النص المفهرس

صفحات 581-600

٥٨١
........
٥٠ - كتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٦٢١
کسنة ویوم کشهر ویوم کجمعة ویوم کالأیام وآخر أیامہ کالسراب يصبح الرجل عند باب
المدينة فيمسي قبل أن يبلغ بابها الآخر)). قالوا: كيف نصلي يا رسول الله في تلك الأيام
القصار؟ قال: ((تقدرون فيها ثم تصلون كما تقدرون في الأيام الطوال)).
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه بهذه السياقة .
٣٢٩/٨٦٢١ - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن إسحاق البغوي العدل ببغداد، ثنا
جعفر بن محمد بن شاكر، ثنا محمد بن سابق، ثنا أبو معاوية شيبان بن عبد الرحمن،
عن فراس، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أنه سمع
رسول الله وسلم يقول: ((ألا كل نبي قد أنذر أمته الدجال وأنه يومه هذا قد أكل الطعام وأني
عاهد عهداً لم يعهده نبي لأمته قبلي، ألا أن عينه اليمنى ممسوحة الحدقة جاحظة فلا
تخفى كأنها نخاعة في جنب حائط، ألا وأن عينه اليسرى كأنها كوكب دري معه مثل
الجنة ومثل النار فالنار روضة خضراء والجنة غبراء ذات دخان، ألا وأن بین یدیه رجلين
ينذران أهل القرى كلما دخلا قرية أنذرا أهلها فإذا خرجا منها دخلها أول أصحاب
الدجال ويدخل القرى كلها غير / مكة والمدينة حرما عليه والمؤمنون متفرقون في ٤/٥٣٨
الأرض فيجمعهم الله له فيقول رجل من المؤمنين لأصحابه: لأنطلقن إلى هذا الرجل
فلأنظرن أهو الذي أنذرنا رسول الله وسّ أم لا، ثم ولى فقال له أصحابه: والله لا ندعك
تأتيه ولو أنا نعلم أنه يقتلك إذا أتيته خلينا سبيلك، ولكنا نخاف أن يفتنك فأبى عليهم
الرجل المؤمن إلا أن يأتيه فانطلق يمشي حتى أتي مسلحة من مسالحة فأخذوه فسألوه ما
شأنك وما تريد؟ قال لهم: أريد الدجال الكذاب. قالوا: إنك تقول ذلك. قال: نعم
فارسلوا إلى الدجال أنا قد أخذنا من يقول كذا وكذا فنقتله أو نرسله إليك. قال: أرسلوه
إلي فانطلق به حتى أتي به الدجال فلما رآه عرفه لنعت رسول الله وسلم فقال له الدجال: ما
شأنك؟ فقال العبد المؤمن: أنت الدجال الكذاب الذي أنذرناك رسول الله وَ ل قال له
الدجال: أنت تقول هذا؟ قال: نعم قال له الدجال: لتطيعني فيما أمرتك وإلّ شققتك
شقتين فنادى العبد المؤمن فقال: أيها الناس هذا المسيح الكذاب فمن عصاه فهو في
الجنة ومن أطاعه فهو في النار، فقال له الدجال: والذي أحلف به لتطيعني أو لأشقنك
شقتين فنادى العبد المؤمن فقال: أيها الناس هذا المسيح الكذاب فمن عصاه فهو في
الجنة ومن أطاعه فهو في النار، قال: فمد برجله فوضع حديدته على عجب ذنبه فشقه
شقتين فلما فعل به ذلك قال الدجال لأوليائه: أرأيتم إن أحييت هذا لكم ألستم تعلمون
أني ربكم؟ قالوا: بلى)).
٨٦٢١ - قال في التلخيص: عطية ضعيف.

٥٨٢٠
٥٠ ۔ کتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٦٢٢
قال عطية: فحدثني أبو سعيد الخدري أن نبي الله وَ لقر قال: ((فضرب إحدى شقيه
أو الصعيد عنده فاستوى قائماً فلما رآه أولياؤه صدقوه وأيقنوا أنه ربهم وأجابوه واتبعوه.
قال الدجال للعبد المؤمن: ألا تؤمن بي؟ قال له المؤمن: لأنا الآن أشد فيك بصيرة من
قبل ثم نادى في الناس: ألا أن هذا المسيح الكذاب فمن أطاعه فهو في النار ومن عصاه
فهو في الجنة. فقال الدجال: والذي أحلف به لتطيعني أو لأذبحنك أو لألقينك في النار،
٤/٥٣٩ فقال له المؤمن / والله لا أطيعك أبداً فأمر به فاضجع)) قال فقال لي أبو سعيد: إن
نبي الله ◌َ ﴾ قال: «ثم جعل صفيحتين من نحاس بين تراقيه ورقبته)) قال وقال أبو سعيد:
ما كنت أدري ما النحاس قبل يومئذ فذهب ليذبحه فلم يستطع ولم يسلط عليه بعد قتله
إياه قال: فإن نبي الله وَلير قال: ((فأخذ بيديه ورجليه فألقاه في الجنة وهي غبراء ذات
دخان يحسبها النار فذلك الرجل أقرب أمتي مني درجة)) قال فقال أبو سعيد: ما كان
أصحاب محمد رَله يحسبون ذلك الرجل إلا عمر بن الخطاب رضي الله عنه حتى سلك
عمر سبيله، قال ثم قلت له فكيف يهلك؟ قال: الله أعلم. قال: فقلت: أخبرت أن
عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام هو يهلكة. فقال: الله أعلم غير أنه يهلكه الله ومن
تبعه. قال قلت: فمن يكون بعده؟ قال: حدثني نبي الله وَّل أنهم يغرسون بعده الغروس
ويتخذون من بعده الأموال قال قلت: سبحان الله أبعد الدجال يغرسون الغروس
ويتخذون من بعده الأموال؟ قال: نعم حدثني بذلك رسول الله وَّةٍ .
هذا أعجب حديث في ذكر الدجال تفرد به عطية بن سعد عن أبي سعيد الخدري
ولم يحتج الشيخان بعطية .
٣٣٠/٨٦٢٢ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الحسن بن علي بن عفان
العامري، ثنا يحيى بن أدم، ثنا أبو بكر بن عياش، عن محمد بن عبد الله مولى
المغيرة بن شعبة، عن كعب بن علقمة، عن ابن حجيرة، عن عقبة بن عامر رضي الله
عنه قال: قال رسول الله وَله: ((تطلع عليكم قبل الساعة سحابة سوداء من قبل المغرب
مثل الترس فما تزال ترتفع في السماء حتى تملأ السماء ثم ينادي منادياً: يا أيها الناس
فيقبل الناس بعضهم على بعض هل سمعتم فمنهم من يقول نعم، ومنهم من يشك ثم
ينادي الثانية: يا أيها الناس فيقول الناس: هل سمعتم؟ فيقولون: نعم، ثم ينادي: أيها
الناس أتى أمر الله فلا تستعجلوه. قال رسول الله وَ لي: ((فوالذي نفسي بيده إن الرجلين
لينشران الثوب فما يطيويانه أو يتبايعانه أبداً وأن الرجل ليمدر حوضه فما يسقي فيه شيئاً،
٨٦٢٢ - قال في التلخيص: على شرط مسلم.

٥٨٣
٥٠ - كتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٦٢٣، ٨٦٢٤
٤/٥٤٠
وأن الرجل ليحلب ناقته فما يشربه أبداً ويشتغل الناس)). /
هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه .
٣٣١/٨٦٢٣ - حدثنا علي بن حمشاد العدل، ثنا أبو الجماهر محمد بن عثمان
الدمشقي، حدثني الهيثم بن حميد، أخبرني أبو معبد حفص بن غيلان، عن عطاء بن
أبي رباح قال: كنت مع عبد الله بن عمر فأتاه فتى يسأله عن إسدال العمامة فقال ابن
عمر: سأخبرك عن ذلك بعلم إن شاء الله تعالى قال: كنت عاشر عشرة في مسجد
رسول الله وَالر أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وابن مسعود وحذيفة وابن عوف وأبو سعيد
الخدري رضي الله عنهم، فجاء فتى من الأنصار فسلّم على رسول الله وَ ل ثم جلس،
فقال: يا رسول الله أي المؤمنين أفضل؟ قال: ((أحسنهم خلقاً)) قال: فأي المؤمنين
أكيس؟ قال: ((أكثرهم للموت ذكراً وأحسنهم له استعداداً قبل أن ينزل بهم أولئك من
الأكياس)) ثم سكت الفتى وأقبل عليه النبي ◌َّ فقال: ((يا معشر المهاجرين خمس إن
ابتليتم بهن ونزل فيكم أعوذ بالله أن تدركوهن لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعملوا
بها إلا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم ولم ينقصوا
المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان عليهم ولم يمنعوا الزكاة
إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا
سلط عليهم عدوهم من غيرهم وأخذوا بعض ما كان في أيديهم وما لم يحكم أئمتهم
بكتاب الله إلا ألقى الله بأسهم بينهم)) ثم أمر عبد الرحمن بن عوف يتجهز لسرية بعثه
عليها وأصبح عبد الرحمن قد اعتمّ بعمامة من كرابيس سوداء فأدناه النبي ◌َّ ثم نقضة
وعممه بعمامة بيضاء وأرسل من خلفه أربع أصابع أو نحو ذلك وقال: «هكذا يا ابن عوف
اعتمّ فإنه أعرب وأحسن)) ثم أمر النبي ◌َّر بلالاً أن يدفع إليه اللواء فحمد الله وصلى
على النبي ◌َّرَ / ثم قال: خذ ابن عوف فاغزوا جميعاً في سبيل الله فقاتلوا من كفر بالله لا ٤/٥٤١
تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليداً، فهذا عهد الله وسيرة نبيه وَله .
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
٣٣٢/٨٦٢٤ - أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن زياد النحوي ببغداد، ثنا
عبد الكريم بن الهيثم .
وأخبرني أبو محمد المزني واللفظ له، ثنا علي بن محمد بن عيسى قالا : ثنا أبو
٨٦٢٣ - قال في التلخيص: صحيح.
٨٦٢٤ - قال في التلخيص: لم يسمعه طلحة من أبي بكرة.

٥٨٤
٥٠ - كتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٦٢٥، ٨٦٢٦
اليمان، أخبرني شعيب، عن الزهري قال: أخبرني طلحة بن عبد الله بن عوف، عن
أبي بكرة أخي زياد لأمه .
وأخبرني محمد بن علي بن عبد الحميد الصنعاني بمكة حرسها الله تعالى، ثنا
إسحاق بن إبراهيم بن عباد، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن الزهري، عن طلحة بن
عبد الله بن عوف، عن أبي بكرة أخي زياد لأمه قال: أكثر الناس في شأن مسيلمة
الكذاب قبل أن يقول فيه رسول الله بصير، ثم قام رسول الله وَّ فأثنى على الله بما هو
أهله ثم قال: ((أما بعد فقد أكثرتم في شأن هذا الرجل وأنه كذاب من ثلاثين كذاباً
يخرجون قبل الدجال وأنه ليس بلد إلا يدخله رعب المسيح إلا المدينة على كل نقب من
أنقابها يومئذ ملكان يذبان عنها رعب المسيح)).
قد احتج مسلم بطلحة بن عبد الله بن عوف، وقد أعضل معمر وشعيب بن أبي
حمزة هذا الإسناد عن الزهري، فإن طلحة بن عبد الله لم يسمعه من أبي بكرة إنما
سمعه من عیاض بنمسافع عن أبي بكرة، هکذا رواه یونس بن یزید وعقیل بن خالد عن
الزهري .
أما حدیث یونس :
٣٣٣/٨٦٢٥ - فحدثناه أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر، ثنا
عبد الله بن وهب، أخبرني يونس، عن الزهري: أن طلحة بن عبد الله بن عوف حدثه،
عن عياض بن مسافع، عن أبي بكرة أخي زياد لأمه قال: لما أكثر الناس في شأن مسيلمة
الكذاب قبل أن يقول رسول اللّه ◌َّ ر فيه ما قال قام رسول الله وَّ فأثنى على الله بما هو
أهله ثم قال: ((أما بعد فقد أكثرتم في شأن هذا الرجل وأنه كذاب من ثلاثين كذاباً
يخرجون قبل الدجال وأنه ليس بلد إلّ سيدخله رعب المسيح إلّ المدينة على كل نقب
من أنقابها يومئذ ملكان يذبان عنها رعب المسيح)).
وأما حدیث عقيل بن خالد:
٣٣٤/٨٦٢٦ - فحدثناه أبو النضر الفقيه وأبو الحسن العنزي قالا: ثنا عثمان بن
سعيد الدارمي، ثنا عبد الله بن صالح المصري، حدثني الليث، حدثني عقيل، عن ابن
شهاب، أخبرني طلحة بن عبد الله بن عوف أن عياض بن مسافع أخبره أن أبا بكرة أخازياد
لأمه أخبره: أن رسول الله وَّ قام فخطب فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال: ((أما بعد فقد
٤/٥٤٢ أكثرتم في شأن مسيلمة وأنه كذاب من جملة ثلاثین كذاباً يخرجون قبل الدجال)». /
٨٦٢٥ - انظر رقم (٨٦٢٤).

٥٨٥
........
٥٠ - كتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٦٢٧ - ٨٦٣٠
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقد رواه سعد بن إبراهيم
الزهري عن أبيه عن أبي بكرة مختصراً .
٣٣٥/٨٦٢٧ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد
الدوري، ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، ثنا أبي، عن أبيه، عن جده، عن أبي بكرة
رضي الله عنه، عن النبي ◌َّ قال: ((لا يدخل المدينة رعب المسيح الدجال لها يومئذ
سبعة أبواب لكل باب منها ملكان)).
٣٣٦/٨٦٢٨ - أخبرني أحمد بن محمد بن سلمة العنزي، ثنا عثمان بن سعيد
الدارمي، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أبو أسامة، عن أسامة بن زيد، عن أبي عبد الله
القراط قال: سمعت سعد بن مالك وأبا هريرة رضي الله عنهما يقولان: قال
رسول الله وَله: ((اللهم بارك لأهل المدينة في مدهم وفي صاعهم وبارك لهم في
مدينتهم، اللهم إن إبراهيم عليه السلام عبدك وخليلك وأنا عبدك ورسولك وأن إبراهيم
سألك لمكة وإني أسألك للمدينة مثل ما سألك إبراهيم لمكة ومثله معه ألا أن المدينة
مشتبكة بالملائكة على كل نقب منها ملكان يحرسانها لا يدخلها الطاعون والدجال من .
أراد أهلها بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء)).
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
٣٣٧/٨٦٢٩ - أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، وعلي بن عيسى
الحيري قالا : ثنا إبراهيم بن أبي طالب، ثنا محمد بن المثنی، ثنا محمد بن جعفر، ثنا
شعبة، عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، عن عبد الله بن سراقة، عن أبي
عبيدة بن الجراح، عن النبي ◌َظاهر أنه ذكر الدجال فحلاه بحلية لا أحفظها قالوا: يا
رسول الله قلوبنا يومئذ كاليوم؟ قال: ((أو خير)).
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقد رواه حماد بن سلمة عن خالد
الحذاء وساقه أتم من حديث شعبة.
٣٣٨/٨٦٣٠ - حدثنا محمد بن صالح بن هانىء، ثنا السري بن خزيمة، ثنا
موسى بن إسماعيل، ثنا حماد بن سلمة، ثنا خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، عن
عبد الله بن سراقة، عن أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله :
((إنه لم يكن نبي بعد نوح إلا وقد أنذر أمته الدجال وإني أنذركموه)) فوصفه لنا
٨٦٢٧ - سكت عنه الذهبي في التلخيص.
٨٦٢٨ - قال في التلخيص: على شرط مسلم.
٨٦٢٩ - قال في التلخيص: صحيح.
٨٦٣٠ - سكت عنه الذهبي في التلخيص.

٥٨٦
٥٠ - كتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٦٣١، ٨٦٣٢
٤/٥٤٣ رسول الله وَيقر / قال: ((إنكم ستدركونه أو سيدركه بعض من رآني وسمع مني)) قلنا: يا
رسول الله قلوبنا يومئذ كما هي اليوم؟ قال: ((أو خير)).
٣٣٩/٨٦٣١ - وحدثنا محمد بن صالح بن هانىء، ثنا السري بن خزيمة، ثنا
موسى بن إسماعيل، ثنا حماد بن سلمة، ثنا خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، عن
محجن بن الأدرع رضي الله عنه: أن رسول الله وَ الر خطب الناس فقال: ((يوم الخلاص
وما يوم الخلاص)) ثلاث مرات، فقيل: يا رسول الله ما يوم الخلاص؟ فقال: ((يجيء
الدجال فيصعد أحداً فيطلع فينظر إلى المدينة فيقول لأصحابه: ألا ترون إلى هذا القصر
الأبيض هذا مسجد أحمد ثم يأتي المدينة فيجد بكل نقب من نقابها ملكاً مصلتاً فيأتي
سبحة الجرف فيضرب رواقه ثم ترتجف المدينة ثلاث رجفات فلا يبقى منافق ولا منافقة
ولا فاسق ولا فاسقة إلا خرج إليه فتخلص المدينة وذلك يوم الخلاص)).
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
٣٤٠/٨٦٣٢ - أخبرنا أبو العباس قاسم بن القاسم السياري بمرو، ثنا أبو الموجه
محمد بن عمرو الفزاري، ثنا عبدان بن عثمان، أخبرني أبي، عن شعبة، عن
النعمان بن سالم، عن يعقوب بن عاصم، عن عبد الله بن عمرو قال: والله لولا شيء ما
حدثتكم حديثاً قالوا: إنك قلت لا تقوم الساعة إلى كذا وكذا. قال: إنما قلت لا يكون
كذا وكذا حتى يكون أمراً عظيماً فقد كان ذاك فقد حرق البيت وكان كذا، وقال
رسول اللّه وَله: ((يخرج الدجال فيلبث في أمتي ما شاء الله يلبث أربعين ولا أدري ليلة أو
شهراً أو سنة قال ثم بعث الله عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام كأنه عروة بن مسعود
الثقفي قال: فيطلبه حتى يهلكه قال: ثم يبقى الناس سبع سنين ليس بين اثنين عداوة
٤/٥٤٤ قال: فيبعث الله ريحاً باردة / تجيء من قبل الشام فلا تدع أحداً في قلبه مثقال ذرة من
إيمان إلا قبضت روحه حتى لو أن أحدكم في كبد جبل لدخلت عليه)) سمعت هذه من
رسول الله يسير كبد جبل قال: ((ثم يبقى شرار الناس من لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً
في خفة الطير وأحلام السباع قال: فيجيئهم الشيطان فيقول: ألا تستجيبون؟ قال:
فيقولون: ماذا تأمرنا قال: فيأمرهم بعبادة الأوثان فيعبدونها وهم في ذلك دار رزقهم
حسن عيشهم قال: ثم ينفخ في الصور فلا يسمعه أحد إلا أصغى فيكون أول من يسمعه
رجل يلوط حوض إبله قال: فيصعق ثم يصعق الناس فيرسل الله مطراً كأنه الطل قال:
٨٦٣١ - قال في التلخيص: على شرط مسلم.
٨٦٣٢ - قال في التلخيص: على شرط مسلم.

٠
٥٨٧
٥٠ ۔ كتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٦٣٣ - ٨٦٣٦
فتنبت أجسادهم قال: ثم ينفخ فيه فإذا هم قيام ينظرون، فيقال: هلموا إلى ربكم وقفوهم
إنهم مسؤولون قال: فيقال: اخرجوا بعث النار قال: فيقال: كم؟ فيقال: من كل ألف
تسعمائة وتسعة وتسعين)).
هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه.
٣٤١/٨٦٣٣ - أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو، ثنا سعيد بن
مسعود، ثنا عبيد الله بن موسى، أنبأ إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن ـ
مورق، عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله يلر: ((إني أرى ما لا ترون وأسمع
ما لا تسمعون إن السماء أطّت وحق لها أن تئط ما فيها أو ما منها موضع أربع أصابع إلا
وملك واضع جبهته ساجد لله تعالى والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً
وما تلذدتم بالنساء على الفرشات ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله والله لوددت
أني كنت شجرة تعضد)).
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
٣٤٢/٨٦٣٤ - حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى، وأبو محمد بن
زياد الدورقي قالا: ثنا الإمام أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، ثنا محمد بن حسان
الأزرق، ثنا ريحان بن سعيد، ثنا عباد هو ابن منصور، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن
أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالر: ((سيدرك رجال من أمتي عيسى ابن مريم
عليهما الصلاة / والسلام ويشهدون قتال الدجال)).
٤/٥٤٥
٣٤٣/٨٦٣٥ - حدثنا محمد بن المظفر الحافظ، ثنا عبد الله بن سليمان، ثنا
محمود بن مصفى الحمصي، ثنا إسماعيل، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس
رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَيقول: ((من أدرك منكم عيسى ابن مريم فليقرأه مني
السلام صلى الله عليهما وسلم)).
إسماعيل هذا أظنه ابن عياش ولم يحتجا به.
٣٤٤/٨٦٣٦ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن عبد الجبار،
ثنا أبو معاوية عن أبي مالك الأشجعي، عن ربعي، عن حذيفة رضي الله عنه قال: قال
٨٦٣٣ - قال في التلخيص: صحيح .
٨٦٣٤ - قال في التلخيص: منكر، وعباد ضعيف.
٨٦٣٥ - قال في التلخيص: إسماعيل لم يحتجا به.
٨٦٣٦ - قال في التلخيص: على شرط مسلم.

٥٨٨
٥٠ - كتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٦٣٧، ٨٦٣٨
رسول الله وَّ ر: ((يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب لا يدري ما صيام ولا صدقة ولا
نسك ويسري على كتاب الله عز وجل في ليلة فلا يبقى في الأرض منه آية ويبقى طوائف
من الناس الشيخ الكبير والعجوز الكبيرة يقولون: أدركنا آباءنا على هذه الكلمة لا إله
إلا الله فنحن نقولها)) فقال صلة: فما تغني عنهم لا إله إلا الله لا يدرون ما صيام ولا
صدقة ولا نسك، فأعرض عنه حذيفة رضي الله عنه فردد عليه ثلاثاً كل ذلك يعرض
عنه، ثم أقبل عليه في الثالثة فقال: يا صلة تنجيهم من النار تنجيهم من النار تنجيهم من
النار.
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
٨٦٣٧/ ٣٤٥ - أخبرني أبو جعفر محمد بن علي الشيباني بالكوفة، ثنا أحمد بن
حازم الغفاري، ثنا قبيصة بن عقبة، ثنا سفيان، عن عوف، عن أنس بن سيرين، عن
أبي عبيدة، عن عبد الله قال: مضت الآيات غير أربعة الدجال والدابة ويأجوج ومأجوج
وطلوع الشمس من مغربها، والآية التي يختم الله بها الشمس ثم قرأ: ﴿هل ينظرون إلا
أن تأتيهم الملائكة﴾ [الأنعام: ١٥٨].
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
٣٤٦/٨٦٣٨ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، ثنا محمد بن
مسلمة الواسطي، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ العوام بن حوشب، عن جبلة بن سحيم، عن
مؤثر بن غفارة، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: لما كان ليلة أسري
برسول الله وَّ لقي إبراهيم وموسى وعيسى عليهم الصلاة والسلام فبدأوا بإبراهيم فسألوه
٤/٥٤٦ عن / الساعة فلم يكن عنده منها علم فسألوا موسى فلم يكن عنده منها علم، فردوا
الحديث إلى عيسى فقال: عهد الله إلي فيما دون وجبتها فأما وجبتها فلا يعلمها إلا الله
عز وجل، فذكر من خروج الدجال فأهبط فأقتله فيرجع الناس إلى بلادهم فيستقبلهم
يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون لا يمرون بماء إلا شربوه ولا بشيء إلا
أفسدوه فيجأرون إليّ فادعوا الله فيرسل السماء بالماء فيحملهم فيقذف أجسامهم في
البحر ثم تنسف الحبال وتمد الأرض مد الأديم، وعهد الله إليّ أنه إذا كان الساعة من
الناس كالحامل المتم لا يدري أهلها متى تفجأهم بولادتها أليلاً أم نهاراً؟ قال العوام:
فوجدت تصديق ذلك في كتاب الله عز وجل، ثم قرأ: ﴿حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج
وهم من كل حدب ينسلون * واقترب الوعد الحق﴾ [الأنبياء: ٩٦ - ٩٧].
٨٦٣٧ - قال في التلخيص: صحيح .
٨٦٣٨ - هذا الحديث ساقط من التلخيص.

٥٨٩
٥٠ - كتاب الفتن والملاحم / ح ٨٦٣٩ - ٨٦٤٢
٣٤٧/٨٦٣٩ - أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك الزاهد ببغداد، ثنا
حنبل بن إسحاق بن حنبل، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد بن سلمة، عن حميد،
عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله وسلم قال: ((الأمارات خرزات منظومات بسلك فإذا
انقطع السلك تبع بعضه بعضاً)).
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
٣٤٨/٨٦٤٠ - أخبرني أبو الطيب محمد بن الحسن الحيري، ثنا محمد بن
عبد الوهاب، ثنا يعلى بن عبيد، ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم
قال: خرج حذيفة بظهر الكوفة ومعه رجل فالتفت إلى جانب الفرات فقال لصاحبه:
(كيف أنتم يوم تراهم يخرجون أو يخرجون منها لا يذوقون منها قطرة قال رجل : وتظن ذاك
ايا أبا عبد الله قال: ما أظنه ولكن أعلمه.
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
٣٤٩/٨٦٤١ - حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالویه، ثنا محمد بن غالب، ثنا
عفان بن مسلم، ومسلم بن إبراهيم قالا: ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة قال: سمعت أبا
البختري يحدث، عن أبي ثور قال: كنت جالساً مع حذيفة وأبي مسعود حيث ازدرا
أهل الكوفة سعيد بن العاص يوم الجرعة فقال أبو مسعود: ما كنت أظن أن يرجع ولم
يهرق فيها دماً فقال حذيفة: لكني والله علمت أنا سنرجع على عقبنا ولم نهرق فيها
محجمة دم وما علمت من ذاك شيئاً إلا شيء علمته ومحمد الر حي أن الرجل يصبح
مؤمناً ويمسي كافراً ما معه من دينه شيء ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً وما معه من دينه
شيء يقاتل في فتنة اليوم ويقتله الله عز وجل غداً ينكس قلبه وتعلوه إسته قلت: أسفله؟
قال: إسته .
٣٥٠/٨٦٤٢ - حدثنا أبو الحسين علي بن عبد الرحمن السبيعي بالكوفة، ثنا
أحمد بن حازم، عن أبي عزرة، ثنا عبيد الله بن موسى، أنبأ سفيان الثوري، عن
عمرو بن قيس الملائي، عن عطية، عن ابن عمر في هذه الآية: ﴿وإذا وقع القول عليهم
أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم﴾ [النمل: ٨٢] قال: إذا لم يأمروا بالمعروف ولم
٨٦٣٩ - قال في التلخيص: على شرط مسلم.
٨٦٤٠ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم.
٨٦٤١ - هذا الحديث ساقط من التلخيص.
٨٦٤٢ - هذا الحديث ساقط من التلخيص.

٥٩٠
٥٠ - كتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٦٤٣ - ٨٦٤٥
٤/٥٤٧ ينهوا عن المنكر. /
٣٥١/٨٦٤٣ - أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب، ثنا عبد الله بن أحمد بن
زكريا بن أبي ميسرة، ثنا عبد الله بن يزيد المقري، ثنا حيوة بن شريح، حدثني بشير بن
أبي عمرو الخولاني : أن الوليد بن قيس التجيبي حدثه أنه سمع أبا سعيد الخدري
رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله وَل يقول: ((يكون خلف من بعد ستين سنة
أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً، ثم يكون خلف بعد ستين سنة
يقرؤون القرآن لا يعدو تراقيهم ويقرأ القرآن ثلاثة: مؤمن ومنافق وفاجر)) قال بشير:
فقلت للوليد: ما هؤلاء الثلاثة؟ قال: المنافق كافر به، والفاجر يتأكل به، والمؤمن يؤمن
به .
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
٣٥٢/٨٦٤٤ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، ثنا يحيى بن
محمد بن يحيى الشهيد، والفضل بن محمد بن المسيب الشعراني قالا: ثنا
إسماعيل بن أبي أويس، حدثني زفر بن عبد الرحمن بن أدرك، عن محمد بن
سليمان بن والبة، عن سعيد بن جبير، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله وَ ل
أنه قال: ((والذي نفس محمد بيده لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش والبخل ويخون
الأمين ويؤتمن الخائن ويهلك الوعول ويظهر التحوت)) فقالوا: يا رسول الله وما الوعول
وما التحوت؟ قال: ((الوعول وجوه الناس وأشرافهم والتحوت الذين كانوا تحت أقدام
الناس لا يعلم بهم)).
هذا حديث رواته كلهم مدنيون ممن لم ينسبوا إلى نوع من الجرح.
٣٥٣/٨٦٤٥ - حدثنا أبو الفضل الحسن بن يعقوب بن يوسف العدل، ثنا
محمد بن عبد الوهاب بن حبيب العبدي، ثنا جعفر بن عون العمري، أنبأ أبو حيان
التيمي، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير قال: جلس إلى مروان ثلاثة نفر بالمدينة
فسمعوه يحدث عن الآيات أولها خروج الدجال فقام النفر من عند مروان فجلسوا إلى
عبد الله بن عمرو فحدثوه بما قال مروان فقال عبد الله: لم يقل مروان شيئاً. سمعت
رسول الله وسلم يقول: ((إن أول الآيات خروجاً طلوع الشمس من مغربها أو الدابة أيهما
٨٦٤٣ - قال في التلخيص: صحيح .
٨٦٤٤ - قال في التلخيص: سنده مدني ما فيه مجروح.
٨٦٤٥ - قال في التلخيص: وزاد في مسلم.

٥٩١
...
٥٠ - كتاب الفتن والملاحم / ح ٨٦٤٦ - ٨٦٤٨
كانت أولاً فالأخرى على أثرها قريباً)) ثم نشأ يحدث قال: ((وذلك أن الشمس إذا غربت
أتت تحت العرش فسجدت واستأذنت في الرجوع فلم يرد عليها شيء. قال: ثم تعود
تستأذن / في الرجوع فلم يرد عليها شيء قال: يا رب ما أبعد المشرق من لي بالناس
. حتى إذا كان الليل أتت فاستأذنت فقال لها اطلعي من مكانك)) قال: وكان عبد الله يقرأ
الكتب فقرأ: وذلك يوم ﴿ لا ينفع إيمانها نفساً لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها
خيراً﴾ [الأنعام: ١٥٨].
٤/٥٤٨
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
٣٥٤/٨٦٤٦ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق
الصغاني، ثنا عبد الله بن يوسف التنيسي، ثنا أبو حفص القاضي عثمان بن أبي
العاتكة، ثنا سليمان بن حبيب المحاربي، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت
رسول الله وَل يقول: ((إذا وقعت الملاحم خرج بعث من الموالي من دمشق هم أكرم
العرب فرساً وأجوده سلاحاً يؤيد الله بهم الدین)).
هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه.
٣٥٥/٨٦٤٧ - أخبرني الفضل بن محمد بن عقيل بن خويلد الخزاعي، ثنا أبي،
عن أبيه، ثنا حفص بن عبد الله، حدثني إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج بن الحجاج،
عن قتادة، عن المهلب بن أبي صفرة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله
عنهما قال: قال رسول الله وَله: ((تبعث نار على أهل المشرق فتحشرهم إلى المغرب
تبيت معهم حيث باتوا وتقيل معهم حيث قالوا يكون لها ما سقط منهم وتخلف تسوقهم
سوق الجمل الكسير)).
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
٣٥٦/٨٦٤٨ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن عتاب المكي، ثنا
يحيى بن جعفر بن أبي طالب، ثنا علي بن عاصم، عن داود بن أبي هند، عن أبي
حرب بن أبي الأسود، حدثني طلحة النضري قال: كان الرجل منا إذا قدم المدينة نزل
الصفة وإن كان له بها عريف نزل على عريفه وإن لم يكن له بها عريف نزل الصفة
فقدمت المدينة ولم يكن لي بها عريف فنزلت الصفة، وكان يجيء علينا من
٨٦٤٦ - قال في التلخيص: على شرط مسلم.
٨٦٤٧ - قال في التلخيص: صحيح .
٨٦٤٨ - قال في التلخيص: صحيح.

٥٩٢
٥٠ - كتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٦٤٩، ٨٦٥٠
رسول الله وَ كل يوم مد من تمر بين اثنين ويكسونا الخنف فصلى بنا رسول الله وله
بعض صلوات النهار فلما سلّم ناداه أهل الصفة يميناً وشمالاً: يا رسول الله أحرق
بطوننا التمر وتخرقت عنا الخنف، فقام رسول الله وَالل إلى منبره فصعد فحمد الله وأثنى
٤/٥٤٩ عليه ثم ذكر شدة / ما لقي من قومه حتى قال: ((ولقد أتي علي وعلى صاحبي بضع عشرة
ما لي وله طعام إلا البرير)) قال: فقلت لأبي حرب: وأي شيء البرير؟ قال: طعام سوء ثمر
الأراك فقدمنا على إخواننا هؤلاء من الأنصار وعظيم طعامهم التمر فواسونا فيه ووالله لو
أجد لكم الخبز واللحم لأشبعتكم منه، ولكن عسى أن تدركوا زماناً أو من أدركه منكم
يغدى ويراح عليكم بالجفان وتلبسون مثل أستار الكعبة قال داود: قال لي أبو حرب: یا
داود وهل تدري ما كان أستار الكعبة يومئذ؟ قلت: لا. قال: ثياب بيض كان تؤتى بها من
اليمن.
قال داود: فحدثت بهذا الحديث الحسن بن الحسن فقال وقال رسول الله وَالآتى :
((أنتم اليوم خير منكم يومئذ أنتم اليوم إخوان بنعمة الله وأنتم يومئذ أعداء يضرب بعضكم
رقاب بعض)).
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
٣٥٧/٨٦٤٩ - أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم الأصم بقنطرة
بردان، ثنا أبو قلابة، ثنا أبو عاصم، ثنا عبد الحميد بن جعفر، ثنا سويد بن العلاء، وقد
أخرج مسلم عن الأسود بن العلاء.
وحدثنيه محمد بن عبد الله الفقيه رحمه الله تعالى، ثنا أبو حامد بن الشرقي، ثنا
محمد بن يحيى، ثنا عبد الحميد بن حفص، ثنا الأسود بن العلاء، عن أبي سلمة،
فذكره بنحوه .
٣٥٨/٨٦٥٠ - وقد حدثناه أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني، ثنا
إبراهيم بن عبد الله السعدي، ثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد، ثنا عبد الحميد بن
جعفر، ثنا الأسود بن العلاء، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن عائشة
رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله وَل يقول: ((لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد
اللات والعزى ويبعث الله ريحاً طيبة فيتوفى من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من
خير ويبقى من لا خير فيه فيرجعون إلى دين آبائهم)).
٨٦٥٠ - قال في التلخيص: إلى هنا في مسلم - يعني حتى: ((حتى تعبد اللات والعزى)) - وهنا زيادة،
ثم ذكر باقي الحدیث.

٥٩٣
٥٠ - کتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٦٥١ - ٨٦٥٣
هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه.
٣٥٩/٨٦٥١ - حدثنا أبو بكر أحمد بن سلمان بن الحسن الفقيه ببغداد، ثنا
أحمد بن حيان بن ملاعب، ثنا علي بن عاصم، ثنا الجريري، عن أبي نضرة قال:
حدث عثمان بن عفان رضي الله عنه مثلاً للفتنة فقال: إنما مثل الفتنة مثل رهط ثلاثة
اصطحبوا في سفر فساروا ليلاً فاجتمعوا إلى مفرق ثلاثة فقال أحدهم: يمنة فأخذ يمنة فضلّ
الطريق وقال الآخر: يسرة فأخذ يسرة فضلّ الطريق، وقال الثالث: الزم مكاني حتى أصبح
فآخذ الطريق فأصبح فأخذ الطريق .
قال علي بن عاصم: وحدثني / عوف، عن أبي المنهال، عن أبي العالية قال: ٤/٥٥٠
كنا نحدث أنه سيأتي على الناس زمان خير أهله من يرى الحق قريباً فيجانب الفتن.
٣٦٠/٨٦٥٢ - أخبرنا علي بن محمد بن عقبة الشيباني بالكوفة، ثنا إبراهيم بن
إسحاق الزهري، ثنا يعلى بن عبيد، ثنا مسعر، عن عبيد أبي الحسن، عن ابن
عبد الله بن مغفل قال: أراد ابن لعبد الله بن سلام يخرج نحو الشام فاطلع عليه عبد الله
من فوق بيت فقال: يا بني لا تفجعني بنفسك فليأتينَّ من الشام صريخ كل مسلم.
٣٦١/٨٦٥٣ - أخبرني أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه ببخارى، أنبأ صالح بن
محمد بن حبيب الحافظ، ثنا عبد الله بن عمر بن ميسرة، ثنا معاذ بن هشام، حدثني
أبي، عن قتادة، عن أبي الأسود الديلي قال: انطلقت أنا وزرعة بن ضمرة الأشعري إلى
عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فلقينا عبد الله بن عمرو فقال: يوشك أن لا يبقى في
أرض العجم من العرب إلا قتيل أو أسير يحكم في دمه فقال زرعة: أيظهر المشركون
على الإسلام؟ فقال: ممن أنت؟ قال: من بني عامر بن صعصعة. فقال: لا تقوم الساعة
حتى تدافع نساء بني عامر على ذي الخلصة وثن كان يسمى في الجاهلية. قال:
فذكرنا لعمر بن الخطاب قول عبد الله بن عمرو فقال عمر: ثلاث مرار عبد الله بن عمروا
أعلم بما يقول، فخطب عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوم الجمعة فقال: سمعت
رسول الله و لو يقول: ((لاتزال طائفة من أمتي على الحق منصورين حتى يأتي أمر الله)). قال:
فذكرنا قول عمر لعبد الله بن عمروفقال: صدق نبي الله ﴿ إذا كان ذلك کالذي قلت.
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
٨٦٥١ - قال في التلخيص: علي [بن عاصم] واهٍ.
٨٦٥٢ - سكت عنه الذهبي في التلخيص.
٨٦٥٣ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم.

٥٩٤
٥٠ - كتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٦٥٤، ٨٦٥٥
٣٦٢/٨٦٥٤ - أخبرني أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، ثنا إبراهيم بن أبي
طالب، ثنا محمد بن المثني، ومحمد بن بشار قالا: ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن
النعمان بن سالم قال: سمعت يعقوب بن عاصم بن مسعود قال: سمعت رجلاً قال
لعبد الله بن عمرو: إنك تقول: إن الساعة تقوم إلى كذا وكذا فقال: لقد هممت أن لا
أحدثكم بشيء إنما قلت لكم ترون بعد قليل أمراً عظيماً فكان تحريق البيت، وقال
شعبة: قال عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال رسول الله وهي: ((يخرج الدجال في
أمتي فيمكث فيهم أربعين لا أدري يوماً أو أربعين عاماً أو أربعين ليلة أو أربعين شهراً
فيبعث الله عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام كأنه عروة بن مسعود الثقفي فيطلبه
٤/٥٥١ فيهلكه ثم يمكث أناس / بعده سنين ليس بين اثنين عداوة، ثم يرسل الله ريحاً من قبل
الشام فلا يبقى أحد في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا قبضته حتى لو كان أحدكم في كبد
جبل لدخلت عليه)) قال عبد الله: سمعتها من رسول الله ومثله: ((فيبقى شرار الناس في
خفة الطير وأحلام السباع لا يعرفون معروفاً ولا ينكرون منكراً فيتمثل لهم الشيطان
فيقول: ألا تستجيبون ويأمرهم بالأوثان فيعبدونها وهم في ذلك دار أرزاقهم حسن
عيشهم وينفخ في الصور فلا يسمعه أحد إلا أصغى وأول من يسمعه رجل يلوط حوضه
فيصعق ثم لا يبقى أحد إلا صعق، ثم يرسل الله أو ينزل الله مطراً كأنه الظل أو الطل
النعمان الشاك فتنبت أجسادهم، ثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون، ثم قال:
هلموا إلى ربكم وقفوهم إنهم مسؤولون، ثم يقال: اخرجوا بعث النار فيقال: كم؟
فيقال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين فيومئذ يجعل الولدان شيباً ويومئذ يكشف
عن ساق)).
قال محمد بن جعفر: حدثني بهذا الحديث شعبة مرات وعرضته عليه مرات.
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
٣٦٣/٨٦٥٥ - أخبرني أحمد بن محمد بن إسماعيل بن مهران، حدثني أبي،
ثنا أبو الطاهر، وأبو الربيع المصريان قالا: ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني
عبد الرحمن بن شريح، عن ربيعة بن سيف المعافري، عن إسحاق بن عبد الله أن
عوف بن مالك الأشجعي أتى رسول الله وَّر في فتح له فسلم عليه ثم قال: هنيئاً لك يا
رسول الله قد أعز الله نصرك وأظهر دينك ووضعت الحرب أوزارها بجرانها قال:
ورسول الله رَ في قبة من أدم فقال: ((أدخل ياعوف)) فقال: أدخل كلي أو بعضي؟
٨٦٥٤ - هذا الحديث ساقط من التخليص.
٨٦٥٥ - قال في التلخيص: فيه انقطاع .

٥٩٥
٥٠ - كتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٦٥٦
فقال: ((أدخل كلك)) فقال: ((إن الحرب لن تضع أوزارها حتى تكون ست: أولهن موتي))
فبكى عوف، قال رسول الله ◌َّ: ((قل إحدى، والثانية فتح بيت المقدس، والثالثة فتنة
تكون في الناس كعقاص الغنم، والرابعة فتنة تكون في الناس لا يبقى أهل بيت إلا دخل
عليهم نصيبهم منها، والخامسة يولد في بني الأصفر غلام من أولاد الملوك يشب في
اليوم كما يشب الصبي في الجمعة، ويشب في الجمعة كما يشب الصبي في الشهر،
ويشب في الشهر كما يشب الصبي في السنة، فلما بلغ اثنتي عشرة سنة ملكوه عليهم
فقام بين أظهرهم فقال: إلى متى يغلبنا هؤلاء القوم على مكارم أرضنا إني رأيت أن
أسير إليهم حتى أخرجهم منها فقام الخطباء فحسنوا له رأيه فبعث في الجزائر والبرية
٦ بصنعة / السفن ثم حمل فيها المقاتلة حتى نزل بين أنطاكية والعريش)) قال ابن شريح ٤/٥٥٢
فسمعت من يقول: إنهم إثنا عشر غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفاً فيجتمع المسلون إلى
صاحبهم ببيت المقدس وأجمعوا في رأيهم أن يسيروا إلى مدينة الرسول وسل حتى يكون
مسالحهم بالسرح وخيبر، قال ابن أبي جعفر: قال رسول الله وَلّى: ((يخرجوا أمتي من
منابت الشيح)) قال أو قال: الحارث بن يزيد: إنهم سيقيموا فيها هنالك فيفر منهم الثلث
ويقتل منهم الثلث فيهزمهم الله عز وجل بالثلث الصابر، وقال خالد بن يزيد: يومئذ
يضرب والله بسيفه ويطعن برمحه ويتبعه المسلمون حتى يبلغوا المضيق الذي عند
القسطنطينية فيجدونه قد يبس ماؤه فيجيزون إلى المدينة حتى ينزلوا بها فيهدم الله
جدرانهم بالتكبير ثم يدخلونها فيقسمون أموالهم بالأترسة. وقال أبو قبيل المعافري:
فبينما هم على ذلك إذا جاءهم راكب فقال: أنتم هاهنا والدجال قد خالفكم في أهليكم
وإنما كانت كذبة فمن سمع العلماء في ذلك أقام على ما أصابه وأما غيرهم فانفضوا
ويكون المسلمون يبنون المساجد في القسطنطينية ويغزون وراء ذلك حتى يخرج
الدجال السادسة .
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
٣٦٤/٨٦٥٦ - أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل، ثنا أبي، ثنا أبو الطاهر،
وأبو الربيع قالا: ثنا ابن وهب، أخبرني عبد الرحمن بن شريح، عن بكر بن عمرو
المعافري، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن كريب مولى ابن عباس أنه كان مع ابن
عباس ومعه ابن الزبير في نفر فدخل عليهم أبو هريرة فقال: موتوا، فقال له ابن الزبير: یا
أبا هريرة الدين قائم والجهاد قائم والصلاة والزكاة والحج وصيام رمضان. قال أبو
٨٦٥٦ - سكت عنه الذهبي في التلخيص.

٥٠ - كتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٦٥٧ - ٨٦٥٩
٥٩٦ . .. ....
٤/٥٥٣ هريرة: إن تموت قبل أن تدرك ما لا يستطيع المحسن أن يزيد / إحساناً ولا يستطيع
المسيء أن ينزع عن إساءته .
٣٦٥/٨٦٥٧ - حدثنا أبو بكر أحمد بن كامل القاضي وذكره بمثله، ثنا أبو قلابة، ثنا
يحيى بن حماد، ثنا الوضاح، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن طرفة
السلمي قال: سمعت علياً رضي الله عنه يقول: إنها لم تكن دولة حق قط إلا أديل آدم
على إبليس ولا دولة باطل قط إلا أديل إبليس على آدم أمر إبليس بالسجود فعصى فأديل
عليه آدم حتى قتل الرجلان أحدهما صاحبه فأديل عليه إبليس، وانها ستكون فتن فتنة
خاصة وفتنة عامة وفتنة خاصة وفتنة عامة، فقيل: يا أمير المؤمنين ما الفتنة الخاصة والفتنة
العامة وفتنة الخاصة وفتنة العامة؟ قال فقال: يكون الإمامان إمام حق وإمام باطل فيفيء
من الحق إلى الباطل ومن الباطل إلى الحق، فهذه فتنة الخاصة، ويكون الإمامان إمام
حق وإمام باطل فيفيء من الحق إلى الباطل ومن الباطل إلى الحق فهذه فتنة العامة .
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين فإن الوضاح هذا هو أبو عوانة ولم
يخرجاه للسند لا للإسناد.
٣٦٦/٨٦٥٨ - أخبرني أحمد بن محمد بن سلمة العنزي، ثنا عثمان بن سعيد
الدارمي، ثنا سعيد بن أبي مريم، أنبأ نافع بن يزيد، حدثني عياش بن عباس أن
الحارث بن يزيد حدثه أنه سمع عبد الله بن زرير الغافقي يقول: سمعت علي بن أبي
طالب رضي الله عنه يقول: ستكون فتنة يحصل الناس منها كما يحصل الذهب في
المعدن، فلا تسبوا أهل الشام وسبوا ظلمتهم فإن فيهم الأبدال، وسيرسل الله إليهم سيباً
من السماء فيغرقهم حتى لو قاتلتهم الثعالب غلبتهم ثم يبعث الله عند ذلك رجلاً من
عترة الرسول الله وَّيّ في إثني عشر ألفاً إن قلوا وخمسة عشرة ألفاً إن كثروا، إمارتهم أو
علامتهم أمت أمت على ثلاث رايات، يقاتلهم أهل سبع رايات، ليس من صاحب راية إلا
وهو يطمع بالملك فيقتتلون ويهزمون ثم يظهر الهاشمي فيرد الله إلى الناس إلفتهم ونعمتهم
فیکونون على ذلك حتى يخرج الدجال.
٤/٥٥٤
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. /
٣٦٧/٨٦٥٩ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الحسن بن علي بن عفان
٨٦٥٧ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم .
٨٦٥٨ - قال في التلخيص: صحيح.
٨٦٥٩ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم.

٥٩٧
٥٠ - كتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٦٦٠ ، ٨٦٦١
العامري، ثنا عمرو بن محمد العنقزي، ثنا يونس بن أبي إسحاق، أخبرني عمار
الدهني، عن أبي الطفيل، عن محمد بن الحنفية قال: كنا عند علي رضي الله عنه فسأله
رجل عن المهدي فقال علي رضي الله عنه: هيهات ثم عقد بيده سبعاً فقال: ذاك يخرج
في آخر الزمان إذا قال الرجل الله الله قتل فيجمع الله تعالى له قوماً قزع كقزع السحاب،
يؤلف الله بين قلوبهم لا يستوحشون إلى أحد ولا يفرحون بأحد يدخل فيهم على عدة
أصحاب بدر لم يسبقهم الأولون أولا يدركهم الآخرون، وعلى عدد أصحاب طالوت
الذين جاوزوا معه النهر قال أبو الطفيل: قال ابن الحنفية: أتريده؟ قلت: نعم. قال: إنه
يخرج من بين هذين الخشبتين. قلت: لا جرم والله لا أريهما حتى أموت فمات بها
يعني مكة حرسها الله تعالى .
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .
٣٦٨/٨٦٦٠ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن موسى الخازن رحمه الله
ببخارى، ثنا إبراهيم بن يوسف الهسنجاني، ثنا هشام بن عمار، ثنا يحيى بن حمزة،
حدثني عمرو بن قيس الكندي قال: كنت مع أبي الفوارس وأنا غلام شاب فرأيت الناس
مجتمعين على رجل قلت: من هذا؟ قالوا: عبد الله بن عمرو بن العاص، فسمعته
يحدث عن رسول الله وَ ﴿ انه قال: ((من اقتراب الساعة أن ترفع الأشرار وتوضع الأخيار،
ويفتح القول ويخزن العمل، ويقرأ بالقوم المثناة، ليس فيهم أحد ينكرها)) قيل: وما
المثناة؟ قال: ((ما اكتتبت سوى كتاب الله عز وجل)).
وقد رواه الأوزاعي عن عمرو بن قيس السكوني .
٣٦٩/٨٦٦١ - حدثنا علي بن حمشاد العدل، ثنا موسى بن الحسن بن عباد، ثنا
أبو يوسف محمد بن كثير الصنعاني، ثنا الأوزاعي، عن عمرو بن قيس السكوني قال:
خرجت مع أبي في الوفد إلى معاوية فسمعت رجلاً يحدث الناس يقول: إن من أشراط
الساعة أن ترفع الأشرار وتوضع الأخيار، وأن يخزن الفعل والعمل، ويظهر القول وأن
يقرأ بالمثناة في القوم ليس / فيهم من يغيرها أو ينكرها فقيل: وما المثناة؟ قال: ما ٤/٥٥٥
اكتتبت سوى كتاب الله عز وجل. قال: فحدثت بهذا الحديث قوماً وفيهم/ إسماعيل، بن
عبيد الله فقال: أنا معك في ذلك المجلس تدري من الرجل؟ قلت: لا. قال:
عبد الله بن عمرو.
هذا حديث صحيح الإسنادين جميعاً ولم يخرجاه.
٨٦٦٠ - انظر رقم (٨٦٦١).
٨٦٦١ - قال في التلخيص: صحيح.

٥٩٨ ........
٥٠ - كتاب الفتن والملاحم / ح ٨٦٦٢ - ٨٦٦٤
٣٧٠/٨٦٦٢ - حدثنا محمد بن صالح بن هانىء، ثنا محمد بن إسماعيل، ثنا أبو
الطاهر، ثنا ابن وهب، أخبرني يحيى بن أيوب، عن أبي قبيل المعافري قال: كنا عند
عبد الله بن عمرو بن العاص فسئل أي المدينتين تفتح أولاً قسطنطينية أو رومية؟ قال:
فدعا بصندوق طهم والطهم الخلق فأخرج منها كتاباً فنظر فيه ثم قال: كنا عند
رسول الله وسلّ نكتب ما قال فسئل أي المدينتين تفتح أولاً القسطنطينية أو الرومية؟ فقال
رسول الله وَثير: ((مدينة هرقل تفح أولاً يعني القسطنطينية)).
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
٣٧١/٨٦٦٣ - حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالویه، ثنا محمد بن أحمد بن
النضر، حدثني معاوية بن عمرو، ثنا زائدة، ثنا أبو حصين، عن عامر، عن ثابت بن
قطبة، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: الزموا هذه الطاعة والجماعة فإنه حبل
الله الذي أمر به وأن ما تكرهون في الجماعة خير مما تحبون في الفرقة، وإن الله تعالى لم
يخلق شيئاً قط إلا جعل له منتهى، وإن هذا الدين قد تم وإنه صائر إلى نقصان، وإن
أمارة ذلك أن تقطع الأرحام ويؤخذ المال بغير حقه ويسفك الدماء ويشتكي ذو الفرابة
قرابته، ولا يعود عليه بشيء، ويطوف السائل بين الجمعتين لا يوضع في يده شيء فبينما
هم كذلك إذ خارت خوار البقر يحسب كل الناس إنما خارت من قبلهم، فبينما الناس
كذلك إذ قذفت الأرض بأفلاذ كبدها من الذهب والفضة لا ينفع بعد ذلك شيء من
الذهب والفضة.
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
٣٧٢/٨٦٦٤ - حدثني أبو بكر بن بالويه، ثنا محمد بن أحمد بن النضر، ثنا
معاوية بن عمرو، ثنا زائدة، ثنا أبو إسحاق الشيباني، أنبأ بشير بن عمرو أنه قال لأبي
مسعود إنه كان لي صاحبان كان مفزعي إليهما حذيفة وأبو موسى، وإني أنشدك الله إن
٤/٥٥٦ كنت / سمعت من رسول الله وسلّ شيئاً في الفتن ألا حدثتني وألا اجتهدت لي رأيك.
قال: فحمد الله أبو مسعود وأثنى عليه ثم قال: عليك بعظم أمة محمد وَ لّ فإن الله لم
يجمع أمة محمد وه يلر على ضلالة أبداً واصبر حتى يستريح براً ويستراح من فاجر.
٨٦٦٢ - قال في التلخيص: صحيح.
٨٦٦٣ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم.
٨٦٦٤ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم.

٥٩٩
.....
٥٠ - کتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٦٦٥ - ٨٦٦٨
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وقد كتبناه بإسناد عجيب
عال.
٣٧٣/٨٦٦٥ - حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الواعظ، ثنا
الحسين بن داود بن معاذ، ثنا مكي بن إبراهيم، ثنا أيمن بن نابل، عن قدامة بن
عبد الله بن عمار الكلابي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله وَالر يقول: ((عليكم
بطاعة الله وهذه الجماعة فإن الله تعالى لا يجمع أمة محمد وير على ضلالة أبداً وعليكم بالصبر
حتى يستريح براً ويستراح من فاجر)).
هذا حديث لم نكتب من حديث أيمن بن نابل المكي إلا بهذا الإسناد
والحسين بن داود ليس من شرط هذا الكتاب.
٣٧٤/٨٦٦٦ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، ثنا أحمد بن عيسى
القاضي، ثنا محمد بن كثير وأبو نعيم قالا: ثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن أبي
الزعراء، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: يبعث الله عز وجل ريحاً فيها زمهرير
بارد لا تدع على وجه الأرض مؤمناً إلا مات بتلك الريح، ثم تقوم الساعة على شرار
الناس .
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وکذلك روي بإسناد صحيح
عن عبد الله بن عمرو.
٣٧٥/٨٦٦٧ - حدثنا علي بن حمشاد العدل، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي،
ثنا عمرو بن مرزوق، ثنا عمران القطان، عن قتادة، عن عبد الرحمن بن آدم، عن
عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: لا تقوم الساعة حتى يبعث الله ريحاً لا تدع أحداً
في قلبه مثقال ذرة من تقى أو نهى إلا قبضته ويلحق كل قوم بما كان يعبد آباؤهم في
الجاهلية .
٣٧٦/٨٦٦٨ - أخبرني محمد بن المؤمل بن الحسن، ثنا الفضل بن محمد بن
٨٦٦٥ - انظر رقم (٨٦٦٤).
٨٦٦٦ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم. وكذلك روي عن عبد الرحمن بن آدم عن
عبد الله بن عمرو قوله.
٨٦٦٧ - انظر رقم (٨٦٦٦).
.٨٦٦٨ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم.

٦٠٠
٥٠ - كتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٦٦٩ - ٨٦٧١
المسیب، ثنا نعيم بن حماد، ثنا یحیی بن حمزة، ثنا ثور بن یزید، عن خالد بن معدان،
حدثني عمير بن الأسود قال: أتيت عبد الله بن الصامت وهو نازل في بناء له ومعه امرأته
أم حرام، فحدثتنا أم حرام أنها سمعت رسول الله وَل يقول: ((أول جيش من أمتي
يغزون البحر قد أوجبوا)) قالت: قلت يا رسول الله أنا فيهم؟ قال: ((إنك فيهم)) ثم قال
٤/٥٥٧ رسول الله وَسير: / ((أول أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم)) قلت: يا رسول الله أنا فيهم؟
قال: ((لا)).
هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه.
٣٧٧/٨٦٦٩ - حدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، وعلي بن حمشاد العدل، وأبو
بكر محمد بن أحمد بن بالويه قالوا: ثنا بشر بن موسى الأسدي، ثنا هوذة بن خلیفة، ثنا
عوف بن أبي جميلة .
وحدثني الحسين بن علي الدارمي، ثنا محمد بن إسحاق الإمام، ثنا محمد بن
بشار، ثنا ابن أبي عدي، عن عوف، ثنا أبو الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري
رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((لا تقوم الساعة حتى تملأ الأرض ظلماً وجوراً
وعدواناً ثم يخرج من أهل بيتي من يملأها قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وعدواناً)).
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، والحديث المفسر بذلك
الطريق وطرق حديث عاصم عن زر عن عبد الله كلها صحيحة على ما أصّلته في هذا
الكتاب بالاحتجاج ابأخبار عاصم بن أبي النجود إذ هو إمام من أئمة المسلمين.
٣٧٨/٨٦٧٠ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق
الصغاني ، ثنا عمرو بن عاصم الكلابي، ثنا عمران القطان، ثنا قتادة، عن أبي نضرة،
عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((المهدي منا أهل البيت أشم
الأنف أقنى أجلى يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً يعيش هكذا وبسط
يساره وإصبعين من يمينه المسبحة والإبهام وعقد ثلاثة)).
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
٣٧٩/٨٦٧١ - أخبرني أبو النضر الفقيه، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا
٨٦٦٩ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم.
٨٦٧٠ - قال في التلخيص: عمران ضعيف، ولم يخرج له مسلم.
٨٦٧١ - سكت عنه الذهبي في التلخيص.