النص المفهرس

صفحات 521-540

5
الْفَتَى إِلَى أَهْلِهِ فَوَجَدَ امْرَ أَنَّهُ قَائِمَةً بَيْنَ الْبَابَيْنِ فَأَهْوَى إِلَيْهَا بِالرَّحِ لِيَطْعُنَهَا وَأَدْرَكَتْهُ غَيْرَةٌ
فَقَالَتْ لاَ تَعْجَلْ حَتَّى تَدْخُلَ وَتَنْظُرَ مَا فِى بَيْتِكَ فَدَخَلَ فَإِذَا هُوَ بِحَيَّةٍ مُنْطَوِيَّةٍ عَلَى فِرَاشِهِ
فَرَكَزَ فِيهَا رُمْحَهُ ثُمْ خَرَجَ بِهَا فَنَصَبَهُ فِ الدَّارِ فَاضْطَرَبَتِ الْحَيَّةُ فِى رَأْسِ الرَّحِ وَخَرَ
الْفَتَى مَيّاً فَا يُذْرَى أَيْهُمَا كَانَ أَشْرَعَ مَوْتاً الْفَتَى أَمِ الْحَيَّةُ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَ سُولِ اللَّهِ مِّيه
فَقَالَ إِنَّ بِالْمَدِينَةِ جِنَّا قَدْ أَسْلَمُوا فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهُمْ شَيْئاً فَآَذِنُوهُ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ فَإِنْ بَدَا لَّكُمْ بَعْدَ
باب مَا يُؤْمَرُ بِهِ مِنَ الْكَلاَمِ فِي السَّفَرِ ١٧٩٦
ذَلِكَ فَاقْتُلُوهُ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانُ ٤٤١٣ - ٩٧٨/٢
حَدَّثَنِى مَالِكٌ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لِيَّامِ كَانَ إِذَا وَضَعَ رِجْلَهُ فِى الْغَزْزِ وَهُوَ يُرِيدُ السَّفَرَ
يَقُولُ بِاسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِى السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِى الأَهْلِ اللَّهُمَّ ازْوِ لَنَا الأَرْضَ
وَهَوَّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَغْثَاءِ السَّفَرِ وَمِنْ كَابَةِ الْمُنْقَلَبِ وَمِنْ سُوءِ الْمَنْظَرِ
فِى الْمَالِ وَالأَهْلِ ١٧٩٧ وَحَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنِ الثَّقَةِ عِنْدَهُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ عَنْ
بِْ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ مَنْ
نَزَلَ مَنْزِلاً فَلْيَقُلْ أَعُوذُ بِكَلِاتِ اللَّهِ التَّامَاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَّلَقَ فَإِنَّهُ لَنْ يَضُرَّهُ شَىْءٌ حَتَّى
يَرْ تَجِلَ (١٥٨٧٦ باب مَا جَاءَ فِى الْوِحدَةِ فِى السَّفَرِ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ ١٧٩٨ حَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَامِ قَالَ
الرَّاكِبُ شَيْطَانٌ وَالزَّاكِبَانِ شَيْطَانَانِ وَالثَّلاَثَةُ رَكْبٌ (٨٧٤٥ ١٧٩٩ وَحَدَّثَنِى مَالِكُ عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ الهام
الشَّيْطَانُ يَهُمْ بِالْوَاحِدِ وَالإِثْنَيْنِ فَإِذَا كَانُوا ثَلاَثَّةً لَمْ يَهُمَّ ◌ِهِمْ ٩٧٩/ ٢ ١٨٠٠ وَحَدَّثَنِى مَالِكٌ
عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى سَعِيدٍ الْمُقْبُرِىِّ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِنَ ◌ّهِ قَالَ لاَ يَجِلُّ لاِ مْرَأَةٍ
تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخَرِ تُسَافِرُ مَسِيرَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ إِلَّ مَعَ ذِى مَخْرَمٍ مِنْهَا (٢٠١٠) بابٌ مَا
يُؤْمَرُ بِهِ مِنَ الْعَمَلِ فِىِ السَّفَرِ ١٨٠١ حَدَّقَتِى مَالِكٌ عَنْ أَبِىِ عُبَيْدٍ مَوْلَى سُلَمَنَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ
عَنْ خَالِ بْنِ مَعْدَانَ يَرْ فَعُهُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى رَفِيقٌ يُحِبُ الرِّفْقَ وَيَرْضَى بِهِ وَيُعِينُ عَلَيْهِ مَا
لاَ يُعِينُ عَلَى الْعُنْفِ فَإِذَا رَكِبْتُمْ هَذِهِ الدَّوَابَ الْعُجْمَ فَأَنْزِلُوهَا مَنَازِلَمَا فَإِنْ كَانَتِ الأَزْضُ
١٠
١٥
٢٠
٥٢١

جَذْبَةً فَانْجُوا عَلَيْهَا بِنِقْيِهَا وَعَلَيْكُمْبِسَيْرِ اللَّيْلِ فَإِنَّ الأَرْضَ تُطْوَى بِلَيْلِ مَا لاَ تُطْوَى ◌ِلنَّهَارِ
وَإِيَّاكُمْ وَالتَّعْرِيسَ عَلَى الطَّرِيقِ فَإِنَّهَا طُرُقُ الدَّوَابَ وَمَأْوَى الْحَيَّاتِ ١٨٠٢٢/٩٨٠ وَحَدَّثَنِى
مَالِكٌ عَنْ شَىِّ مَوْلَى أَبِىِ بَكْرٍ عَنْ أَبِىِ صَائِحُ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الهِ عَامِ قَالَ
السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ يَنَعُ أَحَدَكُمْ نَوْمَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ فَإِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ مِنْ
وَجْهِهِ فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ (١٧٥٧٣) باب الأَّخِ بِالرَّ فْقِ بِالْمَلُوكِ ١٨٠٣ حَدَّثَنِى مَالِكٌ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ أَبَا
هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَّهِ لِلْمْلُوكِ طَعَامُهُ وَكِسْوَتُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَلاَ يُكَلَّفُ مِنَ الْعَمَلِ
إِلَّ مَا يُطِيقُ ١٤١٣٦ ١٨٠٤ وَحَدَّثَنِى مَالِكٌ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّبِ كَانَ يَذْهَبُ إِلَى
الْعَوَالِ كُلَّ يَوْمِ سَبْتٍ فَإِذَا وَجَدَ عَبْداً فِى عَمَلِ لاَ يُطِيقُهُ وَضَعَ عَنْهُ مِنْهُ ١٨٠٥٢/٩٨١
وَحَدَّثَتِى مَالِكٌ عَنْ عَمّهِ أَبِ سُهَيْلِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِهِ أَنَّهُ سَمِعَ عُثُمّانَ بْنَ عَقَّنَ وَهُوَ يَخْطُبُ
وَهُوَ يَقُولُ لاَ تُكَلِّفُوا الأمَّةَ غَيْرَ ذَاتِ الصَّنْعَةِ الْكَسْبَ فَإِنَّكُمْ مَتَى كَلَّفْتُمُوهَا ذَلِكَ كَسَبَتْ
◌ِفَرْجِهَا وَلاَ تُكَلُّوا الصَّغِيرَ الْكَسْبَ فَإِنَّهُ إِذَا لَمْ يَجِدْ سَرَقَ وَعِفُوا إِذْ أَعَفَّكُمُ اللَّهُ وَعَلَيْكُمْ مِنَ
الْمَطَاعِمِ بِمَا طَابَ مِنْهَا بَابِ مَا جَاءَ فِى الْمُلُوكِ وَهِبَتِهِ ١٨٠٦ حَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنْ نَافِعِ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ الْعَبْدُ إِذَا نَصَحَ لِسَيِّدِهِ وَأَحْسَنَ عِبَادَةَ اللَّهِ فَلَهُ
أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ
٨٣٥٢
١٠
٥٢٢
5

◌ِلَهِالرَّمَنِ الرَّحِيمِ
بشـ
١٨٠٧ وَحَدَّثَنِى مَالِكٌ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ أَمَةً كَانَتْ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَآهَا عُمَرُ بْنُ
الْخَطَّابِ وَقَدْ تَهَيََّتْ بِهَيْئَةِ الْحَرَائِ فَدَخَلَ عَلَى ابْنَتِهِ حَفْصَةَ فَقَالَ أَلَمْ أَرَ جَارِيَّةَ أَخِيكِ
تَّجُوسُ النَّاسَ وَقَدْ تَّهَيََّتْ بِهَيْئَّةِ الْحَرَائِرِ وَأَنْكَرَ ذَلِكَ عُمَرُ ٢/٩٨٢
٥٢٣

٥٥ کتاب البيعة
٥٢٤

5
١٠
باب مَا جَاءَ فِى الْبَيْعَةِ ١٨٠٨ حَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ كنَّا
إِذَا بَايَغْنَا رَسُولَ اللَّهِ عَِّ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ يَقُولُ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ عَِّ فِيمَاَ اسْتَطَعْتُمْ
٧٢٤٤ - ٢/ ٩٨٣ ١٨٠٩ وَحَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنْ مُمَّدِ بْنِ الْمُشْكَدِرِ عَنْ أُمَيْمَةَ بِنْتِ رُقَيقَةَ أَنَّهَا قَالَتْ
أَتَيْثُ رَسُولَ اللَّهِ مِّهِ فِى نِسْوَةٍ بَايَغْنَهُ عَلَى الإِسْلاَمِ فَقُلْنَ يَا رَسُولَ اللَِّ نُبَايِعُكَ عَلَى أَنْ لاَ
نُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئاً وَلاَ نَسْرِقَ وَلاَ نَزْنِىَ وَلاَ نَقْتُلَ أَوْلاَدَنَا وَلاَ نَأْتِىَ بِيُهْتَانِ نَفْتَرِيهِ بَيْنَ أَيْدِينَا
وَأَرْجُلِنَا وَلاَ نَعْصِيَّكَ فِى مَعْرُوفٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ وَأَطَفْتُنَّ قَالَتْ فَقُلْنَ
اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَرْحَمُ بِنَا مِنْ أَنْفُسِنَا هَلُّ نْبَابِعِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَّهِ إِنَّى لاَ
أَصَاِخُ النِّسَاءَ إِنََّا قَوْلِ لِائَِّ امْرَأَةٍ كَّقَوْلِ لإِمْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ أَوْ مِثْلِ قَوْلِ لإِمْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ
(١٥٧٨ ١٨١٠ وَحَدَّ ثَتِى مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى عَبْدِ المَلِكِ
بْنِ مَرْوَانَ يُبَايِعُهُ فَكَتَبَ إِلَيْهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَمَّا بَعْدُ لِعَبْدِ اللَّهِ عَبْدِ الْمَلِكِ أَمِيرٍ
الْمُؤْمِنِينَ سَلاَمُ عَلَيْكَ فَإِنِّى أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللَّهَ الَّذِىِ لاَ إِلَهَ إِلَّ هُوَ وَأَقِرْ لَكَ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
عَلَى سُنَّةِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ فِيماَ اسْتَطَعْتُ ٧٢٤٥ - ٢/ ٩٨٤
٥٢٥

è
è
بِسُـ
٥٢٦

٥٦ کتاب الكلام
٥٢٧

باب مَا يُكْرُهُ مِنَ الْكَلاَمِ ١٨١١ حَدَّثَتِى مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ عُمَرَ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ مَنْ قَالَ لأَخِيهِ يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا (٢٢٠ ١٨١٢ وَحَدَّثَنِى
مَالِكٌ عَنْ شُهَيْلِ بْنِ أَبِ صَالِحُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الهِن ◌َّالِ قَالَ إِذَا
سَمِعْتَ الرَّجُلَ يَقُولُ هَلَكَ النَّاسُ فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ (١٢٧٤ ١٨١٣ وَحَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنْ أَبِ الزِّنَادِ
عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِِّ قَالَ لاَ يَقُلْ أَحَذْكُمْيَا خَيْبَةَ الدَّهْرِ فَإِنَّ
اللَّهَ هُوَ الدَّهْرُ (١٥٢٨٢ - ٢/ ٩٨٥ ١٨١٤ وَحَدَّ ثَنِى مَالِكٌ عَنْ يَخْتَى بْنِ سَعِيدٍ أنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ
لَقِيَ خِنْزِيراً بِالطَّرِيقِ فَقَالَ لَهُ انْفُذْ بِسَلَامٍ فَقِيلَ لَهُ تَقُولُ هَذَا لِنْزِيرٍ فَقَالَ عِيسَى إِنِى أَخَافُ
أَنْ أَعَوِّدَ لِسَانِى النَّطْقَ بِالشّوءِ بابْ مَا يُؤْمَرُ بِهِ مِنَ التَّحَفْظِ فِ الْكَلَامِ ١٨١٥ حَدَّشَتِى مَالِكٌ عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ بِلَاَلِ بْنِ الْحَارِثِ الْمُزَنِىِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّهَامِ قَالَ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ مَا كَانَ يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ يَكْتُبُ اللَّهُ لَهُ بِهَا
رِضْوَانَهُ إِلَى يَوْمٍ يَلْقَاهُ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلَمَةِ مِنْ سَطِ اللَّهِ مَا كَانَ يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ
يَكُتُبُ اللَّهُ لَهُ بِهَا سَفَطَّهُ إِلَى يَوْمٍ يَلْقَاهُ (٢٠٢٨ - ٩٨٦/٢ ١٨١٦ وَحَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
دِينَارٍ عَنْ أَبِ صَالِحِ السََّانِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَّمُ بِالْكَلِ مَا يُلِْ
لَمَا بَالاَ يَهْوِى بِهَا فِى نَارِ جَهَنَّمَ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَّمُ بِالْكَةِ مَا يُلْقِ لَا بَالاَ يَرْفَعُهُ اللَّهُ بِهَا فِى
الْجَنَّةِ (١٢٨٢) باب مَا يُكْرُهُ مِنَ الْكَلَامِ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ ١٨١٧ حَدَّثَتِى مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلمَ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ قَدِمَ رَجُلاَنٍ مِنَ الْمَشْرِقِ فُخَطَبَا فَعَجِبَ النَّاسُ لِبَيَانِهِمَا فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ لَّ ◌َّمِ إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِخراً أَوْ قَالَ إِنَّ بَعْضَ الْبَانِ لَسِخْرٌ ٦٧٢٧ - ٢/ ٩٨٧ ١٨١٨
وَحَدَّثَنِى مَالِكٌ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَ كَانَ يَقُولُ لاَ تُكْثِرُوا الْكَلَامَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ فَتَقْسُوَ
قُلُوبَكُمْ فَإِنَّ الْقَلْبَ الْقَاسِىَ بَعِيدٌ مِنَ اللَّهِ وَلَكِنْ لاَ تَعْلَمُونَ وَلاَ تَنْظُرُوا فِى ذُنُوبِ النَّاسِ كَأنَّكُمُ
أَزْبَابٌ وَانْظُرُوا فِى ذُنُوبِكُ كَأْنَّكُمْ عَبِيدُ فَإِنَّمَا النَّاسُ مُبْتَلَى وَمُعَانَى فَارْحَمُوا أَهْلَ الْبَلاَءِ
وَاحْمَدُوا اللَّهَ عَلَى الْعَافِيَةِ ٩٨٧/ ٢ ١٨١٩ وَحَدَّثَنِى مَالِكُ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِىِّ ◌ِّهِ
كَانَتْ تُرْسِلُ إِلَى بَعْضِ أَهْلِهَا بَعْدَ الْعَتَمَةِ فَتَقُولُ أَلاَ تُرِ يحُونَ الْكُتَّابَ بَابٌ مَا جَاءَ فِى الْغِيْبَةِ
٥٢٨
5
١٠
١٥
٢٠

5
١٨٢٠ حَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَيَّادٍ أَنَّ الْمُطَّلِبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبَ
الُزُوِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ عَّكَلِ مَا الْغِيْبَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ أَنْ
تَذْكُرَ مِنَ الْمَرْءِ مَا يَكْرَهُ أَنْ يَسْمَعَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنْ كَانَ حَقًّا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ إِذَا
قُلْتَ بَاطِلاً فَذَلِكَ الْبُهْتَانُ ٩٨٨/ ٢ بابُ مَا جَاءَ فِيمَ يُخَافُ مِنَ اللَّسَانِ ١٨٢١ حَذَّشَى مَالِكٌ
عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَّهِ قَالَ مَنْ وَقَاهُ اللَّهُ شَّ اثْنَيْنِ وَجَ
الْجَنَّةَ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ لاَ تُخِْزِنَا فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ ثُمَّ عَادَ رَسُولُ اللَّهِ
عِِّ فَقَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ الأَوَلَى فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ لاَ تُخِزْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ
مِِّ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ هْلِ مِثْلَ ذَلِكَ أَيْضاً فَقَالَ الرَّجُلُ لاَ تُخْبِنَا يَا رَسُولَ اللّهِ ثُمَّ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ يَِّ مِثْلَ ذَلِكَ أَيْضاً ثُمَ ذَهَبَ الرَّجُلُ يَقُولُ مِثْلَ مَقَالَتِهِ الأَولَى فَأَسْكَتَهُ
رَجُلٌ إِلَى جَنْبِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ مَنْ وَقَاهُ اللَّهُ شَّ اثْنَيْنِ وَلَجَ الْجَنَّةَ مَا بَيْنَ لَخْيَيْهِ وَمَا
بَيْنَ رِجْلَيْهِ مَا بَيْنَ لَخْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ مَا بَيْنَ لَخْسَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ ١٨٢٢ وَحَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنْ
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِهِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّبِ دَخَلَ عَلَى أَبِى بَكْرِ الصَّدِيقِ وَهُوَ يَجْبِذُ لِسَانَهُ
فَقَالَ لَهُ عُمَرُ مَهْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ فَقَالَ أَبُو بَكْرِ إِنَّ هَذَا أَوْرَدَّنِى الْمَوَارِدَ بَابْ مَا جَاءَ فِىِ مُنَاجَاةِ
اثْنَيْنِ دُونَ وَاحِدٍ ١٨٢٣ وَحَدَّثَتِى مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ كُنْتُ أَنَا وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ
عِنْدَ دَارٍ خَالِدِ بْنِ عُقْبَةَ الَّتِى بِالسّوقِ فْجَاءَ رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يُنَاجِيَهِ وَلَيْسَ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
أَحَدٌ غَيْرِى وَغَيْرُ الرَّجُلِ الَّذِى يُرِيدُ أَنْ يُنَاجِيَّهُ فَدَعَا عَبْدُ الَّهِ بْنُ عُمَرَ رَجُلاً آخَرَ حَتَّى كُنَّا
أَرْبَعَةً فَقَالَ لِى وَلِلرَّجُلِ الَّذِى دَعَاهُ اسْتَأْخِرَا شَيْئاً فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَ طَاءِ يَقُولُ لاَ
يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ (٧١٧٧ - ٢/ ٩٨٩ ١٨٢٤ وَحَدَّثَِى مَالِكٌ عَنْ نَافِعِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَِّ قَالَ إِذَا كَانَ ثَلاَثَةٌ فَلاَ يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ (٨٣٧٢ بابٌ مَا جَاءَ فِى
الصِّدْقِ وَالْكَذِبِ ١٨٢٥ حَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنْ صَقْوَانَ بْنِ سُلَيْمِ أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِرَ سُولِ اللَّهِي ◌َ ◌ّام
أَكْذِبُ امْرَ أَتِى يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّمِ لَ خَيْرَ فِى الْكَذِبِ فَقَالَ الرَّجُلُ يَا
رَسُولَ اللَّهِ أَعِدُهَا وَأَقُولُ لَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِن ◌َّمِ لاَ جُنَاحَ عَلَيْكَ ١٨٢٦ وَحَدَّثَنِى مَالِكٌ أَنَّهُ
١٠
١٥
٢٠
٥٢٩

بَلَغَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَقُولُ عَلَيْكُمْ بِالصَّدْقِ فَإِنَّ الصَّدْقَ يَهْدِى إِلَى الْبِرِّ وَالْبِرَّ
يَهْدِى إِلَى الْجَنَّةِ وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِى إِلَى الْفُجُورِ وَالْفُجُورَ يَهْدِى إِلَى النَّارِ
٩٣٠١ - ٢/ ٩٩٠ ١٨٢٧ وَحَدَّثَنِى مَالِكٌ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّهُ
أَلاَ تَى أَنَّهُ يُقَالُ صَدَقَ وَبَرَّ وَكَذَبَ وَجَرَ
قِيلَ لِلُمَانَ مَا بَلَغَ بِكَ مَا نَرَى يُرِيدُونَ الْفَضْلَ فَقَالَ لُقْمَانُ صِدْقُ الْحَدِيثِ وَأَدَاءُ الأَمَانَةِ وَتَكُ
مَا لاَ يَغْنِى ١٨٢٨ وَحَدَّثَنِى مَالِكٌ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَقُولُ لاَ يَزَالُ الْعَبْدُ
يَكْذِبُ وَتُنْكَتُ فِى قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ حَتَّى يَسْوَدَّ قَلْبُهُ كُلُهُ فَيَكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْكَاذِبِينَ ١٨٢٩
وَحَدَّثَتِى مَالِكٌ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْ أَنَّهُ قَالَ قِيلَ لِرَ سُولِ اللَّهِ عَّسَاءِ أَيَّكُونُ الْمُؤْمِنُ جَبَاناً
فَقَالَ نَعَمْ فَقِيلَ لَهُ أَيَّكُونُ الْمُؤْمِنُ بَخِيلاً فَقَالَ نَعَمْ فَقِيلَ لَهُ أَيَّكُونُ الْمُؤْمِنُ كَذَّاباً فَقَالَ لاَ
بابُ مَا جَاءَ فِى إِضَاعَةِ المَالِ وَذِى الْوَجْهَيْنِ ١٨٣٠ حَدَّثَتِى مَالِكٌ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِى صَارِح
عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ لِنَّهِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ يَرْضَى لَّكُمْ ثَلاَثَاً وَيَسْخَطُ لَّكُمْ ثَلَاثاً
يَرْضَى لَّكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَأَنْ تَغْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَأَنْ تَنَاصَحُوا مَنْ
وَلَّهُ اللَّهُ أَمْرَكُمْ وَيَسْخَطُ لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ وَإِضَاعَةَ الْمَالٍ وَكَثْرَةَ الشُّؤَالِ ١٢٦٠٧ - ٩٩١/٢ ١٨٣١
وَحَدَّثَتِى مَالِكٌ عَنْ أَبِ الزَّنَادِ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِي ◌َامِ قَالَ مِنْ
شَرِ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ الَّذِى يَأْتِى هَؤُلاءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلاءِ بِوَجْهٍ (١٣٨٥٥) بابْ مَا جَاءَ فِىِ عَذَابٍ
الْعَامَّةِ بِعَمَلِ الْخَاصَّةِ ١٨٣٢ حَدَّشَتِى مَالِكٌ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ أَمَ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِىِّ ◌َِِّ قَالَتْ يَا
رَسُولَ اللَّهِ أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِّ ◌َِّ نَعَمْ إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ (
١٨٢٩٠
١٨٣٣ وَحَدَّثَى مَالِكٌ عَنْ إِشْمَاعِيلَ بْنِ أَبِى حَكِيمٍ أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقُولُ كَانَ
يُقَالُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لاَ يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بِذَنْبِ الْخَاصَّةِ وَلَكِنْ إِذَا عُمِلَ الْمُنْكَرُ جِهَاراً
اسْتَحَقُوا الْعُقُوبَةَ كُلُّهُمْ ٩٩٢/ ٢ بابِ مَا جَاءَ فِى التَّى ١٨٣٤ حَدَّثَنِ مَالِكٌ عَنْ إِسْتَحَاقَ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِبْنِ أَبِ طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَخَرَجْتُ مَعَهُ
حَتَّى دَخَلَ حَائِطاً فَسَمِعْتُهُ وَهُوَ يَقُولُ وَبَيْنِى وَبَيْنَهُ جِدَارٌ وَهُوَ فِى جَوْفِ الْخَائِطِ عُمَرُ بْنُ
الْخَطَّابِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ بَخْ بَخْ وَاللَّهِ لَتَّقِيَنَّ اللَّهَ أَوْ لَيَعَذِّبَّكَ ١٨٣٥ قَالَ مَالٌِ وَبَغَنِى أَنَّ الْقَاسِمَ
٥٣٠
5
١٠
١٥
٢٠

5
◌ْنَ مُمَّدٍ كَانَ يَقُولُ أَدْرَكْتُ النَّاسَ وَمَا يَعْجَبُونَ بِالْقَوْلِ ١١٤٨ك قَالَ مَالِكٌ يُرِيدُ بِذَلِكَ الْعَمَلَ
إِنَّمَا يُنْظَرُ إِلَى عَمَلِهِ وَلاَ يُنْظَرُ إِلَى قَوْلِهِ بَابِ الْقَوْلِ إِذَا سَمِعْتَ الرَّعْدَ ١٨٣٦ حَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنْ
عَامِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ تَرَكَ الْحَدِيثَ وَقَالَ سُبْحَانَ الَّذِى
يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِجَمْدِهِ وَالْمَلاَئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ ثُمَ يَقُولُ إِنَّ هَذَا لَوَعِيدُ لأَهْلِ الأَرْضِ شَدِيدٌ
٩٩٣/ ٢ باب مَا جَاءَ فِى تَرِكَةِ النَِّىِّ عَّامِ ١٨٣٧ حَدَّثَنِىِ مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ
الزَّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ أَمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِىِّ عَِّ حِينَ تُؤُفَّىَ رَسُولُ اللَّهِ لَّهِ أَرَدْنَ أَنْ
يَبْعَثْنَ عُثُّانَ بْنَ عَفَّنَ إِلَى أَبِ بَكْرِ الصِّدِّيقِ فَيَسْأَلْنُهُ مِيرَاثَهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَّمِ فَقَالَتْ
لَهُنَّ عَائِشَةُ أَلَيْسَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَامِ لَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَا فَهُوَ صَدَقَةٌ (١٦٥٩٢ ١٨٣٨
وَحَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنْ أَبِىِ الزَّنَادِ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَّمِ قَالَ لاَ
يَقْتَسِمُ وَرَثَتِى دَنَانِيرَ مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَةِ نِسَائِى وَمُؤْنَّةٍ عَامِلٍ فَهُوَ صَدَقَةٌ ١٣٨٠٥ - ٩٩٤/٢
١٠
٥٣١

è
è
بِسُـ
٥٣٢

٥٧ کتاب جهنم
٥٣٣

بابِ مَا جَاءَ فِى صِفَةِ جَهَنَّمَ ١٨٣٩ حَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنْ أَبِ الزَّنَادِ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ لَِّ قَالَ نَارُ بَنِ آدَمَ الَّتِى يُوقِدُونَ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنْ نَارِ جَهَّمَ فَقَالُوا يَا
رَسُولَ اللَّهِ إِنْ كَانَتْ لَكَافِيَةً قَالَ إِنَّهَا فُضِّلَتْ عَلَيْهَا بِتِسْعَةٍ وَسِتِينَ جُزْءاً ١٣٨٤٨
٥٣٤

è
١٨٤٠ وَحَذَّشَى مَالِكٌ عَنْ عَمْهِ أَبِ سُهَيِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ أَثُرُؤْنَهَا
◌َمْرَاءَ كَنَارِكُمْ هَذِهِ لَهِىَ أَسْوَدُ مِنَ الْقَارِ ٩٩٥/ ١١٤٩٢ك وَالْقَارُ الزَّفْتُ
٥٣٥

٥٨ كتاب الصدقة
٥٣٦

5
باب التّرغِيبِ فِ الصَّدَقَةِ ١٨٤١ حَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنْ يَخِيَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِى الْحُبَابِ سَعِيدِ
بْنِ يَسَارِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لِي ◌َّامِ قَالَ مَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ وَلاَ يَقْبَلُ اللَّهُ إِلاَّ
طَيِّاً كَانَ إِنََّا يَضَعُهَا فِى كَفّ الرَّحْمَنِ يُرَبِيهَا مَا يُرَبِّى أَحَدُكُمْ فَلْوَهُ أَوْ فَصِيلَهُ حَتَّى تَكُونَ
مِثْلَ الْجَبَلِ ٩٩٦/ ١٨٤٢٢ وَحَدَّثَنِى مَالِكُ عَنْ إِشْتَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى طَلْحَةَ أَنَّهُ سَمِعَ
أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ كَانَ أَبُو طَلْحَةَ أَكْثَرَ أَنْصَارِىٌّ بِالْمَدِينَةِ مَالاً مِنْ نَخْلِ وَكَانَ أَحَبُ
أَمْوَالِهِ إِلَيْهِ بَيْرُ حَاءَ وَكَانَتْ مُسْتَقْبِلَةَ الْمَسْجِدِ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ يَدْخُلُهَا وَيَشْرَبُ مِنْ مَاءٍ
فِيهَا طَيِّبٍ قَالَ أَنَسُ فَلَا أَنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ (لَنْ تَالُوا الْبِرَ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَا تُحِبُّونَ) قَامَ أَبُو
طَلْحَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ (لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ
حَتَّى تَتْفِقُوا مِمَا تُحِبُّونَ) وَإِنَّ أَحَبَّ أَمْوَالِى إِلَىَّ بَيْرُ حَاءَ وَإِنَّهَا صَدَقَةٌ لِلّهِ أَرْجُو بِرَّهَا وَذُخْرَهَا
عِنْدَ اللَّهِ فَضَعْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ حَيْثُ شِئْتَ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّمِ نَخْ ذَلِكَ مَالْ رَاِحٌ
ذَلِكَ مَالٌ رَابِحُ وَقَدْ سَمِعْتُ مَا قُلْتَ فِيهِ وَإِنَّى أَرَى أَنْ تَجْعَلَهَا فِى الأَ قْرَبِينَ فَقَالَ أَبُو طَلْحَةً
أَفْعَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَسَمَهَا أَبُو طَلْحَةَ فِ أَقَارِبِهِ وَبَنِ عَمْهِ ٢٥٤ ١٨٤٣ وَحَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ
بْنِ أَسْلَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِّ ◌َلَمِ قَالَ أَغْطُوا السَّائِلَ وَإِنْ جَاءَ عَلَى فَرَسِ ١٨٤٤ وَحَدَّثَنِى مَالِكُ
عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُعَاذِ الأَشْهَلِيِّ الأَنْصَارِىِّ عَنْ جَدَّتِهِ أَنَّهَا قَالَتْ قَالَ رَسُولُ
اللّهِ عََّلِ يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنَاتِ لاَ تَخْقِرَنَّ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تُهْدِىَ ◌ِجَارَتِهَا وَلَوْ كُرَاعَ شَاةٍ
مُخْرَقاً ٩٩٧/ ٢ ١٨٤٥ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ عَّامِ أَنَّ مِسْكِيناً
سَأَلَا وَهِىَ صَائِمَةٌ وَلَيْسَ فِى بَيْتِهَا إِلَّ رَغِيفٌ فَقَالَتْ لِكَوْلاَةٍ لَمَا أَعْطِيهِ إِيَّهُ فَقَالَتْ
لَيْسَ لَكِ مَا تُفْطِرِينَ عَلَيْهِ فَقَالَتْ أَعْطِيهِ إِيَّاهُ قَالَتْ فَفَعَلْتُ قَالَتْ فَلَا أَمْسَيْنَا أَهْدَى لَنَا أَهْلُ
بَيْتٍ أَوْ إِنْسَانٌ مَا كَانَ يُهْدِى لَنَا شَاةً وَكَفَهَا فَدَعَتْنِى عَائِشَةُ أَمْ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَتْ كُلِيٍ مِنْ
هَذَا هَذَا خَيْرٌ مِنْ قُرْصِكِ ١٨٤٦ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ قَالَ بَلَغَنِى أَنَّ مِسْكِيناً اسْتَطْعَمَ عَائِشَةَ أُمَّ
الْمُؤْمِنِينَ وَبَيْنَ يَدَيْهَا عِنَبٌ فَقَالَتْ لِإِنْسَانٍ خُذْ حَبَّةً فَأَعْطِهِ إِيَّاهَا جَعَلَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا
وَيَعْجَبُ فَقَالَتْ عَائِشَةُ أَتَعْجَبُ كَمْتَرَى فِى هَذِهِ الْحَبَّةِ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ بَابٌ مَا جَاءَ فِىِ التَّعَقْفِ
١٠
١٥
٢٠
٥٣٧

عَنِ الْمَسْأَةِ ١٨٤٧ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَِّيِّ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ
الْخُذْرِىِّ أَنَّ نَاسًا مِنَ الأَنْصَارِ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ عِِّ فَأَعْطَاهُمْ ثُمَ سَأَلُوهُ فَأَغْطَاهُمْ
حَتَى نَفِدَ مَا عِنْدَهُ ثُمَّ قَالَ مَا يَكُونُ عِنْدِى مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ أَذَخِرَهُ عَنْكُمْ وَمَنْ يَسْتَغْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ
وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ وَمَنْ يَتَصَبَّرِ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ وَمَا أُعْطِىَ أَحَدٌ عَطَاءَ هُوَ خَيْرٌ وَأَوْسَعُ مِنَ الصَّبْرِ
٤١٥٢ - ٩٩٨/٢ ١٨٤٨ وَحَدَّثَتِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ الشَّامِ
قَالَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَذْكُرُ الصَّدَقَةَ وَالتَّعَقْفَ عَنِ الْمَسْأَةِ الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ
الشَّغْلَى وَالْيَدُ الْعُلْيَا هِىَ الْمُشْفِقَةُ وَالسَّفْلَى هِىَ السَّائِلَةُ (٨٣٣٧ ١٨٤٩ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ زَبْدِ
بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِنَّهِ أَزْسَلَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِعَطَاءٍ فَرَدَّهُ
عُمَرُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ مَِّ لِمَ رَدَدْتَهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَيْسَ أَخْبَرْتَنَا أَنَّ خَيْراً لأَ حَدِنَا
أَنْ لاَ يَأْخُذَ مِنْ أَحَدٍ شَيّْاً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ إِنَّمَا ذَلِكَ عَنِ الْمَسْأَةِ فَأَمَّا مَا كَانَ مِنْ
غَيْرِ مَسْأَلَةٍ فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقُ يَزْزُقُكَهُ اللَّهُ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّبِ أَمَا وَالَّذِى نَفْسِى بِيِّدِهِ لاَ
أَسْأَلُ أَحَداً شَيْئاً وَلاَ يَأْتِينِى شَىءٌ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ إِلاَّ أَخَذْتُهُ ٩٩٩/ ٢ ١٨٥٠ وَحَدَّثَنِ عَنْ
مَالِكٍ عَنْ أَبِىِ الزَّنَادِ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَّامِ قَالَ وَالَّذِى نَفْسِى
بِّدِهِ لأَنْ يَأْخَذَ أَحَدُكُ حَبْلَهُ فَيَخْتَطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْتِىَ رَجُلاً أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنْ
فَضْلِهِ فَيَسْأَةُ أَعْطَاهُ أَوْ مَنَعَهُ (١٣٨٣٠ ١٨٥١ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ
يَسَارٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِى أَسَدٍ أَنَّهُ قَالَ نَزَلْتُ أَنَا وَأَهْلِى بِبَقِيعِ الْغَزْقَدِ فَقَالَ لِى أَهْلِ اذْهَبْ إِلَى
رَسُولِ اللَّهِ عَ ◌ّهِ فَاسْأَلْهُ لَنَا شَيْئاً تَأْكُلُهُ وَجَعَلُوا يَذْكُرُونَ مِنْ حَاجَتِهِمْ فَذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ
اللَّهِ مَِّ فَوَجَدْتُ عِنْدَهُ رَجُلاً يَسْأَلُهُ وَرَسُولُ اللَّهِ عَلَّهِ يَقُولُ لاَ أَجِدُ مَا أُعْطِيكَ فَتَوَلَى
الرَّجُلُ عَنْهُ وَهُوَ مُغْضَبٌ وَهُوَ يَقُولُ لَعَمْرِى إِنَّكَ لَتُعْطِى مَنْ شِئْتَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَام
إِنَّهُ لَغْضَبُ عَلَىَ أَنْ لاَ أَجِدَ مَا أُعْطِيهِ مَنْ سَأَلَ مِنْكُمْ وَلَهُ أُوْقِيَّةٌ أَوْ عَذْهُهَا فَقَدْ سَأَلَ إِلْحَافَاً
قَالَ الأَسَدِى فَقُلْتُ لَلَقِّحَةٌ لَنَا خَيْرٌ مِنْ أُوقِيَّةٍ قَالَ مَالِكٌ وَالأَ وِيَّةُ أَزْبَعُونَ دِرْهَماً قَالَ
فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَسْأَلَّهُ فَقُدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ عَِّ بَعْدَ ذَلِكَ بِشَعِيرٍ وَزَبِيبٍ فَقَسَمَ لَنَا مِنْهُ حَتَّى
٥٣٨
5
١٠
١٥
٢٠

١٥٦٤٠ - ٢/ ١٠٠٠ ١٨٥٢ وَعَنْ مَالِكٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ سَمِعَهُ
أَغْنَانَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
يَقُولُ مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْداً بِعَفْوٍ إِلَّ عِزَّا وَمَا تَوَاضَعَ عَبْدٌ إِلَّ رَفَعَهُ اللَّهُ
١٥٠ ١ك قَالَ مَالِكٌ لاَ أَدْرِى أَيُرْ فَعُ هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ النَّبِىِّ عَامِ أَمْ لاَ بَابٌ مَا يُكْرَهُ مِنَ
الصَّدَقَةِ ١٨٥٣ حَدَّشَى عَنْ مَالِكِ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلِّ قَالَ لاَ تَجِلُّ الصَّدَقَةُ لآلٍ
محمَّدٍ إِنََّا هِىَ أَوْسَاخُ النَّاسِ ١٨٥٤ وَحَدَّقَتِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِ بَكْرٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ مَّ ◌َّمِ اسْتَعْمَلَ رَجُلاً مِنْ بَنِى عَبْدِ الأَشْهَلِ عَلَى الصَّدَقَةِ فَلَهَا قَدِمَ سَأَلَهُ إِلاً
مِنَ الصَّدَقَةِ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ حَتَّى عُرِفَ الْغَضَبُ فِى وَجْهِهِ وَكَانَ مِمَّا يُعْرَفُ بِهِ
الْغَضَبُ فِى وَجْهِهِ أَنْ تَّخْتَزَّ عَيْنَاهُ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَسْأَلُنِى مَا لاَ يَضْلُحُ لِى وَلاَ لَهُ فَإِنْ
مَنَغْتُهُ كَرِهْتُ الْمَنْعَ وَإِنْ أَعْطَيْتُهُ أَعْطَيْتُهُ مَا لاَ يَضْلُحُ لِى وَلاَ لَهُ فَقَالَ الرَّجُلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لاَ
أَسْأَلْكَ مِنْهَا شَيْئاً أَبَداً ١٠٠١/ ٢
5
١٠
٥٣٩

è
è
١٨٥٥ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الأَزْقَمِ ادْلُلْنِى عَلَى
بَعِيرٍ مِنَ الْمَطَايَا أَسْتَحْمِلُ عَلَيْهِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقُلْتُ نَعَمْ جَمَلاً مِنَ الصَّدَقَةِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ
بْنُ الأَزْقَمِ أَتُحِبُ أَنَّ رَجُلاً بَادِناً فِى يَوْمٍ حَارِ غَسَلَ لَكَ مَا تَخْتَ إِزَارِهِ وَرُفْغَيْهِ ثُمَّ أَغْطَاكَهُ
فَشَرِ بْتَهُ قَالَ فَغَضِبْتُ وَقُلْتُ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ أَتَقُولُ لِى مِثْلَ هَذَا فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الأَرْقَمِ إِنََّا
الصَّدَقَةُ أَوْسَاخُ النَّاسِ يَغْسِلُونَهَا عَنْهُمْ ٢/١٠٠٢
5
٥٤٠