النص المفهرس
صفحات 81-100
٨١ ١ - كتاب الإيمان / حـ ٧٦ - ٧٨ ۔ ٧٦/٧٦ - حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ بشر بن موسى، ثنا سعيد بن منصور، ثنا خلف بن خليفة، عن حميد الأعرج، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن مسعود رضي الله عنه، عن النبي ◌َّ قال: ((يوم كلم الله موسى كان عليه جبة صوف، وسراويل صوف، وكمه صوف، وكساء صوف، ونعلان من جلد حمار غير ذكي)). قد اتفقا جمیعاً على الاحتجاج بحديث سعید بن منصور، وحمید هذا ليس بابن قيس الأعرج، قال البخاري في ((التاريخ)): حميد بن علي الأعرج الكوفي منكر الحديث، وعبد الله بن الحارث النجراني محتج به، واحتج مسلم وحده بخلف بن خليفة، وهذا حديث كبير في التصوف والتكلم ولم يخرجاه. وله شاهد من حديث إسماعيل بن عياش. ٧٧/٧٧ - حدثناه علي بن حمشاد، وأبو بكر بن بالويه قالا: حدثنا محمد بن يونس، ثنا [عبد الله بن داود التمار، عن إسماعيل بن عياش، عن ثور، عن خالد] عن أبي أمامة الباهلي قال: قال رسول الله وَله: ((عليكم بلباس الصوف تجدون حلاوة الإيمان في قلوبكم)). ٧٨/٧٨ - أخبرنا أبو جعفر أحمد بن عبيد الحافظ بهمدان، ثنا إبراهيم بن الحسين، ثنا آدم بن أبي إياس، ثنا شيبان وأخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، ثنا إسحاق بن الحسن الحربي، ثنا الحسن بن موسى الأشيب، ثنا شيبان بن عبد الرحمن، عن قتادة، عن الحسن، عن عمران بن حصين: أن رسول الله وَّ قال وهو في بعض ٧٦ - قال في التلخيص: حميد هذا ليس بابن قيس. قال البخاري: حميد بن علي الأعرج الكوفي منكر الحديث. هذا حديث كبير في التصوف. ٧٧ - قال في التلخيص: ((ساقه من طريق ضعيف، وسقط نصف السند من النسخة)). قال في الفيض: من رواية إسماعيل بن عياش، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن أبي أمامة . قال الزين العراقي : وفيه محمد بن يونس الكديمي وقد ضعفوه، وقال غيره: فيه عبد الله بن داود التمار ضعفوه. وإسماعيل بن عياش، وفيه مقال. وثور بن يزيد، قدري. وما بين معقوفتين ساقط من نسخ المستدرك والتلخيص، وإكمال السند من كلام المناوي هكذا: (( ... حدثنا عبد الله بن داود التمار، عن إسماعيل بن عياش، عن ثور، عن خالد، عن أبي أمامة الباهلي :... )). ٧٨ - قال في التلخيص: صحيح الإسناد، سمع الحسن من عمران. ٨٢ ١ - كتاب الإيمان / حـ ٧٩، ٨٠ أسفاره وقد قارب بين أصحابه السير فرفع بهاتين الآيتين صوته ﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد﴾ ١/٢٩ [الحج: ١، ٢]، فلما سمع أصحابه ذلك حثوا / المطي وعرفوا أنه عند قول يقوله، فلما تأشبوا عنده حوله قال: ((هل تدرون أي يوم ذاكم؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((ذاك يوم ينادي آدم فيناديه ربه فيقول: يا آدم ابعث بعث النار. فيقول: وما بعث النار؟ فيقول: من كل ألف تسع مائة وتسعة وتسعون إلى النار وواحد إلى الجنة)) قال: فأبلسوا حتى ما أوضحوا بضاحكة، فلما رأى رسول الله وَير ذاك قال: ((اعلموا وأبشروا، فوالذي نفس محمد بيده إنكم مع خليقتين ما كانتا مع شيء إلا كثرتاه يأجوج ومأجوج ومَنْ هلك من بني آدم وبني إبليس)) قال: فسري ذلك عن القوم، قال: ((اعلموا وأبشروا، فوالذي نفس محمد بيده ما أنتم في الناس إلا كالرقمة في ذراع الدابة أو كالشامة في جنب البعير)). هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بطوله، والذي عندي أنهما قد تحرَّجا من ذلك خشية الإرسال، وقد سمع الحسن من عمران بن حصين، وهذه الزيادات التي في هذا المتن أكثرها عند معمر، عن قتادة، عن أنس، وهو صحيح على شرطهما جميعاً، ولم يخرجاه ولا واحد منهما. ٧٩/٧٩ - أخبرناه أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن قتادة، عن أنس قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم﴾ إلى قوله تعالى: ﴿ولكن عذاب الله شديد﴾ على النبي وَّير وهو في مسير له، فذكر الحديث بنحوه. وقد اتفقا جميعاً على إخراج حديث الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد بعض هذا المتن. ٨٠/٨٠ - كما حدثناه أبو بكر محمد بن عبد الله بن عتاب العبدي ببغداد، وأبو ٧٩ - قال في التلخيص: وقد أخرجا حديث الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد، فذكر بعض هذا في بعث النار. ٨٠ - انظر رقم (٧٩). ٨٣ ١ - كتاب الإيمان / حـ ٨١، ٨٢ . جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني بالكوفة قالا : حدثنا إبراهيم بن عبد الله العبسي، ثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله وَلَّهـ قال: ((يقول الله: يا آدم، فيقول: لبيك وسعديك والخير في يديك، قال: يقول: أخرج بعث النار)). فذكر الحديث مختصراً دون ذكر النزول وغيره، رواه البخاري عن عمر بن حفص، عن أبيه، عن الأعمش، ورواه مسلم عن أبي بكر، عن وكيع. ٨١/٨١ - حدثنا أبو بكر بن إسحاق، ثنا إبراهيم بن عبد السلام. وحدثنا محمد بن صالح، ثنا إبراهيم بن أبي طالب قالا : ثنا أبو كريب، ثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم بن كليب، عن محارب بن دثار، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَله: ((اتقوا دعوات المظلوم، فإنها تصعد إلى السماء كأنها شرار)). قد احتج مسلم بعاصم بن كليب، والباقون من رواة هذا الحديث متفق على الاحتجاج بهم، ولم يخرجاه/ . ١/٣٠ ٨٢/٨٢ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا فضيل بن سليمان، ثنا موسى بن عقبة، حدثني إسحاق بن يحيى، عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله وَلير: ((أنا سيد الناس يوم القيامة ولا فخر، ما من أحدٍ إلا وهو تحت لوائي يوم القيامة ينتظر الفرج، وإن معي لواء الحمد، أنا أمشي ويمشي الناس معي، حتى آتي باب الجنة فاستفتح، فيقال: مَنْ هذا؟ فأقول: محمد، فيقال: مرحباً بمحمد، فإذا رأيت ربي خررت له ساجداً أنظر إليه)). هذا حديث كبير في الصفات والرؤية، صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ٨١ - قال في التلخيص: احتج مسلم بعاصم. قال في الفيض: لكن - أي الذهبي - أورد عاصماً هذا في الضعفاء، وقال: قال ابن المديني : لا يحتج بما انفرد به. ٨٢ - قال في التلخيص: على شرطهما، ولم يخرجاه. ٨٤ ........ ١ - کتاب الإيمان / حـ ٨٣ ٨٣/٨٣ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي، حدثني أبي قال: سمعت الأوزاعي. وحدثنا أبو عبد الله محمد بن علي بن مخلد الجوهري ببغداد، حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي، ثنا محمد بن كثير المصيصي، ثنا الأوزاعي. وحدثنا أبو بكر بن إسحاق، أنبأ بشربن موسى، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا أبو إسحاق الفزاري، ثنا الأوزاعي - وهذا لفظ حديث أبي العباس - قال: حدثني ربيعة بن يزيد، ويحيى بن أبي عمرو الشيباني قالا: ثنا عبد الله بن فيروز الديلمي قال: دخلت على عبد الله بن عمرو بن العاص وهو في حائط له بالطائف يقال له الوهط، وهو محاضر فتىَّ من قريش، وذلك الفتى يزن بشرب الخمر، فقلت لعبد الله بن عمرو: خصال تبلغني عنك تحدث بها عن رسول الله وَّ أنه مَنْ شرب الخمر شربة لم تقبل توبته أربعين صباحاً، فاختلج الفتى يده من يد عبد الله، ثم ولى فإن الشقي مَنْ شقي في بطن أمه، وأنه مَنْ خرج من بيته لا يريد إلا الصلاة ببيت المقدس خرج من خطيئته كيوم ولدته أمه، فقال عبد الله بن عمرو: اللهم إني لا أحل لأحد أن يقول علي ما لم أقل، إني سمعت رسول الله وَله يقول: ((مَنْ شرب الخمر شربة لم تقبل توبته أربعين صباحاً، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد لم تقبل توبته أربعين صباحاً)) فلا أدري في الثالثة أو في الرابعة، قال: ((فإن عاد كان حقاً على الله أن يسقيه من ردغة الخبال يوم القيامة)). قال: وسمعت رسول الله وَ الله يقول: ((إن الله خلق خلقه في ظلمة ثم ألقى عليهم من نوره، فَمَنْ أصابه من ذلك النور يومئذ شيء فقد اهتدى، ومَنْ أخطأه ضل، فلذلك أقول جف القلم على علم الله)) وسمعت رسول الله والر يقول: ((إن سليمان بن داود سأل ربه ثلاثاً فأعطاه اثنين، ونحن نرجو أن يكون قد أعطاه الثالثة، سأله حكماً يصادف ١/٣١ حكمه/، فأعطاه إياه، وسأله ملكاً لا ينبغي لأحد من بعده، فأعطاه إياه، وسأله أيما رجل يخرج من بيته لا يريد إلا الصلاة في هذا المسجد أن يخرج من خطيئته كيوم ولدته أمه، نحن نرجو أن يكون الله قد أعطاه إياه)). ٨٣ - قال في التلخيص: على شرطهما، ولا علة له. قال في الفيض في حديث: ((إن الله خلق خلقه في ظلمة ... )) قال: وصححه أيضاً ابن حبان، وقال الهيثمي: رواه أحمد بإسنادين رجال أحدهما ثقات. وقال ابن حجر في فتاويه: إسناده لا بأس به. ٨٥ ١ - كتاب الإيمان / حـ ٨٤ - ٨٧ قال الأوزاعي : حدثني ربيعة بن يزيد بهذا الحديث فيما بين المقسلاط والجاصعير. هذا حديث صحيح، قد تداوله الأئمة، وقد احتجا بجميع رواته، ثم لم يخرجاه، ولا أعلم له علة. ٨٤/٨٤ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليم، ثنا عبد الله ابن وهب، أخبرني معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، عن عبد الرحمن بن قتادة السلمي وكان من أصحاب النبي وَ له قال: سمعت رسول اللّه وَلل يقول: ((خلق الله آدم ثم خلق الخلق من ظهره، ثم قال: هؤلاء للجنة ولا أبالي، وهؤلاء للنار ولا أبالي)) قال: فقيل: يا رسول الله، فعلى ماذا نعمل؟ قال: ((على موافقة القدر)). هذا حديث صحيح، قد اتفقا على الاحتجاج برواته عن آخرهم إلى الصحابة، وعبد الرحمن بن قتادة من بني سلمة من الصحابة، وقد احتجا جمعياً بزهير بن عمرو عن رسول الله وَلّ، وليس له راوٍ غير أبي عثمان النهدي، وكذلك احتج البخاري بحديث أبي سعيد بن المعلى، وليس له راوٍ غير حفص بن عاصم. ٨٥/٨٥ - حدثنا أبو النضر محمد بن يوسف الفقيه، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا علي بن المديني، ثنا مروان بن معاوية، ثنا أبو مالك الأشجعي، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة قال: قال رسول الله وسلم: ((إن الله خالق كل صانع وصنعته)) . ٨٦/٨٦ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا الفضيل بن سليمان، عن / أبي مالك الأشجعي، عن ١/٣٢ ربعي بن حراش، عن حذيفة قال: قال: رسول الله وَله: ((إن الله خالق كل صانع و صنعته)) . هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه. ٨٧/٨٧ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، ثنا يحيى بن محمد بن ٨٤ - قال في التلخيص: على شرطهما إلى الصحابي . ٨٥ - قال في التلخيص: على شرط مسلم. ٨٦ - انظر رقم (٨٥). ٨٧ - قال في التلخيص: على شرطهما، وعده مسلم فيما أخطأ فيه معمر بالبصرة، وقال مرة: عن ١= ٨٦ . . ...... ١ - كتاب الإيمان / حـ ٨٨، ٨٩ يحيى، ثنا مسدد، ثنا يزيد بن زريع، ثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن حكيم بن حزام قال: قلت: يا رسول الله، رقى كنا نسترقي بها، وأدوية كنا نتداوى بها، هل تَرُدّ من قدر الله تعالى؟ قال: ((هو من قدر الله)). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ثم لم يخرجاه. وقال مسلم في تصنيفه فيما أخطأ معمر بالبصرة أن معمراً حدَّث به مرتين، فقال مرة: عن الزهري، عن ابن أبي خزامة، عن أبيه. قال الحاكم: وعندي أن هذا لا يعلله، فقد تابع صالح بن أبي الأخضر معمر بن راشد في حديثه عن الزهري، عن عروة، وصالح، وإن كان في الطبقة الثالثة من أصحاب الزهري، فقد يستشهد بمثله. ٨٨/٨٨ - حدثناه أبو بكر أحمد بن كامل القاضي ببغداد، وأبو أحمد بكر بن محمد الصيرفي بمرو قالا: ثنا أبو قلابة، ثنا إبراهيم بن حميد، ثنا صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عروة، عن حكيم بن حزام قال: قلت: يا رسول الله، رقى كنا نسترقي بها، وأدوية كنا نتداوى بها، هل ترد من قدر الله؟ قال: ((هو من قدر الله)). ٨٩/٨٩ - حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا إسحاق بن الحسين بن ميمون، ثنا عفان بن مسلم، ثنا حسان بن إبراهيم الكرماني، ثنا سعيد بن مسروق، عن يوسف بن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبي بردة قال: أتيت عائشة فقلت: يا أماه، حدثيني بشيء سمعته من رسول الله وَله. قالت: قال رسول الله التليفون: ((الطير تجري بقدر، وكان يعجبه الفأل الحسن)). قد احتج الشيخان برواة هذا الحديث عن آخرهم، غير يوسف بن أبي بردة، والذي عندي أنهما لم يهملاه بجرح ولا بضعف، بل لقلة حديثه، فإنه عزيز الحديث جداً . = الزهري عن ابن أبي خزامة عن أبيه. قال الحاكم: تابعه على الأول صالح بن أبي الأخضر. ٨٨ - انظر رقم (٨٧). ٨٩ - قال في التلخيص: لم يخرجا ليوسف، وهو عزيز الحديث. قال في الفيض: ورواه البزار باللفظ المذكور عن عائشة، وقال: لا يرو إلا بهذا الإسناد، وقال الهيثمي : ورجاله رجال الصحيح غير يوسف، وثقه ابن حبان. ٨٧ ... ١ - كتاب الإيمان / حـ ٩٠ - ٩٢ ٩٠/٩٠ - أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم الحنظلي ببغداد، ثنا عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي، ثنا أبو عاصم، ثنا سفيان . وأخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو، ثنا أحمد بن سيار، ثنا محمد بن كثير قالا: ثنا سفيان، عن منصور، عن / ربعي بن حراش، عن علي بن أبي طالب، ١/٣٣ عن النبي ◌َّر قال: ((لا يؤمن العبد حتى يؤمن بأربع: حتى يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله بعثني بالحق، ويؤمن بالبعث بعد الموت، ويؤمن بالقدر)). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، وقد قصر بروايته بعض أصحاب الثوري، وهذا عندنا مما لا يعبأ. ٩١/٩١ - حدثناه أبو بكر بن إسحاق، أنبأنا محمد بن غالب، ثنا أبو حذيفة، ثنا سفيان، عن منصور، عن ربعي، عن رجل، عن علي، عن النبي ◌َّ نحوه. أبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي وإن كان البخاري يحتج به، فإنه كثير الوهم، لا يحكم له على أبي عاصم النبيل، ومحمد بن كثير، وأقرانهم، بل يلزم الخطأ إذا خالفهم، والدليل على ما ذكرته متابعة جرير بن عبد الحميد الثوري في روايته، عن منصور، عن ربعي، عن علي. وجرير من أعرف الناس بحديث منصور. ٩٢/٩٢ - حدثناه يحيى بن منصور القاضي، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا إسحاق ابن إسماعيل الطالقاني، ثنا جرير. وحدثنا محمد بن صالح بن هانىء، ثنا إبراهيم بن أبي طالب، ومحمد بن شاذان قالا: ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأ جرير، عن منصور، عن ربعي، عن علي، عن النبي ﴿ 4﴾ قال: ((لا يؤمن عبد حتى يؤمن بأربع: يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأني رسول الله بعثني بالحق، وأنه مبعوث بعد الموت، ويؤمن بالقدر كله)). ٩٠ - قال في التلخيص: على شرطهما، كذا رواه أبو عاصم ومحمد بن كثير عن سفيان. وقال أبو حذيفة [رقم ٩١]: عن سفيان عن منصور عن ربعي، عن رجل، عن علي. ورواه جرير [رقم ٩٢] عن منصور كالأول [يعني رقم ٩٠]. ٩١ - انظر رقم (٩٠). ٩٢ - انظر رقم (٩٠). ٨٨ ٠٠٠٠٠.٠٠٠ ١ - كتاب الإيمان / حـ ٩٣ - ٩٥ ٩٣/٩٣ - أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه، ثنا أبو داود سليمان بن الأشعث، ثنا سليم بن حرب، وشيبان بن أبي شيبة قالا: ثنا جرير. وأخبرني أبو بكر بن عبد الله، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا يزيد بن صالح، ومحمد بن أبان قالا: ثنا جرير بن حازم قال: سمعت أبا رجاء العطاردي يقول: سمعت ابن عباس رضي الله عنهما يقول: قال رسول الله وَ له: ((لا يزال أمر هذه الأمة مؤامراً - أو قال مقارباً - ما لم يتكلموا في الولدان والقدر)). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولا نعلم له علة، ولم يخرجاه. ٩٤/٩٤ - حدثنا دعلج بن أحمد السجزي ببغداد، ثنا موسى بن هارون، وصالح ابن مقاتل . وحدثنا علي بن حمشاد، ثنا أبو المثنى العنزي، وأحمد بن علي الأبار. وحدثنا أحمد بن سفيان بن حمدويه الفقيه ببخاری، ثنا صالح بن محمد بن حبيب الحافظ قالوا: ثنا أحمد بن جناب المصيصي، ثنا عيسى بن يونس، عن سفيان الثوري، عن زبيد، عن مرة، عن عبد الله قال: قال رسول الله وَلقوله: ((إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم، وإن الله يعطي الدنيا مَنْ يحب ومَنْ لا يحب، ولا يعطي الإيمان إلا مَنْ يحب)). هذا حديث صحيح الإسناد، تفرد به أحمد بن جناب المصيصي، وهو شرط من شرطنا في هذا الكتاب أنا نُحَرِّج أفراد الثقات إذا لم نجد لها علة، وقد وجدنا لعيسى بن ١/٣٤ يونس فيه متابعين: أحدهما من شرط هذا/ الكتاب وهو سفيان بن عقبة أخو قبيصة. ٩٥/٩٥ - حدثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ، أنبأ مهران بن هارون الرازي، ثنا الفضل بن العباس الرازي - وهو فضلك الرازي - ثنا إبراهيم بن محمد بن حمويه الرازي، ثنا سفيان بن عقبة أخو قبيصة، عن حمزة الزيات، وسفيان الثوري، عن زبيد، عن مرة، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ◌ّير قال: ((إن الله قسم بينكم ٩٣ - قال في التلخيص: على شرطهما ولا علة له. ٩٤ - قال في التلخيص: صحيح الإسناد، وأحمد ثقة، وتابع عيسى سفيان بن عقبة، عن الثوري، وحمزة الزيات عن زبید. ٩٥ - قال في التلخيص: ورواه عبد العزيز بن أبان، وليس من شرط كتابنا عن الثوري. ٨٩ ١ - كتاب الإيمان / حـ ٩٦، ٩٧ أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم، وإن الله يعطي المال مَنْ يحب ومَنْ لا يحب، ولا يعطي الإيمان إلا مَنْ يحب، وإذا أحب الله عبداً أعطاه الإيمان)). وأما المتابع الذي ليس من شرط هذا الكتاب فعبد العزيز بن أبان، والحديث معروف به، فقد صح بمتابعين لعيسى بن يونس، ثم بمتابع الثوري، عن زبيد وهو حمزة الزيات . ٩٦/٩٦ - حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ بشر بن موسى، ثنا الحميدي. وحدثنا علي بن عيسى، ثنا محمد بن عمرو الحرشي، ثنا يحيى بن يحيى . وحدثنا محمد بن الحسن، ثنا هارون بن يوسف، ثنا ابن أبي عمر قالوا: ثنا سفيان - واللفظ للحميدي - ثنا الزهري، حدثني عروة بن الزبير قال: سمعت كرز بن علقمة يقول: سأل رجل النبي ◌َّر فقال: يا رسول الله، هل للإسلام من منتهى؟ فقال رسول الله وَله: ((نعم، أيما أهل بيت من العرب والعجم أراد الله بهم خيراً أدخل عليهم الإسلام، ثم تقع الفتن كأنها الظلل)). تابعه محمد بن راشد، ويونس بن يزيد، عن الزهري . أما حديث معمر : ٩٧ / ٩٧ - فأخبرناه القاسم بن القاسم السياري، ثنا أبو الموجه، حدثنا عبدان، أنبأ عبد الله، عن معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن كرز بن علقمة قال: قال أعرابي: يا رسول الله، هل للإِسلام من منتهى؟ فقال: ((نعم، أيما أهل بيت من العرب والعجم أراد الله بهم خيراً أدخل عليهم الإِسلام، ثم تقع الفتن كأنها الظلل)). هذا حديث صحيح، وليس له علة، ولم يخرجاه لتفرد عروة بالرواية عن كرز بن علقمة، وكرز بن علقمة صحابي مخرَّج حديثه في مسانيد الأئمة. ٩٦ - قال في التلخيص: رواه معمر، وابن عيينة، ويونس عنه. لم يخرجاه لتفرد عروة، عن كرز، وهو صحابي. سمعت الدارقطني يقول: يلزمهما إخراج حديثه. قال الحاكم: فقد أخرجا حديث عتبان بن مالك، ولا راوي له سوی محمود بن الربيع. ٩٧ - انظر رقم (٩٦). ٩٠ ١ - كتاب الإيمان / حـ ٩٨، ٩٩ سمعت علي بن عمر الحافظ يقول: مما يلزم مسلم والبخاري إخراجه حديث كرز بن علقمة ((هل للإسلام منتهى)) فقد رواه عروة بن الزبير، ورواه الزهري، وعبد الواحد بن قيس عنه. قال الحاكم: والدليل الواضح على ما ذكره أبو الحسن أنهما جميعاً قد اتفقا على حديث عتبان بن مالك الأنصاري الذي صلى رسول الله - قال﴾ في بيته، وليس له راوٍ غير محمود بن الربيع. ٩٨/٩٨ - حدثنا أبو الفضل الحسن بن يعقوب العدل، ثنا السري بن خزيمة، ثنا عبد الله بن يزيد المقري. أخبرنا أبو عبد الله / محمد بن عبد الله الصفار، وأبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه قالا : ١/٣٥ ثنا بشر بن موسى، ثنا أبو عبد الرحمن المقري، ثنا حيوة بن شريح، أنبأ أبو هانىء حميد بن هانىء الخولاني: أن أبا علي الجنبي أخبره: أنه سمع فضالة بن عبيد يخبر: أنه سمع النبي ◌َلل يقول: ((طوبى لمن هدي إلى الإسلام وكان عيشه كفافاً، وقنع)). هذا حديث صحيح على شرط مسلم وبلغني أنه خرّجه بإسناد آخر: ٩٩/٩٩ - حدثني أبو جعفر محمد بن صالح بن هانىء، وأبو عبد الله محمد بن عبد الله بن دينار قالا: ثنا الحسين بن فضل البجلي. وأخبرني أبو محمد بن جعفر بن إبراهيم الحذاء بمكة، ثنا محمد بن سليمان بن الحارث، ثنا هوذة بن خليفة، ثنا حماد بن سلمة، عن عثمان الشحام، عن مسلم بن أبي بكرة، عن أبي بكرة قال: سمعت رسول اللّه وَل يقول: ((اللهم أعوذ بك من الكفر، والفقر، وعذاب القبر)). هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وقد احتج مسلم بعثمان الشحام . ٩٨ - قال في التلخيص: على شرط مسلم. ٩٩ - قال في التلخيص: على شرط مسلم. ٩١ ...... ١ - كتاب الإيمان / حـ ١٠٠ - ١٠٢ ١٠٠/١٠٠ - حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر المزني، ثنا إبراهيم بن أبي طالب، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة قالا: ثنا أبو الخطاب زياد بن يحيى الحساني. وثنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم، ثنا الحسين بن محمد بن زياد، وإبراهيم بن أبي طالب قالا : ثنا زياد بن يحيى الحساني، أنبأ مالك بن سعير، ثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((يا أيها الناس، إنما أنا رحمة مهداة)). هذا حديث صحيح على شرطهما، فقد احتجا جميعاً بمالك بن سعير، والتفرد من الثقات مقبول. ١٠١/١٠١ - حدثنا أحمد بن سلمان الفقيه، ثنا هلال بن العلاء الرقي، ثنا أبي، ثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن القاسم بن عوف الشيباني قال: سمعت ابن عمر يقول: لقد عشنا برهة من دهرنا وإن أحدثنا يؤتى الإيمان قبل القرآن، وتنزل السورة على محمد وَالر فيتعلم حلالها وحرامها، وما ينبغي أن يوقف عنده فيها كما تعلمون أنتم القرآن. ثم قال: لقد رأيت رجالاً يؤتى أحدهم القرآن فيقرأ ما بين فاتحته إلى خاتمته ما يدري ما أمره ولا زاجره، ولا ما ينبغي أن يوقف عنده منه ينثره نثر الدقل. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولا أعرف له علة، ولم يخرجاه/ . ١٠٢/١٠٢ - حدثنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه الفارسي، ثنا يعقوب بن سفيان الفارسي. ١/٣٦ وحدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، ثنا الحسن بن علي بن زياد قالا : ١٠٠ - قال في التلخيص: على شرطهما، وتفرد الثقة مقبول. ١٠١ - قال في التلخيص: على شرطهما ولا علة له. ١٠٢ - قال في التلخيص: صحيح ولا أعرف له علة. رواه قتيبة وإسحاق الفروي عنه. وأورده فى التلخيص مرة أخرى ٣٩٤٠، ٣٩٤١ وسكت عنه. ثم أورده مرة ثالثة ٤ /٩٦ وقال: إسحاق وإن كان من شيوخ البخاري، فإنه يأتي بطامات، قال فيه النسائي: ليس بثقة. وقال أبو داود: واهٍ. وتركه الدارقطني. وأما أبو حاتم فقال: صدوق. وعبد الله [بن موهب] لم يحتج به أحد. والحديث منكر بمرة. وزاد في فيض القدير: لكنه في الكبائر خرجه من حديث عائشة ثم قال: إسناده صحيح . ٩٢ ١ - كتاب الإيمان / حـ ١٠٣، ١٠٤ ثنا إسحاق بن محمد الفروي، ثنا عبد الرحمن بن أبي الموال القرشي. وأخبرني محمد بن المؤمل، ثنا الفضل بن محمد الشعراني، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا ابن أبي الموال عبد الرحمن، ثنا عبد الله بن موهب القرشي، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عمرة، عن عائشة قالت: قال رسول الله وَّر: ((ستة لعنتهم لعنهم الله وكل بني مجاب المكذب بقدر الله، والزائد في كتاب الله، والمتسلط بالجبروت یذل من أعزّ الله ويعزّ من أذل الله، والمستحل لحرم الله، والمستحل من عترتي ما حرم الله، والتارك لسنتي)). قد احتج البخاري بعبد الرحمن بن أبي الموال، وهذا حديث صحيح الإسناد، ولا أعرف له علة، ولم يخرجاه. ١٠٣/١٠٣ - أخبرنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ إملاء في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وتسعين وثلاث مائة، أنبأ أبو أحمد بكر بن محمد الصيرفي بمرو، ثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل، ثنا أبو النعمان محمد بن الفضل، ثنا عبد الواحد بن زیاد. وأخبرني محمد بن عبد الله الجوهري - واللفظ له - حدثنا محمد بن إسحاق، أنبأ محمد بن معمر بن ربعي القيسي، حدثنا أبو هشام المغيرة بن سلمة المخزومي، حدثنا عبد الواحد بن زياد، ثنا عبد الله بن عبد الله بن الأصم، ثنا يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي وَيهر فقال: يا محمد، أرأيت جنة عرضها السموات والأرض، فأين النار؟ قال: ((أرأيت الليل الذي قد ألبس كل شيء فأين جعل النهار؟)) قال: الله أعلم، قال: ((كذلك اللّه يفعل ما يشاء)). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولا أعلم له علة، ولم يخرجاه. ١٠٤ /١٠٤ - أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، أنبأ عبيد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي. وحدثنا علي بن حمشاد، ثنا إبراهيم بن أبي طالب، ثنا محمد بن رافع، ومحمد بن یحی قالوا: ١٠٣ - قال في التلخيص: على شرطهما، ولا أعلم له علة. ١٠٤ - قال في التلخيص: على شرطهما، ولا أعلم له علة. ٩٣ ١ - كتاب الإيمان / حـ ١٠٥ - ١٠٧ ثنا عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّر: ((ما أدري تَّع، أنبياً كان أم لا، وما أدري ذا القرنين أنبياً كان أم لا، وما أدري الحدود كفارات لأهلها أم لا)). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولا أعلم له علة، ولم يخرجاه/ . ١/٣٧ ١٠٥/١٠٥ - أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا بهزبن أسد، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، عن رسول الله وَ الل قال: ((لما خلق الله آدم صوره وتركه في الجنة ما شاء الله أن يتركه فجعل إبليس يطيف به، فلما رآه أجوف عرف أنه خلق لا يتمالك)). هذا حديث صحيح على شرط مسلم، وقد بلغني أنه أخرجه في آخر الكتاب. ١٠٦/١٠٦ - أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك ببغداد قال: قرىء على عبد الملك بن محمد وأنا أسمع، ثنا قريش بن أنس، ثنا محمد بن عمرو. وحدثنا أبو بكر بن إسحاق، أنبأ أبو المثنى، ثنا مسدد، ثنا المعتمر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((لتتبعن سنن مَنْ قبلكم باعاً فباعاً، وذراعاً فذراعاً، وشبراً فشبراً، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه معهم)) قال: قيل: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: ((فمن إذاً)). هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه بهذا اللفظ. ١٠٧/١٠٧ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني، ثنا محمد بن عبد الله بن نمير، ثنا أبي، ثنا الأعمش، ثنا المنهال بن عمرو. وحدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ إسماعيل بن قتيبة، ثنا يحيى بن يحيى، أنبأ أبو معاوية، عن الأعمش، ثنا المنهال بن عمرو، عن زاذان أبي عمر قال: سمعت البراء بن عازب يقول: خرجنا مع رسول اللّه وَّ في جنازة رجل من الأنصار، فانتهينا ١٠٥ - قال في التلخيص: على شرط مسلم. قال في الفيض: إستدركه الحاكم فوهم. وذلك لأن مسلم رواه في صحيحه في الأدب. ١٠٦ - قال في التلخيص: على شرط مسلم. ١٠٧ - قال في التلخيص: أبو معاوية عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن زاذان سمعت البراء يقول: خرجنا مع رسول الله # في جنازة رجل فانتهينا إلى القبر ولما يلحد. الحديث بطوله. ٩٤ ١ - كتاب الإيمان / حـ ١٠٧ إلى القبر ولما يلحد بعد، قال: فقعدنا حول النبي ◌َّ، فجعل ينظر إلى السماء وينظر إلى الأرض، وجعل يرفع بصره ويخفضه ثلاثاً ثم قال: ((اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر)) ثم قال: ((إن الرجل المسلم إذا كان في قبل من الآخرة وانقطاع من الدنيا جاء ملك الموت، فقعد عند رأسه، وينزل ملائكة من السماء كأن وجوههم الشمس، معهم أكفان من أكفان الجنة، وحنوط من حنوط الجنة، فيقعدون منه مد البصر)) قال: ((فيقول ملك الموت: أيتها النفس المطمئنة أخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان)) قال: ((فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من السقاء، فلا يتركونها في يده طرفة عين، فيصعدون بها إلى السماء، فلا يمرون بها على جند من ملائكة إلا قالوا: ما هذه الروح الطيبة؟ فيقولون: فلان ابن فلان. بأحسن أسمائه، فإذا انتهى إلى السماء فتحت له أبواب السماء، ثم يشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها، حتى ينتهي إلى السماء السابعة، ثم يقال: اكتبوا كتابه في عليين، ثم يقال: ارجعوا عبدي إلى الأرض، فإني وعدتهم إني منها خلقتهم، وفيها أعيدهم، ومنها أخرجهم تارة أخرى، فتردّ روحه إلى جسده، فتأتيه ١/٣٨ الملائكة فيقولون: مَنْ ربك؟ قال: فيقول: الله / فيقولون: ما دينك؟ فيقول: الإسلام. فيقولون: ما هذا الرجل الذي خرج فيكم؟ قال: فيقول رسول الله. قال: فيقولون وما يدريك؟ قال: فيقول قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت. قال: فينادي منادٍ من السماء أن صدق، فأفرشوه من الجنة، وألبسوه من الجنة، وأروه منزله من الجنة . قال: ويُمَّدّ له في قبره، ويأتيه روح الجنة وريحها. قال: فيفعل ذلك به، ويمثل له رجل حسن الوجه، حسن الثياب، طيب الريح، فيقول: أبشر بالذي يسرك، هذا يومك الذي كنت توعد. فيقول: مَنْ أَنت فوجهك وجه يبشر بالخير. قال: فيقول: أنا عملك الصالح. قال: فهو يقول: رب أقم الساعة كي أرجع إلى أهلي ومالي ثم قرأ: ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحيوة الدنيا وفي الآخرة﴾. [إبراهيم: ٢٧]. وأما الفاجر: فإذا كان في قبل من الآخرة وانقطاع من الدنيا أتاه ملك الموت، فيقعد عند رأسه، وينزل الملائكة سود الوجوه، معهم المسوح، فيقعدون منه مد البصر، فيقول ملك الموت: أخرجي أيتها النفس الخبيثة إلى سخط من الله وغضب. قال: فتفرق في جسده، فينقطع معها العروق والعصب، كما يستخرج الصوف المبلول بالسفود ذي الشعب. قال: فيقومون إليه، فلا يدعونها في يده طرفة عين، فيصعدون بها إلى السماء، فلا يمرون على جند من الملائكة إلا قالوا: ما هذه الروج الخبيثة؟ قال: فيقولون ٩٥ ١ - كتاب الإيمان / حـ ١٠٩ فلان، بأقبح أسمائه. قال: فإذا انتهى به إلى السماء غلقت دونه أبواب السموات. قال: ويقال: اكتبوا كتابه في سجين، قال: ثم يقال: أعيدوا عبدي إلى الأرض فإني وعدتهم أني منها خلقتهم، وفيها أعيدهم، ومنها أخرجهم تارة أخرى قال: فيرمي بروحه حتى تقع في جسده، قال: ثم قرأ: ﴿وَمَنْ يشرك بالله فكأنما خرّ من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق﴾ [الحج: ٣١] قال: فتأتيه الملائكة فيقولون: مَنْ ربك؟ قال: فيقول: لا أدري، فينادي منادٍ من السماء: أن قد كذب، فأفرشوه من النار، وألبسوه من النار، وأروه منزله من النار. قال: فيضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه، قال: ويأتيه ريحها وحرّها. قال: فيفعل به ذلك، ويمثل له رجل قبيح الوجه، قبيح الثياب، منتن الريح، فيقول: أبشر بالذي يسؤك، هذا يومك الذي كنت توعد، قال: فيقول: مَنْ أنت؟ فوجهك الوجه يبشر بالشر. قال: فيقول: أنا عملك الخبيث، قال: وهو يقول: رب لا تقم الساعة)). ١٠٨/١٠٨ - حدثني محمد بن عبد الله العمري، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا علي ابن المنذر، ثنا محمد بن فضيل، ثنا الأعمش - فذكره بإسناد نحوه. وقال في آخره: وحدثنا علي بن المنذر، في عقب خبره: ثنا ابن فضيل، حدثني أبي، عن أبي حازم، عن أبي هريرة - نحواً من هذا الحديث - يريد حديث البراء - إلا أنه قال: ((أرقد رقدة المتقين)) للمؤمن الأول، ويقال للفاجر: ((أرقد منهوشاً فما من دابة في الأرض إلا ولها في جسده نصيب)). وقد رواه سفيان بن سعيد، وشعبة بن الحجاج، وزائدة بن قدامة، وهم الأئمة الحفاظ، عن الأعمش. أما حديث الثوري : ١٠٩/١٠٩ - فحدثناه أبو محمد عبد الرحمن بن حمدان الجلاب بهمدان وأنا سألته، ثنا محمد بن إبراهيم الصوري، ثنا مؤمل بن إسماعيل، ثنا سفيان، عن ١٠٨ - قال في التلخيص: حدثني محمد بن عبد الله العمري ثنا محمد بن إسحاق، ثنا علي بن المنذر ثنا ابن فضيل، ثنا الأعمش - فذكره، وقال في آخره: حدثنا ابن فضيل، حدثني أبي، عن أبي حازم، عن أبي هريرة بهذا الحديث، إلا إنه قال: أرقد رقدة المتقين، وقد رواه سفيان بن سعيد، وشعبة، وزائدة، وغيرهم عن الأعمش. ١٠٩ - قال في التلخيص: ورواه مؤمل عن الثوري عنه. ٩٦ ١ - كتاب الإيمان / حـ ١١٠ - ١١٢ الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن زاذان، عن البراء قال: خرجنا مع رسول الله ١/٣٩ ◌َلة / في جنازة، فأتينا القبر ولما يلحد - وذكر الحديث. وأما حديث شعبة : ١١٠/١١٠ - فحدثنيه أبو سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان رحمهم الله وأنا سألته، ثنا علي بن مسلم الأصبهاني بالري، ثنا عمار بن رجاء، حدثنا محمد بن بكر البرساني، عن شعبة، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، وعن زاذان، عن البراء، عن النبي وَالر في حديث القبر. وأما حديث زائدة: ١١١/١١١ - فحدثنا أبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور العدل، ثنا الحسين بن الفضل البجلي، ثنا معاوية بن عمرو الأزدي، ثنا زائدة، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن زاذان، عن البراء قال: صلينا مع رسول الله وَليل على جنازة رجل من الأنصار - فذكر حديث القبر بطوله . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، فقد احتجا جميعاً بالمنهال بن عمرو، وزاذان أبي عمر الكندي وفي هذا الحديث فوائد كثيرة لأهل السنة وقمع للمبتدعة، ولم يخرجاه بطوله . وله شواهد على شرطهما يستدل بها على صحته: ١١٢/١١٢ - حدثنا أبو سهل أحمد بن محمد بن زياد النحوي ببغداد، وأبو العباس محمد بن يعقوب من أصل كتابه قالا: ثنا يحيى بن أبي طالب، ثنا وهب بن جرير، ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب قال: ذكر النبي ◌َّر المؤمن والكافر، ثم ذكر طرفاً من حديث القبر. ١١٠ - قال في التلخيص: ورواه عمار بن رجاء، عن محمد بن أبي بكر البرساني عن شعبة. وهو على شرطهما، فقد احتجا بالمنهال. ١١١ - انظر رقم (١١٠). ١١٢ - قال في التلخيص: وقد رواه وهب بن جرير عن شعبة عن أبي إسحاق عن البراء قال: ذكر النبي ◌َّ المؤمن والكافر - ثم ذكر طرفاً من حديث القبر. ٩٧ ........ ١ - كتاب الإيمان / حـ ١١٣، ١١٤ فقد بان بالأصل والشاهد صحة هذا الحديث، ولعل متوهماً يتوهم أن الحديث الذي ١١٣/١١٣ - حدثناه أبو الحسين عبد الصمد بن علي بن مكرم البزار ببغداد، ثنا جعفر بن محمد بن كزال، ثنا أبو إبراهيم الترجماني، ثنا شعيب بن صفوان، ثنا يونس بن خباب، عن المنهال بن عمرو، عن زاذان، عن أبي البختري الطائي: سمعت البراء بن عازب أنه قال: خرجنا مع رسول الله وَلّ في جنازة رجل من الأنصار، فأتينا القبر، ولما يلحد، فجلس رسول اللّه وَله، واستقبل القبلة وجلسنا حوله ثم ذكر الحديث. يعلل به هذا الحديث، وليس كذلك، فإن ذكر أبي البختري في هذا الحديث وهم من شعيب بن صفوان؛ لإجماع الأئمة الثقات على روايته عن يونس بن خباب، عن المنهال بن عمرو، عن زاذان أنه سمع البراء. حدثنا بصحة ما ذكرته جعفر بن محمد بن نصر الخلدي إملاء ببغداد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا إبراهيم بن زياد سبلان، ثنا عباد بن عباد قال: أتيت يونس بن خباب بمنى عند المنارة وهو يقص، فسألته عن حديث عذاب القبر فحدثني به. ١١٤/١١٤ - وأخبرني أبو عمر وإسماعيل بن بجيد بن أحمد بن يوسف السلمي، أنبأ أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله، ثنا أبو عمرو الضرير، ثنا مهدي بن ميمون، عن يونس بن خباب. وأخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي - واللفظ له - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق ، أنبأ معمر، عن يونس بن خباب، عن المنهال بن عمرو، ١١٣ - انظر رقم (١١٢)، (١١٤). ١١٤ - قال في التلخيص: وفي مسند أحمد: ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر، عن يونس بن خباب، عن المنهال بن عمرو عن زاذان، عن البراء قال: خرجنا مع رسول الله وّ ل في جنازة فجلسنا حوله - الحديث بطوله. قال الذهبي: وكذا رواه أبو خالد الدالاني، وعمرو بن قيس الملائي، والحسن بن عبيد الله النخعي عن المنهال. ورواه شعيب بن صفوان عن يونس بن خباب فقال: عن المنهال، عن زاذان، عن أبي البختري : سمعت البراء. وهذا وهم من شعيب، فقد رواه معمر، ومهدي بن ميمون، وعباد ابن عبادعن يونس کالثامن. :: ٩٨ : ١ - کتاب الإيمان / حـ ١١٥ - ١١٨ عن زاذان، عن البراء بن عازب - وفي حديث عباد بن عباد أنه سمع البراء بن عازب - قال: خرجنا مع رسول الله وَله في جنازة، فجلس رسول الله وَيقول على القبر وجلسنا حوله - وذكر الحديث بطوله. هذا هو الصحيح المحفوظ من حديث يونس بن خباب، وهكذا رواه أبو خالد الدالاني، وعمروبن قيس الملائي، والحسن بن عبيد الله النخعي، عن المنهال بن ١/٤٠ عمرو/ . أما حديث أبي خالد الدالاني: ١١٥/١١٥ - فحدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا السري بن يحيى التميمي، ثنا أبو غسان، ثنا عبد السلام بن حرب، ثنا أبو خالد الدالاني، عن المنهال بن عمرو. وأما حديث عمرو بن قيس الملائي : ١١٦/١١٦ - فحدثناه أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا أحمد بن بشر المرثدي، ثنا القاسم بن محمد بن أبي شيبة، ثنا أبو خالد الأحمر، عن عمروبن قيس الملائي، عن المنهال بن عمرو. وأما حديث الحسن بن عبيد الله : ١١٧/١١٧ - فحدثناه أبو محمد أحمد بن عبد الله المزني، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا أحمد بن يونس، ثنا أبو بكر بن عياش، ثنا الحسن بن عبيد الله، عن المنهال كلهم قالوا: عن زاذان، عن البراء، عن النبي ◌َّ - نحوه. هذه الأسانيد التي ذكرتها كلها صحيحة على شرط الشيخين. ١١٨/١١٨ - أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ علي بن الحسين بن الجنيد، ثنا المعافى بن سليمان الحراني، ثنا فليح بن سليمان، حدثني هلال بن علي - وهو ابن أبي ميمونة، عن أنس بن مالك قال: بينا رسول الله والر وبلال يمشيان بالبقيع فقال ١١٥ - انظر رقم (١١٤). ١١٦ - انظر رقم (١١٤). ١١٧ - انظر رقم (١١٤). ١١٨ - قال في التلخيص: على شرطهما. ٩٩ ١ - كتاب الإيمان / حـ ١١٩، ١٢٠ رسول الله وَلجر: ((يا بلال، هل تسمع ما أسمع؟)) قال: لا والله يا رسول الله، ما أسمعه. قال: ((ألا تسمع أهل القبور يعذبون))؟ هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذا اللفظ، إنما اتفقا على حديث شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن النبي وَلّ أنه قال: ((لولا أن تدافنوا لسألت الله عنه أن يسمعكم عذاب القبر)). ١١٩/١١٩ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، عن الربيع بن سليمان المرادي، وبحر بن نصر بن سابق الخولاني، قال الربيع: حدثنا، وقال بحر: أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرني هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار: أن أبا سعيد الخدري دخل على رسول الله وسلم وهو موعوك، عليه قطيفة، ووضع يده عليها فوجد حرارتها فوق القطيفة، فقال أبو سعيد: ما أشد حر حماك يا رسول الله. فقال رسول الله صل: ((إنا كذلك يشدد علينا البلاء ويضاعف لنا الأجر)) ثم قال: يا رسول الله، مَنْ أشد الناس بلاء؟ قال: ((الأنبياء)) قال: ثم مَنْ؟ قال: ((العلماء)) قال: ثم مَنْ؟ قال: ((ثم الصالحون، كان أحدهم يبتلي بالفقر حتى ما يجد إلا العباءة يلبسها، ويبتلي بالقمل حتى تقتله، ولأحدهم كان أشد فرحاً بالبلاء من أحدكم بالعطاء)). حدثنا أبو العباس، عن بحر في ((المسند)) وعن الربيع في ((الفوائد)) وأنا جمعت بینهما. هذا حديث صحيح على شرط مسلم فقد احتج بهشام بن سعد. ثم له شواهد كثيرة، ولحديث عاصم بن بهدلة، عن مصعب بن سعد، عن أبيه طرق يتبع ويذاكر بها، وقد تابع العلاء بن المسيب عاصم بن بهدلة على روايته عن مصعب بن سعد. ١٢٠ / ١٢٠ - أخبرنيه أبو بكر بن إسحاق الفقيه فيما قرأت عليه من أصل كتابه، أنا محمد بن غالب، ثنا عمرو بن عون، ثنا خالد بن عبد الله، عن العلاء بن المسيب، عن مصعب بن سعد، / عن أبيه قال: سئل النبي وَ ل9: أي الناس أشد بلاء؟ قال: ١/٤١ ١١٩ - قال في التلخيص: على شرط مسلم، وله شواهد كثيرة. ١٢٠ - انظر رقم (١١٩). ١٠٠ ١ - كتاب الإيمان / حـ ١٢٢،١٢١ ((الأنبياء، ثم الأمثل، فالأمثل، فإذا كان الرجل صلب الدين يبتلى الرجل على قدر دینه، فمن ثخن دینه ثخن بلاؤه، ومَنْ ضعف دينه ضعف بلاؤه)). وهذا حديث صحيح على شرط الشيخين. وشاهده ما: ١٢١/١٢١ - أخبرناه أحمد بن كامل القاضي، ثنا محمد بن إسرائيل الجوهري، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا زائدة. وأخبرنا الحسين بن تميم القنطري، ثنا جعفر بن محمد بن شاكر، ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وأبان العطار. وأخبرنا عبد الله بن الحسين القاضي، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا يزيد بن هارون، ثنا شريك بن عبد الله. وحدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني، ثنا الحسن بن موسى الأشيب، ثنا شيبان. وأخبرنا أبو العباس المحبوبي، ثنا أحمد بن سيار، ثنا محمد بن كثير، ثنا سفيان. وأخبرني أبو عمرو بن أبي سعيد النحوي، ثنا الحسين بن عبد الله بن يزيد الرقي، ثنا عقبة بن مكرم، ثنا سلم بن قتيبة، ثنا هشام بن أبي عبد الله . وأخبرني محمد بن علي الشيباني بالكوفة، ثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، ثنا أحمد بن يونس، وأبو بكر بن أبي شيبة قالا: ثنا أبو بكر بن عياش: كلهم عن عاصم بن أبي النجود، وهذا لفظ حديث شيبان بن عبد الرحمن، عن عاصم، عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه قال: سألت رسول الله وَالَ: مَنْ أشد الناس بلاء؟ قال: ((النبيون، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه، إن كان صلب الدين اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على حسب دينه، فما يبرح البلاء على العبد حتى يدعه يمشي على الأرض ليس عليه خطيئة)). ١٢٢/١٢٢ - حدثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ، ثنا القاسم بن زكريا المطرز ١٢١ - انظر رقم (١١٩). ١٢٢ - قال في التلخيص: على شرطهما، رواه محمد بن يحيى القطيعي عنه، ورواه هشيم ومحمد بن . خالد الوهبي عن إسماعيل، ورواه ابن عيينة عنه فوقفه.