النص المفهرس
صفحات 301-320
٣٠١ ٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٥١٦٨ - ٥١٧٢ أبي طلحة وبين أبي عبيدة. صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. *** ذكر مناقب أحد الفقهاء الستة من الصحابة معاذ بن جبل رضي الله عنه ٥١٦٨/ ٧٦٦ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق في تسمية من شهد العقبة: معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ بن عدي بن كعب بن غنم بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن يزيد بن جشم وكان في بني سلمة، شهد بدراً مع رسول اللّه وَّر والمشاهد كلها، ومات بعمواس عام الطاعون في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وإنما أدعته بنوسلمة لأنه كان آخى رجلاً منهم. ٧٦٧/٥١٦٩ - سمعت أبا العباس سمعت العباس: سمعت يحيى بن معين يقول: كنية معاذ بن جبل أبو عبد الرحمن. : ٥١٧٠ / ٧٦٨ - أخبرني عبد الله بن يعقوب الفارسي، ثنا يعقوب بن سفيان، ثنا ابن بكير سمعت مالك بن أنس يقول: إن معاذ بن جبل هلك وهو ابن ثمان وعشرين سنة وهو إمام العلماء برتوة . ٥١٧١ / ٧٦٩ - أخبرنا أبو جعفر البغدادي، ثنا أبو علاثة، ثنا أبي، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة قال: معاذ بن جبل بن عمرو/ بن عائذ بن عدي بن كعب بن ٣/٢٦٩ عمرو بن أدى بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن يزيد بن جشم شهد بدراً مع رسول الله ◌َ﴾ . ٥١٧٢ / ٧٧٠ - أخبرني إسماعيل بن محمد بن الفضل، ثنا جدي، ثنا إبراهيم الحزامي، حدثني محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة قال: معاذ بن جبل بن عمرو أحد بني ٥١٧٠ - قال في التلخيص: هذا غلط، فإنه شهد بدراً وعاش بعدها ستة عشر سنة، والصواب ما قال موسى بن عقبة معاذ بن عمرو أحد بني سلمة بن الخزرج مات في طاعون عمواس وهو ابن ثمان وثلاثين سنة . ٥١٧١ - حذفه الذهبي من التلخيص لضعفه. قلت: فيه ابن لهيعة ضعيف. ٣٠٢ ٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٥١٧٣ - ٥١٧٧ سلمة بن الخزرج يكنى أبا عبد الرحمن مات سنة ثمان عشرة في طاعون عمواس وهو ابن ثمان وثلاثين سنة . ٥١٧٣ / ٧٧١ - فحدثنا محمد بن الحسن، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا حجاج بن منهال، ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب قال: رفع عيسى ابن مریم وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة ومات معاذ بن جبل وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة رضي الله عنه . ٥١٧٤ / ٧٧٢ - وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، ثنا السدي بن خزيمة، ثنا سعيد بن أبي مريم، أنا يحيى بن أيوب، عن عمارة بن غزية أنه أخبره، عن يحيى بن سعيد الأنصاري قال: توفي معاذ بن جبل وهو ابن ثمان وعشرين سنة والذي يعرف في سنه أنه ابن اثنتين وثلاثين سنة . ٥١٧٥ / ٧٧٣ - أخبرني أبو الحسين بن يعقوب الحافظ، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا :- يعقوب بن إبراهيم، حدثني يحيى بن بكير، سمعت مالك بن أنس يقول: إن معاذ بن جبل هلك وهو ابن ثمان وعشرين وهو إمام العلماء برتوة . ٥١٧٦ / ٧٧٤ - أخبرني محمد بن المؤمل، حدثنا الفضل بن محمد، ثنا أحمد بن حنبل، ثنا إبراهيم، عن يحيى بن سعيد قال: قبض معاذ بن جبل وهو ابن ثلاث أو أربع وثلاثين سنة . هذا القول من يحيى بن سعيد أقرب إلى الصحة من الذي تقدم. ٥١٧٧ / ٧٧٥ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنا ابن وهب، أخبرني مالك بن أنس، عن أبي حازم بن دينار، عن أبي إدريس الخولاني قال: دخلت مسجد دمشق فإذا أنا برجل براق الثنايا طويل الصمت وإذا الناس معه إذا اختلفوا في شيء أسندوه إليه وصدروا عن رأيه فسألت عنه فقيل معاذ بن جبل رضي الله عنه. ٥١٧٣ - سكت عنه الذهبي في التلخيص. ٥١٧٦:٥١٧٤ - محذوف من التلخيص، حذفه الذهبي لضعفه. ٥١٧٧ - سكت عنه الذهبي في التلخيص. ٣٠٣ ٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٥١٧٨ - ٥١٨٢ ٥١٧٨ / ٧٧٦ - أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى، ثنا الثقفي، ثنا علي بن سعيد البغدادي، ثنا ضمرة، عن يعقوب بن عطاء، عن أبيه قال: قبر معاذ بن جبل رضي الله عنه بقصر خالد. ٥١٧٩/ ٧٧٧ - حدثني علي بن حمشاد، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن أبي بن كعب بن مالك قال: كان معاذ بن جبل رضي الله عنه شاباً جميلاً سمحاً من خير شباب قومه لا يسئل شيئاً إلا أعطاه/ حتى أدان ديناً أغلق ماله . ٣/٢٧٠ ٧٧٨/٥١٨٠ - أخبرني أحمد بن محمد العنزي، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث، عن الحارث بن يعقوب، عن قيس بن رافع، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن عبد الله بن عمر أنه مر بمعاذ بن جبل وهو قائم على بابه يشير بيده كأنه يحدث نفسه فقال له عبد الله : ما شأنك يا أبا عبد الرحمن كأنك تحدث نفسك . ٥١٨١/ ٧٧٩ - أخبرنا أبو جعفر البغدادي، ثنا أبو علاثة، ثنا أبي، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة قال: كان رسول الله ريه استخلف معاذ بن جبل رضي الله عنه على أهل مكة حين خرج إلى حنين وأمره رسول الله وم ثير أن يعلم الناس القرآن وأن يفقههم في الدين ثم صدر رسول الله مدير عامداً إلى المدينة وخلف معاذ بن جبل على أهل مكة. ٥١٨٢ / ٧٨٠ - أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، أنا علي بن عبد العزيز، ثنا شاذ بن الفياض، ثنا أبو قحذم النضر بن معبد، عن أبي قلابة عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: مر عمر معاذ بن جبل رضي الله عنهما وهو یبکي فقال: ما یبکیك فقال حدیث سمعته من رسول اللّه ◌َله: ((إن أدنى الرياء شرك وأحب العبيد إلى الله تبارك وتعالى الأتقياء الأخفياء الذين إذا غابوا لم يفتقدوا وإذا شهدوا لم يعرفوا أولئك أئمة الهدى ومصابيح العلم)). صحيح الإِسناد ولم يخرجاه. ٥١٧٨ - حذفه الذهبي من التلخيص. ." ٥١٧٩ - سكت عنه الذهبي في التلخيص. ٥١٨٠ - حذفه الذهبي من التلخيص. ٥١٨١ - سكت عنه الذهبي في التلخيص قلت: فيه ابن لهيعة، ضعيف. ٥١٨٢ - قال في التلخيص: أبو قحدم، قال أبو حاتم: لا يكتب حديثه. وقال النسائي: ليس بثقة . ٣٠٤ ٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٥١٨٣ - ٥١٨٧ ٥١٨٣ / ٧٨١ - أخبرنا أبو نعيم محمد بن عبد الرحمن بن نصر الغفاري بمرو، ثنا عبدان بن محمد بن عيسى الحافظ، ثنا قتيبة بن سعد ثنا الليث، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن يزيد بن عمير قال: لما حضر معاذ بن جبل رضي الله عنه الموت قيل له أوصنا يا أبا عبد الرحمن قال: أجلسوني فإن العلم والإِيمان مكانهما من ابتغاهما وجدهما يقول ذلك ثلاث مرات فالتمسوا العلم عند أربعة عند عويمر أبي الدرداء وعند سلمان الفارسي وعند عبد الله بن مسعود وعند عبد الله بن سلام الذي كان ٣/٢٧١ يهودياً فأسلم فإني سمعت رسول الله وسلم يقول: ((أنه عاشر عشرة في الجنة)). / ٥١٨٤ / ٧٨٢ - حدثنا الحسين بن علي، ثنا محمد بن المسيب، ثنا يوسف بن سعيد المصيصي، حدثني عبيد بن تميم، ثنا الأوزاعي، عن عبادة بن نسي، عن ابن غنم، سمعت أبا عبيدة وعبادة بن الصامت ونحن عند أبي عبيدة يقولان: قال رسول الله الجليل : ((معاذ بن جبل أعلم الأولين والآخرين بعد النبيين والمرسلين وإن الله يباهي به الملائكة)). ٥١٨٥ / ٧٨٣ - أخبرنا إبراهيم بن محمد بن يحيى، ثنا المؤمل بن الحسن، ثنا الحسن بن محمد الزعفراني، ثنا ابن علية، عن أيوب، عن حميد بن هلال: أن معاذ بن جبل تفل عن يمينه ثم قال: ما فعلت هذا منذ أسلمت وصحبت النبي وثّ . ٥١٨٦ / ٧٨٤ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر، أنا ابن وهب، أخبرني عثمان بن عطاء، عن أبيه أن معاذ بن جبل رضي الله عنه قام في الجيش الذي كان عليه حين وقع الوباء فقال: يا أيها الناس هذه رحمة ربكم ودعوة نبيكم ووفاة الصالحين قبلكم ثم قال معاذ وهو يخطب: اللهم أدخل على آل معاذ نصيبهم الأوفى من هذه الرحمة فبينا هو كذلك إذ أتي فقيل طعن ابنك عبد الرحمن فلما أن رأى أباه معاذاً قال: يقول عبد الرحمن: يا أبت الحق من ربك فلا تكونن من الممترين قال: يقول معاذ: ستجدني إن شاء الله من الصابرين فمات من الجمعة إلى الجمعة آل معاذ كلهم ثم كان هو آخرهم. ٥١٨٧ / ٧٨٥ - حدثني أبو بكر بن بالويه، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني ٥١٨٣ - قال في التلخيص: صحيح. ٥١٨٤ - قال في التلخيص: أحسبه موضوعاً، ولا أعرف عبيداً هذا. ٥١٨٥ - حذفه الذهبي من التلخيص. ٥١٨٦ - حذفه الذهبي من التلخيص. ٥١٨٧ - قال في التلخيص: قال الحاكم: وأخرجه بعد من حديث أبي عاصم عن موسى، وقال: على = ٣٠٥ ٣١ - کتاب معرفة الصحابة / حـ٥١٨٨ - ٥١٩٠ أبي، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا موسى بن علي بن رباح اللخمي، عن أبيه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطب الناس فقال: من أراد أن يسأل عن القرآن فليأت أبيّ بن كعب ومن أراد أن يسأل عن الحلال والحرام فليأت معاذ بن جبل ومن أراد أن يسأل عن المال فليأتني فإن الله تعالی جعلني خازناً. ٥١٨٨ / ٧٨٦ - حدثني محمد بن صالح بن هانىء، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى الشهيد، ثنا مسدد، ثنا أسماعيل بن علية، عن منصور بن عبد الرحمن، عن الشعبي، حدثني فروة بن نوفل الأشجعي قال: قال ابن مسعود: إن معاذاً كان أمة قانتاً لله حنيفاً فقلت في نفسي غلط أبو عبد الرحمن، إنما قال الله عز وجل: ﴿إن إبراهيم كان أمة قانتاً لله﴾ [النحل: ١٢٠] الآية، قال: أتدري / ما الأمة؟ وما القانت؟ فقلت: الله أعلم، قال: الأمة ٣/٢٧٢ الذي يعلم الخير، والقانت المطيع لله ولرسول اللّه ◌َلقر، وكذلك كان معاذ بن جبل، كان معلم الخير وكان مطيعاً لله ولرسوله وليته . هكذا رواه شعبة عن فراس عن الشعبي عن مسروق عن عبد الله وأسنده في آخره. ٥١٨٩ / ٧٨٧ - أخبرناه أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة سمعت فراساً يحدث، عن الشعبي، عن مسروق، عن عبد الله قال: إن معاذاً كان أمة قانتاً قال: فقال له رجل من أشجع يقال له فروة بن نوفل إنما ذاك إبراهيم عليه الصلاة والسلام فقال عبد الله: نسي من نسي إنا كنا نشبهه بإبراهيم وسئل عبد الله عن الأمة فقال معلم الخير والقانت المطيع لله ولرسوله ولغيره . صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ٥١٩٠ / ٧٨٨ - فحدثني أبو القاسم الحسن بن محمد السكوني بالكوفة، ثنا عبيد بن غنام بن حفص بن غياث النخعي، حدثني أبي، عن أبيه، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله رضي الله عنه قال: لما قبض النبي وَّ واستخلفوا أبا بكر رضي الله عنه وكان رسول الله وَّ بعث معاذاً إلى اليمن فاستعمل أبو بكر رضي الله عنهما عمر على الموسم فلقي معاذاً = شرط البخاري ومسلم . ٥١٨٨ - سكت عنه الذهبي في التلخيص. ٥١٨٩ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم . ٥١٩٠ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم . ٣٠٦ ٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٥١٩١ - ٥١٩٣ بمكة ومعه رقيق فقال: ما هؤلاء فقال: هؤلاء أهدوا لي وهؤلاء لأبي بكر فقال له عمر: إني أرى لك أن تأتي بهم أبا بكر قال: فلقيه من الغد فقال: يا ابن الخطاب لقد رأيتني البارحة وأنا أنزو إلى النار وأنت آخذ بحجزتي وما أراني إلا مطيعك قال: فأتى بهم أبا بكر فقال: هؤلاء أهدوا لي وهؤلاء لك قال: فإنا قد سلمنا لك هديتك فخرج معاذ إلى الصلاة فإذا هم يصلون خلفه فقال معاذ: لمن تصلون؟ قالوا: لله عز وجل فقال: فأنتم له فأعتقهم. صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ٥١٩١ / ٧٨٩ - حدثنا علي بن حمشاد، ثنا الحسن بن سهل المجوز، ثنا أبو عاصم، ثنا موسى بن علي بن رباح اللخمي، عن أبيه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطب الناس فقال: من أراد أن يسأل عن القرآن فليأت أبي بن كعب ومن أراد أن يسأل عن ٣/٢٧٣ الحلال والحرام فليأت معاذ بن جبل ومن أراد أن يسأل عن الفرائض فليأت زيد بن / ثابت ومن أراد أن يسأل عن المال فليأتني فإني له خازن . صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .. ٧٩٠/٥١٩٢ - حدثنا أبو بكر أحمد بن إسحاق الإِمام، أن الحسن بن علي بن زياد، ثنا إبراهيم بن موسى، ثنا هشام بن يوسف، عن معمر، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه قال: كان معاذ بن جبل رضي الله عنه شاباً حليماً سمحاً من أفضل شباب قومه ولم يكن يمسك شيئاً فلم يزل يدان حتى أغرق ماله كله في الدين فأتى النبي وسير غرماؤه فلو تركوا أحداً من أجل أحد لتركوا معاذ من أجل رسول الله ﴿ فباع لهم رسول الله ربَّ ماله حتى قام معاذ بغير شيء. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ٧٩١/٥١٩٣ - حدثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ، أنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان بالرقة، ثنا عمروبن بكر السكسكي، ثنا مجاشع بن عمرو الأسدي، ثنا الليث بن سعد، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن معاذ بن جبل أنه مات له ابن فكتب إليه رسول الله وهل يعزيه عليه: ((بسم الله الرحمن الرحيم من محمد ٥١٩١ - حذفه الذهبي من التلخيص لضعفه. ٥١٩٢ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم. ٥١٩٣ - قال في التلخيص: ذا من وضع مجاشع [بن عمرو]. ٣٠٧ ٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٥١٩٤، ٥١٩٥ رسول الله إلى معاذ بن جبل سلام عليك فإني أحمد الله إليك الذي لا إله إلا هو أما بعد فأعظم الله لك الأجر وألهمك الصبر ورزقنا وإياك الشكر فإن أنفسنا وأموالنا وأهلينا وأولادنا من مواهب الله عز وجل الهنيئة وعواريه المستودعة متعك به في غبطة وسرور وقبضه منك بأجر كبير الصلاة والرحمة والهدى أن احتسبته فاصبر ولا يحبط جزءك أجرك فتندم وأعلم أن الجزع لا يرد شيئاً ولا يدفع حزناً وما هو نازل فكان قد والسلام)). غريب حسن إلا أن مجاشع بن عمرو ليس من شرط هذا الكتاب. ٧٩٢/٥١٩٤ - أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب، ثنا أبو يحيى بن أبي ميسرة، ثنا عبد الله بن يزيد المقري، ثنا حيوة بن شريح سمعت عقبة بن مسلم يقول: حدثني أبو عبد الرحمن الحبلى، عن الصنابحي، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: أخذ رسول الله وَالز بيدي يوماً ثم قال: ((يا معاذ والله إني لأحبك)) فقلت له: بأبي وأمي يا رسول الله، وأنا والله أحبك، فقال: ((أوصيك يا معاذ، لا تدعن في دبر كل صلاة أن تقول اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن / عبادتك)) وأوصى بذلك معاذ الصنابحي، ٣/٢٧٤ وأوصى الصنابحي أبا عبد الرحمن الحبلى، وأوصى أبو عبد الرحمن عقبة بن مسلم. صحيح الإِسناد ولم يخرجاه. ٧٩٣/٥١٩٥ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد الأصبهاني، ثنا الحسن بن الجهم، ثنا الحسين بن الفرج، ثنا محمد بن عمر، حدثني عيسى بن النعمان، عن معاذ بن رفاعة، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: كان معاذ بن جبل من أحسن الناس وجهاً وأحسنهم خلقاً وأسمحهم كفافاً، دان ديناً كثيراً فلزمه غرماؤه حتى تغيب عنهم أياماً في بيته حتى استعدى رسول الله#ر غرماؤه، فأرسل رسول الله وَلّ إلى معاذ يدعوه فجاء ومعه غرماؤه، فقالوا: يا رسول الله، خذ لنا حقنا منه. فقال رسول الله وَلَى: ((رحم الله مَنْ تصدق عليه)) فتصدق عليه ناس وأبى آخرون، وقالوا: يا رسول الله، خذ لنا بحقنا منه، قال رسول الله وَالى: ((اصبر لهم يا معاذ)) قال: فخلعه رسول الله وله من ماله فدفعه إلى غرمائه فاقتسموه بينهم، فأصابهم خمسة أسباع حقوقهم، قالوا: يا رسول الله بعه لنا. قال ٥١٩٤ - قال في التلخيص: صحيح . ٥١٩٥ - حذفه الذهبي من التلخيص لضعفه. قلت: فيه محمد بن عمر الواقدي . ٣٠٨ ٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٥١٩٦ - ٥١٩٨ رسول اللّه وَلّ: ((خلوا عليه فليس لكم عليه سبيل)) فانصرف معاذ إلى بني سلمة فقال له قائل: يا أبا عبد الرحمن لو سألت رسول اللّه وَّ فقد أصبحت اليوم معدماً، فقال: ما كنت لأسأله، قال: فمكث أياماً ثم دعاه رسول الله وم ير فبعثه إلى اليمن وقال: ((لعل الله أن يجبرك ويؤدي عنك دينك)) قال: فخرج معاذ إلى اليمن فلم يزل بها حتى توفي رسول اللّه ◌َيّ فوافى السنة التي حج فيها عمر بن الخطاب رضي الله عنه مكة فاستعمله أبو بکر رضي الله عنه على الحج، فالتقیا يوم التروية بها فاعتنقا وعزی کل واحد منهما صاحبه برسول الله وَّر، ثم أخلدا إلى الأرض يتحدثان فرأى عمر عند معاذ غلماناً فقال: ما هؤلاء؟ ثم ذكر الأحرف التي ذكرتها فيما تقدم. ذكر مناقب الفضل بن عباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما ٥١٩٦ / ٧٩٤ - أخبرني أحمد بن يعقوب الثقفي، ثنا موسى بن زکریا التستري، ثنا خليفة بن خياط قال: والفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم، يكنى أبا محمد، غزا مع رسول اللّه ◌َل مكة وحنيناً وثبت معه حين ولى الناس منهزمين وشهد معه حجة الوداع وكان فيمن غسل رسول اللّه وله وولي دفنه ثم خرج إلى الشام مجاهداً بناحية الأردن في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة من الهجرة وذلك في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه . ٧٩٥/٥١٩٧ - سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب سمعت العباس يقول: ٣/٢٧٥ سمعت يحيى بن معين يقول: قتل الفضل بن عباس / يوم اليرموك في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه . ٧٩٦/٥١٩٨ - أخبرني أبو الحسين بن يعقوب الحافظ، أنا الثقفي، ثنا عبيد الله بن سعد الزهري، ثنا عمي يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسحاق قال: الفضل بن عباس بن عبد الممطلب كنيته أبو محمد وأمه أم الفضل واسمها لبابة بنت الحارث قتل في خلافة أبي بكر مع خالد بن الوليد. قد حدث أبوه العباس بن عبد المطلب وأخوه عبد الله بن عباس عن الفضل بن عباس. أما حدیث أبیه العباس عنه. ٣٠٩. ٣١ - كتاب معرفة الصحابة / ح ٥١٩٩ - ٥٢٠١ ٧٩٧/٥١٩٩ - فأخبرناه أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، ثنا أبو إسماعيل محمد ابن إسماعيل، ثنا أيوب بن سليمان بن بلال، حدثني أبو بكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال قال: وقال يحيى بن سعيد، أخبرني أبو الزبير: أن أبا معبد مولى عبد الله بن عباس أخبره: أنه سمع عبد الله بن عباس يحدث عن العباس بن عبد المطلب أنه قال: لما كان يوم عرفة والفضل رديف رسول الله وَليل والناس كثير حول رسول الله وَ لّ فلما كثر الناس قلت سيحدثني الفضل عما صنع رسول الله والر فقال الفضل: دفع رسول الله رَّه ودفع الناس معه فجعل رسول اللّه ◌َيّر يمسك بزمام بعيره وجعل ينادي الناس ((عليكم السكينة)) فلما بلغ المزدلفة نزل فصلى المغرب والعشاء الآخرة جميعاً حتى إذا طلع الفجر صلى الصبح ثم وقف بالمزدلفة عند المشعر الحرام ثم دفع ودفع الناس معه يمسك بزمام بعيره وجعل يقول: ((أيها الناس عليكم السكينة)) حتى إذا بلغ محسراً أوضع شيئاً وجعل يقول: ((عليكم بحصى الخذف)). صحيح على شرط الشيخين فقد روى غير أبي الزبير عن أبي معبد ولم يخرجاه. وأما حديث أخيه عبد الله بن عباس فإنه مخرج في الصحيحين من حديث عطاء وأبي معبد عن ابن عباس بلفظتين عليكم السكينة وكان يرمي الجمرة وهذا لم يخرجاه. ٧٩٨/٥٢٠٠ - حدثنا أبو الطيب الحربي، ثنا محمد بن عبد الله، ثنا محمش بن عصام، ثنا حفص بن عبد الله، حدثني إبراهيم بن طهمان، عن الحسن بن عمارة، عن الحكم بن عتبة، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن الفضل كان رديف رسول الله ليلة جمع فلما أفاض رسول الله وَ الر قال: ((أيها الناس، عليكم بالسكينة فإن البرليس بإيضاع الخيل والإبل)). 1 ** ذكر مناقب شرحبيل بن حسنة رضي الله عنه ٧٩٩/٥٢٠١ - حدثني أبو بكر بن بالويه، ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، ثنا مصعب بن عبد الله الزبيري قال: شرحبيل / بن حسنة قيل أمه كانت تحت سفيان بن ٣/٢٧٦ ٥١٩٩ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم. استشهد الفضل يوم اليرموك. قاله ابن معين. وقال ابن إسحاق: قتل في خلافة أبي بكر مع خالد. ٥٢٠٠ - حذفه الذهبي من التلخيص لضعفه. ٥٢٠١ - قال في التلخيص: وهو شرحبيل بن عبد الله بن المطاع، من كندة، حليف لبني زهرة، من = ٣١٠ ٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٥٢٠٢ - ٥٢٠٦ معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح وهاجرت مع سفيان وأما أبو شرحبيل فهو عبد الله بن المطاع بن عمرو من اليمن وسفيان هذا هو جميل بن معمر وكان يقال لجميل : ذو القلبين من عقله حتى قال الله: ﴿ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه﴾ [الأحزاب: ٤] وشهد مع رسول الله صل حنيناً ومات شرحبيل بن حسنة يوم اليرموك في خلافة عمر رضي الله عنه سنة ثمان عشرة . ٨٠٠/٥٢٠٢ - أخبرنا أبو عبد الله الأصبهاني، ثنا الحسن، ثنا الحسين، ثنا محمد بن عمر قال: وشرحبيل بن حسنة وحسنة أمه وهي عدولية وأبو شرحبيل عبد الله بن المطاع بن عمرو من كندة حليف لبني زهرة يكنى أبا عبد الله وهو من مهاجري الحبشة الهجرة الثانية . ٨٠١/٥٢٠٣ - أخبرني الحسين بن علي التميمي، ثنا أحمد بن محمد بن الحسين بن عمر بن زرارة، ثنا زياد بن عبد الله البكائي، عن محمد بن إسحاق في تسمية من هاجر إلى الحبشة: شرحبيل بن حسنة هاجرت أمه حسنة إلى أرض الحبشة مع زوجها سفيان بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمع . ٥٢٠٤/ ٨٠٢ - أخبرني أحمد بن يعقوب، ثنا موسى بن زكريا، ثنا خليفة بن خياط قال: شرحبيل بن عبد الله بن المطاع بن عمرو بن عبد العزيز وأمه حسنة وولاؤها لعثمان بن حبيب وتوفي شرحبيل بن حسنة في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة وهو ابن سبع وستين سنة . ٨٠٣/٥٢٠٥ - أخبرنا محمد بن القاسم بن عبد الرحمن العتكي، ثنا الفضل بن محمد الشعراني، ثنا نعيم بن حماد، ثنا ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن عروة أن النجاشي بعث أم حبيبة رضي الله عنها إلى النبي ◌َّ مع شرحبيل بن حسنة. ٨٠٤/٥٢٠٦ - أخبرنا أبو عبد الله الأصبهاني، ثنا الحسن بن الجهم، ثنا الحسين بن الفرج، ثنا محمد بن عمر قال: كان شرحبيل بن حسنة رضي الله عنه من أصحاب رسول الله وسلّ وغزا معه غزوات وهو أحد الأمراء الذين عقد لهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه على الشام. = مهاجرة الحبشة. قال ابن إسحاق: هاجرت حسنة مع زوجها سفيان بن معمر الجمحي . ٣١١ ...... .... ٣١ - کتاب معرفة الصحابة / ح ٥٢٠٧ - ٥٢٠٩ ٨٠٥/٥٢٠٧ - أخبرني حامد بن محمد الهروي، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا همام ثنا قتادة ومطر الوراق، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم قال: وقع الطاعون بالشام فخطبنا عمرو بن العاص فقال: إن هذا الطاعون رجس ففروا منه في الأودية والشعاب فبلغ ذلك شرحبيل بن حسنة فقال: كذب عمرو صحبت رسول الله وَلّه وعمرو أضل من جمل أهله ولكنه رحمة ربكم ودعوة نبيكم ◌ّيّ ووفاة الصالحين قبلكم / ٣/٢٧٧ * ذكر مناقب أبي جندل بن سهيل بن عمرو رضي الله عنه ٨٠٦/٥٢٠٨ - أخبرني أحمد بن يعقوب، ثنا موسى بن زكريا، ثنا خليفة بن خياط قال: أبو جندل بن سهيل بن عمرو إسمه عبد الله بن سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن نضر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي وأم أبي جندل فاختة من بني نوفل بن عبد مناف شهد بدراً وكان مع المشركين فلما نزل ببدر هرب إلى رسول الله وتقدير واستشهد يوم اليمامة. هکذا وجدت وفاته في تاريخ شباب وأظنه واهم في وقت وفاته. ٨٠٧/٥٢٠٩ - فقد حدثناه أبو عبد الله الأصبهاني، ثنا الحسن، ثنا الحسين، ثنا محمد بن عمر قال: أبو جندل بن سهيل بن عمرو أسلم قديماً بمكة فحبسه أبوه سهيل بن عمرو وأوثقه في الحديد ومنعه الهجرة فلما نزل رسول الله وَليل الحديبية وأتاه سهيل بن عمرو فقاضاه على ماقاضاه عليه أقبل أبو جندل يرسف في قيوده إلى رسول الله وَل فرده رسول الله و ليل إلى أبيه لأن الصلح كان بينهم ثم أفلت بعد ذلك فلحق بأبي بصير وهو بالعيص وقد اجتمع إليه جماعة من المسلمين وكانوا كلما مرت بهم عير لقريش اعترضوها ٥٢٠٧ - سكت عنه الذهبي في التلخيص. قلت: شهر بن حوشب قال ابن حجر: صدوق، كثير الإرسال والأوهام. (التقريب ٣٥٥/١). ٥٢٠٨ - قال في التلخيص: أبو جندل بن سهيل بن عمرو، قدم مع المشركين بدراً، فهرب إلى المسلمين، كذا قال خليفة فوهم، وهو المذكور في صلح الحديبية، جاهد في فتوحات الشام، وتوفي في طاعون عمواس. ٣١٢. ٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٥٢١٠ فقتلوا من قدروا عليه منهم وأخذوا ما قدروا عليه من متاعهم فلم يزل أبو جندل مع أبي بصير حتى مات أبو بصير فقدم أبو جندل ومن كان معه من المسلمين بالمدينة على عهد رسول الله وير فلم يزل يغزو معه ويجاهد بعده في سبيل الله حتى مات بالشام في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه . *** ذكر مناقب الحارث بن هشام المخزومي رضي الله عنه ٨٠٨/٥٢١٠ - حدثنا أبو عبد الله الأصبهاني، ثنا الحسن بن الجهم، ثنا الحسين بن الفرج، ثنا محمد بن عمر قال: الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمربن مخزوم . فحدثني سليط بن مسلم، عن عبد الله بن عكرمة قال: لما كان يوم الفتح دخل الحارث بن هشام وعبد الله بن أبي ربيعة على أم هانىء بنت أبي طالب رضي الله عنها فاستجارا بها فقالا: نحن في جوارك فأجارتهما فدخل عليهما علي بن أبي طالب رضي الله عنه فنظر إليهما فشهر عليهما السيف فتفلت عليهما واعتنقته وقالت: تصنع بي هذا من بين الناس لتبدأن بي قبلهما فقال: تجيرين المشركين فخرج قالت أم هانىء: فأتيت ٣/٢٧٨ رسول الله وَّير فقلت: يا رسول الله ما لقيت من ابن أمي علي ما كدت أفلت منه آجرت / حموين لي من المشركين فانفلت عليهما ليقتلهما فقال رسول الله وهير: ((ما كان ذلك له قد آجرنا من أجرت وآمنا من آمنت)» فرجعت إليهما فأخبرتهما فانصرفا إلى منازلهما فقيل لرسول الله وَّر: الحارث بن هشام وعبد الله بن أبي ربيعة جالسان في ناديهما متنضلين في الملأ المزعفرة فقال رسول الله وَله: ((لا سبيل إليهما قد آمناهما)) قال الحارث بن هشام: وجعلت استحبي أن يراني رسول اللّه و لو وأذكر رؤيته إياي في كل موطن من المشركين ثم أذكر بره ورحمته فألقاه وهو داخل المسجد فتلقاني بالبشر ووقف حتى جئته فسلمت عليه وشهدت شهادة الحق فقال: ((الحمد لله الذي هداك ما كان مثلك يجهل الإِسلام)) قال الحارث: فوالله ما رأيت مثل الإِسلام جهل. قال ابن عمر: وحدثني الضحاك بن عثمان أخبرني عبد الله بن عبيد بن عمير سمعت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام يحدث عن أبيه قال: رأيت رسول الله وَل في ٥٢١٠ - هذه الرواية من رواية الواقدي، محمد بن عمر، استقر الإجماع على وهنه. ٣١٣ ٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٥٢١١، ٥٢١٢ حجته وهو واقف على راحلته وهو يقول: ((والله إنك لخير الأرض وأحب الأرض إلى الله ولولا أني أخرجت منك ما خرجت)) قال: فقلت: يا ليتنا نفعل فارجع إليها فإنها منبتك ومولدك فقال رسول الله وَ له: ((إني سألت ربي عز وجل فقلت اللهم إنك أخرجتني من أحب أرضك إلي فانزلني أحب الأرض إليك فانزلني المدينة)) قال ابن عمر: ولم يزل الحارث مقيماً بمكة بعد أن أسلم حتى توفي رسول الله وَ ﴿ فلما جاء كتاب أبي بكر الصديق رضي الله عنه يستنفر المسلمين إلى غزو الروم قدم ابن هشام وعكرمة بن أبي جهل وسهيل بن أبي عمرو على أبي بكر المدينة فأتاهم في منازلهم فرحب بهم وسلم عليهم وسر بمكانهم ثم خرجوا مع المسلمين غزاة إلى الشام فشهد الحارث بن هشام فحل وأجنادين ومات بالشام في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة فخلف عمر بن الخطاب على امرأته فاطمة بنت الوليد بن المغيرة وهي أم عبد الله بن الحارث وكان عبد الرحمن يقول: ما رأيت ربيباً خير من عمر بن الخطاب وكان عبد الرحمن بن الحارث بن هشام من أشراف قريش. ٨٠٩/٥٢١١ - أخبرني الحسن بن حليم الدهقان بمرو، ثنا محمد بن عمرو الفزاري، أنا عبدان بن عثمان، أنا عبد الله بن المبارك، أنا الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل بن أبي عقرب قال: خرج الحارث بن هشام رضي الله عنه من مكة فجزع أهل مكة جزءاً شديداً ولم يبق أحد إلا خرج يشيعه حتى إذا كان بأعلى البطحاء أو حيث شاء من ذلك فوقف ووقف الناس حوله یبکون فلما رأى جزع الناس قال: يا أيها الناس ما خرجت رغبة بنفسي عن انفسكم ولا اختیار بلد علی بلدکم ولکن هذا الأمر قد کان وخرج فيه رجال من قريش والله ما كانوا من ذوي أسنانها ولا من بيوتاتها فأصبحت والله لو أن جبال مكة ذهب فانفقناها في سبيل الله ما أدركنا يوماً من أيامهم وأيم الله لئن فاتونا / في الدنيا لنلتمسن أن ٣/٢٧٩ نشاركهم في الأخرى فاتقى الله امرؤ خرج غازياً فخرج غازياً إلى الشام فأصيب شهيداً. ٥٢١٢/ ٨١٠ - حدثنا أبو عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد صاحب ثعلب، ثنا الحسن بن علي العنزي، ثنا مصعب بن عبدالله الزبيري، عن أبيه قال: كان الحارث بن هشام ممن شهد بدراً مع المشركين فانهزم فيمن انهزم فعيره حسان بن ثابت قال: فنجوت منجا الحارث بن هشام إن كنت كاذبة الذي حدثتني ٥٢١١ - سكت عنه الذهبي في التلخيص. ٥٢١٢: ٥٢١٧ - محذوف من التلخيص حذفه الذهبي كما قال. ٣١٤ ٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٥٢١٣، ٥٢١٤ ونجا برأس طمرة ولحام ترك الأحبة أن يقاتل دونهم فقال الحارث بن هشام رضي الله عنه يعتذر من فراره يومئذٍ : حتى رموا فرسي بأشقر مزبذ الله يعلم ما تركت قتالهمٍ أقتل ولا ينكأ عدوي مشهد فعلمت أني إن أقاتل واحداً طمعاً لهم بعقاب يوم مرصد فصدفت عنهم والأحبة بينهم ثم غزا أحداً مع المشركين ولم يزل متمسكاً بالشرك حتى أسلم يوم فتح مكة رضي الله عنه. قد روت عائشة عن الحارث. ٥٢١٣/ ٨١١ - حدثنا أبو زكريا العنبري، ثنا محمد بن إبراهيم العبدي، ثنا أحمد ابن حنبل، ثنا عامر بن صالح الزبيري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن الحارث بن هشام أنه سأل النبي و ◌ّ كيف ينزل عليك الوحي؟ فقال رسول الله وخلافه: ((في مثل صلصلة الجرس فيفصم عني وقد وعيت ما قال وهو أشده علي وأحياناً يأتيني الملك فيتمثل لي فيكلمني فأعي ما يقول)). لا أعلم أحداً قال في هذا الحديث عن عائشة عن الحارث غير عامر بن صالح وقد رواه أصحاب هشام عن أبيه عن عائشة أن الحارث بن هشام سأل الحدیث. ** ذكر مناقب ثعلبة بن صعير العدوي رضي الله عنه ٥٢١٤ / ٨١٢ - حدثني محمد بن صالح بن هانىء، ثنا السري بن خزيمة، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا همام، عن بكر بن وائل بن داود الزهري حدثهم، عن عبد الله بن ثعلبة بن صغير العدوي، عن أبيه رضي الله عنه أن رسول الله وَ ل قام خطيباً وأمر بصدقة الفطر صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير عن كل واحد أو عن كل رأس من الصغير والكبير صاع من تمر أو مدين من قمح. هذا حديث رواه أكثر أصحاب الزهري عنه عن عبد الله بن ثعلبة عن النبي وحصّ ولم یذکروا أباه. : ٣١٥ ٣١ - كتاب معرفة الصحابة / ح ٥٢١٥ - ٥٢٢٠ ذكر مناقب عبد الله بن ثعلبة رضي الله عنه ٥٢١٥ / ٨١٣ - حدثني أبو بكر بن بالويه، ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، ثنا مصعب بن عبد الله قال: وعبد الله بن ثعلبة بن صعير بن أبي صعير العدوي ولد قبل الهجرة بأربع سنين وحمل إلى رسول الله وَّ فمسح وجهه وبرك عليه عام الفتح وتوفي رسول الله وليه وهو ابن أربع عشرة وتوفي عبد الله بن ثعلبة وكنيته أبو محمد سنة تسع وثمانين وهو ابن ثلاث وتسعین سنة . / ٣/٢٨٠ ٥٢١٦ / ٨١٤ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني، ثنا أبو اليمان، ثنا شعيب، عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير رضي الله عنه أن النبي ◌َّ مسح على رأسه . ٥٢١٧ / ٨١٥ - حدثنا أبو عبد الله الشيباني، ثنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا يزيد بن هارون، أنا محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير العدوي وكان ولد عام الفتح فأتي به رسول الله بل فمسح وجهه وبرك عليه . *** ذكر مناقب عبدالله بن عدي بن الحمراء رضي الله عنه ٥٢١٨ / ٨١٦ - حدثني أبو بكر بن بالويه، ثنا إبراهيم الحربي، ثنا مصعب بن . عبد الله الزبيري قال: ومن حلفاء قريش عبد الله بن عدي بن الحمراء الزهري وأمه بنت شريق بن عمرو بن وهب بن شريق وكنية عبد الله بن عدي أبو عمرو. ٥٢١٩ / ٨١٧ - حدثنا أبو عبد الله بن بطة، ثنا الحسن، ثنا الحسين، ثنا محمد بن عمر قال: فحدثني موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي عمرو عبدالله بن عدي بن الحمراء الخزاعي فذكر خطاب بنيان الكعبة قال ابن عمرو: توفي عبد الله بن عدي في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه. ٥٢٢٠ / ٨١٨ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى، ثنا علي بن المديني، وعبد الله بن عبد الوهاب الحجبي قالا: ثنا عبد العزيز بن ٥٢١٨ - قال في التلخيص: عبد الله بن عدي بن الحمراء من حلفاء قريش، خزاعي. قال الواقدي : توفي في خلافة عمر، وله في فضل مكة [حديث]. ٣١٦. ٣١ - کتاب معرفة الصحابة / ح ٥٢٢١ - ٥٢٢٤ محمد، عن ابن أخي ابن شهاب، عن عمر، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن عبد الله بن عدي بن الحمراء رضي الله عنه قال: وقف رسول اللّه ◌َخر على الحزورة فقال: ((والله إني لأعلم أنك خير أرض الله وأحب أرض الله إلي ولولا أني أخرجت منك ما خرجت)) . ذكر مناقب خالد بن عرفطة رضي الله عنه ٥٢٢١ / ٨١٩ - حدثنا عبد الله بن بطة، ثنا الحسن، ثنا الحسين، ثنا محمد بن عمر قال: وخالد بن عرفطة بن أبرهة بن شيبان بن حسل بن هند بن عبد الله بن غيلان بن أسلم بن عذرة حليف بني زهرة وكان سعد بن أبي وقاص ولاه القادسية. ٥٢٢٢ / ٨٢٠ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أبو البخبري، ثنا محمد بن بشر العبدي، عن زكريا بن أبي زائدة، عن خالد بن سلمة، عن مسلم مولى خالد بن عرفطة قال للمختار هذا رجل كذاب فلقد سمعت رسول الله والله يقول: ((من كذب علي ٣/٢٨١ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار)). / ٥٢٢٣ / ٨٢١ - حدثنا أبو بكر بن إسحاق، أنا محمد بن غالب، ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي عثمان النهدي، عن خالد بن عرفطة رضي الله عنه قال: قال لي النبي رَ#1: (( سيكون أحداث وفتنة وفرقة واختلاف فإذا كان ذلك فإن استطعت أن تكون المقتول لا القاتل فافعل)). * ** ذکر سهيل بن عمرو بن عبد شمس ٥٢٢٤ / ٨٢٢ - أخبرني أحمد بن يعقوب، ثنا موسى بن زكريا ثنا خليفة بن خياط قال: سهيل بن عمرو یکنی أبا یزید. ٥٢٢١ - قال في التلخيص: خالد بن عرفطة العذري، من حلفاء بني زهرة، ولي القادسية لسعد. ثم ذكر الذهبي حديث ((من كذب علي متعمداً ... )) (رقم ٥٢٢٢) وسكت عنه. ٥٢٢٢ - انظر رقم (٥٢٢١). ٥٢٢٣ - سكت عنه الذهبي في التلخيص أيضاً. ٣١٧ ٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٥٢٢٥، ٥٢٢٦ ٥٢٢٥ / ٨٢٣ - حدثنا أبو عبدالله الأصبهاني، ثنا الحسن، ثنا الحسين، ثنا محمد بن عمر قال: سهيل بن عمرو من أشراف قريش ورؤسائهم وشهد بدراً مع المشركين فأسره مالك بن الدخشم فقال: به غيره من جميع الأمم أسرت سهيلاً فلم أبتغي سهيلاً فتاها إذا ما انتظم وخندف تعلم أن الفتى وأكرهت نفسي على ذي النعم ضربت بذي الشفر حتى انحنى قال: ومن ولده عبدالله وهو من المهاجرين الأولين وشهد بدراً وأبو جندل وقد صحب النبي ◌َّ وعتبة الأصغر. قال ابن عمر: حدثني إسحاق بن حازم بن عبد الله بن مقسم عن جابر رضي الله عنه قال: لقي رسول الله وَ الل أسامة بن زيد ورسول الله صل على راحلته فأجلسه بين يديه وسهيل بن عمرو مجبوب يداه إلى عنقه، قال سهيل: ولما دخل رسول الله الملل مكة اقتحمت بيتي وأغلقت علي بابي وأرسلت إلى عبد الله أن أطلب لي جواراً من محمد بَّرَ، فإني لا آمن أن أقتل، فذهب عبد الله إلى رسول الله وَ له، فقال: يا رسول الله، أبي تؤمنه؟ قال: ((نعم هو آمن بأمان اللّه فليظهر)) ثم قال رسول اللّه وَ الر لمن حوله: ((من لقي سهيل بن عمرو فلا يشد إليه، فلعمري إن سهيلاً له عقل وشرف، وما مثل سهيل جهل الإِسلام)) فخرجٍ عبد الله بن سهيل إلى أبيه فخبره بمقالة رسول الله ويؤ ثر. فقال سهيل: كان والله براً صغيراً وكبيراً، وكان سهيل يقبل ويدبر آمناً، وخرج مع رسول الله ومية وهو مشرك حتى أسلم بالجعرانة، فأعطاه رسول الله وليس من غنائم حنين مائة من الإِبل. وقد روی سهيل بن عمرو، عن رسول الله قال : ٥٢٢٦ / ٨٢٤ - حدثنا إسحاق بن محمد الهاشمي / بالكوفة، ثنا أحمد بن حازم، ثنا ٣/٢٨٢ خالد بن مخلد القطواني، ثنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن زياد بن ميناء، عن أبي سعيد بن فضالة الأنصاري - وكانت له صحبة - رضي الله عنه قال: اصطحبت أنا وسهيل بن عمروليالي أعزره أبو بكر رضي الله عنه فسمعت سهيلاً يقول: سمعت ٥٢٢٥ - حذفه الذهبي من التلخيص لضعفه. قلت: فيه الواقدي، محمد بن عمر، استقر الإجماع على وهنه. ٥٢٢٦ - حذفه الذهبي من التلخيص لضعفه. ٣١٨ ٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٥٢٢٧، ٥٢٢٨ رسول الله والر يقول: ((مقام أحدكم في سبيل الله ساعة خيرله من عمله عمره في أهله)) قال سهيل: وأنا مرابط حتى أموت ولا أرجع إلى مكة أبداً فبقي مرابطاً بالشام إلى أن مات بها في طاعون عمواس، وإنما وقع هذا الطاعون بالشام سنة ثمان عشرة من الهجرة. ٥٢٢٧/ ٨٢٥ ۔ أخبرنا الحسن بن حکیم المروزي، أنا محمد بن عمرو الفزاري، ثنا عبدان بن عثمان، أنا عبد الله بن المبارك، أنا جرير بن حازم، سمعت الحسن يحدث يقول: حضر أناس باب عمر وفيهم سهيل بن عمرو وأبو سفيان بن حرب والشيوخ منٍ قريش فخرج آذنه فجعل يأذن لأهل بدر كصهيب وبلال وعمار قال: وكان والله بدرياً وكان يحبهم وكان قد أوصى به فقال أبو سفيان: ما رأيت كاليوم قط أنه يؤذن لهذه العبيد ونحن جلوس لا يلتفت إلينا فقال سهل بن عمرو: ويا له من رجل ما كان أعقله أيها القوم إني والله قد أرى الذي في وجوهكم فإن كنتم غضاباً فاغضبوا على أنفسكم دعي القوم ودعيتم فأسرعوا وأبطأتم أما والله لما سبقوكم به من الفضل فيما يرون أشد عليكم فوتاً من بابكم هذا الذي تنافسون عليه ثم قال: إن هذا القوم قد سبقوكم بما ترون ولا سبيل لكم والله إلى ما سبقوكم إليه فانظروا هذا الجهاد فالزموه عسى الله عز وجل أن يرزقكم الجهاد والشهادة ثم نفض ثوبه فقام فلحق بالشام. قال الحسن: صدق والله لا يجعل الله عبداً أسرع إليه كعبد أبطأ عنه . ٥٢٢٨ / ٨٢٦ - حدثني علي بن عيسى، ثنا إبراهيم بن أبي طالب، ثنا ابن أبي عمر، ثنا سفيان، عن عمرو، عن الحسن بن محمد قال: قال عمر للنبي ◌ّر: يا رسول الله دعني أنزع ثنيتي سهيل بن عمرو فلا يقوم خطيباً في قومه أبداً فقال: دعه فلعله أن يسرك يوماً قال سفيان: فلما مات النبي ◌َّه نفر أهل مكة فقام سهيل بن عمرو عند الكعبة فقال: من كان محمد وَل# إلاهه فإن محمداً قد مات والله حي لا يموت . *** ذکر بلال بن رباح مؤذن رسول الله پے وقد روى عنه أبو بكر وعمر رضي الله عنهما. / ٣/٢٨٣ ٥٢٢٧ - سكت عنه الذهبي في التلخيص. ٥٢٢٨ - سكت عنه الذهبي في التلخيص. ٣١٩ ٣١ - کتاب معرفة الصحابة / ح ٥٢٢٩ - ٥٢٣٥ ٥٢٢٩ / ٨٢٧ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن بطة الأصبهاني، ثنا محمد بن عبدالله بن رستة الأصبهاني، ثنا سليمان بن داود الشاذكوني، ثنا محمد بن عمر قال: بلال بن رباح مولى أبي بكر الصديق رضي الله عنهما، ويكنى أبا عبد الله، وكان من مولدي السراة مات بدمشق سنة عشرين فدفن عند الباب الصغير في مقبرة دمشق، وهو ابن بضع وستين سنة . ٥٢٣٠ / ٨٢٨ - سمعت شعيب بن طلحة يقول: كان بلال ترب أبي بكر وشعيب أعلم بميلاد بلال. ٥٢٣١/ ٨٢٩ - وحدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول قال: حدثني من رأى بلالاً كان رجلاً شديد الأدمة نحيفاً طوالاً أحنا له شعر كثير خفيف العارضين، به شمط كثير ولا يغير، وشهد بلال بدراً، وأحداً، والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلّ، آخى رسول الله ◌َّيقول بينه وبين عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب. ٨٣٠/٥٢٣٢ - أخبرنا أبو عبد الله الصفار، ثنا إسماعيل بن إسحاق، ثنا علي بن عبد الله، عن حسين الحنفي قال: بلال بن رباح أبو عمرو، وأم بلال حمامة بلغ سبعاً وستين سنة، ودفن عند الباب الصغير في مقبرة دمشق . ٥٢٣٣ / ٨٣١ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق: أن أبا بكر اشترى بلالاً من أمية بن خلف وأنه شهد بدراً مع رسول الله ◌َّ وكان أسود مولداً اشتراه أبو بكر رضي الله عنه من أمية بن خلف، أعطاه أبو بكر غلاماً وأخد بدله بلالاً ، وكانت أمه إسمها حمامة، وكانا أسلما جميعاً، وكان يكنى أبا عبد الله، توفي بدمشق سنة عشرين ويقال ثمان عشرة. ٨٣٢/٥٢٣٤ - أخبرنا الحسن بن محمد الأسفرائني، ثنا محمد بن أحمد بن البراء، ثنا علي بن المديني، ثنا محمد بن بشر سمعت إسماعيل بن أبي خالد يذكر، عن قيس بن مدرك بن عوف الأحمسي قال: مررت ببلال وهو في المسجد فقلت: يا أبا عبد الله، ما يجلسك؟ فقال: أنتظر طلوع الشمس. ٥٢٣٥ / ٨٣٣ - أخبرني أبو أحمد الحافظ، أنبأ محمد بن سليمان سمعت محمد بن إسماعيل يقول: بلال بن رباح أبو عبد الكريم، ويقال: أبو عبد الله، ويقال أبو عمرو، مولى أبي بكر رضي الله عنه. ٣١ ۔ کتاب معرفة الصحابة / حـ ٥٢٣٦ - ٥٢٣٩ ٣٢٠ ......... ٥٢٣٦ / ٨٣٤ - أخبرنا أبو إسحاق، أنا الثقفي، ثنا عبيد الله بن سعيد، ثنا . يعقوب، عن أبيه، عن ابن إسحاق قال: بلال بن رباح أمه حمامة، وأخته عفرة، يقال: عمر بن عبد الله المدني مولى عفرة. ٥٢٣٧ / ٨٣٥ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد الأصبهاني، ثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي، ثنا عارم بن الفضل، ثنا عبد الواحد بن زياد، ثنا عمرو بن ميمون: أن أخاً لبلال كان ينتمي إلى العرب ويزعم أنه منهم، فخطب امرأة من العرب فقالوا: إن حضر بلال زوجناك، قال: فحضر بلال، فقال: أنا بلال بن رباح، وهذا أخي، وهو امرؤسيء الخلق والدين، فإن شئتم أن تزوجوه فزوجوه، وإن شئتم أن تدعوا فدعوا، فقالوا: من تكن أخاه نزوجه فزوجوه. ٣/٢٨٤ صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأخو بلال هذا له رواية. / ٥٢٣٨ / ٨٣٦ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أبو البختري عبد الله بن محمد بن شاكر، ثنا الحسين بن علي الجعفي، ثنازائدة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله قال: إن أول من أظهر إسلامه سبعة: رسول اللّه وَ ر فمنعه الله بعمه أبي طالب وأما أبو بكر رضي الله عنه فمنعه الله تعالى بقومه وأما سائرهم فأخذهم المشركون فألبسوهم أدراع الحديد وأوقفوهم في الشمس فما من أحد إلا قد آتاهم كل ما أرادوا غير بلال فإنه هانت عليه نفسه في الله عز وجل وهان على قومه فأعطوه الولدان فجعلوا يطوفون به في شعاب مکة وجعل يقول: أحد أحد .. صحيح الإِسناد ولم يخرجاه. ٥٢٣٩ / ٨٣٧ - حدثنا أبو عبد الله الصفار أحمد بن عبد الله، ثنا أحمد بن مهران الأصبهاني، ثنا خالد بن مخلد. وحدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر، ثنا عبد الله بن وهب قالا : ثنا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: قال عمر رضي الله عنه: أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا يعني بلالاً . ٥٢٣٧ - قال في التلخيص: صحيح . ٥٢٣٨ - قال في التلخيص: صحيح. ٥٢٣٩ - قال في التلخيص: صحيح .