النص المفهرس

صفحات 681-700

٦٨١
٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٦٤٩٩ - ٦٥٠٢
ذكر زياد بن لبيد الأنصاري رضي الله عنه
٢٠٩٧/٦٤٩٩ - أخبرنا أبو جعفر البغدادي، ثنا أبو علاثة، ثنا أبي، ثنا ابن
لهيعة، ثنا أبو الأسود، عن عروة قال في تسمية من شهد بدراً من الأنصار: زياد بن
لبيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة بن عامر بن زريق، أمه
بنت عبد مضرب بن الحارث بن زيد بن عبيد بن عمرو بن عوف، ومات في أول خلافة
معاوية في سماعي من تاريخ شباب .
٢٠٩٨/٦٥٠٠ - حدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أنبأ بشر بن موسى،
ثنا يحيى بن إسحاق السيلحيني، ثنا عبد العزيز بن مسلم، عن الأعمش، عن سالم ابن
أبي الجعد، عن زياد بن لبيد الأنصار رضي الله عنه قال: أتيت النبي ◌َّ وهو يحدث
أصحابه وهو يقول: ((قد ذهب أوان العلم)) قلت: بأبي وأمي وكيف يذهب أوان العلم
ونحن نقرأ القرآن ونعلمه أبناءنا ويعلمه أبناؤنا أبناءهم إلى أن تقوم الساعة؟ فقال:
((ثكلتك أمك يا ابن لبيد إن كنت لأراك من أفقه أهل المدينة، أوليس اليهود والنصارى
يقرؤون التوراة والإنجيل ولا ينتفعون منهما بشيء)).
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .
***
ذكر عمارة بن حزم الأنصاري رضي الله عنه
٢٠٩٩/٦٥٠١ - حدثنا أبو جعفر البغدادي، ثنا أبو علاثة، ثنا أبي، ثنا ابن لهيعة،
ثنا أبو الأسود، عن عروة في تسمية من شهد بدراً والعقبة من الأنصار: عمارة بن حزم بن
زيد بن لوذان بن عمروبن عبد عوف بن غانم بن مالك بن النجار واستشهد يوم اليمامة من
الأنصار ثم من بني مالك بن النجار عمارة بن حزم .
٢١٠٠/٦٥٠٢ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا
٦٤٩٩ - قال في التلخيص: قال شباب: مات في أول خلافة معاوية. قال الذهبي: له حديث في
ذهاب العلم يقول فيه النبي ◌َّر، ((إن كنت لأعدك من أفقه أهل المدينة)).
٦٥٠٠ - انظر رقم (٦٤٩٩).
٦٥٠٢ - سكت عنه الذهبي في التلخيص.
قلت: فيه ابن لهيعة، وهو ضعيف.

٦٨٢
٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٦٥٠٣ - ٦٥٠٥
أسيد بن موسى، ثنا ابن لهيعة، ثنا بكر بن سوادة، عن زياد بن نعيم الحضرمي، عن
عمارة بن حزم قال: رآني رسول الله وَير جالساً على قبر قال: ((انزل من القبر لا تؤذ
٣/٥٩١ صاحب القبر ولا یؤذیك)). /
ذکر یزید بن ثابت أخي زيد بن ثابت رضي الله عنهما
٢١٠١/٦٥٠٣ - أخبرني أحمد بن يعقوب الثقفي، ثنا موسى بن زكريا التستري،
ثنا خليفة بن خياط قال: يزيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوزان بن عمروبن
عوف بن غانم بن مالك بن النجار، أمه وأم أخيه زيد بن ثابت النوار بنت مالك بن
عامر بن عدي بن النجار شهد بدراً واستشهد يوم اليمامة .
٢١٠٢/٦٥٠٤ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الحسن بن علي بن
عفان العامري، ثنا عبد الله بن عمير، ثنا عثمان بن حكيم، عن خارجة بن زيد بن
ثابت، عن عمه يزيد بن ثابت أنه كان مع رسول اللّه ◌َلّ وأصحابه فطلعت جنازة فلما
رأوها ثار وثار أصحابه فلم يزالوا قياماً حتى بعدت ولا أحسبه إلّ يهودياً أو يهودية .
٢١٠٣/٦٥٠٥ - حدثناه أبو بكر إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الفقيه بالري،
ثنا أبو حاتم الرازي، ثنا عبد الله بن صالح، ثنا ابن لهيعة، ثنا عثمان بن حكيم، أخبرني
خارجة بن زيد بن ثابت، عن عمه يزيد بن ثابت رضي الله عنه أنهم خرجوا مع
رسول اللّه ◌َ﴾ ذات يوم مع جنازة حتى وردوا البقيع قال: ما هذا؟ قالوا: هذه فلانة
مولاة بني فلان فعرفها فقال: هلا آذنتموني بها؟ قالوا: دفناها ظهراً وكنت قائلاً نائماً فلم
نحب أن نؤذنك بها فقام وصفّ الناس خلفه وكبّر عليها أربعاً ثم قال: لا يموت منكم
ميت إلا آذنتموني به فإن صلاتي لهم رحمة .
٦٥٠٣ - قال في التلخيص: يزيد بن ثابت أخو زيد. بدري، استشهد يوم اليمامة.
قال الذهبي: مرّ، هو وغيره له في صلاة الجنازة.
٦٥٠٤ - انظر رقم (٦٥٠٣).
٦٥٠٥ - انظر رقم (٦٥٠٣).

٦٨٣
٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٦٥٠٦ - ٦٥١٠
ذكر بسر بن أبي أرطأة رضي الله عنه
٢١٠٤/٦٥٠٦ - حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا إبراهيم بن
إسحاق الحربي، ثنا مصعب بن عبد الله الزبيري قال: بسربن أبي أرطأة واسم أبي أرطأة
عمير بن عمرو بن عويمر بن عمران بن الحلبس بن سيار بن نزار بن معيص بن عامر بن
لؤي .
٢١٠٥/٦٥٠٧ - أخبرني أحمد بن يعقوب الثقفي، ثنا موسى بن زكريا التستري،
ثنا خليفة بن خياط قال: مات بسر بن أبي أرطأة رضي الله عنه في خلافة معاوية، وكان
قد كبر سنه حتى خرف، وكان يكنى أبا عبد الرحمن توفي بالمدينة وولده بالبصرة.
٢١٠٦/٦٥٠٨ - حدثنا إبراهيم بن فراس الفقيه بمكة حرسها الله تعالى، ثنا
بكر بن سهل الدمياطي، ثنا محمد بن المبارك الصوري، ثنا إبراهيم بن أبي شيبان،
حدثني يزيد بن عبيدة بن أبي المهاجر، حدثني يزيد مولى بسر بن أبي أرطأة عن بسر بن
أبي أرطأة عن النبي ◌ّر: أنه كان يدعو: ((اللهم احسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من
خزي الدنيا وعذاب الآخرة)» /
٣/٥٩٢
ذكر المستورد بن شداد الفهري رضي الله عنه
٢١٠٧/٦٥٠٩ - حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا إبراهيم بن
إسحاق الحربي ، ثنا مصعب بن عبد الله قال: المستورد بن شداد بن عمرو بن حسل بن
الأحب بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك مات بمصر في ولاية
معاوية .
٢١٠٨/٦٥١٠ - أخبرني أحمد بن محمد بن سلمة العنزي، ثنا عثمان بن سعيد
الدارمي، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن
٦٥٠٧ - قال في التلخيص: قال خليفة: مات في خلافة معاوية، وقد خرف، توفي بالمدينة، يكنى أبا
عبد الرحمن.
قال الذهبي: أورد له حديثاً في الدعاء ((اللهم أحسن عاقبتنا)).
٦٥٠٨ - انظر رقم (٦٥٠٧).
٦٥٠٩ - قال في التلخيص: قال مصعب: مات بمصر زمن معاوية.
٦٥١٠ - سكت عنه الذهبي في التلخيص.

٦٨٤
٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٦٥١١ - ٦٥١٤
أبي إسحاق الهمداني، عن المستورد بن شداد رضي الله عنه أن رسول الله بَ ل﴾ قال: ((ما
مثل الدنيا في الآخرة إلا كما يدخل رجل إصبعه فبم يرجع)).
ذكر خفاف بن إيماء بن رحضة رضي الله عنهما
٢١٠٩/٦٥١١ - أخبرنا أبو محمد المزني، ثنا أبو خليفة، ثنا محمد بن سلام
الجمحي، ثنا معمر بن المثنى قال: خفاف بن إيماء بن رحضة بن حربة بن خفاف بن
حارثة بن غفار وقد أسلم أبوه إيماء بن رحضة وكان من سادات قومه، وقد شهد
خفاف بن إيماء الحديبية مع رسول الله قال﴾ .
٢١١٠/٦٥١٢ - أخبرنا إبراهيم بن عصمة العدل، ثنا السري بن خزيمة، ثنا
عبد الله بن يزيد المقري، ثنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن عبد
الله بن الصامت قال: قال أبوذر رضي الله عنه: أتينا قومنا غفاراً فأسلم بعضهم قبل أن يقدم
رسول اللّه وَير المدينة وكان يؤمهم إيماء بن رحضة وكان سيدهم.
٢١١١/٦٥١٣ - حدثني علي بن محمد بن عقبة الشيباني بالكوفة، ثنا محمد بن
إسماعيل، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني ليث، حدثني عمران بن أبي أنس، عن
حنظلة بن علي عن خفاف بن إيماء الغفاري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله الآن
يدعو في صلاة الصبح: ((اللهم العن بني لحيان، ورعلاً، وذكوان وعصية عصوا الله
٣/٥٩٣ ورسوله، وغفاراً غفر الله لها، وأسلم سالمها الله)). /
ذكر أبي بصرة جميل بن بصرة الغفاري رضي الله عنه
٢١١٢/٦٥١٤ - قد روى عن أبي بصرة جماعة من أصحاب رسول الله له: أنه
سمع رسول الله وَ له يقول: ((إن الله تبارك وتعالى قد زادكم صلاة فصلّوها فيما بين صلاة
٦٥١١ - قال في التلخيص: أسلم أبوه، وشهد هو الحديبية.
٦٥١٢ - سكت عنه الذهبي في التلخيص.
٦٥١٣ - حذفه الذهبي من التلخيص.
٦٥١٤ - قال في التلخيص: أورد له حديثه ((إن الله زادكم صلاة هي الوتر)) من طريق ابن لهيعة.

٦٨٥
٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٦٥١٥ - ٦٥١٨
العشاء إلى صلاة الصبح وهي الوتر)) وأنه أبو نصرة الغفاري قال أبو تميم: فكنت أنا وأبو
ذر قاعدين فأخذ بيدي أبو ذر فانطلقنا إلى أبي بصرة فوجدناه عند الباب الذي عند دار
عمرو فقال له أبو ذر: يا أبا بصرة أنت سمعت رسول الله وَ لل يقول: ((إن الله تبارك وتعالى
زادكم صلاة فصلّوها فيما بين صلاة العشاء إلى صلاة الصبح الوتر؟)) قال: نعم.
ذكر ابنه بصرة بن أبي بصرة رضي الله عنه
٢١١٣/٦٥١٥ - أخبرني الأستاذ أبو الوليد رضي الله عنه، أنبأ الحسن بن سفيان،
ثنا محمود بن غيلان، ثنا عبد الرزاق، أنبأ ابن جريج، عن صفوان بن سليم، عن سعيد بن
المسيب، عن بصرة بن أبي بصرة الغفاري قال: تزوجت إمرأة بكراً فوجدتها حبلى فقال
النبي وَله: ((أما الولد فعبد لك فإذا ولدت فاجلدوها مائة جلدة ولها المهر بما استحل من
فرجها)).
ذكر أبي رهم الغفاري رضي الله عنه
٢١١٤/٦٥١٦ - أخبرني أحمد بن يعقوب الثقفي، ثنا موسى بن زكريا، ثنا
خليفة بن خياط قال: أبورهم إسمه كلثوم بن حصين بن عبيد بن خالد بن معيسير بن
بدر بن أحمس بن غفار، ويقال كلثوم بن حصين بن عبيد بن خالد استخلفه رسول الله
بَلّر على المدينة لما خرج لفتح مكة.
٢١١٥/٦٥١٧ - أخبرنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أنبأ أبو شعيب الحراني، ثنا
النفيلي، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري عن عبيد الله بن
عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إن رسول الله مصرلل لما
خرج لفتح مكة استخلف أبا رهم كلثوم بن حصين الغفاري على المدينة.
٢١١٦/٦٥١٨ - أخبرني أبو عبد الله محمد بن علي الصنعاني بمكة، ثنا
إسحاق بن إبراهيم، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن الزهري، / حدثني ابن أخي أبي ٠/٥٩٤
رهم أنه سمع أبا رهم كلثوم بن حصين من أصحاب رسول الله - ﴿ الذين بايعوا تحت
٦٥١٥ - سكت عنه الذهبي في التلخيص.
٦٥١٧ - قال في التلخيص: صحيح .
٦٥١٨ - سكت عنه الذهبي في التلخيص.

٦٨٦
٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٦٥١٩ - ٦٥٢١
الشجرة قال: غزوت مع رسول الله والر غزوة تبوك فسرت ذات ليلة معه ونحن بقرب
رسول الله وَليل وألقى علينا النعاس وجعلت أستيقظ وقد دنت راحلتي من راحلة
رسول الله وَير فطفقت أزجر راحلتي عنه حتى غلبتني عيني في بعض الطريق ونحن في
بعض الليل فقال رسول الله ولاير: ((إن أعز أهلي عليّ أن يتخلف عني المهاجرون من
قريش والأنصار وأسلم وغفار)).
ذكر حذيفة بن أسيد الغفاري رضي الله عنه
٢١١٧/٦٥١٩ - حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا إبراهيم بن
إسحاق الحربي، ثنا مصعب بن عبد الله الزبيري قال: حذيفة بن أسيد بن الأغوس بن
واقعة بن حرام بن غفار، وقيل ابن أسيد بن خالد بن الأغوز يكنى أبا سريحة تحول من
المدينة إلى الكوفة ومات بها.
٢١١٨/٦٥٢٠ - أخبرني إسماعيل بن علي الحطبي، ثنا محمد بن العباس
المؤدب، ثنا عبيد بن إسحاق العطار، ثنا محمد بن الفضيل، عن أشعث بن سوار، عن
عبد الملك بن ميسرة، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال: قال
رسول الله : ((تجيء الريح التي يقبض الله فيها نفس كل مؤمن، ثم طلوع الشمس
من مغربها وهي الآية التي ذكرها الله عز وجل في كتابه)) الحديث.
٢١١٩/٦٥٢١ - أخبرني عبدان بن يزيد الدقيقي بهمدان، ثنا محمد بن
المغيرة، ثنا يحيى بن نصر بن حاجب، ثنا عبد الله بن شبرمة، عن الشعبي، عن
حذيفة بن أسيد رضي الله عنه قال: كان النبي ◌َّ يقرب كبشين أملحين فيذبح أحدهما
فيقول: ((اللهم هذا عن محمد وآل محمد)) ويقرب الآخر فيقول: ((اللهم هذا عن أمتي
من شهد لك بالتوحيد ولي بالبلاغ».
٦٥١٩ - قال في التلخيص: تحول إلى الكوفة وبها مات. أورد له حديث في الفتن، وحديث في
الأضحية .
٦٥٢٠ - انظر رقم (٦٥١٩).
٦٥٢١ - انظر رقم (٦٥١٩).

٦٨٧
٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٦٥٢٢ - ٦٥٢٥
ذكر عتاب بن أسيد الأموي رضي الله عنه
٢١٢٠/٦٥٢٢ - حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا إبراهيم بن
إسحاق الحربي، ثنا مصعب بن عبد الله الزبيري قال: / عتاب بن أسيد بن أبي ٣/٥٩٥
العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف وأم عتاب بن أسيد وخالد بن أسيد زينب
بنت أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس، استعمل رسول الله والقر عتاباً على مكة ومات
رسول الله ◌َ﴿ وعتاب عامله على مكة، وتوفي عتاب بن أسيد بمكة في جمادى الأخرى
سنة ثلاث عشرة.
٢١٢١/٦٥٢٣ - أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، ثنا الحسن بن
علي بن نصر، ثنا الزبير بن بكار القاضي، ثنا حسين بن سعيد بن هاشم بن سعيد من
بني قيس بن ثعلبة، حدثني يحيى بن سعيد بن سالم القداح، عن أبيه، عن ابن جريج،
عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول اللّه وَ ل ليلة قربه من مكة في
غزوة الفتح: ((إن بمكة لأربعة نفر من قريش أربأهم عن الشرك وأرغب لهم في
الإسلام)).
قيل: ومن هم يا رسول الله؟ قال: ((عتاب بن أسيد وجبير بن مطعم وحكيم بن
حزام وسهيل بن عمرو)).
٢١٢٢/٦٥٢٤ - أخبرني محمد بن الحسن الكارزي، ثنا علي بن عبد العزيز،
ثنا حرمي بن حفص العتكي، ثنا خالد بن أبي عثمان، عن أيوب بن عبد الله بن يسار،
عن عمرو بن أبي عقرب قال: سمعت عتاب بن أسيد رضي الله عنه وهو مسند ظهره إلى
بيت الله يقول: والله ما أصبت في عملي هذا الذي ولّني رسول الله وَّ إلَّ ثوبين
معقدین فکسوتهما کیسان مولاي .
٢١٢٣/٦٥٢٥ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن عبد الله بن
٦٥٢٢ - قال في التلخيص: مات النبي ◌َّ وعلى مكة عامله عتاب، وتوفي عتاب في جمادى الآخرة
سنة ثلاث عشرة .
٦٥٢٣ - حذفه الذهبي من التلخيص.
٦٥٢٤ - سكت عنه الذهبي في التلخيص.
٦٥٢٥ - حذفه الذهبي من التلخيص.

٦٨٨ .......
٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٦٥٢٦ - ٦٥٢٨
عبد الحكم، ثنا خالد بن نزار الأيلي، ثنا محمد بن صالح التمار، عن ابن شهاب، عن
سعيد بن المسيب، عن عتاب بن أسيد رضي الله عنه أن رسول الله وسلّر قال في زكاة
الكروم: ((إنها تخرص كما تخرص النخل ثم تؤدي زكاته زبيباً كما تؤدي زكاة النخل
تمراً)).
ذكر شداد بن الهاد رضي الله عنه
٢١٢٤/٦٥٢٦ - أخبرني أحمد بن يعقوب الثقفي، ثنا موسى بن زكريا، ثنا
خليفة بن خياط قال: ومن حلفاء بني هاشم من غير أهل بدر شداد بن الهاد وشداد سلف
لرسول الله وَّر كانت عنده سلمى بنت عميس خلف عليها بعد حمزة بن عبد المطلب
رضي الله عنه .
٢١٢٥/٦٥٢٧ - أخبرني محمد بن علي الصنعاني بمكة، ثنا إسحاق بن
إبراهيم، أنبأ عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرني عكرمة بن خالد، عن أبي
عمار، عن شداد بن الهاد أن رجلاً من الأعراب آمن برسول الله وسلّ وقال: أهاجر معك
٣/٥٩٦ فأوصى النبي ◌َّ أصحابه به، فلما كانت غزوة خيبر أو حنين غنم رسول الله صل* شيئاً /،
فقسم وقسم له فأعطى أصحابه ما قسم له وكان يرعى ظهرهم، فلما جاء دفعوه إليه
فقال: ما هذا؟ قالوا: قسمه لك رسول الله وَلّ فأخذه فجاءه فقال: يا محمد ما على هذا
اتبعتك ولكني اتبعتك على أن أرمي هاهنا وأشار إلى حلقه بسهم فأموت وأدخل الجنة.
فقال: إن تصدق الله يصدقك فلبثوا قليلاً ثم دحضوا في قتال العدو فأتي به يحمل وقد
أصابه سهم حيث أشار، فقال النبي ◌ّ: ((أهو هو؟)) قالوا: نعم قال: ((صدق الله
فصدقه)) فكفنه النبي ◌َّ ثم قدمه فصلى عليه وكان مما ظهر من صلاته عليه: ((اللهم هذا
عبدك خرج مهاجراً في سبيلك فقتل شهيداً فأنا عليه شهيد))
ذكر أسامة بن زيد بن حارثة حِب رسول الله وَلآه
٢١٢٦/٦٥٢٨ - أخبرنا أبو جعفر البغدادي، ثنا أبو علاثة، ثنا أبي، ثنا ابن
٦٥٢٧ - سكت عنه الذهبي في التلخيص.

٦٨٩
٣١ - کتاب معرفة الصحابة / ح ٦٥٢٩ - ٦٥٣٢
لهيعة، ثنا أبو الأسود، عن عروة قال: أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن
عبد العزى بن يزيد بن امرىء القيس الكلبي أنعم الله عليه ورسوله.
وأخبرني بهذا النسب: أحمد بن يعقوب، ثنا موسى بن زكريا، ثنا شباب، وزاد
فيه، وأمه أم أيمن مولاة رسول الله وَّ مات بالمدينة في آخر خلافة معاوية وهو ابن ستين
سنة وکان یکنی أبا محمد.
٢١٢٧/٦٥٢٩ - أخبرنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أنبأ علي بن عبد العزيز، ثنا
معلى بن مهدي الموصلي، ثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه قال: حدثني
أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وقال: ((أحب أهلي إليَّ من أنعم الله
عليه وأنعمت عليه أسامة)).
٢١٢٨/٦٥٣٠ - حدثني علي بن حمشاد العدل، ثنا محمد بن عيسى بن
السكن، ثنا عفان، وحجاج قالا: ثنا حماد بن سلمة، عن موسى بن عقبة، عن سالم،
عن ابن عمر قال: قال رسول الله و الله: ((أسامة أحب الناس إليّ)). /
٣/٥٩٧
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
٢١٢٩/٦٥٣١ - أخبرني محمد بن صالح بن هانىء، ثنا السري بن خزيمة، ثنا
مسلم بن إبراهيم، ثنا قرة بن خالد، حدثني محمد بن سيرين قال: بلغت النخلة على
عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه ألف درهم فعمد أسامة بن زيد إلى نخلة فنقرها
وأخرج جمارها فأطعمها أمه فقال له: ما حملك على هذا وأنت ترى النخلة قد بلغت
ألفاً؟ فقال: إن أمي سألتنيه ولا تسألني شيئاً أقدر عليه إلّ أعطيتها.
٢١٣٠/٦٥٣٢ - أخبرني أحمد بن يعقوب الثقفي، ثنا أبو جعفر الحضرمي، ثنا
سعيد بن عمرو الأشعثي، ثنا أبو بكر بن شعيب بن الحبحاب قال: سمعت أشياخنا
يقولون: كان نقش خاتم أسامة بن زيد حِب رسول اللّه لَثل .
٦٥٢٩ - قال في التلخيص: عمر [بن أبي مسلمة] ضعيف.
٦٥٣٠ - قال في التلخيص: على شرط مسلم.
٦٥٣١ - قال فى التلخيص: أمه ماتت زمن الصديق. والحديث فيه إرسال.
٦٥٣٢ - حذفه الذهبي من التلخيص.

٦٩٠
٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٦٥٣٣ - ٦٥٣٧
٢١٣١/٦٥٣٣ - حدثنا يحيى بن منصور القاضي، ثنا أحمد بن سلمة، ثنا
إسحاق بن إبراهيم، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن الزهري قال: كان أسامة بن زيد
يخاطب بالأمير حتى مات يقولون بعثه رسول الله ولاه .
٢١٣٢/٦٥٣٤ - أخبرني عبد الله بن محمد الصيدلاني، ثنا علي بن الحسين بن
الجنيد، ثنا الحسين بن يزيد الطحان، ثنا عائذ بن حبيب، عن الحجاج بن أرطأة، عن
الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، عن أسامة بن زيد قال: كنت ردف النبي ◌َّر
بعرفة .
٢١٣٣/٦٥٣٥ - أخبرنا أبو جعفر محمد بن عبد الله البغدادي، ثنا محمد بن
عمرو، ثنا خالد الحراني، حدثني أبي، ثنا أبن لهيعة، عن صالح بن أبي عريب، عن
خلاد بن السائب قال: دخلت على أسامة بن زيد فمدحني في وجهي فقال: إنه حملني
أن أمدحك في وجهك أني سمعت رسول الله أَّ يقول: «إذا مدح المؤمن في وجهه ربا
الإيمان في قلبه)).
ذكر أبي رافع مولى رسول الله وَ ﴿ رضي الله عنه
٢١٣٤/٦٥٣٦ - حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا إبراهيم بن
إسحاق الحربي قال: كان أبو رافع مولى رسول الله وسير للعباس بن عبد المطلب فلما
أسلم العباس رضي الله عنه وهبه للنبي وَّر وكان إسمه أسلم، ويقال إبراهيم، وأسلم
٣/٥٩٨ قبل بدر ولكنه كان مقيماً بمكة مع العباس ومات بعد قتل عثمان سنة خمس وثلاثين. /
٢١٣٥/٦٥٣٧ - أخبرني أبو عبد الله محمد بن عبد الله المزني، ثنا أحمد بن
نجدة، ثنا يحيى بن محمد بن عبد الحميد، ثنا قيس بن الربيع، عن أبي خالد، عن
٦٥٣٣ - سكت عنه الذهبي في التلخيص.
٦٥٣٤ - حذفه الذهبي من التلخيص.
٦٥٣٥ - حذفه الذهبي من التلخيص.
٥٦٣٦ - قال في التلخيص: وكان للعباس فوهبه للنبي ◌َّ، إسمه: أسلم. ويقال: إبراهيم. مات بعد
قتل عثمان .
٦٥٣٧ - حذفه الذهبي من التلخيص.

٦٩١
٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٦٥٣٨ - ٦٥٤١
يزيد بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن عبد الله مولى علي، عن أبي رافع رضي الله
عنه قال: بعث النبي ◌َّ علياً رضي الله عنه إلى اليمن فعقد له لواء، فلما مضى قال: يا
أبا رافع الحقه ولا تدعه من خلفه وليقف ولا يلتفت حتى أجيئه فأتاه فأوصاه بأشياء فقال:
يا علي لأن يهدي الله على يديك رجلاً خير لك مما طلعت عليه الشمس.
٢١٣٦/٦٥٣٨ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ محمد بن عبد الله بن
عبد الحكم، أنبأ ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث أن بكير بن عبد الله بن الأشج
حدثه أن الحسن بن علي بن أبي رافع حدثه أن أبا رافع أخبره أنه أقبل بكتاب من قريش
إلى رسول الله والر قال: فلما أديت الكتاب ألقي في قلبي الإسلام فقلت: يا رسول الله
إني والله لا أرجع إليهم أبداً فقال رسول الله وَثير: ((إني لا أخيس بالعهد، ولا أخيس البرد
ولكن ارجع إليهم فإن كان في قلبك الذي في قلبك الآن فارجع)) قال: فرجعت إليهم ثم
أقبلت إلى رسول الله وَالر فأسلمت.
ذكر سلمان الفارسي رضي الله عنه
٢١٣٧/٦٥٣٩ - حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا إبراهيم بن
إسحاق، ثنا مصعب بن عبد الله قال: وسلمان الفارسي يكنى أبا عبد الله كان ولاؤه
لرسول الله الله قال رسول الله قال: ((سلمان منا أهل البيت)).
٢١٣٨/٦٥٤٠ - أخبرني أحمد بن يعقوب، ثنا موسى بن زكريا، ثنا شهاب قال:
مات سلمان الفارسي سنة سبع وثلاثين .
٢١٣٩/٦٥٤١ - حدثنا علي بن حمشاد العدل، ثنا إسماعيل بن إسحاق
القاضي، ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، وإسماعيل بن أبي أويس قالا: ثنا ابن أبي
فديك، عن كثير بن عبد الله المزني، عن أبيه، عن جده أن رسول الله وَّو خطّ الخندق
عام حرب الأحزاب حتى بلغ المذاحج فقطع لكل عشرة أربعين ذراعاً فاحتج
المهاجرون سلمان منا وقالت الأنصار سلمان منا، فقال رسول الله وصله: ((سلمان منا أهل
البیت)). /
٦٥٣٨ - سكت عنه الذهبي في التلخيص.
٦٥٤١ - قال في التلخيص: سنده ضعيف.
٣/٥٩٩

٦٩٢
٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٦٥٤٢، ٦٥٤٣
٢١٤٠/٦٥٤٢ - أخبرنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أنبأ علي بن عبد العزيز، ثنا
معلى بن مهدي الموصلي، ثنا عمران بن خالد الخزاعي البناني، عن أنس بن مالك
قال: دخل سلمان الفارسي على عمر بن الخطاب رضي الله عنهما وهو متكىء على
وسادة فألقاها له فقال سلمان: صدق الله ورسوله، فقال عمر: حدثنا يا أبا عبد الله .
قال: دخلت على رسول الله وَليل وهو متكىء على وسادة فألقاها إليَّ ثم قال لي: ((يا
سلمان ما من مسلم يدخل على أخيه المسلم فيلقي له وسادة إكراماً له إلّ غفر الله له)).
٢١٤١/٦٥٤٣ - حدثنا أبو الفضل الحسن بن يعقوب بن يوسف العدل من أصل
كتابه، ثنا أبو بكر يحيى بن أبي طالب ببغداد، ثنا علي بن عاصم، ثنا حاتم بن أبي
صغيرة، عن سماك بن حرب، عن زيد بن صوحان أن رجلين من أهل الكوفة كانا
صدیقین لزيد بن صوحان أتياه ليكلم لهما سلمان أن يحدثهما حديثه کیف كان إسلامه
فأقبلا معه حتى لقوا سلمان وهو بالمدائن أميراً عليها، وإذا هو على كرسي قاعد وإذا
خوص بين يديه وهو يسفّه قالا: فسلمنا وقعدنا فقال له زيد: يا أبا عبد الله إن هذين لي
صديقان ولهما أخ وقد أحبا أن يسمعا حديثك كيف كان بدؤ إسلامك؟ قال فقال سلمان:
كنت يتيماً من رام هرمز وكان ابن دهقان رام هرمز يختلف إلى معلم يعلمه فلزمته لأكون
في كنفه، وكان لي أخ أكبر مني وكان مستغنياً بنفسه وكنت غلاماً قصيراً وكان إذا قام من
مجلسه تفرق من يحفظهم فإذا تفرقوا خرج فيضع بثوبه ثم صعد الجبل وكان يفعل ذلك
غير مرة متنكراً قال فقلت له: إنك تفعل كذا وكذا فلِمَ لا تذهب بي معك؟ قال: أنت
غلام وأخاف أن يظهر منك شيء. قال قلت: لا تخف. قال: فإن في هذا الجبل قوماً
في برطليهم لهم عبادة ولهم صلاح يذكرون الله تعالى ويذكرون الآخرة ويزعموننا عبدة
النيران وعبدة الأوثان وأنا على دينهم قال قلت: فاذهب بي معك إليهم. قال: لا أقدر
على ذلك حتى أستأمرهم وأنا أخاف أن يظهر منك شيء فيعلم أبي فيقتل القوم فيكون
هلاكهم على يدي قال قلت: لن يظهر مني ذلك فاستأمرهم فأتاهم فقال: غلام عندي
٦٥٤٢ - حذفه الذهبي من التلخيص.
قلت: معلى بن مهدي، قال أبو حاتم: يأتي أحياناً بالمناكير. قال الذهبي: هو من العباد الخيرة،
صدوق في نفسه .
(الميزان ٤ / ١٥١).
٦٥٤٣ - قال في التلخيص: بل مجمع على ضعفه.

٦٩٣
٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٦٥٤٣
.......
يتيم فأحب أن يأتيكم ويسمع كلامكم. قالوا: إن كنت تثق به قال: أرجو أن لا يجيء منه.
إلا ما أحب. قالوا: فجيء به فقال لي: لقد استأذنت في أن تجيء معي فإذا كانت
الساعة التي رأيتني أخرج فيها فأتني ولا يعلم بك أحد فإن أبي إن علم بهم قتلهم. قال:
فلما كانت الساعة التي يخرج تبعته فصعدنا الجبل فانتهينا إليهم فإذا هم في برطيلهم قال
علي: وأراه قال وهم ستة أو سبعة قال: وكان الروح قد خرج منهم من العبادة يصومون
النهار ويقومون الليل ويأكلون عند السحر ما وجدوا فقعدنا إليهم فأثنى الدهقان على حبر
فتكلموا فحمدوا الله وأثنوا عليه وذكروا من مضى من الرسل والأنبياء حتى خلصوا إلى ذكر
عيسى ابن مريم عليهما السلام فقالوا: بعث الله تعالى عيسى عليه السلام رسولاً وسخر
له ما كان يفعل من إحياء الموتى وخلق الطير وإبراء / الأكمه والأبرص والأعمى فكفر به ٣/٦٠٠
قوم وتبعه قوم وإنما كان عبد الله ورسوله ابتلى به خلقه قال: وقالوا قبل ذلك: يا غلام إن
لك لرباً وإن لك معاداً وإن بين يديك جنة وناراً إليهما تصيرون وإن هؤلاء القوم الذين
يعبدون النيران أهل كفر وضلالة لا يرضى الله ما يصنعون وليسوا على دين، فلما
حضرت الساعة التي ينصرف فيها الغلام انصرف وانصرفت معه ثم غدونا إليهم فقالوا
مثل ذلك وأحسن ولزمتهم فقالوا لي : يا سلمان إنك غلام وإنك لا تستطيع أن تصنع كما
نصنع فصلّ ونم وكُل واشرب. قال: فاطلع الملك على صنيع ابنه فركب في الخيل
حتى أتاهم في برطيلهم فقال: يا هؤلاء قد جاورتموني فأحسنت جواركم ولم تروا مني
سوءاً فعمدتم إلى ابني فأفسدتموه علي قد أجلتكم ثلاثاً فإن قدرت عليكم بعد ثلاث
أحرقت عليكم برطيلكم هذا فالحقوا ببلادكم فإني أكره أن يكون مني إليكم سوء.
قالوا: نعم ما تعمدنا مساءتك ولا أردنا إلا الخير فكفّ ابنه عن إتيانهم فقلت له : اتق الله
فإنك تعرف أن هذا الدين دين الله وأن أباك ونحن على غير دين إنما هم عبدة النار لا
يعبدون الله فلا تبع آخرتك بدين غيرك. قال: يا سلمان هو كما تقول وإنما أتخلف عن
القوم بغياً عليهم إن تبعت القوم طلبني أبي في الجبل وقد خرج في إتياني إياهم حتى
طردهم وقد أعرف أن الحق في أيديهم فأتيتهم في اليوم الذي أرادوا أن يرتحلوا فيه
فقالوا: يا سلمان قد كنا نحذر مكان ما رأيت فاتق الله تعالى واعلم أن الدين ما أوصيناك
به وأن هؤلاء عبدة النيران لا يعرفون الله تعالى ولا يذكرونه فلا یخدعنك أحد عن دينك.
قلت: ما أنا بمفارقكم. قالوا: أنت لا تقدر أن تكون معنا نحن نصوم النهار ونقوم الليل
ونأكل عند السحر ما أصبنا وأنت لا تستطيع ذلك. قال فقلت: لا أفارقكم. قالوا: أنت

٦٩٤
٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٦٥٤٣
أعلم وقد أعلمناك حالنا فإذا أتيت خذ مقدار حمل يكون معك شيء تأكله فإنك لا
تستطيع ما نستطيع بحق قال: ففعلت ولقينا أخي فعرضت عليه ثم أتيتهم يمشون وأمشي
معهم فرزق الله السلامة حتى قدمنا الموصل فأتينا بيعة بالموصل فلما دخلوا احتفوا بهم
وقالوا: أين كنتم؟ قالوا: كنا في بلاد لا يذكرون الله تعالى فيها عبدة النيران وكنا نعبد الله
فطردونا .
فقالوا: ما هذا الغلام؟ فطفقوا يثنون علي وقالوا: صحبنا من تلك البلاد فلم نرمنه
إِلَّ خيراً. قال سلمان: فوالله إنهم لكذلك إذا طلع عليهم رجل من كهف جبل قال فجاء
حتى سلم وجلس فحفوا به وعظموه أصحابي الذين كنت معهم وأحدقوا به فقال: أين
كنتم؟ فأخبروه. فقال: ما هذا الغلام معكم؟ فأثنوا علي خيراً وأخبروه باتباعي إياهم ولم
أر مثل إعظامهم إياه فحمد الله وأثنى عليه ثم ذكر من أرسل من رسله وأنبيائه ومالقوا وما
صنع به، وذكر مولد عيسى ابن مريم عليه السلام وأنه ولد بغير ذكر فبعثه الله عز وجل
رسولاً وأحبى على يديه الموتى وأنه يخلق من الطين كهيئة الطير فينفخ فيه فيكون طيراً
بإذن الله، وأنزل عليه الإنجيل وعلمه التوراة وبعثه رسولاً إلى بني إسرائيل فكفر به قوم
وآمن به قوم، وذكر بعض ما لقي عيسى ابن مريم وأنه كان عبد الله أنعم الله عليه فشكر
ذلك له ورضي الله عنه حتى قبضه الله عز وجل وهو يعظهم ويقول: اتقوا الله والزموا ما
جاء به عيسى عليه الصلاة والسلام ولا تخالفوا فيخالف بكم، ثم قال: من أراد أن يأخذ
من هذا شيئاً فليأخذ فجعل الرجل يقوم فيأخذ الجرة من الماء والطعام فقام أصحابي
٣/٦٠١ الذين جئت معهم فسلموا عليه وعظموه وقال لهم: الزموا هذا الدين وإياكم / أن تفرقوا
واستوصوا بهذا الغلام خيراً وقال لي : ياغلام هذا دين الله الذي تسمعني أقوله وما سواه
الكفر قال، قلت: ما أنا بمفارقك. قال: إنك لا تستطيع أن تكون معي إني لا أخرج من
كهفي هذا إلّ كل يوم أحد ولا تقدر على الكينونة معي. قال: وأقبل عليَّ أصحابه
فقالوا: يا غلام إنك لا تستطيع أن تكون معه. قلت: ما أنا بمفارقك. قال له أصحابه : يا
فلان إن هذا غلام ويخاف عليه فقال لي: أنت أعلم قلت: فإني لا أفارقك فبكى
أصحابي الأولون الذين كنت معهم عند فراقهم إياي، فقال: يا غلام خذ من هذا الطعام
ما ترى أنه يكفيك إلى الأحد الآخر وخذ من الماء ما تكتفي به ففعلت فما رأيته نائماً ولا
طاعماً إلَّ راكعاً وساجداً إلى الأحد الآخر، فلما أصبحنا قال لي: خذ جرتك هذه
وانطلق فخرجت معه أتبعه حتى انتهينا إلى الصخرة وإذا هم قد خرجوا من تلك الجبال

٦٩٥
٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٦٥٤٣
ينتظرون خروجه فقعدوا وعاد في حديثه نحو المرة الأولى فقال: الزموا هذا الدين ولا
تفرقوا واذكروا الله واعلموا أن عيسى ابن مريم عليهما الصلاة والسلام كان عبد الله
تعالى أنعم الله عليه ثم ذكرني فقالوا له: يا فلان كيف وجدت هذا الغلام؟ فأثنى علي
وقال خيراً فحمدوا الله تعالى وإذا خبز كثير وماء كثير فأخذوا وجعل الرجل يأخذ ما
يكتفي به وفعلت فتفرقوا في تلك الجبال ورجع إلى كهفه ورجعت معه فلبثنا ماشاء الله
يخرج في كل يوم أحد ويخرجون معه ويحفون به ويوصيهم بما كان يوصيهم به فخرج
في أحد فلما اجتمعوا حمد الله تعالى ووعظهم وقال مثل ما كان يقول لهم ثم قال لهم
آخر ذلك: يا هؤلاء إنه قد كبر سني ورق عظمي وقرب أجلي وأنه لا عهد لي بهذا البيت
منذ كذا وكذا ولا بدّ من إتيانه فاستوصوا بهذا الغلام خيراً فإني رأيته لا بأس به قال:
فجزع القوم فما رأيت مثل جزعهم وقالوا: يا فلان أنت كبير فأنت وحدك ولا نأمن من أن
يصيبك شيء يساعدك أحوج ما كنا إليك قال: لا تراجعوني لا بدّ من اتباعه ولكن
استوصوا بهذا الغلام خيراً وافعلوا وافعلوا قال فقلت: ما أنا بمفارقك. قال: يا سلمان
قد رأيت حالي وماكنت عليه وليس هذا كذلك أنا أمشي أصوم النهار وأقوم الليل ولا
أستطيع أن أحمل معي زاداً ولا غيره وأنت لا تقدر على هذا. قلت: ما أنا بمفارقك.
قال: أنت أعلم قال فقالوا: يا فلان فإنا نخاف على هذا الغلام قال: فهو أعلم قد أعلمته
الحال وقد رأى ما كان قبل هذا. قلت: لا أفارقك. قال: فبكوا وودعوه وقال لهم:
اتقوا الله وكونوا على ما أوصيتكم به فإن أعش فعليّ أرجع إليكم وإن مت فإن الله حي لا
يموت فسلم عليهم وخرج وخرجت معه وقال لي : أحمل معك من هذا الخبز شيئاً تأكله
فخرج وخرجت معه يمشي واتبعته يذكر الله تعالى ولا يلتفت ولا يقف على شيء حتى إذا
أمسينا قال يا سلمان: صل أنت ونم وكل واشرب ثم قام وهو يصلي حتى انتهينا إلى بيت
المقدس وكان لا يرفع طرفه إلى السماء حتى أتينا إلى باب المسجد وإذا على الباب
مقعد فقال: يا عبد الله قد ترى حالي فتصدق علي بشيء فلم يلتفت إليه ودخل المسجد
ودخلت معه فجعل يتبع أمکنة من المسجد فصلی فیها فقال: يا سلمان إني لم أنم منذ
كذا وكذا ولم أجد طعم النوم فإن فعلت أن توقظني إذا بلغ الظل مكان كذا وكذا نمت
فإني أحب أن أنام في هذا المسجد وإلّ لم أنم قال قلت: فإني أفعل. قال: فإذا بلغ
الظل مكان كذا وكذا فأيقظني إذا غلبتني عيني فنام فقلت في نفسي : هذا لم ينم مذ كذا
وكذا وقد رأيت بعض ذلك لأدعنه ينام حتى يشتفي من النوم قال: وكان فيما يمشي وأنا

٦٩٦
٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٦٥٤٣
معه يقبل علي فيعظني ويخبرني أن لي رباً وأن بين يدي جنة وناراً وحساباً ويعلمني
ويذكرني نحو ما يذكر القوم يوم الأحد حتى قال فيما يقول: يا سلمان إن الله عز وجل
٣/٦٠٢ سوف يبعث رسولاً إسمه أحمد يخرج بتهمة وكان / رجلاً عجمياً لا يحسن القول علامته
أنه يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة بين كتفيه خاتم وهذا زمانه الذي يخرج فيه قد تقارب
فأما أنا فإني شيخ كبير ولا أحسبني أدركه فإن أدركته أنت فصدقه واتبعه قال قلت: وإن
أمرني بترك دينك وما أنت عليه؟ قال: اتركه فإن الحق فيما يأمر به ورضى الرحمن فيما
قال فلم يمض إلاّ يسيراً حتى استيقظ فزعاً يذكر الله تعالى فقال لي: يا سلمان مضى
الفيء من هذا المكان ولم أذكر أين ماكنت جعلت على نفسك قال: أخبرتني أنك لم تنم
منذ كذا وكذا وقد رأيت بعض ذلك فأحببت أن تشتفي من النوم فحمد الله تعالى وقام
فخرج وتبعته فمر بالمقعد فقال المقعد: يا عبد الله دخلت فسألتك فلم تعطني وخرجت
فسألتك فلم تعطني فقام ينظر هل يرى أحداً فلم يره فدنا منه فقال له: ناولني يدك فناوله
فقال: بسم الله فقام كأنه أنشط من عقال صحيحاً لا عيب به فخلا عن بعده فانطلق ذاهباً
فكان لا يلوي على أحد ولا يقوم عليه فقال لي المقعد: يا غلام احمل علي ثيابي حتى
انطلق فأسير إلى أهلي فحملت عليه ثيابه وانطلق لا يلوي علي فخرجت في أثره أطلبه
فكلما سألت عنه قالوا: أمامك حتى لقيني ركب من كلب فسألتهم فلما سمعوا الفتى
أناخ رجل منهم لي بعيره فحملني خلفه حتى أتوا بلادهم فباعوني فاشترتني امرأة من
الأنصار فجعلتني في حائط بها وقدم رسول الله وس چور فأخبرت به فأخذت شيئاً من تمر
حائطي فجعلته على شيء ثم أتيته فوجدت عنده ناساً وإذا أبوبكر أقرب الناس إليه فوضعته.
بين يديه وقال: ما هذا؟ قلت: صدقة قال للقوم: كلوا ولم يأكل ثم لبثت ما
شاء الله، ثم أخذت مثل ذلك فجعلت على شيء ثم أتيته فوجدت عنده ناساً وإذا أبو بكر
أقرب القوم منه فوضعته بين يديه فقال لي : ما هذا؟ قلت هدية قال: بسم الله وأكل وأكل
القوم قلت في نفسي هذه من آياته كان صاحبي رجل أعجمي لم يحسن أن يقول تهامة
فقال تهمة وقال: إسمه أحمد فدرت خلفه ففطن بي فأرخى ثوباً فإذا الخاتم في ناحية كتفه
الأيسر فتبينته ثم درت حتى جلست بين يديه فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله .
فقال: ((من أنت؟)) قلت: مملوك. قال فحدثته حديثي وحديث الرجل الذي كنت معه وما
أمرني به. قال: ((لمن أنت؟)) قلت لامرأة من الأنصار جعلتني في حائط لها. قال: ((يا أبا
بكر)) قال: لبيك قال: ((اشتره)) فاشتراني أبو بكر رضي الله عنه فأعتقني فلبثت ما شاء الله أن

٦٩٧
٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٦٥٤٤
ألبث فسلمت عليه وقعدت بين يديه فقلت: يا رسول الله ما تقول في دين النصارى؟ قال:
((لا خير فيهم ولا في دينهم)) فدخلني أمر عظيم فقلت في نفسي: هذا الذي كنت معه
ورأيت ما رأيته ثم رأيته أخذ بيد المقعد فأقامه الله على يديه وقال: لا خير في هؤلاء ولا في
دينهم فانصرفت وفي نفسي ما شاء الله فأنزل الله عز وجل على النبي رم ذلك بأن منهم
قسيسين ورهباناً وأنهم لا يستكبرون إلى آخر الآية فقال رسول الله وَل: ((علي بسلمان))
فأتى الرسول وأنا خائف فجئت حتى قعدت بين يديه فقرأ: ﴿بسم الله الرحمن * ذلك بأن
منهم قسيسين ورهباناً وأنهم لا يستكبرون﴾ [المائدة: ٨٢] إلى آخر الآية. يا سلمان إن
أولئك الذين كنت معهم وصاحبك لم يكونوا نصارى إنما
كانوا مسلمين فقلت: يا رسول الله والذي بعثك بالحق لهو الذي أمرني باتباعك فقلت
له: وإن أمرني بترك دينك وما أنت عليه قال: فاتركه فإن الحق وما يجب فيما يأمرك به .
قال الحاكم رحمه الله تعالى: هذا حديث صحيح عال في ذكر إسلام سلمان
الفارسي رضي الله عنه ولم يخرجاه.
وقد روي عن أبي الطفيل عامر بن واثلة عن سلمان من وجه صحيح بغير هذه
السياقة فلم أجد من إخراجه بداً لما في الروايتين من الخلاف في المتن والزيادة
والنقصان. /
٣/٦٠٣
١٢٤٢/٦٥٤٤ - حدثنا علي بن حمشاد العدل، ومحمد بن أحمد بن بالويه
الجلاب قالا : ثنا أبو بكر محمد بن شاذان الجوهري، ثنا سعيد بن سليمان الواسطي،
ثنا عبد الله بن عبد القدوس، عن عبيد المكتب، حدثني أبو الطفيل، حدثني سلمان
الفارسي قال: كنت رجلاً من أهل جي وكان أهل قريتي يعبدون الخيل البلق فكنت
أعرف أنهم ليسوا على شيء فقيل لي : إن الدين الذي تطلب إنما هو بالمغرب فخرجت
حتى أتيت الموصل فسألت عن أفضل من فيها فدللت على رجل في صومعة فأتيته فقلت
له: إني رجل من أهل جي وجئت أن أطلب العمل وأتعلم العلم فضمني إليك أخدمك
وأصحبك وتعلمني شيئاً مما علمك الله. قال: نعم فصحبته فأجرى علي مثل ما كان
يجري عليه وكان يجري عليه الخل والزيت والحبوب فلم أزل معه حتى نزل به الموت
فجلست عند رأسه أبكيه فقال: ما يبكيك؟ فقلت: أبكي أني خرجت من بلادي أطلب
٦٥٤٤ - قال في التلخيص: عبد القدوس ساقط .

٦٩٨
........
٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٦٥٤٤
الخير فرزقني الله صحبتك فعلمتني وأحسنت صحبتي فنزل بك الموت فلا أدري أين
أذهب؟ فقال: لي أخ بالجزيرة مكان كذا وكذا وهو على الحق فأته فاقرئه مني السلام
وأخبره إني أوصيت إليه وأوصيتك بصحبته فلما أن قبض الرجل خرجت فأتيت الرجل
الذي وصفه لي فأخبرته بالخبر وأقرأته السلام من صاحبه وأخبرته أنه هلك وأمرني
بصحبته فضمني إليه وأجرى علي كما كان يجري علي مع الآخر فصحبته ما شاء الله ثم
نزل به الموت، فلما نزل به الموت جلست عند رأسه أبكي فقال لي : ما يبكيك؟ قلت:
خرجت من بلادي أطلب الخير فرزقني الله صحبة فلان فأحسن صحبتي وعلمني
وأوصاني عند موته بك وقد نزل بك الموت فلا أدري أين أتوجه؟. فقال: تأتي أخاً لي
على درب الروم فهو على الحق فأته واقرئه مني السلام واصحبه فإنه على الحق، فلما
قبض الرجل خرجت حتى أتيته فأخبرته بخبري وتوصية الآخر قبله قال: فضمني إليه
وأجرى علي كما كان يجري علي، فلما نزل به الموت جلست أبكي عند رأسه فقال
لي: ما يبكيك؟ فقصصت قصتي قلت له: إن الله تعالى رزقني صحبتك فأحسنت
صحبتي وقد نزل بك الموت ولا أدري أين أتوجه؟ فقال: لا دين وما بقي أحد أعلمه
على دين عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام في الأرضِ، ولكن هذا أوان يخرج فيه
نبي أو قد خرج بتهامة وأنت على الطريق لا يمر بك أحد إلاّ سألته عنه فإذا بلغك أنه قد
خرج فإنه النبي الذي بشر به عيسى صلوات الله عليه وسلامه عليهما وآية ذلك أن بين
كتفيه خاتم النبوة وأنه يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة. قال: فكان لا يمربي أحد إلاّ سألته
عنه فمر بي ناس من أهل مكة فسألتهم فقالوا: نعم ظهر فينا رجل يزعم أنه نبي فقلت
لبعضهم: هل لكم أن أكون عبداً لبعضكم على أن تحملوني عقبه وتطعموني من الكسر
فإذا بلغتم إلی بلادكم فإن شاء أن يبيع باع وإن شاء أن يستعبد استعبد فقال رجل منهم:
أنا فصرت عبداً له حتى أتى بي مكة فجعلني في بستان له مع حبشان كانوا فيه فخرجت
فسألت فلقيت امرأة من أهل بلادي فسألتها فإذا أهل بيتها قد أسلموا قالت لي : إن
النبي ◌َّ يجلس في الحجر هو وأصحابه إذا صاح عصفور بمكة حتى إذا أضاء لهم
٣/٦٠٤ الفجر تفرقوا فانطلقت إلى البستان فكنت اختلف فقال لي الحبشان: /مالك؟ فقلت:
أشتكي بطني وإنما صنعت ذلك لئلا يفقدوني إذا ذهبت إلى النبي ◌ََّ، فلما كانت
الساعة التي أخبرتني المرأة يجلس فيها هو وأصحابه خرجت أمشي حتى رأيت النبي
فإذا هو يحتبي وإذا أصحابه حوله فأتيته من ورائه فعرف النبي ◌َّ الذي أريد فأرسل
:

٦٩٩
٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٦٥٤٥، ٦٥٤٦
حبوته فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه فقلت: الله أكبر هذه واحدة ثم انصرفت، فلما
أن كانت الليلة المقبلة لقطت تمراً جيداً ثم انطلقت حتى أتيت به النبي م فوضعته بين
يديه فقال: ((ما هذا؟)) فقلت: صدقة. فقال للقوم: ((كلوا)) ولم يأكل ثم لبثت ما شاء الله
ثم أخذت مثل ذلك ثم أتيته فوضعته بين يديه فقال: ((ماهذا؟)) فقلت: هدية فأكل منها
وقال للقوم: ((كلوا)) فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله فسألني عن أمري
وأخبرته فقال: ((اذهب فاشتر نفسك)) فانطلقت إلى صاحبي فقلت: بعني نفسي. فقال:
نعم على أن تنبت لي بمائة نخلة فما غادرت منها نخلة إلا نبتت فأتيت رسول الله ولين
فأخبرته أن النخل قد نبتت فأعطاني قطعة من ذهب فانطلقت بها فوضعتها في كفة الميزان
ووضع في الجانب الآخر نواة قال: فوالله ما استقلت قطعة الذهب من الأرض. قال:
وجئت إلى رسول اللّه وَ لّ فأخبرته فأعتقني.
هذا حديث صحيح الإسناد والمعاني قريبة من الإسناد الأول.
٢١٤٣/٦٥٤٥ - حدثنا أبو بكر بن إسحاق وعلي بن حمشاد قالا: ثنا أبو المثنى
العنبري، ثنا علي بن المديني، ثنا سعيد بن محمد الوراق، عن موسى الجهني، عن
زيد بن وهب، عن سلمان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله وسلم يقول: ((الدنيا
سجن المؤمن وجنة الكافر)) وسمعت رسول الله وسلم يقول: ((أطول الناس شبعاً في الدنيا
أكثرهم جوعاً يوم القيامة)).
هذا حديث غريب صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
٢١٤٤/٦٥٤٦ - حدثنا عبد الباقي بن قانع الحافظ، ثنا محمد بن العباس
المؤدب، ثنا عبيد بن إسحاق العطار، ثنا قيس بن الربيع، عن أبي هاشم الرماني، عن
زاذان، عن سلمان رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله قرأت في التوراة بركة الطعام
الوضوء قبله وبعده.
٦٥٤٥ - قال في التلخيص: الوراق تركه الدارقطني .
٦٥٤٦ - حذفه الذهبي من التلخيص.

٧٠٠
٠ ٠٠
٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٦٥٤٧
ذكر إسلام زيد بن سعنة مولى رسول الله عليه وآله وسلم
٢١٤٥/٦٥٤٧ - أخبرني دعلج بن أحمد السجزي ببغداد، ثنا أحمد بن علي
الآبار، ثنا محمد بن أبي السري العسقلاني، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا محمد بن
حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن أبيه، عن جده، عن عبد الله بن سلام
رضي الله عنه قال: إن الله تبارك وتعالى لما أراد هدي زيد بن سعنة قال زيد بن سعنة :
٣/٦٠٥ ما من علامات النبوة شيء إلا وقد عرفتها / في وجه محمد رَّله حين نظرت إليه إلّ شيئين
لم اخبرهما منه هل يسبق حلمه جهله ولا يزيده شدة الجهل عليه إلاّ حلماً فكنت ألطف
به لئن أخالطه فاعرف حلمه من جهله. قال زيد بن سعنة: فخرج رسول الله وَ ي يوماً من
الحجرات ومعه علي بن أبي طالب رضي الله عنه فأتاه رجل على راحلته كالبدوي فقال:
يا رسول الله إن بصرى قرية بني فلان قد أسلموا ودخلوا في الإسلام وكنت حدثتهم إن
أسلموا آتاهم الرزق رغداً وقد أصابتهم سنة وشدة وقحوط من الغيث فأنا أخشى يا
رسول الله أن يخرجوا من الإسلام طمعاً كما دخلوا فيه طمعاً فإن رأيت أن ترسل إليهم
بشيء تعينهم به فعلت فنظر إلي رجل وإلى جانبه أراه علياً رضي الله عنه فقال: يا رسول
ما بقي منه شيء. قال زيد بن سعنة: فدنوت إليه فقلت: يا محمد هل لك أن تبيعني
تمراً معلوماً من حائط بني فلان إلى أجل كذا وكذا. فقال: لا يا يهودي ولكن أبيعك تمراً
معلوماً إلى أجل كذا وكذا ولا أسمي حائط بني فلان. فقلت: نعم فبايعني فأطلقت
همياني فأعطيته ثمانين مثقالاً من ذهب في تمر معلوم إلى أجل كذا وكذا فأعطاها الرجل
فقال: اعدل عليهم واعنهم بها، فقال زيد بن سعنة: فلما كان قبل محل الأجل بيومين أو
ثلاثة أتيته فأخذت بمجامع قميصه وردائه ونظرت إليه بوجه غليظ فقلت له: ألا تقضيني
يا محمد حقي فوالله ما علمتم يا بني عبد المطلب سيء القضاء مطل ولقد كان لي
بمخالطتكم علم ونظرت إلى عمر فإذا عيناه تدوران في وجهه كالفلك المستدير ثم رماني
ببصره فقال: يا عدو الله أتقول لرسول الله وير ما أسمع وتصنع به ما أرى؟ فوالذي بعثه
بالحق لولا ما أحاذر قوته لضربت بسيفي رأسك ورسول الله و لو ينظر إلى عمر في سكون
وتؤدة وتبسم ثم قال: ((يا عمر أنا وهو كنا أحوج إلى غير هذا أن تأمرني بحسن الأداء وتأمره
٦٥٤٧ - قال في التلخيص: ما أنكره وأركه، لا سيما قوله ((مقبلًا غير مدبر)) فإنه لم يكن في غزوة تبوك
قتال .