النص المفهرس
صفحات 221-240
٢٢١ ٣ - كتاب الطهارة / حـ ٤٤٨، ٤٤٩ وحدثنا أبو بكر بن إسحاق، أنبأ محمد بن غالب، ثنا أبو الوليد، وأبو عمر محمد بن كثير قالوا: ثنا شعبة . وأخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان: أن رسول الله وسلم قال: ((استقيموا ولن تحصوا، واعلموا أن خير دينكم الصلاة، ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن)). [ .] (١) الشيباني بالكوفة، ثنا إبراهيم بن إسحاق القاضي ٣/٤٤٨- الزهري، ثنا محمد بن عبيد، ثنا الأعمش. وأخبرنا أبو بكر بن بالويه، ثنا محمد بن أحمد بن النضر، ثنا معاوية بن عمر، ثنا زائدة، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان قال: قال رسول الله وَله: ((استقيموا ولن تحصوا، واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة ولن يحافظ على الوضوء إلا مؤمن)). وقد تابع منصور بن المعتمر الأعمش في هذه الرواية عن سالم. ٤/٤٤٩ - حدثناه أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أسيد بن عاصم، ثنا الحسين بن حفص، عن سفيان . وأخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب، ثنا أبو يحيى بن أبي ميسرة، ثنا خلاد بن یحیی ، ثنا سفيان. وأخبرنا أبو الفضل بن إبراهيم، ثنا جعفر بن محمد بن الحسين، ثنا يحيى بن يحبى، أنبأ وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان قال: قال رسول الله وَله: ((استقيموا ولن تحصوا، واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة، ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن)). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ولست أعرف له علة يعلل بمثلها مثل هذا الحديث، إلا وهم من أبي بلال الأشعري وهم فيه على أبي معاوية. ٤٤٨ - انظر رقم (٤٤٩). (١) ما بين المعقوفتين بياض بالأصول. ٤٤٩ - قال في التلخيص: على شرطهما، ولا علة له سوى وهم أبي بلال الأشعري. ٢٣٢ ... ... ٣ - كتاب الطهارة / حـ ٤٥٠ - ٤٥٤ ٥/٤٥٠ - حدثناه أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ الحسين بن يسار الحناط ببغداد، ثنا أبو بلال الأشعري، ثنا محمد بن خازم، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: قال رسول الله وَله: ((استقيموا ولن تحصوا، واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة، ولن يواظب على الوضوء إلا مؤمن)». / ٦/٤٥١ - حدثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هانىء، ثنا الفضل بن محمد بن المسيب، ثنا أبو ثابت محمد بن عبيد الله، ثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن زيد بن خالد الجهني قال: قال رسول الله وَالر: ((من توضأ فأحسن وضوءه، ثم صلى ركعتين لا يسهو فيهما غفر له ما تقدم من ذنبه)). ٧/٤٥٢ - حدثنا أبو بكر بن إسحاق، أنبأ العباس بن الفضل الأسفاطي، ثنا أبو ثابت، ثنا عبد العزيز، عن هشام بن سعد - فذكره بنحوه. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولا أحفظ له علة توهنها، ولم يخرجاه، وقد وهم محمد بن أبان على زيد بن أسلم في إسناد هذا الحديث. .... ](١) بن صالح، ثنا محمد بن أبان، عن زيد بن ٨/٤٥٣ - حدثنا [ . أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله وَلو: ((من توضأ فأحسن الوضوء، ثم صلى ركعتین لا یسهو فيهما غفر له ما تقدم من ذنبه)). هذا وهم من محمد بن أبان، وهو واهي الحديث غير محتج به، وقد احتج مسلم بهشام بن سعد. ٩/٤٥٤ - حدثنا علي بن حمشاد العدل، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا محمد بن عبيد الله المديني، ثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن الضحاك، عن عثمان، عن أيوب بن موسى، عن أبي عبيد مولى سليمان بن عبد الملك، عن عمرو بن عبسة: أن ٤٥٠ - انظر (٤٤٩). ٤٥١ - انظر رقم (٤٥٢). ٤٥٢٠ - قال في التلخيص: على شرط مسلم، ولا علة له توهنه. ٤٥٣ - انظر رقم (٤٥٢). (١) ما بين معقوفين بياض بالأصل. ٤٥٤ - قال في التلخيص: على شرطهما. وله شاهد. فذكر الحديث رقم (٤٥٥). ١/١٣١ ٢٢٣ ٣ - كتاب الطهارة / حـ ٤٥٥ - ٤٥٧ أبا عبيد قال له: حدثنا حديثاً سمعته من رسول الله وَله. قال: سمعت رسول الله وليه غير مرة ولا مرتين ولا ثلاث يقول: ((إذا توضأ العبد المؤمن فمضمض واستنثر خرجت الخطايا من أطراف فمه، فإذا غسل يديه تناثرت الخطايا من أظفاره، فإذا مسح برأسه تناثرت الخطايا من أطراف رأسه، فإن قام وصلى ركعتين يقبل فيهما بقلبه وطرفه إلى الله عز وجل خرج من ذنوبه کما ولدته أمه)). هذا حديث صحيح الإسناد على شرطهما ولم يخرجاه، وأبو عبيد تابعي قديم، لا ينكر سماعه من عمرو بن عبسة. ١٠/٤٥٥ - أخبرنا أبو محمد جعفر بن محمد بن نصير الخواص، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا حجاج بن منهال، ثنا حماد بن سلمة. وأخبرني أبو بكر بن عبد الله واللفظ له، أنبأ الحسن بن سفيان، ثنا هدبة بن خالد، ثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة قال: قال شرحبيل بن حسنة: من رجل يحدثنا عن رسول الله وَالر؟ فقال عمروبن عبسة: أنا سمعت رسول الله وال لا مرة ولا مرتين حتى عد خمس مرات يقول: «إذا قرب المسلم وضوءه فغسل کفیه / ١/١٣٢ خرجت ذنوبه من بين أصابعه وأطراف أنامله، فإذا غسل وجهه خرجت ذنوبه من أطراف لحيته، فإذا مسح برأسه خرجت من ذنوبه من أطراف شعره، فإذا غسل رجليه خرجت ذنوبه من بطون قدميه)). ١١/٤٥٦ - حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ محمد بن أيوب، أنبأ علي بن عبد الله المدايني، ثنا صفوان بن عيسى، ثنا الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، عن سعيد بن المسيب، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله وَّر: ((إسباغ الوضوء على المكاره، وإعمال الأقدام إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة يغسل الخطايا غسلًا)). هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه. ١٢/٤٥٧ - وحدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا أبو المثنى العنبري قالا: ٤٥٥ - انظر رقم (٤٥٤). ٤٥٦ - قال في التلخيص: على شرط مسلم . ٤٥٧ - قال في التلخيص: على شرط مسلم، ورواه عبد الله بن محمد بن عقيل، عن ابن الحنفية عن أبيه مرفوعاً . ٢٢٤ ٣ - كتاب الطهارة / حـ٤٥٨ ثنا أبو عمرو الضرير، ثنا حسان بن إبراهيم، عن سعيد بن مسروق الثوري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد أن رسول الله وَليل قال: ((مفتاح الصلاة الوضوء، وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم)). هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه. وشواهده عن أبي سفيان، عن أبي نضرة كثيرة، فقد رواه أبو حنيفة، وحمزة الزيات، وأبو مالك النخعي وغيرهم عن أبي سفيان، وأشهر إسناد فيه حديث عبد الله بن محمد بن عقيل، عن محمد بن الحنفية، عن علي. والشيخان قد أعرضا عن حديث ابن عقيل أصلاً. ١٣/٤٥٨ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الحسن بن علي بن عفان، ثنا أبو أسامة . قال في تلخيص الحبير: قال ابن حبان: هذا الحديث ضعيف؛ لأن له طريقين: أحدهما: عن .= علي، وفيه: ابن عقيل وهو ضعيف. والثانية: عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، تفرد به أبو سفيان عنه، ووهم حسان بن إبراهيم فرواه عن سعيد بن مسروق عن أبي نضرة عن أبي سعيد، وذلك أنه توهم أن أبا سفيان هو والد سفيان الثوري، ولم يعلم أن أبا سفيان آخر هو طريف بن شهاب، وكان واهياً . ٤٥٨ - قال في التلخيص: على شرطهما، وتركاه للخلاف فيه. فرواه هكذا عن أبي أسامة أنا ابن أبي شيبة، وابن راهويه، وغيرهم. ورواه الحميدي، ومحمد بن عثمان بن كرامة عنه بإسناده، إلا في محمد بن جعفر فقال محمد بن عباد بن جعفر ولفظه: ((لم يحمل الخبث)). وقال الشافعي في ((المبسوط)): أنا الثقة عن الوليد بن كثير، عن محمد بن عباد، عن عبد الله، عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((إذا كان الماء قلتين لم يحمل نجساً أو خبثاً). الثقة هو: أبو أسامة بلا شك. ورواه شعيب الصريفيني عن أبي أسامة عن الوليد عنهما معاً، وشعيب ثقة مأمون. وقال ابن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه مرفوعاً - مثله. وقال في الفيض: قال جدي في أماليه: حديث حسن صحيح. وقال شيخه العراقي : سكت عليه أبو داود، فهو صالح للاحتجاج، وقول صاحب ((هداية الحنفية)): ضعفه أبو داود وهم، وكفى شاهداً على صحته أن نجوم أهل الحديث صححوه: ابن خزيمة وابن حبان، واعترف الطحاوي بصحته، وقال المنذري: إسناده جيد لا غبار عليه، والحاكم: على شرطهما، وابن معين: جيد، والنووي في الخلاصة: صحيح. والبيهقي: موصول صحيحٍ. ولم ير الاضطراب فيه قادحاً. قال ابن حجر: أطنب الدارقطني في استيعاب طرقه، وجوَّد ابن دقيق العيد في ((الإمام)) الكلام عليه، ووافق الشافعي على العمل به أحمد دون الإمامين ٢٢٥ ..... ٣ - كتاب الطهارة / حـ ٤٥٩، ٤٦٠ وأخبرني عبد الله بن موسى، ثنا إسماعيل بن قتيبة، ثنا أبو بكر، وعثمان، إبنا أبي شيبة قالا: ثنا أبو أسامة . وأخبرني أبو الوليد الفقيه، ثنا عبد الله بن محمد بن شيرويه، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأ أبوأسامة، ثنا الوليد بن كثير، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه قال: سئل رسول الله وَلخير عن الماء يكون بأرض الفلاة وما ينوبه من السباع والدواب؟ فقال: ((إذا كان الماء قلتين لم ينجسه شيء)). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، فقد احتجا جميعاً بجميع رواته، ولم يخرجاه، / وأظنهما والله أعلم لم يخرجاه لخلاف فيه على أبي أسامة على الوليد بن كثير. | ١/١٣٣ ١٤/٤٥٩ - كما أخبرناه دعلج بن أحمد السجزي ببغداد، ثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدي أبو أسامة. وحدثنا علي بن عيسى، ثنا الحسين بن محمد بن زياد، وإبراهيم بن أبي طالب قالا: ثنا محمد بن عثمان بن كرامة، ثنا أبو أسامة، ثنا الوليد بن كثير، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه قال: سئل رسول الله وَل عن الماء وما ينوبه من الدواب والسباع؟ فقال: ((إذا كان الماء قلتين لم يحمل الخبث)). وهكذا رواه الشافعي في ((المبسوط)) عن الثقة وهو أبو أسامة بلا شك فيه. ١٥/٤٦٠ - حدثناه أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ الربيع بن سليمان. وأخبرني أبو الحسين بن يعقوب الحافظ، ثنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الفقيه بمصر، ثنا إسماعيل بن يحيى المزني قالا: ثنا الشافعي، وقال الربيع: أنبأ الشافعي، أنبأ الثقة، عن الوليد بن كثير، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه: أن رسول الله وَ ير قال: ((إذا كان الماء قلتين لم يحمل نجساً أو قال خبثاً)). هذا خلاف لا يوهن هذا الحديث، فقد احتج الشيخان جميعاً بالوليد بن كثير، ٤٥٩ - انظر رقم (٤٥٨). ٤٦٠ - انظر رقم (٤٥٨). ٢٢٦ ٣ - كتاب الطهارة / حـ ٤٦١، ٤٦٢ : ](١) وإنما قرنه أبو أسامة إلى محمد بن ومحمد بن عباد بن جعفر [ جعفر، ثم حدَّث به مرة عن هذا ومرة عن ذاك. والدليل عليه : ١٦/٤٦١ - ما حدثنيه أبو علي محمد بن علي الأسفرايني من أصل كتابه وأنا سألته، ثنا علي بن عبد الله بن مبشر الواسطي، ثنا شعيب بن أيوب، ثنا أبو أسامة، ثنا الوليد بن كثير، عن محمد بن جعفر بن الزبير، ومحمد بن عباد بن جعفر، عن عبد الله بن عبد الله (٢) بن عمر، عن أبيه قال: سئل رسول الله وَليّر عن الماء وما ينوبه من الدواب والسباع؟ فقال النبي ◌َّر: ((إذا كان الماء قلتين لم يحمل الخبث)). وقد صح وثبت بهذه الرواية صحة الحديث، وظهر أن أبا أسامة ساق الحديث عن الوليد بن كثير عنهما جميعاً، فإن شعيب بن أيوب الصريفيني ثقة مأمون، وكذلك الطريق إليه، وقد تابع الوليد بن كثير على روايته عن محمد بن جعفر بن الزبير محمد بن إسحاق بن يسار القرشي. ١٧/٤٦٢ - حدثناه أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن خالد بن خلي الحمصي، ثنا أحمد بن خالد الوهبي، ثنا محمد بن إسحاق. وأخبرنا عبد الله بن الحسين القاضي بمرو، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عبد الله بن عمر، عن أبيه ابن عمر قال: سمعت النبي وَّر وسئل عن الماء يكون بأرض الفلاة وما ينوبه ١/١٣٤ من الدواب والسباع؟ فقال رسول اللّه وَله: ((إذا كان الماء قدر قلتين لم يحمل الخبث))/. وهكذا رواه سفيان الثوري، وزائدة بن قدامة، وحماد بن سلمة، وإبراهيم بن سعد، وعبد الله بن المبارك، ويزيد بن زريع، وسعيد بن زيد أخو حماد بن زيد، وأبو معاوية، وعبدة بن سليمان قد حدَّث به عبد الله عن عبيد الله بن عبد الله، وعبد الله جمیعاً بصحة ما ذكرته. (١) بياض في الأصول. ٤٦١ - انظر رقم (٤٥٨). (٢) في سنن أبي داود: ((عبيد الله بن عبد الله)). ٤٦٢ - انظر رقم (٤٥٨). ٢٢٧ ٣ - كتاب الطهارة / حـ ٤٦٣، ٤٦٤ ١٨/٤٦٣ - حدثنا أبو الوليد الفقيه، وأبو بكر بن عبد الله قالا: أنبأ الحسن بن سفيان، ثنا إبراهيم بن الحجاج، وهدبة بن خالد قالا: ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن المنذر بن الزبير قال: دخلت مع عبيد الله بن عبد الله بن عمر بستاناً فيه مقرّ ماءٍ فيه جلد بعير ميت، فتوضأ منه، فقلت: أتتوضأ منه وفيه جلد بعير ميت؟ فحدثني عن أبيه، عن النبي وَّر قال: ((إذا بلغ الماء قلتين أو ثلاثاً لم ينجسه شيء)). هكذا حدثنا عن الحسن بن سفيان، وقد رواه عفان بن مسلم وغيره من الحفاظ عن حماد بن سلمة، ولم يذكروا فيه ((أو ثلاثاً)). ١٩/٤٦٤ - أخبرنا دعلج بن أحمد السجزي، ثنا علي بن الحسين، ثنا بيان، ثنا عبد الله بن رجاء، ثنا حرب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير، حدثني عیاض قال: سألت أبا سعيد الخدري فقلت: أحدنا يصلي فلا يدري كم صلى؟ قال: فقال لنا رسول الله وَ يقول: ((إذا صلى أحدكم فلم يَدْرِ كم صلى فليسجد سجدتين وهو جالس، وإذا جاء أحدكم الشيطان فقال إنك أحدثت فليقل كذبت، إلا ما وجد ريحاً بأنفه، أو سمع صوتاً بأذنه)). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، فإن عياضاً هذا هو ابن عبد الله بن سعد بن أبي سرح، وقد احتجا جميعاً به، ولم يخرجا هذا الحديث لخلاف من أبان بن يزيد العطار فيه عن يحيى بن أبي كثير، فإنه لم يحفظه، فقال: عن يحيى، عن هلال بن عياض أو عياض بن هلال. وهذا لا يعلله لإجماع يحيى بن أبي كثير على إقامة هذا الإسناد عنه ومتابعة حرب بن شداد فيه. كذلك رواه هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، وعلي بن المبارك، ومعمر بن راشد وغيرهم عن يحيى بن أبي كثير. ٤٦٣ - انظر رقم (٤٥٨). ٤٦٤ - قال في التلخيص: على شرطهما، وتركاه لخلاف أبان العطار عن يحيى، فإنه لم يحفظه، فقال: عن يحيى عن هلال بن عياض أو عياض بن هلال، وأيضاً فقد تابع حرباً معمر وهشام الدستوائي وعلي بن المبارك، قد اتفق البخاري ومسلم على إخراج أحاديث متفرقة في الكتابين أحاديث في أن اللمس ما دون الجماع. ثم قال الذهبي في التلخيص: ومن ذلك - ثم ذكر الأحاديث رقم ٤٦٥ إلى رقم ٤٧١. ٢٢٨ ... ٣ - كتاب الطهارة / حـ ٤٦٥ - ٤٦٩ أما حديث هشام : ٢٠/٤٦٥ - فحدثناه أبو بكر بن إسحاق، ثنا أبو المثنى، ثنا محمد بن المنهال، ثنا يزيد بن زريع، ثنا هشام، عن يحيى، عن عياض: أنه سأل أبا سعيد الخدري، فذكر بنحوه . وأما حديث علي بن المبارك: ٢١/٤٦٦ - فأخبرناه محمد بن أحمد بن حمدون، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا ١/١٣٥ سلمة بن جنادة، ثنا يزيد بن / زريع، عن علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن عیاض - فذکر بنحوه. وأما حديث معمر: ٢٢/٤٦٧ - فأخبرناه أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن يحيى، عن عياض - فذكر بنحوه. قد اتفق البخاري ومسلم على إخراج أحاديث متفرقة في المسندين الصحيحين يستدل بها على أن اللمس ما دون الجماع. منها: حديث أبي هريرة ((فالید زناها اللمس»، وحديث ابن عباس (لعلك مسست))، وحديث ابن مسعود ((أقم الصلاة طرفي النهار)) وقد بقي عليهما أحاديث صحيحة في التفسير وغيره، منها: ٢٣/٤٦٨ - ما حدثناه أبو جعفر محمد بن صالح بن هانىء، وأبو عبدالرحمن محمد بن عبد الله التاجر قالا: ثنا السري بن خزيمة، ثنا العقبي، ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: ما كان يوم أو قل يوم إلا وكان رسول الله وسير يطوف علينا جميعاً فيقبل ويلمس ما دون الوقاع، فإذا جاء إلى التي هي یومها ثبت عندها. ٢٤/٤٦٩ - ومنها ما حدثناه أبو بكر بن إسحاق، أنبأ العباس بن الفضل ٤٦٥ - انظر رقم (٤٦٤). ٤٦٦ - انظر رقم (٤٦٤). ٤٦٧ - انظر رقم (٤٦٤). ٤٦٨ - انظر رقم (٤٦٤). ٤٦٩ - انظر رقم (٤٦٤). ٢٢٩ ٣ - كتاب الطهارة / حـ ٤٧٠ - ٤٧٢ الأسفاطي، ثنا أحمد بن يونس، ثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن عمروبن مرة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله في قوله عز وجل: ﴿أو لا مستم النساء﴾ [النساء: ٤٣ والمائدة: ٦] قال هو ما دون الجماع وفيه الوضوء. ٢٥/٤٧٠ - ومنها ما أخبرني إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد، ثنا جدي، ثنا إبراهيم بن حمزة، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب قال: إن القُبلة من اللمس فتوضئوا منها. ٢٦/٤٧١ - ومنها ما أخبرني عبد الله بن محمد بن موسى، أنبأ محمد بن أيوب، أنبأ إبراهيم بن موسى، ويحيى بن المغيرة قالا: ثنا جرير، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل أنه كان قاعداً عند النبي ◌َّر فجاءه رجل فقال: يا رسول الله، ما تقول في رجل أصاب من امرأة لا تحل له فلم يدع شيئاً .. ](١) وضوءاً حسناً ثم قم فصل)) قال: وأنزل الله عز وجل: ﴿أقم .] الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل﴾.[هود: ١١٤] الآية. قال: فقال: هي لي خاصة أم للمسلمين عامة؟ قال: [بل للمؤمنين عامة](٢) هذه الأحاديث والتي (٣) ذكرتها أن الشيخين اتفقا عليها غير أنها مخرجة في الكتابين / بالتفاريق وكلها صحيحة دالة على أن اللمس الذي ١/١٣٦ يوجب الوضوء دون الجماع . ٢٧/٤٧٢ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا سليمان بن حرب، ومحمد بن الفضل عارم، وحدثني علي بن عمر الحافظ واللفظ له، أنبأ أبو عبد الله محمد بن عبد العزيز، ثنا خلف بن هشام قالوا: ثنا حماد بن زيد، عن هشام بن عروة: أن عروة كان عند مروان بن الحكم فسئل عن مسّ الذكر، ٤٧٠ - انظر رقم (٤٦٤). ٤٧١ - انظر رقم (٤٦٤). (١) بياض بالأصول. ما بين المعقوفتين سقط من الأصول، وأضفناه من التلخيص. (٢) (٣) في الأصول: ((الذي ذكرتها)). ٤٧٢ - قال فى التلخيص: رواه جماعة عن حماد هكذا. ورواه عن هشام عن أبيه عن بسرة أيوب وابن جرير وابن عيينة ومعمر وخلق. ورواه جماعة منهم الثوري عنه عن أبيه عن مروان عن بسرة، فإذا القوم الذين أثبتوا سماع عروة من بسرة أكثر وكلاهما حق. ٢٣٠ ٣ - كتاب الطهارة / حـ ٤٧٢ فلم ير به بأساً، فقال عروة: أن بسرة بنت صفوان حدثتني: أن رسول الله مح لال قال: ((إذا أفضى أحدكم إلى ذكره فلا يصل حتى يتوضأ)) فبعث مروان حرسياً إلى بسرة فرجع الرسول فقال: نعم. [قال هشام](١): قد كان أبي يقول إذا مس ذكره، أو أنثييه، أو فرجه فلا يصلي حتی یتوضأ. هكذا ساق حماد بن زيد هذا الحديث، وذكر فيه سماع عروة من بسرة، وخلف بن هشام ثقة، وهو أحد أئمة القراء. ومما يدل على صحة رواية الجمهور من أصحاب هشام بن عروة عن هشام عن أبيه عن بسرة. ... ] (٢) ابن أبي تميمة السختياني، وقيس بن سعد .] المكي، وابن جريج، وابن عيينة، وعبد العزيز بن أبي حازم، ويحيى بن سعيد، وحماد بن سلمة، ومعمر بن راشد، وهشام بن حسان، وعبد الله بن محمد أبو علقمة، وعاصم بن هلال البارقي، ويحيى بن ثعلبة المازني، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي، وعلي بن المبارك الهنائي، وأبان بن يزيد العطار، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي، .](٣)، وعبد العزيز بن محمد وعبد الحميد بن جعفر الأنصاري [. الدراوردي، ويزيد بن سنان الجزري، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وعبد الرحمن بن عبد العزيز، وحارثة بن هرمة الفقيمي، وأبو معمر، وعباد بن صهيب، وغيرهم. وقد خالفهم فيه جماعة فرووه عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان، عن بسرة، منهم: سفيان بن سعيد الثوري، ورواية عن هشام بن حسان، ورواية عن حماد بن سلمة، ومالك بن أنس، ووهب بن خالد، وسلام بن أبي مطيع، وعمر بن علي المقدمي، وعبد الله بن إدريس، وعلي بن مسهر وأبي أسامة وغيرهم. وقد ذكر الخلاف فيه على هشام بن عروة بين أصحابه، فنظرنا فإذا القوم الذين أثبتوا سماع عروة من بسرة أكبر، وبعضهم أحفظ من الذين جعلوه عن مروان إلا أن جماعة من الأئمة الحفاظ أيضاً ذكروا فيه مروان منهم: مالك بن أنس، والثوري ونظراؤهما، فظن جماعة ممن لم ينعم النظر في هذا الاختلاف أن الخبر واه لطعن أئمة (١) ما بين المعقوفتين سقط من الأصول. (٢) بياض في الأصول. (٣) بياض في الأصول. ٢٣١ ٣ - كتاب الطهارة / حـ ٤٧٣ - ٤٧٥ الحديث على مروان، فنظرنا فوجدنا جماعة من الثقات الحفاظ رووا هذا عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان، عن بسرة. ثم ذكروا في رواياتهم أن عروة قال: ثم لقيت بعد ذلك بسرة فحدثتني بالحديث عن رسول الله أَچر، كما حدثني مروان عنها، فدلنا ذلك على صحة الحديث وثبوته على شرط الشيخين، وزال عنه الخلاف والشبهة وثبت سماع عروة من بسرة. فمن بين ما ذكرنا من سماع عروة من بسرة شعيب بن إسحاق الدمشقي : ٢٨/٤٧٣ - حدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، ثنا / أبو عبد الله محمد بن ١/١٣٧ إبراهيم البوشنجي، ثنا الحكم بن موسى، ثنا شعيب بن إسحاق، حدثني هشام بن عروة، عن أبيه: أن مروان حدثه، عن بسرة بنت صفوان - وكانت قد صحبت النبي ◌َ﴿ - أن النبي وَ لّ قال: ((من مسَّ فرجه فليتوضأ)) قال عروة: فسألت بسرة فصدقته بما قال. ومنهم : ربيعة بن عثمان التيمي . ٢٩/٤٧٤ - حدثنا أبو الوليد حسان بن محمد الفقيه في آخرين قالوا: ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، ثنا محمد بن رافع، ثنا ابن أبي فديك، ثنا ربيعة بن عثمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان بن الحكم، عن بسرة بنت صفوان قالت: قال رسول الله وَّاج: ((من مس ذكره فليتوضأ)). قال عروة: فسألت بسرة فصدقته. ومنهم: المنذر بن عبد الله الحزامي المديني. ٣٠/٤٧٥ - أخبرني أبو عبد الله محمد بن أحمد بن بطة الأصبهاني، ثنا محمد بن أصبغ بن الفرج، ثنا أبي، ثنا المنذر بن عبد الله الحزامي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان، عن بسرة بنت صفوان، عن النبي وَّل قال: ((من مس ذكره فليتوضأ)». فأنكر عروة فسأل بسرة فصدقته. ٤٧٣ - قال في التلخيص: وكذا رواه جماعة عن هشام بهذه القصة. ٤٧٤ - انظر رقم (٤٧٣). ٤٧٥ - انظر رقم (٤٧٣). ٢٣٢ ٣ - كتاب الطهارة / حـ ٤٧٦ - ٤٧٨ ومنهم: عنبسة بن عبد الواحد القرشي. ٣١/٤٧٦ - حدثنا أبو محمد جعفر بن محمد بن نصير الخواص، ثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، ثنا عبد الله بن عمر بن أبان، ثنا عنبسة بن عبد الواحد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان، عن بسرة أنها قالت: قال رسول الله وَليقول: ((من مس فرجه فلا يصلّ حتى يتوضأ. قال: فأتيت بسرة فحدثتني كما حدثني مروان عنها أنها قالت: سمعت النبي وَّل يقول ذلك. ومنهم: أبو الأسود حميد بن الأسود البصري الثقة المأمون. ٣٢/٤٧٧ - أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد بن عبد الله البغدادي، ثنا إسماعيل ابن إسحاق القاضي قال: سمعت علي بن المديني ۔ وذکر حدیث شعیب بن إسحاق۔ عن هشام بن عروة الذي يذكر فيه سماع عروة من بسرة فقال علي: هذا مما يدلك على أن يحيى بن سعيد القطان قد حفظ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان، عن بسرة بنت صفوان وقد كانت صحبت النبي ◌ّ قالت: قال رسول الله وي ليه: ((إذا مس أحدكم ذكره فلا يصل حتى يتوضأ». .](١) فأنكر ذلك عروة فسأل بسرة فصدقته [ .. حزم الأنصاري، ومحمد بن مسلم الزهري، وأبو الزناد عبد الله بن ذكوان القرشي، ومحمد بن عبد الله بن عروة، وأبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل القرشي، وعبد الحميد بن جعفر الأنصاري، والحسن بن مسلم بن يناق وغيرهم من التابعين ١/١٣٨ وأتباعهم. فأما بسرة بنت صفوان / فإنها من سيدات قريش. ٣٣/٤٧٨ - حدثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ، أنبأ أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي، ثنا محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي، ثنا منصور بن سلمة ٤٧٦ - انظر رقم (٤٧٣). ٤٧٧ - انظر رقم (٤٧٣). (١) بياض بالأصول بقدر سطر ونصف. ٤٧٨ - انظر رقم (٤٧٣). ٢٣٣ ٣ - كتاب الطهارة / ح ٤٧٩ الخزاعي قال: قال لنا مالك بن أنس: أتدرون من بسرة بنت صفوان؟ هي جدة عبد الملك بن مروان أم أمه فاعرفوها. ٣٤/٤٧٩ - أخبرنا محمد بن يوسف المؤذن، ثنا محمد بن عمران النسوي، ثنا أحمد بن زهير، ثنا مصعب بن عبد الله الزبيري قال: وبسرة بنت صفوان بن نوفل بن أسد من المبايعات وورقة بن نوفل عمها وليس لصفوان بن نوفل عقب إلا من قبل بسرة، وهي زوجة معاوية بن مغيرة بن أبي العاص. وقد روي هذا الحديث عن جماعة من الصحابة والتابعين، عن بسرة منهم: عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وسعيد بن المسيب، وعمرة بنت عبد الرحمن الأنصارية، وعبد الله بن أبي مليكة، ومروان بن الحكم، وسليمان بن موسى. وقد روينا عن بسرة بنت صفوان، عن النبي ◌ُّر خمسة أحاديث غير هذا الحديث، فقد ثبت بما ذكرناه اشتهار بسرة بنت صفوان، وارتفع عنها اسم الجهالة بهذه الروايات. وقد روينا إيجاب الوضوء من مس الذكر عن جماعة من الصحابة والصحابيات عن رسول الله وَّل، منهم: عبد الله بن عمر، وأبو هريرة، وزيد بن خالد الجهني، .](١)، وأم حبيبة وسعد بن أبي وقاص، وجابر بن عبد الله [. وأم سلمة، وأروى[ . . . .] (٢) حدثني أبي، ثنا نافع بن أبي نعيم، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة أن رسول الله ويشير قال: ((من مس فرجه فليتوضأ)». هذا حديث صحيح . وشاهده الحديث المشهور عن يزيد بن عبد الملك، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة . ٤٧٩ - قال في التلخيص: حديث صحيح . (١) بياض بالأصول. (٢) بياض بالأصول. ٢٣٤ ٣ - كتاب الطهارة / حـ ٤٨٠ - ٤٨٢ وقد صحت الرواية عن عائشة بنت الصديق رضي الله عنهما أنها قالت: إذا مست المرأة فرجها توضأت. ٤٨٠/ ٣٥ - حدثنا محمد بن صالح بن هانىء، ثنا الفضل بن محمد بن المسيب،ثنا إسحاق بن محمد الفروي، ثنا عبيد الله بن عمر. وحدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ الربيع بن سليمان، أنبأ الشافعي، أنبأ القاسم بن عبد الله، عن أبيه، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: إذا مست المرأة فرجها بيدها فعليها الوضوء. ٣٦/٤٨١ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن بطة الأصبهاني من أصل كتابه، ثنا عبد الله بن محمد بن زكريا الأصبهاني، عن محرز بن سلمة المدني، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم، عن عائشة قالت: إذا مست المرأة فرجها توضأت. ١/١٣٩ وهذه مناظرة جرت بين أئمة الحفاظ في هذا الباب. / ٣٧/٤٨٢ - حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن الجراح العدل الحافظ بمرو، ثنا عبد الله بن يحيى القاضي السرخسي، ثنا رجاء بن مرجى الحافظ قال: اجتمعنا في مسجد الخيف أنا، وأحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، ويحيى بن معين فتناظروا في مس الذكر. فقال يحيى بن معين: يتوضأ منه، وقال علي بن المديني: بقول الكوفيين، وتقلد قولهم، واحتج يحيى بن معين بحديث بسرة بنت صفوان. واحتج علي بن المديني بحديث قيس بن طلق عن أبيه، وقال ليحيى بن معين: كيف تتقلد إسناد بسرة ومروان إنما أرسل شرطياً حتى ردّ جوابها إليه؟ فقال يحيى: ثم لم يقنع ذلك عروة حتى أتى بسرة فسألها وشافهته بالحديث، ثم قال يحيى: ولقد أكثر الناس في قيس بن طلق وأنه لا يحتج بحديثه. فقال أحمد بن حنبل رضي الله عنه: كلا الأمرين على ما قلتما. فقال يحيى : مالك، عن نافع، عن ابن عمر: أنه توضأ من مس الذكر فقال علي: كان ابن مسعود يقول لا يتوضأ منه، وإنما هو بضعة من جسدك، فقال يحيى: عن مَنْ؟ فقال: عن ٤٨٠ - قال في التلخيص: صحيح. ٤٨١ - انظر رقم (٤٨٠). ٤٨٢ - انظر رقم (٤٨٠). ٢٣٥ ٣ - كتاب الطهارة / حـ ٤٨٣ - ٤٨٦ سفيان، عن أبي قيس، عن هزبل، عن عبد الله. وإذا اجتمع ابن مسعود، وابن عمر واختلفا، فابن مسعود أولى أن يتبع. فقال له أحمد بن حنبل: نعم، ولكن أبو قيس الأودي لا يحتج بحديثه. فقال علي: حدثني أبو نعيم، ثنا مسعر، عن عمير بن سعيد، عن عمار بن ياسر قال: ما أبالي مسسته أو أتقي. فقال أحمد: عمار وابن عمر استويا، فمن شاء أخذ بهذا، ومن شاء أخذ بهذا. فقال يحيى: بين عمير بن سعيد وعمار بن ياسر مفازة . ٣٨/٤٨٣ - حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا محمد بن عباد المكي . وحدثني علي بن عيسى، ثنا إبراهيم بن أبي طالب، ثنا ابن أبي عمر قالا: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: كنا نصلي مع النبي ◌َلّ فلا نتوضأ من موطىء. تابعه أبو معاوية وعبد الله بن إدريس عن الأعمش. أما حديث أبي معاوية: ٣٩/٤٨٤ - فحدثناه أبو بكر بن إسحاق، أنبأ عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا أحمد بن منيع، ثنا أبو معاوية - فذكره بإسناده نحوه . وأما حديث أبي إدريس: ٤٠/٤٨٥ - فحدثناه أبو بكر بن إسحاق، أنبأ عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا أحمد بن منيع، ثنا عبد الله بن إدريس، عن الأعمش فذكره نحوه. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ٤١/٤٨٦ - حدثنا محمد بن صالح، وإبراهيم بن عصمة قالا: ثنا السري بن خزيمة، ثنا موسى بن إسماعيل، وأنبأ أبو الوليد الفقيه، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا ٤٨٣ - قال في التلخيص: على شرطهما. ٤٨٤ - انظر رقم (٤٨٣). ٤٨٥ - انظر رقم (٤٨٣). ٤٨٦ - قال في التلخيص: على شرط البخاري. وشاهده - ثم ذكر الحديث رقم (٤٨٧). ٢٣٦ ٣ - کتاب الطهارة / جـ ٤٨٧ - ٤٨٩ إبراهيم بن الحجاج قالا: ثنا عبد الله بن المثنى الأنصاري، عن ثمامة، عن أنس: أن النبي ◌َّيّ لم يخلع نعليه في الصلاة قط إلا مرة واحدة، خلع فخلع الناس، فقال: ١/١٤٠ (ما لكم؟)) قالوا: خلعت فخلعنا. فقال: / ((إن جبريل أخبرني أن فيهما قذراً أو أذى)). هذا حديث صحيح على شرط البخاري، فقد احتج بعبد الله بن المثنى ولم يخرجاه. وشاهده الحديث المشهور عن ميمون الأعور. ٤٢/٤٨٧ - حدثنا محمد بن صالح، وإبراهيم بن عصمة قالا: ثنا السري بن خزيمة . وحدثنا علي بن حمشاد، ثنا علي بن عبد العزيز قالا: ثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل، ثنا زهير بن معاوية، ثنا أبو حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود .](١) فقال: إن جريل أخبرني قال: خلع النسبي ◌َيّ نعله [. .. ] ٤٨٨ / ٤٣ - .](٢)، ثنا قيس بن أنيف، ثنا قتيبة بن سعید . وأخبرني عبد الله بن محمد الصيدلاني، ثنا محمد بن أيوب، أنبأ إبراهيم بن موسى قالا: ثنا إسماعيل بن جعفر، أخبرني محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن المغيرة بن شعبة قال: كان رسول الله و چو إذا ذهب المذهب أبعد. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه. وشاهده حديث إسماعيل بن عبد الملك، عن أبي الزبير. ٤٤/٤٨٩ - حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا أبو المثنى، ثنا يحيى بن معين، ثنا عبد الحميد الحماني، ثنا إسماعيل بن عبد الملك، عن أبي الزبير، عن جابر قال: كان رسول الله وَ ل﴿ إذا أراد أن يقضي حاجته أبعد حتى لا يراه أحد. ٤٨٧ - انظر رقم (٤٨٦). (١) ما بين المعقوفتين بياض بالأصل. ٤٨٨ - قال في التلخيص: على شرط مسلم. وشاهده - ثم ذكر حديث رقم (٤٨٩). (٢) ما بين المعقوفتين بياض من الأصول. ٤٨٩ - انظر رقم (٤٨٨). ٢٣٧ ٣ - كتاب الطهارة / حـ ٤٩٠ - ٤٩٢ ٤٥/٤٩٠ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني، ثنا سريج بن النعمان، ثنا حماد بن سلمة، عن أبي التياح، عن موسى بن سلمة، عن ابن عباس قال: سئل النبي وَ ﴿ عن ماء البحر، فقال: ((ماء البحر طهور)). هذا حديث صحيح على شرط مسلم، وشواهده كثيرة، ولم يخرجاه. فأول شواهده : ٤٦/٤٩١ - ما حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا يحيى بن أبي طالب، ثنا عبد الوهاب بن عطاء. وأخبرني أبو بكر بن نصر، ثنا أحمد بن محمد بن عيسى، ثنا القعنبي، كلهم: عن مالك، عن صفوان بن سليم، عن سعيد بن سلمة مولى لآل الأزرق: أن المغيرة بن أبي بردة رجل من بني عبد الدار أخبره أنه سمع أبا هريرة يقول: سأل رجل رسول الله وكل فقال: يا رسول الله، إنا نركب البحر، ونحمل معنا القليل / من الماء، فإناتوضأنا به ١/١٤١ عطشنا، أفنتوضأ بماء البحر؟ فقال رسول الله وَ له: ((هو الطهور ماؤه الحل ميتته)). وقد تابع مالك بن أنس على روايته عن صفوان بن سليم عبد الرحمن بن إسحاق، وإسحاق بن إبراهيم المزني. أما حديث عبد الرحمن بن إسحاق: فحدثناه أبو بكر بن إسحاق، أنبأ عبد الله بن أيوب بن زاذان، ثنا محمد بن المنهال، ثنا يزيد بن زريع، ثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن صفوان بن سليم قال: وأنبأ أبو يوسف بن يعقوب، ثنا محمد بن أبي بكر، ثنا يزيد بن زريع، ثنا عبد الرحمن بن إسحاق، ثنا صفوان بن سليم، عن سعيد بن سلمة، عن المغيرة بن أبي بردة، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ نحوه. •](١) الكيليني بالري، ثنا سعيد بن كثير بن ٤٧/٤٩٢ - [ يحيى بن حميد بن نافع الأنصاري، ثنا إسحاق بن إبراهيم، عن صفوان بن سليم، عن سعيد بن سلمة، عن المغيرة بن أبي بردة وهو من بني عبد الدار، عن أبي هريرة قال: أتى ٤٩٠ - قال في التلخيص: على شرط مسلم. وشواهده كثيرة - ثم ذكر حديث رقم (٤٩١)، (٤٩٢). ٤٩١ - انظر رقم (٤٩٠). ٤٩٢ - انظر رقم (٤٩٠). (١) ما بين المعقوفتين بياض بالأصول. ٢٣٨ ٣ - كتاب الطهارة / حـ ٤٩٣ - ٤٩٥ رسول اللّه وَل نفر ممن يركب البحر فقالوا: يا رسول الله، إنا نركب البحر ونتزود شيئاً من الماء، فإن توضأنا به عطشنا، فهل يصلح لنا أن نتوضأ من ماء البحر؟ فقال رسول الله وَّيقول: ((هو الطهور ماؤه الحل ميتته)). وقد تابع الجلاح أبو كثير صفوان بن سليم على رواية هذا الحديث عن سعيد بن سلمة . ٤٨/٤٩٣ - حدثناه علي بن حمشاد العدل، أنبأ عبيد بن عبد الواحد بن شريك، ثنا يحيى بن بكر، حدثني الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، حدثني الجلاح أبو كثير أن ابن سلمة المخزومي حدثه: أن المغيرة بن أبي بردة أخبره أنه سمع أبا هريرة يقول: كنا عند رسول الله وَ*ل يوماً فجاءه صياد فقال: يا رسول الله، إنا ننطلق في البحر نريد الصيد، فيحمل معه أحدنا الإِداوة وهو يرجو أن يأخذ الصيد قريباً، فربما وجده كذلك، وربما لم يجد الصيد حتى يبلغ من البحر مكاناً لم يظن أن يبلغه، فلعله يحتلم أو يتوضأ، فإن اغتسل أو توضأ بهذا الماء فلعل أحدنا يهلكه العطش، فهل ترى في ماء البحر أن نغتسل به أو نتوضأ به إذا خفنا ذلك؟ فزعم أن رسول الله و الله قال: ((اغتسلوا منه وتوضؤوا به، فإنه الطهور ماؤه الحل ميتته)). وقد احتج مسلم بالجلاح أبي كثير، وقد تابع يحيى بن سعيد الأنصاري، ويزيد بن محمد القرشي سعيد بن سلمة المخزومي على رواية هذا الحديث. واختلف عليه فيه : ٤٩/٤٩٤ - أخبرنيه أبو محمد بن زياد العدل، ثنا جدي، أنبأ عمرو بن زرارة، ثنا هشيم، عن يحيى بن سعيد، عن المغيرة بن أبي بردة، عن رجل من بني مدلج عن النبي ◌َّ نحوه. ٤٩٥ / ٥٠ - أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسن، أنبأ علي بن عبد العزيز، ثنا ١/١٤٢ حجاج بن منهال، ثنا حماد، عن يحيى بن سعيد، عن المغيرة بن / عبد الله، عن أبيه، عن النبيِ وَّ نحوه. ٤٩٣ - قال في التلخيص: احتج مسلم بالجلاح. ٤٩٤ - انظر رقم (٤٩٣). ٤٩٥ - انظر رقم (٤٩٣). ٢٣٩ ٣ - كتاب الطهارة / حـ ٤٩٦ - ٤٩٨ وقال سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن المغيرة، عن أبيه. وأما حديث يزيد بن محمد القرشي: ٥١/٤٩٦ - فحدثناه علي بن حمشاد العدل، ثنا عبيد بن عبد الواحد، ثنا ابن أبي مريم، أخبرني يحيى بن أيوب، حدثني خالد بن يزيد: أن يزيد بن محمد القرشي حدثه، عن المغيرة بن أبي بردة، عن أبي هريرة قال؛ أتى نفر إلى رسول الله وَل﴿ فقالوا: إنا نصيد في البحر ومعنا من الماء [العذب، فربما تخوفنا العطش، فهل يصلح أن نتوضأ من البحر المالح؟](١) فقال: ((نعم توضئوا منه)). .](٢) البخاري يزيد بن محمد القرشي هذا في ((التاريخ)» وأنه قد .. ] روى عنه الليث بن أبي بردة. فمنهم: سعيد بن المسيب. ٤٩٧ / ٥٢ - حدثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ، ثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم ابن يونس بمصر، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن سهم، ثنا عبد الله بن محمد بن ربيعة، ثنا إبراهيم ابن سعد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: سئل النبي وُّل عن ماء البحر أنتوضأ منه؟ فقال: ((الطهور ماؤه والحل ميتته)). ومنهم أبو سلمة بن عبد الرحمن: ٥٣/٤٩٨ - حدثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هانىء، ثنا أبو بكر محمد بن محمد بن رجاء بن السندي، ثنا أبو أيوب سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، ثنا محمد بن غزوان، ثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: سئل رسول الله والر عن الوضوء من ماء البحر؟ فقال: ((هو الطهور ماؤه الحل ميتته)). قال الحاكم: قد رويت في متابعات الإمام مالك بن أنس في طرق هذه الحديث ٤٩٦ - انظر رقم (٤٩٣). (١) ما بين المعقوفتين بياض بالأصل، وأضفناه من السنن الكبرى للبيهقي (٤/١). (٢) بياض بالأصول. ٤٩٧ - انظر رقم (٤٩٣). ٤٩٨ - قال في التلخيص: سعيد بن سلمة والمغيرة فيهما جهالة، وقد روي هذا من حديث علي، وابن عباس، وجابر، وأنس، وابن عمرو رضي الله عنهم. ٢٤٠ .. ..... ٣ - كتاب الطهارة / حـ ٤٩٩ - ٥٠١ عن ثلاثة ليسوا من شرط هذا الكتاب، وهم: عبد الرحمن بن إسحاق، وإسحاق بن إبراهيم المزني، وعبد الله بن محمد القدامي، وإنما حملني على ذلك بأن يعرف العالم أن هذه المتابعات والشواهد لهذا الأصل الذي صدر به مالك كتابه الموطأ وتداوله فقهاء الإسلام رضي الله عنهم من عصره إلى وقتنا هذا، وأن مثل هذا الحديث لا يعلل بجهالة سعيد بن سلمة والمغيرة بن أبي بردة على أن اسم الجهالة مرفوع عنهما بهذه المتابعات، وقد روي هذا الحديث عن علي بن أبي طالب، وعبد الله بن عباس، وجابر بن عبد الله، وعبد الله بن عمرو، وأنس بن مالك عن رسول الله وَل نحوه. أما حديث علي: ٥٤/٤٩٩ - فحدثناه أبو سعيد أحمد بن محمد النسوي، ثنا أحمد بن محمد بن سعید، ثنا أحمد بن الحسين بن علي، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي ١/١٤٣ ١ طالب قال: سئل رسول الله وَّر عن ماء البحر/ فقال: ((هو الطهور ماؤه الحل میتته)). وأما حديث ابن عباس فقد ذكرناه. وأما حديث جابر: ٥٥/٥٠٠ - فحدثناه عبد الباقي بن نافع الحافظ، ثنا محمد بن علي بن شعيب، ثنا الحسن بن بشر، ثنا المعافى بن عمران، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ◌ّ أنه قال في البحر: ((هو الطهور ماؤه الحل ميتته)). وأما حديث عبد الله بن عمرو: ٥٦/٥٠١ - فحدثناه العباس بن محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني، ثنا الحكم بن موسى، ثنا هقل بن زياد، عن الأوزاعي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله وَ له قال: ((ميتة البحر حلال، وماؤه طهور)). ٤٩٩ - انظر رقم (٤٩٨). ٥٠٠ - قال في تلخيص الحبير: إسناده حسن، ليس فيه إلا ما يخشى من التدليس، لأن ابن جريج وأبا الزبير كلاهما يدلسان، وقد رویاه بعن. ٥٠١ - قال في تلخيص الحبير: الأوزاعي بدل المثنى غير محفوظ، والمحفوظ عن المثنى عن عمرو، وهو ضعيف.