النص المفهرس
صفحات 141-160
١٤١ آخر الکتاب. وبداية السماعات من (ع) ٦١٧ هـ ـم نعم .. ف جميع !! كتابه علىالشيخ الإمام العالم موفق الدينمحمد عبدمعه فى احمدبن - أحب الأسر الأحد موزفى عمريزى زينب ** إفرا المقري به في نقلاهـ عبد الله الماكينى نتو بوع بود ره الايتووالخ وماجومتر وعاشقة الجنة والباحة مكر ونهخالد عز ها برمحمود السابولى والسمية الشرح الإتجاع السم النظ وموثقت بقراء غبية وتق للفقير بشفرين عبر وسمز بناسيِ ر ◌ُعبد الملك بنخبة اله بزعم الرحمن الأندلسي وموز الخطة عفازالعاصمة :فرع الفراخ عايوم السبت على العشرين تتميزبصهما: المعظم منه سبع عشرة فاسهافيزاوية. امع دمشق) بم بذكره واحد مروسلاح على عباده الذين اصطفى تاريخ خاء اسواع ٦١٦ هـ سمع جميع منا الكتاب على مهما الامام العالم العاملشح الإسلام. أموهو الدين الب أحمد عبدالله / أحمد بن حمد بداجم المصور البقاء الله سبا عدد السعر ات الحالىاحمد عبد الح حبيهه وار العيد صر الـ أب الدجاج لأهم الربيع ان ماهو سنفرة ضاح الشباب الولد فيه الإماء الجالكثا فة التى النجيب المؤمق السعيد ابونكر. الديريسن الإنجاب الى طاهر اسمهك عدد اتجهبر العشرين الاسمالانصاري بسعة والراد الى ابريوس ارق التوتين وانوفى العبد اللهعـ حامل السلم وأبو بكر محمد وانو السن تر ان الحمد عناس الميرى وعند أولور عبد الله يعرف بع يشتفكير ها معه فلميرعام بقراءة لقرها بوالعباس أخذسع ف الذين ذكرفى العمل وبناء أصر ومطهر زهراننا محمد عبيد الله ومبن عبد الدرعيةالصنا الفتنة عليه على أولارتي سوهاجالمواد الفعالة في القران وَالحديثة إنديد منه ولاتنشره نقفعلىها وقُف على القرء ان وَ السنه ونقول الرحمن عَلى الفَرُفى استوى ومن زهم غير هذا مهومع الجُهْمَ وإن أسفه كما تلت الحوائج وراجَابَ كبيرة بتذكير والكفتة شئمن الأيوب انا التعفر بى ترد الحا التى وال رسولالله على ابن عله مَ المبنى الاسلام على حَسِ شهادة انه لم الثله الله وأن محمدً ارسول اله ◌َوَ أقام الصلاة و أننا الت كاه وصورة مضان وجم البيت فاقاتلت منها فلا تناظر تاركة من إتشهد وَإيحل قَ إيفر إن انو حدى مرهذاعن ومنذ وأكرى منقفاه بعد تفريطه في عامدا عز وقته وفاتا الزكاء فىما أدّاهَا اخْت عنه التسيل كان اثمَا في الحُيسّ وَ إمبا المحممن وحبَ عليه ووحد أذنيه وجب على ولا يجب عليه وعامه ذلكحتى لانكوم له بسم بد فنى ادّاهُ كان مُؤدّباً وَأَبَعْن ◌َفِى تَاخْرُ إذا ادّاه عما كان إثما فى الزعامان الرعَاجِق مثلز ماعة جَبِّه عليه فإن الناجين وصَلَاللهُم وأما الإفكان فيما بينهوبين ربه اذا ذار فتدادي دَازهوتان وهو واحد منطب واجمثال الرحيم الى السالن عج ويجبُ إعلان بجواعية وشوهوا أن لوب ذلك مودًّا عند كالوكان عليه دين مقفى عند فصل مو إنهاستاج البي أحد العنابد المرسدب العالموما وعلى الرما محابب والزواحه إذرعة المعرفة غد الحلوى® كتبه العبد العصر إلى سيفالى الرجوع فى وحلوى : مرضًامن الدقى الشامع الدسنة عن العدالة ولوالديه وللمكان له عينى ١٤٢ الورقة الأخيرة من السماعات (ع) فاعها مبد عيناد فى الر الله من الشركوبعدوقدالعام من وسعروين منرجل ودور الع اقر حوله من سباً بر محد مالحموفي وراللد الموحد: على الرحموكر عبد الله ز ؟ ٤ محطة المربوطة والماء محكرممة تعتبر الم الليمديرية الريع عبر عبد الوفى مشهد الموكدة الانصارى شاهد بهم تكونكرر التهرب للعرب والم مقا مابد اللههذه العائف لأمى وسرقة دكر وكداكسبى وصى وأحمد بج سر خليه محمد الموفق خبر القديم يسهم رما دى: أبو العزريمحاسن ووصف الحدي بـ فهذه الماصدر يسجل عبد الناصر الحديث واع واد الجميع حتى ورد ٦.٥ -- أحط عند العربية الر تعزز دامد عدور واجه الحوار الجادسوبفعينعمر وسبه إلى أم عبد اللهب علمه لله تصفية على ازعاد بقراء عبدالكرر مجه سلال مؤدائعه المركزومشا عل وى العربى مله برمع إمـ صبر مرسى الحمرؤسيه ٥ ٧ افار للم فاج حد بالمورد رونية لسه مخد وم وبانورا .. ٢٩٢٠ بعاد الحميم الفريك لامحمد عبد العضو راخ السواراحة دار مادة x باع الإقرار شراءالحسنى انتهى منالفقه العربى وجماه بالرب الحفنى واخر سدا،فالن مور الزار مجرد بجبلركز التركى وادر عالرحمن زاحدزياواح اختر ومر الحكه مزيد من ارعبد اللهبن مسعود محمد محمود السهر بعبد السلام وقوت ان سول السر بها الله عليها محمد ما بعد الله لما أخر الجا فا ومزاولة الأب المناتاح وإرساء خر العامة المزده معه و مجالس إرهابادون العزيزية بياناسالعلى عامة احرى الدهن المدى حنان أثر ومعلاوةـ نسمع به مصار الم لى ءعبد الله الدين الجيدة عالية الامام العالم البارع المعنى الحقيقي والمدورا فى الفوز والاخطار عبان مد الدردير والفقد الراعط معيدار مـ إسراء عبدالدورة حرق الماء خذمر تاحدم وتسعليها محول رام الله والكامير ى أبرا ـريـ رعبدالـ حے ك باب شاربه بابدام المرصفوة تقهر. ج من منبع رف عب محشع ممرزين الحرفة مهره بطوطة ام عرب الانضارةالمنا عة ،قيمة الربع حت مغربه أم قصر من محصنة. مهر الحراعية م شركة مقفرة" جره عب معراك حول بن مس" البيت"] محمد لمين مجهزاً ثم معبده لم سطمار معمرور الحرص أم حجرة. أم عليهة فاطمة لسوء الانت يزيد .. اجساد شبر جاء الاحاز موهم معاذ رجل أى بركة " ابو امري" عباده من الحلقة وابر الدردا ز يرات سك زا الفقه مسا ز عنفة رافع مع يخ وعبد الله فر والمجازفة إرجاء. بوخلقه فربه وياته سوف فى البعث للي زية غزة، عبد العدي الحض؟ موعد مشار إبن سعره البذرية التصوير عباسرة جيد ◌ًامن من عناس بعد اد ري عمرها سان في عدة أوراق مولى الت علامة مشارك علم فى هوام. معرير مطعم خلو من ولده عبد الرحمن سيد خر صفران زراعية، غسان بره غرور غربت قطع ز الأسود عبد الله فرق معة من بابلة الحثم انقر" تزوير عليهاوشع الطبيعة" الرضيع الاحتارف الخل فيات ودا ". عبد اللهبن الحرف انزيل ، عبداللهء المرور العامة معروبي ممارً عبد الله مار من الخطاب لعب بحرة والاحراز غاره " أبو سعيد الخورفة المشهورة عند أبوموسى الأشعروج وب الحجئء العصب ترج مه":" زوفر : :على براعة موريدعوالله الشرعيمن يتومه وو جيدة. تبيفون الخاروة عصام المرفى عند العامة السابفعل رمنين"" مموان تصارتا جران معينً مر الادارى، مره المسخرة؟ استخدم اليدين الدرية الروحية (اصدرعاد سائة عدالله وال بزوان أنه مشرفموسى رضا لان شونعدة؟ وماء ابى امد زرار الحسن وابن المصاب. صدع رواه ابن طاهر عبد العقاد ير مزر مهفرزز +بلحودب **:< x زواج او مقو يدراحمر نية المقال الاط روائع الى الدسم عبد الله رفض بني عبدز الدمام رواية أبى عبد الله محمد مرعاد تى محور الحسين الخيل روات المشاط الإعلا العقبة المغزى ابى من عبد الصحية والعنه بد الجسبي استجي المرتوطى والأمام الناهل الواعظ الى العز وسد رعد المحمزن يوسف المجرى والصا المرى سيد محمد عدائه وشاره من لام الدهر استغل عرف بأن الشعر ماجهم عنه سلع لكاته وطالكه الى المرجانية نيه محمد نية احمد الغرف من قواعد الزم بالوان مـ سورة جماع الزعاد ولم يتغير بسرعة من المشرسيا العماد للدوب حم الس عدى العربي ن مر الكلوووي ـبة العصر رابريمعبدالمـ صفحة الغلاف الأولى من (ظ) ١٤٣ المشاعراه لاالسيده العالم الماضية المعرفة - جد اسكورف زاء على ويز استه ستون غمة نساء وك الحديث العاملة وأمام العامل الواعظ ابو العزبيسة زيا مالحسن زيوس خمزد والعلماء المفرفاء محمد عبد ور الشر علم اللهزالسعد الشامى عرف انه لشهرفراء عليها وحدة× كامع السراجين التاج، فإنوارت السيا سى عبد الله محمد رمان مريم انى معتدبر الدماحم قراء عليه والأسع معكرونه الشير ابو منصور أو احمد تها الخاط الخيل الالإوطاعة يعد أعضاءرموز معدنية براهـ موسى مصلانشون غيره المسوغات الر كريعد اللهر المديرية المريخ وفاء سويس برعين أوالحماية مسعر زلهفرع الزا مدبنة المقلية زرعه أنواتوعى اسراء الم القراءبى- صحة أنها خالية موت إذن: سعته فهرسةفى الفه فيا الله على إقر شانه أسروهرات الحث منه لان جرى خيص استخراج . ـع مارات سامي محرى وحوحزن جيالدعوة وانه مفتون تعسر فرعيهيلات دنا مع الموج تنوم ضى أعم الاخر ثم تق و أنه الأفراد، تقل صفاج لها بعد: مثل ولدى ال الح قاذ وشريعن الهدفً الوا درسة الوفد من عد المز خط معتدبا هر النووية - وجوهاض زمون اسمها الذ قاد حصة رسرة معت الحتق ترف عام،أول- العادة تأخ ما أنتم عد يعرف برقمه مروان خـ ٣٣ حازم الاح المصرية عام اخذات والتعلي، قالتهاوهي الم خرور هذه السبامها المدينة انو اعلى اسهم و مفرده شين إذالقديم رابا يعانُو الأمن هاالله على إفرانا_توازن الظالم ولم أخذواعلى عربي موتش ازبعمر الله معنا بهمسارة الحيوي وضعر الجراح، سعر هام وسفير الذ، معرة اس المميزة الحقفى حرية زوبعة الوالى فى أسعارالخام الزوار عائلة حال زار د الباحث فررسول اسمها الساعالميا عرالله ماشائه عاد أحدتى غيره استان فاذاحلف تمارينه واذا الخ عدى ومدق اوحرمات قاد النقا السهام ماعز وجل غرب ونا منوها محمد العصُو قال سعد، معلى فار سين ثم يجبأن يعد منفقرات الخضراء معوياً المحمدى سعد المسعدةسعدانتر نافى عبدالله بن عبدعرفةدان المر غأح سواري خالد بنول نادر محمدست جده المرا سعد الصفحة الأولى من (ظ) ١٤٤ ريبه سطونله فتها تا خروجود ث حز نعة الستتغير. الحرة فيازيعيد غزنة وت المغفرة في ٢ معا النففى الفرق فى الفوفزع الجيزهاء للخير التراث قال قسم الله تعالى الغبمافى الشعير. AT النظر قرء امنديارهم قال والمدير ها وامر فقد هم مرك الزبد والتقل الم فسرة جعلله العزة الـ و رام الله بعت السعيد عوبة التزار داه الله ودي بن مطوع إسعاجزًا عوا عداد بسه سنة تقول منف مه م والاقرار بالروع بعد الموت وما طوق العرب والحرف تروبال - البرد باله معلول عات اماى وا لا زيدده ولا يضره مقف على ما وقفه عليه القرار والسنة ويقول الرحمزة العرش اشترى ويزرع عن عناصر معاليه وأزا مؤل خادالة الحوارحسناسلسة كبيرة معدهشة ولة خير مشىمز ارنوب انا الحفز عوا الخمد الزناد رسول الله انبه عليهم فى الإسلام على خسر شماده الرج اله الاانت وائط رسول اللهوجه اللهعليه وأقام الصلاة وإتا الركاء حجم ومصارهجم الست فا ما لمت متا بلات الجزارة مزاعم عنشيف المصر لاند لايؤمر فر هذا شى فروته ولا يعجزئية عناه تهد تفريط في غامة إعروضة ماما الزكاة في ما ادالم اخراتُ عْ رواز أتلك الحصر وإما الحرفة وحد على وود". السبيل الله ورجب عليه ولأنى على حنان وكل حىاللون منه بد متراد أن تاريخ دخ وتركزنا فى اخرى الحالي واخ باراتها فى الرداء ة ل الدعاه قول التر مسلا تعددتشه مجازاخامى ومل السم وأما التح معاتصا عنه ويروه أدا ومف المقد الجاري انجر رحب المدون ات رايات رالتوجه زصل الله على محمد وعلى الهوسل مطافيها ـة العبد العف بايعوزه العراء أحمد القـ العرض على ومرارجعية قاس الحلول والتابعة. وَإِفى النزاع مه سافرت ماحدود صوره سواع الشعرالى ما هوزعماء ما تق وله بمع حد مستبد الخضر الحمدفيما بعد م المركز مرائح الرهام العالم موساوي ٢. إندات المغذى عرف العباد الموقف فى العنوان و مشورة بحدالقيم اله لابد أنخراجه تالف نز رعالواس مار سودز وعاءزوإهـ خام المرسال وامر الدأفاد ربعن الدراززاحة مجموعة عبد العزيز مرعد ويس وتحمرفى القسم منتف الخاسئون ولو سلا فى اللوى وعبدارهاب فرع عشى الصح وعبد العـ ع ◌َدَ الاول فى مهرؤويد ر المسجد رجاء بالحات الفها نزعة الاوكر مه ومساعد تخما بالم المعتجاء من ود عن الطـ با هر المحمدى الىأومك الحوار باسميقدم .. جريسيهانته مشاعر المقول اخلاه تسمع حراتى الز اجتما - محمد الرحم صى دوم بالوزن أركان مغاز جير أبد ترحت محمدبن تفريعات الفريزها مازن وسعوافروم ٦١٨ الورقة الأخيرة من (ظ) ١٤٥ الجزء الأول من مسند الإمام أبي بكر عبد الله بن الزبير القرشي، الأسدي، المكي -رضي الله عنه - رواية أبي علي بشر بن موسى بن صالح بن شيخ بن عميرة الأسدي، عنه. رواية أبي علي محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق الصواف، عنه. رواية أبي طاهر عبد الغفار بن محمد بن جعفر بن زيد بن المؤدب، عنه. رواية أبي منصور محمد بن أحمد بن علي الخياط المقريء، عنه. رواية سبطه شيخ العراق: أبي محمد بن عبد الله بن علي بن أحمد، وأبي الحسن سعد الله بن نصر بن سعيد الدجاجي الواعظ كليهما، عنه. رواية الإمام العلامة تاج الدين أبي الیمن زيد بن الحسن الكندي، عن أبي محمد. ورواية الشيخ الحافظ أبي الثناء حماد بن هبة الله بن حماد الحراني، عن أبي الحسن. بسماع منهما لإسماعيل بن عبد الله بن عبد المحسن الأنماطي، رفق الله به، آمین(١). (١)- تقدمت تراجم هؤلاء في المقدمة ص: (٦١ -٦٣). ١٤٧ بسم الله الرحمن الرحيم وما توفيقي إلا بالله حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه عنْ رسولِ اللّهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخبرنا أبو الطاهر: عبد الغفار بن محمد بن جعفر بن زيد المؤدب، قراءة عليه وأنا أسمع وهو يسمع، قال: حدثنا أبو علي: محمد بن أحمد بن الحسن بن الصواف قراءة عليه،: قال: أنبأنا أبو علي بشر بن موسى بن صالح بن شيخ بن عميرة الأسدي(١) قال: ١ - حدثنا الحميدي، قال: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بن عيينة أبو محمد، قال: حدثنا مسعر بن كدام، عن عثمان بن المغيرة الثقفيّ، عن عليّ بن ربيعة الوالِيّ(٢)، عن أسماء بن الحكم الفزاري، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ-رَضِي الله عَنْهُ- يَقُولُ: كُنْتُ إِذَا سِمِعْتُ عَنْ رِسُولِ اللهِ * حَدِيثاً نَفَعَنِيَ الله - عَزَّ وَجُلَّ- بِمَا شَاءِ أَنْ يَنْفَعَنِي مِنْهُ. وَإِذَا حَدَّثَنِي غَيْرُهُ، اسْتَحْلَفْتُهُ، فَإِذَا حَلَفَ لِي، صَدَّقْتُهُ، فَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ - وَصَدَقَ أَبُو بَكْرٍ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسول الله ◌ِ﴿ يَقُولُ: ((لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبَاً، فَيَقُومُ فَيَوَضَّا، فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ الله، إِلاَ غَفَرَ الله لَهُ)). قال سفيان: وحدثنا عاصم الأحول، عن الحسن، عن النّبي ﴿ا بِمِثِلِهِ، وَزَادَ فِيْهِ ((إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: وَيَتَبَرَّرُ(٣). يَعْنِي: يُصَلِّي)). (٤) (١)- تقدمت تراجم من تقدم. (٢)- الوالبي: هذه النسبة إلى والب بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد، وهو بطن من بني أسد، وينسب إليه جماعة. وانظر اللباب ٣٥٠/٣. (٣)- ويتبرر: يصلي صلاة يطلب بها البر والإحسان إلى الناس والتقرب إلى الله. (٤)- إسناده صحيح، وقد استوفينا تخريجه في (مسند الموصلي)) برقم (١١، ١٣،١٢، ١٤، ١٥)، وفي («موارد الظمآن) ١٠٣/٨ - ١٠٤ برقم (٢٤٥٤). ١٤٨ ٢- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم الدمشقي، قَالَ: سمعت عبد الرحمن ابن يزيد بن جابر يقول: سمعت سليم بن عامر يقول: سمعت أوسط البجليّ - وهو على منبر حمص- (ع: ١) يقول: سَمِعْتُ أَبَا بُكْرِ الصديْقَ يَقُولُ - وَهُوَ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ الله ◌َ﴾- يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﴿ ثُمَّ خَنَقَتْهُ الْعَبْرَةُ ثُمَّ عَادَ فَخَنَقَتْهُ الْعَبْرَةُ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ﴾- يَقُولُ عَامَ اْلأَوَّلِ: ((سَلُوا الله العَفْوَ وَالَعَافِيَةَ، فَإِنَّهَ مَا أُوتِيَ عَبْدٌ بَعْدَ يَقِينِ شَيْئاً خَيْراً مِنَ العَافِيةِ))(١). ٣- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا مروانُ بن معاويةَ الفزاري، قال: حدثنا إسماعيل ابن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم : أَنَّ أَبَ بَكْرِ الصديقَ قَامَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّكُمْ تَفْرَؤُونَ هذِهِ الآيَةَ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدْتُمْ﴾ [المائدة: ١٠٥]، وَإِنّا سَمِعْنَا رَسُول الله :﴿ يَقُوْلُ: ((الْنَّاسُ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ، فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ، يُوشِكُ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ بِعِقَابٍ))(٢). ٤- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا وكيع بن الجراح، قال: حدثنا مسعر بن كدام، وسفيان الثوري، عن عثمان بن المغيرة الثقفي، عن عليّ بن ربيعة الوالي، عن أسماء بن الحكم الفزاري عَنْ عَلِيُّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: كُنْتُ إِذَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُول الله :﴿ حديثاً نَفَعَنِيَ الله بِمَا شَاءَ مِنْهُ، فَإِذَا حَدَّثَنِي غَيْرُهُ، اسْتَحْلَفْتُهُ، فَإِذَا حَلَفَ لِيٍ، صَدَّقْتُهُ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ حَدَّثِني، (١)- إسناده صحيح، وقد استوفينا تخريجه في ((مسند الموصلي)) برقم (٨، ٤٩، ٧٤، ٧٥، ٨٧،٨٦، ١٢١، ١٢٤،١٢٣). (٢)- إسناده صحيح، وقد استوفينا تخريجه في ((مسند الموصلي) برقم (١٢٩،١٢٨، ١٣١،١٣٠، ١٣٢)، وفي((صحيح ابن حبان)برقم (٣٠٥،٣٠٤)، وفي («موارد الظمآن)) ٧٩/٦ -٨٠ برقم (١٨٣٨،١٨٣٧). ونضيف هنا: وأخرجه عبد بن حميد برقم (١) من طريق يزيد بن هارون، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، بهذا الإسناد. ١٤٩ وَصَدَقَ أَبُو بَكْرٍ، قَالَ : قَالَ الَّيُّ :﴿: ((مَا مِنْ رَجُلٍ يُذْنِبُ ذَنْبَاً فَيَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ - قَالَ مِسْعَرٌ: ثُمَّ يُصَلِّي، وَقَالَ سُفْيَانُ: ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ - فَيَسْتَغْفِرُ الله إِلاَّ غُفِرَ لَهُ)(١). ٥- حدثنا الحميدي، حدثنا سعد بن سعيد بن أبي سعيد المقبري، قال: حدثني أخي عبدُ الله بن سعيد، عن جده أبي سعيد المقبري، أَنْهُ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ: مَا حَدَّثْنِي مُحَدِّثٌ حَدِيثً لَمْ أَسْمَعْهُ أَنَا مِنْ رَسُولِ الله * (ع: ٢) إِلاَّ أَمَرَّتُهُ أَنْ يُقْسِمَ بِاللهِ لَهُوَ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَ﴿ إِلاَّ أَبُو بَكْرِ، فَإِنَّهُ كَانَ لاَ يَكْذِبُ. فَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ أَنْهُ سَمِعَ رَسُول الله :﴿ يَقُولُ: ((مَا ذَكَرَ عَبْدٌ ذَنْبَاً أَذْتَبَهُ، فَقَامَ حِينَ يَذْكُرُ ذَنْبَهُ ذِلِكَ فَتَوَضًّا(٢) فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ، ثُمَّ صَلّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ اسْتَغْفَرَ الله لِذَنْبِهِ ذلِكَ، إِلاَّ غُفِرَ لَهُ)(٣). ٦- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا يعلى بن عبيد، قال: حدثنا الأعمش، عن عمرو ابن مرة، عن أبي البختري، عن أبي برزة قال: مَرَرْتُ عَلَى أَبِي بَكْرِ الصدِيقِ - وَهُوَ يَتَغَيّظُ على رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ -، فَقُلْتُ: يَا خَلْيِفَةَ رَسُولِ الله! مَنْ هذَا الَّذِي تَغَّظُ عَلَيْهِ؟ قَالَ: وَلِمَ تَسْألُ عَنْهُ؟. قُلْتُ: أَضْرِبُ عُنُقَهُ. قَالَ: فَوَالله لِأَذْهَبَ غَضَبَهُ مَا قُلُتُ، ثُمَّ قَالَ: مَا كَانَتْ لِأَحَدٍ بَعْدَ مُحَمَّدٍ﴾. (٤) (١) - إسناده صحيح، وقد خرجناه في ((مسند الموصلي)) برقم (١٢، ١٣، ١٤، ١٥)، وفي «صحيح ابن حيان) برقم (٦٢٣)، وفي («موارد الظمآن) ١٠٣/٨-١٠٤ برقم (٢٤٥٤). (٢)- في (ع، ظ) فيتوضأ، ولكنها صوبت على هامش (ع). (٣)- إسناده ضعيف، والمتن صحيح، وانظر الحديث السابق. (٤)- إسناده صحيح، وأبو البختري: هو سعيد بن فيروز. وقد خرجناه في ((مسند الموصلي)) برقم (٨٢،٨١،٨٠،٧٩). : ١٥٠ ٧- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن زياد الرَّصاصي(١)، قال: حدّثنا شعبة، قَالَ: أخبرني یزید بن حمیر، قال: سمعت سليم بن عامر - رجلاً من حمير - يحدث عن أوسط بن إسماعيل بن أوسط أبي إسماعيل البجلي(٢)، عَنْ أَبِي بَكْرِ - أَنْهُ سَمِعَهُ حِينَ تُوُفِّيَ رَسُول الله :﴿ يَقُولُ: قَامَ(٣) رَسُول الله :﴿ عَامَ الأَوَّلِ مَقَامِي هِذَا، ثُمَّ بَكَى، فَقَالَ: ((عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ مَعَ الْبِرِّ وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ، وَإِيَّكُمْ وَالْكَذِبَّ فَإِنَّهُ مَعَ الْفُجُوْرِ، وَإِّهُمَا فِي النّارِ، وَاسَْلُوا الله الْعَافِيَةَ، فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ عَبْدٌ بَعْدَ الْيَقِينِ خَيْراً مِنَ الْعَالِيَةِ)). قَالَ: ((وَلاَ تَقَاطَعُوا، وَلاَ تَدَابَرُوا، وَلاَ تَبَاغَضُوا، وَلاَ تَحَاسَدُوا، وَكُوْنُوا عِبَادَ الله إخْوَالاً))(٤). (١)- هذه النسبة إلى الرصاص، وقد فالت السمعاني، وابن الأثير، وانظر دراستنا هذا الإسناد. (٢)- في (ع، ظ): ((عن أوسط البجلي أبي إسماعيل بن أوسط). وانظر التهذيب وفروعه. (٣)- على هامش (ع) زيادة ((فينا)) وفوقها (خ). أي: نسخة. (٤)- إسناده صحيح، عبد الرحمن بن زياد الرصاصي ترجمه البخاري في ((الكبير) ٢٨٣/٥ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال أبو حاتم في «الجرح والتعديل))٢٣٥/٥: ((صدوق)). وقال أبو زرعة: «لابأس به حدثنا عنه الحميدي)). وذكره ابن حبان في «الثقات)٣٧٤/٨. وقد استوفینا تخريجه في «مسند الموصلي» برقم (١٢١)، وفي («صحيح ابن حبان)) برقم (٥٧٣٤)، وفي «موارد الظمآن)) برقم (١٠٦)، وانظر الحديث المتقدم برقم (٢). ١٥١ أحاديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه عنْ رسولِ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ (ع: ٣) ٨- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: حَدَّثنا الزهري، قال: سمعت أبا عبيد يقول: شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَبَدْأَ بِالصَّلاَةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ وَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله ﴿ نَهَى عَنْ صِيَّامٍ هذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ: يَوْمُ الْفِطْرِ وَيَوْمُ الأُضْحَى، فَأَمَّا يَوْمُ الْفِطْرِ فَيَوْمُ فِطْرِكُمْ مِنْ صِيَامِكُمْ، وَأَمَّا يَوْمُ الأَضْحَى، فَكُلُوا فِيهِ مِنْ لَحْمٍ نُسُكِكُمْ. ثُمَّ شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عُثْمَانَ ابْنِ عَفَانَ، فَوَافَقَ ذلِكَ يَوْمَ جُمُعَةٍ، فَبَدَّأَ بِالصَّلاَةِ قَبْلَ الخُطْبَةِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذَا يَوْمٌ أُخْتَمَعَ فِيْهِ عِيدَانِ للْمُسْلِمِينَ، فَمَنْ كَانَ هَاهُنَا مِنْ أَهْلِ العَوَالِي فَأَحَبَّ أَنْ يَذْهَبَ فَقَدْ أَذِنَّا لَهُ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَمْكُثَ فَلْيَمْكُثَ. ثُمَّ شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَبَدَأَ بْالصَّلاَةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ، وَقَالَ (١): لاَيَأْكُلَنَّ أَحَدُّ(٢) مِنْ لَحْمٍ نُسُكِهِ فَوْقَ ثَلاَثٍ (٣). قَالَ: أَبُو بَكْرِ الحميدي: قُلْتُ لِسُفْيَانَ: إِنَّهُمْ يَرْفَعُونَ هذِهِ الْكَلِمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبي طَالِبٍ. (٤) قَالَ سُفْيَانُ: لاَ أَحْفَظُهَا مَرْفُوعَةٌ وَهِيَ مَنْسُوخَةٌ. (٥) (١)- في (ظ): ((قال)) . (٢)- في (ظ): ((أحدكم)). (٣)- إسناده صحيح. وأخرجه البخاري في الأضاحي (٥٥٧١، ٥٥٧٢، ٥٥٧٣) باب: ما يؤكل من لحوم الأضاحي وما يتزود منها، وقد استوفينا تخريجه في ((مسند الموصلي) برقم (٢٣٢،١٥٠)، وفي «صحيح ابن حبان» برقم (٣٦٠٠). : (٤)- أخرجه مرفوعاً البيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) ٥٥/١٤ برقم (١٩٠٦٨) فقال: ((أخبرنا الثقة، عن معمر، عن الزهري، عن أبي عبيد، عن علي قال:قال رسول اللهێ﴾.((لا یأکلن احدکم من نسکه بعد ثلاث). ولفظه عند مسلم في الأضاحي (١٩٦٩): ((إن رسول الله * نهانا أن نأكل من لحوم نسكنا بعد ثلاث). (٥)- لقد جاء نسخ ذلك عن عدد من الصحابة، فانظر «صحيح مسلم)) في الأضاحى، باب: بيان ما کان من النهي عن أكل لحوم الأضاحي بعد ثلاث في أول الإسلام، وبيان نسخه وإباحته إلى متى شاء. وانظر حديث الخدري في «مسند الموصلي) برقم (٩٩٧) مع تعليقنا عليه، و«معرفة السنن والآثار)) ٥٤/١٤ -٦٠ ١٥٢ ٩- حدثنا الحميدي، قَالَ: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عاصم الأحول، قال: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ سَرْحِسَ يَقُولُ: ١ رَأَيْتُ الأُصَيْلِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَتَى الْحَجَرَ الأُسْوَدَ فَقَلَهُ، ثُمَّ قَالَ: وَالله! إِنِّي لأَعْلَمُ أَنْكَ حَجَرٌ لاَتَضُرُّ وَلاَ تَنْفَعُ، وَلَوْلاَ أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ﴿ يُقَبِّلُكَ مَا قَبَلْتُكَ(١). ١٠- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدَّثَنَا يحيى بن صبيح الخُرَاسَانِيّ، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة الْيَعْمُرِيّ، عَنْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَنْهُ قَالَ: إِنِّي لأَحْسَبُ أَنْكُمْ تَأْكُلُونَ شَجَرَتَيْنِ - يَعْنِي: حَبَيْتْنٍ- الْبَصَلَ وَالثَّوَمَ، فَإِنْ كُنْتُمْ لِأَبْدَّ فَاعِلِينَ، فَأْتُلُوهُمَا بِالنَّضْجِ، ثُمَّ كُلُوهُمَا، فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ الله ◌َ﴿ يَجِدُ رِيحَهُ مِنَ الرَّجُلِ (ع: ٤) فَيَأْمُرُ بِهِ فَيُخْرَجُ إِلَى الْبَقِيعِ.(٢) ١١- حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، قال: حَدَّثَنَا حصين، قال: سَمِعْتُ سالم بن أبي الجعد يحدث، عَنْ ثُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، مِثْلَهُ، عَنِ الَّيِّ ◌َ﴿، وَلَمْ يَذْكُرْ خُصَيْنٌ مَعْدَانَ.(٣) ١٢- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حَدَّثنا عمرو بن دينار أولاً قَبْلَ أَنْ نلقى الزهري، عن ابن شهاب الزهري، عن مالك بن أوس بن الحدثان، قال: أَيْتُ بِمِعَةٍ دِينَارٍ أَبْغِي بِهَا صَرْفاً، فَقَالَ طَلْحَةُ: عِنْدَنَا صَرْفٌ انْتَظِرْ يَأْتِي(٤) خَازِنْنَا مِنَ الْغَابَةِ، وَأَخَذَ مِّي الْمِئَةَ الدِّينَار، (١)- إسناده صحيح. وأخرجه البخاري في الحج (١٥٩٧) باب: ما ذكر في الحجر الأسود - وطرفيه-، ومسلم في الحج (١٢٧٠) باب: استحباب تقبيل الحجر الأسود في الطواف. وقد اسوفينا تخريجه في («مسند الموصلي)) برقم (١٨٩)، وفي صحيح ((ابن حبان) برقم (٣٨٢٢،٣٨٢١). (٢)- إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في المساجد (٥٦٧) باب: نهي من أكل ثوماً أو بصلاً أو كرافاً أو نحوها. وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)) برقم (١٨٤، ٢٥٦)، وفي صحيح ((ابن حبان)) برقم (٢٠٩١). (٣)- إسناده صحيح، وانظر الحديث السابق. وحصين هو ابن عبد الرحمن. (٤) - ((يأتي)) ليست جواب طلب، لأن الفعل لا يجزم بعد الطلب إلا إذا قصد به الجزاء بأن يقصد بيان أن الفعل سبب عما قبله. وعند البخاري ((حتى يجيء)». وفي الرواية الثانية («حتى يأتي خازني من الغابة)). ١٥٣ فَقَالَ لِي عُمَرُ: لاَتُفَارِقْهُ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﴾﴿ يَقُولُ: ((الذَّهَبُ بِالْوَرِقِ رِبَاً إِلَّ هَاءَ وَهَاءً، وَالْبُرُّ بِالْبُر رِباً إِلَّ هَاءَ وَهَاءً، والشَّعَيرُ بِالشَّعِيرِ رِبَا إِلَّ هَاءَ وَهَاءَ(١) وَالتَّمْرُ بِالْتّمْرِ رِباً، إِلّ هَاءَ وَهَاءَ)) فَلَمَّا جَاءَّ الزُّهْرِيّ لَمْ يَذْكُرْ هِذَا الْكَلاَمَ. وَسَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَوْسِ بْنِ الْحَدَّثَانِ النَّصْرِيّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِلَ﴿ يَقُولُ: ((الذّهَبُ بِالْوَرِقِ رِباً إِلّ هَاءَ وَهَاءَ، والبُرُّ بِالْبُر رِباً إِلَّ هَاءَ وَهَاءَ، وَالشَّعيرُ بِالشَّعِيرِ رِباً إِلَّ هَاءَ وَهَاءَ، وَالْتَمْرُ بِالْتّمْرِ رِبِاْ إِلَّ هَاءَ وَهَاءَ)(٢) قَالَ الْحُمَيَدْي: قَالَ سُفْيَانُ: وَهَذَا أَصَحُّ حَدِيثٍ رُوِيَ عَنِ النّبيِّ ◌َ﴿ فِي هِذَا. يَعْنِي: في الصَّرْفِ. ١٣- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حَدَّثَنا عمرو بن دينار، قال: أخبرني طاووس أَنْهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسِ يَقُولُ: بَلَغَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَنَّ سَمُرَةً(٣) بَاعَ حَمْراً، فَقَالَ: قَاتَلَ اللهِ سَمُرَةَ، أَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ (١)- هَاءَوهَاءَ: هو أن يقول كل واحد من البيعين: هَاءَ، فيعطيه ما في يده. وقيل معناه: هَاكَ، وَهَاتِ، أي: خُذْ وَأَعْطٍ. وقال الخطابي: ((العامة ترويه: (إِلَّهَا وَهَا) مقصورين، ومعنى: هَاءَ، خُذْ. ويقال للرجل: هاء، .. وللمرأة: هائي، وللإثنين من الرجال والنساء: هاؤماً، وللرجال هاؤم، وللنساء: هاون. وهذا يستعمل في الأمر، و لا يستعمل في النهي. فإذا قلت: هَاكِ، قصرت. وإذا حذفت الكاف مددت فكانت المدة بدلاً من كاف المخاطبة)). (إصلاح غلط المحدثين)) ص(١٠٦). وانظرأيضاً «فتح الباري) ٣٧٨/٤-٣٧٩وهناك تجد بعض ما يرشد إليه الحديث. (٢)- إسناده صحيح، والحديث متفق عليه. فقد أخرجه البخاري في البيوع (٢١٣٤) باب: ما يذكر في بيع الطعام والحكرة-وطرفيه-، ومسلم في المساقاة (١٥٨٦) باب: الصرف وبيع الذهب. وقد استوفيناتخريجه في ((مسند الموصلي))(٢٠٩،٢٠٨،١٤٩)، وفي «صحيح ابن حبان) برقم (٥٠١٣). والصَّرْفُ - بفتح الصاد، وسكون الراء المهملتين -: مبادلة نقد بنقد، كأن نأخذ عملة أجنبية مقابل عملة وطنية، كما يطلق أيضاً على سعر المبادلة، والصِّرف- بكسر الصاد المهملة -: الخالص. (٣)- أخرجه البخاري في البيوع (٢٢٢٣) باب: لا يذاب شحم الميتة ولا يباع ودكه، من طريق الحميدي، ولكنه قال فيه ((إن فلاناً) ولم يصرح باسم ((سمرة)). وانظر ((فتح الباري)) ٤١٤/٤-٤١٥. ١٥٤ رَسُولَ الله ﴿ قَالَ: ((لَعَنَّ اللّه الْيَهُودَ خُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَجَمِلُوهَا (ع: ٥) فَبَاعُوهَا))(١) . يَعْنِي: أَذَابُوهَا(٢) . ١٤- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان [بن عيينه، قال: حدثنا مسعر، قال: حدّثنا عبد الملك بن عمير قال: أخبرني فلان، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ بِيَدِهِ عَلَى الْمِنْبَرِ هكَذَا - يَعْنِي يُحَرِّكُهَا يَمِيناً وَشَمِالاً -: عُوَّيْمِلْ لَنَا بِالْعِرَاقِ، عُوَيْمِلٌ لَنَا بِالْعِرَاقِ خَلَطَ فِي فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ أَثْمَانَ الْخَمْرِ وَالْخَنَازِيرِ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِلَ﴿: (َعَنَّ اللّه الْيَهُودَ حُرُمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَجَمَلُوهَا فَاعُوهَا)). يَعْنِي أَذَابُوهَا(٣). ١٥- حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان ](٤) قال: سمعت مالك بن أنس يسأل زيد بن أَسْلَمَ فَقَالَ زَيْدٌ(٥): سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: حَمَلْتُ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَرَأَيْتُهُ يُبَاعُ، فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ:﴿: أَشْتَرِيهِ؟، فَقَالَ: ((لاَشْتَرِيهِ(٦)، وَلاَ تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ)(٧). (١)- إلى هنا ما جاء في (ظ)، وقد سقط من (ع) الحديث التالي بكامله. (٢)- إسناده صحيح، والحديث متفق عليه، أخرجه البخاري في البيوع (٢٢٢٣) باب: لا يذاب شحم الميتة ولا يباع - وطرفه -، ومسلم في المساقاة (١٥٨٢) باب: تحريم بيع الخمر والميتة والخنزير. وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)» برقم (٢٠٠) وذكرنا ما فيه من فوائد. كما خرجناه في «صحيح ابن حيان)) برقم (٦٢٥٣،٤٩٣٨) (٣)- إسناده ضعيف لانقطاعه، وانظر الحديث السابق. (٤)- ما بين حاصرتين ساقط من (ع) ومستدرك من (ظ) كما قدمنا في التعليق المتقدم على التعليقين السابقين (٥)- في (ظ) زيادة «بن أسلم)). (٦)- هذه لغة لبعض العرب يجرون المعتل مجرى السالم في جميع أحواله، ومن ذلك قراءة قبيل: ﴿إِنَّهُ مَنْ يَتْقِي وَيَصْبِرْ، فَإِنَّ الله لا يُضِيْعُ أَجْرَ الْمُحْسِيْنَ﴾. وفي (ظ)، والصحيح ((لا تشتره)). وهي الجادة. (٧) - إسناده صحيح، والحديث منفق عليه، أخرجه البخاري في الزكاة (١٤٩٠) باب: هل يشتري صدقته؟- وأطرافه-، ومسلم في الهبات (١٦٢٠) باب: كراهة شراءالإنسان ما تصدق به ممن تصدق عليه، وقد استوفيناتخريجه في «مسند الموصلي» برقم (٢٢٥،١٦٦، ٢٥٥)، وفي («صحيح ابن حبان)) برقم (٥١٢٤، ٥١٢٥). ١٥٥ ١٦- حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، عن أيوب السختياني، عن ابن سیرین، عَنْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، مِثْلَهُ، إِلاَّ أَنْهُ قَالَ: رَآهَا تُبَاعُ، أَوْ بَعْضَ نَتَاجِهَا(١) . ١٧- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدّثنا عاصم بن عبيد الله العمري، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﴾: «تَابِعُوا مَا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَإِنَّ مُتَابَعَةً بَيْهِمَا يَزِيدَانِ فِي الأَجَلِ، وَيَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذّنُوبَ، كَمَا يَنْفِيِ الْكِيرُ الْخَبَثَ)(١). قال سفيان: هذا الحدیث حدثناه عبد الکریم الجزري، عن عبدة، عن عاصم، فلما قدم عبدة أتيناه لنسأله عنه، فَقَالَ: إِنما حدثنيه عاصم، وهذا عاصم حاضر، فذهبنا إلى عاصم، فسألناه عنه فحدثنا به هكذا، ثم سمعته منه بعد ذلك، فمرة يقفه على عمر ولا يذكر فيه عن أبیه، وأکثر ذلك كان يحدثه عن عبد الله بن عامر، عن أبيه، عن عمر، عن النبي ے، قال سفيان: وربما سكتنا عن هذه الكلمة (يَزِيدَانِ فِي الأَجَلِ))، فَلاَ نحدث بها مخافة أن يحتج بها هؤلاء، يعني: القدرية، وليس لهم فيها حجة(٣). ١٨- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حَدَّثنا عبدة بن أبي لبابة، حفظناه منه غير مرة، قال: سمعتُ أبا وَائل شقيقَ بْنَ سلمة يقول كثيراً ما يقول: ذهبت أنا ومسروق إلى الصُّبَيّ بن معبد نَسْتَذْكِرُهُ هذَا الحَديثَ، فَقَالَ الصُّبِيُّ: كُنْتُ رَجُلاً نَصْرَانِياً فَأَسْلَمْتُ (ع: ٦) فَخَرَجْتُ أُرِيدُ الْحَجَّ، فَلَمَّا كُنْتُ بِالْقَادِسِيَّةِ، أَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ جَميعاً، فَسَمِعَنِي سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَزَيْدُ بْنُ صَوْحَانَ، فَقَالاَ: لَهَذَا أَضَلُّ مِنْ بَعِيرٍ أَهْلِهِ، فَكَأَنْمَا حُمِّلَ عَلَيَّ بِكَلِمَتَيْهِمَا حَبَلٌ، فَلَقِيتُ عُمَرَ (١)- إسناده صحيح، وانظر الحديث السابق. (٢)- إسناده ضعيف، ولكن المتن صحيح، وقد استوفينا تخريجه وذكرنا ما يشهد له في ((مسند الموصلي) برقم (١٩٨). وانظر أيضاً ((صحيح ابن حبان)) برقم (٣٦٩٣)، و ((موارد الظمآن)) ٢٨٢/٣ برقم (٩٦٧) بتحقیقیا. (٣)- انظر تعليقنا على الحديث (٣٦٠٩) في «مسند الموصلي)) ٢٩٢/٦. ٠ ١٥٦ أبْنَ الْخَطَّابِ فَأَعْبُرْتُ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِمَا فَلاَمَهُمَا، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ: هُدِيتَ لِسُنةٍ نبيِكَ، هُدِيتَ لِسُنَّةٍ نَبِّكَ (١) بین فَقَالَ سفيان: يعني: أنه قد جمع بن الحج والعمرة مع الني # وأجازه وليس أنه فعله هو. ١٩- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم وبشر بن بكر قالا: حَدَّثْنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني عكرمة مولى ابن عباس : أنه سمع ابن عباس يقول: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله :﴿ يَقُولُ وَهُوَ بِوَادِي الْعَقيقِ: (( أَثَانِيَ اللَّيْلَةَ آتٍ مِنْ رَبِّي، فَقَالَ: صَلِّ فِي هذَا الْوَادِي الْمُبَارَكِ وَقُلْ(٢) : عُمْرَةٌ فِي حَجَّةٍ ))(٣) . (١)- إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٢٥/١، وابن ماجه في المناسك (٢٩٧٠) باب: من قرن الحج والعمرة، من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ١٤/١، ٥٣ من طريق محمد بن جعفر، وعفان، كلاهما عن شعبة، عن الحكم، عن أبي وائل، به. وأخرجه أبو داود في المناسك (١٧٩٩) باب: في الإقران من طريق محمد بن قدامة، وعثمان بن أبي شيبة. وأخرجه النسائي في الحج ٥/ ١٤٦ - ١٤٧ باب: القران من طريق إسحاق بن إبراهيم، جميعهم: عن جرير، عن منصور، عن أبي وائل، به. وأخرجه النسائي ١٤٧/٥ من طريق إسحاق بن إبراهيم، عن مصعب بن المقدام، عن زائدة، عن منصور، بالإسناد السابق. وأخرجه أحمد ١/ ٣٤ من طريق هشيم: أخبرني سيار، عن أبي وائل، به. وأخرجه النسائي ١٤٧/٥ - ١٤٨ من طريقين عن ابن جريج، عن حسن بن مسلم، عن مجاهد وغيره، عن أبي وائل، به. (٢)- في أصولنا ((وقال)). وصوبت على هامش (ع)، وانظر مصادر التخريج. (٣)- إسناده صحيح، وأخرجه أحمد١/ ٢٤ من طريق الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في الحج (١٥٣٤) باب: قول النبي : («العقيق واد مبارك - وطرفيه-، وقد استوفيت تخريجه في «صحيح ابن حبان» برقم (٣٧٩٠)، وقد رويت عمرة بالرفع. ١٥٧ ٢٠- حدثنا الحميدي، قال: حَدَّثنا سفيان، قال: حدثنا هشام بن عروة، قال أخبرني أبي قال :سمعت عاصم بن عمر بن الخطاب يحدث، عَنْ أَبَيْهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌ِ﴾: «إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ مِنْ هَاهُنَا، وَأَدْبَرَ النَّهَارُ مِنْ هَاهُنَا، وَغَرَبَتِ الشَّمْسُ، فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ))(١). ٢١- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، عن معمر وغيره، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، عن حويطب بن عبد العزى، عن ابن السعدي: أنه قدم على عمر بن الخطاب من الشام، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَلَمْ أُخْبُرْ(٢) أَنَّكَ تَلِي أَعْمَالاً مِنْ أَعْمَالِ الْمُسْلِمِينَ فَتُعْطَى عُمَالَتَكَ فَلاَ. تَقْبَلُ؟ فَقُلْتُ : أَجَلْ، إِنَّ لِي أَفْرَاساً - أَوْ لِي أَعْبُدٌ(٣) - وَأَنَا بِخَيْرِ، وَأُرِيدُ أَنْ يَكَوُنَ عَمَلِيُّ صَدَقَةٌ عَلَى الْمُسْلِمِينَ . فَقَالَ (ع: ٧) عُمَرُ: فَلاَ تَفْعَلْ، فإِنِّي قَدْ أَرَدْتُ مِثْلَ الْذِي أَرَدْتَ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهَل كَانَ يُعْطِينِيِ الْعَطَاءَ فَأَقُولُ: أَعْطِهِ مَنْ هُوَ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنِّي، وَإِنَّهُ أَعْطَانِي مَرَّةً مَالاً، فَقُلْتُ: أَعْطِهِ مَنْ هُوَ أَخْوَجُ إِليْهِ مِنْي، فَقَالَ: ((يَا عُمَرُ، مَا أَتَاكَ الله بِهِ مِنْ هذَا الْمَالِ عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلاَ إِشْرَافِ نَفْسٍ، فَخُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ وَتَصَدَّقْ بِهِ، وَمَّالاَ، فَلاَ تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ)(٤) . (١) - إسناده صحيح، والحديث متفق عليه، وقد أخرجه البخاري في الصوم (١٩٥٤) باب: متى يحل فطر الصائم، من طريق الحميدي هذه. وأخرجه مسلم في الصيام (١١٠٠) باب: بيان وقت انقضاء الصوم وخروج النهار. وقد استوفینا تخريجه في «مسند الموصلي)» برقم(٢٥٧،٢٤٠). وفي «صحيح ابن حبان)) برقم(٣٥١٣). (٢)- عند البخاري: ((ألم أحَدَّث). وفي النصّ شيء من تقديم وتأخير. (٣)- عند البخاري: ((إن لي أفراساً وأعبداً)). (٤)- إسناده صحيح، وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٤٥) من طريق معمر، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ١٧/١، والبخاري في الأحكام ( ٧١٦٣) باب: رزق الحاكم والعاملين عليها، من طريق أبي الیمان، حدثنا شعيب، عن الزهري، به. وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان)) برقم (٣٤٠٥). وصححه ابن خزيمة برقم (٢٣٦٥). ١٥٨ ٢٢- حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، قال: حَدَّثنا عمرو بن دينار، ومعمر، عن ابن شهاب: أنه سمع مالك بن أوس بن الحدثان يقول: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: إِنَّ أَمْوَالَ بَنِي النَّضِيرِ كَانَتْ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِمَّا لَمْ يُوجِفِ (١) الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ وَلاَ رِكَابٍ، فَكَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ﴾ال خَالِصَةٌ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ﴿ يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ مِنْهُ نَفَقَةَ سَنَّةٍ، وَمَا بَقِيَ جَعَلَهُ فِي الْكُراعِ(٢). وَالسِّلاَحِ عُدَّةٌ فِي سَبيلِ الله(٣) . قَالَ أَبو بكر: وكان سفيان إنما قال في هذا الحديث: ((يَحْبِسُ مِنْهُ نَفَقَةَ سَنَةٍ)). ٢٣- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حَدَّثنا أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين، عن أبي العجفاء السُّلَمِيِّ قال: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: أَلاَ لاَ تَغْلُوا صُدُقَ النِّسَاءِ(٤)، فَإِنْهَا لَوْ كَانَتْ مَكْرُمَةٌ فِي الدُّنْيَا أَوْ تَقْوَى عِنْدَ اللهِ، كَانَ أَوْلاَكُمْ - أَوْ أَحَقّكُمْ - بِهَا الّيُّ ◌ِ﴾. مَا عَلَمْتُ رَسُولَ اللهِ ﴿ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ، وَلاَ أَنْكَحَ ابْنَةً مِنْ بَنَاتِهِ عَلَى أَكْثَرَ مَنْ تِنْتَيْ عَشْرَةً أُوْفِيَّةً، وَإِنَّ أَحَدَكُمُ الْيَوْمَ لَيَغْلِي بِصَدْقَةٍ(٥) الْمَرََّةِ خَتَّى تَكُونَ لَهَا عَدَاوَةً فِي نَفْسِهِ، وَيَقُولُ: كُلِّفْتُ إِلَيْك عَلَقَ الْقِرَّبَةِ(٦). (١)- أوجف، يوجف، إيجافاً، والإيجاف: سرعة السير. وأوجف دابته: حئها على أن تسرع في سيرها. (٢)- الكراع: اسم لجميع الخيل. (٣)- إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٢٥/١، وابن حبان في صحيحه (٦٣٥٧) من طريق سفيان، بهذا الإسناد وأخرجه أحمد ٤٨/١، والبخاري في الجهاد (٢٩٠٤) باب: المجن ومن تترس بترس صاحبه، وفي التفسير (٤٨٨٥) باب: قوله تعالى: ﴿مَا أَفَاءَ الله عَلَى رَسُولِهِ﴾، ومسلم في الجهاد والسير (١٧٥٧) باب: حكم الفيء، وأبو داود في الخراج (٢٩٦٥) باب: في صفايا رسول الله ﴿ من الأموال، والترمدي في الجهاد (١٧١٩) باب: ما جاء في الفيء، والنسائي في قسم الفيء ١٣٢/٧، وفي الكبرى في التفسير ٤٨٤/٦ برقم (١١٥٧٦) باب: قوله تعالى: ﴿ مَا أَفَاءِ الله عَلَى رَسُولِهِ﴾ من طريق سفيان بن عيينة، حدثنا عمرو بن دينار ، عن الزهري، به. ولتمام تخريجه انظر («مسند الموصلي)) (٤،٢)، و ((صحيح ابن حيان)) (٦٦٠٨،٦٣٥٧). (٤)- غلا، وأغلى: بالغ وجاوز الحد فيه. وصُدُق النساء: مهورهن. (٥)- صَدْقَةِ المرأة: مهرها، صَدَاقُها. (٦)- كلفت إليك، أي: تحملت لأجلك كل شيء حتى علق القربة. وعلق القربة: هو حبلها الذي تُعَلق = به. وانظر ((جمهرة الأمثال للعسكري)) ٢/ ١٩٨، ((ومجمع الأمثال)) للميداني ٠١٦٧/١ ١٥٠/٢، ١٥٩ : قَالَ: وَكُنْتُ غُلاَمَاً شَاباً فَلَمْ أَدْرِ مَا عَلَقُ الْقِرْبَةِ، قَالَ: وَأُخْرَى تَقُولُونَهَا لِبَعْضِ مَنْ يُقْتَلُ فِي مَغَازِيكُمْ هذِهِ: قُتِلَ غُلاَنْ شَهْيداً، أَوْ مَاتَ فُلاَنْ شَهِيداً، وَلَعَلَّهُ (ع: ٨) أَنْ يَكُونَ قَدْ أَوْقَرَ (١) دَفَّ(٢) رَاحِلَتِهِ أَوْ عَجُزَهَا ذَهَباً أَوْ وَرَقاً يَلْتَمِسُ التِّجَارَةَ، فَلاَ تَقُولُوا ذَاكُمْ، وَلَكِنْ قُولُوا كَمَا قَالَ رَسُولُ الله :﴿، أَوْ كَمَا قَالَ مُحَمَّدٌ ﴾: ((مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ)(٣). قَالَ سُفْيَانُ: كَانَ أُوب أبداً يَشُكُّ فِيهِ هكَذَا، وَقَالَ سُفْيَانُ: فَإِنَ كَانَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ حَدَّثَ بِهِ هِكَذَا، وَإِلاَّ فَلَمْ يُحْفَظْ(٤) ٢٤- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني عبيد الله بن أبي يزيد، قال: أخبرني أبي قال : أَرْسَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى شَيْخِ مِنْ بَنِي زُهْرَةَ مِنْ أَهْلِ دَارِنَا قَدْ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيّةَ، فَجْتُ مَعَ الشَّيْخِ إِلَى عُمَرَ -وَهُوَ فِي الْحِجْرِ - فَسَأَلَّهُ عُمَرُ عَنْ وِلادٍ(٥) مِنْ وِلاَدِ الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ الشَّيْخُ: أَمَّا النّطْفَةُ: فَمِنْ غُلاَنٍ، وَأَمَّا الْوَلَدُ فَعَلَى فِرَاشِ فُلاَنِ، فَقَالَ عُمَرُّ: صَدَقْتَ، وَلكِنَّ رَسُولَ اللّه ◌َ قَضَى بِالْفِرَاشِ، فَلَمَّا وَّلَّى الشَّيْخُ، دَعَاهُ عُمَرُ فَقَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ بِنَاءِ الْكَعْبَةِ، فَقَالَ: إِنَّ قُرَيْشاً تَقُوَّتْ(٦) لِبِنَاءِ الْكَعْبَةِ فَعَجَزُوا وَاسْتَقْصَرُوا فَتَرَكُوا بَعْضاً فِي الْحِجْرِ، فَقّالِ عُمَرُ: صَدَقْتَ(٧). = و (( مستقصى الأمثال للزمخشري)» ٢٢٢/٢. (١)- أوقر: أثقل، حَملها وِفْراً. والوفر: حمل البعير. (٢)- الدَّفُّ- بفتح الدال المهملة - الجنب من كل شيء، ودَف الرحل: جانب كور البعير، وهو سرجه. : (٣) - إسناده صحيح، وقد استوفينا تخريجه في ((موارد الظمآن)) ١٨٤/٤-١٨٥ برقم (١٢٥٩)، وصحيح ابن حبان برقم ( ٤٦٢٠). (٤)- لعل سفيان يعني أنه لم يسمعه من أيوب إلا على الشك، ولذا فإنه لثقته بحفظ حماد بن زيد وهو تلميذ لأيوب أيضاً يقول: إن كان حماد سمعه، يكن الحديث محفوظاً، وإلا فلا، والله تعالى أعلم. (٥)- نقول: ولدت المرأة ولاداً وولادة. وقد أطلق المصدر وأراد الذوات والله أعلم. (٦)- هكذا جاءت في أصولنا (وفي معرفة السنن والآثار)) ٢٣٨/٧ برقم (٩٩٢٠)، وفي ((أخبار مكة)) لأبي الوليد الأزرقي ١٥٨/١، ولكنها تحرفت عند ابن حجر في الفتح ٤٤٤/٣ إلى ((تقربت)). ووجه الحافظ ما ذهب إليه فقال: ((تقربت-أي: بالنفقة الطبية -فعجزت ... ). وظن الشيخ حبيب الرحمن أجزل الله ثوابه أن ما ذهب إليه الحافظ هو الصواب، وخطأ ما جاء في الأصول. (٧)- إسناده صحيح، وأخرجه الأزرقي في «أخبار مكة))١٥٨/١. والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) ١٦٠