النص المفهرس
صفحات 541-548
٥٩ كتاب العلم ٥٤١ باب مَا جَاءَ فِى طَلَبِ الْعِلْمِ ٥٤٢ è è è ١٨٥٦ حَدَّشَِى عَنْ مَالِكٌ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ لُقْمَانَ الْحَكِيمَ أَوْصَى ابْنَهُ فَقَالَ يَا بُنَّ جَالِسِ الْعُلَاءَ وَزَاجِمُهُمْ بِرُ كْبََيَكَ فَإِنَّ اللَّهَ يُخِى الْقُلُوبَ بِنُورِ الْحِكْمَةِ كَمَا يُخْبِىِ اللَّهُ الأَرْضَ الْمَةَ بِوَابِلِ السَّمَاءِ ٢/١٠٠٣ ٥٤٣ ٦٠ كتاب دعوة المظلوم ٥٤٤ 5 بابِ مَا يَتَقَى مِنْ دَعْوَةِ الْمَظْلُومِ ١٨٥٧ حَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ اسْتَعْمَلَ مَوْلَى لَهُ يُدْعَى هُنَيَا عَلَى الْخِمَى فَقَالَ يَا هُنَىِّ اضُْمْ جَنَاحَكَ عَنِ النَّاسِ وَاتَّقِ دَعْوَةَ المَظْلُومِ فَإِنَّ دَعْوَةَ المَظْلُومِ مُسْتَجَابَةٌ وَأَدْخِلْ رَبَّ الصَّرَيْمَةِ وَرَبَّ الْغُنَيْمَةِ وَإِيَّىَ وَنَعَمَ ابْنِ عَوْفٍ وَنَعَمَ ابْنِ عَقَّانَ فَإِنَّهُمَا إِنْ تَهْلِكْ مَاشِيَتُهُمَا يَرْجِعَا إِلَى تَخْلِ وَزَرْعٍ وَإِنَّ رَبَّ الصُّرَيْمَةِ وَرَبَّ الْغُنَيْمَةِ إِنْ تَهْلِكْ مَاشِيَتُهُمَا يَأْتِى بِبَنِيهِ فَيَقُولُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَقَتَارِكُهُمْ أَنَا لاَ أَبَا لَكَ فَالْمَاءُ وَالْكَلأُّ أَيْسَرُ عَلَىَّ مِنَ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ وَاْمُ اللَّهِ إِنَّهُمْ لَرَ وْنَ أَنِّى قَدْ ظَلَمْتُهُمْ إِنَّهَا لَبِلاَدُهُمْ وَمِيَاهُهُمْ قَاتَلُوا عَلَيْهَا فِى الْجَاهِلِيَّةِ وَأَسْلَمُوا عَلَيْهَا فِى الإِسْلاَمِ وَالَّذِى نَفْسِى بِيِّدِهِ لَوْلاَ الْمَالُ الَّذِى أَحْمِلُ عَلَيْهِ فِى سَبِيلِ اللَّهِ مَا حَمَيْتُ عَلَيْهِمْ مِنْ بِلاَدِهِمْ شِبْراً ١٠٣٩٥ - ١٠٠٤/٢ ٥٤٥ è è بِسُـ ٥٤٦ ٦١ كتاب أسماء النبى عليَّيَّام ٥٤٧ باب أَسْمَاءِ النَّبِىِّ عَِّ ١٨٥٨ حَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ أَنَّ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ لِ خَمْسَةُ أَسْمَاءٍ أَنَا مُمَّدٌ وَأَنَا أَحْمَدُ وَأَنَا المَاحِى الَّذِى يَخُو اللَّهُ بِىَ الْكُفْرَ وَأَنَا الْخَاشِرُ الَّذِى يُخْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِى وَأَنَا الْعَاقِبُ ٥٤٨