النص المفهرس
صفحات 21-40
٢١ ٣٠ - كتاب المغازي والسرايا / حـ ٤٢٩٧ ٣٠ - كتاب المغازي والسرايا حدثنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ املاء في ذي الحجة سنة احدى وأربع مائة : كتاب المغازي والسرايا : وسائر الوقائع من الهجرة ووفاة رسول اللّه ◌َ الله وقد اتفق الشيخان على كنه ما يصح في هذا الكتاب وفيه أخبار كثيرة مدارها على أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه وقد تفرد بأخراجها مسلم رحمه الله وقد بقي عليهما أخبار يسيرة رواتها ثقات ممن لم يخرجوا عنهم فمنہا : ١/٤٢٩٧ - ما حدثناه أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال ابن إسحاق: وحدثني يزيد بن رومان عن عروة بن الزبير قالا: رأت عاتكة بنت عبد المطلب رضي الله عنها فيما يرى النائم قبل مقدم ضمضم بن عمرو الغفاري علی قریش بمكة بثلاث ليال رؤيا فأصبحت عاتكة فأعظمتها فبعثت إلى أخيها العباس بن عبد المطلب فقالت له: يا أخي لقد رأيت الليلة رؤيا أفزعتني ليدخلن على قومك منها شر وبلاء فقال: وما هي؟ فقالت: رأيت فيما يرى النائم أن رجلا أقبل على بعير له فوقف بالأبطح فقال: انفروا يا آل غدر لمصارعكم في ثلاث فأرى الناس اجتمعوا إليه ثم أرى بعيره دخل به المسجد واجتمع الناس إليه ثم مثل به بعيره فإذا هو على رأس الكعبة فقال: انفروا یا آل غدر لمصارعکم في ثلاث ثم إن بعيره مثل به على رأس أبي قبيس فقال: أنفروا يا آل غدر لمصارعكم في ثلاث ثم أخذ صخرة فأرسلها من رأس الجبل فأقبلت تهوي حتى إذا كانت في أسفل الجبل أرفضت فما بقيت دار من دور قومك ولا بيت إلا دخل فيه بعضها فقال العباس: والله إن هذه لرؤيا فاكتميها قالت: وأنت فاكتمها لئن بلغت ٤٢٩٧ - قال في التلخيص: حسين [بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس]: ضعيف. ٢٢ .... ٣٠ - كتاب المغازي والسرايا / حـ ٤٢٩٨ هذه قريشاً ليؤذوننا فخرج العباس من عندها ولقي الوليد بن عتبة وكان له صديقاً فذكرها له واستكتمه اياها فذكرها الوليد لأبيه فتحدث بها ففشا الحديث قال العباس: والله إني لغاد إلى الكعبة لأطوف بها إذ دخلت المسجد فإذا أبو جهل في نفر من قریش يتحدثون عن رؤيا عاتكة فقال أبو جهل: يا أبا الفضل متى حدثت هذه النبية فيكم قلت: وما ذاك؟ قال: رؤيا رأتها عاتكة بنت عبد المطلب اما رضيتم يا بني عبد المطلب أن يتنبأ رجالكم حتى تنبأ نساؤكم فسنتربص بكم هذه الثلاث التي ذكرت عاتكة فإن كان حقا فسيكون وإلا كتبنا عليكم كتابا إنكم أكذب أهل بيت في العرب فوالله ما كان إليه مني من كبير إلا أني أنكرت ما قالت فقلت: ما رأت شيئا ولا سمعت بهذا فلما أمسيت لم تبق امرأة من بني عبد المطلب إلا أتتني فقلن أصبرتم لهذا الفاسق الخبيث أن يقع في رجالكم ثم تناول النساء وأنت تسمع ٣/٢٠ فلم يكن عندك في ذلك / غيرة فقلت: قد والله صدقتن وما كان عندي في ذلك من غيرة إلا أني قد أنكرت ما قال فإن عاد لأكفينه فقعدت في اليوم الثالث أتعرضه ليقول شيئاً فأشاتمه فوالله إني لمقبل نحوه وكان رجلا حديد الوجه جديد المنظر حديد اللسان إذ ولى نحو باب المسجد يشتد فقلت في نفسي اللهم العنه! كل هذا فرقاً من أن أشاتمه وإذا هو قد سمع ما لم أسمع صوت ضمضم بن عمرو وهو واقف على بعيره بالأبطح قد حول رحله وشق قميصه وجدع بعيره يقول يا معشر قريش اللطيمة اللطيمة أموالكم مع أبي سفيان وتجارتكم قد عرض لها محمد وأصحابه فالغوث فشغله ذلك عني فلم يكن إلا الجهاز حتى خرجنا فأصاب قريشا ما أصابها يوم بدر من قتل أشرافهم وأسر خيارهم فقالت عاتكة بنت عبد المطلب بتصديقها قل من القوم هارب ألم تكن الرؤيا بحق وعابكم يكذبن بالصدق من هو كاذب فقلتم ولم أكذب كذبت وإنما وذكر قصة طويلة . ٢/٤٢٩٨ - أخبرنا إسحاق بن عبد الله بن إسحاق البغوي، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا أبو ثابت، حدثني ابن وهب أخبرني أبو صخر، عن أبي معاوية البجلي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال له : ما کان معنا إلا فرسان فرس للزبیر وفرس للمقداد بن الأسود یعني یوم بدر. ٤٢٩٨ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم. ٢٣ ٣٠ - کتاب المغازي والسرايا / ح ٤٢٩٩ - ٤٣٠٢ هذا حديث صحيح على شرط الشيخين فإن أبا ثابت هو محمد بن عبيد الله المديني وأبو صخر حميد بن زياد وأبو معاوية البجلي عمار الدهني وكلهم متفق عليهم ولم يخرجاه. ٣/٤٢٩٩ - حدثنا أبو بكر بن إسحاق، ثنا أبو المثنى معاذ بن المثنى، ثنا أبو الوليد الطيالسي، ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله قال: كنا يوم بدر كل ثلاثة على بعير قال: وكان علي وأبو لبابة زميلي رسول الله وسلم قال: وكان إذا كانت عقبته قلنا اركب حتى نمشي فيقول: ما أنتما بأقوى مني وما أنا بأغنى عن الأجر منكم . هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ٤/٤٣٠٠ - حدثنا أبو إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن يحيى، وأبو الحسين بن يعقوب الحافظ قالا: ثنا محمد بن إسحاق الثقفي، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا جرير، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله رضي الله عنه في ليلة القدر قال: تحروها لإحدى عشرة یبقین صبيحتها يوم بدر. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. / ٣/٢١ ٥/٤٣٠١ - حدثنا أبو إسحاق، وأبو الحسين قالا: ثنا محمد بن قتيبة، ثنا أبو عوانة، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عبد الله رضي الله عنه قال: التمسوا ليلة القدر لتسع عشرة صبيحة يوم بدر يوم الفرقان يوم التقى الجمعان. هذا حديث على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ٦/٤٣٠٢ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، ثنا علي بن الحسن بن أبي عيسى، ثنا عبد الملك بن إبراهيم الجدي، ثنا شعبة، عن أبي إسحاق الهمداني قال: سمعت البراء بن عازب يقول: كان المهاجرون يوم بدر نيفاً وثمانين وكانت الأنصار نيفاً وأربعين ومائتين. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ٤٢٩٩ - قال في التلخيص: قد مرَّ. ٤٣٠٠ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم. ٤٣٠١ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم . ٤٣٠٢ - قال فى التلخيص: على شرط البخاري ومسلم. ٢٤ ..... ٣٠ - كتاب المغازي والسرايا / حـ ٤٣٠٣ - ٤٣٠٥ ٧/٤٣٠٣ - أخبرني أبو الوليد الفقيه، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أبو نعيم، ثنا عبد الرحمن ابن الغسيل، عن حمزة بن أبي أسيد، عن أبيه قال: قال رسول اللّه ◌َي يوم بدر حين صففنا للقتال لقريش وصفوا لنا: ((إذا أكثبوكم فارموهم بالنبل)). هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ٨/٤٣٠٤ - أخبرنا أبو زکریا یحی بن محمد العنبري، ثنا محمد بن عبد السلام، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأ جرير، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة بن عبد الله، عن أبيه قال: لما كان يوم بدر قال لهم رسول اللّه ◌َير: ((ما تقولون في هؤلاء الأسارى)) فقال عبد الله بن رواحة: ايت في واد كثير الحطب فأضرم ناراً ثم القهم فيها فقال العباس رضي الله عنه: قطع الله رحمك فقال عمر رضي الله عنه: قادتهم ورؤساؤهم قاتلوك وكذبوك فاضرب اعناقهم بعد فقال أبو بكر رضي الله عنه: عشيرتك وقومك ثم دخل رسول الله وَّر لبعض حاجته فقالت طائفة القول ما قال عمر فخرج رسول الله وَليل فقال: ما تقولون في هؤلاء ان مثل هؤلاء كمثل إخوة لهم كانوا من قبلهم ﴿قال نوح: رب لا تذر على الأرض من الكافرين دياراً﴾ [نوح: ٢٦] وقال موسى: ﴿ربنا طمس على أموالهم واشدد على قلوبهم﴾ [يونس: ٨٨] الآية وقال إبراهيم: ﴿فمن تبعني فإنه مني ومن ٣/٢٢ عصاني فإنك غفور رحيم﴾ [إبراهيم: ٣٦] وقال / عيسى ﴿إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم إنك أنت العزيز الحكيم﴾ [المائدة: ١١٨] وأنتم قوم فيكم غيلة فلا ينقلبن أحد منكم إلا بفداء أو بضرب عنق قال عبد الله فقلت: إلا سهيل بن بيضاء فإنه لا يقتل وقد سمعته يتكلم بالإسلام فسكت فما كان يوم أخوف عندي أن يلقى علي حجارة من السماء من يومي ذلك حتى قال رسول الله وَله : إلا سهيل بن بيضاء. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ٩/٤٣٠٥ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر، عن يحيى بن ٤٣٠٣ - قال في التلخيص: صحيح. ٤٣٠٤ - قال في التلخيص: صحيح . ٤٣٠٥ - قال في التلخيص: على شرط مسلم. ٢٥ ٣٠ - كتاب المغازي والسرايا / حـ ٤٣٠٦، ٤٣٠٧ عبد الله بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، عن جده قال: قدم بالأسارى حين قدم بهم المدينة وسودة بنت زمعة زوج النبي والر عند آل عفراء في مناحتهم على عوف ومعوذ ابني عفراء وذلك قبل أن يضرب عليهن الحجاب قالت سودة: فوالله إني لعندهم إذ أتينا فقيل هؤلاء الاسارى قد أتي بهم فرجعت إلى بيتي ورسول الله وَّ فيه فإذا أبو يزيد سهيل بن عمرو في ناحية الحجرة ويداه مجموعتان الى عنقه بحبل فوالله ما ملکت حین رأيت أبا يزيد كذلك أن قلت: أبا يزيد أعطيتم بأيديكم ألا متم كراماً فما انتبهت إلا بقول رسول الله وله من البيت: يا سودة على الله وعلى رسوله فقلت يا رسول الله والذي بعثك بالحق ما ملكت حين رأيت أبا يزيد مجموعة يداه الى عنقه بالحبل أن قلت ما قلت. هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. وقد اتفق الشيخان على اخراج حديث محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال: حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه أن رجالاً من الأنصار استأذنوا رسول الله وَلّ فقالوا: يا رسول الله ايذن لنا فلنترك لإبن أختنا العباس فداءه فقال: ((والله لا تذرن درهما)). / ٣/٢٣ ١٠/٤٣٠٦ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: لما بعث أهل مكة في فداء أساراهم بعثت زينب بنت رسول اللّه ◌َ في فداء أبي العاص بمال فيه قلادة كانت خديجة أدخلتها بها على أبي العاص حين بنى عليها فلما رآها رسول الله وَ ال# رق لها رقة شديدة وقال: إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردوا عليها الذي لها وكان رسول الله وسلّر قد أخذ عليه ووعد رسول الله وَل أن يخلي زینب إلیه . هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجه. ١١/٤٣٠٧ - أخبرني أحمد بن محمد بن سلمة العنزي، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن ٤٣٠٦ - قال في التلخيص: على شرط مسلم. ٤٣٠٧ - قال في التلخيص: صحيح . ٢٦ ٣٠ - كتاب المغازي والسرايا / حـ ٤٣٠٨، ٤٣٠٩ عباس رضي الله عنهما في قوله عز وجل ﴿ان كنتم آمنتم بالله وما انزلنا على عبدنا يوم الفرقان﴾ [الأنفال: ٤١] يعني بالفرقان يوم بدر يوم فرق الله بين الحق والباطل. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ١٢/٤٣٠٨ - أخبرني أبو الحسين بن يعقوب الحافظ، ثنا محمد بن إسحاق الثقفي، ثنا أبو هاشم زياد بن أيوب، ثنا مروان بن معاوية الفزاري، ثنا عبد الواحد بن أيمن المكي، عن عبيد بن رافع الزرقي، عن أبيه قال: لما كان يوم أحد انكفأ المشركون قال رسول الله وَله: ((استووا حتى أثني على ربي عز وجل فصاروا خلفه صفوفاً فقال: اللهم لك الحمد كله اللهم لا قابض لما بسطت ولا باسط لما قبضت ولا هادي لمن أضللت ولا مضل لمن هديت ولا معطي لما منعت ولا مانع لما أعطيت ولا مقرب لما بعدت ولا مباعد لما قربت اللهم أبسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي ٣/٢٤ لا يحول ولا يزول اللهم إني أسألك إلا من يوم الخوف / اللهم عائذ من شر ما أعطيتنا وشر ما منعتنا اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين اللهم توفنا مسلمين وأحينا مسلمين وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين اللهم قاتل الكفرة الذين يكذبون رسلك ويصدون عن سبيلك واجعل عليهم رجزك وعذابك إله الحق آمين)). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه . ١٣/٤٣٠٩ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، ثنا أبو الحسن علي بن محمد الثقفي بالكوفة، ثنا منجاب بن الحارث التميمي قال: وزعم سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: جاء علي رضي الله عنه بسيفه يوم أحد قد انحنى فقال لفاطمة رضي الله عنها: هاكي السيف حميداً فإنها قد شفتني فقال رسول الله وَله: ((لئن كنت أجدت الضرب بسيفك لقد أجاده سهل بن حنيف وأبو دجانة وعاصم بن ثابت الأفلح والحارث بن الضمة)). هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه. وله شاهد صحيح في المغازي . ٤٣٠٨ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم . ٤٣٠٩ - قال فى التلخيص: على شرط البخاري. ٢٧ ٣٠ - كتاب المغازي والسرايا / حـ ٤٣١٠، ٤٣١١ ١٤/٤٣١٠ - حدثناه أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بکیر، عن ابن إسحاق قال: حدثني حسین بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما رجع رسول الله وَّر أعطى فاطمة ابنته سيفه فقال: يا بنية اغسلي عن هذا الدم فأعطاها علي سيفه فقال: وهذا فاغسلي عنه دمه فوالله لقد صدقني اليوم القتال فقال رسول الله وسير: ((لئن كنت صدقت القتال اليوم لقد صدق معك القتال اليوم سهل بن حنيف وسماك بن خرشة أبو دجانة)). قال ابن إسحاق وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه حين ناول فاطمة عليها السلام السيف: فلست برعديد ولا بلميم أفاطم هاكي السيف غير ذميم ومرضات رب بالعباد رحيم / ٣/٢٥ لعمري لقد أعذرت في نصر أحمد ١٥/٤٣١١ - أخبرني أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم القنطري ببغداد، ثنا أبو إسماعيل السلمي، ثنا سليمان بن أيوب بن سليمان بن موسى بن طلحة الطلحي، حدثني أبي، عن جدي، عن موسى بن طلحة، عن أبيه طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه قال لما كان يوم أحد ارتجزت بهذا الشعر: نذب عن رسولنا المبارك نحن حماة غالب ومالك ضرب صفاح الكوم في المبارك نضرب عنه اليوم في المعارك فلما انصرف النبي ◌ّير يوم أحد قال لحسان قل في طلحة فأنشأ حسان وقال: على سالكٍ ضاقت عليه وشقت طلحة يوم الشعب آسى محمداً اشاجعه تحت السيوف فشلت يقيه بكفيه الرماح واسلمت أقام رحى الإسلام حتى استقلت وكان إمام الناس إلا محمداً ٤٣١٠ - سكت عنه الذهبي في التلخيص، ولم يتكلم عليه الحاكم. قلت: الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس الهاشمي المدني. قال ابن معين: ضعيف. وقال أحمد: له أشياء منكرة. وقال البخاري: قال علي: تركت حديثه .. وقال أبو زرعة، وغيره: ليس بقوي. وقال النسائي : متروك. (الميزان ٥٣٧/١). ٤٣١١ - سكت عنه الذهبي في التلخيص :. ولم يتكلم عنه الحاكم في المستدرك. ٢٨ ٣٠ - کتاب المغازي والسرايا / حـ ٤٣١٢ - ٤٣١٤ ١٦/٤٣١٢ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: فحدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن جده الزبير رضي الله عنه قال: فرأيت رسول اللّه مَ لل حين ذهب لينهض إلى الصخرة وكان رسول الله وَ ر قد ظاهر بين درعين فلم يستطع أن ينهض إليها فجلس طلحة بن عبيد الله تحته فنهض رسول الله وَل حتى استوى عليها فقال رسول الله التليفون : اوجب طلحة . هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ١٧/٤٣١٣ - أخبرني محمد بن يعقوب الحافظ، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا الحسن بن عيسى، ثنا ابن المبارك، أنبأ إسحاق بن يحيى، أخبرني موسى بن طلحة أن طلحة رجع ٣/٢٦ بسبع وثلاثين أو خمس وثلاثين بين ضربة وطعنة ورمية ترصع جبينه / وقطعت سبابته وشلت الاصبع التي تليها . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ١٨/٤٣١٤ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير، عن إسحاق، عن عثمان بن عبد الرحمن، عن عائشة بنت سعد، عن أبيها سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: لما جال الناس عن رسول الله وَ ليل تلك الجولة يوم أحد تنحيت فقلت أذود عن نفسي فأما أن استشهد وإما أن أنجو حتى ألقى رسول الله ﴿* فبينا أنا كذلك إذا برجل محمر وجهه ما أدري من هو فأقبل المشركون حتى قلت قد ركبوه ملأ يده من الحصى ثم رمى به في وجوههم فنكبوا على أعقابهم القهقرى حتى يأتوا الجبل ففعل ذلك مراراً ولا أدري من هو وبيني وبينه المقداد بن الأسود فبينا أنا أريد أن أسأل المقداد عنه إذ قال المقداد: يا سعد هذا رسول الله و لم يدعوك فقلت وأين هو فأشار لي المقداد إليه فقمت ولكأنه لم يصبني شيء من الأذى فقال رسول الله ولو أين كنت ليوم يا سعد فقلت حيث رأيت رسول الله فأجلسني أمامه فجعلت أرمي وأقول اللهم سهمك فارم به عدوك ورسول الله وير يقول: اللهم استجب لسعد اللهم سدد لسعد رميته إيها سعد فداك أبي ٤٣١٢ - قال في التلخيص: على شرط مسلم. ٤٣١٣ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم . ٤٣١٤ - قال في التلخيص: على شرط مسلم. ٦٦٠٠ ٢٩ ٣٠ - كتاب المغازي والسرايا / حـ ٤٣١٥، ٤٣١٦ وأمي فما من سهم أرمي به إلا وقال رسول الله وَ ل اللهم سدد رميته وأجب دعوته إيهاً سعد حتى إذا فرغت من كنانتي نثر رسول الله وَسير ما في كنانته فنبلني سهماً نضياً قال: وهو الذي قد ریش وكان أشد من غيره. قال الزهري: إن السهام التي رمى بها سعد يومئذ كانت ألف سهم. هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ١٩/٤٣١٥ - حدثنا أبو بكر بن أبي دارم الحافظ بالكوفة، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا منجاب بن الحارث، حدثني / علي بن أبي بكر الرازي، ثنا محمد بن ٣/٢٧ إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن موسى بن طلحة، عن عائشة رضي الله عنها قالت قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: لما جال الناس على رسول الله وَله يوم أحد كنت أول من فاء إلى رسول اللّه ◌َله فبصرت به من بعد فإذا أنا برجل قد اعتنقني من خلفي مثل الطيريريد رسول الله وَل﴿ فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح وإذا أنا برجل يرفعه مرة ويضعه أخرى فقلت: أما إذا اخطأني لأن أكون أنا هو مع رسول الله وَّةٍ ويجبىء طلحة فذاك أنا وامر فانتهينا إليه فإذا طلحة يرفعه مرة ويضعه أخرى وإذا بطلحة ست وستون جراحة وقد قطعت إحداهن أكحله فإذا رسول الله وَ لل قد ضرب على وجنتيه فلزقت حلقتان من حلق المغفر في وجنتيه فلما رأى أبو عبيدة ما برسول الله وَ لير ناشدني الله لما أن خليت بيني وبين رسول الله وكلهم فانتزع إحداهما بثنيته فمدها فندرت وندرت ثنيته ثم نظر إلى الأخرى فناشدني الله لما أن خليت بيني وبين رسول الله مح لول فانتهزها بالثنية الأخرى فمدها فندرت وندرت ثنيته فكان أبو عبيدة أثرم الثنايا. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ٢٠/٤٣١٦ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: فحدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن جده أن الزبير بن العوام رضي الله عنه قال: والله لقد رأيتني أنظر إلى هند بنت عتبة وصواحبها مشمرات هوارب ما دون أخذهن قليل ولا كثير إذ مالت الرماة إلى العسكر ٤٣١٥ - قال في التلخيص: ابن إسحاق متروك. ٤٣١٦ - قال في التلخيص: على شرط مسلم. ٣٠ ٣٠ - كتاب المغازي والسرايا / حـ ٤٣١٧ - ٤٣١٩ حتى كشفنا القوم عنه يريدون النهب وخلوا ظهرنا للخيل فأتينا من أدبارنا وصرخ صارخ إلا ٣/٢٨ أن محمداً / قتل فانكفأنا وانكفأ القوم بعد أن أصبنا اللواء حتى ما يدنو منه أحد من القوم. هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ٢١/٤٣١٧ - حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن عمرو بن قيس كان له رباً في الجاهلية وكان يمنعه ذلك الرب من الإسلام حتى يأخذه فجاء ذات يوم رسول الله وسلم وأصحابه بأحد فقال: أين سعد بن معاذ؟ فقيل: بأحد فقال: اين بنو أخيه قیل: بأحد فسأل عن قومه قالوا: بأحد فأخذ سيفه ورمحه ولبس لامته ثم ذهب الى أحد فلما رآه المسلمون قالوا إليك عنا يا عمرو قال: إني قد آمنت فحمل فقاتل فحمل إلى أهله جريحاً فدخل عليه سعد بن معاذ فقال له: جئت غضباً لله ولرسوله أم حمية لقومك قال: بل جئت غضباً لله ولرسوله فقال أبو هريرة: فدخل الجنة وما صلى لله صلاة. على شرط مسلم . ٢٢/٤٣١٨ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله، عن أبيه رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله وَالل إذا ذكر أصحاب أحد يقول: ((اما والله لوددت أني غودرت مع أصحابي بحضن الجبل يقول قتلت معهم)). ٢٣/٤٣١٩ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا القرشي، حدثني علي بن شعيب، ثنا ابن أبي فديك أخبرني سليمان بن داود، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه أن أباه علي بن الحسين حدثه عن أبيه أن فاطمة بنت النبي ◌َّ كانت تزور قبر عمها حمزة بن عبد المطلب في الأيام فتصلي وتبكي عنده. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. / ٣/٢٩ ٤٣١٧ - هذا الحديث ساقط من المستدرك، وأضفناه من التلخيص. قال في التلخيص: على شرط مسلم. ٤٣١٩ - قال في التلخيص: سليمان [بن داود] مدني تكلم فيه . ٣١ ٣٠ - کتاب المغازي والسرايا / حـ ٤٣٢٠ - ٤٣٢٢ ٤٣٢٠ /٢٤ - حدثنا أبو بكر إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الفقیه بالري، ثنا محمد بن المغيرة السكري، ثنا عبد الرحمن بن علقمة المروزي، ثنا العطاف بن خالد المخزومي، حدثني عبد الأعلى بن عبد الله بن أبي فروة، عن أبيه أن النبي ◌َّ زار قبور الشهداء بأحد فقال: ((اللهم إن عبدك ونبيك يشهد أن هؤلاء شهداء وأنه من زارهم وسلم عليهم إلى يوم القيامة ردوا عليه)). قال العطاف: وحدثتني خالتي أنها زارت قبور الشهداء قالت: وليس معي إلا غلامان يحفظان علي الدابة قالت: فسلمت عليهم فسمعت رد السلام قالوا: والله إنا نعرفکم کما يعرف بعضنا بعضاً قالت: فاقشعررت فقلت يا غلام ادن بغلتي فركبت. هذا إسناد مدني صحيح ولم يخرجاه. ٢٥/٤٣٢١ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا عباس بن محمد الدوري، ثنا أبو النضر، ثنا أبو سعيد المؤدب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت لعبد الله بن الزبير رضي الله عنهما: يا ابن أختي أما والله إن أباك وجدك - تعني أبا بكر والزبير رضي الله عنهما - لمن الذين قال الله عز وجل ﴿الذين استجابوا الله والرسول من بعد ما أصابهم القرح﴾ [آل عمران: ١٧٢]. هذا حديث صحيح ولم يخرجاه. ٢٦/٤٣٢٢ - أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، ثنا محمد بن معاذ، ثنا أبو النعمان محمد بن الفضل عارم، ثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سليمان بن قيس، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَالر محارب خصفة بنخل فرأوا من المسلمين غرة فجاء رجل منهم يقال له غورث بن الحارث حتى قام على رأس رسول الله والتي بالسيف فقال: من يمنعك مني قال: الله قال: فسقط السيف من يده فأخذه رسول الله وَال وقال: من يمنعك قال: كن خير آخذ قال: تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله قال: أعاهدك على أن لا أقاتلك ولا أكون مع قوم يقاتلونك قال: فخلى رسول الله وَال سبيله فجاء / إلى قومه فقال: جئتكم من عند خير الناس فلما حضرت الصلاة صلى رسول الله شملت ٣/٣٠ ٤٣٢٠ - قال في التلخيص: مرسل. ٤٣٢١ - قال في التلخيص: صحيح. ٤٣٢٢ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم. ٣٢ ٣٠ - كتاب المغازي والسرايا / حـ ٤٣٢٣، ٤٣٢٤ صلاة الخوف وكان الناس طائفتين طائفة بإزاء العدو وطائفة تصلي مع رسول الله وَ لل فصلى بالذين معه ركعتين فانصرفوا فكانوا موضع أولئك الذين بإزاء عدوهم وجاء أولئك فصلى بهم رسول الله ( 8﴿ ركعتين فكانت للناس ركعتين ركعتين وللنبي ومثّل أربع ركعات. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه . ٢٧/٤٣٢٣ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير، عن النضر أبي عمر، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: خرج رسول اللّه وَّر في غزاة فلقي المشركين بعسفان فلما صلى رسول الله وَ ير الظهر فرأوه يركع ويسجد هو وأصحابه فقال بعضهم لبعض: كان هذه فرصة لكم لو أغرتم عليهم ما علموا بكم حتى تواقعوهم فقال قائل منهم: فان لهم صلاة أخرى هي أحب إليهم من أهليهم وأموالهم فاستعدوا حتى تغيروا عليهم فيها فأنزل الله عز وجل على نبيه وَلا ﴿وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة﴾ [النساء: ١٠٢] إلى آخر الآية وأعلمه ما ائتمر به المشركون فلما صلى رسول الله * العصر وكانوا قبالته في القبلة جعل المسلمين خلفه صفين فكبر رسول اللّه وَّير فكبروا معه فذكر صلاة الخوف وقال في آخره فلما نظر إليه المشركون يسجد بعضهم ويقوم بعضهم ينظر إليهم فقالوا لقد أخبروا بما أردناه . هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه. ٢٨/٤٣٢٤ - أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد الدوري، ثنا أبو عاصم وأخبرنا أبو عمرو بن أبي جعفر المقري واللفظ له، ثنا عبد الله بن محمد بن ٣/٣١ عبد الرحمن، ثنا عمرو بن علي، ثنا أبو عاصم، ثنا حنظلة بن أبي سفيان، ثنا سعيد بن / ميناء قال: سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول: لما حفر الخندق رأيت برسول الله اليه خمصاً شديداً قال: فانكفأت إلى امرأتي فقلت: إني رأيت برسول الله ولل خمصاً شديداً فأخرجت إلي جراباً فيه صاع من شعير ولنا بهيمة داجن قال: فذبحتها وطحنت صاعاً فجئت، رسول اللّه ◌َ لا فشاورته فقلت: يا رسول الله قد ذبحنا بهيمة لنا وطحنت صاعاً من شعير كان عندنا فتعال أنت ونفر معك قال: فصاح رسول الله و لر: يا أهل الخندق إن جابراً قد صنع سوراً فحي هلا بكم فقال رسول الله وقال: ((لا تنزلن برمتكم ولا تخبزن عجينتكم ٤٣٢٣ - قال في التلخيص: على شرط البخاري . ٤٣٢٤ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم. ٣٣ ٣٠ - كتاب المغازي والسرايا / حـ ٤٣٢٥، ٤٣٢٦ حتى أجيء)) قال فجئت وجاء رسول الله رسّ فقدم الناس حتى جئت امرأتي فأخرجت له عجيناً فبصق فيه وبارك ثم قال: ((ادعو لي خابزة فلتخبز معك وافرغوا من برمتكم ولا تنزلوها)) وهم ألف فأقسم جابر بالله تعالى لأكلوا حتى تركوا وانصرفوا وإن برمتنا لتغط كما هي وإن عجينتنا لتخبز كما هي. هذا لفظ حديث أبي عمرو في لفظ أبي العباس إختصار. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ٢٩/٤٣٢٥ - أخبرنا أبو بكر أحمد بن كامل القاضي، ثنا عيسى بن عبد الله الطيالسي، ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، ثنا يوسف بن عبد الله بن أبي بردة، عن موسى بن المختار، عن بلال العبسي، عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما أن الناس تفرقوا عن رسول الله وَ ليه ليلة الأحزاب فلم يبق معه إلا اثنا عشر رجلاً فأتاني رسول الله وله وأنا جائي من البرد وقال: ((يا ابن اليمان قم فانطلق إلى عسكر الأحزاب فانظر إلى حالهم)) قلت يا رسول الله ؛ والذي بعثك بالحق ما قمت إليك إلا حياء منك من البرد قال: ((فابرز الحرة وبرد الصبح انطلق يا ابن اليمان ولا بأس عليك من حر ولا برد حتى ترجع إلي)) قال: فانطلقت إلى عسكرهم فوجدت أبا سفيان يوقد النار في عصبة حوله قد تفرق الأحزاب عنه قال: حتى إذا جلست فيهم قال: فحسب أبو سفيان أنه دخل فيهم من غيرهم قال: ليأخذ كل رجل منكم بيد جليسه قال: فضربت بيدي على الذي عن يميني وأخذت بيده ثم ضربت بيدي على الذي عن يساري فأخذت بيده فلبثت فيهم هنية ثم قمت فأتيت رسول الله ◌َّ وهو قائم يصلي فأومأ إلي بيده أن ادن فدنوت ثم أومأ إلي أيضاً أن أدن فدنوت حتى أسبل علي من الثوب الذي کان عليه وهو يصلي فلما فرغ من صلاته قال: ((ابن اليمان اقعد ما الخبر؟)) قلت: يا رسول الله تفرق الناس عن أبي سفيان فلم يبق إلا عصبة توقد النار قد صب الله عليه من البرد مثل الذي صب علينا ولكنا نرجو من الله ما لا يرجو. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. / ٣٠/٤٣٢٦ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير، عن محمد بن عبد الرحمن، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس رضي ٣/٣٢ ٤٣٢٥ - قال في التلخيص: صحيح . ٤٣٢٦ - قال في التلخيص: صحيح. ٣٤ . ٣٠ - كتاب المغازي والسرايا / حـ ٤٣٢٧ - ٤٣٢٩ الله عنهما قال: قتل رجل من المشركين يوم الخندق فطلبوا أن يواروه فأبى رسول الله وَالأ حتى أعطوه الدية وقتل من بني عامر بن لؤي عمروبن عبد ود قتله علي بن أبي طالب مبارزة. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وله شاهد عجيب. ٣١/٤٣٢٧ - حدثنا لؤلؤبن عبد الله المقتدري في قصر الخليفة ببغداد، ثنا أبو الطيب أحمد بن إبراهيم بن عبد الوهاب المصري بدمشق، ثنا أحمد بن عيسى الخشاب بتنيس، ثنا عمرو بن أبي سلمة، ثنا سفيان الثوري، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله وَله: ((المبارزة علي بن أبي طالب لعمرو بن عبدود يوم الخندق أفضل من أعمال أمتي إلى يوم القيامة)). ٣٢/٤٣٢٨ - فحدثنا إسماعيل بن محمد بن الفضل الشعراني، ثنا جدي، ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، ثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب قال: قتل من المشركين يوم الخندق عمرو بن عبد ود قتله علي بن أبي طالب رضي الله عنه. إسناد هذا المغازي صحيح على شرط الشيخين. ٣٣/٤٣٢٩ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: كان عمرو بن عبد ود ثالث قريش وكان قد قاتل يوم بدر حتى أثبتته الجراحة ولم يشهد أحداً فلما كان يوم الخندق خرج معلماً ليرى مشهده فلما وقف هو وخيله قال له علي: يا عمرو قد كنت تعاهد الله لقريش أن لا يدعو رجل إلى خلتين إلا قبلت منه أحدهما فقال عمرو : أجل فقال له علي رضي الله عنه: فإني أدعوك إلى الله عز وجل وإلى رسوله وَّيه والإسلام فقال: لا حاجة لي في ذلك قال: فإني أدعوك إلى البراز قال: يا ابن أخي ◌ِمٍ فوالله ما أحب أن أقتلك فقال علي: لكني أحب أن أقتلك فحمي عمرو فاقتحم عن فرسه فعقره ثم أقبل فجاء إلى علي وقال: من يبارز فقام علي وهو مقنع في ٤٣٢٧ - قال في التلخيص: قبح الله رافضياً افتراه. ٤٢٣٨ - قال في التلخيص: عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال: قتل علي يوم الخندق عمرو بن عبدود. وذكر ابن إسحاق مبارزته علياً مستقصياً. ثم لم يتكلم عنه الذهبي. ٤٣٢٩ - انظر رقم (٤٣٢٨). ٣٥ ٣٠ - کتاب المغازي والسرايا / حـ ٤٣٣٠ الحديد فقال: أنا له يا نبي الله فقال: إنه عمرو بن عبد ود إجلس فنادى عمرو ألا رجل فأذن له رسول الله وَّيّر فمشى إليه علي رضي الله تعالى عنه وهو يقول: ك مجيب صوتك غير عاجز لا تعجلن فقد أتا ٣/٣٣ والصدق منجا كل فائز/ وبصيرة نبهة ذو عليك نائحة الجنائز أقيم لأرجو أن إني يبقى ذكرها عند الهزاهز من ضربة نجلاء فقال له عمرو: من أنت قال: أنا علي قال: ابن من: قال: ابن عبد مناف أنا علي بن أبي طالب فقال: عندك يا ابن أخي من أعمامك من هو أسن منك فانصرف فإني أكره أن أهريق دمك فقال علي: لكني والله ما أكره أن أهريق دمك فغضب فنزل فسلّ سيفه كأنه شعلة نار ثم أقبل نحو علي مغضباً واستقبله علي بدرقته فضربه عمرو في الدرقة فقدّها وأثبت فيها السيف وأصاب رأسه فشجه وضربه علي رضي الله عنه على حبل العاتق فسقط وثار العجاج فسمع رسول اللّه وَيه التكبير فعرف أن علياً قتله فثمّ يقول علي رضي الله تعالى عنه : عني وعنهم أخروا أصحابي أعلي يقتحم الفوارس هكذا ومصمم في الرأس ليس بنابي اليوم يمنعني الفرار حفيظتي وحلفت فاستمعوا من الكتاب إلا ابن عبد حين شد إليه رجلان يضربان كل ضراب إني لأصدق من يهلل بالتقى كالجذع بين دكادك وروابي فصدرت حين تركته متجدلا كنت المقطر يزن أثوابي وعففت عن أثوابه ولو أنني وعبدت رب محمد بصواب عبد الحجارة من سفاهة عقله ثم أقبل علي رضي الله عنه نحو رسول الله و ليه ووجهه يتهلل فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: هلا أسلبته درعه فليس للعرب درعاً خيراً منها فقال: ضربته فاتقاني بسوءته واستحييت ابن عمي أن استلبه وخرجت خيله منهزمة حتى أقحمت من الخندق. ٣٤/٤٣٣٠ - حدثنا أبو بكر بن دارم الحافظ، ثنا المنذر بن محمد اللخمي، ثنا أبي، ٤٣٣٠ - سكت عنه الذهبي في التلخيص. قلت: يحيى بن محمد بن عباد بن هانىء الشجري. ضعفه أبو حاتم الرازي. وقال العقيلي : في = ٣٦ ٣٠ - كتاب المغازي والسرايا / حـ ١٤٣٣٠، ٤٣٣١ ثنا يحيى بن محمد بن عباد بن هانىء، عن محمد بن إسحاق بن يسار قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة قال: لما قتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه عمروبن عبدود أنشأت أخته عمرة بنت عبد ود ترثیه فقالت: بكيته ما قام الروح في جسدي لو كان قاتل عمرو غير قاتله وکان يدعى قديما بيضة البلد / لكن قاتله من لا يعاب به ٣/٣٤ ٤٣٣٠ ١/ ٣٤ أ - وسمعت أبا العباس محمد بن يعقوب، سمعت أحمد بن عبد الجبار العطاردي، سمعت يحيى بن آدم يقول: ما شبهت قتل علي عمراً إلا بقول الله عز وجل ﴿فهزموهم بإذن الله وقتل داود جالوت﴾ [البقرة: ٢٥١]. ٤٣٣١ /٣٥ - أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد بن عبد الله البغدادي، ثنا أبو علاثة محمد بن خالد، ثنا أبي، ثنا ابن لهيعة قال: قال عروة بن الزبير: وقتل من كفار قريش يوم الخندق من بني عامر بن لؤي ثم من بني مالك بن حسل عمروبن عبد ودبن نصر بن مالك بن حسل قتله علي بن أبي طالب رضي الله عنه قد ذكرت في مقتل عمرو بن عبد ود من الأحاديث المسندة ومعاً عن عروة بن الزبير وموسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق بن يسار ما بلغني ليتقرر عند المنصف من أهل العلم أن عمرو بن عبد ود لم يقتله ولم نشترك في قتله غير أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وإنما حملني على هذا الاستقصاء فيه قول من قال من الخوارج: إن محمد بن مسلمة أيضاً ضربه ضربة وأخذ بعض السلب ووالله ما بلغنا هذا عن أحد من الصحابة والتابعين رضي الله عنهم وكيف يجوز هذا وعلي رضي الله عنه يقول ما بلغنا أني ترفعت عن سلب ابن عمي فتركته وهذا جوابه لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه بحضرة رسول الله اله . = حديثه مناكير وأغاليط. وكان ضريراً فيما بلغني، يلقن. وساق له الذهبي أحاديث منكرة في الميزان. (الميزان ٤ / ٤٠٦، ٤٠٧). ٤٣٣٠ أ - سكت عنه الذهبي في التلخيص. ٤٣٣١ - هذا الحديث ساقط من التلخيص. قلت: فيه ابن لهيعة، قال ابن معين: ضعيف لا يحتج به. وقال النسائي: ضعيف. وقال أبو زرعة، وأبو حاتم: أمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال الجوزجاني: لا نور على حديثه، ولا ينبغي أن يحتج به . (انظر الميزان ٢ /٤٧٥ - ٤٨٣). ٣٧ ٣٠ - كتاب المغازي والسرايا / حـ ٤٣٣٢، ٤٣٣٣ ٣٦/٤٣٣٢ - أخبرنا أبو بكر أحمد بن كامل القاضي، ثنا محمد بن موسى بن حماد البربري، ثنا محمد بن إسحاق أبو عبد الله المسيبي، ثنا عبد الله بن نافع، ثنا عبد الله بن عمر، عن أخيه عبيد الله بن عمر، عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي وَله: أن رسول الله و لو كان عندها فسلم علينا رجل من أهل البيت ونحن في البيت فقام رسول الله ﴿ فزعاً فقمت في أثره فإذا دحية الكلبي فقال: هذا جبريل يأمرني أن أذهب إلى بني قريظة فقال: قد وضعتم السلاح لكنا لم نضع قد طلبنا المشركين حتى بلغنا حمراء الأسد وذلك حين رجع رسول الله وّر من الخندق فقام النبي ◌َّ فزعاً فقال لأصحابه: عزمت عليكم أن لا تصلوا صلاة العصر حتى تأتوا بني قريظة فغربت الشمس قبل أن يأتوهم فقالت طائفة من المسلمين: إن النبي وَّ لم يرد أن يدعوا الصلاة فصلوا وقالت طائفة: إنا لفي عزيمة النبي وسير وما علينا من إثم فصلت طائفة إيماناً واحتساباً وتركت طائفة إيماناً واحتساباً ولم يعب النبي بهمله / أحداً من الفريقين وخرج النبي وتظهر فمر بمجالس بينه ٣/٣٥ وبين قريظة فقال: هل مربكم من أحد؟ قالوا: مر علينا دحية الكلبي على بغلة شهباء تحته قطيفة ديباج قال: ليس ذلك بدحية ولكنه جبريل أرسل إلى بني قريظة ليزلزلهم ويقذف في قلوبهم الرعب فحاصرهم النبي وَ ل# وأمر أصحابه أن يستتروا بالحجف حتى يسمعهم كلامه فناداهم: يا إخوة القردة والخنازير قالوا: يا أبا القاسم لم تك فحاشا فحاصرهم حتى نزلوا على حكم سعد بن معاذ وكانوا حلفاءه فحكم فيهم أن يقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم ونساؤهم. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين فإنهما قد احتجا بعبد الله بن عمر العمري في الشواهد ولم يخرجاه. ٣٧/٤٣٣٣ - حدثنا أبو بكر بن إسحاق، أنبأ أبو مسلم، ثنا حجاج بن منهال، ثنا حماد بن سلمة، عن عبد الملك بن عمير قال: حدثني عطية القرظي قال: عرضنا على رسول الله ﴿ زمن قريظة فمن كان منا محتلماً أو نبتت عانته قتل فنظروا إلي فلم تكن نبتت عانتي فتركت. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وله طرق عن عبد الملك بن عمير منهم الثوري وشعبة وزهیر. ٤٣٣٢ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم، فإنهما احتجا بعبد الله بن عمر في الشواهد. ٤٣٣٣ - قال في التلخيص: صحيح . ٠٠ ... ٠٠٠ ٠٠ ٣٨ ....... ٣٠ - کتاب المغازي والسرايا / ح ٤٣٣٤ - ٤٣٣٦ ٣٨/٤٣٣٤ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: ما قتل رسول اللّه وَلقر امرأة قط من بني قريظة إلا امرأة واحدة والله إنها لعندي تضحك ظهر البطن وأن رسول الله وَيقول ليقتل رجالهم بالسيوف إذ يقول هاتف باسمها: أين فلانة فقالت: أنا والله قلت: فويلك مالك؟ فقالت: اقتل والله قلت: ولم؟ قالت: لحدث أحدثته فانطلق بها فضرب عنقها فما انسى عجباً منها ٣/٣٦ طيبة نفسها وكثرة / ضحكها وقد عرفت أنها تقتل. هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ٣٩/٤٣٣٥ - أخبرني أحمد بن محمد بن سلمة العنزي، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا أبو الوليد ثنا عكرمة بن عمار. وحدثنا محمد بن إبراهيم بن الفضل الهاشمي واللفظ له، ثنا أحمد بن سلمة، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأ أبو عامر، ثنا عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة، عن أبيه - رضي الله عنهما قال: أمر علينا رسول الله وَّل أبا بكر رضي الله عنه فغزونا ناساً من بني فزارة فلما دنونا من إناء أمرنا أبو بكر رضي الله عنه فعرسنا فلما صلينا الصبح أمرنا أبو بكر رضي الله عنه فشننا الغارة قال: فوردنا الماء فقتلنا به من قتلنا قال: فانصرف عنق من الناس وفيهم الذراري والنساء قد كادوا يسبقون إلى الجبل فطرحنا سهماً بينهم وبين الجبل فلما رأوا السهم وقفوا فجئت بهم أسوقهم إلى أبي بكر رضي الله عنه وفيهم امرأة من بني فزارة عليها قشع من أدم معها ابنة لها من أحسن العرب قال: فنفلني أبو بكر رضي الله عنه ابنتها قال: فقدمت المدينة فلقيني رسول الله وسير بالسوق فقال: يا سلمة لله أبوك هب لي المرأة فقلت: والله يا رسول الله ما كشفت لها ثوباً وهي لك يا رسول الله فبعث بها رسول الله وَليل إلى مكة ففادى بها أسارى من المسلمين كانوا في أيدي المشركين. قد أخرجه مسلم بغير هذه السياقة . ٤٣٣٦ /٤٠ - أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك ببغداد، ثنا ٤٣٣٤ - سكت عنه الذهبي في التلخيص. ٤٣٣٥ - قال في التلخيص: خرّجه مسلم بلفظ آخر. ٤٣٣٦ - قال في التلخيص: صحيح . ٣٩ ٣٠ - كتاب المغازي والسرايا / حـ ٤٣٣٧ - ٤٣٣٩ عبد الرحمن بن محمد الحارثي، ثنا يحيى بن سعيد القطان، ثنا محمد بن أبي يحيى الأسلمي، حدثني أبي أن أبا سعيد الخدري رضي الله عنه أخبره أن رسول الله وَليل كان بالحديبية فقال: ((لا توقدوا ناراً بليل)) فلما كان بعد ذلك قال: ((أوقدوا واصطنعوا أما أنه لا يدرك قوم بعدکم صاعكم ولا مدكم)). هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ٤١/٤٣٣٧ - خثيم بن عراك، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: لما خرج رسول الله وَّ إلى خيبر استعمل / سباع بن عرفطة الغفاري بالمدينة. صحيح. ٣/٣٧ ٤٢/٤٣٣٨ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني بريدة بن سفيان بن بريدة الأسلمي، عن سلمة بن عمرو بن الأكوع رضي الله عنه قال: بعث رسول الله وَلآل أبا بكر رضي الله تعالى عنه إلى بعض حصون خيبر فقاتل وجهد ولم يكن فتح . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ٤٣٣٨ ٤٢/١أ - أخبرنا أبو قتيبة سالم بن الفصل الآدمي بمكة، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا علي بن هاشم، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم وعيسى، عن عبد الرحمن، عن أبي ليلى، عن علي أنه قال: يا أبا ليلى أما كنت معنا بخيبر؟ قال: بلى والله کنت معكم قال: فإن رسول الله رَّۉ بعث أبا بكر إلى خيبر فسار بالناس وانهزم حتى رجع. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ٤٣/٤٣٣٩ - حدثنا ميمون بن إسحاق بن الحسن الهاشمي ببغداد، ثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي، ثنا يونس بن بكير، ثنا المسيب بن مسلم الأزدي، ثنا عبد الله بن بريدة، عن أبيه رضي الله عنهما قال: كان رسول الله ﴿ ﴿ ربما أخذته الشقيقة فيلبث اليوم ٤٣٣٧ - هذا الحديث ساقط من المستدرك وأضيف من التلخيص. وقال في التلخيص: صحيح . ٤٣٣٨ - قال في التلخيص: صحيح . ١٣٣٨ أ - قال في التلخيص: صحيح. ٤٣٣٩ - قال في التلخيص: صحيح. ٤٠ ٣٠ - كتاب المغازي والسرايا / حـ ٤٣٤٠ - ٤٣٤٢ واليومين لا يخرج فلما نزل بخيبر أخذته الشقيقة فلم يخرج إلى الناس وأن أبا بكر رضي الله عنه أخذ راية رسول الله وَلتر ثم نهض فقاتل قتالاً شديداً ثم رجع. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ٤٣٤٠ /٤٤ - أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا نعيم بن حكيم، عن أبي موسى الحنفي، عن علي رضي الله عنه قال: سار النبي وَّه إلى خيبر فلما أتاها بعث عمر رضي الله تعالى عنه وبعث معه الناس إلى مدينتهم أو قصرهم فقاتلوهم فلم يلبثوا أن هزمواعمر وأصحابه فجاءوا يجبنونه ويجبنهم فسار النبي ◌ّلر، الحديث. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. / ٣/٣٨ ٤٥/٤٣٤١ - حدثنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد، ثنا محمد بن عبد الله بن سليمان، ثنا القاسم بن أبي شيبة، ثنا يحيى بن يعلى، ثنا معقل بن عبيد الله، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه أن النبي وَّر دفع الراية يوم خيبر إلى عمر رضي الله عنه فانطلق فرجع يجبن أصحابه ويجبنونه. هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ٤٦/٤٣٤٢ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار املاء، ثنا زكريا بن يحيى بن مروان، وإبراهيم بن إسماعيل السيوطي قالا: ثنا فضيل بن عبد الوهاب، ثنا جعفر بن سلمان، عن الخليل بن مرة، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: لما كان يوم خيبر بعث رسول الله وم لل رجلاً فجبن فجاء محمد بن مسلمة فقال: يا رسول الله لم أر كاليوم قط قتل محمود بن مسلمة فقال رسول الله: ((لا تمنوا لقاء العدو وسلوا الله العافية فإنكم لا تدرون ما تبتلون معهم وإذا لقيتموهم فقولوا: اللهم أنت ربنا وربهم ونواصينا ونواصيهم بيدك وإنما تقتلهم أنت ثم الزموا الأرض جلوساً فإذا غشوكم فانهضوا وكبروا)) ثم قال رسول الله وَلجر: ((لأبعثن غداً رجلاً يحب الله ورسوله ويحبانه لا يولي الدبر يفتح الله على يديه)) فتشرف لها الناس وعلي رضي الله عنه يومئذ ٤٣٤٠ - قال في التلخيص: صحيح . ٤٣٤١ - قال في التلخيص: القاسم [بن أبي شيبة] واٍ. ٤٣٤٢ - قال فى التلخيص: أخرجا ذكر الراية منه.