق يحيى، وأخرجه نعيم بن حماد في زوائده على الزهد لابن المبارك ص (٥٢) برقم (١٩١) - ومن طريقه أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» ٢ / ١٨ برقم (٥٥٧)، والترمذي في صفة القيامة ( ٢٤٩٤ ) باب: المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر- جميعا: حدثنا محمد بن عجلان، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي في («شعب الإيمان)) ٦ / ٢٨٨ برقم (٨١٨٣) من طريق عيسى بن أبي عيسى الخياط، عن عمرو بن شعيب، به. أ ونسبه السيوطي في «الدر المنثور)) ٥ /٣٣٣ إلى ابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري في «الأدب المفرد)، والترمذي وحسنه، والنسائي، وابن مردویه، و البیقھي في «شعب الإيمان»». (٤)- إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الزكاة ( ٩٩٦ ) باب: فضل النفقة على العمال والمملوك، والم من ضیعھم، أو حبس نفقتهم عنهم .. وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان) برقم ( ٤٢٤٠ ). ونضيف هنا: وأخرجه ابن الأعرابي في معجم شيوخه برقم ( ١٩٨، ١١١٢)، والحاكم ١ / ٤١٥، وأبو الشيخ في الأمثال برقم (٨٠ ) - هذا نقلاً عن البلوشي -، والظر ((الترغيب والترهيب)) ٣ / ٦٥ حیث ذکرہ ثم قال: «رواه أبو داود، والنسائي، والحاكم). ٥٠٨ حديث معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه ٦١١ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري قال: سمعت حميد ابن عبد الرحمن ابن عوف يقول: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنٍ أَبِي سُفْيَانَ فِي يَوْمٍ عَاشُورَاءٍ، وَهُوَ عَلَى مِنْبُرِ رَسُولِ اللهِلَ﴾ وَقَدْ أَخْرَجَ مِنْ كُمِّهِ قُصَّةً (١) مِنْ شَعْرٍ فَقَالَ: أَيْنَ عُلِمَاؤُكُمْ يَا أَهْلَ الَدِينَةِ؟ سَمِعتُ رَسُولَ الله * يَنْهَى عَنْ مِثْلِ هذِهِ، وَقَالَ: ((إِنَّمَا هَلَكَتْ بُو إِسْرَائِلَ حِينَ اتَّخَذَهَا نِسَاؤُهُمْ)(٢). ٦١٢ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري قال: سمعت حمید بن عبد الرحمن يقول: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ فِي يَومٍ عَاشُوراءِ، [وَهُوَ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهَا](٣) يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهَ ﴿ يَقُولُ: ((إِنِّي صَائِمٌ، فَمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَصُومَهُ فَلْيَصُمْهُ))(٤). *- على هامش (ع) ما نصه: (بلغ علي بن مسعود قراءة في الثالث)). (١) - القُصَّةُ: الخصلة من الشعر، والجمع ◌ُصَصّ، وقِصَاصُ. (٢)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الأنبياء (٣٤٦٨) باب: ( ٣٤٦٦) - وأطرافه - (٣٤٨٨، ٥٩٣٢، ٥٩٣٨)، ومسلم في اللباس (٢١٢٧) باب: تحريم فعل الواصلة والمستوصلة. وقد استوفینا تخريجه في «مسند الموصلي» برقم ( ٧٣٥٧، ٧٣٥٨ )، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم (٥٥٠٩، ٥٥١٠، ٥٥١١، ٥٥١٢). ونضيف هنا: وأخرجه ابن عبد البر في «التمهيد) ٧ / ٢١٦ من طريق مالك، عن الزهري، بهذا الإسناد. (٣)- ما بين حاصرتين ساقط من (ظ). (٤)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الصيام ( ٢٠٠٣ ) باب: صيام يوم عاشوراء، ومسلم في الصيام ( ١١٢٩ ) باب: صوم يوم عاشوراء. وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان» برقم (٣٦٢٦). ونضيف هنا: وأخرجه ابن عبد البر في «التمهيد)» ٧ / ٢٠٣ من طريق مالك، عن الزهري، بهذا الإسناد. ٥٠٩ ٦١٣- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا يحيى بن سعيد: أنه سمع محمد بن حيان يحدث عن عبد الله بن محيريز قال: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ﴿: ((لاَ تُبَادِرُونِي بِالرُّكُوعِ، وَلاَ بِالسُّجُودِ، فَإِنِّي قَدْ بَدَّنْتُ(١) فَمَهْمَا أَسْبِقْكُم بِهِ إِذَا رَكَعْتُ، فَإِنَّكُمْ تُدرِكُوني بِهِ إِذَا رَفَعْتُ، وَمَهْمَا أَسِْفْكُمْ بِهِ إِذَا سَجَدْتُ، فَإِنَّكُمْ تُدْرِكُونِي بِهِ إِذَا رَفَعْتُ)(٢) ٦١٤- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن عجلان، عن محمد ابن یحیی بن حیان، عن ابن مجیریز، عَنْ مُعَاوِيَّةَ، عَنْ النّبيِّ ◌ِ﴿ (ع: ١٨١) مِثْلَهُ إلَّ أَنَّهُ قَالَ: ((فَإِنِّي قَدْ بَدْنْتُ)(٣). ٦١٥- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو قال: سمعت وهب ابن منبه في داره بصنعاء - قال: وأطعمني من جوزة في داره - يحدث عن أخيه، (١)- قال أبو عبيد في «غريب الحديث)) ١ / ١٥٢: ((قال الأموي: قد بَدَّنْتُ، يعني: كبرت وأَسْنْتُ، يقال: بَدَّنَ الرجل تبديناً، إذا أسن ..... قال أبو عبيد: ومما يحقق هذا المعنى الحدیث الآخر أنه کان یصلي بعض صلاته بالليل جالساً، وذلك بعدما حطمته السن. وفي حديث آخر: بعد ما حطمتموه. قال أبو عبيد: وأما قوله: إني قد بَدُنْتُ، فليس هذا معنى إلا كثرة اللحم، وليست صفته فيما يروى عنه هكذا. إنما يقال في نعته: رجل بين الرجلين جسمه ولحمه، هكذا روي عن ابن عباس . قال أبو عبيد: والأول أشبه بالصواب في بدلت، والله أعلم)). (٢)- إسناده صحيح، وأخرجه ابن حزم في «الحلَّى)) ٤ / ٦٢ من طريق الحميدي هذه. وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبانم» برقم ( ٢٢٢٩، ٢٢٣٠)، وفي «موارد الظمآن» برقم (٣٨٢، ٣٨٣). وانظر الحديث التالي (٣)- إسناده حسن، وقد استوفينا تخريجه في ((صحيح ابن حبان)) برقم (٢٢٢٩، ٢٢٣٠)، وفي «هوارد الظمآن) برقم (٣٨٢، ٣٨٣). وانظر الحديث السابق. ونضيف هنا: وأخرجه ابن حزم في («المحلّى)) ٤ / ١٥٨ من طريق مسدد، حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان، بهذا الإسناد. ٥ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ﴿ قَالَ: ((لاَ تُلْحِفُوا فِي الْمَسْأَلَةِ(١)، فَوَاللهُ لاَ يَسْأَلُنِي أَحَدٌ مِنْكُمْ شَيْئاً فَتُخْرِجَهُ لَهُ مِنِّي المَسْأَلَةُ، فَأَعْطِيَهُ إِنَّهُ، وَأَنَا لَهُ كَارِةً فَيَُّارَكُ لَهُ فِي الَّذِي أَعْطِيتُهُ)(٢). ٦١٦- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا هشام بن حجير، عن طاووس قال: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: هذهِ حُجَّةٌ عَلَى مُعَاوِيَةَ قَوْلَهُ قَصَّرْتُ عَنْ رَسُولِ الله ◌ِلـ بِمِشْفَصِ أَعْرَابِيِّ عِنْدَ المرْوَة. يَقُولُ ابْنُ عَبَّاسٍ: حِيْنَ نَهَى عَنِ الْعَةِ(٣) . (١)- ألحف في المسألة، يُلْحِفُ، إلحافاً: بالغ فيها، ولزمها وألح في طلبها. (٢) - إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الزكاة (١٠٣٨) باب: النهي عن المسألة، من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان) برقم ( ٣٣٨٩). ونضيف هنا: وأخرجه الحاكم ٢ / ٦٢ من طريق الحميدي هذه. وقال الحاكم: ((صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذه السياقة))، وأقره الذهبي. وأخرجه البيهقي في الزكاة ١٩٦/٤ باب: كراهية السؤال والترغيب في تركه من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي أيضاً ٤ / ١٩٦ من طريق عباس بن محمد الدوري، حدثنا ورقاء، عن عمرو بن دینار، به. (٣)- إسناده قوي، وأخرجه أحمد، وعبد الله ابنه في زوائده على المسند ٤ / ٩٧، ومسلم في الحج (١٢٤٦) باب: التقصير في العمرة، والنسائي في المناسك ٥/ ١٥٣ - ١٥٤ باب: التمتع، من طريق سفیان، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٤ / ٩٦، ٩٨، والبخاري في الحج ( ١٧٣٠ ) باب: الحلق والتقصير بعد الإحلال، ومسلم في الحج (١٢٤٦) (٢١٠) باب: التقصير في العمرة، وأبو داود في المناسك ( ١٨٠٢) باب: في الإقران، والنسائي في المناسك ٥ / ٢٤٤، باب: أين يقصر المعتمر، والبيهقي في الحج ٥ / ١٠٢ باب: ما يفعل المعتمر بين الصفا والمروة، من طريق ابن جريج: حدثنا الحسن بن مسلم، عن طاووس، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود في المناسك (١٨٠٣)، والنسائي ٥ / ٢٤٥ من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه، به. وأخرجه أحمد ٤ / ٩٧ من طريق أبي أحمد الزبيري، حدثنا سفيان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن ابن عباس ... وانظر ما قاله النووي، وابن حجر في شرحهما هذا الحديث، فإنه بحث نفيس . ٥١١ ٦١٧- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا طلحة بن يحيى، عن عمه عیسی بن طلحة أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ:﴿ يَقُولُ: ((إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ: الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، قَالَ: الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، فَإِذَا قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إلاَّ الله، يَقُولُ: وَأَنَا أَشْهَدُ، وَإِذَا قَالَ: أَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ، قَالَ: وَأَنَا أَشْهَدُ. ثُمَّ يَسْكُتُ))(١). ٦١٨- قَالَ سُفْيَانُ: وَحَدَّثَنَا مجمع بن يحيى الأَنْصَارِيّ، عَنْ أَبي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، عَنِ الِّّ ◌َ﴾ْ بِمِثِهِ(٢) (١)- إسناده صحيح، وأخرجه الشافعي في: («المسند)) ص (٣٣) من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في الأذان ( ٦١٢) و (٦١٣) باب: ما يقول إذا سمع المنادي - وطرفه الثالث برقم ( ٩١٤) -. وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان) برقم ( ١٦٨٤، ١٦٨٧، ١٦٨٨)، والظر «ليل الأوطار)) ٢ / ٣٥ - ٤٠. (٢)- إسناده صحيح، وأخرجه الشافعي في (المسند) ص (٣٣) من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٤ / ٩٥ من طریق یعلى بن عبيد. وأخرجه عبد الرزاق برقم ( ١٨٤٥ ) من طريق معمر، وأخرجه النسائي في الأذان ٢/ ٢٤، ٢٥ باب: القول مثل ما يتشهد المؤذن، من طريق ابن المبارك ومسعر. جميعهم: عن مجمع بن جارية، به. وانظر التعليق السابق. ٥١٢ حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب ٦١٩- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري غير مرة أشهد لك عليه، قَالَ، قَالَ: أخبرني سالم بن عبد الله، عَنْ أبيهِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اله ◌َ وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الجَنَازَةِ(١). (ع: ١٨٢). ٦٢٠- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري، عن سالم بن عبد الله، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله ◌َ عَلَى الِنْبَرِ يَقُولُ: ((مَنْ جَاءَ مِنْكُمْ الْجُمُعَةَ، فَلْيَغْتَسِلْ))(٢). ٦٢١ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان ، قال: حدثنا عبد الله بن دينار، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النّبِيِّ : ﴿ْ بِمِثْلِهِ(٣). ٦٢٢ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إسماعيل بن أمية وأيوب السختياني، عن نافع، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النّيِّ ◌َهُ مِثْلهُ(٤). (١)- إسناده صحيح، وقد استوفينا تخريجه في («صحيح ابن حبان)) برقم ( ٣٠٤٥، ٣٠٤٦، ٣٠٤٧، ٣٠٤٨)، وفي «مسند الموصلي)» برقم (٥٤٢١)، وفي («موارد الظمآن)) ( ٧٦٥، ٧٦٦، ٧٦٧، ٧٦٨ ). (٢)- إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٩/٢، والنسائي في (الكبرى) برقم (١٦٧٢)، وأبو يعلى في «المسند) برقم (٥٤٨٠، ٥٥٢٩) من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وقد استوفينا تخريجه في («مسند الموصلي»، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم (١٢٢٣، ١٢٢٤، ١٢٢٥، ١٢٢٦، ١٢٢٧). وانظر الحديث التالي، ثم الذي يليه. (٣)- إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٢ / ٣٧، ٧٥ من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وقد استوفينا تخريجه في (مسند الموصلي)) برقم ( ٥٤٨٠ )، وانظر سابقه ولاحقه. (٤)- إسناده صحيح، والحديث متفق عليه، فقد أخرجه البخاري في الجمعة ( ٨٧٧ ) باب: فضل الغسل يوم الجمعة - و( ٨٩٤، ٩١٩) -،ومسلم في الجمعة ( ٨٤٤ ) . = ٥١٣ ٦٢٣ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري، عن سالم، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ((إِنَّ بِلالاً يُؤَذِّثُ بِلَيْلِ، فَكُلُوا وَاشْرَّبُوا حَتّى تَسْمَعُوا أَذَانَ ابْنِ أُمُّ مَكْتُومٍ))(١). ٦٢٤- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري، عن سالم، عَنْ أَبَيْهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهَ﴿ قَالَ: ((إِذَا اسْتَأْذَنَتْ أَحَدُكُمُ امْرَأْتُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَلَ يِنَعْهَا))(٢) . قَالَ سُفْيَانُ: يَرَونَ أَنَّهُ بِاللّيْلِ. ٦٢٥ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري ، وحدي وليس معي ولاَ مَعَهُ أَحَدٌ قالَ: أخبرني سالم بن عبد الله، عَنْ أَبِيهِ: أنَّ رَسُولَ اللهِ﴿ قَالَ: ((مَنْ بَاعَ عَبْدَاً وَلَهُ مَالٌّ، فَمَالُهُ لِلَّذِي بَاعَهُ إِلاَّ أَنْ يَشْتَرطَهُ الْمُنْتَعُ، ومَنْ بَاعَ نَخْلاً بَعْدَ أنْ تُؤْبَّرَ، فَثَمَرُها لِلبَائِعِ إِلاَّ أَنْ يَشْتَرِطَةُ الُبِشَاءُ)(٣) = وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)، وفي «صحيح ابن حبان)، وانطر الحديثين السابقين. (١) - إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الأذان (٦١٧) باب: آذان الأعمى إذا كان له من يخبره - وأطرافه-، ومسلم في الصيام ( ١٠٩٢ ) باب: بيان أن الدخول في الصوم يحصل بطلوع الفجر. وقد استوفينا تخريجه في («مسند الموصلي)) برقم (٥٤٣٢)، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم (٣٤٦٩). (٢)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الأذان ( ٨٦٥) باب: خروج النساء إلى المساجد بليل - وأطرافه -، ومسلم في الصلاة ( ٤٤٢) باب: خروج النساء إلى المساجد إذا لم يترتب عليه فتنة. وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)» برقم (٥٤٢٦) و (٥٤٩١)، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم ( ٢٢٠٨ ) ٢٢١٣). وأخرجه ابن حزم في («الحلّى)) ٤ / ١٩٧ من طرق أيضاً فانظرها هناك. (٣) - إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في البيوع (٢٢٠٣) باب: من باع لخلاً قد أبرت أو أرضاً مزروعة - وأطرافه الكثيرة -، ومسلم في البيوع (١٥٤٣) باب: من باع لخلاً عليها ثمر. وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)) برقم (٥٤٢٧، ٥٤٠٨، ٥٤٦٨، ٥٤٧٩ )، وفي (صحيح ابن حبان) برقم ( ٤٩٢١، ٤٩٢٢، ٤٩٢٣). وأخرجه ابن حزم في المحلّى)» ٤١٣/٨ من طريق عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، بهذا. الإسناد. ٥١٤ ٦٢٦ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري، قال: أخبرني سالم بن عبد الله، عَنْ أَبَيْهِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِلَ﴿ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ، رَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكَبَيْهِ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ، وَبَعْدَ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ وَلاَ يَرْفَعُ بَيْنَ السَّحْدَتَيْنِ(١). ٦٢٧- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا (ع: ١٨٣) الوليد بن مسلم قال: سمعت زيد ابن واقد يحدث عن نافع، أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا أَبْصَرَ رَجُلاً يُصَلِّي لاَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ حَصَبَهُ(٢) حَتَّى يَرْفَعَ يَدَيْهِ(٣). ٦٢٨ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري قال: حدثني سالم عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله لَ﴿ إِذَا حَدَّ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالعِشَاءِ(٤). ٦٢٩ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري، عن سالم، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿ قَالَ: ((لاَ حَسَدَ إلاَّ في الثَتَينِ: رَجُلٌ آَتَاهُ الله القُرْآنَ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ، وَرَجُلٌ آتَاهُ الله مَالاً فَهُوَ يُنْفِقُ مِنهُ أَنَاءَ اللّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ))(٥). (١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الأذان ( ٧٣٥) باب: رفع اليدين في التكبيرة الأولى مع الإفتتاح سواء، ومسلم في الصلاة (٣٩٠) باب: استحباب رفع اليدين حذو المنكبين مع تكبيرة الإحرام. وقد استوفينا تخريجه في («مسند الموصلي)) برقم (٥٤٢٠، ٥٤٨١، ٥٥٣٤، ٥٥٦٤)، وفي «صحيح ابن حبان» برقم (١٨٦١) و (١٨٦٤، ١٨٦٨، ١٨٧٧). (٢)- حصبه: رماه بالحصا. (٣)- إسناده صحيح، ونسبه الحافظ في الفتح ٢ / ٢٢٠ إلى البخاري في جزء رفع اليدين. (٤)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في تقصير الصلاة (١٠٩١) باب: يصلي المغرب ثلاثاً في السفر - وأطرافه ( ١٠٩٢، ١١٠٦، ١١٠٩، ١٦٦٨ .... ) -، ومسلم في صلاة المسافرين (٧٠٣) باب: جواز الجمع بين الصلاتين في السفر. ولتمام التخريج الظر «مسند الموصلي)» ( ٥٤٢٢، ٥٤٣٠، ٥٤٨٥). (٥)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في فضائل القرآن (٥٠٢٥ ) باب: اغتباط صاحب القرآن، وفي التوحيد (٧٥٢٩)، ومسلم في صلاة المسافرين (٨١٥ ) باب: فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه . = ٥١٥ : ٦٣٠ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري، عن سالم بن عبد الله، عَنْ أَبِيِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ﴾: ((لاَ تَتْرُكُوا النَّارَ فِي بُيُوتِكُمْ حِينَ تَنَامُون))(١) . ٦٣١- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثناه والله الزهريُّ، عن سالم، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿ قَالَ: ((خَمْسٌ مِنَ الدَّوابِ لاَ جُنَاحَ فِي قَتْلِهِنَّ عَلَى مَنْ قَتَلَهُنَّ فِي الحِلِّ وَالَحَرَمِ: الْغُرَابُ، وَالحَدَأَةُ، والعَقْرَبُ، وَالفَأْرَةُ، والكَلْبُ العَقُورُ))(٢). = وقد استوفينا تخريجه في («مسند الموصلي)» برقم (٥٤١٧، ٥٤٧٨، ٥٥٤٣)، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم ( ١٢٥، ١٢٦ ). ونضيف هنا: وأخرجه البخاري في «خلق أفعال العباد» ص(١١٩) نشر دار الجيل، والخطيب في (تاريخ بغداد)) ٧ / ٨٥، وابن عبد البر في «التمهيد)) ٦ /١١٩ من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق في («المصنف)) برقم (٥٩٧٤) من طريق معمر، عن الزهري، به. وأخرجه أبو نعيم في («حلية الأولياء)) ٢ / ١٩٥ من طريق يونس بن يزيد، عن الزهري، به. (١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الإستئذان ( ٦٢٩٣) باب: لا تترك النار في البيت عند النوم، ومسلم في الأشربة ( ٢٠١٥) باب: الأمر بتغطية الإناء وإيكاء السقاء. وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي» برقم ( ٥٤٣٤، ٥٤٨٦، ٥٥٣١). ونضيف هنا: وأخرجه ابن أبي شيبة ٨ / ٦٦٨ برقم (٥٩٦٦) باب: في إطفاء النار عند المبيت، وأبو نعيم في «ذكر أخبار أصبهان» ٢ /١:١٧ من طريق سفيان، بهذا الإسناد. ومن طريق ابن أبي شيبة السابقة أخرجه ابن حزم في «الحلّى)) ٧ / ٥١٩. وأخرجه البغوي في «شرح السنة)) برقم (٣٠٦٤) من طريق معمر، عن الزهري، به. وأخرجه البخاري في «الأدب المفرد) برقم (١٢٢٦) من طريق ابن الهاد، حدثني نافع، عن: ابن عمر .... (٢) - إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في جزاء الصيد (١٨٢٦ ) باب: ما يقتل المحرم من: الدواب، ومسلم في الحج ( ١١٩٩) باب: ما يندب للمحرم وغيره قتله من الدواب في الحل والحرم. وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)» برقم ( ٥٤٢٨) و ( ٥٤٩٧، ٥٥٤٤)، وفي «صحيح ابن حيان)) برقم (٣٩٦١، ٣٩٦٢). ونضيف هنا: وأخرجه الطحاوي في «شرح معاني الآثار)) ٢ / ١٦٥، ١٦٦ من طرق كثيرة، وصححه ابن خزيمة برقم ( ٢٦٦٥). ٥١٦ فَقِيلَ لِسُفْيَانَ: إِنَّ مَعْمَراً يَرْوِيهِ عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ غُرَوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ؟(١)، فَقَالَ: حَدَّثَنَا وَاللهِ الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبيِهِ، مَا ذَكَرَ عُرْرَةُ عَنْ عَائِشَةَ. ٦٣٢- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري، عن سالم ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ﴾: ((اقْتُلُوا الحَيَّاتِ وَذا الطَّفِيَتَيْنِ (٢) وَالأَبْتَرَ(٣)، فَإِنَّهُمَا يَلْتَمِسَانِ(٤) الْبَصَرَ، ويَسْتَسْقِطَانِ(٥) الحَبَلَ)). قَالَ وَكَانَ عَبْدُ الله يَقْتُلُ كُلَّ حَيَّةٍ وَحَدَهَا فَأَبْصَرَهُ أَبُو لُبَابَةَ أَوْ زَيْدُ بْنُ الخَطَّابِ وَهُوَ يُطَارِهُ حَيَّةً، فَقَالَ: إِنَّهُ قَدْ نَهَى عَنْ ذَوَاتِ الْبُيُوتِ(٦) (ع: ١٨٤ ). قَالَ سُفْيَانُ: كَانَ الزُّهْرِيّ أَبَداً يَقُولُ فِيهِ: زَيْدُ أَوْ أَبُوُ لُبَابَّةَ(٧) . (١)- حديث الزهري هذا أخرجه البخاري في جزاء الصيد (١٨٢٩) باب: ما يقتل المحرم من الدواب -وطرفه- (٣٣١٤)، فانظرهما. (٢)- الطفيتان مثنى، والواحدة: طُفْيَةً: وهي خوصة المقل، والمقل شجر الدوم. والطفية أيضاً هي: الخط الأبيض أو الأسود أو الأصفر على ظهر الحية. (٣)- الأبعر: المقطوع، وتطلق على نوع من الحيات قصير الذنب، وهذا النوع من أخبث الحيات. (٤)- يلتمسان : - وفي رواية يلمسان -: يَخْطِفَانِ وَيَطْمِسان البصر. (٥)- يستسقطان ويتسقطان: يطلب سقطه، يحمله على أن يسقط فيخطىء أو يكذب فيبوح بما عنده. والمراد هنا: أن المرأة إذا كانت حاملاً ونظرت إليهما أسقطت حملها غالباً والله أعلم. (٦)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في بدء الخلق (٣٢٩٧، ٣٢٩٨) باب: قول الله تعالى: ﴿وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ﴾ - وأطرافهما -، ومسلم في (٢٢٣٣ ) باب: قتل الحيات وغيرها. وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان» برقم ( ٥٦٣٨، ٥٦٤٢، ٥٦٤٣، ٥٦٤٥)، وفي ((مسند الموصلي)) برقم ( ٥٤٢٩، ٥٤٩٣). ونضيف هنا: وأخرجه الطحاوي في «مشكل الآثار)) ٤ / ٩١ -٩٢، والطبراني في (الكبير)) ٣١٠/١٢ برقم (١٣٢٠٥). وانظر الحديث الآتي برقم ( ٧٠٧ ). (٧)- تابع سفيان على رواية الشك هذه: معمر، ويونس، وإسحاق الكلبي، والزبيدي، والذين رووها بالجمع بين الإثنين: صالح بن كيسان، ومحمد بن أبي حفصة، وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، فقالوا: (( فرآني أبو لبابة وزيد بن الخطاب )). وانظر فتح الباري» ٦ / ٣٤٩. ٥١٧ ٦٣٣ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري ، عن سالم، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ﴾﴿ قَالَ: («الشُّؤْمُ فِي ثَلاَثٍ: فِي الفَرَسِ، والمَرْأَةِ والدّابِ))(١). فَقِيلَ لِسُفْيَانَ: فَإِنَّهُمْ يَقُولُونَ فِيْهِ: عَنْ حَمْزَةَ ؟. قَالَ سُفْيَانُ: مَا سَمِعْتُ الزُّهْرِيّ ذَكَرَ فِي هذَا الَحَديثِ حَمْزَةَ قَطُّ (٢) . ٦٣٤ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري، عن سالم، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ﴿ نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاَحُهُ، وَنَّهَى عَنْ بَيْعِ الثّمَرِ بِالنَّمْرِ(٣) ، (١)- إسناده صحيح. وأخرجه البخاري في الجهاد (٢٨٥٨) باب: ما يذكر من شؤم الفرس - وأصل هذا الحديث في البيوع (٢٠٩٩) فانظره وأطرافه الخمسة -، ومسلم في السلام (٢٢٢٥ ) باب: الطيرة والفآل وما يكون فيه الشؤم. وقد استوفينا تخريجه وعلقنا عليه في «مسند الموصلي)) برقم (٥٤٩٠، ٥٤٣٣). والظر أيضاً «فتح الباري)) ٦ / ٦٠ - ٠٦٣ ونضیف هنا: وأخرجه ابن عبد البر في «التمهيد)» ٩ / ٢٨١ من طريق الحميدي، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في «الأدب المفرد) برقم (٩١٦)، والقضاعي في («مسند الشهاب)) برقم (٢٩٤)، والبغوي في ((شرح السنة) برقم (٢٢٤٤)، وابن عبد البر في «التمهيد)) ٩ / ٢٧٨ من طريق مالك، عن الزهري، عن حمزة وسالم، بهذا الإسناد. وأخرجه السهمي في « تاریخ جرجان» ص(٦٠ ) من طريق مالك، عن الزهري، یاستادنا .. وأخرجه عبد الرزاق برقم (١٩٥٢٧) من طريق معمر، عن الزهري، عن سالم، أو عن حمزة، أو عن كليهما - شك معمر عن ابن عمر .... : وقال معمر: ((وسمعت من يفسر هذا الحديث يقول: شؤم المرأة إذا كانت غير ولود، وشؤم الفرس إذا لم يُعز عليها في سبيل الله، وشؤم الدار جار السوء)». (٢)- انظر التعليق السابق. (٣)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الزكاة (١٤٨٦) باب: من باع ثماره أو نخله، ومسلم في البيوع ( ١٥٣٤) باب: النهي عن بيع الثمار قبل بدو صلاحها بغير شرط القطع. وقد استوفینا تخريجه في «مسند الموصلي)) برقم ( ٥٤٥٥،٥٤١٥، ٥٤٨٩، ٥٥٢٨،). ٥١٨ قَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَأَخْبَرِنِي زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: أَنَّ رَسُولَ الله ◌ِ﴿ رَحْصَ فِي بَيْعِ العَرَايَا(١). ٦٣٥- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري، عن سالم، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿ قَالَ: (( يُهِلُّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلِيْفَةِ، وَيُهِلُّ أَهْلُ الشَّامِ مِنَ الْجُحْفَةِ، وَيُهِلُّ أَهْلُ نَجْدٍ مِنْ قَرْنٍ». وَذُكِرَ لِيَ وَلَمْ أَسْمَعْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِلَ﴿- قَالَ: ((وَيُهِلُّ أَهْلُ اليَمَنِ مِنْ يَلَمْلَمْ))(٢). (١)- إسناده موصول بالإسناد السابق، وهو إسناد صحيح، وأخرجه البخاري في البيوع ( ٢١٧٣) باب: بيع الزبيب بالزبيب - وأطرافه -، ومسلم في البيوع ( ١٥٣٩ ) باب: النهي عن بيع الثمار قبل بدو صلاحها بغير شرط القطع. وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي» برقم (٥٤١٦)، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم (٥٠٠١، ٥٠٠٤، ٥٠٠٥، ٥٠٠٩). والعربية: النخلة يهب صاحبها ثمرها محتاجاً لعام واحد، فيرخص لهذا الواهب أن يبتاع من المُعْرِي تلك النخلة بتمر لموضع الحاجة. وجاء تفسيرها في رواية البخاري (٢١٩٢) ولفظها: (( رخص في العرايا أن تباع بخرصها ليلاً)). قال موسى بن عقبة: والعرايا: نخلات معلومات تأتيها فتشعربها. وعند البخاري باب اسمه: تفسير العرايا فانظره في الفتح ٤ / ٣٩٠ - ٣٩٣. (٢)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في العلم (١٣٣) باب: ذكر العلم والفتيا في المسجد -وأطرافه -، ومسلم في الحج (١١٨٢) باب: مواقيت الحج والعمرة. وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي» برقم (٥٤٢٣، ٥٤٧٥، ٥٨٠٣،٥٧١٨)، وفي «صحيح ابن حبان» برقم ( ٣٧٥٩، ٣٧٦٠، ٣٧٦١). والجحفة: موضع بين مكة والمدينة على طريق الهجرة، يقع شرق رابع إلى الجنوب، على مسافة اثنين وعشرين كِيلاً، وسميت الجحفة لأن السيل اجتحفها وحمل أهلها في سالفٍ من الأيام. وهي ميقات أهل مصر والشام إذا لم يمروا على المدينة . والحليفة: قرية بظاهر المدينة النبوية على طريق مكة، على بعد تسعة أكبال من المدينة عند سفح جبل غير. وتعرف اليوم بـ ( بيار علي). وهي ميقات أهل المدينة. وقرن: هو قرن المنازل، على طريق الطائف من مكة الذي يمر بنخلة اليمامة، يبعد عن مكة حوالي ثمالین کیلاً. ويَلَمْلَمَ: وادٍ فحل يمر جنوب مكة على بعد مئة كيلٍ منها، والآن مهجور لبعده عن الطريق الحديثة الساحلية. ٥١٩ ٦٣٧- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري، عن سالم بن عبد الله، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعَ الْنّيُّ ◌َ﴿ عُمَرَ وَهُوَ يَحْلِفُ بِأَبِيهِ فَقَالَ: ((أَلاَ إِنَّ اللّه يَنْهَاكُمْ أَنْ ◌َحْلِقُوا بِآبَائِكُمْ)). فَقَالَ عُمَرُ: فَواللهِ! مَا حَلَفْتُ بِهَا بَعْدُ ذَاكِراً وَلاَ آثِراً(١). قَالَ الْحُمَيْدِيّ: قَالَ سُفْيَانُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوَلَى آل طَلْجَةَ - وَكَانَ: بَصيراً بِالعَرَبيَّةِ - يَقُولُ: وَلاَ آثِراً (٢) أَثُرُّهُ عَنْ غَيْرِي أُخْبِرُ عَنْهُ أَنَّهُ حَلَفَ بِهَا. ٦٣٨ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهريّ، عن (ع: ١٨٥) سالم، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ﴿ِ سَمِعَ رَجُلاً مِنَ الأَنصارِ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الحَيَاءِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَ﴿هَ: ((إِنَّ الَحَيَاءَ مِنَ الإِيمانِ)(٢) . ٦٣٩ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري، عن سالم، عَنْ أَبِيهِ أنَّ رَجُلاً قَامَ إِلَى رَسُولِ الله ◌َ﴿ فَسَأَلَهُ مَا يُلْبَسُ المُحْرِمُ مِنَ الِيَابِ؟ فَقَبَالَ: ((لاَ يَلْبَسُ القَمِيصَ وَلاَ العِمَامَةَ، وَلاَ السَّرَاوِيلَ، وَلاَّ الْبُرْنُسَ وَلاَ ثَوْبَاً مَسَّهُ زَعْفَرَانٌ، وَلاَ وَرْسٌ ، وَلاَ خُفَيْنٍ إِلَّ لِمَّنْ لَمْ يَجِدٍ نَعْلَيْنٍ، فَمَنْ (٤) لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنٍ، فَلْيَقْطَعْهُمَا حَتَّى يَكونَا أَسْفَلَ مِنَ الكَعْبَيْنِ» (٥). (١) - إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الشهادات ( ٢٦٧٩) باب: كيف يستحلف ؟ - وأطرافه -، ومسلم في الأيمان ( ١٦٤٦) باب: لا تحلفوا بآبائكم. وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)) برقم ( ٥٤٣٠) وعلقنا عليه، وفي ((صحيح ابن حبان)) برقم ( ٤٣٥٩، ٤٣٦٠). (٢)- الآثر: المخبر. وقال ابن الأثير في ((النهاية) ١ / ٢٢ شارحاً المراد من الحديث: «أي: ما حلفت به مبتدئا من نفسي ولا رویت عن أحد انه حلف بها». (٣)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الإيمان (٢٤) باب: الحياء من الإيمان - وأطرافه-، ومسلم في الإيمان ( ٣٦) باب: بيان عدد شعب الإيمان وأفضلها وأدناها وفضيلة الحياء. وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)» برقم (٥٤٢٤، ٥٥٣٦)، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم (٦١٠) (٤)- في (ظ): ((فإن). (٥)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في العلم ( ١٣٤) باب: من أجاب السائل بأكثر مما سأله = ٥٢٠