النص المفهرس
صفحات 121-140
١٢١ ٠٠٠ ١ - كتاب الإيمان / حـ ١٧٨ - ١٨٠ عمرو بن أبي عمر ومولى المطلب، عن المطلب، عن أبي موسى قال: قال رسول الله وَلّ: ((من عمل سيئة فكرهها حين يعمل، وعمل حسنة فسرَّ بها فهو مؤمن)). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذا اللفظ، وقد ذكرت فيما تقدم من خطبة عمر بالجابية، وأنهما لم يخرجاه، وهذا بغير ذلك اللفظ أيضاً. ١٧٨/١٧٨ - حدثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك، ثنا الحسن بن سلام، ثنا قبيصة. وأخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد المحبوبي بمرو، ثنا أحمد بن سيار، ثنا محمد بن کثیر قالا : ثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن میمون بن أبي شبیب، عن أبي ذر قال قال رسول الله و له: ((يا أبا ذر، إتق الله حيث كنت، واتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن)). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ١٧٩/١٧٩ - حدثناه إسماعيل بن محمد بن الفضل الشعراني، ثنا جدي، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني حرملة بن عمران التجيبي أن أبا السمط سعيد بن أبي سعيد المهدي - حدَّثه، عن أبيه، عن عبد الله بن عمر: أن معاذ بن جبل أراد سفراً فقال: يا رسول الله، أوصني. قال: ((أعبد الله ولا تشرك به شيئاً». قال: يا رسول الله، زدني. قال: ((إذا أسأت فأحسن)) قال: يا رسول الله، زدني. قال: ((استقم ولتحسن خلقك)). هذا حديث صحيح الإسناد من رواية البصريين، ولم يخرجاه. ١٨٠ / ١٨٠ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن سنان القزاز، ثنا أبو عاصم، ثنا زكريا بن إسحاق، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس: ﴿الذين يجتنبون كبائر الإِثم والفواحش﴾ [النجم: ٣٢] قال: هو أن يأتي الرجل الفاحشة ثم يتوب منها، قال: وقال رسول الله وَلّى: ((اللهم إن تغفر تغفر جماً، وأي عبد لك لا ألمً). ١٧٨ - قال في التلخيص: على شرطهما. ١٧٩ - قال في التلخيص: صحيح الإسناد. ١٨٠ - قال في التلخيص: على شرطهما. وعندي أنهما تركاه لحديث شعبة عن منصور - ثم ساق الذهبي الحديث رقم (١٨١). وقال: وزکریا: حافظ ثقة، وقد حدث عنه روح. ١٢٢ ١/٥٥ ١ - كتاب الإيمان / حـ ١٨١ - ١٨٣ هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، / ولم يخرجاه، وإنما خرَّجا حديث عبد الله بن طاوس، عن أبيه عن ابن عباس أنه قال : لم أر شيئاً أقرب باللمم من الذي قال أبو هريرة: كتب على ابن آدم حظه من الزنا، الحديث. والذي عندي أنهما ترکا حدیث عمرو بن دينار للحديث الذي : ١٨١/١٨١ - حدثناه عبد الرحمن بن الحسن القاضي، ثنا إبراهيم بن الحسين، ثنا آدم بن أبي أياس، ثنا شعبة. وأخبرنا أبو بكر بن إسحاق، أنبأ محمد بن غالب، ثنا عفان بن مسلم، ثنا شعبة، ثنا منصور، عن مجاهد، عن ابن عباس في هذه الآية: ﴿إِلا اللمم﴾ [النجم: ٣٢] قال: الذي يلم بالذنب ثم يدعه، ألم تسمع قول الشاعر: إن تغفر اللهم تغفر جماً وأي عبد لك لا ألماً وهذا التوقيف لا يوهن السند الأول، فإن زكريا بن إسحاق حافظ ثقة، وقد حدَّث به روح بن عبادة، عن زكريا، وقد ذكرت في شرائط هذا الكتاب إخراج التفاسير عن الصحابة . ٢٨٢/١٨٢ - أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا سريج بن النعمان، ثنا فليح بن سليمان، عن هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة: أن رسول الله بَّ قال: ((كل أمتي يدخل الجنة إلا مَنْ أبى)) قالوا: ومَنْ يأبى يا رسول الله؟ قال: ((مَنْ عصاني فقد أبى)). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وله إسناد آخر عن أبي هريرة على شرطهما. ١٨٣/١٨٣ - أخبرناه أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثني أبي، عن صالح بن كيسان، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((لتدخلن الجنة إلا مَنْ أبى وشرد على الله كشراد البعير)). ١٨١ - انظر رقم (١٨٠). ١٨٢ - قال في التلخيص: على شرطهما. ١٨٣ - قال في التلخيص: كلاهما - يعني هذا الحديث، ورقم ١٨٢ - من مسند أحمد. ١٢٣ ١ - كتاب الإيمان / حـ ١٨٤ - ١٨٦ وله شاهد أيضاً عن أبي أمامة الباهلي: ١٨٤/١٨٤ - أخبرناه أبو بكر بن إسحاق، ثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان، ثنا يحيى بن بكير، حدثني الليث عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي خالد قال: مرَّ أبو أمامة الباهلي على خالد بن يزيد بن معاوية فسأله عن ألين كلمة سمعها من رسول الله وَلغيره، فقال: سمعت رسول الله وَله يقول: ((كلكم يدخل / الجنة إلا مَنْ شرد على الله شراد ١/٥٦ البعير على أهله)). ١٨٥/١٨٥ - حدثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هاني، حدثنا الحسن بن الفضل البجلي، ثنا هوذة بن خليفة، ثنا عوف، حدثني محمد بن سيرين، وخلاس، عن أبي هريرة، عن النبي صل ﴿ل قال: ((إن الله مائة رحمة قسم منها رحمة بين أهل الدنيا فوسعتهم إلى آجالهم، وأخّر تسعة وتسعين لأوليائه، وإن الله عز وجل قابض تلك الرحمة التي قسمها بين أهل الدنيا إلى تسع وتسعين فكملها مائة رحمة لأوليائه يوم القيامة)). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذا اللفظ، إنما اتفقا فيه على حديث الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، وسليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن سلمان، مختصراً. ثم أخرجه مسلم من حديث عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء بن أبي رياح، عن أبي هريرة أكمل من الحديثين. وله شاهد على نسق حدیث عوف: ١٨٦/١٨٦ - أخبرنا أبو العباس عبد الله بن الحسين القاضي بمرو، ثنا الحارث بن ١٨٤ - سكت عنه الذهبي في التلخيص. وصححه السيوطي في الجامع الصغير، وعزاه للحاكم، والطبراني في الأوسط عن أبي أمامة . وقال في الفيض: قال الهيثمي رجاله رجال الصحيح غير علي بن خالد وهو ثقة (هذا بالنسبة لرواية الطبراني). ١٨٥ - قال في التلخيص: على شرطهما وأخرجا منه. ١٨٦ - سكت عنه الذهبي في التلخيص. وأورده السيوطي في الجامع الصغير بمعناه مطولاً، وعزاه لأحمد ومسلم عن سلمان، ولأحمد وابن ماجة عن أبي سعيد. وصححه. ولم يعلق عليه المناوي في الفيض. ١٢٤ ....... ١ - كتاب الإيمان / حـ ١٨٧ - ١٨٩ أبي أسامة، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ الحجاج بن أبي زينب قال: سمعت أبا عثمان النهدي يحدّث، عن أبي هريرة، عن النبي وَّ قال: ((إن الله خلق يوم خلق السموات والأرض مائة رحمة، كل رحمة طباقها طباق السموات والأرض، فقسم رحمة بين جميع الخلائق، وأخَّر تسعة وتسعين رحمة لنفسه، فإذا كان يوم القيامة ردَّ هذه الرحمة فصار مائة رحمة يرحم بها عباده)). وله شاهد آخر مفسر عن جندب بن عبد الله : ١٨٧/١٨٧ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد الدوري، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثني أبي، حدثني الجريري، عن أبي عبد الله الجسري، ثنا جندب قال: جاء أعرابي فأناخ راحلته، ثم عقلها فصلى خلف رسول الله وَالر، فلما سلّم رسول اللّه وَل أتى راحلته فأطلق عقالها ثم ركبها ثم نادى: اللهم ارحمني ومحمداً ولا تشرك في رحمتنا أحداً. فقال رسول الله وَ له: ((ما تقولون أهو أضل أم بعيره؟ ألم تسمعوا ما قال؟)) قالوا: بلى. فقال: ((لقد حظر رحمة واسعة، إن الله ١/٥٧ خلق مائة رحمة فأنزل / رحمة تعاطف بها الخلائق جنها وإنسها وبهائمها، وعنده تسعة وتسعون، تقولون أهو أضل أم بعيره؟)). ١٨٨/١٨٨ - أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن عدي بن ثابت، وعطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رفعه أحدهما إلى النبي ◌َّر: ((إن جبرئيل كان يدس في فم فرعون الطين مخافة أن يقول لا إله إلا الله)). ١٨٩/١٨٩ - حدثنا أبو علي الحافظ، أنبأ عبدان الأهوازي، نا محمد بن عبد الأعلى، ثنا خالد بن الحارث، ثنا شعبة، أخبرني عدي بن ثابت، وعطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن رسول اللّه ◌َليل أنه ذكر ((أن جبرئيل جعل يدس في فم فرعون الطين خشية أن يقول لا إله إلا الله فيرحمه الله أو قال: خشية أن يرحمه الله)). ١٨٧ - ساقه في التلخيص كشاهد ولم يعلق عليه . ١٨٨ - انظر رقم (١٨٩). ١٨٩ - قال في التلخيص: رواه عدي هكذا، ورواه خالد بن الحارث، عن شعبة مرفوعاً، وهو على شرط البخاري ومسلم . ٠٫٠ ١٢٥ ١ - كتاب الإيمان / حـ ١٩٠ - ١٩٢ هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ١٩٠/١٩٠ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي، ثنا أحمد بن خالد الوهبي، ثنا محمد بن إسحاق. وأنبأ أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا إسماعيل بن علية، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الواحد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة قالت: سمعت رسول الله وص له يقول في بعض صلاته: ((اللهم حاسبني حساباً يسيراً)) فلما انصرف قلت: يا رسول الله، ما الحساب؟ قال: ((ينظر في كتابه ويتجاوز عنه، إنه مَنْ نوقش الحساب يومئذ يا عائشة هلك، وكلّ ما يصيب المؤمن يلقى الله عنه حتى الشوكة تشوكه)). هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه بهذا اللفظ إنما اتفقا على حديث ابن أبي مليكة، عن عائشة أن رسول الله وَ الإر قال: ((من نوقش الحساب عذب)). ١٩١/١٩١ - أخبرنا الحسن بن حليم المروزي، ثنا أبو الموجه، ثنا عبدان، ثنا عبد الله، أنبأ أبو بكر بن أبي مريم الغساني، عن ضمرة بن حبيب، عن شداد بن أوس قال: قال رسول الله وَله: ((الكيس مَنْ دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز مَنْ اتبع نفسه هواها وتمنى على الله)). هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه / . ١/٥٨ ١٩٢/١٩٢ - أخبرنا أبو العباس عبد الله بن الحسين القاضي بمرو، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثناروح بن عبادة، ثنا محمد بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عوف، حدثني حسين بن عثمان بن عبد الرحمن، وعبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن عامر بن سعد، عن أبيه: أن رسول الله وَ ليل قال: ((المؤمن مكفر)). قد اتفقا على عبد الرحمن بن حميد، وهذا حديث غريب صحيح، ولم يخرجاه الجهالة محمد بن عبد العزيز الزهري هذا. ١٩٠ - قال في التلخيص: على شرط مسلم، واتفقا على حديث ابن أبي مليكة عنها مختصراً. ١٩١ - قال في التلخيص: لا والله - يعني ليس على شرط البخاري كما قال الحاكم - أبو بكر واهٍ. ١٩٢ - قال في التلخيص: غريب صحيح، ما خرجاه لجهالة محمد. ١٢٦ ١ - كتاب الإيمان / حـ ١٩٣ - ١٩٥ ١٩٣/١٩٣ - أخبرنا أبو الحسن أحمد بن عثمان الآدمي ببغداد، ثنا أبو قلابة، ثنا . حجاج بن نصير، ثنا شداد بن سعيد. وأخبرني أبو بكر بن إسحاق الفقيه، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا عبد الله بن عمر القواريري، ثنا حرمي بن عمارة، ثنا شداد بن سعيد أبو طلحة الراسبي، عن غيلان بن جرير، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: قال رسول الله الآتى : ((تحشر هذه الأمة على ثلاثة أصناف: صنف يدخلون الجنة بغير حساب، وصنف يحاسبون حساباً يسيراً ثم يدخلون الجنة، وصنف يجيئون على ظهورهم أمثال الجبال الراسيات ذنوباً فيسأل الله عنهم وهو أعلم بهم، فيقول: ما هؤلاء؟ فيقولون: هؤلاء عبيد من عبادك، فيقول حطوها عنهم واجعلوها على اليهود والنصارى وادخلوهم برحمتي الجنة)). هذا حديث صحيح من حديث حرمي بن عمارة على شرط الشيخين ولم يخرجاه. فأما حجاج بن نصر فإني قرنته إلى حرمي لأني علوت فيه. ١٩٤/١٩٤ - حدثني علي بن بندار الزاهد، ثنا جعفر بن محمد الفريابي، ثنا محمد بن المثنى الزمن، ثنا خالد بن الحارث، ثنا حميد، عن أنس قال: كان صبي على ظهر الطريق، فمر النبي وَلّ ومعه ناس، فلما رأت أم الصبي القوم خشيت أن يوطأ ابنها، فسمعت فحملته فقالت: إبني إبني. قال القوم: يا رسول الله، ما كانت هذه. ليلقى ابنها في النار فقال رسول الله يقول: ((ولا الله يلقي حبيبه في النار)). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ١٩٥/١٩٥ - أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد قال: قرىء على محمد بن الهيثم ١/٥٩ القاضي وأنا أسمع، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث/، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر الجهني أن رجلا أتى رسول الله مطار فقال: يا رسول الله، أحدنا يذنب. قال: ((يكتب عليه)) قال: ثم يستغفر منه ويتوب، قال ((يغفر له ویتاب علیه، ولا یمل الله حتی تملوا)). ١٩٣ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم. ١٩٤ - قال في التلخيص: على شرطهما. ١٩٥ - قال فى التلخيص: على شرط البخاري . ١٢٧ ١ - كتاب الإيمان / حـ ١٩٦، ١٩٧ هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يخرجاه. ١٩٦/١٩٦ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، ثنا إسحاق بن الحسن، ثنا أبو حذيفة، ثنا سفيان. وحدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، ثنا محمد بن عبد السلام، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأ وكيع، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبد الله قال: الكبائر من أول سورة النساء إلى أن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه من أول السورة ثلاثين آية. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، وجب إخراجه على ما شرطت في تفسير الصحابة . ١٩٧/١٩٧ - حدثنا أبو بكر أحمد بن كامل القاضي إملاء، ثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد، ثنا معاذ بن هانىء، ثنا حرب بن شداد، ثنا يحيى بن أبي كثير، عن عبد الحميد بن سنان، عن عبيد بن عمير، عن أبيه أنه حدَّثه وكانت له صحبة أن رسول اللّه ◌َ﴿ قال في حجة الوداع: ((ألا إن أولياء الله المصلون من يقيم الصلوات الخمس التي كتبت عليه، ويصوم رمضان، ويحتسب صومه يرى أنه عليه حق، ويعطي زكاة ماله يحتسبها، ويجتنب الكبائر التي نهى الله عنها))، ثم إن رجلاً سأله فقال: يا رسول الله، ما الكبائر؟ فقال: «هو تسع: الشرك بالله، وقتل نفس مؤمن بغير حق، وفرار يوم الزحف، وأكل مال اليتيم، وأكل الربا، وقذف المحصنة، وعقوق الوالدين المسلمين، واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتاً) ثم قال: ((لا يموت رجل لم يعمل هؤلاء الكبائر ويقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة إلا كان مع النبي ◌َّ في دار أبوابها مصاريع من ذهب)). قد احتجا برواة هذا الحديث غير عبد الحميد بن سنان، فأما عمير بن قتادة فإنه صحابي، وابنه عبيد متفق على إخراجه، والاحتجاج به/ . ١/٦٠ ١٩٦ - قال في التلخيص: على شرطهما، وهو تفسير صحابي . ١٩٧ - قال في التلخيص: عمير بن قتادة صحابي ولم يحتجا بعبد الحميد. قال: قلت: لجهالته، ووثقه ابن حبان . ١٢٨ ١ - كتاب الإيمان / حـ ١٩٨ - ٢٠١ ١٩٨/١٩٨ - حدثناه علي بن حمشاد العدل، ثنا محمد بن غالب، ثنا بشربن حجر الشامي، ثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، عن محمد بن المنكدر قال: إلتقى عبد الله بن عباس وابن عمرو فقال له ابن عباس: أي آية في كتاب الله أرجى عندك؟ قال عبد الله بن عمرو: ﴿يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله﴾. [الزمر: ٥٣] فقال: لكن قول إبراهيم: ﴿رب أرني كيف تحبي الموق قال: أوَلم تؤمن؟ قال: بلى ولكن ليطمئن قلبي﴾ [البقر: ٢٦] هذا لما في الصدور ويوسوس الشيطان، فرضي الله من قول إبراهيم بقوله: ﴿أوَلم تؤمن قال بلى﴾. صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. ١٩٩/١٩٩ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد الدوري، ثنا أبو النضر، عن الليث بن سعد، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب، عن عائشة قالت: قال رسول الله وتليفون: ((إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجات قائم الليل صائم النهار)). هذا حديث على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وشاهده صحيح على شرط مسلم. ٢٠٠ / ٢٠٠ - أخبرنا أبو سعيد إسماعيل بن أحمد الباجي، أنبأ أبو يعلى، ثنا إبراهيم بن المستمر العروقي، ثنا حبان بن هلال، ثنا حماد بن سلمة، عن بديل، عن عطاء، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إن الله ليبلغ العبد بحسن خلقه درجة الصوم والصلاة)). ٢٠١/٢٠١ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن مرزوق البصري بمصر، أنبأنا عمر بن يونس بن القاسم اليامي، حدثني أبي أن عكرمة بن خالد بن سعيد بن العاص المخزومي حدَّثه أنه لقي عبد الله بن عمر بن الخطاب فقال له: يا أبا عبد الرحمن، إنا بنو المغيرة قوم فينا نخوة، فهل سمعت رسول الله ولي يقول في ذلك شيئاً؟ فقال عبد الله بن عمر: سمعت رسول الله ولي يقول: ((ما من رجل يتعاظم في نفسه، ويختال في مشيته، إلا لقي الله وهو عليه غضبان)). ١٩٨ - قال في التلخيص: فيه انقطاع. ١٩٩ - قال في التلخيص: على شرطهما. ٢٠٠ - قال في التلخيص: على شرط مسلم. ٢٠١ - قال في التلخيص: على شرط مسلم. ١٢٩ ١ - كتاب الإيمان / ح ٢٠٢ - ٢٠٥ هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. ٢٠٢/٢٠٢ - أخبرنا أبو الفضل الحسن بن يعقوب بن يوسف، ثنا يحيى بن أبي طالب، ثنا زيد بن الحباب، حدثني موسى بن / علي بن رباح، عن أبيه، عن سراقة بن ١/٦١ مالك قال: قال رسول الله وَله: ((ألا أنبئكم بأهل الجنة: المغلوبون الضعفاء، وأهل النار: كل جعظري جواظ مستكبر)). هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ٢٠٣/٢٠٣ - أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد، ثنا جعفر بن أبي عثمان الطيالسي، ثنا سهل بن بكار، ثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي وَلّ فيما يحكى عن ربه عز وجل قال: ((الكبرياء ردائي، فمن نازعني ردائي قصمته)). هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه بهذا اللفظ، إنما أخرجه مسلم من طريق الأغر عن أبي هريرة بغير هذا اللفظ. ٢٠٤/٢٠٤ - حدثنا أبو بكر إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الفقيه بالري ، ثنا أبو بكر محمد بن الفرج الأزرق، ثنا هاشم بن القاسم، ثنا شيبان أبو معاوية، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: كان رسول الله وَله يركب الحمار، ويلبس الصوف، ويعتقل الشاة، ويأتي مراعاة الضيف. ٢٠٥/٢٠٥ - حدثنا أبو الطيب محمد بن أحمد الحيري، ثنا أبو بكر بن محمد بن نعيم المدني، ثنا بشر بن خالد العسكري، ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، ثنا شيبان أبو معاوية، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: كان رسول الله وَلل يركب الحمار، ويلبس الصوف، ويعتقل الشاة، ويأتي مراعاة الضيف. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وإنما ذكرته في هذه المواضع لأن هذه الخلال من الإيمان. ٢٠٢ - قال في التلخيص: على شرط مسلم. ٢٠٣ - قال في التلخيص: أخرجه مسلم من حديث الأغر، عن أبي هريرة بنحو منه. ٢٠٤ - قال في التلخيص: على شرطهما. ٢٠٥ - انظر رقم (٢٠٤). ١٣٠ ١ - كتاب الإيمان / حـ ٢٠٦ - ٢٠٨ وله شاهد ينفرد به زبان ولم يخرجاه. ٢٠٦ / ٢٠٦ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني يحيى بن أيوب، عن زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني، عن أبيه، عن رسول الله وَ لقال قال: ((من ترك اللباس وهو قادر عليه تواضعاً لله دعاه الله على رؤوس الخلائق حتى يخير في حلل الإيمان يلبس أيها شاء)). ٢٠٧/٢٠٧ - أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد البغدادي، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا علي بن المديني، ثنا سفيان، ثنا أيوب بن عائذ الطائي، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب قال: خرج عمر بن الخطاب إلى الشام ومعنا أبو عبيدة بن ١/٦٢ الجراح / فأتوا على مخاضة وعمر على ناقة له، فنزل عنها وخلع خفيه فوضعهما على عاتقه، وأخذ بزمام ناقته فخاض بها المخاضة، فقال أبو عبيدة: يا أمير المؤمنين، أنت تفعل هذا، تخلع خفيك وتضعهما على عاتقك، وتأخذ بزمام ناقتك، وتخوض بها المخاضة، ما يسرني أن أهل البلد استشرفوك، فقال عمر: أوه لم يقل ذا غيرك أبا عبيدة لو جعلته نكالاً لأمة محمد وَّر، إنا كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام فمهما نطلب العز بغير ما أعزنا الله به أذلنا الله)). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين لاحتجاجهما جميعاً بأيوب بن عائذ الطائي، وسائر رواته، ولم يخرجاه. وله شاه من حديث الأعمش، عن قيس بن مسلم. ٢٠٨/٢٠٨ - حدثنا علي بن حمشاد العدل، ثنا محمد بن عيسى السكري الواسطي، ثنا عمرو بن عون، ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب قال: لما قدم عمر الشام لقيه الجنود وعليه إزار وخفان وعمامة، وهو ٢٠٦ - سكت عنه الذهبي في التلخيص. قلت: زبان بن فائد، ضعفه ابن معين، وقال أحمد: أحاديثه مناكير، وقال أبو حاتم: صالح. وقال ابن يونس: كان على مظالم مصر، وكان من أعدل ولاتهم. (ميزان الاعتدال ٦٥/٢). وقال الذهبي عن زبان بن فائد في حديث رقم (٢٠٨٥): زبان ليس بالقوي. ٢٠٧ - قال في التلخيص: على شرطهما. ٢٠٨ - سكت عنه الذهبي في التلخيص. ١٣١ ١ - کتاب الإيمان / ح ٢٠٩ - ٢١١ آخذ برأس بغيره يخوض الماء، فقال له؛ يعني قائل: يا أمير المؤمنين، تلقاك الجنود وبطارقة الشام وأنت على حالك هذا؟ فقال عمر: إنا قوم أعزنا الله بالإسلام فلن نبتغي العز بغيره. ٢٠٩/٢٠٩ - حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأنا بشر بن موسى، ثنا الحميدي، ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن عبد الله بن عامر، عن عبد الله بن عمر ويبلغ به النبي وَّر قال: ((ليس منا مَنْ لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا)). هذا حديث صحيح على شرط مسلم، فقد احتج بعبد الله بن عامر اليحصبي ولم يخرجاه. وشاهده الحديث المعروف من حديث محمد بن إسحاق وغيره، عن عمروبن شعيب، عن أبيه، عن جده، وفي حديث عكرمة، عن ابن عباس ((ويأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر)). وإنما تركته لأن راويه ليث بن أبي سليم. ٢١٠/٢١٠ - حدثنا أبو أحمد حمزة بن العباس العقبي ببغداد، ثنا عبد الكريم بن هشیم، ثنا نعيم بن حماد. وأخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو، ثنا أحمد بن سيار، ثنا وارث بن عبيد الله قالا: ثنا عبد المبارك، أنبأ خالد بن مهران الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَلّى: ((البركة مع أكابركم)). هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يخرجاه/ . ١/٦٣ ٢١١/٢١١ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، ثنا يحيى بن محمد بن یحیی، ثنا مسدد. وثنا علي بن حمشاد ، أنبأنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي قالا: ثنا يحيى يعنيان ابن سعيد، ثنا ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّلّ: ((إني أحرّج عليكم حق الضعيفين: اليتيم، والمرأة)). ٢٠٩ - قال في التلخيص: على شرط مسلم، وله شاهد من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. ٢١٠ - قال في التلخيص: على شرط البخاري . ٢١١ - قال في التلخيص: على شرط مسلم. ١٣٢ ١ ۔ کتاب الإیمان / حـ ٢١٢ - ٢١٤ هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه. ٢١٢/٢١٢ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي، أخبرني أبي قال: سمعت الأوزاعي يقول: حدثني أبو كثير الزبيدي، عن أبيه وكان يجالس أبا ذر قال: فجمع حديثاً، فلقي أبا ذر وهو عند الجمرة الوسطى وحوله الناس قال: فجلست إليه حتى مست ركبتي ركبتيه فنسيت ذلك الحديث وتفلت مني كل شيء أردت أن أسأله عنه فرفعت رأسي إلى السماء، فجعلت أتذكر فقلت: يا أبا ذر، دلني على عمل إذا عمل به العبد دخل الجنة، قال: قال رسول الله وَله: ((تؤمن بالله)) قلت: يا رسول الله، إن مع الإيمان عملاً، قال: ((يرضخ مما رزقه الله)) قلت: يا رسول الله، فإن كان معدماً لا شيء له؟ قال: ((يقول معروفاً بلسانه)) قلت: فإن كان عبياً لا يبلغ عنه لسانه؟ قال: ((فليعن مغلوباً)) قلت: فإن كان ضعيفاً لا قوة له؟ قال: ((فليصنع لأخرق)) قلت: فإن كان أخرق فالتفت إليَّ فقال: ((ما تريد أن تدع في صاحبك خيراً قال: ((يدع الناس من أذاه)) قلت: يا رسول الله، إن هذا ليسير كله. قال: ((والذي نفس محمد بيده ما منهن خصلة يعمل بها عبد يبتغي بها وجه الله إلا أخذت بيده يوم القيامة فلم تفارقه حتى تدخله الجنة)). هذا حديث صحيح على شرط مسلم، فقد احتج في كتابه بأبي كثير الزبيدي، : وإسمه: يزيد بن عبد الرحمن بن أذينة، وهو تابعي معروف، يقال له: أبو كثير · الأعمى، وهذا الحديث لم يخرجاه. ٢١٣/٢١٣ - حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأنا محمد بن غالب بن ١/٦٤ حارث، ثنا عفان بن مسلم، ثنا عبد الواحد بن زياد، ثنا الأعمش، / عن مالك بن الحارث، عن مصعب بن سعد، عن أبيه قال الأعمش: ولا أعلمه إلا عن النبي وَل قال: ((التؤدة في كل شيء خير، إلا في عمل الآخرة)). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ٢١٤/٢١٤ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بكار بن قتيبة القاضي ٢١٢ - قال في التلخيص: على شرط مسلم، وأبو كثير يزيد بن عبد الرحمن احتج به مسلم. ٢١٣ - قال في التلخيص: على شرطهما. ٢١٤ - قال في التلخيص: على شرط مسلم. ١٣٣ ١ - كتاب الإيمان / حـ ٢١٥، ٢١٦ بمصر، ثنا صفوان بن عيسى القاضي، ثنا الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَليقول: ((لما خلق الله آدم ونفخ فيه الروح عطس، فقال: الحمد لله، فحمد الله بإذن الله، فقال له ربه: رحمك الله ربك يا آدم، وقال له: يا آدم، إذهب إلى أولئك الملائكة إلى ملأ منهم جلوس فقل: السلام عليكم فذهب، فقالوا: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، ثم رجع إلى ربه فقال: هذه تحيتك وتحية بنيك وبنيهم، فقال الله له ويداه مقبوضتان: اختر أيهما شئت، فقال: اخترت يمين ربي، وكلتا يدي ربي يمين مباركة، ثم بسطها فإذا فيها آدم وذريته، فقال: أي رب، ما هؤلاء؟ قال: ذريتك، فإذا كل إنسان مكتوب عمره بين عينيه، وإذا فيهم رجل أضوؤهم - أو قال من أضوئهم - لم يكتب له إلا أربعين سنة، قال: يا رب، زد في عمره، قال: ذاك الذي كتب له، قال: فإني قد جعلت له من عمري ستين سنة، قال: أنت وذاك، قال: ثم أسكن الجنة ما شاء الله، ثم أهبط منها آدم يعد لنفسه، فأتاه ملك الموت فقال له آدم: قد عجلت، قد کتب لي ألف سنة، قال: بلى، ولكنك جعلت لإبنك داود منها ستين سنة، فجحد فجحدت ذريته، ونسي فنسيت ذريته، فيومئذ أمرنا بالكتاب والشهود)). هذا حديث صحيح على شرط مسلم، فقد احتج بالحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، وقد رواه عنه غير صفوان، وإنما خرَّجته من حديث صفوان لأني علوت فيه. وله شاهد صحیح : ٢١٥/٢١٥ - حدثنا أبو بكر محمد بن علي الفقيه الشاشي في آخرين قالوا: ثنا أبو بكر عروبة، ثنا مخلد بن مالك، ثنا أبو خالد الأحمر، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ نحوه. ٢١٦/٢١٦ - أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ هشام بن علي السدوسي، ثنا سهل بن بكار، ثنا هشام بن عبد الله قال: وأخبرنا / الحسين بن محمد بن زياد، ثنا محمد بن يسار، ومحمد بن المثنى قالا: ثنا ١/٦٥ ٢١٥ - قال في التلخيص: صحيح . ٢١٦ - قال في التلخيص: على شرط البخاري. وله شاهد - ثم ساق حديث رقم (٢١٧). ١٣٤ ... ١ - كتاب الإيمان / حـ ٢١٧ - ٢١٩ معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أتعجبون أن يكون الخلة لإبراهيم، والكلام لموسى، والرؤية لمحمد له . هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يخرجاه. وله شاهد صحيح عن ابن عباس في الرؤية . ٢١٧/٢١٧ - أخبرناه أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه، وأبو الحسن علي بن محمد الشرغاوشوني البخاريان ببخارى قالا: ثنا صالح بن محمد بن حبيب الحافظ، ثنا محمد بن الصباح. وحدثنا أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي، ثنا أحمد بن يحيى الحلواني، ثنا محمد بن الصباح الدولابي، ثنا إسماعيل بن زكريا، عن عاصم، عن الشعبي، وعكرمة عن ابن عباس قال: رأى محمد وَل ربه. وله شاهد ثالث صحيح الإسناد. ٢١٨/٢١٨ - أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن ابن عباس قال: قد رأی محمد ێ ربه . ٢١٩/٢١٩ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، ثنا إسحاق بن الحسن، ثنا أبو حذيفة، ثنا سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: رآه مرتین . حديث كذا قد اعتمده الشيخان في هذا الباب أخبار عائشة بنت الصديق، وأبيّ بن كعب، وعبد الله بن مسعود، وأبي ذر رضي الله عنهم أن رسول الله وَل رأى جبرئيل عليه السلام. وهذه الأخبار التي ذكرتها صحيحة كلها، والله أعلم. ٢١٧ - انظر رقم (٢١٦). ٢١٨ - انظر رقم (٢١٦). ٢١٩ - قال في التلخيص: اعتمد البخاري ومسلم على أخبار عائشة، وأبي بن كعب، وعبد الله بن مسعود، وأبي ذر رضي الله عنهم أنه رأى جبريل. ١٣٥ ١ - كتاب الإيمان / حـ ٢٢٠، ٢٢١ ٢٢٠/٢٢٠ - حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي، ثنا أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي. وحدثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ إملاء، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرمي . وأخبرنا أبو أحمد بكر بن محمد الصيرفي بمرو، ثنا أبو الموجه محمد بن عمرو الفزاري قالوا: ثنا سعيد بن محمد الجرمي، ثنا عبد الواحد بن واصل، ثنا محمد بن ثابت البناني، عن عبيد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن أبيه، عن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله وَالر: (للأنبياء منابر من ذهب)) قال: ((فيجلسون عليها ويبقى منبري لا أجلس عليه - أو لا أقعد عليه - قائماً بين يدي ربي مخافة أن يبعث بي إلى الجنة ويبقي أمتي من بعدي، فأقول: يا رب أمتي أمتي، فيقول الله عز وجل: يا محمد، ما تريد أن أصنع / بأمتك، فأقول: يا رب عجل حسابهم، فيدعى بهم ١/٦٦ فيحاسبون، فمنهم مَنْ يدخل الجنة برحمة الله، ومنهم مَنْ يدخل الجنة بشفاعتي، فما أزال أشفع حتى أعطي صكاكاً برجال قد بعث بهم إلى النار، وآتي مالكاً خازن النار فيقول: يا محمد، ما تركت للنار لغضب ربك في أمتك من بقية)). هذا حديث صحيح الإسناد، غير أن الشيخين لم يحتجا بمحمد بن ثابت البناني، وهو قليل الحديث، يجمع حديثه، والحديث غريب في أخبار الشفاعة، ولم يخرجاه. ٢٢١/٢٢١ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر بن سابق الخولاني، ثنا بشر بن بكر، حدثني ابن جابر قال: سمعت سليم بن عامر يقول: سمعت عوف بن مالك الأشجعي يقول: نزلنا مع رسول الله والقر منزلاً فاستيقظت من الليل، فإذا لا أرى شيئاً أطول من مؤخرة رحلي، قد لصق كل إنسان وبعيره بالأرض، فقمت أتخلل الناس حتى وقعت(١) إلى مضجع رسول الله وَّر، فإذا هو ليس فيه، ٢٢٠ - قال في التلخيص: ضعفه - يعني محمد بن ثابت البناني - غير واحد، والحديث منكر. ٢٢١ - قال في التلخيص: مرَّ متنه. قال: وهذا على شرط مسلم، ورواه ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي المليح، عن عوف بنحوه. ورواه خالد - يعني خالد بن عبد الله - عن خالد - يعني خالد الحذاء - عن أبي قلابة، عن عوف بن مالك بنحوه. وروى عن أبي موسى الأشعري، عن عوف بإسناد على شرط الشيخين. (١) في نسخة: ((دفعت)). ١٣٦ ١ - كتاب الإيمان / حـ ٢٢٢، ٢٢٣ فوضعت يدي على الفراش فإذا هو بارد فخرجت أتخلل الناس وأقول: إنا لله وإنا إليه . راجعون، ذهب برسول الله وَله، حتى خرجت من العسكر كله فنظرت سواداً فمضيت فرميت بحجر، فمضيت إلى السواد فإذا معاذ بن جبل، وأبو عبيدة بن الجراح، وإذا بين أيدينا صوت كدوي الرحى، أو كصوت الهضباء حين يصيبها الريح، فقال بعضنا لبعض: يا قوم، أثبتوا حتى تصبحوا أو يأتيكم رسول الله بصير، فلبثنا ما شاء الله، ثم نادى : أثمَّ معاذ بن جبل، وأبو عبيدة وعوف بن مالك؟ فقلنا: نعم، فأقبل إلينا فخرجنا لا نسأله عن شيء ولا يخبرنا حتى قعد على فراشه، فقال: ((أتدري ما خيرني ربي الليلة؟)) فقلنا: الله ورسوله أعلم. قال: ((فإنه خيّرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة)) فقلنا: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلنا من أهلها، قال: ((هي لكل مسلم)). هذا حديث صحيح على شرط مسلم، فقد احتج بسليم بن عامر، وأما سائر ١/٦٧ رواته فمتفق عليهم، ولم يخرجاه / . وقد رواه سعيد بن أبي عروبة، وهشام بن سنبر، عن قتادة، عن أبي المليح، عن عوف بن مالك. أما حدیث سعید : ٢٢٢/٢٢٢ - فحدثناه الحسن بن يعقوب العدل، ثنا يحيى بن أبي طالب، ثنا عبد الوهاب بن عطاء، أنبأ سعيد قال: وثنا الحسين بن محمد بن أبي زياد، ثنا هارون بن إسحاق الهمداني، ثنا عبدة بن سليمان، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة أن أبا المليح الهذلي حدَّثهم: أن عوف بن مالك قال: كنا مع رسول الله سير في بعض أسفاره فذكر الحديث. وأما حديث هشام الدستوائي : ٢٢٣/٢٢٣ - فحدثناه أبو زكريا العنزي، وعلي بن عيسى بن إبراهيم قالا: ثنا إبراهيم بن أبي طالب، ثنا محمد بن المثنى، ثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي المليح، عن عوف بن مالك قال: كنا مع النبي ◌َّ، فذكر الحديث بطوله. ٢٢٢ - انظر رقم (٢٢١). ٢٢٣ - انظر رقم (٢٢١). ١٣٧ ١ - کتاب الإيمان / حـ ٢٢٤، ٢٢٥ حديث قتادة هذا حديث صحيح على شرطهما، ولم يخرجاه. وقد روى هذا الحديث أبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي، عن عوف بن مالك. ٢٢٤/٢٢٤ - أخبرني الحسين بن علي بن محمد بن يحيى التميمي، ثنا محمد بن المسيب، ثنا إسحاق بن شاهين، ثنا خالد بن عبد الله، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن عوف بن مالك قال: كنا مع رسول الله و طر في بعض مغازيه، فانتهينا ذات ليلة، فلم نر رسول الله وَ لّ في مكانه، وإذا الإبل قد وضعت جرانها، فإذا أنا بحبال فإذا معاذ بن جبل فتصدى لي وتصديت له، فقلت: أين رسول الله وَّ؟ قال: ورائي. وذكر الحديث. وهذا صحيح من حديث أبي قلابة على شرط الشيخين، وقد روي هذا الحديث، عن أبي موسى الأشعري، عن عوف بن مالك بإسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ٢٢٥/٢٢٥ - حدثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ، أنبأ الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان الرقي بالرقة، ثنا محمد بن عبد الرحمن بن حماد أبو بكر الواسطي، ثنا خالد بن عبد الله بن خالد الواسطي، عن حمید بن هلال، عن أبي بردة،عن أبي موسى، عن عوف بن مالك أنهم كانوا مع النبي ◌َّ في بعض مغازيه، قال عوف: فسمعت خلفي هزيزاً كهزيز الرحم، فإذا أنا بالنبي وَّر، فقلت: إن النبي ◌َّ إذا كان في أرض العدو كان عليه الحراس، فقال رسول الله وله: ((أتاني آت من ربي يخيرني بين أن يدخل شطر أمتي الجنة وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة)). فقال معاذ بن جبل: يا رسول الله، قد عرفت قوائي فاجعلني منهم، قال: ((أنت منهم)). قال عوف بن مالك: يا رسول الله، قد عرفت أنا تركنا قومنا وأموالنا راغباً لله ورسوله، فاجعلنا منهم قال: ((أنت منهم)) فانتهينا إلى القوم وقد ثاروا فقال النبي ◌َّ: ((اقعدوا)) فقعدوا كأنه لم يقم أحد منهم، قال: ((أتاني آت من ربي فخيرني بين أن يدخل شطر أمتي الجنة وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة)) فقالوا: يا رسول الله، اجعلنا منهم، فقال: ((هي لمن مات لا يشرك بالله شيئاً)). ٢٢٤ - انظر رقم (٢٢١). ٢٢٥ - انظر رقم (٢٢١). ١٣٨ ١ - کتاب الإیمان / حـ ٢٢٦ ، ٢٢٧ ٢٢٦/٢٢٦ - حدثنا أبو الحسن محمد بن محمد بن الحسن، أنبأ علي بن عبد العزيز، ثنا سليمان بن داود الهاشمي، ثنا علي بن هاشم بن البريد، ثنا عبد الجبار بن العباس الشامي، عن عون بن أبي جحيفة السوائي، عن عبد الرحمن بن علقمة الثقفي، عن عبد الرحمن بن أبي عقيل الثقفي قال: قدمت على رسول الله وَلّ في ١/٦٨ وفد ثقيف فعلقنا طريقاً من طرق المدينة حتى / أنخنا بالباب، وما في الناس رجل أبغض إلينا من رجل نلج عليه منه، فدخلنا وسلمنا وبايعنا، فما خرجنا من عنده حتى ما في الناس رجل أحب إلينا من رجل خرجنا من عنده، فقلت: يا رسول الله، ألا سألت ربك ملكاً كملك سليمان؟ فضحك وقال: ((لعل لصاحبكم عند الله أفضل من ملك سليمان إن الله لم يبعث نبياً إلا أعطاه دعوة فمنهم من اتخذ بها دنياً فأعطيها ومنهم من دعا بها على قومه فأهلكوا بها وإن الله أعطاني دعوة فاختبأتها عند ربي شفاعة لأمتي يوم القيامة)). وقد احتج مسلم بعلي بن هاشم، وعبد الرحمن بن أبي عقيل الثقفي صحابي قد احتج به أئمتنا في مسانيدهم، فأما عبد الجبار بن العباس فإنه من يجمع حديثه، ويعد مسانيده في الکوفیین. ٢٢٧/٢٢٧ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني. وحدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله المزني، ثنا علي بن محمد بن عيسى قالوا: ثنا أبو اليمان الحكم بن نافع البهراني، ثنا شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، ثنا أنس بن مالك، عن أم حبيبة، عن النبي ◌ّر أنه قال: ((أريت ما يلقى أمتي بعدي وسفك بعضهم دماء بعض وسبق ذلك من الله كما سبق في الأمم قبلهم فسألته أن يوليني يوم القيامة شفاعة فيهم ففعل)). ٢٢٦ - قال في التلخيص: قواه بعضهم - يعني عبد الجبار بن العباس - وكذبه أبو نعيم الملائي، وليس بثابت . ٢٢٧ - قال في التلخيص: على شرطهما، والعلة عندهما أن أبا اليمان رواه مرة أخرى هكذا، ومرة عن شعيب، عن ابن أبي حسين، عن أنس. ولا ينكر أن يكون الحديث عند إمام من الأئمة عن الشيخين. وقال إبراهيم بن هانىء النيسابوري قال: قال لنا أبو اليمان: الحديث حديث الزهري، والذي حدثتكم عن ابن أبي حسين غلطت فيه بورقة قلبتها. ابن هانىء: ثقة مأمون. ١٣٩ ١ - كتاب الإيمان / حـ ٢٢٨ هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، والعلة عندهما فيه أن أبا اليمان حدّث به مرتين، فقال مرة: عن شعيب، عن الزهري، عن أنس، وقال مرة: عن شعيب، عن ابن أبي حسين، عن أنس .. وقد قدمنا القول في مثل هذا أنه لا ينكر أن يكون الحديث عند إمام من الأئمة عن شيخين، فمرة يحدّث به عن هذا، ومرة عن ذاك. وقد حدثني أبو الحسن علي بن محمد بن عمر، ثنا يحيى بن محمد بن صاعد، ثنا إبراهيم بن هانىء النيسابوري قال: قال لنا أبو اليمان الحديث حديث الزهري، والذي حدثتكم عن ابن أبي حسين غلطت فيه بورقة قلبتها. قال الحاكم: هذا كالأخذ باليد، فإن إبراهيم بن هانىء ثقة مأمون / . ١/٦٩ ٢٢٨/٢٢٨ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الحميد الصنعاني بمكة، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد، أنبأ عبد الرزاق. وحدثنا علي بن حمشاد العدل، ثنا موسى بن هارون، ثنا العباس بن عبد العظيم العنبري، وأبو بكر بن زنجويه، وأبو بكر بن عسكر، وإسحاق بن زريق قالوا: ثنا عبد الرزاق. وحدثنا علي بن محمد بن إسحاق، ثنا أحمد بن يوسف السلمي، ثنا عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن ثابت، عن أنس، عن النبي ◌َّر قال: ((شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي)). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذا اللفظ، إنما أخرجا ٢٢٨ - قال في التلخيص: لم يخرجاه بهذا اللفظ، وأخرجا حديث قتادة بطوله. وأورده السيوطي في الجامع الصغير، وعزاه للإمام أحمد، ولأبي داود، والترمذي، وابن حبان، وللمصنف عن أنس. وللترمذي، وابن ماجة، وابن حبان والمصنف عن جابر، وللطبراني .. في الأوسط عن ابن عباس. والخصيب عن ابن عمرو وكعب بن عجرة. وقال المناوي في الفيض: قال الهيثمي: فيه عنده - يعني عند الطبراني - موسى بن عبد الرحمن الصنعاني وهو وضاع . ثم قال: قال الترمذي في العلل: سألت محمداً - يعني البخاري - عن هذا الحديث فلم يعرفه. وفي الميزان: رواه عن صديق من يجهل حاله، أحمد بن عبد الله الزيني، فما أدرى من وضعه. وأعاده في محل آخر وقال: خبر منكر. ١٤٠ ١ - کتاب الإیمان / ح ٢٢٩ - ٢٣٢ حديث قتادة، عن أنس بطوله، ومَنْ توهم أن هذه لفظة من الحديث فقد وهم، فإن هذه الشفاعة فيها قمع المبتدعة المفرقة بين الشفاعة لأهل الصغائر والكبائر. وله شاهد بهذا اللفظ عن قتادة، وأشعث بن جابر الحداني، أما حديث قتادة: ٢٢٩/٢٢٩ - فحدثنا علي بن حمشاد العدل، ثنا الحسن بن سهل بن عبد العزيز المجوز، والعباس بن الفضل الأسفاطي قالا: ثنا الخليل بن عمران بن إبراهيم، ثنا عمر بن سعيد الأبح، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ لجر: ((الشفاعة لأهل الكبائر من أمتي)). وأما حديث أشعث بن جابر: ٢٣٠/٢٣٠ - فأخبرناه أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ إسماعيل بن إسحاق القاضي، وأبو المثنى العنبري قالا: ثنا سليمان بن حرب، ثنا بسطام بن حريث، عن أشعث الحداني، عن أنس، عن النبي وَّه قال: ((شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي)). وله شاهد صحيح على شرط مسلم : ٢٣١/٢٣١ - حدثناه أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عيسى التنيسي، ثنا عمرو بن أبي سلمة، ثنا زهير بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر قال: قال رسول الله وَله: ((شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي)). قد احتجا جمیعاً بزهير بن محمد العنبري، وقد تابعه محمد بن ثابت البناني عن جعفر. ٢٣٢/٢٣٢ - حدثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ، أنبأ إبراهيم بن أبي طالب، ثنا محمد بن بشار، وإسحاق بن منصور قالا: ثنا أبو داود، ثنا محمد بن ثابت البناني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله: أن النبي وَّ قال: ((شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي)) قال أبو جعفر: وقال لي جابر: يا محمد، مَنْ لم يكن من أهل الكبائر فما له وللشفاعة. ٢٢٩ - انظر رقم (٢٢٨). ٢٣٠ - انظر رقم (٢٢٨). ٢٣١ - انظر رقم (٢٢٨). ٢٣٢ - انظر رقم (٢٢٨).