النص المفهرس

صفحات 561-580

٥٦١
٥٠ ۔ کتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٥٧٣ - ٨٥٧٥
فلان وأرسلت عليهم حصباء حجارة كما أرسلت على قوم لوط وأرسلت عليهم الريح
العقيم فتنسفهم كما نسفت من كان قبلهم بشربهم الخمر وأكلهم الربا ولبسهم الحرير
واتخاذهم القينات وقطيعتهم الرحم)). قال: وذكر خصلة أخرى فنسيتها.
هذا حديث صحيح على شرط مسلم لجعفر فأما فرقد فإنهما لم يخرجاه .
٢٨١/٨٥٧٣ - أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي بهمدان، ثنا إبراهيم بن
الحسن، ثنا آدم بن أبي إياس، ثنا شعبة، عن سماك بن حرب قال: سمعت جابر بن
سمرة رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله ◌َلل يقول: ((لتفتحن لكم كنوز كسرى
الأبيض أو الذي في الأبيض عصابة من المسلمين)).
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. /
٤/٥١٦
٢٨٢/٨٥٧٤ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بكار بن قتيبة القاضي
بمصر، ثنا أبو داود الطيالسي، ثنا عمران القطان، عن قتادة، عن عبد الله بن رباح، عن
أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله مَله: ((بادروا بالأعمال ستاً قبل طلوع
الشمس من مغربها والدخان والدجال ودابة الأرض وخويصة أحدكم وأمر العامة)).
قد احتج مسلم بعبد الله بن رباح. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
٢٨٣/٨٥٧٥ - أخبرني محمد بن المؤمل بن الحسن، ثنا الفضل بن محمد
الشعراني، ثنا نعيم بن حماد، ثنا بقية بن الوليد، عن يزيد بن عبد الله الجهمي، عن
أنس بن مالك رضي الله عنه قال: دخلت على عائشة رضي الله عنها ورجل معها فقال
الرجل: يا أم المؤمنين حدثينا حديثاً عن الزلزلة فأعرضت عنه بوجهها. قال أنس: فقلت
لها حدثينا يا أم المؤمنين عن الزلزلة. فقالت: يا أنس إن حدثتك عنها عشت حزيناً
وبعثت حين تبعث وذلك الحزن في قلبك، فقلت: يا أماه حدثينا. فقالت: إن المرأة إذا
خلعت ثيابها في غير بيت زوجها هتكت ما بينها وبين الله عز وجل من حجاب، وإن
تطيبت لغير زوجها كان عليها ناراً وشناراً فإذا استحلوا الزنا وشربوا الخمور بعد هذا
وضربوا المعازف غار الله في سمائه فقال للأرض: تزلزلي بهم فإن تابوا ونزعوا وإلا
هدمها عليهم، فقال أنس: عقوبة لهم. قالت: رحمة وبركة وموعظة للمؤمنين ونكالاً
٨٥٧٣ - قال في التلخيص: على شرط مسلم.
٨٥٧٤ - قال في التلخيص : صحيح
٨٥٧٥ - قال في التلخيص: بل أحسبه موضوعاً على أنس ونعيم منكر الحديث إلى الغاية مع أن
البخاري روی عنه .

٥٦٢
٥٠ - كتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٥٧٦ - ٨٥٧٩
وسخطة وعذاباً للكافرين. قال أنس: فما سمعت بعد رسول الله وسلّ حديثاً أنا أشد به
فرحاً مني بهذا الحديث، بل أعيش فرحاً وأبعث حين أبعث وذلك الفرح في قلبي أو قال
في نفسي .
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
٢٨٤/٨٥٧٦ - حدثنا أبو الفضل الحسن بن يعقوب بن يوسف العدل، ثنا
یحیی بن أبي طالب، ثنا زيد بن الحباب، عن کثیر بن زيد قال: حدثني الوليد بن رباح
مولى ابن أبي ذباب أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول: قال رسول الله وَاليه: ((سألت
ربي ثلاثاً فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة. سألته أن لا يهلك أمتي بالسنين فأعطاني،
٤/٥١٧ وسألته / أن لا يسلط عليهم عدواً من غيرهم فأعطاني ، وسألته أن لا يلبسهم شيعاً ويذيق
بعضهم بأس بعض فمنعني)).
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
٨٥٧٧/ ٢٨٥ - أخبرني أحمد بن محمد بن بالويه العقبي، ثنا عبد الله بن أحمد
ابن حنبل، ثنا هدبة بن خالد، ثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العمي، ثنا يزيد بن
المقدام، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قد رأينا من كل
شيء قاله لنا رسول الله وَ ل غير أنه قال: ((يقال لرجال يوم القيامة اطرحوا سياطكم
وادخلوا جهنم)).
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
٢٨٦/٨٥٧٨ - حدثني محمد بن صالح بن هانىء، ثنا السري بن خزيمة، ثنا
موسى بن إسماعيل، ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي عثمان، عن
خالد بن عرفطة قال: قال لي رسول الله و الفر: ((يا خالد إنه سیکون بعدي أحداث وفتن
واختلاف فإن استطعت أن تكون عبد الله المقتول لا القاتل فافعل)).
تفرد به علي بن زيد القرشي عن أبي عثمان النهدي ولم يحتجا بعلي .
٢٨٧/٨٥٧٩ - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن حمدان الحافظ الجلاب
بهمدان، ثنا إسحاق بن أحمد بن مهران، ثنا إسحاق بن سليمان الرازي قال: سمعت
٨٥٧٦ - قال في التلخيص: هذا الحديث ساقط من التلخيص.
٨٥٧٧ - قال في التلخيص: صحيح .
٨٥٧٨ - سكت عنه الذهبي في التلخيص.
٨٥٧٩ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم .

٥٦٣
٥٠ - كتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٥٨٠، ٨٥٨١
مالك بن أنس يحدث، عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك أنه قال: جاءنا
عبد الله بن عمرو في بني معاوية وهي قرية من قرى الأنصار فقال: هل تدري أين صلى
رسول الله وير في مسجدكم هذا؟ قال: قلت نعم وأشرت له إلى ناحية منه، فقال: هل
تدري ما الثلاث التي دعا بهن فيه؟ قلت: نعم. فقال: أخبرني بهن فقلت: دعا بأن لا
يظهر عليهم عدواً من غيرهم ولا يهلكهم بالسنين فأعطيهما، ودعا بأن لا يجعل بأسهم
بينهم فمنعها .
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .
٢٨٨/٨٥٨٠ - أخبرني أبو بكر محمد بن المؤمل بن الحسن، ثنا الفضل بن
محمد الشعراني، ثنا نعيم بن حماد، ثنا ابن وهب، عن مسلمة بن علي، عن قتادة،
عن ابن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ◌َّر قال: ((تكون هدة / في ٤/٥١٨
شهر رمضان توقظ النائم وتفزع اليقظان ثم تظهر عصابة في شوال ثم معمعة في ذي
الحجة ثم تنتهك المحارم في المحرم ثم يكون موت في صفر ثم تتنازع القبائل في
الربيع ثم العجب كل العجب بين جمادى ورجب ثم ناقة مقتبة خير من دسكرة تقل مائة
ألف)» .
قد احتج الشيخان رضي الله عنهما برواة هذا الحديث عن آخرهم غير مسلمة بن
علي الحسني وهو حديث غريب المتن، ومسلمة أيضاً ممن لا تقوم الحجة به .
٢٨٩/٨٥٨١ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر، ثنا بشر بن
بكر، حدثني الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو سلمة، عن عبد الرحمن
قال: عدت أبا هريرة فسندته إلى صدري ثم قلت: اللهم اشف أبا هريرة فقال: اللهم لا
ترجعها، ثم قال: إن استطعت يا أبا سلمة أن تموت فمت فقلت: يا أبا هريرة إنا لنحب
الحياة، فقال: والذي نفس أبي هريرة بيده ليأتين على العلماء زمان الموت أحب إلى
أحدهم من الذهب الأحمر، ليأتين أحدكم قبر أخيه فيقول: ليتني مكانه.
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
٨٥٨٠ - قال في التلخيص: ذا موضوع.
قال الحاكم: غريب المتن، ومسلمة لا تقوم به الحجة.
قلت: بل هو ساقط متروك.
٨٥٨١ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم.

٥٦٤
٥٠ - كتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٥٨٢ - ٨٥٨٤
٢٩٠/٨٥٨٢ - حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا موسى بن
الحسن بن عباد، ثنا عبد الله بن بكر البيهقي، ثنا هشام بن حسان، عن محمد بن
سيرين، عن أبي عبيدة قال: كنت أسأل الناس، عن حديث عدي بن حاتم وهو إلى
جنبي بالكوفة فأتيته فقلت: حديث حدثته عنك فحدثني به قال: لما بعث النبي
کرهته أشد ما کرهت شیئاً قط فأتیت أقصی أرض العرب فكرهته، ثم أتیت أرض الروم
وكنت أكرهه من كراهتي لما قبل أو أشد فقلت لآتين هذا الرجل فإن كان صادقاً
فلأسمعن منه، وإن كان كاذباً فما هو بضاري فأتيته فسألته فقال: إنك لتسأل عن شيء لا
يحل لك في دينك فكأني رأيت له على غضاضة فقال: يا عدي بن حاتم أسلم تسلم
مرتين فقال: قد أراني أو قد أظن أو كما قال رسول الله وَله. وقال رسول الله وَل:
٤/٥١٩ «فلعلك إنما يمنعك عن الإسلام / أنك تری من حولي خصاصة أنك تری الناس علينا
إلبا)) ثم قال: ((هل رأيت الحيرة؟)) قلت: لم أرها وقد عرفت مكانها قال: ((فليوشكن أن
الظعينة ترحل من الحيرة بغير جوار حتى تطوف بالبيت وليفتحن علينا كنوز كسرى))
قلت: كسرى بن هرمز؟ قال: ((كسرى بن هرمز ويوشك أن لا يجد الرجل ماله صدقة)»
وقال: ((فرأيت الظعينة ترحل واحلف ليفتحن الثانية بقول رسول الله وَ الله: وهو الحق)).
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
٢٩١/٨٥٨٣ - أخبرنا أبو بكر إسماعيل بن محمد الفقيه بالري، ثنا أبو حاتم
محمد بن إدريس، ثنا محمد بن زيد بن سنان، ثنا أبي، ثنا سليمان الأعمش، عن
شقيق، عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَل: ((يوشك الله أن
يملأ أيديكم من العجم ويجعلهم أسداً لا يفرون فيضربون رقابكم ويأكلون فيئكم)).
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
٢٩٢/٨٥٨٤ - حدثنا أبو حفص أحمد بن حنبل الفقيه ببخارى، ثنا صالح بن
محمد بن حبيب الحافظ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أبو أسامة قال: سمعت سفيان بن
سعيد يقول: أنبأ الأعمش، أنبأ أبو عمارة، عن صلة بن زفر، عن عبد الله بن مسعود
رضي الله عنه قال: يكون عليكم أمراء يتركون من السنة مثل هذا وأشار إلى أصل إصبعه
وإن تركتموهم جاؤوا بالطامة الكبرى وأنها لم تكن أمة إلا كان أول ما يتركون من دينهم
٨٥٨٢ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم.
٨٥٨٣ - قال في التلخيص: بل محمد [بن زيد بن سنان] واهٍ كأبيه.
٨٥٨٤ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم .

٥٦٥
٥٠ ۔ کتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٥٨٥ - ٨٥٨٧
السنة وآخر ما يدعون الصلاة ولولا أنهم يستحيون ما صلوا.
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
٢٩٣/٨٥٨٥ - أخبرنا علي بن محمد بن عقبة الشيباني بالكوفة، ثنا محمد بن
عبيد الطنافسي، ثنا يوسف بن صهيب، حدثني موسى بن أبي المختار، عن بلال بن
يحيى العبسي، عن حذيفة رضي الله عنه قال: بعث رسول الله وَلقول بعثاً إلى دومة
الجندل فقال: ((انطلقوا فإنكم تجدون أكيدر دومة خارجاً يقتنص الصيد فخذوه أخذاً))
فانطلقوا فوجدوه / كما قال لهم فأخذوه وتحصن أهل المدينة وأشرفوا على المسلمين ٤/٥٢٠
يكلمونهم قال يقول رجل من المسلمين لبعض من أشرف: أذكرك الله هل تجدون
محمداً في كتابكم. قال: لا قال آخر إلى جنبه نجده في كتابنا يشبه قرشيان يخطره قلم
من الشيطان، فقال الرجل: يا أبا بكر أليس قد كفر هؤلاء؟ قال: بلى وأنتم ستكفرون،
فلما رجع الجيش وخرج مسيلمة فتنبأ قال الرجل لأبي بكر: أما تذكر قولك ونحن بدومة
الجندل وأنتم سوف تكفرون ذاك أمر مسيلمة قال لا ذاك في آخر الزمان .
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
٠
٢٩٤/٨٥٨٦ - حدثنا أبو محمد أحمد بن عبد الله المزني، ثنا زکریا بن یحیی
الساجي، ثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا الأوزاعي، عن
يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال
رسول الله ◌َير: ((يخرج رجل يقال له السفياني في عمق دمشق وعامة من يتبعه من كلب
فيقتل حتى يبقر بطون النساء ويقتل الصبيان، فتجمع لهم قيس فيقتلها حتى لا يمنع ذنب
تلعة ويخرج رجل من أهل بيتي في الحرة فيبلغ السفياني فيبعث إليه جنداً من جنده
فيهزمهم فيسير إليه السفياني بمن معه حتى إذا صار ببيداء من الأرض خسف بهم فلا ينجو
منهم إلا المخبر عنهم)).
هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
٢٩٥/٨٥٨٧ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، ثنا يحيى بن محمد بن
يحيى، ثنا مسدد(١) ثنا المعتمر بن سليمان قال: سمعت حميداً، ثنا الحسن،
٨٥٨٥ - قال في التلخيص : صحيح
٨٥٨٦ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم.
٨٥٨٧ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم.
(١) في التلخيص السند كما يلي:
ثنا أبو محمد المزني، ثنا زكريا الشامي، ثنا محمد، ثنا معتمر، ثنا حميد - إلخ.

٥٦٦
...
٥٠ - كتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٥٨٨ - ٨٥٩٠
حدثني حطان بن عبد الله الرقاشي أنهم أقبلوا مع أبي موسى غزاة، فلما نزلوا منزلاً قال:
كنا نتحدث أن بين يدي الساعة هرجاً قالوا: وما الهرج أيها الأمير؟ قال: القتل،
قلنا: أكثر ما نقتل إنا نقتل في السنة إن شاء الله أكثر من مائة ألف. قال:
ليس قتلكم المشركين، ولكن قتل بعضكم بعضاً. قال: قلنا: ومعنا عقولنا يومئذٍ؟ قال
٤/٥٢١ أبو موسى: تنزع عقول / أكثر ذلك الزمان ويخلف هباء من الناس يحسب أكثرهم أنهم
على شيء وليسوا على شيء والله ما أجدلي ولكم إن هي أدركتني وإياكم فيما نقرأ من
كتاب ربنا وفيما عهد إلينا نبينا أن لا نخرج منها كما دخلنا فيها .
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
٢٩٦/٨٥٨٨ - حدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أنبأ بشر بن موسى، ثنا
الحميدي، عن العلاء بن أبي العباس وكان شيعياً، عن أبي الطفيل، عن بكر بن قراوش
سمع سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه يقول: قال رسول الله وَّل: ((شيطان الردهة
يحتدره رجل من بجيلة يقال له الأشهب أو ابن الأشهب راعي الخيل وراعي الخيل
علامة في القوم الظلمة)).
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
٢٩٧/٨٥٨٩ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بكار بن قتيبة القاضي،
ثنا أبو داود الطيالسي، ثنا شيبان بن عبد الرحمن، عن منصور، عن ربعي بن حراش،
عن البراء بن ناجية الكاهلي، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله وله
قال: ((تدور رحا الإسلام لخمس وثلاثين أو ست وثلاثين فإن يهلكوا فسبيل من هلك وإن
يقم لهم دينهم يقم لهم سبعين عاماً )) فقال عمر: يا رسول الله بما مضى أو بما بقي؟
قال: ((بما بقي)).
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، حديث إسناده خارج عن الكتب الثلاث
أخرجته تعجباً إذ هو قریب مما نحن فيه.
٢٩٨/٨٥٩٠ - أخبرني أبو بكر محمد بن المؤمل، ثنا الفضل بن محمد بن
٨٥٨٨ - قال في التلخيص: ما أبعده من الصحة وأنكره.
٨٥٨٩ - قال في التلخيص: صحيح .
٨٥٩٠ - قال في التلخيص: قال الحاكم: أخرجته تعجباً وعبد الوهاب مجهول.
قلت: ذا موضوع والسلام .

٥٦٧
٥٠ - كتاب الفتن والملاحم / ح ٨٥٩١ ، ٨٥٩٢
المسيب، ثنا نعيم بن حماد، ثنا ابن لهيعة، عن عبد الوهاب بن حسين، عن محمد بن
ثابت البناني، عن أبيه، عن الحارث، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، عن النبي
وَير قال: ((خروج الدابة بعد طلوع الشمس من مغربها فإذا خرجت لطمت إبليس وهو
ساجد ويتمتع المؤمنون في الأرض بعد ذلك أربعين سنة لا يتمنون شيئاً إلا أعطوه
ووجدوه ولا جور ولا ظلم وقد أسلم / الأشياء لرب العالمين طوعاً وكرهاً حتى أن السبع ٤/٥٢٢
لا يؤذي دابة ولا طيراً ويلد المؤمن فلا يموت حتى يتم أربعين سنة بعد خروج دابة
الأرض ثم يعود فيهم الموت فيمكثون كذلك ما شاء الله ثم يسرع الموت في المؤمنين فلا
يبقى مؤمن فيقول الكافر: قد كنا مرعوبين من المؤمنين فلم يبق منهم أحد وليس تقبل منا
توبة فيتهارجون في الطرق تهارج البهائم ثم يقوم أحدهم بأمه وأخته وابنته فينكحها وسط
الطريق يقوم عنها واحد وينزو عليها آخر لا ينكر ولا يغير، فأفضلهم يومئذٍ من يقول: لو
تنحيتم عن الطريق كان أحسن فيكونون كذلك حتى لا يبقى أحد من أولاد النكاح ويكون
أهل الأرض أولاد السفاح فيمكثون كذلك ما شاء الله ثم يعقر الله أرحام النساء ثلاثين سنة
لا تلد امرأة ولا يكون في الأرض طفل ويكون كلهم أولاد الزنا شرار الناس وعليهم تقوم
الساعة)).
محمد بن ثابت بن أسلم البناني من أعز البصريين وأولاد التابعين إلا أن عبد
الوهاب بن الحسين مجهول.
٢٩٩/٨٥٩١ - أخبرني الحسين بن حكيم المروزي، أنبأ أبو الموجه، أنبأ عبد
الرزاق، أنبأ عبد اللّه، أنبأ سفيان، عن المغيرة بن النعمان، ثنا عبد الله
ابن يزيد الباهلي، ثنا الأحنف بن قيس قال: كنت بالمدينة فإذا أنا برجل يفر
الناس منه حين يرونه فقلت: من أنت؟ قال: أنا أبو ذر صاحب رسول الله صل﴿. قلت:
لما يفر الناس منك؟ قال: أنهاهم عن الكنوز بالذي كان ينهاهم رسول الله وَ له قال
قلت: فإن أعطياتنا قد ارتفعت اليوم وبلغت هل تخاف علينا شيئاً؟ قال: أما اليوم فلا
ولكنها يوشك أن تكون أثمان دينكم فإذا كانت أثمان دينكم فدعوها وإياكم.
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
٣٠٠/٨٥٩٢ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان بن
كامل المرادي، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن شرحبيل بن
يزيد، عن أبي علقمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه ولا أعلمه إلا عن رسول الله وله
٨٥٩٢ - سكت عنه الذهبي في التلخيص.
٨٥٩١ - قال في التلخيص: صحيح

٥٦٨
٥٠ - كتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٥٩٣، ٨٥٩٤
قال: ((إن الله يبعث إلى هذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها)).
٣٠١/٨٥٩٣ - فسمعت الأستاذ أبا الوليد رضي الله عنه يقول: كنت في مجلس
أبي العباس بن شريح إذا قام إليه شيخ يمدحه فسمعته يقول: حدثنا أبو الطاهر
الخولاني، ثناعبد الله بن وهب، أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن شرحبيل بن یزید،
عن أبي علقمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله وَّر قال: ((إن الله يبعث على
٤/٥٢٣ رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها)) فابشر / أيها القاضي فإن الله بعث على رأس
المائة عمر بن عبد العزيز، وبعث على رأس المأتين محمد بن إدريس الشافعي وأنت
على رأس الثلاث مائة أنشأ يقول:
عمر الخليفة ثم خلف السؤدد
إثنان قد مضيا وبورك فيهما
إرث النبوة وابن عم محمد
الشافعي الأبطحي محمد
من بعدهم سقياً لتربة أحمد
أبشر أبا العباس إنك ثالث
قال: فصاح القاضي أبو العباس رحمه الله تعالى بالبكاء وقال: قد نعى إلي نفسي
هذا الشيخ، فحدثني جماعة من أصحابي أنهم حضروا مجلس الشيخ الإمام أبي الطيب
سهل بن محمد بن سليمان، وجرى ذكر هذه الحكاية فحكوها عني بحضرته وفي
المجلس أبو عمرو البسطامي الفقيه الأرجائي فانشأ أبو عمرو في الوقت:
أضحى إماماً عند كل موحد
والرابع المشهور سهل محمد
في العلم إن خرجوا فنعم مؤيد
يأوي إليه المسلمون بأسرهم
للمذهب المختار خير مجدد
لا زال فيما بيننا شيخ الورى
فسألت الفقيه أبا عمرو في مجلسي فانشدنيها .
٣٠٢/٨٥٩٤ - أخبرني الحسن بن حكيم المروزي، ثنا أبو الموجه، أنبأ عبدان،
أنبأ عبد الله، أنبأ سفيان، عن جامع بن أبي راشد، عن أبي يعلى منذر الثوري، عن
الحسن بن محمد بن علي، عن مولاة لرسول الله 8 قالت: دخل النبي صل على عائشة
أو على بعض أزواج النبي صل﴾ وأنا عنده فقال: ((إذا ظهر السوء فلم ينهوا عنه أنزل الله بهم
بأسه)) فقال إنسان: يا نبي الله وإن كان فيهم الصالحون؟ قال: ((نعم يصيبهم ما أصابهم
ثم يصيرون إلى مغفرة الله ورحمته أو إلى رحمة الله ومغفرته)).
٨٥٩٣ - هذا الحديث ساقط من التلخيص.
٨٥٩٤ - سكت عنه الذهبي في التلخيص.

٥٦٩
٥٠ - کتاب الفتن والملاحم / ج ٨٥٩٥ - ٨٥٩٨
٣٠٣/٨٥٩٥ - حدثنا علي بن حمشاد العدل، ثنا إبراهيم بن الحسين الهمداني،
ومحمد بن غالب بن مهران قالا: ثنا أبو همام محمد بن حبيب، ثنا سفيان بن سعيد
الثوري، ثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: كان
رسول الله (* إذا ذكر الساعة احمرّت وجنتاه واشتد غضبه وعلا صوته كأنه منذر جيش
يقول: ((صبحكم مساكم)).
٤/٥٢٤
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. /
٣٠٤/٨٥٩٦ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر
الخولاني، ثنا بشر بن بكر، ثنا الأوزاعي، حدثني إسماعيل بن عبد الله، حدثني عبد
الرحمن بن غنم الأشعري قال. قال لي أبو الدرداء كيف: ترى الناس؟ قلت: بخير إن
دعوتهم واحدة وإمامهم واحد وعدوهم منفى وأعطياتهم وأرزاقهم دارة. قال: فكيف إذا
تباغضت قلوبهم وتلاعنت ألسنتهم وظهرت عداوتهم وفسدت ذات بينهم وضرب
بعضهم رقاب بعض .
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
٣٠٥/٨٥٩٧ - أخبرني محمد بن المؤمل، ثنا الفضل بن محمد بن المسيب، ثنا
نعيم بن حماد، ثنا عثمان بن كثير بن دينار، عن سعيد بن سنان، عن أبي الزاهرية، عن
أبي شجرة كثير بن مرة عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: ((لن
تفتن أمتي حتى يظهر فيهم التمايز والتمايل والمقامع)) قلت: يا رسول الله ما التمايز؟
قال: ((التمايز عصبية يحدثها الناس بعدي في الإسلام)) قلت: فما التمايل؟ قال: ((تميل
القبيلة على القبيلة فتستحل حرمتها)) قلت: فما المقامع؟ قال: ((سير الأمصار بعضها إلى
بعض تختلف أعناقهم في الحرب)).
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
٣٠٦/٨٥٩٨ - حدثنا أبو بكر أحمد بن كامل القاضي، ثنا أحمد بن سعيد
الجمال، ثنا وهب بن جرير، ثنا شعبة، عن حصين، عن عبد الأعلى بن عبد الحكم
رجل من بني عامر، عن خارجة بن الصلت البرجمي قال: دخلت مع عبد الله المسجد
فإذا القوم ركوع فركع فمر رجل فسلم عليه فقال عبد الله: صدق الله ورسوله ثم وصل
٨٥٩٥ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم .
٨٥٩٦ - قال في التلخيص: صحيح.
٨٥٩٧ - قال في التلخيص: بل سعيد متهم به .
٨٥٩٨ - قال في التلخيص: صحيح.

٥٧٠
٥٠ - كتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٥٩٩ - ٨٦٠١
إلى الصف فلما فرغ سألته عن قوله صدق الله ورسوله فقال: إنه كان يقول: ((لا تقوم
الساعة حتى تتخذ المساجد طرقاً وحتى يسلم الرجل على الرجل بالمعرفة، وحتى تتجر
المرأة وزوجها، وحتى تغلو الخيل والنساء ثم ترخص فلا تغلو إلى يوم القيامة)).
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
٣٠٧/٨٥٩٩ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بكار بن قتيبة القاضي
بمصر، ثنا صفوان بن عيسى القاضي، ثنا عوف بن أبي جميلة، عن الحسن، عن أبي
بكرة رضي الله عنه قال: لما كان يوم الجمل أردت أن آتيهم أقاتل معهم حتى ذكرت
٤/٥٢٥ حديثاً / سمعته من رسول الله وَّ ر أنه بلغه أن كسرى أو بعض ملوك الأعاجم مات فولوا
أمرهم امرأة فقال رسول الله وَّر: ((لا يفلح قوم تملكهم إمرأة)).
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
٣٠٨/٨٦٠٠ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد الأصبهاني، ثنا
أحمد بن مهران بن خالد الأصبهاني، ثنا عهد الله بن موسى، أنبأ يونس بن أبي
إسحاق، عن هلال بن خباب، عن عكرمة، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال:
كنت جالساً عند النبي روسي* فذكر الفتنة أو ذكرت له فقال: ((إذا الناس قد مرجت عهودهم
وخفت أماناتهم وصاروا هكذا وشبك بين أصابعه)) فقمت إليه فقلت كيف أصنع عند
ذلك يا رسول الله جعلني الله فداك؟ قال: ((أملك عليك لسانك واجلس في بيتك وخذ ما
تعرف ودع ما تنكر وعليك بخاصة نفسك ودع عنك أمر العامة)).
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
٣٠٩/٨٦٠١ - أخبرني أبو جعفر محمد بن محمد البغدادي، ثنا هاشم بن يونس
العصار بمصر، ثنا سعيد بن أبي مريم، أنبأ يحيى بن أيوب، حدثني عمارة بن غزية،
عن مسلم بن أبي حرة قال: لما حصر ابن الزبير وتحصنت أبواب المسجد من أهل
الشام سمع موليين له من خلفه وتكلما بكلام فالتفت إليهما وقال: ما تتبع أحد من الكتب
ما تتبعتها لقد قرأت الكتب وسمعت الأحاديث فوجدت كل شيء باطلاً إلا ما في كتاب
اللّه تعالى قال: فخرج فاستلم الركن ثم دخل على أمه أسماء فقبّلها وقبل ما
بين الخمار إلى الوجه فوق الجبهة فقالت: ما حس أسمعه؟ فقيل لها: أهل الشام
٨٥٩٩ - هذا الحديث ساقط من التلخيص.
٨٦٠٠ - قال في التلخيص: صحيح.
٨٦٠١ - قال في التلخيص: صحيح.

٥٧١
٥٠ - كتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٦٠٢ - ٨٦٠٤
قالت: كلهم مسلمون؟ قيل لها: نعم كذلك يزعمون. قالت: لقد رأيت الإسلام ولو
اجتمعوا على شاة ما أكلوها. ثم قالت: يا بني مت كريماً ولا تستسلم. فقال عبد الله :
أين أهل مصر؟ قالوا له على الباب باب بني جمع وكان أكثر الأبواب ناساً فحمل عليهم
فانكشفوا حتى السوق. قال: وإن خبيباً يضربهم بالسيف من ورائهم ويقول: احملوا وما
أحد يدخل عليه. قال: ثم يحمل فينكشفون / قال: فلما رأوا ذلك أدخلوا أسود فلما ٤/٥٢٦
رأوه حولوا ليختل له قال: فدخل الأسود حتى كان بين أستار الكعبة فلما جاءه خرج إليه
فضربه ابن الزبير فأطنّ رجليه كلتيهما قال: فطفق يتحامل قال: ثم خرّ فما التفت إليه
حتى جاءه حجر فأصابه عند الأذن فخر فقتلوه.
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
٣١٠/٨٦٠٢ - فحدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني، ثنا إبراهيم بن
عبد الله السعدي، ثنا روح بن عبادة، ثنا عوف، ثنا أبو الصديق قال: لما ظفر الحجاج
على ابن الزبير فقتله ومثل به ثم دخل على أم عبد الله وهي أسماء بنت أبي بكر فقالت:
كيف تستأذن علي وقد قتلت ابني؟ فقال: إن ابنك ألحد في حرم الله فقتلته ملحداً
عاصياً حتى أذاقه الله عذاباً أليماً وفعل به وفعل، فقالت: كذبت يا عدو الله وعدو
المسلمين، والله لقد قتلته صواماً قوّاماً براً بوالديه حافظاً لهذا الدين، ولئن أفسدت عليه
دنياه لقد أفسد عليك آخرتك، ولقد حدثنا رسول الله ◌َيار: ((أنه يخرج من ثقيف كذابان
الآخر منهما أشر من الأول وهو المبير)) وما هو إلا أنت يا حجاج
٣١١/٨٦٠٣ - أخبرناه الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أنبأ محمد بن غالب، ثنا أبو
عمرو الحوضي، وعمرو بن مرزوق قالا : ثنا شعبة، عن حصين فذكر الحديث بنحوه،
وزاد فيه فقال الحجاج: صدق رسول الله و لتر وصدقت أنا المبير أبير المنافقين.
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
٣١٢/٨٦٠٤ - أخبرني محمد بن موسى بن عمران المؤذن، ثنا إبراهيم بن أبي
طالب، ثنا محمد بن المثنى، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة قال: سمعت أبا حمزة
يحدث، عن إياس بن قتادة، عن قيس بن عباد قال: كنت أقدم المدينة ألقى أناساً من
أصحاب رسول الله والر فكان أحبهم إلي لقاء أبيّ بن كعب قال: فقدمت زمن عمر إلى
٨٦٠٢ - انظر رقم (٨٦٠٣).
٨٦٠٣ - قال في التلخيص: صحيح.
٨٦٠٤ - قال في التلخيص: صحيح.

٥٧٢
٥٠ - كتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٦٠٥ - ٨٦٠٧
المدينة فأقاموا صلاة الصبح فخرج عمر رضي الله عنه وخرج معه رجال فإذا رجل من
القوم ينظر في وجوه القوم فعرفهم وأنكرني فدفعني فقام مقامي فصليت وما أعقل صلاتي
٤/٥٢٧ فلما صلى قال: يا بني لا يسوؤك الله إني لم أفعل الذي فعلت / لجهالة أن
رسول الله ◌َيُ قال لنا: ((كونوا في الصف الذي يليني)) وإني نظرت في وجوه القوم
فعرفتهم غيرك قال: وجلس فما رأيت الرجال متحت أعناقها إلى شيء متوجهاً إليه فإذا
هو أبيّ بن كعب وكان فيما قال: هلك أهل العقد ورب الكعبة هلك أهل العقد ورب
الكعبة، والله ما آسي عليهم إنما آسي على من أهلكوا من المسلمين.
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
٣١٣/٨٦٠٥ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد الدوري،
ثنا أبو داود الطيالسي، ثنا شعبة، عن سماك بن حرب قال: سمعت مالك بن ظالم يحدث،
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي وَ لّ قال: ((هلاك أمتي على يدي أغيلمة من
قریش)».
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه لخلاف بين شعبة وسفيان الثوري فيه.
٣١٤/٨٦٠٦ - أخبرناه أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، ثنا يحيى بن
محمد بن يحيى، ثنا مسدد، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا سفيان .
وأخبرنا أحمد بن جعفر القطیعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني
أبي، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن سماك، حدثني عبد الله بن ظالم
قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت أبا القاسم وسلم يقول: ((إن فساد أمتي على يدي
أغيلمة سفهاء من قريش».
فسمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول: سمعت الحسين بن محمد القتباني
يقول: سمعت عمرو بن علي يقول: الصحيح مالك بن ظالم.
٣١٥/٨٦٠٧ - حدثنا علي بن حمشاد العدل، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي،
ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا عمرو بن مالك البكري، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس
رضي الله عنهما قال: يأجوج ومأحوج شبر وشبرين وثلاثة وهم من ولد آدم .
٨٦٠٥ - قال في التلخيص: صحيح.
٨٦٠٦ - قال في التلخيص: صحيح. وتركاه لعلة: سفيان عن سماك، حدثني عبد الله بن ظالم،
سمعت أبا هريرة مرفوعاً - نحوه.
وقال: أغيلمة سفهاء.
٨٦٠٧ - سكت عنه الذهبي في التلخيص.

٥٧٣
٥٠ - كتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٦٠٨ - ٨٦١١
٣١٦/٨٦٠٨ - أخبرنا أحمد بن كامل القاضي، ثنا أحمد بن سعيد الجمال، ثنا
روح بن عبادة، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن أبي التياح، عن المغيرة بن سبيع، عن
عمروبن حريث، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: حدثنا رسول الله وَل ير أن
الدجال يخرج من أرض بالمشرق يقال لها خراسان يتبعه أقوام كأن وجوههم المجان
المطرقة .
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقد رواه عبد الله بن شوذب عن أبي
التياح عن المغيرة بن سبيع عن عمرو بن حريث / قال: مرض أبو بكر الصديق ٤/٥٢٨
رضي الله عنه ثم کشف عنه فصلی بالناس فحمد الله وأثنی علیہ ثم قال: أنا لکم ناصح،
سمعت رسول الله وَله يقول: ((يخرج الدجال من قبل المشرق من أرض يقال لها
خراسان معه قوم وجوههم کالمجان)».
٣١٧/٨٦٠٩ - أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، ثنا عبد العزيز بن
حاتم العدل، ثنا محمد بن سعيد بن سابق، ثنا عمرو بن أبي قيس بن مطرف، عن
الشعبي، عن ابن أبي هريرة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ◌َّ قال: ((يخرج
الدجال من هاهنا أو هاهنا أو من هاهنا بل يخرج هاهنا يعني المشرق)).
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
٣١٨/٨٦١٠ - أخبرني أبو علي الحافظ، أنبأ الحسين بن سفيان، وعمران بن
موسى قالا: ثنا أبو كامل الجحدري، ثنا محمد بن عبد الرحمن القطفاوي، ثنا أيوب،
عن حميد بن هلال قال: كان الناس يمرون على هشام بن عامر ويأتون عمران بن
حصين فقال هشام: إن هؤلاء يجتازون إلى رجل قد كنا أكثر مشاهدة لرسول الله وَ لآل منه
وأحفظ عنه لقد سمعت رسول الله وَ له يقول: ((ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة فتنة أكبر
عند الله من الدجال)).
هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه.
٣١٩/٨٦١١ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن سنان القزاز،
٨٦٠٨ - قال في التلخيص: صحيح. رواه ابن أبي عروبة وابن شوذب عن أبي التياح.
٨٦٠٩ - قال في التلخيص: صحيح.
٨٦١٠ - سكت عنه الذهبي في التلخيص.
٨٦١١ - قال في التلخيص: بل منكر، فعبد الأعلى ضعفه أحمد، وأبو زرعة، وأما جهضم فثقة، ومحمد
ابن سنان کذبه أبو داود.

٥٧٤
٥٠ - كتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٦١٢
ثنا عمروبن يونس بن القاسم اليمامي، ثنا جهضم بن عبد الله القيسي، عن
عبد الأعلى بن عامر، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن ابن عمر رضي الله عنهما
قال: كنت في الحطيم مع حذيفة فذكر حديثاً، ثم قال: لتنقضن عرى الإسلام عروة.
عروة وليكونن أئمة مضلون وليخرجن على أثر ذلك الدجالون الثلاثة قلت: يا أبا عبد الله
قد سمعت هذا الذي تقول من رسول الله وَالر؟ قال: نعم سمعته وسمعته يقول: ((يخرج
الدجال من يهودية أصبهان عينه اليمنى ممسوحة والأخرى كأنها زهرة تشق الشمس شقاً
ويتناول الطير من الجولة ثلاث صيحات يسمعهن أهل المشرق وأهل المغرب، ومعه
٤/٥٢٩ جبلان جبل من دخان ونار / وجبل من شجر وأنهار ويقول: هذه الجنة وهذه النار))
وسمعته يقول: ((يخرج من قبله كذاب)) قال: قلت: فما الثالث؟ قال: ((إنه أكذب
الكذابين إنه يخرج من قبل المشرق يتبعه حشارة العرب وسفلة الموالي أولهم مثبور
وآخرهم مثبور هلاكهم على قدر سلطانهم عليهم اللعنة من الله دائمة)) قال فقلت:
العجب كل العجب. قال: ((وأعجب من ذلك سيكون فإذا سمعت به فالهرب الهرب))
قال قلت: كيف أصنع بمن خلفت؟ قال: ((مرهم فليلحقوا برؤوس الجبال)) قال قلت:
فإن لم يتركوا وذاك. قال: ((مرهم أن يكونوا أحلاساً من أحلاس بيوتهم)) قال قلت: فإن
لم يتركوا وذاك. قال: ((يا ابن عمر زمان خوف وهرج وسلب» قال قلت: يا أبا عبد الله ما
لهذا الهرج من فرج؟ قال: بلى إنه ليس من هرج إلا وله فرج، ولكن أين ما يبقى لها إنها
فتنة يقال لها الجارفة تأتي على صريح العرب وصريح الموالي وذوي الكنوز وبقية الناس
ثم تنجلي عن أقل من القليل.
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
٣٢٠/٨٦١٢ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ رحمه الله تعالی، ثنا
يحيى بن محمد بن يحيى، ثنا مسدد، ثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن
أبي الطفيل قال: كنت بالكوفة فقيل خرج الدجال قال: فأتينا على حذيفة بن أسيد وهو
يحدث فقلت: هذا الدجال قد خرج، فقال: إجلس فجلست فأتى علي العريف فقال:
هذا الدجال قد خرج وأهل الكوفة يطاعنونه قال: إجلس فجلست فنودي أنها كذبة
صباغ. قال فقلنا: يا أبا سريحة ما أجلستنا إلا لأمر فحدثنا قال: إن الدجال لوخرج في
زمانكم لرمته الصبيان بالخذف، ولكن الدجال يخرج في بغض من الناس وخفة من الدين
وسوء ذات بين، فيرد كل منهل فتطوى له الأرض طي فروة الكبش حتى يأتي المدينة
٨٦١٢ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم.

٥٧٥
٥٠ - كتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٦١٣، ٨٦١٤
فيغلب على خارجها ويمنع داخلها، ثم جبل إيلياء فيحاصر عصابة من المسلمين فيقول
لهم الذين عليهم ما تنتظرون بهذا الطاغية أن تقاتلوه / حتى تلحقوا بالله أو يفتح لكم ٤/٥٣٠
فيأتمرون أن يقاتلوه إذا أصبحوا فيصبحون ومعهم عيسى ابن مريم فيقتل الدجال ويهزم
أصحابه حتى أن الشجر والحجر والمدر يقول: يا مؤمن هذا يهودي عندي فاقتله. قال:
وفيه ثلاث علامات : هو أعور وربكم ليس بأعور، ومكتوب بين عينيه كافر يقرأه كل مؤمن
أمي وكاتب، ولا يسخر له من المطايا إلا الحمار فهو رجس على رجس ثم قال: إنا لغير
الدجال أخوف علي وعليكم. قال فقلنا: ما هو يا أبا سريحة؟ قال: فتن كأنها قطع الليل
المظلم. قال فقلنا: أي الناس فيها شر؟ قال: كل خطيب مصقع وكل راكب موضع قال
فقلنا: أي الناس فيها خير؟ قال: كل غني خفي قال فقلت: ما أنا بالغني ولا بالخفي .
قال: فكن كابن اللبون لا ظهر فيركب ولا ضرع فيحلب.
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
٣٢١/٨٦١٣ - حدثنا محمد بن محمد بن عبد الله الزمجاري، ثنا أحمد بن معاذ
السلمي، ومحمد بن عصام قالا: ثنا حفص بن عبد الله السلمي، ثنا إبراهيم بن
طهمان، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه، عن النبي وَّ قال: ((يخرج الدجال
في خفة من الدين وإدبار من العلم وله أربعون يوماً يسيحها اليوم منها كالسنة واليوم
كالشهر واليوم كالجمعة ثم سائر أيامه مثل أيامكم، وله حمار يركبه عرض ما بين أذنيه
أربعون ذراعاً یأتي الناس فيقول: أنا ربكم وإن ربكم ليس بأعور مكتوب بين عينيه ك ف
ر يقرأه كل مؤمن كاتب وغير كاتب يمر بكل ماء ومنهل إلا المدينة ومكة حرمهما الله عليه
وقامت الملائكة بأبوابهما)).
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
٣٢٢/٨٦١٤ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر بن سابق
الخولاني، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن
جبير بن نفير، عن أبيه، عن جده أن رسول الله سار ذكر الدجال فقال: ((إن يخرج وأنا
فيكم فأنا حجيجه وإن يخرج ولست فيكم فكل إمرىء حجيج نفسه والله خليفتي على
كل مسلم ألا وأنه / مطموس العين كأنها عين عبد العزى بن قطن الخزاعي، ألا فإنه ٤/٥٣١
مكتوب بين عينيه كافر يقرأ كل مسلم فمن لقيه منكم فليقرأ بفاتحة الكهف يخرج من بين
٨٦١٣ - قال في التلخيص: على شرط مسلم.
٨٦١٤ - قال في التلخيص: صحيح.

٥٧٦ . . .. ....
٥٠ - كتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٦١٥ - ٨٦١٧
الشام والعراق فعاث يميناً وعاث شمالاً ، يا عباد الله اثبتوا ثلاثاً)) فقيل: يا رسول الله فما
مكثه في الأرض؟ قال: ((أربعون يوماً يوم كالسنة ويوم كالشهر ويوم كالجمعة وسائر أيامه
كأيامكم)) قالوا: يا رسول الله فكيف نصنع بالصلاة يومئذ صلاة يوم أو نقدر؟ قال: ((بل
تقدروا)).
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
٣٢٣/٨٦١٥ - أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، ننا عبد الله بن أحمد بن حنبل،
حدثني أبي، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا هشام بن حسان، حدثني حميد بن هلال، عن أبي
الدهماء، عن عمران بن حصين الخزاعي رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((من
سمع منکم بخروج الدجال فلينا عنه فإن الرجل يأتيه فيحسب أنه مؤمن فما يزال يتبعه مما
یری من الشبهات)).
هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه، ولا أعلم أحداً ذكر
عن هشام بن حسان في إسناده غير يحيى بن سعيد ..
٣٢٤/٨٦١٦ - فقد أخبرناه أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، ثنا سعيد بن
مسعود، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ هشام بن حسان، عن حميد بن هلال، عن عمران بن
حصين قال: قال رسول الله وَله: ((من سمع بالدجال فينا عنه - فقالها ثلاثاً - فإن الرجل
يأتيه فيتبعه فيحسب أنه صادق لما بعث به من الشبهات)).
٣٢٥/٨٦١٧ - أخبرنا أبو الحسين أحمد بن عثمان بن يحيى المقري ببغداد،
وأبو أحمد بكر بن محمد بن حمدان الصيرفي بمرو قالا: ثنا أبو قلابة الرقاشي، ثنا
عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد، حدثني أبي، ثنا يزيد بن صالح أن أبا الوضيء
عباد بن نسيب حدثه أنه قال: كنا في مسير عامدين إلى الكوفة مع أمير المؤمنين علي بن
أبي طالب رضي الله عنه، فلما بلغنا مسيرة ليلتين أو ثلاث من حروراء شذّ منا ناس
فذكرنا ذلك لعلي فقال: لا يهولكنم أمرهم فإنهم سيرجعون فنزلنا فلما كان من الغد
٤/٥٣٢ شذّ مِثلي من شذ، فذكرنا ذلك لعلي فقال: لا يهولنكم أمرهم فإن أمرهم يسير، وقال /
علي رضي الله عنه: لا تبدؤوهم بقتال حتى يكونوا هم الذين يبدؤوكم فجثوا على ركبهم
واتقينا بترسنا فجعلوا يناولونا بالنشاب والسهام، ثم أنهم دنوا منا فأسندوا لنا الرماح، ثم
تناولونا بالسيوف حتى هموا أن يضعوا السيوف فينا فخرج إليهم رجل من عبد القيس يقال
٨٦١٥ - سكت عنه الذهبي في التلخيص.
٨٦١٧ - قال في التلخيص: أخرج مسلم ذكر المخرج مختصراً.

٥٧٧
٥٠ - كتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٦١٨
له: صعصعة بن صوحان فنادى ثلاثاً فقالوا: ما تشاء؟ فقال: أذكركم الله أن تخرجوا
بأرض تكون مسبة على أهل الأرض، وأذكركم الله أن تمرقوا من الدين مروق السهم من
الرمية، فلما رأيناهم قد وضعوا فينا السيوف قال علي رضي الله عنه: انهضوا على
بركة الله تعالى فما كان إلا فواق من نهار حتى ضجعنا من ضجعنا وهرب من هرب
فحمد الله علي رضي الله عنه فقال: إن خليلي وس ◌ّ أخبرني أن قائد هؤلاء رجل مخدج
اليد على حلمة ثديه شعيرات كأنهن ذنب يربوع فالتمسوه فالتمسوه فلم يجدوه فأتيناه فقلنا:
إنا لم نجده، فقال: التمسوه فوالله ما كذبت ولا كذبت، فما زلنا نلتمسه حتى جاء علي بنفسه
إلى آخر المعركة التي كانت لهم فما زال يقول: اقلبوا ذا اقلبوا ذا حتى جاء رجل من أهل
الكوفة فقال: ها هوذا. فقال علي: الله أكبر والله لا یأتیکم احد یخبرکم من أبوه ملك
فجعل الناس يقولون هذا ملك هذا ملك يقول علي : ابن من؟ يقولون: لا ندري فجاء
رجل من أهل الكوفة فقال: أنا أعلم الناس بهذا كنت أروض مهرة لفلان ابن فلان شيخ
من بني فلان وأضع على ظهرها جوالق سهلة أقبل بها وأدبر إذ نفرت المهرة فناداني
فقال: يا غلام انظر فإن المهرة قد نفرت فقلت: إني لأرى خيالاً كأنه غرب أو شاة إذ
أشرف هذا علينا فقال: من الرجل؟ فقال: رجل من أهل اليمامة. قال: وما جاء بك
شعثاً شاحباً قال: جئت أعبد الله في مصلى الكوفة فأخذ بيده ما لنا رابع إلا الله حتى
انطلق به إلى البيت فقال لامرأته: إن الله تعالى قد ساق إليك خيراً قالت: والله إني إليه
الفقيرة فما ذلك؟ قال: هذا الرجل شعث شاحب كما ترين جاء من اليمامة ليعبد الله في
مصلى الكوفة فكان / يعبد الله فيه ويدعو الناس حتى اجتمع الناس إليه فقال علي: أما ٤/٥٣٣
أن خليلي ويه أخبرني أنهم ثلاثة إخوة من الجن هذا أكبرهم، والثاني له جمع كثير،
والثالث فيه ضعف.
وقد أخرج مسلم رحمه الله حديث المخدج على سبيل الاختصار في المسند
الصحيح ولم يخرجاه بهذه السياقة وهو صحيح الإسناد
٣٢٦/٨٦١٨ - وأخبرنا أحمد بن عثمان المقري، وبكر بن محمد المروزي
قالا: ثنا أبو قلابة، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا أبي، ثنا حسين بن ذكوان
المعلم، ثنا عبيد الله بن بريدة الأسلمي أن سليمان بن ربيعة العنزي حدثه أنه حج مرة
في إمرة معاوية ومعه المنتصر بن الحارث الضبي في عصابة من قراء أهل البصرة قال:
فلما قضوا نسكهم قالوا: والله لا نرجع إلى البصرة حتى نلقى رجلاً من أصحاب
٨٦١٨ - قال في التلخيص: على شرط مسلم.

٥٧٨.
٥٠ - كتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٦١٨
محمد * مرضياً يحدثنا بحديث يستظرف نحدث به أصحابنا إذا رجعنا إليهم قال: فلم
نزل نسأل حتى حدثنا أن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما نازل بأسفل مكة
فعمدنا إليه فإذا نحن بثقل عظيم يرتحلون ثلاث مائة راحلة منها مائة راحلة ومائتا زاملة
فقلنا: لمن هذا الثقل؟ قالوا: لعبد الله بن عمرو، فقلنا: أكل هذا له وكنا نحدث أنه من
أشد الناس تواضعاً؟ قال فقالوا: ممن أنتم؟ فقلنا: من أهل العراق. قال فقالوا: العيب
منكم حق يا أهل العراق أما هذه المائة راحلة فلإخوانه يحملهم عليها، وأما المائتا زاملة
فلمن نزل عليه من الناس قال فقلنا: دلونا عليه. فقالوا: إنه في المسجد الحرام. قال:
فانطلقنا نطلبه حتى وجدناه في دبر الكعبة جالساً فإذا هو قصير أرمص أصلع بين بردين
وعمامة ليس عليه قميص قد علق نعليه في شماله، فقلنا: يا عبد الله إنك رجل من
أصحاب محمد ◌َّر فحدثنا حديثاً ينفعنا الله تعالى به بعد اليوم قال فقال لنا: ومن أنتم؟
قال فقلنا له: لا تسأل من نحن حدثنا غفر الله لك قال فقال: ما أنا بمحدثكم شيئاً حتى
٤/٥٣٤ تخبروني من أنتم. قلنا: وددنا أنك لم تنقذنا وأعفيتنا وحدثتنا / بعض الذي نسألك عنه
قال: فقال: والله لا أحدثكم حتى تخبروني من أي الأمصار أنتم. قال: فلما رأيناه حلف
ولجّ قلنا: فإنا ناس من العراق. قال فقال: أف لكم كلكم يا أهل العراق إنكم تكذبون
وتكذبون وتسخرون. قال: فلما بلغ إلى السخرى وجدنا من ذلك وجداً شديداً قال
فقلنا: معاذ الله أن نسخر من مثلك، أما قولك الكذب فوالله لقد فشا في الناس الكذب
وفينا، وأما التكذيب فوالله إنا لنسمع الحديث لم نسمع به من أحد نثق به فإذا نكاد
نكذب به، وأما قولك السخرى فإن أحداً لا يسخر بمثلك من المسلمين، فوالله إنك
اليوم لسيد المسلمين فيما نعلم نحن أنك من المهاجرين الأولين، ولقد بلغنا أنك قرأت
القرآن على محمد نَّه وأنه لم يكن في الأرض قرشي أبرّ بوالديه منك، وإنك كنت
أحسن الناس عيناً فأفسد عينيك البكاء، ثم لقد قرأت الكتب كلها بعد رسول الله وكالات
فما أحد أفضل منك علماً في أنفسنا، وما نعلم بقي من العرب رجل كان يرغب عن
فقهاء أهل مصره حتى يدخل إلى مصر آخر يبتغي العلم عند رجل من العرب غيرك،
فحدثنا غفر الله لك فقال: ما أنا بمحدثكم حتى تعطوني موثقاً ألا تكذبوني ولا تكذبون
علي ولا تسخرون قال فقلنا: خذ علينا ما شئت من مواثيق، فقال: عليكم عهد الله
ومواثيقه أن لا تكذبوني ولا تكذبون علي ولا تسخرون لما أحدثكم قال فقلنا له: علينا
ذاك. قال: فقال: إن الله تعالى عليكم كفيل ووكيل. فقلنا: نعم فقال: اللهم اشهد
عليهم، ثم قال عند ذاك: أما ورب هذا المسجد والبلد الحرام واليوم الحرام والشهر
الحرام ولقد استسمنت اليمين أليس هكذا؟ قلنا: نعم قد اجتهدت. قال: ليوشكن بنو

٥٧٩
٥٠ - كتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٦١٩
قنطوراء بن كركرى خنس الأنوف صغار الأعين كأن وجوههم المجان المطرقة في
كتاب الله المنزل أن يسوقونكم من خراسان وسجستان سياقاً عنيفاً، قوم يوفون اللمم
وينتعلون الشعر ويحتجزون السيوف على أوساطهم حتى ينزلوا الأيلة ثم قال: وكم الأيلة
من البصرة؟ قلنا: أربع فراسخ. قال: / ثم يعقدون بكل نخلة من نخل دجلة رأس ٤/٥٣٥
فرس، ثم يرسلون إلى أهل البصرة أن اخرجوا منها قبل أن ننزل عليكم، فيخرج أهل
البصرة من البصرة فيلحق لاحق ببيت المقدس، ويلحق آخرون بالمدينة، ويلحق
آخرون بمكة، ويلحق آخرون بالأعراب. قال: فينزلون بالبصرة سنة، ثم يرسلون إلى
أهل الكوفة أن اخرجوا منها قبل أن ننزل عليكم فيخرج أهل الكوفة منها فيلحق لاحق
ببيت المقدس، ولاحق بالمدينة، وآخرون بمكة، وآخرون بالأعراب فلا يبقى أحد من
المصلين إلا قتيلاً أو أسيراً يحكمون في دمه ما شاؤوا قال: فانصرفنا عنه وقد ساءنا الذي
حدثنا فمشينا من عنده غير بعيد، ثم انصرف المنتصر بن الحارث الضبي فقال: يا
عبد الله بن عمرو قد حدثتنا فطعنتنا فإنا لا ندري من یدرکه منا فحدثنا هل بين يدي ذلك
علامة؟ فقال عبد الله بن عمرو: لا تعدم عقلك، نعم بين يدي ذلك إمارة. قال
المنتصر بن الحارث: وما الإمارة؟ قال: الإمارة العلامة. قال: وما تلك العلامة؟ قال:
هى إمارة الصبيان فإذا رأيت إمارة الصبيان قد طبقت الأرض اعلم أن الذي أحدثك قد
جاء. قال: فانصرف عنه المنتصر فمشى قريباً من غلوة ثم رجع إليه قال: فقلنا له: علام
تؤذي هذا الشيخ من أصحاب رسول الله وَ له؟ فقال: والله لا أنتهي حتى يبين لي فلما رجع
إليه بينه .
هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه.
٣٢٧/٨٦١٩ - أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان
ببغداد، ثنا أحمد بن عبيد الله النرسي، ثنا أزهر بن سعد، ثنا عبد الله بن عون، عن
عمران بن مسلم الخياط، عن زيد بن وهب قال: كنا عند حذيفة في هذا المسجد
. فقال: أتتكم الفتن ترمي بالعسف، ثم التي بعدها ترمي بالرضخ، ثم التي بعدها المظلمة
ما فيكم رجل حتى يرى ما ترون لم ير فتنة المسيح فيراها أبداً قال: وفينا أعرابي من
ربيعة ما فينا حي غيره. قال: سبحان الله يا أصحاب محمد ◌َلّ كيف بالمسيح وقد
وصف لنا عريض الجبهة مشرف الجيد بعيد ما بين المنكبين فأنا رأيت حذيفة ودع منها
ودعة / قال: نشدتك بالله هل تدري كيف؟ قلت قال: قلت: ما فيكم رجل حتى يرى ما ٤/٥٣٦
ترون لم ير فتنة الدجال فيراها أبداً قال: فأنا رأيت حذيفة ينازع وجهه قال قلت: لأنه
٨٦١٩ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم.

٥٨٠
. .. . . .
٥٠ - كتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٦٢٠
حفظ الحديث على وجهه. قال: نعم. قال: ثم قال كلمة ضعيفة أرأيتم يوم الدار أمس
فإنها كانت فتنة عامة عمت الناس. قال: وفينا أعرابي من ربيعة ما فينا حي غيره، قال:
سبحان الله يا أصحاب محمد فأين الذين ينعقون لقاحنا وينقبون بيوتنا؟ قال: أولئك هم
الفاسقون مرتين. قال: ولقد خرجت يوم الجرعة ولقد علمت أنه لم يهراق فيها محجمة
من دم وما نهيت عنها إلا ابن الحصرامة وفينا أعرابي من ربيعة ما فينا حي غيره، قال:
سبحان الله يا أصحاب محمد الر ابن الحصرامة دون الناس، فقال: إنها إذا أقبلت
كانت للقائم والقائل وإن ابن الحصرامة رجل قوالة.
هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين فقد احتجا بعمران بن مسلم ولم
يخرجاه .
٣٢٨/٨٦٢٠ - أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن مهران، ثنا
أبي، أنبأ أحمد بن عبد الرحمن بن وهب القرشي، ثنا عمي، أخبرني يونس بن يزيد،
عن عطاء الخراساني، عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني، عن حديث عمرو الحضرمي
من أهل حمص، عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: خطبنا رسول الله وَّ يوماً
فكان أكثر خطبته ذكر الدجال يحدثنا عنه حتى فرغ من خطبته فكان فيما قال لنا يومئذ :
((إن الله تعالى لم يبعث نبياً إلا حذر أمته الدجال وإني آخر الأنبياء وأنتم آخر الأمم وهو
خارج فيكم لا محالة فإن يخرج وأنا بين أظهركم فأنا حجيج كل مسلم، وإن يخرج فيكم
بعدي فكل امرىء حجيج نفسه والله خليفتي على كل مسلم أنه يخرج من خلة بين
العراق والشام فعاث يميناً وعاث شمالاً ، يا عباد الله فاثبتوا فإنه يبدأ فيقول أنا نبي ولا نبي
٤/٥٣٧ بعدي، ثم يثني حتى يقول: أنا ربكم وإنكم لم تروا / ربكم حتى تموتوا وأنه مكتوب
بين عينيه كافر يقرأه كل مؤمن فمن لقيه منكم فليتفل في وجهه وليقرأ فواتح سورة
أصحاب الكهف، وأنه يسلط على نفس من بني آدم فيقتلها ثم يحييها، وأنه لا يعدو ذلك
ولا يسلط على نفس غيرها، وأن من فتنته أن معه جنة وناراً فناره جنة وجنته نار، فمن
ابتلي بناره فليغمض عينيه وليستغث بالله تكون عليه برداً وسلاماً كما كانت النار برداً
وسلاماً على إبراهيم عليه السلام، وأن من فتنته أن يمر على الحي فيؤمنون به ويصدقونه
فيدعو لهم فتمطر السماء عليهم من يومهم وتخصب لهم الأرض من يومها وتروح عليهم
ماشيتهم من يومها أعظم ما كانت وأسمنه وأمده خواصر وأدره ضروعاً، ويمر على الحي
فيكفرون به ويكذبونه فيدعو عليهم فلا يصبح لهم سارح يسرخ، وأن أيامه أربعون فيوم
٨٦٢٠ - قال في التلخيص: على شرط مسلم.